﻿1
00:00:01,940 --> 00:00:03,567
‫"في الحلقات السابقة..."‬

2
00:00:03,692 --> 00:00:05,986
‫أثبتنا عدم التناظر الفائق بشكل قاطع‬

3
00:00:06,236 --> 00:00:09,114
‫ولكن بطريقة ما‬
‫لا نزال نشعر بأننا محتالان‬

4
00:00:09,239 --> 00:00:10,699
‫أجل، يجدر بهم أن يخترعوا‬
‫عبارة تصف ذلك‬

5
00:00:10,824 --> 00:00:13,326
‫بحقكما، ثمة عبارة لوصف ذلك!‬

6
00:00:13,535 --> 00:00:16,371
‫إنها تُسمى "متلازمة الاحتيال"‬
‫وأنتما لستما مصابين بها‬

7
00:00:16,538 --> 00:00:20,125
‫لأن هذا مستحيل إذا كنتما محتالين‬
‫وأنتما كذلك!‬

8
00:00:20,417 --> 00:00:22,878
‫نحن مَن اكتشف عدم التناظر الفائق‬

9
00:00:23,003 --> 00:00:26,006
‫لذا، إذا كان أحدهم سيشعر بأنه‬
‫مصاب بمتلازمة الاحتيال فهو نحن!‬

10
00:00:26,214 --> 00:00:31,511
‫لأننا لسنا محتالين بل هما!‬
‫أنتما محتالان وأنتما مخادعان!‬

11
00:00:34,806 --> 00:00:38,059
‫أعتقد أن الرئيس (سيبرت)‬
‫كان يحاول القول إن هذه عقبة‬

12
00:00:38,158 --> 00:00:39,701
‫وعلينا اعتماد استراتيجية مختلفة‬

13
00:00:39,854 --> 00:00:45,276
‫- أنا آسفة... فقدت صوابي‬
‫- أنت آسفة، الوضع بات أفضل إذاً!‬

14
00:00:46,026 --> 00:00:49,362
‫اسمعا، لديكما فرصة للفوز‬
‫بجائزة (نوبل) وأنتما تفسدانها‬

15
00:00:49,427 --> 00:00:53,765
‫أعتقد أن الرئيس (سيبرت) يحاول القول‬
‫إنكما تملكان فرصة للفوز بجائزة (نوبل)‬

16
00:00:53,950 --> 00:00:55,327
‫وأنتما تفسدانها‬

17
00:00:58,010 --> 00:00:59,887
‫هذا بالضبط ما قاله‬

18
00:01:00,332 --> 00:01:03,460
‫أجل، لكنني قلته بصوتي الهادئ‬
‫والخاص بمديرة الموارد البشرية‬

19
00:01:04,503 --> 00:01:05,782
‫"والآن..."‬{\an8}

20
00:01:06,769 --> 00:01:10,773
{\an8}‫إذاً، من الواضح أنني آسفة جداً‬
‫على فورة غضبي‬

21
00:01:11,176 --> 00:01:15,013
{\an8}‫نعتكما بالمحتالين لم يكن مقبولاً‬
‫أشعر بالسوء حيال ذلك‬

22
00:01:15,180 --> 00:01:20,060
{\an8}‫سبّب لها الأمر ضغطاً كبيراً، مضغت حامية فمها‬
‫كأنها قطعة من اللحم المقدد‬

23
00:01:21,478 --> 00:01:25,232
{\an8}‫كان كلامك جارحاً جداً‬
‫خصوصاً لأنني ظننت أننا أصدقاء‬

24
00:01:25,574 --> 00:01:26,950
‫لمَ ظننت ذلك؟‬

25
00:01:31,530 --> 00:01:33,490
‫تجاهلهما، إنهما شخصان لئيمان فحسب‬{\an8}

26
00:01:34,199 --> 00:01:35,617
‫ليسا لئيمين بل آسفان‬

27
00:01:35,742 --> 00:01:38,411
{\an8}‫يبدوان لئيمين لكنهما آسفان‬
‫هذا يحدث طوال الوقت‬

28
00:01:39,788 --> 00:01:41,373
‫لا بأس، تحدثت إلى معالجتي النفسية‬{\an8}

29
00:01:41,498 --> 00:01:46,461
‫وجعلتني أدرك أن ما قلته{\an8}‬
‫كان متعلقاً بعدم ثقتك بنفسك‬

30
00:01:47,921 --> 00:01:49,548
‫آسفة، ماذا؟‬

31
00:01:50,006 --> 00:01:52,425
‫تفضل، إنها آسفة‬
‫جميعنا سمع ذلك، لنتابع‬

32
00:01:53,468 --> 00:01:58,390
‫أجل، من الواضح أنكما غاضبان من الاهتمام الذي‬
‫نحصل عليه بفضل اكتشافنا وأنتما تهاجماننا‬

33
00:01:58,640 --> 00:02:02,852
‫من الناحية التقنية، هي هاجمتكما‬
‫أما أنا فتمالكت نفسي‬

34
00:02:02,978 --> 00:02:05,230
‫ولا أعتقد أنني أحصل‬
‫على فضل كاف لقاء ذلك‬

35
00:02:06,036 --> 00:02:08,275
‫الفكرة هي أنه علينا اعتبار الأمر إطراءً‬

36
00:02:08,400 --> 00:02:11,778
‫حتى أنتما تعتقدان‬
‫أننا سنفوز بجائزة (نوبل)‬

37
00:02:12,445 --> 00:02:15,115
‫كلا، لا نعتقد ذلك أبداً‬

38
00:02:15,240 --> 00:02:17,951
‫ستدرك لجنة جوائز (نوبل)‬
‫أننا ابتكرنا هذه النظرية‬

39
00:02:18,030 --> 00:02:20,366
‫- لكننا أثبتناها‬
‫- بالصدفة‬

40
00:02:20,676 --> 00:02:22,970
‫تحصل جميع الاكتشافات بالصدفة‬

41
00:02:24,180 --> 00:02:25,704
‫كلا، لا تحصل كذلك!‬

42
00:02:27,043 --> 00:02:29,045
‫اسمعوا، لجنة جوائز (نوبل)‬
‫لا تحبّذ الاقتتال الداخلي‬

43
00:02:29,137 --> 00:02:33,182
‫لذا إذا لم تتوقفوا أنتم الأربعة عن الشجار‬
‫فستذهب الجائزة إلى شخص آخر كلياً‬

44
00:02:34,175 --> 00:02:35,552
‫إنه محق‬

45
00:02:35,656 --> 00:02:38,075
‫سواء أكان هذا يروق لنا أم لا‬
‫لا نستطيع تفادي بعضنا بعضاً‬

46
00:02:38,341 --> 00:02:40,134
‫لنحاول على الأقل التصرف‬
‫بشكل متمدّن‬

47
00:02:40,314 --> 00:02:41,691
‫أوافقك الرأي‬

48
00:02:41,844 --> 00:02:44,587
‫عند التفكير في الأمر، نحن مرتبطون‬

49
00:02:44,652 --> 00:02:49,115
‫كما يربط عدم التناظر الفائق‬
‫كل ذرة في الكون‬

50
00:02:50,220 --> 00:02:51,971
‫هذا ليس ما يفعله أبداً!‬

51
00:02:53,570 --> 00:02:57,657
‫هذا هو الأمر الرائع في العلم‬
‫يمتلك كل واحد منا آراءه الخاصة‬

52
00:03:04,456 --> 00:03:06,833
‫لم أتحدث بعد، هذا ملفت، صحيح؟‬

53
00:03:08,119 --> 00:03:11,546
‫"كان كوكبنا في حالة حارّة{\an8}‬
‫شديدة الكثافة"‬

54
00:03:11,671 --> 00:03:15,508
{\an8}‫"وقبل نحو ١٤ مليون سنة، وقع توسّع‬
‫مهلاً..."‬

55
00:03:15,634 --> 00:03:17,927
‫"بدأت الأرض تبرد{\an8}‬
‫وبدأت ذاتيات التغذية تنمو"‬

56
00:03:18,053 --> 00:03:21,514
‫- "طوّر البدائيون المعدات، بنينا السور"{\an8}‬
‫- "بنينا الأهرام"‬

57
00:03:21,640 --> 00:03:24,434
‫"رياضيات، علوم، تاريخ{\an8}‬
‫تكشف الغموض"‬

58
00:03:24,559 --> 00:03:26,537
{\an8}‫"بدأ كل هذا بانفجار كبير"‬

59
00:03:26,562 --> 00:03:27,944
‫"الانفجار"‬

60
00:03:35,497 --> 00:03:38,041
‫كلا، كلا، كلا‬
‫مالك لا ينفع هنا‬

61
00:03:42,003 --> 00:03:47,968
‫أنا سعيد لأننا عالجنا المشكلة‬
‫ومن الآن فصاعداً، ليفز أفضل فريق‬

62
00:03:48,301 --> 00:03:49,678
‫أوافقك الرأي كلياً‬

63
00:03:49,803 --> 00:03:51,179
‫نحن الفريق الأفضل‬

64
00:03:52,639 --> 00:03:55,308
‫(غريغ بامبرتون)، يا صاح‬

65
00:03:55,684 --> 00:03:59,020
{\an8}‫سررت كثيراً برؤيتك‬
‫دعني أعرّفك إلى زميلي، الدكتور (كامبيل)‬

66
00:03:59,312 --> 00:04:01,440
‫(كيفين)، هذا (باري كربكي)‬
‫ارتدنا الجامعة معاً‬

67
00:04:01,648 --> 00:04:03,984
{\an8}‫سررت بمقابلتك‬
‫لديك رقم هاتفي‬

68
00:04:04,190 --> 00:04:07,610
‫يجب أن نذهب إلى مأدبة الطعام‬
‫في ملهى التعري بينما تتواجد في المدينة‬

69
00:04:08,321 --> 00:04:11,366
‫لا شيء أفضل من رقصة في الحضن‬
‫وطبق بطاطا مخبوزة، صحيح؟‬

70
00:04:12,659 --> 00:04:15,489
‫- يمكنك القدوم أيضاً‬
‫- سأرفض ذلك بشدة‬

71
00:04:16,246 --> 00:04:17,622
{\an8}‫سأرافقكما إلى الخارج‬

72
00:04:18,175 --> 00:04:21,637
‫- سررت برؤيتك يا (باري)‬
‫- أنت الأفضل!‬

73
00:04:23,503 --> 00:04:25,380
‫كم أكره ذلك الرجل‬

74
00:04:27,007 --> 00:04:29,009
{\an8}‫هذا غريب، تبدو محباً له‬

75
00:04:29,176 --> 00:04:32,762
{\an8}‫كنت أتصرف بلباقة‬
‫(بامبرتون) هو مخادع من الدرجة الأولى‬

76
00:04:33,305 --> 00:04:36,391
{\an8}‫كيف أتأكد من أنك لا تدّعي اللباقة‬
‫عندما تقول إنك سررت بمقابلتي؟‬

77
00:04:36,892 --> 00:04:39,561
{\an8}‫لم أقل لك ذلك قط بشكل حرفي‬

78
00:04:41,605 --> 00:04:43,365
‫لمَ تقول إنه مخادع؟‬

79
00:04:44,024 --> 00:04:48,236
{\an8}‫كانت تقضي خطة (بامبرتون) بسرقة أفكار‬
‫الآخرين وتقديمها على أنها أفكاره‬

80
00:04:48,570 --> 00:04:50,280
‫هذا بالضبط ماذا يفعل بنا‬

81
00:04:50,614 --> 00:04:53,074
{\an8}‫لست متفاجئاً، سمعت أن العمل‬
‫الوحيد الذي فعله في أطروحته‬

82
00:04:53,246 --> 00:04:55,957
‫كان البحث على (غوغل)‬
‫"أين أستطيع شراء أطروحة؟"‬

83
00:04:57,746 --> 00:05:00,874
{\an8}‫السرقة الأدبية هي اتهام خطير جداً‬
‫هل أنت متأكد؟‬

84
00:05:01,082 --> 00:05:03,168
‫أتريدان دليلاً؟‬
‫يمكنني إجراء بعض الاتصالات‬

85
00:05:03,627 --> 00:05:05,003
‫هل ستفعل ذلك لأجلنا؟‬

86
00:05:05,107 --> 00:05:07,859
{\an8}‫لا أريد أن أرى ذلك الرجل‬
‫يفوز بجائزة (نوبل)‬

87
00:05:08,131 --> 00:05:11,676
{\an8}‫كما أنني لا أريدكما أن تفوزا‬
‫بجائزة (نوبل)، هذا مربك‬

88
00:05:14,137 --> 00:05:16,473
‫لست متأكدة، (باري)‬
‫يبدو هذا عملاً دنيئاً‬

89
00:05:16,723 --> 00:05:21,728
{\an8}‫أخبريني إذا غيرت رأيك‬
‫لأنني أبرع في الأعمال الدنيئة‬

90
00:05:26,191 --> 00:05:29,611
{\an8}‫إذاً، كنت أتحدث إلى أمي‬
‫عن وضعنا مع (بامبرتون) و(كامبيل)‬

91
00:05:29,736 --> 00:05:30,915
‫حقاً؟ ماذا قالت؟‬

92
00:05:30,982 --> 00:05:34,699
{\an8}‫يبدو أن الرب في العهد القديم كان‬
‫ليصبّ غضبه عليهما لأنهما مخادعان‬

93
00:05:34,824 --> 00:05:36,910
‫لكن الرب في العهد الجديد‬
‫كان ليسامحهما‬

94
00:05:39,496 --> 00:05:44,000
‫إذاً، ألا نستطيع أن نصبّ غضبنا ونطلب‬
‫من رب العهد الجديد أن يسامحنا؟‬

95
00:05:44,125 --> 00:05:46,503
‫- طرحت عليها ذلك السؤال‬
‫- ثم؟‬

96
00:05:46,628 --> 00:05:48,964
‫وقالت إنني وقح مثل سكان (كاليفورنيا)‬

97
00:05:50,340 --> 00:05:51,716
‫جيد، أنتم هنا جميعاً‬

98
00:05:51,841 --> 00:05:55,095
‫نحن نواجه قضية أخلاقية‬
‫وربما يمكنكم مساعدتنا‬

99
00:05:55,262 --> 00:05:56,721
‫- طبعاً، ماذا يجري؟‬
‫- تحدثا‬

100
00:05:56,888 --> 00:06:00,183
‫إذا كنا نمتلك معلومات مضرّة‬
‫ومحرجة عن شخص ما‬

101
00:06:00,308 --> 00:06:03,186
‫هل يجدر بنا الاحتفاظ بها أم كشفها؟‬

102
00:06:07,148 --> 00:06:09,276
‫سؤال سريع، هل الأمر مرتبط‬
‫بأذواق على الإنترنت‬

103
00:06:09,401 --> 00:06:11,736
‫قد تعكس أو لا تعكس‬
‫الأذواق في الواقع؟‬

104
00:06:13,822 --> 00:06:15,532
‫أعرف كل شيء عن موقعك الإلكتروني‬
‫حول الفتيات الممشوقات‬

105
00:06:15,657 --> 00:06:17,242
‫يجري حسم النفقات من بطاقتنا الائتمانية‬

106
00:06:19,828 --> 00:06:21,538
‫إنه الدكتور (بامبرتون)‬

107
00:06:21,955 --> 00:06:25,375
‫يقول (كربكي) إنه سرق أطروحته‬
‫وإنه قادر على إثبات ذلك‬

108
00:06:25,584 --> 00:06:28,670
‫عجباً! لن تتقبّل لجنة جوائز (نوبل) ذلك‬

109
00:06:28,795 --> 00:06:30,839
‫تمهل، لا أعتقد أنه من المنصف‬
‫أن نستغلّ شيئاً‬

110
00:06:30,964 --> 00:06:35,218
‫- فعله شخص ما في المدرسة ضده‬
‫- استرخي، لم يقل إنه يتحدث عنك‬

111
00:06:37,554 --> 00:06:41,182
‫لا أدري، إذا كان الشخص غشاشاً فيجب‬
‫تحميله المسؤولية مهما مرّ من وقت‬

112
00:06:41,308 --> 00:06:44,394
‫حسناً، تبدين الآن مجنونة‬

113
00:06:46,146 --> 00:06:48,023
‫هل تعتقدين فعلاً أن عليهما فعل هذا؟‬

114
00:06:48,356 --> 00:06:50,984
‫لن يحرم ذلك (بامبرتون) من الاشتراك‬
‫في المنافسة على جائزة (نوبل) فقط‬

115
00:06:51,151 --> 00:06:55,238
‫- بل سيدمّر مهنته بأكملها‬
‫- وأوافق على ذلك!‬

116
00:06:57,115 --> 00:07:00,744
‫- كلا، قصدت أنه أمر سيئ‬
‫- كلا، أتفق مع (برناديت)‬

117
00:07:00,994 --> 00:07:04,039
‫إذا غشّ (بامبرتون) فربما لا يجدر به‬
‫أن يمتلك مهنة في المكانة الأولى‬

118
00:07:04,164 --> 00:07:06,166
‫ثمة أشخاص كثر لم يسرقوا‬
‫الممتلكات الفكرية للآخرين‬

119
00:07:06,291 --> 00:07:10,128
‫وبعض منا فعل ذلك فقط لأن رواية‬
‫(ذا سكارليت ليتر) كانت مملة جداً‬

120
00:07:12,881 --> 00:07:17,260
‫أحب رواية (ذا سكارليت ليتر)، حصلت منها‬
‫على إعجابي بالفتيات المشاكسات‬

121
00:07:20,472 --> 00:07:22,599
‫لمَ هذا القرار صعب جداً؟‬

122
00:07:23,350 --> 00:07:28,063
‫ربما لأنكما تريدان الفوز، لكن في صميم‬
‫قلبيكما، تعلمان أنها ليست طريقة شريفة‬

123
00:07:28,188 --> 00:07:31,358
‫- وإلا كنتما لفعلتما ذلك‬
‫- هذا حكيم جداً‬

124
00:07:31,483 --> 00:07:34,027
‫أجل، لكن السبب قد يكون اللكنة الهندية‬

125
00:07:39,449 --> 00:07:42,827
‫هل تعتقد أننا نفعل الصواب‬
‫إذا لم نفضح (بامبرتون)؟‬

126
00:07:44,037 --> 00:07:48,667
‫بالطبع، إلا إذا كنت لا تعتقدين‬
‫أننا نفعل الصواب‬

127
00:07:49,167 --> 00:07:51,878
‫لمَ تعتقد أنني لا أعتقد‬
‫أننا نفعل الصواب؟‬

128
00:07:52,212 --> 00:07:57,467
‫قد تعتقدين أنه إذا تمسّك الصالحون‬
‫بمعايير أخلاقية مرتفعة بشكل غير واقعي‬

129
00:07:57,634 --> 00:08:00,595
‫فقد يخسرون أمام منافسيهم‬
‫المجرّدين من ضميرهم‬

130
00:08:00,804 --> 00:08:02,180
‫هل هذا ما تعتقده؟‬

131
00:08:02,305 --> 00:08:05,600
‫كلا، اعتقدت أنه إذا كنت تعتقدين‬
‫أننا لا نفعل الصواب‬

132
00:08:05,725 --> 00:08:07,769
‫فهذا هو السبب المحتمل لاعتقادك ذلك‬

133
00:08:07,936 --> 00:08:09,771
‫إذا اعتقدت ذلك‬

134
00:08:10,271 --> 00:08:14,901
‫فقد تشير إلى أن الناس الذين يدّعون‬
‫بأن القيام بأمور سيئة للفوز هو مقبول‬

135
00:08:15,026 --> 00:08:17,612
‫هم أشخاص سيئون‬
‫مهما كانوا يقنعون أنفسهم به‬

136
00:08:18,780 --> 00:08:22,200
‫- وكنت لأكون محقاً في الإشارة إلى ذلك‬
‫- لأنك شخص صالح‬

137
00:08:24,285 --> 00:08:25,704
‫أحب التحدث إليك‬

138
00:08:26,788 --> 00:08:29,207
‫هذا أشبه بالتحدث إليّ‬
‫لكن بصوت فتاة‬

139
00:08:33,002 --> 00:08:38,007
‫أعني أن (شيلدون) و(آيمي) يستحقان الفوز‬
‫وأحياناً، هذا يعني فعل ما يلزم‬

140
00:08:38,174 --> 00:08:40,218
‫ألا تعتقدين أنه من الأفضل‬
‫اختيار الطريقة الأخلاقية؟‬

141
00:08:40,343 --> 00:08:44,889
‫أجل، وبدلاً من الأسلحة، يجدر بالجيوش‬
‫أن تحمل علب سكاكر تطلق الأمنيات‬

142
00:08:46,599 --> 00:08:49,352
‫ما هو أسوأ أمر فعلته يوماً‬
‫لتحصلي على مرادك؟‬

143
00:08:49,561 --> 00:08:53,440
‫- لن أخبرك ذلك‬
‫- بحقك، سأخبرك أسوأ ما فعلته‬

144
00:08:54,441 --> 00:08:58,278
‫صحيح، لأن أسوأ ما فعلته سيكون‬
‫سيئاً بقدر أسوأ ما فعلته أنا، حسناً‬

145
00:08:59,988 --> 00:09:02,991
‫- بحقك، أخبريني فحسب‬
‫- حسناً، لا بأس‬

146
00:09:03,575 --> 00:09:07,787
‫عندما تقابلنا، كانت هناك نادلة أخرى‬
‫في (تشيزكيك فاكتوري) وجدتك ظريفاً‬

147
00:09:08,079 --> 00:09:11,666
‫لذا قلت لها إنك مصاب بجميع أنواع‬
‫التهابات الكبد، من النوع (إيه) حتى (زي)‬

148
00:09:12,709 --> 00:09:14,794
‫ليس هناك ٢٦ نوعاً من التهابات الكبد‬

149
00:09:14,919 --> 00:09:18,840
‫لو كانت ذكية كفاية لتعرف ذلك‬
‫لم تكن لتبقى تعمل في (تشيزكيك فاكتوري)‬

150
00:09:19,549 --> 00:09:22,594
‫- هل ما زالت تعمل هناك؟ مَن كانت؟‬
‫- لمَ يهمك هذا؟‬

151
00:09:23,261 --> 00:09:26,806
‫هذا صحيح، هذا ليس مهماً‬
‫لأنني حصلت على الفتاة الأفضل‬

152
00:09:29,476 --> 00:09:31,728
‫- هل كانت (سوزان)؟‬
‫- لماذا؟ لأنها طويلة؟‬

153
00:09:31,853 --> 00:09:33,229
‫تصبحين على خير‬

154
00:09:35,940 --> 00:09:39,944
‫لا أصدق الأمر، (شيلدون) يحب الوشي‬
‫بالناس عندما يخرقون القوانين‬

155
00:09:40,195 --> 00:09:42,739
‫- ربما تغيّر‬
‫- لم يتغيّر‬

156
00:09:42,864 --> 00:09:46,618
‫عندما أعطتني ماكينة البيع الأسبوع الماضي‬
‫كيسين من رقائق البطاطا، اتصل بأمي‬

157
00:09:47,827 --> 00:09:51,831
‫- لم يفسد ذلك الأمر حياتك‬
‫- أفسد يومي، كان عليّ التحدث إلى أمي‬

158
00:09:52,457 --> 00:09:57,086
‫وبالمناسبة، أصبحت تحب أكثر من رجل‬
‫لذا، هذا أمر ممتع للتفكير فيه‬

159
00:09:58,588 --> 00:10:02,133
‫أنا فخورة بـ(شيلدون) و(آيمي)‬
‫يريدان الفوز عن جدارة‬

160
00:10:02,342 --> 00:10:05,887
‫- وليس عن طريق القضاء على المنافسين‬
‫- لكن ماذا ولو لم يفوزا؟‬

161
00:10:06,095 --> 00:10:10,308
‫أحسن (بامبرتون) و(كامبيل) في ربط‬
‫اسميهما بنظرية عدم التناظر الفائق‬

162
00:10:10,433 --> 00:10:12,143
‫يمتلكان الزخم كله الآن‬

163
00:10:12,310 --> 00:10:16,397
‫لا تعجبني فكرة خسارتهما أيضاً‬
‫لكن القرار بيدهما وليس بيدنا‬

164
00:10:18,149 --> 00:10:20,944
‫- ربما إنه بيدنا‬
‫- ماذا تعني؟‬

165
00:10:22,028 --> 00:10:24,781
‫إذا لم يكن يريد (شيلدون) و(آيمي)‬
‫فضح (بامبرتون)‬

166
00:10:24,906 --> 00:10:27,116
‫فهذا لا يعني أن شخصاً آخر‬
‫لا يستطيع فعل ذلك لأجلهما‬

167
00:10:27,242 --> 00:10:30,370
‫- لا داعي أن يعرفا يوماً‬
‫- حقاً؟ هل ستفعل ذلك؟‬

168
00:10:30,578 --> 00:10:34,457
‫يستحقان جائزة (نوبل)‬
‫لن أسمح لمحتالين بأن يسرقاها منهما‬

169
00:10:34,582 --> 00:10:37,252
‫وإذا كان هذا الأمر يعني‬
‫القيام بعمل دنيء فلا أمانع‬

170
00:10:39,629 --> 00:10:41,005
‫ما المضحك؟‬

171
00:10:41,422 --> 00:10:44,175
‫أدركت للتو أنني لم أرك قط‬
‫تفعل عملاً دنيئاً‬

172
00:10:46,594 --> 00:10:49,305
‫حسناً (هوفستاتر)، إليك كل الأدلة‬
‫التي تحتاج إليها‬

173
00:10:49,430 --> 00:10:50,807
‫رائع، شكراً‬

174
00:10:50,932 --> 00:10:54,978
‫تذكر، بعد أن تأخذ هذا المغلف‬
‫لا مجال للعودة إلى الوراء‬

175
00:10:55,645 --> 00:10:57,939
‫ماذا لو نظرت إليه‬
‫وقررت ألا أستخدمه؟‬

176
00:11:01,526 --> 00:11:03,361
‫لم أفكّر في ذلك‬

177
00:11:04,445 --> 00:11:07,615
‫يجب أن أعترف لك بذلك‬
‫تمتلك موهبة حقيقية في جعل الأمور مملة‬

178
00:11:08,867 --> 00:11:11,452
‫- شكراً‬
‫- انظر إلى ذلك، فعلتها مجدداً‬

179
00:11:14,122 --> 00:11:15,874
‫- مرحباً (لينورد)‬
‫- ماذا؟ لا شيء‬

180
00:11:17,792 --> 00:11:20,128
‫- هل أنت بخير؟‬
‫- كلا، أنت كذلك‬

181
00:11:27,822 --> 00:11:32,451
‫احزر، كانت هناك نادلة‬
‫في (تشيزكيك فاكتوري) في الماضي‬

182
00:11:32,576 --> 00:11:34,328
‫وكانت معجبة بي‬

183
00:11:34,829 --> 00:11:37,790
‫إلى جانب (برناديت)؟‬
‫هذا لا يبدو صحيحاً‬

184
00:11:38,457 --> 00:11:40,668
‫- أنا جاد‬
‫- مَن كانت؟‬

185
00:11:40,793 --> 00:11:42,253
‫هذا ليس مهماً حتى‬
‫أنا سعيد في زواجي‬

186
00:11:42,378 --> 00:11:46,257
‫الفكرة هي أن النساء... بالجمع‬
‫يجدنني جذاباً‬

187
00:11:46,590 --> 00:11:50,553
‫حسناً، حسناً، لنرَ، حسناً؟‬
‫نعرف أنها لم تكن (بيني)‬

188
00:11:50,761 --> 00:11:52,138
‫نعرف أنها لم تكن (سوزان)‬

189
00:11:52,263 --> 00:11:54,223
‫مهلاً، كيف نعرف أنها لم تكن (سوزان)؟‬

190
00:11:54,598 --> 00:11:57,101
‫- لأنها كانت تفضل نوعاً معيناً؟‬
‫- أي نوع؟‬

191
00:11:57,893 --> 00:11:59,353
‫لا تجعلني أقوله‬

192
00:12:01,063 --> 00:12:05,151
‫- هل تقول إنني لست شاباً وسيماً؟‬
‫- أترى؟ هذا لئيم، صحيح؟‬

193
00:12:09,113 --> 00:12:12,742
‫تمهل، أثبتنا أن امرأتين على الأقل‬
‫تجدانني جذاباً‬

194
00:12:12,867 --> 00:12:15,244
‫أجل، أنت محق‬
‫كانت (سوزان) بالتأكيد‬

195
00:12:17,121 --> 00:12:20,040
‫لم أقل إنها كانت هي، هذا ممكن‬
‫كان من الممكن أن تكون أي فتاة‬

196
00:12:20,166 --> 00:12:22,001
‫(مارتا)، (جينا)، (أناليس)...‬

197
00:12:22,126 --> 00:12:24,545
‫من المخيف أنك تذكر جميع أسمائهن‬

198
00:12:26,422 --> 00:12:31,135
‫ليس أسماءهن فقط، طراز سياراتهن‬
‫لون أعينهن وإذا كنّ مرتبطات أو لا‬

199
00:12:34,597 --> 00:12:36,515
‫كان زوجك يتصرف بغرابة اليوم‬

200
00:12:36,724 --> 00:12:38,851
‫هل أنت متأكدة من أنك‬
‫لا تفكرين في زوجك؟‬

201
00:12:40,102 --> 00:12:44,231
‫كلا، كان يتصرف بشكل مريب‬
‫كأنه كان مذنباً أو ما شابه‬

202
00:12:44,565 --> 00:12:47,985
‫هذا لا يعني شيئاً، تعابير وجه (لينورد)‬
‫تشير دوماً إلى شعور بالذنب‬

203
00:12:49,111 --> 00:12:50,905
‫أسأله "ما الذي يجعلك‬
‫تشعر بالذنب، (لينورد)؟"‬

204
00:12:51,030 --> 00:12:52,907
‫يجيبني "لا شيء"‬
‫فأقول له "قل ذلك لتعابير وجهك"‬

205
00:12:54,825 --> 00:12:56,911
‫- هل أنت بخير؟‬
‫- أنا على ما يرام، أجل‬

206
00:12:57,536 --> 00:12:59,663
‫إذاً لمَ تتصرفين كأنك‬
‫تشعرين بالذنب الآن؟‬

207
00:13:01,040 --> 00:13:04,627
‫حسناً، اسمعي، (لينورد) يعرف أنك أنت‬
‫و(شيلدون) اخترتما الطريقة الأخلاقية‬

208
00:13:04,752 --> 00:13:06,212
‫لذا ذهب إلى (كربكي) مكانكما‬

209
00:13:06,378 --> 00:13:10,466
‫لكن هذا يعني أنكما لم تقترفا خطأ ولم‬
‫يعد هناك احتمال أن تخسرا أمام الغبيين‬

210
00:13:10,800 --> 00:13:15,846
‫- لمَ أخبرتني؟ أنا متورطة بعدما عرفت‬
‫- لكنك أردتني أن أخبرك‬

211
00:13:16,096 --> 00:13:20,267
‫أردت أيضاً أن تكوني المهرجة في مهرجان‬
‫عصر النهضة لكن ذلك لم يحصل‬

212
00:13:21,352 --> 00:13:22,770
‫أردت أن أكون أميرة‬

213
00:13:22,895 --> 00:13:25,231
‫كانت هناك أميرة واحدة فقط‬
‫وكانت أنا!‬

214
00:13:27,691 --> 00:13:31,278
‫- حسناً، أعتذر لأنني أخبرتك‬
‫- وأنا أسامحك‬

215
00:13:31,695 --> 00:13:33,614
‫لأن هذا ما كانت الأميرة لتفعله‬

216
00:13:36,158 --> 00:13:39,745
‫أحسنت في تحضير كريات اللحم‬
‫إنها جميلة ودائرية‬

217
00:13:41,956 --> 00:13:43,332
‫شكراً‬

218
00:13:43,457 --> 00:13:47,253
‫إنها أفضل من الأجسام شبه الكروية‬
‫الهابطة التي كنت تدعين أنها كريات‬

219
00:13:48,295 --> 00:13:49,672
‫حسناً‬

220
00:13:50,256 --> 00:13:55,344
‫- هل أنت بخير؟ تبدين مشتتة‬
‫- أجل، أعتذر، أحاول التفكير في شيء ما‬

221
00:13:55,970 --> 00:13:57,721
‫هل هو هديتي بمناسبة‬
‫الذكرى السنوية لزواجنا؟‬

222
00:13:58,055 --> 00:14:00,683
‫لأنني سأعطيك تلميحاً‬
‫حجزته على موقع (أمازون)‬

223
00:14:00,850 --> 00:14:02,226
‫اضغطي "اشتر الآن" فحسب‬

224
00:14:04,186 --> 00:14:07,106
‫ملأت القسيمة الشرائية مكانك‬
‫يبدو أنني نور حياتك‬

225
00:14:09,441 --> 00:14:14,864
‫(شيلدون)، إذا كان أحدهم سيفعل‬
‫شيئاً غامضاً أخلاقياً نيابة عنك‬

226
00:14:15,281 --> 00:14:20,160
‫هل كنت لتفضّل معرفته أم لا‬
‫للحفاظ على براءتك؟‬

227
00:14:20,995 --> 00:14:23,873
‫بعدما أصبحت أعرف أن هناك شيئاً‬
‫يجب أن أعرفه فيجب أن أعرفه‬

228
00:14:24,331 --> 00:14:26,375
‫لا أستطيع تمالك نفسي‬
‫أنا مدمن على الوقائع‬

229
00:14:26,750 --> 00:14:29,837
‫- هذا ليس أمراً حقيقياً‬
‫- وهذا واقع‬

230
00:14:33,215 --> 00:14:36,302
‫(لينورد)، أعرف خطتك‬
‫وقلت إنني لم أرد ذلك‬

231
00:14:36,510 --> 00:14:39,221
‫- ماذا؟ هل أخبرته؟‬
‫- أخبرتني أنت‬

232
00:14:39,388 --> 00:14:41,265
‫أجل، على الأرجح أنك سمعت هذا مني‬

233
00:14:43,017 --> 00:14:45,978
‫أنتما لا تقترفان أي خطأ‬
‫هذه هي الفكرة، أنا أقترفه‬

234
00:14:46,228 --> 00:14:47,897
‫أجل، لكنه لا يزال خطأ‬

235
00:14:48,022 --> 00:14:51,609
‫وكذلك عدم حصولك أنت و(آيمي)‬
‫على الفضل وراء اكتشافكما‬

236
00:14:51,734 --> 00:14:55,779
‫وإن كان هذا يعني أن أفعل أمراً‬
‫مريباً كي لا تفعلاه، فلا أمانع‬

237
00:14:55,946 --> 00:14:59,033
‫لكننا لا نريد ذلك‬
‫نقدّر رغبتك في المساعدة‬

238
00:14:59,158 --> 00:15:02,077
‫لكننا لا نريدك أن تعرّض‬
‫مصداقيتك للخطر لأجلنا‬

239
00:15:02,202 --> 00:15:06,999
‫مهلاً، ماذا؟ حقاً؟‬
‫اعتقدت أننا كنا قلقين على سمعتنا‬

240
00:15:07,958 --> 00:15:09,418
‫قد يكون الأمران صحيحين‬

241
00:15:09,877 --> 00:15:13,881
‫حسناً، لكنني سأختار منطقي‬
‫منطقك معقد جداً‬

242
00:15:18,594 --> 00:15:19,970
‫- مرحباً‬
‫- مرحباً‬

243
00:15:21,055 --> 00:15:25,768
‫- اسمعي، فعلت شيئاً غبياً اليوم‬
‫- حسناً‬

244
00:15:26,977 --> 00:15:31,440
‫ذهبت إلى (تشيزكيك فاكتوري)‬
‫لأحاول اكتشاف مَن كانت تلك النادلة‬

245
00:15:31,607 --> 00:15:32,983
‫- (هاوي)‬
‫- لا تقلقي، لم أعرف‬

246
00:15:33,108 --> 00:15:35,903
‫لأنني أدركت أنني لم أكن أكترث‬

247
00:15:37,154 --> 00:15:40,699
‫بينما كنت هناك، بدأت أسأل نفسي‬
‫"لمَ يعني هذا الأمر شيئاً لي؟"‬

248
00:15:40,908 --> 00:15:46,705
‫وأفترض أن الحقيقة هي...‬
‫أن الأمر كان متعلقاً بغروري‬

249
00:15:47,665 --> 00:15:51,418
‫ولمَ أحتاج إلى التأييد‬
‫عبر إعجاب امرأة أخرى بي‬

250
00:15:51,543 --> 00:15:55,214
‫بينما تحبني أفضل امرأة في العالم؟‬

251
00:15:57,841 --> 00:15:59,969
‫أردتك أن تعرفي ذلك‬

252
00:16:01,679 --> 00:16:04,848
‫سبق واتصل مدير المطعم‬
‫أرعبت الكثير من الناس وجعلتهم يغادرون‬

253
00:16:07,267 --> 00:16:09,228
‫وأندم على ذلك‬

254
00:16:10,104 --> 00:16:14,650
‫لأن المرأة الوحيدة التي أريد إرعابها‬
‫هي أم ولديّ‬

255
00:16:17,444 --> 00:16:19,196
‫بدايتك موفقة‬

256
00:16:24,326 --> 00:16:25,703
‫شكراً على مقابلتنا‬

257
00:16:25,911 --> 00:16:28,747
‫لا مشكلة، لا نرفض يوماً‬
‫دعوة إلى الغداء‬

258
00:16:29,081 --> 00:16:31,000
‫لم نقل إننا سندعوكما إلى الغداء‬

259
00:16:31,166 --> 00:16:35,295
‫حقاً؟ يجري الاعتذار بشكل أسهل‬
‫مع شطائر خضار وديك رومي مجانية‬

260
00:16:37,214 --> 00:16:41,385
‫هذا ليس اعتذاراً آخر‬
‫ثمة أمر علينا أن نعطيكما إياه‬

261
00:16:41,593 --> 00:16:46,849
‫أجل، لدينا أدلة على أن أطروحتك‬
‫مبنية على سرقة أدبية‬

262
00:16:47,099 --> 00:16:49,268
‫هذا هو سبب دعوتنا لكما إلى هذا الغداء‬

263
00:16:49,727 --> 00:16:52,980
‫قمنا بدعوتهما، هذا هو سبب الارتباك‬
‫حيال هوية الشخص الذي سيدفع‬

264
00:16:54,273 --> 00:16:58,277
‫- مهلاً، هل تبتزاننا؟‬
‫- كلا، بل العكس‬

265
00:16:59,528 --> 00:17:01,405
‫نحن نبتزكما؟‬

266
00:17:04,783 --> 00:17:06,910
‫كيف يُعقل أنك مرشح لجائزة (نوبل)؟‬

267
00:17:07,870 --> 00:17:10,831
‫نقدّم لك هذه الأدلة‬
‫كي لا يستخدمها أحد ضدك‬

268
00:17:11,081 --> 00:17:15,127
‫لأننا نريد الفوز عن جدارة‬
‫وليس عن طريق تدميرك‬

269
00:17:15,252 --> 00:17:16,920
‫إذاً، هل هذا صحيح؟‬
‫هل فعلت هذا فعلاً؟‬

270
00:17:17,046 --> 00:17:18,422
‫حصل ذلك قبل سنوات‬

271
00:17:18,547 --> 00:17:20,674
‫- وكنت أمرّ بفترة عصيبة جداً‬
‫- أي فترة عصيبة؟‬

272
00:17:20,883 --> 00:17:23,844
‫كانت عليّ كتابة أطروحة‬
‫ولم أكن ذكياً بما يكفي لأفعل ذلك‬

273
00:17:26,221 --> 00:17:30,225
‫أنت تدرك أن اسمي مرتبط باسمك‬
‫إذا انفضح هذا الأمر فسينتهي أمري أيضاً‬

274
00:17:30,351 --> 00:17:32,061
‫لن ينفضح‬

275
00:17:32,269 --> 00:17:35,064
‫كانت (ليندا) محقة‬
‫تبحث دوماً عن طرق مختصرة‬

276
00:17:35,773 --> 00:17:37,775
‫متى تحدثت إلى زوجتي السابقة؟‬

277
00:17:37,983 --> 00:17:40,778
‫ليست زوجتك السابقة‬
‫لا تزال تماطل في أوراق الطلاق‬

278
00:17:40,986 --> 00:17:43,405
‫أحاول الحصول على المنزل عند البحيرة‬

279
00:17:43,739 --> 00:17:46,367
‫لن تحصل على المنزل عند البحيرة‬
‫لن تحصل يوماً عليه‬

280
00:17:46,492 --> 00:17:49,536
‫هي مَن اختارته وزيّنته‬
‫المنزل عند البحيرة هو ملكها‬

281
00:17:50,245 --> 00:17:53,707
‫- ماذا يجري هنا؟‬
‫- أنا أحب (ليندا)!‬

282
00:17:56,543 --> 00:17:58,712
‫أيها السافل!‬

283
00:18:08,097 --> 00:18:09,640
‫كان كأسي من الشاي المثلج‬

284
00:18:16,278 --> 00:18:20,074
‫دكتور (كوبر)، دكتورة (فاولر)‬
‫أنت الشاب الذي أريد رؤيته‬

285
00:18:21,880 --> 00:18:25,717
‫- هل أنت ثمل؟‬
‫- كنت ثملاً ثم ما زلت كذلك‬

286
00:18:25,871 --> 00:18:27,957
‫والآن، ما زلت كذلك‬

287
00:18:29,871 --> 00:18:31,127
‫حسناً، هل نستطيع مساعدتك؟‬

288
00:18:31,252 --> 00:18:36,549
‫انتهى أمر (بامبرتون)، نشر أحدهم‬
‫جميع المعلومات عن سرقته الأدبية‬

289
00:18:36,936 --> 00:18:38,312
‫أنا فعلت ذلك‬

290
00:18:39,093 --> 00:18:42,680
‫شخص آخر أخبر (فيرميلاب)‬
‫وخسر وظيفته‬

291
00:18:42,847 --> 00:18:44,223
‫أنا فعلت ذلك أيضاً‬

292
00:18:44,765 --> 00:18:48,853
‫وشخص يقيم علاقة مع زوجته السابقة‬
‫وأنا لا أفعل ذلك‬

293
00:18:50,354 --> 00:18:52,773
‫- اعتقدت أنك كنت تفعل ذلك‬
‫- ليس بعد الآن‬

294
00:18:52,982 --> 00:18:57,236
‫يبدو أنه كوني أفضل من زوجها‬
‫لا يعني أنني بارع بقدر مقاولها‬

295
00:18:59,113 --> 00:19:00,531
‫يا للنساء، صحيح؟‬

296
00:19:01,407 --> 00:19:04,160
‫- أعتقد أنه عليك أن تذهب‬
‫- كلا، انتظري، اسمعيني!‬

297
00:19:04,451 --> 00:19:08,205
‫اسمعا، نستطيع نحن الثلاثة أن نتكاتف‬
‫لكن ثمة شرط واحد‬

298
00:19:08,330 --> 00:19:11,037
‫يقول الدكتور (بامبرتون)‬
‫الكثير من الأمور السيئة عني‬

299
00:19:11,097 --> 00:19:13,961
‫لكن لا تقلقا، من المستحيل‬
‫أنني فعلت أياً مما يقوله‬

300
00:19:14,086 --> 00:19:17,173
‫لأنني كنت معكما طوال الوقت‬
‫فعلت تلك الأمور‬

301
00:19:20,916 --> 00:19:23,961
‫بصراحة، لا أعرف‬
‫ماذا رأت (ليندا) في كلاهما‬

302
00:19:25,197 --> 00:19:51,533
{\an8}.Ra<font color="#0080c0">YY</font>aN...سحب وتعديل

303
00:19:51,644 --> 00:19:54,651
‫ترجمة: بي سي إتش‬

