﻿1
00:00:01,083 --> 00:00:02,543
‫"في الحلقات السابقة..."‬

2
00:00:02,668 --> 00:00:05,254
‫- (بينيلوبي) ستغادر المدرسة‬
‫- أجل، عرفت ذلك‬

3
00:00:05,379 --> 00:00:07,840
‫لا تراعين مشاعر أحدهم أبداً سواكِ‬

4
00:00:08,090 --> 00:00:10,927
‫إنّه سجل لكل ما هو مكتوب في مدرسة (سلفاتور)‬

5
00:00:11,052 --> 00:00:14,889
‫وأريدكِ أن تقرئي بشأن ما كتب عنه والدكِ‬
‫والذي يُسمى بـ"التوحد"‬

6
00:00:15,264 --> 00:00:17,350
‫- ما هو (ماليفور)؟‬
‫- إنّه بُعد جهنمي‬

7
00:00:17,475 --> 00:00:20,603
‫يستهلك المخلوقات ويمحو وجودهم‬
‫من الوعي الجماعي‬

8
00:00:20,770 --> 00:00:22,897
‫لا أعرف كم قضيت حتى في (ماليفور)‬

9
00:00:23,022 --> 00:00:25,942
‫ووجدت نفسي عائدة إلى هنا في يوم ما‬
‫كنت حاملاً‬

10
00:00:26,067 --> 00:00:29,612
‫هل (لاندن) حمل طاهر خارق للطبيعة؟‬

11
00:00:29,779 --> 00:00:31,989
‫هل تخفين سراً عن أمي؟‬

12
00:00:32,114 --> 00:00:33,866
‫- لا يمكنني التواجد هنا الآن‬
‫- (لاندن)!‬

13
00:00:34,325 --> 00:00:37,662
‫عنصرك قد أفسد مهمة استرجاعها‬
‫وقد نظفت فوضاها‬

14
00:00:44,377 --> 00:00:48,047
‫يقضي الاستجواب المعتاد قبل إلقائه بالحفرة‬
‫أن نتقصى عن محل إقامته وعائلته‬

15
00:00:48,631 --> 00:00:50,675
‫وأي أفراد آخرين من جماعة (فينيكس)‬
‫ممن ينوي تسليمهم‬

16
00:00:51,092 --> 00:00:54,262
‫- ثم نسأله عن السكين‬
‫- أتقصدين السكين عينه؟‬

17
00:00:54,595 --> 00:00:56,722
‫حينما كنت في المدرسة‬
‫سمعت أنّه حاول سرقته‬

18
00:00:57,557 --> 00:00:59,934
‫وأود أن أعرف سبب رغبته في أحد أقفال الحفرة‬

19
00:01:00,268 --> 00:01:01,727
‫لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً‬

20
00:01:01,978 --> 00:01:04,313
‫لقد سجّل البريد الصوتي بأقل مقاومة‬

21
00:01:32,425 --> 00:01:33,884
‫لا أحد يراقبنا الآن‬

22
00:01:35,344 --> 00:01:38,681
‫اسمع، سبق وأخبرت الآخرين بأنني لا أعرف شيئاً‬

23
00:01:42,810 --> 00:01:45,187
‫يمكنك قتلي، لكنني جزء من جماعة (فينيكس)‬
‫لذا سأعود إلى الحياة‬

24
00:01:45,313 --> 00:01:47,648
‫في وميض لهب‬
‫وسيكون هنالك الكثير من الغبار لتنظيفه‬

25
00:01:47,773 --> 00:01:50,318
‫وبعد عودتي، لن أكون عالماً لشيء‬

26
00:01:51,110 --> 00:01:52,778
‫لست هنا لاستجوابك يا (لاندن)‬

27
00:01:53,946 --> 00:01:56,449
‫أنا هنا في الواقع‬
‫لتحصل على بعض الأجوبة أخيراً‬

28
00:02:03,080 --> 00:02:06,083
‫حينما صنعوا الأقفال لـ(ماليفور)‬
‫صنعوا وسائل تضليل كذلك‬

29
00:02:06,626 --> 00:02:09,337
‫لئلا يعرف أحدهم أي ما بين الثلاث تحف‬
‫هي الأصلية‬

30
00:02:10,004 --> 00:02:11,464
‫أظن أنّه بوسعك مساعدتي بذلك‬

31
00:02:12,423 --> 00:02:13,924
‫هل أي من تلك التحف تناديك؟‬

32
00:02:16,177 --> 00:02:18,721
‫كهمس أو تشعرك بحكّة؟‬

33
00:02:19,472 --> 00:02:20,931
‫أولاً، لا أشعر بأي شيء‬

34
00:02:21,223 --> 00:02:24,352
‫وثانياً، حتى وإن شعرت بشيء‬
‫فلن أساعد من اختطفوني‬

35
00:02:24,518 --> 00:02:28,105
‫هذا ليس لجماعة الثالوث‬
‫لا، يريدون الإبقاء على التحف مخفية‬

36
00:02:28,439 --> 00:02:29,899
‫لأكن واضحاً‬

37
00:02:30,566 --> 00:02:33,778
‫أريد أن ألقي بها في الحفرة وأغلق (ماليفور)‬

38
00:02:34,570 --> 00:02:36,030
‫عجباً‬

39
00:02:38,616 --> 00:02:40,076
‫أشكرك على صراحتك‬

40
00:02:40,451 --> 00:02:43,287
‫هذا مريح، لكنني لن أقدم على مساعدتك الآن‬

41
00:02:44,205 --> 00:02:45,665
‫سأسرد لك قصة‬

42
00:02:46,165 --> 00:02:48,376
‫وفي نهايتها، يمكنك أن تقرر مساعدتي أو لا‬

43
00:02:48,501 --> 00:02:50,127
‫أتظن أن قصة ستغيّر رأيي؟‬

44
00:02:50,252 --> 00:02:53,297
‫هذه القصة ستفعل، لأنّها عن والدك‬

45
00:03:24,412 --> 00:03:25,871
{\pos(192,200)}‫"(بينيلوبي)"‬

46
00:03:29,667 --> 00:03:31,127
‫"توحّد"‬

47
00:04:08,998 --> 00:04:10,458
‫انتبه‬

48
00:04:15,129 --> 00:04:16,589
‫كادت أن ترتطم برأسك‬

49
00:04:18,799 --> 00:04:20,259
‫منذ متى وأنا هنا؟‬

50
00:04:20,384 --> 00:04:23,262
{\pos(192,200)}‫لساعة، لكنّك كنت تتحرّك كالموتى السائرين‬

51
00:04:25,139 --> 00:04:27,141
‫- أمتأكد من أنّك بخير؟‬
‫- أجل، أنا بخير‬

52
00:04:28,225 --> 00:04:31,353
{\pos(192,200)}‫ليس عليك التظاهر باهتمامك بحالي‬
‫فقط لأنني قائدك‬

53
00:04:35,691 --> 00:04:37,151
{\pos(192,200)}‫سنعاود اللعب، هيّا‬

54
00:04:39,361 --> 00:04:42,573
{\pos(192,200)}‫"مرحباً يا (ريك)، أعتذر عن رحيلي هكذا‬
‫لكنني احتجت إلى بعض الوقت"‬

55
00:04:42,865 --> 00:04:44,533
{\pos(192,200)}‫"لذا سأذهب للتخييم لبعض الوقت"‬

56
00:04:45,284 --> 00:04:50,289
{\pos(192,200)}‫"على أمل أن أواكب واجبي الدراسي لاحقاً‬
‫سلّم على (راف) و(جيد) نيابة عني"‬

57
00:04:51,791 --> 00:04:54,627
{\pos(192,200)}‫(جيد)؟ لمَ عساه يسلّم عليه؟‬

58
00:04:55,085 --> 00:04:57,421
‫عليك أن تلاحقه، هنالك أمر غير منطقي‬

59
00:04:57,546 --> 00:04:59,799
‫- (هوب)...‬
‫- سعى الثالوث خلفه ذات مرة‬

60
00:04:59,924 --> 00:05:02,593
{\pos(192,200)}‫- الوضع ليس آمناً عليه هناك‬
‫- أخفينا عنه سراً كبيراً‬

61
00:05:02,843 --> 00:05:05,137
{\pos(192,200)}‫وأظن أنّه بحاجة إلى الوقت لمعالجة هذا الأمر‬

62
00:05:05,346 --> 00:05:08,015
‫وعلينا أن نحترم خصوصيته وننتظر فحسب‬

63
00:05:20,653 --> 00:05:22,696
‫أعرف تلك النظرة، ما الخطب؟‬

64
00:05:24,448 --> 00:05:26,200
‫عاني أولئك الأطفال الأمرّين مؤخراً‬

65
00:05:26,951 --> 00:05:28,828
{\pos(192,200)}‫بذلت قصارى جهدي لأساعد (رافاييل)‬

66
00:05:29,411 --> 00:05:31,997
{\pos(192,200)}‫لكن الآثار الجانبية لإكسير (هوب) تزداد سوءاً‬

67
00:05:32,289 --> 00:05:34,959
{\pos(192,200)}‫فهو يهدر الوقت وتراوده نوبات من العدوانية‬

68
00:05:35,960 --> 00:05:38,754
{\pos(192,200)}‫أظن أنّه ما زال‬
‫يتحرّك ما بين عقله كذئب وكبشري‬

69
00:05:38,879 --> 00:05:40,339
‫سأراقبه‬

70
00:05:40,464 --> 00:05:42,424
‫أنت منهك بشدة في الأسابيع الأخيرة‬

71
00:05:42,758 --> 00:05:45,219
‫لا مانع من أن تُحضر شخصاً آخر ليساعد‬

72
00:05:45,678 --> 00:05:48,305
‫وربما المساعدة بتقييم بحث حالة (رافاييل)‬

73
00:05:48,639 --> 00:05:51,058
‫(دوريان) لديه عزة نفس تمنعه من العودة‬
‫تعرفين ذلك‬

74
00:05:51,183 --> 00:05:53,143
‫وتعرف كم أكنّ لك من الاحترام‬

75
00:05:54,728 --> 00:05:57,231
‫لكن أمتأكد من أن المشكلة تكمن في عزة نفسه؟‬

76
00:06:02,570 --> 00:06:04,989
‫- أوقع هجوم لوحش هنا؟‬
‫- ها أنتِ‬

77
00:06:05,906 --> 00:06:07,908
‫سئمت الانتظار‬
‫لذا حاولت إعداد فطيرة كريمة الموز بنفسي‬

78
00:06:08,033 --> 00:06:10,744
‫- أين هي؟‬
‫- في سلة المهملات، قلت إنني "حاولت"‬

79
00:06:10,870 --> 00:06:14,039
‫لذا سنعود إلى الخطة الأولى وستعدّينها لأجلي‬

80
00:06:14,498 --> 00:06:16,750
‫إليكِ آخر المستجدات، لم تعد (جوزي) ليلة أمس‬

81
00:06:16,876 --> 00:06:18,502
‫أظن أنّها نامت في غرفة (بينيلوبي) القديمة‬

82
00:06:18,669 --> 00:06:20,754
‫وهي أفضل وسيلة للإصابة بالتهاب الكبد (بي)‬

83
00:06:21,630 --> 00:06:23,257
‫هل نمتِ على الإطلاق؟ تبدين...‬

84
00:06:23,382 --> 00:06:25,009
‫مركّزة؟ متحفزة؟ أنيقة؟‬

85
00:06:25,676 --> 00:06:27,553
‫- أجل، طبعاً‬
‫- عدم النوم في نفس غرفة النوم‬

86
00:06:27,678 --> 00:06:29,555
‫يعني أن عناق التسامح بين التوأم‬
‫لم يعد مطروحاً‬

87
00:06:29,680 --> 00:06:32,850
‫لكنّها مختبئة في المكتبة‬
‫لذا عرض وجبة خفيفة عليها سيفي بالغرض‬

88
00:06:34,768 --> 00:06:37,146
‫عند نقطة ما، سيتحتم عليكِ الاعتذار‬

89
00:06:37,688 --> 00:06:39,273
‫لا أعتذر إطلاقاً‬

90
00:06:39,398 --> 00:06:40,900
‫- حسناً‬
‫- ثقي بي، اتفقنا؟‬

91
00:06:41,025 --> 00:06:46,196
‫هذا ما نفعله، أنا أنانية، فتكتئب هي‬
‫ثم أعرض عليها مخبوزات‬

92
00:06:46,822 --> 00:06:48,282
‫مخبوزات شخص آخر‬

93
00:06:48,407 --> 00:06:50,326
‫وهذا ما يعطيكِ الفرصة لتقومي بشيء، أليس كذلك؟‬

94
00:06:51,035 --> 00:06:52,494
‫دوركِ لتستكملي الأمر‬

95
00:06:53,454 --> 00:06:55,080
‫أهناك خبر من قزمنا صاحب رأس المكنسة؟‬

96
00:06:56,665 --> 00:06:58,208
‫يقول إنّه بحاجة إلى وقت ليفكر‬

97
00:06:58,959 --> 00:07:02,504
‫لا أعرف، أشعر بأنني‬
‫إن وجدت ما هو مناسب لقوله، فربما يعود‬

98
00:07:03,672 --> 00:07:05,132
‫تدربي إذن‬

99
00:07:05,966 --> 00:07:09,553
‫لدى (إيما) ذلك المنشور والذي يحاكي محادثة‬

100
00:07:10,220 --> 00:07:13,974
‫تسمح لي باستخدامه‬
‫لمحادثة أمي وأبي حينما أكون مضطربة‬

101
00:07:15,309 --> 00:07:19,521
‫سأمنحكِ منشوراً لقاء فطيرة كريمة بالموز‬

102
00:07:43,295 --> 00:07:46,131
‫- أحضرت لكِ بعض طعام العقل‬
‫- لست جائعة‬

103
00:07:48,133 --> 00:07:49,593
‫بها كل مكوّناتكِ المفضّلة‬

104
00:07:49,802 --> 00:07:51,261
‫وأنا متأكدة من أن أحدهم قد أخبركِ بها‬

105
00:07:54,223 --> 00:07:55,683
‫"توحّد"‬

106
00:08:00,020 --> 00:08:02,439
‫"لا أقصد الإهانة‬
‫لكنني لن أصدق كلمة مما تقول"‬

107
00:08:02,773 --> 00:08:06,276
‫فهذا تلاعب بحت يا رجل‬
‫تلك أمور مخيفة جداً، لكن...‬

108
00:08:13,075 --> 00:08:14,535
‫"تُحفظ لـ(لاندن)"‬

109
00:08:14,660 --> 00:08:16,120
‫من أين لك بها؟‬

110
00:08:16,245 --> 00:08:17,705
‫إنّها جزء مما أنا على وشك قوله لك‬

111
00:08:17,830 --> 00:08:19,289
‫اسمع، أعرف بالفعل عن والدي‬

112
00:08:19,498 --> 00:08:21,583
‫حملت أمي بواسطة أحد الوحوش في (ماليفور)‬

113
00:08:22,793 --> 00:08:25,546
‫سيكون سهلاً إذن أن أسرد قصتي‬

114
00:08:28,716 --> 00:08:30,175
‫قبل ألفية مضت‬

115
00:08:30,718 --> 00:08:33,679
‫في أجزاء معيّنة من العالم، كانت هنالك وحوش‬

116
00:08:39,518 --> 00:08:40,978
‫"وفي منطقة معيّنة..."‬

117
00:08:43,313 --> 00:08:46,483
‫"لم يكن هنالك وحش أكثر إخافة من التنانين"‬

118
00:08:56,827 --> 00:08:59,580
‫ووحدهم، لم يطابق أي انشقاق للتنانين‬

119
00:09:00,289 --> 00:09:02,624
‫"لذا تشكّل تحالف مدنس"‬

120
00:09:05,377 --> 00:09:08,714
‫"ساحرة ومستذئب ومصاص للدماء"‬

121
00:09:08,839 --> 00:09:11,050
‫وقد دخلوا إلى حانة‬
‫أظن أنني سبق وسمعت تلك القصة‬

122
00:09:14,178 --> 00:09:15,637
‫أعتذر‬

123
00:09:20,017 --> 00:09:24,104
‫خلط الثالوث دماءهم مستخدمين السحر الأسود‬

124
00:09:24,271 --> 00:09:26,899
‫لصنع مسخ قادر على التغلّب على التنانين‬

125
00:09:37,493 --> 00:09:40,370
‫"ألقوا بتعويذة على المخلوق‬
‫ليكون جائعاً من دون أن يشبع"‬

126
00:09:40,621 --> 00:09:44,875
‫"لكن تعويذتهم جعلته غير قادر على أذية‬
‫الساحرات أو المستذئبين أو مصاصي الدماء"‬

127
00:09:48,420 --> 00:09:50,005
‫سموه "آكل الظلام"‬

128
00:09:52,508 --> 00:09:55,886
‫"حينما عادت التنانين إلى هيئتهم البشرية‬
‫لجمع الكنوز"‬

129
00:09:56,011 --> 00:10:01,600
‫"من كل القرى التي هاجموها‬
‫كان هو بانتظارهم"‬

130
00:10:07,856 --> 00:10:11,193
‫"أخذهم واستهلكهم"‬

131
00:10:19,701 --> 00:10:22,412
‫"ومن دهشتهم، كان المخلوق فعّالاً‬
‫أكثر مما يتصوّرون"‬

132
00:10:23,539 --> 00:10:26,250
‫"بعد رحيل التنانين‬
‫ظل يأكل كل وحش وقعت عليه عينه"‬

133
00:10:26,750 --> 00:10:29,294
‫"يبتلعهم إلى الحيز اللامتناهي في داخله"‬

134
00:10:30,129 --> 00:10:31,588
‫أتقول إن المسخ قد ابتلع والدي؟‬

135
00:10:31,713 --> 00:10:34,800
‫لا يا (لاندن)، المسخ هو والدك‬

136
00:10:37,719 --> 00:10:39,179
‫"آكل الظلام"‬

137
00:10:45,617 --> 00:10:47,077
‫- مرحباً‬
‫- مرحباً‬

138
00:10:47,745 --> 00:10:49,204
‫تفضّلي بنفسكِ‬

139
00:10:50,581 --> 00:10:53,542
‫المرّة الأولى تكون مخيفة‬
‫لأنّكِ تتحدّثين ببساطة إلى عقلكِ الباطن‬

140
00:10:53,959 --> 00:10:55,419
‫شكراً، هذا لأجلكِ‬

141
00:10:56,420 --> 00:10:58,881
‫- رأيت والدكِ يقرأه ويحتفظ به في مكتبه‬
‫- "تاريخ عصبة ساحرات النجوم"‬

142
00:10:59,006 --> 00:11:01,967
‫لذا لا بد وأنّه يحتوي على شيء يخص التوحّد‬
‫الذي تبحث عنه (جوزي)‬

143
00:11:02,217 --> 00:11:05,637
‫للمرة الأولى‬
‫تصبح علاقتكِ المريبة بوالدي ذات نفع‬

144
00:11:06,805 --> 00:11:08,724
‫أجل، احذري فحسب‬

145
00:11:09,725 --> 00:11:13,103
‫إن كان والدكِ يخفي شيئاً‬
‫فأظن أنّه لسبب وجيه‬

146
00:11:13,228 --> 00:11:14,772
‫أظن أنني قادرة على تولي الأمر مهما كان‬

147
00:11:15,397 --> 00:11:18,525
‫أشعر بأن كل شيء سيسير على نحو جيد‬

148
00:11:18,650 --> 00:11:21,278
‫أتشعرين بذلك؟ وكأن المدرسة برمتها تتذبذب‬

149
00:11:22,279 --> 00:11:23,739
‫سنستعيد كلانا قومنا‬

150
00:11:52,184 --> 00:11:55,312
‫- مرحباً‬
‫- مرحباً‬

151
00:11:58,232 --> 00:12:01,902
‫- هل أنتِ بخير؟‬
‫- أجل، آسفة‬

152
00:12:03,612 --> 00:12:06,406
‫إنّها المرّة الأولى التي أتحدّث فيها‬
‫إلى صورة سحرية ثلاثية الأبعاد‬

153
00:12:07,699 --> 00:12:09,159
‫صورة ثلاثية الأبعاد؟‬

154
00:12:09,284 --> 00:12:11,995
‫ماذا تعنين بذلك؟ ماذا يعني ذلك؟‬
‫ألست حقيقياً، عمّ تتحدّثين؟‬

155
00:12:13,997 --> 00:12:15,457
‫يا إلهي، لا تفعل ذلك‬

156
00:12:15,582 --> 00:12:17,042
‫- آسف‬
‫- أجل‬

157
00:12:17,167 --> 00:12:19,086
‫بدوتِ متوترة فحسب‬
‫أردت أن أكسر ذلك الحاجز‬

158
00:12:19,211 --> 00:12:22,256
‫على الأقل أعرف أن تلك نسخة دقيقة منك‬

159
00:12:22,548 --> 00:12:24,049
‫يمكنكِ شكر نفسكِ على هذا برأيي‬

160
00:12:25,092 --> 00:12:26,552
‫أهنالك ما تودين قوله لي؟‬

161
00:12:27,469 --> 00:12:28,929
‫أجل‬

162
00:12:29,429 --> 00:12:32,516
‫كان ينبغي عليّ أن أخبرك بشأن أمك‬
‫وعن الأمر برمته بوقت أبكر‬

163
00:12:32,641 --> 00:12:35,435
‫كنت أحاول حمايتك من التعرّض للأذى‬

164
00:12:35,561 --> 00:12:39,731
‫لذا أردت أن أعتذر إن كنت آذيتك‬

165
00:12:41,733 --> 00:12:45,612
‫أهذا كل شيء؟ "تعتذرين إن كنتِ آذيتني"؟‬

166
00:12:46,113 --> 00:12:49,408
‫- أجل‬
‫- أقبل اعتذاركِ إن كنتِ تقصدين الأمر فعلاً‬

167
00:12:49,533 --> 00:12:52,244
‫- ما مشكلتك؟‬
‫- أتظنين حقاً أن ذلك الحديث سيفلح معي؟‬

168
00:12:52,369 --> 00:12:54,162
‫بحقكِ، هذا ليس ما أردتِ قوله فعلاً‬

169
00:12:54,288 --> 00:12:56,248
‫- ما أدراك؟‬
‫- لأنني أنا أنتِ، أتتذكّرين؟‬

170
00:12:57,416 --> 00:13:00,085
‫حسناًن أخبرني إذن بما أريد قوله وسأقوله‬

171
00:13:00,210 --> 00:13:02,296
‫لا يسير الأمر هكذا يا (هوب)‬
‫عليكِ أن تسمعي‬

172
00:13:02,462 --> 00:13:03,922
‫أسمع لماذا؟‬

173
00:13:06,675 --> 00:13:09,636
‫حتى النسخة المزيفة منك مثيرة للغضب، يا إلهي‬

174
00:13:10,512 --> 00:13:13,390
‫كيف لكائن طيني من الأساس أن يكون والدي؟‬

175
00:13:15,809 --> 00:13:17,269
‫لأنّه لم يظل مسخاً‬

176
00:13:18,979 --> 00:13:23,191
‫مع كل حمض نووي لوحش يمتصه، يتطور‬

177
00:13:23,942 --> 00:13:27,905
‫وفي نهاية المطاف أصبح واعياً ومدركاً‬

178
00:13:29,281 --> 00:13:31,366
‫كان حيّاً تماماً‬

179
00:13:32,200 --> 00:13:33,744
‫وحينما طُهرّت المنطقة من كل الوحوش‬

180
00:13:33,869 --> 00:13:35,829
‫أراد الثالوث إعادته إلى الطين مجدداً‬

181
00:13:36,246 --> 00:13:39,166
‫بما أنّهم هم من صنعوه‬
‫فهم وحدهم من بإمكانهم تدميره‬

182
00:13:40,626 --> 00:13:43,253
‫"كل ما كان عليهم فعله‬
‫هو مسح الرمز الذي على جبهته"‬

183
00:13:48,550 --> 00:13:50,260
‫"لكنّه خان صانعيه"‬

184
00:13:51,470 --> 00:13:53,347
‫"عقد اتفاقاً مع كل البشر الذين أنقذهم"‬

185
00:13:55,140 --> 00:13:57,434
‫"ولم يسمحوا بأن يُسلب منهم إلههم الجديد"‬

186
00:13:58,936 --> 00:14:01,730
‫أطلق البشر سراحه ليجول الأرض ويواصل استهلاكه‬

187
00:14:02,731 --> 00:14:04,858
‫"ومسح كل ذكرى عن وجود الوحوش يوماً"‬

188
00:14:08,654 --> 00:14:12,991
‫"لكن مع مرور الوقت‬
‫مثل (آدم) في جنة (عدن)"‬

189
00:14:13,116 --> 00:14:14,576
‫"أدرك أنّه كان وحيداً"‬

190
00:14:15,911 --> 00:14:19,456
‫"لذا فعل ما يفعله كل المخلوقات‬
‫في نهاية المطاف"‬

191
00:14:21,917 --> 00:14:23,377
‫"صنع"‬

192
00:14:24,878 --> 00:14:27,965
‫"صنع مخلوقات مثله، أطفاله"‬

193
00:14:28,298 --> 00:14:29,925
‫- "سلالة بإمكانها..."‬
‫- "يا رجل"‬

194
00:14:30,676 --> 00:14:32,302
‫كنت تبلي حسناً حتى ذلك الجزء‬

195
00:14:32,636 --> 00:14:34,513
‫كدت أصدّق قصتك‬
‫كما هو حال كل القصص الأصلية"‬

196
00:14:34,638 --> 00:14:37,099
‫لكن تطلب مني أن أصدّق‬
‫بأنني رجل طيني سحري‬

197
00:14:37,224 --> 00:14:38,684
‫بذكريات مزروعة‬

198
00:14:42,229 --> 00:14:43,689
‫بل النقيض تماماً‬

199
00:14:43,981 --> 00:14:47,484
‫كما ترى، كل الأطفال الذين صنعهم‬
‫كانوا غير مثاليين‬

200
00:14:47,985 --> 00:14:50,028
‫معيبين، لم يتمتع أحدهم بقواه‬

201
00:14:50,320 --> 00:14:52,698
‫كان لدى كل منهم نقاط ضعف‬
‫كانوا جميعاً عقيمين‬

202
00:14:52,990 --> 00:14:55,951
‫غير قادرين على التناسل ومواصلة أسطورته‬

203
00:14:59,955 --> 00:15:02,416
‫صُنع ليكون فريداً من نوعه‬

204
00:15:03,083 --> 00:15:07,629
‫لم يكن يُنوى أن تكون له سلالة أو نسل خاص به‬

205
00:15:10,382 --> 00:15:14,553
‫لكن وجد طريقة للتناسل بالطريقة البيولوجية‬

206
00:15:17,347 --> 00:15:19,182
‫أن يُرزق بابن بشري بشكل جزئي‬

207
00:15:20,058 --> 00:15:21,518
‫ابن كان مثالياً‬

208
00:15:23,729 --> 00:15:26,982
‫ابن بمقدوره العيش أبد الدهر‬
‫ويحافظ على السلالة‬

209
00:15:27,816 --> 00:15:30,652
‫أنت ما كان يحاول صنعه طيلة حياته‬

210
00:15:42,372 --> 00:15:44,291
‫كنت أحاول تصنّع الخجل‬

211
00:15:44,666 --> 00:15:47,127
‫تفضّلي، إنّه كتاب سري من مكتبة أبي‬

212
00:15:47,252 --> 00:15:48,920
‫أعرف أنّكِ تبحثين في ذلك الهراء عن التوحّد‬

213
00:15:49,046 --> 00:15:52,049
‫لذا أردت بعض الثناء للمساعدة‬

214
00:15:52,340 --> 00:15:54,342
‫أتوقفتِ عن التفكير في أنني لم أرد مساعدتكِ‬

215
00:15:54,509 --> 00:15:57,971
‫وأنني ربما رغبت في شيء يخصني وحدي تماماً؟‬

216
00:15:58,346 --> 00:16:00,015
‫أيتعلّق الأمر بتواجدنا في غرف منفصلة؟‬

217
00:16:00,140 --> 00:16:02,309
‫لا بأس، اتفقنا؟ خذي غرفة (بينيلوبي)‬

218
00:16:02,434 --> 00:16:06,021
‫ما زلتِ لا تفهمين الأمر‬
‫لا يتعلّق الأمر بالحاجة إلى المساحة‬

219
00:16:06,646 --> 00:16:09,733
‫بل باختناقي في كل لحظة استيقاظ لكِ‬

220
00:16:10,150 --> 00:16:12,819
‫لا ينبغي أن نحظى بغرف منفصلة فحسب‬
‫وإنما حيوات منفصلة‬

221
00:16:14,321 --> 00:16:15,781
‫ينبغي أن ننفصل‬

222
00:16:18,200 --> 00:16:19,910
‫"ألقيت بنصيبي من الأكاذيب"‬

223
00:16:20,285 --> 00:16:22,954
‫وأفضل كذبة هي تلك التي يريد أحدهم‬
‫أن يصدّقها بشدة‬

224
00:16:23,288 --> 00:16:27,417
‫وتريد مني أن أصدّق‬
‫أن والدي الذي أبحث عنه لأعوام‬

225
00:16:27,709 --> 00:16:29,294
‫هو من يبحث عني في الواقع؟‬

226
00:16:31,505 --> 00:16:34,549
‫- لمَ عساي أصدّقك؟‬
‫- لأنني كنت هناك‬

227
00:16:35,342 --> 00:16:38,637
‫مع مرور الأعوام‬
‫محاولاته لصنع الأطفال قد صُقلت‬

228
00:16:39,513 --> 00:16:41,056
‫ولا يمكن تمييزها عن البشر‬

229
00:16:42,224 --> 00:16:44,309
‫والدنا هو فنان موهوب بشدة‬

230
00:16:46,061 --> 00:16:47,687
‫- والدنا؟‬
‫- أجل...‬

231
00:16:48,522 --> 00:16:49,981
‫يا أخي الصغير‬

232
00:16:50,690 --> 00:16:52,150
‫كما سبق وقلت...‬

233
00:16:53,401 --> 00:16:54,861
‫"كنت هناك"‬

234
00:17:07,939 --> 00:17:09,399
‫تنفسي، حافظي على هدوئكِ‬

235
00:17:11,317 --> 00:17:12,777
‫لا، لا تفعلي هذا‬

236
00:17:19,325 --> 00:17:21,286
‫- هل أنتِ بخير؟‬
‫- تراجعي‬

237
00:17:21,411 --> 00:17:23,246
‫لا بأس، ستمر، فقط...‬

238
00:17:23,371 --> 00:17:25,457
‫ما العمل؟ أعلينا القيام بالصياح في الغابة؟‬

239
00:17:25,582 --> 00:17:27,959
‫لا، عليّ أن أعرف حقيقة أمر التوحّد تلك، اتفقنا؟‬

240
00:17:28,084 --> 00:17:32,839
‫أشعر بأنّها تعويذة ستستخدمها لتغادرنا‬
‫أو تفصل بيننا أو ما شابه ذلك‬

241
00:17:34,924 --> 00:17:37,010
‫حسناً، نفس عميق‬

242
00:17:37,135 --> 00:17:39,054
‫سأتصل بعمتي (فريا)‬
‫ستعرف شيئاً عن التوحّد ذلك‬

243
00:17:39,304 --> 00:17:40,889
‫- اتفقنا؟‬
‫- أجل‬

244
00:17:48,438 --> 00:17:51,858
‫مرحباً، ألا ينبغي عليكِ أن تتسكعي‬
‫مع صديقتكِ الجديدة المقرّبة؟‬

245
00:17:53,234 --> 00:17:56,529
‫هذا هو سبب تواجدي هنا في الواقع‬
‫أظن أن هنالك انهياراً على الأبواب‬

246
00:17:57,072 --> 00:17:58,531
‫عليكِ البقاء بعيدة إذن‬

247
00:18:02,410 --> 00:18:06,956
‫أعرف أنّكِ منزعجة منها‬
‫لكنّها ما تزال أختكِ مع ذلك‬

248
00:18:07,332 --> 00:18:09,459
‫- وتحتاج إلى مساعدتكِ حقاً‬
‫- لماذا؟‬

249
00:18:10,126 --> 00:18:11,586
‫هي من تسببت بهذا لنفسها‬

250
00:18:12,253 --> 00:18:13,922
‫ماذا؟ لا يسعها التحكم في كيمياء عقلها‬

251
00:18:14,047 --> 00:18:15,673
‫يمكنها أن تختار تناول عقارها‬

252
00:18:16,299 --> 00:18:19,886
‫لم تتناوله منذ أن رأت أمها‬
‫لأنّه لا يعجبها طريقة شعورها بالأمر آنذاك‬

253
00:18:20,678 --> 00:18:23,848
‫لذا جرّبت أساورها السحرية‬
‫لتطلق العنان لحماقتها‬

254
00:18:24,099 --> 00:18:26,226
‫ومن ثم تشتت نفسها مع سيدة (ميستك فولز)‬

255
00:18:26,392 --> 00:18:28,436
‫لكن كل ذلك هو تأجيل للمحتوم‬

256
00:18:29,020 --> 00:18:31,773
‫تركها لتنهار هو السبيل الوحيد‬
‫ليتغيّر أي شيء على الإطلاق‬

257
00:18:47,288 --> 00:18:49,916
‫- انتبه أيّها الذئب‬
‫- بمَ نعتني؟‬

258
00:18:50,458 --> 00:18:52,335
‫قلت انتبه أيّها الذئب‬

259
00:18:54,212 --> 00:18:55,672
‫اهدئا‬

260
00:18:57,132 --> 00:18:59,884
‫- أبعد أصدقاءك مصاصي الدماء من أمامي‬
‫- مهلكما‬

261
00:19:00,051 --> 00:19:01,886
‫- تراجعا‬
‫- إليك عني‬

262
00:19:06,057 --> 00:19:09,144
‫أيّتها الذئاب، تراجعوا، الآن‬

263
00:19:10,645 --> 00:19:12,105
‫كفاكم‬

264
00:19:23,908 --> 00:19:25,869
‫- دكتور (سالتزمان)‬
‫- ليعد الجميع إلى صفهم‬

265
00:19:26,161 --> 00:19:27,620
‫أخلوا الطريق رجاءً‬

266
00:19:27,745 --> 00:19:29,205
‫- آسف‬
‫- فأنا أمر‬

267
00:19:41,050 --> 00:19:44,345
‫- ماذا هناك يا (هوب)؟‬
‫- لا تتظاهر بعدم تذكّرك لمحادثتنا الأخيرة‬

268
00:19:44,470 --> 00:19:45,972
‫ارتأيت أنّكِ قد تريدين بداية جديدة‬

269
00:19:46,097 --> 00:19:47,974
‫أظن أن عقلي الباطن قد يُخطىء حتى‬

270
00:19:48,600 --> 00:19:50,059
‫معكِ حق‬

271
00:19:50,768 --> 00:19:52,437
‫هل عرفتِ ما تريدين قوله بعد؟‬

272
00:19:53,229 --> 00:19:54,898
‫وجدت بالفعل‬

273
00:19:55,023 --> 00:19:57,775
‫وما أود قوله هو التالي، لقد كنت أحميك‬

274
00:19:58,026 --> 00:20:00,361
‫وأضع لسلامتك الأولوية منذ أن وصلت إلى هنا‬

275
00:20:00,486 --> 00:20:01,946
‫ماذا يُفترض بي أن أفعل بهذا السر؟‬

276
00:20:02,405 --> 00:20:03,865
‫هل أتوقف عن حمايتك؟‬

277
00:20:03,990 --> 00:20:06,117
‫أعرف حقيقة شعور المرء بأن يكون يتيماً‬

278
00:20:06,284 --> 00:20:08,995
‫اتفقنا؟ كنت أحميك من ذلك‬
‫لذا يمكنك الغضب مني‬

279
00:20:09,120 --> 00:20:10,580
‫لكنني كنت أفعل ذلك لأنني كنت أهتم لأمرك‬

280
00:20:10,705 --> 00:20:12,665
‫لا، كنتِ تفعلين ذلك‬
‫لأنّكِ لم تريدي مني أن أغادر‬

281
00:20:12,874 --> 00:20:17,253
‫لأنّكِ تخشين أن تُهجري‬
‫كما هجرتكِ أمكِ وأبوكِ‬

282
00:20:17,378 --> 00:20:19,714
‫- لهذا تهربين‬
‫-لا علاقة لوالديّ بالأمر‬

283
00:20:21,007 --> 00:20:23,259
‫فلمَ بدأتِ بالبكاء حينما ارتديتِ فستاناً‬
‫قد اختاره لكِ أبوكِ؟‬

284
00:20:24,928 --> 00:20:28,181
‫- انتهى نقاشنا‬
‫- (هوب)، أنتِ لا تسمعين‬

285
00:20:29,933 --> 00:20:31,601
‫رأى والدي نفسه في‬

286
00:20:33,228 --> 00:20:36,272
‫كنت طيناً يتظاهر بكونه شيئاً غير ذلك‬

287
00:20:37,357 --> 00:20:38,816
‫احتقرني جراء ذلك‬

288
00:20:39,484 --> 00:20:42,070
‫ألقى بي بعيداً كمحاولاته الفاشلة التي سبقتني‬

289
00:20:42,946 --> 00:20:44,405
‫أعرف ذلك الشعور‬

290
00:20:44,864 --> 00:20:46,699
‫إذن تفهم سبب خيانتي له‬

291
00:20:51,287 --> 00:20:53,122
‫"استهلك أبونا كل مخلوق متاح له"‬

292
00:20:54,916 --> 00:20:56,876
‫"وحينما نفد مخزونه، أصبح وهناً"‬

293
00:20:57,835 --> 00:20:59,295
‫"وضعيفاً"‬

294
00:20:59,963 --> 00:21:01,422
‫"وكان ذلك مع عودة البشر"‬

295
00:21:04,133 --> 00:21:07,470
‫"أتباعه من عابديه الأصليين، هم مجتمع سري"‬

296
00:21:08,638 --> 00:21:11,266
‫"أخبرتهم عن محاولاته لصنع سلالة"‬

297
00:21:11,599 --> 00:21:15,353
‫"وكيف كان ينتهك الطبيعة‬
‫بمحاولته لاستيلاد فصائل جديدة"‬

298
00:21:16,062 --> 00:21:19,941
‫"قدتهم إليه وفعلوا مع يفعله البشر عادة"‬

299
00:21:20,692 --> 00:21:23,111
‫"تمردوا ضد إلههم"‬

300
00:21:23,736 --> 00:21:26,364
‫"دفعوا لسحرة يستخدمون السحر الأسود‬
‫لإيقاعه في الشرك"‬

301
00:21:29,909 --> 00:21:33,329
‫"وحللوه وأعادوه إلى حالته الطبيعية"‬

302
00:21:34,998 --> 00:21:36,457
‫الحفرة السوداء‬

303
00:21:38,084 --> 00:21:40,586
‫الظلمة اللامتناهية حيث تتواجد الوحوش‬

304
00:21:42,130 --> 00:21:43,589
‫إنّه ليس مجرّد مكان‬

305
00:21:45,216 --> 00:21:46,759
‫وإنّما بقايا والدنا‬

306
00:21:48,219 --> 00:21:49,679
‫"آكل الظلام"‬

307
00:21:50,847 --> 00:21:52,515
‫- اسمه هو...‬
‫- (ماليفور)‬

308
00:21:56,484 --> 00:21:57,944
‫أنت لا تصدّقني‬

309
00:22:00,363 --> 00:22:01,823
‫أكنت لتصدّق نفسك؟‬

310
00:22:03,742 --> 00:22:05,201
‫على الأرجح لا‬

311
00:22:05,368 --> 00:22:09,914
‫ثم أفكر مجدداً، لم أسرق قطعة أثرية قطّ‬
‫من دون أن أعرف سبب فعلتي لذلك‬

312
00:22:10,665 --> 00:22:14,002
‫السكين والجرّة‬
‫كانتا جزءاً من التعويذة التي حللته‬

313
00:22:14,461 --> 00:22:16,129
‫- لكن بما أنّه كان خالداً...‬
‫- لا شيء خالد‬

314
00:22:16,838 --> 00:22:19,007
‫هنالك ثغرة دوماً، تصنع الطبيعة توازناً‬

315
00:22:20,550 --> 00:22:22,886
‫إنّها مقدمة إلى تاريخ السحر‬
‫أدرس ذلك لقرابة الأسبوع‬

316
00:22:24,721 --> 00:22:30,602
‫جيد جداً، لكن حتى العثور على تلك الثغرة‬
‫كبّلوه بثلاثة أقفال‬

317
00:22:31,686 --> 00:22:33,146
‫صانعين ٣ أشراك خدّاعة‬

318
00:22:33,730 --> 00:22:35,774
‫يمكن فتحها بواسطة دماء (ماليفور) وحده‬

319
00:22:37,150 --> 00:22:38,610
‫لهذا أخفوه بعيداً‬

320
00:22:40,320 --> 00:22:42,947
‫تمكنت من تتبع مكان وجود آخر ٤ قطع موجودة‬

321
00:22:45,533 --> 00:22:47,452
‫أريدك أن تخبرني الآن أيّهم القفل الصحيح‬

322
00:22:47,911 --> 00:22:49,412
‫حتى نحرره‬

323
00:22:56,378 --> 00:23:00,048
‫- كان ليخرج الأمر عن السيطرة‬
‫- أجل، لكن لم يحدث ذلك‬

324
00:23:00,382 --> 00:23:04,135
‫- واعتذر (راف)‬
‫- أنت رجل صالح يا (ريك)‬

325
00:23:05,136 --> 00:23:08,223
‫لكنّك بشري، متى سيدرك هؤلاء الأطفال‬

326
00:23:08,348 --> 00:23:10,850
‫أن سيطرتك على هذه المدرسة هو محض وهم؟‬

327
00:23:11,226 --> 00:23:12,936
‫قبل أن ينشب شجاراً لا يمكنك منعه؟‬

328
00:23:16,940 --> 00:23:18,775
‫أدركت أخيراً ما يمكنني فعله لأساعد‬

329
00:23:22,195 --> 00:23:23,655
‫سآخذ إجازة‬

330
00:23:25,573 --> 00:23:28,410
‫لكن كيف يمكن لذلك أن يساعد؟‬

331
00:23:28,827 --> 00:23:30,787
‫آمل أن تكون بمثابة تحذير‬

332
00:23:31,538 --> 00:23:33,248
‫كبرت مهمة هذه المدرسة‬

333
00:23:35,583 --> 00:23:37,043
‫ولا أريد أن أكون هنا‬

334
00:23:38,336 --> 00:23:40,630
‫حينما يسوء الوضع كفاية‬
‫لتعترف بذلك الأمر أخيراً‬

335
00:24:04,279 --> 00:24:05,739
‫ماذا تريدين؟‬

336
00:24:06,322 --> 00:24:08,324
‫أتيت لآخذ بعض الأغراض‬
‫لكن أظن أنني سأعود لاحقاً‬

337
00:24:08,700 --> 00:24:10,952
‫لا، لا بأس، خذي ما تشائين‬

338
00:24:11,911 --> 00:24:14,247
‫- لا تقلقي بشأني‬
‫- أتمازحينني؟‬

339
00:24:15,373 --> 00:24:17,333
‫كل ما فعلته هو القلق حيالكِ‬

340
00:24:17,751 --> 00:24:21,713
‫ها نحن أولاء‬
‫خطاب "سئمت كوني في ظل (ليزي) مجدداً؟‬

341
00:24:22,213 --> 00:24:25,133
‫إليكِ ذلك الأمر‬
‫يحتاج الاعتماد المتبادل إلى شخصين‬

342
00:24:25,467 --> 00:24:27,594
‫أجل، أنا بشعة ومتطلبة‬

343
00:24:28,052 --> 00:24:30,263
‫لكن في الأعماق، يسرّكِ أن تُخفي‬

344
00:24:30,472 --> 00:24:32,891
‫وأن أكون أنا الشخصية التي يكرهونها‬

345
00:24:33,391 --> 00:24:35,351
‫لأنّكِ تخشين جداً أن تكوني على طبيعتكِ‬

346
00:24:36,853 --> 00:24:39,355
‫أنتِ جزء كبير من هذه الدائرة بقدري‬

347
00:24:40,482 --> 00:24:43,818
‫أنتِ مستاءة، سأعود حينما يحين الوقت‬
‫لتتوسلي إليّ لأسامحكِ‬

348
00:25:12,347 --> 00:25:13,807
‫آسفة‬

349
00:25:21,731 --> 00:25:24,484
‫- تحتاج إلى بعض العون‬
‫- لا تتظاهر باهتمامك بي‬

350
00:25:25,652 --> 00:25:27,111
‫أنا لا أهتم‬

351
00:25:27,237 --> 00:25:30,281
‫أهتم بالجماعة، فهم يتبعون القائد‬

352
00:25:31,115 --> 00:25:32,909
‫وأن يكون القائد‬
‫غير قادر على السيطرة على نفسه‬

353
00:25:33,743 --> 00:25:35,203
‫يعني أن الجماعة ستؤذى‬

354
00:25:36,037 --> 00:25:38,832
‫اسمع، كنت وغداً كقائد‬

355
00:25:40,083 --> 00:25:41,960
‫لذا خذ النصيحة ممن خسر ما هو لديك‬

356
00:25:42,752 --> 00:25:44,212
‫الجماعة هم كل شيء‬

357
00:25:45,380 --> 00:25:46,840
‫إن كنت تهتم لأمرهم‬

358
00:25:47,674 --> 00:25:49,926
‫فلن تسمح لأن يعيق كبرياؤك السبيل كما فعلت‬

359
00:25:59,310 --> 00:26:02,272
‫- عليّ محادثتكِ بشأن (راف)‬
‫- لديّ ما أقوله أولاً‬

360
00:26:02,438 --> 00:26:03,898
‫فسّرت (فريا) لتوّها التوحّد‬

361
00:26:04,023 --> 00:26:07,610
‫فهمت (جوزي) الأمر تقريباً‬
‫و(ليزي) تخرج عن السيطرة‬

362
00:26:07,735 --> 00:26:09,696
‫لذا إما أن تفعل أنت أو أنا‬

363
00:26:09,863 --> 00:26:11,322
‫لكن حان وقت الإفصاح عن الحقيقة لهما‬

364
00:26:15,076 --> 00:26:17,370
‫إن كنت أنت من خنته‬
‫فلمَ تحاول أن تحرره الآن؟‬

365
00:26:18,663 --> 00:26:20,123
‫لأنني اخترت الجانب الخطأ‬

366
00:26:27,297 --> 00:26:29,132
‫"لدى الحفرة نفس خواص (ماليفور)"‬

367
00:26:30,592 --> 00:26:33,636
‫"إن ألقيت بوحش فيها‬
‫فتُمحى ذكراه من الوجود"‬

368
00:26:35,054 --> 00:26:38,516
‫"وفي غضون أعوام قليلة‬
‫أصبح المجتمع السري عملاً"‬

369
00:26:40,977 --> 00:26:42,437
‫"الثالوث للصناعات"‬

370
00:26:42,645 --> 00:26:45,356
‫الإبقاء على العالم آمناً‬
‫من الكائنات التي تظهر ليلاً‬

371
00:26:46,482 --> 00:26:47,942
‫إنّه للتخلص من الوحوش‬

372
00:26:50,028 --> 00:26:51,905
‫"لكن أفسدتهم القوى في نهاية المطاف"‬

373
00:26:55,742 --> 00:26:57,994
‫"أصبح الوحوش على عكس سجيتهم"‬

374
00:27:00,830 --> 00:27:02,290
‫"كل من أراد أن يكون منسياً"‬

375
00:27:09,547 --> 00:27:11,549
‫"ظننت أن الانتقام لأبي سيكون أجمل"‬

376
00:27:12,550 --> 00:27:14,010
‫"لكنّه لم يكن كذلك"‬

377
00:27:17,805 --> 00:27:20,183
‫"لذا أعدت نفسي إليه"‬

378
00:27:24,020 --> 00:27:26,439
‫"في داخل (ماليفور)، لا يوجد سوى الظلمة"‬

379
00:27:27,690 --> 00:27:32,028
‫"صحت وصرخت لكنّه لم يجب عليّ"‬

380
00:27:32,195 --> 00:27:35,907
‫"تركني أبقى في صمت، يعاقبني حتى..."‬

381
00:27:36,532 --> 00:27:40,328
‫ألقى بي بعيداً بعد عقود‬

382
00:27:41,454 --> 00:27:46,042
‫لم أعرف السبب حتى وجدت صورة لك‬

383
00:27:46,918 --> 00:27:50,171
‫ووجدت مقطع فيديو لسكين‬
‫يمكن فتحه بواسطة دماء (ماليفور) فقط‬

384
00:27:51,172 --> 00:27:55,510
‫وسمعت قصة عن امرأة‬
‫قد انبثقت من الحفرة وهي حامل‬

385
00:27:57,387 --> 00:27:58,972
‫كلما ألقينا بالكثير من البشر فيها‬

386
00:27:59,097 --> 00:28:02,058
‫امتص ما يكفي من مادتهم الوراثية‬
‫حتى يتمكن من التناسل‬

387
00:28:02,433 --> 00:28:03,893
‫حينما خان الثالوث أمك‬

388
00:28:04,185 --> 00:28:07,105
‫تحلى والدك بالرحمة معها وأعادها‬

389
00:28:07,855 --> 00:28:09,315
‫وهي تحملك‬

390
00:28:11,317 --> 00:28:12,777
‫أعادني لأعثر عليك‬

391
00:28:14,195 --> 00:28:16,948
‫لأنّك الوحيد الذي من دمه‬

392
00:28:17,949 --> 00:28:20,326
‫وأنت وحدك من يمكنه تحريره‬

393
00:28:37,834 --> 00:28:39,294
‫هنالك أمر على كليكما معرفته‬

394
00:29:02,400 --> 00:29:06,363
‫ما قلته سابقاً عن رغبتي في حمايتك‬
‫كان ذلك صحيحاً‬

395
00:29:08,406 --> 00:29:11,910
‫لكن لم أرد منك أن ترحل كذلك‬

396
00:29:15,205 --> 00:29:19,668
‫أتدري أمراً؟ أكره حينما يرحل الناس‬
‫أكره الأمر بشدة‬

397
00:29:21,920 --> 00:29:23,755
‫ظننت أن الأمر انتهى بخسارتي لوالديّ‬

398
00:29:23,922 --> 00:29:26,508
‫لكن لا أدري، بعد الأيام الأخيرة المنصرمة‬

399
00:29:26,633 --> 00:29:33,181
‫وبعد رؤيتك مستلقياً هناك في الغابة‬
‫وظني أنّك قد مت...‬

400
00:29:38,228 --> 00:29:43,316
‫كلما خسرت أحدهم، ذلك الصوت في عقلي‬
‫يقول لي "إنّها غلطتكِ"‬

401
00:29:45,819 --> 00:29:48,280
‫أنّه لم يكن ينبغي تواجدي من الأساس‬

402
00:29:50,657 --> 00:29:52,492
‫وأنني غلطة كونية‬

403
00:29:56,705 --> 00:29:58,164
‫لا أدري‬

404
00:29:59,082 --> 00:30:02,085
‫أظن أنني أردت أن يظن أحدهم‬
‫أنني أستحق البقاء لأجله‬

405
00:30:04,713 --> 00:30:07,090
‫أعتذر عن كذبي عليك يا (لاندن)‬

406
00:30:08,842 --> 00:30:10,885
‫أردت منك البقاء لأنني أحبك‬

407
00:30:14,681 --> 00:30:16,933
‫عجباً‬

408
00:30:18,101 --> 00:30:19,686
‫لم تقصدي قول الجزء الأخير، أليس كذلك؟‬

409
00:30:19,936 --> 00:30:21,396
‫لا‬

410
00:30:21,521 --> 00:30:23,940
‫المرة الأولى التي تقولين فيها إنّكِ تحبينني‬
‫ليست لشخصي الحقيقي؟‬

411
00:30:24,065 --> 00:30:25,900
‫- أنا أرتجل نوعاً ما هنا‬
‫- ماذا؟‬

412
00:30:28,069 --> 00:30:29,529
‫بحقكِ‬

413
00:30:32,157 --> 00:30:34,326
‫كيف كنت لتتفاعل مع كل هذا حقاً؟‬

414
00:30:36,119 --> 00:30:37,954
‫كان ليتفاعل بهذه الطريقة‬

415
00:30:38,496 --> 00:30:40,165
‫كان ليقول أمراً مضحكاً بشكل مراوغ‬

416
00:30:40,498 --> 00:30:43,543
‫ليتفادى الشعور بالضعف الذي أشعرتِه به ومن ثم...‬

417
00:30:44,794 --> 00:30:46,254
‫كان ليقبّلكِ‬

418
00:30:48,798 --> 00:30:50,258
‫على الأرجح‬

419
00:30:51,217 --> 00:30:52,677
‫على الأرجح‬

420
00:30:59,851 --> 00:31:03,521
‫سيتوجب على إحدانا قتل الأخرى؟‬

421
00:31:06,566 --> 00:31:08,026
‫بل أقرب إلى استنزافها‬

422
00:31:08,902 --> 00:31:11,112
‫حينما يصبح توأم عشيرة النجوم في الـ٢٢ من العمر‬

423
00:31:11,571 --> 00:31:14,199
‫سيقرر التوحّد من سيقود العشيرة‬

424
00:31:16,284 --> 00:31:17,744
‫وستنجو واحدة فحسب‬

425
00:31:19,162 --> 00:31:21,122
‫لهذا السبب تجوب أمكما العالم دوماً‬

426
00:31:22,123 --> 00:31:23,583
‫تحاول العثور على حل‬

427
00:31:24,751 --> 00:31:27,295
‫لكن إن لم يتبق أحد من عشيرة النجوم...‬

428
00:31:27,420 --> 00:31:28,880
‫لا، الأمر أعمق من ذلك‬

429
00:31:30,006 --> 00:31:31,466
‫إنّها لعنة، أليس كذلك؟‬

430
00:31:33,343 --> 00:31:34,803
‫لعنة على توأم عشيرة النجوم؟‬

431
00:31:38,640 --> 00:31:42,143
‫أجل، أعرف أنّه كان عليّ أن أخبركما بوقت أبكر‬

432
00:31:43,228 --> 00:31:44,687
‫لم أعرف متى فحسب‬

433
00:31:46,981 --> 00:31:50,860
‫متى يمكن للمرء أن يقول لطفليه أمراً كهذا؟‬

434
00:31:56,157 --> 00:31:57,951
‫أكنتما لتتحملا خبراً كهذا وأنتما في الـ٦؟‬

435
00:31:59,327 --> 00:32:00,787
‫١١؟‬

436
00:32:01,996 --> 00:32:04,874
‫ما هو الموعد المناسب‬
‫ليقول المرء لطفليه إنّه...‬

437
00:32:06,292 --> 00:32:08,128
‫لا يدري إن كان قادراً على حمايتهما‬

438
00:32:10,964 --> 00:32:12,424
‫فحينما...‬

439
00:32:13,216 --> 00:32:16,594
‫فحينما أنظر إليكما أحياناً‬
‫ما زلت أراكما كطفلتين صغيرتين‬

440
00:32:20,890 --> 00:32:22,725
‫تركبان درّاجتيكما للمرة الأولى‬

441
00:32:24,185 --> 00:32:25,645
‫تتعلمان السير‬

442
00:32:26,563 --> 00:32:28,022
‫ترقصان على قدمي‬

443
00:32:31,609 --> 00:32:35,697
‫حينما أنظر إليكما أرى كل هذا‬

444
00:32:38,950 --> 00:32:40,535
‫لذا لم أكن مستعداً لأفصح لكما عن الأمر يوماً‬

445
00:32:46,124 --> 00:32:47,584
‫وما زلت كذلك‬

446
00:32:58,178 --> 00:33:01,014
‫- أنت هادىء‬
‫- أنا أنتظر‬

447
00:33:02,599 --> 00:33:06,561
‫حقاً؟ بعد كل هذا؟ ماذا عساي أقول غير ذلك؟‬

448
00:33:07,020 --> 00:33:08,730
‫ما تحاولين قوله لنفسكِ طوال اليوم‬

449
00:33:09,814 --> 00:33:11,900
‫هنالك الكثير من الضوضاء في عقلكِ‬
‫فلم تسمعي الأمر‬

450
00:33:12,609 --> 00:33:14,068
‫أنا في مأزق يا (هوب)‬

451
00:33:14,861 --> 00:33:16,571
‫- ماذا؟‬
‫- تعرفين أن تلك حقيقة بالفعل‬

452
00:33:16,821 --> 00:33:18,823
‫ذهبت إلى الغابة لكن لم آخذ مجلتي؟‬

453
00:33:19,574 --> 00:33:21,034
‫أو أي متاع تخييم‬

454
00:33:21,409 --> 00:33:23,161
‫تركت أدلة في البريد الصوتي‬
‫أن هنالك خطباً ما‬

455
00:33:24,078 --> 00:33:25,705
‫نعت الدكتور (سالتزمان) بـ(ريك)‬

456
00:33:25,830 --> 00:33:29,417
‫- ما كنت لأقول ذلك يوماً‬
‫- وقد ألقيت السلام على (جيد)‬

457
00:33:29,542 --> 00:33:31,586
‫آخر مرة ألقيت السلام عليه، أوسعني ضرباً‬

458
00:33:31,920 --> 00:33:33,630
‫كنت أحاول أن أخبركِ بأن هنالك خطباً ما‬

459
00:33:33,755 --> 00:33:38,551
‫- ماذا حدث؟‬
‫- (هوب)، للمرة الأخيرة، اسمعي فحسب‬

460
00:33:43,306 --> 00:33:45,391
‫"مرحباً يا (ريك)‬
‫أعتذر عن رحيلي بهذه الطريقة"‬

461
00:33:45,517 --> 00:33:48,978
‫"لكنني احتجت إلى بعض الوقت‬
‫لذا ذهبت للتخييم لبرهة من الوقت"‬

462
00:33:49,145 --> 00:33:51,397
‫- يمكنني سماع...‬
‫- "على أمل اللحاق بالصف لاحقاً"‬

463
00:33:51,523 --> 00:33:53,942
‫أصوات أحذية على بلاط أرضية‬
‫ومكيّف يعمل‬

464
00:33:54,067 --> 00:33:56,069
‫"سلّمي على (راف) و(جيد) نيابة عني"‬

465
00:33:56,277 --> 00:33:58,905
‫- وبطاقات دخول تُسحب‬
‫- الثالوث‬

466
00:33:59,322 --> 00:34:02,200
‫لا بد وأنّهم الفاعلون، حاولوا ملاحقته من قبل‬

467
00:34:02,408 --> 00:34:03,868
‫ماذا ستفعلين؟‬

468
00:34:04,911 --> 00:34:07,372
‫سأتحوّل إلى المرأة الخارقة، هذا ما سأفعله‬

469
00:34:07,497 --> 00:34:08,957
‫- أتحتاجين إلى أي مساعدة؟‬
‫- لا‬

470
00:34:09,624 --> 00:34:13,753
‫لديّ فرقتي الخارقة بالفعل‬
‫لكن أشكرك على كل شيء‬

471
00:34:14,587 --> 00:34:16,047
‫مهلكِ...‬

472
00:34:17,423 --> 00:34:19,676
‫قال (ريك) إنّه على الأرجح‬
‫عليّ العودة إلى الميدان‬

473
00:34:19,884 --> 00:34:22,178
‫وكنت قادماً لتوديعكِ في الواقع بوقت باكر‬

474
00:34:22,303 --> 00:34:24,180
‫لكن سمعتكِ عند الرصيف‬

475
00:34:24,556 --> 00:34:26,015
‫لا يمكنني تجنب حاسة سمعي الخارقة‬

476
00:34:26,432 --> 00:34:28,226
‫لم أكن أحاول التجسس أو ما شابه ذلك‬

477
00:34:29,978 --> 00:34:34,232
‫لستِ غلطة، اتفقنا؟ الكون محظوظ بكونكِ جزءاً منه‬

478
00:34:34,941 --> 00:34:36,901
‫وكذلك (لاندن)، سيكتشف ذلك‬

479
00:34:41,531 --> 00:34:43,658
‫هنالك أمر واحد فقط عليك أن تقرره‬

480
00:34:45,660 --> 00:34:47,120
‫هل ستساعدني؟‬

481
00:34:48,580 --> 00:34:50,665
‫أساعد بإطلاق (ماليفور) وتدمير العالم؟‬

482
00:34:50,873 --> 00:34:53,585
‫كان حياً لقرون، هل دُمر العالم؟‬

483
00:34:54,752 --> 00:34:59,882
‫أم كان متزناً وآمناً‬
‫من دون كل تلك المخلوقات التي تجوبه؟‬

484
00:35:00,550 --> 00:35:02,343
‫اسأل نفسك، مَن الشرير هنا؟‬

485
00:35:02,802 --> 00:35:05,138
‫صُنع والدنا لغرض معيّن‬

486
00:35:07,724 --> 00:35:09,434
‫إنّها برمجته ولا يسعه التحكم في ذلك‬

487
00:35:10,184 --> 00:35:12,729
‫لكن كل الوحوش التي ابتلعها‬
‫لا تزال حية في داخله‬

488
00:35:15,440 --> 00:35:17,108
‫هل أبقى أصدقاؤك على أي منهم حياً؟‬

489
00:35:18,693 --> 00:35:21,321
‫أم أنهم قتلوا كل مخلوق‬
‫لم يتمكنوا من السيطرة عليه؟‬

490
00:35:23,323 --> 00:35:26,701
‫لا يمكن لـ(ماليفور) أن يؤذي السحرة‬
‫أو المستذئبين أو مصاصي الدماء، أتتذكر؟‬

491
00:35:27,660 --> 00:35:31,122
‫أصدقاؤك في المدرسة‬
‫ليسوا في خطر منه بأي شكل‬

492
00:35:32,081 --> 00:35:33,541
‫بل هم في خطر من الثالوث‬

493
00:35:36,294 --> 00:35:37,754
‫أتدري ما يحدث في ذلك المبنى؟‬

494
00:35:38,546 --> 00:35:41,883
‫أتعرف أي تجارب سرية يجرونها‬
‫في مختبراتهم العلمية المجنونة؟‬

495
00:35:44,093 --> 00:35:46,304
‫يجدون طريقة لتحويل الحفرة إلى سلاح‬

496
00:35:47,597 --> 00:35:51,059
‫يعدّلونها كيميائياً حتى يمكن استخدامها‬
‫ضد السلالات المحمية‬

497
00:35:51,601 --> 00:35:53,811
‫والقضاء على خارقي الطبيعة بشكل نهائي‬

498
00:35:56,022 --> 00:36:00,401
‫إن أردت إنقاذ أصدقائك فعليك منع الثالوث‬

499
00:36:04,197 --> 00:36:11,788
‫(لاندن)، مهما كان ما يقولونه في المدرسة‬
‫فأنت لست واحداً منهم‬

500
00:36:12,955 --> 00:36:15,041
‫وتعرف ذلك أيضاً، أليس كذلك؟‬

501
00:36:16,376 --> 00:36:19,504
‫أعرض عليك عائلة تريدك حقاً‬

502
00:36:22,173 --> 00:36:23,633
‫يمكننا أن ننهض أبانا‬

503
00:36:26,844 --> 00:36:29,472
‫ويمكننا تدمير الثالوث‬

504
00:36:33,893 --> 00:36:35,353
‫ماذا سيكون خيارك؟‬

505
00:36:46,781 --> 00:36:48,241
‫إنّها تلك‬

506
00:37:07,782 --> 00:37:09,242
‫كان ذلك هو الغرض الوحيد في مكتبه‬

507
00:37:11,953 --> 00:37:15,957
‫هو أحدهم، عثر الأمن على أنبوب قديم‬
‫ربما قد هربوا من خلاله‬

508
00:37:16,458 --> 00:37:18,460
‫لا دليل له على أي مخطط أرضي‬

509
00:37:19,377 --> 00:37:20,962
‫فقدوا طريقهم لكن...‬

510
00:37:22,464 --> 00:37:23,923
‫عثروا على هذه‬

511
00:37:27,802 --> 00:37:29,262
‫أعرف وجهتهم‬

512
00:37:30,263 --> 00:37:31,723
‫أعد الفريق‬

513
00:37:34,559 --> 00:37:36,895
‫في البداية، كان هنالك توازن‬

514
00:37:38,313 --> 00:37:41,399
‫حينما افتتحت المدرسة أنا و(كارولين)‬
‫كان ذلك منطقياً‬

515
00:37:42,942 --> 00:37:46,821
‫ثم كنت أنا و...‬

516
00:37:47,697 --> 00:37:50,825
‫وظننت أنني قوياً كفاية لأديرها وحدي‬

517
00:37:51,242 --> 00:37:55,372
‫لكنني ارتكبت الكثير من الأخطاء‬

518
00:37:55,747 --> 00:37:58,249
‫ظننت أنّه إن واصلت التحرّك‬
‫فربما أتخطاها، أتفهمني؟‬

519
00:37:59,042 --> 00:38:00,502
‫لكنّها لاحقتني‬

520
00:38:02,587 --> 00:38:05,298
‫أظن أن ما أحاول قوله هو...‬

521
00:38:05,674 --> 00:38:07,133
‫إنني أحتاج إلى عونك‬

522
00:38:08,510 --> 00:38:10,261
‫هذه المدرسة أكبر منك ومني‬

523
00:38:10,887 --> 00:38:14,015
‫وأولئك الطلاب بحاجة إلى قادة‬
‫يمكنهم الاعتراف بأخطائهم‬

524
00:38:14,140 --> 00:38:17,310
‫لذا أتيت إلى هنا لأعتذر‬

525
00:38:18,770 --> 00:38:20,230
‫أعتذر أنني قبّلت (إيما)‬

526
00:38:21,940 --> 00:38:25,110
‫وأعتذر أنني لم أناقشك بالأمر بوقت أبكر‬

527
00:38:30,990 --> 00:38:34,411
‫لوقت طويل كنت أظن أنني في المدرسة‬
‫بسبب ما حدث لعائلتي‬

528
00:38:35,870 --> 00:38:38,623
‫حتى نحافظ على الخارقين للطبيعة‬
‫من أن يصبحوا قتلة‬

529
00:38:41,334 --> 00:38:42,794
‫لكن الحقيقة هي...‬

530
00:38:45,171 --> 00:38:46,631
‫أنني أحب أولئك الأطفال‬

531
00:38:48,717 --> 00:38:51,428
‫يستحقون فرصة في حياة طبيعية‬
‫بقدر أي شخص آخر‬

532
00:38:52,178 --> 00:38:53,638
‫المدرسة هي أفضل فرصة لهم‬

533
00:39:00,061 --> 00:39:01,521
‫لكنني سأحتاج إلى علاوة أخرى‬

534
00:39:09,320 --> 00:39:11,030
‫- أنا قادم‬
‫- مرحباً لك كذلك‬

535
00:39:11,281 --> 00:39:13,992
‫- ولن ترافقنا‬
‫- اسمعي، آخر مرة قمتِ بهذا من دوني‬

536
00:39:14,117 --> 00:39:16,786
‫- كان الأمر كارثياً‬
‫- إلا أنني لن أكون وحيدة هذه المرة‬

537
00:39:16,911 --> 00:39:19,664
‫سأرافق التوأم و(إم جي) و(كايلب)‬

538
00:39:19,873 --> 00:39:21,332
‫سنذهب قبل عودة دكتور (سالتزمان)‬

539
00:39:21,458 --> 00:39:23,543
‫سنكون أشبه بـ"تجمع فرقة خارقة"‬
‫لا أدري، أهذا اسم يليق بها؟‬

540
00:39:24,461 --> 00:39:27,380
‫- لا أدري، سأسأل (إم جي)‬
‫- أجل، سأسأله بنفسي‬

541
00:39:28,256 --> 00:39:30,800
‫(راف)، أخبرني دكتور (سالتزمان)‬
‫عن الآثار الجانبية‬

542
00:39:30,925 --> 00:39:32,552
‫أعتذر، لكن لا يمكنني السماح لك بمرافقتنا‬

543
00:39:36,014 --> 00:39:37,474
‫كيف تشعر الآن؟‬

544
00:39:44,063 --> 00:39:45,523
‫وكأن عقلي قد انقسم من المنتصف‬

545
00:39:48,943 --> 00:39:51,571
‫أظل أرى تلك الومضات‬
‫وكأنّه لا يسعني السيطرة على نفسي...‬

546
00:39:51,821 --> 00:39:53,281
‫لهذا لن ترافقنا في تلك المهمة‬

547
00:39:59,078 --> 00:40:00,538
‫لمَ لم تخبرني بوقت أبكر؟‬

548
00:40:05,543 --> 00:40:07,003
‫تعرفين السبب‬

549
00:40:09,297 --> 00:40:10,757
‫(راف)...‬

550
00:40:11,257 --> 00:40:12,717
‫لا أعرف كيف أكون بجواركِ يا (هوب)‬

551
00:40:14,052 --> 00:40:15,512
‫لا أريد أن أشعر هكذا‬

552
00:40:16,429 --> 00:40:17,889
‫لذا أكبت مشاعري‬

553
00:40:18,014 --> 00:40:20,225
‫وهذا ما يزيد الانقسام في عقلي سوءاً‬

554
00:40:20,683 --> 00:40:22,143
‫مما يزيد من صعوبة إخفاء الأمر‬

555
00:40:22,977 --> 00:40:26,231
‫والشخص الوحيد الذي أود محادثته عن الأمر‬
‫هو الوحيد الذي لا يمكنني محادثته عنه‬

556
00:40:31,361 --> 00:40:34,072
‫(راف)، أنت أخ صالح‬

557
00:40:34,906 --> 00:40:37,575
‫لكن لو لمرة، عليك أن تضع الأولوية لنفسك‬

558
00:40:38,743 --> 00:40:40,203
‫افعل ما يتحتم عليك فعله لتتحسن‬

559
00:40:42,872 --> 00:40:44,332
‫إن ساء الوضع بشدة...‬

560
00:40:50,755 --> 00:40:52,215
‫استخدم هذه‬

561
00:40:52,340 --> 00:40:56,511
‫إنّها قصة طويلة‬
‫لكنّها كانت هبة من صديق للعائلة‬

562
00:40:57,345 --> 00:40:59,681
‫لكنّه أقرب لكونه خاتم (كيانيت) مضاداً‬

563
00:40:59,848 --> 00:41:01,724
‫حينما تستخدمه، يمكنك تحويل نفسك متى شئت‬

564
00:41:02,767 --> 00:41:05,144
‫في عقلك المستذئب، الأمور أقل تعقيداً‬

565
00:41:05,520 --> 00:41:06,980
‫تعرف ذلك‬

566
00:41:07,689 --> 00:41:09,148
‫سيوفر لك الوقت لتتداوى‬

567
00:41:09,858 --> 00:41:15,029
‫المعضلة الوحيدة هي أنّه لا يمكنك إعادة نفسك‬
‫لذا إن استخدمتها...‬

568
00:41:16,906 --> 00:41:19,659
‫كل ما عليك فعله هو القدوم للعثور عليّ‬
‫متى صرت جاهزاً لتكون على طبيعتك مجدداً‬

569
00:41:23,788 --> 00:41:25,790
‫يسرّني بشدة أنني أعرفكِ...‬

570
00:41:27,333 --> 00:41:28,793
‫يا (هوب مايكلسون)‬

571
00:41:30,837 --> 00:41:34,966
‫اذهبي الآن وأنقذي فتانا‬

572
00:41:37,010 --> 00:41:38,469
‫- ولا تسمحي لأي شيء بأن يمنعكِ‬
‫- "الثالوث للصناعات"‬

573
00:41:47,520 --> 00:41:48,980
‫تحرّكوا، تحرّكوا‬

574
00:41:54,423 --> 00:41:58,423
{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| OSN+ ترجمة |||
{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| alsugair & Meshary |||

