﻿1
00:00:02,125 --> 00:00:03,710
‫"في الحلقات السابقة..."‬

2
00:00:03,835 --> 00:00:07,756
‫ابنتا (ألاريك) هما مستقبل المعشر‬
‫كانوا سيحمونهما بكلّ وسيلة ممكنة‬

3
00:00:08,006 --> 00:00:09,382
‫"إنهما في رحمك"‬

4
00:00:09,508 --> 00:00:13,970
‫- سأتفهم موقفك تماماً إن انسحبت‬
‫- لن أبارحك لأنني أحبّك‬

5
00:00:15,847 --> 00:00:17,891
‫- اقبلي الزواج بي‬
‫- أقبل!‬

6
00:00:19,601 --> 00:00:24,773
‫حملت (فاليري) مني عام ١٨٦٣‬
‫ضربها (جوليان) حتى مات الجنين‬

7
00:00:24,981 --> 00:00:27,317
‫أودّ موته يا (دايمن)، الآن‬

8
00:00:27,567 --> 00:00:30,987
‫سلبها جنينها، وتنحازين معه؟‬

9
00:00:31,321 --> 00:00:33,740
‫- كلا، ماذا تفعلين؟‬
‫- هذا لا يمثّل حبّنا‬

10
00:00:33,907 --> 00:00:35,283
‫(نورا)!‬

11
00:00:35,408 --> 00:00:37,994
‫انطلقت أمّنا في سبيلها لنسياننا للأبد‬

12
00:00:38,119 --> 00:00:40,497
‫إنها برأيي تستحق‬
‫كل ما يلحق بها‬

13
00:00:40,664 --> 00:00:42,791
‫إما أن تكوني فرداً‬
‫من آل (سالفاتور) أو منا‬

14
00:00:42,999 --> 00:00:45,043
‫إنك مخطئ يا (جوليان)‬

15
00:00:45,961 --> 00:00:47,337
‫(ليلي)!‬

16
00:00:47,462 --> 00:00:49,172
‫- (دايمن)‬
‫- قل شيئاً‬

17
00:00:50,048 --> 00:00:53,218
‫جنيت على نفسك‬
‫أتمنى لك رقوداً مريحاً‬

18
00:01:01,268 --> 00:01:06,064
{\pos(192,200)}‫"(شيكاغو)‬
‫بعد ٣ سنوات من الآن"‬

19
00:01:06,690 --> 00:01:08,316
‫(ستيفن)، لا يمكنك الذهاب‬

20
00:01:10,443 --> 00:01:13,530
‫- إنها تأسر (دايمن) و(كارولين)‬
‫- لأنها تريدك‬

21
00:01:13,738 --> 00:01:15,448
‫إذاً ستنالني‬

22
00:01:16,157 --> 00:01:19,703
‫ولقد أحرقت سيارتي (بورش)‬
‫لذا أحتاج إلى استعارة سيارتك‬

23
00:01:19,828 --> 00:01:21,204
‫سأرافقك‬

24
00:01:21,329 --> 00:01:22,706
‫- كلا، لن تفعلي‬
‫- (ستيفن)‬

25
00:01:22,831 --> 00:01:24,833
‫سبق وأسرت شخصين أهتم بهما‬

26
00:01:27,586 --> 00:01:30,297
‫لن أدعها تأسر ثالثاً، اتفقنا؟‬

27
00:01:31,047 --> 00:01:36,094
‫إن ألم بك أيّ مكروه‬
‫فسأمطر فاعله بأهوال الجحيم‬

28
00:01:38,763 --> 00:01:40,181
‫لا تكوني دراميّة لهذا الحدّ‬

29
00:01:53,194 --> 00:01:55,071
‫سأعود قبل أن تلاحظي غيابي‬

30
00:02:16,593 --> 00:02:20,472
{\pos(192,230)}‫"اليوم الراهن"‬

31
00:02:48,667 --> 00:02:52,337
‫نحن فقط؟‬
‫نحن فقط حاضرو الحفل الجنائزيّ؟‬

32
00:02:53,380 --> 00:02:57,008
‫- أين حبيبتك؟‬
‫- ليس من شأنك‬

33
00:02:57,717 --> 00:02:59,469
‫مشكلة بين عاشقتين؟‬

34
00:03:00,220 --> 00:03:04,140
‫- ماذا عن (جوليان)، أين هو؟‬
‫- لم يردني خبر منهما منذ أيام‬

35
00:03:04,349 --> 00:03:06,935
‫انحزت لـ(ليلي)، هل نسيت؟‬

36
00:03:07,227 --> 00:03:10,605
‫نحن فحسب، (بو) لم يقوَ على توديعها‬

37
00:03:10,939 --> 00:03:14,067
‫أوقن أنكم لا تجدون كلمات‬
‫تأبينية مناسبة لوداعها‬

38
00:03:15,360 --> 00:03:21,074
‫- لا بأس، لندفنها‬
‫- انتظر، علينا قول شيء‬

39
00:03:21,199 --> 00:03:24,911
‫- كلا، لا ينبغي علينا ذلك‬
‫- بل ينبغي علينا فعل ذلك‬

40
00:03:34,504 --> 00:03:38,133
‫عندما كنت صبيّة‬
‫أحببت أمي من صميمي‬

41
00:03:38,633 --> 00:03:43,054
‫وبادلتني الحبّ، حتى اكتشفت‬
‫علّة امتصاص السحر لديّ‬

42
00:03:44,097 --> 00:03:47,392
‫ليتها علمت أن تلك ضمن‬
‫السمات التي ميّزتني‬

43
00:03:48,351 --> 00:03:53,440
‫تخلّت عني، فظننت أنني‬
‫لن أنعم بحبّ الأم ثانية‬

44
00:03:55,608 --> 00:03:57,527
‫لكنك أثبت خطأ ظني‬

45
00:03:59,654 --> 00:04:01,406
‫فشكراً لك يا (ليلي)‬

46
00:04:06,995 --> 00:04:08,371
‫التالي‬

47
00:04:13,626 --> 00:04:16,755
‫عهدتني في أنوَر لحظاتي وأظلمها‬

48
00:04:17,297 --> 00:04:20,800
‫مهما كانت حالتي‬
‫فكنت ترين دوماً النور بداخلي‬

49
00:04:23,386 --> 00:04:24,763
‫سأفتقدك يا (ليلي)‬

50
00:04:30,477 --> 00:04:32,187
‫البنفسج الأبيض‬

51
00:04:33,438 --> 00:04:36,858
‫- تذكّرت‬
‫- طبعاً‬

52
00:04:44,032 --> 00:04:45,408
‫شكراً لك‬

53
00:04:50,580 --> 00:04:52,123
‫سنترككما‬

54
00:05:03,551 --> 00:05:07,847
‫كم مرة تنال فرصة ثانية‬
‫لتلقي كلمة تأبيناً لأمك؟‬

55
00:05:10,308 --> 00:05:11,851
‫أقنعتني يا أخي‬

56
00:05:15,063 --> 00:05:16,606
‫ما رأيك بما يلي؟‬

57
00:05:19,567 --> 00:05:26,825
‫(ليلي)، كنت أماً شنعاء في حياتك‬
‫وإنك أم شنعاء في مماتك‬

58
00:05:30,411 --> 00:05:32,997
‫أنت محق، هذا مريح‬

59
00:05:52,767 --> 00:05:59,023
‫إنني في غاية الأسف‬
‫أعدك بتصحيح هذا‬

60
00:06:13,413 --> 00:06:17,083
{\pos(192,200)}‫ملأنا ١٠ صناديق العام الماضي‬
‫وأهدف لملء ٢٠ هذا العام‬

61
00:06:17,417 --> 00:06:20,879
{\pos(192,200)}‫"لعلمك، إذهان الناس للتبرّع‬
‫لا يحتسب تبرّعاً فعلياً"‬

62
00:06:21,004 --> 00:06:24,090
{\pos(192,200)}‫انتظر حتى تراني‬
‫انتفخت بطني هذا الأسبوع‬

63
00:06:24,549 --> 00:06:25,925
{\pos(192,200)}‫"لديّ بطن منتفخة"‬

64
00:06:26,050 --> 00:06:28,678
{\pos(192,200)}‫حقاً؟ إذاً اعتمري قبّعة‬
‫(سانتا) وستندمجين هنا‬

65
00:06:29,178 --> 00:06:31,014
{\pos(192,200)}‫- أموقنة أنك لا تحتاجين إليّ عندك؟‬
‫- "لتفعل ماذا؟"‬

66
00:06:31,139 --> 00:06:33,224
{\pos(192,200)}‫لحضور المحاضرات المملة‬
‫للأمهات الموشكات على الولادة؟‬

67
00:06:34,267 --> 00:06:37,520
{\pos(192,200)}‫إنك تطارد وغداً مخلداً‬
‫تسبب في مقتل أمك‬

68
00:06:37,937 --> 00:06:41,065
{\pos(192,200)}‫وهذا أهمّ بكثير‬
‫يمكنني تدبر أمري‬

69
00:06:41,190 --> 00:06:42,567
‫"طبعاً بإمكانك"‬

70
00:06:44,152 --> 00:06:47,196
{\pos(192,200)}‫- "(كارولين)، أما زلت معي؟"‬
‫- أجل، أنا معك‬

71
00:06:48,448 --> 00:06:49,824
{\pos(192,200)}‫- كيف حالك؟‬
‫- "بخير"‬

72
00:06:49,949 --> 00:06:53,453
{\pos(192,200)}‫وسأكون أفضل لو التزم‬
‫رفيق سفري بالمهمّة‬

73
00:06:53,578 --> 00:06:55,914
{\pos(192,200)}‫عوض ارتياد كلّ حانة نمرّ بها‬

74
00:06:56,039 --> 00:06:58,416
{\pos(192,200)}‫إنه تجوال بين الحانات يا (ستيف)‬
‫هذا هو المغزى‬

75
00:06:58,708 --> 00:07:02,295
{\pos(192,200)}‫لا تكن مفسداً للمتعة‬
‫وإلا جاءك الفحم عوض الهدايا‬

76
00:07:02,629 --> 00:07:05,632
{\pos(192,200)}‫والآن عليّ إنهاء المكالمة‬
‫سأهاتفك لاحقاً‬

77
00:07:09,677 --> 00:07:13,014
{\pos(192,200)}‫"يا (ستيفن)، هل قلت لك إن (بوني)‬
‫رأتني أخلط كيس دم بجرّة مايونيز"‬

78
00:07:13,139 --> 00:07:14,515
{\pos(192,200)}‫"في الـ٢ فجراً؟"‬

79
00:07:14,641 --> 00:07:18,353
{\pos(192,200)}‫حسناً، أولاً، ذلك كان زغب الخطمية‬
‫وثانياً، أتغذى لـ٣ أفراد الآن‬

80
00:07:18,478 --> 00:07:21,564
‫- لذا أشتهي الطعام بشكل زائد‬
‫- لا بأس، لمَ لا تخبرينه فحسب؟‬

81
00:07:21,689 --> 00:07:26,653
{\pos(192,200)}‫لأنه في غنى عن القلق حيال‬
‫تفاصيل حملي بطفلتَي (ألاريك)‬

82
00:07:26,861 --> 00:07:29,989
{\pos(192,200)}‫هذا كلام لا يجدر قوله‬
‫بهذا الصوت المرتفع‬

83
00:07:30,114 --> 00:07:31,991
{\pos(192,200)}‫أمستعدّة لحضور المحاضرة؟‬

84
00:07:32,367 --> 00:07:33,743
{\pos(192,200)}‫الآن أنا مستعدّة!‬

85
00:07:33,868 --> 00:07:35,370
{\pos(192,200)}‫تعلمين أنها محاضرة تأهيل‬
‫للولادة يا (كارولين)‬

86
00:07:35,495 --> 00:07:37,246
‫لا محاضرة تأهيلية‬
‫لاختبار تقييم مدرسيّ، صحيح؟‬

87
00:07:37,372 --> 00:07:38,748
‫أموقنة أن بوسعك تدبر الأمر بمفردك؟‬

88
00:07:38,873 --> 00:07:43,044
{\pos(192,200)}‫طالما أمكنك تدبر كل هذا وأنت حامل‬
‫فيمكنني تدبره قليلاً أثناء غيابك‬

89
00:07:43,169 --> 00:07:44,545
{\pos(192,200)}‫اذهبي لمحاضرتك‬

90
00:07:45,046 --> 00:07:48,257
{\pos(192,200)}‫هذا أقل منشور صوراً وجدته، ادرسه‬

91
00:07:52,929 --> 00:07:58,184
{\pos(192,200)}‫إذاً بمَ ستلقب؟‬
‫العمّ (ستيفن)، عمّاه (ستيفي)؟‬

92
00:07:59,143 --> 00:08:00,520
{\pos(192,200)}‫وجدتها!‬

93
00:08:00,645 --> 00:08:03,815
{\pos(192,200)}‫"الرجل المخيف الذي يرافق أمّنا‬
‫والذي ليس ميتاً"‬

94
00:08:04,732 --> 00:08:07,819
{\pos(192,200)}‫- لعلمك، هي ليست أمّهما‬
‫- بحقّك، نتكلّم عن (كارولين)‬

95
00:08:07,944 --> 00:08:11,990
{\pos(192,200)}‫أتحسبها ستسلّم الطفلتين‬
‫لمدمن كحول بدون رقابة؟‬

96
00:08:12,407 --> 00:08:15,952
‫- ستفعل أيّما يحلو لها‬
‫- ردّ لبق جداً‬

97
00:08:16,744 --> 00:08:20,748
‫ستكون "ليس أباً" رائعاً‬
‫هذه شيمك، أليس كذلك؟‬

98
00:08:21,374 --> 00:08:25,878
‫- إلامَ ترمي يا (دايمن)؟‬
‫- بالكاد "ليس أباً" فحسب‬

99
00:08:26,879 --> 00:08:30,591
‫لعلمك، خلال الأسابيع القليلة‬
‫الماضية صارت طرفك حزينة جداً‬

100
00:08:30,717 --> 00:08:32,719
‫لعلمك، تحتاج إليّ يا أخي الصغير‬

101
00:08:33,052 --> 00:08:37,015
‫لسوء حظّك أن (جوليان) يبلغ‬
‫٥٠٠ سنة تقريباً، ولن تقتله وحدك‬

102
00:08:37,140 --> 00:08:41,310
‫بغض النظر عن عدد حقن الفيرفين‬
‫والسهام والأوتاد التي تتسلّح بها‬

103
00:08:41,894 --> 00:08:45,690
‫ما أحتاج إليه يا (دايمن)‬
‫هو أفعالك، لا أقوالك‬

104
00:08:45,815 --> 00:08:47,859
‫إذاً يبدو أنه وجب عليك اصطحاب (بو)‬

105
00:08:49,277 --> 00:08:51,320
‫أنا هنا للمساعدة، ثق بي‬

106
00:08:51,446 --> 00:08:54,741
‫لديّ حقن وقنابل فيرفين‬
‫أكثر منك حول جسدي‬

107
00:08:54,866 --> 00:08:57,368
‫فما هي إلا خطوة خطأ‬
‫وسأمسي شظايا مصاص دماء‬

108
00:08:57,493 --> 00:09:00,288
‫اطمئن، أتودّ شراب البيض؟‬

109
00:09:14,510 --> 00:09:17,930
‫(جوليان) ليس هنا‬
‫إن كان هذا ما يقلقك‬

110
00:09:20,099 --> 00:09:23,102
‫- هل سيعود؟‬
‫- ليس من شأنك‬

111
00:09:24,771 --> 00:09:28,399
‫تركت بضعة أغراض‬
‫سآخذها وأرحل‬

112
00:09:29,233 --> 00:09:30,610
‫هل رأيتها؟‬

113
00:09:34,238 --> 00:09:35,615
‫تحدّثنا‬

114
00:09:38,618 --> 00:09:43,539
‫هذه الورطة ذنبك‬

115
00:09:43,664 --> 00:09:48,836
‫أجل، فقط لو أنني لم أغرم وأضع‬
‫رحمي الحامل تحت رحمة (جوليان)‬

116
00:09:49,337 --> 00:09:52,090
‫- تصرّين على قصتك، صحيح؟‬
‫- ليست قصة‬

117
00:09:52,256 --> 00:09:56,385
‫حتى لو افترضنا وفق مخيّلة واسعة‬
‫أن كلامك حقيقي‬

118
00:09:56,803 --> 00:09:59,847
‫فإن توقيت بوحك بها‬
‫مثير جداً للشك، أليس كذلك؟‬

119
00:09:59,972 --> 00:10:04,143
‫- ماذا تقصدين؟‬
‫- بحت بقصتك بعد كتمانها مئة عام‬

120
00:10:04,352 --> 00:10:07,230
‫وما بحت بها إلا حال‬
‫عودتك لحياة (ستيفن)‬

121
00:10:07,396 --> 00:10:10,983
‫إذ أفادتك وأكسبتك تعاطف الآخرين‬

122
00:10:12,652 --> 00:10:16,697
‫لطالما ظننتك اللطيفة‬
‫وأن في أعماقك قلباً‬

123
00:10:16,823 --> 00:10:21,369
‫أظنني أخطأت، (نورا) ستزدهر بدونك‬

124
00:10:36,467 --> 00:10:38,386
‫تبدين متعبة‬

125
00:10:39,971 --> 00:10:43,516
‫(نورا)، يا لها من زيارة غير متوقّعة‬
‫ماذا جاء بك؟‬

126
00:10:43,641 --> 00:10:48,062
‫- لديّ لعبة لطفل‬
‫- لم يكن عليك فعل ذلك‬

127
00:10:48,187 --> 00:10:49,814
‫لم أنو فعله بالواقع، فهذه كانت...‬

128
00:10:49,981 --> 00:10:53,234
‫هدية اعتذار عن سلوك فظ لـ(ماري لويز)‬
‫حين كانت تعود إليّ ناشدة السماح‬

129
00:10:53,359 --> 00:10:57,864
‫- لكن ذلك لم يحدث، لذا...‬
‫- ورغم ذلك، هذا كرم بليغ منك‬

130
00:10:58,072 --> 00:10:59,615
‫أعلم‬

131
00:11:00,283 --> 00:11:04,370
‫حسناً، ها قد وصلت الهدية، انتهى الأمر‬

132
00:11:04,495 --> 00:11:08,332
‫- لكن كيف سيعلم الطفل أن اللعبة مني؟‬
‫- سأخبره‬

133
00:11:10,710 --> 00:11:13,838
‫- وما زلت لا تغادرين‬
‫- أريد الاشتراك بشكل أكبر‬

134
00:11:13,963 --> 00:11:17,717
‫- تسجّلت مؤخراً في المحاضرات...‬
‫- سترتادين الجامعة هنا؟ لماذا؟‬

135
00:11:17,884 --> 00:11:22,513
‫لأن الفضول يحدوني حيال الجامعة‬
‫و(ماري لويز) كرهت تلك الفكرة‬

136
00:11:22,638 --> 00:11:24,891
‫إثارة الغيظ، هذا سبب مناسب لتعليم أعلى‬

137
00:11:25,349 --> 00:11:30,563
‫- أنصتي، جلياً تحتاجين إلى مساعدة‬
‫- ليس من مهرطقة شريرة اختطفت صديقتي‬

138
00:11:31,355 --> 00:11:34,775
‫هل ستسمحين حقاً لموضوع قديم‬
‫باعتراض سبيل عمل خيريّ؟‬

139
00:11:35,276 --> 00:11:39,572
‫- وأنا شريرة‬
‫- كشك التجميع‬

140
00:11:39,864 --> 00:11:43,409
‫البعيد، الذي هناك‬

141
00:11:43,784 --> 00:11:46,037
‫أجل، أترينه؟ أترينه؟‬

142
00:12:03,054 --> 00:12:06,766
‫لنكون واضحين‬
‫إن مساعدتي لك لقتل (جوليان)‬

143
00:12:06,891 --> 00:12:10,353
‫هي هدية عيد الميلاد مني إليك‬
‫فلا تتوقع أيّ هدايا أو تلفازاً أو أيّ شيء‬

144
00:12:10,478 --> 00:12:12,730
‫- أجل، لكن علينا إيجاده لقتله‬
‫- سنجده‬

145
00:12:12,855 --> 00:12:14,774
‫(بوني) قامت بتعويذة رصد‬
‫وقالت إنه في (سنبوري)‬

146
00:12:14,899 --> 00:12:16,400
‫ونحن في (سنبوري)، لذا...‬

147
00:12:17,526 --> 00:12:20,863
‫بئساً، نفد شرابي‬

148
00:12:22,240 --> 00:12:23,616
‫توقّف وجيز‬

149
00:12:26,535 --> 00:12:27,995
‫"حانة (سانتا)"‬

150
00:12:35,336 --> 00:12:37,463
‫عيد ميلاد مجيد يا أخي‬

151
00:12:39,257 --> 00:12:40,633
‫أظننا وجدناه‬

152
00:12:49,239 --> 00:12:52,076
‫سيكون هناك وجوه كثيرة‬
‫خائبة الرجاء صباح عيد الميلاد‬

153
00:12:52,618 --> 00:12:55,412
‫أجل، ربما لو لم نتوقّف لدى‬
‫كلّ حانة لشراء شراب البيض‬

154
00:12:55,537 --> 00:12:59,083
‫- لأمكننا فعل شيء حيال هذا‬
‫- أجل، ربما أضيفت لهم جثّتان أخريان‬

155
00:12:59,249 --> 00:13:01,335
‫- إلامَ ترمي؟‬
‫- لا أرمي لأيّ شيء‬

156
00:13:01,460 --> 00:13:04,671
‫إنما أقترح أن نتريّث قليلاً‬
‫ونفكّر في الأمر، أتفهمني؟‬

157
00:13:04,797 --> 00:13:08,175
‫انظر حولك‬
‫جلياً أن (جوليان) شطح عن الاتزان‬

158
00:13:08,342 --> 00:13:12,554
‫- ماذا؟ منذ متى تفكّر بمنطقيّة؟‬
‫- مرحباً، أنا (دايمن) المتزن‬

159
00:13:12,805 --> 00:13:14,723
‫لا أخرج إلا حالما‬
‫ينزع (ستيفن) للرعونة قليلاً‬

160
00:13:14,848 --> 00:13:19,019
‫وطالما تسيّرك مشكلة أمنا‬
‫وإمكانيّة أن تصبح أباً الآن...‬

161
00:13:19,144 --> 00:13:21,522
‫إذاً لا تظن أن (جوليان) يستحق الموت؟‬

162
00:13:22,022 --> 00:13:25,025
‫أظن تماماً أنه يستحق الموت‬
‫لكن ليس على حساب موتنا‬

163
00:13:25,150 --> 00:13:28,070
‫لذا أعتقد أن علينا التوقّف‬
‫والتفكير في الاستعانة ببعض الدعم‬

164
00:13:28,195 --> 00:13:32,116
‫إنك دعمي، لكنك فاشل في هذا‬
‫وطالما شطَح (جوليان)، فهذا جيد‬

165
00:13:32,366 --> 00:13:34,618
‫فهذا يعني أنه طائش‬
‫انظر لهذه الجروح، إنها حديثة‬

166
00:13:34,743 --> 00:13:37,913
‫أي أنه طبعاً ما زال بالمدينة‬
‫فإما أن تساعدني لإيجاده، أو...‬

167
00:13:38,038 --> 00:13:40,666
‫لا تكن نكداً لهذا الحدّ يا (ستيفن)‬
‫اعتمد عليّ‬

168
00:13:42,501 --> 00:13:44,128
‫ردّي على المكالمة‬

169
00:13:44,920 --> 00:13:48,215
‫- "مرحباً يا (دايمن)"‬
‫- (بون بون)، آسف لإزعاجك، لكن...‬

170
00:13:48,340 --> 00:13:50,134
‫"يا له من أسلوب تحيّة جميل"‬

171
00:13:50,342 --> 00:13:51,802
‫"مرحباً يا (بوني)، أحتاج إلى صنيع"‬

172
00:13:52,136 --> 00:13:54,096
‫أليس من الرائع جداً أن تشعري‬
‫بمحبّة الغير وحاجتهم إليك؟‬

173
00:13:54,471 --> 00:13:57,349
‫- "إذاً (جوليان)..."‬
‫- أجل، أجريت تعويذة رصد‬

174
00:13:57,683 --> 00:14:01,395
‫أجل، فعلت، مما قادنا لمذبحة‬
‫(سانتا) الفاجعة هذه‬

175
00:14:01,562 --> 00:14:04,648
‫هل من وسيلة تحسين‬
‫مثل تعويذة تكبير للصورة‬

176
00:14:04,773 --> 00:14:07,067
‫أو ربما شيء أكثر دقّة كعنوان‬

177
00:14:07,192 --> 00:14:08,569
‫الأمر لا يسري هكذا يا (دايمن)‬

178
00:14:08,777 --> 00:14:13,282
‫مفهوم، إليك الأمر يا (بوني)‬
‫(ستيفن) جنّ جنونه لحدّ ما‬

179
00:14:13,407 --> 00:14:14,783
‫وإنه يلحّ عليّ بإزعاج لنتمّ مهمّتنا‬

180
00:14:14,908 --> 00:14:18,203
‫"وأملت أن تكون لديك معلومة‬
‫تفيدني، أتفهمين قصدي؟"‬

181
00:14:20,831 --> 00:14:23,041
‫في الواقع، ربما هناك ما يمكنني فعله‬

182
00:14:23,834 --> 00:14:25,752
‫- مذهل‬
‫- "سأراسلك بعد قليل"‬

183
00:14:26,712 --> 00:14:29,590
‫انظر إليّ، ها أنا أنجز دوري‬

184
00:14:31,341 --> 00:14:35,345
‫ماذا لو رغم كل ما خططتموه‬
‫جائكنّ المخاض في البيت؟‬

185
00:14:35,512 --> 00:14:37,639
‫على الأم ملاحظة لون ورائحة‬
‫وكمية وتوقيت المخاض‬

186
00:14:37,764 --> 00:14:39,850
‫وأن تمسك بمخطط ولادتها في يدها‬
‫وتتصل بمقدم الرعاية لديها‬

187
00:14:40,017 --> 00:14:43,020
‫درس أحدهم قائمة القراءة‬
‫المقترحة عن ظهر قلب‬

188
00:14:43,145 --> 00:14:45,522
‫أجل، آمل أن الجميع فعل ذلك‬
‫فإنها حياة طفل‬

189
00:14:45,981 --> 00:14:51,570
‫كل أم فينا ستجلب حياة للدنيا‬
‫وتلك مسؤولية كبرى‬

190
00:14:52,362 --> 00:14:55,532
‫عباراتك مشجعة دوماً كعادتك‬
‫يا (كارولين)، شكراً لك‬

191
00:14:55,657 --> 00:14:57,743
‫حسناً، لنعد هذا النقاش في المحاضرة المقبلة‬

192
00:15:00,871 --> 00:15:03,373
‫- لا ترمقني بهذه النظرة‬
‫- أيّ نظرة؟‬

193
00:15:04,041 --> 00:15:08,670
‫نظرة "هرموناتك تصيبك‬
‫بالجنون لأنك حامل"‬

194
00:15:08,795 --> 00:15:11,173
‫ولعلمك، هذه محاولة من الرجل‬

195
00:15:11,298 --> 00:15:15,135
‫لتقليص قيمة الهبة التي‬
‫تحضرها أجسادنا لهذه الدنيا‬

196
00:15:15,928 --> 00:15:19,431
‫دليل نصرة المرأة الحامل‬
‫الفصل ٤، الصفحة ٤٣‬

197
00:15:19,598 --> 00:15:22,768
‫أعتقد في الواقع أن هذا الاقتباس‬
‫بالتحديد موجود في الفصل الـ٣‬

198
00:15:23,644 --> 00:15:26,021
‫ماذا؟ أتحسبينني لن أقرأ‬
‫كلّ كتاب تقرأينه؟‬

199
00:15:26,480 --> 00:15:29,525
‫- أليس أستاذاً في جامعة (ويتمور)؟‬
‫- أجل، وهي طالبة‬

200
00:15:29,650 --> 00:15:31,026
‫ما الأمر؟ هل الأمور على ما يرام؟‬

201
00:15:31,151 --> 00:15:35,656
‫أجل، إنما سمع مصاص الدماء‬
‫لديّ يعمل بكفاءة مفرطة مؤخراً‬

202
00:15:35,781 --> 00:15:39,076
‫علامَ تراهنني بأنها تنال‬
‫درجات ممتازة في مادته؟‬

203
00:15:41,954 --> 00:15:44,581
‫كلا، لا بأس‬

204
00:15:45,040 --> 00:15:49,086
‫يواجهان صعوبة في إدراك‬
‫الحقائق الخفيّة للقرن الـ٢١‬

205
00:15:49,211 --> 00:15:51,922
‫حيث يتخذ كيان الأسرة‬
‫كافة السجايا والأنماط‬

206
00:15:52,214 --> 00:15:55,092
‫- أعتقد أن عليّ شرح الأمر لهما‬
‫- (كارولين)‬

207
00:15:55,217 --> 00:15:57,678
‫أن لديّ حبيباً، ورغم أنه ليس الأب...‬

208
00:15:57,803 --> 00:16:00,722
‫(كارولين)، (كارولين)‬
‫عيناك، عيناك‬

209
00:16:07,938 --> 00:16:11,191
‫هذا بسبب الهرمونات وحسب‬

210
00:16:15,779 --> 00:16:17,155
‫تفضّلي‬

211
00:16:17,781 --> 00:16:19,866
‫هذه هديتك، ملصقات؟‬

212
00:16:20,075 --> 00:16:23,745
‫هل توقّفت لدى محطة الوقود خلال‬
‫طريقك وانتشلتها من النفايات؟‬

213
00:16:28,584 --> 00:16:31,378
‫- الأستاذ (داولينغ) أم (ماركوس)؟‬
‫- أستميحك عذراً؟‬

214
00:16:31,503 --> 00:16:33,797
‫تحضرين محاضرات الإنكليزيّة‬
‫للسنة الأولى، مَن أستاذك؟‬

215
00:16:33,922 --> 00:16:36,049
‫رجاءً أخبريني أنه‬
‫(داولينغ) وليس (ماركوس)‬

216
00:16:36,174 --> 00:16:41,680
‫- يمكنني التعامل مع الأشخاص صعبي المراس‬
‫- أعلم، ولهذا أقترح أن تختاري (داولينغ)‬

217
00:16:42,347 --> 00:16:44,683
‫فلا أريد أن ينتهي الأستاذ (ماركوس) بالموت‬

218
00:16:46,602 --> 00:16:50,314
‫أمزح، تقريباً‬

219
00:16:50,439 --> 00:16:54,443
‫- دعيني أحزر، كاكاو بالفيرفين‬
‫- اقتربت، إنه بوربن‬

220
00:16:55,569 --> 00:16:57,654
‫آسفة لأنني عاملتك بقسوة سابقاً‬

221
00:16:57,779 --> 00:17:01,325
‫سمعت أنك أنصت لـ(فاليري)‬
‫وانحزت لـ(ليلي) ضد (جوليان)‬

222
00:17:01,491 --> 00:17:04,661
‫حتماً تحاولين فتح صفحة جديدة‬
‫وجلياً ليس أمامك أحد غيري‬

223
00:17:04,786 --> 00:17:07,873
‫رائع، صديقة مشفقة‬
‫هذا ما ابتغيته دوماً‬

224
00:17:08,123 --> 00:17:11,918
‫قد تسود الوحدة والشناعة‬
‫أجواء الجامعة، أو قد تكون ممتعة‬

225
00:17:12,252 --> 00:17:14,171
‫إن صديقة مشفقة لا تزال صديقة‬

226
00:17:16,882 --> 00:17:19,217
‫- ماذا تريدين مني؟‬
‫- المعذرة؟‬

227
00:17:20,177 --> 00:17:23,555
‫لم أولد بالأمس، لا بأس‬
‫أردت تقديم بعض الإحسان‬

228
00:17:23,680 --> 00:17:25,098
‫لعلّي أبدأ بذلك الآن‬

229
00:17:28,393 --> 00:17:30,812
‫هل سمعت بمدينة اسمها (سنبوري)؟‬

230
00:17:34,066 --> 00:17:38,278
‫إذاً متى برأيك سينتهي‬
‫طور النكران الذي يعتريك؟‬

231
00:17:39,655 --> 00:17:41,865
‫ماذا؟ ماذا تترقّب يا (ستيفن)؟‬

232
00:17:42,032 --> 00:17:45,911
‫انهيار وأن أقول باكياً بوجدانيّة‬
‫"آسف، الذنب برمّته ذنبي"؟‬

233
00:17:46,036 --> 00:17:47,412
‫ستنتظر وقتاً طويلاً يا أخي‬

234
00:17:47,537 --> 00:17:50,749
‫أجل، لكنني أرفض أن أصدّق أنك‬
‫تحفل بهذا القدر الضئيل بأمك‬

235
00:17:50,874 --> 00:17:54,461
‫لماذا؟ موتها لا يمحو‬
‫كلّ خطاياها يا (ستيفن)‬

236
00:17:54,586 --> 00:17:57,798
‫لو لموتها تأثير‬
‫فيجعلني أحفل بها بقدر أقل‬

237
00:18:06,139 --> 00:18:07,516
‫مرحباً أيها الفتيان‬

238
00:18:07,641 --> 00:18:10,852
‫اعذراني للحظة‬

239
00:18:14,731 --> 00:18:19,986
‫- ماذا تفعل؟‬
‫- يبدو أنني أضعت هاتفي النقال‬

240
00:18:20,153 --> 00:18:23,782
‫تلك الأشياء لديها نزعة‬
‫للقفز من يديك‬

241
00:18:24,825 --> 00:18:26,284
‫والفرار‬

242
00:18:26,660 --> 00:18:29,746
‫توقّف عن البحث، ها هو‬

243
00:18:31,206 --> 00:18:34,042
‫أشعر بالغباء، ألا تشعر بالغباء؟‬

244
00:18:34,584 --> 00:18:38,255
‫لأنني و(ستيفن) ظننا‬
‫أن لديك خطة جنونيّة جداً‬

245
00:18:38,380 --> 00:18:43,135
‫لكن اتضح أنك كفتاة جامعية ثملة‬
‫تفسد ليلة الجميع بفقدان هاتفها النقال‬

246
00:18:43,260 --> 00:18:48,181
‫أفترض أنها كانت بضعة‬
‫أسابيع عصيبة علينا جميعاً‬

247
00:18:48,473 --> 00:18:50,934
‫بعد ما عانيناه‬

248
00:18:51,476 --> 00:18:54,938
‫تتحدث بصيغة الجمع؟‬
‫مَن تقصد بصيغة الجمع؟‬

249
00:18:56,022 --> 00:18:59,609
‫أنتما فقدتما أمكما‬
‫وأنا فقدت حبّ حياتي‬

250
00:18:59,735 --> 00:19:04,364
‫- إنها لم تعن لك شيئاً‬
‫- بل كانت تعني لي كلّ شيء!‬

251
00:19:09,244 --> 00:19:10,620
‫آسف‬

252
00:19:13,039 --> 00:19:14,416
‫أجل‬

253
00:19:16,042 --> 00:19:21,173
‫أتذكر هذا السيف؟‬
‫الذي حاولت إغماده في صدري؟‬

254
00:19:21,381 --> 00:19:25,177
‫لم تجمع فعلياً كامل قطعه‬
‫أليس كذلك؟‬

255
00:19:25,594 --> 00:19:30,015
‫حين يُطعن مصاص دماء‬
‫في القلب بالسيف الكامل‬

256
00:19:30,140 --> 00:19:35,604
‫فإنه يقوم بصنع مجرى سحري‬
‫ناقلاً الروح لداخل...‬

257
00:19:36,772 --> 00:19:44,529
‫هذا الحجر الشنيع، ليعاقب الحجر‬
‫مصاصي الدماء أمثالكما يا فتيان‬

258
00:19:44,863 --> 00:19:49,951
‫كلّ ذنب اقترفتماه سيصنع جحيكما الخاصّ‬

259
00:19:51,286 --> 00:19:54,873
‫أمضيت أكثر من مئة سنة حبيساً داخله‬

260
00:19:56,583 --> 00:19:59,252
‫مئة سنة، ثم أنقذتني (ليلي)‬

261
00:20:00,837 --> 00:20:07,093
‫ولفترة وجيزة جداً‬
‫استعدتها في حياتي‬

262
00:20:08,887 --> 00:20:14,226
‫لذا إنها كانت الشيء الوحيد الذي‬
‫حيّد الجنون الذي أصابني من الحجر‬

263
00:20:14,351 --> 00:20:19,940
‫إنها الشيء الوحيد الذي أبقاني... عاقلاً‬

264
00:20:20,065 --> 00:20:24,361
‫لحظة، تلك كانت شخصيتك العاقلة؟‬

265
00:20:24,486 --> 00:20:30,033
‫كانت، لكن الآن...‬

266
00:20:40,627 --> 00:20:43,588
‫هذه أيام حالكة بالنسبة إليّ‬

267
00:20:44,005 --> 00:20:47,217
‫ثم تبعاه لـ(ريدلي بارك)‬
‫و(أولد سايبوروك) وأخيراً (سنبوري)‬

268
00:20:47,342 --> 00:20:51,221
‫عليهما المغادرة فوراً‬
‫(جوليان) لا يحب العزلة‬

269
00:20:51,346 --> 00:20:53,473
‫لقد كان يعيش في تلك المدن‬

270
00:20:54,182 --> 00:20:58,228
‫- ثم تذكرت كيف كانت حياتي القديمة‬
‫- "(بوني): (جوليان) ليس بمفرده، اهربا"‬

271
00:21:02,148 --> 00:21:07,863
‫وأدركت أنها كانت حياة جميلة‬

272
00:21:08,280 --> 00:21:13,618
‫كنت محاطاً بأناس أهتم بهم‬

273
00:21:15,161 --> 00:21:16,538
‫أصدقائي‬

274
00:21:23,378 --> 00:21:26,047
‫اثنان، واثنان‬

275
00:21:38,967 --> 00:21:43,847
‫(رفاييل) هذا قابلته في (فلورنسا)‬
‫في القرن الـ١٧‬

276
00:21:44,264 --> 00:21:48,685
‫كان رساماً شنيعاً‬
‫لكنه كان رساماً‬

277
00:21:50,061 --> 00:21:57,527
‫(ديرتي روبن)، وجدتها في دير راهبات‬
‫في (ماساتشوستس) عام ١٨٠٢، صحيح؟‬

278
00:21:58,361 --> 00:21:59,821
‫لقد أحبت أولئك الراهبات‬

279
00:22:00,113 --> 00:22:05,034
‫و(سيث) هذا، أنقذتك من‬
‫نهّاب في (كاليفورنيا)‬

280
00:22:05,159 --> 00:22:06,536
‫أثناء تهافت على اكتناز الذهب‬

281
00:22:06,661 --> 00:22:10,582
‫و(زي وين)، التقيتك الأسبوع‬
‫الماضي في (بورتلاند)‬

282
00:22:11,499 --> 00:22:17,714
‫والآن أعي أنكما تتبعانني‬
‫منذ فترة، صحيح؟‬

283
00:22:18,423 --> 00:22:24,012
‫- آمل أن ذلك ليس لأسباب شريرة‬
‫- هذا مرهون، هل قتلك شرّ؟‬

284
00:22:24,512 --> 00:22:28,141
‫أنصتوا يا رفاق‬
‫أوقن أننا جميعاً نشتاق لـ(ليلي)‬

285
00:22:28,683 --> 00:22:31,185
‫في الأحرى أنتما، أنتما تحديداً‬

286
00:22:31,311 --> 00:22:34,689
‫لكنني موقن أنه أينما تكون‬
‫فإنها ترنو للأعلى مفكّرة‬

287
00:22:35,231 --> 00:22:38,443
‫- "آمل ألاّ يتقاتل أولئك الفتية"‬
‫- لن أبارح مكاني‬

288
00:22:39,027 --> 00:22:40,403
‫جيد‬

289
00:22:41,112 --> 00:22:42,488
‫جيد‬

290
00:22:42,614 --> 00:22:45,992
‫- لا بأس، إلى الخطة البديلة‬
‫- قنابل قابلة للاحتراق ومشبّعة بالخمر‬

291
00:22:52,123 --> 00:22:55,209
‫- هل لي بواحدة من ألعاب الصبيان؟‬
‫- طبعاً يمكنك‬

292
00:22:55,335 --> 00:22:58,963
‫يمكنك أن تكوني أيّ شيء تريدين‬
‫ولا تدعي المجتمع يملي عليك النقيض‬

293
00:23:03,593 --> 00:23:07,055
‫ماذا؟ هل أنت مندهشة لكوني‬
‫لا أقتل مرضى سرطان الدم؟‬

294
00:23:07,180 --> 00:23:08,556
‫الوقت لا يزال باكراً‬

295
00:23:08,681 --> 00:23:10,058
‫لطالما كان عيد الميلاد عيدي المفضّل‬

296
00:23:10,516 --> 00:23:12,602
‫أثناء ترعرعي كان‬
‫مختلفاً جداً عن هذا‬

297
00:23:12,852 --> 00:23:19,400
‫كنت أسعد بلعبة طوق وعصا‬
‫ورغم ذلك، أن يحاط المرء بأحبائه...‬

298
00:23:21,152 --> 00:23:23,154
‫هذه الدمية تشبهها‬

299
00:23:25,907 --> 00:23:28,368
‫- ماذا؟‬
‫أنت و(ماري لويز) انفصلتما‬

300
00:23:28,493 --> 00:23:29,869
‫اتخذت قرارها، وكان سيئاً‬

301
00:23:29,994 --> 00:23:31,371
‫- لكن...‬
‫- لا مجال لـ"لكن"، مفهوم؟‬

302
00:23:31,496 --> 00:23:33,373
‫عليك المضي قدماً‬
‫وأن تهتدي لذاتك‬

303
00:23:33,539 --> 00:23:36,709
‫ولا يمكنك فعل ذلك إلا إذا كنت‬
‫تعيشين في الحاضر وليس الماضي‬

304
00:23:36,834 --> 00:23:40,380
‫أيّ أن عليك الكفّ عن التفكير فيها‬
‫وعن التحدّث عنها، اتفقنا؟‬

305
00:23:42,048 --> 00:23:45,051
‫- إنها ميّتة بالنسبة إليك‬
‫- حقاً؟‬

306
00:23:48,721 --> 00:23:50,098
‫هل بإمكاننا التحدّث؟‬

307
00:23:54,102 --> 00:23:56,938
‫كانت تفصلني ثانيتان‬
‫عن قطع رؤوسهم‬

308
00:23:57,063 --> 00:23:59,190
‫كانوا سفلة، لاستحقّوا ذلك‬

309
00:24:00,233 --> 00:24:03,361
‫- احتجت إلى هذا طيلة اليوم‬
‫- أجل، أنت وأنا‬

310
00:24:07,448 --> 00:24:09,575
‫أتعتقد أن هذا غير ضارّ بالطفلتين؟‬

311
00:24:09,909 --> 00:24:11,327
‫- (كارولين)‬
‫- إنني جادّة‬

312
00:24:11,452 --> 00:24:14,455
‫ماذا لو أن للدماء ضرراً الكحول؟‬
‫ماذا لو كان ضاراً بهما؟‬

313
00:24:14,664 --> 00:24:17,083
‫طالما يفيدك، فكيف يضرّهما؟‬

314
00:24:17,208 --> 00:24:20,920
‫لا أدري، وأنت أيضاً لا تدري‬
‫لأنه لم تتم دراسات حول هذا‬

315
00:24:21,045 --> 00:24:25,800
‫- لا توجد كتب...‬
‫- (كارولين)، إنك تبلين بلاءً جيداً‬

316
00:24:26,259 --> 00:24:29,262
‫- هلاّ تكفّ عن قول هذا؟‬
‫- لكنها الحقيقة‬

317
00:24:29,387 --> 00:24:33,307
‫أتدركين كم يسعدني هذا؟‬
‫هذه معجزة‬

318
00:24:33,850 --> 00:24:37,103
‫- لقد غيّرت حياتي‬
‫- قلت توقّف!‬

319
00:24:42,692 --> 00:24:45,611
‫يجب أن أغادر‬

320
00:24:50,450 --> 00:24:51,826
‫(كارولين)!‬

321
00:25:03,046 --> 00:25:06,299
‫- حسناً؟‬
‫- ماذا تريدين؟‬

322
00:25:06,799 --> 00:25:12,013
‫- هل ستعتذرين؟‬
‫- أعتذر؟ علامَ؟‬

323
00:25:12,513 --> 00:25:17,060
‫على قبولك الزواج مني ثم إلقاء‬
‫الخاتم الذي أعطيتك إياه في وجهي‬

324
00:25:17,185 --> 00:25:19,812
‫- تقصدين الخاتم الذي أعطاك إياه (جوليان)؟‬
‫- أهذا ما يزعجك؟‬

325
00:25:19,979 --> 00:25:22,899
‫- إنه سبب موت (ليلي)‬
‫- كلا، غير صحيح‬

326
00:25:23,066 --> 00:25:27,945
‫(جوليان) منزعج كأيّ فرد فينا‬
‫قصة (فاليري) هي المسؤولة‬

327
00:25:28,446 --> 00:25:32,200
‫ما زلت تصدّقينه، إنه كاذب‬
‫لمَ تعجزين عن إدراك ذلك؟‬

328
00:25:35,870 --> 00:25:40,583
‫إن قلت إنه كاذب‬
‫فهل ستعودين للبيت؟‬

329
00:25:41,125 --> 00:25:43,252
‫ضقت ذرعاً بالشجار‬

330
00:25:47,882 --> 00:25:49,258
‫وأنا أيضاً‬

331
00:25:53,012 --> 00:25:56,099
‫فرغت من أمرنا يا (ماري لو)‬

332
00:25:58,559 --> 00:26:00,770
‫انتهى الأمر‬

333
00:26:09,695 --> 00:26:12,115
‫أردت ذلك منذ فترة طويلة، صحيح؟‬

334
00:26:12,490 --> 00:26:15,660
‫- إنك تقريباً تخططين لهذا منذ البداية‬
‫- ينتابك ارتياب غير صحيح‬

335
00:26:15,785 --> 00:26:19,413
‫حقاً؟ إنك سرعان ما‬
‫تسجّلت في المحاضرات‬

336
00:26:19,747 --> 00:26:23,584
‫- وانتقلت للسكن الجامعيّ وصادقت أعداءنا‬
‫- هل تتبعينني؟‬

337
00:26:23,751 --> 00:26:27,463
‫أتبع فتاة ما‬
‫لكنها قطعاً لا تتصرّف كحبيبتي‬

338
00:26:27,672 --> 00:26:29,590
‫أردت فعل شيء مختلف معك‬

339
00:26:29,966 --> 00:26:32,802
‫لكنك خشيت جداً الخروج‬
‫للعالم وخشيت جداً التغيير‬

340
00:26:32,927 --> 00:26:37,682
‫تحسبينني خفت من لعب دور (سانتا)‬
‫لبعض البشر المثيرين للشفقة؟‬

341
00:26:37,807 --> 00:26:40,768
‫- ومتى آخر مرّة قمت فيها بعمل خيريّ؟‬
‫- لست أدري‬

342
00:26:43,521 --> 00:26:45,773
‫ربما حين بدأت أواعدك‬

343
00:26:53,656 --> 00:26:56,325
‫إذاً نتزوّد ثانية بالأسلحة‬
‫ونجد وسيلة لفصله عن أصدقائه‬

344
00:26:56,450 --> 00:26:59,287
‫لن نفعل ذلك، بل سنستقلّ‬
‫السيارة ونعود لمنزلنا‬

345
00:26:59,412 --> 00:27:01,497
‫ماذا؟ عمَ تتكلّم؟‬
‫إنه يبني جيشاً صغيراً هناك‬

346
00:27:01,622 --> 00:27:02,999
‫جلياً أنه يخطط لشيء‬

347
00:27:03,124 --> 00:27:04,917
‫إنه يثمل مع أصدقائه‬
‫إنك واهم، ثق بي‬

348
00:27:05,042 --> 00:27:08,880
‫ذاك عشّ دبابير، وخذها نصيحة‬
‫من خبير، لا تريد أن تثيره‬

349
00:27:09,088 --> 00:27:10,965
‫أنت بالذات لا يتعيّن‬
‫أن تكون مَن يستسلم‬

350
00:27:11,090 --> 00:27:14,969
‫- أنت سبب كونه حياً وكونها ميّتة‬
‫- أيّ منطق معاكس للواقع هذا؟‬

351
00:27:15,094 --> 00:27:18,264
‫لأننا كنا سنقتل (جوليان) لحظة‬
‫ظهوره في حياتنا، لكنك أبيت‬

352
00:27:18,389 --> 00:27:20,433
‫أردت عقاب (ليلي)‬
‫بمكيدة طويلة، أليس كذلك؟‬

353
00:27:20,558 --> 00:27:22,852
‫وهي عاقبت نفسها بوتد قصير‬

354
00:27:24,353 --> 00:27:29,233
‫لعلمك، راقبتك لأسابيع محاولاً‬
‫رصد ذرة ندم على وجهك‬

355
00:27:29,358 --> 00:27:31,903
‫- ندم على ماذا يا (ستيفن)؟‬
‫- كانت تحتضر يا (دايمن)‬

356
00:27:32,028 --> 00:27:35,156
‫- كم كان صعباً أن تدلي بقول لطيف؟‬
‫- لم أرد الكذب على المرأة‬

357
00:27:35,281 --> 00:27:37,617
‫لم ترد إلا الصفح لكنك خذلتها‬

358
00:27:37,742 --> 00:27:40,828
‫- لم تستحق صفحي‬
‫- هل لأنها اقترفت أخطاء؟‬

359
00:27:40,953 --> 00:27:43,122
‫أم لأنها لم تخترك عوض (فاليري)؟‬

360
00:27:44,457 --> 00:27:48,252
‫تلتمس لها العذر كعادتك‬
‫إنك ملاكها الصغير‬

361
00:27:49,337 --> 00:27:52,465
‫إنك تتصرّف كطفل مدلل وجبان‬

362
00:27:53,257 --> 00:27:56,219
‫سنحت لك فرصة لتصحيح الأمور‬
‫ولا تزال سانحة لك‬

363
00:27:58,387 --> 00:28:01,933
‫الرحلة البرية انتهت يا أخي‬
‫إن أردت العودة والمجازفة، فاذهب‬

364
00:28:02,350 --> 00:28:03,851
‫أنا عائد للبيت‬

365
00:28:25,246 --> 00:28:26,622
‫"(ستيفن)"‬

366
00:28:27,373 --> 00:28:29,833
‫أخبرني أن هذه مكالمة‬
‫إعلان وفاة (جوليان)‬

367
00:28:29,959 --> 00:28:33,003
‫يا ليت، أنا عائد للمنزل‬
‫(دايمن) تخلّى عني‬

368
00:28:33,128 --> 00:28:35,547
‫وأنا مَن تطلعت لترك كل هذا ورائي‬

369
00:28:35,673 --> 00:28:37,216
‫يظنني أبالغ في ردّ فعلي‬

370
00:28:37,341 --> 00:28:40,844
‫أيّ ردّ فعل سيكون لائقاً‬
‫مقارنة بما اقترفه في حقّنا‬

371
00:28:41,178 --> 00:28:44,223
‫ضقت ذرعاً بتغاضي الجميع‬
‫عن جرائم هذا الوحش‬

372
00:28:44,932 --> 00:28:47,726
‫تعيّن أن آتي معك‬
‫لأمكننا إنهاء الأمر‬

373
00:28:47,851 --> 00:28:50,896
‫ما زال يمكننا‬
‫هل رأيت (ماري لويز)؟‬

374
00:28:59,321 --> 00:29:03,826
‫أنا ماكثة هنا طوال اليوم‬
‫أستحق خدمة أفضل!‬

375
00:29:04,076 --> 00:29:08,706
‫- أظنك اكتفيت‬
‫- تجهل كم أن وقتك غير مناسب‬

376
00:29:08,872 --> 00:29:11,875
‫أموقنة بذلك؟‬
‫تبدين بحاجة إلى صديق‬

377
00:29:12,293 --> 00:29:14,670
‫أمورك مع (نورا) لم تنجح، صحيح؟‬

378
00:29:17,589 --> 00:29:21,677
‫أنصحك بصون لسانك‬
‫إن أردت أن تحيا‬

379
00:29:21,844 --> 00:29:25,472
‫لا أنصحك بإلقاء التهديدات‬
‫بينما هناك مهرطقة محجوبة خلفك‬

380
00:29:29,601 --> 00:29:30,978
‫الانتقام مذلّ‬

381
00:29:31,103 --> 00:29:34,064
‫ابقي معها وتأكدي أن تظلّ فاقدة للوعي‬
‫حتى يموت (جوليان)‬

382
00:29:47,369 --> 00:29:52,416
‫- أظنك لم توفّقي‬
‫- نعتتني بحالة إحسان‬

383
00:29:53,417 --> 00:29:58,797
‫- ما رأيك بأن أجلب لك منديلاً؟‬
‫- لا بأس، استخدمت أحد قمصانك الشنيعة‬

384
00:29:58,922 --> 00:30:00,466
‫والذي صار قميصك الشنيع الآن‬

385
00:30:03,218 --> 00:30:06,221
‫هلاّ أطرح عليك ما قد يبدو سؤالاً لئيماً؟‬

386
00:30:06,347 --> 00:30:10,392
‫رجاءً، إليّ به، فلست في حالة هشّة‬
‫أو ما شابه‬

387
00:30:10,517 --> 00:30:12,144
‫لمَ أنت على علاقة بها؟‬

388
00:30:12,311 --> 00:30:15,814
‫بغض النظر عن كونها تشبه‬
‫نسخة شقراء من (أنجلينا جولي)؟‬

389
00:30:16,648 --> 00:30:21,487
‫إنها محبّة وحامية ولطيفة‬

390
00:30:22,196 --> 00:30:27,242
‫- معك فقط‬
‫- هذا منصف‬

391
00:30:28,160 --> 00:30:36,377
‫إنها دوماً تفكّر فيّ أولاً‬
‫لعلّي مدللة أو رجعية‬

392
00:30:36,502 --> 00:30:42,424
‫لكن من الجميل أن تحظي‬
‫بأحد لا يريد منك شيئاً‬

393
00:30:42,549 --> 00:30:50,766
‫إنما يحبّك ويظنك أروع وأجمل‬
‫فتاة في العالم، أتفهمينني؟‬

394
00:30:57,231 --> 00:30:58,899
‫ربما لا تحظين‬
‫بشخص من هذا النوع‬

395
00:30:59,066 --> 00:31:03,779
‫- لا أحتاج إلى أحد يخبرني بأنني جميلة‬
‫- لا أحد يحتاج إلى ذلك‬

396
00:31:04,279 --> 00:31:06,698
‫هذا لا يعني أننا لا نستطيب سماع ذلك‬

397
00:31:13,247 --> 00:31:18,335
‫شكراً على معاملتك لي اليوم‬
‫إنك ودودة جداً و...‬

398
00:31:20,921 --> 00:31:22,423
‫جميلة‬

399
00:31:24,466 --> 00:31:26,510
‫حتى إن كانت لديك قمصان شنيعة‬

400
00:31:35,978 --> 00:31:38,981
‫"(جوليان): أخذوا (ماري لويز) رهينة‬
‫ارتأيت أن أخبرك"‬

401
00:31:43,652 --> 00:31:45,404
‫أظنني أخطأت‬

402
00:31:45,863 --> 00:31:48,615
‫- ماذا؟‬
‫- أنت وأصدقاؤك لستم ودودين البتة‬

403
00:32:05,466 --> 00:32:09,011
‫أوقن أن ثمة أماكن كانت‬
‫ستحب تلقّيها كتبرّع‬

404
00:32:09,678 --> 00:32:13,974
‫- عدت أبكر من المتوقع؟‬
‫- هذا عادة يحدث حين يتم تهديدي‬

405
00:32:16,602 --> 00:32:19,688
‫- أين هي؟‬
‫- لا أعلم مَن تقصد تحديداً‬

406
00:32:19,813 --> 00:32:21,190
‫لا تزعم الجهل‬

407
00:32:21,315 --> 00:32:24,234
‫وصلتني رسالة أخيك، قيل لي أن‬
‫آتي بمفردي، وها أنا هنا وحدي‬

408
00:32:24,359 --> 00:32:28,780
‫- الآن أين (ماري لويز)؟‬
‫- (ستيفن) اختطف (ماري لويز)؟‬

409
00:32:29,114 --> 00:32:30,616
‫هذا جريء!‬

410
00:32:32,201 --> 00:32:39,583
‫أمضيت ساعتين حبيس أنبوب معدنيّ‬
‫طائر عبر البلاد لآتي إلى هنا‬

411
00:32:39,833 --> 00:32:41,210
‫كانت رحلة عذاب‬

412
00:32:41,793 --> 00:32:48,008
‫لكن ذلك محض ذرة من الجحيم‬
‫الذي سيوردك إياه هذا السيف‬

413
00:32:48,175 --> 00:32:50,427
‫ما لم أستعدها‬

414
00:32:51,595 --> 00:32:56,517
‫أنصت يا (جولز)، لا ضغينة‬
‫بيني وبينك، اتفقنا؟‬

415
00:32:57,267 --> 00:33:00,395
‫لم تقتل جنيني‬
‫ولا ألومك على موت (ليلي)‬

416
00:33:00,521 --> 00:33:04,316
‫- موتها كان خطأها الغبيّ‬
‫- فضلاً لا تتحدّث عن أمك هكذا‬

417
00:33:04,441 --> 00:33:07,653
‫دعنا نلزم الإشارة إليها بـ(ليلي)‬
‫فمسألة أنها كانت أمي أمر عارض‬

418
00:33:07,778 --> 00:33:11,114
‫صحيح، نسيت‬
‫أنت لا تحفل بأمك‬

419
00:33:11,323 --> 00:33:14,159
‫انظر لحالك وكيف لا تحفل بينما تحرق ثيابها‬

420
00:33:14,409 --> 00:33:19,289
‫- تحاول محو كلّ أثر لوجودها‬
‫- أحتاج إلى مساحة في خزانة ثيابي‬

421
00:33:19,414 --> 00:33:22,668
‫علمت دوماً أن حبّها لكما‬
‫سيتسبب بقتلها‬

422
00:33:22,834 --> 00:33:25,921
‫- كان حبّها لكما ساماً‬
‫- كلا، بل لم يكن له وجود‬

423
00:33:26,213 --> 00:33:28,757
‫أسهل عليك أن تظن ذلك، صحيح؟‬

424
00:33:29,049 --> 00:33:33,011
‫لأنك حينها لن تضطرّ لتحمّل‬
‫أيّ مسؤولية عن موتها‬

425
00:33:33,136 --> 00:33:36,265
‫- لقد انتحرت‬
‫- لأنها عجزت عن التخلّي عنك‬

426
00:33:36,390 --> 00:33:39,476
‫طريف، لأنني ما كنت‬
‫سأمانع التخلّي عنها‬

427
00:33:43,438 --> 00:33:47,484
‫أجهل كيف سيكون جحيمك‬
‫لكنني آمل أن تكون أمك هناك‬

428
00:34:08,995 --> 00:34:10,372
‫مرحباً يا أمي‬

429
00:34:10,497 --> 00:34:13,959
‫"(إليزابيث فوربز)"‬

430
00:34:16,002 --> 00:34:20,966
‫أدركت للتو أن هذا سيكون أول‬
‫عيد ميلاد أمضيه بدونك‬

431
00:34:23,301 --> 00:34:24,928
‫هذا مؤلم جداً‬

432
00:34:30,183 --> 00:34:35,605
‫ما زلت أحمل لك شيئاً‬
‫بل شيئين في الواقع‬

433
00:34:36,064 --> 00:34:42,737
‫سأعفيك من تفاصيل حدوث ذلك لأنني‬
‫صدقاً، ضقت ذرعاً بالحديث عن ذلك‬

434
00:34:43,071 --> 00:34:46,950
‫لكن الأمر يحدث، إنني حامل‬

435
00:34:51,121 --> 00:34:53,999
‫اعتدت أن أتخيل إجراءنا هذه المحادثة‬

436
00:34:56,209 --> 00:34:59,212
‫بدت في ذهني مختلفة‬

437
00:34:59,462 --> 00:35:05,594
‫كنت إنسانة أحمل طفلي‬
‫وأنت كنت...‬

438
00:35:08,305 --> 00:35:13,852
‫كنت على قيد الحياة‬
‫أعلم أنهما ليستا ابنتيّ...‬

439
00:35:17,063 --> 00:35:22,193
‫لكنهما رغم ذلك مسؤوليتي‬
‫وأريد أن...‬

440
00:35:24,154 --> 00:35:26,573
‫وعليّ تولّي مسؤوليتهما‬
‫على نحو صحيح‬

441
00:35:29,284 --> 00:35:32,495
‫وأنا لا أمتلك أدنى فكرة عما أفعل‬

442
00:35:34,748 --> 00:35:38,793
‫كل ما أريده هو الجلوس‬
‫على منضدة مطبخنا‬

443
00:35:38,918 --> 00:35:43,548
‫بين تحرقين عشاءنا‬
‫وأسألك مليون سؤال‬

444
00:35:47,010 --> 00:35:49,262
‫رباه، إنني أشتاق إليك‬

445
00:36:01,900 --> 00:36:03,276
‫ظننتك هربت‬

446
00:36:05,236 --> 00:36:06,863
‫أهرب من بيتي؟‬

447
00:36:06,988 --> 00:36:10,784
‫إنني بضعف عمركما‬
‫وبوسعي هزيمة كلاكما‬

448
00:36:10,909 --> 00:36:12,661
‫يمكنك طبعاً أن تحاول‬

449
00:36:36,976 --> 00:36:39,896
‫لقتلتك فور رؤيتي لك لولا أمّك‬

450
00:36:41,773 --> 00:36:43,233
‫لقد احترمتها‬

451
00:36:51,241 --> 00:36:53,118
‫جلياً أن الشعور لم يكن متبادلاً‬

452
00:36:58,164 --> 00:36:59,541
‫(ستيفن)!‬

453
00:37:05,588 --> 00:37:06,965
‫لا!‬

454
00:37:27,569 --> 00:37:28,987
‫الآن سأهرب‬

455
00:37:40,331 --> 00:37:41,708
‫(دايمن)؟‬

456
00:38:08,674 --> 00:38:10,092
‫مَن هناك؟‬

457
00:38:33,407 --> 00:38:35,117
‫يا إلهي!‬

458
00:38:36,369 --> 00:38:42,208
‫أرادني (دايمن) أن أنسى الأمر‬
‫ولقد تعين أن أنساه‬

459
00:38:43,209 --> 00:38:44,585
‫لم أستطع‬

460
00:38:44,710 --> 00:38:46,587
‫كانت أمك يا (ستيفن)‬

461
00:38:47,380 --> 00:38:50,925
‫وإن ظننت أنه من السهل‬
‫نسيان شيء كهذا‬

462
00:38:51,425 --> 00:38:54,595
‫فخذها حكمة من الفتاة‬
‫العائدة للتو من قبر أمها‬

463
00:38:54,720 --> 00:38:58,015
‫هذا ليس سهلاً‬

464
00:39:09,694 --> 00:39:11,988
‫دعنا نجد وسيلة لإنقاذ أخيك‬

465
00:39:18,619 --> 00:39:21,622
‫"مكالمة من (كارولين)"‬

466
00:39:30,631 --> 00:39:35,469
‫إنها لا تردّ‬
‫علينا الاتصال بـ(فاليري)‬

467
00:39:35,803 --> 00:39:38,180
‫- (ستيفن)؟‬
‫- لن ينجو بالداخل‬

468
00:39:38,806 --> 00:39:40,182
‫بل سينجو‬

469
00:39:40,307 --> 00:39:45,271
‫الحجر يعاقبك على كلّ ذنب اقترفته‬
‫والخاضع لهذا العذاب الآن (دايمن)‬

470
00:39:45,688 --> 00:39:47,815
‫لا أريد حتى أن أعلم ما يكابده الآن‬

471
00:40:38,324 --> 00:40:41,619
‫أنصت، بوسعه النجاة من هذا‬

472
00:40:42,328 --> 00:40:44,288
‫"حتى إذا نجا فسيغدو مختلفاً..."‬

473
00:40:48,709 --> 00:40:50,086
‫مثلك‬

474
00:40:52,880 --> 00:40:54,256
‫(ستيفن)!‬

475
00:41:02,498 --> 00:41:06,498
{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| OSN+ ترجمة |||
{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| alsugair & Meshary |||

