﻿1
00:00:17,267 --> 00:00:20,312
‫"معركة (سوم) ١٩١٦"‬

2
00:00:40,122 --> 00:00:42,708
‫لا بأس، ستكون بخير‬

3
00:00:49,382 --> 00:00:51,384
‫- الرقيب (ستيفنز)‬
‫- نعم سيدي‬

4
00:00:51,509 --> 00:00:54,220
‫أريد أن نأتي بكلّ جريح‬
‫راقد في الميدان قبل هبوط الظلام‬

5
00:00:54,345 --> 00:00:56,681
‫فقد فقدنا الكثير منهم‬
‫في يوم واحد‬

6
00:01:02,937 --> 00:01:06,524
‫- متى وصلت هذه البرقية؟‬
‫- هذا الصباح سيدي‬

7
00:01:06,649 --> 00:01:08,192
‫خبر سار‬

8
00:01:08,317 --> 00:01:10,570
‫سنخلي الموقع اليوم‬
‫عبر (ذي ديفونز)‬

9
00:01:10,695 --> 00:01:14,282
‫يستطيع الرجال أخيراً أن يرتاحوا‬
‫وتنتظرني إجازة لبضعة أيام‬

10
00:01:14,407 --> 00:01:15,908
‫ماذا ستفعل فيها سيدي؟‬

11
00:01:16,033 --> 00:01:19,412
‫أقصد (لندن) أوّلاً‬
‫وأتذكّر مذاق الطعام الحقيقي‬

12
00:01:19,537 --> 00:01:21,872
‫ثمّ أزور الشمال يومين‬

13
00:01:23,916 --> 00:01:25,668
‫أريد رؤية فتاة طبعاً‬
‫فيما أتواجد هناك‬

14
00:01:25,793 --> 00:01:27,712
‫أرجو ذلك سيدي‬

15
00:01:27,837 --> 00:01:31,799
‫غريب، صحيح؟ أن نفكّر‬
‫في المضي بحياتنا السابقة‬

16
00:01:31,924 --> 00:01:33,467
‫فيما نتواجد هنا في هذا الظرف‬

17
00:01:33,593 --> 00:01:35,261
‫هذا أكثر من غريب‬

18
00:01:35,386 --> 00:01:40,766
‫حين أفكّر في حياتي في (داونتون)‬
‫تبدو لي عالماً آخر‬

19
00:02:17,719 --> 00:02:20,055
‫ننجز الأعمال كلّها عادة‬
‫قبل استيقاظ العائلة‬

20
00:02:20,180 --> 00:02:22,349
‫لكنّ الفوضى سائدة اليوم‬

21
00:02:22,474 --> 00:02:25,227
‫سأراجع المسألة معك غداً‬
‫حين يعود الحال إلى طبيعته‬

22
00:02:25,352 --> 00:02:28,146
‫أجيد إدارة منزل‬

23
00:02:30,857 --> 00:02:32,734
‫تعالا‬

24
00:02:35,362 --> 00:02:39,157
‫- تضع الحزام تحت الكتّفية‬
‫- آسف سيدي اللورد‬

25
00:02:39,282 --> 00:02:42,494
‫لو عرفت، لسألت السيد (بايتس)‬
‫عن الأمر قبل رحيله إلى (لندن)‬

26
00:02:42,619 --> 00:02:46,206
‫لأنّني كثيراً ما سأرتدي‬
‫البزّة العسكرية في المستقبل‬

27
00:02:46,331 --> 00:02:49,376
‫هل يعني أن تكون ملازماً لورداً‬
‫عودتك إلى الجيش؟‬

28
00:02:49,501 --> 00:02:52,629
‫ليس تماماً، الملازم اللورد‬
‫مسؤول عن الجيش في المقاطعة‬

29
00:02:52,754 --> 00:02:57,259
‫فيما الحرب دائرة‬
‫لكن لا، لم أعد إلى الجيش‬

30
00:02:57,384 --> 00:02:59,386
‫يبدو أنّهم لا يريدونني‬

31
00:03:13,066 --> 00:03:16,695
‫صباح الخير، لا أفترض‬
‫ورود أخبار من (بايتس)؟‬

32
00:03:16,820 --> 00:03:18,530
‫نتوقع عودته في أي يوم‬
‫سيدي اللورد‬

33
00:03:18,655 --> 00:03:21,199
‫راسل (آنا) قائلاً إنّهم أقاموا‬
‫المأتم الاثنين الماضي‬

34
00:03:21,324 --> 00:03:25,328
‫(وليام) شاب صالح لكنّه ليس‬
‫(بايتس) حين يتعلّق الأمر بالبزّات‬

35
00:03:25,454 --> 00:03:29,124
‫قد لا أكون جندياً فعلياً‬
‫لكن حريّ بي أن أبدو مثله‬

36
00:03:29,249 --> 00:03:30,750
‫تماماً سيدي اللورد‬

37
00:03:31,293 --> 00:03:32,919
‫قليلاً ما نراك هنا على الفطور‬

38
00:03:34,296 --> 00:03:38,467
‫(إيزابل) قالت إنّها آتية للمساعدة‬
‫وأمك هددت بزيارة سريعة‬

39
00:03:38,592 --> 00:03:43,263
‫ستسرّهما بدون شك‬
‫رؤيتي ما زلت ألازم السرير‬

40
00:03:45,223 --> 00:03:47,100
‫لا أصدّق!‬

41
00:03:47,225 --> 00:03:48,685
‫قل إنّه خبر سار أرجوك‬

42
00:03:48,810 --> 00:03:52,272
‫دعاني الجنرال (روبرتسون) إلى رتبة‬
‫كولونيل فرقة متطوّعي خيّالة الشمال‬

43
00:03:52,647 --> 00:03:54,524
‫إليك الجزء الأفضل:‬
‫"قد يسرّك أن تعرف"‬

44
00:03:54,649 --> 00:03:57,736
‫"أنّ الجنرال (هايغ)‬
‫أوحى لي بالفكرة"‬

45
00:03:57,861 --> 00:04:00,822
‫إذا تدخّل (هايغ)، يعني ذلك‬
‫عودتي إلى الجيش عودة لائقة‬

46
00:04:00,947 --> 00:04:04,409
‫كيف يجوز ذلك؟ قيل لك‬
‫إنّك لست مطلوباً للخدمة الناشطة‬

47
00:04:04,534 --> 00:04:07,078
‫لا يسعك دخول الجيش‬
‫والخروج منه مثل عفريت العلبة‬

48
00:04:07,204 --> 00:04:10,415
‫لا أرى المانع فقد عاد (تشرشل)‬
‫إلى الجبهة بعد قضية (غاليبولي)‬

49
00:04:10,540 --> 00:04:13,668
‫إذا أمكنه ذلك، أي سبب يعوقني؟‬

50
00:04:13,793 --> 00:04:16,087
‫(سيبيل)، هل أنت بخير؟‬

51
00:04:16,213 --> 00:04:22,177
‫- حبيبتي (سيبيل)‬
‫- اعذراني، سوف...‬

52
00:04:22,302 --> 00:04:24,846
‫وردها المزيد من الأخبار السيّئة‬

53
00:04:29,059 --> 00:04:32,729
‫- أظنّني أتحسّن، صحيح؟‬
‫- إلى حدّ ما سيدتي‬

54
00:04:33,188 --> 00:04:35,065
‫لو أنّك تنزلين دوّاسة القابض‬
‫إلى الأرض‬

55
00:04:35,190 --> 00:04:37,192
‫- لكنّني أفعل ذلك‬
‫- ليس تماماً سيدتي‬

56
00:04:37,817 --> 00:04:42,239
‫- لا أظنّها تنزل‬
‫- ستنزل إذا سألتها بلياقة‬

57
00:04:42,364 --> 00:04:44,032
‫هذا أفضل‬

58
00:04:44,157 --> 00:04:45,534
‫ستتسبّبين بفقداني وظيفتي‬

59
00:04:46,284 --> 00:04:48,203
‫ألن يفقدكم الاستدعاء إلى الجيش‬
‫وظائفكم جميعاً؟‬

60
00:04:49,621 --> 00:04:51,665
‫لن أشغل بالي بذلك مسبقاً‬

61
00:04:54,251 --> 00:04:56,503
‫- أي طعام ستقدّمين لهم؟‬
‫- ليس الكثير‬

62
00:04:56,628 --> 00:05:00,882
‫يعرفون أنّ المال للمستشفى‬
‫لذا لن يتوقّعوا وليمة باذخة‬

63
00:05:01,007 --> 00:05:02,509
‫سأعدّ عيدان الجبنة‬

64
00:05:03,260 --> 00:05:05,637
‫- ما خطبك؟‬
‫- لا شيء‬

65
00:05:05,762 --> 00:05:08,473
‫ما زال أبي يرفض‬
‫تطوّعي في الجيش‬

66
00:05:08,598 --> 00:05:12,811
‫ليس لأبيك سواك‬
‫فلن يريدك أن تتطوّع بالتأكيد‬

67
00:05:12,936 --> 00:05:15,313
‫- مَن عساه يجادله؟‬
‫- أتنحّى جانباً إذاً‬

68
00:05:15,438 --> 00:05:18,149
‫فيما عمّال المزارع والحدائق‬
‫يذهبون إلى الحرب‬

69
00:05:18,525 --> 00:05:20,485
‫حتى (توماس) يتواجد على الجبهة‬
‫مع الجسم الطبي‬

70
00:05:21,069 --> 00:05:24,948
‫- هذه صدمة صاعقة‬
‫- تهزأين به سيدة (باتمور)؟‬

71
00:05:25,073 --> 00:05:27,450
‫لكنّه يحارب دفاعاً عن ملكه‬
‫وبلاده بخلافي‬

72
00:05:27,576 --> 00:05:29,995
‫أستطيع القول إنّك لن تنتظر طويلاً‬

73
00:05:30,120 --> 00:05:33,039
‫- أرجو أن تكوني محقة‬
‫- حقاً؟‬

74
00:05:33,164 --> 00:05:36,793
‫لأنّني لا أرجو ذلك بل أرجو‬
‫من كلّ قلبي أن أكون مخطئة‬

75
00:05:38,878 --> 00:05:42,215
‫لطف منكما أن تجيزا إقامة‬
‫الحفل هنا، سيستمتعون به للغاية‬

76
00:05:42,340 --> 00:05:45,093
‫ويمكنكما رفع ثمن البطاقات‬

77
00:05:45,218 --> 00:05:48,263
‫صباح الخير أمي‬
‫نهضت باكراً من السرير‬

78
00:05:48,388 --> 00:05:53,435
‫تنهضنا الحرب باكراً جميعاً‬
‫أردت المساعدة في إعداد الأزهار‬

79
00:05:55,562 --> 00:05:59,316
‫أعدّ (باسيت) الكثير منها‬
‫لكن شكراً‬

80
00:06:02,902 --> 00:06:05,488
‫لا تمانع توليّ مسألة الأزهار‬
‫أليس كذلك؟‬

81
00:06:06,197 --> 00:06:12,203
‫أزهار (كورا) يلائم دوماً مناسبة‬
‫المناولة الأولى في جنوب (إيطاليا)‬

82
00:06:13,163 --> 00:06:14,539
‫"ساعدوا مستشفانا"‬

83
00:06:14,664 --> 00:06:17,250
‫ماذا أعددت أيضاً لحفل الليلة؟‬

84
00:06:17,375 --> 00:06:20,420
‫أيّ نشاط يخطر لنا سيجمع المال‬

85
00:06:20,545 --> 00:06:24,507
‫خبز محمّص ساخن مدهون بالزبدة‬
‫مع كونتيسة، الشريحة ببنسين؟‬

86
00:06:26,551 --> 00:06:29,512
‫أوقعت الوسائد على الأرض‬
‫فانفضيها‬

87
00:06:29,638 --> 00:06:31,431
‫أعرف‬

88
00:06:31,556 --> 00:06:32,932
‫(أثيل)، اعتدت المكان؟‬

89
00:06:34,142 --> 00:06:38,229
‫لاعتدته لو تتوقف (آنا)‬
‫عن تعليمي كيفية أداء مهامي‬

90
00:06:38,355 --> 00:06:40,523
‫فقد عملت كبيرة الخادمات‬
‫في منصبي الأخير‬

91
00:06:40,649 --> 00:06:45,028
‫كنت أولى خادمتين في منزل‬
‫أصغر حجماً بأشواط‬

92
00:06:46,196 --> 00:06:48,490
‫- سيأتون إلى هنا الليلة؟‬
‫- في فترة الفاصل فحسب‬

93
00:06:48,615 --> 00:06:50,367
‫وأبعديهم عن غرفة الرسم‬

94
00:06:50,492 --> 00:06:54,204
‫حسبت السيد (بايتس) قد عاد‬
‫لكان وحده قادراً على الحراسة‬

95
00:06:56,373 --> 00:06:59,542
‫- مَن يكون السيد (بايتس)؟‬
‫- خادم اللورد‬

96
00:06:59,668 --> 00:07:02,379
‫قصد (لندن) لأنّ والدته ماتت‬

97
00:07:02,504 --> 00:07:04,756
‫يتكلّم الجميع عنه قولي إنّه ملك‬

98
00:07:04,881 --> 00:07:07,342
‫حقاً؟ يسرّني سماع ذلك‬

99
00:07:07,467 --> 00:07:09,302
‫(آنا)‬

100
00:07:09,427 --> 00:07:13,556
‫ساعديني على محاربة هذه الفظاعة‬

101
00:07:15,141 --> 00:07:18,061
‫تبدو مخلوقاً من (ذي لوست وورلد)‬

102
00:07:27,737 --> 00:07:31,241
‫- ليؤدّ (وليام) هذا الواجب‬
‫- تكفيه واجباته‬

103
00:07:31,366 --> 00:07:34,035
‫تنظيف البزّات العسكرية من العثّ‬

104
00:07:34,160 --> 00:07:37,539
‫يجب أن أذكر تهيئة (آنا)‬
‫للعشاء الليلة‬

105
00:07:37,664 --> 00:07:42,127
‫خفف عنك قليلاً‬
‫أو تصاب بنوبة قلبية‬

106
00:07:42,252 --> 00:07:45,839
‫توجد حرب دائرة ولا يبقى‬
‫الحال على حاله حين تدور حرب‬

107
00:07:45,964 --> 00:07:48,550
‫لا أوافق فالمحافظة على المعايير‬
‫هي الطريقة الوحيدة‬

108
00:07:48,675 --> 00:07:51,761
‫التي نظهر بها للألمان‬
‫أنّهم لن يقهرونا في النهاية‬

109
00:07:51,886 --> 00:07:55,682
‫نبّهني حين نتوقّع الألمان‬
‫في المرّة المقبلة في (داونتون)‬

110
00:07:55,807 --> 00:07:58,309
‫وسأرى ماذا يمكنني فعله‬

111
00:08:01,980 --> 00:08:03,857
‫شكراً‬

112
00:08:03,982 --> 00:08:08,027
‫خطر لنا أن نأتي ونتحدّث‬

113
00:08:08,153 --> 00:08:12,031
‫حقاً؟ أنا واثقة أنّ أحداً‬
‫لن يزعجنا‬

114
00:08:12,824 --> 00:08:14,284
‫تفضّلي‬

115
00:08:16,661 --> 00:08:21,082
‫الموضوع أنّ رسالة‬
‫وردتني من (ماثيو)‬

116
00:08:21,958 --> 00:08:25,795
‫- لا يخبرني طبعاً عن عمله‬
‫- لا، لما فعل‬

117
00:08:25,920 --> 00:08:28,339
‫لكن يسرّني أنّه بخير، أشتاق إليه‬

118
00:08:28,465 --> 00:08:32,385
‫هذا بيت القصيد، تعلم بالتأكيد‬
‫أنّه جاء إلى هنا بضع مرّات‬

119
00:08:32,510 --> 00:08:35,388
‫- منذ اندلاع الحرب‬
‫- سمعنا بذلك‬

120
00:08:35,513 --> 00:08:37,515
‫ليست (داونتون) عاصمة‬

121
00:08:38,016 --> 00:08:40,852
‫أما زال مصمّماً على العودة‬
‫إلى (مانشستر) عند انتهاء الحرب؟‬

122
00:08:41,478 --> 00:08:44,314
‫لا يكثر الكلام عن الحياة بعد الحرب‬
‫هذا حالهم جميعاً‬

123
00:08:44,439 --> 00:08:49,986
‫أظنّهم لا يريدون أن يعاكسهم الحظ‬
‫أعني حتى الآن‬

124
00:08:50,111 --> 00:08:54,574
‫راسلني قائلاً إنّه مخطوب‬
‫وسيتزوّج الآنسة (لافينيا سواير)‬

125
00:09:00,246 --> 00:09:04,334
‫إذاً... أظنّنا عرفنا جميعاً‬
‫أنّ هذا سيحدث في يوم من الأيام‬

126
00:09:04,459 --> 00:09:07,212
‫- أتعرفينها؟‬
‫- ليس بعد‬

127
00:09:07,337 --> 00:09:10,632
‫يبدو أنّهما التقيا حين كان‬
‫في (إنجلترا) آخر مرّة‬

128
00:09:10,757 --> 00:09:12,550
‫تبدو علاقة على عجلة من أمرها‬

129
00:09:12,675 --> 00:09:15,011
‫لا تلوميهما على رغبتهما‬
‫في العيش في الحاضر‬

130
00:09:15,136 --> 00:09:19,182
‫بأي حال، جاء إلى (لندن) في‬
‫إجازة وسيأتي بها إلى هنا للقائي‬

131
00:09:19,974 --> 00:09:24,813
‫سيبقى هنا الليلة وغداً ثمّ يرحل‬
‫الخميس فيما تبقى قليلاً‬

132
00:09:24,938 --> 00:09:28,191
‫- سيفوتك إذاً الحفل الموسيقي‬
‫- هذا رهن بكم‬

133
00:09:28,733 --> 00:09:33,321
‫أملنا جميعاً أن يسوّي و(ماري)‬
‫مشاكلهما لكن إذا لن يصحّ ذلك‬

134
00:09:33,446 --> 00:09:35,698
‫أليس الحريّ بنا العودة‬
‫إلى سابق عهدنا؟‬

135
00:09:35,824 --> 00:09:40,495
‫فحتى لو أنّه لا يتطلّع إلى العيش‬
‫في البلدة إلاّ أنّه ما زال الوريث‬

136
00:09:42,288 --> 00:09:46,251
‫- وما زلتم عائلته‬
‫- أوافق تماماً‬

137
00:09:46,376 --> 00:09:48,169
‫نجهل إذا سيجتاز (ماثيو)‬
‫هذه المرحلة بسلام‬

138
00:09:49,212 --> 00:09:51,798
‫في كلتا الحالتين‬
‫أريد رؤيته وتمنّي التوفيق له‬

139
00:09:51,923 --> 00:09:56,302
‫المشكلة أنّ (ماري) تعود اليوم‬
‫من (لندن) أيضاً وتصل الساعة ٥‬

140
00:09:56,427 --> 00:10:00,890
‫سيقود (ماثيو) سيارة (لافينيا)‬
‫لن يتقابلا في القطار‬

141
00:10:01,015 --> 00:10:02,892
‫هذا مطمئن!‬

142
00:10:04,727 --> 00:10:09,232
‫أكره الدراما اليونانية‬
‫حين تقع الأحداث في الكواليس‬

143
00:10:09,357 --> 00:10:12,735
‫هل نقول لها ألاّ تأتي؟‬
‫ربما ما زال بإمكاننا إدراكها‬

144
00:10:13,361 --> 00:10:17,240
‫(إيزابيل) محقة، يجب اعتبار‬
‫هذه الخطوبة بمثابة بداية جديدة‬

145
00:10:18,283 --> 00:10:22,328
‫أحضري الملازم (كرولي)‬
‫إلى الحفل وابقيا على العشاء لاحقاً‬

146
00:10:23,413 --> 00:10:25,248
‫أملت أن تقول ذلك‬

147
00:10:31,974 --> 00:10:35,269
‫وجدتك! سأقصد المنزل‬
‫لكن سأعود الساعة ٤‬

148
00:10:35,394 --> 00:10:38,689
‫عزيزتي (سيبيل)، ما الأمر؟‬

149
00:10:43,360 --> 00:10:45,612
‫قُتل (توم بالاسيس)‬

150
00:10:47,489 --> 00:10:48,866
‫أي خبر فظيع!‬

151
00:10:49,366 --> 00:10:52,536
‫أذكره في حفل (إيموجين) الراقص‬

152
00:10:52,661 --> 00:10:57,374
‫أضحكني عالياً فيما كان‬
‫عمّها يلقي خطاباً‬

153
00:10:58,417 --> 00:11:03,547
‫أشعر أحياناً بأنّ الرجال‬
‫الذين راقصتهم ماتوا‬

154
00:11:06,550 --> 00:11:11,555
‫أشعر بأنّني عديمة الجدوى‬
‫أهدر حياتي فيما يضحّون بحياتهم‬

155
00:11:11,680 --> 00:11:13,515
‫قدّمت مساعدة كبيرة‬
‫في الحفل الموسيقي‬

156
00:11:13,640 --> 00:11:18,937
‫لا، لا أعني بيع البرامج‬
‫أو إيجاد جوائز اليانصيب‬

157
00:11:19,062 --> 00:11:22,858
‫أريد القيام بعمل فعلي‬
‫عمل حقيقي‬

158
00:11:24,026 --> 00:11:26,737
‫حسناً‬

159
00:11:26,862 --> 00:11:29,781
‫إن كنت جدّية‬
‫ماذا عن ممرّضة مساعدة؟‬

160
00:11:29,907 --> 00:11:33,702
‫في (يورك) معهد تدريبي‬
‫أستطيع تسجيلك في دورة‬

161
00:11:34,328 --> 00:11:38,832
‫قد تكون يقظة عنيفة‬
‫هل أنت مستعدة لها؟‬

162
00:11:38,957 --> 00:11:43,295
‫هل وضّبت سريرك بنفسك يوماً‬
‫على سبيل المثال أو فركت الأرض؟‬

163
00:11:43,420 --> 00:11:45,380
‫ما الأمر (أوبراين)؟‬

164
00:11:45,506 --> 00:11:48,884
‫يصطحب السيد (بلات) اللايدي‬
‫واللايدي (غرانثام) إلى البلدة‬

165
00:11:49,009 --> 00:11:53,764
‫- تتساءل إن تودّين مرافقتهم‬
‫- هذا لطف كبير، شكراً‬

166
00:11:56,099 --> 00:11:57,476
‫تابعي، إلام سأحتاج أيضاً؟‬

167
00:11:58,519 --> 00:12:01,688
‫إن كنت جدّية، ماذا عن الطبخ؟‬

168
00:12:01,813 --> 00:12:06,735
‫اسألي السيدة (باتمور) إذا تعطيك‬
‫معلومة أو معلومتين أساسيتين‬

169
00:12:06,860 --> 00:12:10,531
‫قد ينفعك أن تعرفي القليل بدلاً من‬
‫لا شيء حين تذهبين إلى (يورك)‬

170
00:12:12,824 --> 00:12:16,078
‫يريدون استغلالها خادمة تؤدي‬
‫الأعمال كافة في المستشفى‬

171
00:12:17,287 --> 00:12:20,541
‫أظنّ أنّ سكن اللايدي (سيبيل)‬
‫هنا مجاناً أرخص ثمناً‬

172
00:12:20,666 --> 00:12:23,377
‫لكن لا أرى أنّ استغلال‬
‫الأمر فعل صائب‬

173
00:12:23,502 --> 00:12:25,045
‫قطعاً لا‬

174
00:12:26,129 --> 00:12:29,299
‫أسمع أنّ الشبّان الذين جيء بهم‬
‫إلى هنا مشوّهون للغاية‬

175
00:12:30,092 --> 00:12:34,680
‫- أي فظاعة!‬
‫- أطراف مبتورة ووجوه مشوّهة‬

176
00:12:35,389 --> 00:12:38,559
‫واللايدي (سيبيل)‬
‫نشأت نشأة رقيقة للغاية‬

177
00:12:39,643 --> 00:12:42,604
‫وأي أنواع من الرجال‬
‫ستعمل معهم؟‬

178
00:12:43,689 --> 00:12:46,149
‫مع ذلك، ستفعلين الصواب‬

179
00:12:47,484 --> 00:12:51,446
‫نعم، سأفعل بالتأكيد‬

180
00:12:58,579 --> 00:13:01,540
‫- أين زبدة الفطائر؟‬
‫- في حافظ الطعام البارد‬

181
00:13:01,665 --> 00:13:04,042
‫- سنتناول الفطائر الليلة؟‬
‫- قطعاً لا‬

182
00:13:04,459 --> 00:13:07,004
‫عشاء الدور العلوي‬
‫فطائر (سوزيت)‬

183
00:13:07,129 --> 00:13:09,298
‫لطالما أردت تذوّقها‬
‫هل تحفظين لي بعضها؟‬

184
00:13:09,923 --> 00:13:11,300
‫إذا لم يأكلوها كلّها‬

185
00:13:11,925 --> 00:13:16,179
‫- أحفظ لك فطائر (سوزيت)؟‬
‫- إذا سمحت‬

186
00:13:16,305 --> 00:13:19,141
‫- ماذا سنأكل؟‬
‫- يخنة بلحم الخروف والسميد‬

187
00:13:19,266 --> 00:13:23,186
‫- تكثرون من تناول اليخاني؟‬
‫- ألا تحبّينها عزيزتي؟‬

188
00:13:23,312 --> 00:13:26,189
‫- ليس طوال الوقت‬
‫- فهمت!‬

189
00:13:26,315 --> 00:13:30,777
‫أتريدين النوم في غرفة نوم‬
‫اللايدي في الأثناء؟‬

190
00:13:30,902 --> 00:13:34,656
‫لن أمانع، أكره مشاركة الغرفة‬
‫فلم أفعل ذلك في مركزي السابق‬

191
00:13:35,115 --> 00:13:38,493
‫- كانت خادمتان وطبّاخة فحسب‬
‫- أقول رأيي فحسب‬

192
00:13:38,952 --> 00:13:43,665
‫وسأقول فحسب إذا لم تحذري...‬

193
00:13:45,667 --> 00:13:47,544
‫تتكلّمين بوقاحة في يومك الأوّل‬

194
00:13:48,295 --> 00:13:52,257
‫لا أرى السبب، أريد الأفضل‬
‫ولا يخجلني الاعتراف بذلك‬

195
00:13:52,382 --> 00:13:56,762
‫- وتظنّين أنّنا لا نريده؟‬
‫- أظنّ التغيير صعب في سنّك‬

196
00:13:58,180 --> 00:14:02,643
‫لا ألومك ففي النهاية‬
‫أريد أن أكون أكثر من خادمة‬

197
00:14:09,066 --> 00:14:12,027
‫آسفة لكن إذا كان د. (كلاركسون)‬
‫يريد يداً عاملة مجانية‬

198
00:14:12,152 --> 00:14:14,279
‫أفضّل ألاّ يفتّش عنها‬
‫في حضانتي‬

199
00:14:14,404 --> 00:14:17,240
‫- لكنّ (سيبيل) ليست فيها‬
‫- لا، وإذا لم تلاحظي‬

200
00:14:17,366 --> 00:14:20,494
‫- لم تدخلها منذ بعض الوقت‬
‫- تعرفان قصدي‬

201
00:14:20,619 --> 00:14:22,037
‫لا، ليس تماماً‬

202
00:14:22,996 --> 00:14:25,415
‫لا يمكنك الزعم أنّها مهنة‬
‫غير محترمة‬

203
00:14:25,540 --> 00:14:31,296
‫فيما تُعرض علينا يومياً صور ملكات‬
‫وأميرات في زيّ (الصليب الأحمر)‬

204
00:14:31,421 --> 00:14:34,549
‫يسكبن الحساء‬
‫في حلق أحد البائسين‬

205
00:14:34,675 --> 00:14:38,970
‫لكنّ (سيبيل) لن تسكب الحساء‬
‫بل ستشهد أفظع الفظائع‬

206
00:14:39,096 --> 00:14:42,474
‫- فيما هي بريئة‬
‫- ستحميها براءتها‬

207
00:14:42,599 --> 00:14:44,976
‫أوافق النسيبة (إيزابل)‬
‫الرأي هذه المرّة‬

208
00:14:46,103 --> 00:14:50,315
‫يجب أن تتاح لـ(سيبيل) فرصة‬
‫أداء دورها مثل أي شخص آخر‬

209
00:14:52,401 --> 00:14:56,571
‫ماذا عنك (مولزلي)؟ هل أنت‬
‫جاهز لتلبية النداء إذا ناداك؟‬

210
00:14:56,697 --> 00:14:58,615
‫لن يناديني سيدتي اللايدي‬

211
00:14:58,740 --> 00:15:01,743
‫فقد راسلني المكتب الحربي‬
‫يقول إنّني غير نافع للخدمة‬

212
00:15:01,868 --> 00:15:03,245
‫لماذا؟‬

213
00:15:04,496 --> 00:15:06,081
‫لا أعرف سيدتي‬

214
00:15:06,206 --> 00:15:09,334
‫تتصوّرين طبعاً والد (مولزلي)‬
‫يطير من الفرح‬

215
00:15:09,459 --> 00:15:15,006
‫طرق الله عجيبة‬
‫في اجتراح العجائب‬

216
00:15:21,012 --> 00:15:24,516
‫"(داونتن)"‬

217
00:15:39,114 --> 00:15:42,409
‫(بايتس)! لم يقل لي أحد‬
‫إنّك على متن هذا القطار‬

218
00:15:42,534 --> 00:15:46,288
‫- لم يعرفوا آنستي‬
‫- سأقلّك إلى المنزل‬

219
00:16:15,192 --> 00:16:18,570
‫- لماذا لم تقل إنّك آتٍ؟‬
‫- لم أعرف حتى اليوم‬

220
00:16:26,745 --> 00:16:28,872
‫(آنا)، اقترضت حقيبة‬
‫من اللايدي (روزاموند)‬

221
00:16:28,997 --> 00:16:30,624
‫فقد اشتريت بعض الأغراض‬
‫فيما كنت في (لندن)‬

222
00:16:30,749 --> 00:16:32,209
‫حسناً سيدتي‬

223
00:16:32,334 --> 00:16:37,088
‫سيكون سرّنا‬
‫مفاجأة، لا تمانعين، صحيح؟‬

224
00:16:37,214 --> 00:16:41,218
‫- ليس أنّني أمانع آنستي‬
‫- تلزمني الأساسيات فحسب‬

225
00:16:41,343 --> 00:16:43,261
‫كيف أغلي بيضة وأعدّ الشاي‬

226
00:16:43,386 --> 00:16:47,265
‫- ألا تجيدين إعداد الشاي؟‬
‫- ليس تماماً‬

227
00:16:48,683 --> 00:16:50,477
‫أنتن على حق، هذه دعابة‬

228
00:16:50,602 --> 00:16:53,688
‫لكن حين أبدأ دورتي‬
‫لا أريد أن أكون دعابة‬

229
00:16:53,814 --> 00:16:56,858
‫- هل تساعدنني؟‬
‫- طبعاً، أليس كذلك؟‬

230
00:16:56,983 --> 00:17:01,363
‫إذا شئت ذلك، لنبدأ‬

231
00:17:01,488 --> 00:17:05,492
‫- هل تحسنين تعبئة إبريق؟‬
‫- يحسن الجميع ذلك‬

232
00:17:10,580 --> 00:17:13,041
‫ليس الجميع كما يظهر‬

233
00:17:25,053 --> 00:17:28,306
‫- متى أكلّمك؟‬
‫- بعد الحفل الموسيقي‬

234
00:17:28,431 --> 00:17:29,975
‫خارجاً في الباحة‬

235
00:17:30,100 --> 00:17:32,853
‫المفروض وجود استراحة‬
‫قبل بدء العشاء‬

236
00:17:34,980 --> 00:17:36,606
‫- ستذهب إلى الحفل الموسيقي؟‬
‫- ربما‬

237
00:17:36,731 --> 00:17:38,358
‫- هل يمكنني مجالستك؟‬
‫- لا تتحامق‬

238
00:17:38,483 --> 00:17:41,111
‫علينا إعداد العشاء‬
‫لا وقت لديّ للحفل الموسيقي‬

239
00:17:41,236 --> 00:17:44,197
‫وردتني رسالة من أبي‬
‫لن يغيّر رأيه‬

240
00:17:44,322 --> 00:17:47,450
‫يقول إنّه سيتعايش مع الأمر‬
‫إذا استدعاني الجيش فما بيدنا حيلة‬

241
00:17:47,576 --> 00:17:51,162
‫لكن إذا تطوّعت ووقع مكروه‬
‫فلن يتجاوز الأمر‬

242
00:17:51,288 --> 00:17:54,541
‫- يحبك‬
‫- ربما يحبني لكن لا يملكني‬

243
00:17:55,041 --> 00:17:57,919
‫ولا ينصفني‬

244
00:17:59,004 --> 00:18:02,132
‫- هل تسرّك العودة؟‬
‫- لست واثقة‬

245
00:18:02,257 --> 00:18:04,551
‫حين أتواجد في (لندن)‬
‫أتوق إلى (يوركشير)‬

246
00:18:04,676 --> 00:18:07,971
‫وحين أتواجد هنا، أتوق إلى سماع‬
‫كعبي يطقطق على الرصيف‬

247
00:18:08,096 --> 00:18:10,891
‫نسيت أمر هذا الحفل الموسيقي‬
‫الكابوس‬

248
00:18:11,016 --> 00:18:13,226
‫لماذا لم تحذّريني؟ لعدت غداً‬

249
00:18:14,227 --> 00:18:15,604
‫لكن لفاتتك مقابلة (ماثيو)‬

250
00:18:18,023 --> 00:18:22,527
‫كنت سأخبرك‬
‫(ماثيو) في إجازة وفي البلدة‬

251
00:18:22,652 --> 00:18:26,656
‫لذا رأيت ووالدك أنّ الوقت‬
‫مناسب لإصلاح الوضع بينكما‬

252
00:18:26,781 --> 00:18:28,241
‫سيحضر الليلة مع (إيزابيل)‬

253
00:18:29,492 --> 00:18:30,911
‫وخطيبته‬

254
00:18:32,495 --> 00:18:34,122
‫- ماذا؟!‬
‫- (إيديث)‬

255
00:18:34,873 --> 00:18:36,750
‫أجهل إلى أي حدّ ساعدت‬

256
00:18:38,501 --> 00:18:44,633
‫(ماثيو) مخطوب، جاء بها‬
‫إلى (داونتن) للقاء والدته‬

257
00:18:44,758 --> 00:18:46,301
‫رائع!‬

258
00:18:48,428 --> 00:18:50,805
‫- ألا تمانعين؟‬
‫- لماذا أمانع؟‬

259
00:18:51,556 --> 00:18:55,518
‫لن نتزوّج لكنّني لا أريده‬
‫أن يمضي باقي حياته في كهف‬

260
00:18:55,644 --> 00:18:58,897
‫هذا شعوري وشعور أبيك تماماً‬

261
00:18:59,022 --> 00:19:01,066
‫حاولي أن تفرحي إكراماً له‬
‫أرجوك‬

262
00:19:01,191 --> 00:19:03,693
‫أنا سعيدة طبعاً‬
‫أتمنّى له التوفيق‬

263
00:19:05,487 --> 00:19:07,238
‫بأي حال، أريدكنّ‬
‫أن تلتقين أحدهم‬

264
00:19:07,364 --> 00:19:10,659
‫هل صادفتن يوماً‬
‫(رتشارد كارلايل)؟‬

265
00:19:10,784 --> 00:19:14,871
‫السير (رتشارد كارلايل)؟‬
‫صاحب الصحف البغيضة تلك؟‬

266
00:19:14,996 --> 00:19:18,083
‫- التقينا في (كليفدن)‬
‫- لكن كم يبلغ عمره؟‬

267
00:19:18,208 --> 00:19:21,127
‫ناضج كفاية للامتناع‬
‫عن طرح أسئلة غبية‬

268
00:19:21,252 --> 00:19:23,213
‫بأي حال، أتوق إلى لقائكن إياه‬

269
00:19:23,338 --> 00:19:26,841
‫ليت أبي لم يلغِ الخروج للصيد‬

270
00:19:26,967 --> 00:19:30,762
‫توقف معظم الناس الآن‬
‫عن الصيد بما أنّ الحرب دائرة‬

271
00:19:30,887 --> 00:19:34,391
‫لكنّني واثقة أنّ والدك سيسعده‬
‫استقبال السير (رتشارد)‬

272
00:19:34,516 --> 00:19:38,019
‫حقاً؟ لما حسبته مطلقاً‬
‫من النوع الذي يروق أبي‬

273
00:19:38,478 --> 00:19:41,940
‫- هل ستأتين؟‬
‫- أنزل بعد قليل‬

274
00:19:55,829 --> 00:19:57,872
‫هل أنت بخير آنستي؟‬

275
00:20:00,333 --> 00:20:02,544
‫(آنا)‬

276
00:20:34,951 --> 00:20:38,538
‫- ضخم للغاية‬
‫- خير لك اعتياده‬

277
00:20:38,663 --> 00:20:41,332
‫فسيصبح بيتك في يوم من الأيام‬

278
00:20:41,458 --> 00:20:43,918
‫لست واثقة أنّ كلمة "بيت"‬
‫هي المناسبة لوصفه‬

279
00:20:44,044 --> 00:20:47,797
‫رفيقي العزيز، أهلاً بعودتك‬
‫تسرّني رؤيتك للغاية‬

280
00:20:47,922 --> 00:20:50,091
‫أقدّم لك الآنسة (لافينيا سواير)‬

281
00:20:50,216 --> 00:20:52,802
‫- تشرّفنا لورد (غرانثام)‬
‫- تشرّفنا آنسة (سواير)‬

282
00:20:52,927 --> 00:20:54,304
‫إذاً...‬

283
00:20:54,429 --> 00:21:00,101
‫هذه بديلة (ماري)‬
‫يبدو أنّ المظاهر ليست كلّ شيء‬

284
00:21:00,226 --> 00:21:03,480
‫أراها جميلة‬

285
00:21:03,605 --> 00:21:06,691
‫أخشى أنّ لقاءنا جميعاً‬
‫مرهب للغاية‬

286
00:21:07,859 --> 00:21:09,652
‫أرجو ذلك‬

287
00:21:27,003 --> 00:21:29,214
‫- تفضّلا من هنا‬
‫- شكراً‬

288
00:21:29,339 --> 00:21:31,174
‫تسرّني رؤيتك‬

289
00:21:32,634 --> 00:21:35,678
‫مرحباً آنسة (سواير)‬
‫أنا (ماري كرولي)‬

290
00:21:35,804 --> 00:21:38,848
‫هذا أنت طبعاً‬
‫تطلّعت إلى لقائك‬

291
00:21:38,973 --> 00:21:40,892
‫فقد سمعت الكثير عنك‬
‫من (ماثيو)‬

292
00:21:42,102 --> 00:21:43,978
‫- أي...‬
‫- آمل أنّه كلام لطيف‬

293
00:21:45,230 --> 00:21:47,982
‫- ماذا ستسمع سوى ذلك منّي؟‬
‫- رجاء‬

294
00:21:50,318 --> 00:21:53,321
‫لا يمكنني القول‬
‫إنّ وقتاً طويلاً مرّ‬

295
00:21:53,446 --> 00:21:57,408
‫- مَن يعرف رأيك بي الآن؟‬
‫- أظنّني...‬

296
00:21:57,992 --> 00:22:00,578
‫مسروراً للغاية أنّك بأحسن حال‬

297
00:22:02,455 --> 00:22:07,043
‫حسناً، قد فزت‬
‫نحن في سلام مجدداً‬

298
00:22:09,546 --> 00:22:12,841
‫"ساعدوا المستشفى وبذلك‬
‫تساعدون رجالنا على  الجبهة"‬

299
00:22:34,320 --> 00:22:37,782
‫- هل وجدت شيئاً جميلاً؟‬
‫- لماذا تحديداً؟‬

300
00:22:39,033 --> 00:22:41,870
‫بمثابة ترحيب بالسيد (ماثيو)‬

301
00:22:42,954 --> 00:22:45,665
‫ما الخطب؟‬
‫حسبتك غيّرت رأيك فيه‬

302
00:22:45,790 --> 00:22:49,460
‫لم يفطر قلب اللايدي (ماري)‬
‫حين تواجد هنا آخر مرّة‬

303
00:22:49,586 --> 00:22:52,881
‫فطرت اللايدي (ماري)‬
‫قلبها بيدها‬

304
00:22:53,006 --> 00:22:55,675
‫هذا إذا امتلكت أصلاً قلباً تفطره‬

305
00:22:55,800 --> 00:22:59,179
‫لن نتّفق أبداً على هذه النقطة‬
‫سيدة (هيوز)‬

306
00:22:59,304 --> 00:23:01,973
‫رفضته حين حسبته معدماً‬

307
00:23:02,599 --> 00:23:05,101
‫وأرادت استعادته‬
‫حين أصبح الوريث مجدداً‬

308
00:23:05,226 --> 00:23:06,936
‫حسبت أنّ الحيطة فضيلة‬

309
00:23:07,061 --> 00:23:11,191
‫الحيطة ربما‬
‫أما المصلحة الذاتية فلا‬

310
00:23:11,316 --> 00:23:14,611
‫ربما الآنسة (سواير)‬
‫امرأة أكثر لطفاً‬

311
00:23:14,736 --> 00:23:18,823
‫إذا أردت رأيي، قد يهمّك معرفة‬
‫أنّ الآنسة (سواير)‬

312
00:23:18,948 --> 00:23:23,119
‫غير المذكورة عائلتها في كتاب‬
‫(بيرك) عن النبلاء والأشراف‬

313
00:23:23,244 --> 00:23:25,330
‫تضع عينها على الفرصة المربحة‬

314
00:23:25,455 --> 00:23:27,999
‫لا أفترضه كلاماً مغروراً‬

315
00:23:28,124 --> 00:23:32,378
‫أحب إنجاز الأمور على نحو لائق‬
‫آنسة (هيوز) ولن أعتذر على ذلك‬

316
00:23:32,503 --> 00:23:34,881
‫اعذريني الآن‬

317
00:23:47,769 --> 00:23:51,397
‫- ما هذا؟‬
‫- ريشة بيضاء طبعاً، جبان!‬

318
00:23:54,192 --> 00:23:58,029
‫توقفا حالاً!‬
‫ليس الزمان ولا المكان مناسبين‬

319
00:23:58,154 --> 00:24:00,573
‫يجب أن يعلم الناس‬
‫بوجود جبناء بينهم‬

320
00:24:00,698 --> 00:24:04,744
‫ارحلا رجاء‬
‫فأنتما الجبانتان لا هم!‬

321
00:24:18,549 --> 00:24:21,511
‫تابع يا قائد الفرقة‬

322
00:24:30,853 --> 00:24:34,983
‫- أرتدي البزّة العسكرية‬
‫- النوع الخطأ‬

323
00:24:37,694 --> 00:24:41,364
‫كان حادثاً فظيعاً (وليام)‬
‫أرجو ألاّ تدعه يزعجك‬

324
00:24:41,489 --> 00:24:45,076
‫- لا سيدتي‬
‫- لمَ تصرّفت المرأتان بلؤم؟‬

325
00:24:45,201 --> 00:24:49,038
‫تصرّف فظيع طبعاً لكن حين‬
‫يضحّي الأبطال بحياتهم يومياً‬

326
00:24:49,163 --> 00:24:51,249
‫يصعب أن يرى المرء الشبّان‬
‫الأصحّاء لا يحرّكون ساكناً‬

327
00:24:53,876 --> 00:24:56,629
‫بالمناسبة (سيبيل)، أحمل خبراً‬
‫ساراً، يوجد مكان شاغر‬

328
00:24:57,046 --> 00:24:59,841
‫فترة الإخطار قصيرة‬
‫لأنّ إحداهن رحلت‬

329
00:25:00,508 --> 00:25:04,137
‫- استعدي للبدء يوم الجمعة‬
‫- ما هو الموضوع رجاء؟‬

330
00:25:05,013 --> 00:25:08,141
‫دبّرت لي النسيبة (إيزابل) مكاناً‬
‫في دورة التمريض في (يورك)‬

331
00:25:11,686 --> 00:25:14,605
‫أريد العمل في المستشفى‬

332
00:25:15,440 --> 00:25:18,109
‫ليس ضرورياً‬
‫أن نناقش الأمر الآن‬

333
00:25:21,154 --> 00:25:26,868
‫ظهرت فجأة في بيت والدتي‬
‫قبل وفاتها بوقت قصير‬

334
00:25:26,993 --> 00:25:30,079
‫ماذا يعني ذلك؟‬

335
00:25:30,204 --> 00:25:37,253
‫أظنّه يعني بعد انتظار طويل‬
‫أنّني سأطلب الطلاق‬

336
00:25:39,672 --> 00:25:41,966
‫سيد (بايتس)‬

337
00:25:42,091 --> 00:25:48,514
‫- هل هذا عرض زواج؟‬
‫- إذا أردت تسميته كذلك‬

338
00:25:48,639 --> 00:25:52,268
‫وقد تباشرين بمناداتي (جون)‬

339
00:25:53,102 --> 00:25:57,273
‫لماذا تثق أنّها ستطلّق الآن‬
‫فيما رفضت ذلك فترة طويلة؟‬

340
00:25:57,398 --> 00:26:00,193
‫تركت لي أمي بعض المال‬
‫أكثر بأشواط ممّا توقعت‬

341
00:26:00,318 --> 00:26:02,862
‫(فيرا) طمّاعة‬
‫لن ترفض عرضي عليها‬

342
00:26:04,530 --> 00:26:07,992
‫- هل سنغادر (داونتن)؟‬
‫- سنبقى حتى نريد ذلك‬

343
00:26:08,117 --> 00:26:11,204
‫تحدّثت مع سيدي اللورد‬
‫وسيجد لنا كوخاً قرب المنزل‬

344
00:26:12,705 --> 00:26:15,833
‫- أخبرته أنّك ستتزوّجني؟‬
‫- قد فعلت‬

345
00:26:15,958 --> 00:26:17,377
‫قبل أن تكلّمني؟‬

346
00:26:19,587 --> 00:26:22,382
‫- لا تمانعين، صحيح؟‬
‫- أمانع طبعاً‬

347
00:26:22,507 --> 00:26:26,386
‫لصفعتك في الواقع لو لم أرغب‬
‫في تقبيلك بشدّة حتى أكاد أنفجر‬

348
00:26:48,950 --> 00:26:51,202
‫يقول (برانسون) إنّني جاهزة‬
‫لقيادة السيارة‬

349
00:26:51,327 --> 00:26:54,997
‫- لم يقل لي ذلك‬
‫- لذيذة للغاية، أحبها‬

350
00:26:55,623 --> 00:26:57,208
‫كيف التقيت (ماثيو)؟‬

351
00:26:58,167 --> 00:27:01,879
‫في (لندن)، يعمل أبي في (لندن)‬
‫لذا لطالما عشت هناك‬

352
00:27:02,004 --> 00:27:04,924
‫- لكنّني أحب الريف أيضاً‬
‫- طبعاً‬

353
00:27:05,049 --> 00:27:07,176
‫والدي محام مثل (ماثيو)‬

354
00:27:07,301 --> 00:27:12,181
‫عظيم! أنت في موقع ممتاز إذا‬
‫واجهت يوماً المتاعب مع القانون‬

355
00:27:12,306 --> 00:27:16,727
‫أخبرتكم أنّني مُنحت رتبة كولونيل‬
‫في فريق متطوّعي خيّالة الشمال؟‬

356
00:27:16,853 --> 00:27:19,772
‫لذا عدت إلى الجيش‬
‫عودة لائقة مجدداً‬

357
00:27:19,897 --> 00:27:23,109
‫- مبروك‬
‫- نعم‬

358
00:27:23,234 --> 00:27:26,154
‫لن يرافقهم حين يستدعون‬
‫إلى الجبهة، صحيح؟‬

359
00:27:26,612 --> 00:27:29,699
‫أرجو ألاّ يفعل لكنّه يظنّ ذلك‬

360
00:27:32,201 --> 00:27:34,120
‫كيف هي الحرب؟‬

361
00:27:40,334 --> 00:27:41,752
‫إنّها...‬

362
00:27:45,131 --> 00:27:46,632
‫لا أستطيع الكلام عنها‬

363
00:27:49,844 --> 00:27:52,221
‫هل اشتقت إلينا؟‬

364
00:27:52,346 --> 00:27:53,723
‫ما رأيك؟‬

365
00:28:00,313 --> 00:28:02,023
‫ألا تمانعين إحضاري (لافينيا)؟‬

366
00:28:03,191 --> 00:28:07,320
‫على العكس، يسرّني ذلك‬
‫تسرّني رؤيتك سعيداً‬

367
00:28:09,655 --> 00:28:11,157
‫ماذا عنك؟‬

368
00:28:12,074 --> 00:28:15,119
‫- هل أنت سعيدة؟‬
‫- أظنّني أوشك على ذلك‬

369
00:28:15,244 --> 00:28:16,621
‫هل يُحتسب ذلك؟‬

370
00:28:17,914 --> 00:28:19,415
‫نعم إذا عنيت ذلك‬

371
00:28:19,999 --> 00:28:22,126
‫ستكون أوّل العارفين‬

372
00:28:29,050 --> 00:28:34,055
‫- ماذا تقرأين؟‬
‫- نصّ عن (مايبل نورماند)‬

373
00:28:34,180 --> 00:28:37,099
‫كانت نكرة حين بدأت‬

374
00:28:37,225 --> 00:28:41,729
‫كان والدها نجّاراً ولم يملك المال‬
‫وأصبحت الآن نجمة أفلام مضيئة‬

375
00:28:41,854 --> 00:28:45,066
‫(أثيل)، أحمل لك رسالة‬
‫من السيدة‬

376
00:28:46,025 --> 00:28:48,110
‫اذهبي وقابليها الآن‬

377
00:28:48,236 --> 00:28:50,112
‫- ماذا؟ أين؟‬
‫- في غرفة الرسم طبعاً‬

378
00:28:50,238 --> 00:28:52,907
‫- فجميعهم في غرفة الرسم‬
‫- بمَ أخطأت؟‬

379
00:28:53,032 --> 00:28:55,368
‫لا شيء، على العكس‬

380
00:28:55,493 --> 00:28:59,539
‫تسرّ للغاية بطريقة مباشرتك‬
‫العمل وتريد شكرك‬

381
00:28:59,664 --> 00:29:01,791
‫- الآن؟‬
‫- نعم، الآن‬

382
00:29:01,916 --> 00:29:05,044
‫فقد طلبتك‬
‫كم ستبقينها بالانتظار؟‬

383
00:29:14,428 --> 00:29:18,140
‫لا أعرف الكثير عن حياة الريف‬
‫لكنّني أفهم طريقة عمل القانون‬

384
00:29:18,266 --> 00:29:20,226
‫لذا أستطيع مساعدة (ماثيو)‬
‫في هذا المجال‬

385
00:29:20,351 --> 00:29:24,522
‫ستساعدينه للغاية‬
‫أليس كذلك (ماري)؟‬

386
00:29:24,647 --> 00:29:26,232
‫طبعاً‬

387
00:29:30,027 --> 00:29:32,822
‫عذراً سيدتي على إبقائك منتظرة‬

388
00:29:32,947 --> 00:29:36,033
‫- ماذا؟‬
‫- أنا ممتنّة لتقديرك للغاية‬

389
00:29:36,158 --> 00:29:38,828
‫وأريدك أن تعرفي أنّ عملي هنا‬
‫شرف لي‬

390
00:29:44,083 --> 00:29:49,380
‫- (أثيل)، ماذا تفعلين هنا؟‬
‫- أرسلت اللايدي في طلبي‬

391
00:29:49,922 --> 00:29:53,050
‫- ومَن نقل لك هذه الرسالة؟‬
‫- السيدة (أوبراين)‬

392
00:29:53,175 --> 00:29:55,011
‫قالت ألاّ أبقي اللايدي منتظرة‬

393
00:29:55,136 --> 00:29:57,513
‫يمكنك العودة إلى الدور السفلي‬
‫الآن، شكراً (أثيل)‬

394
00:29:58,598 --> 00:30:01,976
‫حسناً، شكراً سيدتي‬

395
00:30:03,144 --> 00:30:08,858
‫إذاً، هل نعتبرها مجنونة أم مريضة‬
‫أم جاسوسة لحساب الروس؟‬

396
00:30:13,738 --> 00:30:15,156
‫أمامها الوقت الوفير للتعلّم‬

397
00:30:15,615 --> 00:30:18,284
‫فالنسيب (روبرت) سيتولّى‬
‫الزمام هنا سنوات كثيرة‬

398
00:30:18,409 --> 00:30:22,622
‫ستكون (لافينيا) زوجة محام‬
‫فترة أطول من كونتيسة‬

399
00:30:22,747 --> 00:30:26,500
‫- هذا إذا نجوت من الحرب‬
‫- ستنجو بالتأكيد‬

400
00:30:26,626 --> 00:30:29,545
‫لا تخطر لك هذه الأفكار‬

401
00:30:29,670 --> 00:30:31,839
‫- كم ستبقى في البلدة؟‬
‫- إلى الغد فحسب‬

402
00:30:31,964 --> 00:30:34,383
‫سأستقلّ قطار الساعة ٦‬
‫يوم الخميس‬

403
00:30:34,508 --> 00:30:36,510
‫ثمّ ستكون في (فرنسا)‬

404
00:30:37,053 --> 00:30:40,681
‫أينما ذهبت‬
‫يسرّني أنّنا صديقان مجدداً‬

405
00:30:47,897 --> 00:30:51,859
‫ما زلت لا أفهم أين المتعة‬
‫في إظهاري بمظهر الحمقاء‬

406
00:30:51,984 --> 00:30:53,402
‫لم تكونوا هناك للاستمتاع بذلك‬

407
00:30:53,527 --> 00:30:56,572
‫لا تقلقي، استمتعنا به للغاية‬
‫من هنا‬

408
00:30:56,697 --> 00:31:00,034
‫آنسة (أوبراين)، سألتني اللايدي‬
‫ألاّ آخذ أبعاداً للحادث‬

409
00:31:00,159 --> 00:31:03,371
‫لا تغريني بعصيان مشيئتها‬

410
00:31:03,496 --> 00:31:05,831
‫هل رأيت اللايدي (سيبيل)‬
‫في المطبخ أمس؟‬

411
00:31:05,956 --> 00:31:07,583
‫تريد تعلّم الطبخ‬

412
00:31:07,708 --> 00:31:11,671
‫قالت ستتمرّن لتصبح ممرّضة لذا‬
‫ستتعلّم الطبخ والتنظيف وسواهما‬

413
00:31:11,796 --> 00:31:15,424
‫- هل أخبرت اللايدي بالأمر؟‬
‫- المفروض أنّها مفاجأة‬

414
00:31:15,549 --> 00:31:17,968
‫سيد (كارسون)‬
‫حسن من اللايدي (سيبيل)‬

415
00:31:18,094 --> 00:31:21,931
‫أن ترغب في مساعدة الجرحى‬
‫دعونا لا نكشف سرّها‬

416
00:31:22,056 --> 00:31:26,102
‫لماذا لا تتعلّم الطبخ والتنظيف؟‬
‫قد تحتاج إلى ذلك مع نهاية الحرب‬

417
00:31:26,227 --> 00:31:29,814
‫فأحوالها وأحوالنا تتغيّر‬

418
00:31:29,939 --> 00:31:32,566
‫وحين يحدث ذلك‬
‫أنوي الاستفادة تماماً من الظرف‬

419
00:31:34,985 --> 00:31:37,780
‫أفهم أنّهم أكلوا الفطائر‬
‫كلّها أمس؟‬

420
00:31:37,905 --> 00:31:40,366
‫نعم‬

421
00:31:47,123 --> 00:31:49,667
‫خذ‬

422
00:31:52,294 --> 00:31:54,296
‫- ماذا ينتظرنا؟‬
‫- يريدون أن نستقبل‬

423
00:31:54,422 --> 00:31:55,965
‫مئة جريح‬

424
00:31:56,799 --> 00:31:59,510
‫أكثر بـ ٣ مرّات من العدد‬
‫الذي شيّد المستشفى لأجله‬

425
00:31:59,635 --> 00:32:03,055
‫قضي الأمر إذاً، سنضطر إلى‬
‫تحويل غرفة الاستراحة الثانية‬

426
00:32:03,180 --> 00:32:06,475
‫- لن توجد نقاهة بالمرّة؟‬
‫- لا للأسف‬

427
00:32:06,600 --> 00:32:09,353
‫فما إن يستطيعوا الوقوف‬
‫حتى يرحلوا‬

428
00:32:09,478 --> 00:32:12,440
‫لو يوجد مكان أقرب‬
‫من (فارلي هول)‬

429
00:32:12,565 --> 00:32:17,111
‫لا أستطيع قصد المكان أكثر من‬
‫مرّتين في الأسبوع على الأكثر‬

430
00:32:18,195 --> 00:32:20,906
‫هل المفروض أن يخدم؟‬

431
00:32:21,031 --> 00:32:23,367
‫- ما المانع؟‬
‫- عنيت بسبب حالته‬

432
00:32:23,993 --> 00:32:26,245
‫- أي حالة؟‬
‫- رئتاه‬

433
00:32:26,370 --> 00:32:29,331
‫أخبرتني اللايدي (غرانثام) العجوز‬
‫أنّه عانى الكثير من رئتيه‬

434
00:32:29,457 --> 00:32:31,917
‫ولماذا أخبرتك ذلك تحديداً؟‬

435
00:32:32,960 --> 00:32:35,004
‫أرادتني أن أراسل المكتب الحربي‬

436
00:32:35,129 --> 00:32:38,466
‫تلهّفت إلى أن تجنّبه إذلال‬
‫الرفض بناء على أساس طبي‬

437
00:32:38,924 --> 00:32:41,218
‫ومَن سواه أرادتك أن تحميه؟‬

438
00:32:41,343 --> 00:32:44,764
‫(وليام مايسون)‬
‫الخادم في المنزل الكبير‬

439
00:32:45,347 --> 00:32:48,976
‫يظهر أنّه يعاني حالة جلدية سيّئة‬
‫ويكره أن يعرف الناس بها‬

440
00:32:52,354 --> 00:32:54,732
‫أرادت أن تجنّبه الفحص الطبي‬

441
00:32:55,983 --> 00:32:57,359
‫أنا واثقة من ذلك‬

442
00:33:00,029 --> 00:33:03,115
‫ماذا تسمّين هذا بحق السماء؟‬

443
00:33:03,240 --> 00:33:07,036
‫أعني أنّني لا أفهم‬
‫ماذا تحاولين فعله آنستي‬

444
00:33:07,161 --> 00:33:09,455
‫عرفت أنّه لا يفترض‬
‫أن يبدو بهذا الشكل‬

445
00:33:09,580 --> 00:33:11,916
‫لا سيدتي بل أقول‬

446
00:33:12,041 --> 00:33:17,379
‫إنّه لا يوجد طعام في الدنيا‬
‫مفروض أن يبدو بهذا الشكل‬

447
00:33:19,882 --> 00:33:22,802
‫لماذا يستحيل الطعام متكتّلاً؟‬

448
00:33:22,927 --> 00:33:26,388
‫اسمعي، ارميه وسنبدأ من جديد‬

449
00:33:31,435 --> 00:33:35,981
‫ليس علينا بيع منزل والدتك برأيي‬
‫ليس بعد‬

450
00:33:36,106 --> 00:33:40,277
‫يمكننا أن نؤجّره ثمّ ندّخر المال‬

451
00:33:40,402 --> 00:33:45,282
‫حين أتفرّغ‬
‫سأقصد (لندن) وأجهّزه‬

452
00:33:45,407 --> 00:33:48,327
‫ربما أرافقك‬

453
00:33:48,452 --> 00:33:49,870
‫ونجهّزه معاً‬

454
00:33:52,915 --> 00:33:57,378
‫خطرت لي فكرة‬
‫أنّه لاحقاً‬

455
00:33:57,503 --> 00:33:58,921
‫إذا أردنا...‬

456
00:33:59,713 --> 00:34:01,090
‫إذا أردنا أن ننشىء عائلة‬

457
00:34:02,550 --> 00:34:05,636
‫خطر لي حين يكون الوقت مناسباً‬

458
00:34:05,761 --> 00:34:12,852
‫قد نبيع ونشتري فندقاً صغيراً‬

459
00:34:13,310 --> 00:34:20,568
‫ربما بالقرب من هنا‬
‫ثمّ نعمل معاً ونأتي بالأولاد معنا‬

460
00:34:20,693 --> 00:34:24,905
‫- ما الأمر؟‬
‫- لا شيء لكن...‬

461
00:34:25,030 --> 00:34:31,370
‫لم يخطر لي في حياتي كلّها‬
‫أنّني سأسعد سعادتي هذه اللحظة‬

462
00:35:10,159 --> 00:35:13,913
‫لا تقلق، لم أحضر لألغي‬
‫صنيعك الجيّد في تلك الليلة‬

463
00:35:14,038 --> 00:35:15,497
‫لا ريب أنّك استيقظت قبل الخدم‬

464
00:35:15,623 --> 00:35:20,044
‫تفاجأوا بالأحرى حين رأوني‬

465
00:35:20,169 --> 00:35:21,670
‫أردت أن أعطيك هذه الهدية‬

466
00:35:22,880 --> 00:35:26,634
‫هذه تعويذة الحظ، لطالما اقتنيتها‬

467
00:35:27,092 --> 00:35:31,180
‫لذا عِدني أن تعيدها‬
‫بدون أي خدش‬

468
00:35:32,056 --> 00:35:34,475
‫- ألن تحتاجي إليها؟‬
‫- ليس بقدرك‬

469
00:35:35,935 --> 00:35:39,647
‫اعتنِ بها إذاً، أرجوك‬

470
00:35:39,772 --> 00:35:42,024
‫سأحاول ألاّ أكون بطلاً‬
‫إذا هذا ما تخشينه‬

471
00:35:42,149 --> 00:35:43,901
‫عُد سالماً فحسب‬

472
00:35:46,862 --> 00:35:50,866
‫هل قضيت وقتاً ممتعاً أمس؟‬

473
00:35:50,991 --> 00:35:52,785
‫أريت (لافينيا) الأمكنة‬
‫التي أحبها أكثر من سواها‬

474
00:35:53,577 --> 00:35:55,496
‫فأعطيتها بعض الذكريات‬

475
00:35:57,414 --> 00:36:00,876
‫(ماري)، إذا لم أعد...‬
‫لا، إذا لم أعد‬

476
00:36:00,907 --> 00:36:05,036
‫تذكّري مدى سعادتي بمصالحتنا‬
‫حين سنحت لنا الفرصة‬

477
00:36:05,589 --> 00:36:07,466
‫أعني كلامي‬

478
00:36:08,050 --> 00:36:09,510
‫ترسلينني إلى الحرب‬
‫رجلاً سعيداً‬

479
00:36:13,617 --> 00:36:17,329
‫أتسدين إليّ خدمة؟ هل...؟‬

480
00:36:17,454 --> 00:36:20,749
‫هل تعتنين بأمي إذا أصابني مكروه؟‬

481
00:36:20,875 --> 00:36:23,586
‫سنفعل بالتأكيد‬
‫لكن لن يصيبك مكروه‬

482
00:36:23,711 --> 00:36:29,925
‫و(لافينيا) فهي شابة ستجد‬
‫حبيباً آخر، آمل أن تفعل بأي حال‬

483
00:36:31,218 --> 00:36:32,678
‫لكن إلى أن تجده‬

484
00:36:35,389 --> 00:36:37,224
‫إلى اللقاء‬

485
00:36:40,477 --> 00:36:41,896
‫وبالتوفيق‬

486
00:36:43,522 --> 00:36:46,609
‫إلى اللقاء (ماري)‬
‫وباركك الله‬

487
00:37:30,069 --> 00:37:33,697
‫أؤكّد لك أنّه كان للايدي‬
‫(ماري) دور في المسألة‬

488
00:37:33,822 --> 00:37:36,867
‫- كيف تعرفين ذلك؟‬
‫- عملت لحساب اللايدي (فلين)‬

489
00:37:36,992 --> 00:37:38,410
‫(أثيل)‬

490
00:37:39,328 --> 00:37:42,790
‫أرجو أنّك قدّمت الشاي لزائرتنا‬

491
00:37:42,915 --> 00:37:45,584
‫سأذهب أطلبه من (دايزي)‬

492
00:37:46,961 --> 00:37:49,463
‫ما هو قانون الخدمة الأوّل؟‬

493
00:37:49,588 --> 00:37:52,049
‫لا نناقش شؤون هذا المنزل‬
‫مع غرباء‬

494
00:37:52,967 --> 00:37:55,761
‫ليست غريبة‬
‫بل زوجة السيد (بايتس)‬

495
00:37:56,637 --> 00:37:59,723
‫هل أخطره أحد بوجودها؟‬

496
00:38:10,901 --> 00:38:14,279
‫- أنت (آنا) إذاً‬
‫- نعم‬

497
00:38:17,449 --> 00:38:20,452
‫أنت التي زرت المرحومة‬
‫حماتي المرثى لها‬

498
00:38:21,286 --> 00:38:24,999
‫- نعم، فعلت‬
‫- أعرف أنّك فعلت‬

499
00:38:30,713 --> 00:38:32,131
‫آسف على إبقائك منتظرة (فيرا)‬

500
00:38:33,966 --> 00:38:36,677
‫كنت في العلّية‬
‫أوضّب بعض الصناديق‬

501
00:38:36,802 --> 00:38:41,306
‫لا تقلق، أمضي وقتاً طيّباً‬
‫مع (أثيل) والآنسة (سميث)‬

502
00:38:42,808 --> 00:38:46,437
‫سيد (بايتس)‬
‫أخبرتني (أثيل) عن زائرتك‬

503
00:38:46,562 --> 00:38:48,689
‫لذا وضعت الشاي‬
‫في غرفة جلوسي‬

504
00:38:49,231 --> 00:38:51,025
‫رأيت أن تصطحب السيدة (بايتس)‬
‫إلى هناك‬

505
00:38:52,401 --> 00:38:58,449
‫- هذه مراعاة منك‬
‫- فعلاً لكنّكن جميعاً لطيفات‬

506
00:38:58,574 --> 00:39:01,660
‫فبدأت أفهم لماذا أصبح‬
‫زوجي مدلّلاً إلى هذا الحدّ‬

507
00:39:09,418 --> 00:39:12,880
‫- آسف لإزعاجك سيدتي‬
‫- ما الأمر (كارسون)؟‬

508
00:39:13,005 --> 00:39:18,260
‫تحدث مسألة معيّنة ولا تريحني‬
‫فكرة ألاّ تعلمي بأمرها‬

509
00:39:18,385 --> 00:39:21,096
‫رباه! ما هو هذا السرّ الدفين؟‬

510
00:39:22,056 --> 00:39:25,601
‫أمضت اللايدي (سيبيل)‬
‫اليومين الأخيرين في المطبخ‬

511
00:39:25,726 --> 00:39:28,103
‫- ماذا؟!‬
‫- سألت السيدة (باتمور)‬

512
00:39:28,228 --> 00:39:29,897
‫تعليمها بعض الدروس‬
‫في الطبخ‬

513
00:39:30,022 --> 00:39:35,027
‫احذري الآن فحتى أكثر الطبّاخات‬
‫مهارة تحرق نفسها إذا لم تحذر‬

514
00:39:35,152 --> 00:39:37,905
‫- تظنّين أنّ الوجبة جاهزة؟‬
‫- أعرف أنّها جاهزة‬

515
00:39:38,030 --> 00:39:40,657
‫هيا، لا تريدين إفسادها‬

516
00:39:40,783 --> 00:39:44,870
‫يبدو أنّها خبزت لك كعكة‬
‫سيدتي بمثابة مفاجأة‬

517
00:39:44,995 --> 00:39:47,790
‫لكنّ المفاجآت تقلقني‬
‫في أفضل الأحوال‬

518
00:39:47,915 --> 00:39:52,169
‫وأتساءل إذا التمرين برمّته مناسب‬

519
00:39:55,547 --> 00:39:58,842
‫لست مرتاحاً لذلك سيدتي‬
‫بالمرّة‬

520
00:40:01,303 --> 00:40:04,973
‫قلقت على اللايدي (سيبيل)‬
‫لكنّني لست قلقة بعد الآن‬

521
00:40:05,641 --> 00:40:09,394
‫لا تمانعين إذاً سيدتي؟‬

522
00:40:09,520 --> 00:40:12,397
‫لا‬

523
00:40:12,523 --> 00:40:13,899
‫لا أمانع‬

524
00:40:15,067 --> 00:40:17,027
‫كما أنّني ممتنّة لك للغاية‬

525
00:40:18,654 --> 00:40:26,036
‫(كارسون)، ستكون الكعكة مفاجأة‬
‫شئت أم أبيت فلا تفضح أمري‬

526
00:40:35,462 --> 00:40:38,882
‫- اجلس‬
‫- لا أريد الجلوس‬

527
00:40:39,007 --> 00:40:40,926
‫كما تشاء‬

528
00:40:44,054 --> 00:40:47,808
‫اسمعي، لا أقول إنّ ما كان عليه‬
‫الحال بيننا هو ذنبك تماماً‬

529
00:40:47,933 --> 00:40:49,685
‫لكن لا أستطيع العودة‬
‫إلى تلك المرحلة‬

530
00:40:49,810 --> 00:40:56,233
‫سأقبل باللوم وأقصد فندقاً‬
‫في (مالتون) مع مومس‬

531
00:40:56,358 --> 00:40:57,860
‫لماذا الإحجام إذاً؟‬

532
00:40:58,944 --> 00:41:02,739
‫لأنّني جرّبت الحياة وحدي‬
‫ولم أستحسنها‬

533
00:41:02,865 --> 00:41:07,786
‫تملك المال الآن‬
‫وسننعم بالبحبوحة‬

534
00:41:07,911 --> 00:41:09,413
‫فقدت صوابك‬

535
00:41:09,538 --> 00:41:11,748
‫لماذا تحسبين أنّني سأسمح بذلك؟‬

536
00:41:11,874 --> 00:41:13,333
‫أودعت السجن إكراماً لي‬
‫في الماضي‬

537
00:41:17,462 --> 00:41:20,382
‫أعترف بأنّه لذيذ فعلاً‬

538
00:41:20,507 --> 00:41:23,051
‫هل يحتفظ اللورد (غرانثام)‬
‫بخلطته الخاصّة؟‬

539
00:41:23,177 --> 00:41:25,012
‫- هل انتهيت؟‬
‫- ليس تماماً‬

540
00:41:27,097 --> 00:41:30,642
‫إذا لم تعد إليّ‬
‫سأقصد الصحف مع رواية مثيرة‬

541
00:41:30,767 --> 00:41:33,520
‫وأراهن أنّ عائلة (غرانثام)‬
‫لن تنجو منها‬

542
00:41:33,645 --> 00:41:38,066
‫- حقاً؟ وأي هراء هذا؟‬
‫- الهراء الذي سمعته‬

543
00:41:38,192 --> 00:41:40,944
‫لمّا استعملت اسمك للعمل‬
‫لحساب اللايدي (فلينتشر)‬

544
00:41:41,069 --> 00:41:43,655
‫- نسيبة اللورد‬
‫- أعرف اللايدي (فلينتشر)‬

545
00:41:43,780 --> 00:41:46,200
‫حين وصلت‬
‫سألتني خادمتها إذا الخبر صحيح‬

546
00:41:46,325 --> 00:41:48,243
‫عن اللايدي (ماري كرولي)‬
‫والدبلوماسي التركي‬

547
00:41:48,368 --> 00:41:50,871
‫حسبوا أنّني أعرف‬
‫بما أنّني زوجتك‬

548
00:41:50,996 --> 00:41:52,706
‫آمل أنّك أخبرتهم جهلك الموضوع‬

549
00:41:57,044 --> 00:41:58,462
‫كأنّ ذلك ممكن‬

550
00:42:00,005 --> 00:42:05,052
‫قلت: "أخبريني ما تحسبين‬
‫نفسك تعرفين فأخبرك إذا صحيح"‬

551
00:42:05,969 --> 00:42:08,305
‫رباه!‬

552
00:42:08,430 --> 00:42:12,434
‫ألم يكافأ صبري؟‬
‫سئم الجمهور الحرب‬

553
00:42:13,185 --> 00:42:19,233
‫الثرثرة تستهويه ودبلوماسي‬
‫يموت في سرير ابنة إيرل عزباء‬

554
00:42:19,358 --> 00:42:21,360
‫لخبر سيصبح رواية العام‬

555
00:42:21,485 --> 00:42:24,363
‫- هذه حفنة أكاذيب‬
‫- أفترض أنّه الولاء‬

556
00:42:24,488 --> 00:42:27,658
‫لا الجهل فقد سمعت أنّ اللايدي‬
‫(ماري) احتاجت إلى خادمتها‬

557
00:42:27,783 --> 00:42:30,994
‫لمساعدتها على حمله‬
‫ونعم، حزرت!‬

558
00:42:31,119 --> 00:42:32,955
‫ستظهر غاليتك (آنا)‬
‫في الرواية أيضاً‬

559
00:42:33,080 --> 00:42:37,042
‫لا تقلق كثيراً‬
‫فلم ترتكب جريمة جنائية، صحيح؟‬

560
00:42:38,126 --> 00:42:39,795
‫بل اجتماعية فحسب‬

561
00:42:42,923 --> 00:42:46,927
‫- يا حقيرة‬
‫- تفضّل أرجوك‬

562
00:42:47,052 --> 00:42:50,180
‫لكن ستعذرني حين أهرع‬
‫إلى البلدة وأصوّر يدي‬

563
00:43:01,149 --> 00:43:04,486
‫- ماذا تريدين منّي؟‬
‫- أوّلاً...‬

564
00:43:04,611 --> 00:43:07,030
‫تقدّم استقالتك الليلة‬

565
00:43:07,406 --> 00:43:08,949
‫سأنزل في حانة البلدة‬

566
00:43:09,074 --> 00:43:11,785
‫- أي سبب أقدّمه؟‬
‫- لا يلزمك سبب‬

567
00:43:11,910 --> 00:43:13,370
‫قل إنّك راحل فحسب‬

568
00:43:14,204 --> 00:43:18,083
‫ثمّ نعود غداً إلى (لندن)‬
‫ونلازم بيت والدتك حالياً‬

569
00:43:18,208 --> 00:43:20,043
‫إلى أن نرتّب أمورنا‬

570
00:43:20,168 --> 00:43:28,093
‫وإن كنت تتساءل، مهما كانت‬
‫خططي المستقبلية فستشملك‬

571
00:43:42,816 --> 00:43:46,028
‫حين جئت إلى هنا بداية (بايتس)‬
‫ناضلت للاحتفاظ بك‬

572
00:43:46,153 --> 00:43:49,114
‫وقف الجميع ضدي من اللايدي‬
‫إلى (كارسون)‬

573
00:43:49,239 --> 00:43:50,615
‫خالوا أنّني مجنون‬

574
00:43:50,741 --> 00:43:55,579
‫لكنّني أجبتهم: "بعد الذي مررت‬
‫به و(بايتس)، أدين له بولائي"‬

575
00:43:55,704 --> 00:43:57,873
‫- أقدّر ذلك سيدي لكن...‬
‫- لكن ماذا؟‬

576
00:43:58,332 --> 00:44:01,335
‫- لكنّ الولاء لا يهمّك‬
‫- بل يهمّ سيدي‬

577
00:44:01,460 --> 00:44:04,880
‫ليس كفاية لتغيير رأيك‬
‫ولا للبقاء إلى أن أجد بديلاً جديداً‬

578
00:44:05,005 --> 00:44:07,341
‫- لا أستطيع‬
‫- لن تأخذ مالاً إضافياً منّي‬

579
00:44:07,466 --> 00:44:12,179
‫- ترحل صفر اليدين‬
‫- لا أريد مالاً سيدي‬

580
00:44:12,304 --> 00:44:17,893
‫آسف (بايتس)، هذا كلام وضيع‬
‫ستأخذ حقك طبعاً‬

581
00:44:19,895 --> 00:44:23,440
‫حسبتنا صديقين فحسب‬

582
00:44:23,565 --> 00:44:27,778
‫حسبتنا تجاوزنا‬
‫الفاصل الكبير بنجاح‬

583
00:44:28,153 --> 00:44:31,698
‫قلت ما عندي، هذه حياتك‬
‫لكنّك خيّبت أملي (بايتس)‬

584
00:44:32,908 --> 00:44:37,245
‫لا أذكر خيبتي في أي رجل‬
‫أكثر من خيبتي فيك‬

585
00:44:38,455 --> 00:44:41,124
‫لا أصدّق! قلت إنّ حياتك انتهت‬

586
00:44:41,249 --> 00:44:43,835
‫وستحصّل زوجتك المال‬
‫وينتهي الأمر‬

587
00:44:44,461 --> 00:44:46,088
‫هل ذكرت الأمر لشخص آخر؟‬

588
00:44:46,213 --> 00:44:49,549
‫السيد (كارسون) والآنسة (هيوز)‬

589
00:44:49,674 --> 00:44:51,093
‫سيكتشف الآخرون الأمر حين أرحل‬

590
00:44:51,218 --> 00:44:52,803
‫أعرف أنّك لم تخبرني السبب الفعلي‬

591
00:44:52,928 --> 00:44:56,223
‫تخطئين‬
‫ذكّرتني (فيرا) أنّني رجل متزوّج‬

592
00:44:56,348 --> 00:44:59,476
‫وأمنح نذوري فرصة أخرى‬
‫ولا يحق لي شملك في حياتي‬

593
00:44:59,601 --> 00:45:02,896
‫نعم لكنّني لا أوافقك‬
‫فأنت صاحب الحق كلّه‬

594
00:45:03,021 --> 00:45:04,815
‫أعرفك‬

595
00:45:04,940 --> 00:45:09,403
‫تقوم بعمل ما شهم وتضحّي‬
‫لأجل شرفي لكن لا أريدك أن تفعل‬

596
00:45:09,528 --> 00:45:13,740
‫لا آبه، ألا تفهم؟‬
‫لا آبه لكلام الناس‬

597
00:45:13,865 --> 00:45:15,700
‫لعشت معك في الخطيئة‬

598
00:45:15,826 --> 00:45:19,579
‫إذا هدّدت بتدمير سمعتي‬
‫لتفعل فهذا لا يهمّني‬

599
00:45:19,704 --> 00:45:22,332
‫الدمار الوحيد الذي أعترف به‬
‫هو الحياة بدونك‬

600
00:45:22,457 --> 00:45:28,130
‫- انسي أمري واسعدي، أرجوك‬
‫- لن أستطيع، أبداً‬

601
00:45:30,006 --> 00:45:32,551
‫واجب بل لازم عليك ذلك‬

602
00:45:34,928 --> 00:45:36,430
‫أنا نكرة‬

603
00:45:50,318 --> 00:45:53,196
‫(وليام)؟ حسبت الجميع استيقظ‬

604
00:45:53,572 --> 00:45:56,950
‫أبحث عن المجلّة التي كانت‬
‫(أثيل) تقرأها‬

605
00:45:59,536 --> 00:46:04,207
‫آمل أنّك لاحظت أنّني ما عدت‬
‫أخاف الكهرباء، ليس كثيراً‬

606
00:46:04,332 --> 00:46:06,293
‫لم أستطع لمس مفتاح الكهرباء‬
‫حين كان في الدور العلوي فحسب‬

607
00:46:06,418 --> 00:46:07,794
‫لكنّني اعتدته الآن‬

608
00:46:09,504 --> 00:46:12,048
‫أكره أن أراك بهذا الشكل‬

609
00:46:12,174 --> 00:46:16,178
‫- علماً أنّني جبان قذر؟‬
‫- لست كذلك بنظري‬

610
00:46:16,303 --> 00:46:20,015
‫لماذا لا أتطوّع؟ أستطيع ذلك‬

611
00:46:20,140 --> 00:46:26,021
‫أعرف أنّني وعدت أبي‬
‫لكنّه ليس مالكي ولا القانون‬

612
00:46:26,146 --> 00:46:29,232
‫هل أنا خائف؟‬
‫هل هذا هو السبب صراحة؟‬

613
00:46:29,608 --> 00:46:35,405
‫لا تقسُ على نفسك‬
‫لا يريد أحد الذهاب إلى الحرب‬

614
00:46:35,530 --> 00:46:41,703
‫ليتك تبتهج! أرجوك‬
‫أفعل أي شيء لتبتهج‬

615
00:46:41,828 --> 00:46:43,288
‫مثلاً؟‬

616
00:46:45,457 --> 00:46:47,000
‫إليك مثلاً‬

617
00:46:56,426 --> 00:46:59,930
‫- تشعرين بالأسف عليّ فحسب‬
‫- قبّلتك (وليام)‬

618
00:47:00,055 --> 00:47:05,101
‫أردتني أن أقبّلك منذ زمن طويل‬
‫وقد فعلت فاستمتع بها‬

619
00:47:05,227 --> 00:47:07,145
‫هل يعني ذلك أنّك فتاتي؟‬

620
00:47:07,270 --> 00:47:10,232
‫فإن كنت فتاتي (دايزي)‬
‫أحتمل أي شيء‬

621
00:47:27,165 --> 00:47:29,834
‫كان المفروض أن نرتاح‬
‫١٠ أيام على الأقلّ‬

622
00:47:29,960 --> 00:47:31,878
‫وصلت الأوامر هذا الصباح سيدي‬

623
00:47:32,337 --> 00:47:36,591
‫تعرّض رجال الملك لقصف شديد‬
‫فخرجوا ودخلنا‬

624
00:47:36,716 --> 00:47:39,761
‫- يقصفون الخندق منذ مجيئنا‬
‫- هل أصيب أحد بأذى؟‬

625
00:47:40,136 --> 00:47:44,599
‫مات (رانكين) وأصيب (كنت)‬
‫والعريف (رايت) بجروح‬

626
00:47:44,724 --> 00:47:46,643
‫حمداً لله أنّ حاملي الحمّالات‬
‫كانوا هناك‬

627
00:47:46,768 --> 00:47:50,105
‫- لنتبيّن الأضرار الآن‬
‫- حاضر سيدي‬

628
00:47:58,697 --> 00:48:00,115
‫- أنتم بخير؟‬
‫- صباح الخير سيدي‬

629
00:48:07,289 --> 00:48:08,707
‫انتبه!‬

630
00:48:14,963 --> 00:48:16,923
‫المسعفون!‬

631
00:48:18,008 --> 00:48:20,135
‫(توماس)؟‬

632
00:48:20,260 --> 00:48:22,846
‫- أنت (توماس)، صحيح؟‬
‫- العريف (بارو) الآن‬

633
00:48:22,971 --> 00:48:24,389
‫سيد (كرولي)‬

634
00:48:25,765 --> 00:48:27,767
‫لن تحزر أبداً أين كنت‬

635
00:48:48,538 --> 00:48:53,001
‫- أين (آنا)؟‬
‫- إنّها متوعّكة اليوم سيدتي‬

636
00:48:53,126 --> 00:48:56,588
‫- أحلّ محلّها حالياً‬
‫- هذا لطف منك‬

637
00:48:56,713 --> 00:48:59,132
‫احرصي فحسب على توضيب‬
‫اللايدي (سيبيل) الأغراض‬

638
00:48:59,257 --> 00:49:01,968
‫فلن تتدبّر الأمر بدون خادمة‬

639
00:49:02,552 --> 00:49:05,513
‫لا أحتاج إلى هذا الفستان‬
‫فلم أرتده قط‬

640
00:49:05,639 --> 00:49:09,100
‫لكن يجب أن توضّبي فستاناً لائقاً‬
‫ماذا لو دعيت إلى عشاء؟‬

641
00:49:09,225 --> 00:49:10,644
‫أعرف أنّك تستصعبين تفهّم الأمر‬

642
00:49:10,769 --> 00:49:13,063
‫لكنّني لست هناك للخروج‬
‫إلى العشاء بل للتعلّم‬

643
00:49:13,188 --> 00:49:15,106
‫خذي فستاناً تحسّباً‬

644
00:49:17,233 --> 00:49:19,444
‫- سنشتاق إليك‬
‫- لا تتساخفي‬

645
00:49:19,569 --> 00:49:22,530
‫أغيب شهرين فقط‬
‫سأعود إلى المنزل إذا استطعت‬

646
00:49:22,656 --> 00:49:27,035
‫- لماذا لا آخذك بالسيارة؟‬
‫- تخاطر بحياتها كفاية حالياً‬

647
00:49:27,160 --> 00:49:28,662
‫جدّتي!‬

648
00:49:28,787 --> 00:49:32,332
‫- ما هو جنون القيادة هذا؟‬
‫- ستكون مفيدة‬

649
00:49:32,457 --> 00:49:36,336
‫لن يتركوا رجلاً صحيح الجسم‬
‫يقتادنا بالسيارة طويلاً‬

650
00:49:36,461 --> 00:49:38,713
‫وإذا أصبحت (سيبيل) ممرّضة‬
‫لماذا لا أصبح سائقة؟‬

651
00:49:39,339 --> 00:49:41,299
‫حسناً، سأترككن‬

652
00:49:42,092 --> 00:49:46,388
‫فقد استدعتني النسيبة (إيزابيل)‬
‫لتناول الشاي‬

653
00:49:46,513 --> 00:49:50,016
‫إلى اللقاء (سيبيل)‬
‫وبالتوفيق‬

654
00:49:50,141 --> 00:49:51,643
‫شكراً على انفتاحك‬

655
00:49:52,644 --> 00:49:59,859
‫تخطين خطوة مهمّة عزيزتي‬
‫لكنّ الحرب تعرض مهام غريبة‬

656
00:49:59,984 --> 00:50:02,487
‫تذكّري قريبتك (روبرتا)‬

657
00:50:03,029 --> 00:50:04,489
‫ماذا عنها؟‬

658
00:50:05,407 --> 00:50:08,702
‫عبّأت الأسلحة في (لاكناو)‬

659
00:50:09,369 --> 00:50:13,081
‫سأرافقك وأسأل (وليام)‬
‫إحضار الحقائب‬

660
00:50:15,041 --> 00:50:17,544
‫أولى شقيقاتك في مغادرة العشّ‬

661
00:50:19,379 --> 00:50:22,549
‫أمي المسكينة!‬
‫لطالما خشيت هذه الأمور‬

662
00:50:23,007 --> 00:50:24,634
‫هذا دمها الأميركي‬

663
00:50:24,759 --> 00:50:27,846
‫يسرّني للغاية أنّنا سوّينا‬
‫الأمور مع نسيبنا (ماثيو)‬

664
00:50:27,971 --> 00:50:31,891
‫- أليس كذلك (ماري)؟‬
‫- كفّي رجاء هذه الرقة‬

665
00:50:32,016 --> 00:50:34,602
‫فأمور أخرى تشغلني‬

666
00:51:02,255 --> 00:51:09,012
‫لن أعتذر فمريع أن يُقتل‬
‫ابن السيد (مولزلي) المسكين‬

667
00:51:09,137 --> 00:51:11,431
‫- أليس كذلك (مولزلي)؟‬
‫- أنا واثقة من ذلك لكن...‬

668
00:51:11,556 --> 00:51:18,396
‫ثمّ سمعت أنّ والد (وليام) سيُترك‬
‫وحيداً إذا أصاب مكروه الشاب‬

669
00:51:19,314 --> 00:51:22,692
‫وماذا سيحدث لـ(كارسون)‬
‫إذا رحل آخر فرد من موظفيه؟‬

670
00:51:22,817 --> 00:51:25,653
‫- ليس هذا بيت القصيد‬
‫- أتريدين موت (مولزلي)؟‬

671
00:51:25,779 --> 00:51:32,285
‫قطعاً لا ولا أريد موت ابني‬
‫لكنّها حرب علينا خوضها معاً‬

672
00:51:32,410 --> 00:51:35,872
‫النبيل والعامّي، الغني والفقير‬
‫لا مجال للحالات الخاصّة‬

673
00:51:35,997 --> 00:51:39,667
‫فكلّ رجل على الجبهة‬
‫هو حالة خاصّة بنظر أحدهم‬

674
00:51:39,793 --> 00:51:41,586
‫السيدة (كرولي) محقّة‬

675
00:51:41,711 --> 00:51:45,340
‫أفهم دوافعك لايدي (غرانثام)‬
‫ولا أنتقدها‬

676
00:51:46,090 --> 00:51:49,052
‫- شكراً‬
‫- لكن سأراسل فوراً الوزارة‬

677
00:51:49,177 --> 00:51:54,682
‫مصحّحاً المعلومات الخطأ‬
‫إلى اللقاء، سأخرج وحدي‬

678
00:51:54,808 --> 00:51:57,477
‫(مولزلي)‬
‫تفهم لماذا قلت ما فعلته‬

679
00:51:57,602 --> 00:51:59,062
‫نعم سيدتي‬

680
00:52:01,272 --> 00:52:06,194
‫لن يتمّ استدعاؤك فوراً‬
‫ليس بوجود الأصغر سنّاً منك‬

681
00:52:06,319 --> 00:52:08,571
‫لكنّهم سيستدعونك في النهاية‬
‫(مولزلي)‬

682
00:52:10,323 --> 00:52:12,742
‫ويمكنك لوم السيدة (كرولي)‬
‫حين يفعلون‬

683
00:52:16,704 --> 00:52:20,583
‫ليتك تكفّ عن العمل دقيقة واحدة‬

684
00:52:20,708 --> 00:52:25,505
‫أضىء النور على الأقلّ‬
‫أو ترهق عينيك‬

685
00:52:25,630 --> 00:52:28,007
‫يهبط الظلام باكراً الآن‬

686
00:52:29,384 --> 00:52:32,345
‫- هل رحلت؟‬
‫- رحلت‬

687
00:52:32,470 --> 00:52:36,766
‫خسرنا إذاً السيد (بايتس)‬
‫واللايدي (سيبيل) في يوم واحد‬

688
00:52:36,891 --> 00:52:38,768
‫لا أصدّق ذلك‬

689
00:52:38,893 --> 00:52:42,730
‫أفترض أنّني سأعتني الآن باللورد‬
‫فوق مهامي الأخرى‬

690
00:52:42,856 --> 00:52:48,027
‫ولا أريد دعابات عن المكانس‬
‫ومسح الأرض‬

691
00:52:48,152 --> 00:52:50,697
‫يتناول اللورد عشاء فوجه‬
‫في (رتشموند) الليلة‬

692
00:52:50,822 --> 00:52:54,450
‫- أي سيكون بكامل أناقته‬
‫- ستتدبّر الأمر‬

693
00:52:55,159 --> 00:52:57,954
‫أتعلمين؟ حين حضر السيد (بايتس)‬
‫أوّلاً إلى هذا المنزل‬

694
00:52:58,079 --> 00:53:02,458
‫خلته لن يفي بالمطلوب أبداً‬
‫أما الآن فلا أتخيّل المنزل بدونه‬

695
00:53:02,584 --> 00:53:05,545
‫هل توقعت رحيله؟ فأنا لم أتوقعه‬

696
00:53:05,670 --> 00:53:10,216
‫لديّ اعتراف، تركتهما يشربان‬
‫الشاي في غرفة جلوسي‬

697
00:53:10,341 --> 00:53:13,177
‫- هذا لطف منك‬
‫- لطف فعلاً‬

698
00:53:13,303 --> 00:53:15,805
‫لكنّني امتلكت أسبابي‬

699
00:53:18,224 --> 00:53:22,812
‫على الجدار شعرية أي يمكنك‬
‫سماع الحديث في الغرفة‬

700
00:53:24,439 --> 00:53:27,817
‫لو كنت سيداً مهذباً‬
‫لما أردت أن أعرف‬

701
00:53:27,942 --> 00:53:31,654
‫- لكنّك لست سيداً مهذباً‬
‫- لحسن الحظ‬

702
00:53:56,930 --> 00:54:00,058
‫يصعب عليّ أن أدعك ترحل‬
‫فانت صلتي الأخيرة بالمنزل‬

703
00:54:01,809 --> 00:54:03,186
‫ليس صعباً قدر صعوبته عليّ‬

704
00:54:04,729 --> 00:54:06,105
‫- (برانسون)‬
‫- أعرف أنّه عليّ السكوت‬

705
00:54:06,230 --> 00:54:08,733
‫- لكنّني أعجز عن الكبت‬
‫- ليتك تفعل‬

706
00:54:08,858 --> 00:54:13,071
‫رددت على نفسي أنّك أرفع‬
‫مقاماً منّي لكنّ الحال يتغيّر‬

707
00:54:13,196 --> 00:54:16,324
‫عند نهاية الحرب، لن يكون حال‬
‫العالم كما كان عليه في بدايته‬

708
00:54:16,449 --> 00:54:19,494
‫- وسأصنع شأناً لنفسي، أعدك‬
‫- أعرف أنّك ستفعل‬

709
00:54:19,619 --> 00:54:21,955
‫راهني عليّ إذاً‬

710
00:54:22,080 --> 00:54:24,791
‫وإذا نبذتك عائلتك‬
‫فلن يدوم ذلك طويلاً‬

711
00:54:24,916 --> 00:54:27,418
‫ستعود إلى رشدها‬

712
00:54:27,543 --> 00:54:32,590
‫وإلى أن تفعل، أعدك أن أكرّس‬
‫كلّ لحظة يقظة لإسعادك‬

713
00:54:34,842 --> 00:54:36,886
‫أشعر بإطراء شديد‬

714
00:54:37,720 --> 00:54:40,723
‫- لا تقولي هذا‬
‫- لماذا؟‬

715
00:54:40,848 --> 00:54:44,644
‫لأنّ "الإطراء" كلمة يستعملها‬
‫النبلاء حين يستعدون للرفض‬

716
00:54:46,604 --> 00:54:48,481
‫هذا يشبهك على الأكثر‬

717
00:54:49,440 --> 00:54:54,654
‫لا تسخري منّي رجاء‬
‫فقد كلّفني قول هذا الكلام الكثير‬

718
00:55:02,120 --> 00:55:04,747
‫حسناً‬

719
00:55:04,872 --> 00:55:08,501
‫سأذهب وأقدّم استقالتي‬
‫ولن أكون موجوداً عند عودتك‬

720
00:55:08,626 --> 00:55:10,503
‫- لا، لا تفعل هذا‬
‫- عليّ ذلك‬

721
00:55:11,379 --> 00:55:13,965
‫فلن يسمحوا لي بالبقاء‬
‫حين يسمعون ما قلت‬

722
00:55:14,924 --> 00:55:18,845
‫لن يسمعوا به، ليس منّي‬

723
00:55:29,981 --> 00:55:32,734
‫اللعنة!‬
‫لا بدّ أنّ في الحياة أكثر من الحرب‬

724
00:55:40,742 --> 00:55:42,785
‫أنت بخير يا عريف؟‬

725
00:55:45,872 --> 00:55:49,584
‫أظنّ ذلك، نعم، تقريباً‬

726
00:55:57,967 --> 00:55:59,385
‫رباه!‬

727
00:55:59,927 --> 00:56:01,679
‫لن يصدّقوا في دياري‬
‫من حيث أنا‬

728
00:56:03,306 --> 00:56:06,559
‫حسبت أنّ الخطر ضئيل‬
‫في الجسم الطبي‬

729
00:56:07,268 --> 00:56:10,396
‫إلى أي حدّ يخطىء رجل واحد؟‬
‫تفضّل‬

730
00:56:12,648 --> 00:56:14,692
‫يتعلّق الأمر بالحظ برأيي‬

731
00:56:15,485 --> 00:56:18,529
‫إذا مكتوب على رصاصة اسمك‬
‫فما بيدك حيلة‬

732
00:56:19,363 --> 00:56:23,242
‫وإلاّ احمد الله على حسن التوفيق‬

733
00:56:28,748 --> 00:56:30,416
‫أبعدوا هذه الجثث‬

734
00:56:32,043 --> 00:56:33,628
‫تعال يا عريف (بارو)‬

735
00:56:42,637 --> 00:56:45,473
‫أعجز عن التعبير عن سروري‬
‫بوجودي هنا الليلة سيدي‬

736
00:56:45,598 --> 00:56:47,683
‫تسرّنا استضافتك (غرانثام)‬

737
00:56:47,809 --> 00:56:53,397
‫اعلم أنّني برفقتكم جميعاً‬
‫للشعور بانتمائي إلى المكان‬

738
00:56:53,523 --> 00:56:58,528
‫بهذه البساطة‬
‫فما عدت أشعر بأنّني مزيّف‬

739
00:57:01,489 --> 00:57:03,741
‫سيد (مولزلي)، ماذا تفعل هنا؟‬

740
00:57:03,866 --> 00:57:06,452
‫- أنتظر مقابلتك حضرة الطبيب‬
‫- كيف أساعدك؟‬

741
00:57:07,120 --> 00:57:11,666
‫أتساءل إذا كتبت الرسالة‬
‫التي تكلّمت عنها بعد ظهر اليوم؟‬

742
00:57:11,791 --> 00:57:13,626
‫إلى المكتب الحربي؟‬
‫ليس بعد‬

743
00:57:14,585 --> 00:57:18,214
‫آسف على توريطك في هذه المسألة‬
‫ليتني كلّمتك قبل تدخّلي‬

744
00:57:18,339 --> 00:57:20,591
‫هذا بيت القصيد سيدي‬
‫فلو كلّمتني أوّلاً‬

745
00:57:20,716 --> 00:57:23,678
‫لوجدت تماماً ما وصفته‬
‫اللايدي (غرانثام)‬

746
00:57:23,803 --> 00:57:26,889
‫- لا أفهم...‬
‫- أعاني مشكلة في رئتيّ‬

747
00:57:27,014 --> 00:57:32,061
‫تنقطع أنفاسي أحياناً‬

748
00:57:34,147 --> 00:57:37,191
‫ولاحظت أنّ الوضع يسوء‬

749
00:57:40,778 --> 00:57:49,120
‫لمّا يراسلوا (وليام)‬
‫أعني الوزارة لكنّهم عفوني‬

750
00:57:49,245 --> 00:57:53,457
‫أليس عملاً إضافياً بالنسبة إليهم‬
‫أن يعفوني مجدداً؟‬

751
00:57:53,583 --> 00:57:59,380
‫حسناً، سأصحّح إفادتي بشأن‬
‫(وليام) لكن لن آتي على ذكرك‬

752
00:58:00,214 --> 00:58:02,925
‫- شكراً حضرة الطبيب‬
‫- لا بأس‬

753
00:58:03,801 --> 00:58:06,888
‫لكن (مولزلي)...‬

754
00:58:07,013 --> 00:58:11,893
‫أرجو أن تساعد المجهود الحربي‬
‫بطرق أخرى‬

755
00:58:12,018 --> 00:58:14,228
‫نعم، طبعاً‬

756
00:58:14,353 --> 00:58:19,358
‫متى سيتمّ استدعاء الفوج سيدي؟‬
‫اقترح الحديث على العشاء أنّه قريب‬

757
00:58:19,483 --> 00:58:21,152
‫قريب للغاية برأيي‬

758
00:58:22,403 --> 00:58:26,949
‫أنا مستعد الآن أكثر من أي وقت‬

759
00:58:27,074 --> 00:58:28,868
‫- مستعد لماذا؟‬
‫- للذهاب إلى (فرنسا)‬

760
00:58:28,993 --> 00:58:31,454
‫- مع الفوج‬
‫- ولماذا تفعل هذا؟‬

761
00:58:32,246 --> 00:58:36,584
‫لأنّني الكولونيل طبعاً‬
‫لا بدّ من أنّ لي منفعة هناك‬

762
00:58:36,709 --> 00:58:40,504
‫زميلي العزيز‬
‫لسنا بهذه القساوة‬

763
00:58:40,630 --> 00:58:45,134
‫المنصب فخري فحسب فلا يتوقع‬
‫أحد منك أن تذهب إلى الحرب‬

764
00:58:45,259 --> 00:58:47,803
‫- منصب فخري؟‬
‫- فكّرنا في رفع معنوياتهم‬

765
00:58:47,929 --> 00:58:50,431
‫بوجود الملازم اللورد‬
‫جالساً إلى مائدتهم‬

766
00:58:50,556 --> 00:58:53,184
‫ما صحّ فعلاً‬
‫يسرّنا للغاية الترحيب بك هنا‬

767
00:58:55,019 --> 00:58:58,731
‫- فهمت‬
‫- أمامنا نحن العجائز مهمة‬

768
00:58:58,856 --> 00:59:01,651
‫رفع المعنويات في الديار‬
‫على أحدهم فعل ذلك‬

769
00:59:01,776 --> 00:59:05,321
‫- بالتأكيد سيدي‬
‫- هل هذا (تاكسي كافنديش)؟‬

770
00:59:05,446 --> 00:59:08,866
‫يجب أن أدركه قبل انصرافي‬

771
00:59:15,539 --> 00:59:18,709
‫رحلت اللايدي (سيبيل)‬
‫إذاً في النهاية‬

772
00:59:18,834 --> 00:59:21,504
‫أخشى أن علينا الاعتراف‬
‫بأنّها تعرف ماذا تريد‬

773
00:59:21,629 --> 00:59:24,090
‫نعم، بالتأكيد‬

774
00:59:24,215 --> 00:59:28,636
‫لا أظنّ أنّ الحرب ستترك‬
‫أياً منّا وشأنه بحلول نهايتها‬

775
00:59:28,761 --> 00:59:31,222
‫وردتني رسالة من (توماس)‬
‫في ذلك اليوم‬

776
00:59:31,347 --> 00:59:34,225
‫يكتب أنّه حين يفكّر‬
‫في كيف كانت الأحوال عليه‬

777
00:59:34,350 --> 00:59:36,811
‫تبدو له حلماً‬

778
00:59:36,936 --> 00:59:40,731
‫لم تمرّ أكثر من سنتين‬
‫لكنّه قال إنّه قرن‬

779
00:59:40,856 --> 00:59:44,277
‫تردك أخبار (توماس) إذاً‬
‫هل هو بخير؟‬

780
00:59:44,402 --> 00:59:49,073
‫- انقلي إليه تحياتي أرجوك‬
‫- إنّه بخير سيدتي‬

781
00:59:49,198 --> 00:59:51,409
‫لكنّني لا أظنّه يمانع‬
‫العودة إلى الديار‬

782
00:59:51,534 --> 00:59:54,912
‫ليته يستطيع (أوبراين)‬

783
00:59:55,371 --> 01:00:00,960
‫لو لم يكن (بايتس) أنانياً طبعاً‬
‫لتركنا نخطط لرحيله كما ينبغي‬

784
01:00:01,085 --> 01:00:06,340
‫أحمل معلومات سيدي اللورد‬
‫لا يعود إليّ الفضل بها‬

785
01:00:06,465 --> 01:00:10,344
‫- إذاً، ما الأمر؟‬
‫- إذا أكّدت لي سيدي‬

786
01:00:10,469 --> 01:00:12,013
‫أنّك ستحتفظ بها لنفسك‬

787
01:00:13,180 --> 01:00:17,226
‫أعدك (كارسون)‬
‫اكشف الورقة الأخيرة‬

788
01:00:17,351 --> 01:00:21,272
‫أشعر بأنّ الصواب إخبارك‬
‫أنّ رحيل السيد (بايتس)‬

789
01:00:21,397 --> 01:00:24,150
‫لم يكن أنانياً بل العكس تماماً‬

790
01:00:24,275 --> 01:00:26,402
‫ظهر أنانياً برأيي‬

791
01:00:26,527 --> 01:00:31,157
‫أما (آنا) التعيسة المغمورة‬
‫بالوعود الكاذبة‬

792
01:00:31,282 --> 01:00:33,784
‫رحل السيد (بايتس)‬
‫لأنّه لو لم يفعل ذلك‬

793
01:00:33,909 --> 01:00:38,247
‫كانت زوجته تنوي إغراق‬
‫هذا المنزل في الفضيحة‬

794
01:00:38,372 --> 01:00:40,583
‫فضيحة؟!‬

795
01:00:41,417 --> 01:00:43,419
‫- أي فضيحة؟‬
‫- بيت القصيد سيدي‬

796
01:00:43,544 --> 01:00:46,005
‫أنّ السيدة (بايتس) لصنعت‬
‫من (داونتون) منزلاً سيّىء السمعة‬

797
01:00:46,130 --> 01:00:49,550
‫كان ثمن صمتها عودة زوجها إليها‬

798
01:00:50,051 --> 01:00:52,470
‫لكن يجب أن أعرف أي‬
‫رواية خططت لسردها‬

799
01:00:53,012 --> 01:00:58,267
‫آسف سيدي، لا أستطيع الكلام‬
‫عنها بدون أذيتك وخيانة ذاتي‬

800
01:00:58,392 --> 01:01:04,440
‫لكنّك تقول إنّ (بايتس)‬
‫استسلم لحماية سمعة عائلتي‬

801
01:01:17,953 --> 01:01:20,748
‫(أثيل)، ماذا تفعلين؟‬

802
01:01:20,873 --> 01:01:22,708
‫أعتني بالمقابس لهذه الليلة‬

803
01:01:22,833 --> 01:01:25,086
‫- ماذا؟‬
‫- ألمّع القوابس الكهربائية‬

804
01:01:25,211 --> 01:01:29,256
‫- وأتحقق من الأبخرة‬
‫- ولماذا تفعلين ذلك؟‬

805
01:01:29,382 --> 01:01:31,008
‫لأنّك كنت منشغلاً للغاية‬

806
01:01:31,133 --> 01:01:34,095
‫قالت إنّك تتحقق منها عادة‬
‫لكن سأتولاّها الليلة‬

807
01:01:34,220 --> 01:01:39,517
‫وأفهم أنّك تعنين الآنسة (أوبراين)؟‬

808
01:01:39,642 --> 01:01:41,268
‫اذهبي إلى السرير (أثيل)‬

809
01:01:41,394 --> 01:01:47,733
‫حين تعطيك أمراً في المرّة المقبلة‬
‫اسأليني أوّلاً‬

810
01:01:53,656 --> 01:01:57,034
‫- هل توجد مشكلة؟‬
‫- لا شيء‬

811
01:01:57,159 --> 01:02:00,371
‫باستثناء أنّ هذا اليوم أظهر لي‬
‫أنّني لست عديم الجدوى فحسب‬

812
01:02:00,496 --> 01:02:04,417
‫- بل أيضاً عصبي وجاحد‬
‫- نعرف هذا جميعاً‬

813
01:02:08,796 --> 01:02:10,548
‫كيف أساعد؟‬

814
01:02:14,885 --> 01:02:17,304
‫أتساءل كيف تشعر (سيبيل)‬

815
01:02:17,430 --> 01:02:21,725
‫تبلغ أصابع الحرب الطويلة‬
‫(داونتون) وتبعثر بناتنا‬

816
01:02:21,851 --> 01:02:23,269
‫لكن يسعدني إحلال السلام‬
‫مع (ماثيو)‬

817
01:02:23,727 --> 01:02:26,564
‫أوافق‬
‫لنشكر السير (رتشارد كارلايل)‬

818
01:02:26,689 --> 01:02:30,818
‫على تلهية (ماري)‬
‫في الوقت المناسب‬

819
01:02:30,943 --> 01:02:34,238
‫بالمناسبة، تريده أن يأتي‬
‫وينزل هنا فنلتقيه جميعاً‬

820
01:02:34,363 --> 01:02:40,453
‫تريدنا أن ندعو بائع صحف فضائح‬
‫للنزول ضيفاً في هذا المنزل؟‬

821
01:02:40,578 --> 01:02:44,373
‫لحسن الحظ أنّني أملك‬
‫حسّ الدعابة‬

822
01:02:53,340 --> 01:02:55,384
‫ليس أنت أيضاً‬

823
01:03:08,939 --> 01:03:10,357
‫ما الأمر؟‬

824
01:03:10,983 --> 01:03:12,568
‫لماذا تسألين؟ فأنت لا تهتمّين‬

825
01:03:13,819 --> 01:03:16,322
‫(أثيل)‬

826
01:03:16,447 --> 01:03:18,782
‫ربما لو تكفّين عن ترداد‬
‫الأمور الرائعة‬

827
01:03:18,908 --> 01:03:21,952
‫التي ستنجزينها حين تتركين الخدمة‬

828
01:03:22,077 --> 01:03:24,830
‫لكن ماذا عن أحلام المرء؟‬

829
01:03:24,955 --> 01:03:31,545
‫- أليست لديك أحلام؟‬
‫- طبعاً، أحلام كبيرة‬

830
01:03:33,672 --> 01:03:37,760
‫إلاّ أنّني أعرف الآن‬
‫أنّها لن تتحقق‬

831
01:03:49,438 --> 01:03:51,857
‫- ماذا تريدين؟‬
‫- أظنّني تركت كتابي هنا‬

832
01:03:59,281 --> 01:04:01,033
‫هل هذا كلّ شيء؟‬

833
01:04:01,158 --> 01:04:03,911
‫- كنت تصلّين‬
‫- لا تتساخفي‬

834
01:04:04,036 --> 01:04:08,791
‫- كنت تصلّين، لماذا؟‬
‫- اذهبي أرجوك فأنا متعبة‬

835
01:04:31,814 --> 01:04:34,358
‫ربّي‬

836
01:04:34,483 --> 01:04:38,112
‫لا أزعم بأنّني موضع ثقة معك‬

837
01:04:38,237 --> 01:04:41,073
‫فأنا حتى لست واثقة من وجودك‬

838
01:04:42,157 --> 01:04:46,245
‫لكن إن كنت موجوداً‬
‫وإن فعلت في حياتي فعلة صالحة‬

839
01:04:48,122 --> 01:04:50,207
‫أتوسّل إليك أن تحفظه سالماً‬

840
01:05:17,693 --> 01:05:20,654
‫تبدو مرتاحاً مكانك يا عريف‬

841
01:05:23,824 --> 01:05:25,242
‫أتريد شراباً سيدي؟‬

842
01:05:26,201 --> 01:05:28,787
‫أتينا بالحليب المركّز والسكّر‬

843
01:05:28,912 --> 01:05:31,749
‫لن أسألك كيف تدبّرت ذلك‬

844
01:05:34,918 --> 01:05:37,296
‫تفضّل سيدي‬

845
01:05:40,966 --> 01:05:44,511
‫هذا رحيق‬
‫واثق بأنّك تستطيع الاستغناء عنه؟‬

846
01:05:44,637 --> 01:05:49,266
‫بسرور إذا تحدّثنا عن الأيام الخوالي‬
‫ونسينا الحرب دقيقة أو دقيقتين‬

847
01:05:53,103 --> 01:05:54,855
‫- هل تسمع أخباراً من أحد؟‬
‫- نعم‬

848
01:05:54,980 --> 01:05:57,483
‫تعلمني الآنسة (أوبراين)‬
‫بالمستجدات‬

849
01:05:57,608 --> 01:06:02,529
‫قيادة اللايدي (إيديث) السيارة‬
‫وتدريب اللايدي (سيبيل) كممرّضة‬

850
01:06:04,823 --> 01:06:07,660
‫تخبرني الآنسة (أوبراين)‬
‫أنّ المستشفى بالغ الانشغال‬

851
01:06:07,785 --> 01:06:09,244
‫مع الجرحى الوافدين‬

852
01:06:09,953 --> 01:06:12,081
‫- هل هذا صحيح؟‬
‫- بالتأكيد‬

853
01:06:12,206 --> 01:06:16,627
‫أقاموا حفلاً موسيقياً حين‬
‫كنت هناك لجمع أموال إضافية‬

854
01:06:18,504 --> 01:06:20,923
‫يساورني الفضول سيدي‬

855
01:06:21,048 --> 01:06:27,179
‫هل أستطيع الانتقال برأيك‬
‫إلى المستشفى بما أنّه عمل حربي؟‬

856
01:06:27,304 --> 01:06:31,100
‫يجب أن تُرسل إلى المنزل‬
‫من الجبهة أوّلاً‬

857
01:06:31,225 --> 01:06:33,310
‫ثمّ قد تلزمك ممارسة الضغوط‬

858
01:06:38,273 --> 01:06:42,695
‫شكراً لك على الشراب‬
‫شكراً جزيلاً‬

859
01:06:42,820 --> 01:06:45,030
‫ماذا كانت أمي لتقول؟‬

860
01:06:45,155 --> 01:06:48,992
‫"أرفّه عن إيرل (غرانثام)‬
‫المستقبلي بالشاي"‬

861
01:06:50,244 --> 01:06:56,750
‫للحرب طرقها في تمييز‬
‫الأمور المهمّة والأمور التافهة‬

862
01:08:14,495 --> 01:08:20,042
‫شكراً، شكراً على خلاصي‬

863
01:08:24,541 --> 01:08:57,117
.Ra<font color="#0080c0">YY</font>aN...سحب وتعديل

