﻿1
00:00:05,715 --> 00:00:08,802
‫"الموضوع، الخطأ"‬

2
00:00:11,554 --> 00:00:13,306
‫"عزيزي (دوسون)"‬

3
00:00:27,237 --> 00:00:29,948
‫"عزيزي (دوسون)"‬

4
00:00:34,536 --> 00:00:36,204
‫"عزيزي (دوسون)"‬

5
00:00:39,040 --> 00:00:41,209
‫"عزيزي (دوسون)"‬

6
00:00:47,632 --> 00:00:51,761
‫يا للهول، ما زلت هناك كالغبية‬

7
00:00:52,012 --> 00:00:57,058
‫- من الصعب كتابة رسالة إلكترونية جيدة‬
‫- نعم، بالأخص عندما تكون غلطة فادحة‬

8
00:00:57,183 --> 00:00:59,144
‫- اصمتي‬
‫- إنني جادة يا (جوي)‬

9
00:00:59,269 --> 00:01:01,229
‫التعبير بالبريد الإلكتروني‬
‫هو سبب معاناة العصر الحديث‬

10
00:01:01,354 --> 00:01:04,024
‫سهّل الإنترنت كثيراً على المرء‬
‫التعبير عن نفسه‬

11
00:01:04,149 --> 00:01:06,860
‫حسناً، لديك فكرة سريعة فترسلينها‬

12
00:01:06,985 --> 00:01:11,656
‫تصل إلى صندوق بريد شخص غافل‬
‫فيقرأها الشخص المذكور‬

13
00:01:11,781 --> 00:01:15,201
‫وينزعج لأنك اختصرت حديثاً‬
‫يفترض أنكما تبادلتماه أصلاً‬

14
00:01:15,327 --> 00:01:17,996
‫لا يجيب فتشعرين بأنه أهملك‬

15
00:01:18,121 --> 00:01:24,085
‫لكن إن كان يجب أن تكوني من الأشخاص‬
‫المثيرين للشفقة والسلبيين والعدوانيين‬

16
00:01:24,210 --> 00:01:27,505
‫الذين يستخدمون البريد الإلكتروني‬
‫لن أحاول منعك‬

17
00:01:28,506 --> 00:01:30,675
‫ماذا لديك حتى الآن؟‬

18
00:01:31,384 --> 00:01:34,888
‫كتبت عزيزي (دوسون) ومن ثم محوته‬

19
00:01:35,013 --> 00:01:38,224
‫- لمَ أظنها بداية جيدة؟‬
‫- بدا ذلك بارداً‬

20
00:01:38,350 --> 00:01:40,852
‫صحيح، أقمت علاقة مع الرجل‬

21
00:01:40,977 --> 00:01:44,814
‫آسفة، أم أنكما استعملتما ثقباً في ملاءة‬
‫لأن هذا نموذجي بالنسبة لـ(دوسون) و(جوي) برأيي‬

22
00:01:44,939 --> 00:01:46,608
‫- اصمتي مجدداً‬
‫- آسفة‬

23
00:01:46,733 --> 00:01:50,779
‫- حسناً، ماذا تريدين أن تقولي إذاً؟‬
‫- لا أدري، أعني...‬

24
00:01:50,904 --> 00:01:53,656
‫لا تروقني طريقة انتهاء الأمور‬

25
00:01:54,574 --> 00:01:59,371
‫وأريده أن يعلم أنني أهتم‬
‫لكنني أريد التمسّك بسخطي المحق أيضاً‬

26
00:01:59,496 --> 00:02:03,249
‫هذا بديهي، لمَ لا تتصلين به؟‬

27
00:02:03,583 --> 00:02:05,752
‫أخشى أن نعود إلى أنماطنا القديمة فحسب‬

28
00:02:05,877 --> 00:02:09,756
‫ثقي بي، البريد الإلكتروني‬
‫بديل أكثر أماناً حالياً‬

29
00:02:09,881 --> 00:02:14,344
‫حسناً، إن كان عليك فعل هذا‬
‫فأقترح أن تفعلي فحسب‬

30
00:02:14,469 --> 00:02:19,849
‫كوني عاطفية ومحرجة‬
‫لكن الأهم أن تكوني صادقة يا (جوي)‬

31
00:02:19,974 --> 00:02:22,894
‫قولي كلّ ما لا يمكنك قوله‬
‫في وجهه، كلّ شيء‬

32
00:02:23,019 --> 00:02:24,437
‫أنت محقة‬

33
00:02:25,480 --> 00:02:28,191
‫يُستحسن أن أبدأ العمل، لكن...‬

34
00:02:30,026 --> 00:02:33,363
‫- شكراً يا (أودري)‬
‫- لا مشكلة، يا صديقتي‬

35
00:02:38,284 --> 00:02:43,748
‫"عزيزي (دوسون)‬
‫لا أعرف من أين أبدأ لأنني..."‬

36
00:03:11,693 --> 00:03:17,323
‫"لا أعرف إن كنت سأتواجد هنا‬
‫عندما تعود..."‬

37
00:03:33,631 --> 00:03:35,008
‫"الحرم الجامعي"‬

38
00:03:35,508 --> 00:03:37,343
‫"تم إرسال بريدك"‬

39
00:03:52,192 --> 00:03:57,238
‫"لا أريد أن أنتظر حتى تنتهي حياتنا"‬

40
00:03:57,363 --> 00:04:02,452
{\an5}‫"أريد أن أعرف حالاً ما سيكون عليه الأمر"‬

41
00:04:03,036 --> 00:04:07,916
{\an5}‫"لا أريد أن أنتظر حتى تنتهي حياتنا"‬

42
00:04:08,082 --> 00:04:14,881
{\an5}‫"هل ستقبلني أم ستعتذر؟"‬

43
00:04:24,349 --> 00:04:29,479
‫"لذا استقبل نور الصباح وصل من أجلي"‬

44
00:04:29,604 --> 00:04:35,985
{\an5}‫"تعرف أنك إذا بقيت حياً‬
‫فسترى الحب في كل عين"‬

45
00:04:49,030 --> 00:04:50,615
‫هذا مقرف‬

46
00:04:50,740 --> 00:04:52,408
{\an5}‫- هذا مقرف؟‬
‫- نعم‬

47
00:04:53,034 --> 00:04:56,120
{\an5}‫- خلتك ستكون أكثر...‬
‫- حساساً؟ مهندماً؟‬

48
00:04:56,246 --> 00:04:58,081
{\an5}‫أستيقظ باكراً‬
‫وأحتسي شراب (زون) المخفوق‬

49
00:04:58,206 --> 00:05:00,750
{\an5}‫- كبداية‬
‫- خلت أنك ستكونين أكثر...‬

50
00:05:00,875 --> 00:05:04,754
‫دقة في الذوق، أحتسي الشاي‬
‫أختنق وأنا آكل النقانق والهريس‬

51
00:05:04,879 --> 00:05:08,925
{\an5}‫إنها خدمة نؤمّنها لمن هم أقل ثقافة‬
‫في مجتمعنا، أنا وأنت‬

52
00:05:10,093 --> 00:05:11,928
‫نبقيهم يخمّنون‬

53
00:05:16,057 --> 00:05:21,062
{\an5}‫حسناً، كفى، لأنني سأبدو بهذا المظهر‬
‫كلّ صباح، في أناقتي الرسمية‬

54
00:05:21,229 --> 00:05:22,647
‫على بعضنا أن يعمل ليكسب عيشه‬

55
00:05:22,772 --> 00:05:27,235
{\an5}‫(بايسي ويتر) المسكين لديه عمل يريده الملايين‬
‫وهو يفتقر إلى المؤهّلات‬

56
00:05:27,360 --> 00:05:32,156
‫- بحقك‬
‫- ما مشكلة شعرك يا رجل؟ لمَ هو بهذا الشكل؟‬

57
00:05:32,282 --> 00:05:33,825
‫هل أكثرت من استعمال المستحضرات؟‬

58
00:05:33,992 --> 00:05:36,828
‫هل أنت واثق من أن الشعر الأشقر لديك‬
‫ليس خدعة يا (بايسي)؟‬

59
00:05:36,995 --> 00:05:40,415
‫(إيما)، إن لم تستطيعي التعامل مع حبّ الرجل‬
‫فلا أظن أن هذا سينجح‬

60
00:05:40,540 --> 00:05:44,210
{\an5}‫لا تذكّرني، وأعلم أن لديك وظيفة رائعة‬

61
00:05:44,335 --> 00:05:47,463
{\an5}‫لكن ما زال عليك وضع الأطباق‬
‫في غسّالة الأواني قبل الذهاب‬

62
00:05:47,588 --> 00:05:49,841
‫ولهذا السبب بالضبط نزلت إلى هنا‬

63
00:05:50,008 --> 00:05:53,052
‫وأنت (جاك)، لم تقفل الباب ليلة أمس‬

64
00:05:53,177 --> 00:05:57,640
‫- بعد إقناعكما لي بشأن الأمان المجّاني‬
‫- لا، لا، لم أكن الفاعل بل هو‬

65
00:05:58,016 --> 00:06:01,894
{\an5}‫لا أواجه أبداً‬
‫حسناً، حسناً، مفهوم‬

66
00:06:02,103 --> 00:06:07,442
{\an5}‫بين البدلة والتذمّر‬
‫وكأننا عائلة أمريكية عتيقة الطراز هنا‬

67
00:06:28,713 --> 00:06:30,548
‫"لديك رسالة"‬

68
00:06:38,848 --> 00:06:40,933
‫"الموضوع: الحادثة"‬

69
00:06:49,150 --> 00:06:51,652
‫- (أودري)‬
‫- ماذا؟‬

70
00:06:51,861 --> 00:06:53,613
‫- (أودري)، استيقظي‬
‫- ماذا؟‬

71
00:06:53,738 --> 00:06:55,114
‫- البريد الإلكتروني‬
‫- ماذا عنه؟‬

72
00:06:55,239 --> 00:06:59,827
‫أرسلته للجميع، ليس الأصدقاء‬
‫بل الجميع، غرباء في الحرم الجامعي‬

73
00:07:00,036 --> 00:07:04,082
‫- لمَ قد تفعلين ذلك يا عزيزتي؟‬
‫- كانت غلطة، كنت متعبة‬

74
00:07:04,248 --> 00:07:08,795
‫- ضغطت على العنوان الخاطئ‬
‫- أترين؟ قلت لك إنها ليست فكرة سديدة‬

75
00:07:09,045 --> 00:07:15,176
‫- هذا كلّ ما لديك لتقوليه؟‬
‫- لا أدري، من السيئ أن أكون مكانك‬

76
00:07:24,727 --> 00:07:26,729
‫- (ويتر)‬
‫- (رينالدي)‬

77
00:07:26,854 --> 00:07:29,273
‫نادني سيدي‬
‫حتى تشتري لي أزهاراً (ويتر)‬

78
00:07:29,399 --> 00:07:31,109
‫- أين كنت؟‬
‫- إنني آسف فعلاً‬

79
00:07:31,234 --> 00:07:35,446
‫- كنت أعتقد أنه يفترض ألاّ أكون هنا قبل الآن‬
‫- يفترض، هذا لطيف‬

80
00:07:35,571 --> 00:07:39,200
‫هل ترتدي ثيابك بمفردك‬
‫أو أن والدتك تريدك أن تبدو كمثلي؟‬

81
00:07:39,325 --> 00:07:44,080
‫انظر من حولك، هل ترى هؤلاء الرجال؟‬
‫يبدو أنهم مفكّرون أحرار‬

82
00:07:44,205 --> 00:07:49,168
‫بما أنك ما زلت في بداية الطريق‬
‫ستعمل على هذه‬

83
00:07:49,585 --> 00:07:53,548
‫- وما هذا كلّه؟‬
‫- إنها مجموعة لـ٣٠ يوماً في الجحيم‬

84
00:07:53,673 --> 00:07:56,759
‫رجال أثرياء يدّخرون أموالاً طائلة‬
‫بحيث أن بناتهن هربن وتزوّجن‬

85
00:07:56,884 --> 00:08:00,096
‫وبعن أطفالهن في السوق السوداء‬
‫لوضع العصيدة على المائدة‬

86
00:08:00,221 --> 00:08:05,768
‫لم نتمكن من بيعهم أسهماً يوماً‬
‫ولن يشتروها من متخلّف مثلك قطعاً‬

87
00:08:05,893 --> 00:08:08,271
‫يُستحسن أن تبدأ بالاتصالات‬
‫تعمل وفقاً لعمولة هنا‬

88
00:08:08,396 --> 00:08:10,773
‫يجهل الرجال‬
‫الذين على لائحتك كم أنت حالم‬

89
00:08:10,898 --> 00:08:14,819
‫لذا أطلق العنان لجاذبيتك‬

90
00:08:14,944 --> 00:08:17,321
‫كفّ عن النظر إليّ بتودد‬

91
00:08:18,322 --> 00:08:21,451
‫- هل هذا عقاب؟‬
‫- أحاول جعلك ترحل فحسب‬

92
00:08:21,576 --> 00:08:23,744
‫ليس لدينا عدد كاف من المكاتب‬

93
00:08:36,507 --> 00:08:40,344
‫(جين)، هل يمكنني الجلوس عند الطرف الآخر؟‬
‫أريد الجلوس هناك، آسف‬

94
00:08:42,805 --> 00:08:45,808
‫آسفة، هل انتهينا من لعبة‬
‫كراسي الموسيقى أو بعد؟‬

95
00:08:45,933 --> 00:08:47,852
‫أريد أن أتمكّن من رؤية اللوح فحسب‬

96
00:08:47,977 --> 00:08:51,397
‫لا تهنّي بمظهر الطالب الجاد‬
‫تريد رؤية (فريمن) جيداً‬

97
00:08:51,564 --> 00:08:54,484
‫ولمَ لا؟ يا للعجب!‬

98
00:08:54,609 --> 00:08:58,488
‫(أودري)، ليس أننا لا نستمتع‬
‫بوجودك هنا، لأننا نفعل‬

99
00:08:58,613 --> 00:09:00,573
‫لكن أليس عليك الذهاب إلى محاضراتك؟‬

100
00:09:00,698 --> 00:09:02,575
‫سحر (وورذينغتون) لا يعجبني‬

101
00:09:02,700 --> 00:09:04,785
‫قد يطردونك إن تخلّفت‬
‫عن الدروس لأسبوع آخر‬

102
00:09:04,911 --> 00:09:07,538
‫- سيكون ذلك مذهلاً‬
‫- يا صديقتيّ، صمتاً‬

103
00:09:08,039 --> 00:09:11,584
‫حسناً، نسيت أن أخبرك‬
‫هذا (جاك) الطالب المجتهد‬

104
00:09:11,709 --> 00:09:13,544
‫لا تخلطي بينه وبين (جاك) العابث‬

105
00:09:13,669 --> 00:09:16,631
‫لا يحبّ أن تفوته كلمة من محاضرة (فريمن)‬
‫لذا عليك التزام الصمت‬

106
00:09:16,756 --> 00:09:18,674
‫أخبريني إذاً، بينه وبين الجدة‬

107
00:09:18,799 --> 00:09:20,301
‫- كيف تأخذين قيلولة خلال الصف؟‬
‫- حسناً، جميعاً‬

108
00:09:20,426 --> 00:09:22,178
‫- لا تفعلين‬
‫- صمتاً، يا جماعة، يا جماعة‬

109
00:09:22,303 --> 00:09:28,601
‫قبل أن نبدأ، أردت أن أبلغ المغرمين منكم فعلاً‬
‫بثقافتنا الملتوية‬

110
00:09:28,768 --> 00:09:31,103
‫أنه ستكون ثمّة مهمة إضافية اليوم‬

111
00:09:31,270 --> 00:09:34,482
‫لن ينفطر قلبي إذا لم يأت أحد‬

112
00:09:34,607 --> 00:09:37,693
‫لكنني سأحكم عليكم بصمت لبقية الفصل‬

113
00:09:38,486 --> 00:09:42,406
‫ثمّة صالة سينما في وسط المدينة‬
‫تعرض فيلمين يمثّلان نموذجاً‬

114
00:09:42,532 --> 00:09:45,493
‫عن هوس ثقافتنا بالفتاة الجميلة‬
‫التي تلعب دور القبيحة‬

115
00:09:45,618 --> 00:09:48,371
‫تتصدّر صور الفتيات العاديات غلاف (كوزمو)‬

116
00:09:48,496 --> 00:09:50,706
‫في الشهر الذي تصدر فيه أفلامهن‬
‫حيث يظهرن وقد تغيّرن‬

117
00:09:50,831 --> 00:09:54,252
‫لا، سيجعلني (جاك) المجتهد‬
‫أشاهد فيلم "ملكة الصداقة"‬

118
00:09:54,377 --> 00:09:56,504
‫أحبّ ذاك الفيلم‬

119
00:09:56,629 --> 00:09:59,882
‫"يمكنكم رؤيتي بعد الصف لمعرفة التفاصيل"‬

120
00:10:02,635 --> 00:10:06,264
‫حسناً، انضباط، واجلسوا من فضلكم‬

121
00:10:09,141 --> 00:10:13,312
‫قد تذكرون أننا كنا ننهي نقاشاً‬
‫عن شكوى (بورتنوي) الأسبوع الفائت‬

122
00:10:13,437 --> 00:10:18,901
‫للأسف، لن نواصل مناقشة أعمال (روث)‬
‫حول الوعي في العلاقات الجنسية أكثر‬

123
00:10:19,026 --> 00:10:25,199
‫لكن القدر أعطانا مادة إضافية للمطالعة‬
‫ليلة أمس بواسطة البريد الإلكتروني‬

124
00:10:25,449 --> 00:10:27,410
‫أظنكم استلمتم نسخة جميعاً، لمَ لا إذاً؟‬

125
00:10:27,535 --> 00:10:30,413
‫لنناقش أمراً قد تكونون قرأتموه فعلاً‬

126
00:10:30,538 --> 00:10:34,917
‫"عزيزي (دوسون)، لا أعرف من أين أبدأ"‬

127
00:10:35,042 --> 00:10:38,671
‫- أيها الأستاذ (هيتسون)‬
‫- لا يحبّ أحد المتباهين يا (بوتر)‬

128
00:10:38,838 --> 00:10:42,550
‫لا تدخلين صلب الموضوع‬
‫قبل مقاطع عدّة لذا سأتغاضى عنها‬

129
00:10:42,758 --> 00:10:48,431
‫"لحظة تلامسنا، ربما ذهبنا‬
‫إلى مكان آخر أسمى من هذا كلّه"‬

130
00:10:48,639 --> 00:10:52,727
‫"لكننا هبطنا بعدها وأظننا تحطّمنا ربما"‬

131
00:10:54,103 --> 00:10:58,024
‫لمَ عند مناقشة موضوع العلاقات الجنسية‬
‫يحاول كتّاب كثر إخراج أنفسهم منها‬

132
00:10:58,232 --> 00:11:02,403
‫العلاقة الجنسية واختلالاتها كلّها‬
‫أساسية في التجربة الإنسانية‬

133
00:11:02,528 --> 00:11:06,365
‫ربما هو الأمر الوحيد الذي يشكّل‬
‫صلة بيننا في نهاية اليوم‬

134
00:11:06,532 --> 00:11:09,201
‫هذا إذا وضعنا الذهان والإيمان جانباً‬

135
00:11:09,327 --> 00:11:13,456
‫سبب اجتذاب (روث) لنا‬
‫والآنسة "الصباح التالي" لم تفعل‬

136
00:11:13,581 --> 00:11:18,127
‫هو أنه فيما لا يخشى (روث) تلطيخ يديه حرفياً‬

137
00:11:18,294 --> 00:11:21,213
‫بالوصف العاطفي المتّقد‬

138
00:11:21,464 --> 00:11:27,178
‫كاتبة البريد الإلكتروني هنا تنأى‬
‫بنفسها عن الفعل باستعارات مبهمة‬

139
00:11:28,471 --> 00:11:33,434
‫لا يمكن أن يكون مسار الوعي‬
‫إذا كنا نراقب عن بعد‬

140
00:11:34,477 --> 00:11:35,853
‫صحيح؟‬

141
00:11:38,522 --> 00:11:39,899
‫نعم‬

142
00:11:54,528 --> 00:11:58,615
‫لا، أفهم ذاك المنطق قطعاً، سيد (إنغل)‬

143
00:11:58,824 --> 00:12:04,621
‫لكنني أقول لك، إذا استثمرت في هذه‬
‫الأسهم الآن، ستتضاعف القيمة في النهاية‬

144
00:12:04,830 --> 00:12:09,334
‫الأسهم... الأسهم قوية، إن كنت...‬

145
00:12:10,168 --> 00:12:14,381
‫النسبة المئوية؟‬
‫نعم، لديك تقريباً ١٥... مرحباً؟‬

146
00:12:15,299 --> 00:12:16,800
‫سلس يا (ويتر)‬

147
00:12:17,050 --> 00:12:21,054
‫- أخذني الرجل على حين غرّة‬
‫- اسمع، عليك الكف عن اختلاق الأعذار‬

148
00:12:21,179 --> 00:12:22,598
‫سمعتك على الهاتف هذا الصباح‬

149
00:12:22,723 --> 00:12:25,517
‫تظن أن الناس سيشعرون برابط‬
‫مع فتى عامل من الجنوب؟‬

150
00:12:25,642 --> 00:12:27,019
‫- من (كايبسايد)‬
‫- مهما يكن‬

151
00:12:27,144 --> 00:12:28,896
‫ما زال ذلك يوحي بالفكرة المبتذلة‬

152
00:12:29,021 --> 00:12:31,940
‫تكلّم هؤلاء الأشخاص‬
‫وكأنك تحاول الخروج بموعد لليلة الجمعة‬

153
00:12:32,107 --> 00:12:35,152
‫إنني (بايسي)، إنني حسّاس‬
‫أهتم لأمر حاجاتك، مرحباً يا سيد (إنغل)‬

154
00:12:35,277 --> 00:12:36,820
‫هذا ما يفعله الرجل‬
‫الذي يحاول بيع صحيفة الـ(هيرالد)‬

155
00:12:36,945 --> 00:12:39,031
‫لا تجعلهم يشعرون‬
‫بأنهم الفتاة الأجمل في الغرفة‬

156
00:12:39,156 --> 00:12:42,117
‫اجعلهم يشعرون بأنهم أغبياء‬
‫لأنهم شكّوا ببراعتك المالية‬

157
00:12:42,242 --> 00:12:45,537
‫- تريد أن يقطع هؤلاء الأشخاص المكالمة‬
‫- لا، أريدهم أن يصدّقوك‬

158
00:12:45,662 --> 00:12:48,248
‫ولن يحصل هذا يوماً‬
‫ما لم تبذل جهداً (ويتر)‬

159
00:12:48,373 --> 00:12:52,753
‫حسناً، جيد، كيف يفترض أن أبيعهم الأسهم؟‬
‫لا أعرف ما هو حتى‬

160
00:12:52,961 --> 00:12:57,049
‫اندمج مع هؤلاء الرجال، ضع نفسك‬
‫مكانهم لتكون ما يريدون أن يكونوا عليه‬

161
00:12:57,174 --> 00:13:02,679
‫استخدم الأجزاء المتحاملة ضد المسنين‬
‫والأعراق الأخرى والجنس الآخر في دماغك‬

162
00:13:02,804 --> 00:13:04,556
‫التي عملت بجهد لتتخطّاها‬

163
00:13:04,681 --> 00:13:08,310
‫صدّقني، لن تقنع رجلاً مثل (توبر)‬
‫وأنت تتصرّف بلطف‬

164
00:13:08,435 --> 00:13:13,148
‫- ومن هو (توبر) بالضبط؟‬
‫- السيد (إيلاي توبر) التالي على لائحتك‬

165
00:13:13,273 --> 00:13:17,778
‫من الصعب جداً أن تتمكن من بيعه‬
‫يعيش في شقة صغيرة في ضواحي (بوسطن)‬

166
00:13:17,903 --> 00:13:21,740
‫لا يريد أن يدفع ضريبة المدينة، كسب ملايينه‬
‫في الثمانينيات وهو يدّخرها الآن فحسب‬

167
00:13:21,865 --> 00:13:25,661
‫لمَ يتكبّد عناء جمع ذاك المال‬
‫إذا لم يكن سيستعمله لتحسين حياته‬

168
00:13:25,786 --> 00:13:29,373
‫يظن أمثال (توبر) أن المال يمكنه‬
‫شراء مكان لهم في الجنة‬

169
00:13:29,498 --> 00:13:32,501
‫بما أن كلينا يعلم أننا لن نصعد‬
‫يوماً إلى الجنة...‬

170
00:13:32,668 --> 00:13:35,128
‫اجلب مفاتيحك، سنغادر الحرم‬

171
00:13:41,635 --> 00:13:44,096
‫تذكّري إذاً، لا يمكنك سكب الكحول‬

172
00:13:44,221 --> 00:13:46,890
‫على الأقل ليس عندما أعمل معك‬
‫لا ضرورة لاستقدام وحوش تأشيرات الدخول‬

173
00:13:47,015 --> 00:13:50,143
‫لا إساءة، لكنك تعلمين أنني عملت‬
‫في مطعم من قبل يا (إيما)‬

174
00:13:50,268 --> 00:13:53,939
‫رأيتها تبنى ورأيتها تحرق وتنهار‬
‫لم تكن لي يد بذلك‬

175
00:13:54,064 --> 00:13:57,859
‫هذا مذهل لكنك لم تعملي‬
‫في هذا المكان يوماً، صحيح؟‬

176
00:13:58,026 --> 00:14:00,737
‫هيا إذاً، جرّبي حظّك مع الطاولة رقم ثلاثة‬

177
00:14:00,988 --> 00:14:04,074
‫كلّ ما أعرفه هو أنني سأفكّر مليّاً‬
‫قبل إرسال بريد إلكتروني‬

178
00:14:04,199 --> 00:14:06,243
‫- إلى رجل أقمت علاقة معه تواً‬
‫- أعرف، صحيح؟‬

179
00:14:06,368 --> 00:14:09,454
‫إلاّ إذا كانت لا تريد‬
‫أن يكلّمها مجدداً يوماً‬

180
00:14:09,663 --> 00:14:12,457
‫- هل قررتم ماذا ستطلبون؟‬
‫- هيا، ليس الرجال جميعاً هكذا‬

181
00:14:12,582 --> 00:14:16,545
‫- مهما يكن (مايك)، أنت مثلي‬
‫- أريد فطيرة مكسيكية وجعة‬

182
00:14:16,670 --> 00:14:20,215
‫- ربما الرجل مثلي أيضاً، ولهذا خدعها‬
‫- حسناً، اسمع...‬

183
00:14:20,340 --> 00:14:25,804
‫من البديهي أنها تسعى إلى لفت الانتباه‬
‫نشر أمر مماثل؟ ما المغزى فعلاً؟‬

184
00:14:25,929 --> 00:14:28,432
‫ما لم تكن في العالم الحقيقي أو مهما يكن‬

185
00:14:28,557 --> 00:14:32,936
‫ربما، وهذا مجرّد تكهّن‬
‫لم تقصد إرساله إلى جمهور الثرثارين‬

186
00:14:33,061 --> 00:14:34,896
‫ربما كانت تحاول إنهاء الأمر شخصياً‬

187
00:14:35,022 --> 00:14:39,401
‫ولم تحلم بأن تكون موضوع ثرثرة أقرانها‬

188
00:14:39,526 --> 00:14:42,237
‫هل تريدون أن تأكلوا شيئاً الآن؟‬
‫أم عليّ جلب صينية من السكاكر‬

189
00:14:42,362 --> 00:14:45,240
‫لتجلسوا بتكاسل وتشاهدوا رواياتكم‬

190
00:14:46,033 --> 00:14:48,410
‫ربما لاحقاً‬

191
00:14:52,164 --> 00:14:54,124
‫ليست (بوسطن باي) للاحتفال يا (أودري)‬

192
00:14:54,249 --> 00:14:57,294
‫اعفيني من أكاذيبك يا (جين)‬
‫لن أعود إلى الدراسة العليا الشريرة‬

193
00:14:57,419 --> 00:14:58,795
‫من الواضح أن هذا ما هو الحال عليه‬

194
00:14:58,920 --> 00:15:02,090
‫تصبح الحفلات في منتصف النهار‬
‫تافهة بعد بضعة فصول، صدّقاني‬

195
00:15:02,257 --> 00:15:05,552
‫اسمعا، سألاقيكما هناك‬
‫سأذهب لأتكلم مع الأستاذ (فريمن)‬

196
00:15:05,719 --> 00:15:09,056
‫ألا تظن أن هذا مستوحى‬
‫من (ترايسي فليك) قليلاً؟ إنه لا يعرفك‬

197
00:15:09,181 --> 00:15:12,350
‫بالتأكيد يعرفني، رفعت يدي‬
‫وتكلّمت في الصف مراراً‬

198
00:15:12,476 --> 00:15:15,228
‫لاحظ ذلك، لقد فعل‬

199
00:15:15,437 --> 00:15:18,148
‫حسناً أيها المترصد‬

200
00:15:18,982 --> 00:15:21,610
‫يجب أن يكلّم أحدهم ذاك الفتى‬
‫بشأن حبّه للرجال المستقيمين‬

201
00:15:21,735 --> 00:15:23,403
‫مهما يكن، إنه وسيم جداً‬

202
00:15:23,528 --> 00:15:25,405
‫حسناً، أراك في الداخل‬

203
00:15:26,573 --> 00:15:27,949
‫مرحباً‬

204
00:15:29,785 --> 00:15:32,704
‫- لم يأت أشخاص كثر، صحيح؟‬
‫- لا، على ما يبدو‬

205
00:15:32,829 --> 00:15:39,044
‫ليس الجميع متحمّسين‬
‫بقدرنا بشأن الفتاة القبيحة‬

206
00:15:39,169 --> 00:15:40,545
‫صحيح‬

207
00:15:42,089 --> 00:15:44,091
‫آسف، هل أعرفك؟‬

208
00:15:47,302 --> 00:15:50,180
‫لا، آسف، (جاك ماكفي)‬
‫إنني في صف ثقافة البوب‬

209
00:15:50,305 --> 00:15:53,600
‫آسف (جاك)، ثمّة طلاّب كثر في ذاك الصف‬
‫يصعب تذكّر الجميع‬

210
00:15:53,725 --> 00:15:56,645
‫نعم، أراهن على ذلك‬

211
00:15:58,063 --> 00:16:00,190
‫- أراك في الداخل‬
‫- حسناً‬

212
00:16:06,404 --> 00:16:09,574
‫أنت واثقة من أنني لم أقترف خطأ فادحاً‬
‫بالعيش مع هذين الرجلين؟‬

213
00:16:09,741 --> 00:16:13,829
‫- إنني واثقة من أنك لن تشعري بالضجر‬
‫- هذه تعزية باردة‬

214
00:16:15,205 --> 00:16:17,374
‫لا بد من أنك تمازحينني‬

215
00:16:18,333 --> 00:16:22,045
‫- هو؟ يأتي إلى هنا طوال الوقت‬
‫- بالتأكيد يفعل‬

216
00:16:22,170 --> 00:16:27,008
‫من البديهي أنه كلّف بتدمير حياتي‬
‫ويبدو عازماً على تسجيل رقم قياسي‬

217
00:16:27,175 --> 00:16:31,680
‫اسمعي، لن أقوم بالتغطية عنك‬
‫كلّما صادفت مشكلة‬

218
00:16:31,847 --> 00:16:36,059
‫لذا أقترح أن تقضي على المشكلة‬
‫في مهدها، إنه لك‬

219
00:16:43,275 --> 00:16:47,237
‫أرى لما هذا المكان أكثر جاذبية‬
‫من قيود قسم اللغة الإنكليزية‬

220
00:16:47,571 --> 00:16:49,531
‫ذاك الصمت كلّه وتلك الكتب كلّها‬

221
00:16:49,656 --> 00:16:53,535
‫- وطبعاً تأييدك الإيجابي المستمرّ‬
‫- نعم، صحيح‬

222
00:16:53,660 --> 00:16:55,871
‫يصبح ذلك مزعجاً فعلاً بعد فترة‬

223
00:16:58,957 --> 00:17:01,209
‫هل تنتظرينني لأطلب الطعام‬
‫أو لديك ما تقولين؟‬

224
00:17:01,334 --> 00:17:03,670
‫لأنك تبدين مستعدّة للشجار‬

225
00:17:03,795 --> 00:17:07,048
‫- وكيف تعرف ذلك؟‬
‫- ينتشر الخبر‬

226
00:17:07,465 --> 00:17:10,302
‫- سأختار طبق التونا وجعة فحسب‬
‫- طبعاً‬

227
00:17:11,761 --> 00:17:13,221
‫- أيها الأستاذ (هيتسون)؟‬
‫- ها أنت‬

228
00:17:13,346 --> 00:17:17,559
‫نعم، ها أنا، إنني واثقة‬
‫من أن قسوتك تعمل لصالحك فعلاً‬

229
00:17:17,684 --> 00:17:21,980
‫إنني واثقة من أنها تجعلك تكسب الاحترام‬
‫وسأتعلّم الكثير في صفّك‬

230
00:17:22,105 --> 00:17:25,650
‫لكن بعد اليوم، أتمنّى فعلاً لو أنك صددتني‬
‫عندما سنحت لك الفرصة‬

231
00:17:25,775 --> 00:17:27,277
‫خلت أنك ستشعرين بالإطراء‬
‫لتسليط الأضواء عليك‬

232
00:17:27,402 --> 00:17:29,863
‫لا أختار أشخاصاً من بين مجموعة كثيراً‬

233
00:17:30,113 --> 00:17:34,034
‫بعكس ما تظن، لست غبية‬
‫أيها الأستاذ (هيتسون)‬

234
00:17:34,159 --> 00:17:37,829
‫وإنني واثقة من أن الدقائق الـ٢٠‬
‫التي أمضيتها في السخرية من سنوات بلوغي‬

235
00:17:37,954 --> 00:17:40,665
‫كانت مخرجاً كبيراً لملء حصّة‬
‫أدب المقارن العصري‬

236
00:17:40,790 --> 00:17:46,338
‫وأود أن أعلم إذا كان استهدافك لي اليوم‬
‫يبرّئني لشهر نوفمبر‬

237
00:17:46,463 --> 00:17:50,175
‫أم أن مسألة السخرية العلنية مني‬
‫تبهجك إلى ما لا نهاية‬

238
00:17:50,759 --> 00:17:54,054
‫لا أدري، إننا على وشك مناقشة‬
‫حديث (جويس) و(وولف) اللاذع‬

239
00:17:54,179 --> 00:17:57,307
‫ويقدّم عملك تضارباً ملحوظاً جداً‬

240
00:17:59,184 --> 00:18:04,105
‫(جوي)، تعتبرين نفسك كاتبة، صحيح؟‬

241
00:18:04,314 --> 00:18:05,690
‫يمكنك اعتبارها هواية‬

242
00:18:05,815 --> 00:18:10,487
‫إنني واثق إذاً من أنك أضفت ذلك‬
‫إلى كونك عصابية وتشكين بنفسك‬

243
00:18:10,612 --> 00:18:13,323
‫يجب أن يتحمّل الكتّاب‬
‫الإذلال العلني من حين لآخر‬

244
00:18:13,657 --> 00:18:16,910
‫أنت من دخلت إلى مكتبي ووعدتني‬
‫بكبرياء أكاديمي لا يهاب شيئاً‬

245
00:18:17,035 --> 00:18:18,787
‫لكنني لم أر ذلك بعد‬

246
00:18:18,954 --> 00:18:23,208
‫إن لم تستطيعي التعامل مع صفي‬
‫وبذل الكثيرون جهداً في المحاولة‬

247
00:18:23,541 --> 00:18:26,211
‫- لمَ لا تتركينه فحسب؟‬
‫- لست من النوع الذي يستسلم‬

248
00:18:26,336 --> 00:18:30,340
‫يحبّ الناس قول ذلك، وكأنهم رأوه‬
‫في فيلم ذات مرّة وأعجبهم وقعه‬

249
00:18:30,465 --> 00:18:32,175
‫لا أقول ذلك فحسب، اتفقنا؟‬

250
00:18:32,300 --> 00:18:35,595
‫أردت أن أتابع صفك لأنني أردت‬
‫تعلّم شيء وأردت العمل بجهد‬

251
00:18:35,720 --> 00:18:37,973
‫لكنني لم أشأ أن أصبح موضوع سخرية‬
‫أثناء ذلك‬

252
00:18:38,098 --> 00:18:42,269
‫بدا كلامك الصادق الموجّه إلى ذاك الشاب‬
‫مادة جيدة للموضوع المطروح‬

253
00:18:42,394 --> 00:18:46,982
‫تصعب الكتابة عن العلاقة الجنسية‬
‫وقمت بإثبات ذلك بجدارة‬

254
00:18:47,107 --> 00:18:53,154
‫وإن استطعت ذات يوم أن تجعلي كتابتك‬
‫تنشر خارج صندوق البريد في الحرم‬

255
00:18:53,280 --> 00:18:57,325
‫سيكون ثمّة كاتب سريع الانزعاج‬
‫يزعم أنه يقوم بعمل أفضل‬

256
00:18:57,492 --> 00:18:59,577
‫حسناً، ربما لم تقصدي‬
‫أن ينشر هذا في العالم‬

257
00:18:59,703 --> 00:19:02,831
‫مهما يكن، انقضى الأمر‬
‫أعلني النصر وامضي قدماً‬

258
00:19:02,956 --> 00:19:05,333
‫وأين النصر في هذا السيناريو الصغير؟‬

259
00:19:05,458 --> 00:19:08,461
‫خسرت معركة ويبقى أمامك الحياة بأكملها‬
‫لإثبات نفسك‬

260
00:19:09,379 --> 00:19:13,633
‫وإذا كنت ستبقين في صفّي‬
‫ابدأي بإثبات أن ذلك يستحق العناء‬

261
00:19:14,551 --> 00:19:16,428
‫بالنسبة إلى أحدنا على الأقل‬

262
00:19:25,854 --> 00:19:29,941
‫- أنت لا تنام في هذه السيارة، صحيح؟‬
‫- ليس مؤخراً‬

263
00:19:30,483 --> 00:19:33,028
‫- انتقلت إلى شقة جديدة تواً‬
‫- جيد‬

264
00:19:33,153 --> 00:19:36,281
‫لأنني لا أريد أن أبدأ‬
‫بالشعور بالأسى عليك أو ما شابه‬

265
00:19:36,448 --> 00:19:41,745
‫- لم تعد هذه السيارات متوفّرة بكثرة‬
‫- بحقك يا رجل، هذه سيارة رائعة‬

266
00:19:41,870 --> 00:19:44,497
‫طبعاً، تحتاج إلى الكثير من العمل‬
‫لكنها تستحق العناء، أتعلم؟‬

267
00:19:44,664 --> 00:19:47,334
‫نعم، توقّف في معرض السيارات هناك‬

268
00:19:47,584 --> 00:19:49,878
‫ماذا؟ سنقوم بتجربة قيادة سيارة؟‬

269
00:19:50,712 --> 00:19:54,382
‫إنها فرصة لتعزيز أواصر‬
‫الصداقة وقد فاتتنا، لا‬

270
00:19:54,507 --> 00:19:58,345
‫أبرمت الصفقة بشأن هذه السيارة‬
‫أتيت لاستلامها‬

271
00:20:03,308 --> 00:20:05,560
‫أنت تمازحني حتماً‬

272
00:20:06,269 --> 00:20:10,148
‫- لا يمكن أن تشتري (زي ٨)‬
‫- جميلة، صحيح؟‬

273
00:20:10,357 --> 00:20:15,111
‫جميلة؟ كيف يمكنك شراء سيارة مماثلة؟‬
‫لا تكبرني سناً بكثير‬

274
00:20:15,236 --> 00:20:17,572
‫نعم، لكنني أكثر حكمة بكثير‬

275
00:20:17,781 --> 00:20:22,410
‫لا عليك، ربما إن أقنعت (توبر) بالاستثمار‬
‫سيصبح هذا كلّه لك سريعاً‬

276
00:20:22,577 --> 00:20:25,205
‫سيارة جميلة، سأتولّى الأمر من هنا‬

277
00:20:25,372 --> 00:20:28,666
‫تروقني سيارتي، شكراً جزيلاً‬

278
00:20:28,875 --> 00:20:34,464
‫نعم، لديك طريقة لتتنقّل في البلدة‬
‫لكن سيارتك تعكس شخصيتك‬

279
00:20:34,923 --> 00:20:38,718
‫حسناً، سأصدّقك‬
‫ماذا تعكس سيارتي عن شخصيتي؟‬

280
00:20:39,219 --> 00:20:41,930
‫أنك غبي عاطفي، وما زلت ولداً‬

281
00:20:42,055 --> 00:20:46,101
‫إنك ضعيف جداً لتقتني سيارة حقيقية‬
‫لذا تكتفي بسيارتك المستعمَلة العادية‬

282
00:20:46,267 --> 00:20:49,938
‫تحيط نفسك بكلّ ما هو جيد‬
‫لكنه ليس جيداً كفاية‬

283
00:20:50,063 --> 00:20:53,274
‫لا تريد أن تنضج، لذا لا ترتاد الجامعة‬

284
00:20:53,400 --> 00:20:57,278
‫وتستعير بدلاتك وتدع شعر وجهك ينمو‬

285
00:20:57,404 --> 00:21:01,574
‫لا بأس، لكن لمَ تتكبّد عناء دخول الحلبة‬
‫إذا لم تكن ستسدد لكمة حتى‬

286
00:21:01,699 --> 00:21:04,786
‫ستذهب إلى ذاك المكتب كلّ يوم‬
‫وترى الرجال يتقاضون أموالهم‬

287
00:21:04,911 --> 00:21:07,622
‫لتكتب مقطعاً مدروساً عنه في مذكّراتك‬

288
00:21:07,747 --> 00:21:12,335
‫ربما لا أبالي بأيّ من تلك الأمور‬
‫ربما أحاول تسديد إيجاري فحسب‬

289
00:21:12,460 --> 00:21:15,296
‫بحقك يا (بايسي)‬
‫أرى شيئاً ما يجري هناك‬

290
00:21:15,422 --> 00:21:18,007
‫لا تذعن لي لأن ربطة عنقي تروقك‬

291
00:21:18,133 --> 00:21:21,469
‫أنت جائع، لذا كفاك مراوغة وافعل ذلك‬

292
00:21:21,594 --> 00:21:23,805
‫مرحباً، كيف حالك؟‬

293
00:21:33,412 --> 00:21:36,874
‫أفهمك يا سيد (توبر)، عندما كان والدي‬
‫يحتاج إلى جراحة قلب مفتوح‬

294
00:21:36,999 --> 00:21:40,711
‫لم ألمس مدّخراتي حتى، ورّط نفسه في هذ المأزق‬
‫ويمكنه إخراج نفسه، صحيح؟‬

295
00:21:40,836 --> 00:21:45,258
‫لكن اسمع، كلانا منشغلان جداً‬
‫وإن لم ترغب في أن أكلّمك عن الأسهم اليوم‬

296
00:21:45,383 --> 00:21:48,886
‫لا بأس، سأتصل بأحد البائعين النشطين أكثر‬

297
00:21:51,514 --> 00:21:55,643
‫نعم، المعلومات التي أرسلتها شركتي لك‬
‫تستحق إلقاء نظرة إليها قطعاً‬

298
00:21:55,768 --> 00:21:58,980
‫لكنها لا تقارَن بما وجدته‬
‫على مكتبي هذا الصباح‬

299
00:21:59,105 --> 00:22:02,233
‫لكن اسمع، كلانا نعلم‬
‫أنك لست أحد البائعين النشطين‬

300
00:22:02,358 --> 00:22:06,362
‫لا أمانع إذا لم تكن مهتماً، لكن أخبرني حالاً‬
‫اتفقنا؟ اعفني من المجاملات‬

301
00:22:06,487 --> 00:22:07,989
‫لأنني لست رفيقتك إلى حفل التخرّج‬

302
00:22:08,114 --> 00:22:10,283
‫سأتصل بالرجل الآخر فحسب‬
‫جعلته يكسب ٥٠ ألف دولار الأسبوع الفائت‬

303
00:22:10,408 --> 00:22:13,286
‫إنني واثق من أن الإجابة‬
‫عن اتصالي ستسعده‬

304
00:22:16,247 --> 00:22:18,291
‫حسناً، إليك القصّة إذاً‬

305
00:22:19,333 --> 00:22:22,003
‫يجازف الشراة في السوق كثيراً حالياً‬

306
00:22:22,128 --> 00:22:24,755
‫لكن عندما يستيقظون في الصباح‬
‫سيركلون أنفسهم حرفياً‬

307
00:22:24,964 --> 00:22:27,592
‫لأن سعر الشراء سيكون قد تضاعف‬

308
00:22:27,717 --> 00:22:31,012
‫وإذا اشتريت الآن‬
‫ستسبق من سيستيقظون في الصباح‬

309
00:22:31,137 --> 00:22:35,266
‫تذكّر أن لديهم المال‬
‫وأن الجشع أمر جيد يا (إيلاي)‬

310
00:22:35,391 --> 00:22:38,561
‫ولن يعرف الغبي في الشارع البهجة‬
‫التي تعرفها‬

311
00:22:38,686 --> 00:22:41,689
‫لأنك بشرائك باكراً‬
‫جنيت أضعاف الربح الذي جناه‬

312
00:22:41,814 --> 00:22:46,902
‫وهذا أمر سيجعلك تشمت به‬
‫كلّما أمسكت بصحيفتك‬

313
00:22:50,781 --> 00:22:53,784
‫كنت أعلم أنك رجل ذكي‬
‫لحظة أجبت يا (إيلاي)‬

314
00:22:53,909 --> 00:22:58,372
‫دعني أصلك بمساعدتي‬
‫ويمكنك إعطاؤها معلوماتك كلّها‬

315
00:22:58,497 --> 00:23:01,375
‫سررت بالعمل معك‬

316
00:23:03,919 --> 00:23:07,381
‫شكراً يا جماعة، (لايثام)‬
‫أعطني ذاك الجدول بحلول الساعة الثالثة‬

317
00:23:09,634 --> 00:23:12,011
‫ألا تطرق الباب يا (ويتر)؟‬
‫قد أكون منشغلاً‬

318
00:23:12,136 --> 00:23:13,512
‫ظننتك كذلك‬

319
00:23:13,679 --> 00:23:16,599
‫بأيّة حال، احزر ماذا؟ في الواقع‬
‫لا تحزر، ستفسد الأمر بالنسبة إليّ‬

320
00:23:16,724 --> 00:23:18,976
‫أقنعت (توبر) تواً‬

321
00:23:19,143 --> 00:23:21,562
‫- تمازحني حتماً‬
‫- لا يا صاح، أقنعت (توبر)‬

322
00:23:21,687 --> 00:23:24,190
‫استعملت معه مقطعاً تافهاً من فيلم‬
‫من الثمانينيات وانطلت الحيلة عليه‬

323
00:23:24,315 --> 00:23:27,234
‫كنت وكأنني خبير التوصيف، استطعت‬
‫أن أشمّ رائحة الخوف في أنفاس هذا الرجل‬

324
00:23:27,360 --> 00:23:29,779
‫يفضّل شراء الأسهم اليوم‬
‫وطرح الأسئلة غداً‬

325
00:23:29,904 --> 00:23:31,947
‫طالما أنه الرجل الأثرى‬
‫في الشارع ذاك الأسبوع‬

326
00:23:32,073 --> 00:23:36,285
‫هذا مذهل، أبيع ويشتري‬
‫الأمر بتلك البساطة، أتصدّق؟‬

327
00:23:36,535 --> 00:23:38,454
‫أتعلم؟ لا أستطيع‬

328
00:23:38,621 --> 00:23:43,292
‫عجباً يا (ويتر)، كنت أعلم أنك وغد ماكر‬
‫لكنني لم أظن أنك ستفعل هذا معي يوماً‬

329
00:23:43,417 --> 00:23:46,587
‫ليس اليوم، تعال هنا لأعانقك‬

330
00:23:46,754 --> 00:23:48,130
‫- هل أنت جادّ؟‬
‫- لا، لكن...‬

331
00:23:48,255 --> 00:23:50,716
‫اذهب إلى ذاك البرّاد‬
‫واجلب لنا شراباً بارداً‬

332
00:23:50,841 --> 00:23:53,636
‫- إنني فخور بك، بنيّ‬
‫- سأفعل‬

333
00:23:59,266 --> 00:24:02,186
‫- بأيّة حال، سأراك يوم الثلاثاء‬
‫- حسناً‬

334
00:24:02,436 --> 00:24:04,647
‫مرحباً أيها الأستاذ (فريمن)‬

335
00:24:04,814 --> 00:24:06,524
‫- مرحباً، (جاك)، صحيح؟‬
‫- نعم‬

336
00:24:06,649 --> 00:24:09,360
‫نعم، هذا (جاك) وأنا (جين)‬

337
00:24:09,485 --> 00:24:12,655
‫- أنا في صفّك أيضاً‬
‫- هذا صحيح، رأيتكما تجلسان معاً‬

338
00:24:12,905 --> 00:24:14,281
‫مرحباً‬

339
00:24:14,740 --> 00:24:16,534
‫يا للهول، هل أفقد عقلي؟‬
‫هل أنت في صفّي أيضاً؟‬

340
00:24:16,659 --> 00:24:19,328
‫لا، لا، إنني من أشدّ المعجبات بعملك‬
‫فحسب‬

341
00:24:19,453 --> 00:24:23,040
‫وبعمل الفتيات الجميلات القبيحات‬
‫في كلّ مكان‬

342
00:24:23,165 --> 00:24:28,003
‫وأنا مهتمة فعلاً بثقافتنا هذه‬

343
00:24:28,212 --> 00:24:32,174
‫ونعم، هل تريدان الذهاب لزيارة (جوي)‬
‫في العمل واحتساء المرطّبات؟‬

344
00:24:32,299 --> 00:24:35,845
‫أيها الأستاذ، نرحّب بانضمامك إلينا‬
‫إن كنت تحبّ تجاوز الحدود‬

345
00:24:35,970 --> 00:24:39,932
‫أتعلمين؟ يبدو ذلك رائعاً، اسمعا‬
‫لمَ لا تجلبا السيارة وسألاقيكما عند الناصية؟‬

346
00:24:40,099 --> 00:24:44,311
‫- ستدعني أقود سيارة الـ(ساب) الخاصة بك؟‬
‫- طبعاً (جينيفر)، لمَ لن أفعل؟‬

347
00:24:44,437 --> 00:24:47,314
‫لمَ لا تذهبان إذاً وسأراكما بعد لحظة؟‬

348
00:24:47,690 --> 00:24:49,650
‫- حسناً‬
‫- حسناً‬

349
00:24:52,153 --> 00:24:54,238
‫هاك، أعلم على الأقل‬
‫من ليس في صفّي، صحيح؟‬

350
00:24:54,363 --> 00:24:55,823
‫نعم‬

351
00:24:57,575 --> 00:25:01,078
‫- هل نسيت شيئاً في الداخل يا (جاك)؟‬
‫- لا، لا‬

352
00:25:01,203 --> 00:25:05,541
‫اسمع، لا أتوقّع أن تعرف من أكون‬
‫أردت أن أقول لك إنني أستمتع بمادتك فعلاً‬

353
00:25:05,916 --> 00:25:07,918
‫ولم أبال بالدراسة منذ فترة فعلاً‬

354
00:25:08,043 --> 00:25:09,587
‫في الواقع، لم أبال بشيء لفترة‬

355
00:25:09,712 --> 00:25:12,173
‫لكن عندما أرى العمل‬
‫الذي تقوم به لأجل محاضراتك‬

356
00:25:12,298 --> 00:25:15,176
‫وأرى أستاذاً يبذل جهداً‬
‫ليكون مشوّقاً وديناميكياً في مادته‬

357
00:25:15,301 --> 00:25:19,847
‫ولا يحاول تمرير ١٥ دقيقة أخرى‬
‫يعني لي الكثير فعلاً‬

358
00:25:20,014 --> 00:25:22,433
‫ولم أكن أعرف أيّ اختصاص‬
‫سأختار فعلاً حتى‬

359
00:25:22,558 --> 00:25:27,229
‫لكنني الآن لا أعرف‬
‫إن كانت طريقتك في الكلام أو الموضوع، لكن...‬

360
00:25:27,396 --> 00:25:32,359
‫أخرج من الصف وأنا ما زلت أفكّر فيه‬
‫وأتلهّف إلى الحصة التالية‬

361
00:25:32,485 --> 00:25:37,448
‫وكنت أتساءل إن كنت أستطيع‬
‫الالتزام أكثر‬

362
00:25:39,992 --> 00:25:43,496
‫هل نتكلّم عن المادة يا (جاك)‬
‫أم نتكلّم عني؟‬

363
00:25:43,704 --> 00:25:45,915
‫ماذا؟ لا، لا‬

364
00:25:48,000 --> 00:25:51,504
‫لا، ليس هذا قصدي، الأمر فحسب‬
‫لست... إنني كذلك، لكن...‬

365
00:25:51,629 --> 00:25:54,715
‫لا عليك، اسمع‬
‫يسرّني أن المادة تروقك‬

366
00:25:54,840 --> 00:25:58,177
‫وأظن أن ذلك سيظهر في عملك هذا الفصل‬

367
00:25:59,011 --> 00:26:03,808
‫- سأذهب بهذا الاتجاه، وأنت؟‬
‫- نعم، نعم‬

368
00:26:05,851 --> 00:26:09,688
‫لكن سيد (فريكي)، أقول لك‬
‫إنها مرة واحدة، مرحباً‬

369
00:26:09,897 --> 00:26:12,775
‫- وغد بخيل‬
‫- هل حالفك الحظ؟‬

370
00:26:12,900 --> 00:26:14,693
‫لا، ليس مع هذا الرجل‬

371
00:26:14,819 --> 00:26:17,112
‫نعم، كنت أعلم أن الحظ حالفك لمرة‬

372
00:26:17,238 --> 00:26:21,367
‫- هذا ما تتمنّاه يا رجل‬
‫- تفضل، اشتر لنفسك الغداء‬

373
00:26:21,951 --> 00:26:24,870
‫- هل تمازحني؟‬
‫- لا، عليك شق طريقك هنا‬

374
00:26:24,995 --> 00:26:27,081
‫هيا، افعل ذلك بسرعة‬
‫لن يتناول شخص آخر الغداء اليوم‬

375
00:26:27,206 --> 00:26:30,376
‫سيظنونني أصبحت متساهلاً، ٥ دقائق‬

376
00:26:37,216 --> 00:26:38,592
‫هل سمع أحد بالأمر؟‬

377
00:26:38,717 --> 00:26:41,512
‫- لا، لكن (جونسون) قال إنه أمر مذهل... نعم‬
‫- حقاً؟‬

378
00:26:41,637 --> 00:26:45,099
‫قال إنه كان أشبه بمن شمّ رائحة الدم‬
‫ولم يتوقّف قبل أن يتذوّقه‬

379
00:26:46,350 --> 00:26:48,978
‫إنه مذهل جداً‬

380
00:26:49,103 --> 00:26:50,938
‫- ماذا يجري؟‬
‫- ألم تسمع؟‬

381
00:26:51,063 --> 00:26:55,276
‫- لهذا السبب أسأل‬
‫- (رينالدي)، أقنع (توبر)‬

382
00:26:56,443 --> 00:26:58,362
‫- ماذا؟‬
‫- قال إن ذلك محال‬

383
00:26:58,487 --> 00:27:01,031
‫أقدر جداً ذلك الرجل‬

384
00:27:01,740 --> 00:27:05,119
‫مهلاً يا (هندرسون)، تبدو مثلياً قليلاً‬

385
00:27:05,327 --> 00:27:08,289
‫- هل تظنه سيحصل على شريك لذلك؟‬
‫- سيحصل على شيء‬

386
00:27:09,081 --> 00:27:11,375
‫ستختار شيئاً أم لا؟‬

387
00:27:11,876 --> 00:27:15,880
‫لا، في الواقع، هذا الغداء على حسابي‬

388
00:27:16,005 --> 00:27:17,715
‫استمتع، اتفقنا؟‬

389
00:27:24,179 --> 00:27:27,892
‫- مرحباً، بدأت العمل اليوم؟‬
‫- على ما يبدو‬

390
00:27:28,517 --> 00:27:32,354
‫أحتاج إلى جعتين وكأس فودكا مع الماء الغازي‬
‫(إيما) في الجهة الخلفية‬

391
00:27:32,479 --> 00:27:36,650
‫نعم، صحيح، لا يمكنك سكب شرابك‬
‫سيكون هذا مسلّياً قطعاً‬

392
00:27:36,775 --> 00:27:39,945
‫- مجالستك كطفلة بالإضافة إلى كلّ شيء‬
‫- وماذا يفترض بهذا أن يعني؟‬

393
00:27:40,070 --> 00:27:41,989
‫لا تنفعلي، اتفقنا؟‬

394
00:27:42,114 --> 00:27:44,783
‫لست بمزاج يسمح لي بتحمّل‬
‫سخطك على العالم الليلة‬

395
00:27:44,909 --> 00:27:47,494
‫واثق من أنك ستكونين‬
‫مرهفة الحساسية هكذا غداً‬

396
00:27:47,620 --> 00:27:50,164
‫فهمت، تريد رؤيتي أنهار؟‬

397
00:27:50,289 --> 00:27:54,043
‫مضايقات اليوم اللامتناهية مضيعة للوقت‬
‫ما لم ينتج عنها انهيار أعصابي‬

398
00:27:54,168 --> 00:27:56,962
‫- ماذا؟ هل كان يومك سيئاً؟‬
‫- وكأنك لا تعلم‬

399
00:27:57,087 --> 00:27:58,589
‫من المؤسف أنك لم تأت إلى الصف اليوم‬

400
00:27:58,714 --> 00:28:01,300
‫وتصغي إلى نقد (هيتسون) اللامع‬
‫لبريدي الإلكتروني‬

401
00:28:01,467 --> 00:28:03,177
‫كانت تلك الذروة على ما أظن‬
‫على الرغم من...‬

402
00:28:03,302 --> 00:28:07,556
‫أنني أحببت أيضاً دخول الغرف‬
‫وسماع الناس يهمسون ويضحكون عليّ‬

403
00:28:07,681 --> 00:28:12,645
‫وما من شيء أفضل من أخذ وعاء الهلام الأخير‬
‫والحصول على نصيحة جنسية غير مطلوبة من غريب‬

404
00:28:12,770 --> 00:28:16,690
‫- يبدو ذلك مذهلاً، آسف لأنه فاتني‬
‫- على عكس الاعتقاد الشائع‬

405
00:28:16,857 --> 00:28:19,735
‫لم أبعث بذلك البريد الإلكتروني‬
‫لأحصل على تعليق منك ومن الآخرين‬

406
00:28:19,860 --> 00:28:23,072
‫وكنت أفكّر بما أني كنت أضحوكة معظم النهار‬

407
00:28:23,197 --> 00:28:27,409
‫ربما يمكنك أن تعفيني‬
‫وتركّز على تعاستك العميقة لفترة‬

408
00:28:27,785 --> 00:28:33,207
‫من الغريب أن هذا ما كنت أفعله‬
‫قبل أن تبدأي باعترافاتك الجنونية‬

409
00:28:33,582 --> 00:28:36,418
‫لم أكن أعتزم تعذيبك‬

410
00:28:36,794 --> 00:28:40,339
‫لا نخرج إلى العدم‬
‫عندما نبتعد عن مرمى نظرك‬

411
00:28:40,464 --> 00:28:45,511
‫لدى بعضنا حياته الخاصة‬
‫ولا نتكلّم عنك البتة حتى‬

412
00:28:45,636 --> 00:28:50,808
‫آسف لأن بعض طلاّب النخبة‬
‫سخروا من بريدك الإلكتروني اليوم‬

413
00:28:50,933 --> 00:28:53,686
‫لكن في الحقيقة‬
‫لست من محبي الإنترنت‬

414
00:28:53,811 --> 00:28:58,607
‫لذا للأسف فوّت ناحية أخرى‬
‫من حياتك الفاتنة‬

415
00:28:58,816 --> 00:29:04,363
‫لكن إن كنت لا تستطيعين سكب الشراب‬
‫هل يمكنك تقديمه على الأقل؟‬

416
00:29:04,989 --> 00:29:06,407
‫شكراً‬

417
00:29:19,420 --> 00:29:21,797
‫(ويتر)، ظننتك ذهبت إلى المنزل‬

418
00:29:21,922 --> 00:29:25,134
‫نعم، ظننتك تنتظر لتتسلل‬
‫من الباب الخلفي‬

419
00:29:25,718 --> 00:29:27,594
‫لكن كان لديّ سؤال لأطرحه عليك فحسب‬

420
00:29:27,720 --> 00:29:33,100
‫ورجاء أسد إليّ خدمة واعفني من العظة‬
‫بشأن كوني غبياً حتى انصرافي، اتفقنا؟‬

421
00:29:33,225 --> 00:29:35,936
‫- لا يمكنني أن أعدك بشيء‬
‫- نعم، أفهم ذلك‬

422
00:29:36,186 --> 00:29:39,940
‫أردت أن أسألك لما تتكبّد‬
‫عناء التظاهر فحسب‬

423
00:29:40,107 --> 00:29:43,360
‫مع مسألة الحبّ القاسي وتعليمي المهنة‬

424
00:29:43,527 --> 00:29:48,157
‫لأنك لا تريدني أن أنجح، صحيح؟‬
‫في الواقع، تصلّي كي أفشل‬

425
00:29:48,282 --> 00:29:50,117
‫سيتدنّى عدد العاملين‬
‫بتلك الطريقة، صحيح؟‬

426
00:29:50,242 --> 00:29:52,953
‫وإذا نجحت، ستكون صديقي؟ لا‬

427
00:29:53,078 --> 00:29:57,916
‫ستواصل أخذ مالي الذي جنيته‬
‫وتعتبره لك‬

428
00:29:58,250 --> 00:30:01,879
‫- هل تحتاج إليّ لأجل هذا أم...؟‬
‫- أريد أن أعلم لما تتكبّد العناء فحسب‬

429
00:30:02,004 --> 00:30:05,966
‫لمَ تأخذ وقتاً من يومك الحافل‬
‫لمساعدة شخص؟‬

430
00:30:06,091 --> 00:30:10,137
‫وتجعله يشعر بأن له قيمة‬
‫إذا كنت ستسلبه نجاحه في النهاية أصلاً؟‬

431
00:30:10,262 --> 00:30:11,680
‫هذا عمل‬

432
00:30:11,847 --> 00:30:14,767
‫لم أستيقظ هذا الصباح وأنا أبحث‬
‫عن فتى مقدام لأخذه تحت جناحي‬

433
00:30:14,892 --> 00:30:17,770
‫أتيت إلى هنا للقيام بعملي كأيّ يوم‬

434
00:30:17,978 --> 00:30:21,065
‫القسوة عليك نعم، هذا عملي‬
‫على عكس مجاملتك‬

435
00:30:21,190 --> 00:30:24,818
‫حالفك الحظ بإقناع (توبر)‬
‫إنها ضربة حظ عبقرية لكنها تبقى كذلك‬

436
00:30:24,943 --> 00:30:27,154
‫لا نسلّم تلك الصفقات إلى الصغار‬

437
00:30:27,279 --> 00:30:28,822
‫لم تخضع لامتحانك حتى‬

438
00:30:28,947 --> 00:30:33,285
‫هذا ينبئ بمستقبل جيد‬
‫لكنه لا يعني شيئاً الآن‬

439
00:30:33,410 --> 00:30:35,788
‫ماذا إذاً؟ يفترض أن أتجاهل الأمر؟‬

440
00:30:35,913 --> 00:30:38,624
‫يفترض أن أربت على ظهرك وأهنّئك‬
‫على عمل أحسنت القيام به؟‬

441
00:30:38,749 --> 00:30:42,836
‫كما يفعل أتباعك؟ لا يا رجل‬
‫لم آت إلى هنا لهذا السبب‬

442
00:30:43,045 --> 00:30:44,922
‫يمكنك أن تفعل ما تريد‬

443
00:30:45,047 --> 00:30:48,801
‫ربما تفضّل مراوحة مكانك بتكاسل‬

444
00:30:48,967 --> 00:30:52,596
‫ربما تريد أن تكون مثلي وهذا مخيف جداً‬
‫بحيث تعجز عن التفكير بصفاء‬

445
00:30:52,805 --> 00:30:57,059
‫ارحل يا (ويتر)، هذا ما تفعله‬
‫وهذا ما أفعله‬

446
00:30:57,184 --> 00:30:58,852
‫وأنا ماهر في هذا‬

447
00:30:59,019 --> 00:31:02,356
‫تتمنّى لو أنك تضاهيني مهارة‬
‫ولهذا تكبّدت عناء المحاولة‬

448
00:31:04,775 --> 00:31:08,403
‫تظن أن أحدهم لم يفعل الأمر عينه معي؟‬

449
00:31:20,830 --> 00:31:24,375
‫- قمت بالعمل كمحترفة فعلاً‬
‫- بل كنادلة دائمة في حانة‬

450
00:31:24,500 --> 00:31:26,461
‫آسفة لأن يومك كان سيئاً هكذا يا (جو)‬

451
00:31:26,586 --> 00:31:28,963
‫نلت ما أستحق، لا يتقبّلون انتهاء‬
‫الأمور برحابة صدر هنا‬

452
00:31:29,088 --> 00:31:32,967
‫إن كان ذلك يشعرك بتحسّن‬
‫بالكاد سمعت عن البريد الإلكتروني طيلة اليوم‬

453
00:31:33,134 --> 00:31:36,512
‫- لم تكوني في الحرم طيلة اليوم يا (أودري)‬
‫- إنها مجرّد تفاصيل يا (جوي)‬

454
00:31:36,638 --> 00:31:39,265
‫- هل يعلم (دوسون) بها حتى؟‬
‫- لا، هذا ما في الأمر‬

455
00:31:39,390 --> 00:31:41,601
‫لم تكن موجّهة إليه حتى‬

456
00:31:41,726 --> 00:31:44,937
‫نوقشت نتائج علاقتي الحميمة‬
‫في صف اللغة الإنكليزية، لكن...‬

457
00:31:45,104 --> 00:31:46,481
‫(دوسون) لن يعلم يوماً‬

458
00:31:46,606 --> 00:31:49,275
‫ربما ليس هذا أمراً سيئاً جداً، لأن...‬

459
00:31:49,484 --> 00:31:52,528
‫بهذه الطريقة توجد مسافة أكبر بينكما‬

460
00:31:52,695 --> 00:31:55,406
‫- من حيث المبدأ، ما زالت صفحتك ناصعة‬
‫- نعم، جدياً‬

461
00:31:55,531 --> 00:31:58,618
‫الإذلال الشخصي‬
‫سيكون أقل بكثير من العلني‬

462
00:31:58,743 --> 00:32:01,788
‫- نعم‬
‫- هل تعيشان في عالم الأحلام؟‬

463
00:32:03,665 --> 00:32:07,960
‫نعم، آسفة، حسناً، لديّ فكرة إذاً‬
‫سأكون راعيتك‬

464
00:32:08,086 --> 00:32:12,590
‫ويمكنك الاتصال بي عندما تريدين‬
‫التعبير عن شعورك في المرة المقبلة‬

465
00:32:13,383 --> 00:32:16,260
‫- مرحباً‬
‫- (بايسي)‬

466
00:32:16,719 --> 00:32:18,429
‫يا للهول‬

467
00:32:18,554 --> 00:32:22,225
‫كان اليوم فظيعاً، لا تعد‬
‫إلى العمل يوماً، لا تفعل يوماً‬

468
00:32:22,350 --> 00:32:25,144
‫- لا تغريني‬
‫- تعلم أنني سأفعل‬

469
00:32:25,353 --> 00:32:27,021
‫- مرحباً يا رفاق‬
‫- مرحباً يا سيد (ويتر)‬

470
00:32:27,146 --> 00:32:29,565
‫- لا نحتسي الكحول، نقسم بذلك‬
‫- كان يوماً شاقاً‬

471
00:32:29,691 --> 00:32:32,777
‫لا تعرف نصف ما عشته‬
‫هلاّ تحجزين لي مقعداً، سأذهب للاغتسال‬

472
00:32:32,902 --> 00:32:34,404
‫نعم‬

473
00:32:36,989 --> 00:32:40,159
‫- هل هو بخير؟‬
‫- لا أدري، لكنها ليست غلطتي، أقسم‬

474
00:32:40,284 --> 00:32:42,995
‫(جوي)، من هو ذاك الشاب؟‬

475
00:32:46,124 --> 00:32:49,043
‫- (إيدي)‬
‫- إنه من النوع الحالم‬

476
00:32:49,210 --> 00:32:51,129
‫إنه غاضب دائماً‬

477
00:32:51,254 --> 00:32:55,633
‫إنه ينافسني بالغضب الذي أشعر به‬
‫لا بأس به‬

478
00:32:55,925 --> 00:32:58,511
‫- هل لا تزال (إيما) هنا؟‬
‫- لا، انصرفت قبل ساعة‬

479
00:32:58,636 --> 00:33:01,305
‫- أظنها كانت ذاهبة إلى المنزل‬
‫- كيف تجد العيش معها؟‬

480
00:33:01,472 --> 00:33:05,059
‫هل تتجوّل في ثيابها الداخلية‬
‫وتطلب منكما إقفال السحّاب لها؟‬

481
00:33:05,268 --> 00:33:08,479
‫هذا مضحك، في الواقع‬
‫استحممنا معاً نحن الثلاثة هذا الصباح‬

482
00:33:08,646 --> 00:33:10,940
‫خلت أنك تستحمّ مع الجدّة فحسب‬

483
00:33:11,065 --> 00:33:14,485
‫- هل يمكننا الخروج لتنشّق الهواء قليلاً‬
‫- طبعاً يا عزيزي‬

484
00:33:14,652 --> 00:33:16,195
‫المعذرة‬

485
00:33:20,450 --> 00:33:22,034
‫هذا هراء يا (بايسي)‬

486
00:33:22,160 --> 00:33:24,912
‫لا يمكنك ترك هذا الرجل ينجو بفعلته‬
‫سيواصل القيام بهذا‬

487
00:33:25,037 --> 00:33:28,374
‫لا شك لديّ بأنه سيفعل‬
‫لكنني لا أظن أن النميمة عليه ستجدي نفعاً‬

488
00:33:28,499 --> 00:33:31,711
‫إنها طريقتهم في العمل، لم أكن أعرف ذلك‬
‫عندما بدأت العمل لكنني أعرفه الآن‬

489
00:33:31,878 --> 00:33:35,298
‫السؤال الوحيد المتبقّي هو كيف أصمد؟‬

490
00:33:35,798 --> 00:33:38,593
‫لا تبدو كأنها الطريقة الأمثل للعيش‬

491
00:33:38,885 --> 00:33:43,306
‫(بايسي)، عمرك ٢٠ عاماً‬
‫وتنتظر أن يمرّ الوقت من الآن‬

492
00:33:43,514 --> 00:33:48,144
‫- لمَ لا تترك العمل يا عزيزي؟‬
‫- لأن الأمر ليس سهلاً هكذا‬

493
00:33:48,269 --> 00:33:53,232
‫بل هو كذلك، يفترض أن تكون‬
‫هذه الأعوام الأسهل في حياتنا يا (بايسي)‬

494
00:33:53,357 --> 00:33:56,194
‫يفترض أن نكون هناك مع أصدقائنا‬

495
00:33:56,319 --> 00:34:00,698
‫نبتكر ألعاب شراب سخيفة‬
‫ونجعل أحدنا الآخر يضحك‬

496
00:34:00,823 --> 00:34:04,327
‫أعتقد أننا اكتشفنا‬
‫أن العالم الحقيقي مكان سيئ جداً‬

497
00:34:04,452 --> 00:34:08,873
‫- لمَ العجلة في الانتقال إليه إذاً؟‬
‫- لأنه عاجلاً أم آجلاً لن تتبقى هناك مخابئ‬

498
00:34:09,373 --> 00:34:12,752
‫(أودري)، تبدين وكأنك تتصرّفين وفقاً‬
‫لاستنتاج أنه يمكنك فعل ما تريدين‬

499
00:34:12,877 --> 00:34:14,462
‫ولا يمكنك ذلك فحسب‬

500
00:34:14,670 --> 00:34:16,506
‫اقترفت خطأ فادحاً‬
‫باستراق النظر من وراء الستارة‬

501
00:34:16,631 --> 00:34:19,342
‫ولا يمكنني التظاهر الآن‬
‫أن الخيال هو كالواقع‬

502
00:34:19,467 --> 00:34:23,554
‫كما أنني كنت أهدر الوقت طويلاً وأريد أن أحقق‬
‫شيئاً لنفسي، سواء كان الأمر سهلاً أم لا‬

503
00:34:23,679 --> 00:34:28,142
‫آسفة إذا كنت تشعر‬
‫بأنني مضيعة كبيرة لوقتك‬

504
00:34:29,727 --> 00:34:32,438
‫ليس هذا ما أقصده وتعرفين ذلك‬

505
00:34:32,897 --> 00:34:35,650
‫نحن نأتي من عالمين مختلفين جداً‬
‫تعرفين ذلك، صحيح؟‬

506
00:34:35,858 --> 00:34:38,945
‫لا أظنني أدركت مدى اختلافهما‬
‫حتى رافقتك إلى (لوس أنجلوس) هذا الصيف‬

507
00:34:39,070 --> 00:34:41,948
‫والدي عجوز غبي عديم الرحمة‬
‫مثل والدك تماماً‬

508
00:34:42,073 --> 00:34:45,284
‫- إلا أنه يرتدي بذلات أغلى ثمناً فحسب‬
‫- نعم‬

509
00:34:45,409 --> 00:34:47,912
‫لا أعبّر عن هذا جيداً، صحيح؟‬

510
00:34:49,330 --> 00:34:51,415
‫أحاول قول...‬

511
00:34:54,418 --> 00:34:58,005
‫- أحتاج إلى احترام‬
‫- أحترمك‬

512
00:34:58,130 --> 00:35:01,926
‫أعلم أنك تحترمينني، وأحبّك لذلك‬
‫لكن ليس هذا ما أتكلّم عنه‬

513
00:35:02,260 --> 00:35:07,515
‫أحتاج إلى احترام بين الناس‬
‫وربما عليّ سلوك درب مختلفة عمّا ظننت‬

514
00:35:07,765 --> 00:35:09,517
‫لكن هذه هي الحياة‬

515
00:35:10,810 --> 00:35:15,147
‫الأمر الوحيد الذي يمكنني الجزم بشأنه الآن‬
‫هو أنني أحتاج إلى النوم‬

516
00:35:16,816 --> 00:35:20,820
‫إذا ذهبنا إلى المنزل الآن‬
‫سننام، صحيح؟‬

517
00:35:21,112 --> 00:35:22,864
‫يمكننا أن نفعل ما تريد‬

518
00:35:24,448 --> 00:35:29,954
‫- هل سيكون الأمر هكذا دائماً؟‬
‫- لا أدري، لا يمكنني الجزم‬

519
00:35:37,920 --> 00:35:39,297
‫هيا بنا‬

520
00:35:40,923 --> 00:35:44,886
‫- لا نتكلّم عن النوم فوراً، صحيح يا عزيزي؟‬
‫- لا‬

521
00:35:45,094 --> 00:35:46,470
‫جيد‬

522
00:35:52,393 --> 00:35:54,854
‫- شكراً على كلّ شيء يا (جو)‬
‫- طابت ليلتك‬

523
00:35:54,979 --> 00:35:56,355
‫إلى اللقاء يا صديقيّ‬

524
00:36:08,826 --> 00:36:10,912
‫هذه حصّتك‬

525
00:36:11,913 --> 00:36:13,497
‫- شكراً‬

526
00:36:14,624 --> 00:36:18,085
‫- (إيدي)، بشأن حديثنا قبل قليل...‬
‫- لا عليك‬

527
00:36:22,506 --> 00:36:25,551
‫لم يفتني أمر هام‬
‫في الصف اليوم، صحيح؟‬

528
00:36:25,843 --> 00:36:29,889
‫أقصد باستثناء البريد الإلكتروني آنف الذكر‬

529
00:36:30,640 --> 00:36:35,478
‫الذي قاد إلى البلبلة آنفة الذكر؟ لا‬

530
00:36:48,699 --> 00:36:50,826
‫يا للهول، أكره هذه الأغنية‬

531
00:36:54,914 --> 00:36:56,791
‫نعم، أنا أيضاً‬

532
00:37:10,596 --> 00:37:12,223
‫شكراً لك‬

533
00:37:24,652 --> 00:37:27,697
‫- شكراً لأنك غسلت الأطباق‬
‫- أظن أن (بايسي) غسلها‬

534
00:37:28,155 --> 00:37:30,241
‫سمعته ينهض عند الفجر‬

535
00:37:30,408 --> 00:37:33,077
‫ينظّف وينصرف قبل أن أستيقظ‬

536
00:37:33,202 --> 00:37:36,539
‫هذا أكثر ممّا يمكنني قوله‬
‫عن حبيبي الأخير، صحيح؟‬

537
00:37:37,206 --> 00:37:40,251
‫- لا أريد الذهاب إلى المحاضرات اليوم‬
‫- لمَ؟‬

538
00:37:40,376 --> 00:37:43,045
‫- بالإضافة إلى التكاسل النموذجي‬
‫- نعم‬

539
00:37:43,254 --> 00:37:46,132
‫إنه أستاذي فحسب...‬

540
00:37:47,341 --> 00:37:49,468
‫- لا عليك‬
‫- لا، ماذا؟‬

541
00:37:51,846 --> 00:37:57,476
‫لا أدري، تشاركنا لحظة غريبة فعلاً أمس‬

542
00:37:57,601 --> 00:38:00,146
‫بدوت خلالها منجذباً إليه‬

543
00:38:00,271 --> 00:38:03,983
‫هل بدوت منجذباً إليه أو أنه يروقك فعلاً؟‬

544
00:38:04,275 --> 00:38:07,069
‫نعم، يروقني فعلاً، اتفقنا؟‬
‫لكنني لا أريده أن يعرف ذلك‬

545
00:38:07,194 --> 00:38:08,988
‫ربما شعر بالإطراء‬

546
00:38:09,530 --> 00:38:13,659
‫- ربما هو متزوّج‬
‫- يجب أن يشعر بالإطراء‬

547
00:38:13,909 --> 00:38:16,245
‫أتعلمين؟ أعطيني القليل من هذا‬

548
00:38:17,329 --> 00:38:18,831
‫نعم‬

549
00:38:23,836 --> 00:38:27,048
‫يا للهول، إنه كريه‬

550
00:38:27,256 --> 00:38:29,550
‫- كيف تحتسين هذا؟‬
‫- حسناً‬

551
00:38:29,675 --> 00:38:31,343
‫هيا‬

552
00:38:50,071 --> 00:38:54,033
‫- صباح الخير‬
‫- صباح الخير‬

553
00:39:12,468 --> 00:39:14,929
‫- آسفة‬
‫- مهلاً‬

554
00:39:26,524 --> 00:39:27,900
‫كم تسرّني رؤيتك يا (بوتر)‬

555
00:39:28,025 --> 00:39:31,695
‫آمل ألاّ يكون صفنا المزعج قد قاطع‬
‫جدول رسائلك الإلكترونية الهام‬

556
00:39:31,946 --> 00:39:34,740
‫هل كتبت خطبة لاذعة أخرى ليلة أمس؟‬

557
00:39:36,033 --> 00:39:40,287
‫في الواقع فعلت‬
‫كنت آمل أن تكون الأخيرة، ألم تصلكم؟‬

558
00:39:40,830 --> 00:39:44,792
‫في الواقع، هذه نسخة عن المقالة‬
‫التي طلبت منكم كتابتها بعد المطالعة‬

559
00:39:45,000 --> 00:39:51,090
‫أعلم أن الدراما الصغيرة لديك‬
‫حالت دون إلقائك نظرة إلى المنهاج حتى‬

560
00:39:52,299 --> 00:39:56,178
‫تمحور معظم يوم أمس‬
‫على فضح حياتي الشخصية‬

561
00:39:56,303 --> 00:39:59,014
‫وكلّ درس آخر هو إسهاب‬
‫عن نظرياتك القديمة‬

562
00:39:59,140 --> 00:40:01,142
‫آسفة لتأخّري حضرة الأستاذ (هيتسون)‬

563
00:40:01,267 --> 00:40:04,603
‫لكن النصف الأول من المحاضرة‬
‫هو عادةً عندما تكشف عن مرارتك‬

564
00:40:04,728 --> 00:40:07,731
‫وعن غبائنا وعن موت الأدب‬

565
00:40:07,857 --> 00:40:11,819
‫هل كنت تفكّر في الانتقال‬
‫إلى أمر أكثر تحفيزاً اليوم؟‬

566
00:40:17,449 --> 00:40:21,120
‫أظننا نمضي الكثير من الوقت معاً‬
‫إذا كان هذا موقفك يا (بوتر)‬

567
00:40:21,245 --> 00:40:24,498
‫كنت أفكّر في التدريس اليوم‬
‫لكن لا أدري إذا كان لديّ الكثير لأقدمه‬

568
00:40:24,623 --> 00:40:26,792
‫في المحاضرة مع المقالات وما إلى ذلك‬

569
00:40:26,917 --> 00:40:32,089
‫لكن إذا كنت تصرّين على التحفيز‬
‫لمَ لا نناقش وصف (جايمس جويس)؟‬

570
00:40:32,214 --> 00:40:33,591
‫للفتاة على الشاطئ؟‬

571
00:40:33,716 --> 00:40:36,343
‫أقصد أنني محدود جداً‬
‫لألقي الضوء على هذا الموضوع‬

572
00:40:36,468 --> 00:40:38,804
‫لكن ربما يمكن لشخص آخر أن يفعل‬

573
00:40:40,306 --> 00:40:43,809
‫(ويلسون)، ما رأيك؟‬

574
00:41:10,878 --> 00:41:12,880
‫"عزيزتي (جوي)"‬

575
00:41:19,136 --> 00:41:23,224
‫"كنت سأتصل بك..."‬

576
00:41:23,349 --> 00:41:28,771
‫"خمس مرات أمس تقريباً، إلى أن..."‬

577
00:41:34,902 --> 00:41:38,530
‫(ليري)، هيا، انتهت الاستراحة‬

578
00:41:50,939 --> 00:41:54,939
{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| OSN+ ترجمة |||
{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| alsugair & iBelieve7 |||

