﻿1
00:00:02,183 --> 00:00:03,685
‫"في الحلقات السابقة..."‬

2
00:00:03,810 --> 00:00:08,189
‫"أعي أننا عشنا حياةً مذهلة معاً‬
‫لكنني الآن أشعر وكأنني أنظر إلى غريب"‬

3
00:00:08,857 --> 00:00:11,693
‫كي نعود إلى الديار، سنسخّر طاقة‬
‫الكسوف باستخدام "الفائق"‬

4
00:00:11,818 --> 00:00:14,696
‫- "ماذا عن (بوني)؟"‬
‫- "ضحّت بنفسها لأعود"‬

5
00:00:14,821 --> 00:00:18,033
‫- "(جو) أخته؟"‬
‫- في عصبتنا، يريد (كاي) أن يغدو القائد‬

6
00:00:18,158 --> 00:00:20,660
‫لكن ذلك كان مستحيلاً‬
‫إذا عاش (لوكاس) و(أوليفيا)‬

7
00:00:20,785 --> 00:00:23,997
‫- لن أسمح بأن تموتي‬
‫- إذا خرج (كاي) فسيقصد (جو) مباشرةً‬

8
00:00:24,122 --> 00:00:29,419
‫قدرته لامتصاص السحر ستسحقها‬
‫وستُترك عصبتنا لنزوات شخص مختلّ‬

9
00:00:30,003 --> 00:00:32,130
‫"لتنفيذ التعويذة، لا أحتاج‬
‫إلاّ إلى دم إحدى ساحرات (بينيت)"‬

10
00:00:32,255 --> 00:00:34,424
‫- السافل أخذ السيارة‬
‫- "الفائق" بحوزتي‬

11
00:00:34,549 --> 00:00:37,594
‫لن نسمح بخروج أخيها، واضح؟‬
‫"الفائق" خيار غير وارد‬

12
00:00:37,719 --> 00:00:40,722
‫- حسناً، أحضِر "الفائق" من (جو)‬
‫- مفهوم‬

13
00:00:40,847 --> 00:00:42,223
‫اسمع، أنا عند مفترق طرق‬

14
00:00:42,349 --> 00:00:45,477
‫هل من احتمال لرغبتك في مساعدتي‬
‫لأستعيد صديقتي الأعزّ (بوني)؟‬

15
00:00:45,810 --> 00:00:47,187
‫طبعاً!‬

16
00:00:53,234 --> 00:00:54,611
‫طق، طق!‬

17
00:00:54,778 --> 00:00:57,739
‫- مرحباً، تفضّلي بالدخول‬
‫- عجباً! إنها أحد تلك الليالي‬

18
00:00:58,573 --> 00:01:02,243
‫- اندفاعك مذهل‬
‫- أنا آسفة‬

19
00:01:02,452 --> 00:01:04,621
‫خضت يوماً شاقّاً ولم أقصد ذلك‬

20
00:01:05,664 --> 00:01:09,125
‫في الواقع، قصدت ذلك‬
‫لكنني سأكفّر عن ذنبي، حسناً؟‬

21
00:01:09,250 --> 00:01:10,627
‫حسناً‬

22
00:01:12,337 --> 00:01:13,713
‫جلبتَ طعاماً تايلاندياً‬

23
00:01:14,422 --> 00:01:16,758
‫هل تعلمين؟‬
‫أيقنتُ أن عليّ الاستهلال بالطعام‬

24
00:01:16,883 --> 00:01:18,468
‫تصرّف مثاليّ، فأنا أتضوّر جوعاً‬

25
00:01:22,389 --> 00:01:24,557
‫- أين قنّينتك؟‬
‫- ظريفة جداً‬

26
00:01:25,600 --> 00:01:31,106
‫- لكنك لم تجبره أن يجعلها تثمل‬
‫- لا، أجبرتُه ليفعل كلّ ما يتطلّبه الأمر‬

27
00:01:31,272 --> 00:01:37,153
‫وبما أن "الفائق" هو المفتاح للعالم‬
‫السجنيّ المريب لأخيها المختل‬

28
00:01:37,487 --> 00:01:39,614
‫فقد اعتبرتُ أن الأمر سيتطلّب القليل‬
‫حتى تتقبل الفكرة‬

29
00:01:39,739 --> 00:01:43,034
‫أقسم إن أباك يحبّني!‬

30
00:01:44,160 --> 00:01:46,371
‫لم أحظَ بمباركة جليّة جداً هكذا قط‬

31
00:01:46,538 --> 00:01:50,417
‫ذهبتَ لمقابلته، فحاول قتلي‬
‫كيف تعتبر تلك مباركة؟‬

32
00:01:50,542 --> 00:01:56,589
‫لأنه لم يحاول قتلي، إنما أبعدني‬
‫عن بيت طفولتك المخيف‬

33
00:01:56,715 --> 00:01:58,091
‫لم يكن مخيفاً آنذاك‬

34
00:01:58,842 --> 00:02:03,179
‫عندما قتل أخوك أشقّاءك بوحشيّة‬
‫فإن غمامة الخوف سادت في الأرجاء‬

35
00:02:03,471 --> 00:02:09,018
‫- إذاً... هربتِ فحسب‬
‫- لم أهرب، بل سمحوا لي بالمغادرة‬

36
00:02:09,227 --> 00:02:12,605
‫أبرمنا اتفاقاً‬
‫"خوني أخاك وكوني حرّة"‬

37
00:02:13,106 --> 00:02:16,317
‫إذاً، ما موقع "الفائق" من هذا الاتفاق؟‬

38
00:02:16,693 --> 00:02:20,196
‫لم يعرفوا أنه معي‬
‫وعندما عرفوا، كنتُ قد غادرت‬

39
00:02:20,405 --> 00:02:22,198
‫ما زلت لا أفهم سبب رغبتك فيه‬

40
00:02:22,449 --> 00:02:25,368
‫يجعلني أشعر بالأمان، وكأنني المتحكّمة‬

41
00:02:26,119 --> 00:02:29,164
‫طالما أملكه، فلن يتسنى لأحد‬
‫استخدامه لإخراج (كاي)‬

42
00:02:29,414 --> 00:02:30,790
‫وبالتالي، فلن ينال (كاي) منّي‬

43
00:02:30,999 --> 00:02:34,377
‫هذا محرج، لكنني في الواقع‬
‫اعتدت النوم بعد وضعه تحت وسادتي‬

44
00:02:35,003 --> 00:02:36,379
‫اعتدتِ؟‬

45
00:02:36,504 --> 00:02:39,674
‫- بالفعل، فأنا راشدة الآن كما يتّضح‬
‫- أجل‬

46
00:02:39,799 --> 00:02:42,969
‫وأنا أبقيه الآن في دُرج ملابسي الداخليّة‬
‫قرب قدر الطهي خاصّتي‬

47
00:02:43,678 --> 00:02:46,514
‫حسناً، هذا يفسّر سبب‬
‫شعورك الدائم بالجوع‬

48
00:02:46,639 --> 00:02:49,809
‫- لا، أنا جائعة دوماً لكوني نباتيّة‬
‫- حسناً‬

49
00:02:51,770 --> 00:02:56,941
‫- حسناً، تفضّلي، آخر القنّينة‬
‫- جيّد‬

50
00:03:00,612 --> 00:03:01,988
‫لا مزيد من الإلهاءات‬

51
00:03:02,864 --> 00:03:07,660
‫- تعي أنه سيقتلك لمّا يتبيّن ما فعلته بهِ‬
‫- صداقتي ستُدمّر، شكراً لك‬

52
00:03:07,827 --> 00:03:10,288
‫لم أشتكِ حين دمّرتَ صداقتك بـ(كارولاين)‬

53
00:03:10,413 --> 00:03:12,749
‫- لم أدمّر صداقتي...‬
‫- أجل، أوقن أنها على ما يرام معك‬

54
00:03:13,666 --> 00:03:16,169
‫إنها في عطلة مع أمّها‬
‫تأكل المثلّجات من علبة كرتونيّة‬

55
00:03:16,294 --> 00:03:18,671
‫تقنع نفسها‬
‫بأنها لم تُعجب بك في الأساس‬

56
00:03:19,756 --> 00:03:22,425
‫- انتهيت؟‬
‫- حذارٍ يا (ستيفان)‬

57
00:03:22,550 --> 00:03:25,303
‫أعلم أنه ربّما يبدو سهلاً‬
‫أن تؤدّي دور ابن آل (سالفاتور) القاسي‬

58
00:03:25,428 --> 00:03:27,555
‫لكن قريباً، ستجد نفسك مستلقياً‬
‫على قارعة الطريق‬

59
00:03:27,680 --> 00:03:31,559
‫تشكو لوعة فؤادك لغريب‬
‫لكونك تعاني محنة وجوديّة‬

60
00:03:31,684 --> 00:03:34,896
‫أجل، رائع! إذاً، متى ستحدث‬
‫تلك السرقة المهيبة؟‬

61
00:03:35,104 --> 00:03:39,901
‫إن افترضنا أن الخطّة سارت على ما يرام‬
‫فقد حدثَت بالفعل، ما يعني...‬

62
00:03:44,614 --> 00:03:45,990
‫ها هي التعويذة!‬

63
00:03:48,117 --> 00:03:49,494
‫شكراً يا صاح‬

64
00:03:50,954 --> 00:03:52,330
‫تفضّل‬

65
00:03:53,456 --> 00:03:57,210
‫عُد لـ(جو) وكن حبيباً صالحاً‬
‫وانسَ أن هذا حدثَ على الإطلاق‬

66
00:04:11,182 --> 00:04:12,976
{\pos(192,200)}‫جدّياً، لا ينبغي أن أفوز‬

67
00:04:13,309 --> 00:04:15,520
{\pos(192,200)}‫أسبوعان من دون جعة‬
‫لا يجعلانك "الرجل الحديديّ"‬

68
00:04:15,687 --> 00:04:17,063
{\pos(192,200)}‫ما زلت قادرة على التطواف حولك‬
‫بسرعة خارقة‬

69
00:04:17,188 --> 00:04:18,565
{\pos(192,200)}‫تعنين أن بوسعك الغشّ‬

70
00:04:19,399 --> 00:04:22,193
{\pos(192,200)}‫أو يمكنني تجريدك من سروالك‬
‫أمام كامل الفريق النسائيّ للكرة الطائرة‬

71
00:04:22,318 --> 00:04:23,695
‫أشكّ في أنهن سيمانعن‬

72
00:04:24,696 --> 00:04:26,406
{\pos(192,200)}‫حسناً، أستسلم‬

73
00:04:26,823 --> 00:04:29,200
‫ماذا فعلت بأخي البائس نصف الثمل؟‬

74
00:04:30,159 --> 00:04:33,288
{\pos(192,200)}‫ألغى خطّ (بوني) الهاتفيّ‬
‫وبكى حتى جفّت دموعه‬

75
00:04:33,413 --> 00:04:37,292
{\pos(192,200)}‫وفرّغ كلّ الحزن من جسده‬
‫وهو مستعد للمضيّ قُدماً بحياته‬

76
00:04:39,120 --> 00:04:40,496
{\pos(192,200)}‫ماذا؟‬

77
00:04:43,673 --> 00:04:45,049
{\pos(192,200)}‫الأمر بخصوص (بوني)‬

78
00:04:49,053 --> 00:04:50,889
{\pos(192,200)}‫قال (دايمون) إنها وجدَت السلام‬

79
00:04:51,097 --> 00:04:54,309
{\pos(192,200)}‫ظنّ أن (كاي) قتلها‬
‫لكنه اكتشف للتوّ أنها حيّة‬

80
00:04:54,434 --> 00:04:57,312
{\pos(192,200)}‫- وهو يبذل قصارى جهده كي...‬
‫- إذاً، عدت تدافعين عنه، عجباً!‬

81
00:04:57,437 --> 00:05:00,023
{\pos(192,200)}‫وما تطلّب ذلك‬
‫سوى وعد زائف بإعادة (بوني)‬

82
00:05:00,148 --> 00:05:03,067
{\pos(192,200)}‫لا، لا يا (جير)، ليس زائفاً‬

83
00:05:03,234 --> 00:05:06,529
{\pos(192,200)}‫(ليف) تبحث عن طريقة لترسلنا‬
‫إلى هناك، كي نجد (بوني) ونعيدها‬

84
00:05:06,654 --> 00:05:11,451
{\pos(192,200)}‫- وإن عجزتما عن ذلك؟‬
‫- (جير)، هذه بشرى سارّة!‬

85
00:05:12,994 --> 00:05:15,330
{\pos(192,200)}‫معك حقّ يا (إيلينا)، هذه بشرى سارّة‬

86
00:05:15,788 --> 00:05:17,457
{\pos(192,200)}‫الليلة، سأرى (بوني) مجدداً‬

87
00:05:17,582 --> 00:05:22,962
{\pos(192,200)}‫وسيعود كلّ شيء إلى مجراه السابق‬
‫لأنني لم أسمع هذا قبلاً‬

88
00:05:28,676 --> 00:05:31,679
{\pos(192,200)}‫جلبتك إلى (ميستك فالز)‬
‫لأحميك من أسرة سحرة مخبولة‬

89
00:05:31,804 --> 00:05:34,057
‫لا يمكنك المغادرة لمجرّد‬
‫أن (دايمون) يريدك أن تُلقي تعويذة ما‬

90
00:05:34,182 --> 00:05:37,894
{\pos(192,200)}‫ماذا إذاً؟ هل أنا سجينة هنا؟‬
‫هل أبدو مثل (رابونزل)؟‬

91
00:05:38,770 --> 00:05:40,730
{\pos(192,200)}‫حسناً... في الواقع، تشبهينها‬

92
00:05:40,980 --> 00:05:42,357
{\pos(192,200)}‫اسمعي، لمَ لا يمكن أن ينفّذها (لوك)؟‬

93
00:05:42,482 --> 00:05:45,234
{\pos(192,200)}‫لأنه منشغل بالاستمتاع‬
‫بأسابيعه الثلاثة الأخيرة كتوأم منفرد‬

94
00:05:45,360 --> 00:05:49,155
{\pos(192,200)}‫مع حبيبه الثريّ، طبيب الأشعة‬
‫وأنا أودّ الاستمتاع بحبيبي‬

95
00:05:49,280 --> 00:05:52,241
‫- (مات)، ساعِدني هنا‬
‫- لا أقدر، فهذا من أجل (بوني)‬

96
00:05:52,367 --> 00:05:54,953
{\pos(192,200)}‫(تايلر)، لا يمكنني البقاء‬
‫حبيسةً هنا بعد الآن‬

97
00:05:55,078 --> 00:05:58,206
{\pos(192,200)}‫تنقصني الثياب، وقد تناولتُ‬
‫البيتزا يومياً هذا الأسبوع كفطور‬

98
00:05:58,539 --> 00:06:00,124
{\pos(192,200)}‫لا بد من أن نعود لحياتنا الطبيعيّة‬

99
00:06:00,249 --> 00:06:03,378
‫- إن غادرت فوجدَتك عصبتك...‬
‫- سيدمجونني بأخي؟‬

100
00:06:04,253 --> 00:06:05,713
{\pos(192,200)}‫الأمر ليس جسيماً بكلّ نواحيه‬

101
00:06:05,880 --> 00:06:09,050
{\pos(192,200)}‫إن نجوت، فستواعد قائدة‬
‫عصبة الجوزاء الجبّارة‬

102
00:06:09,300 --> 00:06:12,387
{\pos(192,200)}‫- وإذا لم أنجُ، يمكنك مواعدة (لوك)‬
‫- تمهّلي!‬

103
00:06:14,138 --> 00:06:16,307
{\pos(192,200)}‫تلك ليست مزحة بالنسبة إليّ، واضح؟‬

104
00:06:18,017 --> 00:06:22,397
{\pos(192,200)}‫ينبغي أن أسخر من الأمر، لأنني لو بدأت‬
‫أتصوّر حياتي وأنا عالقة في هذه المدينة‬

105
00:06:22,522 --> 00:06:26,025
{\pos(192,200)}‫هاربة من أسرتي، فسوف أنهار حتماً‬

106
00:06:29,862 --> 00:06:31,239
‫سأجد حلاً‬

107
00:06:53,386 --> 00:06:58,433
‫وذلك كان شجاراً فعلياً‬
‫خاضه شخصان تواً حيال اندماج توأمين؟‬

108
00:06:59,017 --> 00:07:02,311
‫- هذه البلدة شديدة الغرابة‬
‫- ستعتادينها‬

109
00:07:02,437 --> 00:07:06,107
‫أو ربما لن أفعل، فيقتلني مصّاص‬
‫دماء كما قُتل صديقك (تريب)‬

110
00:07:06,566 --> 00:07:08,651
‫ذلك لن يحدث لأنني لن أسمح به‬

111
00:07:11,738 --> 00:07:17,118
‫وبالتالي، فإن برنامج (ميستك فالز)‬
‫للحماية المجتمعيّة تمّ حلّه رسمياً‬

112
00:07:17,285 --> 00:07:21,956
‫هل تعلم ما معنى ذلك؟‬
‫ساعدتك، والآن، أنت تساعدني‬

113
00:07:23,124 --> 00:07:25,418
‫آن الأوان للمّ شمل عائليّ بسيط‬

114
00:07:26,210 --> 00:07:29,213
‫- ماذا يريد (مات) من (ستيفان)؟‬
‫- لست أدري، إنه (مات)‬

115
00:07:29,422 --> 00:07:32,050
‫طعام، نقود، طبقة اجتماعيّة جديدة...‬

116
00:07:33,134 --> 00:07:37,013
‫مهما يكن، فمن الأجدى أن يلهي (ستيفان)‬
‫عن زلّته العويصة مع (كارولاين)‬

117
00:07:37,138 --> 00:07:41,059
‫- هل علمتِ بذلك؟ ما شعرت به نحوه؟‬
‫- أخبرَتني منذ بعض الوقت‬

118
00:07:42,268 --> 00:07:45,772
‫ومهما يكن ما تفكّر فيه‬
‫فأنا أريد أن ينعم كلاهما بالسعادة‬

119
00:07:45,980 --> 00:07:48,649
‫حتى ولو محَت بحيّز الإجبار‬
‫كلّ ما يعجبها فيه؟‬

120
00:07:50,651 --> 00:07:53,446
‫مرحباً، شكراً على قيامك بهذا‬

121
00:07:53,613 --> 00:07:56,783
‫لا عليك، احتجت إلى عذر‬
‫للخروج من بيت الأخويّة ذاك‬

122
00:07:56,908 --> 00:07:59,577
‫يعجّ أكثر مما ينبغي بالشبّان، مقزز!‬

123
00:07:59,702 --> 00:08:01,079
‫- هل جلبتما كلّ شيء؟‬
‫- أجل‬

124
00:08:01,204 --> 00:08:03,998
‫دم من آل (بينيت)‬
‫من (لوسي)، توخّياً للدقّة‬

125
00:08:04,123 --> 00:08:08,044
‫- و"فائق" من... مهما كانت شهرة أسرتكم!‬
‫- (باركر)‬

126
00:08:09,796 --> 00:08:12,298
‫- إذاً، هذا هو "الفائق" الشهير؟‬
‫- أجل‬

127
00:08:12,632 --> 00:08:15,718
‫- يفاجئني أن (جو) تخلّت عنه‬
‫- لمَ؟‬

128
00:08:16,177 --> 00:08:18,679
‫إنه الشيء الوحيد‬
‫الذي يُبقي (كاي) حبيس سجنه‬

129
00:08:19,722 --> 00:08:26,395
‫- إن خرج، فسيطارد (جو)‬
‫- حسناً، هذا شأن (جو) دوماً، تساعدنا كلّنا‬

130
00:08:26,854 --> 00:08:29,440
‫- هل يمكننا أن نفعل هذا رجاءً؟‬
‫- مهما يكن!‬

131
00:08:30,316 --> 00:08:32,777
‫سأحتاج إلى أن ينشّط القمر "الفائق"‬

132
00:08:33,069 --> 00:08:37,949
‫سيظلّ بازغاً لنحو ثماني ساعات‬
‫لذا حالما أرسلكما، يبدأ العدّ التنازليّ‬

133
00:08:38,366 --> 00:08:40,535
‫- وكيف نعود؟‬
‫- اشربا هاتين‬

134
00:08:40,743 --> 00:08:42,495
‫- ماذا فيهما؟‬
‫- دمائي‬

135
00:08:42,703 --> 00:08:45,289
‫ستصلني بكما ليتسنّى لي‬
‫إيجادكما وإعادتكما‬

136
00:08:45,540 --> 00:08:46,916
‫أعطي هذه لـ(بوني) أيضاً‬

137
00:08:48,751 --> 00:08:51,504
‫هل تنتظران نخباً؟‬
‫اشربا!‬

138
00:08:56,300 --> 00:08:58,136
‫لاذع، أتساءل عن السبب‬

139
00:08:58,845 --> 00:09:00,221
‫هلاّ نباشر بالأمر؟‬

140
00:09:23,202 --> 00:09:27,832
‫عهدتُ المجيء إلى هنا يومياً‬
‫طوال أشهر بعد الحادث‬

141
00:09:28,875 --> 00:09:30,251
‫هنا، دُفن والداك‬

142
00:09:31,586 --> 00:09:36,382
‫أجل، لكن ليس في عام ١٩٩٤‬
‫إذ كانا حيَين عندئذٍ‬

143
00:09:37,592 --> 00:09:42,972
‫أجل، وكذلك (بوني)‬
‫لذا، فلنذهب ونحضرها‬

144
00:09:45,183 --> 00:09:46,559
‫حافظي على انتباهك‬

145
00:09:46,684 --> 00:09:48,603
‫فثمّة مسخ نهِم يتوق لرقاقات‬
‫لحم الخنزير في هذه الأرجاء‬

146
00:09:48,895 --> 00:09:50,855
‫- اتفقنا؟‬
‫- أجل‬

147
00:09:51,022 --> 00:09:52,398
‫هيّا‬

148
00:09:57,820 --> 00:10:03,534
‫هل سبق أن ارتديت جينزاً ضيّقاً من قبل؟‬
‫يبدو غير مريح، أنا مضغوط كلياً‬

149
00:10:04,202 --> 00:10:07,496
‫أيضاً، لمَ الجينز ضيّق جداً‬
‫بينما الهواتف ضخمة؟‬

150
00:10:07,830 --> 00:10:09,665
‫لا أعلم ماذا أقول لك يا صاح‬

151
00:10:10,708 --> 00:10:14,462
‫يا للهول!‬
‫أنا ذاك الشخص، صحيح؟‬

152
00:10:14,587 --> 00:10:18,174
‫ذاك الشخص الذي لا يصمت‬
‫كم أمقته!‬

153
00:10:18,341 --> 00:10:20,968
‫جلست بجوار شخص من ذلك النوع‬
‫في الطائرة، وكان الأسوأ على الإطلاق‬

154
00:10:21,469 --> 00:10:23,763
‫بالحديث عن الطائرات‬
‫هل سافرت جواً في الآونة الأخيرة؟‬

155
00:10:24,513 --> 00:10:30,186
‫إذ أن مسألة التدقيق في السوائل المحمولة‬
‫والتعرّي قبل المرور بالتفتيش؟‬

156
00:10:30,770 --> 00:10:33,439
‫- أجد كلّ ذلك مريباً‬
‫- إنهم يحترزون من الإرهابيّين‬

157
00:10:33,648 --> 00:10:35,358
‫لا بأس، حسناً‬

158
00:10:35,483 --> 00:10:38,903
‫آسف، لكنّ الإرهابيين الحقيقيّن‬
‫هم بعض من روّاد الرقيّ‬

159
00:10:41,864 --> 00:10:47,370
‫أعلم أنني ثرثار، آسف‬
‫إنما السبب أنني لبثتُ في السجن لبعض الوقت‬

160
00:10:47,870 --> 00:10:51,958
‫- ليس سجناً عادياً، إنما أشبه بـ...‬
‫- "حسناً، لقد وصلنا"‬

161
00:10:52,083 --> 00:10:53,793
‫- نوع خاص من...‬
‫- الحساب ٣٠ دولاراً‬

162
00:10:54,126 --> 00:10:55,503
‫حسناً‬

163
00:10:56,963 --> 00:10:58,339
‫أكره الجينز!‬

164
00:11:00,299 --> 00:11:04,428
‫خذ هذه‬
‫لحظة، لحظة، إنها معي‬

165
00:11:05,680 --> 00:11:08,516
‫علكة، جميل!‬

166
00:11:09,600 --> 00:11:11,811
‫هيّا يا صاح‬
‫لن أضيّع اليوم بطوله، هيّا بنا‬

167
00:11:11,936 --> 00:11:13,312
‫إنها معي، انتظِر‬

168
00:11:17,108 --> 00:11:20,069
‫حسناً، أظن هذه ستفي بالغرض‬

169
00:11:45,594 --> 00:11:46,971
‫شكراً لك‬

170
00:11:55,687 --> 00:11:57,063
‫(بوني)؟‬

171
00:11:59,149 --> 00:12:00,692
‫لم أجد شيئاً، وأنت؟‬

172
00:12:00,817 --> 00:12:05,405
‫لا، وقد بحثت في كلّ غرفة‬
‫إضافةً إلى القبو‬

173
00:12:12,037 --> 00:12:13,788
‫(دايمون)، لستَ تظن أن (كاي)...‬

174
00:12:13,913 --> 00:12:16,875
‫اسمعي، دعينا لا نسارع‬
‫إلى الاستنتاجات المشؤومة، اتفقنا؟‬

175
00:12:17,792 --> 00:12:19,169
‫حسناً‬

176
00:12:20,712 --> 00:12:22,756
‫يا للهول! (دايمون)...‬

177
00:12:25,967 --> 00:12:30,055
‫- يا للهول يا (دايمون)، هذا دم!‬
‫- ها نحن نسارع لتلك الاستنتاجات‬

178
00:12:32,390 --> 00:12:33,767
‫إلى أين تذهب؟‬

179
00:12:36,269 --> 00:12:38,063
‫طالما أن (كاي) يأسر (بوني)‬
‫فإننا بحاجة إلى التحدث‬

180
00:12:38,313 --> 00:12:41,232
‫- إذاً، ستهاتفه؟‬
‫- سأستدعيه عبر الجهاز في الواقع‬

181
00:12:43,360 --> 00:12:45,820
‫آسف، نسيت أن عمرك كان سنتين‬
‫في عام ١٩٩٤‬

182
00:12:45,945 --> 00:12:50,367
‫- أجهزة الاستدعاء هي وسيلة اتّصال قديمة‬
‫- أعلم ماهيّة المستدعي‬

183
00:12:52,702 --> 00:12:57,332
‫- كيف يعمل؟‬
‫- نطلب رقم الوغد (٥٥٥- هايا كاي)‬

184
00:13:00,251 --> 00:13:04,964
‫نترك رقمنا، ثم ننهي الاتصال‬

185
00:13:05,423 --> 00:13:06,841
‫وما العمل الآن؟‬

186
00:13:07,509 --> 00:13:11,763
‫الآن، نجلس بجوار الهاتف‬
‫كفتاة في الـ١٣ من العمر وننتظر‬

187
00:13:17,644 --> 00:13:19,020
‫استرخي!‬

188
00:13:19,145 --> 00:13:21,272
‫أنا على وشك مقابلة أحد‬
‫الحيَين الوحيدين من أهلي‬

189
00:13:21,398 --> 00:13:23,233
‫عملياً، ليس حياً‬

190
00:13:25,235 --> 00:13:30,323
‫إذاً، لـ(ستيفان) امتداد أسريّ‬
‫أنا منبهر‬

191
00:13:30,448 --> 00:13:31,825
‫(إنزو)، ماذا تفعل هنا بحقّ الجحيم؟‬

192
00:13:31,950 --> 00:13:35,161
‫واضح جليّ أنني أنقذ هذه الفتاة‬
‫من الغداء الأكثر شناعةً في العالم‬

193
00:13:35,870 --> 00:13:39,749
‫(مات) و(ستيفان)؟ عزيزتي‬
‫يمكنك التنعّم بصحبة أفضل بكثير‬

194
00:13:40,375 --> 00:13:42,710
‫صحبتي مثلاً، أنا (إنزو)‬

195
00:13:44,087 --> 00:13:45,964
‫- قاتل (تريب)‬
‫- يا للهول!‬

196
00:13:46,089 --> 00:13:49,050
‫لمعلوماتك، فقد حاول قتلي أوّلاً‬

197
00:13:49,342 --> 00:13:52,804
‫- إنك أسوأ رفيق على الإطلاق‬
‫- (إنزو)، غادِر‬

198
00:13:52,929 --> 00:13:55,723
‫- وإلاّ فماذا؟‬
‫- وإلاّ ربّما أتابع رسالة (تريب)‬

199
00:13:55,932 --> 00:13:57,308
‫تشجّع وافعل إذاً‬

200
00:13:57,600 --> 00:13:59,394
‫لما فعلتُ ذلك حقاً لو كنت مكانك!‬

201
00:14:00,270 --> 00:14:06,443
‫ما إن تؤذيه حتى ألحِق الأذى بك‬
‫ولا أشعر حقاً برغبة في مواراة جثّتين اليوم‬

202
00:14:06,609 --> 00:14:10,947
‫تلوّح بالتهديدات أمام فتاة حسّاسة‬
‫من أسرتك، يا للوحشيّة!‬

203
00:14:11,739 --> 00:14:13,783
‫- عمّ تتكلّم؟‬
‫- عنّي‬

204
00:14:15,452 --> 00:14:17,579
‫إنه يتحدّث عنّي‬

205
00:14:19,456 --> 00:14:23,001
‫أنا ابنة (زاك) و(غايل)‬
‫(سارة سالفاتور)‬

206
00:14:47,609 --> 00:14:50,945
‫"حسناً، أنا رسمياً في الجحيم"‬

207
00:14:52,614 --> 00:14:56,326
‫"هذا المكان أشبه بجحيمي الخاصّ"‬

208
00:14:56,451 --> 00:14:57,827
‫مهلاً!‬

209
00:14:59,746 --> 00:15:01,122
‫ما كان ذلك؟‬

210
00:15:01,623 --> 00:15:05,627
‫إنه تسجيلي التجريبيّ‬
‫لبرنامج "عالم حقيقيّ: (لندن)"‬

211
00:15:06,127 --> 00:15:08,588
‫تمنّي لي الفوز‬
‫أظنني سأشتهر بعد طول انتظار‬

212
00:15:09,214 --> 00:15:11,508
‫- ذلك الفيديو كان لتوثيق اليوميّات‬
‫- ماذا؟ لا!‬

213
00:15:11,633 --> 00:15:13,927
‫توثيق اليوميات أمر سخيف‬
‫لا سيّما بواسطة الفيديو‬

214
00:15:14,093 --> 00:15:17,388
‫إذاً، لمَ قلت إنك تظنّه جحيمك الخاصّ؟‬

215
00:15:18,806 --> 00:15:22,936
‫حسناً، لأنني علقت هنا مع (بوني)‬
‫ما الذي تُراه يكون أسوأ من ذلك؟‬

216
00:15:23,061 --> 00:15:24,437
‫(دايمون)!‬

217
00:15:26,898 --> 00:15:30,235
‫(كاي)، إن مسست شعرة‬
‫من رأس تلك الساحرة الشابّة المزعجة‬

218
00:15:30,360 --> 00:15:33,321
‫- فسوف أقتلك و...‬
‫- "كان قولاً يَطيب سماعه"‬

219
00:15:33,988 --> 00:15:36,324
‫فلمَ أفسدته بوصفي بالمزعجة؟‬

220
00:15:37,408 --> 00:15:38,785
‫(بوني)؟‬

221
00:15:39,994 --> 00:15:41,371
‫(إيلينا)؟‬

222
00:15:41,496 --> 00:15:42,872
‫"(إيلينا)، هل هذه أنت؟"‬

223
00:15:43,081 --> 00:15:45,500
‫أجل، هذه أنا، أنا هنا‬

224
00:15:45,625 --> 00:15:49,879
‫أنا في بيت آل (سالفاتور) عام ١٩٩٤‬

225
00:15:51,297 --> 00:15:53,466
‫لا أصدّق أنني أسمع صوتك الآن‬

226
00:15:54,926 --> 00:15:57,303
‫- كيف جئت إلى هنا؟‬
‫- "تلك قصّة يطول شرحها"‬

227
00:15:57,428 --> 00:16:00,306
‫اعلمي فقط أنني هنا لأعيدك‬

228
00:16:09,816 --> 00:16:11,693
‫إذاً، (كاي) تركك في (بورتلاند)؟‬

229
00:16:11,818 --> 00:16:14,946
‫بعدما أعدّ لي بمناسبة عيد الشكر‬
‫معكرونة الـ(سباغيتي) وسرق دمائي‬

230
00:16:15,196 --> 00:16:18,241
‫- "كانت بضعة أيام غريبة"‬
‫- أين هو الآن؟‬

231
00:16:19,242 --> 00:16:24,539
‫لا أعلم، شغّلت سيارة من دون مفتاح‬
‫وأنا عائدة إلى (ميستك فالز)‬

232
00:16:24,664 --> 00:16:29,294
‫مهلاً! شغّلت سيارة من دون مفتاح؟‬
‫مَن تكونين؟‬

233
00:16:29,502 --> 00:16:30,878
‫على ما يبدو، فتاة خارقة‬

234
00:16:31,671 --> 00:16:33,631
‫فتاة خارقة في... مدينة (مونسي)‬

235
00:16:34,382 --> 00:16:38,720
‫- (مونسي) تَبعد ستّ ساعات ونصف تقريباً‬
‫- تبقّت لنا من مهلة (ليف) سبع ساعات‬

236
00:16:38,845 --> 00:16:41,556
‫إن امتنعت عن التوقّف لقضاء حاجتك...‬

237
00:16:41,681 --> 00:16:43,057
‫يمكنني الوصول في الوقت المناسب‬

238
00:16:45,560 --> 00:16:46,936
‫سأعود إلى الديار!‬

239
00:16:48,980 --> 00:16:50,356
‫ستعودين إلى الديار‬

240
00:16:53,818 --> 00:16:55,194
‫سنراك قريباً‬

241
00:16:56,904 --> 00:16:58,281
‫حسناً‬

242
00:17:05,079 --> 00:17:06,497
‫أنت قلق بشأن (كاي)‬

243
00:17:07,540 --> 00:17:11,210
‫طالما يملك دماء (بوني) و"الفائق"‬
‫فهو يملك كلّ ما يحتاج إليه للخروج‬

244
00:17:14,547 --> 00:17:15,923
‫ماذا لو أنه سبق أن خرج أصلاً؟‬

245
00:17:31,022 --> 00:17:32,398
‫كيف أساعدك؟‬

246
00:17:34,692 --> 00:17:37,570
‫- كأس (زيما) من فضلك‬
‫- دعابة مضحكة جداً!‬

247
00:17:42,200 --> 00:17:45,203
‫هل ستطلب شيئاً‬
‫أم ستكتفي بالتحديق؟‬

248
00:17:45,578 --> 00:17:51,209
‫حسناً، ما رأيك بكأس صودا يا (ليف)؟‬

249
00:17:55,505 --> 00:17:58,257
‫(ليف)، يا لسخرية القدر!‬

250
00:18:08,300 --> 00:18:14,056
‫- أين هو؟‬
‫- سؤال مبهم ونبرة اتّهاميّة‬

251
00:18:15,098 --> 00:18:16,683
‫هذا لا يبشّرني بالخير‬

252
00:18:16,892 --> 00:18:19,895
‫جيّد، غيّر الموضوع وامزح‬
‫ذلك سيصوّب الوضع‬

253
00:18:20,020 --> 00:18:23,523
‫- عمّ تتكلّمين؟‬
‫- "الفائق"، أين هو؟‬

254
00:18:24,316 --> 00:18:27,653
‫- ليست لديّ أدنى فكرة‬
‫- حتماً تحسبني حمقاء‬

255
00:18:28,236 --> 00:18:30,947
‫إحقاقاً للحقّ، أنا حمقاء فعلاً‬

256
00:18:33,283 --> 00:18:37,037
‫نبيذ وطعام تايلاندي...‬
‫هذا كلّ ما يتطلّبه الأمر‬

257
00:18:37,162 --> 00:18:39,039
‫(جو)، ليس بحوزتي‬

258
00:18:40,666 --> 00:18:42,042
‫هل أخبرت (دايمون) بمكانه؟‬

259
00:18:42,167 --> 00:18:46,380
‫لا! لا، اتفقنا جميعاً على إيجاد‬
‫طريقة أخرى لاستعادة (بوني)‬

260
00:18:47,255 --> 00:18:49,633
‫هل تحسبين هذه حقاً جلسة قراءتي‬
‫المعتادة لفترة ما بعد الظهيرة؟‬

261
00:18:50,092 --> 00:18:53,095
‫أنا وأنت فقط علمنا بمكانه، وقد اختفى!‬

262
00:18:53,595 --> 00:18:57,516
‫اسمعي، أقسم لك‬
‫إنني لم أخبر أحداً، واضح؟‬

263
00:18:57,641 --> 00:18:59,142
‫ما كنت لأخبر أحداً قط‬

264
00:19:03,355 --> 00:19:08,360
‫أنت محقّ، ما كنت ستخبر أحداً‬
‫لكن هذا لا ينفي أنك فعلت‬

265
00:19:10,320 --> 00:19:12,906
‫- إلامَ تلمحين؟‬
‫- (دايمون) مصّاص دماء‬

266
00:19:14,157 --> 00:19:16,535
‫هل تقصدين أن (دايمون) أجبرني؟‬

267
00:19:19,162 --> 00:19:21,289
‫اسمعي، مستحيل أن يفعل ذلك‬
‫إنه صديقي‬

268
00:19:21,832 --> 00:19:25,085
‫حسناً، لنثبت ذلك‬
‫سنذهب إلى (ميستك فالز)‬

269
00:19:25,585 --> 00:19:28,255
‫إن تمّ إجبارك، فسيزول حيّز الإجبار‬
‫حالما تعبر الحدود‬

270
00:19:28,380 --> 00:19:32,426
‫وإن لم يحدث شيء، فستكون محقّاً‬
‫ونثبت أنه صديقك‬

271
00:19:46,022 --> 00:19:47,399
‫هنيئاً!‬

272
00:19:49,067 --> 00:19:50,444
‫انتظِر‬

273
00:20:01,621 --> 00:20:04,958
‫- ماذا؟‬
‫- لا شيء، لنأكل‬

274
00:20:07,419 --> 00:20:10,005
‫حسناً، مَن شوّه الكلمات المتقاطعة؟‬

275
00:20:10,797 --> 00:20:14,593
‫ساحرة جاهلة اسمها يتألّف‬
‫من ستّة أحرف ويبدأ بحرف الباء‬

276
00:20:23,018 --> 00:20:24,853
‫هذا عن (كاي) و(جو)‬

277
00:20:24,978 --> 00:20:30,692
‫أجل، أبرز جرائم (كاي)‬
‫حقيقة تصعقنا يومياً‬

278
00:20:30,942 --> 00:20:33,320
‫إن خرج (كاي)، فسيطارد (جو) مجدداً‬

279
00:20:34,780 --> 00:20:36,156
‫(دايمون)، سوف يقتلها‬

280
00:20:36,281 --> 00:20:40,076
‫بحسب عِلمي بقواعد عصبة الجوزاء‬
‫فهو سيندمج معها في الواقع‬

281
00:20:40,202 --> 00:20:43,872
‫وعلى الأغلب، سيؤدّي ذلك إلى موتها‬
‫وهو احتمال واحد من أصل ستّة برأيي...‬

282
00:20:43,997 --> 00:20:45,916
‫إذاً، لمَ أعطتك "الفائق"؟‬

283
00:20:51,046 --> 00:20:52,547
‫لأنني طلبته منها بلطف بالغ؟‬

284
00:20:53,632 --> 00:20:55,550
‫هل تريدين بعض الموسيقى؟ ربّما؟‬

285
00:20:55,717 --> 00:20:57,093
‫سأشغّل بعض الموسيقى‬

286
00:21:00,639 --> 00:21:04,810
‫كان الشيء الوحيد الذي يسمح بحبس (كاي)‬
‫فأعطتك إيّاه ببساطة؟‬

287
00:21:04,935 --> 00:21:08,146
‫لدينا شريط لفرقة (نيرفانا)‬
‫ولـ(ناين إنش نيلز)‬

288
00:21:08,855 --> 00:21:11,691
‫و(بويز تو مان)... شريط (ستيفان)‬

289
00:21:11,858 --> 00:21:13,235
‫(دايمون)...‬

290
00:21:16,488 --> 00:21:21,660
‫حسناً، لم تعطِني إياه‬
‫(ألاريك) سرقه منها‬

291
00:21:22,661 --> 00:21:30,168
‫- (ألاريك) سرقه منها؟‬
‫- بعدما أجبرتُه على ذلك، نعم‬

292
00:21:36,049 --> 00:21:37,425
‫ماذا؟‬

293
00:21:37,676 --> 00:21:39,469
‫(إيلينا)، توقّفي‬

294
00:21:39,636 --> 00:21:42,305
‫طبعاً ستحبر صديقك الأعزّ‬
‫أعني، لمَ قد يُعتبر هذا تجاوزاً؟‬

295
00:21:42,430 --> 00:21:45,016
‫- أنا أحاول إعادة (بوني) فحسب!‬
‫- فقط... لا، توقّف‬

296
00:21:45,433 --> 00:21:49,229
‫(دايمون)، أريد استعادة (بوني) أكثر‬
‫من أيّ شيء، فهي صديقتي الأعزّ‬

297
00:21:49,980 --> 00:21:52,482
‫لكنها تمثّل شيئاً آخر بالنسبة إليك‬
‫أليس كذلك؟‬

298
00:21:53,108 --> 00:21:57,571
‫هي فرصتي لأدرك كم إنك رجل‬
‫مذهل كي أغرم بك مجدداً‬

299
00:21:58,280 --> 00:22:02,742
‫ولا يهمّ مَن يتأذى خلال ذلك‬
‫طالما يظفر (دايمون) بمراده‬

300
00:22:14,129 --> 00:22:17,424
‫هي تقول إنك غبيّ‬
‫و(ستيفان) يوافقها الرأي‬

301
00:22:17,924 --> 00:22:21,219
‫والآن، تقول إنك عديم النفع‬
‫و(ستيفان) يخالفها الرأي‬

302
00:22:22,429 --> 00:22:24,973
‫يقول إنك موضع سخرية فحسب‬

303
00:22:25,974 --> 00:22:27,350
‫الجميع يكرهونك‬

304
00:22:28,310 --> 00:22:33,607
‫لا تشعر بالغيرة لكونك تعجز عن السماع‬
‫الخارق لأنك كوعاء عصيدة أشقر ضخم‬

305
00:22:35,025 --> 00:22:36,985
‫كن شاكراً لكوني لا أحبّ العصيدة‬

306
00:22:37,652 --> 00:22:40,822
‫إذاً، بعد دار الرعاية الثالث‬
‫أعتقت نفسي‬

307
00:22:41,323 --> 00:22:44,409
‫وهذا بالمناسبة‬
‫شأن صعب على نحوٍ مفاجئ‬

308
00:22:44,534 --> 00:22:47,370
‫أجل، تبدين من النوع‬
‫الذي يبلي أفضل بمفرده‬

309
00:22:49,331 --> 00:22:51,374
‫- اسمعي، هل تريدين شراباً؟‬
‫- طبعاً‬

310
00:22:52,000 --> 00:22:55,837
‫المعذرة، هل لنا بكوبين‬
‫من مخفوق الحليب والشوكولاتة رجاءً؟‬

311
00:22:55,962 --> 00:22:57,339
‫طبعاً‬

312
00:22:57,672 --> 00:23:00,759
‫إنه أحد تقاليد آل (سالفاتور)‬

313
00:23:01,801 --> 00:23:04,054
‫مستعدّة بكلّ جوارحي لتقاليد الأسرة‬

314
00:23:09,517 --> 00:23:13,271
‫حسناً، اسمعي، خلال عشر ثوانٍ‬
‫ستنهضين وتخرجين من هنا معي‬

315
00:23:13,438 --> 00:23:15,899
‫مبتسمة، تتصرفّين وكأنه‬
‫لا توجد مشكلة‬

316
00:23:16,232 --> 00:23:18,652
‫مسألة التمثيل لن تستعصي عليك‬

317
00:23:21,279 --> 00:23:23,323
‫أعلم أنك تكذبين‬

318
00:23:27,327 --> 00:23:28,703
‫مستعدّة للذهاب؟‬

319
00:23:34,125 --> 00:23:37,295
‫لحظة، إلى أين تذهبان؟‬

320
00:23:37,420 --> 00:23:41,758
‫- جولة سريعة في سيارة عائليّة فحسب‬
‫- الأمر على ما يرام يا (مات)، صدّقني‬

321
00:23:41,883 --> 00:23:44,094
‫- سأهاتفك خلال هنيهة‬
‫- حسناً‬

322
00:23:49,057 --> 00:23:50,433
‫هل أنت مشتركة عبر (تويتر)؟‬

323
00:23:51,685 --> 00:23:56,356
‫اشتركت تواً، يجب أن تتبعيني‬
‫(كوبرا كاي ١٩٧٢)‬

324
00:23:57,732 --> 00:23:59,109
‫بربّك! مثل "فتى الكاراتيه"؟‬

325
00:24:00,026 --> 00:24:01,403
‫هل علمتِ أن بوسعك‬
‫اتّباع مشاهير أهل الفنّ؟‬

326
00:24:02,404 --> 00:24:05,365
‫جميعهم يغرّدون بالأمور الأكثر حماقةً‬
‫هذا أمر فكاهيّ جداً‬

327
00:24:05,615 --> 00:24:07,909
‫الشحن أوشك على النفاد‬
‫أظنني سأغلقه‬

328
00:24:08,034 --> 00:24:11,162
‫لحظة، لحظة، سأحضر شراباً حقيقياً‬

329
00:24:11,997 --> 00:24:14,457
‫لا أريد الـ(بوربون)‬
‫فأنا متحفّظ كفايةً بشأن رجولتي‬

330
00:24:15,083 --> 00:24:18,503
‫الفودكا مملّة، أما الـ(رُم)‬
‫فهو استوائيّ أكثر من اللاّزم‬

331
00:24:18,795 --> 00:24:21,506
‫باستثناء الـ(تيكيلا)‬
‫لا تريدين رؤيتي ثملاً بسبب الـ(تيكيلا)‬

332
00:24:22,590 --> 00:24:26,344
‫- ماذا عن الـ(جِين)؟ هل طلبي مريب؟‬
‫- لما كان مريباً لو كان عمرك ٥٠ سنة‬

333
00:24:26,636 --> 00:24:29,431
‫لكن طالما تبدو بعمر الـ١٩‬
‫فسأحتاج إلى رؤية إثبات هويّة‬

334
00:24:31,224 --> 00:24:34,269
‫طبعاً، طبعاً‬

335
00:24:38,189 --> 00:24:41,609
‫- مواليد ١٩٧٢، محاولة لطيفة‬
‫- لا، إنها حقيقيّة‬

336
00:24:42,444 --> 00:24:45,447
‫لكن التاريخ ليس أكثر شيء شيّق‬
‫في بطاقة الهويّة هذه‬

337
00:24:46,656 --> 00:24:48,033
‫تفضّلي، أعيدي النظر‬

338
00:24:49,034 --> 00:24:51,327
‫الاسم والعنوان‬

339
00:24:53,163 --> 00:24:57,751
‫(ماليكاي باركر).. يا للهول!‬

340
00:24:58,043 --> 00:25:01,296
‫في آخر مرّة رأيتك فيها‬
‫كنت أحاول قتلك‬

341
00:25:02,047 --> 00:25:04,382
‫- لمَ لا نتابع ما تركناه معلّقاً؟‬
‫- أستبعد ذلك‬

342
00:25:09,054 --> 00:25:11,014
‫الحياة أسهل بكثير بوجود السحر‬

343
00:25:13,016 --> 00:25:14,392
‫أشعر بالغشّ نوعاً ما‬

344
00:25:16,102 --> 00:25:17,687
‫يؤسفني أنك لم تتعرّفي إليّ‬

345
00:25:18,563 --> 00:25:24,611
‫هذا يعني أن أبانا مسح كل آثار وجودي‬
‫من الصور الأسريّة والأفلام‬

346
00:25:25,111 --> 00:25:27,989
‫وطبعة كفّي التي صنعتها بدم ديك روميّ‬
‫يا له من حقير!‬

347
00:25:34,496 --> 00:25:36,122
‫ابقَ بعيداً عنّي‬

348
00:25:37,957 --> 00:25:39,834
‫لطالما كنتِ فاشلة في لعب الغمّيضة‬

349
00:25:40,043 --> 00:25:43,546
‫أعني أنك كنت في الرابعة من العمر‬
‫ورغم ذلك، جِدي مخبأ أفضل من هذا‬

350
00:25:51,513 --> 00:25:52,889
‫أظنّها أبلت حسناً‬

351
00:25:54,766 --> 00:25:56,142
‫دعينا نرحل من هنا‬

352
00:26:00,637 --> 00:26:04,933
‫ألا تستغرب أقلّه‬
‫أنهما نهضا وغادرا بكلّ بساطة؟‬

353
00:26:05,059 --> 00:26:06,435
‫أخبرتك أنها فرد من أسرته‬

354
00:26:07,144 --> 00:26:09,646
‫طالما يريدان التحدّث، فدعهما يتحدثا‬
‫لمَ تكترث بحقّ الجحيم؟‬

355
00:26:09,772 --> 00:26:14,401
‫- لأنني آبه بالحقيقة والموثوقيّة‬
‫- أو أنك تكره (ستيفان) فحسب‬

356
00:26:14,610 --> 00:26:19,073
‫في الواقع، أكرهه، أجل، إذ تخلّى‬
‫عن أخيه وسلّمني لصائد مصّاصي دماء‬

357
00:26:19,198 --> 00:26:21,909
‫وجرح الفتاة التي‬
‫لا يمكن أن تقترف أيّ ذنب بصراحة‬

358
00:26:22,618 --> 00:26:23,994
‫هذا ليس سبب اكتراثي‬

359
00:26:24,912 --> 00:26:28,207
‫بل أنا أكترث لأنه يأثم كلّ ذلك‬
‫وما زال يُعتبر بطلاً‬

360
00:26:28,332 --> 00:26:31,919
‫- فيما أنا عالق في دور الشرير‬
‫- أجل، لأنك تقتل الناس‬

361
00:26:32,419 --> 00:26:33,962
‫ماذا عن (ستيفان)؟ ألا يقتل؟‬

362
00:26:34,671 --> 00:26:37,341
‫بربّك! كلانا يعلم أن هذا ليس صحيحاً‬

363
00:26:38,217 --> 00:26:43,097
‫أنا فقط واضح حيال هذا‬
‫أما (ستيفان)، فمَن عساه يدري بما فعله؟‬

364
00:26:43,764 --> 00:26:46,767
‫إنه كذّاب، كصندوق أسرار صغير‬

365
00:26:49,019 --> 00:26:51,688
‫هيّا يا "عصيدة"‬
‫دعنا نفتح الصندوق‬

366
00:26:55,692 --> 00:26:59,071
‫أخبرتك أن (زاك سالفاتور) أبي‬
‫و(غايل) أمي‬

367
00:26:59,446 --> 00:27:04,159
‫- معي هاتان الصورتان‬
‫- هذا دليلك القاطع؟ صورة سرقتِها؟‬

368
00:27:04,535 --> 00:27:07,871
‫- كشفتِ نفسك لحظة ركوبك في السيارة‬
‫- لمَ لا تصدّقني؟‬

369
00:27:13,127 --> 00:27:17,047
‫لأن (سارة سالفاتور) موجودة الآن‬
‫في غرفتها الجامعيّة في جامعة (ديوك)‬

370
00:27:17,172 --> 00:27:22,261
‫حيث تدرس الفنون في عام تخرّجها‬
‫كما إنها لم تتنقّل بين دُور الرعاية‬

371
00:27:22,427 --> 00:27:25,597
‫بل تم تبنّيها بعد خروجها‬
‫من المستشفى من قِبل أسرة عظيمة‬

372
00:27:26,431 --> 00:27:27,808
‫لقد حرصتُ على ذلك‬

373
00:27:29,977 --> 00:27:32,729
‫- أنت تعرفها‬
‫- إنها أسرتي‬

374
00:27:33,897 --> 00:27:37,776
‫ورغم أنها لا تعرفني‬
‫إلاّ أنني اعتنيت بها طيلة حياتها‬

375
00:27:39,820 --> 00:27:41,488
‫والآن، قولي مَن تكونين بحقّ الجحيم؟‬

376
00:27:50,831 --> 00:27:52,207
‫(مونيك)‬

377
00:27:54,001 --> 00:27:55,419
‫اسمي (مونيك)‬

378
00:28:06,638 --> 00:28:10,058
‫العاشر من مايو عام ١٩٩٤‬
‫كان يوماً لن أنساه ما حييت‬

379
00:28:12,436 --> 00:28:15,898
‫كنت غاضباً من (ستيفان)‬
‫بسبب شيء ما، لم أعد أتذكّر ما كان حتى‬

380
00:28:17,274 --> 00:28:19,610
‫وتصرّفت بأسلوب (دايمون) المعهود‬
‫أي أسأتُ التصرّف‬

381
00:28:21,028 --> 00:28:24,406
‫مات أناس، الكثير منهم‬

382
00:28:25,741 --> 00:28:28,869
‫وصدّقي أو لا تصدّقي‬
‫فمنذ يومئذٍ، وأنا أشعر بذنب رهيب‬

383
00:28:30,662 --> 00:28:33,040
‫لذا، اعتقدت هذا جحيمي يا (إيلينا)‬

384
00:28:36,418 --> 00:28:37,794
‫لكن أوَتعلمين مَن خالفني الظنّ؟‬

385
00:28:39,296 --> 00:28:40,672
‫(بوني)‬

386
00:28:42,174 --> 00:28:45,135
‫تحلّت بأمل لكلينا‬

387
00:28:47,721 --> 00:28:51,808
‫إنها سبب نجاتي‬
‫ونجاحي في الخروج‬

388
00:28:53,227 --> 00:28:54,603
‫مَن عساه يظنّ ذلك؟‬

389
00:28:54,728 --> 00:28:57,397
‫اتّضح أن تمضيتك بعض الوقت مع أحد‬
‫من دون قتله، يجعلكما فعلياً صديقين‬

390
00:29:01,276 --> 00:29:05,322
‫أفعل هذا من أجل (بوني) يا (إيلينا)‬
‫وليس من أجلك‬

391
00:29:09,952 --> 00:29:11,328
‫وهذا كلّ ما في الأمر‬

392
00:29:13,538 --> 00:29:17,376
‫(دايمون) و(بوني)...‬
‫مَن كان ليتوقّع ذلك؟‬

393
00:29:18,335 --> 00:29:20,629
‫لا تجعلي الأمر أكثر غرابةً‬
‫ممّا ينبغي أن يكون عليه‬

394
00:29:22,923 --> 00:29:26,134
‫- أرجّح أنها تجتاز (ويتمور) الآن‬
‫- في حال لم تتُه‬

395
00:29:27,427 --> 00:29:29,763
‫لديها حسّ شنيع حيال الاتجاهات‬

396
00:29:35,269 --> 00:29:37,437
‫هل تعلم؟‬
‫أكاد أقسم إن هذه كانت تصدر أزيزاً‬

397
00:29:38,563 --> 00:29:42,317
‫في ما مضى، لكنني أصلحتها‬

398
00:29:43,986 --> 00:29:45,862
‫أنا و(بوني) كنّا نأتي إلى هنا يومياً‬

399
00:29:47,364 --> 00:29:52,703
‫كان أقرب ما حصلتُ عليه من صورة لك‬
‫وقد احتجت إلى كل تذكير ممكنة‬

400
00:29:54,830 --> 00:29:56,206
‫هذا غريب‬

401
00:29:56,665 --> 00:30:00,794
‫لي ذكريات طيّبة كثيرة جداً‬
‫في هذا المنزل‬

402
00:30:02,504 --> 00:30:06,675
‫وإذا بي أحرقه، بعد مصيبة واحدة‬

403
00:30:08,635 --> 00:30:11,138
‫عجزتُ عن النظر إليه ثانيةً‬

404
00:30:14,474 --> 00:30:16,518
‫لا أصدّق أنه ولّى إلى غير رجعة فحسب‬

405
00:30:21,273 --> 00:30:22,649
‫هل تريدين الدخول؟‬

406
00:30:26,069 --> 00:30:29,990
‫أجل، أجل، أريد ذلك‬

407
00:30:45,422 --> 00:30:47,257
‫آسفة لمحوي الذكريات بحيّز الإجبار‬

408
00:30:48,592 --> 00:30:49,968
‫كان شطر ذكرياتي فقط‬

409
00:30:53,430 --> 00:30:54,806
‫سنصنع ذكريات جديدة‬

410
00:31:09,154 --> 00:31:10,530
‫هل تشعر بذلك؟‬

411
00:31:14,159 --> 00:31:15,535
‫يا للهول، لا!‬

412
00:31:18,538 --> 00:31:23,418
‫لا، لا، ما كان ينبغي بنا أن نعود بعد‬
‫يا (دايمون)، ما زالت لدينا ساعة أخرى‬

413
00:31:24,378 --> 00:31:26,546
‫- ماذا فعلتِ؟‬
‫- (كاي) هنا‬

414
00:31:26,797 --> 00:31:29,383
‫يتحتّم علينا أن نعود إلى(ميستك فالز)‬
‫قبل أن يأخذ مزيداً من سحرها‬

415
00:31:29,508 --> 00:31:34,346
‫- لا... أعيديني أوّلاً‬
‫- لا يمكنني‬

416
00:31:34,638 --> 00:31:37,265
‫(بوني) كانت في طريقها إلينا، أعيديني‬

417
00:31:38,183 --> 00:31:39,976
‫(إيلينا)، إنك تتجاوزين الحدود‬

418
00:31:41,728 --> 00:31:43,105
‫أنا آسف يا (إيلينا)‬

419
00:31:46,233 --> 00:31:48,318
‫لا، لا‬

420
00:31:55,299 --> 00:31:57,051
‫قابلت (سارة) في مخيّم للمبيت‬

421
00:31:57,760 --> 00:31:59,386
‫أو كما كانت تحبّ تسميته عائلتي‬
‫التي رعتني مذ كنت رضيعة‬

422
00:31:59,512 --> 00:32:00,888
‫"مخيّم "اخرجي من منزلي بربّك!"‬

423
00:32:02,306 --> 00:32:05,518
‫(سارة) نعمت بحياة رغيدة‬
‫أما أنا؟ فليس بدرجة تُذكر‬

424
00:32:05,851 --> 00:32:09,063
‫لذا، حين علمت أنها لا تريد‬
‫إيجاد أسرتها الحقيقيّة‬

425
00:32:09,188 --> 00:32:11,065
‫قررت إيجادهم عوضاً عنها‬

426
00:32:11,232 --> 00:32:13,067
‫ما كان يمكن أن يزداد وضعي سوءاً‬
‫أكثر ممّا كان عليه‬

427
00:32:13,359 --> 00:32:18,405
‫نظراً لكون أخي قتل أمّها‬
‫حين كانت حاملاً، فلست موقناً من ذلك‬

428
00:32:19,657 --> 00:32:23,327
‫تركته يقتنع بأن الطفلة ماتت‬
‫إذ أردتُ أن أحميها‬

429
00:32:24,453 --> 00:32:28,582
‫رغم أن أخي تغيّر عمّا كان عليه سابقاً‬
‫فالوضع أكثر أماناً إن لم يعلم‬

430
00:32:29,542 --> 00:32:31,377
‫أدرك أن هذا ربّما يكون مبالغاً به قليلاً‬

431
00:32:31,502 --> 00:32:35,548
‫لكنني أريدها أن تنعم بحياة عاديّة‬
‫مهما كلّف الأمر‬

432
00:32:36,715 --> 00:32:41,470
‫لذا، فالمشكلة أن وجودك‬
‫بات يشكّل تهديداً الآن‬

433
00:32:42,054 --> 00:32:43,764
‫فثمّة أحد يعلم بشأنها غيري‬

434
00:32:45,015 --> 00:32:49,728
‫لن أؤذيك، أريدك فقط أن تنزعي‬
‫عنك أثر "رعي الحمام" فحسب‬

435
00:32:59,238 --> 00:33:02,408
‫لم تقابلي (سارة سالفاتور)‬
‫أو تسمعي عنها‬

436
00:33:02,533 --> 00:33:06,829
‫انسي كلّ ما جرى هنا‬
‫وغادري (فيرجينيا) إلى غير رجعة‬

437
00:33:20,092 --> 00:33:21,468
‫مرحباً!‬

438
00:33:22,886 --> 00:33:25,347
‫- هل أنت بخير؟‬
‫- مَن تكون؟‬

439
00:33:26,390 --> 00:33:28,976
‫طبّقتَ عليها حيّز الإجبار؟ لماذا؟‬

440
00:33:29,101 --> 00:33:32,146
‫ليست من أسرتي، بل محتالة‬
‫أحاول التخلّص منها فحسب‬

441
00:33:32,605 --> 00:33:33,981
‫ارحلي من هنا‬

442
00:33:37,693 --> 00:33:39,069
‫ما هذا بحقّ الجحيم؟‬

443
00:33:39,194 --> 00:33:42,072
‫- لا تصرخي يا حبيبتي، ولا تتحركي‬
‫- (إنزو)، ماذا تفعل؟‬

444
00:33:42,656 --> 00:33:47,244
‫أريد القصّة كاملةً، تلك التي‬
‫لا يحجبها النغم العذب لخلاّط‬

445
00:33:47,369 --> 00:33:50,706
‫أخبرتك أنها محتالة‬
‫لا وجود لـ(سارة سالفاتور)‬

446
00:33:50,831 --> 00:33:52,791
‫تلك الطفلة ماتت‬
‫لمّا قتل (دايمون) أمّها‬

447
00:33:52,916 --> 00:33:57,796
‫إذاً، لمَ أصغيتَ لهذه الثرثارة لـ٢٠ دقيقة؟‬
‫لمَ اصطحبتها بعيداً للتحدث في خصوصيّة؟‬

448
00:33:59,381 --> 00:34:02,259
‫لمَ محوت ذاكرتها يا (ستيفان)؟‬
‫إنها تعلم شيئاً بلا شكّ‬

449
00:34:02,384 --> 00:34:04,219
‫بربّك! لا تفعل هذا‬
‫اتركها تذهب فحسب‬

450
00:34:04,345 --> 00:34:08,724
‫هل رأيت؟ إنه يخفي سراً‬
‫يمكنني دوماً رصد الكاذب‬

451
00:34:09,725 --> 00:34:12,936
‫ما رأيك في العدّ التنازليّ؟‬
‫هذا عادل للجميع، صحيح؟‬

452
00:34:13,479 --> 00:34:17,691
‫خمس ثوانٍ، أربع ثوانٍ، ثلاث...‬

453
00:34:17,816 --> 00:34:19,943
‫- (إنزو)، اتركها وإلاّ قسماً...‬
‫- ماذا ستفعل؟‬

454
00:34:20,361 --> 00:34:21,987
‫- سوف أقتلك‬
‫- حقاً؟‬

455
00:34:22,571 --> 00:34:24,406
‫لأن الخمس ثوانٍ كمهلة لـ(ستيفان) انتهت‬

456
00:34:24,740 --> 00:34:26,909
‫- لا!‬
‫- لا، لا، ما بالك؟‬

457
00:34:27,034 --> 00:34:29,912
‫لا تتهوّر، لا تتهوّر‬
‫فكّر فحسب‬

458
00:34:30,079 --> 00:34:33,499
‫كان يمكن تجنّب كل هذا‬
‫لو أخبرتني الحقيقة‬

459
00:34:35,459 --> 00:34:38,671
‫لا يهمّ، سأكشفها آجلاً أم عاجلاً‬

460
00:34:47,554 --> 00:34:52,476
‫(بوني) ستذهب إلى البيت ولن تجدنا‬

461
00:34:53,018 --> 00:34:57,147
‫إلى أن يظهر المذنّب التالي أو البدر‬
‫أو إلى إن يحصل كسوف‬

462
00:34:57,981 --> 00:35:01,402
‫طالما يتسنّى لنا ذلك‬
‫فسنظلّ نعود ريثما نستعيدها‬

463
00:35:03,904 --> 00:35:05,739
‫لحظة، هل تتحدثان عن (بوني بينيت)؟‬

464
00:35:06,448 --> 00:35:09,118
‫لأنني صدقاً، لم أظنّها بتلك الروعة‬

465
00:35:11,620 --> 00:35:12,996
‫لا!‬

466
00:35:15,833 --> 00:35:17,918
‫لسوف أستمتع بهذا حتماً!‬

467
00:35:22,339 --> 00:35:23,924
‫مرحى، وأنا أيضاً!‬

468
00:35:24,425 --> 00:35:29,638
‫أجل يا (دايمون)، سرقت بعضاً من‬
‫سحر (ليف) حين حاولت قتلها‬

469
00:35:29,847 --> 00:35:35,060
‫أظنّ أن بعضاً منه ربّما ما زال في جسمي‬
‫لذا، أستميحك عذراً‬

470
00:35:44,570 --> 00:35:45,946
‫أغفلت قطعة‬

471
00:35:52,494 --> 00:35:53,871
‫لا!‬

472
00:36:12,765 --> 00:36:14,141
‫هل أنت بخير؟‬

473
00:36:17,060 --> 00:36:20,689
‫أظن أن هذه هي الحدود اللاغية للسحر‬

474
00:36:21,231 --> 00:36:24,026
‫ما يعني أن ثمّة مختلاًّ طليقاً‬
‫في (ميستك فالز)‬

475
00:36:25,110 --> 00:36:26,862
‫ومصّاصو الدماء غير موجودين لردعه‬

476
00:36:29,072 --> 00:36:30,449
‫يا لعسر الأقدار!‬

477
00:36:41,576 --> 00:36:46,622
‫- اسمع، يؤسفني أن (إنزو) قتلها، إنه...‬
‫- وحش، أجل، أعلم‬

478
00:36:46,748 --> 00:36:48,332
‫إلاّ أنك كنتَ قادراً على ردعه، ولم تردعه‬

479
00:36:51,335 --> 00:36:54,797
‫هل تحسب أن ذلك كان هيّناً عليّ؟‬
‫أن أشاهد روح فتاة بريئة تُزهق؟‬

480
00:36:54,922 --> 00:36:58,259
‫لست أدري في الحقيقة‬
‫فلستَ تحديداً من النوع الصريح‬

481
00:36:58,551 --> 00:37:01,971
‫(مات)، أؤكّد لك أن كلّ ما أفعله‬
‫فكّرت فيه ملياً مراراً وتكراراً‬

482
00:37:02,096 --> 00:37:05,933
‫- لأتيقّن بأنه الفعل الصواب‬
‫- لذا، يُفترض أن أثق بأنك الأكثر فطنةً؟‬

483
00:37:06,058 --> 00:37:08,978
‫لا، بل يُفترض أن تثق‬
‫بأنني لست مثل (إنزو) في شيء‬

484
00:37:10,188 --> 00:37:14,275
‫المشكلة في ماهيّتك، فمهما توطّدت العلاقة‬
‫بين مصاصي الدماء والبشر‬

485
00:37:14,442 --> 00:37:16,235
‫حيواتنا أقلّ قيمة دوماً‬

486
00:37:17,028 --> 00:37:19,781
‫لذا، حين تقتضي الضرورة‬
‫تتم التضحية بنا‬

487
00:37:20,782 --> 00:37:22,617
‫وهذا ما أدركه (تريب) ولم أدركه أنا‬

488
00:37:48,893 --> 00:37:52,271
‫- "(جيرمي)؟"‬
‫- دعيني أخمّن، ليست معك؟‬

489
00:37:54,649 --> 00:37:57,151
‫كانت في طريقها إلينا، لكن...‬

490
00:37:57,276 --> 00:38:00,279
‫لكن في اللحظة الأخيرة‬
‫حدث خطأ وفشل الأمر‬

491
00:38:01,614 --> 00:38:03,491
‫أراهن أن (دايمون) بخير، أليس كذلك؟‬

492
00:38:17,421 --> 00:38:18,798
‫لا تفعل ذلك!‬

493
00:38:19,841 --> 00:38:21,217
‫وما المانع؟‬

494
00:38:21,384 --> 00:38:24,345
‫لأنني أعتقد أن تسخير غضبك‬
‫قد يكون خياراً أفضل‬

495
00:38:24,804 --> 00:38:26,681
‫ما رأيك بأن تعود صيّاداً مجدداً؟‬

496
00:38:28,516 --> 00:38:31,894
‫- لمَ؟‬
‫- لأنني أريدك أن تساعدني لقتل (إنزو)‬

497
00:38:39,986 --> 00:38:41,904
‫(جو) اصطحبَتني بالسيارة عبر الحدود‬

498
00:38:43,114 --> 00:38:45,825
‫أخبرتها أنها مجنونة‬
‫وأنك ما كنت لتطبّق الإجبار عليّ قط‬

499
00:38:45,950 --> 00:38:47,326
‫اسمع يا (ريك)‬

500
00:38:52,456 --> 00:38:55,960
‫- كان لا بد من أن نستعيد (بوني)‬
‫- استعادة (بوني) لم تكن خياراً مرفوضاً قط‬

501
00:38:56,836 --> 00:39:00,006
‫أما ما هو مرفوض‬
‫فهو أن تجبرني أن أسرق من حبيبتي‬

502
00:39:00,131 --> 00:39:02,800
‫رغم أننا اتفقنا‬
‫على إبقاء أخاها حبيساً‬

503
00:39:02,925 --> 00:39:05,386
‫- أجل، أعلم‬
‫- أين هو... (كاي)؟‬

504
00:39:06,470 --> 00:39:08,764
‫لقد خرج، لكن هذا ليس ذنبنا...‬

505
00:39:31,913 --> 00:39:33,706
‫تركتُ لـ(بوني) ملاحظة في البيت‬

506
00:39:36,959 --> 00:39:39,211
‫أخبرتها أننا سنكون في الرواق الأماميّ‬

507
00:39:44,759 --> 00:39:47,803
‫أرجّح أنها وصلت إلى هناك الآن‬
‫قبل الوقت بنصف ساعة‬

508
00:39:50,514 --> 00:39:57,313
‫لقد ضحّت بكلّ ما لديها من أجلنا مراراً‬
‫وتكراراً، ويُفترض أن نكون مساندين لها!‬

509
00:40:02,818 --> 00:40:04,195
‫إنها بمفردها‬

510
00:41:06,257 --> 00:41:07,758
‫أعتقد أن للـ(جِين) سمعة سيّئة‬

511
00:41:15,558 --> 00:41:19,228
‫لا أحبّذ قتلك، لكنني سأفعل‬

512
00:41:23,649 --> 00:41:25,026
‫ما مرادك بحقّ الجحيم؟‬

513
00:41:26,360 --> 00:41:30,781
‫قولي سيبدو جنوناً‬
‫لكنني أريد إنقاذ حياة (ليف)‬

514
00:41:35,286 --> 00:41:36,871
‫هل تشعر برغبة‬
‫في إبرام صفقة مع الشيطان؟‬

515
00:41:41,144 --> 00:41:45,144
{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| OSN+ ترجمة |||
{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| alsugair & Meshary |||

