﻿1
00:00:10,862 --> 00:00:15,262
‫أذكرت أنّ اثنين من مجموعة "الخوف
‫من الارتباط" التي أعالجها يريدان الزواج؟

2
00:00:15,382 --> 00:00:18,342
‫- تهانيّ
‫- لكن ثمّة مشكلة في الامر

3
00:00:18,462 --> 00:00:21,862
‫إنّهما من محبّي حركة "العصر الجديد"
‫وسيجريان الزفاف في الغابة

4
00:00:21,982 --> 00:00:24,422
‫- وإن يكن؟
‫- أحتاج إلى رفيقة

5
00:00:24,582 --> 00:00:27,222
‫وتعرف أنّ النساء اللواتي أخرج معهنّ
‫يتعبنَ في الهواء الطلق

6
00:00:29,022 --> 00:00:32,982
‫أجل، هناك نساء
‫من مختلف الانواع في العالم

7
00:00:34,022 --> 00:00:38,502
‫ربّما عليك الخروج من حلقة أصدقائك
‫وتوسيع شبكة معارفك...

8
00:00:38,622 --> 00:00:42,342
‫(فرايجر)؟ تلك المرأة عند جانب الطريق
‫التي تلتقط القمامة...

9
00:00:43,862 --> 00:00:47,822
‫- لا توسّع الشبكة لهذا الحدّ
‫- لا، إنّها (روز)!

10
00:00:48,582 --> 00:00:50,542
‫ربّاه، إنّها هي

11
00:00:55,262 --> 00:01:00,502
‫إذا أدركَت أنّنا تعرّفنا إليها
‫ستشعر بالاهانة... (روز)!

12
00:01:01,702 --> 00:01:06,462
‫- ربّاه! لستما تريانني، ارحلا
‫- ماذا تفعلين هنا يا (روز)؟

13
00:01:07,382 --> 00:01:09,942
‫- دعاني أدخل
‫- انتظري، سأضع صحيفة على المقعد

14
00:01:10,062 --> 00:01:12,502
‫هلّا تنتظرين... شكراً يا (نايلز)

15
00:01:14,222 --> 00:01:17,782
‫- ادخلي، لا بأس
‫- حسناً، لننطلق

16
00:01:17,902 --> 00:01:22,022
‫ما قصدك؟ لا يمكنني أن أفعل هذا
‫فلا أعرف سبب وجودك هنا!

17
00:01:22,702 --> 00:01:26,702
‫منذ شهر أوقفني الشرطي وأنا أقود
‫بسرعة 60 في منطقة حدود سرعتها 30

18
00:01:26,822 --> 00:01:29,902
‫كان عليّ أن أدفع غرامة كبيرة
‫أو أقوم بساعات خدمة للمجتمع

19
00:01:30,022 --> 00:01:32,982
‫وها أنا أفعل ذلك
‫والامر أشبه بكابوس

20
00:01:33,102 --> 00:01:34,702
‫أتنشّق دخان عادم السيّارات

21
00:01:34,822 --> 00:01:39,342
‫وأستعمل المبسط لازيل
‫الحيوانات المقتولة على الطريق

22
00:01:39,462 --> 00:01:41,142
‫انظري إلى الناحية الايجابيّة

23
00:01:41,262 --> 00:01:44,382
‫أنت في الهواء الطلق
‫تستمتعين بالطبيعة وتجمّلين الطرقات

24
00:01:44,502 --> 00:01:45,982
‫وجدت أذناً يا (فرايجر)

25
00:01:48,262 --> 00:01:52,942
‫- أما من خدمات أخرى تقومين بها؟
‫- بلى، زيارة المسنّين في دار العجزة

26
00:01:53,062 --> 00:01:55,462
‫- واخترت هذا؟!
‫- فكّر في الامر

27
00:01:55,582 --> 00:01:58,702
‫السير في الطرقات والتقاط القمامة
‫هذا مألوف لدى (روز)!

28
00:01:59,302 --> 00:02:03,822
‫- (نايلز)!
‫- يثير المسنّون انزعاجي

29
00:02:04,382 --> 00:02:08,782
‫أفكّرت في أنّ انزعاجك بين المسنّين
‫ناجم عن خوفك من التقدّم في السنّ؟

30
00:02:09,182 --> 00:02:10,622
‫أتظنّ ذلك؟!

31
00:02:13,222 --> 00:02:14,702
‫- يا إلهي!
‫- ماذا؟

32
00:02:14,822 --> 00:02:17,382
‫- هذه هي المسؤولة عنّي، انطلق
‫- لا أستطيع، ربّما هذا غير شرعيّ

33
00:02:17,502 --> 00:02:21,822
‫- تحرّك وإلّا أؤذي أخاك
‫- قطعاً لا

34
00:02:21,942 --> 00:02:24,582
‫- حسناً، سأؤذي مسند الرأس
‫- سننطلق

35
00:02:34,342 --> 00:02:36,582
‫مرحباً أبي، أنت تقوم بتمارينك، جيّد

36
00:02:37,039 --> 00:02:42,519
‫قليلًا بعد، أحسنت!
‫تهانيّ يا سيّد (كراين)

37
00:02:42,639 --> 00:02:46,079
‫- تجاوزَت ركبتك قفصك الصدريّ أخيراً
‫- ليس هذا بالامر المهمّ

38
00:02:46,239 --> 00:02:50,239
‫هذا أكثر ممّا أنجزته (ليليث)
‫خلال السنوات الخمس من زواجنا

39
00:02:52,479 --> 00:02:55,999
‫أشعر بالرضى عندما أرى
‫والدكما يتحسّن هكذا

40
00:02:56,119 --> 00:02:58,439
‫في أيّام كهذه أكون
‫سعيدة لانّني اتّخذت هذه الوظيفة

41
00:02:58,559 --> 00:03:02,879
‫كلّنا سعداء لانّك اتّخذت هذه الوظيفة

42
00:03:02,999 --> 00:03:05,479
‫أحياناً أحسدك يا (دافني)
‫خذ يا (نايلز)!

43
00:03:11,279 --> 00:03:16,319
‫أتعرفون؟ عندما يرى المرء
‫ثمار جهوده، يشعر بالرضى دوماً

44
00:03:16,479 --> 00:03:20,159
‫- هذا أمر ينقصني في عملي
‫- وكيف ذلك؟

45
00:03:20,279 --> 00:03:24,479
‫عندما كنت أمارس مهنتي في العيادة
‫كنت أمضي أشهراً وسنوات مع المريض

46
00:03:24,599 --> 00:03:27,559
‫وكنت أرى ثمار جهودي
‫أمّا الان فيتّصل أحدهم...

47
00:03:27,679 --> 00:03:30,359
‫وأعطيه نصيحتي
‫ولا أعرف كيف تنتهي الامور

48
00:03:30,999 --> 00:03:34,439
‫أبثّ كلماتي المتواضعة عبر الهواء
‫ثمّ تختفي إلى الابد

49
00:03:34,559 --> 00:03:36,439
‫مثل زرّي الاكمام من متجر (تيفاني)

50
00:03:38,479 --> 00:03:40,999
‫كنت آمل أن أضعهما خلال الزفاف
‫لكنّهما اختفيا

51
00:03:41,119 --> 00:03:43,759
‫تتفهّم ألمي إذاً!

52
00:03:47,039 --> 00:03:51,799
‫لست غير راض كليّاً، أنت ترين
‫تقدّم عملك مع أبي يا (دافني)

53
00:03:51,919 --> 00:03:55,199
‫وأنت يا (نايلز) ستحضر زفاف اثنين
‫من مرضاك الذين يخشون الارتباط

54
00:03:55,319 --> 00:03:58,159
‫هيّا، أنت تساعد الناس طيلة الوقت
‫وقد ساعدتني ذاك اليوم

55
00:03:58,279 --> 00:04:00,319
‫- كيف؟
‫- كنت قلقاً...

56
00:04:00,439 --> 00:04:03,479
‫لانّ (إيدي) فقد شهيّته للطعام
‫أتذكر ما قلته لي؟

57
00:04:03,999 --> 00:04:08,119
‫حسبما أتذكّر، قلت لك
‫"لمَ لا تعطيه قطعة الكبد الدهنيّ؟"

58
00:04:08,239 --> 00:04:10,919
‫- تماماً
‫- كنت أمزح

59
00:04:12,759 --> 00:04:18,719
‫حسناً... كنت أعلم ذلك
‫وهذا أثار ابتهاجي فوراً، تعال (إيدي)

60
00:04:28,919 --> 00:04:32,239
‫- عذراً يا (بولدوغ)
‫- ما الامر يا دكتور؟

61
00:04:33,399 --> 00:04:35,999
‫هل رأيت (روز)؟ لقد تأخّرت
‫وسيبدأ برنامجي بعد 30 ثانية

62
00:04:36,119 --> 00:04:38,959
‫- مكانك لتخلّيت عنها
‫- هذا مبالغ فيه، ألا تظنّ؟

63
00:04:39,079 --> 00:04:42,439
‫لا، أنا أطرد الجميع مرّة سنويّاً
‫مدبّرات المنزل والمدرّبين الخاصّين

64
00:04:42,559 --> 00:04:46,959
‫أطردهم قبل أن يبدأوا بالتذمّر
‫والاطبّاء هم الاسوأ

65
00:04:47,079 --> 00:04:51,599
‫عندما يصيبك المرض 3 مرّات أو 4
‫يلقون عليك محاضرة وكأنّ الذنب ذنبك

66
00:04:52,799 --> 00:04:54,319
‫أتريد قضمة؟

67
00:04:54,439 --> 00:04:57,199
‫لا، حتّى لو غسلتها
‫في حوض من مساحيق التنظيف!

68
00:05:03,279 --> 00:05:06,479
‫مرحباً يا (سياتل)، طاب يومكم
‫معكم الدكتور (فرايجر كراين)

69
00:05:06,599 --> 00:05:09,359
‫سننجز الامور اليوم بشكل مختلف

70
00:05:09,479 --> 00:05:12,559
‫أتلقّى اتّصالاتكم منذ السنوات
‫الاربع الاخيرة وأعطيكم النصائح

71
00:05:12,679 --> 00:05:16,639
‫ربّما يتساءل مستمعونا
‫عن كيفيّة انتهاء الامور

72
00:05:16,759 --> 00:05:20,759
‫أنا أيضاً أتساءل، لذا أدعو
‫اليوم كلّ الذين اتّصلوا في الماضي

73
00:05:20,879 --> 00:05:24,999
‫ليتّصلوا بنا فنستعيد معاً
‫كيف سارت الامور معكم

74
00:05:25,119 --> 00:05:28,159
‫كلّ خطوطنا مفتوحة

75
00:05:33,719 --> 00:05:37,439
‫هيّا! هيّا، أنتم تعرفون الرقم!

76
00:05:38,239 --> 00:05:44,919
‫هذا اتّصال! ألو؟ معك الدكتور
‫(فرايجر كراين)، كيف خدمتك؟

77
00:05:46,839 --> 00:05:49,799
‫مرحباً دكتور (كراين)
‫معك (تشيت) من جزيرة (ويدبي)

78
00:05:49,919 --> 00:05:55,359
‫اتّصلت بك السنة الفائتة وكنت
‫أعاني مشكلة قلّة الثقة بالنفس

79
00:05:55,479 --> 00:05:58,279
‫وهل ساعدتك نصيحتي
‫لتزيد ثقتك بنفسك؟

80
00:05:58,399 --> 00:06:02,959
‫طبعاً، حتّى إنّ الناس
‫يقولون الان إنّني متعجرف

81
00:06:03,079 --> 00:06:06,119
‫أتعرف ما أقوله أنا؟ تبّاً لهم!

82
00:06:08,159 --> 00:06:12,719
‫حسناً، ربّما بالغتَ قليلًا
‫في العمل بنصيحتي

83
00:06:12,839 --> 00:06:14,999
‫مَن تظنّ نفسك؟!

84
00:06:16,319 --> 00:06:19,039
‫تبّاً لك أيضاً!

85
00:06:20,399 --> 00:06:23,679
‫حسناً، فيما أهنّىء
‫نفسي على عملي...

86
00:06:24,639 --> 00:06:28,799
‫وفيما (تشيت) يزحف ليجتاح (بولونيا)
‫دعونا نتوقّف مع الاعلان

87
00:06:31,359 --> 00:06:34,239
‫- يسرّني أنّك ستنضمّين إلينا، (روز)
‫- أنت محظوظ لانّني أتيت

88
00:06:35,119 --> 00:06:38,799
‫عملت بنصيحتك وقصدت دار العجزة
‫لانهي ساعات خدمة المجتمع

89
00:06:38,919 --> 00:06:42,519
‫- هذا أفضل من التقاط القمامة، صحيح؟
‫- أجبني أنت!

90
00:06:42,639 --> 00:06:45,759
‫بدأت ألعب الشطرنج
‫مع ذاك المسنّ السيّد (كرانتز)

91
00:06:45,919 --> 00:06:48,799
‫تزايد حماس اللعبة وقام بحركة سيّئة

92
00:06:48,959 --> 00:06:51,079
‫ثمّ قلت له:
‫"إنّك في عداد الاموات!"

93
00:06:54,759 --> 00:06:57,919
‫يا إلهي!
‫أظنّني أعرف كيف انتهت القصّة

94
00:06:58,039 --> 00:07:03,039
‫فتمدّد على لوح اللعبة وتناثرت
‫حجارتها في كلّ مكان وعمّت الفوضى

95
00:07:03,159 --> 00:07:06,919
‫وعندما رفعته
‫كانت بعض الحجارة عالقة في جبينه

96
00:07:07,439 --> 00:07:12,239
‫أنا آسف للغاية يا (روز)
‫أفهم كم يصدمك هذا الامر

97
00:07:13,039 --> 00:07:16,559
‫مرحباً، لقد عدنا
‫كان الاعلان جميلًا، لنعد إليه

98
00:07:18,599 --> 00:07:20,719
‫لا يجب أن يوتّرك الامر كثيراً

99
00:07:20,839 --> 00:07:26,119
‫نظراً إلى الظروف وإلى سنّه ومحيطه
‫فمؤكّد أنّ هذا الامر كان متوقّعاً

100
00:07:26,239 --> 00:07:31,239
‫ليس مع ذاك الرجل
‫أعجبني لانّه كان نشيطاً وقويّاً

101
00:07:31,879 --> 00:07:36,279
‫ليتك رأيته، كان متحمّساً كثيراً
‫وكان يتفاخر بمهارته

102
00:07:36,399 --> 00:07:39,319
‫وبأنّنا كنّا سنتسلّى
‫ثمّ مات!

103
00:07:39,439 --> 00:07:42,519
‫- هذا يحدث مع جميع الرجال
‫- (بولدوغ)...

104
00:07:42,639 --> 00:07:45,199
‫لا، هذا يثير غيظي يا دكتور

105
00:07:45,319 --> 00:07:49,799
‫لمَ الرجال ملامون دائماً؟ لو كنتنّ
‫تخفّفنَ من الكحول لممارسة الجنس...

106
00:07:49,919 --> 00:07:52,799
‫لكنّا أكثر يقظة
‫عندما تحين لحظة الحقيقة!

107
00:07:54,279 --> 00:07:58,879
‫(بولدوغ)، كانت (روز) تلعب
‫الشطرنج مع رجل مسنّ ومات

108
00:07:59,639 --> 00:08:01,119
‫حسناً...

109
00:08:03,679 --> 00:08:06,599
‫عندما قلت "نحن"
‫لم أقصد نفسي لانّني لا...

110
00:08:10,159 --> 00:08:12,239
‫أنت طبيب وما قلته سرّيّ

111
00:08:13,439 --> 00:08:17,039
‫- سأزيل الحيوانات المقتولة عن الطريق
‫- (روز)، (روز)...

112
00:08:17,159 --> 00:08:20,279
‫تدركين طبعاً أنّ ما حدث
‫في دار العجزة استثناء

113
00:08:20,399 --> 00:08:25,359
‫ربّما لكن لم أكن مرتاحة بوجودي
‫بين المسنّين وما جرى لم يساعدني

114
00:08:25,479 --> 00:08:30,559
‫إن أردت التغلّب على خوفك من التقدّم
‫في السنّ فعليك تمضية الوقت معهم

115
00:08:30,679 --> 00:08:34,759
‫- ستتعلّمين أنّهم أشخاص حيويّون
‫- لست مقتنعة

116
00:08:34,879 --> 00:08:41,279
‫فكّري في الامر هكذا: هناك ضباب كثيف
‫بين الولايتَين وحيوانات الرّنة تهاجر

117
00:08:45,479 --> 00:08:49,359
‫فيما كان القطار يصفر
‫وبدأنا نخرج من المحطّة...

118
00:08:49,479 --> 00:08:53,199
‫أنزلت زجاج النافذة وقلت: "سأعود"

119
00:08:53,319 --> 00:08:58,839
‫لكنّني علمت بطريقة ما أنّني
‫لن أراها ولن أرى (باريس) مجدّداً

120
00:08:58,999 --> 00:09:03,839
‫النهاية... كان هذا كتاباً جيّداً
‫أليس كذلك سيّد (غولدنستين)؟

121
00:09:03,959 --> 00:09:06,879
‫إنّك تشعر بالبرد يا سيّد (غولدنستين)

122
00:09:06,999 --> 00:09:10,999
‫هل أعدّ لك فنجاناً ساخناً من...
‫يا إلهي!

123
00:09:14,439 --> 00:09:17,439
‫"(كرانتز) و(غولدنستين)
‫أصبحا في عداد الاموات"

124
00:09:18,074 --> 00:09:21,634
‫هيّا يمكنك أن تقوم بذلك

125
00:09:21,754 --> 00:09:25,034
‫انظر إلى هذا، (فرايجر)
‫إنّه يرقص رقصة البولكا

126
00:09:25,154 --> 00:09:29,434
‫جيّد، سيزيد هذا من ثمنه
‫عندما أبيعه للسيرك

127
00:09:30,114 --> 00:09:31,554
‫- مرحباً
‫- مرحباً (دافني)

128
00:09:31,714 --> 00:09:35,474
‫- عدتَ من الزفاف في الغابة
‫- أجل، وتبدو وسيماً

129
00:09:35,594 --> 00:09:37,994
‫لكن ما هذه المادّة
‫اللاصقة على كتفك؟

130
00:09:38,114 --> 00:09:40,594
‫- أوجدتَ رفيقة؟
‫- طلبت من (ماريس) مرافقتي

131
00:09:40,714 --> 00:09:43,114
‫- النسغ!
‫- أظنّ (دافني) تكلّمت بالنيابة عنّا!

132
00:09:45,074 --> 00:09:47,954
‫- كيف حدث ذلك؟
‫- رغبت في رفيقة بشدّة

133
00:09:48,074 --> 00:09:51,034
‫وتكون (ماريس) وحيدة في هذه
‫الفترة من السنة لانّه موسم الرحلات

134
00:09:51,154 --> 00:09:53,634
‫وهي لا تشارك فيها
‫لانّها تهاب طعام الموائد

135
00:09:53,754 --> 00:09:57,234
‫أجل، رهابها من
‫المائدة الشطائريّة الاسطوريّ!

136
00:09:58,194 --> 00:10:00,514
‫كيف جرت الامور؟
‫أو كم كانت ثورة غضبها كبيرة؟

137
00:10:00,634 --> 00:10:05,474
‫في الواقع أحسنت التصرّف فقد
‫شاركت بملء إرادتها في أناشيد الزفاف

138
00:10:06,274 --> 00:10:09,234
‫وعندما طلب الكاهن
‫أن يعانق المدعوّون شجرتهم المفضّلة

139
00:10:09,354 --> 00:10:12,954
‫قالت (ماريس) إنّ الشجرة
‫التي تودّ معانقتها هي شجرة عائلتها

140
00:10:14,434 --> 00:10:18,514
‫وضحك الجميع... حسناً، أنا ضحكت

141
00:10:20,114 --> 00:10:24,514
‫- ثمّ طلبوا منّا معانقة جماعيّة
‫- يا إلهي

142
00:10:25,154 --> 00:10:27,714
‫فرأيتها تركض نحو سيّارتها الـ(مرسيدس)

143
00:10:27,874 --> 00:10:32,034
‫وهي تصرخ بصوت حادّ ممّا دفع بحمامات
‫الزفاف إلى مهاجمة إحداها الاخرى

144
00:10:34,754 --> 00:10:37,314
‫سأحاول إزالة هذا النسغ

145
00:10:38,634 --> 00:10:41,194
‫- مات واحد آخر
‫- ماذا؟ ماذا حدث؟

146
00:10:41,354 --> 00:10:44,314
‫- عمّ تتحدّث؟
‫- أبي، إنّ (روز)...

147
00:10:44,474 --> 00:10:47,714
‫تقوم بخدمة المجتمع في دار للعجزة

148
00:10:47,834 --> 00:10:50,754
‫ويبدو أنّه للمرّة الثانية
‫مات أحد المسنّين الذين تهتمّ بهم

149
00:10:51,994 --> 00:10:54,074
‫صاروا يسمّونني "ملاك الموت" الان

150
00:10:55,994 --> 00:10:59,554
‫- تعلمين أنّ الذنب ليس ذنبك
‫- ربّما بلى

151
00:10:59,674 --> 00:11:03,194
‫لم أكن ماهرة مع النباتات أو الحيوانات
‫كلّ شيء يموت معي

152
00:11:03,314 --> 00:11:04,954
‫لديك هرّ!

153
00:11:08,394 --> 00:11:10,634
‫أنا آسف للغاية

154
00:11:10,754 --> 00:11:14,394
‫(روز)، الموت أمر متوقّع
‫عندما يعمل المرء مع المسنّين

155
00:11:14,514 --> 00:11:17,674
‫صدّقيني، لقد فقدت الكثير من المرضى

156
00:11:17,834 --> 00:11:20,194
‫- لم تقولي لي شيئاً بهذا الشأن
‫- حقّاً؟!

157
00:11:20,314 --> 00:11:23,394
‫بأيّة حال، ابقي مكانك
‫وسأعدّ لك فنجان شاي

158
00:11:23,514 --> 00:11:26,434
‫- انتظري، كم مريضاً فقدت؟
‫- لا أعرف

159
00:11:26,554 --> 00:11:29,354
‫كنت أحصيهم في دفتر يوميّاتي
‫لكنّ الامر أحزنني

160
00:11:29,474 --> 00:11:31,674
‫أكانوا أكثر من 5 مرضى؟

161
00:11:32,394 --> 00:11:36,634
‫اسمعي يا (روز)، لا يجب
‫أن تشعري بالذنب حيال الامر

162
00:11:36,754 --> 00:11:41,994
‫كانا سيموتان بأيّة حال، وقد منحتهما
‫رفقة رحّبا بها في لحظاتهما الاخيرة

163
00:11:42,594 --> 00:11:45,194
‫لا يبدو هذا عدلًا

164
00:11:45,314 --> 00:11:48,954
‫كان ممدّداً على السرير
‫ويبتسم سعيداً...

165
00:11:49,714 --> 00:11:52,394
‫ثمّ انتهى الامر بعد 10 ثوان

166
00:11:53,874 --> 00:11:57,354
‫هذا يحدث لكلّ رجل
‫بضع مرّات في حياته

167
00:11:57,474 --> 00:12:00,554
‫لمَ لا تعتبرنَ الامر مديحاً
‫أنتنّ النساء؟

168
00:12:04,714 --> 00:12:07,674
‫"لا تقحموا أنوفكم"

169
00:12:08,258 --> 00:12:11,698
‫أقدّر لك مرافقتي
‫لكن لا أظنّ أنّني أستطيع

170
00:12:11,818 --> 00:12:14,486
‫لقد ناقشنا الامر يا (روز)
‫سيكون هذا يوم نجاحك

171
00:12:14,690 --> 00:12:16,650
‫- إنّهم يكرهونني
‫- إنّك تبالغين

172
00:12:16,810 --> 00:12:18,690
‫مستحيل أن يعتبروك
‫"ملاك الموت"

173
00:12:22,210 --> 00:12:26,130
‫- سأرحل
‫- لا! هذا ليس من شيمك

174
00:12:26,250 --> 00:12:28,490
‫(روز) التي أعرفها لا تستسلم
‫بل تكافح

175
00:12:28,610 --> 00:12:32,690
‫لا أنفكّ أفكّر في أنّ الامر سيتكرّر
‫يموت 3 مسنّين دائماً

176
00:12:32,810 --> 00:12:35,250
‫بل المشاهير فقط، تعالي

177
00:12:38,770 --> 00:12:42,930
‫- هيّا ادخلي، ادخلي هيّا!
‫- حسناً

178
00:12:43,970 --> 00:12:48,090
‫- مرحباً، أنا (روز)
‫- وأنا (موارا)، تفضّلي

179
00:12:48,210 --> 00:12:50,170
‫- كيف حالك اليوم؟
‫- بخير

180
00:12:50,290 --> 00:12:54,450
‫- حقّاً؟
‫- أجل، هلّا تعطينني هذه السجائر

181
00:12:57,450 --> 00:13:01,330
‫- هناك تحذيرات من هذه الاشياء
‫- ومنك أيضاً لكنّني سمحت لك بالدخول

182
00:13:04,130 --> 00:13:07,370
‫طاب يومك... كيف حالك؟

183
00:13:07,490 --> 00:13:10,450
‫هل هذا الدكتور (كراين)؟

184
00:13:10,570 --> 00:13:12,810
‫- أجل
‫- الدكتور (فرايجر كراين)؟

185
00:13:13,810 --> 00:13:18,530
‫- أجل، هل تقابلنا؟
‫- لا، لكن افترضت أنّك الدكتور

186
00:13:18,650 --> 00:13:22,810
‫تعرّفت إلى صوتك من الراديو
‫أنا أسمع برنامجك طيلة الوقت

187
00:13:22,930 --> 00:13:26,890
‫- (نورمان رويستر)
‫- يسرّني التعرّف بك

188
00:13:27,010 --> 00:13:30,210
‫- هل جئت لزيارة أحد؟
‫- لا، جئت مع صديقتي (روز)

189
00:13:30,330 --> 00:13:33,930
‫- إنّها تقوم بساعات خدمة للمجتمع
‫- "ملاك الموت"، فتاة لطيفة!

190
00:13:36,690 --> 00:13:41,170
‫أتعلم؟ أذكر أنّني كنت
‫أسمع برنامجك ذات يوم

191
00:13:41,290 --> 00:13:45,570
‫وكان ذلك بعد وفاة زوجتي
‫وكنت أمرّ بوقت عصيب

192
00:13:46,090 --> 00:13:50,210
‫فقلتَ للرجل الذي كان يعاني الامر
‫نفسه إنّ عليه الاحتفاظ بصور زوجته

193
00:13:50,330 --> 00:13:51,930
‫لمساعدته على الانتقال
‫إلى المرحلة الجديدة

194
00:13:52,050 --> 00:13:55,130
‫- كانت تلك فكرة سديدة
‫- وبدأت تحتفظ بصورها؟

195
00:13:55,250 --> 00:14:00,330
‫- لم يكن ذلك منطقيّاً
‫- لا، ماذا فعلت؟

196
00:14:00,450 --> 00:14:06,970
‫تذكّرت أنّنا عندما كنّا نتواعد
‫صنعت (هيلين) قناعاً يمثّلها

197
00:14:07,090 --> 00:14:12,410
‫فطلبت من ابنتي أن تبحث عنه
‫في العليّة فوجدته

198
00:14:13,930 --> 00:14:17,090
‫هكذا كانت عندما تقابلنا

199
00:14:17,210 --> 00:14:19,210
‫- أليست جميلة؟
‫- بلى

200
00:14:19,330 --> 00:14:25,130
‫كنتَ محقّاً، ليليّاً قبل أن أنام
‫ألمس وجه (هيلين) الجميل بأصابعي

201
00:14:25,250 --> 00:14:27,850
‫ممّا يعيدني إلى السنوات الرائعة
‫التي أمضيناها

202
00:14:28,730 --> 00:14:34,330
‫وهذا شكّل فرقاً كبيراً
‫أريد أن أشكرك فقد ساعدتني فعلًا

203
00:14:34,490 --> 00:14:36,530
‫لا تعرف
‫كم يسرّني سماع ذلك

204
00:14:38,090 --> 00:14:42,650
‫هلّا تعذرني، حان الوقت
‫لاتناول أحد الاقراص الكثيرة!

205
00:14:42,810 --> 00:14:45,690
‫- تصرّف على راحتك
‫- شكراً لك

206
00:15:07,450 --> 00:15:11,250
‫- ما كان ذلك؟
‫- لا شيء، لا شيء

207
00:15:11,370 --> 00:15:14,370
‫- لقد أسقطت مرمدتك أرضاً
‫- آمل ألّا تكون قد تضرّرت

208
00:15:14,490 --> 00:15:19,690
‫- صنعها لي حفيدي في مخيّم الصيف
‫- ما زالت سليمة ولم تنكسر

209
00:15:19,810 --> 00:15:25,250
‫جيّد، أعدها إلى المنضدة
‫تعلم كم يتعلّق المرء بالاشياء العائليّة

210
00:15:25,410 --> 00:15:29,050
‫- ألديك أولاد، دكتور (كراين)؟
‫- حسناً، أجل

211
00:15:29,170 --> 00:15:33,970
‫- هل أنت على الارض، دكتور (كراين)؟
‫- كنت أربط خيط حذائي

212
00:15:34,930 --> 00:15:38,290
‫أجل، لديّ ابن
‫لكن أفضّل سماع أخبار عائلتك

213
00:15:38,410 --> 00:15:44,530
‫لديّ 4 أبناء وابنة واحدة
‫هل أنت عازب حاليّاً، دكتور (كراين)؟

214
00:15:45,050 --> 00:15:46,730
‫في الواقع، أجل

215
00:15:48,530 --> 00:15:52,730
‫وكذلك ابنتي، سأخبرك عنها أوّلًا
‫إنّها لطيفة

216
00:15:52,890 --> 00:15:58,690
‫وهي جميلة أيضاً، مثل والدتها تماماً
‫تتمتّع بالعظم الوجنيّ نفسه والانف نفسه

217
00:16:01,530 --> 00:16:05,490
‫ويا له من أنف جميل!

218
00:16:05,610 --> 00:16:09,930
‫كنّا 4 أشخاص في الرّمث

219
00:16:10,050 --> 00:16:12,330
‫ورأيت أنّنا كنّا نتّجه
‫نحو المياه الجارية

220
00:16:12,450 --> 00:16:18,730
‫فاصطدمنا فجأة بصخرة وطارت أسناني
‫الاصطناعيّة وسقطت في نهر (كولورادو)

221
00:16:20,250 --> 00:16:25,010
‫كدت أغطس وراءها فقد كلّفتني
‫أكثر ممّا كلّفتني رحلة السفر

222
00:16:26,690 --> 00:16:29,330
‫- أمضيت حياة جميلة
‫- أعتقد ذلك

223
00:16:29,450 --> 00:16:33,890
‫ستقولين لي
‫"لكن لم يتمّ اعتقالك، لقد أحسنت"

224
00:16:34,730 --> 00:16:40,370
‫لم يكن الامر رائعاً، للمرّة الاولى يوقفني
‫الشرطيّ وأعجز عن إغرائه للتهرّب

225
00:16:40,490 --> 00:16:44,730
‫هذا سيّىء كما حين يناديك
‫شخص بـ"سيّدتي" للمرّة الاولى

226
00:16:44,890 --> 00:16:49,290
‫لقد حصل هذا ذاك اليوم
‫لقد كان هذا الاسبوع عصيباً

227
00:16:49,410 --> 00:16:53,730
‫أعرف ما تفكّرين فيه
‫إنّها البداية وحسب

228
00:16:53,850 --> 00:16:58,250
‫- وستزداد الامور سوءاً ابتداءً من الان
‫- حسناً، أجل

229
00:16:58,410 --> 00:17:02,770
‫دعيني أخبرك أمراً
‫أصبحت في الـ 81 من العمر

230
00:17:02,890 --> 00:17:07,850
‫وكلّ صباح أفتح عينيّ
‫وأرى نور الشمس يدخل من النافذة

231
00:17:07,970 --> 00:17:13,130
‫وأسمع زقزقة العصافير
‫وأشمّ رائحة القهوة المنبعثة من الردهة

232
00:17:13,250 --> 00:17:17,810
‫فأدخل الحمّام وأنظر إلى المرآة

233
00:17:17,930 --> 00:17:21,570
‫- وهل تعلمين ما أقوله لنفسي؟
‫- ماذا؟

234
00:17:30,650 --> 00:17:35,170
‫- ما هذا بحقّ السماء؟
‫- هذا الامر الثاني الذي أقوله

235
00:17:37,210 --> 00:17:43,530
‫المقصود هو أنّ الامور ستزداد
‫سوءاً فعلًا وابتداءً من الان

236
00:17:43,650 --> 00:17:48,450
‫ماذا أردتني أن أقول؟
‫تتحسّن الحياة مع كلّ سنة؟

237
00:17:48,570 --> 00:17:52,370
‫إن كنت تريدين سماع ذلك
‫تحدّثي إلى السيّدة (آيدلمان)، ستعرفينها

238
00:17:52,530 --> 00:17:57,450
‫فهي التي تجلس في غرفة التلفزيون
‫وتضع العوّامة القابلة للنفخ حول خصرها

239
00:18:00,050 --> 00:18:03,730
‫- لست تجعلينني أشعر بتحسّن
‫- هذا لانّني لا أستطيع

240
00:18:04,530 --> 00:18:09,170
‫لا أحد يحبّ أن يشيخ لكن هذا
‫لا يعني أنّك لا تستطيعين الاستمتاع

241
00:18:10,090 --> 00:18:11,730
‫سأخبرك قصّة مضحكة

242
00:18:12,330 --> 00:18:18,850
‫نهار الخميس الفائت عبثت في
‫الكومبيوتر الرئيسيّ هنا وغيّرت المواعيد

243
00:18:18,970 --> 00:18:23,970
‫وأصبحت أتلقّى الان
‫حمّامي بالاسفنجة من (إدواردو)

244
00:18:27,730 --> 00:18:31,730
‫- إنّك تمزحين!
‫- ما زلت يافعة على القلق بشأن هذا

245
00:18:31,850 --> 00:18:35,970
‫لا تهدري أجمل سنوات حياتك تقلقين
‫بشأن شيء لا يمكنك التحكّم به

246
00:18:36,090 --> 00:18:39,050
‫أعرف، أعرف أنّك محقّة

247
00:18:39,170 --> 00:18:43,130
‫لا يهمّني إن تقدّمت في السنّ
‫إذا كنت سأبقى حادّة الذكاء مثلك

248
00:18:43,250 --> 00:18:47,530
‫حادّة الذكاء؟!
‫سأخبرك قصّة مضحكة

249
00:18:47,650 --> 00:18:52,730
‫نهار الخميس الفائت عبثت في
‫الكومبيوتر الرئيسيّ هنا وغيّرت المواعيد

250
00:18:52,850 --> 00:18:57,850
‫وأصبحت أتلقّى الان
‫حمّامي بالاسفنجة من (إدواردو)

251
00:19:02,170 --> 00:19:05,450
‫باستثناء عجزي
‫عن مشاهدة (ويلي مايز) يربح

252
00:19:05,570 --> 00:19:09,810
‫أو (مايكل جوردن) وهو يسدّد هدفاً
‫لا أشعر أنّ شيئاً فاتني

253
00:19:11,410 --> 00:19:14,130
‫اسمع... ألديك غراء هنا؟

254
00:19:14,810 --> 00:19:19,090
‫- لا أظنّ ذلك، لماذا؟
‫- حسناً، سقطت الحجارة من زرّ كمّي

255
00:19:19,250 --> 00:19:21,410
‫وكنت آمل أن أعيد لصقها

256
00:19:21,530 --> 00:19:24,530
‫هناك لاصق للاسنان الاصطناعيّة
‫على الخزانة

257
00:19:25,570 --> 00:19:28,170
‫جيّد، هذا يستحقّ المحاولة

258
00:19:28,290 --> 00:19:32,850
‫هذه الاقراص تبقيني حيّاً
‫لكنّها لا تبقيني مستيقظاً، أوجدته؟

259
00:19:32,970 --> 00:19:37,810
‫أجل، أعتقد أنّه يفي بالغرض

260
00:19:39,610 --> 00:19:43,690
‫الاسوأ في كلّ هذا هو أنّني
‫كنت من النوع الذي لا يتعب أبداً

261
00:19:43,810 --> 00:19:48,730
‫حسناً، ربّما علينا أن نذهب ونتمشّى
‫فهذا مفيد للدورة الدمويّة

262
00:19:48,850 --> 00:19:51,530
‫لا بأس
‫فقد حان وقت خلودي للنوم

263
00:19:56,410 --> 00:19:59,610
‫- يبدو أنّ لديكَ زائراً يا (نورمان)
‫- تفضّل

264
00:20:02,370 --> 00:20:03,810
‫تفضّل

265
00:20:04,650 --> 00:20:09,130
‫لعلّها السيّدة (آيدلمان)، كانت عارضة
‫لدى (آيفون) قبل أن تفقد صوابها

266
00:20:10,930 --> 00:20:14,490
‫أتعلم؟ هذا رداء مذهل

267
00:20:14,610 --> 00:20:17,970
‫أريد شراء واحد مثله
‫لمَ لا تقف لاقرأ علامته التجاريّة؟

268
00:20:18,090 --> 00:20:19,610
‫تعال وانظر

269
00:20:21,650 --> 00:20:25,730
‫- يبدو أنّني أجلس على شيء ما
‫- زرّ كمّي!

270
00:20:26,570 --> 00:20:31,170
‫حسناً، سأعيده إلى هنا بحذر

271
00:20:34,090 --> 00:20:38,130
‫حسناً، انتهينا وأصبح جديداً
‫حسناً يا (نورمان)...

272
00:20:38,290 --> 00:20:41,490
‫لقد أمضيت وقتاً ممتعاً معك

273
00:20:41,610 --> 00:20:44,170
‫- لطف منك أن تزورني
‫- هذا من دواعي سروري

274
00:20:44,290 --> 00:20:49,170
‫- أنت هناك
‫- إنّني أنظر إلى (هيلين) للمرّة الاخيرة

275
00:20:49,290 --> 00:20:52,490
‫أليست جميلة؟
‫إنّ معالم وجهها دقيقة للغاية

276
00:20:52,610 --> 00:20:54,890
‫إنّها كذلك بالتأكيد

277
00:20:56,730 --> 00:21:02,370
‫حسناً يا (نورمان)، سرّني التعرّف بك
‫آمل أن تواصل سماع برنامجي

278
00:21:02,490 --> 00:21:05,970
‫سأفعل بالتأكيد... أنت رجل صالح

279
00:21:06,490 --> 00:21:09,890
‫لم يعد هناك الكثير
‫من الاشخاص الصادقين مثلك

280
00:21:22,810 --> 00:21:27,370
‫(نورمان)... لديّ اعتراف صغير

281
00:21:28,570 --> 00:21:32,690
‫لم... لم أسقط مرمدتك
‫بل أسقطت القناع

282
00:21:33,210 --> 00:21:36,970
‫وانكسر الانف وأشعر بالاسى

283
00:21:37,090 --> 00:21:40,210
‫- لهذا أردتَ لاصق أسناني الاصطناعيّة
‫- أجل

284
00:21:40,370 --> 00:21:44,370
‫عادةً يلصق جيّداً
‫فقد أسقطت القناع عشرات المرّات

285
00:21:46,010 --> 00:21:48,010
‫أنا أعمى كما تعلم

286
00:21:49,850 --> 00:21:53,090
‫حسناً... يريحني سماع ذلك بالتأكيد

287
00:21:53,890 --> 00:21:56,530
‫الافضل أن أخرج من هنا
‫قبل أن أتسبّب بأضرار إضافيّة

288
00:21:58,250 --> 00:22:01,490
‫سرّني التعرّف بك
‫أتريدني أن أبقي النور مضاءً أم أطفئه؟

289
00:22:01,610 --> 00:22:03,410
‫فاجئني!

