1
00:00:01,001 --> 00:00:06,716
‫في النظام القضائيّ الجنائيّ
‫يمثّل الادّعاء هيئتان مستقلّتان متساويتان

2
00:00:06,799 --> 00:00:11,429
‫الشرطة التي تحقّق في الجرائم،
‫والمدّعي العام الذي يوجّه الاتهام

3
00:00:11,512 --> 00:00:14,056
‫هذه قصصهم.

4
00:00:14,140 --> 00:00:19,895
‫تأتي بأثاثها، إن أردتها فهي لك
‫ما إن أسوّي وضعها القانونيّ.

5
00:00:19,979 --> 00:00:24,024
‫أول مرّة أدخلها منذ رحيلهم،
‫يمكنني تنظيفها إن أردت.

6
00:00:24,108 --> 00:00:28,821
‫- هل أنت واثق أن المستأجرين لن يعودوا؟
‫- بعد 6 أسابيع، لا يعودون أبدًا.

7
00:00:28,904 --> 00:00:31,532
‫على الأقلّ لن أضطرّ لسماع
‫بكاء طفلها طوال الليل.

8
00:00:31,615 --> 00:00:36,537
‫- هل ستعيد الطلاء؟
‫- أجل، وستختاران عيّنات الأقمشة.

9
00:00:36,620 --> 00:00:41,125
‫هذا هو الحمّام، وغرفة النوم بجواره.
‫وقّع العقد أو اخسرها.

10
00:00:41,208 --> 00:00:44,253
‫- الطلب كثير على شقة بهذه الجودة.
‫- "كيفين"!

11
00:00:47,256 --> 00:00:51,761
‫- يمكنني إصلاح هذا.
‫- ماذا حدث هنا؟ يبدو دمًا.

12
00:00:58,267 --> 00:01:00,895
‫يا إلهي!

13
00:01:00,978 --> 00:01:04,690
‫- هل وجدت شيئًا؟
‫- مجموعة زجاجات مغلقة، وعلبة حليب مجفّف.

14
00:01:04,774 --> 00:01:08,068
‫- والحمّام؟
‫- مرآة مكسورة، دمًا وشظايا زجاج.

15
00:01:08,152 --> 00:01:12,740
‫- وأثر دماء يؤدّي إلى غرفة النوم، في المهد
‫- اجمعي الشظايا وارفعي البصمات عن المهد

16
00:01:12,823 --> 00:01:13,824
‫شكرًا.

17
00:01:13,908 --> 00:01:18,204
‫- كم عاش آل "بلتران" هنا؟
‫- وقّعت العقد قبل شهرين من ولادتها.

18
00:01:18,287 --> 00:01:21,582
‫- ربّما كان عمره شهر أو شهرين عندما رحلا.
‫- أتعرف إلى أين؟

19
00:01:21,665 --> 00:01:25,002
‫كلّا، إنهما في مكان ما شمال الولاية،
‫مكتوب في طلب الاستئجار.

20
00:01:25,085 --> 00:01:27,838
‫- ماذا عن مكان عملها؟
‫- وهذا في الطلب أيضًا.

21
00:01:27,922 --> 00:01:29,590
‫متى لاحظت رحيلهما لأول مرّة؟

22
00:01:29,673 --> 00:01:32,843
‫عندما لاحظت أنني لم أعد أسمع
‫بضعهما يصيح في بعض لبضعة أيام.

23
00:01:32,927 --> 00:01:34,553
‫متى كان هذا؟

24
00:01:34,637 --> 00:01:38,349
‫اتصل بي المالك الأسبوع الماضي
‫وقال إنهما لم يدفعا الإيجار لشهرين.

25
00:01:38,432 --> 00:01:41,685
‫لذا طرقت بابهما ولا مجيب،
‫واتصلت بالهاتف فوجدته مفصولًا.

26
00:01:41,769 --> 00:01:43,729
‫ومتى رأيتهما آخر مرّة؟

27
00:01:43,813 --> 00:01:46,857
‫لا أعرف بخصوص الزوجة، أمّا الزوج
‫فقد شاهدته عند الباب الأماميّ منذ شهر.

28
00:01:46,941 --> 00:01:51,278
‫- كان يحمل حقيبة ضخمة تسع مكتبًا!
‫- أو جثّة.

29
00:02:39,869 --> 00:02:45,416
‫عاشوا هناك 4 أشهر، لم يعرفهم الجيران
‫ولا أحد، من كان هؤلاء الناس؟ الاستخبارات!

30
00:02:45,499 --> 00:02:49,461
‫- ستكون الاستخبارات أكثر أناقة.
‫- ذكر العقد عنوان صاحب عمل في "كورتلاند".

31
00:02:49,545 --> 00:02:53,465
‫فاتصلنا به، "جيمي برتلان" عاش
‫وعمل هنا لعامين، ولم يسمع أحد به.

32
00:02:53,549 --> 00:02:55,175
‫- العائلة؟
‫- لم نجد.

33
00:02:55,259 --> 00:03:00,472
‫- ماذا عن الفتاة؟
‫- قارب المشرف سنّها إلى نحو الـ18، وهو 26.

34
00:03:00,556 --> 00:03:02,641
‫- اسمها قبل الزواج؟
‫- ليس على العقد.

35
00:03:02,725 --> 00:03:08,606
‫ربّما على شهادة ميلاد الطفل، لنأمل
‫أن تكون قد أنجبته في المستشفى لا الخزانة!

36
00:03:09,690 --> 00:03:12,693
‫اسمها قبل الزواج "ستيفانو"،
‫اسم الأب "بلتران"

37
00:03:12,776 --> 00:03:16,030
‫الابن "كايل"،
‫وُلد في 10 أكتوبر بعد اكتمال الحمل

38
00:03:16,113 --> 00:03:18,490
‫- وفصيلة دم الطفل؟
‫- لم؟

39
00:03:18,574 --> 00:03:20,910
‫كان هناك دم في الشقة، نحتاج معرفة صاحبه.

40
00:03:20,993 --> 00:03:24,580
‫سرّية المستشفيات خيارية في كتابة
‫فصيلة الدم عند الميلاد، ونحن لا نكتبه.

41
00:03:24,663 --> 00:03:29,460
‫- تحلّلون عن الإيدز، أليس كذلك؟
‫- أجل، الأم والطفل، ولا نحلّل فصيلة الدم.

42
00:03:29,543 --> 00:03:32,379
‫واضح أنكم لا تسألون عن
‫التأمين العلاجيّ أيضًا.

43
00:03:32,463 --> 00:03:36,008
‫- فواتير مستشفى باهظة بأكثر من ألف دولار.
‫- كنّا نعرف أين يعمل.

44
00:03:36,091 --> 00:03:38,010
‫"تايلور للأخشاب".

45
00:03:38,093 --> 00:03:42,640
‫بدأ منتصف سبتمبر وبقي لبضعة أشهر،
‫وشعرت بالسوء.

46
00:03:42,723 --> 00:03:47,519
‫شابّ بدأ عمله لتوّه، ولديه زوجة وطفل جديد،
‫أتذكّر هذا الحال.

47
00:03:47,603 --> 00:03:50,022
‫- لكنّني لديّ عمل لأُديره.
‫- هل صرفته؟

48
00:03:50,105 --> 00:03:53,067
‫لم يكن لديّ خيار، لم أستطع الاعتماد
‫عليه، أحيانًا لم يكن يأتي للعمل.

49
00:03:53,150 --> 00:03:55,736
‫- ماذا كانت مشكلته؟
‫- الزوجة والطفل.

50
00:03:55,819 --> 00:03:58,197
‫- متى رأيته آخر مرّة؟
‫- عندما فصلته.

51
00:03:58,280 --> 00:03:59,281
‫ كيف تقبل هذا؟

52
00:03:59,406 --> 00:04:02,242
‫ الوضع حسّاس، لا أعرف
‫ما إن كان سيغضب عليّ.

53
00:04:02,326 --> 00:04:06,038
‫لكنّ "جيمي" نظر إليّ وكأنّه كان
‫يتوقّع ذلك،

54
00:04:06,163 --> 00:04:07,247
‫ثم انصرف.
‫

55
00:04:07,331 --> 00:04:11,752
‫- هل تحدثت معه منذ ذلك الحين؟
‫- بعد يومين هاتفته ليقبض شيك راتبه.

56
00:04:11,835 --> 00:04:15,172
‫لم يكن أحد بالمنزل، فتركت رسالة،
‫لكن لم يعاود الاتصال.

57
00:04:15,255 --> 00:04:18,217
‫- ماذا فعلت بالشيك؟
‫- أرسلته إلى والديه

58
00:04:18,300 --> 00:04:21,053
‫كان العنوان مسجّلًا على طلب الوظيفة.

59
00:04:22,429 --> 00:04:26,016
‫- أيمكنني مساعدتك؟
‫- نبحث عن "جيمس أيّ بلتران".

60
00:04:26,100 --> 00:04:28,143
‫- هل أنت السيّدة "هيلين بلتران"؟
‫- ومن السائل؟

61
00:04:28,227 --> 00:04:31,063
‫- محقّقان من "نيويورك سيتي".
‫- هل يدين "جيمي" بالمال؟

62
00:04:31,146 --> 00:04:35,943
‫كلّا، هو وعائلته تركا شقتهم ولم يُخطر
‫ بذلك، نريد الاطمئنان عليهم فحسب.

63
00:04:36,026 --> 00:04:39,446
‫كنت سترحل أيضًا إن أخبرتك أن العلاقة انتهت
‫وأخذت ابن لحمك ودمك.

64
00:04:39,530 --> 00:04:43,033
‫- هل الطفل مع زوجته؟
‫- أجل، كما قال "جيمي".

65
00:04:43,117 --> 00:04:45,369
‫- هل هو بالجوار؟
‫- إنه يعمل.

66
00:04:45,452 --> 00:04:49,832
‫- أين؟
‫- هل ستقبض عليه لأنه ترك شقته!

67
00:04:49,915 --> 00:04:51,917
‫كلّا يا سيّدتي، نريد التحدّث معه فحسب.

68
00:04:53,919 --> 00:04:59,008
‫يعمل في "بلاسيد" للإمدادات،
‫إنه متجر موادّ بناء في شارع 4.

69
00:04:59,091 --> 00:05:01,593
‫- "جيمي" في التوصيلات.
‫- ألديك نسخة بخطّ سيره؟

70
00:05:01,677 --> 00:05:06,432
‫- أجل، في مكان ما هنا، خذ قائمتي.
‫- شكرًا.

71
00:05:06,515 --> 00:05:10,185
‫اتصلت أمّه أيضًا
‫وقالت إنها ستتصل به على هاتفه.

72
00:05:10,269 --> 00:05:12,938
‫هل من أمّ لا تتصل بابنها!

73
00:05:14,273 --> 00:05:18,736
‫أنزل الحمولة وانصرف، لم يحملها
‫حتى إلى الداخل أو يعطيني إيصالًا.

74
00:05:18,819 --> 00:05:23,615
‫- منذ متى انصرف؟
‫- منذ دقيقتين، وذهب إلى شاحنته

75
00:05:26,952 --> 00:05:29,705
‫ماذا تفعل هناك؟

76
00:05:29,788 --> 00:05:33,375
‫سيّد "بلتران"! "جيمس بلتران"، الشرطة.

77
00:05:34,543 --> 00:05:38,255
‫تحرّكوا! توقّف!

78
00:05:38,338 --> 00:05:42,426
‫إن كنت ستهرب فلديّ مسدس، فكّر جيدًا.

79
00:05:42,509 --> 00:05:45,429
‫التفّ، يديك على الحائط.

80
00:05:48,057 --> 00:05:51,685
‫- أين زوجتك وابنك؟
‫- ليس لديّ ما أقوله.

81
00:05:51,769 --> 00:05:53,520
‫بل لديك الكثير لتقوله.

82
00:05:53,604 --> 00:05:58,150
‫كان هناك دم في الحمّام وغرفة النوم
‫والمهد، كيف وُجد هناك؟

83
00:05:58,233 --> 00:06:01,070
‫- لا أعرف.
‫- لم تخلّفت عن دفع الإيجار؟

84
00:06:02,404 --> 00:06:06,533
‫- خسرت وظيفتي.
‫- يبدو أنك أضعت زوجتك وابنك أيضًا.

85
00:06:08,327 --> 00:06:11,997
‫أؤكّد لك يا "بلتران"، لا أحب قتلة الأطفال.

86
00:06:12,081 --> 00:06:15,834
‫ما لم تبدأ في الكلام،
‫سأطلب من شريكي أن يتركنا وحدنا.

87
00:06:15,918 --> 00:06:18,879
‫مُرني فحسب يا "ليني".

88
00:06:18,962 --> 00:06:23,884
‫سيّد "بلتران"! حصلنا على إذن
‫تفتيش لأغراضك في منزل والديك.

89
00:06:23,967 --> 00:06:27,596
‫هل ثمّة شيء تريد أن تخبرني
‫به قبل أن أرسل محقّقي؟

90
00:06:38,440 --> 00:06:42,444
‫هجرته وهو الواقع في المتاعب، أين منطقكم؟

91
00:06:42,528 --> 00:06:48,117
‫هذا مثير للاهتمام، منشور أنشطة
‫كنيسة "أمّنا أمّ الأحزان، وهذه.

92
00:06:48,200 --> 00:06:52,371
‫- أهذه زوجة ابنك وحفيدك؟
‫- هذه "آيمي" و"كايل" مع "جيمي".

93
00:06:53,872 --> 00:06:56,667
‫"الطفل وعمره 3 أسابيع".

94
00:06:56,750 --> 00:06:59,461
‫صحّت تسمية "أمّنا أمّ الأحزان"!

95
00:06:59,545 --> 00:07:02,089
‫طوال شهر ونصف،
‫وهذا الرجل يحضر قدّاس الصباح.

96
00:07:02,172 --> 00:07:03,465
‫كلّ صباح؟

97
00:07:03,549 --> 00:07:07,177
‫مرّتين أو 3 أسبوعيًا،
‫لا يشاركنا القدّاس دومًا.

98
00:07:07,261 --> 00:07:08,971
‫هل تحدثت معه شخصيًا؟

99
00:07:09,054 --> 00:07:12,641
‫كلّا، بدا مستاءً ويقف بجوار حجرة الاعتراف.

100
00:07:12,724 --> 00:07:16,311
‫كنت آمل أن يدخل، لكنّك لا تستطيع
‫إجبار أحد على الاعتراف.

101
00:07:16,395 --> 00:07:20,482
‫أتريد المراهنة! هل تحدّث يومًا مع
‫أيّ من أبناء الأبرشية الآخرين؟

102
00:07:20,566 --> 00:07:25,571
‫لا أعرف، لطالما جلس وحده،
‫آمل أن يجد زوجته وابنه.

103
00:07:25,654 --> 00:07:30,325
‫- وكذلك نحن، شكرًا يا أبت.
‫- هل رأيت هذا الشابّ هنا في الكنيسة؟

104
00:07:30,409 --> 00:07:34,538
‫- رأيته هنا كثيرًا.
‫- هل تحدثت معه؟

105
00:07:34,621 --> 00:07:38,542
‫كلّا، كان صامتًا.

106
00:07:38,625 --> 00:07:42,421
‫أشرق نوره للربّ.

107
00:07:42,504 --> 00:07:47,217
‫- أكان يضيء الشموع؟
‫- كان يضيئها ويصلّي، شمعتين.

108
00:07:47,301 --> 00:07:51,138
‫- كلّ مرّة شمعتين؟
‫- كلّ يوم.

109
00:07:51,221 --> 00:07:57,060
‫- رجل يخشى الربّ ويقدّم احترامه.
‫- شكرًا جزيلًا.

110
00:07:59,229 --> 00:08:01,607
‫كان يبحث عن طريق للنجاة من الجحيم!

111
00:08:06,028 --> 00:08:11,325
‫- عمّ تتحدّثان؟
‫- اعتقل ابنك سيّد "بلتران" ويأبى الحديث.

112
00:08:11,575 --> 00:08:17,080
‫كلّ ما لدى المحامي للاعتراف به أن "جيمي"
‫قال إن آخر من رأى "كايل" كان "آيمي".

113
00:08:17,164 --> 00:08:21,543
‫- هذا غير ممكن، أخبرتني أنه بخير.
‫- من أخبرك؟

114
00:08:21,627 --> 00:08:24,504
‫- "آيمي"، منذ حوالي أسبوعين.
‫- أين رأيتها؟

115
00:08:24,588 --> 00:08:28,008
‫لم أرها، اتصلت باحثة عن "جيمي"
‫وكان بالخارج.

116
00:08:28,091 --> 00:08:32,512
‫أخبرتها أننا نريد أن نرى حفيدنا،
‫قالت لا تقلقوا بشأنه، إنه بخير.

117
00:08:32,596 --> 00:08:36,975
‫- من أين كانت تتصل؟
‫- لا أعرف، لم تترك رقمًا.

118
00:08:37,059 --> 00:08:43,273
‫- أتعرف اليوم الذي اتصلت فيه تحديدًا؟
‫- الأربعاء أو الثلاثاء ربّما، أنصتا!

119
00:08:43,357 --> 00:08:46,401
‫- ابني لم يؤذ أحدًا.
‫- ابنك حادّ المزاج.

120
00:08:46,485 --> 00:08:49,321
‫- و"آيمي" سليطة.
‫- لم لا تبحثان عنها؟

121
00:08:49,404 --> 00:08:52,282
‫ألديكما فكرة عن مكانها؟ ربّما عن والديها؟

122
00:08:52,366 --> 00:08:54,993
‫يعيشان شمال الولاية،
‫لا نعرف أين تحديدًا فلم نقابلهما أبدًا.

123
00:08:55,077 --> 00:08:57,829
‫- ألم يحضرا الزفاف؟
‫- "جيمي" و"آيمي" هربا معًا.

124
00:08:57,913 --> 00:09:01,792
‫- ولم تستطع أن تخبر والديها بالحمل.
‫- أتعرفين ما إن كانت تعمل؟

125
00:09:02,793 --> 00:09:06,546
‫كانت تعمل بدوام جزئيّ
‫في نادي فيديو قبل أن يُولد "كايل".

126
00:09:07,965 --> 00:09:10,133
‫- كانت "آيمي" عاملة بدوام جزئيّ.
‫- هل رأيتها مؤخّرًا؟

127
00:09:10,217 --> 00:09:12,552
‫- كلّا.
‫- هل مكتوب عنوان؟

128
00:09:13,845 --> 00:09:17,349
‫هذا عنوان شقتهما، هل من عنوان أحدث؟
‫لا شيء بعد ذلك؟.

129
00:09:17,432 --> 00:09:19,434
‫- لا شيء.
‫- لم استقالت؟

130
00:09:19,518 --> 00:09:23,939
‫لم يُرد زوجها أن تعمل ما إن يُولد الطفل،
‫لكنّني أظنّ أنها أحبّت المكان.

131
00:09:24,022 --> 00:09:26,149
‫- ما الذي يجعلك تقول هذا؟
‫- كان لديها صديق.

132
00:09:26,233 --> 00:09:30,696
‫كان تقضي كلّ فترات راحتها للدردشة مع فتى
‫من مقهى "كيلي" بجوارنا وتدخّن سيجارة.

133
00:09:30,779 --> 00:09:34,157
‫- سيجارة! ألم تكن حاملًا؟
‫- أجل، وأخبرتني أنها تحاول الإقلاع.

134
00:09:34,241 --> 00:09:37,035
‫- أتعرف اسم هذا الفتى؟
‫- كلّا، لكن لا يمكنك أن تخطئه.

135
00:09:37,119 --> 00:09:40,831
‫إنه الشخص الوحيد مفرط الأقراط.

136
00:09:42,207 --> 00:09:45,085
‫- لا أعرف مكانها، لم لا تسألون زوجها؟
‫- لقد انفصلا.

137
00:09:45,168 --> 00:09:47,170
‫- لا عجب.
‫- حقًا!

138
00:09:47,254 --> 00:09:51,675
‫كان يصيح بها لأنها غير ناضجة وقال إنها
‫لا تستطيع التحكّم في نفسها ناهيكم عن طفل.

139
00:09:51,758 --> 00:09:56,596
‫تبدوان مقرّبين حقًا، هل أنت جزء من
‫سبب انفصالها عن زوجها؟

140
00:09:56,680 --> 00:10:00,100
‫يا رجل! لديّ حبيبة في "فيلادلفيا"
‫أراها كلّ عطلة أسبوعية.

141
00:10:00,183 --> 00:10:03,937
‫وبالتأكيد أنا في غنى عن أن يأتي
‫زوجها حاملًا طفلهما ويبحث عنها.

142
00:10:04,021 --> 00:10:05,689
‫"جيمي" معه الطفل؟

143
00:10:06,565 --> 00:10:10,736
‫أجل، هذا ما أخبرتني به،
‫أنه طردها وأخذ الطفل.

144
00:10:10,819 --> 00:10:14,323
‫- إذًا تحدثت معها في الـ6 أسابيع الأخيرة؟
‫- كلّا.

145
00:10:15,282 --> 00:10:18,660
‫"كايل" و"آيمي بلتران" مختفيان منذ
‫6 أو 7 أسابيع.

146
00:10:18,744 --> 00:10:22,164
‫لا بدّ أنك تحدّثت معها بعدما
‫أخذ "جيمي" الطفل وطردها.

147
00:10:22,247 --> 00:10:26,209
‫أتت ذات يوم منذ فترة لتناول القهوة،
‫ولم أحدّد اليوم.

148
00:10:26,293 --> 00:10:28,920
‫- هل أخبرتك أين تُقيم؟
‫- كلّا.

149
00:10:29,004 --> 00:10:31,798
‫- هل تحدّثت معها منذ وقتها؟
‫- كلّا.

150
00:10:31,882 --> 00:10:38,138
‫إن كنت متورّطًا في هذا وأُوذيت "آيمي"
‫أو الطفل، فأنت شريك يا "ميتش".

151
00:10:38,221 --> 00:10:41,767
‫- يمكن أن تدخل السجن.
‫- لا أعرف أيّ شيء.

152
00:10:41,850 --> 00:10:46,146
‫- اتفقنا؟
‫- أجل، اتفقنا.

153
00:10:46,229 --> 00:10:50,525
‫- لنتحرّ عن سكنه.
‫- حتى وإن كان معه أحد.

154
00:10:50,609 --> 00:10:54,404
‫- كم مرّة تولّيت ذلك؟
‫- المراقبات؟

155
00:10:55,572 --> 00:11:00,035
‫- كلّا، الأطفال الموتى؟
‫- لا نعرف ما إن كان الطفل قد مات.

156
00:11:00,118 --> 00:11:02,329
‫صحيح!

157
00:11:02,412 --> 00:11:04,706
‫إجابة عن سؤالك، أكثر من اللازم.

158
00:11:05,874 --> 00:11:09,544
‫- هذه أول قضية لي.
‫- هذا هو الأكثر من اللازم.

159
00:11:16,343 --> 00:11:17,427
‫خذ.

160
00:11:19,846 --> 00:11:23,892
‫- على الأقلّ نعرف أن لديه هواية.
‫- ومكانًا للاستمتاع بها.

161
00:11:23,975 --> 00:11:28,647
‫- انظر لهذا، سدادات قطنية.
‫- أكبر من سدادات الأذن!

162
00:11:30,023 --> 00:11:32,484
‫- أنتما تضايقانني.
‫- ليس بعد.

163
00:11:32,567 --> 00:11:34,986
‫- هل "آيمي بلتران" هنا؟
‫- كلّا يا رجل، لقد أخبرتكما.

164
00:11:35,070 --> 00:11:41,118
‫- لكنّنا انزعجنا عندما وجدناه كذبًا.
‫- لم هذه؟ لتعبث بها؟

165
00:11:41,201 --> 00:11:43,662
‫- أختي تقيم هنا.
‫- أختك! أودّ مقابلتها.

166
00:11:43,745 --> 00:11:46,498
‫- ألديكم مذكّرة تفتيش؟ لأننا انتهينا.
‫- أسمعت طفلًا يبكي؟

167
00:11:46,581 --> 00:11:49,042
‫- بشكل واضح.
‫- أيّ طفل؟ لا يوجد طفل هنا.

168
00:11:49,126 --> 00:11:51,378
‫ظروف اضطرارية.

169
00:11:56,925 --> 00:12:00,429
‫- أين طفلك؟
‫- إنه مع "جيمي".

170
00:12:03,265 --> 00:12:06,560
‫- "جيمي" معه "كايل".
‫- يقول إنه معك.

171
00:12:06,643 --> 00:12:09,312
‫أخذ طفلي، لا أعرف إلى أين.

172
00:12:09,396 --> 00:12:12,691
‫إن كنت لا تعرفين إلى أين، فلم اتصلت
‫بمنزل والديه تسألينهما عنه؟

173
00:12:12,774 --> 00:12:18,655
‫- تصوّرت أن "جيمي" سيذهب هناك.
‫- بطفلك؟ الطفل الذي قال والداه إنه معك؟

174
00:12:18,738 --> 00:12:22,117
‫أجل... لا أعرف!

175
00:12:22,200 --> 00:12:26,163
‫- لم عسى "جيمي" يقول إن ابنك معك؟
‫- لا أعرف، كان غاضبًا.

176
00:12:26,246 --> 00:12:29,958
‫- ماذا حدث بينك و"جيمي"؟
‫- لم نتوافق فحسب.

177
00:12:30,041 --> 00:12:33,587
‫- ماذا عن الدم في الشقة؟
‫- لا أعرف... رحلت فحسب.

178
00:12:33,670 --> 00:12:38,800
‫- لم أخبرت والد "جيمي" أن "كايل" بخير؟
‫- ظننته كذلك.

179
00:12:38,884 --> 00:12:41,219
‫لطالما ظننت ذلك.

180
00:12:43,472 --> 00:12:47,684
‫- كانت قلقة.
‫- مم؟

181
00:12:47,767 --> 00:12:50,979
‫- كانت حياتنا ستتغيّر.
‫- كيف؟

182
00:12:51,062 --> 00:12:54,149
‫وقت فراغها، وعلاقتها بـ"جيمي".

183
00:12:54,232 --> 00:12:56,860
‫قالت إنها تشعر بالحصار،
‫بالبقاء مع طفل طوال اليوم.

184
00:12:56,943 --> 00:12:58,904
‫ماذا عن بعد ميلاده؟

185
00:13:00,655 --> 00:13:04,826
‫سيّد "بالتشيك"! ليس لديّ أيّ صبر على هذا.

186
00:13:05,994 --> 00:13:10,081
‫- كانت تغادر أحيانًا.
‫- وتترك الطفل وحده؟

187
00:13:10,165 --> 00:13:14,711
‫أحيانًا عندما كان الطفل يغفو،
‫كانت تتسلّل إلى الخارج.

188
00:13:14,794 --> 00:13:17,589
‫لتشرب القهوة أو تدخّن معي.

189
00:13:17,672 --> 00:13:22,469
‫- ليس أكثر من 30 إلى 45 دقيقة.
‫- هل أخبرتك "آمي" بشعورها حيال الطفل؟

190
00:13:22,552 --> 00:13:25,347
‫قالت إن الوضع صعب ومحيّر.

191
00:13:25,430 --> 00:13:29,518
‫- هل رأيتها يومًا مع "كايل"؟
‫- ذهبت إلى منزلها يومًا.

192
00:13:29,601 --> 00:13:33,980
‫- كان الطفل في مهده، وكان يبكي.
‫- وماذا حدث؟

193
00:13:34,064 --> 00:13:38,527
‫لا شيء، كانت ترفع صوت التلفاز.

194
00:13:38,610 --> 00:13:42,155
‫يقول "بالتشيك" إن "آيمي"
‫تودّدت إليه" فرفض.

195
00:13:42,239 --> 00:13:47,327
‫وقال أيضًا إن الطفل بكى لأكثر من ساعة
‫بينما كان معها بشقتها.

196
00:13:47,410 --> 00:13:51,748
‫- يبدو أننا قد يكون لدينا والدان مهملان.
‫- لكن ليس لدينا طفل.

197
00:13:51,831 --> 00:13:57,712
‫سجلّ المكالمات من شقة "بالتشيك" يؤكد أن
‫"آيمي بلتران" اتصلت بمنزل والدَي "جيمي"...

198
00:13:57,796 --> 00:13:59,756
‫3 مرّات في 5 أسابيع.

199
00:13:59,839 --> 00:14:03,760
‫إذًا كلّمت والده مرّة، وفي المرّتين
‫الأخريين لا بدّ وأنها كلّمت "جيمي".

200
00:14:03,843 --> 00:14:05,845
‫عمّ كانت تبحث؟

201
00:14:05,929 --> 00:14:10,141
‫استصدرا إذن تفتيش لمنزل "بلتران"،
‫داخله وخارجه.

202
00:14:26,866 --> 00:14:27,867
‫"إد"!

203
00:14:31,580 --> 00:14:33,540
‫- احفرها.
‫- حسنًا.

204
00:14:33,623 --> 00:14:38,253
‫لم نكن نعرف، أقسم بالسماء لم نكن نعرف.

205
00:14:42,299 --> 00:14:46,636
‫- لا تكون النهاية سعيدة أبدًا.
‫- وجدنا دمًا في الشقة.

206
00:14:46,720 --> 00:14:51,349
‫- لم أعرف لمن هو بعد، لم أُجر التشريح.
‫- سبب الوفاة؟

207
00:14:52,726 --> 00:14:58,690
‫الانطباع الأول، يبدو أن الطفل على
‫الأرجح وُضع في الحقيبة ثم دُفن حيًا.

208
00:14:58,773 --> 00:15:03,194
‫يبدو جلدًا على عظم! ما سبب وفاته؟

209
00:15:03,278 --> 00:15:08,992
‫يصعب الجزم، الاختناق، الجفاف، التعرّض.

210
00:15:10,035 --> 00:15:15,915
‫- لن أعرف حتى أُجري التشريح.
‫- كم يستطيع أن يحيا طفل هكذا؟

211
00:15:15,999 --> 00:15:21,254
‫في الزلزال المكسيكي،
‫عاش الطفل 9 أيام وقد دُفن حيًا.

212
00:15:23,465 --> 00:15:25,925
‫اقبضا على هذا الوغد.

213
00:15:29,929 --> 00:15:33,642
‫قاضي الاتهام رفض الكفالة،
‫ومحامي "بلتران" يستأنف.

214
00:15:33,725 --> 00:15:36,394
‫إنه محظوظ أننا لم نتهمه بالقتل
‫مع سبق الإصرار.

215
00:15:36,478 --> 00:15:39,314
‫أتظنّه استحبّ تعذيب الطفل؟

216
00:15:39,397 --> 00:15:43,401
‫ربّما لا، أتساءل ما إن استطاع سماعه
‫يصرخ من جوف الأرض.

217
00:15:43,485 --> 00:15:45,862
‫أين كانت أمّه من كلّ هذا؟

218
00:15:45,945 --> 00:15:48,948
‫حاول "بلتران" إقناعها بأن يأخذ
‫الطفل عندما انفصلا.

219
00:15:49,032 --> 00:15:53,536
‫تزعم أنها اتصلت به لدى والديه بضع مرّات
‫لكنّه رفض أن يُريها الطفل.

220
00:15:53,620 --> 00:15:57,666
‫- هل كنت لتقبلين الرفض؟
‫- أتظنّها تكذب؟

221
00:15:57,749 --> 00:16:00,085
‫اعرف متى مات الطفل بالضبط.

222
00:16:01,795 --> 00:16:06,716
‫الحقيبة التي وُضع فيها الطفل كانت ممتلئة
‫بنشارة الخشب والجبس.

223
00:16:06,800 --> 00:16:10,595
‫لكنّني لم أجد شيئًا في رئتَي الطفل
‫ولا فتحتَي أنفه.

224
00:16:10,679 --> 00:16:14,974
‫- هل مات الطفل قبل أن يُوضع في الحقيبة؟
‫- حمدًا لله.

225
00:16:15,058 --> 00:16:16,726
‫أترين هنا؟

226
00:16:17,560 --> 00:16:20,063
‫تداعي أطراف العظام.

227
00:16:20,146 --> 00:16:23,942
‫هذا دليل دامغ على نقص حادّ بالفيتامينات.

228
00:16:24,025 --> 00:16:26,736
‫- كم يستغرق هذا؟
‫- وقتًا طويلًا.

229
00:16:26,820 --> 00:16:29,698
‫هذا الطفل تضور جوعًا
‫على الأرجح لعدة أسابيع.

230
00:16:29,781 --> 00:16:33,243
‫- هل كان هذا ليفوت الوالدان؟
‫- لا أرى كيف.

231
00:16:33,326 --> 00:16:35,829
‫هل من أثر لاعتداء جسديّ؟
‫أيّ كسور أو كدمات؟

232
00:16:35,912 --> 00:16:39,791
‫ليس هناك دلالة على ذلك،
‫لكنّني وجدت بعض الدم على الطفل.

233
00:16:40,750 --> 00:16:45,672
‫الدم كان على يدَي الطفل وجبهته،
‫لكنّه لم يكن دمه.

234
00:16:45,755 --> 00:16:48,967
‫الطبّ الشرعيّ طابقه مع الدم الموجود
‫في الحمام بشقّتك.

235
00:16:49,050 --> 00:16:54,389
‫كان دمي، جرح المهد يدي،
‫لكنّ الطفل كان بخير.

236
00:16:55,557 --> 00:17:00,311
‫البطانية التي كان متدثّرًا بها لم تكن
‫ملوّثة، والدم على وجهه لم يكن ملطّخًا.

237
00:17:00,395 --> 00:17:06,401
‫- لا أفهم.
‫- ابنتك نزفت على طفلها بعد موته بالفعل.

238
00:17:07,944 --> 00:17:09,654
‫"آيمي"!

239
00:17:10,655 --> 00:17:13,450
‫ماذا حدث لطفلك؟

240
00:17:13,533 --> 00:17:18,705
‫- أخبريهم بما حدث في الحال.
‫- كلّا! لن تخبرهم بأيّ شيء.

241
00:17:18,788 --> 00:17:22,834
‫ابنتنا تريد محاميًا قبل
‫أن تقول أيّ شيء آخر.

242
00:17:26,463 --> 00:17:27,881
‫ألن نقبض عليها؟

243
00:17:29,174 --> 00:17:32,010
‫تقيم مع والديها في فندق،
‫سأكلّف الشرطة ألّا

244
00:17:32,093 --> 00:17:34,846
‫يخرج منه أحد، أريد التحدّث مع والد الطفل.
‫

245
00:17:36,389 --> 00:17:41,686
‫لم عسى موكّلي أن يخبركم بأي شيء!
‫لقد اتهمتموه بدفن ابنه حيًا.

246
00:17:41,770 --> 00:17:44,481
‫نعرف الآن أن هذا ليس صحيحًا.

247
00:17:44,564 --> 00:17:46,775
‫حاليًا لا نعرف كيف مات ابنك.

248
00:17:49,110 --> 00:17:52,238
‫- ماذا حلّ بـ"آيمي"؟
‫- طلبت زوجتك محاميًا.

249
00:17:52,322 --> 00:17:54,824
‫- هل قبضتم عليها؟
‫- هل علينا ذلك؟

250
00:18:01,080 --> 00:18:04,250
‫إن أخبرت بما حدث، كيف أعرف
‫أنكم ستصدقونّني؟

251
00:18:04,334 --> 00:18:09,631
‫- يمكنك الخضوع لاختبار كشف الكذب.
‫- لا يعتد به، نتائجه لن تنفعنا بالمحاكمة.

252
00:18:09,714 --> 00:18:15,553
‫نحن لسنا بصدد محاكمة، مكتبنا يستخدم اختبار
‫الكذب لاستبعاد مشتبه بهم طوال الوقت.

253
00:18:19,808 --> 00:18:22,143
‫الاختبار يشير إلى أنه يقول الحقيقة.

254
00:18:22,227 --> 00:18:26,981
‫طفل عمره 6 أسابيع يموت جوعًا
‫أمام ناظري والديه ليس حادثًا عرضيًا.

255
00:18:27,065 --> 00:18:28,650
‫ ماذا عن سجلّات المستشفى؟

256
00:18:28,733 --> 00:18:31,486
‫ فترة حمل كاملة ووزن الميلاد
‫بمعدّل طبيعي.

257
00:18:31,569 --> 00:18:34,739
‫- كان بخير في المستشفى.
‫- كان بخير حتى ذهب إلى المنزل.

258
00:18:37,158 --> 00:18:40,203
‫الأمّ والطفل تمّ صرفهما
‫بعد 24 ساعة من الولادة.

259
00:18:40,286 --> 00:18:42,455
‫- يوم واحد!
‫- هذا ما دفعوا لأجله.

260
00:18:42,539 --> 00:18:46,251
‫- لكنّها كانت تُرضع الطفل بالفعل؟
‫- في البداية كان اللبأ فحسب.

261
00:18:46,334 --> 00:18:49,754
‫إنه ما قبل الحليب، يحمل الكثير من الأجسام
‫المضادّة للأمّ والتي يحتاجها الطفل.

262
00:18:49,838 --> 00:18:54,384
‫- حليب الأمّ الفعلي يأتي بعد بضعة أيام.
‫- وماذا إن لم يأت؟ ماذا إذًا؟

263
00:18:54,467 --> 00:19:00,849
‫الله دائمًا ما يحرص على إيجاده، لكن على
‫أيّة حال قابلت استشاري الرضاعة قبل صرفها.

264
00:19:00,932 --> 00:19:05,687
‫رأيت "آيمي بلتران" مرّتين في يوم صرفها،
‫وبعد 3 أسابيع في زيارة مفاجئة.

265
00:19:05,770 --> 00:19:09,858
‫- زيارة مفاجئة!
‫- اتصل زوجها وقال إنهما يواجهان متاعب...

266
00:19:09,941 --> 00:19:13,111
‫- لذا سمحت بمجيئها.
‫- أيّ متاعب؟

267
00:19:13,194 --> 00:19:16,239
‫- ألديك أطفال آنسة "كارمايكل"؟
‫- كلّا.

268
00:19:16,322 --> 00:19:21,870
‫الإرضاع ليس بالسهولة الذي يبدو عليه،
‫يتطلّب الكثير من الصبر.

269
00:19:21,953 --> 00:19:27,250
‫دعيني أقول إن "آيمي" لم تكن من أكثر
‫العملاء المتفهّمين الذين عملت معهم.

270
00:19:27,333 --> 00:19:30,545
‫- لم تقولين هذا؟
‫- ليس غريبًا على الأمّ لأول مرّة...

271
00:19:30,628 --> 00:19:34,632
‫أن تواجه صعوبة لكنّ "آيمي" أُحبطت بسهولة.

272
00:19:34,716 --> 00:19:37,176
‫كما أنها لم تحظ بمساعدة في منزلها

273
00:19:37,260 --> 00:19:40,263
‫والآباء لأول مرة لا
‫يقل دورهم أهمية عن الأم.

274
00:19:40,346 --> 00:19:44,976
‫- إذًا لم لم تطعم الطفل حليبًا اصطناعيًا؟
‫- كلّا، حليب الأمّ هو الأفضل للطفل.

275
00:19:45,059 --> 00:19:48,813
‫الأمر متعلّق بأن تبذل الأمّ جهدًا لذلك.

276
00:19:48,897 --> 00:19:51,608
‫هل اقتنعت بأن "آيمي" كانت ملمّة بما تفعل؟

277
00:19:51,691 --> 00:19:55,945
‫أحب دومًا أن أراهما يعاودان الزيارة
‫لذا اتصلت بها.

278
00:19:56,029 --> 00:20:01,993
‫- تحدثت معها بعد الزيارة؟
‫- أجل، وقالت إن الطفل بخير حال.

279
00:20:02,076 --> 00:20:05,580
‫قالت استشارية الإرضاع أنها وجّهت "آيمي"
‫إلى الأساليب الصحيحة للرضاعة.

280
00:20:05,663 --> 00:20:10,168
‫ومنعكس المصّ لدى الطفل كان بخير،
‫لكنّها كانت تمتعض من بذل الجهد.

281
00:20:10,251 --> 00:20:14,631
‫- يبدو أنها كانت تمتعض من طفلها.
‫- لم تكن وحدها يا "آدم".

282
00:20:14,714 --> 00:20:17,967
‫الشرطة وجدت زجاجات
‫وعبوّات حليب اصطناعي مغلقة في شقتهما.

283
00:20:18,051 --> 00:20:21,095
‫أيّ من الوالدين كان بإمكانه إطعام
‫ذلك الطفل.

284
00:20:21,179 --> 00:20:24,641
‫- إذًا نحاكمهما معًا.
‫- ليست لدينا حجة تعارض الانقطاع.

285
00:20:24,724 --> 00:20:30,021
‫نحاكمهما بشكل منفصل،
‫يتهمها وتتهمه فيكون شكًا منطقيًا.

286
00:20:30,104 --> 00:20:34,943
‫- ماذا نفعل أيها المستشار؟
‫- حاليًا، لا شيء، نجمع حججنا.

287
00:20:35,026 --> 00:20:40,031
‫إنه بالفعل متهم، ونعرف أين نجدها،
‫ولا يوجد قانون تقادم في القتل.

288
00:20:40,114 --> 00:20:44,494
‫أجل، القانون صبور،
‫أما كاميرات التلفاز فلا.

289
00:20:44,577 --> 00:20:48,331
‫إذًا فلنقاضها، هي من قرّرت إنجاب الطفل.

290
00:20:48,414 --> 00:20:51,250
‫بما يعني أن الأب لا يحمل
‫أيّ مسؤولية للطفل؟

291
00:20:51,334 --> 00:20:58,341
‫لا أقول ذلك، لكنّ النساء ناضلن للسيطرة
‫على حقوقهن الإنجابية ومعها مسؤوليات جسام.

292
00:20:58,424 --> 00:21:02,470
‫سواء كان الأمر صحيحًا سياسيًا أم لا،
‫الأمّ كانت الراعية الأساسية لهذا الطفل.

293
00:21:03,304 --> 00:21:08,601
‫لا عليك من إمكانية إدانتها وحدها من
‫عدمه، هل علينا ذلك؟ ولا أسألك كمحامية.

294
00:21:08,685 --> 00:21:13,856
‫- أجل، أظنّه الشيء الصحيح لفعله.
‫- حتى وإن اضطررنا لعقد صفقة مع الزوج؟

295
00:21:13,940 --> 00:21:18,611
‫- أجل.
‫- إذًا يجب أن تتولّي القضية

296
00:21:18,695 --> 00:21:23,449
‫- أتصوّر وابل الهجوم النسويّ في الصحف.
‫- لم؟

297
00:21:23,533 --> 00:21:26,828
‫القضية أُوكلت إلى القاضية
‫"ريبيكا ستاينمان".

298
00:21:28,037 --> 00:21:31,416
‫ستترأس امرأة محاكمة "آيمي برتلان".

299
00:21:31,499 --> 00:21:36,170
‫وامرأة ستمّثل الادعاء ضدّها،
‫وأراهنك أن امرأة ستدافع عنها.

300
00:21:36,254 --> 00:21:38,798
‫الآن أظنّ أنه لم يتبقّ لنا أن نفعل...

301
00:21:38,881 --> 00:21:42,719
‫إلّا أن نأخذ السيجار والشراب
‫وننسحب إلى غرفة التدخين.

302
00:21:44,887 --> 00:21:50,810
‫- لن أشهد ضدّ "آيمي".
‫- الإهمال الجنائيّ، ويحبس عامًا.

303
00:21:50,893 --> 00:21:53,229
‫سل محاميك إن كانت الصفقة جيّدة
‫بالنسبة لجريمة القتل.

304
00:21:53,312 --> 00:21:55,732
‫- لم يكن الأمر كذلك.
‫- كيف كان إذًا؟

305
00:21:55,815 --> 00:21:57,358
‫بشكل غير رسمي؟

306
00:22:02,196 --> 00:22:05,908
‫- كانت أصغر من أن تُنجب.
‫- أصغر من زوجتك يُنجبن طوال الوقت.

307
00:22:05,992 --> 00:22:08,578
‫- ولا يجعلونهم يتضورون جوعًا حتى الموت.
‫- لا تعرفين "آيمي".

308
00:22:08,661 --> 00:22:13,041
‫لكنّك تعرفها، أنا معجبك بتفانيك
‫تجاه زوجتك سيّد "بلتران".

309
00:22:13,124 --> 00:22:16,294
‫لكنّ ابنك مات بسبب انعدام التفاني له.

310
00:22:16,377 --> 00:22:19,172
‫ألا ترى أنك مدين بالدفاع عنه الآن؟

311
00:22:27,096 --> 00:22:29,932
‫"آيمي بلتران"،
‫أنت رهن الاعتقال بتهمة قتل ابنك.

312
00:22:30,016 --> 00:22:33,936
‫- لم يكن خطأها.
‫- لم أقتل طفلي.

313
00:22:34,020 --> 00:22:36,731
‫أرجوك لا تصعّبي الأمر أكثر من صعوبته.

314
00:22:38,649 --> 00:22:41,569
‫لديّ الحق في الصمت، أيا ما ستقولين يمكن...

315
00:22:43,488 --> 00:22:48,743
‫يتهمون امرأة كانت ترضع ابنها من ثدييها
‫أنها جعلته يتضوّر جوعًا حتى الموت!

316
00:22:48,826 --> 00:22:52,371
‫هذه سخافة أيتها القاضية،
‫ألم يسمعوا بشيء اسمه القصد الجنائي!

317
00:22:52,455 --> 00:22:54,791
‫لم يفتقر موت الطفل لأيّ قصد جنائي.

318
00:22:54,874 --> 00:22:57,919
‫كانت أما محبّة واجهت مشكلات
‫في إرضاع طفلها.

319
00:22:58,002 --> 00:23:03,216
‫موكّلتك أهملت النصيحة وتجاهلت كلّ النُذُر،
‫بالاعتداد بسلوكها، موت الطفل كان محتومًا.

320
00:23:03,299 --> 00:23:05,551
‫ومن صاحب النصيحة؟ الأب؟

321
00:23:06,469 --> 00:23:11,599
‫آسفة آنسة "تايريل"، لكن تحديد مدى عرضية
‫سلوك موكّلتك هو شأن خاضع للمحاكمة.

322
00:23:11,682 --> 00:23:14,685
‫طلبك لإسقاط التهم مرفوض،
‫سنختار المحلّفين غدًا

323
00:23:14,769 --> 00:23:18,022
‫"المحكة العليا، المحاكمة 72، الاستجواب
‫التمهيدي، الثلاثاء 19 يناير".

324
00:23:18,106 --> 00:23:19,732
‫كم منكم آباء؟

325
00:23:21,025 --> 00:23:24,195
‫إذًا معظمكم غيّر حفاضات

326
00:23:24,278 --> 00:23:28,783
‫واستيقظ في
‫منتصف الليل على صوت بكاء أو سعال.

327
00:23:28,866 --> 00:23:33,871
‫- هل هذا صحيح يا سيّدة "تشيزين"؟
‫- عدّة مرّات.

328
00:23:33,955 --> 00:23:38,709
‫لأن الأمر كان مهمًا لك
‫كمقوّم من دورك كوالدة...

329
00:23:38,793 --> 00:23:43,256
‫- أن تنتبهي لطفلك خاصةً في صغره.
‫- بالطبع.

330
00:23:43,339 --> 00:23:46,884
‫ستسمعون شهادات عن طفل تضوّر
‫جوعًا حتى الموت.

331
00:23:46,968 --> 00:23:49,679
‫تضوّر جوعًا حتى الموت بين يدَي والدته.

332
00:23:49,762 --> 00:23:55,726
‫سيّدة "تشيزين"، هلّا تعدينني أنك ستتذكّرين
‫تجربتك كوالدة...

333
00:23:55,810 --> 00:23:58,312
‫عندما تقرّرين ما إن كان هذا حادثًا
‫عرضيًا أم لا.

334
00:23:58,396 --> 00:24:01,941
‫- أجل.
‫- هلّا تعدونني كلّكم.

335
00:24:03,609 --> 00:24:04,694
‫شكرًا لكم.

336
00:24:13,536 --> 00:24:16,956
‫نريد أن تتذكري أيضًا سيّد "تشيزين"...

337
00:24:17,039 --> 00:24:19,709
‫نريدك أن تتذكري تلك الليلة الأولى التي

338
00:24:19,792 --> 00:24:22,920
‫أحضرت فيها طفلك إلى
‫المنزل، هل كنت متوتّرة؟

339
00:24:23,004 --> 00:24:26,549
‫- للغاية.
‫- لم؟

340
00:24:26,632 --> 00:24:30,761
‫- لأنني لم أكن أعرف ماذا أفعل.
‫- أو ماذا تتوقّعين.

341
00:24:30,845 --> 00:24:33,472
‫أظنّ ذلك أيضًا.

342
00:24:33,556 --> 00:24:40,104
‫ماذا عنك سيّد "كورسو"؟ رأيتك ترفع يدك
‫من قبل، هل كنت خائفًا يا سيّدي؟

343
00:24:40,188 --> 00:24:45,860
‫مع أول طفل لنا، لم يكن لدى زوجتي وقت
‫لوضع الطفل لتضع ملابسها حتى.

344
00:24:45,943 --> 00:24:52,950
‫نريدك أن تتذكّر هذا سيّد "كوروسو"
‫بينما تحكم على صور التشريح هذه.

345
00:24:53,034 --> 00:24:56,621
‫- أعترض.
‫- مرفوض.

346
00:24:56,704 --> 00:25:01,334
‫نريدكم أن تتذكروا هذا بينما
‫تحكمون على "آيمي بلتران".

347
00:25:02,752 --> 00:25:07,632
‫- هلّا تعدونني كلّكم بذلك أيضًا.
‫- يا إلهي!

348
00:25:07,715 --> 00:25:10,968
‫- طلب مداولة.
‫- اقتربا.

349
00:25:16,140 --> 00:25:19,352
‫- واضح أنني سأتحدّى كلّ المحلّفين.
‫- الادعاء يعترض.

350
00:25:19,435 --> 00:25:21,312
‫هل رأيت وجوههم؟

351
00:25:21,395 --> 00:25:24,815
‫لو كان محامي الدفاع يعتزم عرض صور
‫التشريح باستمرار...

352
00:25:24,899 --> 00:25:29,403
‫هل يمكننا على الأقلّ إدارة الاستجواب بشكل
‫منفرد في الغرفة كيلا نسمّم عقول المحلّفين؟

353
00:25:34,367 --> 00:25:39,372
‫- آسف، أظنّها الفاعلة.
‫- تفهم أنك لم تسمع للشهود بعد.

354
00:25:39,455 --> 00:25:42,250
‫انظري إلى هذا أيتها القاضية،
‫لا بدّ أنها علمت به.

355
00:25:43,292 --> 00:25:46,963
‫- أتحدّى سيادة القاضية.
‫- تمّ صرفك سيّدي.

356
00:25:51,467 --> 00:25:54,971
‫- كم محلّفًا تبقّى؟
‫- هذا آخرهم أيتها القاضية.

357
00:25:55,054 --> 00:25:59,350
‫ليس خطئي أن محامي الدفاع اختار عرض
‫هذه الصور أثناء الاستجواب التمهيدي.

358
00:25:59,433 --> 00:26:02,687
‫ماذا توقّعت أن أفعل؟
‫أنتظر حتى المرافعة الختامية!

359
00:26:04,563 --> 00:26:08,567
‫الآنسة "تايريل" محقّة، لا يمكنها
‫التهرّب من هذه الصور طوال المحاكمة.

360
00:26:09,986 --> 00:26:12,780
‫لكن هناك خيار آخر.

361
00:26:12,863 --> 00:26:15,950
‫- محاكمة بالقاضي!
‫- أعفت المحلّفين.

362
00:26:16,033 --> 00:26:18,995
‫والآن ستقرّر القاضية ذنب هذه المتهمة؟

363
00:26:19,078 --> 00:26:22,498
‫القاضية "ستاينمان" هي من اقترحت ذلك.

364
00:26:22,581 --> 00:26:24,917
‫عليّ أن أعيد صياغة مرافعتي الافتتاحية.

365
00:26:26,752 --> 00:26:29,130
‫هل خافت القاضية؟

366
00:26:29,213 --> 00:26:33,217
‫لا أظنّ أن القاضية كانت ستقضي يومًا في
‫اختيار المحلّفين لو كانت قد اتخذت قرارها.

367
00:26:33,301 --> 00:26:35,511
‫هذا يوتّرني.

368
00:26:39,223 --> 00:26:43,269
‫"ستاينمان" ترأست 34 محاكمة بقاضٍ
‫العام الماضي.

369
00:26:44,478 --> 00:26:49,066
‫- وحكمت بـ26 براءة.
‫- لا أهمية إذًت لحجّية صور التشريح.

370
00:26:49,150 --> 00:26:54,238
‫أقرأت الصحف مؤخّرًا؟
‫إنهم ينتقدوننا لمقاضاة هذه الفتاة.

371
00:26:54,322 --> 00:26:57,199
‫"آبي" تعرف ماذا تفعل.

372
00:26:57,283 --> 00:26:59,535
‫هذا ما أُخبر به نفسي باستمرار.

373
00:27:02,079 --> 00:27:04,498
‫"المحكمة العليا، المحاكمة 72،
‫الخميس 21 يناير".

374
00:27:04,582 --> 00:27:06,292
‫يسمّى "القصور في النمو".

375
00:27:06,375 --> 00:27:08,377
‫يشير إلى قصور الطفل في تحقيق علامات

376
00:27:08,461 --> 00:27:11,172
‫جسدية معيّنة أساسية في
‫معدّل نمو زمنيّ محدّد.

377
00:27:11,255 --> 00:27:16,510
‫ومن التشريح هل أظهر "كايل بلتران"
‫أيّة دلالة على معاناته من قصور النمو؟

378
00:27:16,594 --> 00:27:20,890
‫أجل، لم تكن هناك أيّة أنسجة دهنية
‫في أيّ مكان بجسده.

379
00:27:20,973 --> 00:27:24,602
‫عظامه كانت متداعية ومتآكلة بما يدلّ
‫على نقص حادّ في الفيتامينات.

380
00:27:24,685 --> 00:27:27,521
‫وأظهرت التحاليل إيجابية إصابته بالعظمانية.

381
00:27:27,605 --> 00:27:32,193
‫ليس هناك شكّ أن موت "كايل بلتران"
‫نتج عن التضوّر جوعًا؟

382
00:27:32,276 --> 00:27:33,527
‫إطلاقًا.

383
00:27:37,281 --> 00:27:41,327
‫طول الطفل كان ضمن المعايير الطبيعية،
‫أليس كذلك أيتها الطبيبة؟

384
00:27:41,410 --> 00:27:47,083
‫بل وكان بمعدّل 85% من أطوال
‫الأسبوع الـ6، أليس هذا صحيحًا؟

385
00:27:47,166 --> 00:27:52,505
‫- أجل.
‫- والطفل الطويل قد يبدو أكبر من حجمه؟

386
00:27:52,588 --> 00:27:54,882
‫ربّما.

387
00:27:54,965 --> 00:27:59,678
‫الأطفال أيضًا غالبًا ما يخسرون وزنًا حين
‫يعودون إلى منازلهم من المستشفى، أليس كذلك؟

388
00:27:59,762 --> 00:28:00,763
‫هذا وارد.

389
00:28:00,888 --> 00:28:03,974
‫لكنّ الأمّهات لا يجعلون أطفالهن
‫يتضوّرون جوعًا حتى الموت، أليس كذلك؟

390
00:28:04,058 --> 00:28:08,104
‫كلّا، لكنّ المتوقّع أن تبدأ الزيادة
‫في الوزن بعد فترة وجيزة.

391
00:28:09,230 --> 00:28:12,108
‫- كم تبلغ؟
‫- يعتمد على الطفل.

392
00:28:12,191 --> 00:28:17,405
‫- إذًا تعنين أن المدّة غير محدّدة؟
‫- أجل.

393
00:28:17,488 --> 00:28:21,033
‫إذًا كون موكّلتي أمًا حديثة فببساطة
‫ربّما اقترفت خطأً؟

394
00:28:21,200 --> 00:28:24,537
‫- أعترض.
‫- مقبول.

395
00:28:24,620 --> 00:28:29,792
‫هل صادفت موتًا بسبب قصور النمو...

396
00:28:29,875 --> 00:28:35,423
‫- حيث كان الطفل في رعاية طبيب أطفال؟
‫- أجل.

397
00:28:36,674 --> 00:28:38,926
‫لا أسئلة أخرى.

398
00:28:40,010 --> 00:28:42,304
‫ألديك متابعة؟

399
00:28:42,388 --> 00:28:46,475
‫د."روجرز"، في الأيام الأخيرة من حياة
‫"كايل بلتران"...

400
00:28:46,559 --> 00:28:51,647
‫- ماذا كانت المتهمة سترى فيما يخصّ طفلها؟
‫- هل هذا ضروريّ؟

401
00:28:51,730 --> 00:28:53,607
‫أظنّه ضروريًا بالنسبة لي.

402
00:28:55,359 --> 00:29:01,157
‫وإلّا لارتخى جلد الطفل،
‫ولاصطبغ بصُفرة من نقص الفيتامينات.

403
00:29:01,240 --> 00:29:07,163
‫ولغارت عيناه في محجريهما، ولبدا هرِمًا.

404
00:29:07,246 --> 00:29:11,917
‫- ماذا عن عملية إخراج البول والغائط؟
‫- لن توجد، وستكون حفاضاته جافّة.

405
00:29:12,001 --> 00:29:16,797
‫- سيبكي؟
‫- باستمرار حسبما أتصوّر، لكن بدون دموع.

406
00:29:19,633 --> 00:29:21,886
‫لم نكن مستعدّين لإنجاب طفل.

407
00:29:22,803 --> 00:29:27,725
‫لمدى صعوبة الأمر،
‫كان "كايل" يبكي باستمرار.

408
00:29:27,808 --> 00:29:29,810
‫ولم تكن "آيمي" تنام إطلاقًا.

409
00:29:31,353 --> 00:29:35,107
‫ولم يكن لديها أحد تتحدث معه، ولا معين.

410
00:29:35,191 --> 00:29:39,778
‫- ماذا عن استشارية الإرضاع؟
‫- ذهبت إليها مرّة، وأبت أن تعود.

411
00:29:39,862 --> 00:29:41,322
‫لم؟

412
00:29:41,405 --> 00:29:47,786
‫قالت إنها ليست مضطرّة لذلك وإنها
‫أخذت "كايل" إلى عيادة وأخبروها أنه بخير.

413
00:29:47,870 --> 00:29:51,081
‫ماذا حدث في النهاية لطفلكما سيّد "بلتران"؟

414
00:29:55,377 --> 00:30:01,884
‫عدت إلى المنزل ذات ليلة ولم أسمع شيئًا،
‫لا بكاء ولا أيّ شيء.

415
00:30:01,967 --> 00:30:07,181
‫- وأين كانت "آيمي"؟
‫- كانت تجلس على الأريكة تدخّن سيجارة.

416
00:30:07,264 --> 00:30:11,101
‫- ماذا فعلت؟
‫- سألتها ما إن كان "كايل" نائمًا.

417
00:30:11,185 --> 00:30:15,105
‫ولم تجب لذا دخلت الغرفة لألقي نظرة.

418
00:30:16,815 --> 00:30:18,943
‫"كايل" كان في مهده...

419
00:30:23,322 --> 00:30:27,159
‫- ميتًا.
‫- ثم ماذا حدث؟

420
00:30:27,243 --> 00:30:30,788
‫أظنّها تبعتني إلى الغرفة.

421
00:30:30,871 --> 00:30:35,501
‫لذا سألتها مجددًا ماذا حدث
‫وعندما لم تُجب مجددًا...

422
00:30:38,003 --> 00:30:43,968
‫- صفعتها، فبدأت تنزف.
‫- ثم؟

423
00:30:44,051 --> 00:30:47,555
‫ثم دخلت الحمّام

424
00:30:47,638 --> 00:30:51,642
‫وحينها سمعت الزجاج ينكسر.

425
00:30:51,725 --> 00:30:57,273
‫- صفقت ضفّة خزانة الأدوية.
‫- هل قالت لم؟

426
00:30:59,483 --> 00:31:04,530
‫سيّد "بلتران"، هل أخبرتك زوجتك
‫لم صفقت تلك المرآة؟

427
00:31:04,613 --> 00:31:07,241
‫قالت إنها قتلت طفلنا.

428
00:31:08,951 --> 00:31:10,494
‫لا أسئلة أخرى.

429
00:31:15,040 --> 00:31:18,043
‫"آيمي" لم تُرد هذا الطفل يومًا، أليس كذلك؟

430
00:31:18,127 --> 00:31:22,715
‫- أنت من أصرّ على أن تنجبه، أولم تفعل؟
‫- أجل.

431
00:31:22,798 --> 00:31:26,260
‫لكن عندما أنجبته لم تكن بجوارها قطّ.

432
00:31:26,343 --> 00:31:30,097
‫- كانت "آيمي" من تستيقظ في منتصف الليل.
‫- كنت أعمل.

433
00:31:30,180 --> 00:31:33,809
‫تعمل!
‫تعني أنك كنت أكثر انشغالًا عن إطعام طفلك؟

434
00:31:33,892 --> 00:31:35,894
‫ليس هذا ما قلته.

435
00:31:36,770 --> 00:31:41,984
‫عندما عدت إلى المنزل ووجدت طفلك ميتًا،
‫هل أبلغت الشرطة؟

436
00:31:43,569 --> 00:31:47,698
‫- كلّا.
‫- بدلًا من هذا لففت طفلك في بطانية.

437
00:31:47,781 --> 00:31:54,038
‫- ثم دسسته في حقيبة معدّاتك، أهذا صحيح؟
‫- لم أُرد أن تتعرّض "آيمي" لأيّ ضرر.

438
00:31:54,121 --> 00:31:57,041
‫- ألهذا جئت تشهد ضدّها!
‫- أعترض.

439
00:31:57,124 --> 00:31:59,168
‫مقبول.

440
00:31:59,251 --> 00:32:04,923
‫الطبيب الشرعيّ قالت إنه لو أيّما أحد ألقى
‫نظرةً تلو نظرة، لأجزم أن لديه مشكلة.

441
00:32:05,007 --> 00:32:08,677
‫- هل رأيتها؟
‫- اتصلت باستشارية الإرضاع.

442
00:32:08,761 --> 00:32:12,848
‫- وهل تابعتها؟
‫- قالت "آيمي" إن كلّ شيء على ما يُرام.

443
00:32:12,931 --> 00:32:16,560
‫لكنّك كنت تعرف أن الأمر
‫غير ذلك، أليس كذلك؟

444
00:32:17,895 --> 00:32:21,815
‫كان هناك حليب اصطناعيّ في تلك الشقة،
‫وزجاجات.

445
00:32:21,899 --> 00:32:25,986
‫- كلّما يُطعم ابنك سيّد "بلتران".
‫- قالت "آيمي" ألا يُفترض أن نطعمه.

446
00:32:26,070 --> 00:32:29,073
‫- وكلّ ما يعرض ابنك على طبيب.
‫- وقد فعلت "آيمي".

447
00:32:29,156 --> 00:32:31,033
‫لكن هل فعلت؟

448
00:32:38,499 --> 00:32:39,958
‫كلّا.

449
00:32:42,878 --> 00:32:44,713
‫وهي من تُحاكم!

450
00:32:48,133 --> 00:32:49,718
‫لا أسئلة أخرى.

451
00:32:56,892 --> 00:33:02,731
‫- رأيت "آيمي بلتران" مرّتين، أليس كذلك؟
‫- أجل، مرّة في المستشفى، ومرّة في عيادتنا.

452
00:33:02,815 --> 00:33:06,318
‫- وعرضت الأساليب الملائمة للإرضاع بالثدي؟
‫- بالتأكيد.

453
00:33:06,402 --> 00:33:11,240
‫- واستطاعت أن ترضع في حضرتك؟
‫- أجل، إدرار الحليب لديها بدا جيّدًا.

454
00:33:11,323 --> 00:33:15,869
‫- وهاتفتها مرّة ثالثة؟
‫- كان يُفترض بها المجيء للعيادة لموعد آخر.

455
00:33:15,953 --> 00:33:19,665
‫وعندما لم تأت، اتصلت بها،
‫فأخبرتني أن كلّ شيء على ما يُرام.

456
00:33:20,916 --> 00:33:26,422
‫وكان هذا بعد حوالي 3 أسابيع من زيارتها لك
‫وربّما قبل أسبوع من موت الطفل؟

457
00:33:26,505 --> 00:33:29,258
‫- أجل.
‫- شكرًا لك.

458
00:33:31,635 --> 00:33:35,806
‫"آيمي بلتران" جاءتك
‫لأنها كانت تواجه مشكلات، أليس كذلك؟

459
00:33:35,889 --> 00:33:37,766
‫بدت مرتابة.

460
00:33:37,850 --> 00:33:43,063
‫لكنّك أخبرتها أن النساء يفعلن هذا منذ
‫أجيال، وأنها عملية طبيعية، أليس كذلك؟

461
00:33:43,147 --> 00:33:45,941
‫- بالطبع.
‫- لذا إن كانت تُخفق، فهذا خطؤها؟

462
00:33:46,024 --> 00:33:49,319
‫لو بذلت الجهد فلا شكّ أنها كانت ستنجح.

463
00:33:53,157 --> 00:33:57,119
‫أخبرت "آيمي" ألّا ترضع ابنها بالزجاجة
‫أو بالحليب الاصطناعي، أليس كذلك؟

464
00:33:57,202 --> 00:34:00,456
‫الزجاجة أسهل للطفل في أن يمصّ منها.

465
00:34:00,539 --> 00:34:04,626
‫ما إن ينال الزجاجة ربّما
‫يرفض أن يلقم صدر الأمّ.

466
00:34:04,710 --> 00:34:10,299
‫لأن حليب الأمّ أفضل للطفل، نشجّع
‫النساء أن يلتزمن بإرضاعه وحده.

467
00:34:10,382 --> 00:34:13,927
‫- لكنّك تفعلين أكثر من التشجيع؟
‫- لا أعرف ماذا تعنين.

468
00:34:14,011 --> 00:34:19,516
‫أخبرت "آيمي بلتران" أن الإرضاع بالزجاجة
‫قد يسبّب الارتباك في الحلمة.

469
00:34:19,600 --> 00:34:24,021
‫وأن طفلها حينها ربّما لن يقبل ثديها أبدًا،
‫أليس هذا ما قلته لها؟

470
00:34:24,104 --> 00:34:27,357
‫أستخدم كلّ الأساليب الممكنة لضمان
‫أن الطفل سيرضع حليب الأمّ.

471
00:34:27,441 --> 00:34:31,320
‫وهذه الأساليب غالبًا ما تشمل
‫التهديد والتخويف، أليس كذلك؟

472
00:34:31,403 --> 00:34:35,407
‫- أهذا تأويلك؟
‫- كلّا يا سيّدتي، كان هذا تأويل موكّلتي.

473
00:34:35,491 --> 00:34:38,744
‫- أعترض.
‫- مقبول.

474
00:34:40,913 --> 00:34:44,625
‫إرضاع حليب الأمّ يكاد يكون إجباريًا معك
‫آنسة "ستريكلاند"، أليس كذلك؟

475
00:34:44,708 --> 00:34:45,959
‫هذا ليس صحيحًا.

476
00:34:46,043 --> 00:34:50,839
‫تحاضرين بفوائد حليب الأمّ
‫وكتبت مقالات عن ذلك، أليس كذلك؟

477
00:34:50,923 --> 00:34:53,383
‫- هذا أبعد ما يكون عن الإجبار.
‫- ليس بهذا البعد.

478
00:34:53,467 --> 00:34:55,761
‫عندما تصرّين أن تُرضع
‫الأم الطفل حليبها

479
00:34:55,844 --> 00:34:58,430
‫وحده عندها يكون من الواضح أنه يُعاني مشكلة
‫

480
00:34:58,514 --> 00:35:02,309
‫تجعلين الأمر يبدو وكأنّ إرضاع
‫حليب الأمّ ليس عملية طبيعية!

481
00:35:02,392 --> 00:35:04,686
‫الحليب الاصطناعي هو غير الطبيعي.

482
00:35:04,770 --> 00:35:10,859
‫الأطفال يواجهون صعوبة في هضمه،
‫ولا يحوي نفس الأجسام المضادة ولا المناعات

483
00:35:10,943 --> 00:35:14,154
‫لكنّ الأطفال لا يتضوّرون جوعًا به حتى
‫ الموت، أليس كذلك؟

484
00:35:17,491 --> 00:35:23,288
‫القاضية كرهتها، إن لم تحقّق "تايريل"
‫الشكّ المنطقيّ فهي على أعتاب ذلك.

485
00:35:23,372 --> 00:35:27,417
‫شهادة "ستريكلاند" لا تبرّىء "آيمي"
‫من مسؤوليّتها.

486
00:35:27,501 --> 00:35:32,923
‫- ربّما لا، لكنّها تساعد في تفسير سلوكها.
‫- أتفكّرين في عرض صفقة اتهام عليها؟

487
00:35:33,006 --> 00:35:36,760
‫- إن فعلت هذا فسأبدو قلقة.
‫- تبدين قلقة بالفعل.

488
00:35:40,514 --> 00:35:43,100
‫لا أعرف ما الخطوة التالية.

489
00:35:43,183 --> 00:35:46,895
‫ماذا لو عرضت أنا صفقة الاتهام؟
‫حينها يمكنك الاحتفاظ بثبات مبدئك.

490
00:35:49,982 --> 00:35:52,985
‫كما أنه قد مرّت فترة طويلة
‫منذ أن تبنّيت دورًا طيّبًا.

491
00:35:54,486 --> 00:35:57,823
‫القتل الخطأ، وتقضي أقصى عقوبة،
‫السجن 8 أعوام وثلث لـ25 عامًا.

492
00:35:57,906 --> 00:35:59,032
‫أنت تمزح!

493
00:36:00,033 --> 00:36:05,831
‫- أترين أحدًا هنا يبتسم!
‫- كان الوالد شريكًا واستشارية إرضاع.

494
00:36:05,914 --> 00:36:09,376
‫وكان عدد من الناس مسؤولين
‫عن موت هذا الطفل.

495
00:36:09,459 --> 00:36:12,379
‫لم تُرد القصاص من الأمّ فقط؟

496
00:36:12,462 --> 00:36:16,174
‫لأنها في النهاية هي من خذلت ذلك الطفل.

497
00:36:16,258 --> 00:36:20,721
‫الإهمال الجنائيّ وتُسجن عامًا، كما "جيمي".

498
00:36:20,804 --> 00:36:24,558
‫كما قلت، ليس "جيمي" من يُحاكم هنا،
‫القتل الخطأ.

499
00:36:24,641 --> 00:36:28,145
‫لا أظنّ، هيّا.

500
00:36:33,692 --> 00:36:38,155
‫- منحناها فرصة.
‫- أجل.

501
00:36:39,323 --> 00:36:43,076
‫لم يتبقّ إلّا شيء واحد الآن، أجهزي عليها.

502
00:36:44,036 --> 00:36:46,622
‫"المحكمة العليا، المحاكمة 72،
‫الإثنين 25 يناير".

503
00:36:46,705 --> 00:36:52,920
‫منذ البداية كان "كايل" يواجه مشكلات،
‫لم يكن يفعل كما أروني في المستشفى.

504
00:36:53,003 --> 00:36:56,590
‫ولا سبيل لمعرفة ما إن كان يتلقّى أيّ شيء.

505
00:36:56,673 --> 00:37:00,385
‫- لم لم تعطيه الحليب الاصطناعي؟
‫- وقّعت عقدًا.

506
00:37:00,469 --> 00:37:05,641
‫- عقدًا؟
‫- في المستتشفى أقسم إنني سأرضعه بثديي فقط.

507
00:37:05,724 --> 00:37:09,186
‫قالت الآنسة "ستريكلاند" إن
‫حليب الأمّ هو الأفضل لـ"كايل".

508
00:37:09,269 --> 00:37:11,772
‫جعلت الأمر يبدو وكأنّ إرضاعه
‫بالزجاجة قد يكون خطيرًا.

509
00:37:11,855 --> 00:37:15,943
‫- وماذا فعلت؟
‫- أخذت "كايل" لعيادة معونة طبّية للفقراء.

510
00:37:16,026 --> 00:37:21,615
‫قالت الممرّضة إن حجمه طبيعيّ، لكنّها
‫أخبرتني أنني لا يمكنني مقابلة طبيب.

511
00:37:21,698 --> 00:37:24,409
‫لأنني لم أحصل على بطاقة
‫المعونة الطبية بعد.

512
00:37:24,493 --> 00:37:29,456
‫أخبرتني أن عليّ العودة خلال 3 أسابيع،
‫لكنّها حينها...

513
00:37:29,539 --> 00:37:34,044
‫- آنسة "ستريكلاند" قالت إنك زرتها أيضًا؟
‫- أجل.

514
00:37:34,127 --> 00:37:39,508
‫- وماذا حدث في تلك الزيارة؟
‫- كرّرت أن حليب الأمّ هو الأفضل لـ"كايل".

515
00:37:39,591 --> 00:37:43,929
‫وأنّه إن كانت هناك مشكلة
‫فلأنني لا أحاول بجدّية كافية.

516
00:37:44,763 --> 00:37:48,141
‫شهدت آنسة "ستريكلاند" أيضًا
‫أنها كلّمتك بعد

517
00:37:48,225 --> 00:37:51,687
‫ذلك بفترة وأخبرتها أن كلّ شيء
‫على ما يُرام.

518
00:37:51,770 --> 00:37:56,608
‫جعلت الأمر يبدو وكأنّه خطئي
‫وكأنّني أمّ سيّئة.

519
00:37:56,692 --> 00:38:00,612
‫ما كنت لأتعرّض لهذا مجددًا.

520
00:38:04,074 --> 00:38:06,243
‫أخبرينا عن الليلة التي مات فيها "كايل".

521
00:38:10,956 --> 00:38:16,795
‫في اليوم الأخير صمت تمامًا، فظننته يتحسّن.

522
00:38:17,713 --> 00:38:24,678
‫دخلت لأتفقّده و...
‫كانت يداه الصغيرتان باردتين للغاية

523
00:38:25,929 --> 00:38:27,806
‫أحضرت بطانية لألفّه

524
00:38:27,889 --> 00:38:32,602
‫وحينها أدركت أنه لم يكن يتنفّس.

525
00:38:32,686 --> 00:38:36,732
‫- ماذا فعلت؟
‫- لم يكن بمقدوري شيء وكنت خائفة للغاية.

526
00:38:36,815 --> 00:38:40,068
‫و"جيمي" كان غاضبًا للغاية،

527
00:38:40,152 --> 00:38:44,573
‫وأخبرني أنه لا يريد رؤيتي مجددًا أبدًا،
‫وصفعني.

528
00:38:44,656 --> 00:38:50,120
‫ثم قال إن علينا التخلّص منه... من "كايل".

529
00:38:50,203 --> 00:38:53,874
‫- لم؟
‫- لأنه ليس لدينا المال لمحامين.

530
00:38:53,957 --> 00:39:00,297
‫قال إننا سنقع في متاعب جمّة،
‫وإنه سيأخذ "كايل" إلى منزل والديه.

531
00:39:03,216 --> 00:39:04,301
‫"آيمي"!

532
00:39:06,011 --> 00:39:10,432
‫هل قصدت موت طفلك؟

533
00:39:10,515 --> 00:39:14,019
‫أقسم لا.

534
00:39:16,271 --> 00:39:17,272
‫حسنًا.

535
00:39:20,567 --> 00:39:25,739
‫انتقلت مع "ميتش بالتشيك" ليلة رحيل "جيمي"،
‫أليس كذلك؟

536
00:39:25,822 --> 00:39:30,077
‫- لم أستطع البقاء في الشقة.
‫- سمعنا شهادة من "ميتش بالتشيك"...

537
00:39:30,160 --> 00:39:36,124
‫عندما استيقظت الصباح التالي كانت أول
‫ليلة تنامينها منذ عدّة أشهر، أهذا صحيح؟

538
00:39:36,208 --> 00:39:38,376
‫أجل.

539
00:39:38,460 --> 00:39:42,672
‫إذًا كنت سعيدة بعدم وجود
‫طفل ترعينه بعد الآن.

540
00:39:42,756 --> 00:39:46,468
‫- هذا غير صحيح.
‫- لأنك الآن تستطيعين التدخين والنوم...

541
00:39:46,551 --> 00:39:50,430
‫- وفعل الأشياء التي لم تستطيعي فعلها كأمّ.
‫- لم يكن الأمر كذلك.

542
00:39:50,514 --> 00:39:54,351
‫"ميتش بالتشيك" شهد بأنك أخبرته
‫أنك تمنّيت أن لم تحملي يومًا.

543
00:39:54,434 --> 00:40:00,190
‫- هكذا شعرت قبل ميلاده.
‫- لكنّك ما زلت تشعرين بذلك حتى بعد ميلاده؟

544
00:40:00,273 --> 00:40:05,195
‫- كلّا.
‫- هكذا شعرت برغم مشاهدتك له يتضوّر جوعًا.

545
00:40:05,278 --> 00:40:09,074
‫- أعترض.
‫- حتى وأنت تشاهدين زوجك...

546
00:40:09,157 --> 00:40:12,869
‫- يضع جسده الصغير الميّت في تلك الحقيبة.
‫- سيادة القاضية!

547
00:40:12,953 --> 00:40:15,122
‫- حاولت.
‫- مرفوض.

548
00:40:15,205 --> 00:40:20,210
‫ألهذا كنت ترفعين صوت التلفاز عندما كنت
‫تسمعين بكاء طفلك، لأنك كنت تحاولين؟

549
00:40:21,461 --> 00:40:23,296
‫- احتجت للمساعدة.
‫- كانت لديك!

550
00:40:23,380 --> 00:40:26,591
‫- كلّا.
‫- المستشفى أعطتك حليبًا لكنّك لم تستخدميه.

551
00:40:26,675 --> 00:40:28,635
‫أخبرتك لم.

552
00:40:33,348 --> 00:40:36,685
‫حتى عندما رفضوك في العيادة،
‫لم تسعي طلبًا لأيّ مساعدة طبّية؟

553
00:40:36,768 --> 00:40:39,521
‫- قالت الممرّضة إنه بخير.
‫- لكنّك كنت أمّه!

554
00:40:39,604 --> 00:40:41,398
‫ قالوا إنه كان بخير.

555
00:40:41,481 --> 00:40:45,360
‫ لكنّك كنت تعرفين إنه ليس بخير، أليس كذلك؟

556
00:40:50,907 --> 00:40:55,996
‫- أردت موت طفلك فحسب.
‫- أقسم إنني لم أعرف ماذا أفعل.

557
00:41:08,466 --> 00:41:12,512
‫مضخّات يدوية، ومضخّات كهربية.

558
00:41:12,596 --> 00:41:17,809
‫زجاجات، حليب اصطناعيّ، وارتباك في الحلمة.

559
00:41:19,436 --> 00:41:25,567
‫تصوّري كم كان الوضع مخيفًا لشابّة أن
‫تحمل مثل تلك المسؤولية سيادة القاضية.

560
00:41:25,650 --> 00:41:27,777
‫زوجها في العمل طوال الوقت

561
00:41:27,861 --> 00:41:31,364
‫ولا عائلة من حولها لمساعدتها ولا تعليمها.

562
00:41:32,407 --> 00:41:34,826
‫كانت معزولة.

563
00:41:34,910 --> 00:41:37,704
‫والقلّة التي طلبت مساعدتهم جعلوها تشعر

564
00:41:37,787 --> 00:41:41,041
‫أنها غير مؤهّلة كأمّ أكثر
‫ممّا تشعر بالفعل.

565
00:41:44,127 --> 00:41:49,674
‫"آيمي بلتران" خذلت طفلها،
‫لا تحتاج لهذه المحكمة لتخبرها بذلك.

566
00:41:51,927 --> 00:41:55,805
‫وحدها المرأة هي التي تعي الضغط الاجتماعيّ
‫المصاحب لإرضاع حليب الأمّ حاليًا.

567
00:41:55,889 --> 00:42:00,268
‫ووحدها المرأة هي من تعاني وصمة ذلك الفشل.

568
00:42:02,771 --> 00:42:07,317
‫"آيمي بلتران" ستحمله لبقية حياتها.

569
00:42:08,610 --> 00:42:14,074
‫لكنّ فشلها كأمّ على قدر مأساويّته...

570
00:42:14,157 --> 00:42:16,743
‫ليس جنائيًا.

571
00:42:23,166 --> 00:42:28,171
‫لا شيء محيّر في صور التشريح.

572
00:42:28,255 --> 00:42:32,175
‫إنها صور لما تزعم هذه المتهمة
‫أنها لم تستطع رؤيته.

573
00:42:32,259 --> 00:42:35,136
‫وهي ليست صورًا لحادث عرضيّ.

574
00:42:35,220 --> 00:42:40,308
‫من الصعب استيعاب امرأة تدع طفلها يتضوّر
‫جوعًا حتى الموت أمام عينيها.

575
00:42:40,392 --> 00:42:43,520
‫لكن هذا ما فعلته "آيمي بلتران" بالضبط.

576
00:42:43,603 --> 00:42:46,982
‫تقترح محاميتها أن اللّوم يلحق الآخرين.

577
00:42:47,065 --> 00:42:53,363
‫لكن هل وصلنا حقًا إلى مرحلة أن إطعام
‫أطفالنا حتى صار مسؤولية الآخرين؟

578
00:42:53,446 --> 00:42:56,324
‫سواء كانت أصغر أن تكون أما من عدمه...

579
00:42:56,408 --> 00:43:00,578
‫فنفس القانون الذي يحمي حقّها
‫في اتخاذ هذا القرار...

580
00:43:00,662 --> 00:43:03,790
‫يتطلّب أن تكون أما لطفلها ما أن يُولد.

581
00:43:05,250 --> 00:43:10,380
‫بدلًا من ذلك، تلك الأمّ التي منحت
‫طفلها الحياة...

582
00:43:10,463 --> 00:43:15,302
‫اختارت أن تسلبها إيّاها،
‫ولم تكن مخوّلة بهذا الخيار.

583
00:43:18,430 --> 00:43:21,182
‫"المحكمة العليا،المحاكمة 72،
‫الثلاثاء 26 يناير".

584
00:43:21,266 --> 00:43:25,353
‫بشكل ما أظنّ أن أكثر من شخص
‫يجب أن يمثل أمام تلك المحكمة اليوم.

585
00:43:25,437 --> 00:43:31,026
‫منهم الأب بالتأكيد، والمرشدون الذي
‫يُسدون النصح على هيئة تخويف.

586
00:43:31,109 --> 00:43:35,947
‫حتى العاملون في الطبّ المهتمّين بالراتب
‫عن المرضى.

587
00:43:36,031 --> 00:43:41,995
‫لكن في النهاية، المسؤولية عن الطفل
‫يجب أن تقع على كاهل الراعي الأساسي.

588
00:43:42,078 --> 00:43:46,791
‫وحتى حاليًا، فهذا لا يزال يعني أنها أمّه،
‫آنسة "بلتران"!

589
00:43:46,875 --> 00:43:50,795
‫لامبالاتك الخبيثة للنُذُر التي
‫لا بدّ وأن رأيتها في طفلك...

590
00:43:50,879 --> 00:43:54,799
‫تبطلها محاولاتك لطلب المساعدة،
‫ولا تعفيك من المسؤولية.

591
00:43:55,925 --> 00:44:01,931
‫ولهذا أجدك مذنبة بالقتل الخطأ من الدرجة
‫الثانية للتسبّب في إهمالك في موت طفلك.

592
00:44:16,363 --> 00:44:20,617
‫القاضية "ستاينمان" حكمت على "آيمي بلتران"
‫بالسجن من عام ونصف إلى 4 أعوام ونصف.

593
00:44:22,035 --> 00:44:27,123
‫والسجن لعام لـ"جيمي بلتران"،
‫هذا أقلّ من 3 أعوام ما بينهما.

594
00:44:27,999 --> 00:44:30,502
‫ما مدى ضياع حقّ هذا الطفل!

595
00:44:33,213 --> 00:44:35,715
‫لست سعيدة بهذا.

596
00:44:35,799 --> 00:44:38,676
‫- مثّلت القضية التي أوكلت بها.
‫- لكنّني اخترت القضية.

597
00:44:40,512 --> 00:44:42,597
‫غدًا يوم آخر يا "آبي".

598
00:44:49,396 --> 00:44:51,523
‫"هذه القصة خيالية ولا تصوّر شخصيات
‫أو أحداثًا حقيقية"
