﻿1
00:00:01,389 --> 00:00:02,932
‫- قابلة للردّ بشكل كامل، صحيح؟‬
‫- طبعاً‬

2
00:00:03,057 --> 00:00:06,519
‫من المؤسف أنه لا يمكنك استعمال هذه‬
‫يفترض أن (باريس) مذهلة في الربيع‬

3
00:00:06,644 --> 00:00:08,146
‫نعم، هذا ما سمعته‬

4
00:00:15,945 --> 00:00:18,906
‫"لم أذهب إلى (باريس) إذاً‬
‫لكن كان بإمكاني أن أفعل"‬

5
00:00:19,032 --> 00:00:22,327
‫"أعني، بدا ما قاله (دوسون)‬
‫تلك الليلة صحيحاً"‬

6
00:00:22,827 --> 00:00:24,287
‫هيا، (راين مان)‬

7
00:00:25,246 --> 00:00:27,415
‫- حياتك تنتظر‬
‫- حياتك أيضاً، أتعلمين؟‬

8
00:00:27,540 --> 00:00:30,168
‫"كان محقاً، كانت حياتي تنتظرني هناك"‬

9
00:00:30,293 --> 00:00:32,587
‫"لكن ذلك لا يعني أنه عليّ‬
‫استنفاد بطاقتي الائتمانية الوحيدة"‬

10
00:00:32,712 --> 00:00:36,007
‫"والطيران إلى الجهة الأخرى‬
‫من العالم لايجادها، تباً لذلك"‬

11
00:00:36,132 --> 00:00:39,761
‫"عوضاً عن ذلك، احتضنت ملذّات الصيف‬
‫البسيطة الخالية من القلق في (كيبسايد)"‬

12
00:00:39,886 --> 00:00:41,929
‫"قرأت الكثير من الكتب‬
‫استمعت إلى أقراص مدمجة كثيرة"‬

13
00:00:42,055 --> 00:00:44,140
‫"خدمت طاولات كثيرة‬
‫كنادلة في نادي اليخوت"‬

14
00:00:44,766 --> 00:00:49,103
‫"وتعرّفت بفتى، كان محبباً ولطيفاً جداً‬
‫وكانت الأمور تسير بشكل ممتاز"‬

15
00:00:49,228 --> 00:00:52,065
‫- "حتى اللحظة التي قال فيها..."‬
‫- أظنني مغرم بك‬

16
00:00:53,566 --> 00:00:57,111
‫"أعلم، (جوي بوتر) المسكينة‬
‫يقع فتى وسيم بحبّها، يا للمأساة"‬

17
00:00:57,236 --> 00:01:00,114
‫"لكنه كان تعبيراً غير ملائم عن العاطفة"‬

18
00:01:00,239 --> 00:01:03,242
‫"من ناحية أخرى‬
‫كان (بايسي) و(أودري) ذكيين"‬

19
00:01:03,368 --> 00:01:05,828
‫"كانا يبقيان الأمور بسيطة‬
‫كانا يتمتّعان بوقتهما"‬

20
00:01:05,953 --> 00:01:08,748
‫"أتيا، رأيا، وهزما (لوس أنجلوس)"‬

21
00:01:11,751 --> 00:01:15,505
‫"في (بينتاون)، (إريك) المثلي‬
‫في الأخوية أعلن ميوله"‬

22
00:01:15,630 --> 00:01:17,507
‫"وأمضى كلاهما صيفاً رائعاً"‬

23
00:01:17,632 --> 00:01:20,301
‫"وهما يفعلان كلّ ما يفترض‬
‫بالأشخاص المتحابين فعلها"‬

24
00:01:20,426 --> 00:01:23,888
‫"لكن (جاك) كان ضحية قدر‬
‫نموذجي لامرأة طبيعية الميول"‬

25
00:01:24,222 --> 00:01:28,017
‫"تركه لأجل شخص أصغر سناً وأكثر وسامة‬
‫وذلك بواسطة رسالة إلكترونية"‬

26
00:01:28,518 --> 00:01:30,186
‫"كان محبطاً، هذا صحيح"‬

27
00:01:30,311 --> 00:01:34,565
‫"لكنه نهض ونفض الغبار‬
‫عن نفسه وعاد إلى اللعبة"‬

28
00:01:39,278 --> 00:01:44,700
‫"في هذه الأثناء في الـ(هامبتونز)‬
‫تلقّت الآنسة (جنيفر ليندلي) خبراً مخيفاً جداً"‬

29
00:01:44,826 --> 00:01:49,497
‫"أجلس السيد (ثيودور ليندلي) وزوجته‬
‫ابنتهما الوحيدة وأبلغاها بأنهما سينفصلان"‬

30
00:01:51,290 --> 00:01:54,460
‫"كانت سعيدة، سعيدة فعلاً"‬

31
00:01:54,585 --> 00:01:57,463
‫"ظنّت أنه أكثر أمر فاعل‬
‫قام به والداها يوماً"‬

32
00:01:57,588 --> 00:02:01,384
{\an5}‫"ومن الغريب كفاية أن ما تلاه‬
‫كان الصيف الأفضل في حياتها الشابة"‬

33
00:02:02,176 --> 00:02:03,553
‫"ومن ثم أتى دور (دوسون)"‬

34
00:02:04,220 --> 00:02:07,473
‫"في الحقيقة‬
‫لم نتبادل الكلام هذا الصيف البتة"‬

35
00:02:07,598 --> 00:02:10,143
‫"وأظن أن ذلك غريب‬
‫لكنه ليس كذلك في الوقت ذاته"‬

36
00:02:10,268 --> 00:02:12,770
‫"أعني، أردت الاتصال به باستمرار، فعلاً"‬

37
00:02:12,895 --> 00:02:16,816
‫"لكن أسبوعاً تحوّل إلى شهر‬
‫وقبل أن ندرك، عدنا إلى الدراسة"‬

38
00:02:17,692 --> 00:02:20,653
‫"لكن ما قاله (دوسون)‬
‫تلك الليلة صحيح قطعاً"‬

39
00:02:21,320 --> 00:02:23,322
‫"تنتظرني حياتي هناك، أعرف ذلك"‬

40
00:02:23,448 --> 00:02:28,077
‫"والرائع فعلاً هو أنه ليست لديّ فكرة‬
‫عمّا أتوقّعه"‬

41
00:02:28,202 --> 00:02:31,956
‫"لكن مهما كان، إنني جاهزة له‬
‫إنني متحمّسة"‬

42
00:02:33,207 --> 00:02:34,584
‫"لنفعل ذلك"‬

43
00:02:36,377 --> 00:02:41,424
‫"لا أريد أن أنتظر حتى تنتهي حياتنا"‬

44
00:02:41,549 --> 00:02:46,637
{\an5}‫"أريد أن أعرف حالاً ما سيكون عليه الأمر"‬

45
00:02:47,221 --> 00:02:52,101
{\an5}‫"لا أريد أن أنتظر حتى تنتهي حياتنا"‬

46
00:02:52,268 --> 00:02:59,066
{\an5}‫"هل ستقبلني أم ستعتذر؟"‬

47
00:03:08,534 --> 00:03:13,664
‫"لذا استقبل نور الصباح وصل من أجلي"‬

48
00:03:13,789 --> 00:03:20,171
{\an5}‫"تعرف أنك إذا بقيت حياً‬
‫فسترى الحب في كل عين"‬

49
00:03:43,059 --> 00:03:47,021
‫- عجباً، تضربين بقوّة بالنسبة إلى فتاة‬
‫- آسفة جداً، تأخّرت على أمر‬

50
00:03:47,146 --> 00:03:48,689
‫هل سمعت بمنبّه يوماً؟‬

51
00:03:49,273 --> 00:03:50,650
{\an5}‫قلت إنني آسفة‬

52
00:03:52,235 --> 00:03:55,363
{\an5}‫حسناً، لن يزيل الاعتذار الكدمة‬
‫عن أسفل ظهري، صحيح؟‬

53
00:03:59,325 --> 00:04:03,704
{\an5}‫مرحباً، (جوي بوتر)، أريد رؤية‬
‫الأستاذ (هاتسون)، آسفة لتأخّري فعلاً‬

54
00:04:03,829 --> 00:04:06,791
{\an5}‫لا عليك عزيزتي، إنه متأخّر قليلاً‬

55
00:04:15,299 --> 00:04:16,676
‫تباً‬

56
00:04:29,188 --> 00:04:32,316
‫- يجب أن نوقظه على الأغلب‬
‫- هل علينا أن نفعل؟‬

57
00:04:32,775 --> 00:04:36,195
‫اسمع، أعلم أنك لم تكن متلهّفاً‬
‫على إيصاله إلى هنا‬

58
00:04:36,320 --> 00:04:38,489
‫لكن ماذا كان يفترض بي أن أفعل، (بايسي)؟‬

59
00:04:38,614 --> 00:04:40,116
‫ترعرعت في المنزل المجاور للفتى‬

60
00:04:40,241 --> 00:04:44,453
‫يريده والداه أن يرتاد (وورذينغتون)‬
‫هيا، ليس بذاك السوء، صحيح؟‬

61
00:04:45,329 --> 00:04:48,833
‫حسناً، بالإضافة إلى فرض ذوقه‬
‫الفظيع في الموسيقى عليّ‬

62
00:04:48,958 --> 00:04:52,378
‫اغتنم كلّ فرصة ممكنة‬
‫ليخبرني كم مرّة رآك بلا ثياب‬

63
00:04:53,296 --> 00:04:57,508
‫- لم يرني بلا ثياب يوماً‬
‫- حقاً؟ يعلم بأمر الوشم‬

64
00:04:58,926 --> 00:05:00,553
‫- استيقظ أيها المنحرف الصغير‬
‫- ماذا؟‬

65
00:05:00,678 --> 00:05:02,847
‫- ما هذا الكلام عن رؤيتك لي بلا ثياب؟‬
‫- ماذا قلت لها؟‬

66
00:05:02,972 --> 00:05:05,808
‫- ما قلته لي فحسب‬
‫- شكراً جزيلاً، شكراً جزيلاً‬

67
00:05:05,933 --> 00:05:08,769
‫- أئتمنك على أسراري وهذا ما ألقاه؟‬
‫- إنني أصغي، (جاك)‬

68
00:05:10,938 --> 00:05:14,692
‫أتذكرين التلسكوب في غرفة نومي؟‬
‫لم أحدّق إلى النجوم كثيراً‬

69
00:05:14,817 --> 00:05:18,195
‫- سأخبر والدك بما فعلت‬
‫- هيا افعلي، ألقى نظرة أيضاً‬

70
00:05:18,321 --> 00:05:20,239
‫لكن لا عليك، قال أموراً جيدة فعلاً‬

71
00:05:20,364 --> 00:05:23,159
‫حسناً، سأخبر والدتك إذاً‬
‫وستوسعك ضرباً، (جاك)‬

72
00:05:23,284 --> 00:05:26,454
‫نعم، نعم، مهما يكن‬
‫دعيني أترجّل، عليّ التبوّل‬

73
00:05:35,880 --> 00:05:39,008
‫- لمَ فعلت ذلك؟‬
‫- النهاية وشيكة، عزيزي‬

74
00:05:40,384 --> 00:05:42,803
‫- عمّ تتكلّمين يا امرأة؟‬
‫- ألا تفهم، (بايسي)؟‬

75
00:05:42,928 --> 00:05:45,389
‫لا ينجح أيّ من الثنائيات العظماء‬
‫في العالم الحقيقي‬

76
00:05:45,514 --> 00:05:47,516
‫(سيد) و(نانسي)، (بوني) و(كلايد)‬
‫(دوسون) و(جوي)‬

77
00:05:47,641 --> 00:05:49,602
‫كيف تتوقّع أن تكون‬
‫لدينا فرصة للمقاومة يوماً؟‬

78
00:05:49,727 --> 00:05:54,565
‫- حسناً، (ستيلا آدلر)، ما خطبك؟‬
‫- انتهى الصيف، (بايسي)‬

79
00:05:55,066 --> 00:05:58,069
‫تبدأ عودة الوضع الطبيعي المضجرة الآن‬

80
00:05:58,611 --> 00:06:02,948
‫أعني، انظر إلى هؤلاء المدنيين‬
‫الذين يقومون بعملهم‬

81
00:06:03,074 --> 00:06:06,911
‫يذهبون إلى الصف، يشترون كتبهم‬
‫هذا يكفي لجعل فتاة تريد أن تتقيّأ‬

82
00:06:07,036 --> 00:06:10,081
‫بالحديث عن هذا، لمَ لا تسيرين معهم؟‬

83
00:06:10,539 --> 00:06:14,293
‫لأنه لا يحصل شيء في اليوم الأول‬
‫للدروس يوماً، إنها مضيعة للوقت‬

84
00:06:15,211 --> 00:06:16,587
‫طبعاً‬

85
00:06:19,382 --> 00:06:21,050
‫هل أمضيت صيفاً جميلاً، (بايسي)؟‬

86
00:06:23,135 --> 00:06:25,096
‫أمضيت صيفاً مذهلاً‬

87
00:06:25,221 --> 00:06:26,597
‫شكراً جزيلاً لأنك أريتني (لوس أنجلوس)‬

88
00:06:26,722 --> 00:06:30,601
‫وشكراً لأنك عرّفتني بوالدك الذي من دونه‬
‫لم أكن لأحظى بفرصة عمل حالياً‬

89
00:06:30,726 --> 00:06:34,897
‫نعم، أتريد أن تعرف شيئاً؟ لم يكن يفترض بك‬
‫أن تثير إعجاب والدي، (بايسي)‬

90
00:06:35,022 --> 00:06:37,024
‫- ماذا كان يجب أن أفعل؟ أخيف الرجل؟‬
‫- نعم‬

91
00:06:37,149 --> 00:06:39,402
‫- لكن ذلك ليس المغزى‬
‫- حقاً؟ ما هو المغزى؟‬

92
00:06:39,527 --> 00:06:43,989
‫المغزى هو أنني لا أريدك أن تتحوّل‬
‫إلى موظّف تافه يعمل بدوام ثابت يا (بايسي)‬

93
00:06:46,200 --> 00:06:49,662
‫حسناً، سأحاول، آنسة (ليدل)‬
‫لكنني أحتاج إلى عمل في الواقع‬

94
00:06:49,787 --> 00:06:53,332
‫ومن اللطيف أن يكون لدي مال‬
‫قابل للإنفاق لمرّة‬

95
00:06:53,457 --> 00:06:56,627
‫نعيش في مدينة تحتوي‬
‫على ثمانية مليارات مطعم، الخيار لك‬

96
00:06:56,752 --> 00:06:59,130
‫أو ربما أريد شيئاً أفضل لنفسي‬

97
00:06:59,255 --> 00:07:01,966
‫ربما (بايسي ويتر)‬
‫يريد فرصته الخاصة للعظمة‬

98
00:07:05,094 --> 00:07:06,929
‫كما أن الحفلة لا يمكن‬
‫أن تستمرّ إلى الأبد، حبيبتي‬

99
00:07:09,682 --> 00:07:11,517
‫تفاهات، تفاهات، تفاهات‬

100
00:07:11,934 --> 00:07:14,145
‫- هلاّ تجلب حقائبي؟‬
‫- نعم‬

101
00:07:14,728 --> 00:07:16,147
‫حسناً‬

102
00:07:22,820 --> 00:07:26,031
‫- ماذا؟‬
‫- لا أصدّق أنك قلت تباً‬

103
00:07:27,241 --> 00:07:30,286
‫- خرج ذلك من فمي بدون تفكير‬
‫- هذا سخيف جداً‬

104
00:07:30,619 --> 00:07:34,665
‫حتى سكرتيرتي (دوريس) ستتفوّه‬
‫بكلمة السباب الأكثر بذاءة المفضّلة لديّ‬

105
00:07:35,291 --> 00:07:37,877
‫حسناً، من الواضح أن (دوريس) امرأة قوية‬

106
00:07:38,002 --> 00:07:42,006
‫- غداً عيد مولدك‬
‫- هذا صحيح‬

107
00:07:42,548 --> 00:07:44,717
‫- هل من خطط هامة؟‬
‫- لا‬

108
00:07:45,718 --> 00:07:48,429
‫فعلاً، ليس لديك الكثير لتحتفلي به‬

109
00:07:48,554 --> 00:07:52,183
‫كتب هنا أن منحتك بالكاد‬
‫تغطّي أقساطك الجامعية‬

110
00:07:52,308 --> 00:07:53,726
‫- هل لديك عمل؟‬
‫- لا‬

111
00:07:53,851 --> 00:07:55,269
‫- هل تبحثين عن عمل؟‬
‫- نعم‬

112
00:07:55,394 --> 00:07:58,355
‫ثمّة شاغر في قسم اللغة الإنجليزية‬
‫مساعدة باحث‬

113
00:07:59,356 --> 00:08:01,942
‫- هل يهمّك الأمر؟‬
‫- طبعاً، ربما‬

114
00:08:02,067 --> 00:08:06,405
‫"طبعاً، ربما"؟ هذا عمل‬
‫يغدر الطلاّب بعضهم بعضاً لأجله‬

115
00:08:06,989 --> 00:08:09,200
‫فكّري في الأمر وأبلغيني بقرارك‬

116
00:08:10,201 --> 00:08:12,828
‫- هذه مشكلة الآن‬
‫- ماذا؟‬

117
00:08:12,953 --> 00:08:17,708
‫- كتب هنا أنك تسجّلت لصف الأدب‬
‫- نعم، خلت أنه يبدو مشوّقاً‬

118
00:08:17,833 --> 00:08:19,376
‫إنه متقدّم قليلاً‬
‫بالنسبة لطالبة في العام الثاني‬

119
00:08:19,502 --> 00:08:21,879
‫من البديهي أنك لا تعرفني‬
‫أيها الأستاذ (هاتسون)‬

120
00:08:22,004 --> 00:08:26,675
‫لأنك كنت ستدرك ألاّ أهمية‬
‫لكوني طالبة في العام الثاني‬

121
00:08:28,344 --> 00:08:30,346
‫كما أنني قرأت معظم الكتب‬
‫على لائحة المطالعة‬

122
00:08:30,471 --> 00:08:32,431
‫ماذا عن كتاب‬
‫"المخرج الأخير إلى (بروكلين)"؟ هل قرأته؟‬

123
00:08:34,808 --> 00:08:36,560
‫"المخرج الأخير إلى (بروكلين)"‬

124
00:08:41,774 --> 00:08:44,485
‫سأعقد معك صفقة‬
‫أنهيه قبل المحاضرة الأولى‬

125
00:08:44,610 --> 00:08:48,822
‫وسأحاول أن أنسى واقع أنك مجرّد طالبة‬
‫في العام الثاني، اتفقنا؟‬

126
00:08:49,990 --> 00:08:51,367
‫حسناً‬

127
00:08:53,077 --> 00:08:55,454
‫- مهلاً، قبل المحاضرة الأولى؟‬
‫- نعم‬

128
00:08:56,080 --> 00:08:57,581
‫- المحاضرة الأولى اليوم‬
‫- هذا صحيح‬

129
00:08:57,706 --> 00:08:59,458
‫- عند الساعة الثالثة‬
‫- نعم، ماذا تقصدين؟‬

130
00:09:04,004 --> 00:09:05,673
‫لا شيء، انسَ الأمر‬

131
00:09:07,967 --> 00:09:10,719
‫- "صباح الخير، جدّتي"‬
‫- "صباح الخير، حفيدتي"‬

132
00:09:11,345 --> 00:09:13,430
‫جدّتي، هل تلاحظين شيئاً مختلفاً بي‬
‫هذا الصباح؟‬

133
00:09:14,390 --> 00:09:18,310
‫- لا‬
‫- يصدف أنني سعيدة‬

134
00:09:18,978 --> 00:09:22,356
‫إنه اليوم الأول من عامي الثاني في الجامعة‬
‫ولا يمكن أن أكون أكثر سروراً فعلاً‬

135
00:09:22,481 --> 00:09:25,317
‫لا أدري إذا لاحظت هذا‬
‫لكنني صارمة جداً بشكل عام‬

136
00:09:25,442 --> 00:09:28,153
‫- لا، حقاً؟ لم أدرك ذلك‬
‫- نعم‬

137
00:09:28,529 --> 00:09:33,158
‫وفيما ما زالت الحياة تقرفني‬
‫أجد نفسي سعيدة فجأة لوجودي هنا‬

138
00:09:33,284 --> 00:09:34,743
‫هذا لطيف، عزيزتي‬

139
00:09:34,868 --> 00:09:36,495
‫أتعرفين ما هذا برأيي؟‬

140
00:09:37,746 --> 00:09:42,876
‫أظن أن فسخ زواج آل (ليندلي)‬
‫أعاد إليّ إيماني بالإنسانية‬

141
00:09:43,002 --> 00:09:46,797
‫أعني، إذا استطاع ذانك المخبولان‬
‫اتخاذ خطوات لتحسين نوعية حياتهما‬

142
00:09:46,922 --> 00:09:50,050
‫وحياة الأشخاص الذين من حولهما‬
‫فأيّ شيء ممكن إذاً‬

143
00:09:51,802 --> 00:09:54,138
‫- ماذا؟‬
‫- ماذا حصل لحفيدتي؟‬

144
00:09:54,763 --> 00:09:57,433
‫إذا كنت قد ابتلعتها‬
‫أريدك أن تبصقيها في هذه اللحظة‬

145
00:10:03,897 --> 00:10:05,274
‫مرحباً؟‬

146
00:10:05,608 --> 00:10:07,318
‫مرحباً، سيد (سمولز)‬

147
00:10:09,194 --> 00:10:11,113
‫"لا، ليست لديّ أيّ التزامات"‬

148
00:10:12,448 --> 00:10:15,743
‫أحب مرافقتك إلى متحف‬
‫الفنون الجميلة في (بوسطن)‬

149
00:10:16,327 --> 00:10:18,287
‫- "لتناول الشاي..."‬
‫- اذهبا‬

150
00:10:29,798 --> 00:10:32,217
‫- مرحباً‬
‫- (جوي)، شكراً للسماء‬

151
00:10:32,343 --> 00:10:34,678
‫ليس لديّ الوقت الآن‬
‫لكن مهما حصل في الثواني الـ٣٠ التالية‬

152
00:10:34,803 --> 00:10:39,183
‫مهما قلت أو فعلت‬
‫لا تريدينني أن أقيم معكما هنا، مفهوم؟‬

153
00:10:39,308 --> 00:10:42,519
‫- فقط... مرحباً‬
‫- (جوي بوتر)، بلحمها ودمها‬

154
00:10:42,645 --> 00:10:45,898
‫- (أودري)، عدوّتي اللدودة، أهلاً بعودتك‬
‫- شكراً‬

155
00:10:46,023 --> 00:10:48,317
‫أيستطيع (بايسي) الإقامة معنا ليومين؟‬

156
00:10:52,112 --> 00:10:54,323
‫أتعلمين؟ ليس الوقت ملائماً فعلاً الآن‬

157
00:10:55,157 --> 00:10:59,078
‫عليّ أن أدرس وتعرفين (بايسي)‬

158
00:10:59,203 --> 00:11:02,456
‫إنه أشبه بولد، إذا لم يحظَ باهتمام كاف‬
‫يسيء التصرّف‬

159
00:11:02,581 --> 00:11:06,835
‫وثمّة التجشّؤ وإطلاق الغازات‬
‫والسلوك المزعج الدائم، هذا مقرف فعلاً‬

160
00:11:06,960 --> 00:11:09,546
‫- أعلم ذلك‬
‫- مهلاً، إنني أقف هنا‬

161
00:11:09,672 --> 00:11:12,341
‫- آسفة، لا يمكنني الموافقة على ذلك‬
‫- أفهمك، حسناً‬

162
00:11:12,466 --> 00:11:16,553
‫- يبدو أنك ستقيم في منزل الجدّة، يا صاح‬
‫- هذا رائع فحسب‬

163
00:11:16,970 --> 00:11:20,599
‫بعد كلّ ما عانيناه معاً (جوي)‬
‫ظننتك ستكونين أكثر لطفاً‬

164
00:11:20,974 --> 00:11:23,102
‫- جرحت مشاعري قليلاً في الواقع‬
‫- عندما تقولها بتلك الطريقة...‬

165
00:11:23,227 --> 00:11:28,857
‫لا، لا، لا، لا تحاولي التنصّل من هذا‬
‫لقد حصل الضرر، هيا بنا (ليدل)‬

166
00:11:30,818 --> 00:11:34,446
‫- مهلاً، ماذا سنفعل الليلة؟‬
‫- لا أدري، يمكننا الخروج والاحتفال‬

167
00:11:34,863 --> 00:11:38,992
‫تريدين الاحتفال بعودتي إلى (وورذينغتون)؟‬
‫هذا لطيف جداً، (جوي)‬

168
00:11:39,118 --> 00:11:42,663
‫نعم، لأنه الأمر الوحيد‬
‫الذي يمكننا الاحتفال به‬

169
00:11:42,788 --> 00:11:44,998
‫هذا بديهي، حسناً، إلى اللقاء‬

170
00:12:05,018 --> 00:12:08,105
‫"(جوي)، مرحباً، هذا أنا (دوسون)"‬

171
00:12:09,148 --> 00:12:10,816
‫"لم نتبادل الكلام‬
‫منذ وقت طويل، صحيح؟"‬

172
00:12:12,443 --> 00:12:14,486
‫"اسمعي، إنني في البلدة‬
‫في العطلة الأسبوعية"‬

173
00:12:14,820 --> 00:12:17,281
‫"أتساءل إذا كنت تريدين‬
‫أن نحتسي القهوة معاً أو ما شابه؟"‬

174
00:12:17,406 --> 00:12:20,576
‫"كفاك كلاماً على الهاتف، (ليري)‬
‫لا أدفع لك المال للدردشة مع فتاة"‬

175
00:12:20,701 --> 00:12:23,662
‫"مهلاً لحظة، (تود)‬
‫(جوي) إذا تلقّيت هذه الرسالة"‬

176
00:12:23,787 --> 00:12:26,206
‫"وافيني إلى هذا المقهى عند الساعة الثانية"‬

177
00:12:26,331 --> 00:12:29,126
‫"(باليو سان)، عند ناصية‬
‫شارعيّ (فرونت) و(برينسيس)، اتفقنا؟"‬

178
00:12:29,251 --> 00:12:30,627
‫- "(ليري)"‬
‫- "عليّ الذهاب، إلى اللقاء"‬

179
00:12:45,265 --> 00:12:48,518
‫"يقوم اللاعب رقم سبعة بالهجوم"‬

180
00:12:48,643 --> 00:12:50,020
‫ما رأيك يا رجل؟‬

181
00:12:51,438 --> 00:12:54,566
‫نعم، نعم، إنها جميلة جداً يا صاح‬
‫تلائمك جيداً‬

182
00:12:54,691 --> 00:12:56,318
‫تبدو أفضل عليك ممّا هي عليّ‬

183
00:12:56,443 --> 00:12:59,362
‫- لا تظنها مبهرجة جداً، صحيح؟‬
‫- ما هي الوظيفة مجدداً؟‬

184
00:12:59,488 --> 00:13:01,948
‫- أبيع الأسهم‬
‫- ماذا تعرف عن بيع الأسهم؟‬

185
00:13:02,073 --> 00:13:04,785
‫لا شيء البتة، لكن والد (أودري)‬
‫يظنني سأكون ماهراً في ذلك‬

186
00:13:04,910 --> 00:13:07,662
‫قال لي إنني واسع الحيلة بالفطرة‬
‫وعليّ اغتنام الفرصة طالما يمكنني ذلك‬

187
00:13:07,788 --> 00:13:12,626
‫عليك الإقرار بأنك على درجة ملائمة‬
‫من الخبث لتلك المهنة المحددة‬

188
00:13:12,751 --> 00:13:14,127
‫شكراً يا صاح‬

189
00:13:21,343 --> 00:13:24,471
‫- هذه هي الحياة في منزل الجدّة إذاً‬
‫- نعم، نعم، تماماً‬

190
00:13:26,890 --> 00:13:28,809
‫- هذا...‬
‫- تافه؟‬

191
00:13:30,811 --> 00:13:32,854
‫كنت سأقول إنه طريف‬
‫لكن نعم، كلمة تافه تختصر الأمر‬

192
00:13:32,979 --> 00:13:36,691
‫نعم، كما أن عيش حياتي يزداد صعوبة‬
‫إذا كنت تفهم قصدي‬

193
00:13:36,817 --> 00:13:38,193
‫نعم، أفهم قصدك‬

194
00:13:39,903 --> 00:13:42,614
‫- لا، لا أفهم، ماذا تعني؟‬
‫- هيا، تعلم‬

195
00:13:42,948 --> 00:13:47,118
‫تتعرّف بشخص ويروقك‬
‫وتريد اصطحابه إلى مكان حميم‬

196
00:13:47,911 --> 00:13:51,957
‫- لا تريد سماع الباقي على الأغلب‬
‫- لا تعتمد الرقابة على نفسك لأجلي‬

197
00:13:52,082 --> 00:13:55,794
‫(بايسي ويتر) صديق للمثليين قبل كلّ شيء‬

198
00:13:55,919 --> 00:13:57,295
‫نعم‬

199
00:13:59,130 --> 00:14:03,385
‫- هل تفكّر في استئجار شقتك الخاصة؟‬
‫- نعم، طوال الوقت، لا أملك الإمكانات‬

200
00:14:04,302 --> 00:14:06,388
‫نعم، ولا أنا، لكن...‬

201
00:14:07,639 --> 00:14:09,140
‫ماذا إذا استأجرنا شقة معاً؟‬

202
00:14:10,141 --> 00:14:11,518
‫- أنا وأنت رفيقا سكن؟‬
‫- طبعاً، لمَ لا؟‬

203
00:14:11,643 --> 00:14:14,187
‫- لمَ لا؟ يمكنني التفكير في مليون سبب‬
‫- اذكر واحداً‬

204
00:14:15,856 --> 00:14:18,441
‫- أيمكنني إخبارك لاحقاً؟‬
‫- حسناً، سأجد لنا شقة نعيش فيها‬

205
00:14:33,665 --> 00:14:35,125
‫هذه مادة تاريخ الفنون‬

206
00:14:39,212 --> 00:14:42,048
‫- ماذا تفعلين هنا؟‬
‫- أفعل ما تفعلين، عزيزتي‬

207
00:14:43,466 --> 00:14:45,010
‫ماذا؟ إنك في صفي؟‬

208
00:14:47,554 --> 00:14:50,557
‫- هذا سيئ جداً‬
‫- حاولت أن أخبرك هذا الصباح‬

209
00:14:50,682 --> 00:14:54,436
‫لكنك كنت تتكلّمين بلا انقطاع‬
‫وبالكاد استطعت قول كلمة‬

210
00:14:55,395 --> 00:14:56,855
‫- كيف حصل هذا؟‬
‫- حسناً‬

211
00:14:56,980 --> 00:15:01,526
‫تابعت أحد صفوف (كليفتون)‬
‫في الصيف وكانت متعة كبيرة‬

212
00:15:01,651 --> 00:15:03,862
‫نسيت كم كنت أستمتع بوجودي في صف‬

213
00:15:03,987 --> 00:15:07,574
‫فقررت عندها أن أعود إلى الدراسة‬

214
00:15:08,241 --> 00:15:10,744
‫رائع، لن تحرجيني لأموت باكراً فقط‬

215
00:15:10,869 --> 00:15:13,079
‫- بل تفعلين هذا لأجل رجل أيضاً؟‬
‫- (جينيفر)‬

216
00:15:13,204 --> 00:15:16,750
‫أعطي عجوزاً بعض الفضل‬
‫أفعل هذا لأجلي‬

217
00:15:16,875 --> 00:15:18,919
‫حسناً، جيد، لكن لمَ يجب‬
‫أن تختاري مادة تاريخ الفنون؟‬

218
00:15:19,586 --> 00:15:21,463
‫لمَ لا تدرسين مادة الرياضيات؟‬

219
00:15:21,588 --> 00:15:25,926
‫حسب ما أسمع، استعمال ذاك الجزء‬
‫من الدماغ يساعد في تأخير الـ(آلزهايمر)‬

220
00:15:26,051 --> 00:15:28,678
‫هل سيكون عليّ فصلكما أيتها السيدتان؟‬

221
00:15:47,197 --> 00:15:49,282
‫- مرحباً‬
‫- مرحباً، (إيما)‬

222
00:15:49,407 --> 00:15:51,743
‫- (بايسي)‬
‫- ادخل إذاً، (بايسي)‬

223
00:15:52,535 --> 00:15:53,912
‫شكراً‬

224
00:15:55,622 --> 00:16:00,251
‫- يا للروعة، هذا المكان مذهل يا (إيما)‬
‫- نعم، وإيجاره مكلف أيضاً‬

225
00:16:05,215 --> 00:16:06,883
‫- هل هذه لك؟‬
‫- لا، إنها لحبيبي‬

226
00:16:07,008 --> 00:16:10,762
‫لأنه من المستحيل التصديق أن فتاة‬
‫قد تعزف على آلة موسيقية‬

227
00:16:10,887 --> 00:16:14,474
‫- ويجب أن تكون لشخص آخر، صحيح؟‬
‫- مهلاً، ليس هذا ما...‬

228
00:16:14,599 --> 00:16:16,184
‫لديّ مرض التفوّه بأقوال محرجة‬

229
00:16:16,309 --> 00:16:18,144
‫لكنك بدوت رائعة إذا كان ثمّة عزاء‬

230
00:16:18,687 --> 00:16:21,272
‫كما قلت، إيجار المكان باهظ‬
‫هل أنت طالب؟‬

231
00:16:21,398 --> 00:16:24,025
‫- لا، لا، لا، وأنت؟‬
‫- نعم، معهد (بيركلي) للموسيقى‬

232
00:16:24,484 --> 00:16:25,986
‫- الطبول، صحيح‬
‫- نعم‬

233
00:16:26,111 --> 00:16:28,530
‫- هل لديك عمل؟‬
‫- في الواقع، لا، ليس تماماً...‬

234
00:16:28,655 --> 00:16:30,865
‫- سرّني التعرّف بك، (بايسي)‬
‫- لكن، لا، لا، لا‬

235
00:16:30,991 --> 00:16:34,577
‫لديّ مقابلة عمل هامة غداً‬
‫إذا كان لذلك أهمية، أهو كذلك؟‬

236
00:16:34,703 --> 00:16:38,915
‫- لا‬
‫- حسناً، لديك مكان مذهل هنا يا (إيما)‬

237
00:16:39,040 --> 00:16:42,043
‫وإذا منحتني فرصة، واثق بأنني سأنجح‬
‫لأن لي صديقاً آخر يبحث عن شقة حالياً‬

238
00:16:42,168 --> 00:16:43,586
‫- رجل آخر؟‬
‫- نعم، نعم، رجل رائع‬

239
00:16:43,712 --> 00:16:47,007
‫لا، العيش مع رجلين فكرة فظيعة‬
‫تنتهي بكارثة دائماً‬

240
00:16:47,132 --> 00:16:50,051
‫ستأتي فتاتان مثليتان‬
‫لإلقاء نظرة إلى المكان غداً‬

241
00:16:50,176 --> 00:16:52,262
‫و(ديبي) و(دونا) موظّفتان‬

242
00:16:52,387 --> 00:16:54,806
‫لكن أتظنينهما تستطيعان مساعدتك‬
‫في حمل الطبلة على السلالم‬

243
00:16:54,931 --> 00:16:57,684
‫- عندما تكون لديك حفلة؟‬
‫- وفقاً لشكلهما، يمكنهما ذلك، نعم‬

244
00:16:57,809 --> 00:16:59,978
‫وأفضل منك، في الواقع‬

245
00:17:01,021 --> 00:17:03,523
‫حسناً، يمكنني تحمّل ذلك‬
‫لا بأس إذا أردت تجريدي من رجولتي‬

246
00:17:03,648 --> 00:17:05,275
‫لكن امنحيني فرصة‬
‫دعيني أصطحب (جاك) وأعرّفك به‬

247
00:17:05,400 --> 00:17:09,904
‫اسمع، إنني واثقة من أن (جاك) هذا فاتن‬
‫لكن ذلك ليس ضرورياً فعلاً‬

248
00:17:10,030 --> 00:17:12,532
‫لا أفهم ما الذي يخيفك هكذا فعلاً؟‬

249
00:17:12,657 --> 00:17:15,910
‫أهي مسألة كوننا رجلين؟ لأنني أعلم‬
‫أنه من الغرابة أن يعيش رجلان وامرأة معاً‬

250
00:17:16,036 --> 00:17:19,748
‫لكنني أضمن لك أنه ما من إمكانية قطعاً‬

251
00:17:19,873 --> 00:17:22,792
‫لنقع أنا أو (جاك) في حبّك لأن...‬

252
00:17:25,003 --> 00:17:28,465
‫لأن ذلك لم يبد صائباً لكن ثمّة سبباً وجيهاً‬
‫دعيني أحاول مجدداً‬

253
00:17:28,590 --> 00:17:31,384
‫- اسمع، لن يكون ذلك ضرورياً‬
‫- لا، ما أقوله هو إن كلينا...‬

254
00:17:31,509 --> 00:17:33,386
‫- اغرب عن وجهي، أيها الغبي‬
‫- إنه مثلي‬

255
00:17:33,511 --> 00:17:35,388
‫"جامعة (بوسطن باي)"‬

256
00:17:42,479 --> 00:17:43,855
‫ماذا تفعلين؟‬

257
00:17:43,980 --> 00:17:46,357
‫أحاول التأكّد من أن جدّتي‬
‫ليست في هذا الصف أيضاً‬

258
00:17:46,983 --> 00:17:48,735
‫هيا، دعي العجوز وشأنها‬

259
00:17:49,194 --> 00:17:53,198
‫كما أنني لا أظن أن ثقافة الـ(بوب) تهمّها‬

260
00:17:53,865 --> 00:17:56,618
‫من يدري؟ المرأة مجنونة، إنها جامحة‬
‫أقول لك إنها جامحة‬

261
00:17:56,743 --> 00:18:00,121
‫- حسناً، حسناً، عجباً‬
‫- ماذا؟‬

262
00:18:05,210 --> 00:18:07,670
‫- عجباً، إنه وسيم‬
‫- نعم، ما قلت‬

263
00:18:13,593 --> 00:18:17,722
‫أهلاً بكم أيها الأصدقاء والجيران‬
‫في ما آمل أن يكون فصلاً ممتعاً‬

264
00:18:17,847 --> 00:18:20,391
‫أراهن أنكم تظنون‬
‫أنها ستكون تجربة سهلة‬

265
00:18:20,517 --> 00:18:22,602
‫وعندما تنظرون إلى بعض الأمور التي سندرسها‬

266
00:18:22,727 --> 00:18:26,564
‫كأفلام (كيانو ريفز)، نهضة (وارنر برذرز)‬

267
00:18:27,315 --> 00:18:30,151
‫وسبب كون تلفزيون الواقع سيئاً للروح‬

268
00:18:30,276 --> 00:18:32,237
‫- أتظن أنه مثلي؟‬
‫- ربما تظنون أنه سيكون سهلاً‬

269
00:18:32,362 --> 00:18:35,657
‫هل تسألينني؟ هيا‬
‫لديّ الرادار الأسوأ لتحديد المثليين‬

270
00:18:35,782 --> 00:18:37,867
‫أظنه مثلي، بكم تريد المراهنة؟‬

271
00:18:37,992 --> 00:18:42,622
‫ماذا عن مليون دولار؟‬

272
00:18:42,747 --> 00:18:44,165
‫أنا موافقة‬

273
00:18:44,290 --> 00:18:46,501
‫إنني جاهز للإجابة‬
‫عن أيّ سؤال في أيّ وقت‬

274
00:18:47,627 --> 00:18:52,173
‫الحق يقال، إنني مثلكم يا جماعة‬
‫مدمن ثقافة الـ(بوب)‬

275
00:18:52,841 --> 00:18:54,926
‫تظن زوجتي أنني أفرط في مشاهدة التلفاز‬

276
00:18:55,385 --> 00:18:56,886
‫- "زوجتي"‬
‫- إنها محقة على الأغلب‬

277
00:18:57,011 --> 00:18:59,681
‫لكن لديّ عذراً، إنه عملي‬

278
00:19:00,682 --> 00:19:02,767
‫- كيف تريدها؟‬
‫- بأوراق نقدية من فئة الـ١٠٠ دولار‬

279
00:19:02,892 --> 00:19:04,644
‫أحبّ (بنجامن)، حبيبتي‬

280
00:19:34,716 --> 00:19:38,219
‫يعتبر "المخرج الأخير إلى (بروكلين)"‬
‫كتاباً كلاسيكياً لفترة ما بعد الحرب‬

281
00:19:38,344 --> 00:19:40,013
‫ثمّة...‬

282
00:19:43,725 --> 00:19:45,101
‫مرحباً‬

283
00:19:45,935 --> 00:19:48,146
‫- كيف حالك؟‬
‫- بخير‬

284
00:19:49,189 --> 00:19:50,565
‫اجلسي، رجاء‬

285
00:19:55,069 --> 00:19:56,446
‫أيمكننا أن نجلب لك شيئاً؟‬

286
00:19:56,905 --> 00:20:00,116
‫هل أنت واثقة من أن الكرسي جيد؟‬
‫لأن ثمّة مقاعد شاغرة هناك‬

287
00:20:02,619 --> 00:20:04,329
‫- هذا جيد‬
‫- حسناً‬

288
00:20:04,746 --> 00:20:07,415
‫أين كنت؟ صحيح‬

289
00:20:08,333 --> 00:20:11,586
‫يعتبر "المخرج الأخير إلى (بروكلين)"‬
‫كتاباً كلاسيكياً من فترة ما بعد الحرب‬

290
00:20:11,711 --> 00:20:13,087
‫ثمّة...‬

291
00:20:25,266 --> 00:20:27,602
‫نعم، إذا كنت لا تستطيعين‬
‫جعله يتوقّف، هلاّ تجيبين فحسب‬

292
00:20:27,727 --> 00:20:29,103
‫لا أريد أن أكون فظة‬

293
00:20:30,813 --> 00:20:33,024
‫حسناً، لا تريدين الإجابة، أنا سأفعل‬

294
00:20:33,983 --> 00:20:36,694
‫مرحباً؟ من المتصلة؟ (أودري)‬

295
00:20:37,362 --> 00:20:39,322
‫لا، هذا الأستاذ (غريغ هاتسون)‬

296
00:20:40,657 --> 00:20:42,325
‫لا، لا تستطيع (جوي) التكلّم هاتفياً الآن‬

297
00:20:42,825 --> 00:20:44,702
‫لكن أتريدينني أن أنقل إليها أيّة رسالة؟‬

298
00:20:45,495 --> 00:20:49,540
‫طبعاً، نعم، لا، حسناً، مفهوم‬
‫نعم، وأنت أيضاً‬

299
00:20:55,463 --> 00:20:56,881
‫أين كنا إذاً؟‬

300
00:20:58,508 --> 00:21:02,971
‫نعم، أتعلمون؟ قبل أن أنسى يا (جوي)‬
‫اتضح أن (دوسون) لم يستطع المجيء‬

301
00:21:03,638 --> 00:21:07,308
‫كان متوتّراً قليلاً‬
‫لكنه يريد ملاقاتك أنت والمجموعة‬

302
00:21:07,433 --> 00:21:09,143
‫في (هيلز كيتشن) عند الساعة ٨:٣٠، اتفقنا؟‬

303
00:21:09,269 --> 00:21:10,770
‫- شكراً‬
‫- بكلّ سرور‬

304
00:21:11,729 --> 00:21:14,524
‫أين كنا إذاً؟ صحيح، حسناً‬

305
00:21:15,275 --> 00:21:18,695
‫"المخرج الأخير إلى (بروكلين)"‬
‫هل من أفكار؟‬

306
00:21:22,782 --> 00:21:24,158
‫(جوي)؟‬

307
00:21:33,543 --> 00:21:38,339
‫صدقاً... في الحقيقة‬
‫حظيت بفرصة لقراءة أحد الملخّصات فقط‬

308
00:21:39,257 --> 00:21:44,846
‫(جوي)، إنها المحاضرة الأولى‬
‫وقد نكثت بالوعد‬

309
00:21:45,722 --> 00:21:50,268
‫- آسفة‬
‫- أريد عملاً وليس أعذاراً، (جوي)‬

310
00:21:54,397 --> 00:21:58,192
‫ماذا كان رأيك بما استطعت قراءته إذاً؟‬

311
00:22:02,405 --> 00:22:04,574
‫وجدت أنه يجعل القلوب تنفطر‬

312
00:22:06,576 --> 00:22:09,829
‫أقصد أن الناس محكوم عليهم بالموت‬

313
00:22:10,288 --> 00:22:13,875
‫وكأنه عالم لا تشرق فيه الشمس يوماً‬

314
00:22:19,172 --> 00:22:21,632
‫أنت، ما اسمك؟‬

315
00:22:23,426 --> 00:22:26,804
‫- مرحباً؟‬
‫- صحيح، نعم، (إدي)، أدعى (إدي)‬

316
00:22:26,929 --> 00:22:31,142
‫- (إدي)، مرحباً، ما هي مشكلتك؟‬
‫- لا مشكلة لديّ‬

317
00:22:31,267 --> 00:22:34,103
‫لا، هذه تفاهات‬
‫أشعر بوجود وجهة نظر معاكسة‬

318
00:22:35,521 --> 00:22:38,566
‫- لا، لا، إنني فقط...‬
‫- فقط...‬

319
00:22:40,193 --> 00:22:41,569
‫هيا، تكلّم‬

320
00:22:42,362 --> 00:22:46,407
‫لا أدري، أشعر بأن الشعور بالشفقة‬
‫على هؤلاء الأشخاص أشبه بالتنازل قليلاً‬

321
00:22:46,532 --> 00:22:50,661
‫أعني، من يقول إنه لا يمكن أن يكون‬
‫ثمّة جمال في العالم حيث الشمس لا تشرق؟‬

322
00:22:50,787 --> 00:22:55,124
‫- قرأت الكتاب بكامله، صحيح (إدي)؟‬
‫- نعم، نعم، قبل أعوام، إنه مذهل‬

323
00:22:55,249 --> 00:23:00,254
‫حسناً، إنك متقدّم على الآنسة (بوتر)‬
‫بأيّة حال، ننتقل إلى موضوع آخر إذاً‬

324
00:23:11,472 --> 00:23:13,974
‫"(هيلز كيتشن)"‬

325
00:23:16,560 --> 00:23:20,064
‫- آسف جداً، مرحباً‬
‫- أنت مجدداً‬

326
00:23:20,398 --> 00:23:22,900
‫إنها إشارة ما حتماً، ألا تظنين؟‬

327
00:23:23,025 --> 00:23:25,569
‫إنه مؤشّر لحصول أمور سيئة‬

328
00:23:25,694 --> 00:23:28,656
‫- من هذه؟‬
‫- هذه الآنسة (إيما جونز)، عزيزتي‬

329
00:23:28,781 --> 00:23:32,660
‫- مالكة الشقة المذهلة التي أخبرتك عنها‬
‫- صحيح‬

330
00:23:32,785 --> 00:23:36,622
‫وهذه حبيبتي (أودري)‬
‫أيتها الآنسة (إيما جونز)‬

331
00:23:36,747 --> 00:23:38,833
‫- الكلمة الأساسية هي أنها حبيبتي‬
‫- عمّ تتكلّم بالضبط؟‬

332
00:23:38,958 --> 00:23:42,336
‫لديّ حبيبة هنا، حبيبة جميلة ورائعة‬

333
00:23:42,461 --> 00:23:44,755
‫- هنيئاً لك، يا صاح‬
‫- لكن لديّ حبيبة‬

334
00:23:44,880 --> 00:23:47,174
‫لذا ليس عليك أن تقلقي، أتفهمين قصدي؟‬

335
00:23:47,299 --> 00:23:48,717
‫- ليس تماماً، لا‬
‫- حسناً، أخبريها‬

336
00:23:48,843 --> 00:23:51,387
‫- ماذا سأخبرها؟‬
‫- قولي لها كم أنا رجل صالح‬

337
00:23:51,512 --> 00:23:54,265
‫- وكم أنني سأكون رفيق سكن جيداً‬
‫- لن أقول لها شيئاً، إنها جذّابة‬

338
00:23:54,390 --> 00:23:55,933
‫- شكراً‬
‫- على الرحب والسعة‬

339
00:23:56,058 --> 00:23:57,560
‫لا أريدك أن تعيش مع فتاة جذّابة‬

340
00:23:59,145 --> 00:24:00,980
‫تبدوان منسجمتين، هذا رائع‬

341
00:24:01,105 --> 00:24:03,941
‫أبدّل الموضوع للحظة‬
‫أود تعريفك بصديقي (جاك)‬

342
00:24:04,066 --> 00:24:05,443
‫(جاك)، هذه (إيما)‬

343
00:24:06,360 --> 00:24:08,571
‫- ألق التحية، (جاك)‬
‫- مرحباً‬

344
00:24:09,864 --> 00:24:12,116
‫- (جاك) مثلي‬
‫- لا يبدو مثلياً جداً‬

345
00:24:12,241 --> 00:24:14,827
‫- (جاك) أنت؟ مثلي‬
‫- ماذا؟ نعم‬

346
00:24:14,952 --> 00:24:16,454
‫- أترين؟‬
‫- هنيئاً لـ(جاك) إذاً‬

347
00:24:16,871 --> 00:24:18,456
‫- إذاً ازدادت فرصنا في استئجار الشقة؟‬
‫- لا‬

348
00:24:18,581 --> 00:24:19,957
‫لم أظن ذلك‬

349
00:24:34,889 --> 00:24:36,265
‫مرحباً‬

350
00:24:47,193 --> 00:24:49,361
‫ليس هذا عدلاً، متى سأسمع أغنيتي؟‬

351
00:24:50,237 --> 00:24:51,822
‫ربما رفضها الفونوغراف الآلي‬

352
00:24:52,198 --> 00:24:54,783
‫على أساس أن ثمّة موسيقى كئيبة‬
‫كافية للفتيات لليلة واحدة‬

353
00:24:54,909 --> 00:24:57,161
‫- شكراً جزيلاً‬
‫- تباً لك‬

354
00:24:59,288 --> 00:25:01,040
‫هذا مقرف، (بايسي)‬

355
00:25:02,625 --> 00:25:05,586
‫أتود أن تبرر الآن؟‬

356
00:25:06,086 --> 00:25:07,880
‫- لمَ قد أريد فعل ذلك بالضبط؟‬
‫- سابقاً اليوم‬

357
00:25:08,005 --> 00:25:12,301
‫رغبة شديدة بعدم البقاء محتجزاً‬
‫في غرفة مهجع مع شقراء‬

358
00:25:12,426 --> 00:25:14,053
‫أمضيت معها الصيف بكامله‬

359
00:25:14,178 --> 00:25:15,679
‫- ذاك‬
‫- نعم، ذاك‬

360
00:25:19,558 --> 00:25:21,685
‫- أتذكرين الصيف الذي أمضيناه معاً؟‬
‫- هذا يذكّرني بأمر أو أمرين‬

361
00:25:21,810 --> 00:25:26,982
‫حسناً، جيد، أتذكرين أننا عندما عدنا‬
‫كنا متحابين ولم نرد أن ينتهي الصيف؟‬

362
00:25:27,107 --> 00:25:32,154
‫تكلّم عن نفسك‬
‫لكنني أذكر شيئاً من ذاك القبيل‬

363
00:25:36,075 --> 00:25:40,663
‫لنقل إنني لست حزيناً لانتهاء هذا الصيف‬

364
00:25:41,080 --> 00:25:43,582
‫وهذا لا يعني أنني لم أتمتّع بوقتي‬
‫لأنني فعلت قطعاً‬

365
00:25:43,707 --> 00:25:47,044
‫إنها حفلة (هوليوود) مختلفة‬
‫مع أصدقاء مختلفين من (هوليوود) كلّ ليلة‬

366
00:25:47,169 --> 00:25:50,506
‫- و(أودري) في (هوليوود)...‬
‫- مرهقة‬

367
00:25:51,757 --> 00:25:53,259
‫بكلمة واحدة، نعم‬

368
00:25:54,218 --> 00:25:57,346
‫اسمع، أعيش صراعاً هنا لأنني...‬

369
00:25:58,430 --> 00:26:03,811
‫كصديقتك الحميمة وحبيبتك السابقة‬

370
00:26:03,936 --> 00:26:07,690
‫أقول إن الحياة قصيرة جداً‬
‫عليك فعل ما يسعدك، صحيح؟‬

371
00:26:07,815 --> 00:26:11,527
‫لكن بصفتي صديقة (أودري) الحميمة‬
‫ورفيقتها في السكن‬

372
00:26:11,652 --> 00:26:13,529
‫أقول إنني...‬

373
00:26:14,989 --> 00:26:17,825
‫سأحطّم وجهك‬
‫إذا جعلت قلبها ينفطر، مفهوم؟‬

374
00:26:19,952 --> 00:26:21,328
‫- مفهوم‬
‫- هيا‬

375
00:26:24,582 --> 00:26:28,711
‫- أين هو إذاً؟‬
‫- تقصدين (غودوت ليري)؟‬

376
00:26:28,836 --> 00:26:30,921
‫لا أدري، كان الأمر‬
‫على هذه الحال طيلة الصيف‬

377
00:26:31,046 --> 00:26:34,425
‫كان ينصرف قبل استيقاظنا‬
‫ولم يعد قبل منتصف الليل يوماً‬

378
00:26:34,925 --> 00:26:36,760
‫- أظن أن (تود) أبقاه منشغلاً جداً‬
‫- من هو (تود)؟‬

379
00:26:36,885 --> 00:26:40,472
‫أتذكرين المخرج‬
‫الذي صرفه الصيف الفائت؟‬

380
00:26:41,056 --> 00:26:45,352
‫استخدمه كمساعد له هذا الصيف‬
‫هذه (هوليوود)‬

381
00:26:45,477 --> 00:26:48,814
‫- ماذا عن (أوليفر)؟‬
‫- رحل‬

382
00:26:48,939 --> 00:26:52,693
‫كره (لوس أنجلوس)، كان يقول باستمرار‬
‫إنه استطاع رؤية روحه تخرج من جسمه‬

383
00:26:52,818 --> 00:26:55,070
‫ترك هذه الرسالة على وسادة (دوسون)‬

384
00:26:55,195 --> 00:26:57,239
‫كتب فيها: "سأراك في الجحيم، (ليري)"‬

385
00:26:57,364 --> 00:26:58,991
‫كان دراماتيكياً حتى النهاية‬

386
00:26:59,116 --> 00:27:00,743
‫ألم تكلّميه البتة؟‬

387
00:27:00,868 --> 00:27:02,244
‫- (أوليفر)؟‬
‫- (دوسون)‬

388
00:27:05,623 --> 00:27:08,667
‫لا، أردت الاتصال لكن...‬

389
00:27:10,836 --> 00:27:13,088
‫- هذا مشوّق‬
‫- سأذهب للتحقق من أغنيتي‬

390
00:27:14,548 --> 00:27:18,469
‫- أقول لك، هذا الشيء التهم دولاري‬
‫- إنه فونوغراف آلي، وليس آلة بيع‬

391
00:27:18,594 --> 00:27:20,554
‫كنت تتوقّع أن يعطيك‬
‫لوح سكاكر، صحيح؟‬

392
00:27:20,679 --> 00:27:22,931
‫- هل تتذاكين عليّ؟‬
‫- أخشى أن هذا محتوم‬

393
00:27:24,308 --> 00:27:27,394
‫- إلامَ تنظرين؟‬
‫- رجل ثمل سحّابه مفتوح، إلامَ تنظر؟‬

394
00:27:30,147 --> 00:27:33,859
‫- كان ذلك جيداً جداً‬
‫- لم يكن شيئاً، كنت تبلين حسناً‬

395
00:27:33,984 --> 00:27:36,320
‫نعم، يجعل العمل في مكان‬
‫مماثل اللسان سليطاً قطعاً‬

396
00:27:36,445 --> 00:27:39,948
‫كأنني لا أعلم، أمضيت أعوامي‬
‫في الثانوية أعمل كنادلة في مكان مماثل‬

397
00:27:40,074 --> 00:27:43,619
‫- حوّلني ذلك إلى فتاة فظّة‬
‫- لا تبحثين عن عمل، صحيح؟‬

398
00:27:43,744 --> 00:27:46,288
‫لأننا نحتاج إلى فتاة فظّة‬
‫يمكنها تدبّر أمرها قطعاً‬

399
00:27:47,998 --> 00:27:49,458
‫لا أدري، ربما‬

400
00:27:49,875 --> 00:27:52,336
‫- ما اسمك؟‬
‫- أدعى (جوي)، (جوي بوتر)‬

401
00:27:53,128 --> 00:27:56,090
‫- إنني (إيما جونز)، فكّري في الأمر‬
‫- سأفعل‬

402
00:27:56,215 --> 00:27:58,092
‫وأعلم أن الفونوغراف الآلي مكتظ‬

403
00:27:58,217 --> 00:28:00,094
‫ما زلت أنتظر سماع أغنية (وايت ويدينغ)‬

404
00:28:05,599 --> 00:28:08,435
‫اسمعوا، كان هذا ممتعاً جداً‬
‫لكنني سأذهب إلى البيت‬

405
00:28:08,560 --> 00:28:13,148
‫- ماذا؟ أيها الهاوي‬
‫- عليّ أن أرتاح قليلاً، حبيبتي‬

406
00:28:13,273 --> 00:28:15,150
‫لا أدري (بايسي)‬
‫إذا كنت في موقع توظيف‬

407
00:28:15,275 --> 00:28:18,278
‫أريد أن أرى شخصاً‬
‫يأتي مع جيوب تحت عينيه‬

408
00:28:18,404 --> 00:28:21,699
‫- وتفوح منه رائحة الكحول والجنس‬
‫- حسناً، سآخذ ذلك بعين الاعتبار‬

409
00:28:21,824 --> 00:28:23,200
‫لكنني ما زلت سأذهب‬

410
00:28:23,742 --> 00:28:26,745
‫لا يروقني (بايسي) الجديد البتة‬

411
00:28:26,870 --> 00:28:29,873
‫- ماذا حلّ بـ(بايسي) السابق؟‬
‫- (بايسي) السابق مرهق‬

412
00:28:30,207 --> 00:28:33,711
‫(بايسي) السابق‬
‫قاد خمسة آلاف كيلومتر خلال ثلاثة أيام‬

413
00:28:33,836 --> 00:28:36,004
‫ألست متعبة؟ أليست لديك صفوف غداً؟‬

414
00:28:36,130 --> 00:28:39,174
‫بلى، لكن لديّ أولوياتي أيضاً‬

415
00:28:42,636 --> 00:28:44,012
‫حسناً، أيتها المتطلّبة‬

416
00:28:44,722 --> 00:28:46,849
‫سأذهب إلى البيت، أيها الإخوة والأخوات‬

417
00:28:57,651 --> 00:29:00,154
‫- مهلاً (ويتر)، انتظر‬
‫- هيا، (أودري)‬

418
00:29:00,279 --> 00:29:02,740
‫كم مرّة عليّ أن أقول لك‬
‫إنني أحتاج إلى الراحة؟‬

419
00:29:02,865 --> 00:29:05,200
‫رجاء، لا تنزعج مني يا (بايسي)، ثق بي‬

420
00:29:05,325 --> 00:29:07,786
‫بعد دقيقتين‬
‫ستندم لأنك كنت مزعجاً جداً معي‬

421
00:29:07,911 --> 00:29:10,164
‫وستشعر بأنك نذل‬
‫وأريد أن أوفّر عليك ذاك الألم‬

422
00:29:11,790 --> 00:29:15,377
‫عمّ تتكلّمين؟ ما هذا؟‬

423
00:29:15,502 --> 00:29:17,880
‫إنه مفتاح لغرفة‬

424
00:29:18,172 --> 00:29:21,717
‫في الفندق الأفخم في (بوسطن)‬

425
00:29:22,217 --> 00:29:26,346
‫ظننت أن علينا تمضية الليلة الأخيرة‬
‫من عطلتنا الصيفية معاً بترف‬

426
00:29:26,472 --> 00:29:31,560
‫مع كلّ الفنادق الرخيصة‬
‫خلت أنه سيكون تغييراً جيداً، (بايس)‬

427
00:29:32,060 --> 00:29:36,064
‫وأعدك بأنني سأدعك ترتاح‬
‫لن أسيء التصرّف‬

428
00:29:36,190 --> 00:29:39,318
‫لا شيء، نوم عميق فقط‬

429
00:29:40,819 --> 00:29:45,032
‫- إنك محقة، أشعر بأنني نذل‬
‫- أترى؟ قلت لك إن ذلك سيحصل‬

430
00:29:46,325 --> 00:29:47,701
‫حقاً؟‬

431
00:29:49,077 --> 00:29:52,247
‫آسف، أريد ترك انطباع جيد فعلاً غداً‬

432
00:29:52,790 --> 00:29:54,792
‫كان والدك لطيفاً كفاية ليخاطر لأجلي‬

433
00:29:54,917 --> 00:29:57,711
‫ولا أريد أن أخذله لأن ذلك أشبه بخذلك‬

434
00:29:57,836 --> 00:29:59,213
‫وسيكون ذلك مقرفاً‬

435
00:29:59,546 --> 00:30:01,298
‫- (بايسي)‬
‫- نعم؟‬

436
00:30:01,673 --> 00:30:03,342
‫تكلّمني بجدّية‬

437
00:30:05,135 --> 00:30:07,054
‫هيا، لنذهب للراحة‬

438
00:30:08,764 --> 00:30:12,935
‫نعم، أجهل كم يجب أن نكون‬
‫صارمين بشأن الراحة‬

439
00:30:13,435 --> 00:30:16,563
‫يمكنني إذاً العمل مع هذا الأستاذ النزق‬
‫والتقدّم بمسيرتي الأكاديمية‬

440
00:30:16,688 --> 00:30:20,818
‫أو يمكنني العمل هنا‬
‫حيث يتودد إليّ الأوغاد الثمالى‬

441
00:30:21,276 --> 00:30:23,904
‫- ماذا يجب أن أفعل؟‬
‫- لا أظنه خياراً مطروحاً لك حتى، (جو)‬

442
00:30:24,029 --> 00:30:26,073
‫- نعم، ولا أنا‬
‫- ماذا تعنين؟‬

443
00:30:26,198 --> 00:30:29,368
‫هيا، عندما تمنح خياراً‬
‫تسلك (جوي بوتر) الطريق المنطقي دائماً‬

444
00:30:29,493 --> 00:30:32,579
‫والطريق المنطقي في هذه الحالة‬
‫هو العمل لحساب الأستاذ النزق‬

445
00:30:32,704 --> 00:30:34,081
‫- أحسنت قولاً‬
‫- شكراً‬

446
00:30:34,206 --> 00:30:38,418
‫- إنني مصدومة وخائفة، أهذا رأيك بي؟‬
‫- لا (جو)، ليس أمراً سيئاً‬

447
00:30:38,544 --> 00:30:41,547
‫إنها حقيقتك ونحبّك لأجل ذلك‬

448
00:30:42,339 --> 00:30:45,008
‫حسناً، عليّ الذهاب إلى البيت‬

449
00:30:45,133 --> 00:30:47,886
‫تريد سيدة الثقافة المتواصلة‬
‫الذهاب إلى متاجر الكتب باكراً‬

450
00:30:48,011 --> 00:30:50,931
‫لذا عليّ أن أرتاح لاستعادة نشاطي‬
‫هل أنت قادم، (جاك)؟‬

451
00:30:51,056 --> 00:30:53,141
‫نعم، هل أنت قادمة، (جو)؟‬

452
00:30:54,852 --> 00:30:57,563
‫لا، أظنني سأبقى هنا لبعض الوقت بعد‬

453
00:31:00,858 --> 00:31:03,235
‫- ماذا؟‬
‫- لا شيء، هذا محبب‬

454
00:31:04,903 --> 00:31:06,822
‫هيا، اذهبا، اذهبا من هنا‬

455
00:31:49,406 --> 00:31:50,782
‫(جوي)‬

456
00:32:06,713 --> 00:32:08,715
‫- احزري ماذا إذاً؟‬
‫- ماذا؟‬

457
00:32:09,382 --> 00:32:11,343
‫- عليك أن تحزري‬
‫- إنك مثلي‬

458
00:32:12,510 --> 00:32:17,474
‫هذا وكلّمت (ستيفن سبيلبرغ)‬
‫هاتفياً ذاك اليوم‬

459
00:32:17,599 --> 00:32:19,017
‫- حقاً؟‬
‫- نوعاً ما‬

460
00:32:19,142 --> 00:32:21,603
‫- ماذا تعني بقولك نوعاً ما؟‬
‫- اتصل لمكالمة (تود)‬

461
00:32:22,771 --> 00:32:25,941
‫وقلت: "مهلاً لحظة رجاء" وأعطيته (تود)‬

462
00:32:26,066 --> 00:32:28,526
‫- هذا كلّ شيء؟‬
‫- كانت يداي ترتجفان‬

463
00:32:29,694 --> 00:32:32,739
‫"مهلاً لحظة رجاء"، هذا أفضل‬
‫ما استطعت فعله مع بطل طفولتك؟‬

464
00:32:37,285 --> 00:32:39,329
‫خلت أن رؤيتك ستفوتني مجدداً‬

465
00:32:39,454 --> 00:32:41,623
‫كاد ذلك يحصل، انصرف الجميع‬
‫وكنت أهمّ بالانصراف‬

466
00:32:43,375 --> 00:32:45,210
‫لكنك لم تستطيعي حمل نفسك‬
‫على الانصراف، صحيح؟‬

467
00:32:45,752 --> 00:32:48,546
‫- كان يجب أن تريني‬
‫- كفاك غروراً‬

468
00:32:48,672 --> 00:32:52,175
‫اعلم أنني وضعت دولاراً‬
‫في ذاك الفونوغراف الآلي قبل ثلاث ساعات‬

469
00:32:52,300 --> 00:32:54,177
‫لم أكن سأنصرف قبل سماع أغنيتي‬

470
00:32:54,302 --> 00:32:56,221
‫حسناً، حسناً، إنها غلطتي‬

471
00:32:57,555 --> 00:33:02,644
‫- أخبرني عن الفيلم الذي تخرجه إذاً‬
‫- إنه فيلم رعب‬

472
00:33:03,645 --> 00:33:06,898
‫مهما قال (تود)، يروقه أن يقول للناس‬
‫إنه فيلم تشويق لـ(هيتشكوك)‬

473
00:33:07,023 --> 00:33:09,818
‫لكن هذا أشبه بالقول‬
‫إن (هابي غيلمور) تقدير لـ(وودي آلن)‬

474
00:33:13,154 --> 00:33:14,698
‫بالمناسبة، تبدين رائعة‬

475
00:33:15,782 --> 00:33:18,159
‫- شكراً‬
‫- لا أقول أموراً مماثلة كفاية‬

476
00:33:18,284 --> 00:33:21,579
‫لحظة رأيتك فكّرت في نفسي‬
‫"يا للروعة، تبدو رائعة"‬

477
00:33:21,705 --> 00:33:25,041
‫لكنني لم أقل شيئاً، لذا أقول ذلك الآن‬

478
00:33:25,166 --> 00:33:28,586
‫أهذا روتين تعلّمته‬
‫في (لوس أنجلوس) خلال الصيف؟‬

479
00:33:29,796 --> 00:33:33,925
‫أيمكن لرجل أن يقول لفتاة‬
‫إنها تبدو رائعة بدون وجود تلاعب؟‬

480
00:33:34,050 --> 00:33:35,427
‫بشكل عام، لا‬

481
00:33:36,469 --> 00:33:39,389
‫حسناً، وجهة نظر سديدة‬
‫لكن هذا نحن‬

482
00:33:40,265 --> 00:33:43,143
‫لا تنطبق القواعد العامة علينا أنا وأنت‬
‫لم تفعل يوماً‬

483
00:33:46,563 --> 00:33:48,940
‫- أيمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟‬
‫- حسناً‬

484
00:33:49,065 --> 00:33:53,528
‫لم نتبادل الكلام هذا الصيف البتة، لمَ؟‬

485
00:33:53,653 --> 00:33:57,490
‫سيكون الجواب السريع والسهل‬
‫أنني كنت منشغلاً فعلاً ولم يكن ثمّة وقت‬

486
00:33:57,991 --> 00:33:59,409
‫وهذا صحيح، لكن...‬

487
00:34:00,827 --> 00:34:03,079
‫ليس هذا كل ما في الأمر فعلاً‬
‫لأنني فكّرت فيك طوال الوقت‬

488
00:34:03,580 --> 00:34:07,167
‫وبشأن ما قلت‬
‫بشأن أن الأمور ستنصلح بيننا‬

489
00:34:08,543 --> 00:34:12,964
‫وجعلني ذلك أشعر بالرضى‬
‫عن علاقتنا، فقط...‬

490
00:34:15,133 --> 00:34:16,760
‫أظنني لم أرد أن أفسد ذاك الشعور‬

491
00:34:18,303 --> 00:34:21,347
‫- هل لهذا أيّ معنى؟‬
‫- له معنى كبير في الواقع‬

492
00:34:24,392 --> 00:34:26,269
‫- أتعرف ما يعنيه هذا؟‬
‫- ماذا؟‬

493
00:34:27,437 --> 00:34:29,981
‫- هل أجرؤ على القول إننا ننضج؟‬
‫- يا للهول‬

494
00:34:30,106 --> 00:34:32,484
‫- ماذا؟‬
‫- يبدو هذا مضجراً جداً‬

495
00:34:32,609 --> 00:34:34,861
‫هذا صحيح، إنه محزن لكنه صحيح‬

496
00:34:35,612 --> 00:34:36,988
‫لكنني أقصد...‬

497
00:34:38,364 --> 00:34:39,741
‫المغزى هو...‬

498
00:34:41,201 --> 00:34:43,244
‫أنك تبدو مختلفاً‬

499
00:34:43,787 --> 00:34:47,415
‫- مختلف من أيّة ناحية؟‬
‫- مختلف فحسب، مختلف بشكل جيد‬

500
00:34:49,834 --> 00:34:51,753
‫وكأن عيش حلمك يلائمك‬

501
00:34:52,712 --> 00:34:55,882
‫لا أعرف إذا كان جلب القهوة بالحليب‬
‫والاهتمام بالـ(بورش) الخاصة بـ(تود)‬

502
00:34:56,007 --> 00:34:58,635
‫- يعتبران كأنني أعيش الحلم لكن...‬
‫- تفهم قصدي‬

503
00:35:01,888 --> 00:35:03,264
‫نعم‬

504
00:35:08,311 --> 00:35:10,522
‫- ماذا عنك إذاً؟‬
‫- ماذا عني؟‬

505
00:35:10,647 --> 00:35:14,025
‫هل قمت بعمل مميّز هذا الصيف؟‬
‫هل تعرّفت بشخص مميّز؟‬

506
00:35:15,068 --> 00:35:17,445
‫لا أحد يستحق الذكر، وأنت؟‬

507
00:35:19,155 --> 00:35:20,865
‫أخيراً‬

508
00:35:22,700 --> 00:35:24,911
‫- أعرف هذه الأغنية، إنها رائعة‬
‫- نعم، فعلاً‬

509
00:35:29,958 --> 00:35:33,253
‫- ماذا؟‬
‫- لا شيء، تذكّرني بأمر ما فحسب‬

510
00:35:35,088 --> 00:35:38,550
‫الصيف بين الصفين السابع والثامن‬
‫وفيلم (كلوليس)‬

511
00:35:38,675 --> 00:35:41,970
‫- هل كانت هذه موسيقى الفيلم؟‬
‫- لا، لا أظن ذلك على الأقل‬

512
00:35:44,472 --> 00:35:46,891
‫ذهبنا لمشاهدته في (ريالتو)، أتذكر؟‬

513
00:35:48,017 --> 00:35:51,104
‫عندما خرجنا كان المطر ينهمر بغزارة‬
‫أتت والدتك لتقلّنا‬

514
00:35:51,229 --> 00:35:53,606
‫لكن السيارة كانت‬
‫في الجهة المقابلة من الشارع‬

515
00:35:53,731 --> 00:35:56,609
‫فأمسكت بيدي وركضنا نحوها‬

516
00:35:57,443 --> 00:36:00,738
‫وكان ذلك لحوالي عشرة ثوان فقط، لكن...‬

517
00:36:01,698 --> 00:36:05,410
‫عندما ركبنا السيارة، كان كلّ ما استطعت‬
‫التفكير فيه هو واقع أن...‬

518
00:36:06,661 --> 00:36:08,037
‫أنك أمسكت بيدي‬

519
00:36:13,793 --> 00:36:15,336
‫ما علاقة ذلك بالأغنية إذاً؟‬

520
00:36:16,254 --> 00:36:18,047
‫كانت على الراديو في سيارة والدتك‬

521
00:36:23,511 --> 00:36:24,888
‫ماذا تفعل؟‬

522
00:36:25,889 --> 00:36:27,265
‫كنت سأدعوك إلى الرقص‬

523
00:36:28,933 --> 00:36:32,812
‫- هل جننت؟‬
‫- نعم، لكن العرض لا يزال قائماً‬

524
00:37:27,742 --> 00:37:31,204
‫- شكراً لأنك رافقتني إلى هنا‬
‫- لا حاجة إلى الشكر، هذا ما أفعله‬

525
00:37:32,622 --> 00:37:35,291
‫حسناً إذاً، عليّ الذهاب‬

526
00:37:36,000 --> 00:37:38,461
‫- ليس عليك أن تفعل‬
‫- حقاً؟‬

527
00:37:38,586 --> 00:37:39,963
‫(أودري) مع (بايسي) الليلة‬

528
00:37:41,339 --> 00:37:43,299
‫- رائع‬
‫- يمكنك النوم في سريرها إذا أردت‬

529
00:37:44,300 --> 00:37:46,427
‫يمكنني ركوب سيارة أجرة إلى الفندق‬

530
00:37:46,552 --> 00:37:49,597
‫قطعاً لا، لا أريدك أن تسير إلى هناك‬
‫في هذا الوقت المتأخّر‬

531
00:37:52,308 --> 00:37:54,227
‫- شكراً‬
‫- لا حاجة إلى الشكر‬

532
00:37:56,521 --> 00:37:57,897
‫هذا ما أفعله‬

533
00:38:42,942 --> 00:38:44,402
‫هل أنت مستيقظة، (جوي)؟‬

534
00:38:45,737 --> 00:38:47,697
‫- نعم‬
‫- آسف، لقد غفوت‬

535
00:38:47,822 --> 00:38:49,490
‫إنك مرهق حتماً، نَم قليلاً‬

536
00:38:49,615 --> 00:38:51,451
‫- يمكننا التكلّم في الصباح‬
‫- كم الساعة؟‬

537
00:38:52,827 --> 00:38:54,620
‫- ١٢ إلاّ خمس دقائق‬
‫- تباً!‬

538
00:38:57,248 --> 00:38:58,624
‫ما الخطب؟‬

539
00:39:00,835 --> 00:39:04,714
‫- ماذا تفعل؟‬
‫- أغشّ، لم أعد أستطيع الانتظار‬

540
00:39:12,764 --> 00:39:14,140
‫عيد ميلاد سعيداً، (جو)‬

541
00:39:18,519 --> 00:39:21,230
‫- إنك الوحيد الذي تذكّر‬
‫- نعم، إنني ماهر في تلك الأمور‬

542
00:39:33,034 --> 00:39:35,787
‫- شكراً، (دوسون)‬
‫- إنها مبتذلة، أعلم‬

543
00:39:35,912 --> 00:39:38,456
‫لا، ليست مبتذلة البتة، إنها ممتازة‬

544
00:39:45,380 --> 00:39:49,592
‫تعرفين ما كنت تقولينه من قبل‬
‫عن أن عيش حلمي يلائمني؟‬

545
00:39:51,052 --> 00:39:54,555
‫كنت أفكّر في ذلك وأريدك أن تعلمي‬

546
00:39:55,223 --> 00:39:57,892
‫أنني لن أعيش أيّ حلم البتة لولاك‬

547
00:39:58,559 --> 00:40:04,440
‫أجد نفسي أكثر فأكثر‬
‫في هذه الأوضاع السريالية‬

548
00:40:04,565 --> 00:40:09,612
‫وفي كلّ مرة، أفكّر في قرارة نفسي‬

549
00:40:10,988 --> 00:40:12,907
‫"ماذا ستظن (جوي) إذا رأتني الآن؟"‬

550
00:40:15,576 --> 00:40:19,539
‫أظن أن لدى الجميع شخصاً يتحدّاهم‬

551
00:40:21,040 --> 00:40:24,377
‫يجعلهم يطمحون‬
‫إلى شيء بعيد عن متناولهم‬

552
00:40:28,881 --> 00:40:30,258
‫إنك ذاك الشخص بالنسبة إليّ‬

553
00:40:31,300 --> 00:40:34,846
‫لذا نعم، ربما لم نتبادل الكلام هذا الصيف‬

554
00:40:36,139 --> 00:40:38,182
‫ومن يدري؟ ربما سنجد نفسينا نتكلّم أقل‬

555
00:40:38,307 --> 00:40:42,186
‫فيما يمضي الوقت‬
‫وتعترض الحياة طريقنا أكثر فأكثر، لكن...‬

556
00:40:44,939 --> 00:40:46,607
‫عليّ القول إنني لا أشعر بذلك، (جو)‬

557
00:40:50,111 --> 00:40:51,612
‫لأنك معي أينما ذهبت‬

558
00:41:03,040 --> 00:41:04,417
‫عيد ميلاد سعيداً‬

559
00:41:18,222 --> 00:41:19,599
‫شكراً‬

560
00:43:10,248 --> 00:43:14,248
{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| OSN+ ترجمة |||
{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| alsugair & iBelieve7 |||

