﻿1
00:00:34,671 --> 00:00:38,300
‫سيصبح لي ذراعان مفتولتا العضلات‬
‫إن لم أتوخ الحذر‬

2
00:00:38,425 --> 00:00:42,929
‫- أنا قوي بما يكفي لدفع المقعد بنفسي‬
‫- دعني أنا أقدّر ذلك‬

3
00:00:44,306 --> 00:00:46,099
‫عمتما صباحاً‬

4
00:00:46,224 --> 00:00:50,687
‫لا أكف عن التفكير في (ويليام)‬
‫ووجوب وجوده هنا‬

5
00:00:50,812 --> 00:00:54,065
‫ليس بدلاً مني ولكن...‬

6
00:00:54,608 --> 00:00:59,195
‫كان يجب أن يكافأ على تضحيته‬
‫فقد كان الشجاع بيننا‬

7
00:00:59,321 --> 00:01:01,197
‫كلاكما كان شجاعاً‬

8
00:01:01,656 --> 00:01:05,285
‫ولا أعتقد أنه بوسعنا استخدام عبارة‬
‫"كان يجب" بشأن ما أحداث الحرب‬

9
00:01:05,410 --> 00:01:08,955
‫فهي تحدث قصراً‬
‫ويجب أن نتعايش معها‬

10
00:01:10,081 --> 00:01:12,167
‫هل يجدر بي أن أشعر بالغيرة؟‬

11
00:01:15,337 --> 00:01:17,547
‫المعذرة، عمّ كنّا نتحدّث؟‬

12
00:01:17,672 --> 00:01:21,301
‫كنت أسألك عن ضيعة (هاكسبي)‬
‫لأنني سأصحب (ماري) إلى هناك غداً‬

13
00:01:21,426 --> 00:01:24,679
‫ضيعة (هاكسبي) في بلدتنا؟ لماذا،‬
‫هل يعرضها آل (راسل) للبيع؟‬

14
00:01:24,804 --> 00:01:27,307
‫ليس بشكل رسمي، لكنني‬
‫سمعت أنهم مستعدون لتلقي العروض‬

15
00:01:27,432 --> 00:01:32,145
‫كم هذا مؤسف فآل (راسل)‬
‫وآل (كرولي) جيران منذ قرون‬

16
00:01:32,270 --> 00:01:34,773
‫- لكنهم لم يعودوا يعيشون هناك‬
‫- سيحزن الأمر (ماري)...‬

17
00:01:34,898 --> 00:01:38,109
‫فهي تزور ذلك المنزل منذ كانت‬
‫طفلة ترتدي ثوب الحفلات‬

18
00:01:38,234 --> 00:01:41,488
‫- كلنا كنّا نفعل ذلك‬
‫- لا يوجد مكان أفضل في محيط (داونتن)‬

19
00:01:41,613 --> 00:01:45,533
‫- لا أعرف إن كنتما سترتاحان فيها‬
‫- ستكون مريحة عندما أنتهي من ترميمها‬

20
00:01:45,659 --> 00:01:50,246
‫تدفئة مركزية، مطابخ عصرية، وحمامات‬
‫في كل الغرف، كلها قابلة للتنفيذ‬

21
00:01:50,372 --> 00:01:52,499
‫يبدو أنك ستحولها إلى فندق‬

22
00:01:53,166 --> 00:01:54,876
‫الرائد (كلاركس)‬

23
00:01:55,335 --> 00:01:59,798
‫طاب صباحك أيها اللورد (غرانثام)،‬
‫ليدي (إيديث)، سيدي‬

24
00:01:59,923 --> 00:02:01,716
‫وصلنا التماس...‬

25
00:02:01,841 --> 00:02:06,513
‫من رائد كندي يلتمس نقله إلى هنا‬
‫بناءً على صلة عائلية بهذا المنزل‬

26
00:02:06,638 --> 00:02:10,850
‫لقد استقبلنا ضباطاً من وحدته من قبل‬
‫ولكنني أردت التأكد من موافقتك‬

27
00:02:10,976 --> 00:02:14,145
‫- ما اسمه؟‬
‫- (غوردون)‬

28
00:02:14,562 --> 00:02:16,189
‫(باتريك غوردون)‬

29
00:02:16,314 --> 00:02:19,401
‫كان في وحدة الأميرة (باتريشا) للمشاة‬
‫الكندية الخفيفة في (بانشديل)‬

30
00:02:19,526 --> 00:02:23,530
‫حيث وقع انفجار تسبّب في تعرّضه‬
‫لحروق جسيمة للأسف‬

31
00:02:23,655 --> 00:02:26,908
‫يا له من مسكين! إنني أرحّب به طبعاً‬

32
00:02:27,033 --> 00:02:29,828
‫لا أعرف ما الصلة التي تجمع‬
‫بيننا بالضبط، لكن من يدري؟‬

33
00:02:29,953 --> 00:02:31,413
‫سيدي‬

34
00:02:33,707 --> 00:02:37,210
‫لم أعمل من قبل في منزل‬
‫تزوّج فيه وصيف وخادمة‬

35
00:02:37,335 --> 00:02:41,506
‫- أتفق معك في أنه سيكون أمراً غريباً‬
‫- أرجو ألاّ يفرّق ذلك بيننا‬

36
00:02:41,631 --> 00:02:46,511
‫حيث ستقيمان في منزل خاص بكما‬
‫لتتميّزا عنّا بينما نعاني نحن بمفردنا‬

37
00:02:46,636 --> 00:02:48,847
‫يبدو أنك تشعرين بالغيرة‬

38
00:02:48,972 --> 00:02:52,684
‫أنا لا أشعر بالغيرة،‬
‫بل لا أريد أن يفسد زواجكما الأمور‬

39
00:02:52,809 --> 00:02:56,229
‫لماذا؟ هل لأننا كنّا نعيش‬
‫في وفاق حتى الآن؟‬

40
00:03:05,155 --> 00:03:06,865
‫اصبر عليها‬

41
00:03:08,324 --> 00:03:12,203
‫- (ماثيو) يحرز تقدماً كبيراً‬
‫- أظن ذلك‬

42
00:03:12,579 --> 00:03:16,791
‫لكن هل نبذل نحن ما يكفي من أجله هو‬
‫والباقين فيما يتعلق بإعادة تأهيلهم؟‬

43
00:03:16,916 --> 00:03:20,086
‫إذ سيكون عليهم التعايش في عالم‬
‫مختلف تماماً عقب انتهاء الحرب‬

44
00:03:20,211 --> 00:03:24,049
‫أوافقك الرأي، لكن كلهم سيرحلون‬
‫عن (داونتن) قريباً‬

45
00:03:24,174 --> 00:03:27,343
‫- سيرحلون؟‬
‫- (تركيا) على وشك الاستسلام‬

46
00:03:27,469 --> 00:03:30,805
‫ويقول (روبرت) إن (فيتوريو فينيتو)‬
‫سيجهز على (النمسا)، لذا...‬

47
00:03:30,930 --> 00:03:35,060
‫ما هي إلا مسألة أسابيع،‬
‫أو ربما أيام حتى تنتهي الحرب‬

48
00:03:35,185 --> 00:03:37,562
‫بالطبع لن نرحل أحداً قبل الأوان‬

49
00:03:37,687 --> 00:03:40,774
‫لكن في وقت ما من العام الجديد‬
‫سنسترد منزلنا‬

50
00:03:40,899 --> 00:03:43,735
‫إذن تريدينه أن يعود ليصبح‬
‫مجرد منزل خاص فحسب؟‬

51
00:03:44,235 --> 00:03:48,573
‫ألا يحق لها ذلك؟‬
‫أم تودّين إبطال الملكية الخاصة؟‬

52
00:03:48,698 --> 00:03:52,285
‫حياة تغيير الملابس وصيد الحيوانات‬
‫لأكلها‬

53
00:03:52,410 --> 00:03:55,789
‫هل حقاً تريدينها مرة أخرى؟ ألا تفضّلين‬
‫استغلال (داونتن) في شيء مفيد؟‬

54
00:03:55,914 --> 00:03:59,375
‫لكن المنزل يحقق الفائدة للناس بالفعل‬
‫فنحن نوفر العمل للخدم و...‬

55
00:03:59,501 --> 00:04:03,671
‫أرجوك، دعيني أبحث في أمر إبقائه‬
‫متاحاً كمركز للنقاهة‬

56
00:04:03,797 --> 00:04:07,675
‫بوسعي إدارته بنفسي ويمكن أن يصبح‬
‫أكثر فائدة ممّا كان عليه من قبل‬

57
00:04:07,801 --> 00:04:14,265
‫ماذا عنك يا (موزلي)؟ هل يعجبك العالم‬
‫التخيلي الذي تحلم به السيدة (كرولي)؟‬

58
00:04:14,474 --> 00:04:17,018
‫أنا سعيد في عملي يا سيدتي‬

59
00:04:17,143 --> 00:04:21,689
‫وأودّ بشدة أن أحتفظ به، إن أذنت‬
‫لي السيدة (كرولي) بذلك طبعاً‬

60
00:04:23,149 --> 00:04:28,488
‫يكون الخدم دائماً أكثر تحفظاً‬
‫من أربابهم، الجميع يعرفون ذلك‬

61
00:04:29,447 --> 00:04:34,035
‫لابد أنني الشذوذ‬
‫الذي يثبت القاعدة إذن‬

62
00:04:45,463 --> 00:04:47,298
‫مرحباً‬

63
00:04:50,218 --> 00:04:53,638
‫- أنا (إيديث)...‬
‫- الليدي (إيدث كرولي)، أعرف‬

64
00:04:53,763 --> 00:04:55,849
‫ابنة صاحب المنزل الوسطى‬

65
00:04:56,850 --> 00:04:59,185
‫والمسؤولة عن الرعاية غير الطبية‬

66
00:04:59,310 --> 00:05:04,274
‫لذا إن احتجت للمساعدة أو لكتب‬
‫تقرأها فأنا بغيتك‬

67
00:05:04,399 --> 00:05:06,276
‫شكراً‬

68
00:05:06,651 --> 00:05:08,903
‫أرجو ألاّ يزعجك مظهري‬

69
00:05:09,028 --> 00:05:12,657
‫أؤكد لك أنه لم يعد هناك الكثير ممّا‬
‫يمكن أن يزعجني بعد كل ما مررت به‬

70
00:05:13,449 --> 00:05:16,661
‫هل أخبروك أن بيننا صلة قرابة؟‬

71
00:05:18,204 --> 00:05:22,417
‫أجل، لكن أخشى أنني لا أعلم‬
‫الكثير عن تاريخ العائلة‬

72
00:05:22,542 --> 00:05:27,422
‫إلا أن أبي اكتشف أن إحدى عماته‬
‫تزوّجت رجلاً من آل (غوردون) عام ١٩٦٠‬

73
00:05:28,381 --> 00:05:32,385
‫- لعلّ هذا دليل على صلتنا‬
‫- كلاّ، ليس كذلك‬

74
00:05:32,510 --> 00:05:36,055
‫إذن كما قلت سابقاً،‬
‫أنا لا أفقه شيئاً في هذه الأمور‬

75
00:05:37,473 --> 00:05:44,147
‫حسبتك ستتعرفين على صوتي، لكنني بالطبع‬
‫صرت أتحدّث بلهجة كندية الآن‬

76
00:05:44,272 --> 00:05:46,524
‫هل تعني أننا التقينا من قبل؟‬

77
00:05:46,691 --> 00:05:49,235
‫حدث ذلك منذ زمن طويل‬

78
00:05:49,360 --> 00:05:52,488
‫(إيديث)، أنا بحاجة إليك‬

79
00:05:58,786 --> 00:06:01,247
‫هذا يبيّن لك حقوقك فحسب‬

80
00:06:01,372 --> 00:06:04,709
‫كم هذا لطيف! لكن دعينا نواجه‬
‫الواقع، أنا لست أرملة، أليس كذلك؟‬

81
00:06:04,834 --> 00:06:06,753
‫بل بالطبع أنت كذلك‬

82
00:06:06,878 --> 00:06:12,008
‫كلاّ، كم دام زواجنا؟‬
‫٦ أو ٧ ساعات فحسب؟‬

83
00:06:12,133 --> 00:06:15,386
‫ما كان يجب أن أحمل لقبه‬
‫إلا أنه أصر على ذلك‬

84
00:06:15,720 --> 00:06:17,222
‫على أية حال...‬

85
00:06:17,347 --> 00:06:20,725
‫- سأتركها معك‬
‫- (ديزي)‬

86
00:06:20,850 --> 00:06:23,645
‫لن يرتاح (ويليام) في قبره‬
‫إن رفضت نيل حقوقك‬

87
00:06:23,770 --> 00:06:26,147
‫- فقد أراد لك حياة كريمة‬
‫- كلاّ...‬

88
00:06:26,272 --> 00:06:29,192
‫لقد حولتني إلى كاذبة‬
‫في حياته‬

89
00:06:29,859 --> 00:06:32,278
‫فلا ترغميني الآن على تدنيس ذكراه‬

90
00:06:38,451 --> 00:06:40,536
‫- يمكنك الانصراف يا (بروكس)‬
‫- أمرك سيدي‬

91
00:06:40,662 --> 00:06:43,706
‫أخبرني السيد (بايتس)‬
‫أنك تطلب مقابلتي يا سيدي‬

92
00:06:45,667 --> 00:06:47,585
‫أجل‬

93
00:06:48,253 --> 00:06:51,297
‫طلبت حضورك لأنني أريد‬
‫أن أعرض عليك وظيفة‬

94
00:06:51,422 --> 00:06:53,508
‫ولكن لديّ وظيفة بالفعل يا سيدي‬

95
00:06:53,633 --> 00:06:56,052
‫أجل، بالطبع، وأثق أنك سعيد بها‬

96
00:06:56,177 --> 00:06:59,597
‫لم أقصد التلميح إلى أنني‬
‫أقدّم لك وظيفة أفضل‬

97
00:07:00,014 --> 00:07:01,724
‫شكراً‬

98
00:07:02,058 --> 00:07:06,020
‫إلا أنها ستأتيك بزيادة كبيرة‬
‫في راتبك‬

99
00:07:07,814 --> 00:07:11,609
‫أنا والليدي (ماري) ننوي شراء‬
‫منزل بالقرب من (داونتن)‬

100
00:07:11,985 --> 00:07:16,864
‫إنه بعيد عن (لندن)، لكنني كسبت من‬
‫المال ما يكفي لأن أفعل ما يسعدني الآن‬

101
00:07:16,990 --> 00:07:20,785
‫أعرف أنها تكن لك احتراماً كبيراً‬

102
00:07:21,661 --> 00:07:26,791
‫وأعتقد أنها ستقدر مساعدتك للغاية‬
‫في تدبير منزلها لأول مرة كعروس جديدة‬

103
00:07:26,916 --> 00:07:31,045
‫أتعني أنك تودّ أن أغادر ضيعة‬
‫(داونتن) لأنتقل إلى...‬

104
00:07:31,170 --> 00:07:33,756
‫سنذهب غداً لإلقاء نظرة‬
‫على ضيعة (هاكسبي)‬

105
00:07:33,881 --> 00:07:37,510
‫وإن اشتريناها فسنضم الـ١٢ ألف‬
‫فدان بأكملها إلى أملاكنا‬

106
00:07:37,635 --> 00:07:40,888
‫لا أشك في أنك ستستمتع‬
‫كثيراً بالتنزه فيها‬

107
00:07:41,014 --> 00:07:44,976
‫لكنها بالطبع متهدمة، إلا أنه لا يوجد‬
‫بها عيوب لا يمكن إصلاحها بالمال‬

108
00:07:45,101 --> 00:07:46,728
‫لذا...‬

109
00:07:47,395 --> 00:07:49,147
‫ما رأيك؟‬

110
00:07:50,231 --> 00:07:55,987
‫لديّ سؤال واحد،‬
‫هل تعلم الليدي (ماري) بحديثك معي؟‬

111
00:07:56,112 --> 00:07:57,780
‫ليس بعد‬

112
00:07:57,905 --> 00:08:00,450
‫فقد أردت مفاجأتها‬

113
00:08:01,326 --> 00:08:04,203
‫إنها تقدّرك للغاية يا (كارسون)...‬

114
00:08:04,996 --> 00:08:07,957
‫لدرجة أنني أشعر ببعض الغيرة‬

115
00:08:08,374 --> 00:08:11,502
‫سأنتظر تعليمات الليدي (ماري)‬

116
00:08:15,631 --> 00:08:20,219
‫أنا لا أكرهه، لكنني لا أستلطفه،‬
‫وهناك اختلاف كبير بين الأمرين‬

117
00:08:20,345 --> 00:08:23,973
‫هل تحدث عن (هاسكبي)؟‬
‫يحمل مخطّطاتٍ فظيعة لتلك الضيعة‬

118
00:08:24,098 --> 00:08:26,642
‫- لكن بالطبع (كورا) لا توافق عليها‬
‫- أنا أمريكية...‬

119
00:08:26,768 --> 00:08:29,354
‫ولا أشارككم البغض الإنجليزي‬
‫الفطري لوسائل الراحة‬

120
00:08:29,479 --> 00:08:33,149
‫(داونتن) مريحة بما يكفي في نظري،‬
‫ولا أطيق صبراً حتى أستردها‬

121
00:08:33,274 --> 00:08:36,027
‫هذا إن سمحت ابنة عمك (إزابيل) بذلك‬

122
00:08:36,152 --> 00:08:41,240
‫فقد تحدّثت اليوم عن قائمة من المشروعات‬
‫البشعة التي تمتد لما بعد العشرينيات‬

123
00:08:41,366 --> 00:08:43,284
‫بالتأكيد يمكنك مماطلتها‬

124
00:08:43,409 --> 00:08:45,787
‫لا أعرف كيف أفعل ذلك‬
‫بعد أن يؤول إليها زمام الأمور‬

125
00:08:45,912 --> 00:08:49,665
‫سنغيّر وجهة نظرها إذن وسنعثر لها على‬
‫عمل خيري يحتاجها أكثر من (داونتن)‬

126
00:08:49,791 --> 00:08:55,088
‫- لكنها تحب تمثيل دور شهيدة الحق‬
‫- إذن يجب أن نغريها بقضية أكثر جاذبية‬

127
00:08:58,508 --> 00:09:03,304
‫نحن في أمان فلدينا الحكم المقيد‬
‫وأثق أن كل شيء سيكون على ما يرام‬

128
00:09:03,429 --> 00:09:06,724
‫- لكن المشكلة هي أنك لست متأكداً‬
‫- ليس متأكداً ممّ؟‬

129
00:09:06,849 --> 00:09:10,478
‫ماذا عنك أيها الرقيب؟‬
‫هل بدأت التخطيط لحياتك بعد الحرب؟‬

130
00:09:10,603 --> 00:09:12,855
‫كلاّ في الواقع، ليس بعد‬

131
00:09:12,980 --> 00:09:15,400
‫أعرف ما يجب أن تفعله‬

132
00:09:15,525 --> 00:09:20,196
‫- بل أعرف ما يجب أن نفعله كلنا‬
‫- حقاً؟ وما هو؟‬

133
00:09:20,321 --> 00:09:22,448
‫الاكتناز‬

134
00:09:23,116 --> 00:09:26,828
‫اعذرني إن كنت مخطئة، لكن‬
‫تقنين الاستهلاك بدأ في التأثير علينا‬

135
00:09:26,953 --> 00:09:31,124
‫فرغم استخدام بطاقات الجميع فقد وجدت صعوبة‬
‫في الحصول على ما يكفي من السكر هذا الأسبوع‬

136
00:09:32,458 --> 00:09:35,586
‫هل تقترحين اللجوء‬
‫إلى السوق السوداء يا سيدة (باتمور)؟‬

137
00:09:35,711 --> 00:09:38,548
‫- "وإن فعلت..."‬
‫- يا للصدمتي!‬

138
00:09:39,757 --> 00:09:42,301
‫كم أشك في ذلك!‬

139
00:09:45,054 --> 00:09:48,683
‫آسفة لعدم حضوري هذا الأسبوع،‬
‫لكن كان المنزل مكتظاً‬

140
00:09:48,808 --> 00:09:53,354
‫- مَن يعتني بالرضيع؟‬
‫- جارتي، وأعارتني دراجتها لأعود بها‬

141
00:09:53,563 --> 00:09:55,440
‫يجدر بك الانصراف إذن‬

142
00:10:15,501 --> 00:10:17,753
‫لا أستطيع يا عزيزي‬
‫فلديّ الكثير من العمل‬

143
00:10:17,879 --> 00:10:21,007
‫سنفقد اثنتين من ممرضاتنا‬
‫ويجب أن نعيد ترتيب جدول العمل‬

144
00:10:21,132 --> 00:10:25,011
‫لكن إن قامت (ماري) بمرافقة (كارلايل)‬
‫وذهبت (إيديث) إلى أمي فسأبقى بمفردي‬

145
00:10:25,136 --> 00:10:28,055
‫- ماذا عن (سيبيل)؟‬
‫- (سيبيل) تتولى الخدمة‬

146
00:10:28,181 --> 00:10:30,600
‫ليتك أخبرتني مسبقاً‬
‫لأدبر شيئاً بنفسي‬

147
00:10:30,725 --> 00:10:33,352
‫يمكنك دائماً أن تطلب من الرائد‬
‫(كلاركسون) الانضمام إليك...‬

148
00:10:33,478 --> 00:10:35,563
‫إن كنت حقاً لا تستطيع تحمّل‬
‫تناول الغداء بمفردك لمرة واحدة‬

149
00:10:35,688 --> 00:10:37,356
‫سأتدبر الأمر‬

150
00:10:38,441 --> 00:10:40,651
‫إنه فارغ تماماً‬

151
00:10:43,821 --> 00:10:45,865
‫لم أكن أعلم برحيلهم‬

152
00:10:46,449 --> 00:10:49,785
‫- لقد استسلموا‬
‫- لا يمكنك لومهم على ذلك‬

153
00:10:49,911 --> 00:10:53,623
‫كان مقتل (بيلي) هو القشة‬
‫التي قصمت ظهر البعير‬

154
00:10:55,124 --> 00:10:58,753
‫ماذا سنفعل بشأن المفروشات‬
‫والصور وما إلى ذلك؟‬

155
00:10:58,878 --> 00:11:03,841
‫وماذا يفعل الناس في هذه الموافق؟‬
‫يشترونها على ما أظن‬

156
00:11:03,966 --> 00:11:08,513
‫أنتم تشترونها، أمّا نحن فنرثها‬

157
00:11:11,724 --> 00:11:14,060
‫يجب أن نعود‬

158
00:11:14,185 --> 00:11:15,728
‫لماذا؟‬

159
00:11:15,853 --> 00:11:19,732
‫ماذا يوجد في (داونتن) ويحتاج‬
‫لعودتك بهذا الشكل العاجل؟‬

160
00:11:22,151 --> 00:11:27,073
‫إذن... هلاّ ننقذه‬

161
00:11:27,532 --> 00:11:30,743
‫هلاّ نمنح هذا المنزل فصلاً‬
‫آخر في قصة حياته‬

162
00:11:32,245 --> 00:11:37,833
‫لمَ لا؟‬
‫فعلى المرء أن يعيش في مكان ما‬

163
00:11:38,209 --> 00:11:40,920
‫هل تعنين أننا كنّا نطعم‬
‫(إيثل) منذ فترة؟‬

164
00:11:41,045 --> 00:11:45,508
‫أجل يا سيدتي، أو بالمعنى الأصح،‬
‫نكمل ما ينقصها من طعام‬

165
00:11:45,633 --> 00:11:48,803
‫لم أتوقع أن تمانعي خاصة‬
‫بعد إنجابها ولكن...‬

166
00:11:48,928 --> 00:11:52,848
‫السيد (كارسون) أشار علي‬
‫بأن أخبرك على أية حال‬

167
00:11:52,974 --> 00:11:55,434
‫(كارسون) محق يا سيدة (هيوز)‬

168
00:11:55,560 --> 00:11:59,397
‫لكن الفتاة كانت تعمل هنا،‬
‫ورغم أنها مخطئة...‬

169
00:11:59,522 --> 00:12:05,528
‫إنها مخطئة بلا شك، الرجال لن يتغيّروا أبداً،‬
‫لكن أي شابة تخطىء بهذا الشكل...‬

170
00:12:05,653 --> 00:12:09,282
‫إنها ليست أول فتاة يغويها‬
‫جندي في الجيش‬

171
00:12:09,407 --> 00:12:13,369
‫ولا تقلق يا (كارسون)،‬
‫رضيعها سيجعلها تدفع ثمن خطئها‬

172
00:12:13,494 --> 00:12:16,998
‫هل حاولت حمل والده على‬
‫تحمّل جزء من المسؤولية؟‬

173
00:12:17,123 --> 00:12:20,960
‫لقد حاولت وفشلت للأسف‬

174
00:12:21,669 --> 00:12:26,382
‫ترى إن راسلت الرائد (براينت) ودعوته‬
‫لزيارتنا ثانية...‬

175
00:12:26,507 --> 00:12:30,177
‫فلربما يستطيع اللورد (غرانت)‬
‫استعطاف طيبة قلبه‬

176
00:12:30,720 --> 00:12:34,015
‫أشك في امتلاكه لقلب أصلاً‬

177
00:12:34,140 --> 00:12:37,184
‫- هل أنت راضٍ الآن؟‬
‫- أشعر بالأسف لحال (إيثل)‬

178
00:12:37,310 --> 00:12:43,858
‫لكن لا يمكنني أن أغفر لها عجزها عن‬
‫نطق كلمة بسيطة من حرفين، "لا"‬

179
00:12:43,983 --> 00:12:46,068
‫كان يفترض بشحنة النبيذ‬
‫الوصول في الـ١٢‬

180
00:12:46,193 --> 00:12:48,321
‫استدعني من غرفة المعيشة عند وصلها‬

181
00:12:48,446 --> 00:12:52,533
‫قدم الطبق الرئيسي ثم دع (جاين)‬
‫تكمل العمل، اللورد لن يمانع‬

182
00:13:01,626 --> 00:13:04,086
‫هل تخلى عني (كارسون)؟‬

183
00:13:04,211 --> 00:13:08,007
‫إنه يستلم شحنة النبيذ يا سيدي،‬
‫هل أستدعيه؟‬

184
00:13:08,132 --> 00:13:11,052
‫كلاّ، سنتكفل بالأمر من دونه‬

185
00:13:11,177 --> 00:13:16,140
‫أرجو أن تكوني سعيدة هنا وألاّ يكون‬
‫وجود العائلتين معاً سبباً في...‬

186
00:13:16,265 --> 00:13:18,643
‫تعقيد الأمور بالنسبة لك‬

187
00:13:22,355 --> 00:13:27,026
‫- إنك تتحلى بذاكرة قوية يا سيدي‬
‫- أطفالنا هم فلك حياتنا‬

188
00:13:27,151 --> 00:13:29,320
‫كم يبلغ عمر ولدك؟‬

189
00:13:31,906 --> 00:13:34,784
‫- ١٢ عاماً يا سيدي اللورد‬
‫- هل يدرس في المدرسة المحلية؟‬

190
00:13:34,909 --> 00:13:39,955
‫أجل، لكنه يحاول الحصول على منحة‬
‫للالتحاق بمدرسة (ريبون)‬

191
00:13:40,956 --> 00:13:44,919
‫- وهل هذا حلم واقعي؟‬
‫- أظن ذلك‬

192
00:13:45,169 --> 00:13:49,757
‫فهو موهوب في الرياضيات ويعتقد‬
‫معلموه أن الأمر يستحق المحاولة‬

193
00:13:49,882 --> 00:13:52,385
‫أحسن صنعاً، أنا مبهور‬

194
00:13:52,510 --> 00:13:54,845
‫قد يمكنني أن أوصي عليه‬

195
00:13:54,970 --> 00:13:58,474
‫يفترض بي أن أقول إنه يودّ أن يفعل‬
‫ذلك بمجهوده الشخصي ولكن...‬

196
00:13:58,599 --> 00:14:03,354
‫لن أدّعي الإباء، لذا فإن كان بوسعك‬
‫أن توصي عليه يا سيدي فلتفعل‬

197
00:14:03,479 --> 00:14:07,483
‫(جاين)، هل أنهيت عملك هنا؟‬

198
00:14:11,404 --> 00:14:14,115
‫أرجو ألاّ تكون قد تخطت حدودها‬
‫يا سيدي‬

199
00:14:14,240 --> 00:14:17,993
‫على الإطلاق، أنا المخطىء‬
‫فأنا مَن طرحت عليها الأسئلة‬

200
00:14:23,124 --> 00:14:25,918
‫بالتأكيد إن طلب منه اللورد ذلك‬
‫فلابد أن يفعل شيئاً‬

201
00:14:26,043 --> 00:14:31,090
‫لماذا؟ ما الفارق الذي سيشكّله‬
‫ذلك؟ لم نعد في القرن الـ١٤‬

202
00:14:31,215 --> 00:14:34,385
‫ولكن عندما يعرف أن اللورد‬
‫(غرانثام) علم بما فعل...‬

203
00:14:34,510 --> 00:14:40,725
‫وماذا فعل؟ أليس ذلك ما يتوق أي شاب‬
‫لفعله خلف كشك الدراجات كل ليلة؟‬

204
00:14:40,850 --> 00:14:44,311
‫ماذا سأفعل إذن إن لم يصلح‬
‫الرائد (بريانت) خطأه؟‬

205
00:14:44,437 --> 00:14:46,230
‫مَن يدري؟‬

206
00:14:46,355 --> 00:14:50,151
‫انتقلي للعيش في مدينة كبيرة‬
‫واكذبي بشأن ماضيك‬

207
00:14:50,401 --> 00:14:56,365
‫لقد خرقت القواعد يا بنيتي، ولن تفيدي‬
‫شيئاً إن ادعينا سهولة إصلاح ما كسر‬

208
00:14:59,660 --> 00:15:04,373
‫سيد (بايتس)، هنالك مكالمة هاتفية‬
‫من أجلك، إنه محاميك‬

209
00:15:05,916 --> 00:15:08,169
‫هلاّ أرافقك‬

210
00:15:09,920 --> 00:15:12,548
‫الليدي (ماري) كانت تبحث عنك‬

211
00:15:13,215 --> 00:15:15,009
‫متى؟‬

212
00:15:16,343 --> 00:15:18,262
‫عندما عادت من نزهتها‬

213
00:15:18,387 --> 00:15:21,474
‫وهل كنت ستبقي الأمر سراً طيلة اليوم؟‬

214
00:15:23,392 --> 00:15:25,895
‫سأذهب لإحضار صندوق أزراري‬

215
00:15:30,065 --> 00:15:31,984
‫شكراً‬

216
00:15:32,109 --> 00:15:34,236
‫هل لديك أية خطابات تودّ إرسالها؟‬

217
00:15:35,154 --> 00:15:36,864
‫اسمعي...‬

218
00:15:37,114 --> 00:15:41,076
‫أعرف أنني تغيّرت، ولعله تغيّر‬
‫إلى الأسوأ، لكن رغم ذلك...‬

219
00:15:41,494 --> 00:15:45,164
‫- هل حقاً ما زلت لا تتذكرينني؟‬
‫- أعرف‬

220
00:15:45,289 --> 00:15:49,168
‫- لماذا أشعر بهذا القدر من السخافة؟‬
‫- إنه أمر غريب، أليس كذلك؟‬

221
00:15:49,335 --> 00:15:52,296
‫كنت آتي إلى هنا دائماً في طفولتي‬

222
00:15:52,421 --> 00:15:56,717
‫كنت تأتي إلى هنا؟ إلى (داونتن)؟‬

223
00:16:00,763 --> 00:16:05,434
‫- لا أحسبك تعني أنك...‬
‫- (باتريك)‬

224
00:16:05,559 --> 00:16:07,895
‫أجل، هذا أنا‬

225
00:16:08,020 --> 00:16:11,273
‫هذا هو ما أعنيه بالضبط‬

226
00:16:11,899 --> 00:16:15,569
‫كنت آمل فقط أن تكتشفي ذلك‬
‫دون أن أضطر لإخبارك‬

227
00:16:15,694 --> 00:16:17,613
‫- ولكن (باتريك)...‬
‫- مات؟‬

228
00:16:17,738 --> 00:16:20,324
‫غرق على متن السفينة (تايتانيك)؟‬

229
00:16:21,200 --> 00:16:24,995
‫لابد أن هذا صعب جداً عليك‬

230
00:16:28,499 --> 00:16:30,626
‫"هذا هراء"‬

231
00:16:32,503 --> 00:16:35,422
‫كلاّ، أنا آسف،‬
‫بالطبع لا أعني أنك المخطىء‬

232
00:16:36,131 --> 00:16:38,676
‫بل هو خطئي، خطئي أنا وحدي‬

233
00:16:38,801 --> 00:16:41,262
‫أجل، شكراً لك‬

234
00:16:41,387 --> 00:16:43,138
‫إلى اللقاء‬

235
00:16:48,269 --> 00:16:52,690
‫لقد أخبرت القاضي أنني دفعت لها‬
‫مقابل موافقتها على الطلاق‬

236
00:16:52,815 --> 00:16:57,528
‫- وهل فعلت ذلك حقاً؟‬
‫- أجل، لقد فعلت ذلك‬

237
00:16:58,529 --> 00:17:00,406
‫ماذا يعني ذلك إذن؟‬

238
00:17:00,531 --> 00:17:04,994
‫بما أننا أخفينا ذلك عن المحكمة‬
‫فبوسع القاضي سحب الحكم المقيد‬

239
00:17:05,703 --> 00:17:10,040
‫وهذا يعني أنني لم أعد مطلقاً،‬
‫والأهم أنه يعني...‬

240
00:17:10,165 --> 00:17:15,504
‫أنني رجل في منتهى الغباء‬

241
00:17:16,463 --> 00:17:22,469
‫هذا لن يغيّر شيئاً فنحن سنكون‬
‫معاً سواء شاءت أم أبت‬

242
00:17:22,595 --> 00:17:28,726
‫سنكون معاً حتى وإن اضطررنا للرحيل‬
‫من هنا أو من البلد بأسره‬

243
00:17:30,769 --> 00:17:35,024
‫كنت على متن الـ(تايتانيك) بالفعل،‬
‫هذا الجزء صحيح‬

244
00:17:35,149 --> 00:17:39,153
‫ولكن أنقذني مساعد القبطان (لو)‬
‫من الغرق، وهو الوحيد الذي عاد...‬

245
00:17:39,278 --> 00:17:41,822
‫أو على الأقل هذا ما زعموه لاحقاً‬

246
00:17:41,947 --> 00:17:46,785
‫وعندما أفقت ظنوا أنني كندي‬
‫وأرسلوني إلى (مونتريال)‬

247
00:17:46,911 --> 00:17:48,954
‫لا أفهم‬

248
00:17:49,079 --> 00:17:53,083
‫- لماذا لم تخبرهم بحقيقة هويتك؟‬
‫- لأنني لم أستطع تذكرها‬

249
00:17:53,208 --> 00:17:57,004
‫لا أعرف إن كان ذلك بسبب إصابة رأسي‬
‫أو بسبب الصدمة أو البرد لكنني...‬

250
00:17:57,129 --> 00:18:01,675
‫فقدت ذاكرتي، وعلى حد علمي‬
‫فقد كنت كندياً بالفعل‬

251
00:18:01,800 --> 00:18:06,138
‫- ماذا حدث عقب ذلك إذن؟‬
‫- لم يكن لديّ سبب للعودة إلى (إنجلترا)‬

252
00:18:06,263 --> 00:18:10,059
‫لذا اقتبست لقبي من اسم نوع من الجين‬

253
00:18:10,184 --> 00:18:14,855
‫وفي عام ١٩١٤ انضممت إلى وحدة‬
‫مشاة الأميرة (بات) الخفيفة‬

254
00:18:14,980 --> 00:18:17,608
‫وما الذي تغيّر؟‬

255
00:18:17,733 --> 00:18:21,111
‫كنت أحد ضحايا انفجار عنيف‬
‫في (باشنديل)‬

256
00:18:21,236 --> 00:18:24,990
‫وعندما أفقدت استعدت ذاكرتي‬

257
00:18:25,115 --> 00:18:27,576
‫فجأة تذكّرت من أنا‬

258
00:18:27,701 --> 00:18:30,996
‫وبدأت أدعو نفسي بـ(باتريك) مجدّداً‬

259
00:18:31,121 --> 00:18:33,290
‫لماذا لم تستخدم لقبك؟‬

260
00:18:33,415 --> 00:18:37,378
‫- ولماذا لم ترسل لتخبرنا على الفور؟‬
‫- كدت أن أفعل‬

261
00:18:37,503 --> 00:18:40,673
‫ثم علمت أن (داونتن) تحول‬
‫إلى دار لنقاهة الضباط المصابين‬

262
00:18:40,798 --> 00:18:45,511
‫وحسبت أنني إذا أتيت إلى هنا وتعرفتم‬
‫علي فسأجتاز الجزء الصعب من الأمر‬

263
00:18:45,636 --> 00:18:48,138
‫لكننا لم نتعرف عليك‬

264
00:18:49,056 --> 00:18:50,933
‫بالضبط‬

265
00:18:55,854 --> 00:18:58,983
‫يجب أن أتحدّث مع أبي‬

266
00:18:59,108 --> 00:19:01,860
‫فعلينا التفكير في أمر الوريث‬
‫الجديد، (ماثيو)‬

267
00:19:02,778 --> 00:19:05,239
‫أجل، الوريث الجديد‬

268
00:19:05,364 --> 00:19:08,534
‫سيكون هذا الخبر صعباً جداً‬
‫عليه بالطبع‬

269
00:19:09,034 --> 00:19:13,539
‫لابد أنك تجد صعوبة في كل هذا،‬
‫خاصة عقب زواج (ماري)‬

270
00:19:13,872 --> 00:19:16,583
‫هل كنت أحبها للغاية؟‬

271
00:19:17,251 --> 00:19:20,045
‫لست أنا مَن يفترض أن تسألها‬

272
00:19:20,921 --> 00:19:24,258
‫هل تعنين لأنك كنت تحبينني؟‬

273
00:19:25,718 --> 00:19:29,680
‫لم أظن قط أن (باتريك) يعرف ذلك‬

274
00:19:31,640 --> 00:19:33,892
‫بل كان يعرف‬

275
00:19:35,144 --> 00:19:37,563
‫أعني، أعرف‬

276
00:19:42,401 --> 00:19:44,028
‫إنه بيت ضخم‬

277
00:19:44,153 --> 00:19:46,447
‫الدرج أجمل من درج هذا البيت‬

278
00:19:46,572 --> 00:19:49,616
‫- لكن الصفة الرئيسية فيه هي ضخامته‬
‫- هلاّ نتوقف‬

279
00:19:49,908 --> 00:19:52,703
‫أفضل أن أرى وجهك بينما نتحدّث‬

280
00:19:58,542 --> 00:20:00,419
‫هل ستشتريانه إذن؟‬

281
00:20:00,544 --> 00:20:02,004
‫غالباً‬

282
00:20:02,129 --> 00:20:05,340
‫قال إنه يرغب في سرقة (كارسون)‬
‫من هنا ليتولى تدبيره‬

283
00:20:05,466 --> 00:20:08,635
‫لا أحسدك على ما سيصيبك‬
‫عندما تخبرين والدك بذلك‬

284
00:20:09,470 --> 00:20:11,930
‫ربما لن يقبل (كارسون) طلبنا‬

285
00:20:12,389 --> 00:20:16,185
‫بما أنه مستعد للتضحية بحياته‬
‫من أجلك فلا أشك في أنه سيقبل‬

286
00:20:18,604 --> 00:20:21,231
‫أنا لست مضطرة للزواج منه‬

287
00:20:21,356 --> 00:20:23,358
‫بلى‬

288
00:20:24,318 --> 00:20:27,946
‫إن ظننت ولو للحظة أنني سبب لمنع‬
‫زواجكما فيجب علي...‬

289
00:20:28,072 --> 00:20:33,285
‫- أن ألقي بنفسي في النهر‬
‫- وكيف ستفعل ذلك دون مساعدتي؟‬

290
00:20:33,410 --> 00:20:35,704
‫سأطلب منك دفعي‬

291
00:20:35,829 --> 00:20:42,669
‫جدياً، لا أشعر بالراحة إلاّ لعلمي‬
‫بأن أمامك مستقبلاً حقيقياً‬

292
00:20:43,337 --> 00:20:46,757
‫وإن ظننت للحظة أنني أعرض‬
‫ذلك المستقبل للخطر...‬

293
00:20:46,882 --> 00:20:49,426
‫- فسأختفي ولن أقابلك ثانية‬
‫- أنت لا تعني ذلك‬

294
00:20:49,551 --> 00:20:51,845
‫بلى‬

295
00:20:52,304 --> 00:20:57,935
‫"أنا القط الذي يسير وحيداً‬
‫وكل الأماكن متشابهة في نظري"‬

296
00:20:58,060 --> 00:21:02,564
‫لا أملك ما أقدّمه أو أمنحه لك‬

297
00:21:03,107 --> 00:21:06,610
‫ولو لم تكوني مخطوبة...‬

298
00:21:08,278 --> 00:21:10,906
‫لما سمحت لك بالاقتراب مني‬

299
00:21:16,495 --> 00:21:19,915
‫يظن المرء عندما يراهما أن (ماري)‬
‫هي الوحيدة المسؤولة عنه‬

300
00:21:20,374 --> 00:21:22,918
‫أخشى أن يزداد الأمر صعوبة عليه...‬

301
00:21:23,043 --> 00:21:25,045
‫عندما نتزوج‬

302
00:21:27,005 --> 00:21:31,718
‫لا أظن أن (ماثيو) يرغب على الإطلاق‬
‫في منع زواجكما يا (ريتشارد)‬

303
00:21:32,302 --> 00:21:35,347
‫- بل على العكس‬
‫- ربما‬

304
00:21:35,472 --> 00:21:39,935
‫لكن هل تراها مقتنعة مثله‬
‫بأنه ليس لهما مستقبل معاً؟‬

305
00:21:42,271 --> 00:21:44,898
‫ماذا تعني؟‬

306
00:21:45,107 --> 00:21:50,404
‫أعتقد أنني أسألك ما إن كنت ترغبين‬
‫في أن ترزق (ماري) بالأطفال؟‬

307
00:21:50,571 --> 00:21:55,617
‫لأنك إن كنت تفعلين أفلا ترين أن هذا‬
‫هو أنسب وقت لعودة (لافينيا سواير) إلى حياته؟‬

308
00:22:04,585 --> 00:22:07,796
‫ليتني أعرف كيف يعمل المحرك‬

309
00:22:07,921 --> 00:22:10,007
‫يمكنني أن أعلمك إذا شئت‬

310
00:22:10,924 --> 00:22:13,427
‫هذا تخصص (إيديث)‬

311
00:22:14,261 --> 00:22:16,722
‫حسبتك تحاولين تجنبي‬

312
00:22:17,931 --> 00:22:19,933
‫بالطبع لا‬

313
00:22:20,976 --> 00:22:23,854
‫لكنك لم تجدي إجابة‬
‫عن سؤالي بعد، أليس كذلك؟‬

314
00:22:24,563 --> 00:22:26,565
‫ليس بعد للأسف‬

315
00:22:28,317 --> 00:22:32,696
‫أعرف أنك ترغب في المشاركة‬
‫في كفاح (أيرلندا) وأحترم ذلك‬

316
00:22:32,821 --> 00:22:35,991
‫لكن لا يمكنني التفكير في ذلك‬
‫حتى تنتهي الحرب‬

317
00:22:36,116 --> 00:22:40,621
‫ويوشك ذلك على الحدوث،‬
‫فهل ستنتظرني إذن؟‬

318
00:22:40,746 --> 00:22:42,831
‫سأنتظرك إلى الأبد إن تطلب الأمر‬

319
00:22:42,956 --> 00:22:45,709
‫أنا لا أطلب منك الانتظار للأبد‬

320
00:22:45,834 --> 00:22:48,045
‫بل بضعة أسابيع أخرى فحسب‬

321
00:22:51,715 --> 00:22:55,052
‫العجوز (باتمور) ليست مجنونة كما ظننت‬

322
00:22:55,177 --> 00:22:59,389
‫- لم تقول هذا؟‬
‫- تحريت الأمر فاكتشفت أنها محقة‬

323
00:22:59,514 --> 00:23:03,060
‫هنالك طلب كبير على المواد الغذائية‬
‫المقننة إن أمكن للمرء العثور عليها‬

324
00:23:03,185 --> 00:23:05,729
‫- وهل يمكنك أن تفعل؟‬
‫- ربما‬

325
00:23:05,854 --> 00:23:07,940
‫عرفت اسم شخص ضائع في الأمر‬

326
00:23:08,065 --> 00:23:11,944
‫- لكنني بحاجة للمال‬
‫- وهل يمكنك الحصول عليه؟‬

327
00:23:12,069 --> 00:23:15,530
‫أظن ذلك فلديّ بعض المدخرات‬

328
00:23:15,656 --> 00:23:19,076
‫- وبوسعي اقتراض المزيد‬
‫- لكنها مخاطرة كبيرة، أليس كذلك؟‬

329
00:23:19,201 --> 00:23:23,330
‫ألا تعرفين المثل القائل،‬
‫"لا يوجد ربح دون مخاطرة"؟‬

330
00:23:23,455 --> 00:23:28,293
‫كلاّ، لكنني أعرف المثل القائل،‬
‫"تعساً للمقرض والمقترض"‬

331
00:23:30,629 --> 00:23:32,089
‫ما رأيك؟‬

332
00:23:32,214 --> 00:23:36,426
‫إنها الصيحة بين الرجال في (لندن)،‬
‫لحضور الحفلات غير الرسمية بالطبع‬

333
00:23:36,551 --> 00:23:39,846
‫لا أعتقد أنها ستفيدك كثيراً‬
‫بعد انتهاء الحرب‬

334
00:23:39,972 --> 00:23:45,811
‫ربما، لكن بوسعي ارتداءها عندما‬
‫أكون مع زوجتي بمفردنا‬

335
00:23:48,897 --> 00:23:51,692
‫تبدو مشغول البال الليلة‬

336
00:23:53,860 --> 00:23:57,739
‫- هل تسمح لي بدقيقة من وقتك يا أبي؟‬
‫- الآن؟‬

337
00:23:59,658 --> 00:24:01,451
‫ما الأمر؟‬

338
00:24:01,910 --> 00:24:04,329
‫أعتقد أنك من الأفضل أن تجلس‬

339
00:24:14,881 --> 00:24:18,802
‫توقعت وجودك هنا لإجراء‬
‫التعديلات الأخيرة‬

340
00:24:18,927 --> 00:24:23,098
‫لا تتركي أي شيء للصدفة يا سيدتي،‬
‫هذا هو شعاري‬

341
00:24:23,223 --> 00:24:27,686
‫وشعاري أنا أيضاً في الواقع،‬
‫لكنني أتمنى أحياناً لو لم يكن كذلك‬

342
00:24:30,147 --> 00:24:34,109
‫أظن أن السير (ريتشارد)‬
‫طلب منك مرافقتنا...‬

343
00:24:34,234 --> 00:24:36,445
‫عندما نتزوّج‬

344
00:24:36,570 --> 00:24:39,614
‫أريد أن أسمع رأيك أنت‬

345
00:24:39,781 --> 00:24:42,200
‫إنها فكرة رائعة‬

346
00:24:42,326 --> 00:24:45,454
‫فأنت الوحيد القادر على كبح جماحي‬

347
00:24:47,664 --> 00:24:49,916
‫وماذا عن سيادة اللورد؟‬

348
00:24:51,126 --> 00:24:55,630
‫بالطبع سيستشيط غضباً،‬
‫لكنني أثق بأنه سيتفهم الأمر‬

349
00:24:56,214 --> 00:25:01,845
‫حسناً، سأمنحك ردي‬
‫بعد تحدّثك مع سيادة اللورد‬

350
00:25:02,429 --> 00:25:06,391
‫الرحيل عن (داونتن) سيحزنني للغاية‬

351
00:25:25,410 --> 00:25:27,746
‫الرائد (غوردون)...‬

352
00:25:28,413 --> 00:25:32,084
‫نقلت لي (إيديث) ما دار بينكما‬

353
00:25:34,461 --> 00:25:36,380
‫قالت لي إنها ستفعل‬

354
00:25:36,505 --> 00:25:39,341
‫ليتك تحدّثت معي أولاً‬

355
00:25:39,800 --> 00:25:43,095
‫بالطبع سأحتاج مهلة لأفكّر فيما قلت‬

356
00:25:43,261 --> 00:25:49,101
‫لا يسعني تقديم الكثير من الأدلة عدا‬
‫معرفتي بأمور لا يعرفها إلا (باتريك)‬

357
00:25:49,226 --> 00:25:52,437
‫فلا يوجد سجل لبصمات‬
‫أصابعي أو ما شابه‬

358
00:25:53,188 --> 00:25:58,110
‫أظن أنك تدرك الآثار الوخيمة التي‬
‫ستحيق بالبعض إن ثبت صدق روايتك‬

359
00:25:58,235 --> 00:26:01,655
‫- هل تعني ابن عمي (ماثيو)؟‬
‫- سيكون وقع هذا شديداً عليه‬

360
00:26:01,780 --> 00:26:05,158
‫بالطبع، ولكن يا (روبرت)...‬

361
00:26:05,283 --> 00:26:08,703
‫أعني، لورد (غرانثام)‬
‫إن كنت تفضّل أن أناديك بهذا‬

362
00:26:08,829 --> 00:26:11,373
‫أجل، حتى نعرف المزيد‬

363
00:26:12,791 --> 00:26:16,545
‫قمت بتدوين روايتي‬
‫عندما كنت في المستشفى‬

364
00:26:22,843 --> 00:26:26,721
‫ويمكنك أن تتحرى صدقها قدر استطاعتك‬

365
00:26:28,265 --> 00:26:29,975
‫شكراً‬

366
00:26:30,100 --> 00:26:35,355
‫سأرسلها لمحاميّ في (لندن)‬
‫وسأزف الخبر على أسرتي غداً‬

367
00:26:37,774 --> 00:26:40,527
‫مَن علمك هذه الحركة؟‬

368
00:26:41,403 --> 00:26:43,447
‫أية حركة؟‬

369
00:26:48,452 --> 00:26:52,789
‫- لا عليك‬
‫- هل حقاً لا تعرفني؟‬

370
00:26:52,914 --> 00:26:56,126
‫ألم تتعرف علي بالمرة؟‬

371
00:26:56,835 --> 00:27:00,922
‫كم أستغرب حديثي معك بهذا‬
‫القدر من الرسمية!‬

372
00:27:02,382 --> 00:27:07,721
‫الموقف بأسره غريب، أعترف لك بهذا‬

373
00:27:21,610 --> 00:27:25,030
‫لعلّ نهاية الحرب قد اقتربت،‬
‫لكن التغير ما زال في بدايته‬

374
00:27:25,155 --> 00:27:29,826
‫كم أنت محقة! ولهذا ما زال لضيعة‬
‫(داونتن) دور كبير لتلعبه‬

375
00:27:29,951 --> 00:27:33,914
‫يا إلهي!‬
‫هنالك الكثير ممّا يجب فعله‬

376
00:27:34,039 --> 00:27:37,125
‫فعندما يفكّر المرء بكل الأطفال‬
‫الذين ينخر المرض عظامهم...‬

377
00:27:37,250 --> 00:27:39,794
‫لكن يتم تحقيق تقدم كبير في المجال‬
‫الطبي الآن، أليس كذلك؟‬

378
00:27:39,920 --> 00:27:42,005
‫والآن،‬
‫هلاّ نناقش برنامج المحاضرات...‬

379
00:27:42,130 --> 00:27:43,715
‫- الخاص بـ(داونتن)‬
‫- بالطبع‬

380
00:27:43,840 --> 00:27:50,764
‫إلا أنني مشغولة البال بكل النساء‬
‫اللائي سيخسرن وظائفهن بعد عودة الجنود‬

381
00:27:50,889 --> 00:27:54,976
‫لكن علينا توفير العمل لأبطالنا، صحيح؟‬
‫يجب أن تكون تلك هي أولويتنا...‬

382
00:27:55,101 --> 00:27:58,939
‫- مهما بدا ذلك قاسياً‬
‫- إنك محقة‬

383
00:27:59,272 --> 00:28:05,153
‫وماذا عن أولئك اللاجئين المساكين؟‬
‫ماذا سيحدث لهم؟‬

384
00:28:05,862 --> 00:28:09,282
‫- لقد ضربت على الوتر الحساس‬
‫- حقاً؟ الحمد لله‬

385
00:28:09,407 --> 00:28:11,743
‫- ماذا تعنين؟‬
‫- لا شيء...‬

386
00:28:11,868 --> 00:28:15,580
‫سوى التفكير في أولئك الرجال والنساء‬
‫المساكين المشردين بأنحاء (أوروبا)...‬

387
00:28:15,705 --> 00:28:19,918
‫بعيداً عن أوطانهم والذين يعانون‬
‫حاجة ماسة لمساعدتك‬

388
00:28:20,043 --> 00:28:22,295
‫مساعدتي أنا؟ لم تقولين ذلك؟‬

389
00:28:22,420 --> 00:28:25,757
‫خبراتك في مجال إغاثة اللاجئين...‬

390
00:28:25,882 --> 00:28:29,761
‫تجعل منك كنزاً لا يقدر ثمن‬

391
00:28:29,886 --> 00:28:32,430
‫أحد المنظمين قال ذلك‬

392
00:28:32,556 --> 00:28:34,683
‫مَن هو بالضبط؟‬

393
00:28:34,933 --> 00:28:37,561
‫- لقد نسيت‬
‫- لكن ماذا عن إدارة (داونتن)؟‬

394
00:28:37,686 --> 00:28:42,732
‫- لا يمكنني الاضطلاع بالأمرين معاً‬
‫- إذن أظن أنه عليك أن تقرّري أيهما أهم‬

395
00:28:42,857 --> 00:28:46,695
‫حصص التمارين البدنية ومحاضرات‬
‫تعليم صناعة الخزف أم...‬

396
00:28:46,820 --> 00:28:50,240
‫مساعدة الرجال والنساء‬
‫في إنشاء حياة جديدة‬

397
00:28:50,490 --> 00:28:52,367
‫يجب أن أنصرف‬

398
00:28:52,492 --> 00:28:54,536
‫لكنني سأفكّر في الأمر‬

399
00:28:55,412 --> 00:28:57,747
‫هل ستحضرين عشاء ابن العم‬
‫(روبرت) الليلة؟‬

400
00:28:57,872 --> 00:29:00,917
‫- هل ستفعلين أنت؟‬
‫- لم أشعر أنه بوسعي رفض الدعوة‬

401
00:29:01,042 --> 00:29:03,962
‫فقد أرسل لي دعوة بدت ملحة جداً‬
‫صباح اليوم، ترى ما الأمر؟‬

402
00:29:04,087 --> 00:29:08,842
‫ليست لدي أدنى فكرة،‬
‫لكننا سنكمل حديثنا أثناء العشاء‬

403
00:29:08,967 --> 00:29:14,598
‫فنحن نخطّط لشيء من أجلك‬
‫ويجب أن نطرق على الحديد وهو ساخن‬

404
00:29:16,349 --> 00:29:17,809
‫شكراً لك‬

405
00:29:19,102 --> 00:29:22,731
‫تعرفين أنه لا يوجد ما هو‬
‫أقبح من سرقة خدم الأغراب‬

406
00:29:22,856 --> 00:29:25,692
‫لكن لست من أولئك الأغراب،‬
‫و(كارسون) هو مَن قام بتربيتي‬

407
00:29:25,817 --> 00:29:29,237
‫- ماذا كان رأيه؟‬
‫- يقول إنه لن يفعل شيئاً دون إذن منك‬

408
00:29:29,362 --> 00:29:33,158
‫وهذا يدل على مكر شديد‬
‫فكيف أرفض طلباً لرجل يقول ذلك؟‬

409
00:29:33,575 --> 00:29:35,535
‫ما رأيك يا (بايتس)؟‬

410
00:29:36,286 --> 00:29:40,206
‫أرى أن السيد (كارسون) هو من يجب‬
‫أن يقرّر أين يريد أن يعيش وأن يعمل‬

411
00:29:41,499 --> 00:29:43,585
‫إنكم تتضافرون ضدي‬

412
00:29:45,045 --> 00:29:47,422
‫إنك رجل لطيف وأنا أحبك‬

413
00:29:47,547 --> 00:29:50,008
‫والآن، ما أمر حفل العشاء هذا؟‬

414
00:29:52,052 --> 00:29:54,012
‫ألن تخبرني؟‬

415
00:29:54,387 --> 00:29:56,306
‫ستكتشفين الأمر بنفسك‬

416
00:29:58,016 --> 00:30:01,061
‫اعذروني على جمعكم بهذه الغرفة الضيقة‬
‫فلم أرغب في أن يسترق أحد السمع‬

417
00:30:01,186 --> 00:30:05,231
‫هل ستبلغنا بخبر إفلاسك‬
‫أم تورطك في تحقيق جنائي؟‬

418
00:30:05,357 --> 00:30:10,487
‫كلاّ، لكنني سأدخل في صلب الموضوع،‬
‫لدينا مريض يعاني حروقاً شديدة...‬

419
00:30:10,612 --> 00:30:13,907
‫ويحمل اسم (باتريك غوردون)‬

420
00:30:14,032 --> 00:30:17,619
‫لكنه يدّعي أنه (باتريك كرولي)‬

421
00:30:19,913 --> 00:30:23,583
‫لكنني حسبته قد مات، ألم يكن‬
‫من ضحايا غرق السفينة (تايتانيك)؟‬

422
00:30:23,708 --> 00:30:27,504
‫بالطبع، هذا ما حسبناه جميعاً‬
‫حتى هذه اللحظة‬

423
00:30:27,629 --> 00:30:30,632
‫- لم يعثروا على جثته قط‬
‫- لم يعثروا على الكثير من جثث الضحايا‬

424
00:30:30,757 --> 00:30:34,511
‫أنا آسف، لكنني لست على دراية‬
‫بهذا الأمر، مَن هو (باتريك كرولي)؟‬

425
00:30:34,636 --> 00:30:38,473
‫الرجل الذي سيحل محلي كوريث‬

426
00:30:38,598 --> 00:30:42,519
‫إن كان لا يزال حياً‬
‫فلن أرث لقب لورد (غرانثوم)‬

427
00:30:42,644 --> 00:30:47,565
‫هذا هراء، كيف نصدّق كلامه؟‬
‫أين كان طيلة الأعوام الـ٦ الماضية؟‬

428
00:30:47,691 --> 00:30:50,527
‫في (كندا)،‬
‫حيث كان يعاني فقدان الذاكرة‬

429
00:30:50,652 --> 00:30:53,822
‫لديه رواية تفسّر مزاعمه‬

430
00:30:53,947 --> 00:30:57,242
‫لكن لا أعرف كيف يمكننا‬
‫اختبار صدق ادّعاءاته‬

431
00:30:57,367 --> 00:31:02,122
‫إنه يعرف أموراً كثيرة لا يعرفها إلا‬
‫(باتريك) أو شخص قريب جداً منه‬

432
00:31:02,247 --> 00:31:08,211
‫يا له من كلام أحمق! أي عراف يمكنه‬
‫اختلاق تفاصيل لا سبيل لأن يعرفها قط‬

433
00:31:08,336 --> 00:31:12,841
‫لا حاجة للغضب، إما أن يكون ذلك الشاب‬
‫هو (باتريك) بالفعل أو أن يكون كاذباً‬

434
00:31:12,966 --> 00:31:16,594
‫لابد أن تكون هناك طريقة‬
‫لاكتشاف ذلك، هل يشبه (باتريك)؟‬

435
00:31:16,720 --> 00:31:19,264
‫إنه لا يشبه أحداً‬

436
00:31:19,389 --> 00:31:23,268
‫أرسلت روايته إلى (جورج موري)‬
‫في (لندن) طلباً لنصيحته‬

437
00:31:23,393 --> 00:31:27,105
‫- يا لها من مضيعة للوقت والمال!‬
‫- ماذا بك؟‬

438
00:31:27,230 --> 00:31:31,276
‫كلنا كنّا نحب (باتريك)،‬
‫بل وكنت ستتزوّجينه بحق السماء‬

439
00:31:31,401 --> 00:31:34,779
‫- ألن يسعدك وجوده على قيد الحياة؟‬
‫- رباه!‬

440
00:31:34,904 --> 00:31:37,198
‫- هل يجب أن أشعر بالقلق؟‬
‫- بالطبع لا‬

441
00:31:37,323 --> 00:31:39,701
‫ذلك الرجل محتال ومزيف‬

442
00:31:39,826 --> 00:31:44,164
‫وأرى أنها خدعة قاسية خاصة‬
‫بعد مرور (ماثيو) بكل تلك المعاناة‬

443
00:31:45,457 --> 00:31:48,752
‫لا تتسرعي اتخاذ القرار يا عزيزتي‬

444
00:31:48,877 --> 00:31:52,464
‫- فمن يدري، لعلها نعمة مقنعة‬
‫- ماذا تعني؟‬

445
00:31:52,589 --> 00:31:54,883
‫إنه يبدو رجلاً لطيفاً‬

446
00:31:55,008 --> 00:31:58,011
‫لعله لا يبدو وسيماً، لكن بوسعه‬
‫التجول في الضيعة على قدميه...‬

447
00:31:58,136 --> 00:32:00,638
‫وإنجاب مجموعة من الأبناء‬
‫ليرثوا لقب العائلة‬

448
00:32:00,764 --> 00:32:03,808
‫وفي الإجمال أرى أن ذلك أفضل‬
‫كثيراً من الوضع الحالي‬

449
00:32:03,933 --> 00:32:06,978
‫(سيبيل)،‬
‫هلاّ تتكرمين باصطحابي إلى غرفتي‬

450
00:32:07,103 --> 00:32:08,855
‫بالطبع‬

451
00:32:22,702 --> 00:32:27,791
‫سيدة (هيوز)، وصل خطاب في بريد‬
‫المساء من والد الرائد (بريانت)‬

452
00:32:27,916 --> 00:32:31,836
‫لابد أنه وجد صعوبة في كتابتها‬
‫لأن الرائد لقي حتفه...‬

453
00:32:31,961 --> 00:32:34,714
‫في معركة (فيتوريو فينيتو)‬

454
00:32:35,131 --> 00:32:37,592
‫كم هذا محزن! يؤسفني سماع ذلك‬

455
00:32:37,717 --> 00:32:41,095
‫أعرف ذلك، خاصة أن الحرب‬
‫أوشكت على الانتهاء، لكن هذا ما حدث‬

456
00:32:41,221 --> 00:32:44,682
‫وأخشى أن هذه هي نهاية قصتنا أيضاً‬

457
00:32:45,099 --> 00:32:47,811
‫أية قصة تلك يا سيدتي؟‬

458
00:32:49,229 --> 00:32:52,357
‫صديقة للسيدة (هيوز)‬
‫كانت على علاقة بالرائد‬

459
00:32:52,482 --> 00:32:55,568
‫- هلاّ تنقلين إليها الخبر‬
‫- بالطبع‬

460
00:32:55,693 --> 00:32:58,696
‫- هل لديك أية أوامر أخرى؟‬
‫- كلاّ، شكراً لك‬

461
00:33:04,244 --> 00:33:07,705
‫هل تعنين الرائد (بريانت) الذي كانت‬
‫(إيثل) مأخوذة بوسامته يا سيدتي؟‬

462
00:33:07,831 --> 00:33:11,084
‫كان وسيماً لدرجة ضارة‬

463
00:33:19,092 --> 00:33:22,220
‫المعذرة يا سيادة اللورد،‬
‫حسبت أن الجميع قد عادوا إلى غرفهم‬

464
00:33:22,345 --> 00:33:24,180
‫ليس بعد‬

465
00:33:24,681 --> 00:33:27,100
‫هلاّ أحضر لك أي شيء‬

466
00:33:27,851 --> 00:33:30,311
‫لا يوجد شيء يمكن أن يخفف عني‬

467
00:33:36,818 --> 00:33:40,321
‫لا تقلقي بشأني، تصبحين على خير‬

468
00:33:48,413 --> 00:33:51,875
‫لم يقع عليهم الخبر كالصاعقة‬
‫ولكنه كان مفاجأة كبيرة‬

469
00:33:52,000 --> 00:33:53,626
‫ما التالي إذن؟‬

470
00:33:53,751 --> 00:33:56,921
‫قال أبي إنه أرسل روايتك إلى محاميه‬

471
00:33:57,964 --> 00:33:59,507
‫ما الأمر؟‬

472
00:33:59,632 --> 00:34:02,677
‫- هل تذكر هذا المكان؟‬
‫- بالطبع‬

473
00:34:02,802 --> 00:34:05,388
‫أتذكر كيف كنّا نختبىء هناك؟‬

474
00:34:06,222 --> 00:34:09,225
‫ألم تكن هناك مربية كرهتموها كلكم؟‬

475
00:34:09,350 --> 00:34:13,563
‫- السيدة (كيلدر)‬
‫- تلك هي، السيدة (كيلدر)‬

476
00:34:13,771 --> 00:34:16,983
‫كم كنّا نسخر منها!‬

477
00:34:17,650 --> 00:34:19,110
‫أتعرف؟‬

478
00:34:19,235 --> 00:34:21,905
‫لقد تعرفت عليك الآن‬

479
00:34:22,071 --> 00:34:25,074
‫- حقاً؟‬
‫- أجل‬

480
00:34:25,199 --> 00:34:27,368
‫أنت لم تتغيّري على الإطلاق‬

481
00:34:27,493 --> 00:34:29,704
‫وما زلت كما أنت‬

482
00:34:30,079 --> 00:34:32,081
‫لكن أنا تغيّرت كثيراً‬

483
00:34:32,206 --> 00:34:34,459
‫هذا ليس مهماً‬

484
00:34:34,626 --> 00:34:36,085
‫(إيديث)...‬

485
00:34:36,210 --> 00:34:41,049
‫إن كنت تعنين ذلك فهل تظنين أنه بوسعنا‬
‫إحياء صداقتنا بعد انتهاء الأمر؟‬

486
00:34:56,397 --> 00:34:59,651
‫ألا يعلم والداه بأمري ما داما‬
‫قد قاما بقراءة رسالة سيدتي؟‬

487
00:34:59,776 --> 00:35:02,987
‫لا أظن ذلك، فقد كانت تحمل الرسالة‬
‫دعوة لزيارتها فحسب‬

488
00:35:03,112 --> 00:35:07,367
‫إذ فضلت إثارة موضوع الرضيع‬
‫معهما وجهاً لوجه‬

489
00:35:09,118 --> 00:35:12,497
‫- هل يمكنني أنا مراسلتهما؟‬
‫- يمكن أن تحاولي، لكن ما دليلك؟‬

490
00:35:12,622 --> 00:35:15,124
‫فبعد موته لم يعد لديك‬
‫أي دليل على ادّعائك‬

491
00:35:15,249 --> 00:35:17,043
‫ضاع مستقبلي إذن‬

492
00:35:17,168 --> 00:35:21,547
‫ضاع مستقبلك منذ البداية يا عزيزتي،‬
‫لذا دعينا لا نهول الأمر‬

493
00:35:24,133 --> 00:35:27,887
‫كيف حال الخادمة الجديدة؟‬
‫أم ذلك الصبي الصغير؟‬

494
00:35:28,012 --> 00:35:30,723
‫بخير حال، شكراً لك، لكن لم تسألين؟‬

495
00:35:31,140 --> 00:35:33,309
‫أفكر فحسب...‬

496
00:35:33,434 --> 00:35:35,895
‫بأن الجميع يرغبون في مساعدتها...‬

497
00:35:36,020 --> 00:35:39,107
‫وإطعامها وتوفير العمل لها‬
‫لأن والد طفلها قد لقي حتفه‬

498
00:35:39,232 --> 00:35:42,527
‫ولكن هذا ما حدث لوالد ابني أيضاً،‬
‫فما الفارق بيننا إذن؟‬

499
00:35:43,861 --> 00:35:49,575
‫الفارق هو أن (جاين) امرأة محترمة‬
‫متزوّجة اختارها رجل ما ليقترن بها‬

500
00:35:49,701 --> 00:35:53,705
‫- وهل هذا يكفي؟‬
‫- إنه يكفي في العالم الواقعي‬

501
00:35:58,251 --> 00:36:03,214
‫(كارسون)، أيمكنك أن تحجز لي تذكرة‬
‫في قطار (لندن) الساعة الـ٩ صباح الغد؟‬

502
00:36:03,339 --> 00:36:08,636
‫وصيف سيادة اللورد سيستقل ذلك القطار‬
‫فهل تمانع جلوسه في المقدمة مع السائق؟‬

503
00:36:08,761 --> 00:36:13,516
‫على الإطلاق... وعلى صعيد آخر،‬
‫هل فكّرت في عرضي؟‬

504
00:36:13,641 --> 00:36:15,810
‫فكّرت فيه كثيراً يا سير (ريتشارد)‬

505
00:36:15,935 --> 00:36:19,731
‫سأعود في ليلة العاشر من الشهر،‬
‫ربما يمكنك أن تبلغني بقرارك آنذاك‬

506
00:36:19,856 --> 00:36:24,819
‫- قراره بأي شأن؟‬
‫- بشأن تولي (كارسون) قيادة سفينتنا‬

507
00:36:24,944 --> 00:36:29,157
‫توليك الدفة سيزيد فرصنا‬
‫في الاستمتاع بإبحار أكثر سلاسة‬

508
00:36:32,368 --> 00:36:35,538
‫سيادة اللورد،‬
‫أنا بحاجة للسفر إلى (لندن) غداً‬

509
00:36:36,539 --> 00:36:39,917
‫لقد أخبرت السيد (كارسون)‬
‫ولا يعارض ذلك‬

510
00:36:40,043 --> 00:36:44,338
‫أرجو أن يكون لهذا علاقة بأملاكك‬
‫وليس بطليقتك السيدة (بايتس)‬

511
00:36:44,464 --> 00:36:47,341
‫ليتها صارت تحمل لقب "طليقتي"‬

512
00:36:47,467 --> 00:36:50,470
‫أو الأفضل منه، لقب "الراحلة"‬

513
00:36:50,595 --> 00:36:52,555
‫حقاً؟‬

514
00:36:52,680 --> 00:36:55,683
‫يجب أن أتفاهم معها‬
‫فليس أمامي خيار آخر‬

515
00:36:55,808 --> 00:36:58,311
‫فقد وجدت وسيلة لتعطيل‬
‫الأمور مرة أخرى‬

516
00:36:58,436 --> 00:37:00,605
‫ليس لتعطيلها فحسب...‬

517
00:37:00,730 --> 00:37:03,066
‫بل لإفسادها تماماً‬

518
00:37:03,357 --> 00:37:05,068
‫تعقل يا (بايتس)‬

519
00:37:05,193 --> 00:37:08,362
‫وأهم شيء، لا تفقد أعصابك‬

520
00:37:33,304 --> 00:37:37,266
‫جمهورية ألمانية؟ كلاّ،‬
‫لا أظن ذلك يا سيد (بارنسون)‬

521
00:37:37,391 --> 00:37:40,978
‫لعلي أتفق معك على حتمية رحيل‬
‫القيصر، وربما ولي العهد أيضاً‬

522
00:37:41,104 --> 00:37:44,857
‫ولكن ستظلّ الملكية قائمة،‬
‫ولا تنسَ كلامي هذا‬

523
00:37:44,982 --> 00:37:47,944
‫فالملكية هي روح (أوروبا)‬

524
00:37:48,069 --> 00:37:52,573
‫اعذرني يا سيد (كارسون)، لكن أعتقد أنك‬
‫ستكتشف أن عهد الأباطرة والملوك قد ولى‬

525
00:37:52,698 --> 00:37:56,953
‫- إن كان للرئيس (ويلسون) رأي في هذا‬
‫- يجب أن أذهب إلى (لندن)‬

526
00:37:57,078 --> 00:37:59,163
‫هل لديك جديد لم تقله لها من قبل؟‬

527
00:37:59,288 --> 00:38:01,624
‫لا أعرف، لكن أعرف أن بقائي‬
‫هنا لن يجدي نفعاً‬

528
00:38:01,749 --> 00:38:05,461
‫- إنك تكثر السفر إلى (لندن) هذه الأيام‬
‫- لديّ أعمال في (لندن)‬

529
00:38:05,586 --> 00:38:10,424
‫أجل، لكن قياساً على تعبيراتك‬
‫لا يبدو أن أعمالك تحقق أي نجاح‬

530
00:38:10,550 --> 00:38:12,885
‫سر نجاح التجارة‬
‫هو عدم تدخل في شؤون الغير‬

531
00:38:13,010 --> 00:38:15,680
‫يؤسفني إزعاجكم ولكن...‬

532
00:38:16,180 --> 00:38:21,269
‫وصلتني للتو أخبار من وزارة الحرب‬
‫وخطر لي أن أبلغكم بها‬

533
00:38:21,727 --> 00:38:24,272
‫لقد انتهت الحرب‬

534
00:38:29,944 --> 00:38:34,407
‫سيتم تطبيق حظر إطلاق النار في الـ١١‬
‫من صبيحة يوم الـ١١ من نوفمبر‬

535
00:38:34,532 --> 00:38:36,242
‫ولم ليس الآن؟‬

536
00:38:36,367 --> 00:38:38,828
‫الـ١١ من الشهر الـ١١،‬
‫يا له من ترتيب للأمور!‬

537
00:38:38,953 --> 00:38:41,539
‫سنحتفل بهذه المناسبة في القاعة‬
‫الكبرى وأتوقع من الجميع...‬

538
00:38:41,664 --> 00:38:46,043
‫بمن فيهم العاملين في المطبخ‬
‫والخدم، الحضور‬

539
00:38:46,169 --> 00:38:50,923
‫- هلاّ ترافقني يا (كارسون)‬
‫- يا له من خبر رائع!‬

540
00:38:51,048 --> 00:38:55,761
‫- هل توجد المزيد من الكؤوس هناك؟‬
‫- يجب أن نشرب نخب هذا الخبر معاً‬

541
00:38:56,012 --> 00:38:58,181
‫- نخب السلام‬
‫- نخب السلام‬

542
00:38:58,514 --> 00:39:02,435
‫في الواقع يا (كورا)،‬
‫هنالك سبب لدعوتي إياك هنا اليوم‬

543
00:39:02,560 --> 00:39:05,980
‫وأخشى أنني سأخيب ظنك‬

544
00:39:06,355 --> 00:39:09,817
‫- لابنة العم (فايوليت) يد في هذا‬
‫- كما هي عادتي دائماً‬

545
00:39:09,942 --> 00:39:13,821
‫فهي من لفتت انتباهي إلى محنة لاجئي الحرب‬

546
00:39:13,946 --> 00:39:18,784
‫أشعر بتأنيب الضمير الشديد لأنني عنفتك‬
‫سابقاً وها أنا الآن أتخلى عنك‬

547
00:39:18,910 --> 00:39:21,287
‫لكنني لا أستطيع إدارة‬
‫(داونتن) في نفس الوقت‬

548
00:39:21,412 --> 00:39:25,333
‫- عليك الذهاب إلى حيث يمكنك المساعدة‬
‫- وهذا هو رأيي بالضبط‬

549
00:39:25,458 --> 00:39:29,045
‫لكن آمل أن تفكّري في إبقاء‬
‫الدار مفتوحة في غيابي‬

550
00:39:29,170 --> 00:39:33,674
‫لابد أن أصدقك القول، كانت تلك‬
‫فكرتك أنت وليست فكرتنا لذا...‬

551
00:39:33,799 --> 00:39:36,302
‫أشك في أننا سنستمر في ذلك الآن‬

552
00:39:36,427 --> 00:39:42,016
‫ولكن ما أهمية ذلك إلى جوار عظم‬
‫الخدمات التي ستقدمينها؟‬

553
00:39:42,141 --> 00:39:44,310
‫ألا توافقينني الرأي يا أماه؟‬

554
00:39:45,228 --> 00:39:48,731
‫لا أجد الكلمات المناسبة...‬

555
00:39:48,856 --> 00:39:51,150
‫لأعبّر لك عن مشاعري‬

556
00:39:51,275 --> 00:39:53,611
‫ما رأيك يا (موزلي)؟‬

557
00:39:53,736 --> 00:39:56,572
‫أحياناً يجب أن نترك إدارة‬
‫الدفة للأقدار يا سيدتي‬

558
00:39:56,697 --> 00:39:59,367
‫ما كنت لأعبّر بشكل أفضل من هذا‬

559
00:40:00,618 --> 00:40:02,078
‫حسناً‬

560
00:40:06,207 --> 00:40:09,418
‫هل يوجد عمل لتقوم به بالفعل؟‬

561
00:40:09,543 --> 00:40:12,922
‫بالطبع، لقد رتّبت الأمر برمته‬

562
00:40:13,047 --> 00:40:17,343
‫كان علي أن أعد برعاية تلك الجمعية‬
‫الخيرية، لكن بدا لي ذلك ثمناً زهيداً‬

563
00:40:17,468 --> 00:40:20,263
‫أعرف أنك فعلت هذا من أجل‬
‫(روبرت) والفتاتان‬

564
00:40:21,013 --> 00:40:25,559
‫ولكنني أشكرك،‬
‫وبكل صدق، من صميم قلبي‬

565
00:40:25,685 --> 00:40:32,316
‫وأنا أقبل امتنانك هذا يا عزيزتي،‬
‫وبكل صدق أيضاً‬

566
00:40:33,859 --> 00:40:38,030
‫يستغرق المحامون وقتاً طويلاً للرد‬
‫على أي استفسار كي يتقاضوا أجراً أكبر‬

567
00:40:38,155 --> 00:40:40,908
‫لكن بقية العائلة لا تصدقني،‬
‫أليس كذلك؟‬

568
00:40:41,033 --> 00:40:42,952
‫على عكسك أنت‬

569
00:40:43,327 --> 00:40:45,204
‫أعتقد أنهم يريدون التأكد‬

570
00:40:45,329 --> 00:40:47,373
‫ولكن كيف يمكنهم ذلك؟‬

571
00:40:47,498 --> 00:40:53,129
‫إن أظهر المحامي أي تشكك ألن يمنحهم‬
‫ذلك الحجة لعزلي والإبقاء على (ماثيو)؟‬

572
00:40:53,254 --> 00:40:57,133
‫- ليت أحدهم فقط يتعرف علي‬
‫- سيفعلون وقريباً‬

573
00:40:57,258 --> 00:40:59,093
‫كلاّ، لن يفعلوا‬

574
00:40:59,218 --> 00:41:01,262
‫لقد نسوني‬

575
00:41:02,430 --> 00:41:05,683
‫صرت غريباً في أنظارهم الآن‬

576
00:41:09,145 --> 00:41:11,856
‫لكنك لست غريباً في نظري‬

577
00:41:17,903 --> 00:41:22,450
‫أحمد الرب أنني لست (فيرا بايتس) فقد‬
‫تركها مع بزوغ الفجر وهو بادي الغضب‬

578
00:41:22,575 --> 00:41:26,245
‫- ترى هل تعرف ماذا فعلت؟‬
‫- لو كنت مكانك لما تدخلت في الأمر‬

579
00:41:26,370 --> 00:41:28,205
‫كلام حكيم‬

580
00:41:28,456 --> 00:41:31,876
‫- كيف سار الأمر؟‬
‫- كان مثيراً للاهتمام‬

581
00:41:32,001 --> 00:41:34,086
‫ليتك تسمحين لي بأن أحدّثك‬
‫عن الأمر يا (ديزي)‬

582
00:41:34,211 --> 00:41:36,922
‫- لا فائدة من ذلك‬
‫- لا فائدة ممّ؟‬

583
00:41:37,048 --> 00:41:40,634
‫(جاين) لا تنفك عن اعتباري أرملة جندي،‬
‫لكنني لست كذلك، صحيح؟‬

584
00:41:40,760 --> 00:41:44,889
‫كلكم تعرفون ذلك فقد تزوّجت (ويليام)‬
‫وهو على فراش الموت وهذا لا يعتد به‬

585
00:41:45,014 --> 00:41:47,850
‫- بل بالطبع يعتد به‬
‫- لا أظن ذلك‬

586
00:41:47,975 --> 00:41:50,478
‫كما أنني أخطأت في حقه‬

587
00:41:50,978 --> 00:41:53,773
‫فقد ظن أنني أحبه، لكنني لم أفعل‬

588
00:41:53,898 --> 00:41:56,734
‫ليس كما أحبني هو‬

589
00:41:57,610 --> 00:42:03,949
‫- ما كان يجب أن أتزوّجه أصلاً، لكن...‬
‫- زواجك به كان عطفاً كبيراً منك‬

590
00:42:04,075 --> 00:42:06,452
‫لم يكن ذلك عطفاً‬

591
00:42:06,577 --> 00:42:08,412
‫إنما كان خطأ‬

592
00:42:10,414 --> 00:42:13,667
‫سيد (بايتس)، كيف وصلت إلى هنا؟‬

593
00:42:13,793 --> 00:42:17,296
‫- سرت من محطة القطارات‬
‫- لم لم تخبرنا؟ كنّا سنرسل من يستقبلك‬

594
00:42:17,421 --> 00:42:21,550
‫لقد استمتعت بالسير وباستنشاق‬
‫الهواء العليل‬

595
00:42:24,261 --> 00:42:28,224
‫لم أتوقع عودتك الليلة،‬
‫كيف سار الأمر؟‬

596
00:42:28,891 --> 00:42:31,727
‫بشكل أسوأ ممّا يمكنك أن تتخيلي‬

597
00:42:32,603 --> 00:42:34,438
‫ما هذا؟‬

598
00:42:47,243 --> 00:42:51,038
‫أفترض أن أياً كان رد السيد (موري)‬
‫فهو يعني أن ذلك الرجل محتال‬

599
00:42:51,163 --> 00:42:53,624
‫فلو لم تكن متاكداً من ذلك‬
‫لما دعوت (ماثيو) للحضور إلى هنا‬

600
00:42:53,749 --> 00:42:55,751
‫الأمر شديد التعقيد‬

601
00:42:55,876 --> 00:42:58,712
‫(لو) كان بالفعل الضابط الوحيد‬
‫الذي عاد إلى موقع الحطام‬

602
00:42:58,838 --> 00:43:03,551
‫وقد أنقذ البعض من الغرق بالفعل، ويبدو‬
‫أن أحدهم لم يتم التعرف على هويته‬

603
00:43:03,676 --> 00:43:06,762
‫- أترون؟‬
‫- وهنالك تقرير يزعم وفاته...‬

604
00:43:06,887 --> 00:43:10,015
‫- قبل وصوله إلى السفينة (كارباثيا)‬
‫- بالضبط‬

605
00:43:10,141 --> 00:43:12,560
‫وهنالك شاهد آخر يزعم أنه وصل‬
‫إلى (نيويورك) حياً‬

606
00:43:12,685 --> 00:43:14,770
‫ولكن لا يوجد سجل واضح يذكر اسمه‬

607
00:43:14,895 --> 00:43:17,648
‫- أي أنه يمكن أن يكون (باتريك كرولي)‬
‫- هنالك المزيد‬

608
00:43:17,773 --> 00:43:21,694
‫كان هناك شخص يدعى (بيتر غوردون)‬
‫عمل مع (باتريك) في وزارة الخارجية‬

609
00:43:21,819 --> 00:43:25,281
‫لكنه هاجر إلى (مونتريال) عام ١٩١٣‬

610
00:43:25,406 --> 00:43:30,661
‫أجل، وعندما‬
‫احترق وجهه قرّر استغلال ما أصابه‬

611
00:43:30,786 --> 00:43:33,956
‫إذ واتته فرصة مثالية لانتحال‬
‫هوية صديقه الميت‬

612
00:43:34,081 --> 00:43:36,375
‫فلابد أن كل منهما كان يأتمن الآخر‬
‫على أسراره‬

613
00:43:36,500 --> 00:43:40,212
‫لذا قام بصقل معلوماته‬
‫وتقدم ليرث تركة كبيرة‬

614
00:43:40,337 --> 00:43:43,507
‫جدتي محقة، لم يحتج إلا لأحد الناجين‬
‫من السفينة (تايتانيك)...‬

615
00:43:43,632 --> 00:43:45,843
‫مجهولي الهوية‬
‫وقد عثر على مبتغاه‬

616
00:43:45,968 --> 00:43:49,221
‫لكن تلك الرواية عما حدث في السفينة‬
‫(تايتانيك) تتوافق مع روايته تماماً‬

617
00:43:49,346 --> 00:43:51,515
‫ما رأيك أنت؟‬

618
00:43:53,350 --> 00:43:56,187
‫- لا أعرف‬
‫- كيف تتردد والأمر في غاية الوضوح؟‬

619
00:43:56,312 --> 00:43:59,064
‫لكنك لم تسمعي الأشياء‬
‫التي يتذكرها يا (ماري)‬

620
00:43:59,190 --> 00:44:03,819
‫لست بحاجة لذلك فأنا أذكر كيف كنا نلعب‬
‫وأذكر حصانك الصغير وحفل عيد ميلادك‬

621
00:44:03,944 --> 00:44:07,531
‫وكيف اختبأنا من المربية الشريرة‬
‫في الحديقة‬

622
00:44:07,656 --> 00:44:11,952
‫ما الذكريات الأخرى التي يمكن‬
‫أن يمتلكها المرء عن طفولته هنا؟‬

623
00:44:12,411 --> 00:44:17,416
‫(موري) سيستمر في التحري، لذا هلاّ‬
‫تحسنين معاملته لا أكثر يا (إيديث)‬

624
00:44:17,541 --> 00:44:21,003
‫انتهاء الحرب‬
‫سيسهل عملية الكشف عن الأدلة‬

625
00:44:21,128 --> 00:44:23,297
‫هذا كل ما لدي في الوقت الراهن‬

626
00:44:23,547 --> 00:44:27,510
‫حسبت أن (كارلايل) سيحضر حفلنا غداً،‬
‫لكنه لم يرسل لنا موعد وصول قطاره‬

627
00:44:27,635 --> 00:44:29,094
‫سيأتي بالسيارة‬

628
00:44:29,220 --> 00:44:32,890
‫سيصل في موعد العشاء الليلة‬

629
00:44:33,766 --> 00:44:36,101
‫أنا آسف لأنني لا أستطيع‬
‫أن أكون أكثر حسماً‬

630
00:44:36,227 --> 00:44:37,770
‫لا تعتذر‬

631
00:44:37,895 --> 00:44:40,231
‫لقد عنيت ما قلته سابقاً‬

632
00:44:40,356 --> 00:44:43,609
‫من يرثك يجب أن يكون رجلاً أفضل‬
‫ممّا أصبحت عليه أنا الآن‬

633
00:44:43,734 --> 00:44:47,571
‫- لذا لا تشغل بالك بأمري‬
‫- كيف يمكنك أن تقول هذا يا عزيزي؟‬

634
00:44:47,696 --> 00:44:50,491
‫لا يشغل بالي شيء سواك‬

635
00:44:55,412 --> 00:44:59,208
‫ما رأيهم في ذلك المدعو (بيتر غوردون)‬
‫الذي اكتشفوا أمره؟‬

636
00:44:59,333 --> 00:45:01,835
‫هل يظنونه أنا؟‬

637
00:45:02,711 --> 00:45:06,173
‫- هل تذكره؟‬
‫- أذكره جيداً‬

638
00:45:06,298 --> 00:45:10,719
‫أنا و(بيتر) كنّا صديقين حميمين،‬
‫حميمين للغاية‬

639
00:45:11,762 --> 00:45:15,182
‫- وهل كنت تعرف أنه هاجر إلى (كندا)؟‬
‫- كيف كان لي أن أعرف...‬

640
00:45:15,307 --> 00:45:18,852
‫- وأنا لم أسترد ذاكرتي إلا منذ شهرين؟‬
‫- بالطبع‬

641
00:45:20,104 --> 00:45:24,775
‫- ماذا سيفعلون الآن إذن؟‬
‫- سيبحثون عنه على ما أظن‬

642
00:45:25,359 --> 00:45:27,236
‫ليعرفوا ماذا حلّ به‬

643
00:45:27,361 --> 00:45:31,156
‫وماذا إن اكتشفوا انضمامه لوحدة‬
‫مشاة الأميرة (بات) الخفيفة؟‬

644
00:45:32,157 --> 00:45:35,953
‫لا أفهمك، ماذا تعني؟‬

645
00:45:36,078 --> 00:45:38,247
‫لماذا يفعل شيئاً كهذا؟‬

646
00:45:38,372 --> 00:45:40,749
‫هل تعلمين أنك لطيفة جداً؟‬

647
00:45:41,208 --> 00:45:45,087
‫لطيفة لدرجة أنك جعلتني‬
‫أظن أنه لا يوجد مستحيل‬

648
00:45:46,088 --> 00:45:49,800
‫لكن لعل الدرس المستفاد من هذا هو‬
‫أن المرء لا يستطيع العودة إلى ماضيه‬

649
00:45:51,343 --> 00:45:53,887
‫إنك متعب‬
‫وأنا لا ألومك على كلامك هذا‬

650
00:45:54,013 --> 00:45:56,098
‫لكن لا تستسلم‬

651
00:45:56,557 --> 00:45:58,642
‫لن أسمح لك بأن تفعل‬

652
00:46:00,060 --> 00:46:02,938
‫سنعثر على ذلك المدعو‬
‫(بيتر غوردون)، أثق بذلك‬

653
00:46:03,063 --> 00:46:04,857
‫أجل‬

654
00:46:05,316 --> 00:46:07,401
‫أتوقع ذلك‬

655
00:46:15,326 --> 00:46:18,245
‫سيجتمعون لتناول العشاء بعد لحظات‬

656
00:46:18,370 --> 00:46:20,914
‫لقد كونا مخزناً جيداً للنبيذ هنا‬

657
00:46:21,040 --> 00:46:26,170
‫لا أدّعي أنه لا مثيل له،‬
‫لكنه مدعاة للفخر رغم ذلك‬

658
00:46:28,380 --> 00:46:31,216
‫أحسبك قد اتخذت قرارك إذن‬

659
00:46:31,675 --> 00:46:33,302
‫أظن ذلك‬

660
00:46:34,011 --> 00:46:35,721
‫أجل‬

661
00:46:36,722 --> 00:46:39,016
‫أعتقد أنني فعلت‬

662
00:46:40,142 --> 00:46:43,562
‫ولكنه قرار يثقل صدري يا سيدة (هيوز)‬

663
00:46:44,480 --> 00:46:47,149
‫وقد كنّا نظن أننا بدأنا نعود‬
‫إلى حياتنا الطبيعية‬

664
00:46:47,274 --> 00:46:50,069
‫لا تقولي إنك ستفتقدينني‬

665
00:46:51,904 --> 00:46:55,282
‫سأفعل يا سيد (كارسون)، للغاية‬

666
00:46:55,407 --> 00:46:58,035
‫ولا يخجلني الاعتراف بذلك‬

667
00:46:58,160 --> 00:46:59,953
‫شكراً لك‬

668
00:47:00,663 --> 00:47:02,956
‫هذا يعني لي الكثير‬

669
00:47:08,420 --> 00:47:11,090
‫هلاّ ننتقل إلى القاعة الكبرى مع‬
‫السيدات ونترك هذه الغرفة للخدم‬

670
00:47:11,215 --> 00:47:13,300
‫- بالطبع‬
‫- ترى ماذا حدث لـ(ريتشارد)؟‬

671
00:47:13,425 --> 00:47:15,803
‫لابد أنه بدأ الرحلة متأخراً و...‬

672
00:47:15,928 --> 00:47:19,223
‫اعذريني يا ليدي (غرانثوم)‬
‫فقد علقنا في (رويستون)‬

673
00:47:19,348 --> 00:47:22,267
‫كما انقلبت عربة تجرها الخيول‬
‫في (بولدوك)‬

674
00:47:24,895 --> 00:47:27,731
‫مرحباً يا عزيزتي، كم تسرني رؤيتك!‬

675
00:47:27,856 --> 00:47:29,692
‫هل أنت متأكدة؟‬

676
00:47:29,817 --> 00:47:31,902
‫قال السير (ريتشارد) إنكم تتوقعون‬
‫حضوري...‬

677
00:47:32,027 --> 00:47:35,072
‫- لكن هل هذا صحيح؟‬
‫- بالطبع‬

678
00:47:35,197 --> 00:47:38,909
‫هلاّ تصحبين (ماثيو) لغرفة المكتب‬
‫الصغيرة هل أنت جائعة؟ لقد أنهينا عشاءنا‬

679
00:47:39,034 --> 00:47:41,328
‫لكن بوسع السيدة (هيوز)‬
‫أن تعد لك صحفة طعام بسهولة‬

680
00:47:41,453 --> 00:47:43,706
‫(كارسون)‬

681
00:47:53,674 --> 00:47:57,052
‫- لم يتغير أي شيء‬
‫- هذا ليس صحيحاً‬

682
00:47:57,177 --> 00:47:59,430
‫لأنني تغيّرت‬

683
00:47:59,555 --> 00:48:03,684
‫عندما كنت هنا آخر مرة كنت محتارة‬
‫لدرجة أنني سمحت لك بإبعادي‬

684
00:48:03,809 --> 00:48:06,061
‫لكن ليس هذه المرة‬

685
00:48:06,645 --> 00:48:11,400
‫أنا أحبك وسأتولى رعايتك،‬
‫هذا كل ما في الأمر‬

686
00:48:14,027 --> 00:48:16,071
‫وإن رفضت؟‬

687
00:48:17,448 --> 00:48:20,075
‫يؤسفني ذلك، لكنني أعني ما قلت‬

688
00:48:20,909 --> 00:48:23,078
‫لن تدفعني إلى الابتعاد عنك مهما فعلت‬

689
00:48:23,203 --> 00:48:28,208
‫يا لها من مضيعة للوقت أن يقود السيارة‬
‫من (لندن) ليتعطل بكل البلدات في طريقه‬

690
00:48:28,459 --> 00:48:31,295
‫لا أوافقك الرأي‬
‫فكم أودّ أن أقود السيارة‬

691
00:48:31,420 --> 00:48:34,381
‫ويجدر بك أن توافقيني الرأي إن كان‬
‫(أنتوني ستراتون) سيعود إلى حياتك‬

692
00:48:34,506 --> 00:48:38,886
‫قبل أن تعنفني، لا داعي للتظاهر‬
‫بأن (ماري) ليست متعلقة بـ(ماثيو)‬

693
00:48:39,011 --> 00:48:43,265
‫والحل هو أن تستدعي (لافينيا) لتضحي‬
‫بها وكأنها (إفيجينايا) معاصرة...‬

694
00:48:43,390 --> 00:48:45,476
‫حكم عليها بدفع مقعده‬
‫المتحرك أبد الدهر؟‬

695
00:48:45,601 --> 00:48:51,815
‫(روبرت)، الأمر في غاية البساطة، هل‬
‫تريد أن يكتب لزيجة (ماري) النجاح؟‬

696
00:48:51,940 --> 00:48:54,026
‫هل ترغب في الأحفاد؟‬

697
00:48:54,151 --> 00:48:57,905
‫أحياناً تكونين عديمة‬
‫الإحساس يا (كورا)‬

698
00:49:08,040 --> 00:49:11,668
‫- لعله لا يرغب في عودتها، أفكرت في ذلك؟‬
‫- إنه بحاجة لمن ترعاه‬

699
00:49:11,794 --> 00:49:14,254
‫- أجل، لكن...‬
‫- وأنت ستنشغلين بحياتنا الجديدة، صحيح؟‬

700
00:49:14,379 --> 00:49:16,882
‫- أعرف أنك اعتدت نيل ما تريد...‬
‫- هذا صحيح‬

701
00:49:17,007 --> 00:49:19,551
‫وسأقول لك شيئاً‬
‫أتمنى ألاّ أضطر لتكراره ثانية‬

702
00:49:19,676 --> 00:49:23,514
‫إن ظننت أن بوسعك نبذي أو تجاهلي بأي‬
‫شكل من الأشكال فدعيني أخبرك الآن...‬

703
00:49:23,639 --> 00:49:28,018
‫أنك منحتني القدرة على تدميرك‬
‫ولا تظني أنني سأحجم عن استخدامها‬

704
00:49:29,353 --> 00:49:36,276
‫أريد أن أصبح زوجاً صالحاً وأن أسعدك،‬
‫لكن إياك أن تغضبيني، هل تفهمين؟‬

705
00:49:36,401 --> 00:49:38,487
‫إياك‬

706
00:49:43,367 --> 00:49:45,828
‫مهما حدث‬

707
00:49:51,208 --> 00:49:53,377
‫أين الرائد (غوردون)؟‬

708
00:49:53,502 --> 00:49:55,337
‫لقد رحل‬

709
00:49:55,921 --> 00:49:58,131
‫مستحيل‬

710
00:49:59,716 --> 00:50:02,886
‫- متى؟‬
‫- عقب الإفطار‬

711
00:50:03,095 --> 00:50:06,765
‫لم يكن بوسعي منعه فقد انتهت الحرب‬

712
00:50:07,891 --> 00:50:10,394
‫لكنه ترك لك هذه الرسالة‬

713
00:50:21,071 --> 00:50:23,156
‫ماذا كتب بها؟‬

714
00:50:24,950 --> 00:50:28,871
‫"كان الأمر أصعب من أن أتحمله،‬
‫أنا آسف"‬

715
00:50:29,621 --> 00:50:31,540
‫"(بي غوردون)"‬

716
00:50:36,211 --> 00:50:39,798
‫هل حرف الباء اختصار لـ(باتريك)‬
‫أم (بيتر)؟‬

717
00:50:39,923 --> 00:50:44,595
‫أعرف ما يجول ببالك،‬
‫لكنني أرفض تصديقه‬

718
00:50:45,262 --> 00:50:47,931
‫نحن مَن دفعناه للرحيل‬

719
00:50:48,473 --> 00:50:53,562
‫عائلته دفعت أحد أبناء‬
‫عمومتها إلى الرحيل‬

720
00:50:55,230 --> 00:50:59,943
‫لكنك آمنت به، أياً كانت هويته‬

721
00:51:00,110 --> 00:51:02,654
‫ولهذا قيمته‬

722
00:51:10,495 --> 00:51:15,292
‫أعتقد أنه علينا جميعاً أن ندعو سراً‬
‫عندما تقرع الساعات...‬

723
00:51:15,417 --> 00:51:19,004
‫بمناسبة حط هذه الحرب‬
‫الفظيعة أوزارها...‬

724
00:51:19,129 --> 00:51:22,591
‫وما يعنيه ذلك لكل منّا‬

725
00:51:22,716 --> 00:51:25,677
‫ودعونا نتذكر‬
‫التضحيات التي تم تقديمها‬

726
00:51:26,386 --> 00:51:29,264
‫والرجال الذين رحلوا ولن يعودوا‬
‫ثانية‬

727
00:51:29,389 --> 00:51:32,184
‫ولنعبّر عن عرفاننا بجميلهم‬

728
00:52:15,102 --> 00:52:17,020
‫شكراً لكم‬

729
00:52:17,312 --> 00:52:21,441
‫تذكروا أن هذه ليست مجرد‬
‫نهاية لحرب طويلة‬

730
00:52:21,566 --> 00:52:24,236
‫بل هي إشراقة عهد جديد‬

731
00:52:25,195 --> 00:52:27,239
‫فليبارككم الرب‬

732
00:52:37,874 --> 00:52:39,543
‫دعيني أساعدك‬

733
00:52:39,668 --> 00:52:41,628
‫هلاّ تعيده إلى غرفته‬

734
00:52:41,753 --> 00:52:44,047
‫سأترك بابها مفتوحاً‬

735
00:52:49,511 --> 00:52:51,263
‫يا إلهي!‬

736
00:52:52,472 --> 00:52:56,184
‫- هل هنالك مشكلة ما يا سيدي؟‬
‫- كلاّ، لا شيء‬

737
00:52:57,144 --> 00:52:59,646
‫- (بايتس)، إن شعرت...‬
‫- إن شعرت بماذا يا سيدي؟‬

738
00:52:59,771 --> 00:53:02,607
‫هذا لا يهم الآن‬

739
00:53:03,942 --> 00:53:06,111
‫ليس قبل أن أشعر به مرة أخرى‬

740
00:53:08,905 --> 00:53:13,577
‫أرى أنها كانت خطبة مشرفة‬
‫وباعثة على الراحة‬

741
00:53:13,702 --> 00:53:15,537
‫شكراً يا سيدي‬

742
00:53:15,662 --> 00:53:19,082
‫لا أظنك تراجع نفسك بشأن الرحيل‬

743
00:53:19,374 --> 00:53:21,668
‫كلاّ للأسف يا سيدي‬

744
00:53:22,335 --> 00:53:25,714
‫إذن لا يمكنني إنكار أسفي لذلك‬

745
00:53:25,839 --> 00:53:29,926
‫لن أرحل قبل أن نعثر على بديل مناسب‬

746
00:53:31,136 --> 00:53:34,473
‫أياً كان من سنعثر عليه‬
‫فلن يمكنه أن يحل محلك‬

747
00:53:58,872 --> 00:54:03,460
‫- أجل، بالطبع‬
‫- سيد (بايتس)، لقد وصلتك برقية‬

748
00:54:24,397 --> 00:54:26,608
‫ما الأمر؟‬

749
00:54:28,360 --> 00:54:30,237
‫لقد ماتت زوجته‬

750
00:54:31,029 --> 00:54:34,199
‫عثر أحدهم على جثتها صبيحة اليوم‬

751
00:54:47,466 --> 00:55:22,981
.Ra<font color="#0080c0">YY</font>aN...سحب وتعديل

