﻿1
00:00:07,799 --> 00:00:09,175
‫{\an8}"(دار جنازات)"

2
00:00:09,259 --> 00:00:10,760
‫{\an8}"متجر سكاكين"

3
00:00:10,844 --> 00:00:12,345
‫{\an8}"الافتتاح الكبير"

4
00:00:12,429 --> 00:00:13,471
‫{\an8}"إعادة الافتتاح الكبير"

5
00:00:13,555 --> 00:00:15,265
‫{\an8}"شركة مبيدات حشرية"

6
00:00:15,348 --> 00:00:16,808
‫{\an8}"إعادة إعادة الافتتاح الكبير"

7
00:00:16,891 --> 00:00:19,227
‫{\an8}"إعادة إعادة إعادة الافتتاح الكبير"

8
00:00:20,061 --> 00:00:21,980
‫{\an8}أنا بطاطا وأصدقائي كلهم "مايونيز".

9
00:00:22,063 --> 00:00:24,149
‫{\an8}أنا بطاطا وأصدقائي كلهم "مايونيز".

10
00:00:24,232 --> 00:00:25,734
‫{\an8}حسنًا، انتهيت من الإحماء.

11
00:00:25,817 --> 00:00:28,361
‫{\an8}حين يصل جدّي، سيحظى بمقعد أمامي على الأريكة

12
00:00:28,445 --> 00:00:30,697
‫{\an8}للعرض المسبق لأجدد مسرحياتي
‫الـ"روك أوبرالية".

13
00:00:30,780 --> 00:00:32,657
‫{\an8}أو الـ"روك بوبرالية" إن صح التعبير.

14
00:00:32,741 --> 00:00:34,909
‫{\an8}في الواقع، سينشغل جدّنا كثيرًا بتصفّح

15
00:00:34,993 --> 00:00:39,080
‫{\an8}بطاقات "بروبو" الكلاسيكية من برنامجهم
‫"فيري تيلز" التي حصلت عليها مؤخرًا.

16
00:00:39,164 --> 00:00:41,791
‫{\an8}أظن أن جدّنا سيكون مشغولًا بي،

17
00:00:41,875 --> 00:00:44,002
‫{\an8}إذ إنني سأجري معه حوارًا لصالح المدرسة.

18
00:00:44,085 --> 00:00:46,629
‫{\an8}وهذا سبب قدومه أصلًا.

19
00:00:46,713 --> 00:00:48,715
‫{\an8}لم عساه يريد فعل نشاط مدرسي ممل

20
00:00:48,798 --> 00:00:51,217
‫{\an8}بينما يمكنه سماع حديثي
‫عن بطاقات "بروبو" التي أملكها؟

21
00:00:51,301 --> 00:00:53,511
‫{\an8}والأهم، عن البطاقات التي لا أملكها

22
00:00:53,595 --> 00:00:56,556
‫{\an8}لكنني أريدها بشدة. سيفهم تلميحي.

23
00:00:56,639 --> 00:00:58,808
‫{\an8}آسف، لكنه سيُفتتن بعرضي أشد الافتتان.

24
00:00:58,892 --> 00:01:00,560
‫{\an8}اسمه "العرض النموذجي".

25
00:01:00,643 --> 00:01:02,437
‫{\an8}سأقدّم آلتي الـ"غلاميريدو" لأول مرة.

26
00:01:02,520 --> 00:01:05,190
‫{\an8}إنها تشبه الـ"ديدجريدو" ولكنها أخشن صوتًا.

27
00:01:07,525 --> 00:01:09,986
‫{\an8}لا أعترض على البطاقات الكلاسيكية
‫أو الفنون الموسيقية،

28
00:01:10,070 --> 00:01:12,489
‫{\an8}لكنني سأحتاج إلى الاستحواذ
‫على عينيّ وأذنيّ جدّي!

29
00:01:12,572 --> 00:01:14,282
‫{\an8}أو الأذن التي لا يزال يسمع بها.

30
00:01:14,366 --> 00:01:16,785
‫{\an8}"تينا" محقة، عليكما أن تمنحا أختكما فرصة

31
00:01:16,868 --> 00:01:19,371
‫{\an8}لإنجاز تقريرها عن…
‫ما موضوع التقرير يا عزيزتي؟

32
00:01:19,454 --> 00:01:22,123
‫{\an8}علينا أن نحاور قريبًا أكبر سنًا
‫ونطرح عليه هذه الأسئلة.

33
00:01:22,207 --> 00:01:23,625
‫{\an8}"كم شخصًا قتلت؟"

34
00:01:23,708 --> 00:01:25,460
‫{\an8}ماذا؟ ليس هذا مكتوبًا، صحيح؟

35
00:01:25,543 --> 00:01:26,628
‫{\an8}سيكون منظرًا جميلًا.

36
00:01:26,711 --> 00:01:30,465
‫{\an8}أنت وجدّك "بلشر"
‫تتجاذبان الحديث عن أيام الماضي السعيدة.

37
00:01:30,548 --> 00:01:33,593
‫{\an8}تأكلان الجبن والبسكويت وتدوّنان الملاحظات.

38
00:01:33,677 --> 00:01:35,470
‫{\an8}أجل، سيكون شيئًا عظيمًا.

39
00:01:35,553 --> 00:01:38,181
‫لكن لا تتعشّمي فيه كثيرًا يا "تينا".

40
00:01:38,264 --> 00:01:41,267
‫لأن أبي ليس كثير الكلام.

41
00:01:41,351 --> 00:01:43,561
‫إذا سقيناه ما يكفي من الشراب
‫فسيُكثر من الكلام.

42
00:01:43,645 --> 00:01:45,647
‫أظن أن لديّ بضعة أساليب حوارية بارعة.

43
00:01:45,730 --> 00:01:48,817
‫سأفتتح بجملة تبدد الحرج مثل،
‫"أهذه تصفيفة شعر جديدة؟ أحبها."

44
00:01:48,900 --> 00:01:50,193
‫آمل أن تكون تصفيفته جديدة.

45
00:01:50,276 --> 00:01:52,821
‫ثم أسأله بشكل عابر،
‫"ما أكثر لحظة أثرت في تشكيل شخصيتك؟"

46
00:01:52,904 --> 00:01:55,532
‫ما أكثر لحظة أثرت في تشكيل شخصيته؟

47
00:01:55,615 --> 00:01:57,534
‫- أراهن على أنها قصة الشجرة.
‫- أي شجرة؟

48
00:01:57,617 --> 00:02:00,078
‫هل جدّي شجرة؟ كنت أشك في ذلك.

49
00:02:00,161 --> 00:02:02,539
‫لا، كادت شجرة أن تسقط عليه في شبابه.

50
00:02:02,622 --> 00:02:05,000
‫لذلك لا يحب الغابات حسبما أظن.

51
00:02:05,083 --> 00:02:07,293
‫كما أنني رأيته يصرخ في شجرة ذات مرة.

52
00:02:07,377 --> 00:02:09,629
‫لا تحرق الأحداث. هلّا تتركه يرويها بنفسه.

53
00:02:10,672 --> 00:02:13,675
‫مرحبًا؟ أهلًا يا حماي! أأنت في الطريق؟

54
00:02:13,758 --> 00:02:15,802
‫ليس بعد. ثلاجتي معطلة،

55
00:02:15,885 --> 00:02:18,263
‫وعليّ أن أجمع كل هذا الطعام وأحيطه بالثلج.

56
00:02:18,346 --> 00:02:21,016
‫ثم سأصرخ في ثلاجتي
‫لذا سأتأخر عن موعد العشاء.

57
00:02:21,099 --> 00:02:23,018
‫حسنًا، سنراك حين تصل.

58
00:02:23,101 --> 00:02:25,145
‫يمكننا أن نأكل متأخرين كالأوروبيين. مرحى!

59
00:02:25,228 --> 00:02:27,313
‫أجل. كما أنني سأحضر بعض الحليب.

60
00:02:27,397 --> 00:02:29,357
‫- سيحضر لبنًا.
‫- لا نحتاج إلى يا أبي حليب

61
00:02:29,441 --> 00:02:32,277
‫فات الأوان، لقد أغلق الخط.
‫سأضع طبق الجبن بعيدًا حتى يصل.

62
00:02:32,360 --> 00:02:33,528
‫- إياك أن تفعلي.
‫- مهلًا.

63
00:02:33,611 --> 00:02:35,864
‫أريد سماع المزيد عن قصة سقوط الشجرة.

64
00:02:35,947 --> 00:02:38,783
‫ولماذا لم نسمع بها من قبل؟ أهي شنيعة؟

65
00:02:38,867 --> 00:02:41,161
‫هل تشوّه وجه جدّي حتى تغيرت ملامحه؟

66
00:02:41,244 --> 00:02:43,038
‫أيحمل وجهًا زائفًا؟ أخبرني!

67
00:02:43,121 --> 00:02:46,916
‫أو أقترح أن نحترم نزاهة حواري معه
‫وألّا نتحدث بهذا الشأن

68
00:02:47,000 --> 00:02:49,669
‫وأن ننتظر وصول جدّي بكل هدوء؟
‫إنها فكرة جيدة.

69
00:02:49,753 --> 00:02:51,546
‫لا يا "لويز"، كادت الشجرة أن تسقط عليه.

70
00:02:51,629 --> 00:02:53,173
‫ومع ذلك، لا أعلم المزيد

71
00:02:53,256 --> 00:02:56,176
‫لأن أبي ليس من عادته الإفضاء بما في نفسه.

72
00:02:56,259 --> 00:02:57,969
‫لأنه يتحدث بلغة الرقص.

73
00:02:58,053 --> 00:02:59,137
‫أتساءل عما جرى.

74
00:02:59,220 --> 00:03:01,514
‫سنعرف عما قريب، لذا فلنحافظ…

75
00:03:01,598 --> 00:03:03,350
‫أراهن بأنه حدث منذ أمد بعيد.

76
00:03:03,433 --> 00:03:05,894
‫- في الريف القديم.
‫- وما زلت تتحدثين عنه.

77
00:03:05,977 --> 00:03:10,357
‫كان ذلك على الأرجح قبل اختراع السيارات
‫أو الحواسيب أو علب العصير.

78
00:03:10,440 --> 00:03:13,860
‫- حين كان شرطيًا رائعًا لا يهادن الشر.
‫- لم يكن شرطيًا يومًا.

79
00:03:13,943 --> 00:03:15,820
‫كان ذلك قبل أن تعرفه يا أبي.

80
00:03:15,904 --> 00:03:17,447
‫أجل، لكنني كنت سأعرف إن…

81
00:03:17,530 --> 00:03:20,408
‫صه يا "بوب"، اقعد. أريد سماع
‫قصة حماي حين كان شرطيًا.

82
00:03:20,492 --> 00:03:21,910
‫أنا… حسنًا.

83
00:03:21,993 --> 00:03:26,081
‫كان جدّي على وشك حلّ قضية عملاقة
‫لأنها تضمنت عملاقًا.

84
00:03:26,164 --> 00:03:29,626
‫تفيد الإشاعة بأن ذلك العملاق الشرير
‫كان يطحن عظام القرويين

85
00:03:29,709 --> 00:03:30,794
‫ويصنع منها خبزًا

86
00:03:30,877 --> 00:03:33,713
‫ثم يبيعه إلى القرويين
‫الذين لم يطحن عظامهم بعد.

87
00:03:33,797 --> 00:03:35,256
‫وأسوأ ما في الأمر؟

88
00:03:35,340 --> 00:03:38,927
‫أصاب الخبز القرويين
‫بغازات بطن شنيعة لا تتوقف.

89
00:03:39,010 --> 00:03:41,304
‫مهلًا، أهذا أسوأ من طحن عظام الناس؟

90
00:03:41,388 --> 00:03:42,972
‫لا عليك. لن أشجعك على الاستمرار.

91
00:03:43,056 --> 00:03:45,225
‫تلقى جدّي معلومة من مصدر مجهول

92
00:03:45,308 --> 00:03:48,353
‫أن العملاق كان يختبئ
‫على قمة ساق فاصولياء ضخمة.

93
00:03:48,436 --> 00:03:52,774
‫فبدأ جدّي صعوده إلى السماء
‫حتى يطرحه أرضًا… على الأرض.

94
00:03:52,857 --> 00:03:56,403
‫إذًا فهي قصة "(جاك) وساق الفاصولياء"
‫لكن مع إضافة الشرطة لسبب ما.

95
00:03:56,486 --> 00:03:57,654
‫صمتًا يا أبي.

96
00:03:57,737 --> 00:04:01,866
‫أخذ جدّي يبحث في الأرض النباتية
‫التي بين السحاب.

97
00:04:04,035 --> 00:04:05,412
‫- أراك.
‫- لست تراني.

98
00:04:05,495 --> 00:04:07,247
‫بل أراك لأنك عملاق.

99
00:04:07,330 --> 00:04:12,502
‫"في فاي فو فام". لديك وجه غبي أيها الجد.

100
00:04:12,585 --> 00:04:14,838
‫لم تكن هذه أول مرة يمسك فيها جدّي بالعملاق.

101
00:04:14,921 --> 00:04:16,715
‫قبض عليه من قبل لسرقة المتاجر.

102
00:04:16,798 --> 00:04:18,842
‫- لقد سرق متجرًا حرفيًا.
‫- بربك!

103
00:04:18,925 --> 00:04:20,510
‫جئت لآخذ الحق منك يا عملاق.

104
00:04:20,593 --> 00:04:23,888
‫أو بالأحرى حق العظام التي طحنتها
‫وصنعت منها الخبز

105
00:04:23,972 --> 00:04:26,891
‫الذي أمرض الناس وأصابهم بغازات بطن شديدة.

106
00:04:26,975 --> 00:04:29,185
‫لماذا؟

107
00:04:29,269 --> 00:04:33,231
‫حسنًا، لعلّي كنت أطحن
‫عظام بعض القرويين لصنع الخبز،

108
00:04:33,314 --> 00:04:34,566
‫لكنني اعتزلت كل هذا.

109
00:04:34,649 --> 00:04:35,692
‫كان عملًا فوضويًا،

110
00:04:35,775 --> 00:04:38,945
‫وبصراحة كان من العسير انتزاع العظام
‫من كل أولئك القرويين الصغار.

111
00:04:39,029 --> 00:04:42,073
‫سنرى. جار فحص عينة من خبزك
‫للتأكد من خلوه من عظام القرويين

112
00:04:42,157 --> 00:04:43,783
‫بالمعمل الجنائي حاليًا.

113
00:04:43,867 --> 00:04:47,120
‫المعمل يتصل بي الآن بالصدفة، انتظر.

114
00:04:47,203 --> 00:04:50,040
‫مهلًا، أنّى له بالهاتف الخلوي
‫إن كان ذلك قبل ظهور علب العصير؟

115
00:04:50,123 --> 00:04:52,375
‫حسنًا، كان هاتفًا أرضيًا ذا سلك طويل جدًا.

116
00:04:52,459 --> 00:04:53,460
‫حسنًا.

117
00:04:53,543 --> 00:04:57,422
‫مهلًا، لا تُوجد عظام قرويين في الخبز؟
‫بل فاصولياء؟

118
00:04:57,505 --> 00:05:00,383
‫أترى؟ أنا بريء. أخبرتك بأنك غبي.

119
00:05:00,467 --> 00:05:01,634
‫حسنًا، أنا آسف.

120
00:05:01,718 --> 00:05:03,762
‫ذلك كان الخطأ في القصة الشائعة بين الناس.

121
00:05:03,845 --> 00:05:07,599
‫لم يكن العملاق هو الشرير
‫بل ساق الفاصولياء.

122
00:05:08,475 --> 00:05:10,560
‫كنت سأقول السيد "بين"، اقتربت جدًا!

123
00:05:10,643 --> 00:05:14,022
‫لقد طحن العملاق عظام بعض القرويين
‫في فترة ما،

124
00:05:14,105 --> 00:05:15,273
‫ألا يجعله ذلك شريرًا؟

125
00:05:15,357 --> 00:05:18,777
‫كما أن سيقان الفاصولياء ليست أشجارًا
‫إن كان هذا ما ترمين إليه.

126
00:05:18,860 --> 00:05:20,236
‫إنها سيقان فاصولياء.

127
00:05:20,320 --> 00:05:23,990
‫لا، إنها أشجار، وساق الفاصولياء هذه
‫كانت أشد الأشجار شرًا على الإطلاق.

128
00:05:24,074 --> 00:05:25,450
‫حسنًا، شكرًا، إلى اللقاء.

129
00:05:27,911 --> 00:05:30,872
‫كأن شخصًا أراد تلفيق التهمة لك.

130
00:05:30,955 --> 00:05:33,333
‫ليصرف الأنظار عن الفاعل الحقيقي.

131
00:05:33,416 --> 00:05:35,502
‫إذًا إن كانت فاصولياء، فمن أين تأتي؟

132
00:05:35,585 --> 00:05:38,380
‫من مصنع فاصولياء؟ شركة "إل إل بين"؟

133
00:05:38,463 --> 00:05:39,464
‫ماذا بحق السماء؟

134
00:05:40,632 --> 00:05:43,968
‫فجأةً، تظهر ألياف ضخمة وتمسك بجدّي والعملاق.

135
00:05:44,052 --> 00:05:47,847
‫وإذا بهما محبوسان داخل قفص غريب
‫مصنوع من قصاع الفاصولياء.

136
00:05:47,931 --> 00:05:52,018
‫حتى إن ساق الفاصولياء أنبتت قفلًا
‫لكي يكون القفص سجنًا تامًا.

137
00:05:52,102 --> 00:05:54,270
‫يا ساق الفاصولياء!

138
00:05:54,354 --> 00:05:58,608
‫مهلًا، لم أنت غاضب هكذا؟
‫هذا الوضع يضايقني أكثر منك بكثير!

139
00:06:01,403 --> 00:06:05,365
‫إذًا فساق فاصولياء اعتقلت أبي الشرطي؟

140
00:06:05,448 --> 00:06:06,700
‫- وعملاقًا.
‫- أكرر،

141
00:06:06,783 --> 00:06:09,119
‫أنا أفضّل التوقف عن أي تنبؤات بشأن القصة

142
00:06:09,202 --> 00:06:10,495
‫حتى يصل جدّي إلى هنا.

143
00:06:10,578 --> 00:06:12,664
‫"تينا"، أتريدين معرفة قصة شجرة جدّنا أم لا؟

144
00:06:12,747 --> 00:06:14,624
‫لا! أعني، ليس هذه القصة.

145
00:06:14,708 --> 00:06:16,710
‫آسفة، لكن إجابتك خاطئة.

146
00:06:16,793 --> 00:06:18,044
‫والآن، أين كنت؟ أجل.

147
00:06:18,128 --> 00:06:21,881
‫كان جدّي والعملاق سجينين
‫داخل قفص ضخم من القصاع،

148
00:06:21,965 --> 00:06:24,342
‫يحرسه أتباع ساق الفاصولياء.

149
00:06:24,426 --> 00:06:26,344
‫إننا نبلي خير البلاء في الحراسة.

150
00:06:26,428 --> 00:06:27,470
‫أتفق معك.

151
00:06:27,554 --> 00:06:31,141
‫لماذا يحب زعيمكما أن يجعل الناس
‫يطلقون الغازات لهذه الدرجة؟

152
00:06:31,224 --> 00:06:32,225
‫ليس هذا من شأنك!

153
00:06:32,308 --> 00:06:36,187
‫لكن ثاني أكسيد الكربون يشكّل 30 بالمئة
‫من غازات البطن، والنباتات تحبه

154
00:06:36,271 --> 00:06:37,397
‫فافهم المغزى بنفسك.

155
00:06:37,480 --> 00:06:38,982
‫لكن أيضًا، هذا ليس من شأنك!

156
00:06:39,065 --> 00:06:40,942
‫ماذا سيحدث الآن إذًا؟

157
00:06:41,026 --> 00:06:44,112
‫ستحولكم الساق إلى سماد على الأرجح.

158
00:06:44,195 --> 00:06:46,448
‫إنها تحوّل الذين لا تحبهم إلى سماد،

159
00:06:46,531 --> 00:06:48,825
‫لكن الذين تحبهم ترسل إليهم هدايا أسبوعية.

160
00:06:48,908 --> 00:06:50,577
‫غالبًا فاصولياء، لكنها تظل هدايا.

161
00:06:50,660 --> 00:06:53,288
‫يا عملاق، ألديك أي شيء
‫قد يعيننا على الهروب من هنا؟

162
00:06:53,371 --> 00:06:55,707
‫حسنًا، معي شيء يبدو كعود أسنان

163
00:06:55,790 --> 00:06:58,293
‫مصنوع من عظمة قروي، لكنه ليس كذلك!

164
00:06:58,376 --> 00:06:59,627
‫افتح القفل فحسب.

165
00:06:59,711 --> 00:07:01,171
‫نسمعكما تتهامسان.

166
00:07:01,254 --> 00:07:03,298
‫لا تفكرا حتى في محاولة الهروب.

167
00:07:03,381 --> 00:07:05,550
‫لا يمكن الهروب… لقد هربا.

168
00:07:05,633 --> 00:07:07,677
‫الآن حان وقت مشهد قتال في غاية الروعة

169
00:07:07,761 --> 00:07:10,055
‫بحركات بهلوانية وركلات هوائية!

170
00:07:10,764 --> 00:07:14,059
‫حتى يُلقي جدّي والعملاق بالتابعين
‫من فوق ساق الفاصولياء!

171
00:07:18,229 --> 00:07:21,107
‫حسنًا، حان وقت إيجاد طريقة
‫لاعتقال ساق فاصولياء.

172
00:07:21,191 --> 00:07:22,192
‫بالتوفيق.

173
00:07:23,151 --> 00:07:27,530
‫وإذا بساق الفاصولياء
‫تدفع بجدّي والعملاق من فوقها.

174
00:07:30,158 --> 00:07:32,369
‫أتريان؟ ليس شعورًا محببًا، أليس كذلك؟

175
00:07:32,952 --> 00:07:36,664
‫وقعت على عود أسناني
‫الذي ليس مصنوعًا من عظمة قروي بالتأكيد.

176
00:07:36,748 --> 00:07:39,167
‫تبًا لك يا ساق الفاصولياء! كيف نهزمك؟

177
00:07:39,250 --> 00:07:42,629
‫ولحسن الحظ، في تلك اللحظة بالضبط
‫مرّ أمامهم بائع أدوات جز حشائش.

178
00:07:42,712 --> 00:07:46,841
‫مرحبًا، ألديكم حشائش مزعجة
‫لا يمكنكم التخلص منها؟

179
00:07:46,925 --> 00:07:47,926
‫كفاكم بحثًا.

180
00:07:48,009 --> 00:07:51,137
‫عندي الحل المثالي، شيطان الحشائش!

181
00:07:51,221 --> 00:07:52,430
‫اسمحوا لي بالعرض.

182
00:07:52,514 --> 00:07:54,974
‫يقوم البائع بجز ساق الفاصولياء الشريرة!

183
00:07:55,058 --> 00:07:57,394
‫أجل، كما لو أنك تقدر على قطعها فعلًا.

184
00:07:57,477 --> 00:07:58,770
‫إنك تفعلها.

185
00:07:58,853 --> 00:08:01,189
‫ثم تسقط وتكاد أن تسحق جدّي.

186
00:08:04,567 --> 00:08:06,861
‫عظيم، أنت رهن الاعتقال.

187
00:08:06,945 --> 00:08:08,488
‫كم واحدة ستشتري؟

188
00:08:08,571 --> 00:08:10,699
‫أحتاج إلى التفكير في ذلك.

189
00:08:10,782 --> 00:08:14,077
‫سآخذ واحدة، أتقبل بالعظام؟
‫أعني، عيدان الأسنان؟

190
00:08:14,160 --> 00:08:15,912
‫هتفت لهما القرية كلها.

191
00:08:15,995 --> 00:08:18,164
‫دخلت ساق الفاصولياء وتابعاها السجن

192
00:08:18,248 --> 00:08:20,792
‫وأصبح العملاق شريك جدّي لبعض الوقت.

193
00:08:20,875 --> 00:08:23,128
‫ثم في فترة ما، فتح جدّي مطعمًا، النهاية.

194
00:08:23,211 --> 00:08:27,507
‫عجبًا، من كان يتصور أن سيقان الفاصولياء
‫أشجار شريرة لهذه الدرجة؟ تلك الحقيرة.

195
00:08:27,590 --> 00:08:32,053
‫"لويز"، كان ذلك تخمينًا عظيمًا
‫بشأن قصة شجرة جدكم،

196
00:08:32,137 --> 00:08:35,056
‫لكنني أشعر بأن ذلك ليس ما حدث على الأرجح.

197
00:08:35,140 --> 00:08:36,224
‫بل هو ما حدث.

198
00:08:36,307 --> 00:08:39,561
‫أشعر بأن عندي فكرة عظيمة
‫وعلى الأرجح أكثر صوابًا

199
00:08:39,644 --> 00:08:41,771
‫عن قصة شجرة جدّنا.

200
00:08:41,855 --> 00:08:43,690
‫إنها تبدو صائبة بالفعل.

201
00:08:43,773 --> 00:08:47,318
‫أو أيمكننا الحديث عن شيء آخر؟
‫كالطيور، أليس كذلك؟

202
00:08:47,402 --> 00:08:48,987
‫كان يومًا مشمسًا في الغابة.

203
00:08:49,070 --> 00:08:51,281
‫كان جدّي يبحث عن مكان مناسب لينصب خيمته.

204
00:08:51,364 --> 00:08:52,365
‫- "جاين".
‫- ماذا؟

205
00:08:52,449 --> 00:08:53,283
‫لا شيء.

206
00:08:53,366 --> 00:08:56,077
‫لكنه سمع رسالة غامضة عبر المذياع.

207
00:08:56,161 --> 00:08:58,413
‫لا يسعنا قتالهم إذا ظلوا
‫متوارين عن الأنظار.

208
00:08:58,496 --> 00:09:00,874
‫إن مهمتهم أن يمنعونا من التخييم.

209
00:09:00,957 --> 00:09:02,542
‫لا أفهم معنى هذا الكلام.

210
00:09:02,625 --> 00:09:03,626
‫استغرب جدّي،

211
00:09:03,710 --> 00:09:07,005
‫لكنه واصل طريقه بلا مبالاة
‫باحثًا عن المكان المثالي للتخييم.

212
00:09:07,088 --> 00:09:07,922
‫وجدته!

213
00:09:08,006 --> 00:09:10,967
‫نصب جدّي خيمته وأخرج بعض المثلجات
‫والمياه الغازية من المبرّد

214
00:09:11,051 --> 00:09:13,303
‫وصنع لنفسه شرابًا رائعًا من المثلجات.

215
00:09:13,386 --> 00:09:15,221
‫أظن أن هذا ما يفعلونه في أثناء التخييم.

216
00:09:15,305 --> 00:09:17,182
‫ثم أخرج آلة الـ"غلاميريدو" الخاصة به.

217
00:09:17,265 --> 00:09:20,268
‫كان على وشك أن يبدأ العزف حين…

218
00:09:20,352 --> 00:09:23,104
‫مهلًا، أكان الـ"غلاميريدو" متوفرًا آنذاك؟
‫ألم تخترعه للتو؟

219
00:09:23,188 --> 00:09:24,773
‫- أنا مقتنعة.
‫- شكرًا يا أمي.

220
00:09:24,856 --> 00:09:26,483
‫إذًا فها هو جدّي.

221
00:09:26,566 --> 00:09:30,070
‫كان على وشك أن يبدأ العزف
‫حين حدث شيء درامي مثير!

222
00:09:30,653 --> 00:09:33,031
‫سقط كوز صنوبر ضخم بجواره مباشرةً.

223
00:09:33,114 --> 00:09:36,076
‫انتفض جدّي من مكانه ووقعت كأس الشراب من يده

224
00:09:36,159 --> 00:09:40,246
‫كان ذلك خرابًا لأن نسبة
‫المياه الغازية والمثلجات به كانت مثالية!

225
00:09:40,330 --> 00:09:43,458
‫كانت نسبة المياه الغازية إلى المثلجات
‫في ذلك الشراب مثالية.

226
00:09:43,541 --> 00:09:45,543
‫قام جدّي لأخذ كأسه

227
00:09:45,627 --> 00:09:48,922
‫واكتشف منظارًا مكبرًا برّاقًا.

228
00:09:49,589 --> 00:09:53,301
‫وحين نظر من خلاله
‫رأى كل شيء بالأبيض والأسود!

229
00:09:53,927 --> 00:09:57,847
‫هذا منظار برّاق غريب، لكن ما باليد حيلة.

230
00:09:57,931 --> 00:10:01,935
‫قلّب جدّي بصره بين الأشجار والحشائش
‫ذات اللونين الأبيض والأسود.

231
00:10:02,018 --> 00:10:06,314
‫لكن إحدى الأشجار لم تكن شجرة أصلًا.
‫كانت وحشًا فضائيًا!

232
00:10:06,398 --> 00:10:08,441
‫- ما الذي…
‫- إذًا فهنالك فضائيون؟

233
00:10:08,525 --> 00:10:10,276
‫- أجل، هنالك فضائيون.
‫- أجل يا أبي.

234
00:10:10,360 --> 00:10:12,153
‫ألا تتأمل السماء أبدًا وتتساءل عنهم؟

235
00:10:12,237 --> 00:10:14,197
‫الفضائيون موجودون طبعًا يا "بوب"، ويحك.

236
00:10:14,280 --> 00:10:17,075
‫إنما لا أصدّق أن أبي لم يذكرهم قط.

237
00:10:17,158 --> 00:10:20,412
‫على أي حال، لا يستطيع جدّي رؤية الفضائي

238
00:10:20,495 --> 00:10:23,039
‫إلا عبر المنظار البرّاق.

239
00:10:23,123 --> 00:10:26,042
‫لديّ واحد مبصر. أجل، أنا متأكدة.
‫إنني أنظر إليه.

240
00:10:26,126 --> 00:10:28,086
‫وهو ينظر إليّ كما لو أنه يراني.

241
00:10:28,169 --> 00:10:30,839
‫ثم يختفي الفضائي! أتتصورون ذلك؟

242
00:10:30,922 --> 00:10:32,424
‫يا إلهي!

243
00:10:32,507 --> 00:10:36,177
‫هذا لا يعجبني البتة. على الإطلاق.

244
00:10:36,261 --> 00:10:38,263
‫اتبعني بسرعة، الوقت يداهمنا.

245
00:10:38,346 --> 00:10:39,347
‫مهلًا.

246
00:10:39,431 --> 00:10:41,391
‫ينظر جدّي إلى فتاة التخييم بالمنظار

247
00:10:41,474 --> 00:10:43,184
‫ليتأكد من أنها ليست فضائية أيضًا.

248
00:10:43,268 --> 00:10:44,894
‫حسنًا، تبدين بشرية.

249
00:10:44,978 --> 00:10:48,314
‫شكرًا. لقد صممت هذه المناظير البراقة
‫التي تبصر الفضائيين.

250
00:10:48,398 --> 00:10:50,400
‫إنني عالمة ذكية جدًا وعاشقة للطبيعة.

251
00:10:50,483 --> 00:10:53,486
‫أنا عضوة في مجموعة من المخيّمين
‫الذين التقطوا إشاراتهم الفضائية.

252
00:10:53,570 --> 00:10:56,906
‫لقد عكفنا على دراستهم
‫محاولين تحديد نقاط ضعفهم.

253
00:10:56,990 --> 00:10:59,784
‫أأنت صاحبة ذلك التسجيل الغريب
‫الذي سمعته فور دخولي الغابة؟

254
00:10:59,868 --> 00:11:03,538
‫أجل، أكان مبهمًا جدًا بطريقة غير مفيدة؟

255
00:11:03,621 --> 00:11:05,123
‫- نوعًا ما.
‫- تبًا، آسفة.

256
00:11:05,957 --> 00:11:06,958
‫لقد كشفوا أمرنا.

257
00:11:07,042 --> 00:11:09,252
‫التفت جدّي ورفيقته الجديدة في التخييم

258
00:11:09,336 --> 00:11:12,881
‫ورأيا جماعة من الأشجار الفضائية السرية
‫تتجه نحوهما.

259
00:11:12,964 --> 00:11:15,467
‫يجدر بنا الركض في الاتجاه المعاكس
‫كيلا نموت.

260
00:11:15,550 --> 00:11:16,718
‫أود ألّا أموت.

261
00:11:16,801 --> 00:11:20,096
‫ركضا للنجاة بحياتيهما
‫والأشجار الفضائية تقترب منهما.

262
00:11:21,181 --> 00:11:23,433
‫ما هذه؟ الحرب العالمية الشجرية؟

263
00:11:26,227 --> 00:11:28,855
‫{\an8}حسنًا، فالأشجار الفضائية تطارد جدّنا

264
00:11:28,938 --> 00:11:32,108
‫وأنا واثق بنسبة 95 بالمئة
‫بأن هذه هي قصة شجرته.

265
00:11:32,192 --> 00:11:33,818
‫والآن، استراحة قصيرة لأكل الجبن.

266
00:11:33,902 --> 00:11:36,946
‫"جاين"، إن قصتك شديدة الشبه
‫بفيلم "ذاي ليف".

267
00:11:37,030 --> 00:11:38,740
‫هل رأيت ذلك الفيلم مؤخرًا؟

268
00:11:38,823 --> 00:11:41,034
‫أتعني حين كنت تشاهده
‫وأمرتني بأن أخلد للنوم

269
00:11:41,117 --> 00:11:43,620
‫لكنني قد أكون غادرت غرفتي
‫وشاهدت بقيته من الرواق؟

270
00:11:43,703 --> 00:11:45,705
‫يا لك من متلصص!

271
00:11:45,789 --> 00:11:47,665
‫فلنعد إلى القصة.

272
00:11:47,749 --> 00:11:50,126
‫كان الفضائيون يقتربون جدًا من جدّي والعالمة.

273
00:11:50,210 --> 00:11:52,587
‫لحسن الحظ، كان الفضائيون يتعثرون في خطاهم

274
00:11:52,671 --> 00:11:55,632
‫ويقعون يمنة ويسرة،
‫لأنه من العسير أن تركض وأنت شجرة.

275
00:11:55,715 --> 00:11:57,342
‫مركز حراس الغابة! تحرك!

276
00:11:57,425 --> 00:11:59,511
‫مرحبًا، التزما بالطرق الممهدة من فضلكما.

277
00:11:59,594 --> 00:12:01,012
‫- أدخلينا!
‫- أدخلينا!

278
00:12:01,096 --> 00:12:04,641
‫ألقى جدّي والعالمة نفسيهما
‫داخل مركز حراس الغابة

279
00:12:04,724 --> 00:12:07,477
‫- وأوصدا الباب تمامًا.
‫- ماذا يجري بحق السماء؟

280
00:12:07,560 --> 00:12:10,480
‫انظري أيتها الحارسة، نحن في ورطة.
‫العالم كله في ورطة.

281
00:12:10,563 --> 00:12:12,107
‫إنهم يحيطون بنا ولم نكن ندري.

282
00:12:12,190 --> 00:12:13,858
‫أتعني الأشجار التي كانت تلاحقكما؟

283
00:12:13,942 --> 00:12:15,443
‫انظري إليهم عبر هذا المنظار.

284
00:12:16,486 --> 00:12:17,821
‫يا للهول!

285
00:12:17,904 --> 00:12:21,282
‫هذه ردة فعلي نفسها. لكنني قلت، "يا ويلي!"

286
00:12:21,366 --> 00:12:22,992
‫ما هذه المخلوقات؟ ماذا تريد؟

287
00:12:23,076 --> 00:12:26,371
‫تريد منعنا من التخييم،
‫حتى تمتص كل موارد الغابة

288
00:12:26,454 --> 00:12:28,707
‫لصالح كوكبها من دون تدخل البشر.

289
00:12:28,790 --> 00:12:30,834
‫- هذا مزعج جدًا.
‫- كيف نردعهم؟

290
00:12:30,917 --> 00:12:33,294
‫إنهم يتحكمون فيما نراه بواسطة إشارة ما.

291
00:12:33,378 --> 00:12:36,381
‫علينا إيجاد مصدر بث إشارتهم وتدميره.

292
00:12:36,464 --> 00:12:38,049
‫أتعلمون مصدر إشارتهم؟

293
00:12:38,133 --> 00:12:40,969
‫لم نكتشف كل التفاصيل بعد، لكننا نقترب.

294
00:12:41,052 --> 00:12:42,095
‫أجل، تقتربون جدًا.

295
00:12:42,178 --> 00:12:43,763
‫ماذا؟ أتعملين معهم؟

296
00:12:43,847 --> 00:12:45,473
‫كما أن هذا مجرد غصن.

297
00:12:45,557 --> 00:12:47,434
‫- لا، إنه مسدس.
‫- أنا متأكد من أنه غصن.

298
00:12:47,517 --> 00:12:48,727
‫لا تجادلني. لا سبيل للفوز.

299
00:12:48,810 --> 00:12:51,479
‫لكن لماذا تنحازين إليهم؟
‫إنهم يريدون تدمير الكوكب.

300
00:12:51,563 --> 00:12:53,314
‫لأنهم عرضوا عليّ وظيفة حراسة رائعة

301
00:12:53,398 --> 00:12:55,233
‫في غابتهم الفضائية ولم أستطع الرفض.

302
00:12:55,316 --> 00:12:58,111
‫لها مزايا مذهلة، وأحب قبعتهم.
‫إنها أفضل من هذه القبعة.

303
00:12:58,194 --> 00:12:59,821
‫والآن ارفعا أيديكما، هيا!

304
00:12:59,904 --> 00:13:02,657
‫آسف، من الصعب أن نخاف من غصنك.

305
00:13:02,741 --> 00:13:05,160
‫إذا استعملت المنظار فستراه مسدسًا.

306
00:13:05,243 --> 00:13:07,370
‫لكن أبق يديك مرفوعتين.
‫لا بد أن تثق بكلامي.

307
00:13:07,454 --> 00:13:09,748
‫رغم أنني كذبت عليك قبلًا. أيًا يكن، تحركا.

308
00:13:09,831 --> 00:13:13,918
‫سلّمت حارسة الغابة جدّي
‫والعالمة إلى الفضائيين.

309
00:13:14,002 --> 00:13:17,047
‫ها هما الوغدان المشاغبان.
‫ما زال سركم في أمان.

310
00:13:17,130 --> 00:13:19,299
‫وبالمناسبة، بشأن الوظيفة الجديدة،

311
00:13:19,382 --> 00:13:21,718
‫كنت قد حجزت تذكرة إلى "مونتريال"
‫قبل أن أعلم بها،

312
00:13:21,801 --> 00:13:23,678
‫أيمكنني أخذ إجازة مبكرة لبضعة أسابيع؟

313
00:13:23,762 --> 00:13:25,347
‫- أجل، طبعًا.
‫- لديهم كعك رائع…

314
00:13:25,430 --> 00:13:26,723
‫اركلي حقيبتي نحوي.

315
00:13:26,806 --> 00:13:28,308
‫- لديّ فكرة.
‫- حسنًا.

316
00:13:28,391 --> 00:13:29,768
‫إنما أحتاج إلى تعلّم قيادة دراجة.

317
00:13:29,851 --> 00:13:33,688
‫استخدم جدّي أسنانه لإخراج الـ"غلاميريدو".

318
00:13:33,772 --> 00:13:36,316
‫وبدأ بالعزف!

319
00:13:37,192 --> 00:13:41,780
‫عزف على الـ"غلاميريدو"
‫من أعماق قلبه وروحه.

320
00:13:41,863 --> 00:13:44,115
‫ارتبك الفضائيون في البداية.

321
00:13:44,199 --> 00:13:45,992
‫لا أدري لماذا ظننت أن هذا سيعيننا.

322
00:13:46,076 --> 00:13:49,913
‫مهلًا، إنهم يرقصون. أم أنني أظنهم يرقصون؟

323
00:13:49,996 --> 00:13:53,333
‫جُن جنون الفضائيين لأن اللحن كان مذهلًا.

324
00:13:53,416 --> 00:13:57,212
‫حتى الحارسة لم تقو على منع قدميها
‫من الرقص على الإيقاع البديع.

325
00:13:57,295 --> 00:13:59,714
‫لا أقوى على منع قدميّ
‫من الرقص على الإيقاع البديع.

326
00:13:59,798 --> 00:14:03,385
‫يا إلهي! إن الهوائي الذي يعلو مركز الحراسة
‫هو مصدر البث.

327
00:14:03,468 --> 00:14:06,846
‫وتردد عزفك على الـ"غلاميريدو" يعطل عمله.

328
00:14:06,930 --> 00:14:08,807
‫واصل العزف!

329
00:14:09,516 --> 00:14:13,645
‫"أخذ يعزف على الـ(غلاميريدو)
‫وأفقد الفضائيين صوابهم

330
00:14:13,728 --> 00:14:19,734
‫فانفجرت تلك الإشارة الفضائية الشريرة!"

331
00:14:21,236 --> 00:14:24,280
‫والآن صرنا نبدو كفضائيين.

332
00:14:24,364 --> 00:14:29,411
‫فلننظم صفوفنا من جديد ونذهب إلى كوكب
‫لا يستخدم تقنية الـ"غلاميريدو".

333
00:14:29,494 --> 00:14:31,830
‫مهلًا يا رفاق، أيمكنكم إرسال القبعة؟
‫لقد رحلتم.

334
00:14:31,913 --> 00:14:34,249
‫أجل! يمكننا التخييم بحرّية مجددًا.

335
00:14:34,332 --> 00:14:37,127
‫أجل، سأذهب لنصب خيمتي
‫واحتساء شراب بالمثلجات.

336
00:14:37,210 --> 00:14:39,504
‫- حسنًا، سُررت بلقائك.
‫- وأنا كذلك، وداعًا.

337
00:14:39,587 --> 00:14:41,798
‫وذلك ما حدث بالضبط لجدّنا العزيز

338
00:14:41,881 --> 00:14:43,508
‫حين كادت الشجرة أن تسقط عليه.

339
00:14:43,591 --> 00:14:46,803
‫في الواقع، كانت أشجارًا عديدة
‫وكانت فضائية خرقاء.

340
00:14:47,429 --> 00:14:48,805
‫أنقذ حماي التخييم.

341
00:14:48,888 --> 00:14:49,931
‫- مثل "إرنست".
‫- أجل.

342
00:14:50,015 --> 00:14:54,436
‫إنه يكره التخييم في الحقيقة،
‫لكنني لا أدري لماذا أذكر هذا.

343
00:14:54,519 --> 00:14:56,229
‫- قصة عظيمة.
‫- أجل، قصة عظيمة.

344
00:14:56,312 --> 00:14:59,357
‫ما رأيكم في أن نغلق أفواهنا حتى يصل جدّي؟

345
00:14:59,441 --> 00:15:01,568
‫- قد يكون هذا ممتعًا.
‫- أجل، آسفة يا عزيزتي.

346
00:15:01,651 --> 00:15:03,153
‫فلنحترم كلنا رغبة "تينا"

347
00:15:03,236 --> 00:15:05,989
‫وننتظر وصول جدكم ليحكي القصة الحقيقية.

348
00:15:06,072 --> 00:15:08,575
‫- أجل، شكرًا لك. لا.
‫- لكن…

349
00:15:08,658 --> 00:15:09,993
‫لعل الذي حدث

350
00:15:10,076 --> 00:15:12,871
‫هو أن الشجرة التي كادت أن تؤذي حماي
‫كانت تعرفه شخصيًا.

351
00:15:12,954 --> 00:15:13,955
‫أجل، عظيم.

352
00:15:14,039 --> 00:15:16,624
‫تضايقت الشجرة منه ولذلك أرادت أن تسحقه.

353
00:15:16,708 --> 00:15:19,044
‫في الواقع، أرى هذا منطقيًا.

354
00:15:19,127 --> 00:15:20,628
‫ليس فعلًا، قليلًا.

355
00:15:20,712 --> 00:15:23,965
‫أجل، ربما كان حماي
‫يذهب إلى تلك الشجرة ذاتها كل يوم

356
00:15:24,049 --> 00:15:27,010
‫ويطلب منها أشياء كالتفاح
‫وفروع لإشعال النيران

357
00:15:27,093 --> 00:15:29,679
‫وأوراق ليصنع لنفسه أحزمة غريبة
‫من أوراق الأشجار.

358
00:15:29,763 --> 00:15:30,889
‫في البداية، قالت الشجرة،

359
00:15:30,972 --> 00:15:33,308
‫"نحن صديقان، يسرني أن أساعدك.

360
00:15:33,391 --> 00:15:34,809
‫ما رأيك في هذا التفاح؟"

361
00:15:34,893 --> 00:15:37,729
‫ثم بدأت الشجرة تنزعج للغاية
‫من هذه الطلبات.

362
00:15:37,812 --> 00:15:40,440
‫لقد بدأت أنزعج للغاية من هذه الطلبات.

363
00:15:40,523 --> 00:15:43,777
‫ما الذي أجنيه منك؟ تعتبرني شجرة معطاء؟
‫بل أنا شجرة تريد أن تستريح.

364
00:15:43,860 --> 00:15:47,739
‫فلمّا جاءها حماي تلك المرة
‫كانت الشجرة تضمر له أمرًا آخر.

365
00:15:47,822 --> 00:15:49,199
‫سأستعمل هذا السكين

366
00:15:49,282 --> 00:15:52,202
‫وأحفر عليك كلمة سر الـ"واي فاي" خاصتي
‫لكيلا أنساها، اثبتي.

367
00:15:52,285 --> 00:15:54,579
‫لديّ سؤال لك يا صاح.

368
00:15:54,662 --> 00:15:56,956
‫إذا سقطت شجرة على رأسك، فهل ستسمع صوتها؟

369
00:15:57,040 --> 00:15:58,041
‫لا أدري.

370
00:15:58,124 --> 00:16:01,378
‫أجل، هذا ما ظننته، فلنجرّب!

371
00:16:01,461 --> 00:16:03,213
‫- مرحبًا.
‫- جدّي!

372
00:16:03,296 --> 00:16:04,297
‫- جدّي!
‫- جدّي!

373
00:16:04,381 --> 00:16:07,717
‫عذرًا، يبدو أنكم ذُعرتم عند رؤيتي.
‫لقد طلبتم مني القدوم، صحيح؟

374
00:16:07,801 --> 00:16:09,678
‫إنما… هل دخلت بنفسك؟

375
00:16:09,761 --> 00:16:12,430
‫أجل، لم يكن الباب موصدًا.
‫ظننتكم تركتموه مفتوحًا من أجلي.

376
00:16:12,514 --> 00:16:15,100
‫أظن أن أحدنا تركه مفتوحًا لأي أحد.

377
00:16:15,183 --> 00:16:16,184
‫وأنت من جاء.

378
00:16:16,768 --> 00:16:19,854
‫ها هي أربعة غالونات من الحليب من ثلاجتي.
‫ستنتهي صلاحيتها غدًا.

379
00:16:19,938 --> 00:16:21,981
‫- حفلة حليب!
‫- إذًا، هلّا نأكل.

380
00:16:22,065 --> 00:16:23,358
‫- أجل، أخيرًا!
‫- مرحى!

381
00:16:23,441 --> 00:16:24,734
‫لا، لن نأكل، ليس بعد.

382
00:16:25,276 --> 00:16:27,946
‫آسفة، إنما أنا في أمسّ الحاجة
‫إلى إجراء الحوار مع جدّي.

383
00:16:29,155 --> 00:16:30,490
‫أجل، طبعًا، فلنفعلها.

384
00:16:30,573 --> 00:16:35,870
‫حسنًا. سأذهب لإبقاء العشاء دافئًا.

385
00:16:35,954 --> 00:16:38,998
‫حسنًا، السؤال الأول.
‫هذا السؤال أثار الكثير من الشائعات.

386
00:16:39,082 --> 00:16:42,168
‫ما أكثر لحظة أثّرت في تشكيل شخصيتك؟

387
00:16:44,212 --> 00:16:47,882
‫أظنها حين ذهبت للتخييم
‫وكادت أن تسقط عليّ شجرة.

388
00:16:47,966 --> 00:16:52,637
‫عجبًا، كادت شجرة أن تسقط عليك؟
‫لم تكن لديّ أدنى فكرة. أخبرني عنها.

389
00:16:52,721 --> 00:16:54,931
‫هذا كل ما حدث.

390
00:16:55,015 --> 00:16:57,183
‫- أجل، كما هو متوقع.
‫- ماذا تعني بذلك؟

391
00:16:57,267 --> 00:16:58,560
‫لا شيء.

392
00:16:58,643 --> 00:17:02,772
‫توقعت أنك ستحكي تلك القصة
‫وأنها ستكون بهذا الطول بالضبط.

393
00:17:02,856 --> 00:17:06,151
‫ماذا؟ كادت شجرة أن تسقط عليّ لكنها أخطأتني.
‫ماذا أقول أكثر من هذا؟

394
00:17:06,234 --> 00:17:08,445
‫- لا شيء، انس الأمر.
‫- لا، إلام ترمي؟

395
00:17:08,528 --> 00:17:11,197
‫أنا من يطرح الأسئلة هنا، لكن لا بأس.

396
00:17:11,281 --> 00:17:14,868
‫إنما أقول إنك لا تحسن الإفضاء
‫بما في نفسك أبدًا.

397
00:17:14,951 --> 00:17:17,245
‫آسف لأنني لست ثرثارًا.

398
00:17:17,328 --> 00:17:20,373
‫لا بأس، إننا نفهمك.
‫إنك لا تحب الكلام مع الناس مطلقًا.

399
00:17:20,457 --> 00:17:22,834
‫يسرني أنني جئت إلى هنا لأتعرض للتوبيخ.

400
00:17:22,917 --> 00:17:25,211
‫لقد حكيت قصتك في أقل من جملتين كالعادة…

401
00:17:25,295 --> 00:17:27,047
‫- تركت ثلاجتي…
‫- كأنك مستعجل…

402
00:17:27,130 --> 00:17:30,759
‫فات الأوان، لكن ذلك الحوار
‫كان يمكن إتمامه بالهاتف حسبما أظن.

403
00:17:30,842 --> 00:17:32,135
‫- بلا كلمة شكر حتى.
‫- أجل.

404
00:17:35,388 --> 00:17:37,974
‫- ربما يجدر بي الرحيل.
‫- حسنًا.

405
00:17:38,058 --> 00:17:40,352
‫حسنًا، إن المعكرونة دافئة،

406
00:17:40,435 --> 00:17:43,813
‫على عكس الجو الذي يسود المكان هنا

407
00:17:43,897 --> 00:17:46,775
‫بتلك النظرات الباردة كالثلج.

408
00:17:46,858 --> 00:17:48,068
‫"بوب".

409
00:17:48,151 --> 00:17:49,944
‫صمتًا يا أبي، اجلس يا جدّي.

410
00:17:50,028 --> 00:17:51,905
‫هذا حواري وسأُقيّم عليه.

411
00:17:51,988 --> 00:17:53,948
‫قطعت مسافة طويلة. هلّا نواصل رجاءً.

412
00:17:54,032 --> 00:17:55,742
‫- آسف.
‫- آسف يا "تينا".

413
00:17:55,825 --> 00:17:57,911
‫سأتحرك ببطء نحو الجبن.

414
00:17:57,994 --> 00:17:58,995
‫- تستّري عليّ.
‫- لا.

415
00:17:59,079 --> 00:17:59,913
‫كما تشائين.

416
00:17:59,996 --> 00:18:02,665
‫جدّي، أخبرني بالمزيد
‫عن حادثة الشجرة. تهمني معرفة

417
00:18:02,749 --> 00:18:05,835
‫متى حدثت؟ وأين؟ ولماذا؟ ولمن حدثت؟

418
00:18:05,919 --> 00:18:08,338
‫لا، إني أعلم لمن حدثت.
‫وكيف أثّرت في تشكيل شخصيتك؟

419
00:18:09,089 --> 00:18:11,216
‫كنت في عشرينياتي.

420
00:18:11,299 --> 00:18:13,677
‫كنا نخيّم في حديقة نسيت اسمها

421
00:18:13,760 --> 00:18:16,429
‫وكانت هناك أشجار طبعًا.

422
00:18:16,513 --> 00:18:19,474
‫كان ذلك ليلًا والسماء ممطرة وكنا في الخيمة،

423
00:18:19,557 --> 00:18:21,434
‫وأرادت جدتك الذهاب إلى الحمام

424
00:18:21,518 --> 00:18:23,895
‫لأن صوت تساقط المطر على الخيمة
‫جعلها تريد التبول.

425
00:18:23,978 --> 00:18:25,897
‫مجرد سماعك تقول هذا جعلني أريد التبول.

426
00:18:25,980 --> 00:18:27,607
‫استراحة سريعة؟ وجه "تينا" يرفض.

427
00:18:27,691 --> 00:18:30,610
‫مهلًا، أكانت أمي في القصة؟
‫لم تذكر ذلك من قبل.

428
00:18:30,694 --> 00:18:34,698
‫لم أفعل؟ أجل، كانت هناك.
‫كان ذلك قبل زواجنا.

429
00:18:34,781 --> 00:18:37,158
‫تخييم في الحرام. يا للرومانسية!

430
00:18:37,242 --> 00:18:39,369
‫حسنًا، كانت جدتنا هناك
‫لكنها ذهبت إلى الحمّام.

431
00:18:39,452 --> 00:18:41,746
‫- ماذا حدث بعدها؟
‫- زادت سرعة الرياح

432
00:18:41,830 --> 00:18:43,039
‫ثم سمعت صوت فرقعة.

433
00:18:43,123 --> 00:18:46,501
‫وانهارت الخيمة فجأةّ ولم أكن أدري ماذا حدث.

434
00:18:46,584 --> 00:18:47,585
‫هذا مخيف.

435
00:18:47,669 --> 00:18:50,130
‫واتضح أن شجرة ضخمة سقطت على الخيمة.

436
00:18:50,213 --> 00:18:51,339
‫أخطأتني بقدر ضئيل.

437
00:18:51,423 --> 00:18:53,258
‫حمدًا للرب أن جدتكم كانت في الحمّام

438
00:18:53,341 --> 00:18:56,052
‫- وإلا لانسحقت.
‫- ذلك الحمّام بطل.

439
00:18:56,136 --> 00:18:59,180
‫ما الذي تعجز عنه الحمّامات؟
‫وها نحن نعاملها أسوأ معاملة.

440
00:18:59,264 --> 00:19:02,475
‫فأخبرني لماذا تظن أن هذه اللحظة
‫أثّرت في تشكيل شخصيتك؟

441
00:19:02,559 --> 00:19:04,853
‫لأنني لم أمت، هذا أحد الأسباب.

442
00:19:04,936 --> 00:19:05,979
‫ماذا أيضًا؟

443
00:19:06,062 --> 00:19:07,856
‫كانت ستشكّله كالفطيرة

444
00:19:07,939 --> 00:19:09,983
‫- لكن شكله صار هكذا.
‫- شكرًا يا "جاين".

445
00:19:10,066 --> 00:19:13,028
‫أظنها جعلتني أفكر في جدتكم

446
00:19:13,111 --> 00:19:15,280
‫وأفكر في الحياة بشكل مختلف.

447
00:19:16,448 --> 00:19:20,243
‫أتذكر رؤيتي لوجهها
‫بعد أن زحفت خارجًا من الخيمة

448
00:19:20,326 --> 00:19:21,494
‫أو ما تبقى من الخيمة.

449
00:19:21,578 --> 00:19:24,247
‫وفكرت بغلوّ قدرها عندي.

450
00:19:24,330 --> 00:19:26,291
‫وأظن أنني في تلك اللحظة

451
00:19:26,374 --> 00:19:29,502
‫أدركت أنني أريد أن أطلب منها الزواج.

452
00:19:29,586 --> 00:19:31,921
‫وبعدها بستة أعوام، طلبت منها الزواج.

453
00:19:32,756 --> 00:19:35,258
‫- ماذا قالت؟
‫- "نعم"، قالت نعم.

454
00:19:35,342 --> 00:19:38,136
‫- جميل.
‫- لم يكن لي علم بذلك.

455
00:19:38,219 --> 00:19:40,221
‫يا لها من قصة جميلة يا حماي!

456
00:19:40,305 --> 00:19:43,058
‫كانت قصتي تتضمن عملاقًا. مجرد ملاحظة.

457
00:19:43,141 --> 00:19:45,643
‫أنت محاورة بارعة. أشعر بأنني ثرثار.

458
00:19:45,727 --> 00:19:47,062
‫أجل يا "تينا"، أبدعت صنعًا.

459
00:19:47,145 --> 00:19:48,813
‫شكرًا لكما.

460
00:19:48,897 --> 00:19:51,983
‫لا أستطيع قراءة ملاحظاتي جيدًا،
‫لكنني سأتصرف بالتأكيد.

461
00:19:52,067 --> 00:19:54,235
‫هل قلت إنك مت أم لم تمت؟

462
00:19:54,319 --> 00:19:58,281
‫إنني فخورة جدًا بعزيزتي "تينا".
‫تجيد طرح الأسئلة وتدوين الإجابات.

463
00:19:58,365 --> 00:19:59,908
‫فلنأكل المعكرونة شبه الدافئة.

464
00:19:59,991 --> 00:20:00,992
‫- أجل!
‫- أجل!

465
00:20:01,076 --> 00:20:02,619
‫بقيت بضع أسئلة فحسب، ثم يمكن…

466
00:20:02,702 --> 00:20:04,245
‫- لا!
‫- على العشاء.

467
00:20:05,330 --> 00:20:07,791
‫لا أصدّق أنني لم أكن أعلم قط

468
00:20:07,874 --> 00:20:10,502
‫بقصة الشجرة بأكملها،
‫بما فيها أمي وما إلى ذلك.

469
00:20:10,585 --> 00:20:13,880
‫أظنني أستطيع تحسين قدرتي
‫على مشاركة هذه الحكايات.

470
00:20:13,963 --> 00:20:16,883
‫ولعلّي لم أرد أن أذكر أمك،

471
00:20:16,966 --> 00:20:19,636
‫حتى لا أجعلك تفكر فيها وتحزن.

472
00:20:19,719 --> 00:20:22,055
‫ما كنت لأحزن. ربما قليلًا.

473
00:20:22,138 --> 00:20:25,558
‫لكنه حزن حميد، لأننا كنا سنتحدث عنها.

474
00:20:25,642 --> 00:20:29,145
‫وأنا قد أستطيع تحسين قدرتي
‫على سؤالك عما أريد معرفته.

475
00:20:29,229 --> 00:20:31,398
‫هل من شيء آخر يجب أن أسألك عنه؟

476
00:20:31,481 --> 00:20:33,066
‫هل أخبرتك قبلًا عن عائلتي الأخرى؟

477
00:20:33,149 --> 00:20:34,776
‫- ماذا؟
‫- إنني أمزح.

478
00:20:34,859 --> 00:20:36,277
‫أظنك تعرف كل الأمور المهمة.

479
00:20:36,361 --> 00:20:38,988
‫وأنت تعلم بشأن الثلاجة،
‫ما يجعلك عالمًا بآخر التطورات.

480
00:20:39,072 --> 00:20:40,740
‫يا جدّي! لا أقصد أن أكون فظة

481
00:20:40,824 --> 00:20:43,785
‫لكن أمامي مجموعة بطاقات "بروبو"
‫مثيرة للإعجاب

482
00:20:43,868 --> 00:20:45,245
‫تنتظر أن تمتّع عينيك بها.

483
00:20:45,328 --> 00:20:47,789
‫ولعلمك، لا بد من دفع خمسة دولارات للدخول.

484
00:20:47,872 --> 00:20:50,500
‫ومسرحيتي الـ"روك أوبرالية" لن تشاهد نفسها!

485
00:20:50,583 --> 00:20:53,461
‫وتأهب لأن مدتها نحو ساعة.

486
00:20:53,545 --> 00:20:56,256
‫- قد تكون أطول من ذلك قليلًا.
‫- المقعد المميز لي أنا.

487
00:20:56,339 --> 00:20:58,216
‫إذا جلست عليه، فسأجلس عليك.

488
00:20:58,717 --> 00:21:00,844
‫- أمي!
‫- واحد، اثنان…

489
00:21:00,927 --> 00:21:05,265
‫"أخذ يعزف على الـ(غلاميريدو)
‫وأفقد الفضائيين صوابهم

490
00:21:05,348 --> 00:21:09,060
‫فانفجرت تلك الإشارة الفضائية الشريرة

491
00:21:10,812 --> 00:21:15,275
‫أخذ يعزف على الـ(غلاميريدو)
‫وأفقد الفضائيين صواب

492
00:21:15,358 --> 00:21:17,861
‫أفقدهم صوابهم

493
00:21:17,944 --> 00:21:19,863
‫فانفجرت

494
00:21:30,373 --> 00:21:33,877
‫أخذ يعزف على الـ(غلاميريدو)
‫وأفقد الفضائيين صوابهم"

