﻿1
00:00:03,900 --> 00:00:07,946
‫- هذا سؤال سهل، تحب هذا الرجل‬
‫- أنا‬

2
00:00:09,655 --> 00:00:13,200
‫بحقك، إنه عبقري‬
‫لم ينل حقه من التقدير‬

3
00:00:13,404 --> 00:00:16,949
‫- ما زلت أظن أنه أنا‬
‫- ليس أنت‬

4
00:00:17,163 --> 00:00:21,000
‫- والآن فكّر، ثمة سيارة مسماة تيمناً به‬
‫- بكلّ تأكيد‬

5
00:00:21,126 --> 00:00:23,169
‫(ميني كوبر) لأنه أنا‬

6
00:00:25,713 --> 00:00:29,217
{\an8}‫ما رأيك بهذا؟‬
‫إنه (شيلدن كوبر) الفقراء‬

7
00:00:29,328 --> 00:00:30,705
‫(تيسلا)‬

8
00:00:32,137 --> 00:00:33,847
‫- مرحباً!‬
‫- مرحباً، كيف جرى الأمر؟‬

9
00:00:33,972 --> 00:00:37,434
{\an8}‫لم يكن مسلّياً‬
‫أقحم الطبيب كاميرا في جيوبي الأنفية‬

10
00:00:37,559 --> 00:00:41,271
‫أجل، شاهدت ذلك، كان أشبه‬
‫بقناة القوارب المخيفة في (ويلي وانكا)‬

11
00:00:43,219 --> 00:00:46,055
{\an8}‫- هل عرف ما الخطب؟‬
‫- أجل، إنه انحراف لحاجز الأنف‬

12
00:00:46,146 --> 00:00:48,566
{\an8}‫إن جراحة تقويمه بسيطة‬
‫سيجريها الأسبوع المقبل‬

13
00:00:48,778 --> 00:00:52,115
{\an8}‫- لمَ قد تخضع لجراحة؟‬
‫- لأنني أعجز عن التنفس‬

14
00:00:52,240 --> 00:00:56,953
‫- أشخر وأعاني التهابات للجيوب الأنفية{\an8}‬
‫- أجل، تراجع، إنه لي بالكامل‬

15
00:00:57,245 --> 00:01:01,207
{\an8}‫لكنك لا تعاني حالة مهددة للحياة‬
‫لمَ قد تخاطر بالخضوع لعملية؟‬

16
00:01:01,332 --> 00:01:05,128
‫(شيلدن)، إنه إجراء روتيني‬
‫سمعتك تشتكي من شخيره‬

17
00:01:05,172 --> 00:01:09,302
{\an8}‫أجل، في السنوات الخمس أو الست الأولى‬
‫لكنني اعتدت ذلك‬

18
00:01:09,632 --> 00:01:11,217
‫يساعدني شخيره على النوم‬{\an8}

19
00:01:11,342 --> 00:01:14,012
{\an8}‫إنه أشبه بآلة الضجة البيضاء خاصتي‬
‫التي يشغّلها المخاط‬

20
00:01:15,472 --> 00:01:17,438
‫(شيلدن)، سأخضع لهذه الجراحة‬
‫ليس الأمر مهماً‬

21
00:01:17,484 --> 00:01:19,119
‫- انتهت القصة‬
‫- حسناً جداً‬

22
00:01:19,225 --> 00:01:20,810
‫- انتهيت من التكلّم عن الأمر‬
‫- شكراً‬

23
00:01:20,935 --> 00:01:23,688
‫- أظن أنه دورك في اللعبة‬
‫- حسناً‬

24
00:01:23,813 --> 00:01:26,858
‫- "(جاي زي)"‬
‫- لنرَ‬

25
00:01:26,983 --> 00:01:32,947
‫هذا الشخص مشهور بأنه لم يتعرّض قط‬
‫لتشويه أنفه في عملية جراحية انتقائية‬

26
00:01:33,072 --> 00:01:38,286
‫ولم يضطر قط لعيش بقية حياته في الظلال‬
‫كونه وحشاً مخيفاً مشوّهاً‬

27
00:01:39,370 --> 00:01:42,332
‫- أظن أنه يمكنك أن تعطي دليلاً أفضل‬
‫- لا أظن ذلك‬

28
00:01:42,621 --> 00:01:45,082
‫لست متأكداً حتى إن كان شخصاً‬
‫أو خطأ مطبعياً‬

29
00:01:46,639 --> 00:01:49,923
‫"كان كوننا كلّه في حالة كثيفة حارة"‬{\an8}

30
00:01:50,048 --> 00:01:53,443
‫"ثم منذ نحو ١٤ مليون سنة{\an8}‬
‫بدأ التوسّع"‬

31
00:01:53,569 --> 00:01:56,947
{\an8}‫"مهلاً... بدأت الأرض تبرد‬
‫بدأ يسيل لعاب المخلوقات الذاتية التغذية"‬

32
00:01:57,013 --> 00:02:00,016
‫"طوّر الإنسان البدائي الأدوات{\an8}‬
‫بنينا جداراً، بنينا الأهرامات!"‬

33
00:02:00,141 --> 00:02:02,936
‫"الرياضيات والعلوم والتاريخ{\an8}‬
‫كاشفين الألغاز"‬

34
00:02:03,061 --> 00:02:05,050
‫"بدأ ذلك كلّه بانفجار كبير!"‬{\an8}

35
00:02:05,083 --> 00:02:06,530
‫"الانفجار"‬

36
00:02:25,628 --> 00:02:30,550
‫- حسناً، لماذا؟‬
‫- أستمع إليك تشخر‬

37
00:02:31,138 --> 00:02:33,599
‫أتساءل كيف سأنام على الإطلاق بدونه‬

38
00:02:35,017 --> 00:02:40,814
{\an8}‫إن كان يساعدك على النوم، فلمَ تجلس هنا‬
‫تحدّق إليّ مثل الغول الأمهق؟‬

39
00:02:42,191 --> 00:02:43,776
{\an8}‫حقاً يا (لينورد)؟ إهانات؟‬

40
00:02:43,901 --> 00:02:47,404
{\an8}
‫بعد أن أمضيت ساعتين في خزانتك‬
‫أنتظر أن تغفو؟‬

41
00:02:50,240 --> 00:02:55,454
{\an8}‫- ما مشكلتك؟‬
‫- إن نجحت الجراحة، فسيتوقف الشخير‬

42
00:02:55,579 --> 00:02:57,998
‫وإن مت خلال الجراحة...‬

43
00:02:59,209 --> 00:03:00,961
‫فسيتوقف الشخير‬

44
00:03:02,628 --> 00:03:05,422
{\an8}‫يبدو أنه في كلتا الحالتين‬
‫أحصل أخيراً على بعض الراحة‬

45
00:03:06,131 --> 00:03:09,384
{\an8}‫يجب أن أكون صريحاً معك يا (لينورد)‬
‫أنا قلق فعلاً‬

46
00:03:09,718 --> 00:03:13,806
{\an8}‫- قلت لك إنه لا شيء يدعو للقلق‬
‫- أجريت بعض البحث‬

47
00:03:13,931 --> 00:03:18,769
{\an8}‫وعلمت أن شخصاً من أصل ٧٠٠ ألف‬
‫يموتون من البنج العام‬

48
00:03:19,269 --> 00:03:25,442
{\an8}‫يا صديقي، هل تدرك أن ذلك يعني أيضاً‬
‫أن ٦٩٩،٩٩٩ شخصاً لا يموتون؟‬

49
00:03:27,486 --> 00:03:29,279
‫أفترض أن ذلك صحيح‬

50
00:03:30,872 --> 00:03:33,625
‫أنت رجل متفائل‬{\an8}

51
00:03:35,244 --> 00:03:37,079
‫سأفتقد ذلك‬

52
00:03:40,290 --> 00:03:45,963
‫ستحل الذكرى الأربعون لزواج والديّ‬
‫ولا يمكنني التفكير في هدية أجلبها لهما‬

53
00:03:46,088 --> 00:03:50,509
‫تباً، هل تتخيّل أن تكون متزوجاً‬
‫من شخص ما أربعين سنة؟‬

54
00:03:53,804 --> 00:03:55,430
‫ليس بعد الآن‬

55
00:04:00,352 --> 00:04:02,437
‫بأيّ حال‬
‫هل لديكما أيّ أفكار بشأن الهدية؟‬

56
00:04:02,563 --> 00:04:04,690
‫ما هي بعض الأمور التي يحبانها؟‬

57
00:04:04,857 --> 00:04:06,984
‫اعتادا أن يحبا الذهاب‬
‫إلى سيمفونية (مومباي)‬

58
00:04:07,151 --> 00:04:09,278
‫لكن رأت أمي السنة الماضية‬
‫أنهما يدّعيان ذلك‬

59
00:04:09,403 --> 00:04:13,282
‫ثم قال أبي إنه استناداً إلى حياتهما‬
‫العاطفية، فهي تبرع في الإدعاء‬

60
00:04:14,867 --> 00:04:16,243
‫هل قال لها ذلك؟‬

61
00:04:16,368 --> 00:04:18,829
‫لم يكونا يتكلّمان في ذلك الوقت‬
‫لذا طلب من خادم أن يقول لها ذلك‬

62
00:04:20,164 --> 00:04:22,040
‫ربما يمكنني أن أصنع لهما هدية‬

63
00:04:22,166 --> 00:04:25,669
‫أعرف كم تحبان صينية الأكواب‬
‫التي صنعتها لكما‬

64
00:04:28,297 --> 00:04:30,132
‫إنها لك في الطلاق‬

65
00:04:34,970 --> 00:04:36,597
‫مرحباً، ما الذي تعمل عليه؟‬

66
00:04:36,763 --> 00:04:39,183
‫هل تذكر‬
‫حين قلت إنك إن خضعت لجراحتك‬

67
00:04:39,308 --> 00:04:42,436
‫فثمة احتمال واحد من أصل ٧٠٠ ألف‬
‫أن تموت؟‬

68
00:04:42,978 --> 00:04:46,190
‫- أجل؟‬
‫- كنت أحسب الأرقام‬

69
00:04:46,315 --> 00:04:52,696
‫وحتى الآن، وصلت بأرجحية وفاتك‬
‫إلى شد العاصرة البالغة واحد من أصل ٣٠٠‬

70
00:04:55,574 --> 00:04:59,203
‫توقيت عظيم‬
‫أضيء للتو ضوء "افحص عاصرتك"‬

71
00:05:00,162 --> 00:05:04,082
‫(لينورد)، ماذا إن عانيت حساسية‬
‫على قفازات الجرّاح المصنوعة من اللاتكس؟‬

72
00:05:04,208 --> 00:05:05,876
‫لا أعاني حساسية على اللاتكس‬

73
00:05:06,001 --> 00:05:08,670
‫إذاً لمَ لا ترتدي القفازات المطاطية‬
‫التي اشتريتها لك لغسل الأطباق؟‬

74
00:05:08,795 --> 00:05:11,757
‫للسبب نفسه الذي يدفعني لعدم ارتداء‬
‫المئزر وشبكة الشعر‬

75
00:05:12,883 --> 00:05:16,803
‫- حسناً، ماذا عن الصرع؟‬
‫- لا أعاني الصرع أيضاً‬

76
00:05:16,929 --> 00:05:19,932
‫لا تفعل‬
‫لكن ربما يعانيه الجرّاح، صحيح؟‬

77
00:05:20,057 --> 00:05:23,018
‫وينقصك مشرط غير ثابت‬
‫فوق شريانك السباتي‬

78
00:05:23,143 --> 00:05:25,646
‫لتصبح الينبوع الراقص في (ديزنيلاند)‬

79
00:05:26,813 --> 00:05:29,858
‫(شيلدن)، هل تدرك‬
‫أن القيادة أكثر خطورة من الجراحة؟‬

80
00:05:29,983 --> 00:05:32,986
‫أدرك ذلك، لديّ رحلة القيادة‬
‫إلى المستشفى هنا‬

81
00:05:33,612 --> 00:05:37,157
‫ذلك إن استطعت الوصول إلى السيارة‬
‫بدون السقوط على السلالم‬

82
00:05:37,574 --> 00:05:40,244
‫ولا تتوقّع مني أن أحملك‬
‫أفعل ذلك كفاية في الحياة‬

83
00:05:41,495 --> 00:05:45,999
‫يا صديقي، أفهم أنك قلق عليّ‬
‫وأقدّر ذلك لكنني لن أموت‬

84
00:05:46,124 --> 00:05:47,960
‫لا تعرف ذلك‬

85
00:05:48,085 --> 00:05:54,132
‫- أعرف أنني لن أموت جراء ضربة كويكب‬
‫- هل تعرف من قال ذلك أيضاً؟‬

86
00:05:54,258 --> 00:05:58,220
‫كلّ (تي ريكس) متعجرف‬
‫يسبح حالياً في خزان وقود سيارتك‬

87
00:05:59,179 --> 00:06:02,015
‫إن وقعت ضربة كويكب‬
‫ألن تموت أيضاً؟‬

88
00:06:02,182 --> 00:06:05,727
‫لا أعرف، أنا ذكي ومشاكس‬
‫أظن أنني قد أجد طريقة‬

89
00:06:08,355 --> 00:06:10,315
‫سأخبرك أمراً‬
‫سأخضع للجراحة بعد أسبوع‬

90
00:06:10,440 --> 00:06:12,401
‫- سأفكّر في الأمر‬
‫- شكراً لك‬

91
00:06:12,901 --> 00:06:16,947
‫وفيما تفكّر في ذلك، إن خضت للجراحة‬
‫في (نيكاراغوا) خلال موسم الرياح الموسمية‬

92
00:06:17,072 --> 00:06:19,366
‫فيمكنني أن أضمن وفاتك عملياً‬

93
00:06:24,997 --> 00:06:28,542
‫أجل، حسناً، أفهم‬

94
00:06:29,418 --> 00:06:31,586
‫بالطبع، أجل، سأتصل بك غداً‬

95
00:06:32,170 --> 00:06:33,547
‫وداعاً‬

96
00:06:34,006 --> 00:06:39,845
‫وجدت مدرسة مبارزة في (بوربانك)‬
‫تعلّم صف (جاداي)‬

97
00:06:41,638 --> 00:06:43,265
‫وإن لم يكن لديك مشكلة‬
‫بأن نكون البالغين الوحيدين هناك‬

98
00:06:43,390 --> 00:06:45,058
‫فقد قالوا إنه لا مشكلة لديهم‬

99
00:06:46,476 --> 00:06:49,104
‫- يا صديقي، انفصل والداي للتو‬
‫- ماذا؟‬

100
00:06:49,229 --> 00:06:52,399
‫كنت أكلّم والدي عبر الهاتف‬
‫لقد انتقل خارج المنزل‬

101
00:06:53,317 --> 00:06:56,278
‫يا إلهي، أنا... آسف‬

102
00:06:56,862 --> 00:06:58,780
‫إن لم تكن ترغب في ذلك‬
‫فليس علينا الخروج‬

103
00:06:58,905 --> 00:07:00,615
‫- يمكننا البقاء هنا‬
‫- كلا‬

104
00:07:00,741 --> 00:07:05,162
‫لا بأس، ليس ذلك بالأمر المهم‬
‫طالما أنهما سعيدان، أنا سعيد‬

105
00:07:05,287 --> 00:07:09,666
‫وحين أراهما خلال العطلة فسيتسنى لي‬
‫الاحتفال بـ"عيد الأنوار" مرتين‬

106
00:07:09,791 --> 00:07:11,543
‫مرة في كلّ منزل‬

107
00:07:13,378 --> 00:07:15,464
‫أيّ "عيد الأنوار" مرتين‬

108
00:07:17,132 --> 00:07:18,842
‫- أمتأكد من أنك بخير؟‬
‫- أنا بخير‬

109
00:07:18,967 --> 00:07:22,846
‫- لا تبدو بخير‬
‫- كيف أكون بخير؟ أنحدر من منزل محطّم‬

110
00:07:25,932 --> 00:07:28,268
‫قال الطبيب إن عليّ الخروج من الجراحة‬
‫بحلول العاشرة‬

111
00:07:28,393 --> 00:07:33,440
‫حسناً، وهل يظن (شيلدن) فعلاً‬
‫أننا في حوض سباحة للعامة؟‬

112
00:07:34,941 --> 00:07:38,278
‫كان مشغولاً جداً باحتساب كم جزءاً‬
‫من المليون من البول سنطوف فيه‬

113
00:07:38,403 --> 00:07:40,447
‫بحيث لم يشكك في الأمر حتى‬

114
00:07:41,573 --> 00:07:43,784
‫١٨ جزءاً بالمليون!‬

115
00:07:45,786 --> 00:07:49,164
‫- وما زال سيفعل ذلك‬
‫- لا تقلق بشأن الأمر‬

116
00:07:49,289 --> 00:07:52,042
‫- يسرّني أن أوصلك إلى العمل‬
‫- شكراً لك‬

117
00:07:52,167 --> 00:07:55,712
‫ولا يسمح لي (لينورد) أبداً بتناول‬
‫أصابع الخبز المحمّص الفرنسي في السيارة‬

118
00:07:55,837 --> 00:08:00,801
‫لا يمكن أن ألطّخ أصابعي بالشراب‬
‫لكنه يمكنه السباحة في وعاء مرحاض‬

119
00:08:02,677 --> 00:08:04,763
‫من اللطيف أنهما يمارسان التمارين‬

120
00:08:05,555 --> 00:08:07,849
‫لكن الآن إذ أفكّر في الأمر‬

121
00:08:07,974 --> 00:08:11,978
‫ما كان (لينورد) ليذهب للسباحة علناً‬
‫بدون قميص سباحته‬

122
00:08:13,480 --> 00:08:15,273
‫- أنا متأكدة من أنه أخذه معه‬
‫- كلا‬

123
00:08:15,399 --> 00:08:18,485
‫لكن السنة الماضية في (ماجيك ماونتن)‬
‫أصيب بحرق شمس سيىء جداً‬

124
00:08:18,610 --> 00:08:20,654
‫بحيث اضطررنا إلى قص القميص لنزعه عنه‬

125
00:08:22,322 --> 00:08:24,491
‫حصل على آخر على الأرجح‬
‫أنهِ فطورك‬

126
00:08:24,616 --> 00:08:28,412
‫انظر، ثمة قسم كامل على لوة مفاتيحي‬
‫ليس ملوّثاً بالشراب المحلى‬

127
00:08:29,788 --> 00:08:33,875
‫- تتصرّفين بشكل غريب، لماذا؟‬
‫- أنا غريبة طوال الوقت‬

128
00:08:34,000 --> 00:08:35,752
‫الجميع يعرف ذلك‬

129
00:08:35,919 --> 00:08:39,423
‫ليلة أمس مثلاً، حاولت أن أرى‬
‫كم حبة فول يمكنني أن أضع في فمي‬

130
00:08:41,174 --> 00:08:43,844
‫- أخبريني الحقيقة‬
‫- ٢٨‬

131
00:08:44,302 --> 00:08:46,847
‫- هيا‬
‫- ٥٦‬

132
00:08:47,889 --> 00:08:52,352
‫- (إيمي)! ماذا يجري؟‬
‫- حسناً‬

133
00:08:53,520 --> 00:08:57,566
‫لا تشعر بالاستياء‬
‫لكن توفّر موعد مسبق لـ(لينورد)‬

134
00:08:57,691 --> 00:09:00,944
‫ويخضع للجراحة الآن‬

135
00:09:05,073 --> 00:09:06,658
‫فهمت‬

136
00:09:12,456 --> 00:09:15,750
‫- خذيني إلى (لينورد)‬
‫- اذهب إلى العمل فحسب، سيكون بخير‬

137
00:09:15,876 --> 00:09:20,422
‫(إيمي)، إنه صديقي المفضّل‬
‫وإن لم تأخذيني فسأذهب بأيّ حال‬

138
00:09:21,214 --> 00:09:27,053
‫- حسناً، من اللطيف أن أمره يهمك كثيراً‬
‫- صحيح‬

139
00:09:27,596 --> 00:09:31,308
‫ولن أسامح نفسي إن أصابه مكروه‬
‫ولم أكن إلى جانب سرير‬

140
00:09:31,433 --> 00:09:33,268
‫لأقول: "قلت لك ذلك"‬

141
00:09:47,314 --> 00:09:49,608
‫- مرحباً‬
‫- استمتعنا بالسباحة فعلاً‬

142
00:09:49,733 --> 00:09:51,359
‫توقفي!‬

143
00:09:52,652 --> 00:09:55,906
‫أفترض أن المركز الطبي‬
‫سبق أن عالج الحروق على مؤخرتك‬

144
00:09:56,031 --> 00:10:01,369
‫- نتيجة حريق السروال مؤخراً‬
‫- لأنني كاذبة؟‬

145
00:10:01,495 --> 00:10:03,622
‫هذا ما سيحدّده مارشال الحرائق‬

146
00:10:05,123 --> 00:10:08,001
‫- هل كان عليك إخباره؟‬
‫- استنزفني‬

147
00:10:08,210 --> 00:10:11,379
‫وقد تعرّضت للإلهاء‬
‫وضع كمية إضافية من بودرة الأطفال اليوم‬

148
00:10:13,256 --> 00:10:16,259
‫- هل هو بخير؟‬
‫- ما زال يخضع للجراحة‬

149
00:10:17,135 --> 00:10:20,680
‫- جيّد جداً‬
‫- سيكون على ما يرام‬

150
00:10:21,223 --> 00:10:23,141
‫يدك لزجة‬

151
00:10:25,393 --> 00:10:29,564
‫- هيا، لنتكلّم عن شيء عدا الجراحة‬
‫- هذه فكرة جيّدة‬

152
00:10:29,981 --> 00:10:34,111
‫(بيني)، هل ناقشتما أنت و(لينورد) يوماً‬
‫تدابير الجنازات؟‬

153
00:10:35,445 --> 00:10:41,868
‫- أظن أنها قصدت شيئاً مبهجاً أكثر‬
‫- أفترض أنه يمكننا جعله احتفالاً‬

154
00:10:42,410 --> 00:10:44,412
‫لكنه مات في سن مبكرة جداً‬

155
00:10:49,334 --> 00:10:51,545
‫- مرحباً‬
‫- ما الذي أتى بكما يا جماعة؟‬

156
00:10:53,171 --> 00:10:58,718
‫- كعكات الـ(مافن)!‬
‫- قلت ذلك، إن ذلك غير مضحك‬

157
00:10:59,803 --> 00:11:04,432
‫لا يضحك فحسب‬
‫لأنه يشعر بالحزن "التوتي"‬

158
00:11:06,726 --> 00:11:08,353
‫يصعب إبهاجه‬

159
00:11:10,397 --> 00:11:14,067
‫- آسف، هذا لطيف جداً، شكراً‬
‫- كيف حالك؟‬

160
00:11:14,192 --> 00:11:18,029
‫أفضل، أظن أن الخبر صدمني‬
‫بشكل أقوى مما توقّعت‬

161
00:11:18,488 --> 00:11:24,828
‫- بالطبع، لدمّرني انفصال أهلي‬
‫- لماذا؟ بالكاد يتكلّم أبوك مع أمك‬

162
00:11:24,953 --> 00:11:28,582
‫على الأقل، بقي معها‬
‫على عكس والدك الذي رحل ببساطة‬

163
00:11:28,707 --> 00:11:33,962
‫- كما ترى، جئنا للترويح عنك‬
‫- آسفة يا (راج)‬

164
00:11:34,087 --> 00:11:36,548
‫هل تعرف ما حصل مع والديك على الإطلاق؟‬

165
00:11:36,715 --> 00:11:39,718
‫أظن أنهما مع الوقت‬
‫بدآ يكرهان أحدهما الآخر‬

166
00:11:39,885 --> 00:11:43,096
‫وعوضاً عن التكلّم عن الأمور التي تزعجهما‬
‫أبقياها داخلهما‬

167
00:11:43,221 --> 00:11:45,307
‫ونمت الكراهية ببساطة‬

168
00:11:45,432 --> 00:11:48,310
‫من المؤسف أنهما أمضيا ذلك الوقت كلّه‬
‫يشعران بالتعاسة‬

169
00:11:48,894 --> 00:11:52,981
‫لكن أحياناً ليس ثمة شيء‬
‫يمكنك فعله حيال ذلك‬

170
00:11:55,275 --> 00:11:56,735
‫تفهم الدعابة، صحيح؟‬

171
00:12:01,406 --> 00:12:04,618
‫- من اللطيف أنك اشتريت له ذاك‬
‫- هذا ليس لـ(لينورد)‬

172
00:12:04,784 --> 00:12:06,786
‫اشترته (إيمي) لي‬

173
00:12:09,539 --> 00:12:12,459
‫صدم إصبع قدمه بالباب الدوار‬
‫في الطريق إلى الداخل‬

174
00:12:12,584 --> 00:12:15,045
‫تعرفين أن تلك الأشياء المربكة‬
‫تصيبني بالدوار‬

175
00:12:15,170 --> 00:12:20,008
‫- من طلب منك الاستمرار بالدوران؟‬
‫- وضعت نبتة كبيرة في الردهة‬

176
00:12:20,133 --> 00:12:22,219
‫ظلت تبدو كالخارج‬

177
00:12:23,678 --> 00:12:25,931
‫حسناً، اسمع‬
‫حين يخرج (لينورد)، لن يكون بحال جيّدة‬

178
00:12:26,056 --> 00:12:29,726
‫- لذا من فضلك لا تزعجه‬
‫- (بيني) محقة‬

179
00:12:29,851 --> 00:12:33,146
‫هذا أشبه بالرجل في السوبرماركت‬
‫الذي يعاني تورماً درقياً على عنقه‬

180
00:12:33,271 --> 00:12:39,486
‫- مهما كان ما تظنه، لا تتفوه به‬
‫- كان أشبه بثمرة (غرايبفروت)‬

181
00:12:40,111 --> 00:12:44,449
‫وأنا متأكدة من أنه عرف ذلك‬
‫قبل أن تحمل (غرايبفروت) قربه‬

182
00:12:45,075 --> 00:12:46,910
‫لن أقطع أيّ وعود‬

183
00:12:47,035 --> 00:12:49,621
‫لم يقم (لينورد) فحسب بمجازفة‬
‫أعتبرها غير ضرورية‬

184
00:12:49,746 --> 00:12:51,122
‫ولكنه خدعني أيضاً‬

185
00:12:51,248 --> 00:12:53,750
‫حسناً، سبب خداعه لك هو أنك مزعج‬

186
00:12:53,917 --> 00:12:57,087
‫سبب كوني مزعجاً‬
‫هو قلقي الشديد عليه‬

187
00:12:57,212 --> 00:12:59,881
‫- على عكس أيّ شخص آخر‬
‫- حقاً؟ ألن تقول الكلمة حتى؟‬

188
00:13:00,006 --> 00:13:02,133
‫يمكنك المراهنة بأنني لن أفعل‬

189
00:13:02,926 --> 00:13:06,388
‫من البديهي أن أمر (لينورد) يهمني‬
‫سأمضي ما تبقى من حياتي معه‬

190
00:13:06,513 --> 00:13:08,348
‫ولن أفعل؟‬

191
00:13:11,643 --> 00:13:15,480
‫- إنه زلزال، عرفت ذلك‬
‫- (شيلدن)، إنها مجرد هزّة صغيرة‬

192
00:13:15,605 --> 00:13:20,735
‫هزّة صغيرة تحوّل جراحة جيوب أنفية‬
‫روتينية إلى بضع فص جبهي‬

193
00:13:24,489 --> 00:13:28,451
‫لا يهمني هذا إطلاقاً‬
‫يجب أن أتأكّد من أنه بخير‬

194
00:13:28,576 --> 00:13:31,913
‫- (شيلدن)، لا يمكنك الذهاب إلى هناك‬
‫- حاولي منعي‬

195
00:13:34,541 --> 00:13:38,128
‫- هل أنت بخير؟‬
‫- لمَ لم تمنعيني؟‬

196
00:13:41,548 --> 00:13:43,216
‫هل يمكنني أن أخبرك أمراً؟‬

197
00:13:43,341 --> 00:13:47,679
‫إن مسألة والديّ (راج)‬
‫جعلتني أقلق قليلاً بشأننا‬

198
00:13:47,804 --> 00:13:50,098
‫عمّ تتكلّمين؟ علاقتنا جيّدة‬

199
00:13:50,223 --> 00:13:54,185
‫انفصل والدا (راج) على الأرجح بسببه‬

200
00:13:55,186 --> 00:13:58,106
‫- ماذا؟‬
‫- يقولون دوماً إنه يجب عدم لوم الأولاد‬

201
00:13:58,231 --> 00:14:00,692
‫لكن... بحقك!‬

202
00:14:04,696 --> 00:14:07,782
‫لا أمزح يا (هاوي)‬
‫سمعت ما قاله بشأن والده‬

203
00:14:07,907 --> 00:14:12,454
‫إنها الأمور الصغيرة التي كتماها‬
‫لا أريد أن يصيبنا ذلك‬

204
00:14:12,787 --> 00:14:18,043
‫- كيف أقنعك بأنه لن يفعل؟‬
‫- هل تكتم شيئاً بشأني؟‬

205
00:14:19,002 --> 00:14:21,254
‫لن أجيب عن ذلك، إنه فخ‬

206
00:14:24,758 --> 00:14:29,179
‫- إذاً ثمة أمور لا تعجبك‬
‫- وها أنا في الفخ‬

207
00:14:31,473 --> 00:14:34,642
‫استمري بالكلام، سأقضم ساقي وأنتزعها‬

208
00:14:36,144 --> 00:14:39,606
‫أخبرني أمراً واحداً يزعجك‬
‫وأعدك بألا أغضب‬

209
00:14:39,898 --> 00:14:46,196
‫حسناً، الحقيقة هي أنك أحياناً...‬
‫جميلة جداً‬

210
00:14:48,865 --> 00:14:52,327
‫- (هاوي)، كن جاداً‬
‫- حسناً، حسناً‬

211
00:14:52,494 --> 00:14:59,250
‫لا أحب فعلاً كيف تخزني جناحيك‬
‫خلال نومنا لأنك ملاك‬

212
00:15:02,170 --> 00:15:04,130
‫حسناً، لا بأس‬
‫ربما كانت فكرة سيئة‬

213
00:15:04,255 --> 00:15:09,094
‫لا أظن فحسب أن سرّ الزواج السعيد‬
‫هو بذل جهدنا لانتقاد أحدنا الآخر‬

214
00:15:09,219 --> 00:15:13,431
‫بالرغم من أن ثمة سبلاً لتحسين تواصلنا‬

215
00:15:13,556 --> 00:15:15,767
‫أحد الأمور التي تعلّمتها‬
‫في علاج الأزواج كان...‬

216
00:15:15,892 --> 00:15:18,603
‫- مع من حضرت علاج الأزواج؟‬
‫- ليس الأمر مهماً‬

217
00:15:21,064 --> 00:15:23,024
‫- مع أمك؟‬
‫- ليس الأمر مهماً‬

218
00:15:24,401 --> 00:15:25,985
‫كانت أمك‬

219
00:15:27,112 --> 00:15:32,200
‫بأيّ حال، جعلنا المعالج نذكر‬
‫ما يحبه أحدنا في الآخر‬

220
00:15:32,742 --> 00:15:36,704
‫- هذا لطيف جداً، أريد فعل ذلك‬
‫- حسناً‬

221
00:15:37,497 --> 00:15:43,044
‫- حسناً، أحب أنك تجعلني أضحك‬
‫- شكراً لك‬

222
00:15:43,336 --> 00:15:48,383
‫وأحب أنك قوية ومستقلة‬

223
00:15:48,508 --> 00:15:51,386
‫وبالرغم من ذلك، ما زلت أحب‬
‫أن تفتح لي الباب‬

224
00:15:51,511 --> 00:15:57,809
‫أحب واقع أنني أخرق نوعاً ما هنا‬
‫ولا مشكلة لديك في ذلك‬

225
00:16:04,357 --> 00:16:08,403
‫وأحب أنني أعمل وأقوم بالتنظيف كلّه‬
‫ولا مشكلة لديك في ذلك‬

226
00:16:10,405 --> 00:16:13,241
‫هل ترين؟ لا مشكلة لديّ فعلاً‬
‫أليس هذا عظيماً؟‬

227
00:16:16,661 --> 00:16:19,873
‫حسناً، ابتسما‬
‫ستكون هذه بطاقة عيد الميلاد خاصتي‬

228
00:16:25,086 --> 00:16:30,133
‫- هذه غلطتك وحدك‬
‫- لمَ هي غلطتي؟‬

229
00:16:31,676 --> 00:16:37,432
‫- طلبت منك ألا تخضع للجراحة‬
‫- حسناً، أولاً، نجحت العملية‬

230
00:16:37,807 --> 00:16:40,185
‫وثانياً، لم أرغب في وجودك هناك حتى‬

231
00:16:41,978 --> 00:16:44,898
‫لا أعرف ما الذي يؤلمني أكثر‬
‫أنفي أم قلبي؟‬

232
00:16:46,441 --> 00:16:49,235
‫- لن أتكلّم معك بعد الآن‬
‫- لا تتصرّفا بهذه الطريقة‬

233
00:16:49,360 --> 00:16:53,531
‫- عليكما التكلّم عن هذا الأمر‬
‫- أجل لأن صوتكما مضحك جداً‬

234
00:16:56,034 --> 00:16:58,536
‫(شيلدن)، آسف لأنني لم أخبرك‬
‫بشأن العملية الجراحية‬

235
00:16:58,661 --> 00:17:02,582
‫- لكنك كنت قلقاً بدون سبب‬
‫- لم تخرج من مرحلة الخطر بعد، كلا‬

236
00:17:02,707 --> 00:17:05,752
‫ما زلت تواجه خطر الالتهاب‬
‫أو تجلّط الدم‬

237
00:17:05,877 --> 00:17:10,715
‫أو إمكانية أن جراحاً مهملاً‬
‫سمح لعنكبوت حظيرة بأن يبيض في أنفك‬

238
00:17:12,592 --> 00:17:15,512
‫حالما تبدأ بعطس شبكات‬
‫سأرحل من هنا‬

239
00:17:16,137 --> 00:17:20,225
‫لم أظن قط أنني سأقول هذه الكلمات‬
‫لكن هيا يا عنكبوت الأنف!‬

240
00:17:21,809 --> 00:17:24,562
‫من تخدع؟ شعرت بالذعر الشديد‬
‫بشأن احتمال وفاة (لينورد)‬

241
00:17:24,687 --> 00:17:27,524
‫- لن تتركه أبداً‬
‫- سيرحل (شيلدن) في النهاية‬

242
00:17:27,649 --> 00:17:30,151
‫أجل، حالما يعرف كيف يفتح باباً‬

243
00:17:31,653 --> 00:17:35,114
‫لم أصب بالذعر‬
‫ولست متعلقاً أكثر من اللزوم بـ(لينورد)‬

244
00:17:35,240 --> 00:17:38,243
‫شعرت بالقلق الشديد‬
‫بحيث سحقت وجهك محاولاً تفقّد حالي‬

245
00:17:38,368 --> 00:17:40,286
‫تحبني‬

246
00:17:41,996 --> 00:17:46,125
‫أجل، أخبراني أن هذه ليست كلمات رجل‬
‫يأكل عنكبوت دماغه‬

247
00:17:47,168 --> 00:17:51,297
‫(إيمي)، أنت عالمة أعصاب‬
‫افتحي جمجمته ورشي (ريد) هناك‬

248
00:17:54,425 --> 00:17:56,886
‫أحب أنك تفتخر بمظهرك‬

249
00:17:57,011 --> 00:18:00,890
‫حتى حين أضطر إلى التبول في الصباح‬
‫وأنت في الداخل تمضي ساعة على شعرك‬

250
00:18:02,183 --> 00:18:05,520
‫أحب أنك أفضل بكثير‬
‫من التبول في حوض المطبخ‬

251
00:18:07,188 --> 00:18:11,776
‫أحب أنك تملك الثقة للكلام‬
‫حتى بدون التفكير في الأمر إطلاقاً‬

252
00:18:13,861 --> 00:18:15,989
‫وأحب كيف يكون شعرك دوماً‬
‫على الصابون!‬

253
00:18:16,114 --> 00:18:18,575
‫إن ذلك أشبه بغسل نفسي بهمستر‬

254
00:18:20,660 --> 00:18:24,038
‫مرحباً يا جماعة‬
‫آسف على تأخري كثيراً‬

255
00:18:24,163 --> 00:18:27,375
‫- كنت أتكلّم مع أمي عبر الهاتف‬
‫- كيف حالها؟‬

256
00:18:27,500 --> 00:18:30,670
‫بحال جيّدة جداً‬
‫اشترت كتاب (إيت براي لاف)‬

257
00:18:30,795 --> 00:18:33,464
‫واستعملته لتشعل سيارة أبي الـ(مرسيديس)‬

258
00:18:35,883 --> 00:18:38,261
‫إذاً ماذا يجري معكما يا جماعة‬

259
00:18:39,387 --> 00:18:41,723
‫كنا نذكر الأمور كلّها‬
‫التي نحبها أحدنا بشأن الآخر‬

260
00:18:41,848 --> 00:18:44,350
‫كما فعلنا أنا وأنت في علاج الأزواج!‬

261
00:18:53,580 --> 00:18:57,543
‫- ماذا اشتريت؟‬
‫- طلبتها قبل جراحتك‬

262
00:18:57,751 --> 00:19:00,337
‫إنها الجرّة التي كنت سأضعك فيها‬

263
00:19:02,131 --> 00:19:06,093
‫- حسناً، هذا رهيب، أرجعها‬
‫- لا يمكنني إرجاعها‬

264
00:19:06,218 --> 00:19:08,137
‫طلبت نقشاً عليها‬

265
00:19:09,263 --> 00:19:12,266
‫"هنا يرقد رماد (لينورد هوفستادتر)"‬

266
00:19:12,391 --> 00:19:15,978
‫"ظن أنه محق‬
‫لكن زميله كان أذكى منه"‬

267
00:19:18,731 --> 00:19:22,568
‫هذا مضحك‬
‫كم سأتفقد مسكّنات الألم هذه!‬

268
00:19:23,902 --> 00:19:26,030
‫لمَ اشتريت اثنتين؟‬

269
00:19:26,326 --> 00:19:28,620
‫- "أنا مع الغبي"‬
‫- تلك لي!‬

270
00:19:30,786 --> 00:19:56,013
{\an8}.Ra<font color="#0080c0">YY</font>aN...سحب وتعديل

271
00:19:56,280 --> 00:19:59,009
‫ترجمة: سكرينز إنترناشونال - بيروت‬{\an8}

