﻿1
00:00:00,373 --> 00:00:01,791
‫"في الحلقات السابقة..."‬

2
00:00:02,000 --> 00:00:04,961
‫- أعتقد أنه يخونني‬
‫- (بايسي) لا يخون‬

3
00:00:05,086 --> 00:00:09,341
‫أكنّ لك احتراماً شديداً لكونك تمتلك‬
‫القوة لعدم التصرف في ظل هذه الحرارة‬

4
00:00:09,633 --> 00:00:11,343
‫شعرت بذلك حين تبادلنا القبل‬

5
00:00:11,551 --> 00:00:13,303
‫- لم يحصل شيء!‬
‫- قبّلتها!‬

6
00:00:13,428 --> 00:00:15,555
‫- هي قبّلتني!‬
‫- مارس الجنس مع الفتاة، احتفظ بعملك‬

7
00:00:15,680 --> 00:00:18,266
‫- افعل ما تشاء‬
‫- لن يقابلنا ذلك الرجل ثانية!‬

8
00:00:18,391 --> 00:00:21,978
‫- ثمة وكالات كثيرة أخرى‬
‫- كانت هذه فرصتنا وفوتناها!‬

9
00:00:22,103 --> 00:00:24,522
‫لمَ لا تفعلها فحسب؟‬

10
00:00:25,357 --> 00:00:26,858
‫- علينا التوقف‬
‫- لماذا؟‬

11
00:00:26,983 --> 00:00:28,485
‫هذا ليس تصرفاً ملائماً‬

12
00:00:45,669 --> 00:00:48,880
‫- المتفرّجة البريئة تعاقب دائماً‬
‫- هلاّ تتوقّفين‬

13
00:00:49,089 --> 00:00:52,217
‫وتحاولين تقدير احتفال نهاية العام‬
‫الذي تفوّتينه‬

14
00:00:52,384 --> 00:00:54,094
‫إنها الحياة على عتبة بابك‬

15
00:00:54,261 --> 00:00:57,597
‫- مرحباً؟ أنا أشارك فيه‬
‫- أجل، لكن هيا‬

16
00:00:57,764 --> 00:01:00,433
‫مَن كان يعرف أنّ الفاشلين الذين عشنا‬
‫معهم قادرون على الاحتفال بصخب؟‬

17
00:01:00,558 --> 00:01:02,811
‫أعني أنّ بعض غرباء الأطوار‬
‫هؤلاء ظريفون يا (جوي)‬

18
00:01:03,019 --> 00:01:04,562
‫أعرف أنك عزباء وتريدين الانتقام الآن‬

19
00:01:04,688 --> 00:01:07,524
‫لكن عليّ توضيب الكثير ولا يمكنني مقابلة‬
‫غريبي الأطوار الظرفاء في الغرف المجاورة‬

20
00:01:07,816 --> 00:01:09,943
‫يريد (دوسن) الانطلاق‬
‫إلى (كايبسايد) في الساعة التاسعة‬

21
00:01:10,860 --> 00:01:12,237
‫(جوي)؟‬

22
00:01:13,113 --> 00:01:14,990
‫- لا‬
‫- لا ماذا؟‬

23
00:01:15,156 --> 00:01:19,035
‫لا للمرة الألف، لن أذهب‬
‫إلى (لوس أنجلوس) لتمضية الصيف معك‬

24
00:01:19,202 --> 00:01:22,914
‫حسناً، لديّ فكرة أفضل إذاً‬

25
00:01:23,498 --> 00:01:26,251
‫ما رأيك بأن أرافقك أنا إلى (كايبسايد)؟‬

26
00:01:26,418 --> 00:01:29,754
‫- (أودري)‬
‫- هيا، لبضعة أيام فحسب يا (جوي)‬

27
00:01:29,879 --> 00:01:33,174
‫يعلم الرب أنني سمعت ما يكفي‬
‫عن ذاك المكان الغريب لأذهب وأزوره‬

28
00:01:34,634 --> 00:01:36,928
‫- حسناً، عليك تغيير موعد رحلتك‬
‫- هذا سهل‬

29
00:01:37,095 --> 00:01:38,847
‫وهذا يعني أنّ وقت الاحتفال انتهى‬

30
00:01:39,055 --> 00:01:42,350
‫عليك أن توضّبي أغراضك وتكوني مستعدّة‬
‫في الساعة الـ٩ وانظري إلى هذه الفوضى‬

31
00:01:43,893 --> 00:01:45,687
‫شكراً، شكراً، شكراً‬

32
00:01:49,733 --> 00:01:51,109
‫فلنفعل ذلك‬

33
00:01:54,946 --> 00:01:56,323
‫- هل أنت مستعدّة؟‬
‫- أجل‬

34
00:02:03,371 --> 00:02:04,748
‫يا إلهي!‬

35
00:02:05,498 --> 00:02:09,461
‫- مرحباً أيّتها الفتاتان، كيف حالكما؟‬
‫- بحال رائعة، شكراً‬

36
00:02:12,589 --> 00:02:17,218
‫حسناً، سأذهب الآن، فعليّ تغيير موعد‬
‫رحلتي إلى (لوس أنجلوس)، إلى اللقاء!‬

37
00:02:24,927 --> 00:02:30,016
‫"لا أريد الانتظار حتى تنقضي حيواتنا"‬{\an8}

38
00:02:30,141 --> 00:02:33,644
{\an8}‫"أريد أن أعرف حالاً كيف ستكون"‬

39
00:02:35,771 --> 00:02:40,651
{\an8}‫"لا أريد الانتظار حتى تنقضي حيواتنا"‬

40
00:02:40,818 --> 00:02:43,821
{\an8}‫"أستكون سعيدة أم..."‬

41
00:02:45,489 --> 00:02:48,951
‫"بائسة؟"‬{\an8}

42
00:02:57,084 --> 00:02:59,503
{\an8}‫"انفتح على ضوء الصباح"‬

43
00:02:59,920 --> 00:03:02,131
{\an8}‫"وصلّ لنفسك"‬

44
00:03:02,347 --> 00:03:05,100
{\an8}‫"فلو كنّا سنحيا"‬

45
00:03:05,384 --> 00:03:08,387
{\an8}‫"فلنرَ السلام فيمَن حولنا"‬

46
00:03:11,823 --> 00:03:16,035
{\an8}‫ثم فتحت (أودري) الباب‬
‫وأنا أكرّر لك أسفي‬

47
00:03:16,536 --> 00:03:19,205
{\an8}‫لا بأس، حقاً‬
‫أنا واثق من أنني لن أذوب‬

48
00:03:21,958 --> 00:03:26,588
{\an8}‫- إذاً، ما سبب هذه المفاجأة السارة؟‬
‫- حسناً...‬

49
00:03:27,380 --> 00:03:30,884
{\an8}‫ربما كانوا سيرسلونها بالبريد الإلكتروني‬
‫لكنني أردت إعطاءك إيّاها بنفسي‬

50
00:03:32,093 --> 00:03:35,638
{\an8}‫مجلّة (ورثنغتون) الأدبية؟‬
‫ظننتها لم تصدر بعد‬

51
00:03:35,805 --> 00:03:37,891
‫لم تفعل، انتقلي إلى الصفحة الـ٢٨‬

52
00:03:40,351 --> 00:03:42,520
‫"القبلة، بقلم (جوزفين بوتر)‬
‫صف العام ٢٠٠٥"‬

53
00:03:42,896 --> 00:03:45,482
‫لكنها القصة التي كتبتها‬
‫في بداية العام، كيف...‬

54
00:03:48,151 --> 00:03:51,696
‫- بروفسور (وايلدر)، هذا...‬
‫- ما استحققته بجدارة‬

55
00:03:52,405 --> 00:03:54,449
{\an8}‫هذا مذهل، شكراً‬

56
00:03:54,616 --> 00:03:58,077
{\an8}‫اشكري نفسك يا (جوي بوتر)‬
‫هل ستكتبين فصولاً جديدة من هذه القصة؟‬

57
00:03:58,244 --> 00:04:02,415
‫حسناً، سارت الحياة بطريقة غير متوقّعة‬

58
00:04:03,166 --> 00:04:05,710
‫ذهب في طريقه وأنا ذهبت في طريقي‬

59
00:04:05,877 --> 00:04:09,923
‫والآن، ليت قواعد الكتابة‬
‫تنطبق على الحياة، صحيح؟‬

60
00:04:10,089 --> 00:04:12,175
‫تتكلّمين مثل كاتبة لها أعمال منشورة‬

61
00:04:17,722 --> 00:04:19,265
‫إذاً، هل لديك خطط مهمّة للصيف؟‬

62
00:04:22,143 --> 00:04:27,106
{\an8}‫في الواقع، أجل، لسوء حظ الأدب‬
‫قرّرت محاولة الكتابة من جديد‬

63
00:04:27,357 --> 00:04:30,109
{\an8}‫رائع! أحسنت‬

64
00:04:30,318 --> 00:04:35,406
‫ماذا عنك؟ هل ستنطلقين في المغامرة{\an8}‬
‫الصيفية الملحمية لطلاّب السنة الأولى؟‬

65
00:04:35,907 --> 00:04:38,868
‫حسناً، إن كنت تعتبر‬
‫العودة إلى (كايبسايد) مغامرة‬

66
00:04:39,077 --> 00:04:40,995
‫على الأقل، إنها جميلة‬
‫في الصيف، صحيح؟‬

67
00:04:41,162 --> 00:04:46,418
‫أجل و... أشعر بأنّ هذه السنة‬
‫كانت بمثابة خطوة كبيرة إلى الأمام‬

68
00:04:47,961 --> 00:04:50,922
{\an8}‫والعودة تشعرني بأنني أرجع‬
‫خطوتين إلى الوراء‬

69
00:04:52,882 --> 00:04:54,259
‫بالإضافة...‬

70
00:04:54,843 --> 00:04:58,847
‫- ماذا؟‬
‫- لا شيء، لكن ثمة شيء عليّ فعله‬

71
00:04:59,889 --> 00:05:02,725
{\an8}‫حسناً، أتطلّع إلى سماع‬
‫الأخبار في الخريف‬

72
00:05:03,309 --> 00:05:04,686
‫ستفعل!‬

73
00:05:08,356 --> 00:05:09,858
‫شكراً مجدداً‬

74
00:05:10,441 --> 00:05:15,613
‫أنا مَن عليه أن يشكرك‬
‫أكثر مما تتخيّلين‬

75
00:05:25,832 --> 00:05:29,669
‫- استمتعي! تهانيّ‬
‫- شكراً‬

76
00:05:42,807 --> 00:05:46,185
‫لا، عندما تصبحون مستعدّين‬
‫فوقتي ليس ثميناً على الإطلاق‬

77
00:05:47,645 --> 00:05:51,482
‫- صباح الخير جميعكم‬
‫- لقد تأخّرت وهذه بداية سيئة‬

78
00:05:52,025 --> 00:05:57,697
‫تأخّرت ٤ دقائق، أتظنين أنني سأتمكّن‬
‫من التعويض؟ كم يعقل أن يكون قد فاتني؟‬

79
00:05:58,489 --> 00:06:03,328
‫سنقفل أبوابنا غداً من الساعة الواحدة‬
‫وحتى الرابعة لنقيم غداءً لمستثمرينا‬

80
00:06:03,494 --> 00:06:06,039
‫بناءً على هذا الحدث‬
‫سيقرّر مجلس الإدارة‬

81
00:06:06,205 --> 00:06:10,752
‫سواء كنا سنفتتح فرعاً ثانياً‬
‫لـ(سيفلزيشن) في (فيلادلفيا) أم لا‬

82
00:06:11,252 --> 00:06:14,505
‫يجب أن تكون هذه الوجبة‬
‫مثالية من جميع النواحي‬

83
00:06:14,672 --> 00:06:20,595
‫إن سار شيء بشكل خاطئ وأعني أيّ‬
‫شيء، فأنا سأتحمّل اللوم وأنتم ستطردون‬

84
00:06:20,762 --> 00:06:23,514
‫هل نحن متفاهمون؟ رائع‬

85
00:06:23,890 --> 00:06:28,811
‫والآن، قائمة الطعام‬
‫أريد البدء بمعجون كبد الإوز الطازج‬

86
00:06:28,978 --> 00:06:31,105
‫- هذا سيطرح مشكلة صغيرة‬
‫- لماذا؟‬

87
00:06:31,314 --> 00:06:34,359
‫لأنّ الإوز الضروري‬
‫لصنع هذا المعجون بالتحديد‬

88
00:06:34,525 --> 00:06:37,528
‫طار جنوباً إلى (الباهاما) لقضاء الشتاء‬
‫منذ ٦ أشهر ولن يعود قبل شهر يونيو‬

89
00:06:37,654 --> 00:06:40,782
‫لكن إن أردتني أن أذهب‬
‫إلى هناك لأحضره، فسيسرّني ذلك‬

90
00:06:43,201 --> 00:06:46,913
‫- حسناً، ماذا تقترح إذاً؟‬
‫- أنا؟‬

91
00:06:47,455 --> 00:06:50,249
‫- حسناً، لست المحترف هنا، صحيح؟‬
‫- نقطة جيّدة‬

92
00:06:50,458 --> 00:06:54,170
‫بالطبع، كانت أسماك التن زرقاء الزعنفة‬
‫تبدو خياراً ممتازاً في السوق بالأمس‬

93
00:06:54,379 --> 00:06:58,508
‫لذا يمكننا ربما البدء‬
‫بطبق شرائح السمك النيئة الحار‬

94
00:06:58,675 --> 00:07:01,260
‫الذي يتوافق جيّداً‬
‫مع رؤوس الهليون وسلطة الجرجير‬

95
00:07:01,427 --> 00:07:05,640
‫التي يصادف أنها اختصاص (تريفور)‬
‫وهي مقدّمة رائعة لطبق ضلوع الضأن‬

96
00:07:05,765 --> 00:07:08,643
‫مع القليل من صلصة الخوخ‬
‫والمقدّم ربما مع عصيدة دقيق الذرة‬

97
00:07:08,810 --> 00:07:13,690
‫وننهي الأمسية بسوفليه الليمون‬
‫وربما مثلّجات الونيلية منزلية الصنع‬

98
00:07:13,856 --> 00:07:16,776
‫وستكون انطلاقتك جيّدة‬
‫لكنها بالطبع فكرة واحدة‬

99
00:07:16,901 --> 00:07:19,445
‫ويمكننا فعل شيء مختلف‬
‫إن كنت تفضّلين ذلك‬

100
00:07:22,031 --> 00:07:24,117
‫هل لي بدقيقة معك رجاءً؟‬

101
00:07:32,250 --> 00:07:38,172
‫أريدك أن تصغي جيّداً، إن كنت‬
‫ستتصرّف كالأطفال عندما تكون بقربي‬

102
00:07:38,339 --> 00:07:42,927
‫وستصرّ على اختبار قدرة تحمّلي‬
‫فالأفضل أن تكون مستعدّاً لتحمّل العواقب‬

103
00:07:43,094 --> 00:07:46,472
‫لأننا سنتجادل وأنت ستخسر‬

104
00:07:46,597 --> 00:07:50,601
‫وخلال ذلك، سأجعل حياتك بغيضة جداً‬

105
00:07:50,768 --> 00:07:53,604
‫لدرجة أنك ستلعن اليوم‬
‫الذي خلق الرب فيه النساء‬

106
00:07:54,647 --> 00:07:59,652
‫والآن، هذه فكرة واحدة، يمكننا‬
‫فعل شيء مختلف إن كنت تفضّل ذلك‬

107
00:08:03,656 --> 00:08:09,078
‫مرحباً؟ مرحباً، سيّد (والر)‬
‫أنا... حسناً، (آندرو)‬

108
00:08:09,912 --> 00:08:12,415
‫أنا بخير، أنا بخير‬
‫كيف حالك؟‬

109
00:08:14,167 --> 00:08:16,794
‫هذا الصيف؟ ليس لديّ خطط، لماذا؟‬

110
00:08:18,463 --> 00:08:22,091
‫أنت تمازحني! يا للهول!‬

111
00:08:24,010 --> 00:08:29,640
‫خطط (أوليفر) للصيف؟ لا أعرف‬
‫سأفعل ذلك وبالتأكيد‬

112
00:08:29,849 --> 00:08:33,644
‫أجل، بالتأكيد، رائع! شكراً‬

113
00:08:39,400 --> 00:08:41,402
‫- إذاً؟‬
‫- إذاً ماذا؟‬

114
00:08:41,736 --> 00:08:43,154
‫عمّ كان هذا الاتصال الهاتفي؟‬

115
00:08:43,321 --> 00:08:45,656
‫تعني الحوار الخاص‬
‫الذي كنت تتنصّت عليه؟‬

116
00:08:45,823 --> 00:08:47,533
‫حسناً، لقد سمعت اسمي‬

117
00:08:47,784 --> 00:08:49,619
‫- ظننت أننا لا نتكلّم معاً‬
‫- لا نفعل‬

118
00:08:49,786 --> 00:08:52,663
‫صحيح، فلماذا سأرغب في مكالمتك‬
‫بعد ما فعلته في (نيويورك)؟‬

119
00:08:53,873 --> 00:08:57,460
‫لأنني أمتلك جاذبية رجولية‬

120
00:08:58,836 --> 00:09:03,508
‫ذكائي؟ موهبتي الهائلة؟‬
‫هيا أخبرني، ماذا قال وكيلنا؟‬

121
00:09:03,674 --> 00:09:06,219
‫وكيلنا؟ تعني الذي‬
‫بقيت أنا لأحصل عليه‬

122
00:09:06,385 --> 00:09:08,888
‫بعد أن كنت عنيداً جداً لتعترف‬
‫بأنك كنت فظاً ورحلت ببساطة؟‬

123
00:09:09,764 --> 00:09:12,725
‫حسناً، أنت محق‬

124
00:09:12,850 --> 00:09:16,062
‫شعرت بالسوء في القطار‬
‫وأنا عائد إلى المنزل، لذا أنا آسف‬

125
00:09:17,146 --> 00:09:23,194
‫لا أعرف ما خطبي‬
‫لا يمكنني التعامل مع هذه الأمور فحسب‬

126
00:09:24,320 --> 00:09:25,863
‫أنا أعمل على ذلك‬

127
00:09:28,074 --> 00:09:34,080
‫- اسمع، ما هي مشاريعك للصيف؟‬
‫- كنت سأعمل في (هوكسيت فيديو)، لمَ؟‬

128
00:09:34,330 --> 00:09:37,458
‫- قد ترغب في تغيير هذه الخطط‬
‫- حقاً؟‬

129
00:09:40,294 --> 00:09:44,006
‫(فيجي)؟ تسبّب (فيجي) سرطان الجلد‬

130
00:09:44,173 --> 00:09:47,343
‫حسناً، لا بأس، التنقّل‬
‫مع حقيبة ظهر في أرجاء (أوروبا)‬

131
00:09:49,804 --> 00:09:53,057
‫هذا مترف!‬
‫هل سبق أن دخلت نزلاً للطلاّب؟‬

132
00:09:53,224 --> 00:09:57,061
‫- لا وأنت؟‬
‫- لا، لكن يمكنني تخيّل ذلك‬

133
00:09:57,270 --> 00:10:00,064
‫الحمّامات مقرفة جداً‬
‫لدرجة أنك لن تجرؤ على الدخول‬

134
00:10:00,231 --> 00:10:03,568
‫والفرش كثيرة الكتل كالنوم‬
‫على نموذج لجبال (الهيمالايا)‬

135
00:10:04,152 --> 00:10:07,905
‫لا مكان لتغسل ملابسك‬
‫وما من خصوصية، إنه أشبه بالجحيم‬

136
00:10:08,114 --> 00:10:11,367
‫ماذا عن (كليفلاند) إذاً، حسناً؟‬
‫سمعت أنه لديهم فندق (راديسون) جميل‬

137
00:10:11,534 --> 00:10:15,788
‫اشرح لي مرة أخرى لماذا من الضروري‬
‫أن نحظى بمغامرة غريبة هذا الصيف‬

138
00:10:15,913 --> 00:10:17,290
‫(جن)، أنت تعرفين السبب‬

139
00:10:17,415 --> 00:10:21,419
‫تعرفين أنّ جدّتي تبلغ الـ٧٦ وتعيش حياة‬
‫مثيرة أكثر منا ونحن في الـ١٩ من عمرنا‬

140
00:10:21,627 --> 00:10:25,548
‫وتعرفين أنه إن كان علينا التقدّم هذا‬
‫العام، إنه تجديد كامل لنا نحن الاثنين‬

141
00:10:25,756 --> 00:10:29,385
‫وتعرفين أننا لا نزال صغيرين كثيراً‬
‫في السنّ لنصبح كسولين في حياتنا‬

142
00:10:29,552 --> 00:10:32,847
‫أعرف، أعرف، أعرف‬
‫لكن لطالما كرهت المخيّم الصيفي‬

143
00:10:33,472 --> 00:10:38,269
‫وهذا يبدو كثيراً كالمخيّم الصيفي‬
‫باستثناء أنه لوقت أطول والمسافة أبعد‬

144
00:10:40,897 --> 00:10:42,857
‫حسناً، إن كان عليّ فعل هذا‬

145
00:10:43,024 --> 00:10:45,735
‫فأنت تعرف أنه ما من أحد سواك‬
‫قد أرغب في فعل ذلك معه‬

146
00:10:45,902 --> 00:10:47,987
‫وأنا أيضاً يا غريبة الأطوار‬

147
00:10:49,614 --> 00:10:54,035
‫- أخبرني المزيد عن (كليفلاند)‬
‫- أجل، أظن أنني أملك كتيّباً هنا‬

148
00:10:54,202 --> 00:10:55,953
‫ها هو، (كليفلاند)‬

149
00:11:02,543 --> 00:11:06,088
‫- أخبريني رجاءً بأنه الصندوق الأخير‬
‫- لا، ثمة واحد بعد، لكن أنا سآخذه‬

150
00:11:06,255 --> 00:11:08,507
‫حسناً، في السنة المقبلة‬
‫إن رأيتني أشتري أيّ شيء على الإطلاق‬

151
00:11:08,716 --> 00:11:12,386
‫فأريدك أن تمسكي بي وتضربيني‬
‫وتمزّقي بطاقات اعتمادي‬

152
00:12:06,596 --> 00:12:09,807
‫أيّها القوم، إن عملتم ببطء أكبر‬
‫فسنسافر رجوعاً في الوقت‬

153
00:12:09,974 --> 00:12:13,311
‫سيصل ضيوفي بعد أقل من ساعة‬
‫وقد جعلتموني أتأخّر عن الموعد المحدّد‬

154
00:12:13,478 --> 00:12:15,646
‫أظننا سنكون بخير يا آنسة (بيرل)‬

155
00:12:17,926 --> 00:12:23,014
‫أعني، إن لم يحصل خطب أو ما شابه‬
‫فلا أرى سبباً لئلاّ نكون بخير‬

156
00:12:23,237 --> 00:12:25,698
‫يا لك من رجل بسيط!‬

157
00:12:25,746 --> 00:12:30,042
‫أيّ نوع من الأغبياء أنت‬
‫لتعتقد أنك عبر استرضائي‬

158
00:12:30,167 --> 00:12:32,086
‫ستجعلني أكرهك أقل؟‬

159
00:12:37,800 --> 00:12:39,969
‫لا بدّ من أنكم تمازحونني‬

160
00:12:40,719 --> 00:12:43,639
‫- هل من خطب، آنسة (بيرل)؟‬
‫- أجل، (ماري)، ثمة خطب‬

161
00:12:43,806 --> 00:12:46,392
‫ثمة خطب كبير جداً‬

162
00:12:46,559 --> 00:12:50,020
‫يبدو أنه قد رشّت مادة ما‬
‫على الآنية الفضّية‬

163
00:12:50,229 --> 00:12:54,942
‫- (ماري)، هل تعانين الحساسية؟‬
‫- لا أظن ذلك، ربما‬

164
00:12:55,359 --> 00:12:59,822
‫حسناً، أقترح أن تحدّدي موعداً مع‬
‫طبيب الحساسية ما إن تحظي بوقت فراغ‬

165
00:12:59,989 --> 00:13:03,117
‫وهذا سيكون قريباً جداً‬
‫نظراً إلى أنك مطرودة‬

166
00:13:03,284 --> 00:13:05,369
‫وهذا القرار سيصبح نافذ المفعول‬
‫مباشرة بعد الغداء‬

167
00:13:05,494 --> 00:13:09,456
‫آنسة (بيرل)، لا يمكنك ذلك‬
‫أنا آسفة، أحتاج فعلاً إلى هذه الوظيفة‬

168
00:13:09,623 --> 00:13:13,669
‫وأنا أحتاج فعلاً إلى ألاّ يتقيّأ المستثمرون‬
‫عندما يحملون الآنية الفضّية‬

169
00:13:14,295 --> 00:13:15,671
‫أيمكنني مكالمتك قليلاً؟‬

170
00:13:17,840 --> 00:13:20,217
‫- لا يمكنك أن تطردي (ماري)‬
‫- حقاً؟‬

171
00:13:20,384 --> 00:13:23,888
‫لا، لا تستطيعين، لأنّ المرأة‬
‫تربّي ابنها البالغ ٤ أعوام بمفردها‬

172
00:13:24,054 --> 00:13:28,976
‫نظراً إلى واقع أنّ الأب تخلّى عنهما وهي‬
‫تعمل في ٣ وظائف لتدفع الإيجار فحسب‬

173
00:13:29,143 --> 00:13:31,729
‫لا يمكنك أن تطرديها يا (أليكس)‬
‫سيكون هذا خطأ لا يغتفر‬

174
00:13:34,982 --> 00:13:37,526
‫أنا آسفة يا (ماري)، حقاً‬

175
00:13:38,068 --> 00:13:42,698
‫وآمل بصدق أن تجدي عملاً‬
‫في مكان آخر، حظاً سعيداً‬

176
00:13:55,085 --> 00:13:58,505
‫- مرحباً‬
‫- مرحباً في منزل آل (دوسن) الفخم‬

177
00:13:59,298 --> 00:14:02,343
‫- هذا المكان رائع‬
‫- شكراً، أهلاً بكما‬

178
00:14:02,676 --> 00:14:05,304
‫إذاً؟ أين هي؟‬

179
00:14:05,888 --> 00:14:10,476
‫الغرفة، مسرح ليال طويلة عديدة‬
‫من قصص حب المراهقة والقلق‬

180
00:14:11,226 --> 00:14:13,729
‫في الأعلى، الباب الأخير‬
‫إلى اليسار، لا يمكن تفويتها‬

181
00:14:13,854 --> 00:14:15,272
‫بالتأكيد لن أفوّتها‬

182
00:14:20,653 --> 00:14:22,404
‫- أتعرفين؟‬
‫- أيمكنني أن أطلب منك خدمة؟‬

183
00:14:22,613 --> 00:14:23,989
‫أنت أولاً‬

184
00:14:25,491 --> 00:14:27,868
‫أتظن أنّ بإمكانك التسكّع‬
‫مع (أودري) لبعض الوقت؟‬

185
00:14:28,035 --> 00:14:32,623
‫- بالطبع، ماذا هناك؟‬
‫- لا شيء، كل شيء بخير‬

186
00:14:35,751 --> 00:14:40,923
‫قرّرت الذهاب لرؤية أبي‬
‫كنت أفكّر في الأمر و...‬

187
00:14:41,757 --> 00:14:47,471
‫منذ الليلة التي تعرّضت فيها للسرقة‬
‫ثمة أشياء كثيرة أرغب في إخباره إيّاها‬

188
00:14:48,514 --> 00:14:50,182
‫وسؤاله عنها وما شابه‬

189
00:14:50,349 --> 00:14:55,229
‫- أتريدينني أن أرافقك؟‬
‫- لا، أظن أنّ عليّ فعل هذا بمفردي‬

190
00:14:55,396 --> 00:14:59,191
‫- أشعر بأنّ هذا أفضل هكذا‬
‫- حسناً‬

191
00:15:00,401 --> 00:15:02,778
‫- شكراً‬
‫- لا مشكلة!‬

192
00:15:06,782 --> 00:15:08,951
‫- إلى اللقاء‬
‫- حظاً سعيداً‬

193
00:15:09,952 --> 00:15:11,328
‫شكراً‬

194
00:15:13,414 --> 00:15:17,543
‫أجل، الشائعات صحيحة، لقد حصل ما‬
‫لا يمكن تصوّره، لا بدّ من أنّ السماء تقع‬

195
00:15:17,710 --> 00:15:19,712
‫- لقد فعلنا ذلك أخيراً‬
‫- ماذا فعلتما بالتحديد؟‬

196
00:15:20,004 --> 00:15:23,090
‫- لا شيء، كنا في المكتبة فحسب‬
‫- في الساعات الـ٤ الماضية‬

197
00:15:23,257 --> 00:15:25,592
‫- نبحث على الإنترنت‬
‫- ونخطّط لرحلة معيّنة‬

198
00:15:25,759 --> 00:15:28,637
‫- نخطّط لرحلة معيّنة بتعمّق‬
‫- للصيف‬

199
00:15:28,804 --> 00:15:31,098
‫- لشهرين كاملين‬
‫- إلى الموقع المذهل...‬

200
00:15:31,265 --> 00:15:32,641
‫- الجميل...‬
‫- الساحر...‬

201
00:15:32,766 --> 00:15:34,143
‫- الغامض...‬
‫- المثير...‬

202
00:15:34,268 --> 00:15:35,686
‫- هل سبق أن قلت مذهل؟‬
‫- لا، أنا فعلت‬

203
00:15:35,811 --> 00:15:38,272
‫- صحيح‬
‫- أين؟‬

204
00:15:38,856 --> 00:15:42,276
‫- (كوستاريكا)‬
‫- أنتما تمزحان‬

205
00:15:42,443 --> 00:15:43,819
‫لا، لا نفعل‬

206
00:15:44,069 --> 00:15:46,947
‫فكّرت (جن) في أننا إن كنا سنفعل‬
‫شيئاً مماثلاً، إن كنا سنحظى بمغامرة‬

207
00:15:47,114 --> 00:15:50,284
‫فالأفضل أن نبذل جهدنا‬
‫ونحظى بمغامرة فعلية‬

208
00:15:50,451 --> 00:15:53,996
‫- مثل (إنديانا جونز)‬
‫- أجل، أو (جيف بروبست)‬

209
00:15:54,747 --> 00:15:57,958
‫- أنا عاجزة عن الكلام‬
‫- وأتعرفين؟ قد يكون هذا خطأ جسيماً‬

210
00:15:58,125 --> 00:16:01,503
‫قد يكون رهيباً جداً ونرحل‬
‫بعد أسبوع واحد، لكن وإن يكن؟‬

211
00:16:01,712 --> 00:16:04,339
‫لأنه من الآن فصاعداً‬
‫ومهما حصل لبقية حياتنا‬

212
00:16:04,548 --> 00:16:07,217
‫كلّما نذكر (كوستاريكا)‬
‫في خضمّ الحديث العادي‬

213
00:16:07,384 --> 00:16:10,596
‫سنتمكّن من القول (كوستا) العزيزة‬
‫أمضيت بعض الوقت هناك‬

214
00:16:10,763 --> 00:16:13,849
‫أجل، أجل، أجل، لأننا نذكر‬
‫(كوستاريكا) كثيراً في الأحاديث العادية‬

215
00:16:14,641 --> 00:16:16,602
‫لا تقتل حماستي‬

216
00:16:17,895 --> 00:16:23,484
‫- أخشى أنّ حماستك ستقتل لا محالة‬
‫- لماذا؟‬

217
00:16:24,860 --> 00:16:28,614
‫أنهيت مكالمة هاتفية للتوّ‬
‫مع (هيلين) و(ثيودور)‬

218
00:16:31,408 --> 00:16:32,785
‫والداي‬

219
00:16:35,537 --> 00:16:37,206
‫ماذا؟ ماذا قالا؟‬

220
00:16:37,790 --> 00:16:41,126
‫حسناً، يبدو أنهما اشتريا‬
‫منزلاً في (إيست هامبتون)‬

221
00:16:41,293 --> 00:16:44,963
‫يقع على الشاطئ حيث كنتم‬
‫تمضون فصول الصيف خلال ترعرعك‬

222
00:16:45,130 --> 00:16:50,135
‫- وبعد؟‬
‫- يرغبون في أن تمضي الصيف برفقتهما‬

223
00:16:52,304 --> 00:16:55,557
‫حسناً، أظن أنّ السماء تقع بالفعل‬

224
00:16:57,684 --> 00:17:01,480
‫وبدون المزيد من التأخير‬
‫فلنقدّم الطبق الأول‬

225
00:17:01,939 --> 00:17:07,486
‫شرائح السمك النيئة الحارة، أحد أطباقي‬
‫المفضّلة، أظنكم ستستمتعون به حقاً‬

226
00:17:24,419 --> 00:17:26,839
‫هلاّ تعذرونني لدقيقة، شكراً‬

227
00:17:31,260 --> 00:17:34,513
‫ماذا يحصل هنا؟‬

228
00:17:37,766 --> 00:17:42,104
‫- أين كل الطعام؟‬
‫- (بايسي)‬

229
00:17:42,354 --> 00:17:45,566
‫أخذ الطعام إلى ملجأ المشرّدين‬
‫في الجهة الأخرى من المدينة‬

230
00:17:46,900 --> 00:17:48,277
‫يا إلهي!‬

231
00:17:50,696 --> 00:17:56,118
‫متى...‬
‫يا إلهي!‬

232
00:17:57,786 --> 00:18:01,123
‫أعتذر على التأخّر‬
‫يا أصدقاء، لكننا بخير‬

233
00:18:02,124 --> 00:18:04,209
‫أيّها السافل القذر‬

234
00:18:04,376 --> 00:18:07,421
‫يصعب التصديق أنها تخرّجت الأولى‬
‫في صفّها في مدرسة اللباقة، صحيح؟‬

235
00:18:08,088 --> 00:18:12,676
‫- ماذا يحصل هنا؟‬
‫- أنت يا سيّدي، تشهد انقلاباً‬

236
00:18:16,013 --> 00:18:20,934
‫"من واجبي المؤسف كممثّل مختار‬
‫لمجموع موظّفي (سيفلزيشن)"‬

237
00:18:21,143 --> 00:18:25,147
‫"أن أعلمكم أنكم عبر توظيفكم الآنسة‬
‫(ألكساندرا بيرل) كمديرة لهذا المطعم"‬

238
00:18:25,314 --> 00:18:27,566
‫"ارتكبتم خطأ جسيماً"‬

239
00:18:27,858 --> 00:18:31,486
‫"ففي الفترة القصيرة التي أمضتها هنا‬
‫لم تظهر انعدام الكفاءة فحسب، بل..."‬

240
00:18:31,653 --> 00:18:35,991
‫- اصمت! الآن، توقّف!‬
‫- لكنني لم أنته بعد‬

241
00:18:36,366 --> 00:18:40,913
‫"لم تظهر انعدام الكفاءة فحسب، بل أيضاً‬
‫قلّة الاحترام المطلقة تجاه الموظّفين"‬

242
00:18:41,163 --> 00:18:46,084
‫"إنها متلاعبة وانتقامية وقاسية‬
‫وقد خلقت جوّاً عدائياً ومزعجاً"‬

243
00:18:46,251 --> 00:18:51,340
‫"لدرجة أننا نشعر بأنه من المستحيل‬
‫أن نقدّم وجبة اليوم بمستوى يظهر قدراتنا"‬

244
00:18:51,590 --> 00:18:55,344
‫- إذاً، ليس هناك غداء؟‬
‫- على العكس...‬

245
00:18:56,053 --> 00:18:57,721
‫جلبت بيتزا تكفي للجميع‬

246
00:18:59,097 --> 00:19:01,558
‫- سيّد (ديفاني)، جميعكم...‬
‫- قطعة لك!‬

247
00:19:01,725 --> 00:19:07,481
‫(بايسي ويتر) هو شاب مضطرب‬
‫ومتوهّم جداً‬

248
00:19:07,606 --> 00:19:09,942
‫وقد أصبح مهووساً بي أكثر فأكثر‬

249
00:19:10,067 --> 00:19:12,486
‫هذه حركة جيّدة، أنت ذكية جداً‬

250
00:19:12,611 --> 00:19:17,241
‫لا بأس يا (بايسي)، من الواضح‬
‫أنّ هذه نتيجة انهيار عصبي من نوع ما‬

251
00:19:17,407 --> 00:19:22,746
‫أؤكّد لكم أنّ كلامه ليس أكثر‬
‫من هذيان شخص مختلّ العقل‬

252
00:19:22,913 --> 00:19:27,751
‫وهو لا يعبّر بالتأكيد‬
‫عن مشاعر بقية الموظّفين المذهلين‬

253
00:19:28,168 --> 00:19:34,049
‫في الواقع، إنه يعبّر فعلاً‬
‫عن مشاعر بقية الموظّفين‬

254
00:19:34,549 --> 00:19:38,387
‫يعبّر عنها فعلاً وبالكامل‬

255
00:19:40,806 --> 00:19:44,726
‫- (بايسي)، أنت مطرود‬
‫- أجل، تحمّلي العواقب يا عزيزتي‬

256
00:19:45,269 --> 00:19:48,772
‫- بأيّ حال، هذه لكم يا أصدقاء‬
‫- أيمكنني الحصول على قطعة؟‬

257
00:19:50,649 --> 00:19:52,609
‫- الجبن فقط‬
‫- حسناً‬

258
00:20:07,958 --> 00:20:12,587
‫- مرحباً، لا تزال أوقات الزيارة، صحيح؟‬
‫- عمّن تبحثين؟‬

259
00:20:13,338 --> 00:20:14,881
‫(بوتر)، (مايك بوتر)‬

260
00:20:15,132 --> 00:20:18,343
‫آسف يا آنستي، أطلق سراح‬
‫هذا السجين منذ ٤ أشهر‬

261
00:20:18,927 --> 00:20:22,514
‫- ماذا؟‬
‫- إطلاق سراح مشروط لحسن السلوك‬

262
00:20:22,764 --> 00:20:26,018
‫حسناً، كيف يعقل ذلك؟‬
‫أنا من العائلة، لماذا لم يبلغوني؟‬

263
00:20:26,351 --> 00:20:29,146
‫إبلاغ العائلة هو اختيار السجين‬

264
00:20:32,816 --> 00:20:35,027
‫هل ثمة ضابط مسؤول‬
‫عن إطلاق سراحه يمكننا الاتصال به؟‬

265
00:20:37,904 --> 00:20:41,616
‫هكذا إذاً؟ لقد رحل‬
‫وما من طريقة لنعرف إن كان بخير؟‬

266
00:20:43,577 --> 00:20:46,913
‫أنا... إنه والدي‬

267
00:20:54,129 --> 00:20:57,424
‫اسمعي، أعرف والدك‬

268
00:20:58,133 --> 00:21:00,302
‫بدا أنه رجل محترم‬

269
00:21:00,594 --> 00:21:03,847
‫سمعت أنه يعمل في متجر‬
‫السلع الرخيصة في وسط المدينة‬

270
00:21:06,933 --> 00:21:11,104
‫- شكراً‬
‫- إن سأل أحد، فأنت لم تعرفي هذا مني‬

271
00:21:20,757 --> 00:21:23,843
‫"أظننا كنا في الـ١٣ تقريباً وكنا قد أنهينا‬
‫للتوّ مشاهدة فيلم سيئ في الـ(ريالتو)"‬

272
00:21:23,968 --> 00:21:27,055
‫و(بايسي) رأى (كريستي ليفينغستن)‬
‫تتسكّع بالقرب من النافورة مع أصدقائها‬

273
00:21:27,305 --> 00:21:29,724
‫و(كريستي) أكبر منا‬
‫بـ٣ سنوات تقريباً‬

274
00:21:30,029 --> 00:21:33,575
‫وضع يده على كتفي وقال‬
‫(دوسن)، سأقبّل هذه الفتاة‬

275
00:21:34,117 --> 00:21:39,664
‫ذات يوم، سنقف تحت المطر المنهمر‬
‫وسأقبّلها ولن تبقى الأمور على حالها‬

276
00:21:40,540 --> 00:21:44,502
‫- إذاً، هل قبّلها تحت المطر؟‬
‫- لا، لم يقترب من ذلك حتى‬

277
00:21:44,669 --> 00:21:47,881
‫على الإطلاق، لم يقبّلها في أيّ حالة‬
‫من حالات الطقس، لكنه حاول‬

278
00:21:48,047 --> 00:21:52,844
‫على حساب الكرامة والسمعة‬
‫واحترام الذات، حاول ذلك‬

279
00:21:53,761 --> 00:21:55,138
‫لمَ تخبرني بهذا؟‬

280
00:21:56,306 --> 00:21:59,184
‫ليس أنه يحق لي التعليق‬
‫على ما يعتبر مثيراً للشفقة‬

281
00:21:59,350 --> 00:22:02,437
‫لكن لا أظن أنه عليك التخلّي‬
‫عن أحلامك الرومنسية السخيفة‬

282
00:22:02,604 --> 00:22:04,522
‫لأنني مستعدّ للمراهنة‬
‫على أنه لم يتخلّ عن أحلامه‬

283
00:22:04,647 --> 00:22:08,067
‫حسناً، هذا رائع! مذهل!‬
‫الآن، لن أمضي قدماً أبداً‬

284
00:22:09,068 --> 00:22:13,948
‫إذاً، من الملفت أنك تتمنّين التواجد‬
‫هنا وأن أكون أنا في (لوس أنجلوس)‬

285
00:22:14,240 --> 00:22:15,867
‫العشب أكثر اخضراراً دائماً‬

286
00:22:16,367 --> 00:22:18,494
‫- أظنني سأذهب إلى (لوس أنجلوس)‬
‫- ماذا؟‬

287
00:22:18,661 --> 00:22:21,998
‫لم أرغب في قول شيء‬
‫لأنّ الأمر حصل للتوّ، لكن لمَ لا؟‬

288
00:22:22,248 --> 00:22:27,378
‫ثمة منتج يريد العمل معي ومع (أوليفر)‬
‫على فيلمنا لتطويره إلى شيء إضافي‬

289
00:22:27,545 --> 00:22:29,130
‫- لا أعرف ما معنى هذا...‬
‫- حسناً، انتظر‬

290
00:22:29,255 --> 00:22:31,883
‫هل تدرك أنّ هذا‬
‫أفضل خبر على الإطلاق؟‬

291
00:22:32,050 --> 00:22:36,596
‫فلنضع جانباً قليلاً مدى روعة‬
‫أنّ هذا المنتج يريد العمل معكما‬

292
00:22:36,888 --> 00:22:40,725
‫ولنركّز تماماً عليّ أنا‬
‫لن أكون بمفردي هناك‬

293
00:22:40,892 --> 00:22:43,645
‫لن أضطرّ إلى التسكّع مع الأشخاص‬
‫الذين ارتدت المدرسة الثانوية معهم‬

294
00:22:43,770 --> 00:22:47,649
‫- لقد أنقذت، شكراً‬
‫- سأحتاج إلى مكان لأنام فيه لبعض الوقت‬

295
00:22:47,857 --> 00:22:51,861
‫هل تمزح؟ ستقيم معي بالطبع‬
‫لا شك في ذلك‬

296
00:22:52,153 --> 00:22:54,989
‫لا أصدّق أنك لم تخبرني من قبل‬
‫هل أخبرت (جوي)؟‬

297
00:23:24,018 --> 00:23:28,398
‫- ماذا تفعل بحق السماء؟‬
‫- يمكنني أن أطرح عليك السؤال عينه‬

298
00:23:28,523 --> 00:23:29,899
‫نقطة جيّدة!‬

299
00:23:30,984 --> 00:23:36,906
‫كلّما ذكر موضوع والديّ‬
‫يبدو أنه لديّ عادة مزعجة بالانهيار‬

300
00:23:37,198 --> 00:23:38,574
‫أعرف‬

301
00:23:38,700 --> 00:23:41,327
‫وأنا أحاول عدم فعل ذلك‬
‫وهذا صعب‬

302
00:23:43,621 --> 00:23:45,707
‫حسناً، سأذهب إلى المكتبة‬
‫لألج الإنترنت مجدداً‬

303
00:23:45,832 --> 00:23:48,501
‫وأرى إن بإمكاني إلغاء تلك الرحلات‬
‫الرخيصة التي حجزناها إلى (سان خوسي)‬

304
00:23:48,793 --> 00:23:52,255
‫إذ أظن أننا إن فعلنا هذا اليوم‬
‫فقد نستعيد مالنا بأكمله، لذا تأمّلي خيراً‬

305
00:23:52,505 --> 00:23:54,465
‫لا، مهلاً، توقّف، لا تفعل‬

306
00:23:55,633 --> 00:23:58,177
‫- عذراً؟‬
‫- لا تلغ رحلتنا‬

307
00:23:58,344 --> 00:23:59,721
‫(جن)، ستمضين الصيف‬
‫بأكمله مع والديك‬

308
00:23:59,846 --> 00:24:02,473
‫لن أذهب إلى (كوستاريكا)‬
‫بمفردي، هل جننت؟‬

309
00:24:02,765 --> 00:24:06,019
‫لا، أعني لا أعرف حتى إن كنت أرغب‬
‫في إمضاء الصيف بأكمله مع والديّ‬

310
00:24:06,144 --> 00:24:08,146
‫ربما أفضّل أن أمضيه برفقتك‬

311
00:24:10,356 --> 00:24:13,109
‫اسمعي، لدينا وقت، حسناً؟‬
‫لدينا كل الوقت في العالم‬

312
00:24:13,276 --> 00:24:15,403
‫سنحظى بمغامراتنا، أعدك‬

313
00:24:15,778 --> 00:24:20,116
‫لكنّ هذا الاتصال الهاتفي يرد منذ ٥‬
‫سنوات، ألا تظنين أنه عليك إنهاء الأمر؟‬

314
00:24:20,283 --> 00:24:23,953
‫أعني لمَ يجب أن تتوقّف حياتي‬
‫وتبدأ عندما يحلو لهما؟‬

315
00:24:25,621 --> 00:24:29,584
‫أشعر بأنني أبلي حسناً الآن نوعاً ما‬

316
00:24:30,376 --> 00:24:33,629
‫وإن عدت إلى تلك الفوضى‬
‫فلا أعرف ماذا سيحصل‬

317
00:24:33,755 --> 00:24:36,382
‫أريد مزيداً من الوقت‬
‫للتفكير في الأمر‬

318
00:24:36,716 --> 00:24:38,217
‫حسناً، كم من الوقت؟‬

319
00:24:39,177 --> 00:24:43,598
‫ربما إن تركتني أعود إلى ما كنت أفعله‬
‫قبل أن تقاطعني، فقد أعرف ذلك‬

320
00:24:44,474 --> 00:24:46,392
‫أجل، بالطبع...‬

321
00:24:46,893 --> 00:24:51,356
‫اعرفي ذلك، المكان لك بأكمله!‬

322
00:25:15,254 --> 00:25:20,843
‫أشعر بأنّ عبارة تحمّل العواقب‬
‫كانت بمثابة زر ذكي في علاقتنا‬

323
00:25:21,344 --> 00:25:23,388
‫يفاجئني أنك ترغب في الضغط عليه‬

324
00:25:23,554 --> 00:25:25,890
‫لست هنا للتباهي‬
‫إن كان هذا ما تعتقدينه‬

325
00:25:26,057 --> 00:25:27,433
‫لا؟‬

326
00:25:32,563 --> 00:25:37,235
‫- لا تهتمّي‬
‫- مهلاً، لمَ عدت؟‬

327
00:25:41,614 --> 00:25:47,578
‫عدت لأنني أحياناً أدع الأشياء تمرّ‬
‫وينتهي بي الأمر بالتساؤل عنها‬

328
00:25:47,829 --> 00:25:55,169
‫وفكّرت في أنني إن تركت هذا يمرّ‬
‫فسأتساءل عنه لبقية حياتي على الأرجح‬

329
00:25:57,255 --> 00:25:58,923
‫ماذا تريد أن تعرف؟‬

330
00:25:59,382 --> 00:26:02,343
‫أريد أن أعرف‬
‫ماذا حصل لك، (أليكس)‬

331
00:26:03,010 --> 00:26:06,055
‫لأنه عليّ التصديق‬
‫بأنّ الأشخاص لا يولدون حقيرين‬

332
00:26:06,347 --> 00:26:11,185
‫- هل ستنقذني يا (بايسي)؟‬
‫- لا، أشعر بالفضول فحسب‬

333
00:26:14,814 --> 00:26:20,736
‫أتعرف؟ عليّ التصديق أنه في النهاية‬
‫يحصل الناس على ما يطلبونه بالتحديد‬

334
00:26:21,696 --> 00:26:25,324
‫- لقد أثبت هذا اليوم‬
‫- أجل، أظن ذلك‬

335
00:26:27,577 --> 00:26:30,413
‫- إلى اللقاء‬
‫- أجل، إلى اللقاء‬

336
00:27:07,283 --> 00:27:08,659
‫أتحتاج إلى توصيلة؟‬

337
00:27:09,911 --> 00:27:13,581
‫لا، شكراً، أظنني سأنتظر‬
‫حافلة نقل السجناء وأذهب معهم‬

338
00:27:14,957 --> 00:27:17,460
‫(بايسي)، ماذا ستفعل؟ هل ستسير؟‬

339
00:27:18,461 --> 00:27:20,963
‫أعرف أنك لا تملك هاتفاً خلوياً‬

340
00:27:21,923 --> 00:27:24,759
‫هيا، سأوصلك إلى شقتك، ادخل‬

341
00:27:26,802 --> 00:27:30,431
‫- هيا، ادخل‬
‫- حسناً، حسناً، حسناً‬

342
00:27:50,451 --> 00:27:52,411
‫"نزل (بوتر) للمبيت والفطور"‬

343
00:27:52,787 --> 00:27:55,915
‫هذا غريب، أتعرفين ما أعنيه؟‬
‫خرج منذ ٤ أشهر ولم يتصل بنا‬

344
00:27:56,040 --> 00:27:57,416
‫لديه أسبابه على الأرجح‬

345
00:27:57,542 --> 00:27:59,710
‫- تعنين أنه لا يرغب في رؤيتنا‬
‫- لا‬

346
00:28:00,211 --> 00:28:03,714
‫على الأرجح أنه يحاول إعادة‬
‫بناء حياته وهو ليس بارعاً في ذلك‬

347
00:28:03,881 --> 00:28:07,009
‫لكن (بيسي)، يفترض أن نساعده‬
‫نحن في ذلك، فنحن عائلته‬

348
00:28:07,176 --> 00:28:11,681
‫ولهذا السبب تحديداً، عليك عدم التسرّع‬
‫في الحكم، حسناً؟ امنحيه بعض الوقت‬

349
00:28:14,642 --> 00:28:19,522
‫(جوي)، ربما شقيقتك محقّة‬
‫على الأرجح أنّ والدك خائف من إيذائكما‬

350
00:28:21,816 --> 00:28:23,776
‫ماذا إن كان يكرهني، (أودري)؟‬

351
00:28:24,026 --> 00:28:27,572
‫أعني إن أدخلني أحدهم السجن‬
‫فلن أسارع بالعودة لرؤيته أيضاً‬

352
00:28:27,780 --> 00:28:30,074
‫(جوي)، هلاّ تصغين إلى نفسك؟‬

353
00:28:30,241 --> 00:28:34,745
‫والدك لا يكرهك‬
‫بل يخجل من مواجهتك‬

354
00:28:34,912 --> 00:28:39,166
‫أعرف، لكن كان من الصعب‬
‫أن أتحلّى بالشجاعة في البدء والآن هذا‬

355
00:28:39,292 --> 00:28:43,254
‫أعرف، لكن بعد ما حصل‬
‫في المرة الأخيرة، والدك يعرف‬

356
00:28:43,421 --> 00:28:46,757
‫أعني أنّ القرار يعود إليك‬
‫إن كنت تريدين عودته إلى حياتك أم لا‬

357
00:28:52,597 --> 00:28:56,726
‫يسرّني أنك هنا يا (أودري)‬
‫آسفة لأنني تخلّيت عنك اليوم‬

358
00:28:56,851 --> 00:28:59,937
‫- لا مشكلة‬
‫- هل أمضيت وقتاً ممتعاً مع (دوسن)؟‬

359
00:29:00,146 --> 00:29:03,149
‫- الأفضل، هذا الفتى رائع‬
‫- حقاً؟‬

360
00:29:05,151 --> 00:29:07,361
‫تعرفين أنه قد يفعل‬
‫أيّ شيء من أجلك، (جوي)‬

361
00:29:07,486 --> 00:29:10,281
‫أجل، إنه رائع من هذه الناحية‬

362
00:29:10,489 --> 00:29:13,826
‫في المرة الأخيرة التي ذهبت فيها‬
‫لزيارة والدي في السجن، ذهب برفقتي‬

363
00:29:13,993 --> 00:29:19,165
‫عرف أنني أريده أن يكون هناك‬
‫بدون أن أضطرّ إلى طلب ذلك‬

364
00:29:21,167 --> 00:29:24,378
‫- كان هذا منذ وقت طويل‬
‫- صحيح، لم يتغيّر شيء‬

365
00:29:24,503 --> 00:29:29,383
‫قاد السيارة من (نيويورك) إلى (فلوريدا)‬
‫لرؤيتك منذ ٣ أسابيع، بحق السماء!‬

366
00:29:29,675 --> 00:29:33,304
‫حقاً؟ ما الذي تتكلّمين عنه؟‬

367
00:29:34,472 --> 00:29:36,474
‫هل يعقل أن أصبح ثرثارة أكثر؟‬

368
00:29:44,815 --> 00:29:47,902
‫ماذا سيحصل تالياً إذاً؟ ماذا ستفعلين؟‬

369
00:29:49,820 --> 00:29:52,782
‫ماذا سيحصل تالياً؟ إنه سؤال جيّد‬

370
00:29:53,616 --> 00:29:56,494
‫على الأرجح أنني سأستيقظ صباحاً‬
‫وأبحث عن عمل جديد‬

371
00:29:57,203 --> 00:29:59,205
‫ليس في مجال تقديم الطعام بالطبع‬

372
00:29:59,372 --> 00:30:05,044
‫لأنّ عبارات مثل انعدام الكفاءة‬
‫تلازمك في هذه المهنة‬

373
00:30:05,461 --> 00:30:10,049
‫يمكنني أن أجد عملاً كفتاة القلي‬
‫في مطعم الوجبات السريعة المحلّي‬

374
00:30:10,257 --> 00:30:12,051
‫لن أشعر بالأسف تجاهك يا (أليكس)‬

375
00:30:12,176 --> 00:30:16,222
‫أجل، بعد ١٠ سنوات‬
‫من تذوّق مخيض حلقات البصل‬

376
00:30:16,347 --> 00:30:18,474
‫سيزيد وزني ١٨٠ كلغ‬

377
00:30:18,641 --> 00:30:22,144
‫ولن أتمكّن من المرور عبر باب كوخي‬
‫المؤلّف من غرفة واحدة‬

378
00:30:22,311 --> 00:30:24,772
‫سأطرد من العمل ومن المنزل‬

379
00:30:24,939 --> 00:30:29,610
‫وسيضطرّون إلى إخراجي بواسطة‬
‫رافعة ضخمة متوقّفة خارج نافذتي‬

380
00:30:29,860 --> 00:30:31,320
‫لمَ لا تبطئين قليلاً؟‬

381
00:30:33,823 --> 00:30:38,202
‫- ثم سأصبح امرأة سمينة ومشرّدة‬
‫- أبطئي، أنا جاد‬

382
00:30:38,411 --> 00:30:40,913
‫ولديّ قطط، العديد من القطط‬

383
00:30:41,163 --> 00:30:46,127
‫ستعيش عليّ وتدخل شعري‬
‫وسأستلقي على الرصيف‬

384
00:30:46,335 --> 00:30:48,504
‫وأتذمّر بشأن (أوليفر نورث) وجلسات‬
‫الاستماع في قضية (إيران كونترا)‬

385
00:30:48,629 --> 00:30:51,006
‫أنا جاد، أنت تقودين‬
‫بسرعة كبيرة الآن، حسناً؟‬

386
00:31:00,599 --> 00:31:05,438
‫لكن أتعرف؟ ربما أتصرّف بحتمية‬
‫فقد تسير الأمور بطريقة مختلفة‬

387
00:31:05,563 --> 00:31:10,276
‫كل ما أعرفه أنه في هذه المرحلة‬
‫حياتي كما أعرفها قد انتهت‬

388
00:31:10,401 --> 00:31:13,195
‫- حياتك لم تنته‬
‫- لا، لا، أتعرف؟ بلى‬

389
00:31:13,320 --> 00:31:16,115
‫لقد انتهت، صدّقني، أشعر بذلك‬

390
00:31:20,411 --> 00:31:23,914
‫أشعر بالتحرّر والذعر و...‬

391
00:31:24,582 --> 00:31:28,502
‫في الواقع، لم أشعر بحيوية مماثلة في حياتي‬

392
00:31:38,285 --> 00:31:40,120
‫لم يعد هذا مضحكاً يا (أليكس)‬
‫ليس هذا ظريفاً‬

393
00:31:40,196 --> 00:31:43,450
‫أتعرف؟ لقد تذكّرت‬
‫ما كان يقوله عمّي (مورت)‬

394
00:31:43,616 --> 00:31:47,745
‫لن تعرف ما أنت قادر عليه أبداً‬
‫حتى تصبح مستعدّاً لتخطّي الحدود‬

395
00:31:47,954 --> 00:31:51,541
‫خذ هذه السيارة مثلاً، أيمكنها القيام‬
‫بانعطاف حاد بسرعة ١١٢ كلم في الساعة؟‬

396
00:31:51,749 --> 00:31:55,253
‫لا أملك أدنى فكرة، لكن ثمة‬
‫طريقة واحدة لمعرفة ذلك، هل نفعل؟‬

397
00:31:59,674 --> 00:32:02,427
‫حسناً، أنا أتوسّل إليك الآن!‬
‫أرجوك! أرجوك!‬

398
00:32:02,552 --> 00:32:06,097
‫هيا يا (بايسي)، أتعرف؟‬
‫لقد خاب أملي بك قليلاً‬

399
00:32:06,306 --> 00:32:10,226
‫أعني أنني ظننت فعلاً أنك لا تمسّ‬
‫وأنك مضاد للصدمات‬

400
00:32:10,977 --> 00:32:12,562
‫ظننت أنني مضاد للصدمات؟‬

401
00:32:16,483 --> 00:32:20,778
‫ربما أنت محقّة‬
‫لمَ أنا غاضب؟ لقد طردت من العمل للتوّ‬

402
00:32:20,945 --> 00:32:24,365
‫وخسرت حبيبتي، ليس لديّ مكان‬
‫لأقيم فيه، ربما وجدت شيئاً ما‬

403
00:32:24,532 --> 00:32:27,535
‫لأنك إن فكّرت في الأمر، فحياتي‬
‫قد انتهت في الواقع، لذا لمَ لا نفعل هذا؟‬

404
00:32:27,660 --> 00:32:32,165
‫لمَ لا نحاول دفعها إلى أقصى حدّ؟‬
‫لنرى إلى أيّ مدى نحن مستعدّان للذهاب‬

405
00:32:32,332 --> 00:32:34,876
‫لأنّ ١٣٠ كلم في الساعة‬
‫حقاً، ما هذا؟ ١٣٠ كلم في الساعة...‬

406
00:32:35,043 --> 00:32:37,670
‫هي سرعة قيادة جدّتي أثناء عودتها‬
‫إلى المنزل من عيادة الطبيب النسائي‬

407
00:32:37,795 --> 00:32:39,172
‫لذا أريدك أن تقودي هذه السيارة‬

408
00:32:39,297 --> 00:32:41,549
‫أريدك أن تقوديها وكأنك تعرفين‬
‫إلى أين تذهبين، أتعرفين ما أعنيه؟‬

409
00:32:41,674 --> 00:32:44,719
‫أعني أن تقوديها فعلاً وكأنّ لديك مكاناً‬
‫تقصدينه وكأنك تعرفين إلى أين تذهبين‬

410
00:32:44,844 --> 00:32:49,474
‫يا إلهي! ثمة شيء بشأن السيارة السريعة‬
‫والمرأة الجميلة يثيرني بطرائق متعددة‬

411
00:32:50,767 --> 00:32:55,021
‫أتمانعين إن قبّلت عنقك؟‬
‫أشعر باندفاع للاقتراب وتقبيل عنقك‬

412
00:32:55,146 --> 00:32:58,316
‫- قد تودّين أن أقبّل جزءاً آخر من جسمك‬
‫- لا، لا، توقّف!‬

413
00:33:40,525 --> 00:33:42,235
‫- مرحباً‬
‫- مرحباً‬

414
00:33:42,569 --> 00:33:44,571
‫كيف الحال؟‬
‫كيف جرت الأمور مع والدك؟‬

415
00:33:45,613 --> 00:33:48,157
‫ما زلت أحاول معرفة ذلك في الواقع‬

416
00:33:48,449 --> 00:33:52,036
‫يبدو أنه خرج بإطلاق سراح مشروط‬
‫منذ ٤ أشهر وقرّر عدم إخبارنا‬

417
00:33:53,037 --> 00:33:55,123
‫يا للهول! يا لها من صدمة!‬

418
00:33:57,417 --> 00:34:01,421
‫- لكنّ يمكن فهم هذا عندما تفكّرين فيه‬
‫- ماذا تعني؟‬

419
00:34:03,423 --> 00:34:08,136
‫عندما خرج في المرة الماضية وعاد‬
‫إلى حياتك، حوّل كل شيء إلى كارثة‬

420
00:34:08,303 --> 00:34:14,767
‫إن كان يحبك وهذا صحيح‬
‫يمكن فهم أنه لا يرغب في تكرار هذا مجدداً‬

421
00:34:16,019 --> 00:34:20,398
‫أنت محق، لكنّ هذا محزن‬

422
00:34:21,190 --> 00:34:22,567
‫أجل، هذا صحيح‬

423
00:34:22,692 --> 00:34:27,155
‫لكن أيمكننا التكلّم عن شيء آخر؟‬

424
00:34:27,280 --> 00:34:28,740
‫بالطبع‬

425
00:34:28,948 --> 00:34:31,159
‫بالطبع، عمّ تريدين التكلّم؟‬

426
00:34:31,618 --> 00:34:37,040
‫أشارت (أودري) نوعاً ما‬
‫إلى أنك تريد إخباري شيئاً‬

427
00:34:37,248 --> 00:34:42,587
‫أجل، لكنّ الأمر غريب‬
‫لأنه أمر جيّد جداً في الواقع‬

428
00:34:43,463 --> 00:34:46,966
‫أريدك أن تكوني متحمّسة بشأنه بقدري‬
‫ولا أعرف إن كان الوقت مناسباً الآن...‬

429
00:34:47,133 --> 00:34:52,513
‫لا، لا، الوقت مناسب الآن‬
‫أريد أن أسمعه، أخبرني‬

430
00:34:55,725 --> 00:35:00,313
‫حسناً! هذا المنتج، إنه منتج مهمّ‬

431
00:35:00,438 --> 00:35:03,983
‫رأى فيلمنا وأعجب به، أحبه في الواقع و...‬

432
00:35:04,150 --> 00:35:07,070
‫ويريد أن يأخذنا أنا و(أوليفر) إلى‬
‫(لوس أنجلوس) هذا الصيف لنعمل معه‬

433
00:35:07,236 --> 00:35:12,283
‫ويريد أن يكون مستشارنا ويساعدنا في‬
‫الحصول على فرصة، هذا ما قاله وكيلنا‬

434
00:35:12,450 --> 00:35:15,787
‫قد يكون هذا مجرّد هدر للوقت‬
‫لكنني لا أظن ذلك‬

435
00:35:15,995 --> 00:35:21,000
‫للمرة الأولى، أعتقد أنها البداية‬
‫لكل ما أردته يوماً‬

436
00:35:22,794 --> 00:35:25,963
‫يا للهول! لا أعرف ماذا أقول‬
‫لم أملك أدنى فكرة‬

437
00:35:26,089 --> 00:35:28,758
‫- ظننتك قلت إنّ (أودري)...‬
‫- لا، يا إلهي!‬

438
00:35:29,801 --> 00:35:35,264
‫أنا سعيدة جداً من أجلك‬
‫لا يمكنني التفكير جيّداً حتى‬

439
00:35:36,015 --> 00:35:39,352
‫"سعيدة" ليست الكلمة الصحيحة‬
‫ينتابني شعور غامر‬

440
00:35:40,895 --> 00:35:44,982
‫أردت إخبارك لحظة حصول هذا‬
‫لكن... أنت تعرفين‬

441
00:35:45,108 --> 00:35:49,070
‫أنت الشخص الذي رغبت في مشاركة‬
‫هذا معه أكثر من أيّ أحد آخر في العالم‬

442
00:35:52,740 --> 00:35:55,451
‫الضغط! سأقول أمراً خاطئاً‬

443
00:35:55,618 --> 00:35:59,247
‫لا، سبق أن قلت كل الأمور الصحيحة‬

444
00:36:10,341 --> 00:36:13,970
‫حسناً، من الواضح أنه لديّ مشاكل‬

445
00:36:15,096 --> 00:36:17,056
‫جميعنا لدينا مشاكلنا‬

446
00:36:18,725 --> 00:36:20,184
‫أجل، لكن...‬

447
00:36:20,351 --> 00:36:24,772
‫كان من الممكن أن أقتل‬
‫مَن في تلك السيارة، في ثانية‬

448
00:36:25,690 --> 00:36:28,943
‫كان من الممكن أن تتغيّر‬
‫حياتي بأكملها إلى الأبد‬

449
00:36:30,945 --> 00:36:35,533
‫- لكنها لم تفعل‬
‫- لقد أنقذت حياتي‬

450
00:36:37,118 --> 00:36:38,870
‫إذاً ما قيمتها بالنسبة إليك يا (أليكس)؟‬

451
00:36:39,036 --> 00:36:45,668
‫لا يمكنني الإجابة عن سؤالك‬
‫لأنني لا أعرف بصراحة لما أنا هكذا‬

452
00:36:46,169 --> 00:36:49,088
‫أعني، هل تعرف لماذا‬
‫أنت صالح إلى هذا الحدّ؟‬

453
00:36:49,297 --> 00:36:54,051
‫الأمر الوحيد الذي أعرفه‬
‫يا (أليكس) هو أنه لا يمكنك...‬

454
00:36:54,177 --> 00:36:57,346
‫لا يمكنك عيش حياتك بأكملها‬
‫وأنت تشعرين بالأسف تجاه نفسك‬

455
00:36:58,765 --> 00:37:02,393
‫- مهما كان ما حصل لك‬
‫- أصدّق هذا‬

456
00:37:03,352 --> 00:37:06,939
‫- وأنّ الأوان لا يفوت أبداً‬
‫- علامَ؟‬

457
00:37:07,857 --> 00:37:11,235
‫على محاولة تصحيح الأمور‬

458
00:37:18,159 --> 00:37:22,538
‫- أتعرف ما هو الجزء المحزن؟‬
‫- أجل، لقد أتلفت سيارة الـ(بورش) تماماً‬

459
00:37:25,333 --> 00:37:27,293
‫لا، إنها سيارة مستأجرة‬

460
00:37:29,754 --> 00:37:31,130
‫ما هو الأمر المحزن إذاً؟‬

461
00:37:34,050 --> 00:37:35,927
‫أنا معجبة بك حقاً‬

462
00:37:49,106 --> 00:37:51,484
‫أجل، أعرف، أجل‬

463
00:37:53,194 --> 00:37:55,613
‫حسناً، سأفعل، سأكلّمك لاحقاً‬

464
00:37:56,697 --> 00:37:58,074
‫إلى اللقاء!‬

465
00:38:11,796 --> 00:38:14,048
‫أتعرف تلك الأوقات‬
‫عندما لا ترغب في البكاء‬

466
00:38:14,173 --> 00:38:18,010
‫لكن لا تعرف ماذا تفعل غير ذلك؟‬

467
00:38:18,719 --> 00:38:23,850
‫- ماذا حصل؟‬
‫- تكلّمت معهما‬

468
00:38:25,560 --> 00:38:26,936
‫ماذا قلت؟‬

469
00:38:29,772 --> 00:38:36,571
‫قلت إنني أقدّر دعوتهما لي هذا الصيف‬
‫لكن سبق أن وضعت خططاً أخرى‬

470
00:38:37,321 --> 00:38:38,698
‫ماذا قالا؟‬

471
00:38:41,450 --> 00:38:49,584
‫طلبا مني التفكير في الأمر وقلت لا‬
‫وبدا أنهما ارتاحا نوعاً ما‬

472
00:38:53,504 --> 00:38:57,717
‫- هل فعلت الأمر الصواب؟‬
‫- اسمعي، أنا أحبك كثيراً، لكن...‬

473
00:38:58,426 --> 00:39:00,386
‫لا يمكنني القول إنني أظنك‬
‫فعلت الأمر الصواب‬

474
00:39:00,553 --> 00:39:04,724
‫لأنّ هذا كذب ولن أفعل هذا‬

475
00:39:05,016 --> 00:39:06,851
‫حسناً، لا تفعل إذاً‬

476
00:39:09,270 --> 00:39:10,646
‫ماذا فاتني؟‬

477
00:39:12,023 --> 00:39:15,610
‫حسناً، لن تذهب مع والديها‬
‫تريد الذهاب إلى (كوستاريكا)‬

478
00:39:15,776 --> 00:39:18,112
‫و(جاك) لا يعتقد‬
‫أنني أفعل الأمر الصواب‬

479
00:39:18,446 --> 00:39:19,822
‫ما رأيك أنت؟‬

480
00:39:22,199 --> 00:39:26,662
‫حسناً، لا أعرف‬

481
00:39:27,872 --> 00:39:33,586
‫والداك لم يكونا كريمين جداً معك‬
‫في الواقع، كانا بخيلين‬

482
00:39:35,379 --> 00:39:38,674
‫لا أظن أنّ هذه الدعوة تعفيهما من ذلك‬

483
00:39:38,841 --> 00:39:40,259
‫بالطبع لا، لكن أعني أنها ما زالت...‬

484
00:39:40,384 --> 00:39:43,054
‫- لم أنه كلامي بعد‬
‫- آسف‬

485
00:39:43,471 --> 00:39:50,019
‫العلاقة بين (جينيفر) ووالديها معقّدة أكثر‬
‫مما يمكننا أنا وأنت أن نتصوّر‬

486
00:39:52,396 --> 00:39:55,024
‫ربما لا يمكن إنقاذها‬

487
00:39:58,402 --> 00:40:05,993
‫وفيما أقدّر غرائزك يا (جاك)‬
‫لكن ثمة شخص واحد فحسب يعرف فعلاً‬

488
00:40:06,243 --> 00:40:08,454
‫ما يستحق العناء هنا وما ليس كذلك‬

489
00:40:17,880 --> 00:40:24,971
‫إن وجد والداك فعلاً طريقة لحبك‬
‫فلن تكون هذه فرصتهما الأخيرة لإثبات ذلك‬

490
00:40:51,038 --> 00:40:55,501
‫"(ميتشيل ليري)، ٢٦ مارس ١٩٥٥‬
‫٢٤ أكتوبر ٢٠٠١، زوج وأب محب"‬

491
00:40:57,378 --> 00:40:58,754
‫كيف الحال؟‬

492
00:41:02,299 --> 00:41:06,595
‫لديّ الكثير لأخبرك به‬
‫كنت منشغلاً وهذا أمر جيّد كما أظن‬

493
00:41:06,762 --> 00:41:10,391
‫بالكلام عن ذلك‬
‫لقد فقدت عذريتي، كانت (جن)‬

494
00:41:12,810 --> 00:41:15,855
‫أتصدّق ذلك؟‬
‫بعد كل هذا، كانت (جن)‬

495
00:41:16,355 --> 00:41:20,067
‫صنعت فيلماً مع شاب غريب‬
‫قابلته في مهرجان الأفلام في (هوكسيت)‬

496
00:41:21,402 --> 00:41:24,488
‫وحصلنا على وكيل‬

497
00:41:24,864 --> 00:41:29,452
‫والآن، يريد رجل في (هوليوود) أن نذهب‬
‫إلى هناك بالطائرة لنعمل معه في الصيف‬

498
00:41:29,577 --> 00:41:34,874
‫لذا سأستعمل أخيراً تذكرة الطائرة التي‬
‫اشتريتها لي، أظن أنه ثمة تناظر في هذا‬

499
00:41:34,999 --> 00:41:40,171
‫لكنّ الأمر الذي أردت‬
‫مكالمتك عنه فعلاً هو... (جوي بوتر)‬

500
00:41:42,131 --> 00:41:46,677
‫أعني، هل من الممكن بعد كل ما حصل‬
‫أن أصدّق بوجود شيء مثالي؟‬

501
00:41:46,927 --> 00:41:51,223
‫أريد أن أكون معها، أنا أحبها‬

502
00:41:53,809 --> 00:41:57,813
‫"(ميتشيل ليري)، ٢٦ مارس ١٩٥٥‬
‫٢٤ أكتوبر ٢٠٠١، زوج وأب محب"‬

503
00:42:05,237 --> 00:42:09,200
‫حسناً، سأكلّمك لاحقاً‬
‫لا تبارح مكانك‬

504
00:42:32,973 --> 00:42:34,975
‫"مجلّة (ورثنغتون) الأدبية"‬

505
00:42:53,077 --> 00:43:31,503
.Ra<font color="#0080c0">YY</font>aN...سحب وتعديل

