﻿1
00:00:07,105 --> 00:00:08,648
‫"في الحلقات السابقة..."‬

2
00:00:10,609 --> 00:00:13,194
‫- أمّي؟‬
‫- كانت الرصاصة تستهدفني، صحيح؟‬

3
00:00:13,695 --> 00:00:16,156
‫أنت مدين لي وقد آذيتَ ابني‬

4
00:00:17,198 --> 00:00:19,576
‫لن أسمح بإيذائك مرّة أخرى، أعدك‬

5
00:00:19,701 --> 00:00:23,079
‫عليك أن تقلقي بخصوص (ستيفي راي)‬
‫فهو لا يزال طفلاً‬

6
00:00:23,622 --> 00:00:25,915
‫- يا قاتلة الأطفال!‬
‫- ٨ أمتار يا (غايل)‬

7
00:00:26,041 --> 00:00:29,044
‫ساعدنا من فضلك إذ لن يمكننا استرجاع‬
‫الماريجوانا بدون أمر من المحكمة‬

8
00:00:29,169 --> 00:00:33,214
‫سوف أساعدكما، ولكن قبل ذلك‬
‫عليه أن يضع قضيبه في هذا الجارور‬

9
00:00:33,715 --> 00:00:35,508
‫يمكنني القيام بالأمر‬

10
00:00:35,967 --> 00:00:39,721
‫(رايلين رينولدز) من شركة (يور بريتي)‬
‫لمستحضرات التجميل، تشرّفتُ بمعرفتك‬

11
00:00:39,846 --> 00:00:43,808
‫سيمكنني بيع عدد أكبر من مساحيق التبرّج‬
‫لو قدّمتُ هدية مجّانية‬

12
00:00:43,933 --> 00:00:45,852
‫لا يجوز أن أسرق الماريجوانا‬

13
00:00:47,354 --> 00:00:50,190
‫- مخنّث!‬
‫- قضيبي ملتوٍ، والماريجوانا غير موجودة؟!‬

14
00:00:51,191 --> 00:00:55,820
‫شارب الحليب الصغير هذا‬
‫كان غلطة ستنهي حياة سياسي واعد‬

15
00:00:55,945 --> 00:00:58,990
‫وقد أتيتُ لكي أصحّح تلك الغلطة‬

16
00:01:01,993 --> 00:01:05,664
‫لقد تمّ استبدالي‬
‫كمرشّح لمنصب الحاكم‬

17
00:01:06,164 --> 00:01:09,668
‫(بيلار زوازو)، أريدك أن تقتلها‬

18
00:01:21,012 --> 00:01:22,889
‫- مُت غيظاً!‬
‫- إنّها مفعمة بالنشاط‬

19
00:01:23,014 --> 00:01:25,475
‫٤ نقاط!‬

20
00:01:26,393 --> 00:01:30,313
{\pos(192,200)}‫العروسان الجديدان مزعجان‬
‫ألم تُحظّر أسهم المرجات؟‬

21
00:01:30,438 --> 00:01:33,400
‫سيحين دوركما بعد أن تكفّا عن البكاء‬

22
00:01:33,525 --> 00:01:35,360
‫إنّه يتحدّانا‬

23
00:01:35,485 --> 00:01:37,987
{\pos(192,200)}‫يحاول التصرّف كأب‬
‫فالآباء يتحدّون أبناءهم‬

24
00:01:38,113 --> 00:01:39,906
{\pos(192,200)}‫وفيما كنتُ أهرول مع أبي يوماً‬
‫قال لي: "أنت بطيء"‬

25
00:01:40,031 --> 00:01:41,700
{\pos(192,200)}‫"وحتّى (ستيفن هوكينغ)‬
‫سيستطيع غلبك في سباق على الأقدام"‬

26
00:01:42,617 --> 00:01:46,162
‫وبعد ذلك، انهار وتقيّأ مرّتين ثمّ مات‬

27
00:01:47,163 --> 00:01:49,541
‫مَن الأبرع في الهرولة الآن؟‬

28
00:01:49,666 --> 00:01:53,795
{\pos(192,200)}‫- اعذريني على عدم إقامتي زفافاً فعلياً‬
‫- كان الزفاف ممتازاً‬

29
00:01:53,920 --> 00:01:57,048
{\pos(192,200)}‫- وأشكرك على زواجك بي‬
‫- بل أنا أشكرك على زواجك بي‬

30
00:01:57,173 --> 00:01:59,551
{\pos(192,200)}‫كما أشكرك على تشجيعي‬
‫بخصوص الانتخابات‬

31
00:02:00,009 --> 00:02:01,511
‫دعك من (بيلار) فسوف تفوز‬

32
00:02:02,637 --> 00:02:04,681
{\pos(192,200)}‫ارميا السهم يا أيّتها الفتاتان!‬

33
00:02:04,806 --> 00:02:08,518
‫- وما بال الفتيات؟‬
‫- مرحباً!‬

34
00:02:11,146 --> 00:02:15,108
‫- مَن هذه؟‬
‫- (نانسي)، إليكِ (أديليتا)‬

35
00:02:15,233 --> 00:02:16,609
‫ابنة زوج أمّنا‬

36
00:02:16,735 --> 00:02:19,404
‫(أديليتا)! يا للهول! مرحباً، يا للهول!‬

37
00:02:19,863 --> 00:02:24,409
‫- نسيتَ طبعاً أنّني آتية‬
‫- يا لدماغي! أنا آسف!‬

38
00:02:24,534 --> 00:02:28,955
{\pos(192,200)}‫أتت (أديليتا) من (باريس)‬
‫لكي تستعرض الجامعات‬

39
00:02:29,080 --> 00:02:31,124
{\pos(192,200)}‫- كيف حال أختيك وأمّك؟‬
‫- إنّهنّ بأحسن حال‬

40
00:02:32,917 --> 00:02:34,878
‫هل تزوّجتَ؟!‬

41
00:02:37,547 --> 00:02:42,385
‫مبروك، ما سبب تزيين غرفتي كمستشفى؟‬

42
00:02:47,432 --> 00:02:50,101
‫- حسناً، تفضّلي‬
‫- الطلبية مغلوطة‬

43
00:02:50,643 --> 00:02:54,314
{\pos(192,200)}‫- عفواً؟!‬
‫- طلبتُ جبنة الماعز وهذه جبنة (ريكوتا)‬

44
00:02:54,773 --> 00:03:00,111
‫وذلك واضح لأنّها مقزّزة وعديمة النكهة‬
‫ومصنوعة من حليب البقر وليس الماعز‬

45
00:03:00,236 --> 00:03:05,450
‫والأبقار تخور‬
‫أمّا المواعز فتثغو‬

46
00:03:06,367 --> 00:03:07,952
‫بل الخراف هي التي تثغو‬

47
00:03:08,077 --> 00:03:10,330
‫اخرسي يا أيّتها النعجة‬
‫واجلبي لي الجبنة الصحيحة‬

48
00:03:12,457 --> 00:03:15,835
{\pos(192,200)}‫هاجمتُ نادلة منذ قليل يا (رايلين)‬
‫ما يعني أنّني عدت إلى طبيعتي‬

49
00:03:15,960 --> 00:03:21,508
{\pos(192,200)}‫طوال فترة عملي في شركة (يور بريتي)‬
‫لم أقابل موظّفة تترقّى بهذه السرعة‬

50
00:03:21,633 --> 00:03:25,178
{\pos(192,200)}‫- وبهذا الاندفاع‬
‫- لقد انطلقتُ لتوّي‬

51
00:03:25,303 --> 00:03:29,808
{\pos(192,200)}‫وسوف أؤدّي اندفاعة كبرى‬
‫فور استلامي منتوجاً جديداً‬

52
00:03:29,933 --> 00:03:33,895
{\pos(192,200)}‫يا للحماسة!‬
‫لقد أثرتِني جنسياً إلى حدّ الانفجار!‬

53
00:03:34,604 --> 00:03:36,648
‫- أنت ظريفة!‬
‫- لا أمازحك‬

54
00:03:49,828 --> 00:03:54,833
‫(لوبيتا)، لم أضخّ حليب ثديي‬
‫فهل تطعمينه حليباً مجفّفاً؟!‬

55
00:03:54,958 --> 00:03:58,503
{\pos(192,200)}‫- أجل‬
‫- لكنّني أرضعه يا (لوبيتا)!‬

56
00:03:58,628 --> 00:04:03,049
{\pos(192,200)}‫لو أرشدك شخصان نحو وجهتين مختلفتين‬
‫علماً بأنّ الأوّل امرأة بيضاء من الضواحي‬

57
00:04:03,174 --> 00:04:07,345
{\pos(192,200)}‫والثاني عملاق مخيف‬
‫يترأس عصابة مخدّرات مكسيكية‬

58
00:04:07,470 --> 00:04:09,597
‫إلى أيّهما ستصغين؟‬

59
00:04:10,765 --> 00:04:13,309
‫ها قد وصل‬

60
00:04:15,061 --> 00:04:17,313
{\pos(192,200)}‫هل طلبتَ من (لوبيتا)‬
‫إطعام الطفل حليباً مركّباً؟‬

61
00:04:18,022 --> 00:04:21,317
‫- أجل‬
‫- لكنّني أرضعه وأنت على علم بذلك‬

62
00:04:21,442 --> 00:04:24,028
‫- الفلاّحات يرضعن أطفالهنّ‬
‫- الفلاّحات؟!‬

63
00:04:24,153 --> 00:04:26,322
{\pos(192,200)}‫- أجل‬
‫- كبداية، حليب الثدي أكثر نفعاً للطفل‬

64
00:04:26,447 --> 00:04:30,118
{\pos(192,200)}‫في الواقع، تشير بعض الدراسات إلى أنّ‬
‫التكسينات التي تتناولها المرأة خلال حياتها‬

65
00:04:30,243 --> 00:04:32,704
‫تخرج مع حليب الثدي‬

66
00:04:34,497 --> 00:04:36,207
‫يجدر بي إفراغ حقائبي‬

67
00:04:41,713 --> 00:04:46,009
{\pos(192,200)}‫أنت زوجة سياسي وعلينا تأدية بعض‬
‫الأعمال، لذا دعي الخدم يطعمون الطفل‬

68
00:04:46,134 --> 00:04:49,971
{\pos(192,200)}‫لا! لا أريد إطعامه حليباً مركّباً بعد اليوم‬
‫بل سأطعمه حليب ثديي‬

69
00:04:50,096 --> 00:04:52,515
‫- وأنا جادّة بكلامي‬
‫- حسناً، كما تشائين يا حبيبتي‬

70
00:04:56,519 --> 00:04:59,606
‫- الأطفال يريدون أن يولدوا‬
‫- "دعكم من الإجهاض فهو خطيئة"‬

71
00:05:03,693 --> 00:05:05,778
‫ألا يجدر بك أن تكون على‬
‫مسافة ٨ أمتار يا (غايل)؟‬

72
00:05:06,529 --> 00:05:09,532
{\pos(192,200)}‫لستُ مجبراً على الابتعاد عنك‬
‫ما الذي أتى بك إلى هنا؟‬

73
00:05:10,366 --> 00:05:12,243
‫فحص الزجاجة‬

74
00:05:12,368 --> 00:05:15,330
‫حسناً، قبل ركوبي السيارة‬
‫اعلم أنّ اتّصالاً هاتفياً واحداً‬

75
00:05:15,455 --> 00:05:18,416
‫وتأكيدك أنّك قطعت علاقتك بـ(نانسي)‬
‫لا يعنيان أنّ...‬

76
00:05:21,002 --> 00:05:23,379
‫حطّمتَ لحام الباب؟!‬

77
00:05:27,967 --> 00:05:30,011
‫إلى اللقاء يا (غايل)‬

78
00:05:35,099 --> 00:05:37,268
‫زانيان!‬

79
00:05:41,272 --> 00:05:44,734
‫- اقرأ على مسمعي ما كتبنا حتّى الآن‬
‫- "لائحة (دوغ) و(دين) الطويلة"‬

80
00:05:44,859 --> 00:05:49,739
‫"المرتبطة بطرق الانتقام من (سيليا)‬
‫الساقطة السارقة المخادعة"‬

81
00:05:51,074 --> 00:05:52,867
‫هذا كلّ ما كتبنا‬

82
00:05:52,992 --> 00:05:56,746
‫حسناً، عليك أن تطبع كلّ أقوالي‬
‫فأفكاري ثمينة‬

83
00:05:56,871 --> 00:06:01,459
‫- آسف!‬
‫- أوّلاً، سنقول لها إنّها فازت بجائزة‬

84
00:06:01,584 --> 00:06:05,088
‫لكنّ الجائزة ستكون وهمية‬
‫ما سيحرجها!‬

85
00:06:05,880 --> 00:06:08,800
‫ثانياً، سنزلق بعض المواعز العنكبية‬
‫تحت باب بيتها‬

86
00:06:08,925 --> 00:06:12,011
‫- وما هي المواعز العنكبية يا ترى؟!‬
‫- مخلوقات هجينة من المواعز والعناكب‬

87
00:06:12,136 --> 00:06:14,514
‫وحليبها يحتوي على شباك من الـ(كيفلار)‬
‫أجرِ بحثاً عنها‬

88
00:06:15,598 --> 00:06:17,141
‫إذاً هي مواعز صغيرة الحجم؟‬

89
00:06:17,266 --> 00:06:20,395
‫بل هي مواعز كبيرة‬
‫لديها جينات العناكب‬

90
00:06:20,520 --> 00:06:22,188
‫وكيف عسانا نزلقها تحت الباب؟!‬

91
00:06:23,731 --> 00:06:28,069
‫- وجهة نظرك سديدة، ثالثاً...‬
‫- سنركل مهبلها‬

92
00:06:29,362 --> 00:06:31,030
‫نحن فاشلان في الأمر‬

93
00:06:31,155 --> 00:06:34,993
‫إليك ما يحول دون رسمنا‬
‫استراتيجيّات جيّدة يا (دين): الماريجوانا‬

94
00:06:35,118 --> 00:06:37,912
‫وإن كنّا ننوي خوض معركة‬
‫يجب أن يكون ذهننا صافياً‬

95
00:06:38,037 --> 00:06:39,455
‫صحيح، لكنّنا نحبّ الماريجوانا‬

96
00:06:39,580 --> 00:06:43,292
‫أتظنّ أنّ (يوليسيز س. غرانت) كان مخدّراً‬
‫عندما انتصر في الحرب العالمية الأولى؟‬

97
00:06:43,418 --> 00:06:46,004
‫وماذا عن (غور)‬
‫عندما كافح احترار الأرض؟‬

98
00:06:46,129 --> 00:06:49,716
‫سوف نخوض معركة مع خصم جبّار‬
‫ويجب أن نكون في أفضل أحوالنا‬

99
00:06:49,841 --> 00:06:53,469
‫وعندئذ سيمكننا غلب الساقطة نهائياً‬
‫بحيث تبقى مغلوبة‬

100
00:06:53,594 --> 00:06:56,305
‫لذا علينا في الأوان الحالي‬
‫أن نحدّ من استهلاكنا للماريجوانا‬

101
00:07:10,570 --> 00:07:13,072
‫أنّى لك بالهاتف الخلوي؟‬

102
00:07:13,197 --> 00:07:16,534
‫أقتني دائماً أحدث الهواتف‬
‫هل تريدينني أن أعرّفك بوسيطي؟‬

103
00:07:16,659 --> 00:07:18,828
‫لا فأنا أدرس عقداً‬
‫مع شركة (إيه تي أند تي)‬

104
00:07:19,037 --> 00:07:22,290
‫أولئك الأوغاد‬
‫حاولوا تنغيص عيشي أيضاً‬

105
00:07:22,457 --> 00:07:26,627
‫لذا طلبتُ من صديق أن يزور مركز‬
‫الاتّصالات في (بورنزفيل، مينيسوتا)‬

106
00:07:26,753 --> 00:07:31,007
‫ويجدر بك أن تذكري اسمي‬
‫وتسألي عن (بيل سوندرغارد)‬

107
00:07:31,132 --> 00:07:34,427
‫وهو الرجل الذي يوحي صوته‬
‫بأنّه يتكلّم عبر فكّ مكسور‬

108
00:07:34,886 --> 00:07:37,180
‫هل تعني بكلامك أنّك ستساعدني‬
‫على حلّ مشكلتي الصغيرة؟‬

109
00:07:39,140 --> 00:07:46,439
‫بخصوص ذلك الموضوع، (بيلار زوازو)‬
‫أشبه بلاعب البايسبول (ماني راميريز)‬

110
00:07:46,898 --> 00:07:48,733
‫فيما أنت أشبه بقاذف كرات‬
‫في اتّحاد الصغار‬

111
00:07:49,317 --> 00:07:52,528
‫ولا بدّ من التساؤل‬
‫عمّا تفعلينه على التلّة‬

112
00:07:55,364 --> 00:07:57,283
‫فهمتُ، ما بيدك حيلة لأنّك مسجون‬

113
00:07:57,408 --> 00:08:00,203
‫لا تسيئي فهمي يا أيّتها الأمّ‬
‫فما زلتُ أنفّذ العمليات‬

114
00:08:00,328 --> 00:08:01,829
‫لكنّني أسيّر أعمالي من هنا‬
‫عبر الهاتف حاليّاً‬

115
00:08:01,954 --> 00:08:06,375
‫- هل يمكنك القيام بالأمر أم لا؟‬
‫- شرط أن تساعديني‬

116
00:08:06,501 --> 00:08:09,045
‫وذلك بالمساهمة‬
‫في نقل قضيّتي إلى (المكسيك)‬

117
00:08:09,170 --> 00:08:12,924
‫- هل تتذكّرين النفق الذي تسبّبتِ بإقفاله؟‬
‫- هذه شائعة مغرضة‬

118
00:08:13,049 --> 00:08:15,802
‫كان يشمل بلدين‬

119
00:08:15,927 --> 00:08:23,142
‫وبفضلك، مات آخر عميل أمريكي أمكنه‬
‫أن يشهد بخصوص الجهة حيث كنتُ واقفاً‬

120
00:08:24,185 --> 00:08:25,561
‫وإن يكن؟‬

121
00:08:25,686 --> 00:08:30,316
‫أحتاج إلى شخص نافذ في (المكسيك)‬
‫يساهم في نقل قضيّتي إلى هناك‬

122
00:08:31,067 --> 00:08:32,985
‫- وما الذي سيحدث بعد ذلك؟‬
‫- سأصير شبيه الساحر (دايفيد بلاين)‬

123
00:08:33,111 --> 00:08:34,987
‫في (المكسيك)‬

124
00:08:36,155 --> 00:08:38,241
‫وسأنزلق تحت الأبواب في (المكسيك)‬

125
00:08:44,122 --> 00:08:45,832
‫وكيف أتأكّد من أنّك لن تلاحقني؟‬

126
00:08:45,957 --> 00:08:51,170
‫يا (بلانكا)، أنا وإيّاك أشبه بالمشاهد‬
‫المعروضة على موقع (يو تيوب)‬

127
00:08:51,295 --> 00:08:58,678
‫حيث يرتبك نمر وطائر بطّ‬
‫ثمّ يصيران صديقين‬

128
00:08:58,803 --> 00:09:04,517
‫وتبدو علاقتهما جيّدة‬
‫ولكن يستحيل جزم ذلك، صحيح؟‬

129
00:09:10,189 --> 00:09:12,024
‫كم كنتُ أكره حصّة التشريح!‬

130
00:09:12,150 --> 00:09:16,362
‫لا يسهل حفظ عظام الجسم‬
‫البالغ عددها ٢٠٦‬

131
00:09:17,196 --> 00:09:19,615
‫يداك تريحانني‬

132
00:09:19,740 --> 00:09:22,368
‫هذا عظم القصبة الصغرى‬
‫وكما تلاحظ، لم أنسَ تسميات العظام‬

133
00:09:22,493 --> 00:09:24,871
‫بالفعل‬

134
00:09:24,996 --> 00:09:28,791
‫- ماذا كنتُ أقول؟‬
‫- كلمات رائعة ملفتة‬

135
00:09:29,500 --> 00:09:31,919
‫- هذا عظم الظنبوب‬
‫- حسناً، اصمتي‬

136
00:09:32,044 --> 00:09:33,671
‫ولكن كنتُ أهمّ بإخبارك‬
‫عن السنة التي أمضيتُها في (اليمن)‬

137
00:09:33,796 --> 00:09:35,882
‫- موضوع (اليمن) قابل للتأجيل‬
‫- هذا عظم الرضفة‬

138
00:09:37,925 --> 00:09:40,636
‫- حسناً يا (أودرا)... أعني يا (آندي)‬
‫- (آندي)‬

139
00:09:40,761 --> 00:09:43,181
‫- ناديتُك (أودرا) لتوّي!‬
‫- أعي هذا‬

140
00:09:44,265 --> 00:09:46,267
‫هذا عظم الفخذ‬

141
00:09:47,310 --> 00:09:49,520
‫وهذا عظم المدوَر‬

142
00:09:50,563 --> 00:09:52,565
‫وهذا عظم عنق الفخذ‬

143
00:09:53,649 --> 00:09:55,943
‫وهذا عظم رأس الفخذ‬

144
00:09:56,611 --> 00:09:59,197
‫ربّاه!‬

145
00:10:01,532 --> 00:10:06,204
‫حسناً، لا! هذه وظيفتي‬

146
00:10:06,787 --> 00:10:09,165
‫فاستلقي فحسب‬

147
00:10:11,959 --> 00:10:15,504
‫الموقف محرج فأنا... لا عليك‬

148
00:10:16,088 --> 00:10:22,428
‫أنا عزباء منذ فترة، لذا تصعّب‬
‫أدوات المساعدة العاملة بالبطّارية...‬

149
00:10:27,308 --> 00:10:30,478
‫- مَن...؟‬
‫- لم تخرج منك، صحيح؟‬

150
00:10:30,603 --> 00:10:32,980
‫إنّه (غايل) ولعلّه لحق بنا، سحقاً!‬

151
00:10:33,105 --> 00:10:36,150
‫عجباً! جلب معه‬
‫بعض أصدقائه، يا للهول!‬

152
00:10:36,901 --> 00:10:41,322
‫- لنتّصل بالشرطة‬
‫- عرفتُ أنّ اصطحابك إيّاي غير سديد‬

153
00:10:41,447 --> 00:10:44,784
‫- فـ(غايل) معجب بي‬
‫- مَن يحبّ شخصاً يجب أن يرميه بالطماطم‬

154
00:10:44,909 --> 00:10:47,828
‫- سأضطرّ إلى الانتقال إلى بيت جديد الآن!‬
‫- هل أنت جادّة؟!‬

155
00:10:47,954 --> 00:10:51,123
‫أنتقل دائماً من بيت إلى آخر‬
‫وعندما يعثرون على مسكني، أغادره‬

156
00:10:51,249 --> 00:10:53,584
‫إنّهم خطيرون يا (آندي)‬

157
00:10:53,709 --> 00:10:55,920
‫ما رأيك بأن تبقي برفقتي‬
‫ريثما تدرسين خطوتك التالية؟‬

158
00:10:56,045 --> 00:11:00,424
‫- ماذا؟! لا يمكنني‬
‫- بيتي كبير وستحصلين على غرفة لك‬

159
00:11:00,549 --> 00:11:02,593
‫وبما أنّني والجنرال‬
‫ورّطناك في المأزق...‬

160
00:11:04,345 --> 00:11:08,683
‫- ما رأيك بأن تفكّري في الموضوع؟‬
‫- ربّاه! ما الذي تفعله؟!‬

161
00:11:08,808 --> 00:11:12,103
‫ما لم تبلغي النشوة، سينتصر الإرهابيون‬

162
00:11:13,813 --> 00:11:15,815
‫لا يجوز أن أسمح بحدوث ذلك‬

163
00:11:19,193 --> 00:11:21,654
‫ثمّة قاضٍ فدرالي في منطقة‬
‫(باها كاليفورنيا) يؤخّر القضية‬

164
00:11:21,779 --> 00:11:23,864
‫هلاّ تطلب منه متابعتها؟‬

165
00:11:23,990 --> 00:11:27,910
‫وجب عليك ألاّ تزوري‬
‫(غييرمو غارسيا غوميز) في السجن‬

166
00:11:28,035 --> 00:11:29,912
‫أعرفه منذ فترة طويلة‬

167
00:11:30,037 --> 00:11:36,419
‫وكنتُ لأزورك أنت أيضاً‬
‫وأهرّب لك سلاسل ذهبية وقمصاناً لمّاعة‬

168
00:11:37,003 --> 00:11:41,215
‫- مرحباً يا حبيبي، هل أعدّ لك وجبة؟‬
‫- هل تجيدين إعداد الجعة؟‬

169
00:11:41,340 --> 00:11:43,134
‫لن أسمح لك باحتساء مزيد من الجعة‬

170
00:11:43,259 --> 00:11:45,761
‫فقد كانت المناسبة مميّزة‬
‫إذ أصبتَ برصاصة‬

171
00:11:45,886 --> 00:11:48,472
‫أعي هذا وكنتُ أمازحك‬

172
00:11:56,939 --> 00:12:00,526
‫شئتَ أم أبيتَ، علينا جميعاً أن نتعاون الآن‬
‫من أجل سلامتنا الشخصية‬

173
00:12:01,027 --> 00:12:05,489
‫- ما رأيك بأن تلتزمي بالإرضاع؟‬
‫- تبّاً لك! قم بالأمر فحسب‬

174
00:12:06,741 --> 00:12:10,828
‫حسناً، ولا يحقّ لك بقتله‬
‫ولو تأذّى أيّ شخص‬

175
00:12:10,953 --> 00:12:13,998
‫سأخبر (إستيبان) بأنّك حاولت إطلاق النار‬
‫عليّ وسيفجّر جام غضبه في وجهك‬

176
00:12:14,832 --> 00:12:18,961
‫- أنا بارع في القتل‬
‫- القتل ممنوع فالحياة شاقّة‬

177
00:12:22,548 --> 00:12:26,886
‫هيّا! يا لك من طفل كبير!‬

178
00:12:37,104 --> 00:12:39,690
‫جدّياً، أعلميني بسبب وجودنا هنا‬
‫وإلاّ سأرحل‬

179
00:12:39,899 --> 00:12:43,361
‫بعد تحقيقي نجاحاً ساحقاً‬
‫أريد تدليل نفسي‬

180
00:12:43,819 --> 00:12:50,034
‫وأريد أن تطال تجربة التدليل ابنتي‬
‫التي أستمتع بصحبتها‬

181
00:12:50,826 --> 00:12:56,082
‫ستأخذ قنّينة من رذاذ (سيباستيان)‬
‫المصفّف، لأنّها رفيقتي في صالون التجميل‬

182
00:12:56,499 --> 00:12:59,293
‫مهلاً! لا بأس، لا بأس‬

183
00:13:00,669 --> 00:13:06,967
‫أريد الاعتذار إليك، فعندما أخبرتِني‬
‫بأنّك مثلية، لم أتفاعل كما يجب‬

184
00:13:07,426 --> 00:13:11,430
‫قلتِ لي: "سأصحبك يا أيّتها السحاقية‬
‫إلى جلسة علاج إصلاحيّ"‬

185
00:13:11,555 --> 00:13:18,020
‫صدر ذلك الكلام عن أمّك القديمة‬
‫وأنا الآن أمّك الجديدة وهي أمّ لطيفة‬

186
00:13:18,896 --> 00:13:27,196
‫على أيّة حال، ربّما بإمكانك‬
‫أن تخبريني عن حياتك كسحاقية‬

187
00:13:28,239 --> 00:13:30,408
‫أعني الأمور التي تفعلنها‬

188
00:13:31,409 --> 00:13:35,704
‫لستُ أدري‬
‫فقد مارستُ التقبيل فحسب‬

189
00:13:35,830 --> 00:13:38,541
‫وهل ساورك شعور غريب‬
‫فيما قبّلتِ فتاة؟‬

190
00:13:39,333 --> 00:13:43,337
‫هل كانت شفتاها طريّتين؟ هل كانتا‬
‫طريّتين بالمعنى الإيجابي مثل الجرو؟‬

191
00:13:43,462 --> 00:13:47,800
‫أما كانتا طريّتين بالمعنى السلبي‬
‫مثل الفواكه المهترئة؟‬

192
00:13:47,925 --> 00:13:51,137
‫يا للهول! هل سأضطرّ‬
‫إلى تركيب قضيب اصطناعي؟‬

193
00:13:51,262 --> 00:13:55,224
‫- لا! لا!‬
‫- حسناً، كنتُ أفكّر في الموضوع ليس إلاّ‬

194
00:13:55,349 --> 00:13:57,184
‫- لن أسمح لك بسرقة الأضواء منّي‬
‫- لا تكوني سخيفة‬

195
00:13:57,309 --> 00:14:00,354
‫- إنّها المتعة الوحيدة في حياتي‬
‫- لا تكوني أنانية!‬

196
00:14:00,479 --> 00:14:01,856
‫أمّك تشعر بالوحدة‬

197
00:14:02,565 --> 00:14:07,903
‫وثمّة امرأة في حياتي‬
‫تعتبرني مثيرة كالقطّة‬

198
00:14:08,028 --> 00:14:11,824
‫القطّة، المهبل‬
‫بدأتُ منذ الآن ألقي نكات السحاقيات‬

199
00:14:11,949 --> 00:14:15,369
‫- لستِ مثلية يا أمّي‬
‫- ولو كنتُ مثلية؟‬

200
00:14:15,494 --> 00:14:18,122
‫أنا أحبّ أغنية (ترايسي تشابمان)‬

201
00:14:18,247 --> 00:14:20,875
‫ما زالت أمّي الجديدة‬
‫ساقطة جديرة بالكره‬

202
00:14:21,000 --> 00:14:25,546
‫دعك من السخافات!‬
‫خلتُ أنّ الموضوع سيقرّبني منك‬

203
00:14:26,297 --> 00:14:28,340
‫هاك‬

204
00:14:31,969 --> 00:14:36,599
‫ماذا عنك؟‬
‫هل سبق لك أن ضاجعتِ امرأة؟‬

205
00:14:46,192 --> 00:14:49,320
‫- مرحباً!‬
‫- مرحباً‬

206
00:14:49,445 --> 00:14:54,867
‫تركتُ ملاءات ومناشف نظيفة‬
‫على سريرك‬

207
00:14:54,992 --> 00:14:58,245
‫أشكرك، هذه المائدة مذهلة‬

208
00:15:08,797 --> 00:15:12,885
‫يا للهول!‬
‫ما الذي كنتَ تفعله؟‬

209
00:15:13,010 --> 00:15:15,137
‫شعرتُ بأنّ ٨ رجال يداعبونني‬
‫فماذا كنتَ تفعل؟‬

210
00:15:15,262 --> 00:15:17,848
‫إنّه سرّ المهنة‬
‫ولا يمكنني إطلاعك عليه‬

211
00:15:18,557 --> 00:15:19,934
‫- قم بذلك ثانية‬
‫- لا، حسناً‬

212
00:15:20,059 --> 00:15:21,602
‫من فضلك‬

213
00:15:22,102 --> 00:15:25,397
‫ربّاه! رأسي!‬
‫إليّ بعلبة الـ(أسبيرين)‬

214
00:15:25,523 --> 00:15:28,150
‫تناولتَ ١٤ حبّة حتّى الآن‬
‫وستفسد كليتيك‬

215
00:15:28,275 --> 00:15:31,111
‫تبّاً لكليتيّ! فيمَ نفعتني اللعينتان؟‬

216
00:15:31,237 --> 00:15:36,033
‫ولو قلتَ لي إنّهما تنظّفان غائطي أو تؤدّيان‬
‫وظيفة تافهة أخرى، أقسم على أنّني سأقتلك‬

217
00:15:36,158 --> 00:15:40,913
‫- سوف أقضي عليك‬
‫- إذاً كُل بعض الطعام على الأقلّ‬

218
00:15:42,248 --> 00:15:46,043
‫الطعام سخيف‬
‫اقرأ على مسمعي ما كتبنا بعد‬

219
00:15:46,168 --> 00:15:49,296
‫لم نكتب شيئاً جديراً بالذكر‬
‫فكلّ خططنا واهية‬

220
00:15:50,047 --> 00:15:52,591
‫ألطالما كانت قدماي ضخمتين بهذا القدر؟‬

221
00:15:53,717 --> 00:15:58,180
‫ربّاه! أشعر بأنّني مهرّج في سيرك!‬

222
00:15:59,557 --> 00:16:02,476
‫صحبني أبي إلى السيرك مرّة‬
‫فيما كنتُ بعمر الـ٦‬

223
00:16:02,601 --> 00:16:05,479
‫وفي الكواليس‬
‫لمس مدير الحلبة قضيبي‬

224
00:16:05,604 --> 00:16:10,276
‫- ماذا؟! ما الذي ذكّرك بهذه الحادثة؟‬
‫- لستُ أدري‬

225
00:16:10,401 --> 00:16:13,112
‫لمَ تذكّرتُها الآن؟ لا أريد تذكّرها‬

226
00:16:15,155 --> 00:16:17,491
‫مهلاً! لا يا (دوغ)!‬
‫ماذا عن خطّتنا؟‬

227
00:16:17,616 --> 00:16:19,952
‫لا يروقني بقائي واعياً‬
‫فابقَ واعياً لوحدك‬

228
00:16:20,077 --> 00:16:21,954
‫- لم تعجبني الفكرة‬
‫- إذاً لنتناوب على تعاطي الماريجوانا‬

229
00:16:22,079 --> 00:16:25,457
‫بحيث يبقى أحدنا واعياً‬
‫فيما يدخّن الثاني الماريجوانا، ثمّ نتبادل‬

230
00:16:25,583 --> 00:16:30,671
‫ولكن ماذا لو خطرت لأحدنا فكرة ممتازة‬
‫وكان الثاني مخدّراً ولم يستوعبها؟‬

231
00:16:30,963 --> 00:16:35,217
‫عندئذ سيكتب واحدنا للآخر ملاحظات‬
‫بمثابة تذكارات‬

232
00:16:36,844 --> 00:16:40,639
‫- اللعنة! أرِني ما كنتَ تفعله‬
‫- لا‬

233
00:16:41,390 --> 00:16:44,685
‫هنا؟ كنتَ تقوم بحركة‬
‫في هذا الموضع، صحيح؟‬

234
00:16:46,061 --> 00:16:48,772
‫- لا أعرف ماهية هذا الموضع‬
‫- هذا؟‬

235
00:16:48,897 --> 00:16:54,612
‫لا، سوف أهتمّ بهذا الموضع لاحقاً‬
‫أو بالأحرى، سأهتمّ به في الحال‬

236
00:16:57,072 --> 00:16:59,617
‫مرحباً يا (أديليتا)‬
‫أنوي القيام بجولة سباحة ليلية‬

237
00:16:59,742 --> 00:17:01,327
‫فهل تودّين الانضمام إليّ؟‬
‫حوض السباحة كبير‬

238
00:17:02,119 --> 00:17:04,913
‫- أشكرك، لكنّني أطالع‬
‫- ماذا تطالعين؟‬

239
00:17:05,039 --> 00:17:08,584
‫إنّه كتاب لـ(ميلان كونديرا)‬
‫ويدعى "كتاب الضحك والنسيان"‬

240
00:17:08,709 --> 00:17:11,712
‫وهل هو من كتب مساعدة الذات؟‬

241
00:17:13,047 --> 00:17:15,007
‫نوعاً ما‬
‫لأيّ كاتب تطالع حالياً؟‬

242
00:17:17,343 --> 00:17:22,765
‫أنتقل من كتاب إلى آخر‬
‫هلاّ تنصحينني بكتاب استمتعتِ بقراءته؟‬

243
00:17:22,890 --> 00:17:24,391
‫سأعدّ لك لائحة‬

244
00:17:25,434 --> 00:17:27,519
‫ممتاز! أشكرك‬

245
00:17:28,937 --> 00:17:32,650
‫- وعلى فكرة، أهلاً بك في العزبة‬
‫- ترعرعتُ هنا‬

246
00:17:35,069 --> 00:17:39,782
‫- إذاً أهلاً بك في منزلك‬
‫- أشكرك، استمتع بجولة السباحة‬

247
00:17:41,533 --> 00:17:44,078
‫- (أديليتا)‬
‫- مرحباً يا (نانسي)‬

248
00:17:45,120 --> 00:17:47,623
‫سأقول ما لديّ بصراحة‬

249
00:17:48,707 --> 00:17:53,087
‫(سايلاس) يكون ساحراً أحياناً‬
‫ولكن يظلّ شابّاً، وأنت في الكلّية‬

250
00:17:53,212 --> 00:17:56,715
‫عمر عشيقي ٣٢ سنة وهو صحافي‬

251
00:17:57,549 --> 00:18:01,970
‫وابنك لا يغريني بطريقة خطيرة‬
‫لذا لا داعي لأن تقلقي‬

252
00:18:03,180 --> 00:18:08,519
‫- كيف حال أخي الصغير الليلة؟‬
‫- يتصرّف بعناد إذ يأبى الإمساك بثديي‬

253
00:18:09,186 --> 00:18:12,314
‫- لعلّه يحبّ الحليب المركّب‬
‫- لكنّ الحليب المركّب لا يخرج من ثديي‬

254
00:18:12,439 --> 00:18:15,651
‫- لذا ليس الحظّ حليفه‬
‫- حسناً‬

255
00:18:16,777 --> 00:18:19,947
‫على فكرة، لم نتعارف كما يجب‬
‫فما رأيك بأن نتناول الغداء معاً أو... ؟‬

256
00:18:20,072 --> 00:18:25,327
‫هذا من لطفك يا (نانسي)‬
‫ولكن لا أبالي بحياة والدي العاطفية‬

257
00:18:25,911 --> 00:18:27,913
‫وعلى أيّة حال، أشكرك‬

258
00:18:30,958 --> 00:18:34,962
‫- هذا الطبق مذهل، ماذا آكل؟‬
‫- شريحة مشويّة من لحم الخاصرة‬

259
00:18:35,087 --> 00:18:38,799
‫مع الشمندر الأحمر والكشمش وهريسة‬
‫الفليفلة الحرّيفة المصنوعة في المنزل‬

260
00:18:38,924 --> 00:18:42,219
‫- أظنّني بلغت النشوة مرّة أخرى‬
‫- أعشق زغب الدرّاق هنا‬

261
00:18:42,344 --> 00:18:45,973
‫- أنا مشوبة فعلى جلدي وبر حيواني‬
‫- بل أنت كاملة‬

262
00:18:46,098 --> 00:18:50,686
‫لأنّ جسمك مكوّن من لحم ودم‬
‫وأعضاء وعظام وتعرفين أسماءها جميعاً‬

263
00:18:51,270 --> 00:18:54,732
‫- أنت مثيرة بالفعل‬
‫- وأنت بارع في الطهو‬

264
00:18:55,941 --> 00:18:58,235
‫هل نتضاجع؟‬

265
00:19:03,824 --> 00:19:09,246
‫- يأبى أن يرضع والذنب ذنبك‬
‫- هل حاولتِ دهن حلمتيك بالـ(تيكيلا)؟‬

266
00:19:13,709 --> 00:19:16,920
‫ستجدين حليب الثدي في الثلاّجة‬
‫فأعطيه قنّينة‬

267
00:19:18,005 --> 00:19:20,382
‫ولا تدهني حلمتك بالـ(تيكيلا)‬

268
00:19:21,341 --> 00:19:23,594
‫ها هي (نانسي)!‬

269
00:19:25,512 --> 00:19:27,347
‫كم أحبّ هذه المرأة‬

270
00:19:27,473 --> 00:19:31,727
‫لقد عبّر الشعب عن رأيه، في (لا باز)‬
‫و(تيكاتي) و(إنسينادا) و(لوريتو)‬

271
00:19:31,852 --> 00:19:35,105
‫وشتّى المناطق‬
‫وهم يدعمون (إستيبان رييس)‬

272
00:19:35,230 --> 00:19:39,401
‫لمنصب حاكم‬
‫مقاطعة (باها كاليفورنيا) الحرّة المستقلّة‬

273
00:19:39,526 --> 00:19:43,155
‫- أنت حاكمي الوسيم الضخم البنية‬
‫- أجل!‬

274
00:19:45,699 --> 00:19:48,118
‫(سيزار)، إليّ بشراب آخر‬

275
00:19:48,243 --> 00:19:53,415
‫واضعو الاستراتيجيات السياسية الأمريكية‬
‫يعتقدون أنّ بإمكانهم درّ مبالغ مالية طائلة‬

276
00:19:53,540 --> 00:19:55,751
‫وهي أموال نظيفة‬

277
00:19:56,335 --> 00:19:58,754
‫- هل تسمعين هذا الصوتِ؟‬
‫- أيّ صوت؟‬

278
00:19:58,879 --> 00:20:01,006
‫صوت بكاء (بيلار زوازو)‬

279
00:20:01,757 --> 00:20:03,634
‫لقد وُلدتُ من جديد‬

280
00:20:05,385 --> 00:20:07,805
‫أين ابنتي؟‬

281
00:20:10,224 --> 00:20:16,730
‫- وردني أنّ (سايلاس) حاول التحرّش بها‬
‫- ولمَ يضحكك الأمر بهذا القدر؟‬

282
00:20:18,023 --> 00:20:21,693
‫لأنّه لا ينتمي‬
‫إلى قطاع الشبّان الذين يعجبونها‬

283
00:20:22,194 --> 00:20:24,530
‫بل "فئة الشبّان"‬
‫أظنّ أنّك أردت أن تقول: "فئة الشبّان"‬

284
00:20:24,655 --> 00:20:26,198
‫ولكن لمَ لا ينتمي‬
‫إلى فئة الشبّان الذين يعجبونها؟‬

285
00:20:27,282 --> 00:20:29,785
‫هل تريدين أن يقيم ولدانا علاقة؟!‬

286
00:20:30,536 --> 00:20:35,666
‫لا! ولكن يدهشني استخفافك بابني‬

287
00:20:35,791 --> 00:20:41,588
‫- لا، فهو شابّ لطيف بسيط‬
‫- و(أديليتا) متزمّتة‬

288
00:20:41,713 --> 00:20:46,510
‫أتمنّى كونها كذلك فقد أرسلتُها‬
‫إلى (فرنسا) لكي تصير متزمّتة‬

289
00:20:48,053 --> 00:20:54,685
‫وهي الآن تجيد ٣ لغات وسترتاد‬
‫جامعة (ستانفورد) أو (بيركلي) بعد سنة‬

290
00:20:54,810 --> 00:20:59,898
‫أمّا أنت فأبقيت ابنيك قريبين منك‬
‫مهما كانت الظروف التي تورّطتِ فيها‬

291
00:21:00,023 --> 00:21:02,067
‫فمَن منّا اتّخذ القرار الأفضل؟‬

292
00:21:08,156 --> 00:21:11,201
‫عسى أن يرغب (سيزار)‬
‫في المداعبة الليلة‬

293
00:21:11,326 --> 00:21:13,829
‫- ماذا؟!‬
‫- يا حاكم أريكة النوم‬

294
00:21:13,954 --> 00:21:16,415
‫مهلاً! ما بالك؟!‬

295
00:21:20,210 --> 00:21:21,962
‫(سيزار)؟‬

296
00:21:24,131 --> 00:21:31,555
‫على فكرة، استمتعنا بالتسوّق‬
‫وتجربة الثياب‬

297
00:21:32,973 --> 00:21:36,852
‫- وشراء عدد منها‬
‫- قمنا بذلك فعلاً‬

298
00:21:57,539 --> 00:22:04,212
‫أخبريني، بخصوص القضيب‬
‫القابل للتركيب، كيف يُستعمل؟‬

299
00:22:04,421 --> 00:22:07,466
‫لا تقلقي يا حبيبتي‬
‫فسوف نصل إليه في ما بعد‬

300
00:22:27,986 --> 00:22:30,822
‫مرحباً! ما الذي تفعله هنا؟‬

301
00:22:30,948 --> 00:22:34,451
‫أبحث عن بعض الشاش‬
‫إذ يجب أن أغيّر ضمّادتي‬

302
00:22:34,993 --> 00:22:37,704
‫إذاً دعني أساعدك‬

303
00:22:38,830 --> 00:22:40,540
‫حسناً‬

304
00:22:41,875 --> 00:22:43,251
‫- هل أؤلمك؟‬
‫- لا‬

305
00:22:43,377 --> 00:22:45,587
‫- هل أنت بخير؟‬
‫- أجل‬

306
00:22:47,464 --> 00:22:49,257
‫خلتُ أنّ هذا الحمّام فارغ‬

307
00:22:49,383 --> 00:22:53,178
‫العزبة تضمّ ٧ حمّامات، لكنّك تريد‬
‫أن تخفي عن (أديليتا) كونك تتغوّط‬

308
00:22:53,303 --> 00:22:56,223
‫اخرس! يا للقرف!‬

309
00:22:58,642 --> 00:23:03,313
‫- هل تقرأ كتاباً؟!‬
‫- أجل، وإن يكن؟‬

310
00:23:06,316 --> 00:23:08,860
‫هلاّ تسرعين من فضلك؟‬

311
00:23:24,501 --> 00:23:26,336
‫النور هنا خابٍ‬

312
00:23:29,798 --> 00:23:31,633
‫سأكمل العملية بنفسي‬

313
00:23:51,945 --> 00:23:53,530
‫مواعز عنكبية!‬

314
00:23:54,197 --> 00:23:58,160
‫- اللعنة! وجب عليك تأدية المناوبة!‬
‫- هراء! العكس هو الصحيح‬

315
00:23:58,285 --> 00:24:00,829
‫ربّاه! نظّفا جسميكما‬

316
00:24:01,621 --> 00:24:03,248
‫هل وجهي ملوّث يا عزيزتي؟‬

317
00:24:03,373 --> 00:24:05,208
‫تريدان الانتقام من أمّي‬
‫أليس كذلك أيّها الأبلهان؟‬

318
00:24:06,668 --> 00:24:08,503
‫إذاً...‬

319
00:24:09,421 --> 00:24:11,423
‫لنقم بالأمر بالطريقة الصحيحة‬

320
00:24:26,855 --> 00:24:30,067
‫لا تقلقي، فسأنام في غرفة الضيوف‬

321
00:24:30,859 --> 00:24:33,612
‫بعد أن يكبر (ستيفي) بالقدر الكافي‬
‫أريده أن يبتعد عن هذا المكان‬

322
00:24:35,489 --> 00:24:39,659
‫لن يضطرّ إلى التملّص من أيّ خطر‬
‫فأنا قادر على غلب مهرّج (بيلار)‬

323
00:24:41,536 --> 00:24:45,373
‫- لقد أفسدتُ ابنيّ‬
‫- سوف نصلحهما‬

324
00:24:49,628 --> 00:24:54,091
‫كنتُ أقرأ عن الحليب المركّب‬
‫وقد غيّرتُ رأيي‬

325
00:24:55,175 --> 00:24:58,512
‫يجدر بك أن ترضعيه من ثديك‬
‫وتبقيه قريباً من جسمك‬

326
00:25:00,472 --> 00:25:03,266
‫لا يريد حليبي على أيّة حال‬

327
00:25:04,726 --> 00:25:08,772
‫لعلّ (أديليتا) محقّة‬
‫ولعلّ حليبي... سامّ‬

328
00:25:09,314 --> 00:25:13,151
‫ليس حليبك سامّاً فأنت أمّه‬

329
00:25:16,488 --> 00:25:18,490
‫تعالي‬

330
00:25:19,950 --> 00:25:25,038
‫عليك أن تتحلّي بالصبر‬
‫وسيرضع حليبك من جديد‬

331
00:25:28,792 --> 00:25:34,548
‫انظري، أنشأ مستشاريّ‬
‫صفحة لي على موقع (تويتر)‬

332
00:25:34,673 --> 00:25:39,302
‫لكي أتواصل من خلالها مع الشعب‬
‫وقد صار لديّ ٣ آلاف مؤيّد‬

333
00:25:40,595 --> 00:25:46,560
‫وسوف نفتتح مكتب حملتي‬
‫في (تيوانا) غداً، فهل سترافقينني؟‬

334
00:25:52,399 --> 00:25:56,111
‫انظر! (غوفلوفر ٢٢) يعتبرك أكثر‬
‫وسامة من المحافظ (غافين نيوسوم)‬

335
00:25:56,236 --> 00:26:00,282
‫ما عساي أقول؟‬
‫لقد عبّر الشعب عن رأيه‬

336
00:26:11,585 --> 00:26:17,716
‫- نفّذتُ طلبكِ بخصوص القاضي الفدرالي‬
‫- بهذه السرعة؟ لم تؤذِه، صحيح؟‬

337
00:26:17,841 --> 00:26:23,388
‫لا بل التقطتُ له‬
‫صوراً قد تكون محرجة‬

338
00:26:24,097 --> 00:26:28,768
‫- هل هذا... خنزير؟‬
‫- بل هو بقريّ ويشبه الخنزير‬

339
00:26:29,227 --> 00:26:33,523
‫- أنا معجبة بأصالة الصورة‬
‫- وسوف يحفز عملية النقل‬

340
00:26:37,444 --> 00:26:40,572
‫- من المحتمل أن ينتصر في الانتخابات‬
‫- نحن قادرون على غلب مرشّح (بيلار)‬

341
00:26:40,697 --> 00:26:42,949
‫انظر إليه‬
‫لقد وُلد لكي يخوض هذا المجال‬

342
00:26:44,034 --> 00:26:45,493
‫بالفعل‬

343
00:26:53,460 --> 00:26:54,878
{\pos(192,220)}‫ابقوا هادئين، ابقوا هادئين‬

344
00:26:55,003 --> 00:26:56,671
{\pos(192,220)}‫ما هذا؟ ما هذا؟‬

345
00:26:57,505 --> 00:27:00,759
{\pos(192,210)}‫(إستيبان رييس)، أنت قيد الاعتقال‬
‫بتهمة التآمر‬

346
00:27:00,884 --> 00:27:03,845
{\pos(192,210)}‫والاحتيال والتهرّب من الضرائب‬

347
00:27:04,137 --> 00:27:06,473
{\pos(192,220)}‫هيّا بنا يا حضرة المحافظ‬

348
00:27:09,476 --> 00:27:11,436
‫سيصطلح الوضع‬

349
00:27:23,489 --> 00:27:27,489
{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| OSN+ ترجمة |||
{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| alsugair & iBelieve7 |||

