﻿1
00:00:07,841 --> 00:00:09,217
‫{\an8}"(دار جنازات)"

2
00:00:09,300 --> 00:00:11,094
‫{\an8}"متجر (فقد الفرن حرارته)
‫لإصلاح أجهزة المطبخ"

3
00:00:11,177 --> 00:00:12,345
‫{\an8}"الافتتاح الكبير"

4
00:00:12,429 --> 00:00:13,471
‫{\an8}"إعادة الافتتاح الكبير"

5
00:00:13,555 --> 00:00:14,681
‫{\an8}"راعي البقر ذو متجر الحشرات"

6
00:00:14,764 --> 00:00:16,808
‫{\an8}"إعادة الافتتاح الكبير"

7
00:00:16,891 --> 00:00:19,352
‫{\an8}"إعادة الافتتاح الكبير من جديد"

8
00:00:20,645 --> 00:00:22,981
‫{\an8}فلتلقوا جميعًا نظرة فاحصة على "لويز"،

9
00:00:23,064 --> 00:00:25,650
‫{\an8}لأنها ستكون آخر مرة
‫سترونها فيها على الأرجح.

10
00:00:25,734 --> 00:00:27,318
‫{\an8}هل هذا لأنك ستصبحين غير مرئية؟

11
00:00:27,402 --> 00:00:29,237
‫{\an8}إنها معضلة أخلاقية، أنا لا أوصي بذلك.

12
00:00:29,320 --> 00:00:32,115
‫{\an8}لا. سأُضطر اليوم إلى مقابلة "ميلي"
‫في الحديقة،

13
00:00:32,198 --> 00:00:35,035
‫{\an8}في الغابة، جرّاء المفاجأة السرية للغاية.

14
00:00:35,118 --> 00:00:38,663
‫{\an8}صحيح. قد تكون المفاجآت ممتعة، أليس كذلك؟

15
00:00:38,747 --> 00:00:40,623
‫{\an8}أجل. عندما حاولت سؤال "ميلي" عنها،

16
00:00:40,707 --> 00:00:43,376
‫{\an8}وضعت إصبعها على شفتيّ
‫وقالت: "ستعرفين قريبًا يا حلوتي."

17
00:00:43,460 --> 00:00:46,463
‫{\an8}وداعبت وجهي بينما تدندن تهويدة.

18
00:00:46,546 --> 00:00:47,547
‫{\an8}- يا إلهي.
‫- أجل.

19
00:00:47,630 --> 00:00:50,592
‫{\an8}لذا كان من دواعي سروري معرفة الجميع.
‫بل سُررت بشدة.

20
00:00:50,675 --> 00:00:52,677
‫{\an8}ألا يمكنك رفض الذهاب فحسب يا "لويز"؟

21
00:00:52,761 --> 00:00:55,013
‫{\an8}يجدر بي الذهاب يا أبي.
‫أنا مدينة لـ"ميلي" كثيرًا.

22
00:00:55,096 --> 00:00:58,391
‫أعطتني بطاقة "بروبو" النادرة للغاية،
‫"البزاق الهارب".

23
00:00:58,475 --> 00:01:00,810
‫وقصته هي أنه لُفقت إليه تهمة بقتل زوجته.

24
00:01:00,894 --> 00:01:01,895
‫توقّفوا عن طباعة بطاقته

25
00:01:01,978 --> 00:01:04,356
‫لأنهم أدركوا أن معظم الأطفال
‫لم يروا فيلم "الهارب".

26
00:01:04,439 --> 00:01:07,317
‫{\an8}هذه البطاقة هي أهم شيء في حياتي الآن.

27
00:01:07,400 --> 00:01:08,401
‫{\an8}هنيئًا لك.

28
00:01:08,485 --> 00:01:10,195
‫{\an8}"تينا"! الفطور جاهز!

29
00:01:10,278 --> 00:01:11,279
‫{\an8}ها قد جئت. آسفة.

30
00:01:11,363 --> 00:01:13,990
‫{\an8}كنت أحدق إلى نفسي في الحمّام
‫طوال الساعة الماضية.

31
00:01:14,074 --> 00:01:15,992
‫{\an8}هل كنت تشجعين نفسك لقضاء حاجتك؟

32
00:01:16,076 --> 00:01:17,077
‫{\an8}لا. أجل.

33
00:01:17,160 --> 00:01:20,205
‫{\an8}لكن أيضًا، هل تظنون أنني جميلة يا رفاق؟

34
00:01:20,288 --> 00:01:21,498
‫{\an8}- ماذا؟
‫- بالطبع نظن ذلك.

35
00:01:21,581 --> 00:01:25,377
‫{\an8}إنك أجمل فتاة أو شيء وُلد في العالم برمّته!

36
00:01:25,460 --> 00:01:26,670
‫{\an8}وأيضًا "جاين" و"لويز".

37
00:01:26,753 --> 00:01:28,338
‫{\an8}أحبك يا عزيزتي.

38
00:01:28,421 --> 00:01:30,382
‫{\an8}الأمر وما فيه… مؤخرًا في المدرسة،

39
00:01:30,465 --> 00:01:33,635
‫{\an8}تحدثت "تامي" و"جوسلين" عن الدرس
‫التعليمي الذي شاهداه عبر الإنترنت

40
00:01:33,718 --> 00:01:36,346
‫{\an8}حيث تريك فتاة
‫كيفية وضع مساحيق التجميل مثل العارضات.

41
00:01:36,429 --> 00:01:40,016
‫طلبت منهما أن ترسلا إليّ الرابط
‫وقالتا إنني بعيدة كل البعد عن العارضات.

42
00:01:40,100 --> 00:01:43,311
‫وأنني كنت أشبه بالشخص
‫الذي يحضر قهوة العارضات

43
00:01:43,395 --> 00:01:44,771
‫ولكن يخطئ فهم الطلب،

44
00:01:44,854 --> 00:01:48,191
‫لكن لا تستاء العارضات بشأن ذلك
‫لأنهنّ جميلات من الداخل والخارج.

45
00:01:48,274 --> 00:01:51,903
‫يا لهما من شريرتين! أتريدين مني القيادة
‫بجانبهما وضربهما بباب سيارتي؟

46
00:01:51,986 --> 00:01:53,113
‫- "لين".
‫- ما الأمر؟

47
00:01:53,196 --> 00:01:56,991
‫لم تهتمين بأمور أنثوية مثل مساحيق التجميل
‫وأن تكوني جميلة على أي حال؟

48
00:01:57,075 --> 00:02:00,495
‫الوجوه ليست سوى مجموعة من الثقوب
‫مجتمعة في مكان واحد.

49
00:02:00,578 --> 00:02:03,998
‫"ثقوب وجهي تتمركز في مكان أفضل
‫من ثقوب وجهك."

50
00:02:04,082 --> 00:02:07,210
‫لما يكون ثقب الشرج في الموضع الخطأ،
‫فذلك هو الوقت المناسب للقلق.

51
00:02:07,293 --> 00:02:10,755
‫كما أن المشكلة الأكبر تتمثل
‫في "يوم الحديقة مع (ميلي)" يا "تينا".

52
00:02:10,839 --> 00:02:11,840
‫صحيح.

53
00:02:11,923 --> 00:02:15,218
‫أجل، وكنت أتمنى نوعًا ما
‫أن تأتي أنت و"جاين" معي.

54
00:02:15,301 --> 00:02:17,971
‫يمكنني الاستفادة من شخص قوي مثلك
‫و"جاين" أيضًا.

55
00:02:18,054 --> 00:02:19,723
‫نلت موافقتي بقول "(جاين) أيضًا."

56
00:02:19,806 --> 00:02:22,350
‫سآتي أيضًا. لن تنتقدني السناجب على الأقل.

57
00:02:22,434 --> 00:02:23,435
‫سينتقدك هذا السنجاب.

58
00:02:23,518 --> 00:02:26,521
‫- يظن نفسه عظيمًا جرّاء جوزتيه الكبيرتين.
‫- "جاين".

59
00:02:26,604 --> 00:02:27,439
‫{\an8}"زهور النجاح"

60
00:02:28,023 --> 00:02:30,442
‫مرحبًا، لديّ توصيلة زهور لهذا العنوان.

61
00:02:30,525 --> 00:02:34,404
‫زهور! مهلًا، هل هذه الزهور على شكل كلب؟

62
00:02:34,487 --> 00:02:36,906
‫أجل يا سيدتي. إنه تنسيق على شكل كلب.

63
00:02:36,990 --> 00:02:40,744
‫أحببتها! لا مستحيل مع التكنولوجيا، صحيح؟
‫لا يُصدق ما يمكنهم القيام به.

64
00:02:40,827 --> 00:02:41,828
‫من المرسل؟

65
00:02:41,911 --> 00:02:43,163
‫أجل، أين البطاقة؟

66
00:02:43,246 --> 00:02:44,998
‫هذا سؤال في محله.

67
00:02:45,081 --> 00:02:46,082
‫حسنًا.

68
00:02:46,166 --> 00:02:49,878
‫كنت آمل نوعًا ما ألّا تلاحظا ذلك
‫لأنني أظنها سقطت بطريقة ما.

69
00:02:49,961 --> 00:02:52,213
‫وكما نقول في مجال الزهور،
‫"معذرةً بشأن ذلك."

70
00:02:53,089 --> 00:02:56,509
‫تذكّرني نوعًا ما بذلك الكلب
‫الذي عاش في المنزل المجاور عندما كنت طفلة.

71
00:02:56,593 --> 00:02:58,511
‫كان هجينًا أبيض واسمه "غطاء الزجاجة".

72
00:02:58,595 --> 00:03:01,514
‫أطلقوا عليه الاسم لتمكنه من
‫موازنة غطاء الزجاجة على خطمه.

73
00:03:01,598 --> 00:03:04,184
‫كان يرفه عنا نحن أطفال الحي لساعات،

74
00:03:04,267 --> 00:03:06,269
‫ويسمح لنا بوضع أغطية الزجاجات على خطمه.

75
00:03:06,353 --> 00:03:08,229
‫ووجدنا رأس دمية ذات مرة.

76
00:03:08,313 --> 00:03:09,606
‫- كان ذلك غريبًا.
‫- أجل.

77
00:03:09,689 --> 00:03:13,026
‫لقد كان أروع من أي كلب
‫أو شخص قابلته على الإطلاق.

78
00:03:13,109 --> 00:03:17,322
‫لقد علّمنا الكثير. عن الحياة
‫وعن موازنة الأشياء على أنوفنا.

79
00:03:17,405 --> 00:03:19,199
‫أنا ما أنا عليه بسبب ذلك الكلب.

80
00:03:19,282 --> 00:03:20,283
‫مهلًا، حقًا؟

81
00:03:20,367 --> 00:03:22,744
‫ثم صدمته شاحنة نقانق ومات.

82
00:03:23,620 --> 00:03:25,497
‫يؤسفني مصابك يا "لين".

83
00:03:25,580 --> 00:03:28,875
‫أجل. "كلب" و"نقانق".
‫لذا الأمر مضحك نوعًا ما.

84
00:03:30,877 --> 00:03:32,420
‫أضحك لأنني بخير.

85
00:03:32,504 --> 00:03:34,798
‫سأغادر. طاب يومكما.

86
00:03:34,881 --> 00:03:35,882
‫وداعًا يا رجل الزهور!

87
00:03:35,965 --> 00:03:38,927
‫حسنًا يا "غطاء الزجاجة الثاني"،
‫لنضعك على المنضدة.

88
00:03:39,010 --> 00:03:41,554
‫سأعدّ وعاء صغيرًا من الطعام من أجلك.

89
00:03:41,638 --> 00:03:43,807
‫أمزح. أعلم أنك محض زهور.

90
00:03:43,890 --> 00:03:45,266
‫أعلم أنه زهور فحسب!

91
00:03:45,350 --> 00:03:47,310
‫أعرف أنك تعرفين.

92
00:03:47,394 --> 00:03:50,522
‫أعلم أنك محض زهور.

93
00:03:51,106 --> 00:03:53,483
‫بئسًا يا "تينا"، وجب علينا العمل
‫على هجوم اكتساح القدم خاصتك.

94
00:03:53,566 --> 00:03:56,903
‫يجدر بنا الاستعداد
‫لإسقاط تلك المجنونة الصغيرة على مؤخرتها.

95
00:03:57,445 --> 00:03:59,698
‫"ميلي"! ها هي فتاتي.

96
00:03:59,781 --> 00:04:03,451
‫تصادف وجود "تينا" و"جاين" هنا.
‫لم يأتيا معي.

97
00:04:03,535 --> 00:04:05,704
‫إننا هنا لرمي الطبق الطائر.

98
00:04:05,787 --> 00:04:07,539
‫ذهابًا وإيابًا، لبعضنا بعضًا.

99
00:04:07,622 --> 00:04:09,332
‫وأين الطبق الطائر؟

100
00:04:09,416 --> 00:04:11,042
‫إننا نعمل على تحقيق ذلك.

101
00:04:11,126 --> 00:04:12,419
‫نحن على بُعد قرابة 90 يومًا.

102
00:04:12,502 --> 00:04:13,837
‫أجل. حسنًا، وداعًا.

103
00:04:13,920 --> 00:04:16,006
‫إذًا، ما المفاجأة الرائعة؟

104
00:04:16,089 --> 00:04:17,674
‫وها أنت ذي تأتين نحوي. يا إلهي!

105
00:04:17,757 --> 00:04:18,925
‫مهلًا، ماذا تفعلين؟

106
00:04:19,009 --> 00:04:22,303
‫ثمة كاميرا وميكروفون في العقدة
‫التي ثبتها في أذن الأرنب خاصتك.

107
00:04:22,387 --> 00:04:23,388
‫أما في أذنك البشرية،

108
00:04:23,471 --> 00:04:26,182
‫سأضع جهازًا يتيح لنا التواصل.

109
00:04:26,266 --> 00:04:27,851
‫وكل شيء متصل بهاتف والدي.

110
00:04:27,934 --> 00:04:30,061
‫يستخدم هذه لتصوير نفسه
‫يركب دراجته الجبلية،

111
00:04:30,145 --> 00:04:32,522
‫رغم أنني قد أسمّيها مقاطع
‫لركوب الدراجة على التلال بشق الأنفس.

112
00:04:32,605 --> 00:04:36,359
‫ولديّ هاتف أمي، لذا سأتمكن
‫من رؤية ما ترينه وسماع ما تسمعينه.

113
00:04:36,943 --> 00:04:38,570
‫أخبرتهما بأنني سأحسّن نغمة الرنين خاصتهما.

114
00:04:38,653 --> 00:04:40,280
‫وكانا متحمسين للغاية.

115
00:04:40,363 --> 00:04:41,614
‫ماذا يجري يا "ميلي"؟

116
00:04:41,698 --> 00:04:42,699
‫هل سمعت

117
00:04:42,782 --> 00:04:44,325
‫- عن "نزهة الأميرة الجنية"؟
‫- لا.

118
00:04:44,409 --> 00:04:47,162
‫حيث تأخذك "الأميرة الجنية"
‫في مغامرة سحرية عبر الحديقة

119
00:04:47,245 --> 00:04:49,039
‫- والتي تغيرك إلى الأبد؟
‫- لا، لطفًا.

120
00:04:49,122 --> 00:04:50,123
‫خضت تسع منها.

121
00:04:50,206 --> 00:04:52,500
‫ربما أكون قد انفعلت قليلًا
‫في المرة الأخيرة.

122
00:04:52,584 --> 00:04:55,337
‫يُزعم أنني نطحت قزمًا في صدره،

123
00:04:55,420 --> 00:04:57,380
‫ثم حُظرت من المشاركة في مغامرة الجنية.

124
00:04:57,464 --> 00:04:59,632
‫- وهنا يأتي دورك.
‫- يا إلهي.

125
00:04:59,716 --> 00:05:01,926
‫أريد أن تقومي بـ"نزهة الأميرة الجنية"
‫من أجلي.

126
00:05:02,010 --> 00:05:03,386
‫أريد أنشطة "الأميرة الجنية"!

127
00:05:03,470 --> 00:05:04,929
‫كما يوزعون العصيّ في النهاية.

128
00:05:05,013 --> 00:05:06,806
‫لديّ ثمانية عصيّ، لكن يلزمني المزيد.

129
00:05:06,890 --> 00:05:08,641
‫أريد كل الألوان وكل الزهور.

130
00:05:08,725 --> 00:05:10,435
‫يضعون ملصقات زهور مختلفة على العصيّ.

131
00:05:10,518 --> 00:05:13,188
‫أريد زهرة وردية. ستحضرين زهرة وردية لي.

132
00:05:13,271 --> 00:05:16,066
‫لا بالتأكيد. مطلقًا. لا.

133
00:05:16,149 --> 00:05:18,651
‫إذًا أنا مجبرة ويُسمح لي قانونيًا بمطالبتك

134
00:05:18,735 --> 00:05:20,737
‫بإعادة بطاقة "البزاق الهارب".

135
00:05:20,820 --> 00:05:23,740
‫وجب عليّ معرفة أن ثمة قيودًا
‫مرتبطة بتلك البطاقة.

136
00:05:23,823 --> 00:05:26,493
‫حسنًا، إن أحضرت لك العصا فسنكون متعادلتين؟

137
00:05:26,576 --> 00:05:28,787
‫بلا ريب.

138
00:05:29,662 --> 00:05:32,165
‫هؤلاء الأميرات الجنيات وملكتهنّ.

139
00:05:32,248 --> 00:05:33,458
‫الرحمة يا إلهي.

140
00:05:33,541 --> 00:05:36,461
‫هل هذا تقليد متعلق
‫بعاملات جنس سحريات طائرات؟

141
00:05:36,544 --> 00:05:38,797
‫- إنها "نزهة الأميرة الجنية".
‫- ماذا قلت؟

142
00:05:38,880 --> 00:05:41,174
‫فعلت ذلك عدة مرات عندما كنت صغيرًا.
‫كانت ممتعة.

143
00:05:41,257 --> 00:05:44,052
‫ثم انتقلت إلى الخيول. وبت أسعى
‫خلف تحقيق تلك النشوة مذاك.

144
00:05:44,135 --> 00:05:46,513
‫كدت أنسى. أجنحة الجنية خاصتي.

145
00:05:47,013 --> 00:05:50,183
‫والآن يمكنك التألق والطيران مع الجنيات.

146
00:05:50,266 --> 00:05:53,269
‫ستكون تلك أفضل ثلاث ساعات في حياتك!

147
00:05:53,853 --> 00:05:55,105
‫أظنني سأتقيأ.

148
00:05:55,188 --> 00:05:57,607
‫من فرط السحر؟

149
00:05:59,693 --> 00:06:00,694
‫"ممر الجنيات"

150
00:06:00,777 --> 00:06:03,154
‫يا إلهي. هذا أنثوي للغاية.

151
00:06:03,238 --> 00:06:05,865
‫هلّا ننضم إليك. إننا في خضم استراحة فحسب.

152
00:06:05,949 --> 00:06:08,159
‫كما أن طبقنا الطائر المزيف علق في شجرة.

153
00:06:08,243 --> 00:06:09,744
‫ماذا يحدث إذًا؟

154
00:06:09,828 --> 00:06:12,580
‫"لويز" تقوم بـ"نزهة الأميرة الجنية"
‫عني لأنني محظورة.

155
00:06:12,664 --> 00:06:13,665
‫حسنًا.

156
00:06:13,748 --> 00:06:16,543
‫صففت شعري مثل الجنيات ذات مرة.
‫وأفلحت حتى فشلت.

157
00:06:16,626 --> 00:06:18,253
‫أهذان أنتما يا "تينا" و"جاين"؟

158
00:06:18,336 --> 00:06:20,380
‫أريدكما أن تجدا صخرة وتلقيانها على رأسي،

159
00:06:20,463 --> 00:06:22,340
‫وسأحظى بقيلولة رائعة جرّاء الصخرة.

160
00:06:22,424 --> 00:06:25,343
‫يعجبني مدى حماسنا يا "لويز".

161
00:06:25,427 --> 00:06:28,263
‫مرحبًا بكنّ.
‫إنني "الأميرة الجنية (باتريشا)".

162
00:06:28,346 --> 00:06:30,890
‫أتردن المشاركة في "مغامرة أميرة جنية"؟

163
00:06:30,974 --> 00:06:32,475
‫مرحى!

164
00:06:32,559 --> 00:06:33,852
‫يُسمح فقط للجنيات.

165
00:06:33,935 --> 00:06:35,603
‫الآباء والأوصياء من البشر،

166
00:06:35,687 --> 00:06:39,024
‫نطلب منكم الانتظار
‫فيما تسمونه موقف السيارات.

167
00:06:39,107 --> 00:06:40,233
‫أجل!

168
00:06:40,316 --> 00:06:41,735
‫يا له من يوم رائع.

169
00:06:41,818 --> 00:06:45,405
‫انشغلت باستخدام العصا السحرية
‫لجعل الزهور أكثر جمالًا،

170
00:06:45,488 --> 00:06:48,908
‫وكنت على وشك الاستمتاع باستدارة لطيفة
‫تحت ضوء الشمس.

171
00:06:48,992 --> 00:06:50,785
‫أتعرفن كيف تستدرن أيتها الجنيات؟

172
00:06:50,869 --> 00:06:51,870
‫أجل!

173
00:06:51,953 --> 00:06:53,913
‫دعننا نستدر معًا جميعًا.

174
00:06:54,539 --> 00:06:56,332
‫يجدر بك الاستدارة يا "لويز".

175
00:06:56,416 --> 00:06:57,417
‫لطفًا يا "ميلي".

176
00:06:57,500 --> 00:06:58,501
‫استديري!

177
00:06:59,461 --> 00:07:00,670
‫هكذا تمامًا.

178
00:07:00,754 --> 00:07:02,714
‫مهلًا. أجنحتي تدغدغني.

179
00:07:02,797 --> 00:07:05,967
‫لا بد أن الأميرات الجنيات الأخريات
‫يحاولن إخباري بشيء ما.

180
00:07:06,051 --> 00:07:07,052
‫بئسًا.

181
00:07:07,135 --> 00:07:10,430
‫يبدو أن أحدهم سرق "رذاذ البريق"
‫الخاص بـ"ملكة الأميرات الجنيات".

182
00:07:10,513 --> 00:07:13,475
‫وهو ما يعطي عصينا السحرية قوتها السحرية.

183
00:07:13,558 --> 00:07:15,393
‫هل "رذاذ البريق" مخدر ما؟

184
00:07:15,477 --> 00:07:17,520
‫لا أتذكّر. لا أظن ذلك.

185
00:07:17,604 --> 00:07:20,190
‫يجدر بنا إيجاد "رذاذ البريق"
‫الذي يخص "ملكة الأميرات".

186
00:07:20,273 --> 00:07:22,942
‫لكن أولًا، دعننا نستدر مجددًا
‫جرّاء اكتساب القوة.

187
00:07:23,026 --> 00:07:25,362
‫- استدرن!
‫- مرحى!

188
00:07:25,445 --> 00:07:28,323
‫أتذكّر حين كان بوسعي الاستدارة.
‫ثم داهمني الوقت.

189
00:07:28,406 --> 00:07:30,992
‫الآن بت أشعر بالدوار
‫عند النظر إلى دجاجة تُشوى.

190
00:07:31,076 --> 00:07:34,913
‫لذا أجل. حدث التصادم، وباتت لدينا
‫شاحنة نقانق صدمت الكلب فتركته نافقًا.

191
00:07:36,122 --> 00:07:38,083
‫لكن لديّ الآن هذا الكلب. أتعلم؟

192
00:07:38,166 --> 00:07:40,418
‫سأذهب لإحضار زجاجة الرش،
‫وأمنحه قليل من الرذاذ.

193
00:07:40,502 --> 00:07:41,961
‫إنه يبدو ذابلًا قليلًا.

194
00:07:42,045 --> 00:07:43,546
‫حسنًا. يبدو ذلك رائعًا.

195
00:07:44,089 --> 00:07:45,340
‫"بوب"!

196
00:07:45,423 --> 00:07:46,424
‫"غطاء الزجاجة الثاني"

197
00:07:46,508 --> 00:07:47,509
‫"بوب"!

198
00:07:47,592 --> 00:07:49,094
‫ما الأمر؟ لماذا تهمس؟

199
00:07:49,177 --> 00:07:51,346
‫كانت تلك أتعس قصة سمعتها في حياتي.

200
00:07:51,429 --> 00:07:54,099
‫أظن ربما لم تتجاوز "ليندا"
‫موت "غطاء الزجاجة" قط.

201
00:07:54,182 --> 00:07:56,267
‫أجل. من الغريب أنها لم تذكر ذلك قط.

202
00:07:56,351 --> 00:07:57,852
‫ربما حاولت حجب ذلك.

203
00:07:57,936 --> 00:08:00,188
‫أو ربما لم تكن شريكًا حساسًا بدرجة كافية

204
00:08:00,271 --> 00:08:02,107
‫لتشعر بالأمان عند فتح قلبها لك.

205
00:08:02,190 --> 00:08:03,608
‫- ماذا؟
‫- أرجّح الخيار الأول.

206
00:08:03,692 --> 00:08:06,778
‫ستذبل هذه الأزهار
‫في غضون أيام قليلة، وماذا بعد ذلك؟

207
00:08:06,861 --> 00:08:08,029
‫ماذا إن تدهورت عقليًا؟

208
00:08:08,113 --> 00:08:10,990
‫لا أعلم. ربما لن تصل إلى ذلك.

209
00:08:11,074 --> 00:08:13,868
‫إليك ذلك. ألا يشعرك ذلك بالرضا؟

210
00:08:13,952 --> 00:08:16,871
‫"سأعتني بك حتى يتسنى لك العيش إلى الأبد

211
00:08:16,955 --> 00:08:21,084
‫لم أبحث عن الأمر
‫لكنني واثقة بأنه ممكن، أجل"

212
00:08:22,836 --> 00:08:26,381
‫"أقواس قزح وحيوانات وحيد القرن
‫والفراشات ونبات الحوذان…"

213
00:08:26,464 --> 00:08:27,465
‫لا.

214
00:08:27,549 --> 00:08:29,718
‫"وأزهار نرجس برية
‫وماذا عن مزيد من الحوذان"

215
00:08:29,801 --> 00:08:31,136
‫مرحبًا. كيف حالك؟

216
00:08:31,970 --> 00:08:34,556
‫أظن أن القزم سرق "رذاذ البريق".

217
00:08:34,639 --> 00:08:36,349
‫يبدو ذلك من شيم الأقزام.

218
00:08:36,433 --> 00:08:39,144
‫لا سبيل لمعرفة ذلك.
‫يجدر بك الاستمتاع بالرحلة فحسب.

219
00:08:39,227 --> 00:08:40,979
‫هل نطحت ذلك الرجل؟

220
00:08:41,062 --> 00:08:44,691
‫أجل. لكن النطح كان يتعلق بشيء آخر. سياسي.

221
00:08:44,774 --> 00:08:48,445
‫متأكدة من أن ذلك مكان انتهاء كل ذلك.
‫ومتأكدة من أن ذلك مكان العصيّ.

222
00:08:48,528 --> 00:08:49,654
‫ماذا؟ إلى أين ستذهبين؟

223
00:08:49,738 --> 00:08:51,656
‫يجدر بي نيل عصا بزهرة وردية، صحيح؟

224
00:08:51,740 --> 00:08:53,783
‫لذا سأسأل القزم عن تلك العصا،

225
00:08:53,867 --> 00:08:55,577
‫- ثم سأخرج من هنا.
‫- لا!

226
00:08:55,660 --> 00:08:56,745
‫الاتفاق مبرم، "ميلي".

227
00:08:56,828 --> 00:08:59,414
‫- لا!
‫- مهلًا يا "ميلي". هل نطحت القزم؟

228
00:08:59,497 --> 00:09:00,707
‫بئسًا، لم تفعلي ذلك.

229
00:09:00,790 --> 00:09:01,916
‫مرحبًا.

230
00:09:02,000 --> 00:09:05,920
‫جنية. لم أتوقع رؤية إحداكنّ منذ فترة.
‫اسمحي لي بإعداد نفسي لتمثيل دوري كقزم.

231
00:09:06,004 --> 00:09:07,172
‫ليس عليك فعل ذلك.

232
00:09:07,255 --> 00:09:10,675
‫أنا الأكثر شبهًا بالأقزام.
‫أتجول بعيدًا وعلى نطاق واسع،

233
00:09:10,759 --> 00:09:13,261
‫- مع قافيتي وتعمدي للأذى…
‫- حسنًا. دعني أستوقفك هنا.

234
00:09:13,345 --> 00:09:15,305
‫اسمع، أعلم أن هذه هي النهاية.

235
00:09:15,930 --> 00:09:17,515
‫هذه اللوحة تحذيرية نوعًا ما.

236
00:09:17,599 --> 00:09:19,184
‫"نهاية (نزهة الأميرة الجنية)"

237
00:09:19,267 --> 00:09:22,729
‫وكذلك أعلم أنك أخذت "رذاذ البريق"،
‫وأنا لا أنتقدك جرّاء ذلك.

238
00:09:22,812 --> 00:09:25,482
‫لكن بشأن العصيّ التي وزعنها،
‫أريد عصا بزهرة وردية.

239
00:09:25,565 --> 00:09:28,109
‫- ماذا؟
‫- لذا هلّا تعطيني تلك العصا.

240
00:09:28,193 --> 00:09:30,570
‫اسمعي يا فتاة،
‫لن أعطيك عصا زهرة وردية هكذا فحسب.

241
00:09:30,653 --> 00:09:33,323
‫لا تجري الأمور على هذا النحو.
‫يجدر بك أن تستحقي العصا.

242
00:09:33,406 --> 00:09:35,825
‫والآن انصرفي. أجبرتني على الخروج عن النص.

243
00:09:35,909 --> 00:09:37,744
‫يجدر بي العودة إلى نطاق الشخصية.

244
00:09:37,827 --> 00:09:40,246
‫غادري. دعيني وشأني.

245
00:09:40,330 --> 00:09:41,831
‫عاد. ها قد عاد.

246
00:09:42,332 --> 00:09:44,250
‫أعلم ذلك، صحيح؟ محب القافية ذلك…

247
00:09:44,334 --> 00:09:46,961
‫حسنًا. فلتعودي إلى النزهة.

248
00:09:47,754 --> 00:09:50,840
‫يا "لويز"، إن كان في ذلك عزاء،
‫فأظن أن ثمة حفلة شاي قادمة.

249
00:09:50,924 --> 00:09:52,175
‫وهي ممتعة نوعًا ما.

250
00:09:53,009 --> 00:09:55,095
‫لا يُوجد شاي حقيقي،
‫ولكن يُوجد أجواء حفلات.

251
00:09:55,178 --> 00:09:56,638
‫يبدو ذلك ترفًا.

252
00:09:56,721 --> 00:09:58,431
‫ماذا لدينا هنا؟

253
00:09:58,515 --> 00:09:59,557
‫الغنيمة الكبرى.

254
00:09:59,641 --> 00:10:01,601
‫اللعنة. ثمة الكثير في مكان واحد.

255
00:10:01,685 --> 00:10:03,937
‫عصيّ!

256
00:10:04,020 --> 00:10:05,772
‫مرحبًا أيتها الزهرة الوردية.

257
00:10:05,855 --> 00:10:07,273
‫حسنًا يا "ميلي"، لديّ عصاك.

258
00:10:07,357 --> 00:10:09,859
‫- لذا سأخرج من هنا بحق السماء…
‫- عصيّ،

259
00:10:09,943 --> 00:10:13,363
‫- عصيّ!
‫- ها قد وصلت.

260
00:10:13,446 --> 00:10:14,531
‫أنتما، ماذا تفعلان؟

261
00:10:14,614 --> 00:10:15,865
‫أنت.

262
00:10:15,949 --> 00:10:18,410
‫النجدة! إنها الناطحة.

263
00:10:18,493 --> 00:10:21,913
‫هي وشريكتها تأخذان كل العصيّ.
‫إنها جريمة مخططة!

264
00:10:21,996 --> 00:10:25,000
‫عصيّ! أريد عصا!

265
00:10:25,083 --> 00:10:26,960
‫لنتجمع ثانيةً أيتها الجنيات!

266
00:10:27,043 --> 00:10:28,503
‫اركضي!

267
00:10:28,586 --> 00:10:31,464
‫مرحى! هذا أكثر متعة من الاستدارة!

268
00:10:35,135 --> 00:10:36,344
‫بسرعة. من هنا.

269
00:10:38,054 --> 00:10:39,597
‫إنه مكان اختباء جيد للغاية.

270
00:10:39,681 --> 00:10:42,851
‫ثمة طريقة واحدة للولوج وطريقة للخروج.
‫مثل أجود الشجيرات.

271
00:10:42,934 --> 00:10:44,019
‫بالتأكيد.

272
00:10:44,102 --> 00:10:47,480
‫بما أننا نتسكع إذًا،
‫هل يمكنني الحصول على القليل من شعرك؟

273
00:10:47,564 --> 00:10:49,774
‫إنني واثقة بأن لديك بالفعل ما يكفي.

274
00:10:49,858 --> 00:10:52,444
‫مرحبًا؟ هل الفتاتان اللتان أخذتا العصيّ
‫في الداخل؟

275
00:10:52,527 --> 00:10:53,653
‫بئسًا.

276
00:10:53,737 --> 00:10:55,864
‫لا. آسفة. افحصي شجيرة أخرى.

277
00:10:55,947 --> 00:10:57,157
‫عصيّ!

278
00:10:57,240 --> 00:10:59,576
‫يا إلهي، هل كلهنّ مجنونات
‫بحب العصيّ أم ماذا؟

279
00:10:59,659 --> 00:11:02,287
‫باتت "لويز" محبة للغابات الآن إذًا.

280
00:11:02,370 --> 00:11:04,330
‫أيجدر بنا إحضار الصحن الطائر والعودة؟

281
00:11:04,414 --> 00:11:05,415
‫على ما أظن؟

282
00:11:05,498 --> 00:11:09,502
‫ثمة جنيات مفقودات في المكان والناطحة،
‫وشريكتها في جريمة العصا.

283
00:11:09,586 --> 00:11:10,628
‫يا له من عرض كارثي.

284
00:11:10,712 --> 00:11:14,299
‫"كل شيء على ما يُرام
‫وصديقاتكنّ لم يتهن في الغابة"

285
00:11:14,382 --> 00:11:17,719
‫لكننا سنجدهنّ،
‫لأننا لا نهجر التابعات الجنيات.

286
00:11:17,802 --> 00:11:20,096
‫آباؤهن أيضًا سيكونون مستاءين.

287
00:11:20,180 --> 00:11:22,974
‫وإذا وجدناهنّ جميعًا معًا يلعبن بعصيّ مسروقة،

288
00:11:23,058 --> 00:11:27,479
‫فمن الأفضل أن تصدّق أن جميعهنّ
‫سيُحظرن من المشاركة في "نزهة الجنيات".

289
00:11:27,562 --> 00:11:28,563
‫والآن لنتحرك.

290
00:11:28,646 --> 00:11:32,567
‫أنا؟ ألا تستطيع أميرة الجنيات "باتريشا"
‫الذهاب بدلًا مني؟ إنها جذابة للغاية.

291
00:11:32,650 --> 00:11:34,152
‫سأحميك يا "ستيوارت".

292
00:11:34,652 --> 00:11:36,821
‫بئسًا. إن كانت تلك الفتيات
‫مع "لويز" و"ميلي"،

293
00:11:36,905 --> 00:11:38,823
‫فسيُحظرن من المشاركة في "نزهة الجنيات".

294
00:11:38,907 --> 00:11:40,950
‫وفي السن المناسب
‫للاستمتاع بـ"نزهة أميرة الجنيات".

295
00:11:41,034 --> 00:11:42,077
‫السن المناسب.

296
00:11:42,160 --> 00:11:44,829
‫أجل. ويجدر بهن أن يستمتعن بذلك الوقت،
‫لأنهنّ سرعان ما

297
00:11:44,913 --> 00:11:47,874
‫سيبلغن 13 عامًا وسيخبرهن الناس
‫بأنهن بعيدات كل البعد عن العارضات،

298
00:11:47,957 --> 00:11:50,377
‫ولن يرسلوا لهنّ دروسًا مفيدة
‫بخصوص مساحيق التجميل.

299
00:11:50,460 --> 00:11:52,754
‫يجدر بنا إيجاد "لويز" أولًا وتحذيرها.

300
00:11:52,837 --> 00:11:54,964
‫هل هذا يعني
‫أننا يجدر بنا البقاء في الحديقة؟

301
00:11:55,048 --> 00:11:57,801
‫أفتقد البيت ومتأكد من أنه يفتقدني!

302
00:11:57,884 --> 00:12:01,930
‫حسنًا، التقط الآن صورة أبدو فيها أنني الكلب
‫وهو الإنسان.

303
00:12:02,013 --> 00:12:03,723
‫من الصعب التمييز بيننا، صحيح؟

304
00:12:03,807 --> 00:12:04,808
‫التقطتها.

305
00:12:04,891 --> 00:12:08,311
‫سأذهب لجلب "غطاء زجاجة"
‫لكي يوازنها على خطمه. سأعود حالًا.

306
00:12:08,395 --> 00:12:09,562
‫حسنًا، فكرة رائعة.

307
00:12:09,646 --> 00:12:10,814
‫"بوب"، لقد كنت أفكر.

308
00:12:10,897 --> 00:12:13,316
‫يجدر بنا الاستمرار
‫في شراء تنسيق الزهور هذا نفسه

309
00:12:13,400 --> 00:12:15,151
‫ونستبدله عندما تكون "ليندا" نائمة.

310
00:12:15,235 --> 00:12:17,320
‫ونفعل ذلك لبقية حياتها؟

311
00:12:17,404 --> 00:12:20,824
‫حسنًا. هذه زهور كثيرة لكن قد يفلح ذلك.

312
00:12:20,907 --> 00:12:22,242
‫مرحبًا يا "بوب" و"تيدي".

313
00:12:22,325 --> 00:12:23,368
‫ها هي ذي.

314
00:12:23,451 --> 00:12:25,078
‫تنسيق الزهور على شكل كلب هذا

315
00:12:25,161 --> 00:12:27,956
‫كان يجب إيصاله إلى مسكني
‫جرّاء مراسم الجنازة بعد ظهر اليوم.

316
00:12:28,039 --> 00:12:31,918
‫أرادت السيدة "غولدنبلات" جنازة
‫بعنوان "اللعنة، لقد مت ككلب نافق".

317
00:12:32,002 --> 00:12:34,963
‫اتصلت بمكان التسليم وقالوا إنهم جلبوها
‫إلى هنا عن طريق الخطأ.

318
00:12:35,046 --> 00:12:36,756
‫لذا سآخذ هذه فحسب.

319
00:12:36,840 --> 00:12:38,133
‫- بئسًا.
‫- بئسًا.

320
00:12:38,216 --> 00:12:39,467
‫- ماذا؟
‫- مرحبًا يا "مورت".

321
00:12:39,551 --> 00:12:41,302
‫هل قابلت "غطاء الزجاجة الثاني"؟

322
00:12:41,386 --> 00:12:44,305
‫سميته تيمنًا بـ"غطاء الزجاجة"،
‫الكلب الذي أحببته منذ طفولتي

323
00:12:44,389 --> 00:12:46,725
‫والذي صدمته شاحنة ونفق أمامي مباشرةً.

324
00:12:46,808 --> 00:12:48,643
‫مهلًا، حدث ذلك أمامك؟

325
00:12:48,727 --> 00:12:50,228
‫يزداد الأمر فظاعة فحسب.

326
00:12:50,311 --> 00:12:54,649
‫لكن هذا الكلب لن ينفق بين يديّ، أليس كذلك؟
‫لا، لن يحدث ذلك.

327
00:12:54,733 --> 00:12:56,526
‫أو ربما يمكنني الانتظار قليلًا هنا.

328
00:12:56,609 --> 00:13:01,031
‫أنا أحمل الكثير.
‫الكثير من القوة، إنها تفقدني الصواب.

329
00:13:01,114 --> 00:13:04,492
‫أجل. حاولي ألّا تضغطي عليها بشدة رجاءً.
‫شكرًا لتفهّمك.

330
00:13:04,576 --> 00:13:05,577
‫اسمعي يا "ميلي".

331
00:13:05,660 --> 00:13:09,497
‫حصلت على عصاك، لذا يبدو أن الوقت
‫قد حان بالنسبة إليّ لمغادرة هذه الشجيرة.

332
00:13:09,581 --> 00:13:13,585
‫ماذا؟ لا. إذا وجدوك،
‫فسوف يجبرونك على الحديث وربما مع التعذيب.

333
00:13:13,668 --> 00:13:16,046
‫ثم سيجدون العصيّ
‫ومن المحتمل أن يأخذوها مجددًا،

334
00:13:16,129 --> 00:13:18,882
‫وبالتالي سأُضطر إلى استعادة
‫بطاقة "البزاق الهارب".

335
00:13:18,965 --> 00:13:19,966
‫لن أعطيك إياها.

336
00:13:20,050 --> 00:13:21,509
‫إذًا سآتي وآخذها في الليل.

337
00:13:21,593 --> 00:13:24,262
‫خططت للحضور والحصول
‫على بعض الأشياء الأخرى على أي حال.

338
00:13:24,346 --> 00:13:25,805
‫- تراجعت.
‫- بئسًا.

339
00:13:25,889 --> 00:13:29,434
‫اختفى هاتف أمي.
‫لا بد أنه سقط عندما كنا نركض.

340
00:13:29,517 --> 00:13:30,852
‫يا أنت. اللعق ممنوع.

341
00:13:30,935 --> 00:13:32,937
‫"لويز".

342
00:13:33,438 --> 00:13:34,439
‫يا فتاة.

343
00:13:34,522 --> 00:13:35,899
‫إنهما هما. اختبئ بسرعة.

344
00:13:35,982 --> 00:13:40,612
‫فكرت في أنه ربما يمكننا تدريجيًا جعل القزم
‫يعزف الإيقاع بفمه،

345
00:13:40,695 --> 00:13:42,405
‫وهو يرتدي سترة جينز.

346
00:13:42,489 --> 00:13:43,782
‫توقّف. ما هذا؟

347
00:13:43,865 --> 00:13:45,450
‫أظنه هاتف "ميلي".

348
00:13:45,533 --> 00:13:47,952
‫أود سماع ذلك الرجل يعزف الإيقاع بفمه
‫في سترة جينز.

349
00:13:48,036 --> 00:13:50,205
‫مرحبًا. يمكنني رؤيتكنّ.

350
00:13:50,288 --> 00:13:51,790
‫وسأسعى خلفكنّ.

351
00:13:51,873 --> 00:13:53,667
‫لقد تسللت إلى رأسي.

352
00:13:53,750 --> 00:13:54,751
‫فلتنه الاتصال.

353
00:13:54,834 --> 00:13:56,086
‫فلتنه…

354
00:13:56,169 --> 00:13:57,295
‫إعادة الاتصال.

355
00:13:58,797 --> 00:14:00,840
‫فلتقودينا إليهنّ أيتها النغمة المرحة.

356
00:14:00,924 --> 00:14:02,801
‫هذا لا يبشر بالخير. يجدر بنا اتباعهما.

357
00:14:02,884 --> 00:14:05,095
‫وإذا بدا أنهما على وشك العثور على الجميع،

358
00:14:05,178 --> 00:14:08,139
‫فربما يمكنك تشتيت الانتباه
‫حتى يتسنى لي تحذير "لويز"؟

359
00:14:08,223 --> 00:14:12,435
‫إن تمكنت من بسط قدميّ عن آخرهما
‫فستصيحين، "عجبًا، يا له من فتى بهلواني."

360
00:14:12,519 --> 00:14:14,145
‫عليّ إذًا تعلّم بسط القدمين.

361
00:14:14,229 --> 00:14:15,271
‫أجل، قد يفلح هذا.

362
00:14:16,398 --> 00:14:17,982
‫أظننا يجدر بنا
‫المبادرة بفعلة ما.

363
00:14:18,066 --> 00:14:20,819
‫حسنًا. حظًا موفقًا. أعني، سآتي معك أيضًا.

364
00:14:20,902 --> 00:14:22,237
‫لا يمكنني مشاهدة ذلك.

365
00:14:22,320 --> 00:14:25,657
‫أيضًا، لا يمكنني المشاهدة فعليًا،
‫إذ يجدر بي الذهاب لإصلاح سقف أحدهم.

366
00:14:25,740 --> 00:14:27,951
‫كان يجب أن أكون هناك قبل ساعات.
‫سيتفهّم موقفي.

367
00:14:28,034 --> 00:14:29,327
‫لا تفسدا الأمر. وداعًا.

368
00:14:29,911 --> 00:14:33,039
‫- يا "ليندا". فيما يتعلق بالزهور.
‫- أجل.

369
00:14:33,123 --> 00:14:36,042
‫الأمر وما فيه أن الزهور كانت تخص "مورت".

370
00:14:36,126 --> 00:14:39,921
‫أجل، إنها من أجل جنازة اليوم.
‫لذا يجدر بي أخذها.

371
00:14:40,964 --> 00:14:41,965
‫فهمت.

372
00:14:42,048 --> 00:14:43,842
‫ألا بأس بذلك؟

373
00:14:43,925 --> 00:14:45,677
‫ماذا؟ أجل، أنا بخير.

374
00:14:45,760 --> 00:14:46,845
‫جيد.

375
00:14:46,928 --> 00:14:48,304
‫إنها محض زهور يا "بوب".

376
00:14:48,388 --> 00:14:52,475
‫حسنًا. إنك تحملين الزهور وتتراجعين.

377
00:14:52,559 --> 00:14:53,935
‫لا.

378
00:14:54,019 --> 00:14:55,603
‫أعني، أجل.

379
00:14:55,687 --> 00:14:59,858
‫يجدر بي استخدام المرحاض بسرعة.
‫ليس للاختباء بل لقضاء حاجتي. سأعود بسرعة.

380
00:14:59,941 --> 00:15:01,276
‫بئسًا.

381
00:15:01,860 --> 00:15:03,820
‫أكره ذلك ويجدر بي التبول.

382
00:15:03,903 --> 00:15:05,280
‫تبولت ما يقارب خمس مرات.

383
00:15:05,363 --> 00:15:07,365
‫أجل، أعرف.
‫الأمر ميسور بالنسبة إلى الرجال.

384
00:15:09,117 --> 00:15:11,036
‫لا بد أنهنّ مختبئات في هذه الشجيرات.

385
00:15:11,119 --> 00:15:12,120
‫الإلهاء يا "جاين".

386
00:15:12,203 --> 00:15:14,247
‫حسنًا، سيكون هذا ارتجاليًا بعض الشيء.

387
00:15:15,415 --> 00:15:17,292
‫عجبًا، أسيبسط هذا الفتى
‫قدميه عن آخرهما؟

388
00:15:17,375 --> 00:15:20,503
‫وأيضًا، لا أقصد أحدًا معينًا بكلماتي،
‫لكن استغاثة، اهربن!

389
00:15:20,587 --> 00:15:22,339
‫يا لهنّ من وغدات.

390
00:15:22,422 --> 00:15:24,299
‫هل تصدّقين مدى براعتي في ذلك؟

391
00:15:24,382 --> 00:15:27,635
‫حسنًا يا "ميلي"،
‫كان من الرائع تركك للهاتف الآخر هناك

392
00:15:27,719 --> 00:15:29,846
‫لمنحنا فرصة للهروب، لكن وماذا بعد؟

393
00:15:29,929 --> 00:15:33,641
‫أظننا يجدر بنا السير وصولًا إلى "كندا"
‫ونحصل على شقة هناك معًا.

394
00:15:33,725 --> 00:15:36,061
‫لماذا لديك هذه الكاميرا في العقدة
‫على أي حال؟

395
00:15:36,144 --> 00:15:37,937
‫لقد حُظرت من خوض النزهة.

396
00:15:38,021 --> 00:15:40,857
‫مهلًا، إذًا لا يمكنك المشاركة
‫في "نزهة الجنيات" بعد الآن؟

397
00:15:40,940 --> 00:15:42,067
‫- أجل.
‫- إلى الأبد؟

398
00:15:42,150 --> 00:15:44,944
‫- أجل.
‫- يا لها سبة. آسفة بشأن ألفاظي.

399
00:15:45,028 --> 00:15:47,739
‫على رسلك. جميعنا هاربات على ما يبدو.

400
00:15:47,822 --> 00:15:49,574
‫إنني واثقة بأن كل من هنا سيُحظرن.

401
00:15:49,657 --> 00:15:51,284
‫- ماذا؟
‫- إنها سبة. آسفة.

402
00:15:51,368 --> 00:15:53,370
‫إذًا ما الهدف من أي شيء؟

403
00:15:53,453 --> 00:15:54,829
‫حسنًا، طفح الكيل.

404
00:15:54,913 --> 00:15:58,458
‫استمعن. ربما يكون الحظر
‫هو أفضل شيء يمكن أن يحدث لكنّ.

405
00:15:58,541 --> 00:15:59,542
‫وأنت أيضًا يا "ميلي".

406
00:15:59,626 --> 00:16:00,919
‫عمّ تتحدثين؟

407
00:16:01,002 --> 00:16:03,171
‫أتحدّث عن حقيقة الحرية.

408
00:16:03,254 --> 00:16:05,674
‫الحرية من كل الهراء الأنثوي
‫الذي يخص نزهة الجنيات.

409
00:16:05,757 --> 00:16:08,885
‫ولم قد نريد ذلك؟
‫وماذا عن سرقة العصي الممتعة؟

410
00:16:08,968 --> 00:16:09,969
‫بحقك.

411
00:16:10,053 --> 00:16:12,514
‫إنهنّ فقط يغسلن أدمغتكنّ بالعصيّ،

412
00:16:12,597 --> 00:16:15,141
‫والاستدارة و"رذاذ البريق".

413
00:16:15,225 --> 00:16:16,518
‫"رذاذ البريق"؟ أين هو؟

414
00:16:16,601 --> 00:16:18,478
‫لا. لا وجود لـ"رذاذ البريق".

415
00:16:19,020 --> 00:16:21,189
‫مهلًا. أتعلمن ما يجدر بكنّ فعله
‫أيتها الرفيقات؟

416
00:16:21,272 --> 00:16:23,316
‫- فلتلقين بالعصيّ في البركة.
‫- ماذا؟

417
00:16:23,400 --> 00:16:26,152
‫أظهرن لهنّ أنهنّ لا يمكنهن إخباركنّ
‫بأنه لا يمكنكنّ العودة،

418
00:16:26,236 --> 00:16:28,363
‫لأنكنّ لا تردن العودة بمحض إرادتكنّ.

419
00:16:28,446 --> 00:16:30,907
‫فلتلقي بالعصيّ في البركة.

420
00:16:30,990 --> 00:16:33,284
‫لها قافية رنانة.

421
00:16:33,368 --> 00:16:35,370
‫وتملي علينا طفلة أكبر سنًا ما علينا فعله.

422
00:16:35,453 --> 00:16:37,580
‫- أو على الأقل أكبر حجمًا؟
‫- شكرًا.

423
00:16:37,664 --> 00:16:38,873
‫حسنًا. ربما معك حق.

424
00:16:38,957 --> 00:16:41,292
‫كما أنك مثالية وأظن أنني أحبك أكثر من أمي.

425
00:16:41,376 --> 00:16:43,336
‫فلنفعل هذا.

426
00:16:43,420 --> 00:16:44,421
‫فتاة شجاعة.

427
00:16:46,047 --> 00:16:48,049
‫لا يمكننا إيجاد "لويز" ولا مرحاض.

428
00:16:48,133 --> 00:16:49,801
‫اللعنة، سأتبول. تستّر عليّ.

429
00:16:49,884 --> 00:16:53,555
‫لا أحد يتبول هنا. هذا مجرد نهر صغير.

430
00:16:54,556 --> 00:16:56,349
‫إنهنّ هناك. مهلًا. ماذا يفعلن؟

431
00:16:56,433 --> 00:16:58,018
‫سنلقي العصيّ في البركة عند العد لثلاثة.

432
00:16:58,101 --> 00:16:59,394
‫يا إلهي. لا!

433
00:16:59,477 --> 00:17:00,645
‫سأتوقف في منتصف التبول.

434
00:17:00,729 --> 00:17:02,147
‫حسنًا، توقفت نوعًا ما.

435
00:17:02,230 --> 00:17:03,398
‫توقّفي يا "لويز"!

436
00:17:03,481 --> 00:17:06,109
‫لا تلقين بالعصيّ في البركة!

437
00:17:08,194 --> 00:17:11,114
‫توقّفي يا "لويز".
‫لا يمكنك رمي العصيّ في البركة.

438
00:17:11,197 --> 00:17:13,199
‫- من أنتما أيها الرفيقان؟
‫- أنا أختها.

439
00:17:13,283 --> 00:17:15,952
‫وهي أختي. المسألة معقدة.

440
00:17:16,036 --> 00:17:18,538
‫- لماذا تبدو تنورتك هكذا؟
‫- لا تلقي بالًا لذلك.

441
00:17:18,621 --> 00:17:20,540
‫ستتسببين في حظر
‫كل الفتيات يا "لويز".

442
00:17:20,623 --> 00:17:22,000
‫هنا تكمن الفكرة يا "تينا".

443
00:17:22,083 --> 00:17:25,170
‫إنني أحررهنّ من الأشياء الأنثوية.

444
00:17:25,253 --> 00:17:27,714
‫هلّا نفعل ذلك. هيا.

445
00:17:27,797 --> 00:17:28,882
‫أظن ذلك.

446
00:17:28,965 --> 00:17:30,300
‫لا تفعلن هذا أيتها الفتيات.

447
00:17:31,468 --> 00:17:33,261
‫انظرن إليّ بينما أستدير.

448
00:17:33,345 --> 00:17:34,763
‫يا إلهي. أود الاستدارة.

449
00:17:34,846 --> 00:17:36,139
‫لا. قاومي الاستدارة.

450
00:17:36,222 --> 00:17:37,807
‫- لربما استدارة بسيطة فحسب؟
‫- لا.

451
00:17:37,891 --> 00:17:39,559
‫وما رأيكنّ ببسط القدمين عن آخرهما؟

452
00:17:40,602 --> 00:17:43,772
‫"ليندا"؟ كيف الأوضاع في الداخل؟

453
00:17:43,855 --> 00:17:46,733
‫بخير. كيف يسير المطعم؟
‫هل كل شيء على ما يُرام؟

454
00:17:46,816 --> 00:17:47,817
‫أجل.

455
00:17:47,901 --> 00:17:49,152
‫دعني أتولى الحديث، "بوب".

456
00:17:49,235 --> 00:17:53,990
‫قال رجل حكيم يُدعى
‫"تشارلز براون"، "إخراج الحزن الدفين يريح."

457
00:17:54,074 --> 00:17:55,075
‫ماذا؟

458
00:17:55,158 --> 00:17:59,120
‫ما أود قوله إنني أظنك في حاجة
‫إلى الحزن بصورة جيدة الآن.

459
00:17:59,204 --> 00:18:02,040
‫يبدو أنه لم يتسن لك وداع "غطاء الزجاجة".

460
00:18:02,123 --> 00:18:05,335
‫لكن ها هي فرصتك،
‫لمدة الدقيقتين ونصف القادمتين.

461
00:18:05,418 --> 00:18:08,713
‫أودّع الزهور
‫كما لو كانت "غطاء الزجاجة" الحقيقي؟

462
00:18:08,797 --> 00:18:10,340
‫يبدو ذلك سخيفًا.

463
00:18:10,423 --> 00:18:11,800
‫لم لا تحاولين و…

464
00:18:11,883 --> 00:18:17,514
‫لماذا تركتني يا "غطاء الزجاجة"؟ لماذا؟

465
00:18:17,597 --> 00:18:18,890
‫يا إلهي. أصابني الدوار.

466
00:18:18,973 --> 00:18:19,974
‫أشعر بشعور رائع.

467
00:18:20,058 --> 00:18:21,101
‫ما رأيكنّ بالتالي؟

468
00:18:21,184 --> 00:18:22,977
‫سلّمن العصيّ بشكل جميل وبسيط،

469
00:18:23,061 --> 00:18:25,105
‫وسأعيدها إليهنّ ولن تُحظرن يا رفيقات.

470
00:18:25,188 --> 00:18:26,189
‫مرحى! خطة رائعة.

471
00:18:26,272 --> 00:18:27,982
‫إنني أساعدهنّ يا "تينا".

472
00:18:28,066 --> 00:18:29,609
‫لكنهنّ يحببن هذا يا "لويز".

473
00:18:29,693 --> 00:18:31,486
‫- هذا غير صحيح.
‫- أثق بأنه صحيح.

474
00:18:31,569 --> 00:18:33,655
‫- لكنني لا أحب ذلك.
‫- إذًا؟

475
00:18:33,738 --> 00:18:37,158
‫لم؟ لم لا أحب ذلك؟

476
00:18:37,242 --> 00:18:39,953
‫لماذا لم أحب أيًا من هذه الأمور قط؟

477
00:18:40,036 --> 00:18:42,080
‫- ماذا تعنين؟
‫- أعني…

478
00:18:42,163 --> 00:18:47,002
‫لا أعرف، أثمة خطب ما بي؟
‫ألست فتاة على حق أو ما شابه؟

479
00:18:47,085 --> 00:18:50,630
‫ماذا؟ لا بأس إن لم يرق لك ذلك يا "لويز".
‫ذلك لا يعني أن ثمة خطبًا ما بك.

480
00:18:50,714 --> 00:18:52,924
‫إنك تحبين أشياء تخصك، مثل بطاقات "بروبر"،

481
00:18:53,008 --> 00:18:54,467
‫لكنهنّ يستمتعن بـ"نزهة أميرة الجنيات".

482
00:18:54,551 --> 00:18:58,555
‫يمكن للجميع أن يعجبهم ما يعجبهم
‫وأن يكونوا على سجيتهم ولا بأس بذلك.

483
00:18:58,638 --> 00:19:00,807
‫أيصدر ذلك ممن قالت
‫"يجدر بي أن أكون جميلة"؟

484
00:19:00,890 --> 00:19:02,100
‫أهذا هو اسمك الأخير؟

485
00:19:02,183 --> 00:19:03,643
‫مكانكنّ يا سارقات عصيّ الجنيات.

486
00:19:03,727 --> 00:19:05,061
‫- بئسًا.
‫- بل مرحى.

487
00:19:05,145 --> 00:19:06,563
‫وأنا لم أعد أهابك بعد الآن.

488
00:19:06,646 --> 00:19:08,690
‫يؤسفني قول إنكنّ جميعًا محظورات من…

489
00:19:08,773 --> 00:19:09,858
‫أنا من فعلتها.

490
00:19:09,941 --> 00:19:15,613
‫أجل، أنا، ابنة عم القزم الأكثر شرًا
‫وغير المقفاة واسمي "القزمة".

491
00:19:15,697 --> 00:19:16,614
‫- ماذا؟
‫- حقًا؟

492
00:19:16,698 --> 00:19:21,411
‫أجل. حاولت إخضاع هؤلاء الأميرات الجنيات
‫لتعويذة شريرة،

493
00:19:21,494 --> 00:19:23,455
‫حتى يلقين بالعصيّ في البركة.

494
00:19:23,538 --> 00:19:28,001
‫وكنت سأفسد استمتاعهنّ جرّاء مشاكلي الخاصة.

495
00:19:28,084 --> 00:19:29,794
‫لكن، أجل، لم يفعلن ذلك.

496
00:19:29,878 --> 00:19:33,214
‫شكرًا لك على صدقك أيتها "القزمة" ابنة عمه.

497
00:19:33,298 --> 00:19:36,384
‫إذًا كانت قزمة شريرة متخفية طوال الوقت؟

498
00:19:36,468 --> 00:19:38,720
‫كان علينا التخلص منها
‫عندما أُتيحت لنا الفرصة.

499
00:19:38,803 --> 00:19:42,182
‫على كل حال، حاولت هذه إيقافي.

500
00:19:42,265 --> 00:19:43,266
‫- حقًا؟
‫- خدمة عظيمة.

501
00:19:43,350 --> 00:19:47,354
‫ربما يجدر بك إعادتها إلى وضعها السابق
‫وجعلها فارسة أو ما شابه.

502
00:19:47,437 --> 00:19:48,688
‫أجهل كيف تسير الأمور هنا.

503
00:19:48,772 --> 00:19:52,067
‫لا نتخلى عن الأميرات الجنيات.
‫سآخذ ذلك بعين الاعتبار.

504
00:19:52,150 --> 00:19:53,276
‫- ماذا؟
‫- أجل.

505
00:19:53,360 --> 00:19:55,403
‫هل هذان يخصانك؟

506
00:19:55,487 --> 00:19:58,490
‫- أتعلمين؟ سآخذ هذين.
‫- حسنًا. لا بأس بالنسبة إليّ.

507
00:19:58,573 --> 00:20:01,576
‫يجدر بي الذهاب. وداعًا. القزمة ستغادر.

508
00:20:01,659 --> 00:20:04,454
‫- ونحن أيضًا. وداعًا.
‫- حظًا طيبًا في مسألة سترة الجينز.

509
00:20:04,537 --> 00:20:08,958
‫وآسفة لأنني اشتريت النقانق
‫من شاحنة النقانق في اليوم التالي.

510
00:20:09,042 --> 00:20:10,669
‫أحبك يا "غطاء الزجاجة".

511
00:20:10,752 --> 00:20:13,755
‫سأراك في الجنة.
‫أعلم أن كل الكلاب تذهب إلى هناك.

512
00:20:13,838 --> 00:20:14,839
‫وداعًا.

513
00:20:14,923 --> 00:20:16,383
‫يا إلهي، هذا شعور رائع.

514
00:20:16,466 --> 00:20:19,552
‫أثمة متسع لأتظاهر بأن كلب الزهور
‫هو معلّمة الصف الثامن الخاصة بي

515
00:20:19,636 --> 00:20:20,804
‫التي صدمتها شاحنة حليب؟

516
00:20:20,887 --> 00:20:21,888
‫يا للهول يا "لين".

517
00:20:21,971 --> 00:20:23,890
‫آسف. يجدر بي المغادرة.

518
00:20:23,973 --> 00:20:25,892
‫لا بأس. لم نكن مقربتين لتلك الدرجة.

519
00:20:25,975 --> 00:20:28,019
‫والآن سأقضي حاجتي بجدية. يجدر بي الذهاب.

520
00:20:28,728 --> 00:20:31,272
‫إنني فخورة بما فعلته هناك يا "لويز".

521
00:20:31,356 --> 00:20:33,692
‫هل هذا هو الوقت المناسب لقول،
‫"أحسنت يا فتاة"؟

522
00:20:33,775 --> 00:20:34,776
‫- لا أظن.
‫- فهمت.

523
00:20:34,859 --> 00:20:36,945
‫- لكن شكرًا لك. ويا "تينا"…
‫- ماذا؟

524
00:20:37,028 --> 00:20:41,324
‫بخصوص قصة "هل أنا جميلة؟"
‫والتي ما زلت أظنها غبية،

525
00:20:41,408 --> 00:20:44,327
‫لكنني أود القول إنني أحب رؤيتك.

526
00:20:44,411 --> 00:20:48,498
‫وأظن أن ثقوب وجهك في أماكن جيدة.

527
00:20:48,581 --> 00:20:51,001
‫وإن لم تكوني جميلة،
‫فلا أعلم أين يكمن الجمال.

528
00:20:51,084 --> 00:20:52,335
‫شكرًا لك يا "لويز".

529
00:20:52,419 --> 00:20:54,796
‫أتود إحداكما ذكر أي صفة حميدة بخصوص ثقوبي؟

530
00:20:54,879 --> 00:20:56,297
‫- إنها عظيمة.
‫- إنها جميلة.

531
00:20:56,381 --> 00:20:59,634
‫شكرًا لكما. والآن من تريد أن تحملني
‫كطفل صغير حتى نبلغ المنزل؟

532
00:20:59,718 --> 00:21:00,844
‫تشاجرا على الأمر! هيا!

533
00:21:03,138 --> 00:21:04,889
‫"(غطاء الزجاجة الثاني)

534
00:21:08,935 --> 00:21:11,146
‫(غطاء الزجاجة الثاني)

535
00:21:12,355 --> 00:21:15,316
‫سأعتني بك حتى يتسنى لك العيش إلى الأبد

536
00:21:15,400 --> 00:21:18,236
‫لم أبحث عن الأمر لكنني واثقة بأنه ممكن

537
00:21:18,319 --> 00:21:21,072
‫سأعتني بك حتى يتسنى لك العيش إلى الأبد

538
00:21:21,156 --> 00:21:24,200
‫لم أبحث عن الأمر لكنني واثقة بأنه ممكن

539
00:21:26,202 --> 00:21:28,288
‫(غطاء الزجاجة الثاني)"

540
00:21:28,371 --> 00:21:30,165
‫كأنها تتمة.

541
00:21:32,208 --> 00:21:33,877
‫"(غطاء الزجاجة الثاني)"

