﻿1
00:00:14,544 --> 00:00:16,796
‫"إخراج (دوسن ليري)"‬

2
00:00:28,174 --> 00:00:30,927
‫- هل انتهى؟‬
‫- أجل‬

3
00:00:31,102 --> 00:00:32,979
‫بعد ساعتين و٤٥ دقيقة‬

4
00:00:33,104 --> 00:00:35,648
‫أعلم، انتقاد المخرج‬
‫كان طويلاً جداً، الأمر فقط...‬

5
00:00:37,400 --> 00:00:39,652
‫- هل تبكين؟‬
‫- كلا‬

6
00:00:40,111 --> 00:00:41,946
‫لأنه يبدو وكأنك كنت...‬

7
00:00:42,071 --> 00:00:44,282
‫ربما ذرفت دمعة ما، لا أذكر‬

8
00:00:44,407 --> 00:00:47,785
‫أنت تبكين، هذا شيء جيد، صحيح؟‬

9
00:00:47,910 --> 00:00:49,579
‫ليس إن كنت ضجرة إلى أبعد الحدود‬

10
00:00:50,371 --> 00:00:51,789
‫هذا تعليق خبيث‬

11
00:00:52,331 --> 00:00:56,127
‫أعلم، أنا آسفة‬
‫لا شيء يخرج المتنمّرة التي بداخلي‬

12
00:00:56,294 --> 00:00:58,254
‫كرؤية صانع أفلام متوتّر‬

13
00:01:01,924 --> 00:01:03,301
‫إذاً؟‬

14
00:01:04,510 --> 00:01:08,347
‫- إنه جيد، حقاً‬
‫- أهذا رأيك حقاً؟‬

15
00:01:08,472 --> 00:01:13,102
‫أجل، أرى شيئاً مهماً‬
‫سيتحقّق من خلاله‬

16
00:01:13,603 --> 00:01:17,440
‫- حقاً؟‬
‫- أجل، لهذا كنت أبكي‬

17
00:01:19,275 --> 00:01:22,111
‫جميل أن نشهد الخطة‬
‫التي يصبح فيها صديقنا‬

18
00:01:22,278 --> 00:01:25,406
‫تماماً ما كان يحلم به طوال حياته‬

19
00:01:28,909 --> 00:01:30,369
‫أتعلم ما الذي فاجأني حقاً؟‬

20
00:01:30,578 --> 00:01:32,246
‫- ماذا؟‬
‫- (تشارلي)‬

21
00:01:32,997 --> 00:01:36,917
‫- ماذا بشأنه؟‬
‫- كان جيداً بشكل مفاجئ‬

22
00:01:37,084 --> 00:01:40,630
‫أعلم، فاجأني ذلك، الشاب‬
‫الذي في الواقع بالكاد يعتبر بشراً‬

23
00:01:40,796 --> 00:01:43,549
‫لكنه على الشاشة، لديه شيء ما‬
‫لا أعلم ما هو لكنّه نجح‬

24
00:01:43,716 --> 00:01:45,468
‫هو ليس شاباً سيئاً جداً، (دوسن)‬

25
00:01:46,177 --> 00:01:47,637
‫أعلم أنه كان وغداً مع (جن)‬

26
00:01:47,803 --> 00:01:51,057
‫لكنه برأيي بدافع الخوف‬
‫أكثر من أيّ شيء آخر‬

27
00:01:51,807 --> 00:01:55,019
‫أسفل الشعر والموقف، أعتقد أنه...‬

28
00:01:56,771 --> 00:01:58,731
‫يا للهول، (ليري)‬

29
00:01:58,981 --> 00:02:02,568
‫أنت سريع، صحيح؟ تترك (بيتي)‬
‫وها هي (فيرونيكا) في فراشك‬

30
00:02:03,402 --> 00:02:05,905
‫مرحباً، ما رأيك في الفيلم؟‬
‫هل أعجبها الفيلم؟‬

31
00:02:06,072 --> 00:02:08,532
‫أتعلم؟ لو تتركني أتكلّم‬
‫سأقول لك رأيي‬

32
00:02:09,825 --> 00:02:11,202
‫أعتقد أنه رائع‬

33
00:02:11,327 --> 00:02:14,205
‫أجل، أعلم‬
‫وهل من شك في ذلك؟‬

34
00:02:15,623 --> 00:02:18,751
‫لكنه خبر رائع، صحيح؟‬
‫لأننا سنعرضه في وقت الذروة‬

35
00:02:18,876 --> 00:02:20,461
‫ليس بعد‬
‫لا يزال أمامنا الكثير من العمل‬

36
00:02:20,586 --> 00:02:23,798
‫يستحسن أن تبدأ إذاً سيدي‬
‫يقترب الغد بسرعة كبيرة‬

37
00:02:25,007 --> 00:02:26,384
‫المعذرة؟‬

38
00:02:28,552 --> 00:02:32,139
‫- نسيت أن أخبرك، صحيح؟ يا لغبائي‬
‫- علامَ غباؤك؟‬

39
00:02:32,348 --> 00:02:34,141
‫سنعرض الفيلم غداً في المدرسة‬

40
00:02:34,308 --> 00:02:37,144
‫أمام الممثلين، فريق العمل‬
‫ومثقّفين مصنّفين ذوي ثقافة رفيعة‬

41
00:02:37,269 --> 00:02:38,646
‫كلا، لن نفعل هذا‬

42
00:02:38,771 --> 00:02:43,025
‫أترى؟ علمت أنك ستنفعل هكذا‬
‫لهذا السبب أخفيت عنك الأمر‬

43
00:02:45,027 --> 00:02:47,530
‫- لقد غادر القطار المحطة‬
‫- المعذرة‬

44
00:02:48,489 --> 00:02:50,324
‫(أوليفر)، انتظر قليلاً‬

45
00:04:04,222 --> 00:04:07,976
{\an5}‫بصراحة، ليس أفضل فيلم‬
‫شاركت فيه فحسب‬

46
00:04:08,142 --> 00:04:11,104
‫لكنه ربما أفضل فيلم على الإطلاق‬

47
00:04:12,647 --> 00:04:15,942
{\an5}‫هل تمزح؟ إنه طويل جداً‬

48
00:04:16,109 --> 00:04:17,735
‫مثل (إنغليش بايشنت) بدون الضحكات‬

49
00:04:17,860 --> 00:04:20,113
‫(دوسن)، تقسو جداً على نفسك هنا‬

50
00:04:20,279 --> 00:04:24,492
{\an5}‫أعني أنا هو الكاتب‬
‫الذي يفترض أن يمقت عمله‬

51
00:04:24,617 --> 00:04:25,994
‫لكنني لا أفعل‬

52
00:04:26,119 --> 00:04:30,039
{\an5}‫- في الحقيقة، أجده فيلماً رائعاً‬
‫- لست أقول إنه...‬

53
00:04:31,499 --> 00:04:35,128
{\an5}‫لا يهم، لست أقول إنه رديء‬
‫لكنه برأيي يتطلّب عملاً كثيراً‬

54
00:04:35,294 --> 00:04:37,130
‫مشاهد بأكملها ينبغي إعادة تصويرها‬

55
00:04:37,505 --> 00:04:38,881
‫أي مشاهد؟‬

56
00:04:39,007 --> 00:04:40,508
‫- المشاهد الحميمة مثلاً‬
‫- لماذا؟‬

57
00:04:41,050 --> 00:04:44,721
‫من زاوية معيّنة‬
‫يمكننا رؤية (تشارلي) في ذروة مجده‬

58
00:04:45,221 --> 00:04:47,724
‫حقاً؟ هل هو كبير؟‬

59
00:04:48,099 --> 00:04:49,767
‫يكفي ليضمن تقديره الخاص‬
‫في العناوين الرئيسية‬

60
00:04:49,892 --> 00:04:53,062
‫حين يصبح الفيلم مكتسباً حتماً‬
‫من قبل استديو مهم‬

61
00:04:53,479 --> 00:04:57,316
‫سنمتلك المال لنقتطع المشاهد‬
‫باستخدام تقنية الكومبيوتر، التالي؟‬

62
00:04:57,483 --> 00:05:01,279
{\an5}‫أشعر وكأنني أعمل مع‬
‫(غيلبرت غودفري)، هذا... أنا...‬

63
00:05:02,196 --> 00:05:04,032
‫تعلم ما هي المشكلة الحقيقية، صحيح؟‬

64
00:05:07,493 --> 00:05:08,953
‫أرجوك، نوّرني‬

65
00:05:10,121 --> 00:05:12,165
‫لا تزال مضطرباً‬
‫بسبب انفصالك عن (جن)‬

66
00:05:12,540 --> 00:05:15,043
‫- لا أظنّه السبب، (أوليفر)‬
‫- بحقك، كابتن‬

67
00:05:15,209 --> 00:05:21,340
‫واعدتها طوال أشهر، واسَتك‬
‫سلبتك زهرتك الغالية، صحيح؟‬

68
00:05:21,507 --> 00:05:26,512
‫لا آبه كم ترفض الاعتراف بذلك‬
‫لكنه يعني شيئاً أيها المتنمّر‬

69
00:05:26,721 --> 00:05:29,307
‫- حقاً، أتريد التحدّث في الأمر؟‬
‫- كلا‬

70
00:05:31,350 --> 00:05:34,979
‫- رائع، أيمكنني طرح سؤال آخر؟‬
‫- بالتأكيد‬

71
00:05:36,647 --> 00:05:41,611
‫هل سيزعجك إن قلت‬
‫إنني سأطلب مواعدتها؟‬

72
00:05:47,950 --> 00:05:53,581
‫- "أين تعلّمت كيف تفعلين ذلك؟"‬
‫- (ناشونال جيوغرافيك)‬

73
00:05:55,792 --> 00:05:58,795
‫لكن أغلب الرجال يفقدون وعيهم‬
‫في منتصف الطريق‬

74
00:05:59,545 --> 00:06:01,547
‫كم رجلاً فعلت ذلك معهم؟‬

75
00:06:01,756 --> 00:06:04,509
‫ما يكفي لأعرف‬
‫أنك قادر على الاحتمال‬

76
00:06:14,227 --> 00:06:18,689
{\an5}‫كم يسعدني أنّ (بريكر) قرّر أخذ‬
‫زوجته إلى البحر الكاريبي‬

77
00:06:18,898 --> 00:06:22,860
‫وكم يسعدني أنهما طلبا منك‬
‫البقاء هنا في غيابهما‬

78
00:06:23,027 --> 00:06:28,282
‫لست سعيداً بقدرك‬
‫فأنا أكثر سعادة، بل الأسعد أبداً‬

79
00:06:28,908 --> 00:06:32,286
‫ولا أشعر بشيء أسفل خصري‬
‫أيفترض أن يحدث ذلك؟‬

80
00:06:32,453 --> 00:06:34,664
‫أعطني ساعة أخرى وستدخل الغيبوبة‬

81
00:06:37,875 --> 00:06:40,962
‫- كم يكفيك؟‬
‫- عمّ تتحدّث (ويليس)؟‬

82
00:06:42,421 --> 00:06:48,094
‫لا شيء، كم رجلاً فحسب‬
‫يكفون لكي...‬

83
00:06:48,261 --> 00:06:51,722
‫سمحت لهم بولوج‬
‫أكثر مناطقي حميمية؟‬

84
00:06:51,931 --> 00:06:53,975
‫أجل، بكل احترام طبعاً‬

85
00:06:55,059 --> 00:06:57,019
‫أنت حقاً تطرح هذا السؤال؟‬

86
00:06:57,311 --> 00:07:01,440
‫كلا، لأنه ليس من شأني‬
‫انسي أنني سألت‬

87
00:07:03,734 --> 00:07:07,196
‫مهلاً، كم فتاة عاشرت؟‬

88
00:07:07,321 --> 00:07:09,949
‫٦، ٧ معك‬

89
00:07:12,743 --> 00:07:15,329
‫- لم تطل التفكير في السؤال‬
‫- كلا‬

90
00:07:17,832 --> 00:07:20,918
‫ليس عدداً كبيراً‬

91
00:07:22,920 --> 00:07:25,006
‫ليس عدداً كبيراً مقارنة بماذا؟‬

92
00:07:26,132 --> 00:07:29,260
‫- مقارنة بالآخرين‬
‫- الآخرون، مثلك؟‬

93
00:07:29,427 --> 00:07:32,263
‫- إنك تسألني حقاً‬
‫- حسناً، أعطيتك إجابتي‬

94
00:07:32,430 --> 00:07:36,017
‫لن ترغب في معرفة عدد الرجال‬
‫الذين عاشرتهم، (بايسي)، صدّقني‬

95
00:07:36,184 --> 00:07:37,560
‫تعتقد أنك تريد ذلك الآن‬

96
00:07:37,685 --> 00:07:39,395
‫ولكن حالما أخبرك‬
‫ستتمنّى لو أنني لم أفعل‬

97
00:07:39,562 --> 00:07:43,691
‫- هذا العدد الكبير؟‬
‫- دعني أفسّره بهذه الطريقة‬

98
00:07:44,192 --> 00:07:47,195
‫هل سمعت بـ(إيمانويل)‬
‫(لايدي تشاترلي)، (مادونا)؟‬

99
00:07:47,361 --> 00:07:49,739
‫- أجل‬
‫- إنهنّ محتشمات‬

100
00:08:02,376 --> 00:08:04,420
‫- مرحباً‬
‫- مرحباً‬

101
00:08:06,631 --> 00:08:08,716
‫- ماذا يجري؟‬
‫- لا شيء‬

102
00:08:09,383 --> 00:08:12,887
‫حسناً، هذا غير صحيح‬
‫في الحقيقة، ماذا يجري؟‬

103
00:08:13,054 --> 00:08:17,725
‫إنني قلق‬
‫قلق بشأن عرض الفيلم اليوم‬

104
00:08:17,850 --> 00:08:19,936
‫لكن الفيلم غير منجز تماماً‬

105
00:08:20,061 --> 00:08:23,773
‫ولكن من منظور خارجيّ‬
‫يبدو منجزاً، لكنه حقاً...‬

106
00:08:25,233 --> 00:08:27,568
‫غير منجز، لماذا تبتسمين؟‬

107
00:08:27,735 --> 00:08:29,612
‫لا بأس إن كان الوضع غريباً‬

108
00:08:31,113 --> 00:08:33,532
‫- أيّ وضع؟‬
‫- وضعنا، أنا وأنت‬

109
00:08:36,661 --> 00:08:39,956
‫لا بأس إن كنّا نجهل كيف‬
‫نتعامل مع المرحلة القادمة‬

110
00:08:40,581 --> 00:08:42,250
‫سيكون الأمر غريباً‬
‫إن كنا نعلم، صحيح؟‬

111
00:08:42,416 --> 00:08:46,295
‫أجل، صحيح‬
‫المسألة فحسب، كلا‬

112
00:08:47,255 --> 00:08:50,591
‫- ما الأمر؟‬
‫- كلا، المسألة فحسب...‬

113
00:08:53,135 --> 00:08:58,766
‫هذا مشهد مألوف، أنا وأنت هنا‬
‫نتعارف قبل خروجنا إلى العالم‬

114
00:09:00,559 --> 00:09:03,521
‫- كانت فسحة راحة حقيقية‬
‫- بالنسبة إليّ أيضاً‬

115
00:09:04,355 --> 00:09:07,566
‫لا أعتقد أنّ هذا يجب‬
‫أن يتوقّف، آمل ذلك‬

116
00:09:07,733 --> 00:09:10,861
‫أجل ولكن في الأسبوع الماضي‬
‫كنت فوق المنضدة‬

117
00:09:10,987 --> 00:09:12,363
‫وكنت أغطّي وجهك بقبَلي‬

118
00:09:12,488 --> 00:09:17,285
‫والآن، لن نفعل ذلك‬
‫لقد انتهى الأمر‬

119
00:09:23,958 --> 00:09:26,419
‫مَن الذي يحدّد ماذا نفعل ولا نفعل؟‬

120
00:09:31,507 --> 00:09:32,883
‫إذاً هل شاهدت الفيلم؟‬

121
00:09:33,301 --> 00:09:34,677
‫قلت ذلك، صحيح؟‬
‫ألم أقل ذلك للتو؟‬

122
00:09:34,802 --> 00:09:36,804
‫كوني صريحة معي (جوي)‬
‫الأصدقاء يتحدّثون بصراحة‬

123
00:09:36,929 --> 00:09:38,389
‫ويجب أن تكوني هكذا‬
‫صريحة وعديمة الرحمة‬

124
00:09:38,514 --> 00:09:40,182
‫- ما مدى تألّقي؟‬
‫- كنت فظيعة‬

125
00:09:40,349 --> 00:09:42,560
‫- صارحيني القول، أستطيع التحمّل‬
‫- كلا، كنت تثيرين الاشمئزاز، سيئة‬

126
00:09:42,685 --> 00:09:44,478
‫كفاك تجميلاً للحقيقة، ما الخلاصة؟‬

127
00:09:44,812 --> 00:09:49,650
‫(أودري)، كنت رائعة‬
‫فاتنة، مسلّية، جميلة وجذابة‬

128
00:09:49,817 --> 00:09:54,864
‫ولديك كيمياء رائعة مع (تشارلي)‬
‫الذي بشكل مفاجئ كان رائعاً‬

129
00:09:55,281 --> 00:09:57,616
‫(تشارلي)؟ لماذا نتحدّث عنه الآن؟‬

130
00:09:57,783 --> 00:10:01,037
‫نتحدّث عني، أدائي‬
‫مظهري، مهنتي المستقبلية‬

131
00:10:01,162 --> 00:10:03,998
‫إنني ممثّلة عصابية‬
‫كوني مرهفة الإحساس‬

132
00:10:04,123 --> 00:10:06,334
‫(أودري)، ستشاهدين الفيلم‬
‫بعد أقل من ٣ ساعات‬

133
00:10:06,459 --> 00:10:07,835
‫توقّفي عن استجوابي‬

134
00:10:07,960 --> 00:10:10,755
‫تبدين مثيرة، لماذا تبدين مثيرة؟‬

135
00:10:14,467 --> 00:10:15,843
‫لا أعلم، إنني فحسب...‬

136
00:10:15,968 --> 00:10:17,345
‫مهلاً، هل أبدو مثيرة؟‬
‫أعني في الفيلم‬

137
00:10:17,470 --> 00:10:18,846
‫هل أبدو مثيرة أم مثيرة جداً؟‬

138
00:10:19,013 --> 00:10:21,599
‫في أيّ مشهد بدوت أفضل؟‬
‫الأخير؟ المشهد الأخير حقاً، صحيح؟‬

139
00:10:21,766 --> 00:10:25,144
‫- (أودري)‬
‫- أنا آسفة، حقاً‬

140
00:10:26,687 --> 00:10:28,481
‫أيمكنني طرح سؤال آخر؟‬
‫لا يتعلّق بالفيلم‬

141
00:10:28,647 --> 00:10:30,316
‫إن كان يتعلّق بك، لا إجابة لديّ‬

142
00:10:30,483 --> 00:10:32,068
‫كلا، يتعلّق بـ(بايسي)‬

143
00:10:32,234 --> 00:10:36,906
‫هذا الصباح، كنا نتحدّث‬
‫وسألني كم رجلاً عاشرت‬

144
00:10:37,448 --> 00:10:38,824
‫سألك حقاً؟‬

145
00:10:38,949 --> 00:10:41,369
‫أجل، نوعاً ما‬
‫لا أعلم، تطرّق إلى الموضوع‬

146
00:10:41,535 --> 00:10:42,912
‫- وهل أخبرته؟‬
‫- كلا‬

147
00:10:43,120 --> 00:10:45,706
‫كلا، ليس بعد، أفكّر في الأمر‬
‫ماذا برأيك يجب أن أفعل؟‬

148
00:10:45,956 --> 00:10:48,459
‫- لا أعلم‬
‫- ماذا كنت ستفعلين؟‬

149
00:10:50,086 --> 00:10:52,380
‫ينبغي القول إنّ الصراحة لطالما أفادتني‬

150
00:10:52,505 --> 00:10:53,881
‫يجب أن أخبره‬

151
00:10:54,882 --> 00:10:57,259
‫ولكن من ناحية ثانية‬
‫كبرياء الرجل مسألة حسّاسة ودقيقة‬

152
00:10:57,385 --> 00:11:01,514
‫وإن طرح عليك السؤال‬
‫فالأرجح أنه يخفي مخاوف عميقة‬

153
00:11:01,680 --> 00:11:03,641
‫في هذه الحالة‬
‫ستضرّ الصراحة أكثر مما تنفع‬

154
00:11:03,808 --> 00:11:05,643
‫- يجب ألاّ أخبره‬
‫- هذا يعتمد‬

155
00:11:05,768 --> 00:11:08,437
‫- على ماذا؟‬
‫- على عدد الرجال الذين عاشرتهم‬

156
00:11:16,612 --> 00:11:18,823
‫لا أحبّ عادة مشاهدة العمل‬
‫الذي أنجزته‬

157
00:11:18,948 --> 00:11:20,324
‫أشعر وكأنه يتدخّل‬
‫في أعمالي الجارية‬

158
00:11:20,449 --> 00:11:22,785
‫لكنني مستعدة للقيام باستثناء‬
‫لأجل (دوسن)، إنه صديقي‬

159
00:11:22,952 --> 00:11:26,997
‫- هذا كرم بالغ منك‬
‫- لا أزال أجهل لماذا سبقتنا (جوي)‬

160
00:11:27,123 --> 00:11:29,583
‫لكنني مضطرة إلى البحث‬
‫عن موقف معك‬

161
00:11:29,750 --> 00:11:31,127
‫هذا كله جزء من الاتفاق‬

162
00:11:31,627 --> 00:11:33,003
‫وأي اتفاق هو هذا؟‬

163
00:11:34,380 --> 00:11:39,385
‫- تعلمين، التسوية التي بيننا‬
‫- وأي تسوية تقصد؟‬

164
00:11:40,469 --> 00:11:44,974
‫أعلم أنّ لا تعريفات واضحة للتسوية بيننا‬
‫لكنني كنت أفكّر في الحقيقة‬

165
00:11:45,099 --> 00:11:49,353
‫أننا نريد بلوغ تلك المرحلة‬
‫حيث نبدأ بتحديد معنى...‬

166
00:11:49,478 --> 00:11:51,689
‫يا للهول! راحتا يديّ متعرّقتان‬
‫لماذا يحصل ذلك؟‬

167
00:11:51,856 --> 00:11:53,774
‫- ٢٧‬
‫- ماذا؟‬

168
00:11:54,066 --> 00:11:56,235
‫- ٢٧ رجلاً‬
‫- ماذا؟‬

169
00:11:56,610 --> 00:11:57,987
‫توقّف، أرجوك‬

170
00:12:04,400 --> 00:12:06,944
‫(جاك)، أسرع، لا أريد أن أتأخّر‬

171
00:12:10,281 --> 00:12:11,991
‫- مرحباً‬
‫- مرحباً‬

172
00:12:14,469 --> 00:12:15,845
‫فيمَ أساعدك؟‬

173
00:12:15,970 --> 00:12:19,056
‫- (جينيفر)، (جن)‬
‫- أجل‬

174
00:12:19,599 --> 00:12:20,975
‫أنا (كليفتون)‬

175
00:12:22,251 --> 00:12:25,588
‫- (كليفتون)؟‬
‫- أخبرتني جدتك أنك جميلة جداً‬

176
00:12:25,963 --> 00:12:28,716
‫لكن الكلمات لا تبلّغ عن جمال مماثل‬

177
00:12:32,470 --> 00:12:33,846
‫هذا (كليفتون)‬

178
00:12:35,723 --> 00:12:37,934
‫- (دوسن)‬
‫- كلا، أنا (جاك) في الحقيقة‬

179
00:12:38,101 --> 00:12:41,479
‫(جاك)، المثليّ، يسرّني لقاؤك‬

180
00:12:42,897 --> 00:12:44,273
‫أنت أيضاً‬

181
00:12:44,440 --> 00:12:45,817
‫إنني صديق (إيفلين)‬

182
00:12:45,942 --> 00:12:49,654
‫دعتني لأرافقكم إلى أمسية‬
‫عرض فيلم (دوسن ليري)‬

183
00:12:50,571 --> 00:12:51,948
‫جميل‬

184
00:12:52,824 --> 00:12:56,786
‫سيد (سمولز)، أرى أنكم تعرّفتم‬
‫إلى بعضكم البعض أصلاً‬

185
00:13:02,125 --> 00:13:05,878
‫- تماسكي، (جينيفر)‬
‫- أنا آسفة، آسفة‬

186
00:13:06,337 --> 00:13:09,966
‫ما قصة تلك القبلة؟‬

187
00:13:10,550 --> 00:13:12,260
‫أيتها الشابة، هل لديك حبيب؟‬

188
00:13:13,636 --> 00:13:15,680
‫(كليف)، هل أنت حبيب جدتي؟‬

189
00:13:15,847 --> 00:13:18,391
‫- (جينيفر)، لا أعتقد أن...‬
‫- إنني كذلك‬

190
00:13:19,642 --> 00:13:23,980
‫- أعتقد هذا، ألست كذلك؟‬
‫- بلى، إنك كذلك حقاً‬

191
00:13:24,147 --> 00:13:27,817
‫يا إلهي! هل غاب الأمر عن ذهنك؟‬

192
00:13:27,942 --> 00:13:29,736
‫أهو شيء نسيت ببساطة‬
‫أن تذكريه لي؟‬

193
00:13:29,986 --> 00:13:33,197
‫هل نترككما أنا و(كليفتون) بمفردكما‬
‫قليلاً... يمكننا القيام بذلك‬

194
00:13:33,364 --> 00:13:36,242
‫- (كليف)، ماذا تعمل؟‬
‫- لا بدّ من أنك تمزحين‬

195
00:13:36,409 --> 00:13:40,121
‫أدرّس علم الهندسة في أسقفية‬
‫(سانت جود) في الجانب الشرقي‬

196
00:13:40,538 --> 00:13:43,040
‫- هل أنت متزوّج؟‬
‫- ليس حالياً، كنت كذلك‬

197
00:13:43,207 --> 00:13:45,001
‫توفّيت زوجتي، أنا أرمل‬

198
00:13:46,502 --> 00:13:50,214
‫حسناً، هل توافقين؟‬
‫أيمكننا المغادرة الآن؟‬

199
00:13:53,509 --> 00:13:54,886
‫- أجل‬
‫- أجل‬

200
00:13:59,599 --> 00:14:01,517
‫هذا رائع‬

201
00:14:02,018 --> 00:14:05,396
‫أتعلم؟ طالما نتكلّم بهذه الصراحة‬
‫سأقول هذا فحسب‬

202
00:14:05,730 --> 00:14:09,734
‫أنت حقير‬
‫أنانيّ، جاد، مثقّف زائف‬

203
00:14:10,109 --> 00:14:14,155
‫كلا، لطالما فعلت‬
‫دكتوراه في الأنثروبولوجيا الثقافية؟‬

204
00:14:14,322 --> 00:14:16,032
‫ماذا تكون؟ ماذا يعني ذلك حتى؟‬

205
00:14:16,783 --> 00:14:21,579
‫كلا، إياك‬
‫إنها أسطواناتي، مرحباً؟ تباً‬

206
00:14:24,791 --> 00:14:26,167
‫هل أنت بخير؟‬

207
00:14:26,709 --> 00:14:28,211
‫مرحباً؟ المعذرة، فضوليّ؟‬

208
00:14:28,377 --> 00:14:31,255
‫آسف، لم أكن أحاول استراق السمع...‬
‫تتكلّمين بصوت عال‬

209
00:14:31,422 --> 00:14:33,549
‫لماذا نتحدّث؟‬
‫لماذا نتبادل هذا الحديث؟‬

210
00:14:33,716 --> 00:14:35,092
‫لا أعرف‬

211
00:14:35,510 --> 00:14:38,805
‫اسمع، أنا آسفة، أمسكتني تماماً‬
‫وسط انفصال بشع جداً‬

212
00:14:39,514 --> 00:14:41,682
‫أنا آسف، مَن يترك مَن؟‬

213
00:14:41,933 --> 00:14:44,060
‫هو تركني، مما يغيظني حقاً‬

214
00:14:44,227 --> 00:14:45,728
‫لا يسعني القول‬
‫إنني أحبّه حتى، إنه أحمق‬

215
00:14:46,187 --> 00:14:49,774
‫يصدف أنه أحمق جذّاب‬
‫مما يغيظني أكثر‬

216
00:14:49,899 --> 00:14:52,360
‫لأنه لطالما خلتني فوق ذلك‬
‫والواضح أنني لست كذلك‬

217
00:14:54,111 --> 00:14:55,655
‫ألا يزال (ليتفاك) يدرّس هنا؟‬

218
00:14:56,364 --> 00:15:00,910
‫أجل، يدرّس عادة، هذا الفصل‬
‫يدعى (بوبز، بوز أند بوليتس)‬

219
00:15:01,244 --> 00:15:03,287
‫أسلوب ومادة عصر قنابل الطائرات‬

220
00:15:03,454 --> 00:15:05,206
‫يا إلهي، أنت في منتصف‬
‫تلك المرحلة، صحيح؟‬

221
00:15:06,123 --> 00:15:07,500
‫قالت بتعطّف‬

222
00:15:07,625 --> 00:15:11,921
‫بحقك، المرحلة حيث تتعرّض‬
‫لأفضل ما يقدّمه الروّاد المبدعون‬

223
00:15:12,088 --> 00:15:13,589
‫وطبعاً تمتصّ (هوليوود) الفرصة الكبرى‬

224
00:15:13,714 --> 00:15:16,759
‫ألن يكون رائعاً‬
‫أن نتجوّل بكاميرتنا الرقمية‬

225
00:15:16,926 --> 00:15:19,804
‫نصوّر بعضنا بعضاً‬
‫ندخل المرحاض باسم الحقيقة والصدق؟‬

226
00:15:21,722 --> 00:15:23,307
‫- أنت لا تطاقين‬
‫- هذا ما يقولونه لي‬

227
00:15:23,474 --> 00:15:26,060
‫ووقحة أيضاً باعتبار‬
‫أنك لا تعرفين شيئاً عني‬

228
00:15:26,185 --> 00:15:28,604
‫بلى، طبعاً، أعرف كل شيء عنك‬

229
00:15:29,105 --> 00:15:31,607
‫الفيلم المفضّل في السنتين الأخيرتين‬
‫بسرعة، بدون أن تفكّر‬

230
00:15:31,858 --> 00:15:33,401
‫- (ران لولا ران)‬
‫- كاذب‬

231
00:15:33,651 --> 00:15:36,279
‫إنه الفيلم الذي تذكره سريعاً‬
‫لتبيّن للآخرين أنك مثقّف‬

232
00:15:36,445 --> 00:15:40,616
‫لست مهتمة بذلك بل بالفيلم‬
‫الذي أبكاك ولا تعرف السبب‬

233
00:15:40,908 --> 00:15:43,035
‫يهمّني الفيلم الذي تشعر‬
‫بأنك محرج لأن تخبر أصدقاءك‬

234
00:15:43,160 --> 00:15:44,537
‫أنك ذهبت لمشاهدته ليلة الافتتاح‬

235
00:15:44,662 --> 00:15:46,122
‫- أتريد معرفة فيلمي المفضّل؟‬
‫- أرجوك‬

236
00:15:46,247 --> 00:15:50,126
‫(هارد بول)، (كيانو ريفز)‬
‫يدرّب فريقاً صغيراً لبلدة داخلية‬

237
00:15:50,293 --> 00:15:52,420
‫وخلال ذلك، يغيّر حياته نحو الأفضل‬

238
00:15:52,712 --> 00:15:56,340
‫فقدت رباطتي، أعني بكيت كالطفلة‬
‫شاهدته ٥ مرات‬

239
00:15:56,966 --> 00:15:59,302
‫- هذا يفسّر ذاك إذاً‬
‫- يفسّر ماذا؟‬

240
00:15:59,468 --> 00:16:00,845
‫لماذا تخلّى عنك حبيبك‬

241
00:16:00,970 --> 00:16:03,764
‫أنت عاطفية بشكل مبالغ فيه‬
‫وذوقك رديء في الأفلام‬

242
00:16:04,181 --> 00:16:06,559
‫عجباً! ما اسمك أيها الشاب؟‬

243
00:16:06,893 --> 00:16:09,145
‫(دوسن ليري)‬

244
00:16:10,688 --> 00:16:12,064
‫لماذا تبتسمين؟‬

245
00:16:12,189 --> 00:16:13,566
‫يسرّني لقاؤك (دوسن)‬
‫أدعى (آيمي لويد)‬

246
00:16:13,691 --> 00:16:17,194
‫أنا الناقدة السينمائية لمجلّة‬
‫(بوسطن ويكلي)، جئت لنقد فيلمك‬

247
00:16:38,341 --> 00:16:39,717
‫مرحباً (بوتر)‬

248
00:16:42,553 --> 00:16:43,930
‫(تشارلي)‬

249
00:16:44,055 --> 00:16:46,515
‫لا بدّ من أنك اخترقت‬
‫صفّ مصوّري المشاهير بسرعة‬

250
00:16:46,724 --> 00:16:50,686
‫بمناسبة الحديث، أين خطيبتك؟‬
‫أم أنّ (غوينيث بالترو) متوعّكة الليلة؟‬

251
00:16:51,562 --> 00:16:54,440
‫انفصلت عنها، التقيت امرأة أخرى‬

252
00:16:55,358 --> 00:16:57,318
‫هي حتماً جميلة‬
‫لتغتصب مكانة (غوينيث)‬

253
00:16:57,485 --> 00:17:01,197
‫رائعة في الحقيقة‬
‫وربما لا فرصة لي معها حتى‬

254
00:17:01,906 --> 00:17:06,702
‫إن كنت تصرّين على تعذيبي‬
‫فأنت مرغمة على الجلوس قربي‬

255
00:17:07,078 --> 00:17:09,372
‫لا أعلم، ماذا عن الفتاة الغامضة‬
‫التي تنتظرها؟‬

256
00:17:09,538 --> 00:17:11,791
‫إن جاءت فسأطلب منك الابتعاد‬

257
00:17:21,175 --> 00:17:22,551
‫شكراً‬

258
00:17:27,264 --> 00:17:28,724
‫لقد شاهدت الفيلم‬

259
00:17:29,475 --> 00:17:34,897
‫- حقاً؟ هل كنت جيداً؟‬
‫- كنت رائعاً‬

260
00:17:36,565 --> 00:17:39,610
‫- ماذا يجري معك الليلة؟‬
‫- لا شيء، ماذا تعني؟‬

261
00:17:39,777 --> 00:17:41,404
‫- تعرفين ماذا أعني‬
‫- لا أعرف ماذا تعني‬

262
00:17:41,570 --> 00:17:44,532
‫تبدين نوعاً ما...‬
‫لا أعلم، مختلفة‬

263
00:17:44,699 --> 00:17:47,451
‫- مختلفة بطريقة جيدة؟‬
‫- أجل، رائعة‬

264
00:17:49,495 --> 00:17:51,706
‫- وأنت أيضاً‬
‫- حقاً؟‬

265
00:17:52,915 --> 00:17:58,337
‫حسناً، يستحيل تأدية دور مغنّي‬
‫الروك المثير، على مدار الساعة‬

266
00:17:58,504 --> 00:17:59,964
‫طوال سبعة أيام في الأسبوع‬

267
00:18:00,965 --> 00:18:04,677
‫أحياناً يطلّ (تشارلي تود) الحقيقيّ‬
‫برأسه الصغير البشع‬

268
00:18:05,511 --> 00:18:07,596
‫- أعلم أنه ليس مثل...‬
‫- إنه جميل‬

269
00:18:08,139 --> 00:18:10,891
‫جميل حين لا تحاول‬
‫بذل قصارى جهدك‬

270
00:18:11,100 --> 00:18:15,187
‫كأن يخرج المرء برفقة شخص حقيقيّ‬
‫بدلاً من اقتباس للعصرية‬

271
00:18:17,732 --> 00:18:21,152
‫بخلاف الرأي السائد‬
‫ربما لست شريراً‬

272
00:18:22,278 --> 00:18:25,573
‫لا تتفوّق على نفسك أيها الماكر‬
‫لا يزال المحلّفون يتداولون قضيتك‬

273
00:18:27,992 --> 00:18:30,911
‫- آسف أنني صدمتك‬
‫- أجل‬

274
00:18:40,963 --> 00:18:43,257
‫ربما كان يجدر بي انتظارك لتركن؟‬

275
00:18:43,466 --> 00:18:45,593
‫ليس إن كنت تسعين إلى المؤثرات‬

276
00:18:46,761 --> 00:18:48,971
‫- هل أنت بخير؟‬
‫- أجل، بخير‬

277
00:18:49,513 --> 00:18:51,557
‫أصيبت سيارتي ببعض الرضوض‬
‫لكنني بخير‬

278
00:18:51,724 --> 00:18:53,851
‫كلا، أتحدّث عن مسألة الجنس‬

279
00:18:54,185 --> 00:18:57,229
‫صحيح، ذاك الموضوع، إنني أذكره‬

280
00:18:58,355 --> 00:19:01,233
‫- هل نحن متوافقان؟‬
‫- لا شيء، نحن على ما يرام‬

281
00:19:06,197 --> 00:19:07,782
‫حسناً سيدي، إنه وقت العرض‬
‫هل أنت جاهز؟‬

282
00:19:07,948 --> 00:19:09,825
‫لماذا لم تخبرني أنك دعوت ناقدة؟‬

283
00:19:10,618 --> 00:19:13,245
‫لا أعلم‬
‫يفترض أن تكون مفاجأة ربما‬

284
00:19:13,704 --> 00:19:17,792
‫هل جننت؟ (أوليفر)، إنني المخرج‬
‫يجب أن نتشاور بهذه الأمور‬

285
00:19:18,084 --> 00:19:19,794
‫حسناً، ولماذا تعتبر الأمر سيئاً؟‬

286
00:19:19,960 --> 00:19:22,713
‫في أيّ كون يعتبر‬
‫ولو بشكل ضئيل أمراً سلبياً‬

287
00:19:22,838 --> 00:19:26,092
‫دعوة ناقدة مهنية مدرّبة‬
‫ومؤهّلة لتقيّم تحفتك الفنية؟‬

288
00:19:26,425 --> 00:19:28,219
‫حتى إنني لن أحاول الإجابة‬

289
00:19:29,053 --> 00:19:30,429
‫حسناً، ماذا يجري هنا؟‬

290
00:19:30,596 --> 00:19:33,099
‫هل تنويان أيها الأخرقان‬
‫عرض الفيلم أم ستقدّمان عرضاً حياً؟‬

291
00:19:33,390 --> 00:19:36,977
‫(دوسن)، هذه (آيمي لويد)‬
‫من (بوسطن ويكلي)‬

292
00:19:37,144 --> 00:19:39,313
‫- أجل، سبق والتقينا‬
‫- تبادلنا أحاديث بغيضة‬

293
00:19:42,525 --> 00:19:47,738
‫اسمعي، آنسة (لويد)‬
‫(آيمي)، لو تتفضّلين بالجلوس‬

294
00:19:47,947 --> 00:19:51,033
‫ننتظر وصول شخصيتين مهمّتين‬
‫ثم سنبدأ العرض‬

295
00:19:51,200 --> 00:19:54,954
‫اسمعا، كان لطيفاً وما شابه‬
‫ولكن لا وقت لديّ لساعة الهواة‬

296
00:19:55,079 --> 00:19:58,541
‫إذاً اتصلا بي‬
‫حين تحسمان أمركما، اتفقنا؟‬

297
00:20:01,877 --> 00:20:04,672
‫(دوسن ليري)، ماذا فعلت؟‬

298
00:20:04,964 --> 00:20:06,966
‫قلت لها إنّ ذوقها سيّئ في الأفلام‬

299
00:20:10,553 --> 00:20:12,972
‫وربما نعتّها بالمبالغة، لا أذكر‬

300
00:20:13,139 --> 00:20:16,767
‫لماذا فعلت شيئاً مماثلاً؟‬
‫هل لأنك تكرهني؟‬

301
00:20:16,934 --> 00:20:19,311
‫- كنا نتحدّث فحسب‬
‫- مغفّل‬

302
00:20:19,728 --> 00:20:21,105
‫ألا تعرف مَن يكون (دوغلاس كافال)؟‬

303
00:20:21,230 --> 00:20:23,399
‫- مَن؟‬
‫- تماماً وسأخبرك لماذا لا تعرفه‬

304
00:20:23,524 --> 00:20:27,570
‫لأنه منذ أيام، نقدت الآنسة (لويد)‬
‫سلبياً فيلم أطروحته‬

305
00:20:27,695 --> 00:20:29,864
‫لأنه قال كلاماً بغيضاً‬
‫عن (بوينت برايك)‬

306
00:20:30,114 --> 00:20:33,409
‫في هذه الأيام، يجلس (دوغي)‬
‫خلف نضد متجر فيديو‬

307
00:20:33,534 --> 00:20:35,619
‫في بلدته الأم اللاّمكان الأمريكية‬

308
00:20:35,744 --> 00:20:38,581
‫- حسناً، اهدأ‬
‫- أنت اهدأ، سأفقد صوابي‬

309
00:20:39,373 --> 00:20:42,293
‫إنه مستقبلنا، حياتنا‬

310
00:20:45,796 --> 00:20:48,382
‫حسناً، اسمع ما عليك فعله‬
‫اذهب خلفها‬

311
00:20:48,591 --> 00:20:51,177
‫يجب أن تعيدها، اعتذر‬

312
00:20:51,302 --> 00:20:54,096
‫تملّق، افعل كل ما عليك فعله‬
‫أعدها إلى هنا فحسب‬

313
00:20:54,889 --> 00:20:57,808
‫حسناً، اهدأ، سأفعل‬
‫وأنت ماذا ستفعل؟‬

314
00:20:59,852 --> 00:21:01,854
‫سأذهب وأغازل حبيبتك السابقة‬

315
00:21:10,279 --> 00:21:11,655
‫- مرحباً‬
‫- مرحباً‬

316
00:21:11,780 --> 00:21:13,908
‫أنا آسف، لم أكن أعلم مَن تكونين‬

317
00:21:14,074 --> 00:21:15,534
‫ولو عرفت هويتي، لكنت تملّقتني؟‬

318
00:21:15,659 --> 00:21:19,246
‫كلا، بلى، على الأرجح‬

319
00:21:19,455 --> 00:21:22,416
‫اسمع، أنت شاب لطيف‬
‫وأنا آسفة لفظاظتي معك سابقاً‬

320
00:21:22,625 --> 00:21:26,378
‫ولكن كما قلت، أنا صعبة المراس‬
‫أبالغ في انفعالاتي العاطفية‬

321
00:21:26,503 --> 00:21:28,756
‫لذا، سأذهب وأنت...‬
‫حظاً موفقاً مع فيلمك‬

322
00:21:28,881 --> 00:21:31,091
‫هل يهم ولو بمقدار ذرّة‬
‫إن أخبرتك أنني من معجبيك؟‬

323
00:21:31,383 --> 00:21:34,970
‫ليس كثيراً، كلا، لأنّ النقّاد السينمائيين‬
‫عادة ليس لديهم معجبون‬

324
00:21:35,137 --> 00:21:38,390
‫غير صحيح، (هاري) و(روجر إيبرت)‬
‫(هاري نويلز)، لديهم معجبون‬

325
00:21:38,515 --> 00:21:39,892
‫أجل، إذاً اذهب وطاردهم‬
‫ودعني وشأني‬

326
00:21:40,017 --> 00:21:42,770
‫أفضّل مطاردتك إن كان الأمر سيّان‬
‫أنت أجمل منهم‬

327
00:21:43,854 --> 00:21:45,481
‫حصلت على ابتسامة‬
‫أيمكنني البناء عليها؟‬

328
00:21:46,232 --> 00:21:47,816
‫في نقدك لفيلم (أولموست فايموس)‬

329
00:21:47,983 --> 00:21:51,028
‫قلت إنه من الأفلام التي تذكّرنا‬
‫بسبب ارتيادنا صالات السينما‬

330
00:21:52,655 --> 00:21:54,406
‫كانت مقالة الخريف المنصرم، أتذكرها؟‬

331
00:21:54,698 --> 00:21:58,244
‫- أجل، أصابتني بالقشعريرة‬
‫- وأنا أيضاً حين كتبتها‬

332
00:21:58,744 --> 00:22:01,163
‫- لطالما أحببت تلك المقالة النقدية‬
‫- كانت مقالة رائعة‬

333
00:22:02,414 --> 00:22:06,252
‫- هل تعجبك مقالاتي النقدية حقاً؟‬
‫- كل خميس، لديّ هذه العادة‬

334
00:22:06,502 --> 00:22:08,420
‫حين تصدر مجلّة (ويكلي)‬
‫آخذها وأتوجّه إلى المقهى‬

335
00:22:08,629 --> 00:22:10,339
‫حيث أجلس وأقرأ مقالاتك‬

336
00:22:10,673 --> 00:22:12,049
‫سأكون صريحاً‬
‫لا أوافقك الرأي دائماً‬

337
00:22:12,174 --> 00:22:15,803
‫أحياناً، تغضبينني حقاً‬
‫لكنني أريد دائماً معرفة رأيك‬

338
00:22:16,011 --> 00:22:21,725
‫ومجرّد التفكير أنك هناك‬
‫تشاهدين فيلماً أخرجته يصيبني بالذعر‬

339
00:22:23,727 --> 00:22:27,606
‫لمَ لا نفعل هذا؟ نقصد ذاك المقهى‬
‫ونتبيّن الصالح من الطالح؟‬

340
00:22:28,107 --> 00:22:30,818
‫مَن يدري؟ قد يحالفك الحظ‬
‫إنني في مزاج غريب‬

341
00:22:44,822 --> 00:22:48,325
‫- (جوي)، أريد اجتماعاً صغيراً‬
‫- الآن؟‬

342
00:22:48,575 --> 00:22:51,912
‫مرحباً، أتعني لك عبارة‬
‫الصديق قبل الحبيب شيئاً؟‬

343
00:22:53,372 --> 00:22:58,085
‫- أجل أيتها الأميرة‬
‫- حسناً‬

344
00:23:00,546 --> 00:23:03,173
‫إذاً، إن كنت تتحدّثين إلى (بايسي)‬

345
00:23:03,340 --> 00:23:06,051
‫وصدف أن قلت‬
‫إنني عاشرت ٢٧ شخصاً‬

346
00:23:06,218 --> 00:23:08,554
‫- يا للروعة‬
‫- تباً لك!‬

347
00:23:10,222 --> 00:23:12,141
‫مارست الجنس مع ٢٧ رجلاً مختلفين؟‬

348
00:23:12,349 --> 00:23:14,351
‫- كلا، ليس تماماً‬
‫- لم تفعلي؟‬

349
00:23:14,518 --> 00:23:17,563
‫ربما عدّلت الرقم قليلاً‬
‫بعض الإبداع الحسابيّ‬

350
00:23:17,771 --> 00:23:20,274
‫إذاً عاشرت أكثر‬
‫من ٢٧ رجلاً مختلفين؟‬

351
00:23:20,399 --> 00:23:21,775
‫حسناً، اسمعي، لم أقصد ذلك‬

352
00:23:21,900 --> 00:23:23,610
‫ما قصدته هو أنني فكّرت‬
‫في ما قلته هذا الصباح‬

353
00:23:23,736 --> 00:23:26,488
‫ثمّ فكّرت في ما تقوله‬
‫(مرسيدس لوينستين) عادة بهذا الصدد‬

354
00:23:26,613 --> 00:23:27,990
‫وماذا كانت تقول؟‬

355
00:23:28,115 --> 00:23:29,825
‫قالت إنه حين يتعلّق الأمر بالرجال والجنس‬

356
00:23:29,950 --> 00:23:32,578
‫فإنّ تغييراً طفيفاً للحقيقة‬
‫أفضل من الحقيقة الفعلية‬

357
00:23:32,703 --> 00:23:35,330
‫(أودري)، هذه نصيحة فظيعة‬
‫(مرسيدس لوينستين) حمقاء‬

358
00:23:35,497 --> 00:23:37,332
‫كلا، إنها ساقطة‬

359
00:23:38,834 --> 00:23:40,711
‫لا يمكنك القيام بهذه الأمور جزئياً‬

360
00:23:40,878 --> 00:23:43,756
‫يجب أن تخبريه الحقيقة كاملة‬
‫ولا شيء سوى الحقيقة‬

361
00:23:43,922 --> 00:23:45,299
‫إذاً فليكن الرب في عوني؟‬

362
00:23:45,424 --> 00:23:47,551
‫إنني جادة، اتفقنا؟‬
‫فكّري في الأمر‬

363
00:23:47,801 --> 00:23:51,263
‫إن لم تفعلي وتركته يصدّق كذبتك‬
‫فهل سيكون ما يحصل بينكما‬

364
00:23:51,430 --> 00:23:53,557
‫من هذه المرحلة فصاعداً‬
‫رائعاً كما ينبغي أن يكون؟‬

365
00:23:53,807 --> 00:23:55,434
‫وليس لأجله، لأجلك أنت‬

366
00:23:57,436 --> 00:24:02,191
‫(أودري)، تستحقّين شيئاً رائعاً هنا‬
‫يجب أن تصدّقي ذلك‬

367
00:24:02,900 --> 00:24:04,568
‫والآن اذهبي وافعلي الجزء الصعب‬

368
00:24:06,361 --> 00:24:08,989
‫- حسناً‬
‫- حظاً موفقاً‬

369
00:24:19,333 --> 00:24:20,793
‫أكل شيء على ما يرام؟‬

370
00:24:22,836 --> 00:24:24,588
‫نسبياً‬

371
00:24:26,006 --> 00:24:28,842
‫- متى سيبدأ الفيلم بأي حال؟‬
‫- لماذا؟ هل أنت متوتر؟‬

372
00:24:29,760 --> 00:24:32,429
‫ربما قليلاً‬

373
00:24:32,596 --> 00:24:37,518
‫هذه الفتاة الغامضة صعبة المنال‬

374
00:24:37,810 --> 00:24:39,186
‫لقد جاءت‬

375
00:24:39,728 --> 00:24:45,526
‫وهي هنا الآن‬
‫وأريد حقاً أن أثير إعجابها‬

376
00:24:46,068 --> 00:24:50,531
‫وحبذا لو أنّ هذا الجمهور‬
‫يستوعبني تماماً‬

377
00:24:50,656 --> 00:24:55,160
‫لربما ستراني حينها‬
‫كما أريدها أن تراني‬

378
00:24:56,203 --> 00:24:58,622
‫دلّني عليها، وسأخبرك‬
‫إن كانت لديك فرصة أو لا‬

379
00:25:00,415 --> 00:25:05,587
‫حسناً، إنها جالسة بقربي‬

380
00:25:07,714 --> 00:25:11,009
‫لست لطيفاً بقدر ما تحسب‬
‫نفسك، (تشارلي تود)‬

381
00:25:11,260 --> 00:25:14,930
‫الأدلّة تقول عكس ذلك‬
‫إنني لطيف بقدر ما أحسب نفسي‬

382
00:25:15,347 --> 00:25:17,141
‫ها أنت تبدأ‬
‫المسألة المتّصلة بالموضوع‬

383
00:25:17,349 --> 00:25:23,063
‫يتجوّل أمثالك يومياً‬
‫مع قناعة مطلقة بأنكم الألطف‬

384
00:25:23,605 --> 00:25:26,650
‫هذا صحيح، أجده مسلياً في الحقيقة‬
‫أتريد معرفة السبب؟‬

385
00:25:26,775 --> 00:25:28,152
‫لماذا؟‬

386
00:25:28,277 --> 00:25:31,029
‫لأنه في الواقع‬
‫كل ما تشعر به وتفكّر فيه‬

387
00:25:31,196 --> 00:25:33,365
‫في أي لحظة معيّنة‬
‫يكون مكتوباً على وجهك‬

388
00:25:33,532 --> 00:25:34,908
‫- حقاً؟‬
‫- أجل‬

389
00:25:36,910 --> 00:25:42,833
‫حسناً، ما المكتوب على وجهي الآن؟‬

390
00:25:45,419 --> 00:25:49,673
‫تفكّر في أنني أجمل وأروع امرأة‬
‫تواجدت معها يوماً في الغرفة عينها‬

391
00:25:50,215 --> 00:25:55,846
‫ورغم خوفك من الرفض، أعجبك‬
‫وتريد الخروج معي في موعد حقيقيّ‬

392
00:25:59,183 --> 00:26:01,268
‫- كلا‬
‫- كلا؟‬

393
00:26:01,685 --> 00:26:03,228
‫في الحقيقة‬

394
00:26:04,104 --> 00:26:09,610
‫كنت أفكّر في إدخالك المرحاض‬
‫لأفعل بك أموراً فظيعة‬

395
00:26:12,905 --> 00:26:16,325
‫- ماذا قلت؟‬
‫- لا شيء‬

396
00:26:17,826 --> 00:26:20,245
‫كلا، كان مزاحاً، كنت أمازحك‬

397
00:26:20,579 --> 00:26:22,289
‫سأذهب لأتفقّد (دوسن)‬

398
00:26:23,373 --> 00:26:25,167
‫أفسدت الأمر، أليس كذلك؟‬

399
00:26:29,713 --> 00:26:31,089
‫إنني الشرير حقاً!‬

400
00:26:32,424 --> 00:26:33,800
‫- هل أنت جاهز؟‬
‫- أجل‬

401
00:26:34,009 --> 00:26:35,385
‫هل تشعر بالنعاس؟‬

402
00:26:35,510 --> 00:26:36,887
‫أجل، هل رأيت حجم‬
‫نص هذا المسخ؟‬

403
00:26:37,012 --> 00:26:38,931
‫سيتطلّب الأمر ١٢ منها‬
‫لأبقى مستيقظاً خلال الفيلم‬

404
00:26:39,056 --> 00:26:41,225
‫مما يعني أنني سأضطر‬
‫إلى التبوّل كثيراً‬

405
00:26:41,391 --> 00:26:44,394
‫مما سيعطيني عذراً رائعاً لمغادرة المسرح‬
‫حين يبدأ (تشارلي) بتقبيل (أودري)‬

406
00:26:44,853 --> 00:26:46,563
‫أنت مغرم حقاً بهذه الفتاة، صحيح؟‬

407
00:26:46,730 --> 00:26:50,359
‫أجل ولكن لا أعلم‬
‫ربما، ليست كأي فتاة التقيتها سابقاً‬

408
00:26:50,525 --> 00:26:54,738
‫ولا تأبه بآراء الآخرين‬
‫ويعجبني ذلك، حقاً‬

409
00:26:55,405 --> 00:26:58,367
‫إنها ذكية، مرحة‬
‫وتجهل تماماً مدى جمالها‬

410
00:26:58,617 --> 00:27:03,080
‫وتقول دائماً ما لا أتوقّعه‬
‫تفاجئني باستمرار، تبقيني متيقظاً‬

411
00:27:05,582 --> 00:27:09,670
‫والآن مثلاً أنا متأكّد‬
‫من أنها خلفي، صحيح؟ رائع‬

412
00:27:09,920 --> 00:27:12,047
‫يجب أن أكون صريحة‬
‫أريد أن أكون صريحة‬

413
00:27:12,214 --> 00:27:15,175
‫ليسوا ٢٧ بل ٥٧ رجلاً‬

414
00:27:20,430 --> 00:27:24,434
‫هل أنت بخير؟‬
‫إنك تتصرّف بغرابة حقاً‬

415
00:27:24,601 --> 00:27:28,105
‫- إنني متوتر‬
‫- لماذا؟ بشأن عرض الفيلم؟‬

416
00:27:29,147 --> 00:27:34,027
‫كلا، ليس هذا، بل هذا‬

417
00:27:35,946 --> 00:27:38,573
‫منذ انفصالك عن (دوسن)‬

418
00:27:38,824 --> 00:27:42,995
‫منذ أن أصبحت متفرّغة‬

419
00:27:43,829 --> 00:27:49,251
‫أجد نفسي متوتراً بقربك‬

420
00:27:51,295 --> 00:27:53,755
‫يا إلهي!‬

421
00:27:56,508 --> 00:28:01,596
‫سأكون صريحة وأقول هذا‬

422
00:28:02,389 --> 00:28:07,686
‫لا احتمال لوجود علاقة بيننا... أبداً‬

423
00:28:08,478 --> 00:28:14,443
‫أنا فقط، إنني آسفة‬
‫يا إلهي! لست تقول شيئاً‬

424
00:28:14,609 --> 00:28:16,820
‫حسناً، سأذهب‬

425
00:28:20,866 --> 00:28:23,618
‫أعلم أنني لست بارعاً‬

426
00:28:23,994 --> 00:28:27,706
‫أو لنقل، ماهراً اجتماعياً‬

427
00:28:28,081 --> 00:28:35,130
‫وأعلم أنني لست ذاك الشاب‬
‫الذي يثير اهتمام النساء‬

428
00:28:35,505 --> 00:28:41,720
‫لكنني سأفاجئك بطرائق مختلفة‬
‫لم تتخيّليها مطلقاً‬

429
00:28:41,928 --> 00:28:44,765
‫- حسناً، (أوليفر)...‬
‫- تعلمين هذا، أيضاً‬

430
00:28:45,015 --> 00:28:50,854
‫وتعلمين أنك حين تنظرين إليّ‬
‫سيكون الأمر مختلفاً‬

431
00:28:52,564 --> 00:28:58,737
‫لهذا السبب لا تلتفتين الآن‬
‫لأنك متوترة بشأن ما قد تجدينه‬

432
00:29:00,030 --> 00:29:05,327
‫يا إلهي، بفائق الاحترام لحماستك‬

433
00:29:05,660 --> 00:29:08,080
‫وثقتك المفاجئتين والوافرتين‬

434
00:29:08,246 --> 00:29:11,875
‫سألتفت بعد ٣ ثوان‬
‫لأبرهن لك فحسب أنك مخطئ‬

435
00:29:12,167 --> 00:29:14,544
‫١، ٢، ٣... يا إلهي!‬

436
00:29:29,351 --> 00:29:31,061
‫هل سيعرض هذا الفيلم الليلة؟‬

437
00:29:31,686 --> 00:29:33,397
‫لا أعلم، فأنا لم أره‬

438
00:29:33,563 --> 00:29:35,816
‫- أيجدر بنا البحث عنه؟‬
‫- لا أعتقد هذا‬

439
00:29:36,400 --> 00:29:37,818
‫سأخرج لتنشّق بعض الهواء‬

440
00:29:38,360 --> 00:29:40,654
‫- سأرافقك‬
‫- حسناً‬

441
00:29:44,491 --> 00:29:46,284
‫- (جن)؟‬
‫- (جوي)؟‬

442
00:29:46,535 --> 00:29:48,703
‫- (ليندلي)‬
‫- (بوتر)‬

443
00:29:50,330 --> 00:29:53,583
‫هل سيكون غريباً أن أطرح عليك‬
‫سؤالاً يتعلّق بالشبان؟‬

444
00:29:54,292 --> 00:29:55,752
‫على الأرجح، ولكن هل تأبهين حقاً؟‬

445
00:29:55,919 --> 00:29:58,296
‫- كلا، حسناً...‬
‫- حسناً، ولا أنا‬

446
00:29:59,589 --> 00:30:04,010
‫هل عشت تجربة لقاء شاب وسيم حقاً؟‬

447
00:30:04,594 --> 00:30:06,138
‫لا أعلم و...‬

448
00:30:07,514 --> 00:30:08,890
‫فاتن؟‬

449
00:30:09,015 --> 00:30:13,687
‫أجل، فاتن جداً، ولا يمكنك‬
‫مقاومة جاذبيته الفاتنة ووسامته‬

450
00:30:13,854 --> 00:30:16,940
‫ولكن حين تخترقين السطح‬
‫ولو قليلاً، تجدين أنه...‬

451
00:30:17,566 --> 00:30:20,110
‫- غبيّ؟‬
‫- كنت سأقول فاشلاً‬

452
00:30:20,402 --> 00:30:24,072
‫أجل، عشت هذه التجربة مع‬
‫كل شاب واعدته باستثناء...‬

453
00:30:24,656 --> 00:30:26,783
‫- (دوسن)‬
‫- أجل‬

454
00:30:32,164 --> 00:30:34,666
‫- أيمكنني أن أخبرك شيئاً؟‬
‫- بالطبع‬

455
00:30:35,000 --> 00:30:38,295
‫تواعد جدتي أمريكياً ستّينياً‬
‫من أصل أفريقيّ‬

456
00:30:38,420 --> 00:30:42,174
‫- يدعى (كليفتون سمولز)‬
‫- ماذا؟‬

457
00:30:43,633 --> 00:30:45,051
‫أعتقد أنه أمر جيد؟‬

458
00:30:45,260 --> 00:30:47,971
‫أجل، في الحقيقة إنه أمر رائع‬

459
00:30:48,972 --> 00:30:51,308
‫- أتريدين معرفة السبب؟‬
‫- أظنّ هذا‬

460
00:30:52,184 --> 00:30:57,981
‫أمر رائع لأنه يعني مهما يكن‬
‫عدد الوسماء الذين يخيّبوننا دوماً‬

461
00:30:58,190 --> 00:31:01,234
‫أو كم مرة نقنع أنفسنا‬
‫بأنّ هذا الكون‬

462
00:31:01,359 --> 00:31:05,822
‫سيبدأ وينتهي مع أحد‬
‫هؤلاء الفاشلين الأغبياء‬

463
00:31:06,239 --> 00:31:09,159
‫فإننا يوماً ما‬
‫حين ينتهي كل هذا الهراء‬

464
00:31:09,326 --> 00:31:12,662
‫سنجد (كليفتون سمولز)‬
‫الخاص بنا بانتظارنا‬

465
00:31:15,957 --> 00:31:18,543
‫- لديك وجهة نظر‬
‫- شكراً‬

466
00:31:19,211 --> 00:31:20,587
‫اعتقدت هذا‬

467
00:31:21,630 --> 00:31:23,340
‫لكنها فترة طويلة‬

468
00:31:24,674 --> 00:31:29,596
‫حسناً، إذاً أخبرني (دوسن) لماذا يجدر بي‬
‫البقاء ومشاهدة فيلمك؟ أقنعني‬

469
00:31:30,096 --> 00:31:32,349
‫بصراحة، لا أعلم لماذا يجدر بك‬
‫البقاء ومشاهدة الفيلم‬

470
00:31:32,474 --> 00:31:33,850
‫حتى إنني لا أعلم‬
‫إن كان جيداً أو لا‬

471
00:31:33,975 --> 00:31:38,563
‫لكنه... (أوليفر) يحبه‬
‫ولكن لنواجه الحقيقة، هو شبه مجنون‬

472
00:31:40,148 --> 00:31:41,525
‫صديقتي المفضّلة (جوي) أعجبها حقاً‬

473
00:31:41,650 --> 00:31:43,735
‫لكنها ربما تأثرت فحسب‬
‫لأنه مفهوم بوضوح‬

474
00:31:44,528 --> 00:31:47,739
‫بذلنا مجهوداً كبيراً على الفيلم‬
‫حقاً، أنا واثق من ذلك‬

475
00:31:49,241 --> 00:31:52,327
‫- عدا ذلك، أنا...‬
‫- ماذا؟‬

476
00:31:54,329 --> 00:31:56,081
‫لا يجدر بي إخبارك بهذا‬

477
00:31:56,623 --> 00:32:00,043
‫لكنني لست واثقاً تماماً من أنه منجز‬

478
00:32:00,252 --> 00:32:02,170
‫الأجزاء كلها موجودة‬
‫العناصر كلها موجودة هناك‬

479
00:32:02,295 --> 00:32:07,592
‫لكنني أشعر نوعاً ما‬
‫بأنه غير مكتمل‬

480
00:32:07,759 --> 00:32:10,345
‫دعني أسألك، ما قصته؟‬

481
00:32:12,013 --> 00:32:15,392
‫إنها قصة حب عن فتاة‬
‫قد تكون أو لا مدمنة مخدرات‬

482
00:32:15,600 --> 00:32:18,603
‫ليس القصة، ماذا يكون؟‬
‫ماذا يكون بالنسبة إليك؟‬

483
00:32:22,482 --> 00:32:24,150
‫لا أعلم حقاً‬
‫كيف أجيب عن هذا السؤال‬

484
00:32:26,194 --> 00:32:28,822
‫مررت بهذه السنة الغريبة حقاً‬
‫التي غيّرت حياتي‬

485
00:32:28,947 --> 00:32:32,617
‫تركت جامعة (كارولينا الجنوبية)‬
‫لأكون مع هذه الفتاة‬

486
00:32:32,784 --> 00:32:35,954
‫التي أحببتها بطريقة‬
‫أو بأخرى طيلة حياتي‬

487
00:32:36,538 --> 00:32:40,625
‫ثم توفي والدي‬
‫لينهار عالمي تماماً‬

488
00:32:40,792 --> 00:32:44,337
‫وقفزت مباشرة إلى هذه العلاقة القوية‬
‫مع هذه الفتاة الأخرى‬

489
00:32:44,504 --> 00:32:49,509
‫وقد انفصلنا مؤخراً، ولا علاقة للفيلم‬
‫بأيّ من هذه الأمور‬

490
00:32:49,634 --> 00:32:51,136
‫لكنه بطريقة ما‬
‫له علاقة بها جميعها‬

491
00:32:51,344 --> 00:32:56,558
‫أشعر كأنني وضعت كل ما أنا عليه‬
‫لأصنع هذا الفيلم‬

492
00:32:57,976 --> 00:32:59,352
‫أنا آسف، حديثي مفكّك ومشتّت‬

493
00:32:59,477 --> 00:33:03,356
‫لا تتأسف، إنه فيلم‬
‫أودّ مشاهدته حقاً‬

494
00:33:04,190 --> 00:33:05,775
‫- حقاً؟‬
‫- أجل‬

495
00:33:05,942 --> 00:33:08,528
‫أي شيء مفعم بهكذا عاطفة وحزن‬

496
00:33:08,695 --> 00:33:13,617
‫يبدو مشوّقاً أكثر من نصف الحثالة‬
‫التي تحتلّ شاشاتنا حالياً‬

497
00:33:14,576 --> 00:33:17,662
‫إضافة إلى أنك من معجبيّ‬
‫مما يرضي غروري الكبير‬

498
00:33:19,372 --> 00:33:22,334
‫- هلاّ نذهب؟‬
‫- أجل، لنذهب‬

499
00:33:24,127 --> 00:33:25,503
‫حسناً‬

500
00:33:25,629 --> 00:33:27,005
‫- يا إلهي‬
‫- ما الأمر؟‬

501
00:33:27,130 --> 00:33:28,506
‫إنه حبيبي‬

502
00:33:28,632 --> 00:33:30,008
‫- أين؟‬
‫- هناك‬

503
00:33:30,133 --> 00:33:31,509
‫- أسد إليّ خدمة‬
‫- بالتأكيد‬

504
00:33:31,635 --> 00:33:33,011
‫- قبّلني، قبّلني، قبّلني‬
‫- ماذا؟‬

505
00:33:48,708 --> 00:33:50,085
‫هل رآنا؟‬

506
00:33:50,293 --> 00:33:52,837
‫لا أعلم، لا أعرف أيّهم هو‬

507
00:33:57,467 --> 00:33:59,761
‫- آسفة حقاً، (دوسن)‬
‫- لماذا؟‬

508
00:33:59,928 --> 00:34:04,057
‫إنه ليس هو حتى، لكنه يشبهه حقاً‬
‫السترة عينها تقريباً‬

509
00:34:05,850 --> 00:34:11,439
‫- إنني آسفة حقاً لما حصل‬
‫- لا تتأسّفي، لنذهب‬

510
00:34:25,745 --> 00:34:28,164
‫- إذاً كنت أفكّر‬
‫- (بايسي)، قبل أن تقول شيئاً‬

511
00:34:28,373 --> 00:34:30,458
‫هلاّ تصمتين قليلاً‬

512
00:34:30,625 --> 00:34:32,752
‫أحاول إخبارك بما أفكّر فيه هنا‬
‫وهو مهمّ هذه المرة‬

513
00:34:32,919 --> 00:34:36,715
‫- حسناً، أنا آسفة‬
‫- حسناً‬

514
00:34:38,633 --> 00:34:42,345
‫أعلم أنك عاشرت رجالاً آخرين‬

515
00:34:43,221 --> 00:34:45,765
‫أعلم أنك عاشرت آخرين قبل أن أبدأ‬
‫هذا الاستعلام المثير للشفقة‬

516
00:34:45,932 --> 00:34:48,059
‫أعلم أنك أقمت علاقات مع آخرين‬
‫قبل علاقتنا الحميمة‬

517
00:34:48,226 --> 00:34:50,854
‫لا بأس إذاً، عاشرت آخرين‬
‫يمكنني تقبّل ذلك‬

518
00:34:51,396 --> 00:34:53,440
‫طبعاً، أعلم في أعماقي‬
‫أنك لم تستمتعي بذلك‬

519
00:34:53,606 --> 00:34:54,983
‫ولكن لا صلة لذلك بالمغزى‬

520
00:34:56,443 --> 00:34:58,320
‫- مغزى كلامي هو...‬
‫- ما هو المغزى؟‬

521
00:34:59,696 --> 00:35:03,575
‫المغزى هو أنّ لديّ مخاوفي‬
‫ولحظاتي المتزعزعة‬

522
00:35:03,908 --> 00:35:05,952
‫لكنها مخاوفي وليست مخاوفك‬

523
00:35:06,202 --> 00:35:10,582
‫لا يهم، الشيء الوحيد‬
‫الذي يهم هو هذا فحسب‬

524
00:35:11,708 --> 00:35:13,877
‫- هذا فحسب؟‬
‫- أجل‬

525
00:35:15,086 --> 00:35:18,173
‫إنني مغرم بك تماماً وكلياً‬

526
00:35:21,718 --> 00:35:25,847
‫أنت تحرّكين مشاعري (أودري)‬
‫مشاعري بأكملها‬

527
00:35:31,853 --> 00:35:35,440
‫- ٥‬
‫- ماذا؟‬

528
00:35:36,608 --> 00:35:39,069
‫عاشرت ٥ رجال فقط‬

529
00:35:40,487 --> 00:35:43,156
‫- حقاً؟‬
‫- أجل‬

530
00:35:43,573 --> 00:35:46,034
‫لا بأس لأنّ (جوي) أخبرتني أمرين‬

531
00:35:46,201 --> 00:35:47,619
‫وقد رأيتك حقاً‬
‫مع عدة شبان مختلفين...‬

532
00:35:47,744 --> 00:35:55,043
‫حسناً، ربما...‬
‫كنت أحياناً فاسقة تقبيل‬

533
00:35:56,294 --> 00:36:01,216
‫قبّلت شباناً كثيرين‬
‫وأتخيّل أنه ينبغي أن نفعل‬

534
00:36:01,633 --> 00:36:05,970
‫بهذه الطريقة سنعرف‬
‫متى نجد الشخص المناسب‬

535
00:36:06,262 --> 00:36:07,722
‫يُعجبني هذا المنطق‬

536
00:36:11,559 --> 00:36:16,022
‫كنت تختبرينني، أردت معرفة‬
‫كيف سيكون ردّ فعلي‬

537
00:36:16,398 --> 00:36:19,692
‫أجل، ربما، قليلاً‬

538
00:36:21,403 --> 00:36:24,697
‫إنني آسفة حقاً، (بايسي)‬

539
00:36:24,989 --> 00:36:28,201
‫أعتقد أنّ لديّ مخاوفي أيضاً‬

540
00:36:28,326 --> 00:36:33,206
‫ولا أعلم، أظنني أردت‬
‫أن أعرف فحسب‬

541
00:36:34,707 --> 00:36:37,877
‫- هل نجحت في الاختبار؟‬
‫- بتفوّق‬

542
00:36:38,294 --> 00:36:41,339
‫- قد تنال مكافأة حتى‬
‫- حقاً؟‬

543
00:36:42,048 --> 00:36:46,803
‫طالما أحتفظ بنطاق الحركة الكامل‬
‫من العنق إلى ما فوق‬

544
00:36:46,928 --> 00:36:48,304
‫افعلي ما تشائين‬

545
00:36:50,390 --> 00:36:52,976
‫لماذا أبالي حتى؟‬
‫حتى إنني لا أحبه‬

546
00:36:53,143 --> 00:36:56,688
‫بالكاد نتبادل حديثاً‬
‫ولا أرغب في اقتلاع عينيه‬

547
00:36:57,313 --> 00:36:59,274
‫أنت عنيفة جداً‬
‫هل قال لك أحد ذلك؟‬

548
00:36:59,732 --> 00:37:01,109
‫اصمت‬

549
00:37:01,443 --> 00:37:04,446
‫اسمعي، أيّ علاقة ليست سهلة‬
‫حتى حين تعلمين أنها خاطئة‬

550
00:37:04,654 --> 00:37:07,574
‫يوجد الكثير ليقال عن الراحة والأمان‬

551
00:37:08,116 --> 00:37:11,828
‫مجرّد وجود شخص تعودين إليه‬
‫تتحدّثين إليه، تتلمّسينه‬

552
00:37:11,953 --> 00:37:13,329
‫وإن لم يتعلّق الأمر بذاك الشخص‬

553
00:37:13,455 --> 00:37:15,081
‫ولكن بإيجاد تلك القوة‬
‫التي تحفظ التوازن في حياتك‬

554
00:37:15,206 --> 00:37:17,167
‫- أعتقد هذا‬
‫- سأعطيك مثَلاً‬

555
00:37:17,750 --> 00:37:21,421
‫هذا الفيلم بالنسبة إليّ، إنه تقريباً...‬

556
00:37:22,255 --> 00:37:25,091
‫أبقى حياتي متماسكة‬
‫حين كنت بأمسّ الحاجة إلى ذلك‬

557
00:37:25,508 --> 00:37:27,844
‫أجبرني على التحلّي بالشجاعة‬
‫وجعلني قوياً‬

558
00:37:28,178 --> 00:37:30,180
‫- سأتبصّر بعض الأمور هنا‬
‫- حسناً‬

559
00:37:30,305 --> 00:37:33,475
‫ما يخيفك ليس أنّ الفيلم‬
‫غير منجز، إنه أنت‬

560
00:37:33,641 --> 00:37:36,728
‫ويجب أن تخاف من ذلك‬
‫لأنك لست كاملاً‬

561
00:37:36,895 --> 00:37:38,980
‫ليس بعد، في الحقيقة‬
‫قد لا تصبح أبداً‬

562
00:37:39,272 --> 00:37:42,775
‫لكنك تواصل البحث‬
‫تواصل صنع الأفلام وعرضها على الناس‬

563
00:37:42,942 --> 00:37:45,403
‫وهذا هو صانع الأفلام الحقيقيّ‬

564
00:37:45,904 --> 00:37:48,781
‫- تبصّر جيد‬
‫- لديّ لحظاتي‬

565
00:37:50,700 --> 00:37:52,619
‫ما رأيك في أن نذهب ونشاهد فيلماً؟‬

566
00:37:54,871 --> 00:37:57,749
‫موافق، ولكن ماذا لو كان بغيضاً؟‬
‫ماذا لو كانت مضيعة تامة لوقتي؟‬

567
00:37:57,874 --> 00:38:00,043
‫إن كان بغيضاً‬
‫فسأخبرك ونحن نشرب القهوة‬

568
00:38:00,210 --> 00:38:02,378
‫وربما تبدأ بتقبيلي مجدداً‬

569
00:38:03,004 --> 00:38:04,964
‫بالمناسبة، فيلمي المفضّل‬
‫هو (رود هاوس)‬

570
00:38:06,007 --> 00:38:09,177
‫مع (باتريك سوايزي)‬
‫شاهدته ٣٠ مرة‬

571
00:38:09,344 --> 00:38:11,137
‫كلما يعرض على شاشات التلفزة‬
‫أعود وأشاهده مجدداً‬

572
00:38:11,262 --> 00:38:13,097
‫أمتلك نسخته، أحبّه وأجهل السبب‬

573
00:38:13,765 --> 00:38:16,017
‫- إنه فيلم جيد‬
‫- تعالي!‬

574
00:38:25,443 --> 00:38:29,322
‫يا إلهي، لقد نجحت‬
‫لقد أعدتها، كيف أقنعتها؟‬

575
00:38:29,489 --> 00:38:30,865
‫قبّلتها‬

576
00:38:48,424 --> 00:38:51,886
‫- أريد خدمة‬
‫- مَن يطلبها؟‬

577
00:38:52,595 --> 00:38:55,515
‫أهو الفتى الحسّاس قليلاً‬
‫والمحرج الذي جلست قربه؟‬

578
00:38:55,640 --> 00:38:58,518
‫أم الفتى البغيض والرخيص أخلاقياً‬
‫الذي ابتعدت عنه؟‬

579
00:38:58,685 --> 00:39:00,270
‫حسناً، هذا عادل، إنني أستحقّه‬

580
00:39:00,436 --> 00:39:04,357
‫ليست إهانة، إنه سؤال مشروع‬
‫أيّ واحد هو أنت؟‬

581
00:39:04,524 --> 00:39:06,943
‫أريد أن أعرف‬
‫قبل أن أبدأ بالاهتمام حقاً‬

582
00:39:07,068 --> 00:39:10,154
‫لا يمكنني الإجابة‬
‫لأنني أحاول معرفتها فحسب‬

583
00:39:11,155 --> 00:39:13,533
‫كل ما أعرفه هو أنني‬
‫حين جئت إلى هنا الليلة‬

584
00:39:13,741 --> 00:39:17,245
‫كنت مختلفة معي‬
‫أكثر من أيّ وقت مضى‬

585
00:39:17,412 --> 00:39:19,831
‫حسناً، لا أعلم السبب‬
‫لا أعلم ماذا فعلت‬

586
00:39:19,956 --> 00:39:24,419
‫لم تكن السبب، كنت مشوّشة‬

587
00:39:24,586 --> 00:39:26,963
‫مهما يكن، لا يهم‬
‫لا أريد أن أعرف حتى‬

588
00:39:27,630 --> 00:39:31,092
‫لأنه مهما كان‬
‫فقد أفسدت الأمر‬

589
00:39:31,217 --> 00:39:35,972
‫حاولت أن أكون مسلّياً ولم أنجح‬
‫كنت تماماً نقيض الفتى المسلّي‬

590
00:39:36,347 --> 00:39:40,893
‫وأعتقد أنّ سبب إخفاقي‬

591
00:39:41,686 --> 00:39:45,315
‫هو أنني أريد مواعدتك حقاً‬

592
00:39:46,190 --> 00:39:49,902
‫جداً، جداً‬

593
00:39:50,570 --> 00:39:54,949
‫وتعلمين أنك توتّرينني‬

594
00:39:57,827 --> 00:39:59,203
‫أعلم أنني أفعل ذلك‬

595
00:39:59,537 --> 00:40:02,248
‫أريد أن أكون ذاك الفتى الأول، (جوي)‬

596
00:40:02,665 --> 00:40:05,251
‫تجعلينني أرغب في أن أكون ذاك الفتى‬

597
00:40:06,085 --> 00:40:07,462
‫إذاً ما هي الخدمة؟‬

598
00:40:08,504 --> 00:40:09,881
‫حسناً‬

599
00:40:11,549 --> 00:40:14,510
‫كنت آمل أنك قد توافقين‬
‫على جلوسي قربك‬

600
00:40:15,345 --> 00:40:18,306
‫وربما إن جلست هناك‬

601
00:40:18,723 --> 00:40:24,062
‫فإنّ ما حصل وجعلك معجبة بي‬

602
00:40:27,190 --> 00:40:29,025
‫ربما سيحصل مجدداً‬

603
00:40:40,828 --> 00:40:42,622
‫لا تعلّق الآمال‬

604
00:40:43,956 --> 00:40:45,333
‫فات الأوان‬

605
00:41:02,642 --> 00:41:05,561
‫- يا إلهي‬
‫- ما الأمر؟‬

606
00:41:07,689 --> 00:41:09,482
‫لا شيء، لم أقل شيئاً‬

607
00:41:09,982 --> 00:41:12,151
‫- بلى، فعلت، قلت يا إلهي‬
‫- اصمت، لم أفعل، اتفقنا؟‬

608
00:41:12,276 --> 00:41:15,071
‫إنني جالسة هنا صامتة‬
‫بانتظار أن يبدأ الفيلم‬

609
00:41:15,321 --> 00:41:16,698
‫حسناً‬

610
00:41:32,714 --> 00:41:38,136
‫حسناً، آسف بشأن التأخير يا أصدقائي‬
‫أتقدّم بخالص الاعتذارات‬

611
00:41:38,302 --> 00:41:41,723
‫ولكن أعتقد أننا جاهزون‬
‫وسنعرض هذا الفيلم‬

612
00:41:41,931 --> 00:41:45,810
‫إذاً إليكم الاتفاق، إنه طويل جداً‬

613
00:41:46,018 --> 00:41:48,146
‫الموسيقى مؤقّتة والمكساج غير مكتمل‬

614
00:41:48,479 --> 00:41:50,690
‫انتقال المشاهد بشع‬
‫وما زلنا لم نضع له عنواناً‬

615
00:41:51,357 --> 00:41:56,571
‫لكن ما ستشاهدونه هو نتاج حب‬

616
00:41:57,280 --> 00:41:59,782
‫ليس بالنسبة إلى (أوليفر) وإليّ وحدنا‬
‫ولكن بالنسبة إلى جميع الموجودين هنا‬

617
00:41:59,907 --> 00:42:02,869
‫الذين وهبونا وقتهم‬
‫وطاقتهم وموهبتهم‬

618
00:42:04,370 --> 00:42:10,084
‫قد نكون الوحيدين الذين سنشاهد‬
‫هذا الفيلم يعرض على شاشة‬

619
00:42:10,209 --> 00:42:14,505
‫ولكن لا يهم‬
‫لأنه كان وسيكون دائماً‬

620
00:42:15,006 --> 00:42:19,886
‫لقطة لذاتنا الحقيقية في هذه‬
‫اللحظة من الزمن، إذاً...‬

621
00:42:25,183 --> 00:42:29,771
‫استعدوا، وليبدأ العرض‬

622
00:42:50,069 --> 00:42:54,069
{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| OSN+ ترجمة |||
{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| alsugair & iBelieve7 |||

