﻿1
00:00:01,033 --> 00:00:02,353
‫"في الحلقات السابقة..."‬

2
00:00:02,473 --> 00:00:05,873
‫هل سيكون هذا غريباً عليك؟‬
‫حبيب حبيبتك السابق يمثل في فيلمنا؟‬

3
00:00:05,993 --> 00:00:07,313
‫ليس لدي خيار آخر‬

4
00:00:07,433 --> 00:00:08,753
‫هل حصلت على الدور أم لا؟‬

5
00:00:08,873 --> 00:00:11,073
‫وابدأوا التصوير‬

6
00:00:11,193 --> 00:00:14,193
‫زميلي النجم (تشارلي شين)‬
‫يقحم لسانه في حلقي‬

7
00:00:14,473 --> 00:00:15,873
‫أظن أنني سأنفصل عن (دوسن)‬

8
00:00:16,833 --> 00:00:19,313
‫- كان حقيقياً في حينها‬
‫- احتجنا إلى بعضنا البعض‬

9
00:00:19,473 --> 00:00:22,473
‫- لمَ هذا قلت؟‬
‫- هذه ليلتنا الأولى معاً‬

10
00:00:22,793 --> 00:00:25,433
‫- تجدينني ظريفاً‬
‫- تجدني معجبة بك، لن ينجح هذا يوماً‬

11
00:00:25,553 --> 00:00:29,393
‫- أنا وأنت، مقعد خلفي واسع‬
‫- هذا عمل فقط‬

12
00:00:43,111 --> 00:00:45,987
‫"إخراج (دوسن ليري)"‬

13
00:00:56,376 --> 00:00:59,016
‫- هل انتهى؟‬
‫- أجل‬

14
00:00:59,176 --> 00:01:00,976
‫بعد ساعتين و٤٥ دقيقة‬

15
00:01:01,096 --> 00:01:03,536
‫أعلم، انتقاد المخرج‬
‫كان طويلاً جداً، الأمر فقط...‬

16
00:01:05,216 --> 00:01:07,376
‫- هل تبكين؟‬
‫- كلا‬

17
00:01:07,816 --> 00:01:09,576
‫لأنه يبدو وكأنك كنت...‬

18
00:01:09,696 --> 00:01:11,816
‫ربما ذرفت دمعة ما، لا أذكر‬

19
00:01:11,936 --> 00:01:15,176
‫أنت تبكين، هذا شيء جيد، صحيح؟‬

20
00:01:15,296 --> 00:01:16,896
‫ليس إن كنت ضجرة إلى أبعد الحدود‬

21
00:01:17,656 --> 00:01:19,016
‫هذا تعليق خبيث‬

22
00:01:19,536 --> 00:01:23,176
‫أعلم، أنا آسفة‬
‫لا شيء يخرج المتنمّرة التي بداخلي‬

23
00:01:23,336 --> 00:01:25,216
‫كرؤية صانع أفلام متوتّر‬

24
00:01:28,736 --> 00:01:30,056
‫إذاً؟‬

25
00:01:31,216 --> 00:01:34,896
‫- إنه جيد، حقاً‬
‫- أهذا رأيك حقاً؟‬

26
00:01:35,016 --> 00:01:39,456
‫أجل، أرى شيئاً مهماً‬
‫سيتحقّق من خلاله‬

27
00:01:39,936 --> 00:01:43,616
‫- حقاً؟‬
‫- أجل، لهذا كنت أبكي‬

28
00:01:45,376 --> 00:01:48,096
‫جميل أن نشهد الخطة‬
‫التي يصبح فيها صديقنا‬

29
00:01:48,256 --> 00:01:51,256
‫تماماً ما كان يحلم به طوال حياته‬

30
00:01:54,616 --> 00:01:56,016
‫أتعلم ما الذي فاجأني حقاً؟‬

31
00:01:56,216 --> 00:01:57,816
‫- ماذا؟‬
‫- (تشارلي)‬

32
00:01:58,536 --> 00:02:02,296
‫- ماذا بشأنه؟‬
‫- كان جيداً بشكل مفاجئ‬

33
00:02:02,456 --> 00:02:05,856
‫أعلم، فاجأني ذلك، الشاب‬
‫الذي في الواقع بالكاد يعتبر بشراً‬

34
00:02:06,016 --> 00:02:08,656
‫لكنه على الشاشة، لديه شيء ما‬
‫لا أعلم ما هو لكنّه نجح‬

35
00:02:08,816 --> 00:02:10,496
‫هو ليس شاباً سيئاً جداً، (دوسن)‬

36
00:02:11,176 --> 00:02:12,576
‫أعلم أنه كان وغداً مع (جن)‬

37
00:02:12,736 --> 00:02:15,856
‫لكنه برأيي بدافع الخوف‬
‫أكثر من أيّ شيء آخر‬

38
00:02:16,576 --> 00:02:19,656
‫أسفل الشعر والموقف، أعتقد أنه...‬

39
00:02:21,336 --> 00:02:23,216
‫يا للهول، (ليري)‬

40
00:02:23,456 --> 00:02:26,896
‫أنت سريع، صحيح؟ تترك (بيتي)‬
‫وها هي (فيرونيكا) في فراشك‬

41
00:02:27,696 --> 00:02:30,096
‫مرحباً، ما رأيك في الفيلم؟‬
‫هل أعجبها الفيلم؟‬

42
00:02:30,256 --> 00:02:32,616
‫أتعلم؟ لو تتركني أتكلّم‬
‫سأقول لك رأيي‬

43
00:02:33,856 --> 00:02:35,176
‫أعتقد أنه رائع‬

44
00:02:35,296 --> 00:02:38,056
‫أجل، أعلم‬
‫وهل من شك في ذلك؟‬

45
00:02:39,416 --> 00:02:42,416
‫لكنه خبر رائع، صحيح؟‬
‫لأننا سنعرضه في وقت الذروة‬

46
00:02:42,536 --> 00:02:44,056
‫ليس بعد‬
‫لا يزال أمامنا الكثير من العمل‬

47
00:02:44,176 --> 00:02:47,256
‫يستحسن أن تبدأ إذاً سيدي‬
‫يقترب الغد بسرعة كبيرة‬

48
00:02:48,416 --> 00:02:49,736
‫المعذرة؟‬

49
00:02:51,816 --> 00:02:55,256
‫- نسيت أن أخبرك، صحيح؟ يا لغبائي‬
‫- علامَ غباؤك؟‬

50
00:02:55,456 --> 00:02:57,176
‫سنعرض الفيلم غداً في المدرسة‬

51
00:02:57,336 --> 00:03:00,056
‫أمام الممثلين، فريق العمل‬
‫ومثقّفين مصنّفين ذوي ثقافة رفيعة‬

52
00:03:00,176 --> 00:03:01,496
‫كلا، لن نفعل هذا‬

53
00:03:01,616 --> 00:03:05,696
‫أترى؟ علمت أنك ستنفعل هكذا‬
‫لهذا السبب أخفيت عنك الأمر‬

54
00:03:07,616 --> 00:03:10,016
‫- لقد غادر القطار المحطة‬
‫- المعذرة‬

55
00:03:10,936 --> 00:03:12,696
‫(أوليفر)، انتظر قليلاً‬

56
00:03:28,761 --> 00:03:33,641
‫"لا أريد الانتظار حتى تنقضي حيواتنا"‬{\an8}

57
00:03:33,761 --> 00:03:37,121
{\an8}‫"أريد أن أعرف حالاً كيف ستكون"‬

58
00:03:39,161 --> 00:03:43,841
{\an8}‫"لا أريد الانتظار حتى تنقضي حيواتنا"‬

59
00:03:44,001 --> 00:03:46,881
{\an8}‫"أستكون سعيدة أم..."‬

60
00:03:48,481 --> 00:03:51,801
‫"بائسة؟"‬{\an8}

61
00:03:59,601 --> 00:04:01,921
{\an8}‫"انفتح على ضوء الصباح"‬

62
00:04:02,321 --> 00:04:04,441
{\an8}‫"وصلّ لنفسك"‬

63
00:04:04,648 --> 00:04:07,288
{\an8}‫"فلو كنّا سنحيا"‬

64
00:04:07,561 --> 00:04:10,441
{\an8}‫"فلنرَ السلام فيمَن حولنا"‬

65
00:04:23,632 --> 00:04:27,232
{\an8}‫بصراحة، ليس أفضل فيلم‬
‫شاركت فيه فحسب‬

66
00:04:27,392 --> 00:04:30,232
‫لكنه ربما أفضل فيلم على الإطلاق‬

67
00:04:31,712 --> 00:04:34,872
{\an8}‫هل تمزح؟ إنه طويل جداً‬

68
00:04:35,032 --> 00:04:36,592
‫مثل (إنغليش بايشنت) بدون الضحكات‬{\an8}

69
00:04:36,712 --> 00:04:38,872
‫(دوسن)، تقسو جداً على نفسك هنا‬{\an8}

70
00:04:39,032 --> 00:04:42,953
{\an8}‫أعني أنا هو الكاتب‬
‫الذي يفترض أن يمقت عمله‬

71
00:04:43,018 --> 00:04:44,153
‫لكنني لا أفعل‬{\an8}

72
00:04:44,225 --> 00:04:47,985
{\an8}‫- في الحقيقة، أجده فيلماً رائعاً‬
‫- لست أقول إنه...‬

73
00:04:49,684 --> 00:04:53,164
{\an8}‫لا يهم، لست أقول إنه رديء‬
‫لكنه برأيي يتطلّب عملاً كثيراً‬

74
00:04:53,305 --> 00:04:55,065
‫مشاهد بأكملها ينبغي إعادة تصويرها‬{\an8}

75
00:04:55,552 --> 00:04:56,260
‫أي مشاهد؟‬

76
00:04:56,298 --> 00:04:58,040
‫- المشاهد الحميمة مثلاً‬
‫- لماذا؟‬

77
00:04:58,952 --> 00:05:02,472
‫من زاوية معيّنة‬
‫يمكننا رؤية (تشارلي) في ذروة مجده‬

78
00:05:02,810 --> 00:05:05,210
‫حقاً؟ هل هو كبير؟‬

79
00:05:05,570 --> 00:05:07,170
‫يكفي ليضمن تقديره الخاص‬
‫في العناوين الرئيسية‬

80
00:05:07,290 --> 00:05:10,330
‫حين يصبح الفيلم مكتسباً حتماً‬
‫من قبل استديو مهم‬

81
00:05:10,730 --> 00:05:14,410
‫سنمتلك المال لنقتطع المشاهد‬
‫باستخدام تقنية الكومبيوتر، التالي؟‬

82
00:05:14,570 --> 00:05:18,210
{\an8}‫أشعر وكأنني أعمل مع‬
‫(غيلبرت غودفري)، هذا... أنا...‬

83
00:05:19,090 --> 00:05:20,850
‫تعلم ما هي المشكلة الحقيقية، صحيح؟‬

84
00:05:24,170 --> 00:05:25,570
‫أرجوك، نوّرني‬

85
00:05:26,690 --> 00:05:28,650
‫لا تزال مضطرباً‬
‫بسبب انفصالك عن (جن)‬

86
00:05:29,010 --> 00:05:31,410
‫- لا أظنّه السبب، (أوليفر)‬
‫- بحقك، كابتن‬

87
00:05:31,570 --> 00:05:37,450
‫واعدتها طوال أشهر، واسَتك‬
‫سلبتك زهرتك الغالية، صحيح؟‬

88
00:05:37,610 --> 00:05:42,410
‫لا آبه كم ترفض الاعتراف بذلك‬
‫لكنه يعني شيئاً أيها المتنمّر‬

89
00:05:42,610 --> 00:05:45,090
‫- حقاً، أتريد التحدّث في الأمر؟‬
‫- كلا‬

90
00:05:47,050 --> 00:05:50,530
‫- رائع، أيمكنني طرح سؤال آخر؟‬
‫- بالتأكيد‬

91
00:05:52,130 --> 00:05:56,890
‫هل سيزعجك إن قلت‬
‫إنني سأطلب مواعدتها؟‬

92
00:06:02,970 --> 00:06:08,370
‫- "أين تعلّمت كيف تفعلين ذلك؟"‬
‫- (ناشونال جيوغرافيك)‬

93
00:06:10,490 --> 00:06:13,370
‫لكن أغلب الرجال يفقدون وعيهم‬
‫في منتصف الطريق‬

94
00:06:14,090 --> 00:06:16,010
‫كم رجلاً فعلت ذلك معهم؟‬

95
00:06:16,210 --> 00:06:18,850
‫ما يكفي لأعرف‬
‫أنك قادر على الاحتمال‬

96
00:06:28,170 --> 00:06:32,450
{\an8}‫كم يسعدني أنّ (بريكر) قرّر أخذ‬
‫زوجته إلى البحر الكاريبي‬

97
00:06:32,650 --> 00:06:36,450
‫وكم يسعدني أنهما طلبا منك‬
‫البقاء هنا في غيابهما‬

98
00:06:36,610 --> 00:06:41,650
‫لست سعيداً بقدرك‬
‫فأنا أكثر سعادة، بل الأسعد أبداً‬

99
00:06:42,250 --> 00:06:45,490
‫ولا أشعر بشيء أسفل خصري‬
‫أيفترض أن يحدث ذلك؟‬

100
00:06:45,650 --> 00:06:47,770
‫أعطني ساعة أخرى وستدخل الغيبوبة‬

101
00:06:50,850 --> 00:06:53,810
‫- كم يكفيك؟‬
‫- عمّ تتحدّث (ويليس)؟‬

102
00:06:55,210 --> 00:07:00,650
‫لا شيء، كم رجلاً فحسب‬
‫يكفون لكي...‬

103
00:07:00,810 --> 00:07:04,130
‫سمحت لهم بولوج‬
‫أكثر مناطقي حميمية؟‬

104
00:07:04,330 --> 00:07:06,290
‫أجل، بكل احترام طبعاً‬

105
00:07:07,330 --> 00:07:09,210
‫أنت حقاً تطرح هذا السؤال؟‬

106
00:07:09,490 --> 00:07:13,450
‫كلا، لأنه ليس من شأني‬
‫انسي أنني سألت‬

107
00:07:15,650 --> 00:07:18,970
‫مهلاً، كم فتاة عاشرت؟‬

108
00:07:19,090 --> 00:07:21,610
‫٦، ٧ معك‬

109
00:07:24,290 --> 00:07:26,770
‫- لم تطل التفكير في السؤال‬
‫- كلا‬

110
00:07:29,170 --> 00:07:32,130
‫ليس عدداً كبيراً‬

111
00:07:34,050 --> 00:07:36,050
‫ليس عدداً كبيراً مقارنة بماذا؟‬

112
00:07:37,130 --> 00:07:40,130
‫- مقارنة بالآخرين‬
‫- الآخرون، مثلك؟‬

113
00:07:40,290 --> 00:07:43,010
‫- إنك تسألني حقاً‬
‫- حسناً، أعطيتك إجابتي‬

114
00:07:43,170 --> 00:07:46,610
‫لن ترغب في معرفة عدد الرجال‬
‫الذين عاشرتهم، (بايسي)، صدّقني‬

115
00:07:46,770 --> 00:07:48,090
‫تعتقد أنك تريد ذلك الآن‬

116
00:07:48,210 --> 00:07:49,850
‫ولكن حالما أخبرك‬
‫ستتمنّى لو أنني لم أفعل‬

117
00:07:50,010 --> 00:07:53,970
‫- هذا العدد الكبير؟‬
‫- دعني أفسّره بهذه الطريقة‬

118
00:07:54,450 --> 00:07:57,330
‫هل سمعت بـ(إيمانويل)‬
‫(لايدي تشاترلي)، (مادونا)؟‬

119
00:07:57,490 --> 00:07:59,770
‫- أجل‬
‫- إنهنّ محتشمات‬

120
00:08:11,890 --> 00:08:13,850
‫- مرحباً‬
‫- مرحباً‬

121
00:08:15,970 --> 00:08:17,970
‫- ماذا يجري؟‬
‫- لا شيء‬

122
00:08:18,610 --> 00:08:21,970
‫حسناً، هذا غير صحيح‬
‫في الحقيقة، ماذا يجري؟‬

123
00:08:22,130 --> 00:08:26,610
‫إنني قلق‬
‫قلق بشأن عرض الفيلم اليوم‬

124
00:08:26,730 --> 00:08:28,730
‫لكن الفيلم غير منجز تماماً‬

125
00:08:28,850 --> 00:08:32,410
‫ولكن من منظور خارجيّ‬
‫يبدو منجزاً، لكنه حقاً...‬

126
00:08:33,810 --> 00:08:36,050
‫غير منجز، لماذا تبتسمين؟‬

127
00:08:36,210 --> 00:08:38,010
‫لا بأس إن كان الوضع غريباً‬

128
00:08:39,450 --> 00:08:41,770
‫- أيّ وضع؟‬
‫- وضعنا، أنا وأنت‬

129
00:08:44,770 --> 00:08:47,930
‫لا بأس إن كنّا نجهل كيف‬
‫نتعامل مع المرحلة القادمة‬

130
00:08:48,530 --> 00:08:50,130
‫سيكون الأمر غريباً‬
‫إن كنا نعلم، صحيح؟‬

131
00:08:50,290 --> 00:08:54,010
‫أجل، صحيح‬
‫المسألة فحسب، كلا‬

132
00:08:54,930 --> 00:08:58,130
‫- ما الأمر؟‬
‫- كلا، المسألة فحسب...‬

133
00:09:00,570 --> 00:09:05,970
‫هذا مشهد مألوف، أنا وأنت هنا‬
‫نتعارف قبل خروجنا إلى العالم‬

134
00:09:07,690 --> 00:09:10,530
‫- كانت فسحة راحة حقيقية‬
‫- بالنسبة إليّ أيضاً‬

135
00:09:11,330 --> 00:09:14,410
‫لا أعتقد أنّ هذا يجب‬
‫أن يتوقّف، آمل ذلك‬

136
00:09:14,570 --> 00:09:17,570
‫أجل ولكن في الأسبوع الماضي‬
‫كنت فوق المنضدة‬

137
00:09:17,690 --> 00:09:19,010
‫وكنت أغطّي وجهك بقبَلي‬

138
00:09:19,130 --> 00:09:23,730
‫والآن، لن نفعل ذلك‬
‫لقد انتهى الأمر‬

139
00:09:30,130 --> 00:09:32,490
‫مَن الذي يحدّد ماذا نفعل ولا نفعل؟‬

140
00:09:37,370 --> 00:09:38,690
‫إذاً هل شاهدت الفيلم؟‬

141
00:09:39,090 --> 00:09:40,410
‫قلت ذلك، صحيح؟‬
‫ألم أقل ذلك للتو؟‬

142
00:09:40,530 --> 00:09:42,450
‫كوني صريحة معي (جوي)‬
‫الأصدقاء يتحدّثون بصراحة‬

143
00:09:42,570 --> 00:09:43,970
‫ويجب أن تكوني هكذا‬
‫صريحة وعديمة الرحمة‬

144
00:09:44,090 --> 00:09:45,690
‫- ما مدى تألّقي؟‬
‫- كنت فظيعة‬

145
00:09:45,850 --> 00:09:47,970
‫- صارحيني القول، أستطيع التحمّل‬
‫- كلا، كنت تثيرين الاشمئزاز، سيئة‬

146
00:09:48,090 --> 00:09:49,810
‫كفاك تجميلاً للحقيقة، ما الخلاصة؟‬

147
00:09:50,130 --> 00:09:54,770
‫(أودري)، كنت رائعة‬
‫فاتنة، مسلّية، جميلة وجذابة‬

148
00:09:54,930 --> 00:09:59,770
‫ولديك كيمياء رائعة مع (تشارلي)‬
‫الذي بشكل مفاجئ كان رائعاً‬

149
00:10:00,170 --> 00:10:02,410
‫(تشارلي)؟ لماذا نتحدّث عنه الآن؟‬

150
00:10:02,570 --> 00:10:05,690
‫نتحدّث عني، أدائي‬
‫مظهري، مهنتي المستقبلية‬

151
00:10:05,810 --> 00:10:08,530
‫إنني ممثّلة عصابية‬
‫كوني مرهفة الإحساس‬

152
00:10:08,650 --> 00:10:10,770
‫(أودري)، ستشاهدين الفيلم‬
‫بعد أقل من ٣ ساعات‬

153
00:10:10,890 --> 00:10:12,210
‫توقّفي عن استجوابي‬

154
00:10:12,330 --> 00:10:15,010
‫تبدين مثيرة، لماذا تبدين مثيرة؟‬

155
00:10:18,570 --> 00:10:19,890
‫لا أعلم، إنني فحسب...‬

156
00:10:20,010 --> 00:10:21,330
‫مهلاً، هل أبدو مثيرة؟‬
‫أعني في الفيلم‬

157
00:10:21,450 --> 00:10:22,770
‫هل أبدو مثيرة أم مثيرة جداً؟‬

158
00:10:22,930 --> 00:10:25,410
‫في أيّ مشهد بدوت أفضل؟‬
‫الأخير؟ المشهد الأخير حقاً، صحيح؟‬

159
00:10:25,570 --> 00:10:28,810
‫- (أودري)‬
‫- أنا آسفة، حقاً‬

160
00:10:30,290 --> 00:10:32,010
‫أيمكنني طرح سؤال آخر؟‬
‫لا يتعلّق بالفيلم‬

161
00:10:32,170 --> 00:10:33,770
‫إن كان يتعلّق بك، لا إجابة لديّ‬

162
00:10:33,930 --> 00:10:35,450
‫كلا، يتعلّق بـ(بايسي)‬

163
00:10:35,610 --> 00:10:40,090
‫هذا الصباح، كنا نتحدّث‬
‫وسألني كم رجلاً عاشرت‬

164
00:10:40,610 --> 00:10:41,930
‫سألك حقاً؟‬

165
00:10:42,050 --> 00:10:44,370
‫أجل، نوعاً ما‬
‫لا أعلم، تطرّق إلى الموضوع‬

166
00:10:44,530 --> 00:10:45,850
‫- وهل أخبرته؟‬
‫- كلا‬

167
00:10:46,050 --> 00:10:48,530
‫كلا، ليس بعد، أفكّر في الأمر‬
‫ماذا برأيك يجب أن أفعل؟‬

168
00:10:48,770 --> 00:10:51,170
‫- لا أعلم‬
‫- ماذا كنت ستفعلين؟‬

169
00:10:52,730 --> 00:10:54,930
‫ينبغي القول إنّ الصراحة لطالما أفادتني‬

170
00:10:55,050 --> 00:10:56,370
‫يجب أن أخبره‬

171
00:10:57,330 --> 00:10:59,610
‫ولكن من ناحية ثانية‬
‫كبرياء الرجل مسألة حسّاسة ودقيقة‬

172
00:10:59,730 --> 00:11:03,690
‫وإن طرح عليك السؤال‬
‫فالأرجح أنه يخفي مخاوف عميقة‬

173
00:11:03,850 --> 00:11:05,730
‫في هذه الحالة‬
‫ستضرّ الصراحة أكثر مما تنفع‬

174
00:11:05,890 --> 00:11:07,650
‫- يجب ألاّ أخبره‬
‫- هذا يعتمد‬

175
00:11:07,770 --> 00:11:10,330
‫- على ماذا؟‬
‫- على عدد الرجال الذين عاشرتهم‬

176
00:11:18,170 --> 00:11:20,290
‫لا أحبّ عادة مشاهدة العمل‬
‫الذي أنجزته‬

177
00:11:20,410 --> 00:11:21,730
‫أشعر وكأنه يتدخّل‬
‫في أعمالي الجارية‬

178
00:11:21,850 --> 00:11:24,090
‫لكنني مستعدة للقيام باستثناء‬
‫لأجل (دوسن)، إنه صديقي‬

179
00:11:24,250 --> 00:11:28,130
‫- هذا كرم بالغ منك‬
‫- لا أزال أجهل لماذا سبقتنا (جوي)‬

180
00:11:28,250 --> 00:11:30,610
‫لكنني مضطرة إلى البحث‬
‫عن موقف معك‬

181
00:11:30,770 --> 00:11:32,090
‫هذا كله جزء من الاتفاق‬

182
00:11:32,570 --> 00:11:33,890
‫وأي اتفاق هو هذا؟‬

183
00:11:35,210 --> 00:11:40,010
‫- تعلمين، التسوية التي بيننا‬
‫- وأي تسوية تقصد؟‬

184
00:11:41,050 --> 00:11:45,370
‫أعلم أنّ لا تعريفات واضحة للتسوية بيننا‬
‫لكنني كنت أفكّر في الحقيقة‬

185
00:11:45,490 --> 00:11:49,570
‫أننا نريد بلوغ تلك المرحلة‬
‫حيث نبدأ بتحديد معنى...‬

186
00:11:49,690 --> 00:11:51,810
‫يا للهول! راحتا يديّ متعرّقتان‬
‫لماذا يحصل ذلك؟‬

187
00:11:51,970 --> 00:11:53,810
‫- ٢٧‬
‫- ماذا؟‬

188
00:11:54,090 --> 00:11:56,170
‫- ٢٧ رجلاً‬
‫- ماذا؟‬

189
00:11:56,530 --> 00:11:57,850
‫توقّف، أرجوك‬

190
00:12:04,069 --> 00:12:06,509
‫(جاك)، أسرع، لا أريد أن أتأخّر‬

191
00:12:09,709 --> 00:12:11,349
‫- مرحباً‬
‫- مرحباً‬

192
00:12:13,629 --> 00:12:14,949
‫فيمَ أساعدك؟‬

193
00:12:15,069 --> 00:12:18,029
‫- (جينيفر)، (جن)‬
‫- أجل‬

194
00:12:18,549 --> 00:12:19,869
‫أنا (كليفتون)‬

195
00:12:21,189 --> 00:12:24,389
‫- (كليفتون)؟‬
‫- أخبرتني جدتك أنك جميلة جداً‬

196
00:12:24,749 --> 00:12:27,389
‫لكن الكلمات لا تبلّغ عن جمال مماثل‬

197
00:12:30,989 --> 00:12:32,309
‫هذا (كليفتون)‬

198
00:12:34,109 --> 00:12:36,229
‫- (دوسن)‬
‫- كلا، أنا (جاك) في الحقيقة‬

199
00:12:36,389 --> 00:12:39,629
‫(جاك)، المثليّ، يسرّني لقاؤك‬

200
00:12:40,989 --> 00:12:42,309
‫أنت أيضاً‬

201
00:12:42,469 --> 00:12:43,789
‫إنني صديق (إيفلين)‬

202
00:12:43,909 --> 00:12:47,469
‫دعتني لأرافقكم إلى أمسية‬
‫عرض فيلم (دوسن ليري)‬

203
00:12:48,349 --> 00:12:49,669
‫جميل‬

204
00:12:50,509 --> 00:12:54,309
‫سيد (سمولز)، أرى أنكم تعرّفتم‬
‫إلى بعضكم البعض أصلاً‬

205
00:12:59,429 --> 00:13:03,029
‫- تماسكي، (جينيفر)‬
‫- أنا آسفة، آسفة‬

206
00:13:03,469 --> 00:13:06,949
‫ما قصة تلك القبلة؟‬

207
00:13:07,509 --> 00:13:09,149
‫أيتها الشابة، هل لديك حبيب؟‬

208
00:13:10,469 --> 00:13:12,429
‫(كليف)، هل أنت حبيب جدتي؟‬

209
00:13:12,589 --> 00:13:15,029
‫- (جينيفر)، لا أعتقد أن...‬
‫- إنني كذلك‬

210
00:13:16,229 --> 00:13:20,389
‫- أعتقد هذا، ألست كذلك؟‬
‫- بلى، إنك كذلك حقاً‬

211
00:13:20,549 --> 00:13:24,069
‫يا إلهي! هل غاب الأمر عن ذهنك؟‬

212
00:13:24,189 --> 00:13:25,909
‫أهو شيء نسيت ببساطة‬
‫أن تذكريه لي؟‬

213
00:13:26,149 --> 00:13:29,229
‫هل نترككما أنا و(كليفتون) بمفردكما‬
‫قليلاً... يمكننا القيام بذلك‬

214
00:13:29,389 --> 00:13:32,149
‫- (كليف)، ماذا تعمل؟‬
‫- لا بدّ من أنك تمزحين‬

215
00:13:32,309 --> 00:13:35,869
‫أدرّس علم الهندسة في أسقفية‬
‫(سانت جود) في الجانب الشرقي‬

216
00:13:36,269 --> 00:13:38,669
‫- هل أنت متزوّج؟‬
‫- ليس حالياً، كنت كذلك‬

217
00:13:38,829 --> 00:13:40,549
‫توفّيت زوجتي، أنا أرمل‬

218
00:13:41,989 --> 00:13:45,549
‫حسناً، هل توافقين؟‬
‫أيمكننا المغادرة الآن؟‬

219
00:13:48,709 --> 00:13:50,029
‫- أجل‬
‫- أجل‬

220
00:13:54,549 --> 00:13:56,389
‫هذا رائع‬

221
00:13:56,869 --> 00:14:00,109
‫أتعلم؟ طالما نتكلّم بهذه الصراحة‬
‫سأقول هذا فحسب‬

222
00:14:00,429 --> 00:14:04,269
‫أنت حقير‬
‫أنانيّ، جاد، مثقّف زائف‬

223
00:14:04,629 --> 00:14:08,509
‫كلا، لطالما فعلت‬
‫دكتوراه في الأنثروبولوجيا الثقافية؟‬

224
00:14:08,669 --> 00:14:10,309
‫ماذا تكون؟ ماذا يعني ذلك حتى؟‬

225
00:14:11,029 --> 00:14:15,629
‫كلا، إياك‬
‫إنها أسطواناتي، مرحباً؟ تباً‬

226
00:14:18,709 --> 00:14:20,029
‫هل أنت بخير؟‬

227
00:14:20,549 --> 00:14:21,989
‫مرحباً؟ المعذرة، فضوليّ؟‬

228
00:14:22,149 --> 00:14:24,909
‫آسف، لم أكن أحاول استراق السمع...‬
‫تتكلّمين بصوت عال‬

229
00:14:25,069 --> 00:14:27,109
‫لماذا نتحدّث؟‬
‫لماذا نتبادل هذا الحديث؟‬

230
00:14:27,269 --> 00:14:28,589
‫لا أعرف‬

231
00:14:28,989 --> 00:14:32,149
‫اسمع، أنا آسفة، أمسكتني تماماً‬
‫وسط انفصال بشع جداً‬

232
00:14:32,829 --> 00:14:34,909
‫أنا آسف، مَن يترك مَن؟‬

233
00:14:35,149 --> 00:14:37,189
‫هو تركني، مما يغيظني حقاً‬

234
00:14:37,349 --> 00:14:38,789
‫لا يسعني القول‬
‫إنني أحبّه حتى، إنه أحمق‬

235
00:14:39,229 --> 00:14:42,669
‫يصدف أنه أحمق جذّاب‬
‫مما يغيظني أكثر‬

236
00:14:42,789 --> 00:14:45,149
‫لأنه لطالما خلتني فوق ذلك‬
‫والواضح أنني لست كذلك‬

237
00:14:46,829 --> 00:14:48,309
‫ألا يزال (ليتفاك) يدرّس هنا؟‬

238
00:14:48,989 --> 00:14:53,349
‫أجل، يدرّس عادة، هذا الفصل‬
‫يدعى (بوبز، بوز أند بوليتس)‬

239
00:14:53,669 --> 00:14:55,629
‫أسلوب ومادة عصر قنابل الطائرات‬

240
00:14:55,789 --> 00:14:57,469
‫يا إلهي، أنت في منتصف‬
‫تلك المرحلة، صحيح؟‬

241
00:14:58,349 --> 00:14:59,669
‫قالت بتعطّف‬

242
00:14:59,789 --> 00:15:03,909
‫بحقك، المرحلة حيث تتعرّض‬
‫لأفضل ما يقدّمه الروّاد المبدعون‬

243
00:15:04,069 --> 00:15:05,509
‫وطبعاً تمتصّ (هوليوود) الفرصة الكبرى‬

244
00:15:05,629 --> 00:15:08,549
‫ألن يكون رائعاً‬
‫أن نتجوّل بكاميرتنا الرقمية‬

245
00:15:08,709 --> 00:15:11,469
‫نصوّر بعضنا بعضاً‬
‫ندخل المرحاض باسم الحقيقة والصدق؟‬

246
00:15:13,309 --> 00:15:14,829
‫- أنت لا تطاقين‬
‫- هذا ما يقولونه لي‬

247
00:15:14,989 --> 00:15:17,469
‫ووقحة أيضاً باعتبار‬
‫أنك لا تعرفين شيئاً عني‬

248
00:15:17,589 --> 00:15:19,909
‫بلى، طبعاً، أعرف كل شيء عنك‬

249
00:15:20,389 --> 00:15:22,789
‫الفيلم المفضّل في السنتين الأخيرتين‬
‫بسرعة، بدون أن تفكّر‬

250
00:15:23,029 --> 00:15:24,509
‫- (ران لولا ران)‬
‫- كاذب‬

251
00:15:24,749 --> 00:15:27,269
‫إنه الفيلم الذي تذكره سريعاً‬
‫لتبيّن للآخرين أنك مثقّف‬

252
00:15:27,429 --> 00:15:31,429
‫لست مهتمة بذلك بل بالفيلم‬
‫الذي أبكاك ولا تعرف السبب‬

253
00:15:31,709 --> 00:15:33,749
‫يهمّني الفيلم الذي تشعر‬
‫بأنك محرج لأن تخبر أصدقاءك‬

254
00:15:33,869 --> 00:15:35,189
‫أنك ذهبت لمشاهدته ليلة الافتتاح‬

255
00:15:35,309 --> 00:15:36,709
‫- أتريد معرفة فيلمي المفضّل؟‬
‫- أرجوك‬

256
00:15:36,829 --> 00:15:40,549
‫(هارد بول)، (كيانو ريفز)‬
‫يدرّب فريقاً صغيراً لبلدة داخلية‬

257
00:15:40,709 --> 00:15:42,749
‫وخلال ذلك، يغيّر حياته نحو الأفضل‬

258
00:15:43,029 --> 00:15:46,509
‫فقدت رباطتي، أعني بكيت كالطفلة‬
‫شاهدته ٥ مرات‬

259
00:15:47,109 --> 00:15:49,349
‫- هذا يفسّر ذاك إذاً‬
‫- يفسّر ماذا؟‬

260
00:15:49,509 --> 00:15:50,829
‫لماذا تخلّى عنك حبيبك‬

261
00:15:50,949 --> 00:15:53,629
‫أنت عاطفية بشكل مبالغ فيه‬
‫وذوقك رديء في الأفلام‬

262
00:15:54,029 --> 00:15:56,309
‫عجباً! ما اسمك أيها الشاب؟‬

263
00:15:56,629 --> 00:15:58,789
‫(دوسن ليري)‬

264
00:16:00,269 --> 00:16:01,589
‫لماذا تبتسمين؟‬

265
00:16:01,709 --> 00:16:03,029
‫يسرّني لقاؤك (دوسن)‬
‫أدعى (آيمي لويد)‬

266
00:16:03,149 --> 00:16:06,509
‫أنا الناقدة السينمائية لمجلّة‬
‫(بوسطن ويكلي)، جئت لنقد فيلمك‬

267
00:16:26,789 --> 00:16:28,109
‫مرحباً (بوتر)‬

268
00:16:30,829 --> 00:16:32,149
‫(تشارلي)‬

269
00:16:32,269 --> 00:16:34,629
‫لا بدّ من أنك اخترقت‬
‫صفّ مصوّري المشاهير بسرعة‬

270
00:16:34,829 --> 00:16:38,629
‫بمناسبة الحديث، أين خطيبتك؟‬
‫أم أنّ (غوينيث بالترو) متوعّكة الليلة؟‬

271
00:16:39,469 --> 00:16:42,229
‫انفصلت عنها، التقيت امرأة أخرى‬

272
00:16:43,109 --> 00:16:44,989
‫هي حتماً جميلة‬
‫لتغتصب مكانة (غوينيث)‬

273
00:16:45,149 --> 00:16:48,709
‫رائعة في الحقيقة‬
‫وربما لا فرصة لي معها حتى‬

274
00:16:49,389 --> 00:16:53,989
‫إن كنت تصرّين على تعذيبي‬
‫فأنت مرغمة على الجلوس قربي‬

275
00:16:54,349 --> 00:16:56,549
‫لا أعلم، ماذا عن الفتاة الغامضة‬
‫التي تنتظرها؟‬

276
00:16:56,709 --> 00:16:58,869
‫إن جاءت فسأطلب منك الابتعاد‬

277
00:17:07,869 --> 00:17:09,189
‫شكراً‬

278
00:17:13,709 --> 00:17:15,109
‫لقد شاهدت الفيلم‬

279
00:17:15,829 --> 00:17:21,029
‫- حقاً؟ هل كنت جيداً؟‬
‫- كنت رائعاً‬

280
00:17:22,629 --> 00:17:25,549
‫- ماذا يجري معك الليلة؟‬
‫- لا شيء، ماذا تعني؟‬

281
00:17:25,709 --> 00:17:27,269
‫- تعرفين ماذا أعني‬
‫- لا أعرف ماذا تعني‬

282
00:17:27,429 --> 00:17:30,269
‫تبدين نوعاً ما...‬
‫لا أعلم، مختلفة‬

283
00:17:30,429 --> 00:17:33,069
‫- مختلفة بطريقة جيدة؟‬
‫- أجل، رائعة‬

284
00:17:35,029 --> 00:17:37,149
‫- وأنت أيضاً‬
‫- حقاً؟‬

285
00:17:38,309 --> 00:17:43,509
‫حسناً، يستحيل تأدية دور مغنّي‬
‫الروك المثير، على مدار الساعة‬

286
00:17:43,669 --> 00:17:45,069
‫طوال سبعة أيام في الأسبوع‬

287
00:17:46,029 --> 00:17:49,589
‫أحياناً يطلّ (تشارلي تود) الحقيقيّ‬
‫برأسه الصغير البشع‬

288
00:17:50,389 --> 00:17:52,389
‫- أعلم أنه ليس مثل...‬
‫- إنه جميل‬

289
00:17:52,909 --> 00:17:55,549
‫جميل حين لا تحاول‬
‫بذل قصارى جهدك‬

290
00:17:55,749 --> 00:17:59,669
‫كأن يخرج المرء برفقة شخص حقيقيّ‬
‫بدلاً من اقتباس للعصرية‬

291
00:18:02,109 --> 00:18:05,389
‫بخلاف الرأي السائد‬
‫ربما لست شريراً‬

292
00:18:06,469 --> 00:18:09,629
‫لا تتفوّق على نفسك أيها الماكر‬
‫لا يزال المحلّفون يتداولون قضيتك‬

293
00:18:11,949 --> 00:18:14,749
‫- آسف أنني صدمتك‬
‫- أجل‬

294
00:18:24,389 --> 00:18:26,589
‫ربما كان يجدر بي انتظارك لتركن؟‬

295
00:18:26,789 --> 00:18:28,829
‫ليس إن كنت تسعين إلى المؤثرات‬

296
00:18:29,949 --> 00:18:32,069
‫- هل أنت بخير؟‬
‫- أجل، بخير‬

297
00:18:32,589 --> 00:18:34,549
‫أصيبت سيارتي ببعض الرضوض‬
‫لكنني بخير‬

298
00:18:34,709 --> 00:18:36,749
‫كلا، أتحدّث عن مسألة الجنس‬

299
00:18:37,069 --> 00:18:39,989
‫صحيح، ذاك الموضوع، إنني أذكره‬

300
00:18:41,069 --> 00:18:43,829
‫- هل نحن متوافقان؟‬
‫- لا شيء، نحن على ما يرام‬

301
00:18:48,589 --> 00:18:50,109
‫حسناً سيدي، إنه وقت العرض‬
‫هل أنت جاهز؟‬

302
00:18:50,269 --> 00:18:52,069
‫لماذا لم تخبرني أنك دعوت ناقدة؟‬

303
00:18:52,829 --> 00:18:55,349
‫لا أعلم‬
‫يفترض أن تكون مفاجأة ربما‬

304
00:18:55,789 --> 00:18:59,709
‫هل جننت؟ (أوليفر)، إنني المخرج‬
‫يجب أن نتشاور بهذه الأمور‬

305
00:18:59,989 --> 00:19:01,629
‫حسناً، ولماذا تعتبر الأمر سيئاً؟‬

306
00:19:01,789 --> 00:19:04,429
‫في أيّ كون يعتبر‬
‫ولو بشكل ضئيل أمراً سلبياً‬

307
00:19:04,549 --> 00:19:07,669
‫دعوة ناقدة مهنية مدرّبة‬
‫ومؤهّلة لتقيّم تحفتك الفنية؟‬

308
00:19:07,989 --> 00:19:09,709
‫حتى إنني لن أحاول الإجابة‬

309
00:19:10,509 --> 00:19:11,829
‫حسناً، ماذا يجري هنا؟‬

310
00:19:11,989 --> 00:19:14,389
‫هل تنويان أيها الأخرقان‬
‫عرض الفيلم أم ستقدّمان عرضاً حياً؟‬

311
00:19:14,669 --> 00:19:18,109
‫(دوسن)، هذه (آيمي لويد)‬
‫من (بوسطن ويكلي)‬

312
00:19:18,269 --> 00:19:20,349
‫- أجل، سبق والتقينا‬
‫- تبادلنا أحاديث بغيضة‬

313
00:19:23,429 --> 00:19:28,429
‫اسمعي، آنسة (لويد)‬
‫(آيمي)، لو تتفضّلين بالجلوس‬

314
00:19:28,629 --> 00:19:31,589
‫ننتظر وصول شخصيتين مهمّتين‬
‫ثم سنبدأ العرض‬

315
00:19:31,749 --> 00:19:35,349
‫اسمعا، كان لطيفاً وما شابه‬
‫ولكن لا وقت لديّ لساعة الهواة‬

316
00:19:35,469 --> 00:19:38,789
‫إذاً اتصلا بي‬
‫حين تحسمان أمركما، اتفقنا؟‬

317
00:19:41,989 --> 00:19:44,669
‫(دوسن ليري)، ماذا فعلت؟‬

318
00:19:44,949 --> 00:19:46,869
‫قلت لها إنّ ذوقها سيّئ في الأفلام‬

319
00:19:50,309 --> 00:19:52,629
‫وربما نعتّها بالمبالغة، لا أذكر‬

320
00:19:52,789 --> 00:19:56,269
‫لماذا فعلت شيئاً مماثلاً؟‬
‫هل لأنك تكرهني؟‬

321
00:19:56,429 --> 00:19:58,709
‫- كنا نتحدّث فحسب‬
‫- مغفّل‬

322
00:19:59,109 --> 00:20:00,429
‫ألا تعرف مَن يكون (دوغلاس كافال)؟‬

323
00:20:00,549 --> 00:20:02,629
‫- مَن؟‬
‫- تماماً وسأخبرك لماذا لا تعرفه‬

324
00:20:02,749 --> 00:20:06,629
‫لأنه منذ أيام، نقدت الآنسة (لويد)‬
‫سلبياً فيلم أطروحته‬

325
00:20:06,749 --> 00:20:08,829
‫لأنه قال كلاماً بغيضاً‬
‫عن (بوينت برايك)‬

326
00:20:09,069 --> 00:20:12,229
‫في هذه الأيام، يجلس (دوغي)‬
‫خلف نضد متجر فيديو‬

327
00:20:12,349 --> 00:20:14,349
‫في بلدته الأم اللاّمكان الأمريكية‬

328
00:20:14,469 --> 00:20:17,189
‫- حسناً، اهدأ‬
‫- أنت اهدأ، سأفقد صوابي‬

329
00:20:17,949 --> 00:20:20,749
‫إنه مستقبلنا، حياتنا‬

330
00:20:24,109 --> 00:20:26,589
‫حسناً، اسمع ما عليك فعله‬
‫اذهب خلفها‬

331
00:20:26,789 --> 00:20:29,269
‫يجب أن تعيدها، اعتذر‬

332
00:20:29,389 --> 00:20:32,069
‫تملّق، افعل كل ما عليك فعله‬
‫أعدها إلى هنا فحسب‬

333
00:20:32,829 --> 00:20:35,629
‫حسناً، اهدأ، سأفعل‬
‫وأنت ماذا ستفعل؟‬

334
00:20:37,589 --> 00:20:39,509
‫سأذهب وأغازل حبيبتك السابقة‬

335
00:20:47,589 --> 00:20:48,909
‫- مرحباً‬
‫- مرحباً‬

336
00:20:49,029 --> 00:20:51,069
‫أنا آسف، لم أكن أعلم مَن تكونين‬

337
00:20:51,229 --> 00:20:52,629
‫ولو عرفت هويتي، لكنت تملّقتني؟‬

338
00:20:52,749 --> 00:20:56,189
‫كلا، بلى، على الأرجح‬

339
00:20:56,389 --> 00:20:59,229
‫اسمع، أنت شاب لطيف‬
‫وأنا آسفة لفظاظتي معك سابقاً‬

340
00:20:59,429 --> 00:21:03,029
‫ولكن كما قلت، أنا صعبة المراس‬
‫أبالغ في انفعالاتي العاطفية‬

341
00:21:03,149 --> 00:21:05,309
‫لذا، سأذهب وأنت...‬
‫حظاً موفقاً مع فيلمك‬

342
00:21:05,429 --> 00:21:07,549
‫هل يهم ولو بمقدار ذرّة‬
‫إن أخبرتك أنني من معجبيك؟‬

343
00:21:07,829 --> 00:21:11,269
‫ليس كثيراً، كلا، لأنّ النقّاد السينمائيين‬
‫عادة ليس لديهم معجبون‬

344
00:21:11,429 --> 00:21:14,549
‫غير صحيح، (هاري) و(روجر إيبرت)‬
‫(هاري نويلز)، لديهم معجبون‬

345
00:21:14,669 --> 00:21:15,989
‫أجل، إذاً اذهب وطاردهم‬
‫ودعني وشأني‬

346
00:21:16,109 --> 00:21:18,749
‫أفضّل مطاردتك إن كان الأمر سيّان‬
‫أنت أجمل منهم‬

347
00:21:19,789 --> 00:21:21,349
‫حصلت على ابتسامة‬
‫أيمكنني البناء عليها؟‬

348
00:21:22,069 --> 00:21:23,589
‫في نقدك لفيلم (أولموست فايموس)‬

349
00:21:23,749 --> 00:21:26,669
‫قلت إنه من الأفلام التي تذكّرنا‬
‫بسبب ارتيادنا صالات السينما‬

350
00:21:28,229 --> 00:21:29,909
‫كانت مقالة الخريف المنصرم، أتذكرها؟‬

351
00:21:30,189 --> 00:21:33,589
‫- أجل، أصابتني بالقشعريرة‬
‫- وأنا أيضاً حين كتبتها‬

352
00:21:34,069 --> 00:21:36,389
‫- لطالما أحببت تلك المقالة النقدية‬
‫- كانت مقالة رائعة‬

353
00:21:37,589 --> 00:21:41,269
‫- هل تعجبك مقالاتي النقدية حقاً؟‬
‫- كل خميس، لديّ هذه العادة‬

354
00:21:41,509 --> 00:21:43,349
‫حين تصدر مجلّة (ويكلي)‬
‫آخذها وأتوجّه إلى المقهى‬

355
00:21:43,549 --> 00:21:45,189
‫حيث أجلس وأقرأ مقالاتك‬

356
00:21:45,509 --> 00:21:46,829
‫سأكون صريحاً‬
‫لا أوافقك الرأي دائماً‬

357
00:21:46,949 --> 00:21:50,429
‫أحياناً، تغضبينني حقاً‬
‫لكنني أريد دائماً معرفة رأيك‬

358
00:21:50,629 --> 00:21:56,109
‫ومجرّد التفكير أنك هناك‬
‫تشاهدين فيلماً أخرجته يصيبني بالذعر‬

359
00:21:58,029 --> 00:22:01,749
‫لمَ لا نفعل هذا؟ نقصد ذاك المقهى‬
‫ونتبيّن الصالح من الطالح؟‬

360
00:22:02,229 --> 00:22:04,829
‫مَن يدري؟ قد يحالفك الحظ‬
‫إنني في مزاج غريب‬

361
00:22:18,352 --> 00:22:21,712
‫- (جوي)، أريد اجتماعاً صغيراً‬
‫- الآن؟‬

362
00:22:21,952 --> 00:22:25,152
‫مرحباً، أتعني لك عبارة‬
‫الصديق قبل الحبيب شيئاً؟‬

363
00:22:26,552 --> 00:22:31,072
‫- أجل أيتها الأميرة‬
‫- حسناً‬

364
00:22:33,432 --> 00:22:35,952
‫إذاً، إن كنت تتحدّثين إلى (بايسي)‬

365
00:22:36,112 --> 00:22:38,712
‫وصدف أن قلت‬
‫إنني عاشرت ٢٧ شخصاً‬

366
00:22:38,872 --> 00:22:41,112
‫- يا للروعة‬
‫- تباً لك!‬

367
00:22:42,712 --> 00:22:44,552
‫مارست الجنس مع ٢٧ رجلاً مختلفين؟‬

368
00:22:44,752 --> 00:22:46,672
‫- كلا، ليس تماماً‬
‫- لم تفعلي؟‬

369
00:22:46,832 --> 00:22:49,752
‫ربما عدّلت الرقم قليلاً‬
‫بعض الإبداع الحسابيّ‬

370
00:22:49,952 --> 00:22:52,352
‫إذاً عاشرت أكثر‬
‫من ٢٧ رجلاً مختلفين؟‬

371
00:22:52,472 --> 00:22:53,792
‫حسناً، اسمعي، لم أقصد ذلك‬

372
00:22:53,912 --> 00:22:55,552
‫ما قصدته هو أنني فكّرت‬
‫في ما قلته هذا الصباح‬

373
00:22:55,672 --> 00:22:58,312
‫ثمّ فكّرت في ما تقوله‬
‫(مرسيدس لوينستين) عادة بهذا الصدد‬

374
00:22:58,432 --> 00:22:59,752
‫وماذا كانت تقول؟‬

375
00:22:59,872 --> 00:23:01,512
‫قالت إنه حين يتعلّق الأمر بالرجال والجنس‬

376
00:23:01,632 --> 00:23:04,152
‫فإنّ تغييراً طفيفاً للحقيقة‬
‫أفضل من الحقيقة الفعلية‬

377
00:23:04,272 --> 00:23:06,792
‫(أودري)، هذه نصيحة فظيعة‬
‫(مرسيدس لوينستين) حمقاء‬

378
00:23:06,952 --> 00:23:08,712
‫كلا، إنها ساقطة‬

379
00:23:10,152 --> 00:23:11,952
‫لا يمكنك القيام بهذه الأمور جزئياً‬

380
00:23:12,112 --> 00:23:14,872
‫يجب أن تخبريه الحقيقة كاملة‬
‫ولا شيء سوى الحقيقة‬

381
00:23:15,032 --> 00:23:16,352
‫إذاً فليكن الرب في عوني؟‬

382
00:23:16,472 --> 00:23:18,512
‫إنني جادة، اتفقنا؟‬
‫فكّري في الأمر‬

383
00:23:18,752 --> 00:23:22,072
‫إن لم تفعلي وتركته يصدّق كذبتك‬
‫فهل سيكون ما يحصل بينكما‬

384
00:23:22,232 --> 00:23:24,272
‫من هذه المرحلة فصاعداً‬
‫رائعاً كما ينبغي أن يكون؟‬

385
00:23:24,512 --> 00:23:26,072
‫وليس لأجله، لأجلك أنت‬

386
00:23:27,992 --> 00:23:32,552
‫(أودري)، تستحقّين شيئاً رائعاً هنا‬
‫يجب أن تصدّقي ذلك‬

387
00:23:33,232 --> 00:23:34,832
‫والآن اذهبي وافعلي الجزء الصعب‬

388
00:23:36,552 --> 00:23:39,072
‫- حسناً‬
‫- حظاً موفقاً‬

389
00:23:48,992 --> 00:23:50,392
‫أكل شيء على ما يرام؟‬

390
00:23:52,352 --> 00:23:54,032
‫نسبياً‬

391
00:23:55,392 --> 00:23:58,112
‫- متى سيبدأ الفيلم بأي حال؟‬
‫- لماذا؟ هل أنت متوتر؟‬

392
00:23:58,992 --> 00:24:01,552
‫ربما قليلاً‬

393
00:24:01,712 --> 00:24:06,432
‫هذه الفتاة الغامضة صعبة المنال‬

394
00:24:06,712 --> 00:24:08,032
‫لقد جاءت‬

395
00:24:08,552 --> 00:24:14,112
‫وهي هنا الآن‬
‫وأريد حقاً أن أثير إعجابها‬

396
00:24:14,632 --> 00:24:18,912
‫وحبذا لو أنّ هذا الجمهور‬
‫يستوعبني تماماً‬

397
00:24:19,032 --> 00:24:23,352
‫لربما ستراني حينها‬
‫كما أريدها أن تراني‬

398
00:24:24,352 --> 00:24:26,672
‫دلّني عليها، وسأخبرك‬
‫إن كانت لديك فرصة أو لا‬

399
00:24:28,392 --> 00:24:33,352
‫حسناً، إنها جالسة بقربي‬

400
00:24:35,392 --> 00:24:38,552
‫لست لطيفاً بقدر ما تحسب‬
‫نفسك، (تشارلي تود)‬

401
00:24:38,792 --> 00:24:42,312
‫الأدلّة تقول عكس ذلك‬
‫إنني لطيف بقدر ما أحسب نفسي‬

402
00:24:42,712 --> 00:24:44,432
‫ها أنت تبدأ‬
‫المسألة المتّصلة بالموضوع‬

403
00:24:44,632 --> 00:24:50,112
‫يتجوّل أمثالك يومياً‬
‫مع قناعة مطلقة بأنكم الألطف‬

404
00:24:50,632 --> 00:24:53,552
‫هذا صحيح، أجده مسلياً في الحقيقة‬
‫أتريد معرفة السبب؟‬

405
00:24:53,672 --> 00:24:54,992
‫لماذا؟‬

406
00:24:55,112 --> 00:24:57,752
‫لأنه في الواقع‬
‫كل ما تشعر به وتفكّر فيه‬

407
00:24:57,912 --> 00:24:59,992
‫في أي لحظة معيّنة‬
‫يكون مكتوباً على وجهك‬

408
00:25:00,152 --> 00:25:01,472
‫- حقاً؟‬
‫- أجل‬

409
00:25:03,392 --> 00:25:09,072
‫حسناً، ما المكتوب على وجهي الآن؟‬

410
00:25:11,552 --> 00:25:15,632
‫تفكّر في أنني أجمل وأروع امرأة‬
‫تواجدت معها يوماً في الغرفة عينها‬

411
00:25:16,152 --> 00:25:21,552
‫ورغم خوفك من الرفض، أعجبك‬
‫وتريد الخروج معي في موعد حقيقيّ‬

412
00:25:24,752 --> 00:25:26,752
‫- كلا‬
‫- كلا؟‬

413
00:25:27,152 --> 00:25:28,632
‫في الحقيقة‬

414
00:25:29,472 --> 00:25:34,752
‫كنت أفكّر في إدخالك المرحاض‬
‫لأفعل بك أموراً فظيعة‬

415
00:25:37,912 --> 00:25:41,192
‫- ماذا قلت؟‬
‫- لا شيء‬

416
00:25:42,632 --> 00:25:44,952
‫كلا، كان مزاحاً، كنت أمازحك‬

417
00:25:45,272 --> 00:25:46,912
‫سأذهب لأتفقّد (دوسن)‬

418
00:25:47,952 --> 00:25:49,672
‫أفسدت الأمر، أليس كذلك؟‬

419
00:25:54,032 --> 00:25:55,352
‫إنني الشرير حقاً!‬

420
00:25:56,632 --> 00:25:57,952
‫- هل أنت جاهز؟‬
‫- أجل‬

421
00:25:58,152 --> 00:25:59,472
‫هل تشعر بالنعاس؟‬

422
00:25:59,592 --> 00:26:00,912
‫أجل، هل رأيت حجم‬
‫نص هذا المسخ؟‬

423
00:26:01,032 --> 00:26:02,872
‫سيتطلّب الأمر ١٢ منها‬
‫لأبقى مستيقظاً خلال الفيلم‬

424
00:26:02,992 --> 00:26:05,072
‫مما يعني أنني سأضطر‬
‫إلى التبوّل كثيراً‬

425
00:26:05,232 --> 00:26:08,112
‫مما سيعطيني عذراً رائعاً لمغادرة المسرح‬
‫حين يبدأ (تشارلي) بتقبيل (أودري)‬

426
00:26:08,552 --> 00:26:10,192
‫أنت مغرم حقاً بهذه الفتاة، صحيح؟‬

427
00:26:10,352 --> 00:26:13,832
‫أجل ولكن لا أعلم‬
‫ربما، ليست كأي فتاة التقيتها سابقاً‬

428
00:26:13,992 --> 00:26:18,032
‫ولا تأبه بآراء الآخرين‬
‫ويعجبني ذلك، حقاً‬

429
00:26:18,672 --> 00:26:21,512
‫إنها ذكية، مرحة‬
‫وتجهل تماماً مدى جمالها‬

430
00:26:21,752 --> 00:26:26,032
‫وتقول دائماً ما لا أتوقّعه‬
‫تفاجئني باستمرار، تبقيني متيقظاً‬

431
00:26:28,432 --> 00:26:32,352
‫والآن مثلاً أنا متأكّد‬
‫من أنها خلفي، صحيح؟ رائع‬

432
00:26:32,592 --> 00:26:34,632
‫يجب أن أكون صريحة‬
‫أريد أن أكون صريحة‬

433
00:26:34,792 --> 00:26:37,632
‫ليسوا ٢٧ بل ٥٧ رجلاً‬

434
00:26:42,672 --> 00:26:46,512
‫هل أنت بخير؟‬
‫إنك تتصرّف بغرابة حقاً‬

435
00:26:46,672 --> 00:26:50,032
‫- إنني متوتر‬
‫- لماذا؟ بشأن عرض الفيلم؟‬

436
00:26:51,032 --> 00:26:55,712
‫كلا، ليس هذا، بل هذا‬

437
00:26:57,552 --> 00:27:00,072
‫منذ انفصالك عن (دوسن)‬

438
00:27:00,312 --> 00:27:04,312
‫منذ أن أصبحت متفرّغة‬

439
00:27:05,112 --> 00:27:10,312
‫أجد نفسي متوتراً بقربك‬

440
00:27:12,272 --> 00:27:14,632
‫يا إلهي!‬

441
00:27:17,272 --> 00:27:22,152
‫سأكون صريحة وأقول هذا‬

442
00:27:22,912 --> 00:27:27,992
‫لا احتمال لوجود علاقة بيننا... أبداً‬

443
00:27:28,752 --> 00:27:34,472
‫أنا فقط، إنني آسفة‬
‫يا إلهي! لست تقول شيئاً‬

444
00:27:34,632 --> 00:27:36,752
‫حسناً، سأذهب‬

445
00:27:40,632 --> 00:27:43,272
‫أعلم أنني لست بارعاً‬

446
00:27:43,632 --> 00:27:47,192
‫أو لنقل، ماهراً اجتماعياً‬

447
00:27:47,552 --> 00:27:54,312
‫وأعلم أنني لست ذاك الشاب‬
‫الذي يثير اهتمام النساء‬

448
00:27:54,672 --> 00:28:00,632
‫لكنني سأفاجئك بطرائق مختلفة‬
‫لم تتخيّليها مطلقاً‬

449
00:28:00,832 --> 00:28:03,552
‫- حسناً، (أوليفر)...‬
‫- تعلمين هذا، أيضاً‬

450
00:28:03,792 --> 00:28:09,392
‫وتعلمين أنك حين تنظرين إليّ‬
‫سيكون الأمر مختلفاً‬

451
00:28:11,032 --> 00:28:16,952
‫لهذا السبب لا تلتفتين الآن‬
‫لأنك متوترة بشأن ما قد تجدينه‬

452
00:28:18,192 --> 00:28:23,272
‫يا إلهي، بفائق الاحترام لحماستك‬

453
00:28:23,592 --> 00:28:25,912
‫وثقتك المفاجئتين والوافرتين‬

454
00:28:26,072 --> 00:28:29,552
‫سألتفت بعد ٣ ثوان‬
‫لأبرهن لك فحسب أنك مخطئ‬

455
00:28:29,832 --> 00:28:32,112
‫١، ٢، ٣... يا إلهي!‬

456
00:28:46,312 --> 00:28:47,952
‫هل سيعرض هذا الفيلم الليلة؟‬

457
00:28:48,552 --> 00:28:50,192
‫لا أعلم، فأنا لم أره‬

458
00:28:50,352 --> 00:28:52,512
‫- أيجدر بنا البحث عنه؟‬
‫- لا أعتقد هذا‬

459
00:28:53,072 --> 00:28:54,432
‫سأخرج لتنشّق بعض الهواء‬

460
00:28:54,952 --> 00:28:57,152
‫- سأرافقك‬
‫- حسناً‬

461
00:29:00,832 --> 00:29:02,552
‫- (جن)؟‬
‫- (جوي)؟‬

462
00:29:02,792 --> 00:29:04,872
‫- (ليندلي)‬
‫- (بوتر)‬

463
00:29:06,432 --> 00:29:09,552
‫هل سيكون غريباً أن أطرح عليك‬
‫سؤالاً يتعلّق بالشبان؟‬

464
00:29:10,232 --> 00:29:11,632
‫على الأرجح، ولكن هل تأبهين حقاً؟‬

465
00:29:11,792 --> 00:29:14,072
‫- كلا، حسناً...‬
‫- حسناً، ولا أنا‬

466
00:29:15,312 --> 00:29:19,552
‫هل عشت تجربة لقاء شاب وسيم حقاً؟‬

467
00:29:20,112 --> 00:29:21,592
‫لا أعلم و...‬

468
00:29:22,912 --> 00:29:24,232
‫فاتن؟‬

469
00:29:24,352 --> 00:29:28,832
‫أجل، فاتن جداً، ولا يمكنك‬
‫مقاومة جاذبيته الفاتنة ووسامته‬

470
00:29:28,992 --> 00:29:31,952
‫ولكن حين تخترقين السطح‬
‫ولو قليلاً، تجدين أنه...‬

471
00:29:32,552 --> 00:29:34,992
‫- غبيّ؟‬
‫- كنت سأقول فاشلاً‬

472
00:29:35,272 --> 00:29:38,792
‫أجل، عشت هذه التجربة مع‬
‫كل شاب واعدته باستثناء...‬

473
00:29:39,352 --> 00:29:41,392
‫- (دوسن)‬
‫- أجل‬

474
00:29:46,552 --> 00:29:48,952
‫- أيمكنني أن أخبرك شيئاً؟‬
‫- بالطبع‬

475
00:29:49,272 --> 00:29:52,432
‫تواعد جدتي أمريكياً ستّينياً‬
‫من أصل أفريقيّ‬

476
00:29:52,552 --> 00:29:56,152
‫- يدعى (كليفتون سمولز)‬
‫- ماذا؟‬

477
00:29:57,552 --> 00:29:58,912
‫أعتقد أنه أمر جيد؟‬

478
00:29:59,112 --> 00:30:01,712
‫أجل، في الحقيقة إنه أمر رائع‬

479
00:30:02,672 --> 00:30:04,912
‫- أتريدين معرفة السبب؟‬
‫- أظنّ هذا‬

480
00:30:05,752 --> 00:30:11,312
‫أمر رائع لأنه يعني مهما يكن‬
‫عدد الوسماء الذين يخيّبوننا دوماً‬

481
00:30:11,512 --> 00:30:14,432
‫أو كم مرة نقنع أنفسنا‬
‫بأنّ هذا الكون‬

482
00:30:14,552 --> 00:30:18,832
‫سيبدأ وينتهي مع أحد‬
‫هؤلاء الفاشلين الأغبياء‬

483
00:30:19,232 --> 00:30:22,032
‫فإننا يوماً ما‬
‫حين ينتهي كل هذا الهراء‬

484
00:30:22,192 --> 00:30:25,392
‫سنجد (كليفتون سمولز)‬
‫الخاص بنا بانتظارنا‬

485
00:30:28,552 --> 00:30:31,032
‫- لديك وجهة نظر‬
‫- شكراً‬

486
00:30:31,672 --> 00:30:32,992
‫اعتقدت هذا‬

487
00:30:33,992 --> 00:30:35,632
‫لكنها فترة طويلة‬

488
00:30:36,912 --> 00:30:41,632
‫حسناً، إذاً أخبرني (دوسن) لماذا يجدر بي‬
‫البقاء ومشاهدة فيلمك؟ أقنعني‬

489
00:30:42,112 --> 00:30:44,272
‫بصراحة، لا أعلم لماذا يجدر بك‬
‫البقاء ومشاهدة الفيلم‬

490
00:30:44,392 --> 00:30:45,712
‫حتى إنني لا أعلم‬
‫إن كان جيداً أو لا‬

491
00:30:45,832 --> 00:30:50,232
‫لكنه... (أوليفر) يحبه‬
‫ولكن لنواجه الحقيقة، هو شبه مجنون‬

492
00:30:51,752 --> 00:30:53,072
‫صديقتي المفضّلة (جوي) أعجبها حقاً‬

493
00:30:53,192 --> 00:30:55,192
‫لكنها ربما تأثرت فحسب‬
‫لأنه مفهوم بوضوح‬

494
00:30:55,952 --> 00:30:59,032
‫بذلنا مجهوداً كبيراً على الفيلم‬
‫حقاً، أنا واثق من ذلك‬

495
00:31:00,472 --> 00:31:03,432
‫- عدا ذلك، أنا...‬
‫- ماذا؟‬

496
00:31:05,352 --> 00:31:07,032
‫لا يجدر بي إخبارك بهذا‬

497
00:31:07,552 --> 00:31:10,832
‫لكنني لست واثقاً تماماً من أنه منجز‬

498
00:31:11,032 --> 00:31:12,872
‫الأجزاء كلها موجودة‬
‫العناصر كلها موجودة هناك‬

499
00:31:12,992 --> 00:31:18,072
‫لكنني أشعر نوعاً ما‬
‫بأنه غير مكتمل‬

500
00:31:18,232 --> 00:31:20,712
‫دعني أسألك، ما قصته؟‬

501
00:31:22,312 --> 00:31:25,552
‫إنها قصة حب عن فتاة‬
‫قد تكون أو لا مدمنة مخدرات‬

502
00:31:25,752 --> 00:31:28,632
‫ليس القصة، ماذا يكون؟‬
‫ماذا يكون بالنسبة إليك؟‬

503
00:31:32,352 --> 00:31:33,952
‫لا أعلم حقاً‬
‫كيف أجيب عن هذا السؤال‬

504
00:31:35,912 --> 00:31:38,432
‫مررت بهذه السنة الغريبة حقاً‬
‫التي غيّرت حياتي‬

505
00:31:38,552 --> 00:31:42,072
‫تركت جامعة (كارولينا الجنوبية)‬
‫لأكون مع هذه الفتاة‬

506
00:31:42,232 --> 00:31:45,272
‫التي أحببتها بطريقة‬
‫أو بأخرى طيلة حياتي‬

507
00:31:45,832 --> 00:31:49,752
‫ثم توفي والدي‬
‫لينهار عالمي تماماً‬

508
00:31:49,912 --> 00:31:53,312
‫وقفزت مباشرة إلى هذه العلاقة القوية‬
‫مع هذه الفتاة الأخرى‬

509
00:31:53,472 --> 00:31:58,272
‫وقد انفصلنا مؤخراً، ولا علاقة للفيلم‬
‫بأيّ من هذه الأمور‬

510
00:31:58,392 --> 00:31:59,832
‫لكنه بطريقة ما‬
‫له علاقة بها جميعها‬

511
00:32:00,032 --> 00:32:05,032
‫أشعر كأنني وضعت كل ما أنا عليه‬
‫لأصنع هذا الفيلم‬

512
00:32:06,392 --> 00:32:07,712
‫أنا آسف، حديثي مفكّك ومشتّت‬

513
00:32:07,832 --> 00:32:11,552
‫لا تتأسف، إنه فيلم‬
‫أودّ مشاهدته حقاً‬

514
00:32:12,352 --> 00:32:13,872
‫- حقاً؟‬
‫- أجل‬

515
00:32:14,032 --> 00:32:16,512
‫أي شيء مفعم بهكذا عاطفة وحزن‬

516
00:32:16,672 --> 00:32:21,392
‫يبدو مشوّقاً أكثر من نصف الحثالة‬
‫التي تحتلّ شاشاتنا حالياً‬

517
00:32:22,312 --> 00:32:25,272
‫إضافة إلى أنك من معجبيّ‬
‫مما يرضي غروري الكبير‬

518
00:32:26,912 --> 00:32:29,752
‫- هلاّ نذهب؟‬
‫- أجل، لنذهب‬

519
00:32:31,472 --> 00:32:32,792
‫حسناً‬

520
00:32:32,912 --> 00:32:34,232
‫- يا إلهي‬
‫- ما الأمر؟‬

521
00:32:34,352 --> 00:32:35,672
‫إنه حبيبي‬

522
00:32:35,792 --> 00:32:37,112
‫- أين؟‬
‫- هناك‬

523
00:32:37,232 --> 00:32:38,552
‫- أسد إليّ خدمة‬
‫- بالتأكيد‬

524
00:32:38,672 --> 00:32:39,992
‫- قبّلني، قبّلني، قبّلني‬
‫- ماذا؟‬

525
00:32:55,032 --> 00:32:56,352
‫هل رآنا؟‬

526
00:32:56,552 --> 00:32:58,992
‫لا أعلم، لا أعرف أيّهم هو‬

527
00:33:03,432 --> 00:33:05,632
‫- آسفة حقاً، (دوسن)‬
‫- لماذا؟‬

528
00:33:05,792 --> 00:33:09,752
‫إنه ليس هو حتى، لكنه يشبهه حقاً‬
‫السترة عينها تقريباً‬

529
00:33:11,472 --> 00:33:16,832
‫- إنني آسفة حقاً لما حصل‬
‫- لا تتأسّفي، لنذهب‬

530
00:33:30,552 --> 00:33:32,872
‫- إذاً كنت أفكّر‬
‫- (بايسي)، قبل أن تقول شيئاً‬

531
00:33:33,072 --> 00:33:35,072
‫هلاّ تصمتين قليلاً‬

532
00:33:35,232 --> 00:33:37,272
‫أحاول إخبارك بما أفكّر فيه هنا‬
‫وهو مهمّ هذه المرة‬

533
00:33:37,432 --> 00:33:41,072
‫- حسناً، أنا آسفة‬
‫- حسناً‬

534
00:33:42,912 --> 00:33:46,472
‫أعلم أنك عاشرت رجالاً آخرين‬

535
00:33:47,312 --> 00:33:49,752
‫أعلم أنك عاشرت آخرين قبل أن أبدأ‬
‫هذا الاستعلام المثير للشفقة‬

536
00:33:49,912 --> 00:33:51,952
‫أعلم أنك أقمت علاقات مع آخرين‬
‫قبل علاقتنا الحميمة‬

537
00:33:52,112 --> 00:33:54,632
‫لا بأس إذاً، عاشرت آخرين‬
‫يمكنني تقبّل ذلك‬

538
00:33:55,152 --> 00:33:57,112
‫طبعاً، أعلم في أعماقي‬
‫أنك لم تستمتعي بذلك‬

539
00:33:57,272 --> 00:33:58,592
‫ولكن لا صلة لذلك بالمغزى‬

540
00:33:59,992 --> 00:34:01,792
‫- مغزى كلامي هو...‬
‫- ما هو المغزى؟‬

541
00:34:03,112 --> 00:34:06,832
‫المغزى هو أنّ لديّ مخاوفي‬
‫ولحظاتي المتزعزعة‬

542
00:34:07,152 --> 00:34:09,112
‫لكنها مخاوفي وليست مخاوفك‬

543
00:34:09,352 --> 00:34:13,552
‫لا يهم، الشيء الوحيد‬
‫الذي يهم هو هذا فحسب‬

544
00:34:14,632 --> 00:34:16,712
‫- هذا فحسب؟‬
‫- أجل‬

545
00:34:17,872 --> 00:34:20,832
‫إنني مغرم بك تماماً وكلياً‬

546
00:34:24,232 --> 00:34:28,192
‫أنت تحرّكين مشاعري (أودري)‬
‫مشاعري بأكملها‬

547
00:34:33,952 --> 00:34:37,392
‫- ٥‬
‫- ماذا؟‬

548
00:34:38,512 --> 00:34:40,872
‫عاشرت ٥ رجال فقط‬

549
00:34:42,232 --> 00:34:44,792
‫- حقاً؟‬
‫- أجل‬

550
00:34:45,192 --> 00:34:47,552
‫لا بأس لأنّ (جوي) أخبرتني أمرين‬

551
00:34:47,712 --> 00:34:49,072
‫وقد رأيتك حقاً‬
‫مع عدة شبان مختلفين...‬

552
00:34:49,192 --> 00:34:56,192
‫حسناً، ربما...‬
‫كنت أحياناً فاسقة تقبيل‬

553
00:34:57,392 --> 00:35:02,112
‫قبّلت شباناً كثيرين‬
‫وأتخيّل أنه ينبغي أن نفعل‬

554
00:35:02,512 --> 00:35:06,672
‫بهذه الطريقة سنعرف‬
‫متى نجد الشخص المناسب‬

555
00:35:06,952 --> 00:35:08,352
‫يُعجبني هذا المنطق‬

556
00:35:12,032 --> 00:35:16,312
‫كنت تختبرينني، أردت معرفة‬
‫كيف سيكون ردّ فعلي‬

557
00:35:16,672 --> 00:35:19,832
‫أجل، ربما، قليلاً‬

558
00:35:21,472 --> 00:35:24,632
‫إنني آسفة حقاً، (بايسي)‬

559
00:35:24,912 --> 00:35:27,992
‫أعتقد أنّ لديّ مخاوفي أيضاً‬

560
00:35:28,112 --> 00:35:32,792
‫ولا أعلم، أظنني أردت‬
‫أن أعرف فحسب‬

561
00:35:34,232 --> 00:35:37,272
‫- هل نجحت في الاختبار؟‬
‫- بتفوّق‬

562
00:35:37,672 --> 00:35:40,592
‫- قد تنال مكافأة حتى‬
‫- حقاً؟‬

563
00:35:41,272 --> 00:35:45,832
‫طالما أحتفظ بنطاق الحركة الكامل‬
‫من العنق إلى ما فوق‬

564
00:35:45,952 --> 00:35:47,272
‫افعلي ما تشائين‬

565
00:35:49,272 --> 00:35:51,752
‫لماذا أبالي حتى؟‬
‫حتى إنني لا أحبه‬

566
00:35:51,912 --> 00:35:55,312
‫بالكاد نتبادل حديثاً‬
‫ولا أرغب في اقتلاع عينيه‬

567
00:35:55,912 --> 00:35:57,792
‫أنت عنيفة جداً‬
‫هل قال لك أحد ذلك؟‬

568
00:35:58,232 --> 00:35:59,552
‫اصمت‬

569
00:35:59,872 --> 00:36:02,752
‫اسمعي، أيّ علاقة ليست سهلة‬
‫حتى حين تعلمين أنها خاطئة‬

570
00:36:02,952 --> 00:36:05,752
‫يوجد الكثير ليقال عن الراحة والأمان‬

571
00:36:06,272 --> 00:36:09,832
‫مجرّد وجود شخص تعودين إليه‬
‫تتحدّثين إليه، تتلمّسينه‬

572
00:36:09,952 --> 00:36:11,272
‫وإن لم يتعلّق الأمر بذاك الشخص‬

573
00:36:11,392 --> 00:36:12,952
‫ولكن بإيجاد تلك القوة‬
‫التي تحفظ التوازن في حياتك‬

574
00:36:13,072 --> 00:36:14,952
‫- أعتقد هذا‬
‫- سأعطيك مثَلاً‬

575
00:36:15,512 --> 00:36:19,032
‫هذا الفيلم بالنسبة إليّ، إنه تقريباً...‬

576
00:36:19,832 --> 00:36:22,552
‫أبقى حياتي متماسكة‬
‫حين كنت بأمسّ الحاجة إلى ذلك‬

577
00:36:22,952 --> 00:36:25,192
‫أجبرني على التحلّي بالشجاعة‬
‫وجعلني قوياً‬

578
00:36:25,512 --> 00:36:27,432
‫- سأتبصّر بعض الأمور هنا‬
‫- حسناً‬

579
00:36:27,552 --> 00:36:30,592
‫ما يخيفك ليس أنّ الفيلم‬
‫غير منجز، إنه أنت‬

580
00:36:30,752 --> 00:36:33,712
‫ويجب أن تخاف من ذلك‬
‫لأنك لست كاملاً‬

581
00:36:33,872 --> 00:36:35,872
‫ليس بعد، في الحقيقة‬
‫قد لا تصبح أبداً‬

582
00:36:36,152 --> 00:36:39,512
‫لكنك تواصل البحث‬
‫تواصل صنع الأفلام وعرضها على الناس‬

583
00:36:39,672 --> 00:36:42,032
‫وهذا هو صانع الأفلام الحقيقيّ‬

584
00:36:42,512 --> 00:36:45,272
‫- تبصّر جيد‬
‫- لديّ لحظاتي‬

585
00:36:47,112 --> 00:36:48,952
‫ما رأيك في أن نذهب ونشاهد فيلماً؟‬

586
00:36:51,112 --> 00:36:53,872
‫موافق، ولكن ماذا لو كان بغيضاً؟‬
‫ماذا لو كانت مضيعة تامة لوقتي؟‬

587
00:36:53,992 --> 00:36:56,072
‫إن كان بغيضاً‬
‫فسأخبرك ونحن نشرب القهوة‬

588
00:36:56,232 --> 00:36:58,312
‫وربما تبدأ بتقبيلي مجدداً‬

589
00:36:58,912 --> 00:37:00,792
‫بالمناسبة، فيلمي المفضّل‬
‫هو (رود هاوس)‬

590
00:37:01,792 --> 00:37:04,832
‫مع (باتريك سوايزي)‬
‫شاهدته ٣٠ مرة‬

591
00:37:04,992 --> 00:37:06,712
‫كلما يعرض على شاشات التلفزة‬
‫أعود وأشاهده مجدداً‬

592
00:37:06,832 --> 00:37:08,592
‫أمتلك نسخته، أحبّه وأجهل السبب‬

593
00:37:09,232 --> 00:37:11,392
‫- إنه فيلم جيد‬
‫- تعالي!‬

594
00:37:20,432 --> 00:37:24,152
‫يا إلهي، لقد نجحت‬
‫لقد أعدتها، كيف أقنعتها؟‬

595
00:37:24,312 --> 00:37:25,632
‫قبّلتها‬

596
00:37:42,472 --> 00:37:45,792
‫- أريد خدمة‬
‫- مَن يطلبها؟‬

597
00:37:46,472 --> 00:37:49,272
‫أهو الفتى الحسّاس قليلاً‬
‫والمحرج الذي جلست قربه؟‬

598
00:37:49,392 --> 00:37:52,152
‫أم الفتى البغيض والرخيص أخلاقياً‬
‫الذي ابتعدت عنه؟‬

599
00:37:52,312 --> 00:37:53,832
‫حسناً، هذا عادل، إنني أستحقّه‬

600
00:37:53,992 --> 00:37:57,752
‫ليست إهانة، إنه سؤال مشروع‬
‫أيّ واحد هو أنت؟‬

601
00:37:57,912 --> 00:38:00,232
‫أريد أن أعرف‬
‫قبل أن أبدأ بالاهتمام حقاً‬

602
00:38:00,352 --> 00:38:03,312
‫لا يمكنني الإجابة‬
‫لأنني أحاول معرفتها فحسب‬

603
00:38:04,272 --> 00:38:06,552
‫كل ما أعرفه هو أنني‬
‫حين جئت إلى هنا الليلة‬

604
00:38:06,752 --> 00:38:10,112
‫كنت مختلفة معي‬
‫أكثر من أيّ وقت مضى‬

605
00:38:10,272 --> 00:38:12,592
‫حسناً، لا أعلم السبب‬
‫لا أعلم ماذا فعلت‬

606
00:38:12,712 --> 00:38:16,992
‫لم تكن السبب، كنت مشوّشة‬

607
00:38:17,152 --> 00:38:19,432
‫مهما يكن، لا يهم‬
‫لا أريد أن أعرف حتى‬

608
00:38:20,072 --> 00:38:23,392
‫لأنه مهما كان‬
‫فقد أفسدت الأمر‬

609
00:38:23,512 --> 00:38:28,072
‫حاولت أن أكون مسلّياً ولم أنجح‬
‫كنت تماماً نقيض الفتى المسلّي‬

610
00:38:28,432 --> 00:38:32,792
‫وأعتقد أنّ سبب إخفاقي‬

611
00:38:33,552 --> 00:38:37,032
‫هو أنني أريد مواعدتك حقاً‬

612
00:38:37,872 --> 00:38:41,432
‫جداً، جداً‬

613
00:38:42,072 --> 00:38:46,272
‫وتعلمين أنك توتّرينني‬

614
00:38:49,032 --> 00:38:50,352
‫أعلم أنني أفعل ذلك‬

615
00:38:50,672 --> 00:38:53,272
‫أريد أن أكون ذاك الفتى الأول، (جوي)‬

616
00:38:53,672 --> 00:38:56,152
‫تجعلينني أرغب في أن أكون ذاك الفتى‬

617
00:38:56,952 --> 00:38:58,272
‫إذاً ما هي الخدمة؟‬

618
00:38:59,272 --> 00:39:00,592
‫حسناً‬

619
00:39:02,192 --> 00:39:05,032
‫كنت آمل أنك قد توافقين‬
‫على جلوسي قربك‬

620
00:39:05,832 --> 00:39:08,672
‫وربما إن جلست هناك‬

621
00:39:09,072 --> 00:39:14,192
‫فإنّ ما حصل وجعلك معجبة بي‬

622
00:39:17,192 --> 00:39:18,952
‫ربما سيحصل مجدداً‬

623
00:39:30,272 --> 00:39:31,992
‫لا تعلّق الآمال‬

624
00:39:33,272 --> 00:39:34,592
‫فات الأوان‬

625
00:39:51,192 --> 00:39:53,992
‫- يا إلهي‬
‫- ما الأمر؟‬

626
00:39:56,032 --> 00:39:57,752
‫لا شيء، لم أقل شيئاً‬

627
00:39:58,232 --> 00:40:00,312
‫- بلى، فعلت، قلت يا إلهي‬
‫- اصمت، لم أفعل، اتفقنا؟‬

628
00:40:00,432 --> 00:40:03,112
‫إنني جالسة هنا صامتة‬
‫بانتظار أن يبدأ الفيلم‬

629
00:40:03,352 --> 00:40:04,672
‫حسناً‬

630
00:40:20,032 --> 00:40:25,232
‫حسناً، آسف بشأن التأخير يا أصدقائي‬
‫أتقدّم بخالص الاعتذارات‬

631
00:40:25,392 --> 00:40:28,672
‫ولكن أعتقد أننا جاهزون‬
‫وسنعرض هذا الفيلم‬

632
00:40:28,872 --> 00:40:32,592
‫إذاً إليكم الاتفاق، إنه طويل جداً‬

633
00:40:32,792 --> 00:40:34,832
‫الموسيقى مؤقّتة والمكساج غير مكتمل‬

634
00:40:35,152 --> 00:40:37,272
‫انتقال المشاهد بشع‬
‫وما زلنا لم نضع له عنواناً‬

635
00:40:37,912 --> 00:40:42,912
‫لكن ما ستشاهدونه هو نتاج حب‬

636
00:40:43,592 --> 00:40:45,992
‫ليس بالنسبة إلى (أوليفر) وإليّ وحدنا‬
‫ولكن بالنسبة إلى جميع الموجودين هنا‬

637
00:40:46,112 --> 00:40:48,952
‫الذين وهبونا وقتهم‬
‫وطاقتهم وموهبتهم‬

638
00:40:50,392 --> 00:40:55,872
‫قد نكون الوحيدين الذين سنشاهد‬
‫هذا الفيلم يعرض على شاشة‬

639
00:40:55,992 --> 00:41:00,112
‫ولكن لا يهم‬
‫لأنه كان وسيكون دائماً‬

640
00:41:00,592 --> 00:41:05,272
‫لقطة لذاتنا الحقيقية في هذه‬
‫اللحظة من الزمن، إذاً...‬

641
00:41:10,352 --> 00:41:14,752
‫استعدوا، وليبدأ العرض‬

642
00:41:36,185 --> 00:42:09,580
.Ra<font color="#0080c0">YY</font>aN...سحب وتعديل

