﻿1
00:00:11,232 --> 00:00:12,608
‫صباح الخير (أودري)‬

2
00:00:32,128 --> 00:00:37,884
‫- صباح الخير‬
‫- يمكنك قول هذا‬

3
00:00:38,384 --> 00:00:39,760
‫كيف نمت؟‬

4
00:00:41,637 --> 00:00:47,143
‫حسناً، بين التكلّم خلال النوم‬
‫وسرقة الأغطية، ليس جيّداً في الواقع‬

5
00:00:47,351 --> 00:00:49,604
‫بقعة اللعاب على وسادتك‬
‫تخالفك الرأي‬

6
00:00:49,729 --> 00:00:52,773
‫- لا يسيل لعابي‬
‫- مثل كلب الباست‬

7
00:00:52,899 --> 00:00:55,568
‫لا يسيل لعابي‬
‫وإن أخبرت أحداً بأنني أفعل‬

8
00:00:55,735 --> 00:00:59,989
‫فسأذكر فحسب كيف أنك تنوح أثناء نومك‬
‫لأنّ والدتك أخذت دمى (باربي) خاصتك‬

9
00:01:00,990 --> 00:01:03,743
‫- حسناً، لم أفعل‬
‫- فقط لـ٢٠ دقيقة تقريباً‬

10
00:01:04,035 --> 00:01:06,412
‫حسناً، في هذه الحال‬
‫لم أرَ أيّ لعاب‬

11
00:01:09,957 --> 00:01:13,377
‫- أتعرف ما الأمر المفضّل عندي بهذا؟‬
‫- ماذا؟‬

12
00:01:14,921 --> 00:01:18,549
‫- أتعرف كيف حصلت على هذه الندبة؟‬
‫- لا‬

13
00:01:18,674 --> 00:01:20,301
‫أتعرف مَن كانت معلّمتي‬
‫في الصف السادس؟‬

14
00:01:20,426 --> 00:01:25,306
‫- لا، لكنّ معلّمتي كانت...‬
‫- أنت تفسد أمري المفضّل‬

15
00:01:25,473 --> 00:01:29,936
‫حسناً، أنا آسف‬
‫حسناً، لقد أضعتني بعد ذكر الندبة‬

16
00:01:31,270 --> 00:01:34,690
‫ما أعنيه هو أنني لم أكن موجودة‬
‫طوال أيام حياتك حتى الآن‬

17
00:01:34,815 --> 00:01:38,903
‫- وأنت لم تكن موجوداً طوال أيام حياتي‬
‫- وهل يفترض أنّ هذا أمر جيّد؟‬

18
00:01:39,612 --> 00:01:43,741
‫العيش بدون ضغط ١٨ سنة‬
‫من التوقّعات؟ أجل، إنه أمر جيّد‬

19
00:01:44,283 --> 00:01:48,579
‫فكّر في الأمر، في هذه المرحلة‬
‫كل ما أعرفه عنك وعن طفولتك‬

20
00:01:48,746 --> 00:01:52,166
‫هو أنك كنت تلعب بدمى (باربي)‬

21
00:01:52,291 --> 00:01:55,545
‫حسناً، لم تكن دمية، حسناً؟ كانت...‬

22
00:01:57,213 --> 00:02:02,093
‫حسناً، ربما كانت كذلك‬
‫تبدو (باربي) مثيرة جداً وهي عارية‬

23
00:02:02,552 --> 00:02:03,928
‫كما تشاء‬

24
00:02:05,137 --> 00:02:08,891
‫اسمعي، ثمة قواعد خاصة بالمعلومات‬
‫المكتسبة أثناء التواجد في السرير‬

25
00:02:09,684 --> 00:02:12,728
‫- لن أتفوّه بأيّ كلمة‬
‫- شكراً‬

26
00:02:13,980 --> 00:02:18,442
‫إذاً، هل كان لديك منزل شاطئ (ماليبو)؟‬
‫لأنني رغبت دائماً في الحصول عليه‬

27
00:02:21,654 --> 00:02:23,030
‫لا! لا، لا، لا‬

28
00:03:09,876 --> 00:03:11,252
‫لم تقرأ المذكّرة إذاً؟‬

29
00:03:11,419 --> 00:03:13,254
‫هل أبدو من الشبان‬
‫الذين يقرأون المذكّرات؟‬

30
00:03:13,421 --> 00:03:15,965
{\an5}‫كانت في المغلّف‬
‫الذي يحوي شيكات رواتبنا‬

31
00:03:16,132 --> 00:03:18,635
{\an5}‫كانت تضمّ جملة تحت إدارة جديدة‬
‫ألا يذكّرك هذا بشيء؟‬

32
00:03:18,801 --> 00:03:20,970
{\an5}‫اسمعي، صدّقيني‬
‫من المستحيل أنّ (داني) رحل‬

33
00:03:21,137 --> 00:03:24,599
{\an5}‫كلّمته قبل ذهابنا في العطلة مباشرة‬
‫ولم يذكر لي شيئاً عن الرحيل‬

34
00:03:24,849 --> 00:03:28,645
{\an5}‫(بايسي)، لا أقصد تخييب أملك، لكن ألم‬
‫يعتد (داني) أن يقول إنك ستنظر ذات يوم‬

35
00:03:28,770 --> 00:03:30,980
{\an5}‫وسيكون قد رحل‬
‫بحثاً عن مغامرات مطبخية أكبر؟‬

36
00:03:31,189 --> 00:03:33,358
{\an5}‫- أجل، لكن أظن أنه كان ليخبرني أولاً‬
‫- حسناً، أتعرف؟‬

37
00:03:33,524 --> 00:03:35,902
‫لو أنك قرأت المذكّرة‬
‫لرأيت أنّ هذا اليوم قد حلّ‬

38
00:03:36,069 --> 00:03:40,114
‫(أودري)، ليس هذا منطقياً، يحب (داني)‬
‫هذا المكان، لن يرحل عنه ببساطة‬

39
00:03:40,281 --> 00:03:45,203
{\an5}‫- لا أظنه كان يملك الخيار يا (بايسي)‬
‫- أتعتقدين أنهم قد يطردون (داني)؟‬

40
00:03:45,411 --> 00:03:49,499
{\an5}‫كأنني سأذهب في عطلة لـ٥ أيام‬
‫وسيختفي الرجل ببساطة، سيرحل فحسب‬

41
00:03:49,666 --> 00:03:52,502
{\an5}‫لا أعرف، لا أتكلّم لغة المؤسسات‬
‫لكن بدا من المذكّرة‬

42
00:03:52,669 --> 00:03:56,005
{\an5}‫أنّ شركة كبيرة اشترت المكان‬
‫وتريد تحويله إلى سلسلة أو ما شابه‬

43
00:03:56,172 --> 00:03:58,841
‫منذ متى نحن مؤسسة‬
‫تتواصل بالمذكّرات؟‬

44
00:04:00,301 --> 00:04:02,178
{\an5}‫أجل، منذ الآن كما يبدو‬

45
00:04:03,179 --> 00:04:06,599
{\an5}‫مقفل للغداء، اجتماع الموظّفين‬
‫مع المدير الجديد في الساعة الثالثة‬

46
00:04:10,520 --> 00:04:12,313
‫هل كان الاتصال بنا سيقتل أحدهم؟‬

47
00:04:12,689 --> 00:04:16,025
‫أنا واثق أنه ثمة تفسير منطقي لكل هذا‬

48
00:04:16,359 --> 00:04:19,362
‫منطقي؟ أجل، جيّد؟ لا‬

49
00:04:26,536 --> 00:04:28,705
‫لن تصدّقي الأخبار التي أحملها‬

50
00:04:28,871 --> 00:04:31,040
‫(تشارلي)، أليس لديهم صفوف‬
‫في (بوسطن باي)؟‬

51
00:04:31,207 --> 00:04:32,917
‫حسناً، بلى، بالطبع‬
‫لكنّ أحداً لا يحضرها‬

52
00:04:33,334 --> 00:04:34,711
‫هذا يشرح الكثير‬

53
00:04:36,170 --> 00:04:37,547
‫دعني أفهم هذا جيّداً إذاً‬

54
00:04:37,672 --> 00:04:41,092
‫- كنت تنتظر هنا طوال هذا الوقت...‬
‫- لا، لا، لم أكن أنتظر هنا طوال الوقت‬

55
00:04:42,760 --> 00:04:45,930
‫حسناً، معظم الوقت، بأيّ حال‬
‫ماذا تعرفين عن (لاست تو لاف)؟‬

56
00:04:46,180 --> 00:04:47,557
{\an5}‫عذراً؟‬

57
00:04:47,682 --> 00:04:49,726
{\an5}‫إنها فرقة (لاست تو لاف)‬
‫وهي بمثابة تكريم لفرقة الـ(غو غو)‬

58
00:04:49,851 --> 00:04:51,728
‫ثمة أشخاص يرغبون حقاً‬
‫في إعادة إحياء الـ(غو غو)؟‬

59
00:04:51,853 --> 00:04:54,814
{\an5}‫أجل، بالطبع، بالطبع، فرقة الـ(غو غو)‬
‫كانت رائعة، في ذلك الوقت بالطبع‬

60
00:04:55,023 --> 00:04:59,068
{\an5}‫على أيّ حال، استقبلناهن منذ بضعة أسابيع‬
‫والآن (لويد) يواعد (ناتاشا)، عازفة الطبل‬

61
00:04:59,235 --> 00:05:03,281
‫- ويريدوننا أن نرافقهن في الجولة‬
‫- جولة حقيقية؟‬

62
00:05:03,656 --> 00:05:07,910
‫أجل، لا شيء منمّق، فقط الروك المستقل‬
‫حيث نفعل كل شيء بأنفسنا‬

63
00:05:08,077 --> 00:05:11,831
‫ونزور ١٠ مدن في شاحنة مقفلة‬
‫أعني أنّ هذا ما كنا نبحث عنه بالتحديد‬

64
00:05:12,081 --> 00:05:15,585
‫- (تشارلي)، هذا مذهل، تهانيّ‬
‫- شكراً‬

65
00:05:16,002 --> 00:05:20,506
‫- إذاً، متى سترحلون؟ في الصيف؟‬
‫- لا، في الواقع، سننطلق يوم الإثنين‬

66
00:05:21,466 --> 00:05:23,718
‫- لكننا في منتصف الفصل الدراسي‬
‫- حسناً، بالطبع، أجل‬

67
00:05:23,885 --> 00:05:26,304
‫لكنّ بقية الشبان ليسوا في الكلية حتى‬
‫وكما أرى الأمر‬

68
00:05:26,512 --> 00:05:30,433
‫يمكنني التوقّف وتعويض ما فاتني في‬
‫السنة المقبلة، إلاّ إن حققنا نجاحاً كبيراً‬

69
00:05:31,309 --> 00:05:33,644
‫حسناً، يبدو أنك فكّرت في كل شيء‬

70
00:05:33,811 --> 00:05:38,191
‫تقريباً، أظن أنه عليك مرافقتي‬

71
00:05:40,818 --> 00:05:43,321
‫(تشارلي)، لا يعقل أن تكون جاداً‬

72
00:05:43,529 --> 00:05:46,282
‫لست تطلب مني التخلّي‬
‫عن الدراسة ومرافقتك في جولة؟‬

73
00:05:46,491 --> 00:05:50,953
‫أعني أنّ هذه هي حياتي‬
‫كلية (ورثنغتون)، أنا أحب المكان هنا‬

74
00:05:51,454 --> 00:05:57,293
‫- إذاً، تعتقدين أنه ليس عليّ الذهاب؟‬
‫- لا، بل لا أظن أنه عليّ أنا الذهاب‬

75
00:05:57,752 --> 00:06:02,131
‫حسناً، أنا آسف، اتفقنا؟‬
‫أعرف أنني لا أتصرّف بعدل‬

76
00:06:02,298 --> 00:06:06,094
‫لكن هذه العلاقة بيننا‬
‫لقد بدأناها للتوّ‬

77
00:06:06,260 --> 00:06:13,309
‫وقد احتجت إلى وقت طويل جداً‬
‫لأجعلك تفكّرين فيّ كاحتمال و...‬

78
00:06:15,520 --> 00:06:19,023
‫أظن أنّ ما أحاول قوله‬
‫هو أنني لا أريد أن...‬

79
00:06:20,274 --> 00:06:21,943
‫تنتهي هذه العلاقة الآن‬

80
00:06:25,071 --> 00:06:28,282
‫- لن ترحل على الفور، أليس كذلك؟‬
‫- لا‬

81
00:06:29,992 --> 00:06:31,536
‫إذاً، لم تنته بعد‬

82
00:06:32,954 --> 00:06:35,581
‫حسناً، في الأعلى بالطبع‬
‫نعتذر عن تغيير الموعد‬

83
00:06:35,748 --> 00:06:39,836
‫ثم ننتقل إلى التكلّم عن الفيلم مباشرة‬
‫حسناً؟ كيف صنعناه وكم كلّف‬

84
00:06:40,086 --> 00:06:44,715
‫لا يهمّ، لكن إن تركت الكلام لي‬
‫فستجد أنّ الأمور ستكون أفضل بكثير‬

85
00:06:44,966 --> 00:06:48,344
‫- لماذا؟‬
‫- لا أريد أن أجرح مشاعرك يا (دوسن)‬

86
00:06:49,262 --> 00:06:53,683
‫لكنك ممل قليلاً‬
‫تتكلّم عن زاوية الكاميرا وإضاءة اللقطة‬

87
00:06:53,850 --> 00:06:56,018
‫ثق بي، هذا ما أفعله‬
‫فأنا أتألّق في الاجتماعات‬

88
00:06:56,185 --> 00:06:57,562
‫سبق أن عقدت اجتماعات؟‬

89
00:06:57,687 --> 00:07:00,815
‫حسناً، اجتماعات تدريبية‬
‫مع أفراد العائلة‬

90
00:07:02,650 --> 00:07:05,194
‫- رائع‬
‫- هلاّ تكفّ عن القلق كثيراً‬

91
00:07:05,361 --> 00:07:07,155
‫(أوليفر)، إلى كم‬
‫وكيل أرسلنا هذا الفيلم؟‬

92
00:07:07,655 --> 00:07:09,907
‫- ٥٠‬
‫- ٦٠ وكم منهم أجابوا على رسالتنا؟‬

93
00:07:10,074 --> 00:07:16,372
‫واحد، لكن ثق بي، لا داعي للقلق‬
‫أنت مخرج مذهل وأنا كاتب استثنائي‬

94
00:07:16,664 --> 00:07:20,209
‫بعد اليوم، عندما يسألنا أحدهم‬
‫إن كان لدينا مَن يمثّلنا‬

95
00:07:20,376 --> 00:07:22,378
‫يمكننا القول، أجل، أجل‬

96
00:07:22,545 --> 00:07:24,839
‫يتمتّع الكثيرون بالموهبة يا (أوليفر)‬
‫لكن ليس لديهم جميعهم وكلاء‬

97
00:07:24,964 --> 00:07:29,177
‫هذا صحيح وهل تعرف السبب؟‬
‫لأنّ الأمر يتعلّق بالتقديم‬

98
00:07:29,343 --> 00:07:32,638
‫إن دخلنا إلى هناك ونحن نبدو‬
‫بأفضل حال، فمَن قد يرفضنا؟‬

99
00:07:36,601 --> 00:07:39,145
‫أعرف أنني سأندم على سؤالي‬
‫لكن كيف سنفعل هذا بالتحديد؟‬

100
00:07:39,312 --> 00:07:43,399
‫- حسناً، هل شاهدت فيلم (راين مان)؟‬
‫- أجل‬

101
00:07:43,649 --> 00:07:46,861
‫حسناً، تذكر عندما كانا ينزلان على‬
‫السلّم المتحرّك في (فيغاس)، صحيح؟‬

102
00:07:46,986 --> 00:07:48,446
‫لن يصل هذا إلى حيث أظنه سيصل، صحيح؟‬

103
00:07:48,571 --> 00:07:50,531
‫- كان هذا دخولاً رائعاً‬
‫- (أوليفر)، لا‬

104
00:07:50,656 --> 00:07:52,867
‫كم سيكون هذا رائعاً؟‬
‫سنبدو مثل الفريق المثالي‬

105
00:07:53,034 --> 00:07:55,411
‫لن أقصد هذا الاجتماع‬
‫ونحن نرتدي بذلتين متطابقتين‬

106
00:07:56,746 --> 00:08:02,126
‫ما رأيك بقميصين متطابقين فحسب؟‬
‫هيا، سنبدو مثل (سيغفريد) و(روي)‬

107
00:08:05,171 --> 00:08:10,384
‫مهلاً، دعيني أفهم هذا جيّداً، انتظرك‬
‫بعد انتهاء الصفوف ثم طلب منك مرافقته؟‬

108
00:08:10,551 --> 00:08:12,261
‫- أجل‬
‫- في جولة؟‬

109
00:08:12,637 --> 00:08:14,180
‫- أجل‬
‫- لتغنّي، صحيح؟‬

110
00:08:14,472 --> 00:08:19,352
‫- لا، لأكون حبيبته‬
‫- (تشارلي)؟‬

111
00:08:19,810 --> 00:08:23,231
‫(تشارلي تود)؟ الفتى الذي حطّم قلبك‬
‫ثم بدأ بمغازلة شقيقتك؟‬

112
00:08:23,648 --> 00:08:27,902
‫أجل، الفتى الوسيم والمراوغ‬
‫الذي عرفناه وأحببناه، رحل، اختفى‬

113
00:08:28,069 --> 00:08:32,031
‫- غادر (إلفيس) المبنى!‬
‫- أجل، حسناً، لا، لم يفعل‬

114
00:08:32,156 --> 00:08:35,034
‫في الواقع، إنه في الأسفل حالياً‬
‫يشتري الوجبات الخفيفة من آلة البيع‬

115
00:08:35,243 --> 00:08:36,744
‫إنه هنا؟ الآن؟‬

116
00:08:36,911 --> 00:08:40,289
‫يريدنا أن نمضي أكبر قدر‬
‫من الوقت معاً قبل أن يرحل‬

117
00:08:40,456 --> 00:08:42,792
‫إذاً، ما المشكلة؟‬

118
00:08:43,209 --> 00:08:47,046
‫(أودري)، لقد تخطّينا العديد‬
‫من المراحل هنا، عدداً كبيراً من المراحل‬

119
00:08:47,213 --> 00:08:50,091
‫أجل، لكنّ هذا رومنسياً نوعاً ما، صحيح؟‬

120
00:08:50,258 --> 00:08:53,928
‫أعني أنّ هذا الشاب يقطع نصف البلد‬
‫بالسيارة ليجعلك تقعين في غرامه‬

121
00:08:54,095 --> 00:08:57,056
‫والآن يريدك أن تنضمّي إليه‬
‫على الطريق في مغامرة رائعة‬

122
00:08:57,640 --> 00:09:00,434
‫ليس هذا رومنسياً يا (أودري)‬
‫بل إنه مخيف والأمر يزداد سوءاً‬

123
00:09:00,601 --> 00:09:01,978
‫إلى أيّ درجة؟‬

124
00:09:02,103 --> 00:09:04,480
‫حسناً، عندما عرف أنني‬
‫لست مستعدّة لرحلة الجنون‬

125
00:09:04,772 --> 00:09:09,318
‫بدأ يتكلّم عن البقاء‬
‫أظنه استعمل كلمة "نحن" حتى‬

126
00:09:09,485 --> 00:09:14,949
‫يا للهول! المزيد من المراحل! حسناً‬
‫لكنه لن يفعل ذلك، صحيح؟ أعني البقاء‬

127
00:09:15,116 --> 00:09:17,743
‫- حسناً، لا، لكن...‬
‫- اهدأي إذاً!‬

128
00:09:17,868 --> 00:09:19,787
‫أنا واثقة من أنك تبالغين قليلاً‬
‫في ردّ فعلك‬

129
00:09:19,954 --> 00:09:23,624
‫بالإضافة، يبدو أنّ أسوأ ما قد يحصل‬
‫هو أن تجرحي مشاعره قليلاً‬

130
00:09:23,874 --> 00:09:26,752
‫وهذه علاوة! مَن كان ليعتقد‬
‫أنّ (تشارلي تود) لديه مشاعر؟‬

131
00:09:28,170 --> 00:09:31,757
‫يا إلهي! عليّ الذهاب‬
‫يفترض أن أقابل (بايسي) في الخارج‬

132
00:09:31,924 --> 00:09:34,093
‫علينا الذهاب لمقابلة‬
‫مدير (سيفلزيشن) الجديد‬

133
00:09:34,343 --> 00:09:36,887
‫- مدير جديد؟‬
‫- أجل، سأكتب لك مذكّرة‬

134
00:09:39,181 --> 00:09:42,143
‫- مرحباً، (أودري)‬
‫- إلى اللقاء، (تشارلي)‬

135
00:09:57,158 --> 00:09:58,701
‫آمل أن ينتهي هذا بسرعة‬

136
00:09:58,868 --> 00:10:02,163
‫ودعني أخبرك شيئاً، إن كان الأمر‬
‫متعلّقاً بالموهبة، فأعلم أنني سأستقيل‬

137
00:10:02,830 --> 00:10:05,499
‫- هل تكلّمت مع (داني)؟‬
‫- لا، لم أفعل‬

138
00:10:05,708 --> 00:10:08,544
‫والرسالة على جهاز الرد الآلي في منزله‬
‫تذكر شيئاً عن نهاية أسبوع في (نيويورك)‬

139
00:10:08,669 --> 00:10:10,046
‫لذا لا أعرف كم سيطول غيابه‬

140
00:10:12,673 --> 00:10:15,718
‫عذراً، عذراً، هل لي بانتباهكم رجاءً؟‬

141
00:10:18,095 --> 00:10:21,390
‫إن كان الجميع هنا‬
‫فأظننا سنبدأ، أنا (أليكس بيرل)‬

142
00:10:21,640 --> 00:10:25,186
‫وكما سمعتم جميعكم بالتأكيد‬
‫بيعت (سيفلزيشن) في الأسبوع الماضي‬

143
00:10:25,561 --> 00:10:29,815
‫المالكون القدماء والطاهي القديم‬
‫قد انتقلوا إلى إمكانيات جديدة‬

144
00:10:30,191 --> 00:10:33,069
‫لكنهم بنوا شيئاً ناجحاً جداً هنا‬

145
00:10:33,319 --> 00:10:37,281
‫لدرجة أنّ المالكين الجدد‬
‫يفكّرون في توسيعه إلى مجموعة مطاعم‬

146
00:10:38,157 --> 00:10:39,533
‫تعنين سلسلة؟‬

147
00:10:39,658 --> 00:10:42,828
‫بل مواقع متعدّدة‬
‫ذات جوّ وقائمة طعام مشابهين‬

148
00:10:44,038 --> 00:10:46,457
‫- هل لديك مشكلة مع هذا؟‬
‫- لا، لا‬

149
00:10:46,874 --> 00:10:53,130
‫لديّ مشكلة صغيرة مع إجبار الناس‬
‫على التخلّي عن أشياء بنوها بأيديهم‬

150
00:10:53,381 --> 00:10:57,343
‫حسناً، أؤكّد لك بأنّ أحداً‬
‫لم يخرج من هذه الصفقة فقيراً‬

151
00:10:57,593 --> 00:11:00,388
‫في النهاية، لهذا السبب‬
‫يدخل الناس في مجال المطاعم‬

152
00:11:00,679 --> 00:11:04,141
‫- لماذا؟ لجني المال؟‬
‫- هذا سبب وجودنا هنا جميعنا، صحيح؟‬

153
00:11:05,726 --> 00:11:09,605
‫بصفتي مديرة هذا الموقع‬
‫سأجري الكثير من التغييرات‬

154
00:11:09,980 --> 00:11:13,067
‫ليس في سياسة العمل فحسب‬
‫بل في الموظّفين أيضاً‬

155
00:11:13,234 --> 00:11:16,362
‫- أي أنّ بعضكم سيصرف من العمل‬
‫- بعضنا؟‬

156
00:11:17,154 --> 00:11:21,283
‫أجل، أنا آسفة، لكن هل انتخبت‬
‫للتكلّم عن الموظّفين جميعهم؟‬

157
00:11:21,700 --> 00:11:25,955
‫لا، أنا أعتذر، لم أدرك‬
‫أنه يجب السماح لنا بالتكلّم‬

158
00:11:26,163 --> 00:11:28,249
‫ستتكلّم على انفراد‬

159
00:11:29,583 --> 00:11:33,963
‫خلال الأمسية، سأتكلّم مع‬
‫كل واحد منكم عن توقّعات عمالتكم‬

160
00:11:34,630 --> 00:11:38,717
‫في هذه الأثناء، آمل‬
‫أن تستغلّوا وقت فراغكم‬

161
00:11:38,884 --> 00:11:41,595
‫لتتعرّفوا إلى كتيّب موظّفينا‬

162
00:11:42,012 --> 00:11:45,057
‫هذا الصوت الذي سمعته هو صوت‬
‫المرح الذي يغادر المبنى يا (بايسي)‬

163
00:11:45,224 --> 00:11:48,102
‫أما مَن سيصرفون، فأنا أعتذر‬

164
00:11:48,269 --> 00:11:52,523
‫ليس الأمر شخصياً، لكنّ بعض‬
‫الشخصيات لا تنسجم‬

165
00:11:54,108 --> 00:11:55,860
‫هذا كل شيء حالياً، شكراً‬

166
00:11:58,279 --> 00:11:59,655
‫مرحباً‬

167
00:12:01,490 --> 00:12:03,868
‫حسناً، الأمر رسمي، إنها الشيطان‬

168
00:12:04,034 --> 00:12:06,495
‫اهدأي، لا نعرف‬
‫مدى سوء الوضع بعد‬

169
00:12:06,662 --> 00:12:10,124
‫يستحسن أن تأمل ألاّ يزيد سوءاً كثيراً‬
‫سيّد انتخبت للتكلّم عن الموظّفين‬

170
00:12:10,249 --> 00:12:12,126
‫لأنك لم تترك انطباعاً أولياً ممتازاً‬

171
00:12:12,376 --> 00:12:15,171
‫لمَ لا نتخطّى ازدحام ساعة العشاء‬
‫ويمكننا مقارنة الملاحظات لاحقاً، اتفقنا؟‬

172
00:12:16,297 --> 00:12:17,673
‫- حسناً‬
‫- حسناً‬

173
00:12:20,593 --> 00:12:24,597
‫- (بايسي)؟ (بايسي ويتر)؟‬
‫- نعم‬

174
00:12:25,097 --> 00:12:27,433
‫- أنا (أليكس بيرل)‬
‫- يسرّني لقاؤك‬

175
00:12:27,850 --> 00:12:30,936
‫يسرّني لقاؤك!‬
‫أعتذر إن بدوت قاسية سابقاً‬

176
00:12:31,103 --> 00:12:34,315
‫لا أريد أن يبدو وكأنني‬
‫لا أرحّب بردود فعل الموظّفين‬

177
00:12:35,024 --> 00:12:38,319
‫في الواقع، أنت الأول على لائحتي‬
‫هلاّ تتبعني إلى مكتبي‬

178
00:12:38,861 --> 00:12:40,488
‫- بالطبع‬
‫- رائع، هيا‬

179
00:12:51,455 --> 00:12:53,541
‫ابتسم يا (بايسي)‬
‫ليست هذه نهاية العالم‬

180
00:12:54,166 --> 00:12:56,961
‫حسناً، يسهل عليك قول هذا‬
‫إذ لا توشكين على خسارة عملك‬

181
00:12:57,169 --> 00:13:01,507
‫- لا تروق لك السلطة كثيراً، صحيح؟‬
‫- ليس فعلاً، لا‬

182
00:13:01,966 --> 00:13:05,678
‫- لكن كان يروق لك (داني بريكر)‬
‫- حسناً، لقد علّمني كل ما أعرفه‬

183
00:13:06,137 --> 00:13:09,974
‫- بما في ذلك سلوكك؟‬
‫- خاصة سلوكي‬

184
00:13:10,307 --> 00:13:11,684
‫هذا ما سمعته‬

185
00:13:13,561 --> 00:13:16,647
‫- ألهذا السبب تطردينني الآن؟‬
‫- أهذا ما تريده؟‬

186
00:13:17,565 --> 00:13:22,153
‫لا، سواء صدّقت ذلك أم لا‬
‫فأنا بحاجة إلى هذا العمل وأريد البقاء‬

187
00:13:22,361 --> 00:13:26,365
‫جيّد، لأنني كنت أنوي ترقيتك‬

188
00:13:28,617 --> 00:13:31,370
‫أحتاج إلى شخص‬
‫يتمتّع بقدرات قيادية في المطبخ‬

189
00:13:31,704 --> 00:13:34,540
‫حسناً، على الأقل‬
‫حتى أوظّف شخصاً دائماً بالطبع‬

190
00:13:35,708 --> 00:13:38,919
‫- هل تتكلّمين بجدّية؟‬
‫- هل أبدو جدّية؟‬

191
00:13:39,378 --> 00:13:45,342
‫أجل! بصراحة، ألا تظنين أنني لا أتمتّع‬
‫بالخبرة الكافية لتحمّل هذه المسؤولية؟‬

192
00:13:45,509 --> 00:13:48,596
‫كل ما عليك فعله هو الحفاظ‬
‫على الوضع الراهن يا (بايسي)‬

193
00:13:49,764 --> 00:13:52,391
‫اسمع، إن لا يمكنك تولّي الأمر، فهناك‬
‫أشخاص عديدون يمكنني طلب ذلك منهم‬

194
00:13:52,516 --> 00:13:57,521
‫- لا، لا، يمكنني تولّي الأمر‬
‫- مفرط الثقة بالنفس! يروق لي هذا‬

195
00:13:59,398 --> 00:14:03,402
‫- ألا تظن أنه عليك البدء بالعمل؟‬
‫- أجل، بالطبع‬

196
00:14:03,944 --> 00:14:06,363
‫- وشكراً لك‬
‫- على الرحب‬

197
00:14:07,990 --> 00:14:09,366
‫حسناً‬

198
00:14:19,376 --> 00:14:21,003
‫ستحضرين العرض الليلة، صحيح؟‬

199
00:14:21,170 --> 00:14:23,380
‫بالطبع، لن أفوّت حفلة وداعك‬
‫وذهابك إلى (بوسطن)‬

200
00:14:27,259 --> 00:14:31,931
‫- اسمعي، هلاّ تكفّين عن الدراسة قليلاً‬
‫- حسناً‬

201
00:14:33,682 --> 00:14:37,311
‫كنت أفكّر كثيراً‬
‫في ما حصل هذا الصباح، حسناً؟‬

202
00:14:37,478 --> 00:14:40,898
‫أعني الجزء حيث كلّمتك عن الجولة‬

203
00:14:41,565 --> 00:14:44,276
‫لم يسر كما خطّطت تماماً‬

204
00:14:46,028 --> 00:14:48,823
‫- أجل، كان الأمر غريباً بعض الشيء‬
‫- أجل و...‬

205
00:14:50,658 --> 00:14:55,329
‫كنت أفكّر في أنني ربما‬
‫لا يجب أن أذهب‬

206
00:14:56,664 --> 00:15:01,127
‫- تعني عدم الذهاب في الجولة؟‬
‫- أنت محقة، المدرسة مهمة‬

207
00:15:01,293 --> 00:15:06,090
‫ربما ليست مهمة لي‬
‫لكن نظرياً، المدرسة مهمة‬

208
00:15:07,383 --> 00:15:13,222
‫لكن يمكنها الانتظار، سبق أن حصلت‬
‫على فرصة وسأحصل على غيرها بالتأكيد‬

209
00:15:13,681 --> 00:15:15,558
‫وحتى ذلك الوقت...‬

210
00:15:22,690 --> 00:15:24,483
‫اسمعي، سنحظى بوقت ممتع معاً‬

211
00:15:24,775 --> 00:15:27,862
‫يمكننا حتى أن ننشئ فرقتنا‬
‫الخاصة، صحيح؟ أنا وأنت‬

212
00:15:29,613 --> 00:15:31,657
‫(تشارلي)، لا يمكنني...‬

213
00:15:36,871 --> 00:15:39,540
‫لا أظن أنها ما زالت فكرة جيّدة‬

214
00:15:39,707 --> 00:15:44,503
‫اسمعي، أعرف أنّ لديك شكوكاً بشأني‬
‫يا (جوي بوتر)، حسناً؟ وعليك ذلك‬

215
00:15:44,628 --> 00:15:46,797
‫فأنا أحياناً أشك بنفسي‬

216
00:15:47,506 --> 00:15:54,680
‫لكن لم يفت الأوان لأثبت أنه‬
‫بوسعي أن أكون شخصاً ذا قيمة‬

217
00:15:55,389 --> 00:15:57,850
‫لا يتعلّق الأمر بإثباتك أنك...‬

218
00:16:04,356 --> 00:16:06,859
‫سنكون رائعين معاً يا (جوي)‬

219
00:16:07,026 --> 00:16:10,654
‫أنا وأنت‬
‫أعرف أنه القرار الصحيح‬

220
00:16:11,780 --> 00:16:13,324
‫سنتكلّم أكثر لاحقاً‬

221
00:16:35,262 --> 00:16:38,140
‫حسناً، إنها فرصتنا الأخيرة‬
‫لاعتماد استراتيجية قبل دخولنا‬

222
00:16:38,933 --> 00:16:43,687
‫سيبقوننا منتظرين لنصف ساعة أخرى على‬
‫الأقل، إنها مسألة قوة، إنه يتلاعب بنا‬

223
00:16:43,938 --> 00:16:45,314
‫أو أنه منشغل في الواقع‬

224
00:16:48,734 --> 00:16:50,361
‫- يا للهول!‬
‫- ماذا؟‬

225
00:16:50,527 --> 00:16:51,904
‫- هل رأيت هذا؟‬
‫- ماذا؟‬

226
00:16:52,029 --> 00:16:54,156
‫موظفة الاستقبال‬
‫أظنها تفحّصتني للتوّ‬

227
00:16:57,409 --> 00:17:00,871
‫- لا تنظر إلى هنا حتى‬
‫- لكنها كانت تفعل‬

228
00:17:01,830 --> 00:17:03,749
‫- أتظن أنه عليّ دعوتها للخروج؟‬
‫- لا‬

229
00:17:04,792 --> 00:17:08,420
‫أجل، السبب هو المسافة الطويلة، فهي‬
‫تعيش في (نيويورك) وأنا في (بوسطن)‬

230
00:17:08,587 --> 00:17:10,464
‫صحيح، تماماً، هذا هو السبب‬

231
00:17:10,673 --> 00:17:15,094
‫لكن إن كانت مستعدّة‬
‫للمحاولة، فقد ينجح الأمر‬

232
00:17:15,261 --> 00:17:20,140
‫أجل، سأطلب منه معاودة‬
‫الاتصال بك، شكراً جزيلاً‬

233
00:17:20,391 --> 00:17:25,354
‫حسناً، ربما أثناء مغادرتي‬
‫تبدو منشغلة الآن‬

234
00:17:26,730 --> 00:17:29,149
‫أجل، (بالب فيكشن ٢)‬

235
00:17:36,407 --> 00:17:38,617
‫- كيف سار الأمر؟ ليس سيئاً، صحيح؟‬
‫- بل الأسوأ‬

236
00:17:38,951 --> 00:17:43,289
‫هيا، المرأة ليست الشيطان‬
‫إنها تحاول ادّعاء القوة لإخافتنا‬

237
00:17:43,455 --> 00:17:46,292
‫تحاول أن تجعلنا نحترمها‬
‫أراهنك ١٠ مقابل ١ بأنّ هذا لن يدوم‬

238
00:17:46,458 --> 00:17:48,836
‫حسناً، يمكنك إعلامي‬
‫كيف سينتهي الأمر، اتفقنا؟‬

239
00:17:49,003 --> 00:17:51,463
‫- أضمن لك ذلك، سترين بنفسك‬
‫- لا، لن أفعل في الواقع‬

240
00:17:51,630 --> 00:17:54,383
‫لأنني لم أعد موظّفة في (سيفلزيشن)‬

241
00:17:55,175 --> 00:17:59,179
‫- هل استقلت؟‬
‫- لا، السافلة طردتني‬

242
00:17:59,513 --> 00:18:00,889
‫ماذا فعلت؟‬

243
00:18:01,181 --> 00:18:04,476
‫- هل ستجعلني أقول هذا مرة أخرى؟‬
‫- لا، لا، لا، أنا آسف‬

244
00:18:04,601 --> 00:18:08,022
‫اسمعي، ليس هذا بالأمر المهمّ، حسناً‬
‫في الواقع، يمكن إصلاح هذا بسهولة‬

245
00:18:08,188 --> 00:18:11,608
‫لذا عودي إلى المنزل، خذي عطلة‬
‫الليلة وارتاحي وأنا سأتكلّم معها‬

246
00:18:11,942 --> 00:18:14,987
‫- ما النفع الذي سيجديه هذا؟‬
‫- حسناً، لن يؤذينا، صحيح؟‬

247
00:18:15,154 --> 00:18:17,281
‫أنا مستعدّ للمخاطرة والتحلّي بالتفاؤل‬

248
00:18:17,448 --> 00:18:20,534
‫والقول إنه يمكنني أن أضمن لك‬
‫العودة إلى العمل غداً بعد الظهر‬

249
00:18:22,161 --> 00:18:24,496
‫- هل تعدني؟‬
‫- أعدك‬

250
00:18:24,913 --> 00:18:26,290
‫حسناً‬

251
00:18:28,709 --> 00:18:32,755
‫أجل، تباً لهم إن لا يمكنهم‬
‫احتمال دعابة، آسف بهذا الشأن‬

252
00:18:32,921 --> 00:18:36,300
‫آسف لأنني أبقيتكما منتظرين‬
‫طوال اليوم، أنا (أندرو والر)‬

253
00:18:36,467 --> 00:18:39,178
‫(دوسن ليري)، لا تقلق حيال هذا‬
‫إننا مسروران لوجودنا هنا‬

254
00:18:40,304 --> 00:18:43,682
‫(ثيرست فور فنجانس)؟‬
‫لم تكن مسؤولاً عن هذا، صحيح؟‬

255
00:18:43,849 --> 00:18:45,351
‫نحن أنجزناه، أجل‬

256
00:18:47,227 --> 00:18:49,355
‫كنا نتكلّم عن هذا الفيلم‬
‫أثناء مجيئنا، في الواقع‬

257
00:18:49,521 --> 00:18:51,398
‫جعله يخرج هذا الفيلم‬
‫هو اختيار مثير للاهتمام‬

258
00:18:51,565 --> 00:18:55,402
‫أجل، لكن النص‬
‫قصص (بازوكا) الهزلية عميقة أكثر منه‬

259
00:18:57,571 --> 00:19:02,785
‫- لا بدّ من أنك الكاتب‬
‫- أجل، أجل، كلانا كذلك في الواقع‬

260
00:19:02,910 --> 00:19:08,082
‫وهذا ما يجعلنا فريقاً جيّداً، لأنّ (أوليفر)‬
‫بالإضافة إلى معرفة ما يروق له‬

261
00:19:08,415 --> 00:19:11,919
‫يملك القدرة أيضاً‬
‫على الطموح إلى درجة مفرطة‬

262
00:19:12,086 --> 00:19:14,254
‫- وأنت تعيده إلى الواقع؟‬
‫- صحيح، أجل‬

263
00:19:14,421 --> 00:19:17,883
‫كمخرج، تعلّمت أنه علينا أحياناً‬
‫التفكير في ما هو ممكن منطقياً‬

264
00:19:18,008 --> 00:19:19,385
‫وإلاّ فلن نصوّر شيئاً‬

265
00:19:19,510 --> 00:19:23,180
‫وقد صنعتما شيئاً يتخطّى‬
‫أفلام الطلبة الاعتيادية‬

266
00:19:23,305 --> 00:19:25,599
‫وصدّقاني، رأيت العديد منها‬

267
00:19:25,724 --> 00:19:27,101
‫شكراً‬

268
00:19:27,226 --> 00:19:30,896
‫- إذاً، ما أردت مناقشته معكما...‬
‫- أيمكنني المقاطعة لبعض الوقت؟‬

269
00:19:32,314 --> 00:19:35,150
‫- بالطبع‬
‫- لأننا لا نملك الكثير من الوقت‬

270
00:19:35,275 --> 00:19:37,236
‫في الواقع‬
‫لدينا اجتماعان إضافيان اليوم‬

271
00:19:37,569 --> 00:19:41,615
‫مع شركات الإنتاج في الأغلب‬
‫تلك المستقلّة منها‬

272
00:19:41,907 --> 00:19:47,079
‫ليس أننا نعارض التنازل‬
‫عن نزاهتنا الفنية لجني المال‬

273
00:19:50,124 --> 00:19:54,503
‫ما أعنيه هو ما الذي تبحث‬
‫عنه (هوليوود) دائماً‬

274
00:19:54,670 --> 00:19:56,380
‫ولا تجد ما يكفي منه أبداً؟‬

275
00:19:56,880 --> 00:19:58,841
‫أهذه أحجية أو ما شابه؟‬

276
00:19:59,007 --> 00:20:00,759
‫- (أوليفر)‬
‫- لا تقلق، سأتولّى هذا‬

277
00:20:01,468 --> 00:20:06,014
‫المواهب الشابة! وهذا يا صديقي‬
‫هو ما نمثّله أنا وشريكي‬

278
00:20:06,140 --> 00:20:08,267
‫نحن شابان وموهوبان‬

279
00:20:09,268 --> 00:20:13,397
‫أوافقك الرأي‬
‫ولهذا السبب طلبت منكما مقابلتي‬

280
00:20:13,564 --> 00:20:17,484
‫- فلندخل صلب الموضوع إذاً‬
‫- أو يمكننا سماع ما يريد الرجل قوله‬

281
00:20:17,651 --> 00:20:21,572
‫ما مصدر هذه العبارة بأيّ حال؟ دخول‬
‫صلب الموضوع؟ إنها عبارة هوليوودية‬

282
00:20:21,738 --> 00:20:25,117
‫لم يرغب أحد في سماع‬
‫ساعات طويلة مملّة من سرد القصة‬

283
00:20:25,242 --> 00:20:28,537
‫أرادوا الانتقال مباشرة إلى مشاهد‬
‫المطاردة المثيرة، أليس هذا صحيحاً؟‬

284
00:20:28,954 --> 00:20:33,709
‫- أظن ذلك، أجل‬
‫- إذاً، ادخل صلب الموضوع‬

285
00:20:36,837 --> 00:20:40,424
‫حسناً، هذا ينهي حلقة مذهلة أخرى‬
‫من تحليل الجملة‬

286
00:20:41,383 --> 00:20:44,178
‫هل هو بخير؟‬

287
00:20:46,472 --> 00:20:48,265
‫هذا يعتمد على ما تعنيه بهذا التعبير‬

288
00:20:48,390 --> 00:20:51,560
‫أتساءل فحسب‬
‫إن كان يتعاطى مخدّراً ما‬

289
00:20:54,605 --> 00:20:58,775
‫لا، لا، إنه غريب الأطوار فحسب، اسمع‬
‫يا سيّد (والر)، لا نرغب في إضاعة وقتك‬

290
00:20:59,610 --> 00:21:02,654
‫حسناً، في هذه الحال‬

291
00:21:02,779 --> 00:21:07,993
‫(أوليفر)، (دوسن)، سررت لمقابلتكما‬

292
00:21:11,455 --> 00:21:15,918
‫شكراً على مجيئكما‬
‫سنبقى على اتصال‬

293
00:21:18,837 --> 00:21:20,547
‫قلت لك إنّ هذا سيحصل، (أودري)‬

294
00:21:20,714 --> 00:21:23,175
‫قلت إنني أبالغ في ردّ فعلي‬
‫لكنّ هذا ليس صحيحاً، أليس كذلك؟‬

295
00:21:24,176 --> 00:21:27,179
‫ما زلت سترافقينني الليلة‬
‫صحيح؟ لئلاّ يبدو كموعد؟‬

296
00:21:27,429 --> 00:21:30,432
‫أجل، بالطبع، بما أنني طردت‬
‫من عملي، فماذا لديّ لأفعله غير هذا؟‬

297
00:21:30,599 --> 00:21:34,061
‫- أصبح الأمر رسمياً، أنا شخص مريع‬
‫- لست شخصاً مريعاً على الإطلاق‬

298
00:21:34,228 --> 00:21:39,107
‫بلى، أنا أسوأ نوع من الأشخاص‬
‫لأنني أخدع الفتيان لدخول شركي ثم...‬

299
00:21:39,525 --> 00:21:44,404
‫أجعلهم يتخلّون عن أحلامهم حتى يبقون‬
‫حزينين وبلا أحلام ويعيشون في (بوسطن)‬

300
00:21:44,571 --> 00:21:48,033
‫أجل، حسناً، ماذا عنك؟‬
‫ماذا عن أحلامك؟‬

301
00:21:49,201 --> 00:21:54,206
‫- لديّ حلمي، هذا هو‬
‫- عليك أن تحلمي بشيء أكبر‬

302
00:21:54,873 --> 00:21:57,543
‫- (أودري)‬
‫- صحيح، حسناً‬

303
00:21:57,709 --> 00:22:00,587
‫أولاً، عليك الكفّ عن السير في دوائر‬
‫لأنك تسبّبين لي الغثيان‬

304
00:22:00,963 --> 00:22:06,385
‫وثانياً، إن كان هذا يزعجك كثيراً، فلمَ لم‬
‫تطلبي من (تشارلي) الذهاب في الجولة؟‬

305
00:22:06,718 --> 00:22:11,473
‫حاولت، لكنه قال ما لديه ثم غادر‬

306
00:22:12,474 --> 00:22:17,062
‫- أظن أنه كان ثمة تقبيل‬
‫- أظن ذلك‬

307
00:22:17,271 --> 00:22:20,107
‫- حسناً، لقد فهمت‬
‫- ماذا فهمت؟‬

308
00:22:20,274 --> 00:22:22,651
‫المشكلة، واجهي الأمر‬

309
00:22:22,901 --> 00:22:25,654
‫سيصعب على أيّ فتاة‬
‫النظر إلى عضلات المعدة المشدودة تلك‬

310
00:22:25,821 --> 00:22:30,117
‫والقول (تشارلي)، أنا آسفة، هلاّ ترحل‬
‫عن البلدة ولا تتصل بي لبقية حياتي‬

311
00:22:30,242 --> 00:22:35,122
‫(أودري)، ليس هذا السبب‬
‫لا أريد أن أجرح مشاعره، أعني...‬

312
00:22:35,455 --> 00:22:38,250
‫كيف تخبرين شخصاً من الواضح‬
‫أنه مغرم بك أنك لست...‬

313
00:22:38,417 --> 00:22:39,793
‫مغرمة به؟‬

314
00:22:40,168 --> 00:22:44,673
‫لست مستعدّة لأكون حبيبة أحد وبالتأكيد‬
‫لا أريد أن يغيّر أحدهم حياته من أجلي‬

315
00:22:44,840 --> 00:22:46,216
‫هل أنت واثقة من أنّ هذا ما يفعله؟‬

316
00:22:46,341 --> 00:22:49,094
‫يقول إنه يريد أن يثبت لي‬
‫أنّ بوسعه أن يكون شخصاً ذا قيمة‬

317
00:22:50,929 --> 00:22:52,889
‫هذا أسوأ بكثير مما تصوّرته‬

318
00:23:02,472 --> 00:23:04,975
‫اعتذر عن الخطأ‬
‫وقدّم التحلية مع تحيّاتنا‬

319
00:23:05,142 --> 00:23:06,518
‫حاضر‬

320
00:23:08,937 --> 00:23:11,773
‫حسناً، ماذا يحصل هنا؟ لدينا‬
‫٣ طاولات ينتظرون للحصول على الطعام‬

321
00:23:12,024 --> 00:23:14,943
‫أتعرفين؟ ليس هذا مكاناً رائعاً‬
‫لتقفي فيه، فهي منطقة مزدحمة نوعاً ما‬

322
00:23:15,068 --> 00:23:16,445
‫لذا أيمكنني مساعدتك بشيء ما؟‬

323
00:23:16,570 --> 00:23:18,322
‫أجل، أريد معرفة‬
‫كم كركنداً قدّمنا الليلة‬

324
00:23:18,447 --> 00:23:20,073
‫- أظننا نطلب عدداً كبيراً من البائع‬
‫- هذا صحيح‬

325
00:23:20,198 --> 00:23:22,409
‫- لكنّ (داني) عقد صفقة معه، لذا...‬
‫- التغييرات‬

326
00:23:22,576 --> 00:23:24,494
‫(بايسي)، تذكّر ما قلته عن التغييرات‬

327
00:23:24,661 --> 00:23:28,248
‫في الواقع، من الغريب أن تذكري هذا‬
‫إذ ثمة ما أريد مناقشته معك‬

328
00:23:28,457 --> 00:23:30,125
‫يتعلّق بإحدى النادلات‬
‫اللواتي طردتهن اليوم‬

329
00:23:30,326 --> 00:23:34,496
‫حسناً، طردت العديد من النادلات اليوم‬
‫(بايسي)، عليك أن تنعش ذاكرتي‬

330
00:23:34,755 --> 00:23:38,216
‫- إنها شابة وشقراء و...‬
‫- مزيجي المفضّل!‬

331
00:23:38,550 --> 00:23:41,053
‫اسمعي، إنها في الواقع نادلة مذهلة‬
‫وإن منحتها الفرصة‬

332
00:23:41,261 --> 00:23:44,806
‫- فأنا واثق من أنها ستثبت...‬
‫- هل أنت مهتمّ بها بصورة خاصة؟‬

333
00:23:45,682 --> 00:23:47,642
‫حسناً، أجل، إنها حبيبتي‬

334
00:23:55,067 --> 00:23:58,070
‫ليس الوقت ملائماً للتكلّم عن الأمر‬
‫الطعام، الزبائن...‬

335
00:23:58,236 --> 00:24:02,199
‫- بالطبع لا، صحيح، العمل، فهمت‬
‫- لكن إن أردت مقابلتي لاحقاً، فلا بأس‬

336
00:24:03,116 --> 00:24:04,493
‫بالطبع‬

337
00:24:10,165 --> 00:24:13,585
‫أتعرف؟ أسدني صنيعاً، قل لي إنك‬
‫لا تملك أدنى فكرة عمّا فعلته في الداخل‬

338
00:24:13,752 --> 00:24:17,964
‫لأنني قد أنظر بتسامح أكبر‬
‫إلى هذا الفشل التام إن ادّعيت الجهل‬

339
00:24:18,507 --> 00:24:21,218
‫- حسناً، لقد تحمّست قليلاً‬
‫- قليلاً؟‬

340
00:24:22,469 --> 00:24:26,306
‫(أوليفر)، أنت تفعل هذا دائماً‬
‫أنت تدّعي دائماً بأننا ما لسنا عليه‬

341
00:24:26,473 --> 00:24:28,683
‫ما خطب أن نتصرّف‬
‫على حقيقتنا؟ إننا هاويان‬

342
00:24:28,850 --> 00:24:34,689
‫كنت أحاول إبقاء الحديث مستمرّاً، لم‬
‫أرغب في أيّ فترات صمت حزينة ومرعبة‬

343
00:24:34,856 --> 00:24:37,484
‫كما حصل عندما وصفت‬
‫فيلم الرجل بأنه مجرّد هراء؟‬

344
00:24:38,485 --> 00:24:40,654
‫حسناً، كان بوسعي أن أكون‬
‫دبلوماسياً أكثر بهذا الشأن‬

345
00:24:40,821 --> 00:24:43,865
‫في المرة المقبلة‬
‫أعدك بأن أتملّقه بالكامل‬

346
00:24:44,032 --> 00:24:48,120
‫أيّ مرة مقبلة؟ (أوليفر)‬
‫هذا الرجل لن يقابلنا مجدداً أبداً‬

347
00:24:48,954 --> 00:24:51,123
‫حسناً، (دوسن)‬

348
00:24:52,124 --> 00:24:56,628
‫هلاّ تتحلّى ببعد النظر‬
‫يمثّل (أندرو والر) جزءاً صغيراً فحسب‬

349
00:24:56,795 --> 00:24:58,880
‫ثمة عالم كامل من الوكالات‬

350
00:24:59,256 --> 00:25:03,009
‫التي تنتظر التعرّف إلى تألّق‬
‫(تشيرشك) و(ليري) المبهر‬

351
00:25:03,176 --> 00:25:06,096
‫لم يجب أيّ منها على‬
‫رسائلنا أو اتصالاتنا الهاتفية‬

352
00:25:06,346 --> 00:25:09,891
‫أجل، لكنّ فيلمنا كان رائعاً‬
‫والفيلم التالي سيكون أفضل بعد‬

353
00:25:10,142 --> 00:25:14,646
‫إننا فريق رائع يا رجل‬
‫نحن مثل الأخوين (كوين)‬

354
00:25:14,813 --> 00:25:17,816
‫أو الأخوين (هيوز) أو (ويتشاوسكي)‬

355
00:25:17,983 --> 00:25:21,528
‫- باستثناء أننا لسنا أخوين‬
‫- أجل، أعني لا، بالطبع لا‬

356
00:25:21,695 --> 00:25:25,657
‫- ليس لديّ أخ، لكنني...‬
‫- كتبنا فيلماً واحداً معاً، (أوليفر)، واحد‬

357
00:25:25,782 --> 00:25:28,660
‫وبعد ما حصل اليوم، بدأت أفكّر في‬
‫أنّ هذه الشراكة هي مجرّد فكرة سيئة‬

358
00:25:32,247 --> 00:25:35,542
‫ماذا؟ أتريد أن تنهي الشراكة؟‬

359
00:25:36,543 --> 00:25:38,128
‫لا، أنا...‬

360
00:25:40,755 --> 00:25:46,470
‫اسمع، لم أذهب إلى هذا الاجتماع متوقّعاً‬
‫معجزة ستغيّر حياتي إلى الأبد، حسناً؟‬

361
00:25:46,636 --> 00:25:51,391
‫- لكنني أردته أن يسير بطريقة أفضل‬
‫- أجل، أنا أيضاً، لكنه لم يفعل‬

362
00:25:52,434 --> 00:25:57,397
‫لذا أظن أنّ علينا العودة إلى كتابة الأفلام‬
‫وعندما نحظى بفرصة أخرى...‬

363
00:25:57,689 --> 00:26:02,944
‫فرصة أخرى؟ (أوليفر)، كانت هذه‬
‫فرصتنا! كانت هذه فرصتنا وقد أفسدناها‬

364
00:26:03,195 --> 00:26:07,657
‫حسناً، أعذرني لأنني أحاول‬
‫التحلّي بالتفاؤل قليلاً‬

365
00:26:07,824 --> 00:26:10,118
‫بشأن مستقبلنا‬

366
00:26:10,619 --> 00:26:14,080
‫مهلاً، ماذا قلت عن عدم‬
‫حصولنا على مستقبل؟‬

367
00:26:14,247 --> 00:26:16,833
‫أحاول أن أكون واقعياً‬
‫وأنت تتصرّف بسذاجة‬

368
00:26:17,584 --> 00:26:20,754
‫سذاجة؟ أنا ساذج؟‬

369
00:26:22,464 --> 00:26:26,218
‫أنت مَن كان سيقود السيارة‬
‫إلى (فلوريدا) ليحقّق قدره الرومنسي؟‬

370
00:26:26,384 --> 00:26:29,054
‫- هذا مختلف‬
‫- أجل، بالتأكيد‬

371
00:26:37,437 --> 00:26:38,813
‫سأستقلّ القطار‬

372
00:27:35,495 --> 00:27:39,291
‫هذا محبط جداً، لا يمكنني‬
‫الاستمتاع بوقتي كما يجب حتى‬

373
00:27:39,583 --> 00:27:43,712
‫أعني أننا شابان، كان يفترض بهذا‬
‫أن يكون مسلّياً وخالياً من الهموم‬

374
00:27:43,920 --> 00:27:48,300
‫وسيكون كذلك، ما أن تطلعيه على‬
‫مشاعرك، اهجريه، اكسري قلبه الصغير‬

375
00:27:48,466 --> 00:27:50,343
‫إنها الطريقة الوحيدة‬
‫لجعله يركب حافلة الجولة‬

376
00:27:50,635 --> 00:27:56,308
‫- حسناً، كيف أكسر قلب أحدهم؟‬
‫- أرجوك، كأنك لم تفعلي هذا من قبل‬

377
00:27:56,474 --> 00:27:57,934
‫ليس عمداً‬

378
00:27:58,935 --> 00:28:00,979
‫- مرحباً‬
‫- مرحباً، لقد أتيت‬

379
00:28:01,146 --> 00:28:04,733
‫- أجل، أخيراً‬
‫- إذاً، هل استعدت وظيفتي أم ماذا؟‬

380
00:28:05,150 --> 00:28:07,694
‫حسناً، ظننت أنّ ازدحام العشاء‬
‫لم يكن الوقت المثالي لطرح السؤال‬

381
00:28:07,861 --> 00:28:10,196
‫لكن أعدك بأنك ستستعيدين وظيفتك غداً‬

382
00:28:10,363 --> 00:28:12,657
‫لأنني عند الحاجة‬
‫أكون ساحراً ومقنعاً جداً‬

383
00:28:12,824 --> 00:28:15,702
‫بطلي المتباهي بنفسه‬

384
00:28:16,494 --> 00:28:21,374
‫- كيف هي إذاً رئيستك الجديدة؟‬
‫- السؤال ليس كيف هي بل كيف تبدو؟‬

385
00:28:21,541 --> 00:28:24,669
‫- أهي مثيرة؟‬
‫- في ما يتعلّق بالنساء المسنّات‬

386
00:28:24,836 --> 00:28:26,212
‫ليست مسنّة إلى هذا الحدّ‬

387
00:28:27,464 --> 00:28:30,800
‫- كم تبلغ من العمر؟‬
‫- إنها أكبر سناً منا‬

388
00:28:31,217 --> 00:28:33,428
‫إنها... لا يهمّ، أصغر سناً من الجدّة‬

389
00:28:44,689 --> 00:28:46,816
‫شكراً جميعكم وطابت ليلتكم‬

390
00:28:55,659 --> 00:28:59,079
‫حسناً، أخبراني مجدداً‬
‫ما الذي نفعله هنا بالتحديد‬

391
00:28:59,245 --> 00:29:03,083
‫- إننا نقدّم الدعم المعنوي‬
‫- ستذهب فرقة (تشارلي) في جولة‬

392
00:29:03,333 --> 00:29:07,003
‫وهكذا، ينتهي فصل بائس آخر‬
‫في حياة الآنسة (جوي بوتر) العاطفية‬

393
00:29:07,170 --> 00:29:11,216
‫لا، قالت إنّ فرقة (تشارلي)‬
‫ستذهب في جولة وليس (تشارلي)‬

394
00:29:11,716 --> 00:29:16,888
‫- (تشارلي) قرّر البقاء كما يبدو‬
‫- لأسباب عديدة‬

395
00:29:17,305 --> 00:29:21,601
‫لكن لأجل (جوي) على الأغلب‬
‫يبدو أنّ الفتى مفتون تماماً‬

396
00:29:21,851 --> 00:29:24,979
‫- حقاً؟ لا يمكنني القول إنني ألومه‬
‫- شكراً‬

397
00:29:27,065 --> 00:29:31,486
‫- يا إلهي! وجدتها!‬
‫- ما هي؟‬

398
00:29:31,695 --> 00:29:34,906
‫لا شيء! وجدتها‬
‫دعيني أتولّى هذا فحسب، اتفقنا؟‬

399
00:29:35,073 --> 00:29:39,619
‫- تتولّين ماذا؟‬
‫- هنّئوني إذاً، لقد انتهى الأمر‬

400
00:29:39,828 --> 00:29:42,288
‫لم يعد (تشارلي تود) عضواً‬
‫في فرقة (أغراسيف ميديوكريتي)‬

401
00:29:42,580 --> 00:29:45,625
‫و(أودري ليديل)‬
‫لن تبقى عرضة للسخرية‬

402
00:29:46,042 --> 00:29:49,129
‫- وأنت تدّعين بأنك صديقتي‬
‫- أنا كذلك‬

403
00:29:49,295 --> 00:29:52,132
‫حسناً إذاً، ربما ترغبين في الشرح لي‬

404
00:29:52,549 --> 00:29:56,720
‫لماذا كنت تقيمين علاقة مع حبيبي‬
‫في الأشهر الثلاثة الماضية؟‬

405
00:29:56,928 --> 00:29:58,304
‫- ماذا؟‬
‫- ماذا؟‬

406
00:29:58,430 --> 00:30:03,518
‫اصمت! لا يبالي أحد بما تريد قوله!‬
‫هذا بيني وبين صاحبة العينين البريئتين‬

407
00:30:03,852 --> 00:30:09,524
‫مع أنني واثقة من أنّ (تشارلي)‬
‫ربما لديه رأي في الموضوع‬

408
00:30:09,691 --> 00:30:11,860
‫رغم أنّ رأيه لا يهمّك‬

409
00:30:12,444 --> 00:30:13,820
‫بل يهمّني‬

410
00:30:13,945 --> 00:30:16,239
‫حسناً، اسمعوا رجاءً‬
‫هلاّ يخبرني أحدكم بما يجري هنا‬

411
00:30:16,406 --> 00:30:19,367
‫- أجل، أنا أيضاً‬
‫- أجل، أخبريهما يا مدمّرة العلاقات‬

412
00:30:19,534 --> 00:30:22,704
‫أخبريهما كيف أنك ما زلت‬
‫تكنّين مشاعر معيّنة لـ(بايسي)‬

413
00:30:22,871 --> 00:30:28,042
‫وأنك عندما تريننا معاً‬
‫تدركين كم أنه رجل رائع‬

414
00:30:29,043 --> 00:30:32,422
‫- ما كنت لأبالغ إلى هذا الحدّ، لكن...‬
‫- بلى، بلى، تفعلين‬

415
00:30:32,589 --> 00:30:36,092
‫في الواقع، إن اضطررت إلى ذلك‬
‫فستقاتلينني للحصول عليه‬

416
00:30:36,259 --> 00:30:37,635
‫حقاً؟‬

417
00:30:38,511 --> 00:30:39,888
‫سافلة!‬

418
00:30:40,972 --> 00:30:42,348
‫وقحة!‬

419
00:30:42,724 --> 00:30:45,018
‫- هذا مؤلم حقاً‬
‫- حسناً، لا...‬

420
00:30:45,894 --> 00:30:47,270
‫أجل!‬

421
00:30:47,395 --> 00:30:52,901
‫هيا أيّتها السيّدتان، ثمة الكثير... كفى!‬
‫حسناً، كفى، (تشارلز)، هلاّ تساعدني‬

422
00:30:53,318 --> 00:30:55,320
‫هلاّ تنتبه إلى يديّ يا سيّد!‬

423
00:30:55,487 --> 00:30:57,530
‫حسناً، أظن أنّ تلك‬
‫الفتاة تحتاج إلى علاج‬

424
00:30:57,947 --> 00:31:00,074
‫أظنك ستجد أنّ كلتيهما مجنونتان قليلاً‬

425
00:31:00,241 --> 00:31:04,412
‫حسناً، اسمعوا، أعترف أنني لا أفهمكم‬
‫ما هذا؟ نوع من المزاح الخاص الموسّع؟‬

426
00:31:04,579 --> 00:31:08,458
‫أجل، إنه موّسع وهو خاص‬

427
00:31:08,583 --> 00:31:10,794
‫لكنني لست واثقاً‬
‫بشأن الجزء المتعلّق بالمزاح‬

428
00:31:10,919 --> 00:31:13,963
‫لذا (لوسي)؟ (إيثيل)؟‬

429
00:31:14,130 --> 00:31:17,383
‫هلاّ تخبران الشاب بما يحصل هنا‬

430
00:31:17,884 --> 00:31:20,136
‫لأنني كنت لأفعل‬
‫لكنني لا أعرف من أين أبدأ‬

431
00:31:25,225 --> 00:31:27,519
‫- اذهبا، أنا بخير‬
‫- حسناً‬

432
00:31:37,070 --> 00:31:39,322
‫أتمانعين إخباري ما سبب كل هذا؟‬

433
00:31:39,656 --> 00:31:43,618
‫لا، لكنني لا أعرف كيف‬

434
00:31:44,911 --> 00:31:46,287
‫أنت و(بايسي) لم تعودا‬
‫إلى بعضكما البعض حقاً‬

435
00:31:46,412 --> 00:31:47,789
‫- أليس كذلك؟‬
‫- لا، لا، لم نفعل‬

436
00:31:47,914 --> 00:31:51,209
‫حسناً، إذاً الهدف من تلك التمثيلية...‬

437
00:31:52,168 --> 00:31:57,131
‫هو لإقناعك بعدم البقاء‬

438
00:31:57,549 --> 00:32:01,636
‫عدم البقاء؟ حسناً‬
‫هذا يتضمّن رحيلي‬

439
00:32:01,803 --> 00:32:05,056
‫عليك الذهاب في تلك الجولة‬
‫إن لم تفعل، فستندم على ذلك‬

440
00:32:05,223 --> 00:32:09,394
‫- و(تشارلي)، إن ستبقى من أجلي...‬
‫- فلا تفعل!‬

441
00:32:12,772 --> 00:32:17,277
‫يا للهول! لقد بذلت جهداً كبيراً‬
‫لمجرّد الانفصال عن شاب‬

442
00:32:20,154 --> 00:32:24,868
‫- هل كنت ستستجيب لشيء أقل؟‬
‫- لا على الأرجح‬

443
00:32:26,661 --> 00:32:30,415
‫أيمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟‬
‫لو لم أكن موجودة‬

444
00:32:30,582 --> 00:32:35,461
‫هل كنت ستفكّر ولو لثانية‬
‫في احتمال عدم الذهاب في الجولة؟‬

445
00:32:35,962 --> 00:32:40,300
‫- لا‬
‫- هل بدأت تفهم وجهة نظري إذاً؟‬

446
00:32:41,676 --> 00:32:45,138
‫أتعرفين؟ لا يمنح هذا‬
‫شعوراً جيّداً، أليس كذلك؟‬

447
00:32:45,722 --> 00:32:47,724
‫لا، لكن...‬

448
00:32:48,641 --> 00:32:53,688
‫كذلك تفويت أروع فرصة في حياتك‬
‫فقط لأنّ فتاة ما طلبت منك ذلك‬

449
00:32:54,439 --> 00:32:56,733
‫لكنك لم تطلبي مني ذلك‬

450
00:32:56,900 --> 00:33:01,487
‫صحيح؟ أجل‬

451
00:33:22,073 --> 00:33:25,451
‫يا إلهي! ماذا تفعل هنا‬
‫بحق السماء؟ أتعرف كم الساعة؟‬

452
00:33:25,618 --> 00:33:27,453
‫توقّفت عن النظر إلى الساعة منذ ساعات‬

453
00:33:28,120 --> 00:33:30,289
‫- أنت أكثر جنوناً من الآخر، لا؟‬
‫- ربما أكثر بكثير‬

454
00:33:30,414 --> 00:33:32,500
‫لأنه لديّ ما أريد قوله‬
‫ولن أرحل حتى أقوله‬

455
00:33:32,750 --> 00:33:34,752
‫- أنا مصغ‬
‫- امنحنا فرصة أخرى‬

456
00:33:35,545 --> 00:33:40,049
‫أهذا كل شيء؟ هذا ما أردت قوله؟‬
‫انتظرت ٥ ساعات لتطلب فرصة أخرى؟‬

457
00:33:40,383 --> 00:33:42,510
‫اسمع، أعرف أننا قد لا نبدو‬
‫المخاطرة الأروع حالياً‬

458
00:33:42,635 --> 00:33:45,263
‫لكن هذا ما تفعله، صحيح؟‬
‫أنت تخاطر بالأشخاص‬

459
00:33:45,721 --> 00:33:49,684
‫تراهن على الذين سيحقّقون النجاح‬
‫حسناً، صدّقني، راهن علينا‬

460
00:33:50,810 --> 00:33:53,563
‫أرغب في هذا كما لم أرغب في شيء‬
‫من قبل، كانت هذه أصعب سنة في حياتي‬

461
00:33:53,688 --> 00:33:55,982
‫وقد أخفقت في العديد من الأشياء‬
‫لكنني لن أخفق في هذا‬

462
00:33:57,650 --> 00:34:00,528
‫- كم عمرك؟ ١٩ أو ٢٠ عاماً؟‬
‫- ١٩ عاماً‬

463
00:34:00,695 --> 00:34:04,156
‫- وتبدو لك الحياة بائسة إلى هذا الحدّ؟‬
‫- الحياة بائسة‬

464
00:34:04,866 --> 00:34:08,327
‫الحياة هي فرص لا نستعيدها أبداً‬
‫وهذا سبب انتظاري هنا منذ وقت طويل‬

465
00:34:08,452 --> 00:34:11,539
‫كما أنني لن أرحل حتى توافق أقلّه‬
‫على إلقاء نظرة إلى مشروعنا التالي‬

466
00:34:12,498 --> 00:34:14,458
‫لست تدّعي ذلك، صحيح؟‬

467
00:34:14,625 --> 00:34:18,671
‫اليأس، المعاناة وعذاب الشبان؟‬

468
00:34:19,171 --> 00:34:24,969
‫- ليتني كنت أفعل‬
‫- لا تتمنّ ذلك، فهراء المراهقين هذا جيّد‬

469
00:34:25,720 --> 00:34:30,516
‫إنه من الأمور التي لا يمكن التظاهر بها‬
‫عندما تتقدّم في السن وهي رائجة أيضاً‬

470
00:34:32,184 --> 00:34:36,772
‫- أنت تعني إذاً...‬
‫- أعني أن ترسل إليّ مشروعك التالي‬

471
00:34:37,732 --> 00:34:41,611
‫وفي هذه الأثناء، يمكنني‬
‫إجراء بعض الاتصالات الهاتفية‬

472
00:34:42,069 --> 00:34:45,072
‫سأستطلع الأجواء‬
‫وأرى مَن بوسعي إقناعه لمشاهدة الفيلم‬

473
00:34:45,656 --> 00:34:48,284
‫- لا يمكنني أن أعدك بشيء، لكن...‬
‫- مفهوم‬

474
00:34:49,327 --> 00:34:51,287
‫أظن إذاً أننا اتفقنا‬

475
00:35:07,428 --> 00:35:09,972
‫- ما هذا؟‬
‫- أنا أتحقّق منه‬

476
00:35:11,515 --> 00:35:15,603
‫- يبدو كصوت هر يموت‬
‫- إنها موسيقى كما أظن‬

477
00:35:32,078 --> 00:35:36,666
‫- أيمكن أن يكون أكثر فتنة؟‬
‫- لا، يمكنه اتباع الإيقاع أكثر‬

478
00:35:36,832 --> 00:35:39,418
‫هيا، هذا رومنسي جداً‬

479
00:35:39,627 --> 00:35:43,798
‫إنه كذلك الفيلم، كأنك تجعلينه‬
‫يرغب في أن يصبح شخصاً أفضل‬

480
00:35:43,965 --> 00:35:46,884
‫ألن يكون أفضل للمجتمع إن جعلته‬
‫يرغب في أن يكون عازف غيتار أفضل؟‬

481
00:35:47,885 --> 00:35:50,179
‫حسناً، بات الأمر رسمياً‬
‫أنت ملكة السلبية‬

482
00:35:50,388 --> 00:35:52,848
‫سيقام حفل التتويج‬
‫في وقت لاحق من اليوم‬

483
00:35:59,146 --> 00:36:01,691
‫اذهبي، اخرجي إليه‬

484
00:36:21,419 --> 00:36:25,131
‫- ستوقظ الحرم الجامعي بأكمله‬
‫- حسناً، أحاول جني القليل من المال‬

485
00:36:25,297 --> 00:36:26,674
‫من أجل نفقات الجولة‬

486
00:36:26,841 --> 00:36:29,218
‫- أنت تسعى للحصول على الفكّة إذاً؟‬
‫- أجل‬

487
00:36:29,427 --> 00:36:32,805
‫- اخترت موقعاً مثيراً للاهتمام‬
‫- أتعرفين؟ فكّرت في أنك ستجدينه غريباً‬

488
00:36:33,806 --> 00:36:37,810
‫- إذاً، ستذهب بالتأكيد؟‬
‫- في الجولة؟ أجل‬

489
00:36:39,395 --> 00:36:43,858
‫- أنا مسرورة‬
‫- ظننتك ستكونين كذلك‬

490
00:36:45,818 --> 00:36:50,281
‫أتعرفين؟ ربما لن أصبح يوماً ذكياً بقدرك‬

491
00:36:50,448 --> 00:36:52,867
‫لكنني سأصبح شخصاً ذا قيمة‬

492
00:36:53,409 --> 00:36:57,455
‫وفي ذلك اليوم‬
‫قد أضطرّ إلى المجيء بحثاً عنك‬

493
00:36:58,706 --> 00:37:01,500
‫- سيروق لي هذا‬
‫- لن تقفلي الباب بوجهي إذاً؟‬

494
00:37:01,667 --> 00:37:04,920
‫لا، لأنّ الأمر لم يتعلّق يوماً‬
‫بكونك عديم القيمة‬

495
00:37:05,046 --> 00:37:07,715
‫بل باتخاذك قراراً مهمّاً في حياتك‬

496
00:37:07,882 --> 00:37:09,508
‫- معتمداً على...‬
‫- عليك!‬

497
00:37:10,509 --> 00:37:13,846
‫كنت سأقول قصة حب سريعة‬

498
00:37:14,346 --> 00:37:20,311
‫أجل، لكنها أحياناً تكون أفضل نوع‬
‫الإعجاب والغموض وإثارة السرعة‬

499
00:37:21,437 --> 00:37:23,105
‫إنها أمور فائقة القوة‬

500
00:37:23,814 --> 00:37:29,528
‫لكنها ليست حقيقية ولا تدوم‬
‫ولا يمكنك أن تبني حياتك عليها‬

501
00:37:38,245 --> 00:37:40,039
‫حظيت بوقت ممتع‬

502
00:37:44,293 --> 00:37:45,669
‫أنا أيضاً‬

503
00:37:47,004 --> 00:37:48,380
‫أظن أنها النهاية إذاً‬

504
00:37:49,340 --> 00:37:53,260
‫سأذهب فحسب وأختفي في المغيب‬

505
00:37:54,178 --> 00:37:58,599
‫- الشروق‬
‫- لا يهمّ!‬

506
00:38:07,441 --> 00:38:11,278
‫- اعتن بنفسك يا (تشارلي)‬
‫- سأفعل‬

507
00:38:40,432 --> 00:38:42,101
‫"(ماساتشوستس)"‬

508
00:38:55,114 --> 00:38:58,159
‫"(ليبرتي هول)"‬

509
00:39:15,676 --> 00:39:19,889
‫- "نعم؟"‬
‫- (أليكس)، مرحباً، آسف على إزعاجك‬

510
00:39:20,055 --> 00:39:21,849
‫(بايسي)، ظننت أنّ الجميع‬
‫ذهبوا إلى منازلهم‬

511
00:39:21,974 --> 00:39:23,350
‫حسناً، رحل الآخرون جميعهم‬

512
00:39:23,475 --> 00:39:26,729
‫لكنني كنت آمل أن ننهي أنا وأنت‬
‫الحديث الذي بدأناه سابقاً‬

513
00:39:27,563 --> 00:39:32,985
‫- ذكّرني عمّا كان مجدداً!‬
‫- الفتاة التي طردتها، (أودري)‬

514
00:39:33,569 --> 00:39:37,489
‫أجل، أظنني أذكرها الآن‬
‫آخر مَن يوظف يكون أول مَن يطرد‬

515
00:39:39,074 --> 00:39:41,869
‫إذاً أظن أنّ النظام الجديد‬
‫يحكم بحسب الأقوال المأثورة؟‬

516
00:39:43,787 --> 00:39:45,998
‫إنها تقنية تعلّمتها في كلية الأعمال‬

517
00:39:47,041 --> 00:39:49,501
‫- هلاّ تساعدني في تعليق هذه‬
‫- بالطبع‬

518
00:39:51,170 --> 00:39:54,423
‫في الواقع، أتعرف؟‬
‫يجب ألاّ أفعل هذا‬

519
00:39:54,548 --> 00:39:57,760
‫إنه فأل سيئ أن أعلّق شيئاً على‬
‫الجدار قبل أن أعرف إن كنت سأبقى‬

520
00:39:57,885 --> 00:40:00,387
‫في ظلّ هذا الاقتصاد، كل شيء موقّت‬

521
00:40:01,347 --> 00:40:05,684
‫ولهذا السبب بالتحديد سأقدّر الأمر فعلاً‬
‫إن منحت (أودري) فرصة واحدة أخرى‬

522
00:40:05,893 --> 00:40:09,647
‫- (أودري)، حبيبتك؟‬
‫- أجل‬

523
00:40:10,147 --> 00:40:12,983
‫- كم تبلغ من العمر يا (بايسي)؟‬
‫- ١٩ عاماً‬

524
00:40:13,776 --> 00:40:17,613
‫- تبدو أكبر سناً‬
‫- لست كذلك‬

525
00:40:17,905 --> 00:40:22,618
‫- ألستما صغيرين في السن قليلاً لتستقرّا؟‬
‫- لا أعرف تحديداً كم نحن مستقرّان‬

526
00:40:22,743 --> 00:40:25,120
‫- أجل، لكنكما معاً‬
‫- أجل، بالتأكيد‬

527
00:40:25,287 --> 00:40:27,164
‫حسناً، هذا ما أعنيه بالاستقرار‬

528
00:40:27,831 --> 00:40:31,710
‫الأمر مؤسف فعلاً، إذ لم يبقَ‬
‫رجال عازبون وفاتنون في هذه البلدة‬

529
00:40:33,420 --> 00:40:36,340
‫لا أظن ذلك‬
‫لكن اسمعي، بشأن (أودري)...‬

530
00:40:36,799 --> 00:40:40,761
‫أجل، حسناً، أظننا‬
‫قد نتمكّن من التوصّل إلى حلّ‬

531
00:40:43,222 --> 00:40:44,598
‫رائع‬

532
00:40:45,099 --> 00:40:47,601
‫أعني أننا كلانا‬
‫نريد الأمر عينه، أليس كذلك؟‬

533
00:40:51,563 --> 00:40:57,403
‫لا، لا أظن أننا نفعل! أنا آسف‬
‫لكن أظن أنه قد وقع سوء تفاهم بيننا‬

534
00:40:57,528 --> 00:41:02,783
‫- حقاً؟ لم يبد لي ذلك‬
‫- بلى، هذا ما حصل بالتأكيد‬

535
00:41:02,908 --> 00:41:04,952
‫اسمعي، لقد تأخّر الوقت‬
‫أظن أنه عليّ الذهاب‬

536
00:41:05,869 --> 00:41:07,454
‫هل أنت واثق من هذا؟‬

537
00:41:11,292 --> 00:41:15,087
‫- أظن أنه عليّ المغادرة يا (أليكس)‬
‫- إنه قرارك‬

538
00:41:25,681 --> 00:41:27,599
‫ليس بهذه السرعة أيّها الغريب‬

539
00:41:28,142 --> 00:41:30,936
‫مرحباً، كنت خارجاً‬
‫لشراء بعض الطعام‬

540
00:41:31,103 --> 00:41:34,064
‫ما من طعام لدى الجدّة؟‬
‫لا بدّ من أنها إشارة على نهاية العالم‬

541
00:41:34,231 --> 00:41:36,608
‫أجل، إنها منشغلة قليلاً‬

542
00:41:36,817 --> 00:41:40,988
‫صحيح! السيّد (سمالز)‬
‫يفعل الحب أشياء غريبة بالناس‬

543
00:41:42,197 --> 00:41:44,867
‫أجل، هذا صحيح‬
‫ما الذي أتى بك إلى هنا إذاً؟‬

544
00:41:45,451 --> 00:41:48,120
‫- أتيت لأرى كيف سار اجتماعك‬
‫- صحيح‬

545
00:41:49,997 --> 00:41:51,957
‫هل سار بطريقة جيّدة كما أملت؟‬

546
00:41:52,416 --> 00:41:54,793
‫فلنقل إنه بدأ بطريقة سيئة‬
‫لكنه انتهى جيّداً‬

547
00:41:54,960 --> 00:41:58,505
‫- إلى أيّ درجة؟‬
‫- أظن أنه قد يكون لديّ وكيل‬

548
00:42:00,424 --> 00:42:04,595
‫جميل! بل أفضل من ذلك‬

549
00:42:04,720 --> 00:42:07,097
‫تهانيّ، إنه بمثابة حلم يتحقّق‬

550
00:42:07,431 --> 00:42:08,807
‫تقريباً‬

551
00:42:14,146 --> 00:42:18,484
‫الطعام الذي كنت ستشتريه‬
‫هل يصادف أنه من نوع البيتزا؟‬

552
00:42:18,776 --> 00:42:22,696
‫- ربما‬
‫- هل يصادف أنك ترغب في الرفقة؟‬

553
00:42:23,155 --> 00:42:24,531
‫أودّ ذلك!‬

554
00:42:27,910 --> 00:42:30,204
‫ماذا حصل في اليومين الماضيين إذاً؟‬
‫هل فاتني أيّ شيء؟‬

555
00:42:31,205 --> 00:42:35,501
‫الأمور المعتادة! حطّمت بضعة قلوب‬
‫وبدأت بضعة عراكات في الحانة‬

556
00:42:36,585 --> 00:42:40,464
‫- الأمور المعتادة؟‬
‫- أجل، شيء من هذا القبيل‬

557
00:42:48,931 --> 00:42:52,931
{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| OSN+ ترجمة |||
{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| alsugair & iBelieve7 |||

