﻿1
00:00:14,708 --> 00:00:18,708
‫"تصفيق حار"‬

2
00:00:27,000 --> 00:00:28,833
‫لا بأس يا عزيزتي.‬

3
00:00:29,416 --> 00:00:30,750
‫حسنًا.‬

4
00:00:31,625 --> 00:00:34,083
‫استريحي فيما بين الانقباضات. لا بأس.‬

5
00:00:34,916 --> 00:00:36,666
‫- انتظر.‬
‫- لا بأس!‬

6
00:00:36,750 --> 00:00:37,583
‫هيا.‬

7
00:00:37,666 --> 00:00:39,875
‫- عزيزي.‬
‫- لا بأس يا عزيزتي.‬

8
00:00:42,208 --> 00:00:43,416
‫مقص شق الفرج!‬

9
00:00:44,125 --> 00:00:45,291
‫تبًا!‬

10
00:00:49,041 --> 00:00:50,125
‫هيا…‬

11
00:00:55,708 --> 00:00:56,708
‫شاش إسفنجي!‬

12
00:00:58,791 --> 00:00:59,791
‫هيا…‬

13
00:01:05,458 --> 00:01:07,625
‫- استريحي فيما بين الانقباضات.‬
‫- حسنًا. استريحي.‬

14
00:01:07,708 --> 00:01:09,916
‫استريحي. تنفّسي.‬

15
00:01:14,875 --> 00:01:15,916
‫الطفل قادم.‬

16
00:01:20,583 --> 00:01:23,041
‫أجل، ها نحن ذا. مناديل من فضلك.‬

17
00:01:23,916 --> 00:01:24,750
‫حسنًا.‬

18
00:01:30,416 --> 00:01:32,541
‫ها نحن ذا. المشبك أيتها الممرضة.‬

19
00:01:51,416 --> 00:01:52,416
‫سأدخل.‬

20
00:02:14,083 --> 00:02:15,375
‫سأرفع البطانية.‬

21
00:02:51,166 --> 00:02:53,791
‫غير معقول، بصراحة…‬

22
00:03:27,541 --> 00:03:29,375
‫ماذا تفعل؟‬

23
00:03:39,958 --> 00:03:40,791
‫"محمد".‬

24
00:03:42,833 --> 00:03:43,833
‫لقد نام.‬

25
00:03:54,666 --> 00:03:57,500
‫- وضعناه في الفراش.‬
‫- لنأخذ قسطًا من النوم.‬

26
00:05:02,041 --> 00:05:03,708
‫"محمد".‬

27
00:05:07,458 --> 00:05:08,458
‫عزيزتي؟‬

28
00:05:09,708 --> 00:05:12,916
‫- ما الأمر؟‬
‫- ماذا لو قلت لك إن الطفل ليس هنا؟‬

29
00:05:16,375 --> 00:05:17,583
‫تعال للحظة.‬

30
00:05:37,916 --> 00:05:39,166
‫هل يجب أن يصيبنا الذعر؟‬

31
00:05:40,916 --> 00:05:43,458
‫لا يا عزيزتي. لا داعي للذعر.‬

32
00:05:44,083 --> 00:05:45,083
‫انتظري لحظة.‬

33
00:05:58,791 --> 00:06:00,291
‫لقد اختفى حقًا، صحيح؟‬

34
00:06:00,375 --> 00:06:03,708
‫إنه ليس في الجوار، هذا مؤكد.‬

35
00:06:06,833 --> 00:06:09,250
‫- هل يجب أن يصيبنا الذعر الآن؟‬
‫- لا.‬

36
00:06:09,333 --> 00:06:11,416
‫انتظري يا حبيبي. لا داعي للفزع.‬

37
00:06:13,208 --> 00:06:16,083
‫فلنحاول تذكّر ما فعلناه. لنفكّر فحسب.‬

38
00:06:16,916 --> 00:06:18,208
‫ماذا فعلنا…‬

39
00:06:20,208 --> 00:06:21,208
‫اتصلي بوالديك.‬

40
00:06:24,750 --> 00:06:26,916
‫سأتصل بأمي. والداي…‬

41
00:06:27,000 --> 00:06:28,500
‫سأتصل بوالديّ.‬

42
00:06:32,416 --> 00:06:33,875
‫صباح الخير يا أمي.‬

43
00:06:33,958 --> 00:06:37,666
‫كيف كان الأمر يا عزيزتي؟‬
‫كيف كانت الليلة الأولى؟‬

44
00:06:38,916 --> 00:06:40,458
‫لديّ سؤال.‬

45
00:06:41,000 --> 00:06:41,958
‫تفضّلي يا عزيزتي.‬

46
00:06:42,041 --> 00:06:44,458
‫بحثنا عن الطفل فلم نجده،‬
‫فخطر لنا أن نتصل بك.‬

47
00:06:44,541 --> 00:06:47,250
‫أنت لا تعرفين شيئًا عن الأمر، أليس كذلك؟‬

48
00:06:49,416 --> 00:06:52,625
‫لا يا عزيزتي. تركناكما في المستشفى.‬

49
00:06:53,500 --> 00:06:54,416
‫وبعدها…‬

50
00:06:55,208 --> 00:06:57,250
‫لم أتحدّث إليك منذ ذلك الحين.‬

51
00:06:57,333 --> 00:07:01,375
‫أعرف، خطر لي أن أسألك على أي حال.‬
‫هل يمكنك أن تسألي أبي أيضًا؟‬

52
00:07:01,458 --> 00:07:04,125
‫كيف سيعرف أبوك أي شيء عن ذلك يا عزيزتي؟‬

53
00:07:04,875 --> 00:07:08,708
‫لقد استيقظ للتوّ. إنه يحتسي قهوته.‬
‫كنا على وشك تناول الفطور.‬

54
00:07:08,791 --> 00:07:10,875
‫أصرّ على أن أعدّ معجنات الـ"بيشي"،‬

55
00:07:10,958 --> 00:07:12,375
‫لذا كنت في المطبخ.‬

56
00:07:12,458 --> 00:07:13,416
‫ماذا يجري؟‬

57
00:07:14,000 --> 00:07:15,416
‫تقول إنهما لا يجدان الطفل.‬

58
00:07:16,041 --> 00:07:17,916
‫استيقظت للتو. أخبريهما بأن يبحثا جيدًا.‬

59
00:07:18,000 --> 00:07:20,083
‫أخبرتهما بالفعل يا "مصطفى".‬

60
00:07:20,166 --> 00:07:22,833
‫ألم تُمنعا من تناول تلك الأصناف؟‬

61
00:07:22,916 --> 00:07:25,833
‫أبي لا يأخذ ارتفاع الكوليسترول‬
‫على محمل الجدّ.‬

62
00:07:25,916 --> 00:07:29,333
‫أجل، حاولي أن تقولي له ذلك.‬
‫إنه يجعلني آكلها أيضًا.‬

63
00:07:29,416 --> 00:07:31,208
‫لا أقاوم تناولها حين تكون موجودة.‬

64
00:07:32,541 --> 00:07:34,666
‫- نعم؟‬
‫- تحدّثا عن الطفل.‬

65
00:07:34,750 --> 00:07:37,291
‫إنهما لا يعرفان شيئًا. لنتصل بوالديك.‬

66
00:07:37,875 --> 00:07:41,583
‫أقسم إننا قلبنا المنزل رأسًا على عقب.‬
‫بحثنا في كل مكان.‬

67
00:07:41,666 --> 00:07:44,541
‫اتصلنا بكل المستشفيات وأقسام الشرطة.‬
‫لا شيء.‬

68
00:07:45,208 --> 00:07:48,166
‫- هل بحثت في السيارة؟‬
‫- بالطبع يا أبي.‬

69
00:07:48,250 --> 00:07:50,833
‫أرجو أن تكون قد بحثت جيدًا تحت المقاعد.‬

70
00:07:50,916 --> 00:07:52,083
‫فعلت يا أبي.‬

71
00:07:52,166 --> 00:07:53,708
‫لا تتكاسل في البحث.‬

72
00:07:53,791 --> 00:07:56,875
‫ابحث في كل الفواصل بعناية شديدة.‬

73
00:07:56,958 --> 00:07:58,541
‫دائمًا تضيع منك الأشياء.‬

74
00:07:58,625 --> 00:08:02,791
‫تأمّل حالك. صرت رجلًا راشدًا،‬
‫ولا تزال تلجأ إلينا لنحلّ مشكلاتك.‬

75
00:08:02,875 --> 00:08:05,875
‫لكنني لست الوحيد. "زينب" أيضًا لا تجده.‬

76
00:08:05,958 --> 00:08:07,000
‫ضاع منها هي أيضًا.‬

77
00:08:07,083 --> 00:08:09,791
‫- ابحث تحت المقاعد بعناية أكبر.‬
‫- بربك!‬

78
00:08:10,291 --> 00:08:12,083
‫أخبرها بأن تجد الذهب أولًا.‬

79
00:08:12,666 --> 00:08:14,541
‫هناك ثلاث قطع ناقصة!‬

80
00:08:15,666 --> 00:08:18,041
‫سألتها عدة مرات منذ الزفاف،‬

81
00:08:18,125 --> 00:08:20,833
‫لكنها تتهرّب مني في كل مرة.‬

82
00:08:20,916 --> 00:08:23,125
‫صرت أخجل من السؤال.‬

83
00:08:23,208 --> 00:08:25,750
‫لا يمكن أن يحدث شيء كهذا في عائلتنا.‬

84
00:08:25,833 --> 00:08:28,750
‫إن كانت تفعل هذا من أجل ثلاث قطع ذهبية،‬

85
00:08:28,833 --> 00:08:30,250
‫فستجد مشقة في التعامل معها.‬

86
00:08:30,750 --> 00:08:34,166
‫- مكبّر الصوت مفتوح. "زينب" تسمعك.‬
‫- الفواصل بين المقاعد.‬

87
00:08:34,250 --> 00:08:36,708
‫مرحبًا يا "أسومان". كيف حالك؟‬

88
00:08:37,791 --> 00:08:39,458
‫أنا بخير يا ابنتي العزيزة.‬

89
00:08:39,541 --> 00:08:42,791
‫كيف حالك؟ كيف وجدت الأمومة؟‬

90
00:08:42,875 --> 00:08:45,250
‫في الواقع، لم أجدها على الإطلاق.‬

91
00:08:45,333 --> 00:08:47,500
‫نحن عالقان منذ اختفاء الطفل.‬

92
00:08:48,208 --> 00:08:52,208
‫- لم نتمكن من البدء بعد.‬
‫- أنا واثقة بأنكما ستبدآن يا عزيزتي.‬

93
00:08:52,291 --> 00:08:53,708
‫لنأمل خيرًا.‬

94
00:08:53,791 --> 00:08:57,708
‫- الجارور الأمامي للسيارة.‬
‫- لكن لنتحدّث عن الذهب لاحقًا يا "أسومان".‬

95
00:08:57,791 --> 00:09:01,083
‫لنتحدّث بمفردنا. هناك أمور لا تعرفينها.‬

96
00:09:01,166 --> 00:09:03,208
‫لا تؤاخذيني يا عزيزتي.‬

97
00:09:03,291 --> 00:09:05,375
‫ما أهمية ثلاث قطع من الذهب أصلًا؟‬

98
00:09:05,458 --> 00:09:07,625
‫لا تقلقي حيالها.‬

99
00:09:07,708 --> 00:09:10,916
‫- لا، لست قلقة.‬
‫- وأنا لست قلقة على الإطلاق يا عزيزتي.‬

100
00:09:11,000 --> 00:09:15,791
‫ستفهمان الأمر بشكل أفضل‬
‫حين تصبحان في عمرنا،‬

101
00:09:15,875 --> 00:09:17,208
‫إن شاء الله.‬

102
00:09:17,291 --> 00:09:19,875
‫تغيّرت توقعاتنا من الحياة.‬

103
00:09:19,958 --> 00:09:22,250
‫كما اختلفت أولوياتنا.‬

104
00:09:22,958 --> 00:09:24,208
‫مثل ماذا؟‬

105
00:09:25,541 --> 00:09:30,583
‫مثل قضاء الوقت مع أحفادنا،‬
‫لكنك أفسدت ذلك بالفعل.‬

106
00:09:30,666 --> 00:09:31,916
‫- غطاء المحرك.‬
‫- سنغلق الخط.‬

107
00:09:38,125 --> 00:09:42,000
‫- لا يمكننا بدء حملة بحث ونحن جائعان.‬
‫- لا يمكننا التفكير بذهن صاف.‬

108
00:09:50,083 --> 00:09:52,583
‫اتضح أنني أفتقر إلى غريزة الأمومة، صحيح؟‬

109
00:09:54,083 --> 00:09:56,333
‫أليس من المفترض أن أشعر به؟‬

110
00:09:56,416 --> 00:10:00,041
‫ألا يُقال إنني يجب أن أشمّ رائحة صغيري‬
‫على بُعد أميال؟‬

111
00:10:00,125 --> 00:10:01,875
‫أنت تقسين كثيرًا على نفسك.‬

112
00:10:04,250 --> 00:10:05,541
‫هذا الموضوع يشغل ذهني.‬

113
00:10:05,625 --> 00:10:08,416
‫ولديك كل الحق في ذلك.‬

114
00:10:08,500 --> 00:10:10,833
‫لا أريد المبالغة في ردّ فعلي، لكن…‬

115
00:10:20,250 --> 00:10:24,500
‫- أنا على مشارف الإصابة بالذعر.‬
‫- كلا. لا يوجد ما يثير الذعر.‬

116
00:10:25,750 --> 00:10:30,208
‫كل ما في الأمر أننا لم نراجع ما فعلناه.‬
‫لو فعلنا ذلك…‬

117
00:10:30,291 --> 00:10:32,875
‫"محمد"، لقد راجعنا كل ما فعلناه‬
‫عشرات المرات.‬

118
00:10:32,958 --> 00:10:35,125
‫فلنحاول مراجعة ما سنفعله.‬

119
00:10:35,958 --> 00:10:38,875
‫ربما صار عمره 30 عامًا،‬
‫وينتظرنا الآن واضعًا سيجارة في فمه.‬

120
00:10:39,541 --> 00:10:42,750
‫من دون أن نعيش طفولته؟ سأغضب منه!‬

121
00:10:42,833 --> 00:10:45,250
‫فلنجده أولًا! ناوليني الفلفل.‬

122
00:10:48,458 --> 00:10:50,916
‫لديّ فكرة أخيرة، لكن…‬

123
00:10:52,125 --> 00:10:53,125
‫ما هي؟‬

124
00:10:53,875 --> 00:10:54,875
‫أعني الطفل.‬

125
00:10:56,166 --> 00:10:58,750
‫أفكّر في البحث في مكان أخير، لكن…‬

126
00:10:59,791 --> 00:11:01,875
‫- هل تريدها؟‬
‫- لا، أرجوك، فلتأكليها أنت.‬

127
00:11:01,958 --> 00:11:05,166
‫- خذها، أرجوك.‬
‫- لا. أرجوك. أنا مُصرّ. لقد شبعت على أي حال.‬

128
00:11:05,250 --> 00:11:06,291
‫لنقتسمها.‬

129
00:11:06,375 --> 00:11:08,916
‫كنت سآكلها رغم أنني شبعت.‬
‫أرجوك أن تأكليها.‬

130
00:11:09,000 --> 00:11:10,458
‫- سآكلها إذًا.‬
‫- تفضّلي.‬

131
00:11:12,708 --> 00:11:13,708
‫تفضّلي.‬

132
00:12:00,041 --> 00:12:01,041
‫إذًا؟‬

133
00:12:01,750 --> 00:12:02,625
‫ماذا إذًا؟‬

134
00:12:03,125 --> 00:12:07,375
‫أين هو؟‬
‫قلت لي إنك تفكّرين في مكان لم نبحث فيه بعد.‬

135
00:12:10,916 --> 00:12:13,458
‫- إنه هنا.‬
‫- يا للارتياح!‬

136
00:12:13,541 --> 00:12:16,833
‫باركك الرب أيها الطبيب!‬
‫أرجو ألّا يجعلها عادة متكررة.‬

137
00:12:16,916 --> 00:12:20,083
‫أو لعلي أرتدي الكثير من الطبقات.‬
‫سأغلق السحّاب قبل أن أنام.‬

138
00:12:20,166 --> 00:12:23,833
‫سأرتدي ثيابًا مُدفئة جدًا‬
‫وأدثّر نفسي بإحكام حتى الصباح.‬

139
00:12:23,916 --> 00:12:26,666
‫- لقد انتهت حياتنا الجنسية.‬
‫- لا نستطيع إيصاد الباب.‬

140
00:12:26,750 --> 00:12:28,791
‫وإلا فلن نسمعه إن بكى.‬

141
00:12:28,875 --> 00:12:31,166
‫لقد تسلّل إلى داخلك ولم نلاحظ.‬

142
00:12:31,250 --> 00:12:34,083
‫لقد تغلّب على كل العقبات وزحف إلى داخلها.‬

143
00:12:34,666 --> 00:12:37,166
‫- سجّلا اسم طفلكما في ألعاب القوى.‬
‫- على الفور!‬

144
00:12:37,250 --> 00:12:40,750
‫- أخرجه، حتى يكبر.‬
‫- أيتها الممرضة، جهّزي الغرفة من فضلك.‬

145
00:12:47,916 --> 00:12:51,291
‫لو سمحتم، أريد أن أقول شيئًا.‬

146
00:12:54,500 --> 00:12:56,666
‫قد لا يحق لي أن أقول ذلك، لكن…‬

147
00:12:58,625 --> 00:13:00,833
‫أعني، أنت قلتها بنفسك.‬

148
00:13:00,916 --> 00:13:03,958
‫لقد تجاوز الطفل كل العقبات‬
‫وزحف عائدًا إلى الداخل.‬

149
00:13:04,791 --> 00:13:07,208
‫لقد اتخذ قرارًا بالعودة‬

150
00:13:07,291 --> 00:13:09,500
‫وبذل جهدًا هائلًا ليفعل ذلك.‬

151
00:13:09,583 --> 00:13:11,000
‫رغم أنه طفل صغير،‬

152
00:13:11,083 --> 00:13:14,000
‫فقد حقق إنجازًا أسطوريًا، صحيح؟‬

153
00:13:14,083 --> 00:13:14,916
‫هذا صحيح.‬

154
00:13:15,000 --> 00:13:16,958
‫لكننا لم نشجعه حتى بتصفيق.‬

155
00:13:18,500 --> 00:13:21,791
‫ألا يستحق هذا الأداء تصفيقًا حارًا؟‬

156
00:13:24,000 --> 00:13:27,666
‫أيًا يكن ما مرّ به صديقنا…‬

157
00:13:27,750 --> 00:13:29,708
‫رغم أننا لا نستطيع أن نعرف ذلك أبدًا.‬

158
00:13:30,291 --> 00:13:32,541
‫ولا أظن أننا بحاجة إلى معرفة ذلك أيضًا.‬

159
00:13:33,041 --> 00:13:37,166
‫لا يصحّ أن نجعل من تفضيلاته مادّة للسخرية.‬

160
00:13:38,083 --> 00:13:41,375
‫لقد اتخذ قرارًا بمحض إرادته.‬

161
00:13:41,458 --> 00:13:44,083
‫- إذًا فهو فرد حُرّ.‬
‫- من الواضح أنه فرد حُرّ.‬

162
00:13:44,166 --> 00:13:46,750
‫بل ونفّذ قراره ببراعة أيضًا.‬

163
00:13:46,833 --> 00:13:49,208
‫أراد أن يعود، وحقق ذلك بالفعل.‬

164
00:13:49,291 --> 00:13:53,250
‫فهل سنجبر هذا الفرد الحُرّ على تغيير قراره؟‬

165
00:13:53,333 --> 00:13:57,750
‫قد لا يحق لي أن أقول هذا،‬
‫لكنها كما تعلمين، روح العصر…‬

166
00:13:58,666 --> 00:13:59,666
‫لا أعرف.‬

167
00:14:01,000 --> 00:14:03,333
‫حسنًا. مفهوم.‬

168
00:14:03,416 --> 00:14:06,250
‫أفهمك وأتفق معك في معظم ما قلت،‬

169
00:14:06,333 --> 00:14:08,166
‫لكننا لا نستطيع…‬

170
00:14:08,250 --> 00:14:10,000
‫أرجوك ألّا تسيئي فهمي،‬

171
00:14:10,083 --> 00:14:13,208
‫ولا أقول هذا‬
‫لأنني أعتبره من ممتلكاتي الخاصة،‬

172
00:14:14,208 --> 00:14:16,666
‫لكنه طفلي في النهاية.‬

173
00:14:16,750 --> 00:14:18,000
‫ماذا عن روح العصر؟‬

174
00:14:18,083 --> 00:14:20,875
‫في مرحلة ما، يجب أن نتجاهل روح العصر.‬

175
00:14:20,958 --> 00:14:24,208
‫أتفق معك. أنا واثق بأنك تنظرين إلى الأمر‬
‫من وجهة نظر محترمة…‬

176
00:14:24,291 --> 00:14:27,041
‫- لا يحق لي أن أقول هذا بالطبع، لكن…‬
‫- لا.‬

177
00:14:27,125 --> 00:14:30,958
‫هذه كلها أفكار معاصرة جدًا، أفكار ثمينة جدًا‬

178
00:14:31,041 --> 00:14:33,375
‫ووجهات نظر قيّمة جدًا،‬

179
00:14:34,041 --> 00:14:36,333
‫لكن ماذا سأقول لوالدي؟‬

180
00:14:36,416 --> 00:14:37,666
‫لسنا وحدنا.‬

181
00:14:37,750 --> 00:14:40,083
‫لحظة خروجنا من هنا،‬
‫سيكونان على مكبر الصوت.‬

182
00:14:44,750 --> 00:14:46,375
‫ماذا؟ هذا أنت.‬

183
00:14:47,541 --> 00:14:48,375
‫ماذا؟‬

184
00:14:48,458 --> 00:14:51,750
‫هل نسيت هاتفك في مكان ما؟‬
‫لا يمكننا أن نضيع هاتفًا أيضًا.‬

185
00:14:51,833 --> 00:14:54,166
‫- هل أبحث في الداخل؟‬
‫- هذا ليس مضحكًا.‬

186
00:14:54,250 --> 00:14:56,916
‫- ومن أستاذ جامعي!‬
‫- أستاذ مساعد.‬

187
00:14:57,000 --> 00:14:59,833
‫أجبي يا "زينب". لنسمع ما أريد قوله.‬

188
00:15:01,458 --> 00:15:02,291
‫مرحبًا؟‬

189
00:15:02,375 --> 00:15:05,625
‫- أظن أن هذه السيدة على حق.‬
‫- "محمد"؟‬

190
00:15:07,750 --> 00:15:10,291
‫أثّر فيّ كلام الممرضة.‬

191
00:15:10,916 --> 00:15:13,166
‫- لم لا تقول ذلك إذًا؟‬
‫- ماذا أقول؟‬

192
00:15:13,250 --> 00:15:14,083
‫لا أدري.‬

193
00:15:14,166 --> 00:15:17,625
‫لم أستطع أن أقول لك ذلك وجهًا لوجه.‬
‫شعرت بأنه سيكون أسهل عبر الهاتف.‬

194
00:15:18,250 --> 00:15:20,041
‫هل أنا معك الآن؟‬

195
00:15:20,125 --> 00:15:20,958
‫أجل.‬

196
00:15:21,041 --> 00:15:23,166
‫أيمكنك الابتعاد عني كي لا أسمع؟‬

197
00:15:31,708 --> 00:15:35,000
‫- سأعود بعد لحظات.‬
‫- ماذا حدث؟ ماذا قلت لك؟‬

198
00:15:35,083 --> 00:15:36,291
‫"زينب"!‬

199
00:15:47,750 --> 00:15:49,791
‫- هل ابتعدت؟‬
‫- أنا مصغية.‬

200
00:15:52,625 --> 00:15:54,333
‫تأمّلي طفلنا!‬

201
00:15:55,916 --> 00:15:59,291
‫يا لها من إرادة حُرّة فردية!‬
‫يا له من طموح كبير!‬

202
00:15:59,375 --> 00:16:03,125
‫- ويا للأداء الجسدي!‬
‫- أقسم إنني كنت سأقول ذلك للتوّ.‬

203
00:16:03,791 --> 00:16:07,250
‫إن أخرجناه مرة أخرى،‬
‫ألن يكون في ذلك تجاهل لما بذله من جهد؟‬

204
00:16:07,333 --> 00:16:08,833
‫ألن يكون تقويضًا‬

205
00:16:08,916 --> 00:16:12,458
‫لأول قرار متعمد يتخذه كفرد حُرّ؟‬

206
00:16:12,541 --> 00:16:15,833
‫عجبًا! لقد أثّر فيك كلامها كثيرًا، أليس كذلك؟‬

207
00:16:15,916 --> 00:16:17,416
‫أهذا شعورك حقًا؟‬

208
00:16:17,500 --> 00:16:19,708
‫- لقد أخفيته جيدًا.‬
‫- بالطبع.‬

209
00:16:19,791 --> 00:16:22,958
‫لا يمكنني المجازفة بإظهار مشاعري الحقيقية.‬

210
00:16:23,041 --> 00:16:25,000
‫هل أنا مجنون؟ هل يُعقل أن أفعل ذلك؟‬

211
00:16:25,083 --> 00:16:26,500
‫بالطبع لن تفعل ذلك.‬

212
00:16:28,000 --> 00:16:29,125
‫بم تشعرين؟‬

213
00:16:35,041 --> 00:16:38,666
‫"محمد"، سأخبرك بشيء إذًا، بما أنك اتصلت.‬

214
00:16:38,750 --> 00:16:39,791
‫تفضّلي يا عزيزتي.‬

215
00:16:40,750 --> 00:16:45,666
‫إنني أشعر بالفزع منذ البداية.‬
‫أنا بائسة منذ أن ضاع.‬

216
00:16:48,125 --> 00:16:53,166
‫- لم تُظهري ذلك على الإطلاق.‬
‫- لأنني كنت قد وعدت نفسي!‬

217
00:16:54,708 --> 00:16:55,708
‫أي وعد؟‬

218
00:16:57,083 --> 00:17:01,541
‫كنت قد حدّدت لنفسي هدفًا‬
‫بأن أكون أكثر هدوءًا كأم.‬

219
00:17:02,250 --> 00:17:05,208
‫لكن كان طفلنا مفقودًا يا "زينب".‬

220
00:17:05,291 --> 00:17:07,875
‫أهذا هو الوقت المناسب للهدوء؟‬
‫لا يا "زينب".‬

221
00:17:07,958 --> 00:17:09,916
‫بالمناسبة، أظن أنني لا أحبك يا "محمد".‬

222
00:17:10,708 --> 00:17:11,666
‫ماذا؟‬

223
00:17:11,750 --> 00:17:14,333
‫- أنت تراني أزاول التأمّل، صحيح؟‬
‫- أجل.‬

224
00:17:14,416 --> 00:17:17,625
‫أجلس على الأرض وأفكّر في هذه الأمور.‬
‫أسائل نفسي طوال الوقت.‬

225
00:17:17,708 --> 00:17:19,625
‫"هل أحب (محمد) حقًا؟"‬

226
00:17:20,250 --> 00:17:22,166
‫"هل يوجد بيننا تواصل حقيقي؟"‬

227
00:17:22,250 --> 00:17:25,125
‫"هل ننجب هذا الطفل فقط كي لا نُطلّق؟"‬

228
00:17:25,208 --> 00:17:26,375
‫عجبًا.‬

229
00:17:26,458 --> 00:17:27,583
‫أجل.‬

230
00:17:27,666 --> 00:17:29,541
‫وأنا أجلس قربك وأحدّق فيك.‬

231
00:17:30,416 --> 00:17:32,125
‫نهيتك عن فعل ذلك مئات المرات.‬

232
00:17:32,208 --> 00:17:34,708
‫لكن التأمّل بهذه الطريقة‬
‫لا يفيدك بشيء يا عزيزتي.‬

233
00:17:34,791 --> 00:17:38,166
‫أنت محاصرة بين أفكارك دائمًا.‬
‫لا يوجد أي نفع في تلك الطريقة.‬

234
00:17:39,083 --> 00:17:41,583
‫- أنا سعيدة باتصالك.‬
‫- وأنا أيضًا.‬

235
00:17:42,458 --> 00:17:45,958
‫- لكنك لن تسمع هذا الكلام أبدًا.‬
‫- بالطبع. إياك أن تخبريني!‬

236
00:17:46,583 --> 00:17:47,708
‫أبدًا!‬

237
00:17:48,708 --> 00:17:51,625
‫شعرت بالارتياح شديد‬
‫حين أجرينا هذه المحادثة.‬

238
00:17:51,708 --> 00:17:52,708
‫شكرًا.‬

239
00:17:55,083 --> 00:17:56,083
‫بل الشكر لك.‬

240
00:17:58,833 --> 00:18:00,541
‫كانت صدمة، لكن…‬

241
00:18:02,250 --> 00:18:03,875
‫شعرت بالارتياح لسماع الحقيقة.‬

242
00:18:07,625 --> 00:18:08,625
‫أشكرك‬

243
00:18:10,041 --> 00:18:11,583
‫لأنك لم تخبريني وجهًا لوجه.‬

244
00:18:13,208 --> 00:18:14,208
‫حسنًا…‬

245
00:18:17,291 --> 00:18:18,750
‫سأنهي المكالمة إذًا.‬

246
00:18:19,750 --> 00:18:23,291
‫حسنًا. أنا أيضًا يجب أن أنهي الاتصال.‬
‫لا أريد أن أتركك تنتظر.‬

247
00:18:24,041 --> 00:18:25,916
‫ولنتوقف عن العلاج النفسي بحق السماء.‬

248
00:18:26,000 --> 00:18:30,041
‫لقد أنفقنا الكثير من المال.‬
‫لا ينبغي أن يكون الحلّ مكلفًا إلى هذا الحد.‬

249
00:18:30,125 --> 00:18:33,375
‫أعني أن الانسجام بيننا‬
‫يجب ألّا يكون مكلفًا هكذا.‬

250
00:18:33,458 --> 00:18:34,458
‫هذه سخافة.‬

251
00:18:35,666 --> 00:18:37,166
‫سأُكثر من الاتصال بك.‬

252
00:18:39,625 --> 00:18:41,416
‫دعينا نواصل التحدّث هكذا.‬

253
00:18:42,208 --> 00:18:43,125
‫سيسعدني ذلك.‬

254
00:18:43,625 --> 00:18:47,750
‫سنظلّ نكبت كل مشاعرنا،‬
‫لكنني سأحاول الاتصال بك بين الحين والآخر.‬

255
00:18:47,833 --> 00:18:49,083
‫سيكون هذا رائعًا.‬

256
00:18:49,875 --> 00:18:51,833
‫ليتك اتصلت بي قبل ذلك.‬

257
00:18:51,916 --> 00:18:53,583
‫حين كنت حاملًا مثلًا.‬

258
00:18:54,250 --> 00:18:55,791
‫ما كنت ستجيبين.‬

259
00:18:55,875 --> 00:18:58,000
‫كنت ستناولينني الهاتف بوجه عابس.‬

260
00:18:58,083 --> 00:19:00,708
‫وكنت سأجيب على الهاتف،‬
‫وما كنت سأصغي إلى نفسي.‬

261
00:19:01,291 --> 00:19:03,666
‫لو أصغيت،‬
‫لبدأت ارتياد صالة الألعاب الرياضية،‬

262
00:19:04,208 --> 00:19:06,541
‫ولزرت جدّتي قبل وفاتها،‬

263
00:19:06,625 --> 00:19:08,625
‫ولتعلّمت العزف على آلة موسيقية،‬

264
00:19:09,708 --> 00:19:11,208
‫ولما اكتفيت بتعلّم الإنجليزية.‬

265
00:19:14,208 --> 00:19:17,625
‫وما كنت سألفت نظرك كلما خرجنا‬
‫إلى أن ملابسك شفافة.‬

266
00:19:17,708 --> 00:19:20,291
‫كم أتمنى لو لم تفعل ذلك!‬

267
00:19:20,375 --> 00:19:23,375
‫ما كنت سأفعل ذلك.‬
‫أقصد، لو كنت قد أصغيت إلى نفسي.‬

268
00:19:24,916 --> 00:19:26,541
‫أقول لنفسي في كل مرة.‬

269
00:19:26,625 --> 00:19:30,750
‫"لا تقل إن نهديها ظاهران. لا تحرجها."‬

270
00:19:30,833 --> 00:19:31,833
‫ولكنني…‬

271
00:19:33,791 --> 00:19:34,791
‫لا أصغي.‬

272
00:19:35,875 --> 00:19:36,958
‫ليتني أصغي…‬

273
00:19:37,041 --> 00:19:39,583
‫أنت تبلي بلاءً حسنًا، فأرجوك أن تستمرّ.‬

274
00:19:40,416 --> 00:19:43,458
‫ما كنت سأستخفّ بأكاذيبي الصغيرة‬
‫وأقول إنها غير مهمة.‬

275
00:19:44,041 --> 00:19:47,083
‫كنت سأعرف أن أنصاف الحقائق‬
‫هي أكبر الأكاذيب.‬

276
00:19:48,250 --> 00:19:52,333
‫وما كنت سأثرثر بلا طائل‬
‫لمجرد أنني لا أعرف ماذا أقول.‬

277
00:19:53,291 --> 00:19:55,375
‫لا أريد إنهاء المكالمة.‬

278
00:19:55,458 --> 00:19:56,583
‫أعرف يا عزيزتي.‬

279
00:19:57,958 --> 00:20:00,708
‫هيا! أغلقي الخط. لا تتركيني منتظرًا.‬

280
00:20:02,833 --> 00:20:04,416
‫سأغلق الخط. وصلت فطيرة "اللحم بعجين".‬

281
00:20:04,500 --> 00:20:05,500
‫لبن "عيران" من فضلك.‬

282
00:20:07,458 --> 00:20:09,500
‫كنت أعرف أنك لم تشبع بعد.‬

283
00:20:25,916 --> 00:20:28,416
‫- ماذا كنت أقول واستغرق كل هذا الوقت؟‬
‫- حسنًا.‬

284
00:20:28,500 --> 00:20:30,875
‫لنُخرج طفلي من داخلي أيها الطبيب.‬

285
00:20:30,958 --> 00:20:34,583
‫لا أتذكّر أي شيء قبل سنّ الثالثة. وأنتم؟‬

286
00:20:34,666 --> 00:20:35,708
‫ذكريات ضبابية.‬

287
00:20:35,791 --> 00:20:40,416
‫قد يتذكّر عامه الثاني أو الأول،‬
‫لو أنه خارق. لكنه لن يتذكّر يوم ولادته.‬

288
00:20:40,500 --> 00:20:41,833
‫لن يغفر لك.‬

289
00:20:42,375 --> 00:20:46,125
‫قلت للتوّ إنه لن يتذكّر يا سيدتي.‬
‫ماذا فعلت حتى لا يغفر لي؟‬

290
00:20:46,208 --> 00:20:49,708
‫ليس الطفل.‬
‫أقصد أن العصر الحالي لن يغفر لك.‬

291
00:20:49,791 --> 00:20:52,833
‫لا أبالي. أنا أيضًا لن أغفر له.‬

292
00:20:53,916 --> 00:20:55,708
‫لنُخرج طفلي أيها الطبيب.‬

293
00:20:57,000 --> 00:20:58,791
‫ماذا تفعل؟ ما الذي…‬

294
00:21:00,708 --> 00:21:05,208
‫لكنني في هذه اللحظة،‬
‫أريد تصفيقًا حارًا لـ"زينب".‬

295
00:21:05,291 --> 00:21:06,458
‫"في هذه اللحظة"‬

296
00:21:06,541 --> 00:21:07,833
‫لقد شعرت بذلك في أعماقها.‬

297
00:21:08,833 --> 00:21:10,416
‫هذه الفتاة شعرت بذلك.‬

298
00:21:10,500 --> 00:21:14,416
‫لولاها، لكنا في المنزل،‬
‫على وشك أن يصيبنا الفزع الآن.‬

299
00:21:15,791 --> 00:21:17,791
‫أنت أيضًا سخرت من غريزة الأمومة لديك.‬

300
00:21:17,875 --> 00:21:20,750
‫- اتضح أن غريزة الأمومة لديّ ممتازة.‬
‫- إنه قلب الأم.‬

301
00:21:20,833 --> 00:21:23,333
‫- حدس قلبي ممتاز.‬
‫- بالفعل يا عزيزتي.‬

302
00:21:24,291 --> 00:21:28,125
‫- ولا أضيع أغراضي أبدًا.‬
‫- هذا صحيح! إنها لا تضيع شيئًا!‬

303
00:21:28,208 --> 00:21:30,375
‫ومن المذهل أيضًا أنها توقعت أن يكون هنا!‬

304
00:21:30,458 --> 00:21:33,083
‫بكل تأكيد!‬
‫ما كان هذا سيخطر بذهني ولو بعد مليون عام.‬

305
00:21:33,166 --> 00:21:35,291
‫أقسم لكم، ويشهد عليّ الله تعالى…‬

306
00:22:17,791 --> 00:22:20,791
‫ترجمة "مي بدر"‬

