﻿1
00:00:02,274 --> 00:00:04,276
‫ستكون ليلة الغد مخصصة لك‬
‫سنفعل كل ما تريدينه‬

2
00:00:04,735 --> 00:00:07,404
‫- كعمل جامح وجنوني وصاخب؟‬
‫- أعدك بذلك‬

3
00:00:07,529 --> 00:00:08,989
‫مثل ماذا؟‬

4
00:00:09,114 --> 00:00:11,367
‫مثل أنني سأعود باكراً من عملي‬
‫وسنساعد بعضنا البعض على الحفظ‬

5
00:00:15,579 --> 00:00:17,122
‫مستحيل، أعتذر، انتهينا‬

6
00:00:17,289 --> 00:00:19,458
‫لا يمكننا التوقّف الآن‬
‫لم أحفظ هذا النص أبداً‬

7
00:00:20,042 --> 00:00:21,877
‫أعتذر، سيد (ثيسبيان)‬
‫ولكنّ الصفحة التالية‬

8
00:00:22,002 --> 00:00:23,879
‫كلّها عن الملاطفة‬
‫والمداعبة والجلوس في الأحضان‬

9
00:00:24,004 --> 00:00:26,465
‫وهذه الأمور الثلاثة ليست‬
‫ضمن نطاق قدراتي كممثّلة حتماً‬

10
00:00:26,590 --> 00:00:30,552
‫حسناً، سأخبرك أمراً، ستندمين‬
‫مساء الغد حين أعتلي المسرح مذعوراً‬

11
00:00:30,678 --> 00:00:33,764
‫وأنسى كل شيء، وأبدأ بارتجال‬
‫أمور فاضحة أمام الجمهور‬

12
00:00:34,515 --> 00:00:37,351
‫في الواقع (بايسي)‬
‫فكّرت في الرحيل السبت‬

13
00:00:38,894 --> 00:00:40,562
‫- السبت؟‬
‫- أجل‬

14
00:00:41,063 --> 00:00:43,065
‫لا، لا تريدين المشاهدة السبت‬

15
00:00:43,190 --> 00:00:44,858
‫عليك الحضور الجمعة‬
‫إنها ليلة الافتتاح‬

16
00:00:45,150 --> 00:00:47,653
‫ستحظين بفرصة أكبر‬
‫لتشاهدي كارثة ممتعة‬

17
00:00:47,778 --> 00:00:49,405
‫كسقوط أجهزة المسرح على رأسي‬

18
00:00:49,530 --> 00:00:53,742
‫أو ربما لهاث زميلتي‬
‫بعد إحدى قبلاتي المميّزة على المسرح‬

19
00:00:53,867 --> 00:00:56,787
‫- أجل، فأنت معروف بذلك‬
‫- ما رأيك؟ الصف الأمامي، في الوسط؟‬

20
00:00:59,039 --> 00:01:02,209
‫لا يمكنني ذلك‬
‫عليّ القيام بأمر ما الجمعة‬

21
00:01:03,294 --> 00:01:04,753
‫أي أمر؟‬

22
00:01:05,379 --> 00:01:07,589
‫إنه مجرّد أمر بسيط‬
‫برفقة شاب‬

23
00:01:08,299 --> 00:01:09,758
‫أي شاب؟‬

24
00:01:11,593 --> 00:01:13,971
‫- (آي جاي)‬
‫- الطالب الجامعي؟!‬

25
00:01:15,597 --> 00:01:18,892
‫سيأتي إلى الـ(كايب) لحضور حفلة‬
‫وقد دعاني إلى مرافقته‬

26
00:01:19,018 --> 00:01:22,771
‫- ستحضرين حفلة أخوية؟‬
‫- ليس من هذا النوع من الشبان، (بايسي)‬

27
00:01:23,230 --> 00:01:25,149
‫هل سمعتَ يوماً بـ"الشفق القطبي"؟‬

28
00:01:25,524 --> 00:01:27,651
‫- الأضواء الشمالية؟ أجل سمعت به ‬
‫- أجل‬

29
00:01:28,068 --> 00:01:29,903
‫قد لا أكون خرّيج‬
‫رابطة جامعات النخبة‬

30
00:01:30,029 --> 00:01:31,864
‫لكن إن أرشدتِني‬
‫وأعطيتِني جهاز تحكّم عن بعد‬

31
00:01:31,989 --> 00:01:34,450
‫فقد أتمكن من إيجاد محطة (ديسكوفري)‬

32
00:01:34,783 --> 00:01:38,746
‫يمكن مشاهدة "الأضواء الشمالية"‬
‫فعلياً خلال ١٠ ليالٍ في العام من هنا‬

33
00:01:38,871 --> 00:01:41,999
‫وقد تكون ليلة الغد إحداها‬
‫وإن راقبت نشاط البقع الشمسية الأخيرة...‬

34
00:01:42,124 --> 00:01:46,879
‫تباً للأضواء الشمالية، من الواضح‬
‫أن هذا الشاب يحاول مضاجعتك‬

35
00:01:47,421 --> 00:01:51,008
‫(بايسي)، اقرأ الصحف بين الحين والآخر‬
‫لا يمكنك تزييف نشاط المغنطة الأرضية‬

36
00:01:51,133 --> 00:01:53,510
‫- بلى يمكنك، يمكنك تزييف كل شيء‬
‫- لا!‬

37
00:01:53,635 --> 00:01:55,596
‫لا سيما إن كان المرء خرّيجاً ذكياً‬
‫من رابطة جامعات النخبة‬

38
00:01:55,721 --> 00:01:58,724
‫وكانت هذه خدعة فلكيّة للتقبيل‬

39
00:01:59,308 --> 00:02:01,518
‫أتحدّث بشكل منطقي هنا‬

40
00:02:01,810 --> 00:02:05,564
‫بربّك! فرصة ظهور الأضواء الشمالية‬
‫فوق سماء (كايبسايد) ليلاً في الغد‬

41
00:02:05,689 --> 00:02:09,151
‫هي بقدر أن أتميّز‬
‫على المسرح مساء غد‬

42
00:02:09,276 --> 00:02:11,779
‫أجل، اعتبرني مجنونة‬
‫لكنني سأجازف يوماً ما‬

43
00:03:04,121 --> 00:03:06,498
{\an5}‫- ما رأيك؟‬
‫- ما رأيي؟‬

44
00:03:06,957 --> 00:03:10,502
{\an5}‫- أجل‬
‫- أظنّك ستملّ في قاعة الدرس‬

45
00:03:10,669 --> 00:03:14,464
{\an5}‫قد تكون فرصة رائعة‬
‫لدرس بعض السلوك البشري‬

46
00:03:14,589 --> 00:03:16,466
{\an5}‫على الأقل حتى‬
‫أعرف ما هي خطوتي التالية‬

47
00:03:18,301 --> 00:03:20,095
{\an5}‫لا تنضمّ إلى الكتاب‬
‫المدرسي السنوي، اتفقنا؟‬

48
00:03:20,220 --> 00:03:22,514
{\an5}‫يكفي أن (بايسي)‬
‫يقدّم تلك المسرحية‬

49
00:03:22,639 --> 00:03:24,599
{\an5}‫- الليلة هي ليلة الافتتاح، أليس كذلك؟‬
‫- أجل...‬

50
00:03:25,684 --> 00:03:28,103
{\an5}‫تركتَ صفّ الأفلام؟ هل جُننت؟‬

51
00:03:30,480 --> 00:03:33,442
{\an5}‫يبدو أن لديكما الكثير لتناقشاه‬
‫أراك لاحقاً‬

52
00:03:36,278 --> 00:03:39,448
{\an5}‫لا علاقة لهذا الأمر‬
‫بمهرجان السينمائي، أليس كذلك؟‬

53
00:03:39,573 --> 00:03:43,076
{\an5}‫كلا، لا علاقة له بذلك‬
‫أريد الابتعاد لبعض الوقت فحسب‬

54
00:03:43,201 --> 00:03:48,457
‫- لأستعيد نشاطي‬
‫- كان بإمكانك أن تُنذرني على الأقل‬

55
00:03:49,583 --> 00:03:51,042
‫فنحن شريكان، (دوسن)‬

56
00:03:51,418 --> 00:03:56,256
‫وبعد ٣ أيام، يُفترض بنا‬
‫أن نقدّم فيلماً أمام صفّنا كلّه‬

57
00:03:56,548 --> 00:04:00,260
‫(نيكي)، أنا متأكد من أن السيد (جوردان)‬
‫سيمدد لك الوقت ويعيّن شريكاً جديداً لك‬

58
00:04:00,385 --> 00:04:04,764
‫لا أريد شريكاً آخر، أريدك أنت‬

59
00:04:04,890 --> 00:04:07,476
‫هل تمزحين؟ لعلّك‬
‫أنجزتِ معظم المهمّة أصلاً‬

60
00:04:07,601 --> 00:04:10,770
‫أجل ولكنني كنت سأسألك رأيك‬

61
00:04:10,896 --> 00:04:12,814
‫إن فعلتِ ذلك‬
‫فستدركين أنني أفتقر إلى الأفكار‬

62
00:04:13,231 --> 00:04:14,691
‫لا تملك أفكاراً!‬

63
00:04:14,941 --> 00:04:18,361
‫      (دوسن)، أنت أكثر‬
‫شخص مبدِع في الصف‬

64
00:04:18,570 --> 00:04:22,741
‫أخطأتِ في ذلك، بدءاً من الساعة ٨:١٥‬
‫أصبحت أكثر مبدِع خارج الصف‬

65
00:04:25,285 --> 00:04:27,704
‫كيف سنقدّم المسرحية اليوم‬
‫إن كنت لا تنفكّ تنسى عباراتك؟‬

66
00:04:28,288 --> 00:04:31,541
‫أعرف عباراتي لكنني أتذكّرها‬
‫بشكل متأخّر، هذا كل ما في الأمر‬

67
00:04:32,167 --> 00:04:35,253
{\an5}‫أين السيد (برودريك)؟‬
‫مسرحيتنا تتداعى تماماً‬

68
00:04:35,629 --> 00:04:37,964
{\an5}‫- (بايسي)، سوف تبدأ‬
‫- حاضر أيتها الرئيسة‬

69
00:04:39,424 --> 00:04:41,676
‫- دخولك‬
‫- الدخول، أجل‬

70
00:04:43,136 --> 00:04:44,804
{\an5}‫- (آندي)‬
‫- ليس الآن، (جاك)‬

71
00:04:45,597 --> 00:04:49,935
{\an5}‫كنت أحاول أن أقرأ هذه العبارة‬
‫يبدو أن (بايسي) نسي ذاكرته في المنزل‬

72
00:04:50,268 --> 00:04:52,854
{\an5}‫أجل، قبل ٣٠ دقيقة ، في الحصة‬
‫الإنكليزية، السيد (برودريك)...‬

73
00:04:53,522 --> 00:04:55,524
{\an5}‫- ماذا؟‬
‫- رافقيني، تعالي، هيا!‬

74
00:04:57,567 --> 00:04:59,444
‫تظن الممرضة أنها حصاة في الكِلية‬

75
00:05:00,695 --> 00:05:02,656
‫ستأتي زوجتي لتقلّني‬
‫في خلال ٥ دقائق‬

76
00:05:03,114 --> 00:05:06,743
‫لا، لا، سنقدّم المسرحية‬
‫بعد أقل من ثماني ساعات‬

77
00:05:06,868 --> 00:05:12,457
‫أعتذر (آندي)، لن أصمد هناك‬
‫عليك أن تحلّي مكاني‬

78
00:05:12,916 --> 00:05:17,587
‫لا تفهم، عليّ بيع التذاكر‬
‫والتحضير لما بعد الحفلة‬

79
00:05:17,712 --> 00:05:19,297
‫لا يمكنني الاهتمام بكل شيء‬

80
00:05:19,422 --> 00:05:22,842
‫- سأهتمّ بالتذاكر وما بعد الحفلة‬
‫- ها أنتِ ذا، سيساعدك (جاك)‬

81
00:05:23,385 --> 00:05:25,011
‫إنني أؤمن بقدراتك، (آندي)‬

82
00:05:25,762 --> 00:05:29,182
‫مَن تُراني أخدع؟‬
‫كانت مسرحيتك منذ البداية‬

83
00:05:29,641 --> 00:05:32,936
‫إنها ليلتك، تفضّلي‬

84
00:05:35,730 --> 00:05:38,942
‫- كتيّب المخرِج؟‬
‫- إنه لك الآن‬

85
00:05:39,943 --> 00:05:43,655
‫حين تُضاء أنوار ذلك المكان‬
‫العجيب الذي نسمّيه "المسرح"‬

86
00:05:44,948 --> 00:05:51,162
‫جُلّ ما أطلبه منك‬
‫هو أن تتوقّفي لبرهة وتفكّري فيّ‬

87
00:06:00,422 --> 00:06:01,881
‫(هنري)!‬

88
00:06:08,179 --> 00:06:11,141
‫(باركر)؟ (باركر)! انتظرني!‬

89
00:06:26,364 --> 00:06:28,241
‫- مرحباً (هنري)‬
‫- (جين)‬

90
00:06:29,659 --> 00:06:32,621
‫- لمَ تتجنّبني؟‬
‫- لمَ ألغيتِ عشاءنا هذه الليلة؟‬

91
00:06:33,830 --> 00:06:35,415
‫ما الذي جعلك تظن ذلك؟‬

92
00:06:35,999 --> 00:06:40,211
‫منذ أن وافقتِ على ما‬
‫أتجرّأ على تسميته بالموعد‬

93
00:06:40,587 --> 00:06:42,547
‫لا تتواصلين حتى نظرياً معي في الأروقة‬

94
00:06:42,672 --> 00:06:46,509
‫كأنك تملكين بقعة عمياء عملاقة‬
‫تطابق شكلي وحجمي تماماً‬

95
00:06:46,635 --> 00:06:48,678
‫حسناً، ألا تظن أنك تبالغ في خوفك؟‬

96
00:06:48,803 --> 00:06:52,223
‫- هل ستلغين موعدنا أم لا؟‬
‫- لا، لن ألغي شيئاً‬

97
00:06:53,850 --> 00:06:59,147
‫- لن تفعلي ذلك؟‬
‫- لا، سأؤجّله فقط‬

98
00:07:01,149 --> 00:07:05,820
‫إنها ليلة الافتتاح لدى (بايسي)‬
‫وفكّرت في أن عليّ حضورها لأدعمه‬

99
00:07:06,738 --> 00:07:10,659
‫- هذا كل ما في الأمر إذاً، المسرحية؟‬
‫- أجل، هذا كل ما في الأمر‬

100
00:07:11,701 --> 00:07:13,662
‫- ممتاز‬
‫- ماذا تقصد بذلك؟‬

101
00:07:13,787 --> 00:07:17,457
‫سأرافقك، إلى المسرحية‬
‫متى تُرفع الستارة؟‬

102
00:07:19,417 --> 00:07:20,877
‫عند السابعة‬

103
00:07:21,336 --> 00:07:26,633
‫السابعة! حسناً، سآتي‬
‫إن لم يكن لديك أي مانع‬

104
00:07:27,300 --> 00:07:29,636
‫أجل، أجل، لا بأس‬

105
00:07:35,975 --> 00:07:39,270
‫لا تفكّري حتى في الاقتراب مني‬
‫مع آلة التعذيب هذه من القرون الوسطى‬

106
00:07:41,272 --> 00:07:44,067
‫- لا يُعقل أنه هو‬
‫- اهدأي، فلتفتح (بودي)‬

107
00:07:45,318 --> 00:07:48,780
‫أكمِلي كيف أنه لا يُفترض بي أن أقلق‬
‫من خروجك برفقة رجل أكبر سناً منكِ‬

108
00:07:50,448 --> 00:07:53,326
‫ليس كبيراً إلى هذه الدرجة، (بيسي)‬
‫إنه في الـ١٩ من عمره‬

109
00:07:58,998 --> 00:08:01,251
‫إنه شاب، لكنه ليس‬
‫الشاب الذي توقّعناه‬

110
00:08:04,879 --> 00:08:10,176
‫- فشلت، فعلاً، فشلت تماماً‬
‫- اهدأ (بايسي)، أنت متوتّر فحسب‬

111
00:08:10,301 --> 00:08:12,053
‫لا، هذا أكثر من توتّر‬

112
00:08:12,178 --> 00:08:14,305
‫هل تذكرين التمارين التي أدّيتها اليوم؟‬
‫لم أستطع تذكّر أي عبارة‬

113
00:08:14,431 --> 00:08:16,474
‫لا أعرف لما تخيف نفسك هكذا‬

114
00:08:16,599 --> 00:08:18,977
‫تعرف المسرحية جيداً‬
‫راجعناها قبل ليلتين، (بايسي)‬

115
00:08:19,102 --> 00:08:20,603
‫أحفظ المسرحية حين أراجعها معك‬

116
00:08:20,729 --> 00:08:22,564
‫وحين أتمرّن عليها‬
‫مع كائنات بشرية حقيقية، أنساها‬

117
00:08:22,689 --> 00:08:24,274
‫أعرف أنني أخطئ‬
‫بعدم الحضور، أعتذر‬

118
00:08:24,399 --> 00:08:25,900
‫بالفعل، تخطئين، أليس كذلك؟‬

119
00:08:26,025 --> 00:08:28,486
‫لكنني سأمنحك الفرصة‬
‫لتعودي بين الصالحين بالنسبة إليّ‬

120
00:08:28,611 --> 00:08:31,656
‫ثمة الحفلة التي أخبرتك عنها‬
‫لا ترفضي سريعاً‬

121
00:08:31,781 --> 00:08:34,659
‫لكنك ستحتاجين إلى كتف تنوحين عليه‬
‫بعد فشل مسألة الأضواء الشمالية‬

122
00:08:36,161 --> 00:08:38,913
‫حسناً سأحاول‬
‫لكن لا تعوّل على ذلك، اتفقنا؟‬

123
00:08:39,622 --> 00:08:43,168
‫في الواقع، مؤشّرات نشاطات المغنطة‬
‫الأرضية الحالية مؤاتية لحدوث شفق قطبي‬

124
00:08:43,293 --> 00:08:47,172
‫ما مصدر هذه الترّهات العلمية؟‬
‫حسبت أن (آي جاي) من محبّي الشعر‬

125
00:08:47,464 --> 00:08:50,925
‫لكنه يهتم بأكثر من هذا‬
‫إنه من محبّي عصر النهضة‬

126
00:08:51,050 --> 00:08:53,344
‫رائع، يمكنه أن يُشعرك بالضجر بسبع لغات‬

127
00:08:53,470 --> 00:08:56,139
‫لا، في ثلاثة فقط‬
‫الإنكليزية والفرنسية واللاتينية؟‬

128
00:08:56,931 --> 00:08:58,892
‫اللاتينية؟ مَن يتكلم اللاتينية؟‬

129
00:08:59,350 --> 00:09:02,937
‫الإسبانية لغة أجنبية‬
‫أما اللاتينية فهي بائدة‬

130
00:09:04,147 --> 00:09:05,815
‫- ها قد وصل‬
‫- شكراً‬

131
00:09:07,275 --> 00:09:10,028
‫لم يفت الأوان للانسحاب، صدّقيني‬

132
00:09:10,153 --> 00:09:13,448
‫- لمَ قد أفعل ذلك، (بايسي)؟‬
‫- لأن ذلك الرجل مراوِغ‬

133
00:09:13,573 --> 00:09:16,618
‫يمكنني تبيان ذلك، هل تعلمين‬
‫ماذا سيقول لك حين يعبر الباب؟‬

134
00:09:16,743 --> 00:09:20,663
‫سيقدّم لك إطراءً واهياً‬
‫عن مدى روعتك هذه الليلة‬

135
00:09:22,832 --> 00:09:24,834
‫- (بايسي)!‬
‫- أهتم لأمرك‬

136
00:09:25,293 --> 00:09:29,255
‫ثم سيقوم بعمل لطيف، أمر تافه‬
‫ولكنه يتضمّن كماً من التواصل الجسدي‬

137
00:09:29,380 --> 00:09:31,090
‫تدركين قصدي مثل‬
‫أن يساعدك في ارتداء معطفك‬

138
00:09:31,925 --> 00:09:34,135
‫هذا يسمّى بالتصرّف النبيل، (بايسي)‬
‫يفاجئني أنك سمعت به‬

139
00:09:34,260 --> 00:09:36,638
‫وهذه الحفلة التي يُفترض أنه دعاك إليها‬
‫أنا متأكد من عدم وجودها‬

140
00:09:36,763 --> 00:09:41,059
‫وإن كانت موجودة، أراهنك أن‬
‫فتانا سيستغلّ أول فرصة لينفرد بك‬

141
00:09:41,392 --> 00:09:42,852
‫ابقَ هنا!‬

142
00:09:48,024 --> 00:09:49,484
‫مرحباً‬

143
00:09:51,569 --> 00:09:53,029
‫مرحباً‬

144
00:09:54,614 --> 00:09:56,699
‫تبدين رائعة‬

145
00:09:58,326 --> 00:09:59,786
‫سأجلب معطفي‬

146
00:10:44,586 --> 00:10:46,045
‫شكراً‬

147
00:10:47,255 --> 00:10:49,924
‫مَن هم هؤلاء القوم؟‬

148
00:10:51,217 --> 00:10:55,680
‫صاحب هذا المكان عالِم رياضيات‬
‫كان في ما مضى مرشدي‬

149
00:10:56,389 --> 00:11:00,101
‫- والآخرون؟‬
‫- معظمهم من طلابه المتخرّجين‬

150
00:11:00,685 --> 00:11:05,023
‫بعضهم من طلاب علماء الفيزياء الفلكيّة‬
‫والأكاديميين الضعفاء‬

151
00:11:05,607 --> 00:11:07,734
‫- ألا يمكنك تبيان ذلك؟‬
‫- كيف لي أن أعرف؟‬

152
00:11:08,943 --> 00:11:12,530
‫قصّات الشعر المبتذَلة‬
‫وافتقارهم للأناقة‬

153
00:11:16,284 --> 00:11:17,952
‫وذوقهم المميّز في الشراب‬

154
00:11:18,620 --> 00:11:26,461
‫إنه نبيذ (ميد)، ما شربه (بيولف)‬
‫قبل نحره (غرينديل)، ما كنت...‬

155
00:11:28,004 --> 00:11:30,340
‫- هل يمكنني تناول القليل؟‬
‫- لا، إنه كحوليّ‬

156
00:11:32,425 --> 00:11:34,344
‫حسبت أن هذا ما‬
‫يتطلّع إليه فتيان الكلّيات‬

157
00:11:34,886 --> 00:11:36,346
‫ماذا؟‬

158
00:11:36,596 --> 00:11:39,140
‫فرصة أن تثمل طالبات الثانويات‬

159
00:11:40,767 --> 00:11:44,103
‫فقط الذين يفتقرون‬
‫إلى المخيّلة الواسعة‬

160
00:11:45,146 --> 00:11:48,441
‫الكحول ليست‬
‫طريقة مبتكَرة لإغواء فتاة‬

161
00:11:50,818 --> 00:11:52,612
‫ثمة طرق أفضل من ذلك‬

162
00:11:54,822 --> 00:11:58,868
‫لا أعني أنني... أقصد أنني‬
‫لم أخطط إلى ذلك‬

163
00:12:01,329 --> 00:12:02,830
‫إلى أين يذهب الجميع؟‬

164
00:12:06,501 --> 00:12:10,171
‫ثمة غيوم، الرؤية غير واضحة تماماً‬

165
00:12:11,756 --> 00:12:13,549
‫هل يعني هذا أننا لن نرى أنواراً؟‬

166
00:12:14,425 --> 00:12:17,095
‫ليس بالضرورة‬
‫قد تنكشح الغيوم قبل منتصف الليل‬

167
00:12:17,345 --> 00:12:18,805
‫منتصف الليل؟‬

168
00:12:19,013 --> 00:12:22,558
‫أجل، لسبب مجهول، منتصف الليل‬
‫أو منتصف الليل الفلكي بالتحديد‬

169
00:12:22,684 --> 00:12:28,481
‫- هي الفترة المثلى لرؤية الشفق القطبي‬
‫- هذا يعني أن أمامنا متسعاً من الوقت‬

170
00:12:29,983 --> 00:12:32,944
‫لن تتحوّلي إلى يقطينة إن أبقيتك‬
‫حتى هذا الوقت المتأخّر، أليس كذلك؟‬

171
00:12:34,946 --> 00:12:39,701
‫لا، لكنني قد أتجمّد حتى الموت‬

172
00:12:41,369 --> 00:12:46,040
‫ربما يجدر بنا أن ندخل‬
‫ونختلط بعلماء الفيزياء الفلكيّة‬

173
00:12:47,375 --> 00:12:50,169
‫فلنتنزّه أولاً، هل تودّين ذلك؟‬

174
00:12:54,757 --> 00:12:56,217
‫بالطبع‬

175
00:13:04,517 --> 00:13:06,269
‫      (دوسن)، ها قد وصلت!‬
‫أين (بايسي)؟‬

176
00:13:07,145 --> 00:13:09,480
‫كونك المخرِجة‬
‫ألا يُفترض بك أن تعرفي أكثر مني؟‬

177
00:13:10,440 --> 00:13:11,899
‫ما الذي يجري؟‬

178
00:13:12,233 --> 00:13:15,862
‫ستُرفع الستارة بعد ٢٠ دقيقة‬
‫ولا أثر بعد لممثّلي البطل‬

179
00:13:16,237 --> 00:13:19,824
‫- أقسم إنني رأيته باكراً‬
‫- لا بد من أنه في مكان ما هنا، لا؟‬

180
00:13:19,949 --> 00:13:23,161
‫- حسناً، سأذهب للبحث عنه‬
‫- (دوسن)، لا تبحث بل جِده، أرجوك‬

181
00:13:23,494 --> 00:13:26,664
‫وقل له ألا يقلق، لن أقتله‬
‫حتى انتهاء المسرحية‬

182
00:13:43,389 --> 00:13:46,267
‫- كيف وجدتَني؟‬
‫- لسوء حظي، أعرف كيف يعمل دماغك‬

183
00:13:54,275 --> 00:13:57,945
‫أتذكّر أننا آخر مرة تواجدنا فيها‬
‫معاً في ملعب كرة سلة‬

184
00:13:58,071 --> 00:13:59,864
‫عانيت كسراً في أنفي، أليس كذلك؟‬

185
00:13:59,989 --> 00:14:01,783
‫(بايسي)، لا وقت لدينا لهذا‬
‫عليك تقديم مسرحية‬

186
00:14:01,908 --> 00:14:06,079
‫قليلاً بعد، هذا يساعدني‬
‫إنه جزء من العملية التمثيلية‬

187
00:14:07,538 --> 00:14:09,749
‫لمَ أنت متوتّر إلى هذا الحد؟‬
‫تبدو وكانك لم تمثّل قبلاً‬

188
00:14:09,874 --> 00:14:13,920
‫أجل، كم استغرقت حتى أبرع‬
‫في دور المخلوق البحري؟‬

189
00:14:15,088 --> 00:14:19,092
‫- فكرة صائبة‬
‫- أجل، كم شخصاً شاهدني آنذاك؟‬

190
00:14:20,760 --> 00:14:23,513
‫ومن وجهة النظر هذه، كم واحدة‬
‫من حبيباتي السابقات كانت حاضرة؟‬

191
00:14:24,305 --> 00:14:26,099
‫معوّلة عليّ كي أبلي حسناً؟‬

192
00:14:27,642 --> 00:14:31,145
‫دعني أسألك أمراً، التمثيل‬
‫هل تحبّه؟ هل تستمتع به؟‬

193
00:14:32,230 --> 00:14:34,232
‫تم ابتزازي للقيام بهذا كله‬

194
00:14:34,357 --> 00:14:38,861
‫ولكن أظن أنه ممتع‬
‫في الواقع، كان رائعاً‬

195
00:14:40,154 --> 00:14:42,073
‫إذاً، اعتلِ المسرح اليوم وتألّق‬

196
00:14:43,157 --> 00:14:46,077
‫هذا كل ما يهم‬
‫جِد ما تحبّ القيام به وقم به‬

197
00:14:49,831 --> 00:14:54,794
‫هذا صادِر عن شاب تخلّى عن حب حياته‬
‫ليرافق كسالى في حصة دراسية، لا؟‬

198
00:14:55,920 --> 00:14:58,214
‫لم أتخلّ عنه، قررت نشره‬

199
00:15:00,341 --> 00:15:01,801
‫متى أصبحتَ من أتباع البوذيّة؟‬

200
00:15:01,926 --> 00:15:04,220
‫حسبت أنك أكثر من الجميع‬
‫ستُصاب بالهلع في هذه المرحلة‬

201
00:15:04,887 --> 00:15:06,639
‫- لماذا؟‬
‫- لا أدري ربما بسبب‬

202
00:15:06,764 --> 00:15:08,391
‫موعد (جوي) مع الطالب الجامعي‬

203
00:15:13,563 --> 00:15:15,106
‫إنني فاشل في هذه اللعبة‬

204
00:15:15,440 --> 00:15:18,067
‫هيا (أوليفييه)، جمهورك بانتظارك‬

205
00:15:18,401 --> 00:15:23,990
‫- ماذا؟ ماذا لو كان مهووساً جنسياً؟‬
‫- (جوي) راشدة، تستطيع الاعتناء بنفسها‬

206
00:15:24,115 --> 00:15:25,992
‫تعتني بنفسها؟ هذا كل ما لديك‬
‫لتقوله بهذا الخصوص؟‬

207
00:15:26,284 --> 00:15:30,037
‫إننا نتحدّث عن (جوزفين بوتر)‬
‫الفتاة التي يرتبط قدرها بقدرك‬

208
00:15:32,039 --> 00:15:35,209
‫لا بد من أن يحدث هذا في النهاية‬
‫أنت قلت ذلك بنفسك‬

209
00:15:36,419 --> 00:15:37,879
‫هيا بنا!‬

210
00:15:54,187 --> 00:15:58,191
‫- (هنري)‬
‫- مرحباً، ظننت أننا سنتقابل خارجاً‬

211
00:15:59,192 --> 00:16:03,321
‫حسبت أن مَن يصل أولاً‬
‫عليه أن يحجز المقاعد، وهذا ما فعلته‬

212
00:16:07,074 --> 00:16:08,618
‫(هنري)، أوّد أن أعرّفك إلى جدّتي‬

213
00:16:09,994 --> 00:16:14,582
‫- جدّتك؟‬
‫- أجل، جدّتي، هذا (هنري باركر)‬

214
00:16:15,541 --> 00:16:18,169
‫يا لها من مفاجأة سارّة!‬

215
00:16:18,503 --> 00:16:20,963
‫- سمعت الكثير عنك‬
‫- تسرّني مقابلتك‬

216
00:16:21,088 --> 00:16:23,674
‫(جينيفر)، لمَ لم تخبريني‬
‫بمجيء (هنري)؟‬

217
00:16:23,799 --> 00:16:26,511
‫لبقيتُ بالمنزل بسرور‬
‫وتركتكما على انفراد‬

218
00:16:30,056 --> 00:16:32,725
‫هل تعلمان؟ يبدو أن العرض سيبدأ‬
‫علينا أن نجلس في أماكننا‬

219
00:16:42,443 --> 00:16:45,071
‫- كم مضى على زواجك؟‬
‫- ٦ أيام‬

220
00:16:45,196 --> 00:16:51,244
‫لن يلاحَظ شغور المكان حتى يونيو‬
‫(إلدورادو) ٥٨١٩١، ذكرى زواج سعيدة‬

221
00:16:55,206 --> 00:16:59,418
‫(دون)، سأضع لك الأزرار‬
‫تبدو رائعاً، لا تتوتّر‬

222
00:16:59,835 --> 00:17:02,004
‫- (آندي)!‬
‫- (بايسي)، كيف استطعت فعل هذا بي؟‬

223
00:17:02,129 --> 00:17:04,549
‫أرسلت بديلك لغرفة التبرّج منذ ١٥ دقيقة‬

224
00:17:04,882 --> 00:17:08,052
‫هذا جيد، عليه أن يتابع‬
‫لأنني لا أستطيع القيام بذلك، (آندي)‬

225
00:17:08,177 --> 00:17:10,179
‫ماذا؟ تستطيع ذلك، اقترب‬

226
00:17:10,304 --> 00:17:13,266
‫هل تعلم؟ اقتنعت منذ مدة طويلة‬
‫بأنك تعجز عن حفظ النصوص حرفيّاً‬

227
00:17:13,391 --> 00:17:19,105
‫لذا احفظ زبدة النص وستكون بخير‬
‫اتفقنا؟ تعال، هيا بنا، إنه دورك‬

228
00:17:19,230 --> 00:17:25,194
‫- لا أدري، (آندي)‬
‫- هيا، هيا، لا، الحقيبة، اذهب‬

229
00:17:26,946 --> 00:17:28,406
‫(بول)، حبيبي‬

230
00:17:34,495 --> 00:17:36,831
‫إذاً! قل شيئاً‬

231
00:17:45,214 --> 00:17:52,263
‫- إنها ٦ رحلات، هل تعرفين أنها ٦؟‬
‫- كلا، بل خمسة‬

232
00:18:08,738 --> 00:18:10,323
‫هل تريدين أن ترتادي إحدى كلّيات‬
‫رابطة جامعات النخبة؟‬

233
00:18:13,618 --> 00:18:19,081
‫لا أدري، أعرف فقط أنني‬
‫إن لم أحاول، سأظلّ أتساءل‬

234
00:18:21,417 --> 00:18:22,877
‫عمّ ستتساءلين؟‬

235
00:18:23,461 --> 00:18:31,427
‫إن كنت بارعة وذكية كفاية‬
‫لأقوم بأمر مهم في حياتي‬

236
00:18:35,056 --> 00:18:41,354
‫- تبدين طموحة‬
‫- أجل، يقودني الخوف من الفشل‬

237
00:18:42,063 --> 00:18:47,735
‫أظن أن هذا يصيب الفتيات‬
‫اللواتي يفقدن والداتهن في صغرهنّ‬

238
00:18:49,779 --> 00:18:51,447
‫يعزمن على النجاح‬

239
00:18:55,076 --> 00:19:00,039
‫- مثل (مادونا)؟‬
‫- كنت أفكّر في الأخوات (برونتي)‬

240
00:19:02,750 --> 00:19:06,712
‫لفترة، حسبت أنني أحبّ الفنون‬

241
00:19:07,880 --> 00:19:10,633
‫- أما عدت تحبّينها؟‬
‫- لا‬

242
00:19:13,469 --> 00:19:16,055
‫بلى... لا أدري‬

243
00:19:18,015 --> 00:19:20,601
‫وكأنك تريد أن تكون شخصاً‬
‫معيّناً من أجل الناس‬

244
00:19:20,851 --> 00:19:27,817
‫أن تسعدهم وتجعلهم يفتخرون بك‬
‫ثم تأتي أنت‬

245
00:19:27,942 --> 00:19:34,323
‫من الصعب أحياناً أن نعرف‬
‫متى ينتهي الأول ومتى يبدأ الثاني‬

246
00:19:38,327 --> 00:19:44,333
‫- هل يبدو هذا منطقياً؟‬
‫- أجل تماماً‬

247
00:19:50,673 --> 00:19:52,425
‫في القرون الوسطى في (أوروبا)‬

248
00:19:52,842 --> 00:19:56,595
‫كانوا يظنون أن الشفق القطبي‬
‫هو أرواح المحاربين الموتى‬

249
00:19:59,140 --> 00:20:00,599
‫واليوم؟‬

250
00:20:01,058 --> 00:20:07,064
‫إنها جسيمات مشحونة من الشمس تتفاعل‬
‫في الجزء الأعلى من الغلاف الجوي‬

251
00:20:10,067 --> 00:20:12,945
‫جسيمات مشحونة‬
‫ليست أمراً رومنسياً جداً‬

252
00:20:14,697 --> 00:20:16,490
‫فكّري في الأمر من ناحية الجسيمات‬

253
00:20:18,617 --> 00:20:24,206
‫تنجذب نحو شيء ما بشكل غريب‬
‫ولا تقوى على المقاومة‬

254
00:20:49,064 --> 00:20:51,817
‫تذكّرت للتو أنه يُفترض بي‬
‫أن أقابل أحدهم في مكان ما‬

255
00:20:53,944 --> 00:20:58,115
‫- الآن؟‬
‫- أجل، هل يمكننا الذهاب؟‬

256
00:21:00,576 --> 00:21:02,036
‫أجل، بالطبع‬

257
00:21:10,609 --> 00:21:16,949
‫- سأنزل حين تردّدين ذلك بصوت عالٍ‬
‫- ماذا؟ أي شيء يا (بول)‬

258
00:21:17,408 --> 00:21:19,368
‫- (بول براتر)‬
‫- (بول براتر)‬

259
00:21:19,493 --> 00:21:22,037
‫- المحامي الواعِد‬
‫- المحامي الواعِد‬

260
00:21:22,162 --> 00:21:29,878
‫- هو ثمل فاشل وقذر‬
‫- هو ثمل فاشل وقذر، وأحبّه!‬

261
00:21:30,546 --> 00:21:34,049
‫وأنا أيضاً أحبّك، (كوري)‬
‫حتى في كرهي لك كنت أحبّك‬

262
00:21:34,216 --> 00:21:36,593
‫إذاً، انزل يا حبيبي‬
‫أرجوك، أرجوك!‬

263
00:21:48,021 --> 00:21:50,691
‫- هذه لك‬
‫- ما كان عليك ذلك‬

264
00:21:50,816 --> 00:21:52,735
‫- إن لم تقبليها، فلا بأس‬
‫- ليس بهذه السرعة‬

265
00:21:53,986 --> 00:21:57,072
‫لا أصدّق أنك فعلت هذا كلّه‬
‫في عصر واحد، (جاك)‬

266
00:21:57,197 --> 00:22:01,160
‫- هذا رائع‬
‫- بل أنت الرائعة يا شقيقتي‬

267
00:22:01,285 --> 00:22:04,747
‫وإن تفوّهتِ بكلمة حول براعة‬
‫رجالي في الديكور، فستموتين‬

268
00:22:04,872 --> 00:22:08,333
‫- حسناً، مرحباً‬
‫- مرحباً، تهانينا‬

269
00:22:08,500 --> 00:22:10,002
‫شكراً جزيلاً‬

270
00:22:15,048 --> 00:22:19,094
‫إن أردتما تناول المشروب أو ما شابه‬
‫سأعود على الفور‬

271
00:22:29,480 --> 00:22:32,149
‫من الأفضل أن تحترسي‬
‫أظن أن الجدّة تتقرّب من رفيقك‬

272
00:22:34,610 --> 00:22:37,029
‫من الأفضل لك أن تتقيّد‬
‫بالمسرحيات الكوميدية المرفَقة بنصوص‬

273
00:22:39,406 --> 00:22:43,786
‫- حسناً، أشكرك على الحضور هذه الليلة‬
‫- ما كنت لأفوّتها أبداً‬

274
00:22:44,536 --> 00:22:46,079
‫ليلة الافتتاح، الصالة ممتلئة‬

275
00:22:46,205 --> 00:22:48,499
‫وما من فرد من آل (ويتر) هنا‬
‫يا لها من مفاجأة!‬

276
00:22:49,666 --> 00:22:51,668
‫- ولكن (دوسن) هنا‬
‫- أجل رأيته‬

277
00:22:51,794 --> 00:22:53,504
‫- و(جاك)‬
‫- ها هو‬

278
00:22:53,629 --> 00:22:55,714
‫- وأنتِ بالطبع‬
‫- أجل، كنت كذلك‬

279
00:22:58,383 --> 00:23:04,306
‫- لكن هل تعلم مَن الذي لم يحضر؟‬
‫- الناقدة من (كايبسايد كلاريون)‬

280
00:23:06,475 --> 00:23:11,772
‫- (جوي)!‬
‫- لم تستطع الحضور، لديها موعد مهم‬

281
00:23:14,191 --> 00:23:18,529
‫هذا مؤسف، فوّتت مسرحية رائعة‬
‫ورؤية بطل مميّز‬

282
00:23:19,446 --> 00:23:23,826
‫- شكراً جزيلاً‬
‫- بالكاد لاحظتَ ذلك‬

283
00:23:25,452 --> 00:23:28,121
‫- بالكاد‬
‫- بالكاد افتقدتها‬

284
00:23:28,831 --> 00:23:30,332
‫افتقدت مَن؟‬

285
00:23:32,376 --> 00:23:33,836
‫لا أحد‬

286
00:23:38,423 --> 00:23:43,846
‫- أحمل المقبّلات‬
‫- شكراً، على ما أعتقد‬

287
00:23:48,350 --> 00:23:55,482
‫      (دوسن)، أظن أنك تأخذ‬
‫مسألة النضج على محمل الجد‬

288
00:23:55,607 --> 00:23:59,111
‫يجب ألا يتحرر الناس من الأوهام‬
‫ويتخلّوا عن المتعة‬

289
00:23:59,236 --> 00:24:02,489
‫حتى يبلغوا الـ٢٥ على الأقل‬

290
00:24:03,073 --> 00:24:05,325
‫ليس أمراً مهماً، كل ما فعلته‬
‫هو أنني تركت مادة اختيارية‬

291
00:24:06,326 --> 00:24:08,620
‫الأفلام، تركت حصّة الأفلام!‬

292
00:24:10,247 --> 00:24:13,792
‫- حسبت أن هذا ما أنت عليه‬
‫- هذا جزء مما أنا عليه‬

293
00:24:15,419 --> 00:24:19,172
‫تتذكّرين حين كنت تتكلمين في منزلك‬
‫عن وجود أمور كثيرة تثير شغفنا؟‬

294
00:24:19,548 --> 00:24:21,008
‫بالطبع‬

295
00:24:21,800 --> 00:24:26,722
‫حين عدت إلى منزلي في ذلك اليوم‬
‫نزعت جميع ملصَقات الأفلام عن جدراني‬

296
00:24:27,222 --> 00:24:29,600
‫ثمة صورة تراودني باستمرار‬

297
00:24:30,267 --> 00:24:32,603
‫كنت في العاشرة من عمري واصطحبني‬
‫والداي لمشاهدة (جوراسيك بارك)‬

298
00:24:32,728 --> 00:24:35,355
‫كنت أجلس هناك‬
‫في منتصف الصف الرابع‬

299
00:24:35,480 --> 00:24:37,566
‫حاملاً الفشار على حضني‬
‫ومحاطاً بين أمي وأبي‬

300
00:24:38,233 --> 00:24:41,945
‫ثم دخل مراهقان، شاب وفتاة‬
‫على الأرجح في مثل سنّنا‬

301
00:24:42,988 --> 00:24:47,075
‫جلسا أمامنا‬
‫وأخذا يتبادلان القبلات طيلة الفيلم‬

302
00:24:48,243 --> 00:24:51,914
‫أتذكّر أنني جلست هناك مصدوماً‬

303
00:24:52,497 --> 00:24:57,085
‫لأن أحدهم يفضّل تبادل القبلات‬
‫على مشاهدة هذه القصة الخيالية المميّزة‬

304
00:24:57,210 --> 00:25:03,675
‫في مرحلة ما، ربّتت على كتف الشاب‬
‫وطلبت منهما أن يحافظا على الهدوء‬

305
00:25:04,468 --> 00:25:09,640
‫فنظر إليّ قائلاً‬
‫"ستفهم ذلك يوماً ما يا ولد"‬

306
00:25:13,226 --> 00:25:15,854
‫وها أنا ذا بعد كل تلك السنوات‬

307
00:25:15,979 --> 00:25:18,482
‫ما زلت لم أصبح الشاب‬
‫الذي يقصد دور السينما للعبث‬

308
00:25:18,607 --> 00:25:21,401
‫ولم أعد الفتى الذي يجلس بين والدَيه‬

309
00:25:21,526 --> 00:25:25,822
‫أنا شخص ثالث منهمِك في تحليل كل‬
‫شيء بحيث يعجز عن الاستمتاع بشيء‬

310
00:25:27,240 --> 00:25:31,286
‫كان الشابان يستمتعان على الأقل‬
‫أما أنا فلم أعد أستمتع‬

311
00:25:33,163 --> 00:25:34,748
‫لهذا، تركت حصّة الأفلام‬

312
00:25:36,792 --> 00:25:44,341
‫إذاً، أين ستجد هذه المتعة‬
‫التي امتلكتَها سابقاً وفقدتَها اليوم؟‬

313
00:25:45,842 --> 00:25:49,930
‫لا فكرة لديّ على الإطلاق‬
‫هل من اقتراحات؟‬

314
00:25:52,224 --> 00:25:53,850
‫متى حظيتَ بها آخر مرة؟‬

315
00:26:03,986 --> 00:26:07,447
‫إذاً حقّقتَ نجاحاً باهراً؟ قلت لك‬
‫إن كل شيء سيسير على ما يرام، (بايسي)‬

316
00:26:08,115 --> 00:26:11,284
‫ماذا تفعلين هنا؟‬
‫هل تخلّى عنك رجل عصر النهضة؟‬

317
00:26:12,536 --> 00:26:16,790
‫لا، تأخّر الوقت‬
‫وبدأت السماء تتلبّد بالغيوم‬

318
00:26:16,915 --> 00:26:20,293
‫وأظلمت السماء، لذا يستحيل أن‬
‫نرى الأضواء الشمالية من هذه النقطة‬

319
00:26:20,419 --> 00:26:23,630
‫- ثم إن الطقس بدأ يبرد فقرّرنا أن...‬
‫- قبّلك، أليس كذلك؟‬

320
00:26:25,799 --> 00:26:27,259
‫ما الذي يجعلك تقول ذلك؟‬

321
00:26:27,509 --> 00:26:32,389
‫سيكون أحمق إن لم يفعل ذلك‬
‫ثم إن وجهك ملطخ بأحمر شفاهك‬

322
00:26:34,891 --> 00:26:38,061
‫هذا ما ألقاه لأنني تركت (بيسي)‬
‫تقنعني بأحمر الشفاه، على ما أعتقد‬

323
00:26:40,522 --> 00:26:42,107
‫هل ستقابلين ذلك الشاب ثانية؟‬

324
00:26:45,277 --> 00:26:49,948
‫لا أدري، ما الجدوى؟‬
‫إنه أكبر مني‬

325
00:26:50,073 --> 00:26:54,202
‫ويفوقني ذكاءً ويعيش بعيداً‬

326
00:26:54,327 --> 00:26:57,539
‫ليست مشكلة بسيطة‬
‫بما أنني لا أستطيع القيادة الآن‬

327
00:26:58,290 --> 00:27:02,252
‫- كيف يمكنني أن أشعر تجاهه...‬
‫- مثلما تشعرين حيال (دوسن)‬

328
00:27:05,589 --> 00:27:09,342
‫لا، في الواقع، كنت سأقول "شعرت"‬

329
00:27:13,597 --> 00:27:19,186
‫سأخبرك أمراً، آنسة (جوزيفن بوتر)‬
‫أظن أن العالم يحمل إليك مفاجآت‬

330
00:27:20,479 --> 00:27:24,649
‫تغرَمين ولكنّ العلاقة لا تنجح وتحسبين‬
‫أن الأمر لن يتكرر ثانية ولكنه يتكرّر‬

331
00:27:25,817 --> 00:27:28,070
‫ثقي بي، يتكرّر في أغرب الأماكن‬

332
00:27:31,114 --> 00:27:33,116
‫ما الذي يجعلك خبيراً‬
‫في ذلك، (بايسي)؟‬

333
00:27:36,620 --> 00:27:44,002
‫أنا ممثّل، مؤدّ بسيط، أتبختر وأنفعل‬
‫وأقدّم مسرحيات (شكسبير)‬

334
00:27:44,127 --> 00:27:48,381
‫لهذا، تقضي وظيفتي أن أفهم‬
‫طبيعة القلب البشري المعقّدة‬

335
00:27:50,884 --> 00:27:53,220
‫أظنّك كنتَ تعجبني أكثر‬
‫حين كنتَ محبطاً وانهزامياً‬

336
00:27:57,432 --> 00:28:01,520
‫- ماذا؟‬
‫- أظن أن موعدك لم ينتهِ بعد‬

337
00:28:10,278 --> 00:28:11,988
‫هيا اذهبي، تعرفين أنك تريدين ذلك‬

338
00:28:14,366 --> 00:28:18,537
‫حسناً، شكراً‬

339
00:28:30,048 --> 00:28:31,508
‫(جين)‬

340
00:28:33,468 --> 00:28:34,928
‫ما هذا؟‬

341
00:28:37,681 --> 00:28:41,184
‫- لا بد من أنه مجنون‬
‫- إنه على الرافدة‬

342
00:28:43,103 --> 00:28:45,522
‫- قد يسقط‬
‫- إنه على الرافدة‬

343
00:28:48,233 --> 00:28:50,527
‫- انظروا إلى هذا!‬
‫- (جين)!‬

344
00:28:58,959 --> 00:29:00,543
‫- (هنري)، انزل!‬
‫- لا‬

345
00:29:01,962 --> 00:29:04,255
‫لست أمزح، انزل‬

346
00:29:05,215 --> 00:29:09,511
‫- سأنزل حين ستردّدين بصوت عالٍ‬
‫- ماذا؟ ماذا سأردّد؟‬

347
00:29:09,636 --> 00:29:11,096
‫أنا (جين ليندلي)‬

348
00:29:13,556 --> 00:29:15,016
‫أنا (جين ليندلي)‬

349
00:29:15,183 --> 00:29:17,769
‫أشعر بالحرج لخروجي‬
‫في موعد برفقة (هنري باركر)‬

350
00:29:20,230 --> 00:29:22,691
‫أشعر بالحرج لخروجي في موعد‬
‫برفقة (هنري باركر)، هيا انزل‬

351
00:29:22,816 --> 00:29:25,318
‫- تجاهلته‬
‫- تجاهلته‬

352
00:29:25,443 --> 00:29:28,071
‫- ولم أعرف قيمته‬
‫- ولم أعرف قيمته‬

353
00:29:28,405 --> 00:29:32,075
‫وأمضيت الأشهر الخمسة الماضية‬
‫في جعل حياته بائسة‬

354
00:29:33,284 --> 00:29:37,247
‫هذا كله لأخفي الحقيقة‬
‫المروّعة أنني مغرَمة به‬

355
00:29:39,791 --> 00:29:41,251
‫تخطّ الأمر!‬

356
00:29:43,628 --> 00:29:45,088
‫(هنري)، انزل!‬

357
00:29:51,511 --> 00:29:53,096
‫فليحضر أحدكم سلّماً‬

358
00:29:59,894 --> 00:30:01,521
‫ما الذي جعلك تعود؟‬

359
00:30:03,398 --> 00:30:04,899
‫لم أغادر قط‬

360
00:30:06,526 --> 00:30:08,737
‫بعد أن أوصلتك‬
‫كنت أنتظر في موقف السيارات‬

361
00:30:10,321 --> 00:30:14,701
‫مفكّراً، حين يقول أحدهم‬
‫أمراً لا تفهمينه‬

362
00:30:15,827 --> 00:30:18,538
‫تكونين فجأة أمام نافذة زمنية محددة‬

363
00:30:18,663 --> 00:30:21,249
‫يمكنك خلالها إما أن تطلبي‬
‫من ذلك الشخص أن يفسّر ما قصده‬

364
00:30:21,374 --> 00:30:24,627
‫أو يمكنك أن تمضي بقيّة حياتك‬
‫مدّعية أنك فهمته‬

365
00:30:26,046 --> 00:30:27,672
‫فكرت في أن أعيد فتح هذه النافذة‬

366
00:30:29,549 --> 00:30:31,009
‫هل أخطأت؟‬

367
00:30:34,054 --> 00:30:37,140
‫لا، (آي جاي)، خفت نوعاً ما‬

368
00:30:37,265 --> 00:30:40,477
‫هل تعرف عبارة‬
‫"أرزح تحت ضغط كبير"؟‬

369
00:30:40,602 --> 00:30:44,314
‫لا أعاني هذا الأمر ولو قليلاً‬

370
00:30:45,857 --> 00:30:49,360
‫(جوي)، كانت مجرّد قبلة، وليست‬
‫مسابقة عدو الثيران في (بامبلونا)‬

371
00:30:52,947 --> 00:31:00,246
‫حين قبّلتَني، أدركت فجأة أنني أقف‬
‫أمام شخص يحصد العلامات العالية‬

372
00:31:00,371 --> 00:31:03,583
‫ويعرف كل شيء عن مختلف الأمور و...‬

373
00:31:05,543 --> 00:31:09,422
‫عرفت أنك حين تتوقّف عن تقبيلي‬
‫ستدرك أنك ارتكبتَ خطأ فادحاً‬

374
00:31:09,547 --> 00:31:12,175
‫- لأن...‬
‫- لماذا؟‬

375
00:31:14,385 --> 00:31:19,140
‫لا أعرف معظم الأمور‬
‫التي تتحدّث عنها‬

376
00:31:24,145 --> 00:31:31,986
‫كالأدب والعلوم والتاريخ، تتحدّث‬
‫عنها وكأنك مقلّد لـ(غود ويل هانتينغ)‬

377
00:31:37,325 --> 00:31:42,330
‫- هل ثمة ما لا تبرع فيه؟‬
‫- الفتيات‬

378
00:31:44,916 --> 00:31:50,630
‫الفتيات الجميلات‬
‫آمالهن وأحلامهن، حافزهنّ؟‬

379
00:31:53,550 --> 00:31:55,385
‫ليتني أعرف المزيد عن ذلك‬

380
00:31:59,556 --> 00:32:01,015
‫وأنا أيضاً‬

381
00:32:01,808 --> 00:32:04,060
‫قد تعرفين عن الأمر‬
‫أكثر مما تتوقّعين‬

382
00:32:10,316 --> 00:32:14,487
‫أظن أننا لن نتمكن من رؤيتها‬
‫الأضواء الشمالية‬

383
00:32:15,738 --> 00:32:17,740
‫لا، في المرة المقبلة‬

384
00:32:22,495 --> 00:32:24,038
‫سبق لي أن رأيتها‬

385
00:32:28,585 --> 00:32:30,086
‫هلا تخبرني عنها؟‬

386
00:32:33,047 --> 00:32:37,927
‫إنها أشبه بالسماء التي عرفتِها طيلة‬
‫حياتك، وراقبتِها كل ليلة في صغرك‬

387
00:32:39,095 --> 00:32:43,349
‫لكن حين تنظرين إليها‬
‫تظنين أنها تشتعل‬

388
00:32:45,435 --> 00:32:47,604
‫مليئة بشتّى الألوان المشرقة‬

389
00:32:51,566 --> 00:32:53,276
‫تبدو مخيفة‬

390
00:32:55,111 --> 00:32:59,073
‫إنها كذلك، ولكنها جميلة‬

391
00:33:04,037 --> 00:33:07,749
‫ليس بالأمر الراقي‬
‫تضطرّين إلى التنظيف في ليلتك الأهم‬

392
00:33:08,458 --> 00:33:09,918
‫لا أبالي‬

393
00:33:11,753 --> 00:33:13,254
‫أعتذر لأن أبي لم يستطع الحضور‬

394
00:33:14,505 --> 00:33:17,508
‫لا تتأسّف، بل في الواقع حسّن الوضع‬

395
00:33:17,634 --> 00:33:19,969
‫التواجد بالقرب من أولئك الناس‬
‫الذين لا يعرفونني جيداً‬

396
00:33:20,094 --> 00:33:25,058
‫أناس يؤمنون بما أنا عليه اليوم‬
‫ولا يعرفون شيئاً عما كنت عليه‬

397
00:33:26,434 --> 00:33:28,895
‫كانت رائعة، شعرت طيلة الأمسية...‬

398
00:33:29,729 --> 00:33:33,942
‫- بأنك الفتاة المتألّقة؟‬
‫- لا، بل كنت أنا، كنت على طبيعتي‬

399
00:33:35,360 --> 00:33:37,570
‫هذا من أفضل الأخبار‬
‫التي سمعتها منذ مدة طويلة‬

400
00:33:39,405 --> 00:33:43,243
‫سمعت هذه العبارة في المستشفى‬
‫هل تريد معرفته؟‬

401
00:33:44,244 --> 00:33:45,703
‫أجل‬

402
00:33:46,079 --> 00:33:51,292
‫"الهيكلية والهدف"، أعرف أنها‬
‫لعبة مدرسية سخيفة‬

403
00:33:51,417 --> 00:33:54,254
‫هكذا كانت بالنسبة إليّ‬
‫هيكلية وهدف‬

404
00:33:56,130 --> 00:34:00,009
‫أظن أنك حين تحظى بأمر‬
‫مماثل في حياتك، أن تتمسك به‬

405
00:34:00,134 --> 00:34:07,350
‫ليس شخصاً آخر‬
‫بل جزءاً من ذاتك كهدف أم حلم‬

406
00:34:08,476 --> 00:34:11,354
‫إن انهار العالم كلّه من حولك فستكون بخير‬

407
00:34:12,105 --> 00:34:17,235
‫- وهل أنتِ بخير؟‬
‫- أجل، إنني كذلك‬

408
00:34:21,990 --> 00:34:23,491
‫هل أنتِ متأكدة من ذلك؟‬

409
00:34:27,453 --> 00:34:28,913
‫ثمة طريقة واحدة لمعرفة ذلك‬

410
00:34:40,174 --> 00:34:42,427
‫- مرحباً‬
‫- مرحباً‬

411
00:34:44,095 --> 00:34:46,264
‫لم تنخرط في الحفلة هذه الليلة‬

412
00:34:48,016 --> 00:34:50,143
‫لا، ثمة أمور كثيرة تشغل بالي‬

413
00:34:51,769 --> 00:34:53,730
‫أجل، مؤسف أن والدَيك‬
‫لم يستطيعا المجيء‬

414
00:34:54,522 --> 00:34:58,526
‫يتّضح أن أناساً كثراً لم يتمكّنوا‬
‫من الحضور هذه الليلة، هذه هي الحياة‬

415
00:34:58,901 --> 00:35:02,238
‫أجل، مؤسف أنهما‬
‫لم يرياك نجماً هذه الليلة‬

416
00:35:02,363 --> 00:35:06,826
‫أظن أن كلَينا يعرف‬
‫مَن هو نجم تلك المسرحية الحقيقي‬

417
00:35:06,951 --> 00:35:10,955
‫جلّ ما نفعله نحن الممثّلون هو أننا‬
‫نصل في اللحظة الأخيرة ونحصد المجد‬

418
00:35:11,080 --> 00:35:14,542
‫فيما الذين يعملون خلف الكواليس‬
‫أنتم الذين تجعلون الأمور تتحقّق‬

419
00:35:15,335 --> 00:35:17,712
‫لا أحد يعرف مِقدار العمل‬
‫الذي تقومون به‬

420
00:35:19,464 --> 00:35:20,923
‫يعرفون!‬

421
00:35:23,509 --> 00:35:26,554
‫يبدو أنك ضمنتَ الحصول‬
‫على تقييم "متوسط" في الإنكليزية‬

422
00:35:27,847 --> 00:35:33,102
‫خاب أملك، أليس كذلك؟ بعودتي المحزنة‬
‫إلى عمق الدراسة المتوسطة المعدل‬

423
00:35:34,812 --> 00:35:41,069
‫لم يخب أملي، لدى الفتيات‬
‫فكرة سخيفة وخاطئة عن الشبان‬

424
00:35:41,819 --> 00:35:44,864
‫نظن أن بإمكاننا أن نهندمهم‬
‫ونحوّلهم إلى ما ليسوا عليه‬

425
00:35:45,406 --> 00:35:48,451
‫في دفاعك، لست ما‬
‫قد تعتبرينه "نموذجاً فاخراً"‬

426
00:35:48,910 --> 00:35:50,953
‫لكن واضح أنني بحاجة ماسّة‬
‫إلى تغيير كل ما فيّ‬

427
00:35:51,621 --> 00:35:54,374
‫أجل، تبدو وكأنك سعرك‬
‫كان رخيصاً، أليس كذلك؟‬

428
00:35:54,499 --> 00:35:56,084
‫أجل كنت كذلك، بضاعة فاسدة‬

429
00:36:01,089 --> 00:36:06,761
‫كنت مخطئة، (بايسي)‬

430
00:36:08,221 --> 00:36:10,681
‫لا تحتاج إلى تعديل ما فيك‬

431
00:36:12,934 --> 00:36:15,186
‫لم تكن بحاجة إلى ذلك‬
‫ولن تحتاج إليه أبداً‬

432
00:36:16,479 --> 00:36:22,693
‫- لأنك مثالي كما أنت‬
‫- وأنت كذلك، (آندي)‬

433
00:36:33,204 --> 00:36:34,664
‫أحاول ذلك‬

434
00:36:37,208 --> 00:36:43,131
‫عمّ ستكون مسرحيّتي التالية؟‬
‫لن تشارك فيها بالطبع‬

435
00:36:43,256 --> 00:36:46,175
‫لا، لن تتصل جماعتي بجماعتك‬

436
00:36:47,427 --> 00:36:49,846
‫لا أدري، ربما مسرحية أنثوية برمّتها‬

437
00:36:50,138 --> 00:36:54,016
‫أو ربما مسرحية دمى متحرّكة‬
‫إنها رائعة، ومسيّرة بعكسي‬

438
00:36:55,309 --> 00:36:57,478
‫لا أتذكّر متى شعرت‬
‫بهذا المقدار من الإحباط‬

439
00:37:00,273 --> 00:37:05,820
‫- أجل، قبل ١٠ دقائق‬
‫- لن تلقى أي تعاطف مني‬

440
00:37:07,613 --> 00:37:12,118
‫أعلم، لوهلة حسبت‬
‫أنني رأيتك تبتسمين‬

441
00:37:14,954 --> 00:37:17,874
‫لستَ كالشّبان الآخرين‬
‫هل قال لك أحد ذلك؟‬

442
00:37:19,208 --> 00:37:20,668
‫أجل، أنتِ‬

443
00:37:21,586 --> 00:37:26,716
‫عليك الكفّ عن القيام بهذه الأمور‬
‫الضخمة، هذه الإعلانات العلنيّة‬

444
00:37:29,552 --> 00:37:31,512
‫أنت أشبه بـ(كريستو) في ما يتعلق‬
‫بمغامرات المراهقة العاطفية‬

445
00:37:33,431 --> 00:37:40,229
‫- مَن هو (كريستو)؟‬
‫- إنه نحّات، يصنع أموراً ضخمة...‬

446
00:37:42,315 --> 00:37:47,153
‫لا تبالِ، ليس عليك أن تبذل جهداً‬

447
00:37:49,614 --> 00:37:56,412
‫أريد أن أعرفك عن كثب، (جين ليندلي)‬
‫أريد أن أكون صادقاً معك‬

448
00:37:57,705 --> 00:37:59,373
‫كلياً، صادقاً تماماً‬

449
00:37:59,499 --> 00:38:01,709
‫لا يمكن لأحد‬
‫أن يكون صادقاً كلياً، (هنري)‬

450
00:38:03,169 --> 00:38:07,048
‫- لا أحد يتجاوز سن السادسة‬
‫- أنا بلى‬

451
00:38:09,759 --> 00:38:11,427
‫هل تعلم؟ يمكنك ذلك، لا؟‬

452
00:38:14,764 --> 00:38:18,768
‫لا أعرف ما هو‬
‫أو كيف استطعت الحفاظ عليه طويلاً‬

453
00:38:18,893 --> 00:38:21,354
‫ولكنك تتمتّع حتماً بصفات الأطفال‬

454
00:38:23,022 --> 00:38:27,985
‫وأنتِ أيضاً، ولكنك نسيتِ أمره‬

455
00:38:29,654 --> 00:38:33,449
‫لا، (هنري)‬
‫لا أظنني حظيت بذلك أبداً‬

456
00:38:34,617 --> 00:38:36,077
‫يمكنني أن أعلّمك إذاً‬

457
00:38:37,954 --> 00:38:41,165
‫قولي ما تفكّرين فيه، في هذه اللحظة‬

458
00:38:48,798 --> 00:38:50,258
‫هل كان هذا صادقاً كفاية؟‬

459
00:38:52,426 --> 00:38:58,391
‫تقريباً، حوالى ٧٠ بالمائة‬

460
00:39:10,570 --> 00:39:14,782
‫ليس بهذه السرعة‬
‫ثمة شاب كلتانا تعرفه، ينتظرك‬

461
00:39:29,755 --> 00:39:31,215
‫      (دوسن)؟‬

462
00:39:31,382 --> 00:39:34,010
‫أجل، أعتذر عن المجيء فجأةً‬
‫أعرف أنك عدتِ للتو من موعدك‬

463
00:39:35,011 --> 00:39:39,974
‫- اسمع، إن كان الأمر يتعلق بـ...‬
‫- لا، ليس كذلك، أقسِم‬

464
00:39:45,396 --> 00:39:47,690
‫كيف عرفتَ بشأن موعدي‬
‫على أي حال؟‬

465
00:39:49,275 --> 00:39:52,570
‫أخبرني (بايسي)‬
‫لا داعيَ لأن تبرّري الأمر‬

466
00:39:52,695 --> 00:39:55,323
‫مَن عليه التبرير هو أنا‬
‫سبب ظهوري المفاجئ‬

467
00:39:58,951 --> 00:40:06,792
‫- لمَ ظهرتَ فجأةً إذاً؟‬
‫- أردت رؤيتك‬

468
00:40:08,419 --> 00:40:13,299
‫شعرت بضياع شديد فجأةً‬

469
00:40:16,636 --> 00:40:22,391
‫بمَ شعرتَ بعد أن أزلتَ جميع ملصَقات‬
‫الأفلام وقررت ترك حصّة الأفلام؟‬

470
00:40:25,394 --> 00:40:28,898
‫في الواقع، لم أفكّر‬
‫بل نفّذت الأمر فحسب‬

471
00:40:32,610 --> 00:40:37,239
‫ولكنك تفكّر في الأمر الآن‬
‫وأدركتَ أنك ما عدت تعرف مَن تكون‬

472
00:40:40,826 --> 00:40:42,286
‫شيء من هذا القبيل، أجل‬

473
00:40:47,375 --> 00:40:49,085
‫أظن أنك فقدتَ نقطة ارتكازك‬

474
00:40:52,129 --> 00:40:56,008
‫تلك النقطة الثابتة في السماء‬
‫الليلية التي تهتدي بها‬

475
00:41:03,808 --> 00:41:05,434
‫ماذا عنكِ؟‬
‫ما هي نقطة ارتكازك الحقيقية؟‬

476
00:41:11,440 --> 00:41:12,900
‫لا أظنّني أملك واحدة‬

477
00:41:21,992 --> 00:41:23,452
‫ما هذا؟‬

478
00:41:28,708 --> 00:41:30,251
‫الشفق القطبي‬

479
00:41:32,211 --> 00:41:35,840
‫الأنوار الشمالية؟‬
‫ألا تقع (كابسايد) في أقصى الجنوب؟‬

480
00:41:36,716 --> 00:41:38,175
‫على ما يبدو لا‬

481
00:41:39,093 --> 00:41:43,889
‫هذا مضحك انتظرت طيلة الليل حدوث‬
‫هذا الأمر، وها قد حدث الآن، معك‬

482
00:41:47,643 --> 00:41:49,103
‫هل هذا سيئ؟‬

483
00:41:52,732 --> 00:41:55,985
‫لا، هذا نموذجي‬

484
00:42:07,997 --> 00:42:10,791
‫حسبت أنها ستكون أكثر زُرقة!‬

485
00:42:27,290 --> 00:42:31,290
{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| OSN+ ترجمة |||
{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| alsugair & iBelieve7 |||

