1
00:00:01,001 --> 00:00:03,879
‫في أثناء نشأتنا، لم تكن هناك أفضل
‫من رحلة المدرسة،‬

2
00:00:03,963 --> 00:00:07,007
‫فرصتنا النادرة لترك الصفوف
‫والخروج في مغامرة.‬

3
00:00:07,091 --> 00:00:09,093
‫الرحلات الميدانية كانت الأفضل.‬

4
00:00:09,176 --> 00:00:11,387
‫عزيزي، تعال والعب "أنا أشك"!‬

5
00:00:11,470 --> 00:00:14,014
‫لسوء الحظ، أمي كانت فيها دومًا.‬

6
00:00:14,098 --> 00:00:15,474
‫أشك أن هناك وسيمًا‬

7
00:00:15,558 --> 00:00:18,269
‫سيشق طريقه صوب جرس الحرية.‬

8
00:00:18,352 --> 00:00:22,106
‫وهذه المرة،
‫كانت رحلتنا قليلة العلم وكثيرة المرح!‬

9
00:00:22,189 --> 00:00:24,233
‫كنا ذاهبين إلى متنزه "هيرشي"!‬

10
00:00:24,316 --> 00:00:27,027
‫أخيرًا سنذهب إلى "هيرشي"، "بنسلفانيا"!‬

11
00:00:27,111 --> 00:00:29,196
‫أسمع أن الهواء هناك رائحته كالشوكولاتة.‬

12
00:00:29,280 --> 00:00:31,449
‫أسمع أن الشوارع تُرصف بالنوغة.‬

13
00:00:31,532 --> 00:00:34,118
‫إن زاد طولك عن متر ونصف، تُعتبر طويلًا.‬

14
00:00:34,201 --> 00:00:35,870
‫هذا يعني أن بوسعنا ركوب أي لعبة.‬

15
00:00:35,953 --> 00:00:37,663
‫يمكننا ركوب أي لعبة.‬

16
00:00:37,747 --> 00:00:39,498
‫ترافقك أمك دومًا‬

17
00:00:39,582 --> 00:00:42,209
‫ويستحيل أن تتركك على راحتك
‫في بلدة الشوكولاتة.‬

18
00:00:42,293 --> 00:00:43,502
‫الغلطة غلطتك يا صاح.‬

19
00:00:43,586 --> 00:00:46,255
‫أجبرنا ذوينا على عدم مرافقتنا منذ سنوات.‬

20
00:00:46,338 --> 00:00:49,383
‫عليك وضع بضعة حدود واضحة مع أمك.‬

21
00:00:50,593 --> 00:00:52,011
‫هل هذا كل ما عليّ فعله؟‬

22
00:00:52,887 --> 00:00:55,973
‫لم أعلم أن الأمر كان سهلًا للغاية!‬

23
00:00:56,056 --> 00:00:59,643
‫- شكرًا يا "تشاد" الجاهل.
‫- تصبح فظًا حين يتعلق الأمر بأمك.‬

24
00:00:59,727 --> 00:01:01,395
‫تحتاج أمي إلى تلك الرحلات.‬

25
00:01:01,479 --> 00:01:05,524
‫إنها الفرصة الوحيدة المتبقية لديها
‫لإقحام نفسها في حياتها.‬

26
00:01:05,608 --> 00:01:07,109
‫أخبرت أمي، "حتى هنا وكفى!‬

27
00:01:07,193 --> 00:01:10,696
‫(ديف كيم) راشد ولا يحتاج إلى أمه
‫لمرافقته في رحلة ميدانية!‬

28
00:01:10,780 --> 00:01:13,324
‫الآن وقّعي تصريح ذهابي ورتّبي ملابسي!"‬

29
00:01:13,407 --> 00:01:16,619
‫- لن يفلح هذا مع "آدم".
‫- كل ما أعرفه أن هذا سينتهي اليوم!‬

30
00:01:16,702 --> 00:01:19,872
‫انتظرت حياتي كلها لأكل ثلاثة كلغم ونصف
‫من الشوكولاتة،‬

31
00:01:20,039 --> 00:01:22,583
‫بعدها أركب أفعوانية جنونية حتى أتقيأ.‬

32
00:01:22,666 --> 00:01:25,211
‫أنا راشد الآن ولن يُسيطر عليّ.‬

33
00:01:25,753 --> 00:01:29,840
‫آن أوان مواجهتي لـ"بيفرلي غولدبيرغ"
‫مرة أخيرة وللأبد!‬

34
00:01:30,633 --> 00:01:33,302
‫- ستكذب عليها، صحيح؟
‫- وأنا أنظر في عينيها!‬

35
00:01:33,385 --> 00:01:34,303
‫ماذا؟‬

36
00:01:34,386 --> 00:01:37,014
‫أُغلق متنزه "هيرشي" وأُلغيت رحلتنا!‬

37
00:01:37,097 --> 00:01:39,725
‫لم يحاولون إفساد وقتنا الغالي معًا؟‬

38
00:01:39,809 --> 00:01:42,561
‫لأن هناك حرب شوكولاتة. ألم تسمعي عنها؟‬

39
00:01:42,645 --> 00:01:43,813
‫لا، لا أشاهد الأخبار.‬

40
00:01:43,896 --> 00:01:46,357
‫تجعل والدك يرمي حذاءه على التلفاز.‬

41
00:01:46,440 --> 00:01:48,859
‫إنهم مافيا الفودج في شركة "نستلة".‬

42
00:01:48,943 --> 00:01:52,780
‫أعلنوا الحرب على سيد "غودبار"،
‫حتى يغلقوا المتنزه.‬

43
00:01:52,863 --> 00:01:54,824
‫تبًا لتجار الشوكولاتة محبي الحروب.‬

44
00:01:54,907 --> 00:01:58,202
‫أعددت للتو كمية طازجة
‫من حلوى الفودج الدبقة الشهية.‬

45
00:01:58,869 --> 00:02:00,412
‫إنها تبهجك دومًا.‬

46
00:02:01,622 --> 00:02:03,457
‫عجبًا. إنه بارع.‬

47
00:02:04,750 --> 00:02:05,960
‫لعلّه الأفضل.‬

48
00:02:20,432 --> 00:02:22,601
‫كان يوم 17 أكتوبر في الثمانينيات،‬

49
00:02:22,685 --> 00:02:26,397
{\an8}‫ليلة معرض الوظائف السنوي
‫في أكاديمية "ويليام بن".‬

50
00:02:26,480 --> 00:02:28,774
‫مرحبًا جميعًا وأهلًا بكم في معرض الوظائف.‬

51
00:02:28,858 --> 00:02:29,984
‫لا أحد يبالي!‬

52
00:02:30,860 --> 00:02:33,571
{\an8}‫حسنًا، لم يضحك أحد أيها الساعل الغامض.‬

53
00:02:33,654 --> 00:02:37,783
{\an8}‫الطريق الذي تختارونه الليلة
‫سيحدد مسار بقية حياتكم.‬

54
00:02:37,867 --> 00:02:40,870
{\an8}‫بقية حياتنا؟ يبدو هذا دائمًا.‬

55
00:02:40,953 --> 00:02:44,665
{\an8}‫من حسن حظك أن مهنة والدك في طب العيون‬

56
00:02:44,748 --> 00:02:45,833
‫سبق وأُختيرت لك.‬

57
00:02:45,916 --> 00:02:46,876
{\an8}‫محظوظ جدًا!‬

58
00:02:46,959 --> 00:02:50,421
{\an8}‫لديّ أسئلة كثيرة عن الطب
‫يا سيد دكتور والد "جيف"!‬

59
00:02:50,504 --> 00:02:53,090
{\an8}‫أرى كم أنك شغوف بالطب.‬

60
00:02:53,173 --> 00:02:55,134
{\an8}‫تعال إلى عيادتي وشاهد ما أفعل.‬

61
00:02:55,217 --> 00:02:57,720
‫سأحمل مقلة العين حين تقوم بزراعة رأس!‬

62
00:02:59,305 --> 00:03:02,600
{\an8}‫أعلم أن هذا ليس علمًا حقيقيًا،
‫لكنني سأذهب رغم ذلك.‬

63
00:03:03,684 --> 00:03:04,560
‫ما الأخبار؟‬

64
00:03:04,643 --> 00:03:06,353
{\an8}‫كشك "الروك" خاصتي واضح أنه زائف،‬

65
00:03:06,437 --> 00:03:09,481
{\an8}‫لكنني مفلسة ومعي طعام مجاني،
‫لذا أخباري جيدة. وأنت؟‬

66
00:03:09,565 --> 00:03:12,067
‫يضغط عليّ والدي لدخول مجال طب العيون.‬

67
00:03:12,151 --> 00:03:13,444
{\an8}‫أنت في معرض وظائف.‬

68
00:03:13,527 --> 00:03:16,071
{\an8}‫إن كان طب العيون يخيفك، فجد وظيفة أخرى.‬

69
00:03:16,155 --> 00:03:18,198
{\an8}‫ماذا؟ لا.‬

70
00:03:18,282 --> 00:03:21,785
{\an8}‫أحب العين البشرية، طرية وفيها عروق
‫وحلقات غامضة مقززة.‬

71
00:03:21,869 --> 00:03:23,370
‫- هل ستتقيأ؟
‫- ربما.‬

72
00:03:23,454 --> 00:03:24,788
{\an8}‫أنت!‬

73
00:03:24,872 --> 00:03:26,123
{\an8}‫- أنا؟
‫- أجل!‬

74
00:03:26,206 --> 00:03:28,542
{\an8}‫الفتى الذي يأكل الذرة خاصتي على عصا. تعال!‬

75
00:03:28,626 --> 00:03:30,085
{\an8}‫حدثت مرة واحدة منذ عامين.‬

76
00:03:30,169 --> 00:03:33,130
{\an8}‫- كيف له ألّا يتذكّر إلا هذا؟
‫- يحب الذرة خاصته.‬

77
00:03:33,213 --> 00:03:34,924
‫كيف لوالدك أن يأتي أصلًا؟‬

78
00:03:35,007 --> 00:03:37,426
{\an8}‫يجد بضعة حمقى لنقل أشياء ثقيلة له مجانًا‬

79
00:03:37,509 --> 00:03:38,802
{\an8}‫وبعدها يعتبرهم متدربين.‬

80
00:03:40,346 --> 00:03:42,681
{\an8}‫يا آكل الذرة. هل تقبل دخول‬

81
00:03:42,765 --> 00:03:45,809
{\an8}‫عالم مثير
‫لبيع الأثاث الجديد والمعاد تدويره؟‬

82
00:03:45,893 --> 00:03:47,853
{\an8}‫- ربما.
‫- عيّنتك.‬

83
00:03:47,937 --> 00:03:49,855
{\an8}‫وبتعيينك لا أعني أنني سأدفع لك.‬

84
00:03:49,939 --> 00:03:51,482
{\an8}‫"جيف"! عُد إلى هنا!‬

85
00:03:51,565 --> 00:03:55,402
{\an8}‫هذا الشاب يتصرف بقلة احترام شديدة
‫لنماذج العين التشريحية خاصتي.‬

86
00:03:55,486 --> 00:03:58,280
‫تفقدوا هذا، أضع عين عملاقة في سروالي!‬

87
00:03:59,406 --> 00:04:02,326
{\an8}‫يا جماعة، سنتقابل في تمام الـ8:00 صباحًا‬

88
00:04:02,409 --> 00:04:05,037
{\an8}‫للانطلاق على طريق "هيرشي" السريع
‫قبل أن يزدحم.‬

89
00:04:05,120 --> 00:04:06,372
‫حسنًا، انضجوا.‬

90
00:04:06,455 --> 00:04:08,582
‫ما هذا يا سيدات و"فيني"؟‬

91
00:04:08,666 --> 00:04:11,126
{\an8}‫- أين اجتماع أولياء الأمور والمعلمين؟
‫- أُلغي.‬

92
00:04:11,210 --> 00:04:13,587
{\an8}‫يتحدث "ميلور" إلى مرافقي الرحلة.‬

93
00:04:13,671 --> 00:04:16,840
{\an8}‫ألا يعلم أن المتنزه
‫أُغلق إلى أجل غير مُسمى؟‬

94
00:04:16,924 --> 00:04:18,467
‫ماذا؟ أُغلق المتنزه؟‬

95
00:04:18,550 --> 00:04:21,220
{\an8}‫أيها الغافل! ألغت "نستلة" اتفاقية الكاكاو.‬

96
00:04:21,303 --> 00:04:22,888
{\an8}‫أُصدر تحذير سفر.‬

97
00:04:22,972 --> 00:04:25,391
‫ويجب ابتعاد أي شخص لا دخل له بالأمر.‬

98
00:04:26,016 --> 00:04:28,686
‫"بيفرلي"؟ لا شيء من كلماتك المجنونة حقيقي.‬

99
00:04:29,061 --> 00:04:30,270
‫لكن هذا غير ممكن.‬

100
00:04:30,354 --> 00:04:33,315
{\an8}‫أقسم "آدم" لي إن شركة "ريسيز" تفتت حرفيًا.‬

101
00:04:33,399 --> 00:04:36,902
{\an8}‫معه حق، أنت آخر شخص
‫قد يرغب في مرافقته في رحلة ميدانية.‬

102
00:04:36,986 --> 00:04:40,197
‫لكن ليس مسموحًا لي إلا بالمرافقة!‬

103
00:04:40,280 --> 00:04:42,366
‫أنت محظوظة لفعلها حتى الصف العاشر.‬

104
00:04:42,449 --> 00:04:45,619
‫أبعدتني "جاكي" في الصف الثامن،
‫قاعة الاستقلال.‬

105
00:04:45,703 --> 00:04:46,996
‫الصف السادس، طريق الحرية.‬

106
00:04:47,079 --> 00:04:49,039
‫الصف الخامس. متحف "بن فرانكلين".‬

107
00:04:49,123 --> 00:04:50,749
‫أخبرني "ديف كيم" أن أطيّر طائرة.‬

108
00:04:50,833 --> 00:04:53,627
‫فعلتها في الصف الثالث. ابنتي "إيمي" حثالة.‬

109
00:04:53,711 --> 00:04:57,214
‫لكن تلك الرحلات الميدانية
‫طريق دخولي حياة "آدم" اليومية.‬

110
00:04:57,297 --> 00:05:00,551
‫من دونها، كيف سأعرف ما يفعل في المدرسة؟‬

111
00:05:00,634 --> 00:05:02,803
‫يمكنك سؤال ببساطة حين يعود للمنزل!‬

112
00:05:02,886 --> 00:05:06,348
‫بالله عليك. مهما أسأل يكون ردّه…‬

113
00:05:06,432 --> 00:05:07,891
‫تحصلين على صوت؟‬

114
00:05:07,975 --> 00:05:10,185
‫يُردّ عليّ بصمت مدمر.‬

115
00:05:10,269 --> 00:05:12,855
‫ربما لا تمانعون الرد عليكم بصوت بارد‬

116
00:05:12,938 --> 00:05:15,774
‫في نهاية يومكم، لكنني لا أقبل بذلك.‬

117
00:05:15,858 --> 00:05:18,152
‫أيها المدرب، ضمّني لفريق المرافقة.‬

118
00:05:18,235 --> 00:05:20,946
‫لكن أوضح ابنك أنك الأسوأ ولا يمكنك الذهاب.‬

119
00:05:21,030 --> 00:05:25,034
‫لحسن حظي،
‫لديّ طريقة لجعله يوافق على ما أريد.‬

120
00:05:25,117 --> 00:05:27,536
‫كانت حقيقة. لديها طريقة فعلًا.‬

121
00:05:27,619 --> 00:05:30,122
‫قبل الرسائل النصية أو البريد‬

122
00:05:30,205 --> 00:05:32,458
‫استخدمت أمي رسالة الإشعار بالذنب.‬

123
00:05:32,541 --> 00:05:36,462
‫تلك الرسائل السلبية العدوانية للتلاعب
‫كانت إحدى أشكال الفن.‬

124
00:05:36,545 --> 00:05:39,465
{\an8}‫"خزي، غضب، قسوة، دمّرتني"‬

125
00:05:39,548 --> 00:05:43,385
{\an8}‫وإن لم تنل منك الكلمات،
‫فستنال منك دموع الأم على الرسالة.‬

126
00:05:44,470 --> 00:05:45,512
‫تبًا!‬

127
00:05:48,057 --> 00:05:49,558
‫عليّ الاعتراف يا "كوبي"،‬

128
00:05:49,641 --> 00:05:51,935
‫أنت أفضل متدرب حظيت به.‬

129
00:05:52,019 --> 00:05:53,896
‫ما أروع إدارتك عمل!‬

130
00:05:53,979 --> 00:05:56,482
‫يدير والدك عمل طب عيون.‬

131
00:05:56,565 --> 00:05:58,150
‫لكن في مجال عملنا، إن أخفقنا،‬

132
00:05:58,233 --> 00:06:00,319
‫فلن يرى الناس أطفالهم مجددًا.‬

133
00:06:00,402 --> 00:06:02,321
‫أسوأ إخفاق هنا هو تلطيخ مقعد مزدوج.‬

134
00:06:02,404 --> 00:06:05,657
‫لا أريد التدخّل بينك أنت ووالدك،‬

135
00:06:05,741 --> 00:06:07,367
‫في الغالب لأنني لا أبالي،‬

136
00:06:07,451 --> 00:06:10,370
‫لكن إن كانت العيون تفزعك، فلا تدخل مجالها.‬

137
00:06:10,454 --> 00:06:12,539
‫وماذا سأفعل لو لم أكن طبيب عيون؟‬

138
00:06:12,623 --> 00:06:15,667
‫لا دخل لي لكن افعل ما يسعدك‬

139
00:06:15,751 --> 00:06:17,753
‫بدلًا من استسلامك للمطروح.‬

140
00:06:17,836 --> 00:06:21,465
‫أعلم أن لا دخل لك،
‫لكنني أعيد التفكير في مستقبلي فجأة!‬

141
00:06:21,548 --> 00:06:22,466
‫لم لا تفكر فيه بينما‬

142
00:06:22,549 --> 00:06:24,843
‫تعيد تلك الطاولة الثقيلة
‫إلى الغرفة الخلفية؟‬

143
00:06:26,762 --> 00:06:28,639
‫يمكنك استعادة ابنك الآن!‬

144
00:06:28,722 --> 00:06:30,557
‫لم يفارقني طوال اليوم.‬

145
00:06:30,641 --> 00:06:34,311
‫تعلّمت الكثير جدًا،
‫لدرجة قوله إنه ليس عليّ العودة غدًا!‬

146
00:06:34,394 --> 00:06:36,396
‫ولا مرة أخرى. سنقرر لاحقًا.‬

147
00:06:36,480 --> 00:06:38,107
‫تبًا. مرحبًا يا أبي.‬

148
00:06:38,190 --> 00:06:40,442
‫أين كنت؟ تفشّت عدوى التهاب باطن العين.‬

149
00:06:40,526 --> 00:06:41,568
‫الوضع فوضوي يا صاح!‬

150
00:06:41,652 --> 00:06:43,320
‫مؤسف أنني فوّت هذا.‬

151
00:06:43,987 --> 00:06:46,448
‫كنت أتعلّم عن الأثاث هنا.‬

152
00:06:46,532 --> 00:06:49,284
‫قضيت اليوم تتعلّم حرفة رجل آخر؟‬

153
00:06:49,368 --> 00:06:51,286
‫"موراي"، كيف تخونني هكذا؟‬

154
00:06:51,370 --> 00:06:52,830
‫لم أخنك. لا دخل لي.‬

155
00:06:52,913 --> 00:06:55,749
‫بني، لا يلزمك أن تعرف
‫إلا مجال عملي الذي أسلّمك إياه.‬

156
00:06:55,833 --> 00:06:59,336
‫جعلني سيد "جي" أفكر أن لعلّي لا أريده.‬

157
00:06:59,419 --> 00:07:00,254
‫لا دخل لي.‬

158
00:07:00,337 --> 00:07:02,422
‫لا تريده؟ عمّ يتحدث؟‬

159
00:07:02,506 --> 00:07:04,341
‫معلّمي المذهل هذا…‬

160
00:07:04,424 --> 00:07:06,718
‫- لا دخل لي!
‫- …أخبرني بأن أختار بنفسي.‬

161
00:07:06,802 --> 00:07:08,387
‫- لذا سأقولها!
‫- لا دخل لي!‬

162
00:07:08,470 --> 00:07:11,807
‫أرفض كل مهن الطب الاحترافي والطب الحديث.‬

163
00:07:11,890 --> 00:07:15,227
‫ماذا ستعمل إذًا؟
‫في هذا المجال؟ مبيعات الأثاث؟‬

164
00:07:15,310 --> 00:07:18,313
‫- لا دخل لي!
‫- أفضّل العمل في أي شيء إلا العيون!‬

165
00:07:18,397 --> 00:07:20,482
‫ربما أعمل في مجال الحاسوبات أو اللياقة‬

166
00:07:20,566 --> 00:07:23,068
‫أو ربما أبدأ خدمة توصيل الطعام الخاصة بي!‬

167
00:07:23,569 --> 00:07:27,072
‫يريد توصيل الطعام
‫بدلًا من مساعدة الناس لترى؟‬

168
00:07:27,156 --> 00:07:27,990
‫لا دخل لي!‬

169
00:07:28,532 --> 00:07:31,493
‫كل ما أراده والدي
‫هو الابتعاد عن عمل "جيف".‬

170
00:07:31,577 --> 00:07:34,955
‫في الوقت ذاته،
‫أشعرتني أمي بالذنب وعادت إليّ.‬

171
00:07:35,038 --> 00:07:36,290
‫مرحبًا يا أمي.‬

172
00:07:36,373 --> 00:07:39,209
‫أردت التأسف وما إلى آخره.‬

173
00:07:39,293 --> 00:07:41,211
‫- علام؟
‫- على كوني ابنًا عاقًا‬

174
00:07:41,295 --> 00:07:45,048
‫وعدم تقدير الوقت الذي بذلته
‫في إعدادي في رحمك.‬

175
00:07:45,132 --> 00:07:48,760
‫- وكيف ستعوّضني؟
‫- ربما يمكنك مرافقتي في الرحلة الميدانية؟‬

176
00:07:48,844 --> 00:07:51,638
‫سأضطر إلى تغيير بعض مواعيد، لكن سآتي.‬

177
00:07:51,722 --> 00:07:53,390
‫اذهب الآن. كُن ولدًا!‬

178
00:07:53,473 --> 00:07:55,726
‫أشعرتني أمي بالذنب حتى أخضع،‬

179
00:07:55,809 --> 00:07:58,437
‫لكن الأفضل، أنها أبهرت أصدقاءها.‬

180
00:07:58,520 --> 00:08:01,398
‫- لا أفهم. كيف؟
‫- لا يمكنني إخباركم بهذا.‬

181
00:08:01,481 --> 00:08:03,692
‫يمكنك المشاركة في حياة "آدم" المدرسية‬

182
00:08:03,775 --> 00:08:06,778
‫بينما يبقى بقيتنا في المنزل ويتقبّل الأمر؟‬

183
00:08:06,862 --> 00:08:10,741
‫آسفة يا والدة "ديف كيم".
‫لا يمكنني المخاطرة بانتشار سر كبير كهذا.‬

184
00:08:10,824 --> 00:08:14,411
‫أعدك كوالد ومعلّم حضانة،‬

185
00:08:14,494 --> 00:08:16,163
‫بأنني لن أقول أي شيء.‬

186
00:08:16,246 --> 00:08:17,831
‫- وأنا كذلك!
‫- وأنا. موافقة.‬

187
00:08:18,582 --> 00:08:20,792
‫قابلوني في قبوي في الـ4:00 مساءً.‬

188
00:08:20,876 --> 00:08:23,045
‫استقلوا سيارات منفصلة
‫ولا تدعوا أحدًا يتبعكم‬

189
00:08:23,462 --> 00:08:25,255
‫ولا توقفوا السيارات في شارعنا.‬

190
00:08:25,339 --> 00:08:28,842
‫توشكون على معرفة
‫أكبر أسرار "بيفرلي غولدبيرغ".‬

191
00:08:29,426 --> 00:08:32,054
‫لم تتصرفون بشكل مريب؟‬

192
00:08:32,137 --> 00:08:33,513
‫- لا شيء!
‫- لا أسرار هنا.‬

193
00:08:33,597 --> 00:08:34,848
‫- نتصرف طبيعيًا.
‫- كله بخير.‬

194
00:08:35,599 --> 00:08:36,558
‫أكملوا.‬

195
00:08:39,478 --> 00:08:42,189
‫آن الأوان لأمي
‫أن تعلّم أصدقاءها من أولياء الأمور‬

196
00:08:42,272 --> 00:08:44,650
‫وتعطيهم ماجستير في فن التلاعب.‬

197
00:08:44,733 --> 00:08:46,318
‫ما أوشك على كشفه لكم‬

198
00:08:46,401 --> 00:08:50,572
‫هو أكثر سلاح فتّاك وقوي في ترسانتي.‬

199
00:08:50,656 --> 00:08:51,865
‫رسالة الشعور بالذنب.‬

200
00:08:52,741 --> 00:08:55,661
‫- كتبت ثمان صفحات ظهر ووجه.
‫- أجل.‬

201
00:08:55,744 --> 00:08:59,706
‫كل ما توشكون على سماعه كُتب
‫من قبل "بيفرلي غولدبيرغ"‬

202
00:08:59,790 --> 00:09:01,541
‫وأُرسل إلى أبنائها.‬

203
00:09:01,625 --> 00:09:02,626
‫كل هذا حقيقي.‬

204
00:09:02,709 --> 00:09:05,212
‫"(آدم)، ولدتك وغذّيتك‬

205
00:09:05,295 --> 00:09:08,173
‫ومسحت دموعك وجعلتك محور عالمي.‬

206
00:09:08,257 --> 00:09:11,218
‫لكن طريقة معاملتك لي اليوم
‫تجعلني أندم على كل هذا."‬

207
00:09:11,301 --> 00:09:12,886
‫مهلًا، أكتبت هذا فعلًا؟‬

208
00:09:12,970 --> 00:09:15,555
‫مجددًا، كل كلمة حقيقية تمامًا.‬

209
00:09:15,639 --> 00:09:18,141
‫"لا أعرف إنسانًا غيرك على وجه البسيطة‬

210
00:09:18,225 --> 00:09:20,310
‫قد يعامل والدته بهذه الطريقة‬

211
00:09:20,394 --> 00:09:22,813
‫خصوصًا قبل عيد الأم بأربعة أسابيع."‬

212
00:09:22,896 --> 00:09:25,065
‫هكذا تبدئين رسالة؟‬

213
00:09:25,148 --> 00:09:29,027
‫يا "فنست غاري" الجميل الغبي.
‫البداية أهم شيء.‬

214
00:09:29,111 --> 00:09:30,904
‫أسميها "فخ إشعارك بالذنب".‬

215
00:09:30,988 --> 00:09:32,781
‫عليّ تدوين هذا.‬

216
00:09:32,864 --> 00:09:34,992
‫مهلًا. لا يمكنك تدوين ما أقول.‬

217
00:09:35,075 --> 00:09:38,829
‫فور أن أعلّمك المخطط،
‫سيكون عليك فعلها على طريقتك.‬

218
00:09:38,912 --> 00:09:41,331
‫- لديك مخطط كامل لهذا؟
‫- طبعًا.‬

219
00:09:41,415 --> 00:09:43,959
‫الآن، بعد الفخ،‬

220
00:09:44,042 --> 00:09:46,878
‫تقدّم أطروحة مدمرة عاطفيًا،‬

221
00:09:46,962 --> 00:09:51,550
‫تبرز فيها أنه أسوأ طفل عرفته في حياتك.‬

222
00:09:51,633 --> 00:09:54,720
‫"لا أشعر بالخزي فحسب
‫لأن لي ابن قاس وأناني مثلك‬

223
00:09:54,803 --> 00:09:57,931
‫لكن ربما لن أنام مجددًا
‫إذ أعلم أنني فشلت كأم."‬

224
00:09:58,015 --> 00:09:59,599
‫رباه، من يكتب هذا؟‬

225
00:09:59,683 --> 00:10:01,393
‫أنا حرفيًا من دون مزاح.‬

226
00:10:01,476 --> 00:10:03,478
‫بعدها نص الرسالة،‬

227
00:10:03,562 --> 00:10:06,523
‫والذي سيقدّم الكثير من التفاصيل المؤذية‬

228
00:10:06,606 --> 00:10:10,068
‫التي تصف قدر تضحيتك لابنك.‬

229
00:10:10,152 --> 00:10:14,114
‫"لم أنم منذ ولادتك ووهبت لك حياتي كلها.‬

230
00:10:14,197 --> 00:10:17,743
‫لم أركز على نفسي ولا مرة.
‫كان بوسعي أن أكون محامية!"‬

231
00:10:17,826 --> 00:10:20,912
‫مجددًا، كتبت هذا فعلًا لأبنائي.‬

232
00:10:20,996 --> 00:10:24,624
‫أخيرًا، الخاتمة التي تذكّر فيها أبناءك‬

233
00:10:24,708 --> 00:10:28,003
‫أنهم وحدهم المسؤولون عن موتك المبكر.‬

234
00:10:28,086 --> 00:10:30,422
‫- مذهل.
‫- أعلم يا "سيري ميرسكي".‬

235
00:10:30,505 --> 00:10:32,841
‫أخيرًا لديك الأداة لإشعار "إيمي" بالخزي‬

236
00:10:32,924 --> 00:10:36,053
‫لتكون مثالية مثل المتفوّقة "أليزا غورين".‬

237
00:10:36,136 --> 00:10:38,263
‫لن تكون "أليزا غورين" أبدًا.‬

238
00:10:38,347 --> 00:10:41,433
‫رسائل الإشعار بالذنب
‫المجنونة هذه تغيّر كل شيء.‬

239
00:10:41,516 --> 00:10:43,727
‫شكرًا على تلك الهدية الكريهة المذهلة.‬

240
00:10:43,810 --> 00:10:45,771
‫إنك عبقرية زماننا فعلًا.‬

241
00:10:45,854 --> 00:10:48,148
‫من اللطيف أن يُعترف بموهبتك أخيرًا.‬

242
00:10:49,608 --> 00:10:52,110
‫بسرعة، أعطني ورقتك. دعينا لا نضيّعها.‬

243
00:10:53,737 --> 00:10:55,113
‫أفسد والدك ابني.‬

244
00:10:55,197 --> 00:10:58,200
‫هذا الصباح، قال "جيفري"
‫إنه يريد الالتحاق بكلية الفنون الحرة‬

245
00:10:58,408 --> 00:11:00,786
‫مثل كلية "فاسار" حتى يكتشف نفسه.‬

246
00:11:00,869 --> 00:11:03,497
‫لكنك رسمت العشر سنوات القادمة من حياته،‬

247
00:11:03,580 --> 00:11:05,916
‫التي تنتهي بأن يتولّى مهنتك المزدهرة.‬

248
00:11:05,999 --> 00:11:09,211
‫لم أرد طوال حياتي إلا متدربًا يبالي،
‫لكن لا يُوجد الآن.‬

249
00:11:09,294 --> 00:11:12,881
‫"جيف" أعمى كمريض عيون يحتاج إلى زرع قرنية.‬

250
00:11:12,964 --> 00:11:15,467
‫أعدت ترتيب نظام الملفات بالكامل،‬

251
00:11:15,550 --> 00:11:18,053
‫ولم يكن تلميذي موجودًا أصلًا لرؤية ذلك.‬

252
00:11:18,136 --> 00:11:21,390
‫هذا أسوأ من ذلك المريض
‫المصاب بعدوى في الشبكية.‬

253
00:11:21,473 --> 00:11:23,600
‫وهو ما لم ألاحظه وأنت أشرت إليه.‬

254
00:11:23,683 --> 00:11:26,019
‫- شكرًا على هذا بالمناسبة.
‫- طفح الكيل!‬

255
00:11:26,103 --> 00:11:28,563
‫يلزمك تلميذ. هذا مخز.‬

256
00:11:28,647 --> 00:11:31,733
‫- أريد استعادة "جيف" القديم!
‫- وستستعيده!‬

257
00:11:31,817 --> 00:11:36,947
‫بصفتي قائد "جاي تي بي"،
‫لا بد أن يفعل ما أقوله بالضبط.‬

258
00:11:37,030 --> 00:11:39,449
‫ستفعل ما أقول بالضبط يا "شوارتز".‬

259
00:11:39,533 --> 00:11:40,534
‫- لا.
‫- "لا"؟‬

260
00:11:40,617 --> 00:11:41,576
‫- لا.
‫- "لا"؟‬

261
00:11:41,660 --> 00:11:42,953
‫منذ متى يقول "لا"؟‬

262
00:11:43,036 --> 00:11:45,038
‫منذ اكتفيت من كوني أضعف من في المجموعة.‬

263
00:11:45,122 --> 00:11:46,540
‫لكن هذا دورك.‬

264
00:11:46,623 --> 00:11:49,543
‫كل مجموعة فيها ضعيف وقائد‬

265
00:11:49,626 --> 00:11:52,671
‫وعارٍ وضئيل وفاشل مثل "مات برادلي"!‬

266
00:11:52,754 --> 00:11:54,381
‫اكتفيت من كوني الضعيف.‬

267
00:11:55,841 --> 00:11:58,593
‫أطالب بتغيير نسق "جاي تي بي" المعهود.‬

268
00:11:58,677 --> 00:12:01,972
‫لا يمكنك تغيير ذلك! إنه نسق الصداقة!‬

269
00:12:02,055 --> 00:12:03,598
‫تغيّر لكنه جيد!‬

270
00:12:03,682 --> 00:12:07,227
‫وبصفتي قائد "جاي تي بي" الجديد،
‫أطالب بقطعة من علكتك "غيتور".‬

271
00:12:07,310 --> 00:12:08,687
‫ثمة رجل واحد هنا يحتاج‬

272
00:12:08,770 --> 00:12:11,731
‫إلى طاقة تُحقن فيه عبر العلكة وهو أنا.‬

273
00:12:13,942 --> 00:12:16,570
‫تبًا. أخذ "جيف" علكة "باري".‬

274
00:12:16,653 --> 00:12:21,241
‫تغيّر علكة "غيتور" كل الأملاح
‫والمعادن الحيوية في ساقيّ "جيف".‬

275
00:12:21,324 --> 00:12:24,828
‫توقف عن مضغ علكتي وترطيب نفسك!
‫إنها لي لتزويدي بالطاقة!‬

276
00:12:24,911 --> 00:12:27,164
‫لقد روى عطشه للتو بعلكة "باري".‬

277
00:12:27,247 --> 00:12:29,332
‫- بات "جيف" قائدنا الآن.
‫- صحيح.‬

278
00:12:29,416 --> 00:12:32,919
‫أنا متحمس جدًا حاليًا وسأترك صف العلوم
‫وأذهب للركض حول المتنزه.‬

279
00:12:33,003 --> 00:12:36,089
‫من دون هدف؟ هذا جنوني يا صاح.‬

280
00:12:36,173 --> 00:12:38,842
‫لا. هذا "جيف" الجديد. "جاي تي بي"!‬

281
00:12:39,301 --> 00:12:40,385
‫"جاي تي بي"!‬

282
00:12:41,386 --> 00:12:42,512
‫"جيف" الجديد مثير.‬

283
00:12:42,596 --> 00:12:45,348
‫أجل. صف مختبر العلوم
‫عبارة عن 30 بالمئة من درجاتنا،‬

284
00:12:45,432 --> 00:12:46,933
‫لكن "جيف" الجديد لا يبالي.‬

285
00:12:47,017 --> 00:12:49,060
‫وهذا تصرف عدواني.‬

286
00:12:49,144 --> 00:12:51,229
‫آن أوان إطلاق أختي.‬

287
00:12:53,690 --> 00:12:55,525
‫- أردت…
‫- أرسلك "باري"، صحيح؟‬

288
00:12:55,609 --> 00:12:58,069
‫أجل، جاء إلى المطبخ غاضبًا متعرقًا‬

289
00:12:58,153 --> 00:12:59,821
‫وقلت أنني سآتي إلى هنا للتخلّص منه.‬

290
00:12:59,905 --> 00:13:02,908
‫لم لا تذهبي وتخبريه
‫بأن "جيف" الجديد لن يرحل.‬

291
00:13:02,991 --> 00:13:05,327
‫لا أعرف ما يحدث، لذا، ماذا يجري؟‬

292
00:13:05,410 --> 00:13:08,580
‫ما يجري أن نسختي الجديدة
‫ترفض أن يأمرها أبي‬

293
00:13:08,663 --> 00:13:10,874
‫أو أصدقائي أو أنت بصراحة!‬

294
00:13:10,957 --> 00:13:14,377
‫- أنا؟ أنا جزء من هذا الآن؟
‫- أجل. تعبت من طيّ ستراتك.‬

295
00:13:14,461 --> 00:13:15,670
‫حسبت أنك تحب طيّها.‬

296
00:13:15,754 --> 00:13:17,506
‫أهذا يجيب عن سؤال؟‬

297
00:13:22,302 --> 00:13:24,763
‫- ارحل. يعجبني "جيف" الجديد.
‫- يعجبك؟‬

298
00:13:24,846 --> 00:13:26,640
‫"جيف" الجديد مثير. بالتوفيق لكما.‬

299
00:13:26,723 --> 00:13:28,517
‫بينما لا يتجّه "جيف" الجديد للتراجع،‬

300
00:13:28,600 --> 00:13:32,646
‫تتجّه حافلتنا المليئة بالأطفال
‫والمرافقين المملين إلى متنزه "هيرشي".‬

301
00:13:32,729 --> 00:13:35,482
‫تعرفون معنى رؤية
‫مصابيح على شكل شوكولاتة "كيس".‬

302
00:13:35,565 --> 00:13:36,775
‫وصلنا!‬

303
00:13:36,858 --> 00:13:38,193
‫كانت بداية قاسية.‬

304
00:13:38,276 --> 00:13:41,571
‫لكن فور توقف الحافلة
‫كنا أحرارًا لاستكشاف عالم الشوكولاتة‬

305
00:13:41,655 --> 00:13:43,156
‫من دون المرافقين المملين…‬

306
00:13:43,240 --> 00:13:44,991
‫تبًا! عادوا مجددًا!‬

307
00:13:45,075 --> 00:13:45,992
‫لا أفهم الأمر.‬

308
00:13:46,076 --> 00:13:48,703
‫قلتم إنكم منعتم أولياء أموركم
‫من مرافقتكم منذ زمن.‬

309
00:13:48,787 --> 00:13:50,997
‫فعلت، لكن ليلة أمس كتبت أمي لي‬

310
00:13:51,081 --> 00:13:53,458
‫رسالة تفطر القلب من ثماني صفحات، فتراجعت.‬

311
00:13:53,542 --> 00:13:56,670
‫وأنا كذلك.
‫حتى أن والدي أحاط دموعه على الورقة بدائرة.‬

312
00:13:56,753 --> 00:13:59,506
‫- أمي فعلت المثل.
‫- أنصتوا إلى هذا.‬

313
00:13:59,589 --> 00:14:03,093
‫"وعندما أموت من خيبة الأمل حرفيًا،‬

314
00:14:03,176 --> 00:14:05,220
‫لا تزر قبري رجاءً."‬

315
00:14:05,303 --> 00:14:06,346
‫أروني تلك الرسائل.‬

316
00:14:07,097 --> 00:14:09,474
‫انظروا. كلها متشابهة.‬

317
00:14:09,558 --> 00:14:12,852
‫أترون؟ أمي كذلك
‫لديها فراغ في قلبها على شكلي.‬

318
00:14:12,936 --> 00:14:14,896
‫أمي لديها نفس الفراغ على شكلي!‬

319
00:14:14,980 --> 00:14:17,315
‫مؤكد أن هذا عمل امرأة واحدة…‬

320
00:14:17,857 --> 00:14:19,150
‫"بيفرلي غولدبيرغ".‬

321
00:14:19,234 --> 00:14:20,860
‫ماذا سنفعل يا صاح؟‬

322
00:14:20,944 --> 00:14:22,946
‫لا يمكنني قراءة واحدة أخرى من هذه.‬

323
00:14:23,029 --> 00:14:25,031
‫بكيت في حضن أمي.‬

324
00:14:25,115 --> 00:14:26,283
‫حضنها!‬

325
00:14:26,366 --> 00:14:27,534
‫سأخبرك بما سنفعل.‬

326
00:14:27,617 --> 00:14:31,663
‫سوف نثور على سيطرة الشعور بالذنب علينا
‫ونستعيد ما يخصنا.‬

327
00:14:31,746 --> 00:14:34,499
‫نحتاج إلى قرطاسية برائحة الشوكولاتة فورًا.‬

328
00:14:34,583 --> 00:14:37,210
‫آن أوان إذاقتهم طعم الشعور بالذنب.‬

329
00:14:40,380 --> 00:14:43,883
‫استحموا أو رشّوا مزيل تعرّق أكثر.‬

330
00:14:43,967 --> 00:14:47,178
‫"شوارتز" ثمة بضع حاملات كرات
‫يلزم وضع كرات فيها، لذا أنجزها.‬

331
00:14:47,262 --> 00:14:49,347
‫- لا، لا أريد فعلها.
‫- المعذرة؟‬

332
00:14:49,431 --> 00:14:52,809
‫سئمت كوني الوحيد الذي يضع الكرات
‫في حاملاتها بعد الصف.‬

333
00:14:52,892 --> 00:14:54,936
‫بصفتي قائد "جاي تي بي" ليفعلها "أندي".‬

334
00:14:55,895 --> 00:14:58,648
‫إنه ليس قائد "جاي تي بي".
‫لست مضطرًا إلى فعل هذا يا "أندي".‬

335
00:14:58,732 --> 00:15:01,735
‫- لكن قال "جيف" إن عليّ فعلها.
‫- ليفعلها "جيف"!‬

336
00:15:01,818 --> 00:15:04,154
‫- افعلها أنت!
‫- لن أفعلها!‬

337
00:15:04,237 --> 00:15:07,115
‫- ليفعلها أحد.
‫- سأفعلها أنا، اتفقنا؟‬

338
00:15:07,198 --> 00:15:09,159
‫إيّاك وفعلها يا "ماثيو"!‬

339
00:15:09,242 --> 00:15:11,411
‫لا بأس! ستضعون جميعًا الكرات في حاملاتها!‬

340
00:15:11,494 --> 00:15:14,998
‫أو الأفضل، تأتي وتداعب خصيتيّ؟‬

341
00:15:17,208 --> 00:15:19,669
‫طوال سنواتي في التدريب البدني‬

342
00:15:19,753 --> 00:15:21,546
‫لم يتم التقليل من احترامي بهذا الشكل.‬

343
00:15:21,630 --> 00:15:23,298
‫انتظرت الأكثر منك يا سيد "شوارتز".‬

344
00:15:23,381 --> 00:15:25,967
‫ألديك ما تقول قبل أن أقرر عقابك؟‬

345
00:15:26,051 --> 00:15:28,053
‫أجل. لم أنا هنا؟‬

346
00:15:28,136 --> 00:15:30,388
‫ثمة والد لهذا الفتى. اتصلوا به.‬

347
00:15:30,472 --> 00:15:32,307
‫إنه مشغول وسيغضب كثيرًا.‬

348
00:15:32,390 --> 00:15:33,850
‫لكنني مشغول وغاضب.‬

349
00:15:33,933 --> 00:15:36,061
‫أنت غاضب؟ فكّي متشنج من الغضب.‬

350
00:15:36,144 --> 00:15:40,148
‫عليك مضغ علكة "غيتور"
‫كرجل ناضج وتهدأ بحق السماء.‬

351
00:15:40,231 --> 00:15:42,067
‫- اتبعني.
‫- رباه.‬

352
00:15:42,150 --> 00:15:43,735
‫ما خطبك بحق السماء؟‬

353
00:15:43,818 --> 00:15:46,446
‫اسمع، أنت من وضعني على هذه الطريق.‬

354
00:15:46,529 --> 00:15:48,990
‫اتفقنا أن لا دخل لي بكل هذا.‬

355
00:15:49,074 --> 00:15:51,618
‫قولك إن لا دخل لك لا يجعلك كذلك.‬

356
00:15:51,701 --> 00:15:54,120
‫اسمع، لديّ أبناء حمقى لأقلق بشأنهم.‬

357
00:15:54,204 --> 00:15:57,457
‫وأنت لديك أب رائع يريدك أن تصبح طبيبًا.‬

358
00:15:57,540 --> 00:16:01,795
‫أنت الوحيد الذي تركني أكون على طبيعتي،
‫وحتى أنت تتراجع عن هذا الآن.‬

359
00:16:01,878 --> 00:16:03,004
‫شكرًا على لا شيء.‬

360
00:16:05,840 --> 00:16:09,719
‫آن أوان انتقامنا من مرافقينا.‬

361
00:16:09,803 --> 00:16:11,930
‫- مرحبًا.
‫- مرحبًا.‬

362
00:16:12,013 --> 00:16:15,517
‫مهمتنا مرافقتكم للحرص على بقائكم آمنين،‬

363
00:16:15,600 --> 00:16:17,852
‫وهذا يتضمّن استهلاككم للسكر.‬

364
00:16:17,936 --> 00:16:21,064
‫من الجيد أننا لا نقبل بكم بعد الآن
‫كمرافقين لنا.‬

365
00:16:21,147 --> 00:16:24,442
‫"أمي، فشلت كابن كما هو واضح."‬

366
00:16:24,526 --> 00:16:26,319
‫- ما هذا؟
‫- إنها رسالة تُشعرك بالذنب‬

367
00:16:26,403 --> 00:16:28,071
‫كالتي علّمتهم كتابتها.‬

368
00:16:28,154 --> 00:16:28,988
‫- يعرفون!
‫- أتعرف؟‬

369
00:16:29,614 --> 00:16:31,574
‫- كلنا نعرف.
‫- لا أصدّق هذا.‬

370
00:16:31,658 --> 00:16:34,452
‫- تفكّر أنني أكذب في مكان قبري.
‫- هذه جملتي.‬

371
00:16:35,286 --> 00:16:37,872
‫ما قالته بالضبط، لكن في مكان قبري أنا.‬

372
00:16:37,956 --> 00:16:39,541
‫آسف يا سيدات ويا "فيني".‬

373
00:16:39,624 --> 00:16:42,293
‫هذه الرحلة المليئة بالشعور بالذنب انتهت.‬

374
00:16:42,377 --> 00:16:43,586
‫كان بيننا اتفاق.‬

375
00:16:43,670 --> 00:16:45,964
‫كان يُفترض أن تكتبوا رسائلكم الخاصة،‬

376
00:16:46,047 --> 00:16:47,215
‫لكن تنسخون رسالتي؟‬

377
00:16:47,298 --> 00:16:48,717
‫حاولت كتابة خاصتي يا "بيفرلي"،‬

378
00:16:48,800 --> 00:16:51,302
‫لكن لم أستطع أن أكون وحشًا
‫يُشعر ابنه بالذنب مثلك.‬

379
00:16:51,386 --> 00:16:54,681
‫كنا متوجهين إلى مدينة الشوكولاتة.‬

380
00:16:54,764 --> 00:16:56,975
‫استمتعوا بالانتظار في الحافلة الساخنة.‬

381
00:16:58,268 --> 00:16:59,436
‫هذه ليست الحافلة!‬

382
00:16:59,519 --> 00:17:02,105
‫لن أركب أول أفعوانية في حياتي معك!‬

383
00:17:02,188 --> 00:17:04,733
‫- علينا مناقشة رسالتك.
‫- رسالتي؟‬

384
00:17:04,816 --> 00:17:08,111
‫أنت من كانت تتلاعب بي لسنوات.
‫هل هذه الصرير طبيعيًا؟‬

385
00:17:08,194 --> 00:17:10,363
‫لأنك كنت تقصيني من حياتك و…‬

386
00:17:10,447 --> 00:17:11,489
‫نستمر في الصعود.‬

387
00:17:11,573 --> 00:17:13,450
‫طبعًا أقصيك! أنا مراهق!‬

388
00:17:13,533 --> 00:17:17,245
‫- وأجل، هذا أعلى مما حسبت.
‫- أمسك يدي. دع أمك تحميك.‬

389
00:17:17,328 --> 00:17:19,247
‫أرجوك، سأكون على ما يُرام!‬

390
00:17:19,831 --> 00:17:21,249
‫سأموت!‬

391
00:17:23,418 --> 00:17:27,547
‫أنا غاضب جدًا وبالمقلوب! أين الأرض؟‬

392
00:17:28,798 --> 00:17:31,426
‫كنت ميتة منذ قليل! أنا خائفة جدًا!‬

393
00:17:31,509 --> 00:17:33,386
‫أحب كل لحظة من هذا…‬

394
00:17:34,721 --> 00:17:36,890
‫النجدة! نريد شرطة الإفعوانية!‬

395
00:17:37,724 --> 00:17:39,017
‫أين أنا؟‬

396
00:17:40,977 --> 00:17:43,062
‫أنا غاضب جدًا لكن نسيت السبب!‬

397
00:17:45,315 --> 00:17:46,649
‫أُصبت بالعمى!‬

398
00:17:46,733 --> 00:17:48,818
‫أُصبت بالعمى!‬

399
00:17:50,153 --> 00:17:51,613
‫هل نحن على وفاق إذًا؟‬

400
00:17:51,696 --> 00:17:53,907
‫ربما! لم أعد أعلم أي شيء!‬

401
00:17:53,990 --> 00:17:56,034
‫أجل، موافقة وأنا أحبك كذلك.‬

402
00:17:56,659 --> 00:18:00,580
‫أجل، رغم أنه أُغمي عليّ من الرعب،
‫إلا أنني كنت غاضبًا بشدة.‬

403
00:18:00,663 --> 00:18:01,956
‫"آدم"، انتظر.‬

404
00:18:03,041 --> 00:18:05,794
‫أمهلتك أربع ساعات في الحافلة لتهدأ…‬

405
00:18:05,877 --> 00:18:07,796
‫صدقيني، هذا لا يكفي.‬

406
00:18:07,879 --> 00:18:11,758
‫حسنًا، ربما قدومي إلى تلك الرحلة بالحيلة
‫كان غلطة مني.‬

407
00:18:11,841 --> 00:18:13,134
‫طبعًا كانت غلطة منك!‬

408
00:18:13,218 --> 00:18:17,305
‫لم يمانع بقية أولياء الأمور
‫من عدم مرافقة أبنائهم. لم تمانعي أنت؟‬

409
00:18:17,388 --> 00:18:20,475
‫"آدم"، عندما كنت صغيرًا، كنت كل دنيتك.‬

410
00:18:21,059 --> 00:18:23,478
‫كنت أمسك يدك حين أوصلك إلى المدرسة‬

411
00:18:23,561 --> 00:18:25,146
‫وكنت تبكي حين أغادر.‬

412
00:18:25,980 --> 00:18:28,316
‫الآن عندما تخرج من هذا الباب في الصباح،‬

413
00:18:28,900 --> 00:18:30,026
‫ترحل عني.‬

414
00:18:31,027 --> 00:18:32,737
‫وعندما تعود للمنزل، لا تخبرني بشيء.‬

415
00:18:32,821 --> 00:18:34,447
‫بحقك، أخبرك بأشياء كثيرة.‬

416
00:18:34,531 --> 00:18:36,491
‫بالله عليك. في أفضل حال تقول…‬

417
00:18:37,909 --> 00:18:39,911
‫لهذا أكتب تلك الرسائل،‬

418
00:18:39,994 --> 00:18:42,080
‫حتى يمكنني سماع أكثر، سماع أي شيء.‬

419
00:18:42,163 --> 00:18:45,583
‫حسنًا إذًا. أعدك أن أُسمعك
‫أكثر من هذا الصوت‬

420
00:18:46,209 --> 00:18:49,796
‫إن وعدتني أن تتوقفي عن كتابة
‫تلك الرسائل المؤنّبة.‬

421
00:18:49,879 --> 00:18:51,214
‫أظن أنه يمكنني التقليل منها.‬

422
00:18:52,090 --> 00:18:54,717
‫معك… ما زال لديّ الكثير من الأشياء المؤلمة‬

423
00:18:54,801 --> 00:18:56,094
‫لأقولها إلى "باري" و"إريكا".‬

424
00:18:56,177 --> 00:18:59,806
‫في ذلك اليوم، تفاهمنا أنا وأمي أخيرًا،‬

425
00:18:59,889 --> 00:19:03,268
‫وقرر أبي مساعدة أحدهم لرؤية الأمور بوضوح.‬

426
00:19:03,351 --> 00:19:06,312
‫إن أتيت لفحص عين بسعر مخفّض، فانس هذا.‬

427
00:19:06,396 --> 00:19:09,357
‫ليس اليوم. حسبت أنه ربما يمكننا التحدث.‬

428
00:19:09,440 --> 00:19:12,777
‫عمّ نتحدث؟ كان "جيف" في مشكلة
‫واتصل بك وليس بي.‬

429
00:19:12,861 --> 00:19:16,614
‫أنا أبعد ما يكون عن شخص يقدّم نصيحة أبوية،‬

430
00:19:16,698 --> 00:19:20,410
‫لكنني تعلّمت أنه لا يمكنك
‫رسم حياة أبنائك بدلًا منهم.‬

431
00:19:20,994 --> 00:19:24,664
‫لطالما كان حلمي له أن يحذو حذوي.‬

432
00:19:24,747 --> 00:19:27,000
‫أفهم ذلك، لكن هل هذا حلمه هو؟‬

433
00:19:27,792 --> 00:19:28,877
‫لا أظن ذلك.‬

434
00:19:28,960 --> 00:19:32,797
‫صدقًا، مهما يريد "جيف" فعله في حياته،
‫أعرف أنه سيبدع فيه.‬

435
00:19:32,881 --> 00:19:34,090
‫إنه فتى صالح.‬

436
00:19:34,173 --> 00:19:37,594
‫سأخبرك بالحقيقة، ابنك ليس سيئًا كذلك.‬

437
00:19:37,677 --> 00:19:41,264
‫"باري"؟ إنه رائع في التعامل مع المرضى.‬

438
00:19:41,347 --> 00:19:44,058
‫سيكون الفتى طبيبًا ماهرًا. ربما.‬

439
00:19:45,685 --> 00:19:47,645
‫لكن لا أريد التدخل.‬

440
00:19:51,316 --> 00:19:53,568
‫أرى أنك عدت لطيّ ستراتي.‬

441
00:19:54,319 --> 00:19:58,072
‫أجل. موضوع "جيف" الجديد هذا،
‫ليس طبيعتي فحسب.‬

442
00:19:58,156 --> 00:20:00,783
‫اسمع، لا تعرف هويتك ولا بأس بذلك،‬

443
00:20:00,867 --> 00:20:02,368
‫لأنني لا أعرف هويتي كذلك.‬

444
00:20:02,452 --> 00:20:04,078
‫بحقك، لقد تدبّرت هذا.‬

445
00:20:04,162 --> 00:20:07,165
‫يا صاح، لا أعرف ماذا ستكون وظيفتي.‬

446
00:20:07,248 --> 00:20:09,208
‫لا يمكنني إلا اتباع قلبي.‬

447
00:20:09,292 --> 00:20:11,502
‫وأحب رؤيتك أخيرًا تفعل المثل.‬

448
00:20:12,295 --> 00:20:15,214
‫آسف على المقاطعة.
‫أردت التحدث مع "جيفري" قليلًا.‬

449
00:20:15,298 --> 00:20:18,384
‫اسمع يا أبي، لا أريد سماع كم أنني خذلتك…‬

450
00:20:18,468 --> 00:20:20,303
‫لا يهم ما أظن.‬

451
00:20:20,386 --> 00:20:24,015
‫الحياة حياتك،
‫وأريدها أن تكون كما تريد أنت أن تكون.‬

452
00:20:25,058 --> 00:20:27,435
‫- طالما لن تعمل في مجال الأثاث.
‫- رباه، لا.‬

453
00:20:33,942 --> 00:20:35,568
‫عزيزي! كيف كان يومك؟‬

454
00:20:40,573 --> 00:20:43,785
‫في الواقع، كان يومي جيدًا.
‫أتريدين سماع ما حدث فيه؟‬

455
00:20:46,663 --> 00:20:47,789
‫عندما نكون صغارًا،‬

456
00:20:47,872 --> 00:20:50,541
‫من الطبيعي أن نريد إبعاد أولياء أمورنا،‬

457
00:20:50,625 --> 00:20:55,129
‫لكن بمجرد أن تنفتح إليهم،
‫ستدرك أن هذا قد يكون جميلًا جدًا.‬

458
00:20:58,007 --> 00:20:59,968
‫"إهداء إلى رسائل أمي التي تُشعرني بالذنب"‬

459
00:21:00,051 --> 00:21:01,260
{\an8}‫"(بيفرلي) الحقيقية"‬

460
00:21:01,344 --> 00:21:03,930
{\an8}‫"بيف"، لديّ إحدى رسائلك‬

461
00:21:04,013 --> 00:21:07,058
{\an8}‫وهي مكوّنة… من 12 صفحة.‬

462
00:21:07,892 --> 00:21:10,436
{\an8}‫أعلم أنهم أخبروني بأنهم لا يقرؤون الرسائل.‬

463
00:21:10,520 --> 00:21:11,562
{\an8}‫لا أصدقهم،‬

464
00:21:11,646 --> 00:21:13,898
{\an8}‫لأن هذه رسالة عمرها 20 عامًا،‬

465
00:21:13,982 --> 00:21:15,441
{\an8}‫وما زال ابني يحتفظ بها.‬

466
00:21:15,525 --> 00:21:18,820
{\an8}‫"لا أشعر بالخزي فحسب
‫لأن لي ابن قاس وأناني مثلك‬

467
00:21:18,903 --> 00:21:23,032
{\an8}‫لكن ربما لن أنام مجددًا
‫إذ أعلم أنني فشلت كأم."‬

468
00:21:23,116 --> 00:21:26,452
{\an8}‫القليل من الذنب لا يضر.
‫ماذا بوسعي أن أقول لك؟‬

469
00:21:26,536 --> 00:21:28,454
{\an8}‫ترجمة "إسلام أحمد"‬
.Ra<font color="#0080c0">YY</font>aN...سحب وتعديل