﻿1
00:00:46,772 --> 00:00:50,400
‫- لقد أخفتني!‬
‫- (دايزي)، ما خطبك؟‬

2
00:00:50,453 --> 00:00:54,248
‫- تتصرّفين بشكل أخرق‬
‫- آسفة، أكره هذه الغرفة‬

3
00:00:54,373 --> 00:00:57,001
‫لماذا؟ ما خطبها؟‬

4
00:01:03,924 --> 00:01:05,634
‫(دايزي)؟‬

5
00:01:29,950 --> 00:01:34,747
‫- ممنّ هي يا أبي؟ تبدو مستغرقاً جداً فيها‬
‫- من عمّتك (روزاموند)‬

6
00:01:34,872 --> 00:01:38,125
‫- هل فيها شيء مثير للاهتمام؟‬
‫- لا شيء يستحقّ أن أزعجك به‬

7
00:01:38,250 --> 00:01:41,420
‫مسكينة العمّة (روزاموند)‬
‫تعيش وحدها في ذلك المنزل الكبير‬

8
00:01:41,545 --> 00:01:44,256
‫- أشعر بالأسف عليها‬
‫- أنا لا أشعر كذلك‬

9
00:01:44,382 --> 00:01:47,301
‫تعيش وحدها مع الكثير من المال‬
‫في منزل في ساحة (إيتون)؟‬

10
00:01:47,426 --> 00:01:49,678
‫لا أتخيّل شيئاً أفضل من ذلك‬

11
00:01:49,804 --> 00:01:52,139
‫حقاً يا (ماري)‬
‫أتمنى لو أنك لا تتكلّمين هكذا‬

12
00:01:52,264 --> 00:01:55,393
‫سيأتي يوم يعتقد فيه أحد‬
‫أنك تعنين ما تقولينه‬

13
00:01:56,435 --> 00:01:58,729
‫أنتظر ذلك اليوم بفارغ الصبر‬

14
00:01:59,772 --> 00:02:01,649
‫(كارسون)، سأكون في المكتبة‬

15
00:02:01,774 --> 00:02:04,485
‫- هلا تُعلمني متى نزلت والدتي؟‬
‫- حتماً يا سيّدي‬

16
00:02:04,610 --> 00:02:06,445
‫(سيبل) عزيزتي، هذه لك‬

17
00:02:12,910 --> 00:02:15,621
‫رأيت منصباً شاغراً آخر‬
‫لمساعدة وتقدّمت إليه‬

18
00:02:15,788 --> 00:02:19,834
‫- ولكنّك لم تقولي هذا قط‬
‫- لم أرد أن أخيّب أملك‬

19
00:02:19,959 --> 00:02:24,255
‫- ظننتك استسلمت‬
‫- لن أستسلم أبداً ولا أنت أيضاً‬

20
00:02:24,380 --> 00:02:28,509
‫الأمور تتغيّر بالنسبة إلى النساء (غوين)‬
‫ليس مجرّد الانتخابات وإنما حيواتنا‬

21
00:02:28,634 --> 00:02:31,178
‫ولكنّه غداً! في العاشرة صباحاً!‬

22
00:02:31,303 --> 00:02:35,224
‫في المرّة الأخيرة انتظرنا لأسابيع طويلة‬
‫وهذا المرّة سيكون غداً!‬

23
00:02:35,349 --> 00:02:37,810
‫إذاً يجب علينا أن نكون مستعدّتين‬
‫بحلول الغد، أليس كذلك؟‬

24
00:02:39,770 --> 00:02:43,232
‫فكّرت في مراسلة (إيديث) للبتّ‬
‫بأمر زيارتنا الموعودة إلى الكنيسة‬

25
00:02:43,357 --> 00:02:44,733
‫إذا أردت‬

26
00:02:44,859 --> 00:02:47,486
‫لا يمكننا رفض عرضها بعد أن بذلت جهداً‬
‫كبيراً لتنسيق الزيارة الأخيرة‬

27
00:02:47,653 --> 00:02:49,697
‫- أنت تتخيّلين ذلك فحسب‬
‫- لا أظنّ ذلك‬

28
00:02:49,822 --> 00:02:52,366
‫إذاً أظنّها تبذل جهداً في المكان الخطأ‬

29
00:02:52,491 --> 00:02:55,536
‫المسكينة (إيديث)‬
‫آمل أن تصيب في بذل جهدها يوماً ما‬

30
00:02:55,661 --> 00:03:00,040
‫سيّدتي، أتساءل إذا كان بإمكاني الذهاب‬
‫هذا العصر للمساعدة في قاعة البلدة‬

31
00:03:00,166 --> 00:03:01,542
‫لماذا؟ ماذا يجري هناك؟‬

32
00:03:01,667 --> 00:03:03,586
‫سيجري عرض زهور يا سيّدي‬
‫يوم السبت القادم‬

33
00:03:03,711 --> 00:03:06,589
‫- أودّ الاستئذان لمساعدة أبي في كشكه‬
‫- حتماً، يجب أن تذهب‬

34
00:03:06,714 --> 00:03:09,091
‫وأخشى أنه عليّ الذهاب أيضاً‬

35
00:03:21,937 --> 00:03:24,648
‫- هل السيد (كارسون) في الجوار؟‬
‫- لا أظنّ ذلك‬

36
00:03:24,773 --> 00:03:26,775
‫كنت أبحث عنه بنفسي‬

37
00:03:36,535 --> 00:03:41,582
‫- هل أنت منشغلة؟‬
‫- أحاول حلّ مسائل عرض الزهور التعيس‬

38
00:03:42,750 --> 00:03:46,253
‫- تلقّيت رسالة من (روزاموند)‬
‫- لا تقل لي‬

39
00:03:46,378 --> 00:03:49,673
‫تريد لحم الخروف وكل الفاكهة‬
‫والخضروات التي يمكننا أن نجمعها‬

40
00:03:50,424 --> 00:03:52,968
‫إنها تستمتع بطعم منزلها القديم‬

41
00:03:53,093 --> 00:03:57,431
‫- إنها تستمتع بالحصول على الطعام مجاناً‬
‫- هناك شيء آخر‬

42
00:03:57,556 --> 00:03:59,266
‫على ما يبدو، تسري شائعة في (لندن)‬

43
00:03:59,391 --> 00:04:02,645
‫أنّ (إيفلين نايبير)‬
‫تخلّى عن فكرة الزواج بـ(ماري)‬

44
00:04:02,770 --> 00:04:04,688
‫وأنه سيتزوّج بإحدى فتيات آل (سيمفيل)‬

45
00:04:05,397 --> 00:04:08,943
‫تكتب عن ذلك‬
‫وكأنّ ذلك سينعكس سلباً على (ماري)‬

46
00:04:09,151 --> 00:04:12,613
‫لطالما كانت شقيقتك العزيزة تبشّر بالخير‬

47
00:04:12,738 --> 00:04:19,995
‫لا، وكأنّ (ماري)‬
‫تفتقد إلى شيء ما بشخصيّتها‬

48
00:04:20,579 --> 00:04:22,915
‫لا أعتقد أنّ السيد (نايبير) قال هذا‬

49
00:04:23,040 --> 00:04:27,378
‫- ولا أنا، حقاً... ولكن...‬
‫- يجب أن تتزوّج، تحدّث إليها‬

50
00:04:27,503 --> 00:04:31,966
‫إنها لا تصغي إليّ إطلاقاً لو أنها تفعل‬
‫كانت لتزوّجت بـ(ماثيو)‬

51
00:04:32,132 --> 00:04:34,426
‫وماذا عن (أنتوني سترالان)؟‬

52
00:04:34,552 --> 00:04:38,722
‫(أنتوني سترالان) بعمري على أقل تقدير‬
‫وهو متلبّد الشعور تماماً‬

53
00:04:38,847 --> 00:04:41,725
‫أشكّ في أنها قد تودّ الجلوس أمامه‬
‫أثناء العشاء ناهيك عن الزواج به!‬

54
00:04:41,850 --> 00:04:44,186
‫عليها أن تتزوّج بأحد يا (روبرت)‬

55
00:04:44,311 --> 00:04:48,524
‫وإذا كان هذا ما يُقال في (لندن)‬
‫فعليها التزوّج قريباً‬

56
00:04:54,488 --> 00:04:56,198
‫لا يجدر بك فعل هذا هنا‬

57
00:04:56,699 --> 00:04:58,993
‫لا أحب التواجد في خزانة المؤونة وحدي‬

58
00:04:59,577 --> 00:05:01,704
‫السيد (كارسون) لا يمانع‬
‫لقد ذهب إلى البلدة‬

59
00:05:01,829 --> 00:05:03,789
‫سيمانع إذا قلت له‬

60
00:05:04,039 --> 00:05:06,667
‫- هذا جميل‬
‫- هل تظنّين ذلك؟‬

61
00:05:06,792 --> 00:05:10,504
‫تريد وضعه على قميص جديد‬
‫ولكنه قديم الطراز بالنسبة إلى ذوقي‬

62
00:05:10,629 --> 00:05:12,798
‫لا، إنه جميل‬

63
00:05:14,133 --> 00:05:18,470
‫- هل تعافيت يا (دايزي)؟‬
‫- ممّ؟‬

64
00:05:18,596 --> 00:05:22,141
‫تجلّى لها ظهور عندما كنا‬
‫في غرفة الآنسة (ماري)، أليس كذلك؟‬

65
00:05:22,266 --> 00:05:23,642
‫أنا بخير، أشكرك‬

66
00:05:23,809 --> 00:05:26,103
‫أي نوع من الظهور؟ هل رأيت شبحاً؟‬

67
00:05:26,228 --> 00:05:28,522
‫هل تتركها وشأنها إذا كانت‬
‫لا ترغب بالتحدّث عن الأمر‬

68
00:05:28,647 --> 00:05:32,276
‫لطالما تساءلت كيف سيكون حال هذا المنزل‬
‫لو كان مسكوناً، يجدر به أن يكون كذلك‬

69
00:05:32,401 --> 00:05:35,404
‫بأرواح الخادمات والخدم‬
‫الذين ماتوا من العبودية‬

70
00:05:35,613 --> 00:05:37,906
‫ولكن ليس من شدّة العمل‬
‫في حالة (توماس)‬

71
00:05:42,036 --> 00:05:44,288
‫هيا يا (دايزي)، ما كان الأمر؟‬

72
00:05:51,128 --> 00:05:54,340
‫لا أعلم، كنت أفكّر‬
‫أولاً كان هناك الـ(تيتانيك)‬

73
00:05:54,465 --> 00:05:56,008
‫لا تعودي إلى ذِكر هذا الموضوع‬

74
00:05:56,133 --> 00:05:58,802
‫أعلم أنّ هذا كان منذ مدّة‬
‫ولكننا كنا نعرفهم‬

75
00:05:58,927 --> 00:06:03,932
‫أفكّر في أنني كنت أجهّز النيران‬
‫للسيّد (باتريك) ولكنّه مات في مياه مجمّدة‬

76
00:06:04,099 --> 00:06:05,476
‫بحقّ السماء!‬

77
00:06:05,601 --> 00:06:08,020
‫وهناك أيضاً ذلك السيّد التركيّ‬

78
00:06:08,145 --> 00:06:10,522
‫يبدو وكأنه كان هناك‬
‫الكثير من الموت في المنزل‬

79
00:06:10,648 --> 00:06:16,570
‫- وما علاقة ذلك بغرفة نوم الآنسة (ماري)؟‬
‫- لا شيء، لا شيء على الإطلاق‬

80
00:06:23,452 --> 00:06:28,582
‫ ٌ"عرض زهور بلدة (داونتن)"‬

81
00:06:29,625 --> 00:06:34,838
‫- طاب عصرك يا سيّدتي‬
‫- متى ستقدّم عرض الجوائز الرائع؟‬

82
00:06:34,963 --> 00:06:38,884
‫- ليس قبل أن يحين موعد الحدث نفسه‬
‫- أذكر كأساً رائعاً من العام الماضي‬

83
00:06:39,009 --> 00:06:43,764
‫كأس (غرانثام)، تبرّع به اللورد (غرانثام)‬
‫الراحل، كجائزة أجمل زهرة في البلدة‬

84
00:06:43,889 --> 00:06:46,809
‫- ومَن فاز به؟‬
‫- أنا‬

85
00:06:48,644 --> 00:06:56,026
‫- أحسنت، والعام الذي سبق ذلك؟‬
‫- هذه اللايدي الموقّرة فازت به أيضاً‬

86
00:06:56,485 --> 00:07:01,323
‫يا للعجب! كم هذا مثير! وقبل ذلك؟‬

87
00:07:02,324 --> 00:07:04,368
‫تعرّفت بوالدي‬

88
00:07:05,369 --> 00:07:08,414
‫طاب يومك سيّد (مولزلي)‬
‫ماذا ستعرض هذا العام؟‬

89
00:07:08,789 --> 00:07:10,874
‫عدّة أشياء...‬

90
00:07:10,999 --> 00:07:16,255
‫- أجمل الورود في البلدة‬
‫- حقاً؟ يا له من انجاز!‬

91
00:07:16,380 --> 00:07:20,217
‫إنها مساحة رائعة من أجل الورود‬
‫نحن محظوظون جداً‬

92
00:07:20,342 --> 00:07:24,471
‫سنرى نماذج جميلة في العرض‬
‫أليس كذلك سيّد (مولزلي)؟‬

93
00:07:25,055 --> 00:07:27,433
‫إذا كان هذا رأيك يا سيّدتي‬

94
00:07:42,698 --> 00:07:45,325
‫- ما خطبك؟‬
‫- لا شيء‬

95
00:07:45,784 --> 00:07:49,955
‫اللورد يلوم السيّد (نايبير)‬
‫على نشر الشائعات عن اللايدي (ماري)‬

96
00:07:50,080 --> 00:07:51,915
‫ولكن أنت مَن كان مسؤولاً عن ذلك‬
‫أليس كذلك؟‬

97
00:07:52,040 --> 00:07:55,210
‫- لماذا تقولين هذا؟‬
‫- لأنّ السيّد (نايبير) لم يعلم بذلك‬

98
00:07:55,335 --> 00:07:57,838
‫٤ أشخاص فقط‬
‫كانوا في غرفتها تلك الليلة‬

99
00:07:57,963 --> 00:08:02,092
‫أنا وأنت واللايدي (ماري)‬
‫وربما (دايزي) ولم أقل شيئاً لأحد‬

100
00:08:02,217 --> 00:08:03,886
‫لم أقل شيئاً عن (باموك)‬

101
00:08:04,011 --> 00:08:06,180
‫كتبت فقط أنّ اللايدي (ماري)‬
‫ليست أفضل مما يجب أن تكون‬

102
00:08:06,305 --> 00:08:09,641
‫- لمَن كتبت ذلك؟‬
‫- صديق لي، خادم اللورد (سافيدانت)‬

103
00:08:09,767 --> 00:08:11,477
‫تعلم ما يقولونه عن (سافيدانت) العجوز‬

104
00:08:11,602 --> 00:08:13,979
‫ليس منفتح الذهن‬
‫بقدر ما هو طليق اللسان‬

105
00:08:14,104 --> 00:08:15,481
‫لا عجب أنّ الكلام‬
‫يدور في كافة أرجاء (لندن)‬

106
00:08:15,606 --> 00:08:18,442
‫لن تٌخبري عني، أليس كذلك؟‬
‫أنا متورّط في ما يكفيني من المشاكل‬

107
00:08:18,567 --> 00:08:19,943
‫لماذا؟ ماذا حدث؟‬

108
00:08:20,068 --> 00:08:21,695
‫السيّد (بايتس)‬
‫رآني أسرق زجاجة من النبيذ‬

109
00:08:21,820 --> 00:08:23,614
‫- هل أخبر السيّد (كارسون)؟‬
‫- ليس بعد‬

110
00:08:23,739 --> 00:08:27,284
‫ولكنّه سيفعل عندما يكنّ لي الضغينة‬
‫آمل أن نتخلّص منه‬

111
00:08:27,409 --> 00:08:28,786
‫إذاً فكّر في شيء بسرعة‬

112
00:08:28,911 --> 00:08:31,705
‫اقلب الأمور عليه‬
‫قبل أن يتسنّى له النيل منك‬

113
00:08:36,168 --> 00:08:38,045
‫ظننتك خلدت إلى النوم منذ ساعات‬

114
00:08:38,170 --> 00:08:41,590
‫كنت أكتب رسالة إلى (لينش)‬
‫أحتاج إلى عربة الحاضنة غداً‬

115
00:08:41,715 --> 00:08:43,842
‫- حقاً؟‬
‫- سأذهب إلى (مولتون)‬

116
00:08:43,967 --> 00:08:45,803
‫لا تخاطري بسلك‬
‫الطريق المزدحم في (مولتون)‬

117
00:08:45,928 --> 00:08:49,181
‫- يبدو أنّ الجميع بات يمتلك العربات‬
‫- بالكاد‬

118
00:08:49,306 --> 00:08:50,682
‫في المرّة الأخيرة التي كنت فيها هناك‬

119
00:08:50,808 --> 00:08:54,603
‫كان يوجد ٥ سيارات مركونة في السوق‬
‫و٣ أخرى مرّت أمامي فيما كنت منتظراً‬

120
00:08:54,728 --> 00:08:58,398
‫دعي (برانسون) يصطحبك بالسيارة‬
‫لا يريد أي منا استخدامها‬

121
00:08:58,524 --> 00:09:03,153
‫فكّرت في زيارة السيدة (ستيوارت)‬
‫هلا تخبر أمي إذا نسيت؟‬

122
00:09:12,996 --> 00:09:15,082
‫تأخّرت هذا الصباح‬

123
00:09:15,207 --> 00:09:19,294
‫كان موقد المكتبة بحاجة إلى التنظيف‬
‫هل نزل أحدهم بعد؟‬

124
00:09:19,419 --> 00:09:21,129
‫اللايدي (سيبل) موجودة في غرفة الطعام‬

125
00:09:21,255 --> 00:09:22,840
‫سأبدأ بتنظيف غرفتها إذاً‬

126
00:09:22,965 --> 00:09:24,925
‫(دايزي)؟‬

127
00:09:25,050 --> 00:09:28,262
‫هل تعلمين عندما كنا تتحدّثين‬
‫عن الشعور بالموت في المنزل...‬

128
00:09:28,387 --> 00:09:29,763
‫كنت أتفوّه بالسخافات‬

129
00:09:29,930 --> 00:09:37,354
‫كنت أتساءل عن الرابط بين السيّد التركيّ‬
‫السيد (باموك) وغرفة اللايدي (ماري)‬

130
00:09:37,604 --> 00:09:42,150
‫كنت تتكلّمين عن أنك‬
‫ما كنت تشعرين بالراحة هناك‬

131
00:09:44,069 --> 00:09:47,906
‫عليّ أن أنصرف، لقد تأخّرت بما يكفي‬

132
00:09:56,039 --> 00:09:57,624
‫مرحباً‬

133
00:10:01,920 --> 00:10:03,505
‫هل كل شيء على ما يرام؟‬

134
00:10:03,630 --> 00:10:06,884
‫مرحباً، أنا على وشك‬
‫أن أبعث رسالة التلغرام‬

135
00:10:09,177 --> 00:10:12,723
‫شقيقة أبي دائماً ما تطلب منه باستمرار‬
‫إرسال المؤونات إلى (لندن)‬

136
00:10:12,848 --> 00:10:16,894
‫ومن ثمّ نرسل رسالة إليها لكي يستلمها‬
‫رئيس خدمها في تقاطع (كينغ)‬

137
00:10:17,019 --> 00:10:18,395
‫هذا أمر سخيف فعلاً‬

138
00:10:18,562 --> 00:10:21,690
‫- هل هذه اللايدي (روزاموند بينزويك)؟‬
‫- لقد قمت بواجباتك‬

139
00:10:21,815 --> 00:10:27,237
‫راسلتني لترحّب بي في العائلة وظننت‬
‫هذا فعل ينمّ عن الكرم في هذه الظروف‬

140
00:10:27,362 --> 00:10:30,991
‫من السهل أن يكون المرء كريماً‬
‫عندما لا يكون لديه ما يخسره‬

141
00:10:32,576 --> 00:10:35,329
‫هل ستقوم بالمزيد من الزيارات‬
‫إلى الكنيسة مع (إيديث)؟‬

142
00:10:35,454 --> 00:10:37,372
‫تحاول أمي ترتيب إجراءات معيّنة‬

143
00:10:37,497 --> 00:10:40,125
‫احترس، أظنّها تحضّر‬
‫خططاً كبيرة من أجلك‬

144
00:10:40,292 --> 00:10:43,420
‫إذاً إنها تحضّر نفسها أيضاً‬
‫لخيبة أمل كبيرة‬

145
00:10:52,554 --> 00:10:54,973
‫- هل تمانعان بتحضير النار؟‬
‫- لماذا تأخرت؟‬

146
00:10:55,098 --> 00:10:59,770
‫عدت إلى غرفتي بعد أن أيقظت الجميع‬
‫وأغلقت عينيّ للحظة‬

147
00:10:59,895 --> 00:11:02,064
‫وكنت أحاول التعويض عن الوقت‬
‫الذي فاتني منذ حينها‬

148
00:11:02,189 --> 00:11:04,566
‫- هل تناولت الفطور؟‬
‫- ولا قضمة‬

149
00:11:04,691 --> 00:11:06,568
‫تفضّلي‬

150
00:11:07,110 --> 00:11:08,570
‫لا يمكنك أن تأخذي‬
‫من البسكويت الخاص بها‬

151
00:11:08,695 --> 00:11:12,240
‫لا تأكلها أبداً، لا أحد منهم يفعل‬
‫يتمّ رميها وتغييرها كل مساء‬

152
00:11:12,366 --> 00:11:16,870
‫شكراً، إنها لا تمانع على أي حال‬
‫إنها لطيفة، اللايدي (سيبل)‬

153
00:11:24,920 --> 00:11:30,634
‫(غوين)؟ هل لي أن أسألك لماذا تجلسين‬
‫على سرير اللايدي (سيبل)؟‬

154
00:11:31,176 --> 00:11:37,432
‫تجلّى لي ظهور مثل انبعاث المرض‬
‫بشكل فجائي، كان عليّ أن أجلس‬

155
00:11:38,183 --> 00:11:39,559
‫هذا صحيح‬

156
00:11:39,685 --> 00:11:41,812
‫يجدر بك الذهاب للاستلقاء‬
‫سأخبر السيدة (هيوز)‬

157
00:11:41,937 --> 00:11:43,814
‫لا أحتاج إلى مقاطعة صباحها‬

158
00:11:43,981 --> 00:11:47,067
‫واثقة من أنني سأكون بخير‬
‫حالما أتمكّن من رفع قدميّ‬

159
00:11:47,192 --> 00:11:51,113
‫- وكم غرفة نوم لا يزال عليك أن ترتّبي؟‬
‫- واحدة، غرفة اللايدي (إيديث)‬

160
00:11:51,279 --> 00:11:56,034
‫- وهل يمكنك تدبّر أمورك بمفردك؟‬
‫- إنها لا تفيد أحداً بهذه الحالة‬

161
00:11:56,201 --> 00:11:57,995
‫هيا، انصرفي‬

162
00:12:01,832 --> 00:12:06,878
‫(دايزي)؟ هل لي أن أسألك عن سبب‬
‫حملك لوعاء بسكويت اللايدي (سيبل)؟‬

163
00:12:08,380 --> 00:12:15,429
‫- كنت ألمّعه قبل أن أعيده إلى مكانه‬
‫- احرصي على فعل ذلك‬

164
00:12:23,520 --> 00:12:26,898
‫آسفة يا سيّدتي‬
‫ولكن لا يمكنني فعل أفضل من ذلك‬

165
00:12:27,024 --> 00:12:31,445
‫- هل هناك صعوبة يا سيّدتي؟‬
‫- عزيزتي السيدة (هيوز)...‬

166
00:12:31,570 --> 00:12:34,448
‫كما تعلمين سنقيم مأدبة عشاء يوم الجمعة‬
‫من أجل السيد (أنتوني سترالان)‬

167
00:12:34,573 --> 00:12:35,949
‫نعم يا سيدتي‬

168
00:12:36,074 --> 00:12:40,287
‫يبدو أنه يحب نوعاً معيّناً جديداً‬
‫من البودينغ يُدعى بـ(آبل تشارلوت)‬

169
00:12:40,412 --> 00:12:43,874
‫- هل تعرفينه؟‬
‫- لست واثقة‬

170
00:12:43,999 --> 00:12:48,420
‫شقيقته اللايدي (شيتوود) أرسلت لي الوصفة‬
‫وأحاول إقناع اللايدي (باتمور) بتحضيرها‬

171
00:12:48,587 --> 00:12:54,176
‫وأنا أحاول إقناع اللايدي بأنني حضّرت‬
‫قائمة العشاء معها ولا يمكنني تغييرها‬

172
00:12:54,384 --> 00:12:57,804
‫- ولمَ لا؟‬
‫- لأنّني طلبت كل شيء وجهّزت الأمور‬

173
00:12:57,929 --> 00:13:02,225
‫لا يوجد ما يبدو معقداً هنا‬
‫التفاح والليمون والزبدة...‬

174
00:13:02,350 --> 00:13:05,479
‫لا يمكنني تحضير وصفة جديدة فوراً هكذا!‬

175
00:13:05,604 --> 00:13:07,981
‫ولكن يمكنني أن أقرأها لك‬
‫إذا كانت هذه هي المشكلة‬

176
00:13:08,106 --> 00:13:11,318
‫مشكلة؟ مَن ذكَر وجود مشكلة؟‬

177
00:13:11,443 --> 00:13:14,780
‫كيف تتجرّأين على قول شيء‬
‫كهذا أمام اللايدي؟‬

178
00:13:14,905 --> 00:13:18,158
‫حسناً إذاً، سنحاول تحضيرها مرّة أخرى‬
‫عندما يكون لديك الوقت الكافي لذلك‬

179
00:13:18,325 --> 00:13:20,452
‫سنكتفي بحلوى الميرينغ بالتوت‬

180
00:13:20,619 --> 00:13:23,455
‫- وستكون شهية أيضاً‬
‫- واثقة من ذلك‬

181
00:13:27,250 --> 00:13:30,087
‫هل فقدت صوابك؟‬

182
00:13:30,212 --> 00:13:34,633
‫- آسفة يا سيدتي‬
‫- لا بأس، كنت أطلب الكثير‬

183
00:13:35,175 --> 00:13:37,135
‫اعتني بتلك الفتاة‬

184
00:13:37,260 --> 00:13:40,180
‫(دايزي)؟ إنها معتادة ذلك‬
‫ستكون بخير‬

185
00:13:40,305 --> 00:13:43,892
‫أشك في ذلك، تبدو السيدة (باتمور)‬
‫وكأنها ستأكلها حية‬

186
00:13:44,017 --> 00:13:45,393
‫كنت أحاول المساعدة فحسب‬

187
00:13:45,519 --> 00:13:50,941
‫كما أفترض أنّ (يهوذا) كان يحاول المساعدة‬
‫عندما أحضر الجنود الرومان إلى الحديقة!‬

188
00:14:07,666 --> 00:14:10,961
‫كان عليّ أن أسدل التنورة قليلاً‬
‫ولكن يمكنني إعادتها إلى حالها‬

189
00:14:11,128 --> 00:14:12,712
‫لا، إنها لك‬

190
00:14:12,879 --> 00:14:15,006
‫ماذا سيحدث إذا وجدت‬
‫إحدى الخادمات غرفتك خالية؟‬

191
00:14:15,132 --> 00:14:17,551
‫قد تكون (آنا) فحسب‬
‫وهي لن تشي بي‬

192
00:14:17,676 --> 00:14:19,970
‫إنها بمثابة شقيقة لي‬
‫لن تقوم بخيانتي أبداً‬

193
00:14:20,095 --> 00:14:23,890
‫إذاً إنها ليست كشقيقتي، هيا سر...‬

194
00:14:31,606 --> 00:14:33,859
‫- هل تريدين أن أساعدك؟‬
‫- هلا تفعل ذلك؟‬

195
00:14:34,025 --> 00:14:36,111
‫إذا كنا اثنين فسيلزمنا نصف الوقت فقط‬

196
00:14:38,864 --> 00:14:40,907
‫دائماً ما أشعر بقليل من الأسى‬
‫من أجل اللايدي (إيديث)‬

197
00:14:41,032 --> 00:14:46,413
‫وأنا أيضاً رغم أنني لا أعرف السبب‬
‫عندما تفكّر في ما تملكه ونحن لا نملكه‬

198
00:14:46,538 --> 00:14:48,874
‫قالت السيدة (هيوز) إنها‬
‫كانت تسعى خلف الوريث الآخر‬

199
00:14:48,999 --> 00:14:53,712
‫- السيد (باتريك كرولي)، الذي غرق‬
‫- كان ذلك مختلفاً، كانت مغرمة به‬

200
00:14:53,837 --> 00:14:55,630
‫- ماذا حدث؟‬
‫- لم يتسنّ لها التعرّف إليه‬

201
00:14:56,131 --> 00:14:57,924
‫كان يُفترض به الزواج باللايدي (ماري)‬

202
00:14:58,049 --> 00:15:00,594
‫إذاً إنه "رجل يفوقني‬
‫جرأة يا (غونغا دين)"‬

203
00:15:05,015 --> 00:15:06,975
‫يُحزنني التفكير في الأمر‬

204
00:15:07,100 --> 00:15:11,521
‫من المحزن دوماً أن يكون هناك أحد تحبّه‬
‫بدون أن يحبّك في المقابل، كائناً مَن كنت‬

205
00:15:13,398 --> 00:15:19,529
‫- لا، أعني أنّ وفاته محزنة‬
‫- نعم‬

206
00:15:20,488 --> 00:15:23,241
‫مُحزنة جداً، كان لطيفاً‬

207
00:15:25,035 --> 00:15:29,915
‫- شكراً على مساعدتك، أقدّر لك هذا‬
‫- يسرّني ذلك‬

208
00:15:31,124 --> 00:15:35,170
‫ربما كان السيد (باتريك) يبادلها الشعور‬
‫ولكن ما كان بإمكانه قول ذلك‬

209
00:15:38,006 --> 00:15:39,507
‫ولمَ لا؟‬

210
00:15:40,133 --> 00:15:43,011
‫أحياناً لا يستطيع المرء‬
‫أن يعبّر بحرّية عن شعوره‬

211
00:15:43,136 --> 00:15:45,680
‫أحياناً لا يكون ذلك صائباً‬

212
00:16:03,281 --> 00:16:04,658
‫تفضّلي بالجلوس‬

213
00:16:33,770 --> 00:16:38,608
‫عرض الزهور؟ ظننت أنني حضرت‬
‫من أجل صرف أحدهم من المستشفى‬

214
00:16:38,733 --> 00:16:40,860
‫لا، هذه المرّة الأمر يتعلّق بعرض الزهور‬

215
00:16:40,986 --> 00:16:47,158
‫ذهبت لرؤية حديقة السيد (مولزلي) العجوز‬
‫ووروده هي أجمل ورود رأيتها في حياتي‬

216
00:16:48,201 --> 00:16:50,078
‫- أكملي...‬
‫- قد لا تعلمين ذلك‬

217
00:16:50,203 --> 00:16:54,249
‫ولكنني أظنّ أنّ اللجنة تشعر أنها مضطرة‬
‫إلى تقديم كأس "أفضل زهرة" لك‬

218
00:16:54,374 --> 00:16:55,959
‫كنوع من التقليد المحلّي‬

219
00:16:56,084 --> 00:16:58,420
‫لا، لا أعلم ذلك‬

220
00:16:58,628 --> 00:17:02,382
‫ظننت أنني عادةً ما أفوز بجائزة‬
‫"أفضل زهرة في البلدة"‬

221
00:17:02,507 --> 00:17:06,428
‫لأنّ البستاني لديّ‬
‫زرع أجمل زهور في البلدة‬

222
00:17:06,553 --> 00:17:12,183
‫نعم، ولكنك لا تفوزين "عادةً"‬
‫أليس كذلك؟ أنت تفوزين دوماً‬

223
00:17:13,310 --> 00:17:17,272
‫نعم، كنت محظوظة جداً من هذه الناحية‬

224
00:17:17,397 --> 00:17:23,445
‫ولكن حتماً حديقة السيد (مولزلي) مذهلة‬
‫وهو فخور جداً بوروده‬

225
00:17:23,570 --> 00:17:29,326
‫تتكلّمين عن فخر السيد (مولزلي)‬
‫ماذا عن فخر البستاني لديّ؟‬

226
00:17:29,534 --> 00:17:33,163
‫هل يجب أن نضحّي به‬
‫من أجل طموح (مولزلي)؟‬

227
00:17:33,288 --> 00:17:37,792
‫كل ما أطلبه منك‬
‫هو تحريرهم من أي واجب تجاه فوزك‬

228
00:17:37,917 --> 00:17:40,754
‫لمَ لا تطلبين منهم‬
‫أن يختاروا أفضل زهرة فعلاً؟‬

229
00:17:40,920 --> 00:17:45,925
‫ولكن هذا بالضبط‬
‫ما يعرفونه بالفعل ويطبّقونه‬

230
00:18:01,608 --> 00:18:04,194
‫آسف يا سيدي، لم أكن أعلم أنك هنا‬

231
00:18:04,569 --> 00:18:07,822
‫هل تخدعني عيناي‬
‫أم أنّ واحدة من هذه مفقودة؟‬

232
00:18:08,698 --> 00:18:11,701
‫- لا أعرفها كفايةً يا سيدي‬
‫- لا، لمَ ستعرفها؟‬

233
00:18:11,826 --> 00:18:16,164
‫ولكن هناك واحدة صغيرة زرقاء جميلة ومعها‬
‫شكل مصغّر داخل إطار بمعجون فرنسي‬

234
00:18:16,289 --> 00:18:18,958
‫كانت مصنوعة من أجل أمير ألماني‬
‫نسيت مَن كان...‬

235
00:18:19,167 --> 00:18:21,669
‫إلا إذا تمّ نقلها لسبب ما‬

236
00:18:22,962 --> 00:18:24,631
‫ولكن ما قد يكون الداعي لذلك؟‬

237
00:18:37,310 --> 00:18:40,021
‫هل يمكنك تقديم المساعدة؟ سأكون شاكرة‬

238
00:18:40,146 --> 00:18:43,191
‫فقد حصاننا إحدى حدواته‬
‫هل هناك حدّاد قريب؟‬

239
00:18:43,316 --> 00:18:45,568
‫هناك (كرامب) العجوز في البلدة التالية‬

240
00:18:45,693 --> 00:18:47,278
‫- شكراً‬
‫- شكراً‬

241
00:18:47,404 --> 00:18:51,408
‫هل رأيت؟ العون موجود‬
‫وعلى الأقل لقد حدث ذلك أثناء عودتنا‬

242
00:18:51,658 --> 00:18:56,162
‫سيقلقون عليك‬
‫وإذا تفقّدوني فسينتهي أمري‬

243
00:18:58,581 --> 00:19:01,751
‫- هل سترتدي اللايدي ذلك الآن؟‬
‫- لا، هذا من أجل مساء يوم الجمعة‬

244
00:19:01,876 --> 00:19:04,379
‫فكّرت بكيّه قليلاً بينما أملك الوقت‬

245
00:19:04,504 --> 00:19:06,506
‫ألا تعلمين ماذا حلّ باللايدي (سيبل)؟‬

246
00:19:06,631 --> 00:19:09,134
‫حضّرت التغييرات للأخريتين‬
‫ولكن ليس لها أثر‬

247
00:19:09,259 --> 00:19:12,220
‫لا تهلعي‬
‫كانت تتعقّبني طوال بعد الظهر‬

248
00:19:12,345 --> 00:19:15,682
‫قال السيد (كارسون) إنه سيستدعي الشرطة‬
‫إذا لم تعد قريباً‬

249
00:19:16,141 --> 00:19:19,144
‫آسف يا آنسة، ولكنّ السيد (كرامب)‬
‫سيبقى في ملكية (سكيلتون) الليلة‬

250
00:19:19,269 --> 00:19:20,645
‫سيعمل هناك طوال الأسبوع‬

251
00:19:20,812 --> 00:19:23,565
‫- هل هناك أحد آخر؟‬
‫- ليس على حد علمي‬

252
00:19:34,534 --> 00:19:36,953
‫هيا يا (دراغون)، هيا!‬

253
00:19:41,624 --> 00:19:45,753
‫(دراغون)، إذا لم تتحرّك الآن‬
‫فأسلقك من أجل تحضير الغراء‬

254
00:19:52,093 --> 00:19:55,638
‫ماذا لو قلبت؟‬
‫ماذا لو كانت في خندق في مكان ما؟‬

255
00:19:55,763 --> 00:19:58,558
‫متأكدة من أنها ستعود بسرعة خاطفة‬

256
00:19:58,808 --> 00:20:02,520
‫الحقيقة هي أنهنّ كبرن كثيراً‬
‫على الخضوع لحكم الأم‬

257
00:20:02,645 --> 00:20:04,981
‫- إنهنّ ينضجن‬
‫- إنهنّ ناضجات‬

258
00:20:05,106 --> 00:20:07,192
‫إنهنّ يحتجن إلى منازل مستقلّة‬

259
00:20:07,317 --> 00:20:10,278
‫متأكدّة من أنهنّ سينلن الكثير من العروض‬

260
00:20:11,279 --> 00:20:14,157
‫لا يحذّرك أحد عن تربية الفتيات‬

261
00:20:14,282 --> 00:20:16,117
‫تظنّ أنّ الأمر سيكون شبيهاً‬
‫برواية "نساء صغيرات"‬

262
00:20:16,242 --> 00:20:19,913
‫وعوضاً عن ذلك‬
‫إنهنّ يتنازعن طوال اليوم‬

263
00:20:28,630 --> 00:20:30,423
‫تبدين منهكة‬

264
00:20:30,798 --> 00:20:33,426
‫سأحضر بعض الطعام إليك لاحقاً‬
‫عندما نفرغ من العشاء‬

265
00:20:35,094 --> 00:20:36,721
‫أين كنت؟‬

266
00:20:38,431 --> 00:20:41,267
‫- إذاً أتيت؟‬
‫- بالطبع فعلت‬

267
00:20:41,392 --> 00:20:42,977
‫كان عليّ أن أغيّر ملابسي‬
‫من أجل العصر‬

268
00:20:43,102 --> 00:20:46,648
‫- هل غطّيت عني؟‬
‫- ماذا تظنّين؟‬

269
00:20:48,233 --> 00:20:50,985
‫لا أفترض أنّه كان للأمر‬
‫أي علاقة باللايدي (سيبل)؟‬

270
00:20:51,110 --> 00:20:54,489
‫(آنا)، كان كابوساً‬

271
00:20:54,614 --> 00:20:56,699
‫لا أعلم كيف نجوت بدون أن يراني أحد‬

272
00:20:56,866 --> 00:20:59,786
‫واثقة من أنني تركت‬
‫أثراً من الوحل على السلالم‬

273
00:21:00,119 --> 00:21:06,960
‫- إذاً هل حظيت بالوظيفة؟‬
‫- علينا أن ننتظر لنعرف النتيجة‬

274
00:21:18,388 --> 00:21:22,475
‫آسفة لإزعاجك يا سيدتي ولكنّ والدتك‬
‫تريد أن تُعلمك بعودة اللايدي (سيبل)‬

275
00:21:22,642 --> 00:21:25,228
‫إنها تغيّر ملابسها الآن‬
‫لذا لن يتأخّر العشاء في النهاية‬

276
00:21:25,353 --> 00:21:27,313
‫- ماذا حصل معها؟‬
‫- أصيب الحصان بالعرج‬

277
00:21:33,278 --> 00:21:38,866
‫- هل هناك شيء آخر؟‬
‫- هناك شيء يزعجني‬

278
00:21:41,411 --> 00:21:45,081
‫هل تذكرين السيّد التركيّ السيد (باموك)؟‬
‫الذي توفي فجأة؟‬

279
00:21:45,206 --> 00:21:49,168
‫- بالطبع أذكره‬
‫- إنها (دايزي) يا سيدتي...‬

280
00:21:51,087 --> 00:21:52,505
‫خادمة المطبخ‬

281
00:21:53,172 --> 00:21:57,468
‫كانت تتحدّث مؤخراً وكأنها‬
‫تعرف أموراً عن موت السيد (باموك)‬

282
00:21:58,761 --> 00:22:00,597
‫أي نوع من الأمور؟‬

283
00:22:00,763 --> 00:22:03,975
‫لا أملك دليلاً وقد أكون مخطئةً...‬

284
00:22:04,100 --> 00:22:08,479
‫ولكنني أشعر أنها تعرف شيئاً‬
‫ولكنها لا تقوله‬

285
00:22:09,606 --> 00:22:11,774
‫شيئاً يتعلّق باللايدي (ماري)‬

286
00:22:14,444 --> 00:22:18,906
‫كم أنّ هذا سخيف‬
‫وما يُعقل أنها تعرف؟‬

287
00:22:19,032 --> 00:22:22,660
‫مهما كان الأمر فإنها لا تقوله‬
‫ليس لنا على أي حال‬

288
00:22:25,496 --> 00:22:27,665
‫هل تكلّمت مع اللايدي (ماري) عن هذا؟‬

289
00:22:27,790 --> 00:22:31,794
‫لم أرد فعل ذلك يا سيدتي‬
‫بدا الأمر فظاً نوعاً ما‬

290
00:22:32,420 --> 00:22:35,340
‫ولكنني ظننت أنه ربما يجب‬
‫أن يعلم أحد أفراد الأسرة بذلك‬

291
00:22:35,965 --> 00:22:44,140
‫أصبت، أحضري الفتاة‬
‫إلى غرفتي غداً بعد الفطور‬

292
00:22:52,815 --> 00:22:55,652
‫- ماذا أرادت؟‬
‫- لا شيء‬

293
00:22:56,194 --> 00:22:59,572
‫إنها توصل رسالة لي من أمي‬
‫أنّ (سيبل) عادت على قيد الحياة‬

294
00:23:00,281 --> 00:23:04,410
‫المسكينة، سارت لمسافة طويلة‬

295
00:23:04,619 --> 00:23:07,372
‫لا أظنني كنت لترجّلت عن صهوة‬
‫الحصان بغضّ النظر عما يصيبه‬

296
00:23:07,497 --> 00:23:10,416
‫لا، لا أعتقد أنك كنت لتفعلي ذلك‬

297
00:23:19,717 --> 00:23:21,427
‫لا يمكنني أن أجزم يا سيدتي‬

298
00:23:21,552 --> 00:23:29,143
‫لا أعلم ماذا عنت الآنسة (أوبرايان)‬
‫لم أرَ شيئاً... ليس الكثير‬

299
00:23:29,852 --> 00:23:32,146
‫(أوبرايان)، هلا تعذريننا؟‬

300
00:23:42,323 --> 00:23:48,746
‫- والآن يا (دايزي)، أليس هذا اسمك؟‬
‫- نعم يا سيدتي‬

301
00:23:50,164 --> 00:23:53,876
‫واثقة من أنك تعرفين أنّ (أوبرايان)‬
‫تصرّفت هكذا لأنها قلقة عليك‬

302
00:23:54,001 --> 00:23:55,962
‫أفترض ذلك يا سيدتي‬

303
00:23:56,295 --> 00:24:02,927
‫يبدو أنها تظنّ أنت تمتلكين‬
‫معلومات تثير الإزعاج لك‬

304
00:24:04,971 --> 00:24:08,474
‫لأنه إذا كانت الحالة هكذا‬
‫فلا أظنّ أن الأمر عادل بالنسبة لك‬

305
00:24:09,100 --> 00:24:12,770
‫لماذا يجب أن يُثقل سر (ماري) كاهلك؟‬

306
00:24:15,189 --> 00:24:18,359
‫يا عزيزتي، أتعاطف معك فعلاً‬

307
00:24:19,944 --> 00:24:22,613
‫اهدأي، اهدأي...‬

308
00:24:26,075 --> 00:24:29,245
‫كنت تحملين هذا العبء الكبير لفترة طويلة‬

309
00:24:31,289 --> 00:24:36,961
‫قولي لي وأعدك بأنك سترتاحين‬

310
00:24:48,347 --> 00:24:50,224
‫تبدين مستعدة تماماً‬

311
00:24:51,142 --> 00:24:53,394
‫سيزيدون بضع زهور إضافية‬
‫قبل أن نفتح في الصباح‬

312
00:24:53,519 --> 00:24:55,021
‫ولكن أظننا شارفنا على الانتهاء‬

313
00:24:55,146 --> 00:24:59,817
‫انظري إلى عرض السيد (مولزلي)‬
‫لقد عمل بجهد كبير‬

314
00:25:01,652 --> 00:25:03,571
‫إنها رائعة، أليس كذلك؟‬

315
00:25:03,780 --> 00:25:07,867
‫- جميلة، أحسنت يا سيد (مولزلي)‬
‫- شكراً يا سيدتي‬

316
00:25:07,992 --> 00:25:13,039
‫أظنّ أنه يجدر بنا تهنئة الجميع‬
‫فالعرض مدهش‬

317
00:25:13,164 --> 00:25:16,417
‫ولكن انظري إلى هذه الورود‬
‫هل رأيتِ مثلها في حياتك؟‬

318
00:25:16,542 --> 00:25:20,797
‫عزيزتي، السيدة (كراولي)‬
‫تعتقد أنني أستغلّ ميزة غير عادلة‬

319
00:25:22,173 --> 00:25:26,260
‫تشعر بأنني كنت أحصل على الكأس‬
‫في الماضي لأنه مجرّد إجراء روتيني‬

320
00:25:26,385 --> 00:25:27,762
‫وليس لأنني أستحقه‬

321
00:25:27,887 --> 00:25:30,681
‫هذا فظ يا أمي، متأكّد من أننا‬
‫عندما نرى ورود ابنة العمة (فيوليت)‬

322
00:25:30,807 --> 00:25:32,391
‫سيكون من الصعب‬
‫الظنّ أنه يمكن التفوّق عليها‬

323
00:25:32,517 --> 00:25:34,727
‫هذا صعب ولكنه ليس مستحيلاً‬

324
00:25:35,686 --> 00:25:42,193
‫أنت رائعة بالطريقة التي ترين فيها‬
‫المجال للتحسّن أينما نظرت‬

325
00:25:42,735 --> 00:25:45,363
‫لم أعرف حماسة مُصلحة هكذا من قبل‬

326
00:25:45,530 --> 00:25:47,532
‫سأعتبر هذا إطراءً‬

327
00:25:49,283 --> 00:25:51,494
‫لا بدّ من أنني عبّرت‬
‫عن نفسي بشكل خاطئ‬

328
00:25:55,331 --> 00:25:59,085
‫الجدّة المسكينة‬
‫ليست معتادة أن يتحدّاها أحد‬

329
00:25:59,210 --> 00:26:03,214
‫ولا أمي أيضاً، أظنّ أنه يجدر بنا‬
‫أن ندعهما تحلاّن الأمور بينهما‬

330
00:26:05,633 --> 00:26:09,887
‫- هل أنت مهتم بالزهور؟‬
‫- أنا مهتم بالبلدة‬

331
00:26:10,179 --> 00:26:12,431
‫في الواقع، أنا في طريقي لتفحّص الأكواخ‬

332
00:26:13,099 --> 00:26:16,769
‫تعلم نتيجة العمل المضني والمتواصل‬
‫من غير ارتياح ولا استمتاع‬

333
00:26:16,894 --> 00:26:18,980
‫تظنين أنني مملّ على أي حال‬
‫أليس كذلك؟‬

334
00:26:19,772 --> 00:26:22,191
‫أستمتع بوقتي أيضاً‬
‫سأحضر إلى العشاء الليلة‬

335
00:26:22,650 --> 00:26:26,988
‫أظنّ أنني موجود لموازنة عدد الحضور‬
‫هل سيساعد ذلك في شيء؟‬

336
00:26:27,113 --> 00:26:31,868
‫ليس على حد علمي‬
‫مجرّد جارين كئيبين، هذا فقط‬

337
00:26:31,993 --> 00:26:33,911
‫ربما سيسطع نجمي بالمقارنة معهما‬

338
00:26:34,036 --> 00:26:36,122
‫(ماري)! سنذهب‬

339
00:26:39,750 --> 00:26:41,127
‫ربما ستفعل‬

340
00:26:52,471 --> 00:26:54,223
‫هل يمكنني أن أخاطبكم؟‬

341
00:26:56,517 --> 00:27:01,355
‫أريد أن أقول شيئاً قبل أن أقرع الجرس‬
‫أخشى أنه ليس نبأ ساراً‬

342
00:27:01,814 --> 00:27:07,904
‫اللورد يفتقد إلى علبة قيّمة جداً‬
‫يبدو أنها أخِذت من الخزانة في غرفته‬

343
00:27:08,362 --> 00:27:14,535
‫إذا كان أحدكم يعلم شيئاً عن الأمر‬
‫هلا يأتي إليّ رجاءً؟‬

344
00:27:14,785 --> 00:27:18,331
‫سأستمع إليكم على انفراد وبسريّة تامة‬

345
00:27:20,249 --> 00:27:21,626
‫شكراً‬

346
00:27:29,050 --> 00:27:33,930
‫آسفة يا سيد (بايتس)‬
‫يا له من شيء تعيس!‬

347
00:27:34,555 --> 00:27:35,932
‫لماذا تزعجينه؟‬

348
00:27:36,057 --> 00:27:40,353
‫لأنه الوحيد الذي يدخل إلى هناك منا‬
‫ولكن لا تقلقوا، ستظهر العلبة‬

349
00:27:40,561 --> 00:27:42,480
‫شكراً على اهتمامك‬

350
00:27:50,571 --> 00:27:54,492
‫أكره هذه الأشياء، آمل أن يجدوها‬

351
00:27:57,620 --> 00:27:58,996
‫من الأفضل أن نقوم بعملنا‬

352
00:28:05,336 --> 00:28:06,796
‫أنا قادمة‬

353
00:28:09,340 --> 00:28:11,300
‫هل تنفع هذه الحلية؟‬
‫لا يمكنني أن أقرّر‬

354
00:28:11,425 --> 00:28:13,302
‫إنها ساحرة‬

355
00:28:22,770 --> 00:28:26,232
‫- بئساً، هل هذا توبيخ آخر؟‬
‫- بالطبع لا‬

356
00:28:26,357 --> 00:28:29,068
‫كبرت على التوبيخ هذه الأيام‬

357
00:28:29,402 --> 00:28:32,571
‫يا للسماء! إذاً الأمر جاد فعلاً‬

358
00:28:34,657 --> 00:28:37,660
‫أريدك أن تعتني‬
‫بالسيد (أنتوني سترالان) الليلة‬

359
00:28:37,785 --> 00:28:42,373
‫إنه رجل لطيف ومحترم‬
‫قد لا يكون مركزه شبيهاً بمركز والدك‬

360
00:28:42,498 --> 00:28:45,584
‫ولكنه سيخوّلك من الحصول‬
‫على موقع قوة في البلد‬

361
00:28:45,710 --> 00:28:47,336
‫أمي، ليس مجدداً!‬

362
00:28:47,461 --> 00:28:50,923
‫كم مرّة سيُطلب مني التزوّج بالرجل‬
‫الجالس أمامي على العشاء؟‬

363
00:28:51,048 --> 00:28:54,760
‫- بقدر ما يلزم‬
‫- رفضت (ماثيو كرولي)‬

364
00:28:54,885 --> 00:28:57,680
‫هل من المحتمل أن أتزوّج بـ(سترالان)‬
‫عندما رفضت الزواج بالآخر؟‬

365
00:28:57,805 --> 00:29:01,142
‫يسرّني أنك بتّ تُعلين‬
‫من شأن ابن عمك (ماثيو)‬

366
00:29:02,518 --> 00:29:03,894
‫هذا ليس المقصد‬

367
00:29:04,020 --> 00:29:10,985
‫لا، المقصد هو أنك عندما رفضت (ماثيو)‬
‫كنت ابنة إيرل ذات سمعة لا تشوبها شائبة‬

368
00:29:11,152 --> 00:29:14,989
‫- الآن أصبحت بضاعة فاسدة‬
‫- أمي...‬

369
00:29:15,114 --> 00:29:19,660
‫بطريقة ما، لا أعلم كيف ولكن هناك شائعة‬
‫تسري في (لندن) بأنك لست شريفة‬

370
00:29:20,411 --> 00:29:25,041
‫- ماذا؟ هل يعلم أبي بذلك؟‬
‫- يعلم ذلك ويرفض الفكرة‬

371
00:29:25,166 --> 00:29:28,627
‫لأنه لا يعلم كما نعلم‬
‫أنّ هذا صحيح‬

372
00:29:34,759 --> 00:29:39,513
‫فلنأمل أنها ثرثرة مُجحفة‬
‫لأنه إذا سمع أحد بـ...‬

373
00:29:41,599 --> 00:29:46,479
‫(كمال)، حبيبي (كمال باموك)‬

374
00:29:46,604 --> 00:29:50,357
‫بالضبط، إذا انتشر الخبر‬
‫وكنت غير متزوّجة بالفعل‬

375
00:29:50,483 --> 00:29:53,986
‫فسيوصد كل باب في (لندن) بوجهك‬

376
00:29:54,111 --> 00:29:56,906
‫أمي، العالم يتغيّر...‬

377
00:29:57,281 --> 00:30:01,160
‫ليس لهذه الدرجة‬
‫وليس بالسرعة الكافية لك‬

378
00:30:01,619 --> 00:30:04,830
‫أعلم أنك تقصدين مساعدتي‬
‫أعلم أنك تحبينني‬

379
00:30:05,247 --> 00:30:11,378
‫ولكنني أعلم أيضاً قدراتي و٤٠ عاماً‬
‫من الملل والواجب أمر غير معقول لي‬

380
00:30:11,879 --> 00:30:13,422
‫آسفة‬

381
00:30:14,423 --> 00:30:17,968
‫بالفعل أحبك وأريد مساعدتك‬

382
00:30:18,094 --> 00:30:23,349
‫أنا قضية خاسرة يا أمي‬
‫دعيني أهتم بأموري بنفسي‬

383
00:30:24,016 --> 00:30:28,104
‫لمَ لا تصبين تركيزك على (إيديث)؟‬
‫إنها تحتاج إلى كل مساعدة ممكنة‬

384
00:30:29,980 --> 00:30:34,151
‫يجب ألا تكون غير لطيفة مع (إيديث)‬
‫فميزاتها أقل من ميزاتك‬

385
00:30:34,318 --> 00:30:37,154
‫أقل؟ إنها لا تتمتع‬
‫بأي ميزات على الإطلاق‬

386
00:30:47,706 --> 00:30:49,250
‫افتحي الفرن‬

387
00:30:55,714 --> 00:30:57,091
‫ماذا حصل؟‬

388
00:30:57,383 --> 00:30:58,884
‫إنها اللعينة (دايزي)!‬

389
00:30:59,009 --> 00:31:00,845
‫قلت إنها ستتسبب بموتي‬
‫والآن تحقّقت كلمتي‬

390
00:31:00,970 --> 00:31:03,389
‫- لم أفعل شيئاً!‬
‫- تعالي واجلسي‬

391
00:31:03,514 --> 00:31:08,102
‫اخرجي، عودي إلى الإسطبل‬
‫ماذا ستقدّمين الآن؟‬

392
00:31:08,435 --> 00:31:11,230
‫هذه حتماً، فليس هناك شيء آخر‬

393
00:31:11,689 --> 00:31:14,150
‫(دايزي)، ساعدينا‬
‫هاتي تلك الخرقة‬

394
00:31:21,574 --> 00:31:24,785
‫- ما الخطب في ذلك؟‬
‫- هل أنت واثقة؟‬

395
00:31:24,910 --> 00:31:27,538
‫- ألا يجدر بنا التبليغ عن ذلك؟‬
‫- حتماً لا!‬

396
00:31:27,663 --> 00:31:29,039
‫هل الوجبة الرئيسية جاهزة؟‬

397
00:31:29,165 --> 00:31:31,709
‫ها نحن ذا‬
‫(دايزي)، ساعديه بالخضار‬

398
00:31:32,126 --> 00:31:34,795
‫إنها على المنضدة، في المسخّن‬

399
00:31:35,296 --> 00:31:40,301
‫- يسرّني أنني لست مضطرة لتناولها‬
‫- ما لا تراه العين لا يحزن عليه القلب‬

400
00:31:45,389 --> 00:31:46,765
‫ليس هناك من شك في ذلك‬

401
00:31:46,891 --> 00:31:51,061
‫في السنوات القادمة في الزراعة‬
‫سيكون هناك آليات‬

402
00:31:51,562 --> 00:31:54,273
‫هذا هو الاختبار‬
‫وعلينا أن نرتقي لمستواه‬

403
00:31:54,398 --> 00:31:56,358
‫هل توافقين أيتها اللايدي (ماري)؟‬

404
00:31:56,775 --> 00:32:00,779
‫نعم بالطبع يا سيد (أنتوني)‬
‫بالتأكيد أوافقك الرأي‬

405
00:32:02,281 --> 00:32:04,491
‫هل سيُسمح لنا بالالتفات؟‬

406
00:32:07,453 --> 00:32:12,708
‫سيّد (أنتوني)، لا بد من أنّ مواجهة‬
‫تحديات المستقبل‬

407
00:32:12,833 --> 00:32:15,502
‫وأن تكون منصفاً بحق موظّفيك‬
‫أمر صعب جداً‬

408
00:32:15,628 --> 00:32:17,338
‫هذا هو المقصد بالضبط‬

409
00:32:18,047 --> 00:32:21,926
‫لا يمكننا مقاومة التقدّم‬
‫ولكن علينا إيجاد طرق لتخفيف الضربة‬

410
00:32:22,384 --> 00:32:25,721
‫سأودّ رؤية إحدى آليات الحصاد‬
‫إذا سمحت لي‬

411
00:32:26,347 --> 00:32:29,642
‫- لا نمتلك واحدة هنا‬
‫- سيسرّني ذلك‬

412
00:32:35,314 --> 00:32:39,652
‫آمل أن يجدوا تلك العلبة‬
‫ماذا سيحدث إذا لم يجدوها؟‬

413
00:32:39,777 --> 00:32:41,487
‫سينظّمون بحثاً، أليس كذلك؟‬

414
00:32:41,612 --> 00:32:44,531
‫لن أود أن أكون مكان السيد (بايتس)‬
‫ليس مقابل أي ثمن‬

415
00:32:44,657 --> 00:32:48,035
‫أليس كذلك يا (توماس)؟‬
‫أجرؤ على القول إنه يشعر بالمثل تجاهك‬

416
00:32:51,372 --> 00:32:53,582
‫- ما خطبك؟‬
‫- لا شيء‬

417
00:32:59,046 --> 00:33:06,845
‫لحظة، لا أحب أن أرشها سابقاً‬
‫فهي تغرق وتُفسد التأثير المطلوب‬

418
00:33:13,185 --> 00:33:15,813
‫أطلقت أمي سراحي، حمداً لله‬

419
00:33:16,563 --> 00:33:18,565
‫السيد (أنتوني) يبدو لطيفاً بما يكفي‬

420
00:33:18,691 --> 00:33:21,652
‫إذا أردت التكلّم عن الزراعة‬
‫والثعالب طوال الوقت‬

421
00:33:23,821 --> 00:33:25,948
‫أنا متشوّق لرؤية عرض الزهور غداً‬

422
00:33:26,907 --> 00:33:30,452
‫حيثما ستُذهل ورود السيد (مولزلي) الجميع‬

423
00:33:30,577 --> 00:33:33,622
‫ولكن إذا قلت لجدتي إنني قلت هذا‬
‫فسأقول إنك كاذب‬

424
00:33:33,747 --> 00:33:37,459
‫لن أتجرّأ على ذلك‬
‫سأدع هذا لأمي الجريئة‬

425
00:33:39,378 --> 00:33:40,838
‫كيف حال الأكواخ؟‬

426
00:33:40,963 --> 00:33:43,340
‫يتم إنجازها على نحو رائع‬
‫أود أن أريك إياها‬

427
00:33:44,508 --> 00:33:46,510
‫من الواضح أنّ هذا‬
‫فعل إيمان في هذه المرحلة...‬

428
00:33:48,178 --> 00:33:49,763
‫يا للسماء!‬

429
00:33:51,432 --> 00:33:52,808
‫ماذا؟‬

430
00:33:52,933 --> 00:33:55,853
‫أعتذر أيتها اللايدي (غرانثام)‬
‫ولكنني تناولت لقمة من الملح‬

431
00:33:55,978 --> 00:33:57,730
‫ماذا؟‬

432
00:33:59,523 --> 00:34:04,153
‫فليتوقّف الجميع عن تناول الطعام!‬
‫(كارسون)، خذ هذا‬

433
00:34:04,278 --> 00:34:08,907
‫أحضر الفاكهة والجبنة‬
‫أحضر أي شيء لإزالة هذا الطعم‬

434
00:34:09,033 --> 00:34:11,577
‫سيّد (أنتوني)، آسفة جداً‬

435
00:34:12,036 --> 00:34:15,706
‫لا أودّ أن أكون مكان خادمة‬
‫السيدة (باتمور) عندما يصلها الخبر‬

436
00:34:15,873 --> 00:34:19,001
‫المسكينة، يجب أن نرسل إليها فريق إنقاذ‬

437
00:34:19,126 --> 00:34:24,423
‫- لا بدّ من أنك تظننا قليلي التنظيم‬
‫- على الإطلاق، قد تحدث أمور كهذه‬

438
00:34:29,053 --> 00:34:34,350
‫بربك! ليس الأمر بهذا السوء‬
‫لم يمت أحد‬

439
00:34:34,475 --> 00:34:36,852
‫لا أفهم ما حدث!‬

440
00:34:36,977 --> 00:34:40,564
‫لا بدّ من أنّ (دايزي) فعلت هذا!‬
‫لقد أفسدت كل شيء قبل الآن‬

441
00:34:40,689 --> 00:34:44,068
‫- ولكنني لم...‬
‫- لا تقلقي (دايزي)، لست في خطر هنا‬

442
00:34:44,193 --> 00:34:48,072
‫أعرف تلك البودينغ!‬
‫اخترتها لأنني أعرف تحضيرها‬

443
00:34:48,197 --> 00:34:51,241
‫ولهذا لم تدعي اللايدي‬
‫تحظى بحلوى البودينغ التي أرادته‬

444
00:34:51,367 --> 00:34:54,912
‫- لأنك لم تعرفينها‬
‫- بالضبط‬

445
00:34:59,666 --> 00:35:02,211
‫لا أعرف كيف حدث هذا‬

446
00:35:03,045 --> 00:35:06,507
‫فلنفسح المجال للسيدة (باتمور)‬
‫لتهدأ قليلاً‬

447
00:35:08,300 --> 00:35:09,676
‫- وأنت أيضاً‬
‫- لا أظنّ أنه يجدر بي أن أدعها بمفردها‬

448
00:35:09,802 --> 00:35:12,846
‫بلى، السيد (كارسون) يعرف ما يفعله‬

449
00:35:14,014 --> 00:35:20,104
‫لا تفعل هذا، دع (وليام) أو الخادم‬
‫يفعل ذلك، هذا أقل من مستواك‬

450
00:35:20,229 --> 00:35:22,189
‫لن يقتلني هذا‬

451
00:35:25,651 --> 00:35:30,781
‫اصبري، كل شيء سيحدث في أوانه‬

452
00:35:33,617 --> 00:35:37,871
‫أعتقد أنه هناك شيء‬
‫تريدين إخباري به، أليس كذلك؟‬

453
00:35:39,706 --> 00:35:41,917
‫أظنني أعلم أين توجد تلك العلبة‬

454
00:35:43,419 --> 00:35:46,588
‫- أين؟‬
‫- مخبّأة في غرفتك‬

455
00:35:47,631 --> 00:35:51,051
‫- ألا تظنّين...‬
‫- بالطبع لا أيها الشحاذ السخيف‬

456
00:35:52,219 --> 00:35:55,264
‫أراهن على أنّ (توماس)‬
‫يود أن يعتبروك سارقاً‬

457
00:35:57,724 --> 00:35:59,393
‫نعم، أظنه سيود ذلك‬

458
00:35:59,518 --> 00:36:01,603
‫اذهب إلى الأعلى واعثر عليها‬

459
00:36:01,728 --> 00:36:04,648
‫ومتى ما وجدتها يمكنك أن تختار‬
‫إذا ما كنت تريد وضعها في غرفة (توماس)‬

460
00:36:04,773 --> 00:36:07,985
‫أو إعطاءها لي وأنا سأدسّها‬
‫في غرفة الآنسة (أوبرايان)‬

461
00:36:08,110 --> 00:36:09,611
‫أيتها الشقية‬

462
00:36:09,736 --> 00:36:12,656
‫قاتلهم بمثل ما يقاتلونك به‬
‫هذا ما تقوله والدتي‬

463
00:36:17,536 --> 00:36:21,123
‫مسكينة السيدة (باتمور)‬
‫هل تظنين أنه يجدر بنا تفقّدها؟‬

464
00:36:21,248 --> 00:36:24,835
‫غداً، تحتاج إلى وقت لتريح أعصابها‬

465
00:36:25,252 --> 00:36:27,713
‫علمت أنّ شيئاً ما كان يحدث‬

466
00:36:27,838 --> 00:36:30,716
‫من المؤسف أنه كان على السيد (أنتوني)‬
‫المسكين أن يدفع ثمن ذلك‬

467
00:36:30,883 --> 00:36:32,926
‫يا للسماء!‬

468
00:36:34,386 --> 00:36:38,098
‫وبالنسبة إلى ضحكك مع ابن العم (ماثيو)‬
‫كتلميذة مدرسة سخيفة‬

469
00:36:38,432 --> 00:36:40,851
‫- كان هذا مثيراً للشفقة‬
‫- المسكينة (إيديث)‬

470
00:36:40,976 --> 00:36:44,146
‫آسفة لأنّ ابن العم (ماثيو)‬
‫كان خيبة أمل لك‬

471
00:36:44,354 --> 00:36:48,484
‫- مَن قال هذا؟‬
‫- (ماثيو)، لقد أخبرني‬

472
00:36:50,235 --> 00:36:52,488
‫آسفة، أما كان يُفترض بي أن أعرف؟‬

473
00:36:53,989 --> 00:36:59,328
‫ساعدتنا جداً يا (إيديث) باعتنائك‬
‫بالسيد (أنتوني)، لقد أنقذت الموقف‬

474
00:36:59,453 --> 00:37:03,582
‫استمتعت بذلك، يبدو‬
‫أنه كان لدينا الكثير لنتحدّث عنه‬

475
00:37:15,177 --> 00:37:19,348
‫- وفّري عليّ تبجّحك رجاءً‬
‫- مَن هي الغيّورة الآن؟‬

476
00:37:19,473 --> 00:37:23,477
‫غيورة؟ هل تظنّنين أنه ما كان بإمكاني‬
‫أن أحظى بذلك العجوز إن أردت ذلك؟‬

477
00:37:23,644 --> 00:37:25,437
‫حتى أنت لا يمكنك أن تفوزي بكل جائزة‬

478
00:37:25,562 --> 00:37:28,649
‫- هل هذا تحدٍ؟‬
‫- إذا أردت‬

479
00:37:33,445 --> 00:37:36,949
‫يمكنني تدبّر الأمور لوقت طويل‬

480
00:37:37,115 --> 00:37:42,162
‫بمعرفة المطبخ ومكان كل شيء‬
‫حتى مع تلك الحمقاء‬

481
00:37:42,329 --> 00:37:45,499
‫أظنّك تدينين لـ(دايزي) باعتذار‬

482
00:37:45,874 --> 00:37:50,337
‫ربما، اضطررت لاحتمال الكثير‬
‫أؤكّد لك هذا‬

483
00:37:51,171 --> 00:37:53,090
‫ولم تذهبي لزيارة الطبيب؟‬

484
00:37:54,550 --> 00:37:58,178
‫لا أحتاج إلى طبيب‬
‫ليقول لي إنني أفقد بصري‬

485
00:38:01,640 --> 00:38:07,104
‫طاهية عمياء يا سيد (كارسون)‬
‫يا لها من مهزلة!‬

486
00:38:07,229 --> 00:38:12,484
‫مَن سمع بشيء كهذا من قبل؟‬
‫طاهية عمياء‬

487
00:38:18,407 --> 00:38:21,952
‫آمل أنّ البودينغ المالح‬
‫لم يُفسد الأمسية لك‬

488
00:38:22,077 --> 00:38:23,912
‫بالعكس‬

489
00:38:24,037 --> 00:38:27,291
‫يسرّني أنك و(ماري) متوافقان ليس هناك‬
‫ما يمنعكما من أن تصبحا صديقين‬

490
00:38:27,416 --> 00:38:28,792
‫لا، ليس هناك من مانع بتاتاً‬

491
00:38:28,959 --> 00:38:33,171
‫لا أظنّ أنه هناك أمل‬
‫بأن تبدآ علاقتكما من جديد؟‬

492
00:38:33,297 --> 00:38:35,048
‫الحياة مليئة بالمفاجآت‬

493
00:38:38,051 --> 00:38:40,512
‫كنت بانتظارك‬

494
00:38:41,179 --> 00:38:44,641
‫وجدت كتاباً هنا‬
‫وأظنه سيثير اهتمامك‬

495
00:38:44,766 --> 00:38:47,227
‫- حقاً؟‬
‫- أنا متشوّق، ما هو؟‬

496
00:38:47,561 --> 00:38:49,646
‫كنت أبحث في المكتبة و...‬

497
00:38:49,771 --> 00:38:53,066
‫أثار اهتمامي كثيراً ما قلته أثناء العشاء‬

498
00:38:53,191 --> 00:38:55,694
‫أنت محقّة أيتها اللايدي (ماري)‬
‫كم أنك ذكية!‬

499
00:38:55,819 --> 00:38:58,363
‫هذا هو بالضبط ما علينا أن نحذر منه‬

500
00:39:00,907 --> 00:39:05,203
‫هناك مقطع هنا لست متأكدة منه‬
‫أتساءل إذا ما كان بإمكانك...‬

501
00:39:08,582 --> 00:39:11,877
‫يبدو أنّه تمّ التخلّص منا‬
‫من أجل جائزة أكبر‬

502
00:39:14,463 --> 00:39:18,258
‫- يا للسماء! هل هذا الوقت؟‬
‫- هل أنت ذاهب؟‬

503
00:39:18,383 --> 00:39:20,135
‫الحقيقة هي أنّ رأسي يؤلمني‬

504
00:39:20,260 --> 00:39:22,638
‫لا أريد إفساد الأمسية‬
‫لذا سأنسحب بهدوء‬

505
00:39:24,473 --> 00:39:26,683
‫هلا تقدّمين عذري لوالديك؟‬

506
00:39:32,606 --> 00:39:34,316
‫اعذرني يا سيد (أنتوني)‬

507
00:39:40,989 --> 00:39:43,700
‫- هل غادر السيد (كرولي)؟‬
‫- نعم يا سيدتي‬

508
00:39:43,825 --> 00:39:47,162
‫ولكن ماذا عن السيارة؟ لا يُعقل‬
‫أنّ (برانسون) أحضرها بهذه السرعة‬

509
00:39:47,287 --> 00:39:50,123
‫- قال إنه يحبّذ السير على الأقدام‬
‫- شكراً‬

510
00:39:52,793 --> 00:39:56,546
‫- تتصرّف (ماري) أحياناً كالأطفال‬
‫- ماذا تعني يا عزيزي؟‬

511
00:39:58,507 --> 00:40:03,136
‫تظنّ أنها إذا وضعت لعبة جانباً فستظلّ‬
‫في مكانها متى شاءت معاودة اللعب بها‬

512
00:40:07,474 --> 00:40:10,977
‫- عمّ تتكلم؟‬
‫- لا تبالي‬

513
00:40:22,864 --> 00:40:24,491
‫سيد (كارسون)؟‬

514
00:40:25,033 --> 00:40:29,621
‫كنا نتساءل بشأن العلبة‬
‫هل ظهرت بعد؟‬

515
00:40:29,788 --> 00:40:31,164
‫لا‬

516
00:40:31,289 --> 00:40:35,168
‫- أعتقد أنه علينا تنظيم بحث‬
‫- ماذا؟‬

517
00:40:35,919 --> 00:40:38,088
‫لا ينفع تأجيل هذه الأمور‬

518
00:40:38,255 --> 00:40:41,508
‫يمكن للسيّد (كارسون) البحث في غرف‬
‫الرجال والسيدة (هيوز) في غرف النساء‬

519
00:40:41,842 --> 00:40:46,888
‫ويجب فعل هذا الآن وقد تحدّثنا عن الأمر‬
‫لكي لا يتسنّى لأحد فرصة إخفاء العلبة‬

520
00:40:47,013 --> 00:40:48,724
‫ألا توافقني الرأي يا سيد (كارسون)؟‬

521
00:40:48,849 --> 00:40:53,103
‫ربما هذا أفضل‬
‫رغم أنني واثق من أنني لن أجد شيئاً‬

522
00:40:53,270 --> 00:40:55,188
‫سأحضر السيدة (هيوز)‬

523
00:40:56,732 --> 00:40:59,192
‫- أظنه يجدر بي...‬
‫- تفقّد نظافة الغرفة‬

524
00:41:02,988 --> 00:41:05,031
‫لقد خبّآها إما في غرفتك‬
‫أو في غرفتي‬

525
00:41:05,157 --> 00:41:07,409
‫لماذا أصغيت إليك في المقام الأول؟‬

526
00:41:10,871 --> 00:41:12,497
‫آنسة (أوبرايان)؟‬

527
00:41:16,960 --> 00:41:20,380
‫يا للهول، كنت منشغلة!‬

528
00:41:27,512 --> 00:41:31,600
‫كنت أتوقّع حضورك في وقت متأخر‬
‫سأقول للسيد (مولزلي) أن يوصد الأبواب‬

529
00:41:31,725 --> 00:41:34,019
‫شكراً، عمت مساءً يا أمي‬

530
00:41:35,479 --> 00:41:39,149
‫كيف كانت أمسيتك؟‬
‫هل أمضيت وقتاً ممتعاً؟‬

531
00:41:40,233 --> 00:41:44,529
‫هادئة، للحظة ظننت...‬

532
00:41:48,283 --> 00:41:51,661
‫لا تبالي بما ظننت‬
‫كنت مخطئاً، عمت مساءً‬

533
00:42:06,092 --> 00:42:09,429
‫حقاً يا (مولزلي) إنها ورود رائعة‬
‫كالعادة، أحسنت‬

534
00:42:09,554 --> 00:42:13,558
‫- شكراً يا سيدي اللورد‬
‫- كل العروض معدّة جيدة هذا العام‬

535
00:42:13,934 --> 00:42:18,939
‫- هذا ساحر، هل نزرع هذا النوع؟‬
‫- أشكّ في ذلك يا سيدتي‬

536
00:42:19,689 --> 00:42:22,317
‫- لقد وجدته مؤخراً‬
‫- هل هو سر؟‬

537
00:42:22,526 --> 00:42:26,530
‫- أو يمكنك إخبار السيد (براكيت) عنه؟‬
‫- يسرّني ذلك يا سيدتي‬

538
00:42:26,738 --> 00:42:30,242
‫يجدر به أن يأتي لرؤية حديقة الورود‬
‫يمكنه أن يقدّم لنا بعض الأفكار‬

539
00:42:30,367 --> 00:42:33,995
‫السيد (مولزلي) بطل أو يمكنه‬
‫أن يكون كذلك في عالم أكثر عدلاً‬

540
00:42:34,329 --> 00:42:35,789
‫لا تبدأ...‬

541
00:42:35,914 --> 00:42:39,125
‫أخشى أنني كنت مزعجة‬
‫لابنة العمة (فيوليت) من هذه الناحية‬

542
00:42:39,251 --> 00:42:44,005
‫لو كان (مولزلي) يستحق الجائزة‬
‫لظهوره فسيمنحه الحكام إياها‬

543
00:42:44,130 --> 00:42:45,549
‫لن يتجرّأوا على فعل ذلك‬

544
00:42:45,674 --> 00:42:50,011
‫حقاً يا (روبرت)، أنت تزعجني كثيراً‬
‫أليس من المعقول أن أفوز بجدارتي؟‬

545
00:42:50,136 --> 00:42:52,722
‫أظنّ أن الإجابة المناسبة لذلك‬
‫هي "نعم يا عزيزتي"‬

546
00:42:56,601 --> 00:42:59,813
‫لا أعلم لماذا نتكبّد المشقة‬
‫ربما فوّتنا الخطابات بالفعل‬

547
00:42:59,938 --> 00:43:01,731
‫لا تكوني نكدة‬

548
00:43:02,065 --> 00:43:04,734
‫كان يجدر بك معاقبة أحدهما على الأقل‬

549
00:43:05,944 --> 00:43:09,739
‫إنهما يعلمان أنني أعلم، هذا له قيمة‬

550
00:43:12,158 --> 00:43:17,539
‫- ماذا تظنّ سيحلّ بالسيدة (باتمور)؟‬
‫- ستصارع مع (دايزي) لتعينها‬

551
00:43:18,081 --> 00:43:21,001
‫على المدى الطويل‬
‫سنضطر لانتظار الطبيب ليعطينا رأيه‬

552
00:43:21,126 --> 00:43:25,213
‫- آمل أن يكون بوسعهم فعل شيء‬
‫- وأنا آمل ذلك أيضاً‬

553
00:43:25,380 --> 00:43:28,383
‫ولكن إذا لم يكن هنالك‬
‫آمل أن يخبروها بذلك‬

554
00:43:28,884 --> 00:43:31,720
‫ليس هناك ما هو‬
‫أقصى من العيش بأمل كاذب‬

555
00:43:32,095 --> 00:43:37,142
‫- آمل أن تُفصح عن ذلك فحسب‬
‫- عمّ؟‬

556
00:43:37,976 --> 00:43:39,811
‫عم مهما كان ما تُبقيه سراً‬

557
00:43:45,358 --> 00:43:46,776
‫لا يمكنني‬

558
00:43:48,904 --> 00:43:52,532
‫- إذاً أنت لا تُنكره؟‬
‫- كلا، لا أنكره‬

559
00:43:52,949 --> 00:43:59,539
‫ولا أنكر عليك حقك في السؤال‬
‫ولكن لا يمكنني، لست حراً‬

560
00:44:02,959 --> 00:44:05,128
‫هل تحاول أن تقول لي إنك كنت متزوّجاً؟‬

561
00:44:05,795 --> 00:44:08,632
‫كنت متزوّجاً، نعم‬
‫ولكن هذه ليست القصة كاملة‬

562
00:44:09,466 --> 00:44:11,301
‫لأنني...‬

563
00:44:13,136 --> 00:44:15,472
‫لأنني أحبك يا سيد (بايتس)‬

564
00:44:16,222 --> 00:44:23,146
‫أعلم أنّ هذا القول لا يليق بالسيدات‬
‫ولكنني لست سيدة ولا أدّعي أنني كذلك‬

565
00:44:26,733 --> 00:44:31,237
‫أنت سيّدة بالنسبة إليّ‬
‫ولم أعرف سيّدة أفضل على الإطلاق‬

566
00:44:35,408 --> 00:44:38,787
‫إذا أردتم مَن يقلّكما‬
‫يمكنني أخذ واحد منكما فقط‬

567
00:44:39,120 --> 00:44:41,498
‫- إحدى النساء‬
‫- لا، يجب أن تذهب‬

568
00:44:41,623 --> 00:44:43,625
‫ويمكننا أن نُسرع جميعاً لنلقاك هناك‬

569
00:44:43,750 --> 00:44:46,878
‫نعم، حسناً‬
‫يجب ألا أعيقكم‬

570
00:44:48,129 --> 00:44:49,839
‫سبق وتأخّرنا‬

571
00:45:12,570 --> 00:45:16,908
‫- هل تعافيت من محنتك؟‬
‫- تلقّيت رسالة هذا الصباح‬

572
00:45:17,033 --> 00:45:19,995
‫لا بدّ من أنهم كتبوها حالما غادرت المكتب‬

573
00:45:20,203 --> 00:45:25,500
‫إنهم مسرورون للقائي‬
‫ولكنني لا أستوفي شروطهم اللازمة‬

574
00:45:25,625 --> 00:45:29,671
‫- لذا كان الأمر بلا جدوى‬
‫- لا أوافقك الرأي‬

575
00:45:29,796 --> 00:45:33,466
‫- فقط الأحمق لا يعترف بهزيمته‬
‫- إذاً أنا حمقاء‬

576
00:45:33,591 --> 00:45:36,136
‫لأنني ما زلت بعيدة جداً عن الهزيمة‬

577
00:45:40,140 --> 00:45:41,766
‫والآن...‬

578
00:45:42,392 --> 00:45:45,353
‫عندما هربت ليلة البارحة‬
‫آمل أنك لم تظنني وقحة‬

579
00:45:45,645 --> 00:45:49,274
‫حتماً لا، احتكرتك أثناء العشاء‬
‫لم يكن لي الحق بشغل المزيد من وقتك‬

580
00:45:49,399 --> 00:45:53,236
‫- كنت أنا و(إيديث) نراهن على شيء ما...‬
‫- رجاءً، لا تعتذري‬

581
00:45:54,029 --> 00:45:56,239
‫أمضيت أمسية جميلة‬
‫وأنا مسرور لأننا نكلّم بعضنا‬

582
00:45:58,033 --> 00:46:00,160
‫والآن، عليّ أن أعتني بوالدتي‬

583
00:46:04,706 --> 00:46:07,709
‫لماذا كان ابن العم (ماثيو)‬
‫مستعجلاً على المغادرة؟‬

584
00:46:07,917 --> 00:46:09,794
‫لا تكوني غبية‬

585
00:46:09,919 --> 00:46:14,632
‫أفترض أنك لم تريديه عندما كان يريدك‬
‫والآن انقلبت الأدوار‬

586
00:46:15,383 --> 00:46:17,510
‫عليك أن تعترفي بأنّ الأمر مضحك‬

587
00:46:18,053 --> 00:46:23,308
‫سأعترف بأنني إذا أردت جذب انتباه رجل‬
‫فسأبتعد عن هذه الملابس وهذه القبّعة‬

588
00:46:23,516 --> 00:46:26,311
‫تظنّين أنك متفوّقة جداً، أليس كذلك؟‬

589
00:46:34,778 --> 00:46:39,866
‫أظنّ أنّه يضحك طويلاً مَن يضحك أخيراً‬

590
00:46:39,991 --> 00:46:43,536
‫- هل ظهرت علبتك؟‬
‫- أثرنا الجلبة بلا جدوى‬

591
00:46:43,661 --> 00:46:46,289
‫لا بدّ من أنهم أعادوها إلى الرف الخاطئ‬
‫بعد الانتهاء من مسح الغبار‬

592
00:46:46,414 --> 00:46:48,083
‫وجدها (بايتس) هذا الصباح‬

593
00:46:48,208 --> 00:46:51,586
‫في المرّة القادمة‬
‫انظر جيّداً قبل أن تبدأ بالتذمّر‬

594
00:46:51,711 --> 00:46:55,090
‫- متأكدة من أنّك أخفت الخدم كثيراً‬
‫- أقرّ بذنبي‬

595
00:47:04,390 --> 00:47:08,144
‫والآن، كأس (غرانثام)‬
‫لأفضل زهرة في البلدة...‬

596
00:47:08,853 --> 00:47:12,023
‫سيتمّ منح كأس (غرانثام) إلى...‬

597
00:47:15,568 --> 00:47:18,071
‫"الكونتيسة (غرانثام)"‬

598
00:47:26,579 --> 00:47:33,586
‫السيد (ويليام مولزلي)‬
‫لقاء وردة (كومبتس كاباروس)‬

599
00:47:35,713 --> 00:47:38,967
‫أحسنت! أحسنت!‬

600
00:47:48,852 --> 00:47:52,605
‫- تهانيّ يا سيد (مولزلي)‬
‫- شكراً يا سيدتي‬

601
00:47:53,022 --> 00:47:57,986
‫- شكراً لأنك سمحت لي به‬
‫- الحكّام يقررون ذلك وليس أنا‬

602
00:47:58,570 --> 00:48:00,697
‫أحسنت عملاً‬

603
00:48:07,120 --> 00:48:08,830
‫تهانيّ...‬

604
00:48:10,290 --> 00:48:14,169
‫أحسنت يا أمي‬
‫لا بدّ من أنّ هذه كانت تضحية كبيرة‬

605
00:48:14,294 --> 00:48:17,797
‫- وتحمّلتها بشجاعة‬
‫- لا أعلم عمّا تتحدّثان‬

606
00:48:17,922 --> 00:48:21,593
‫- ولكن...‬
‫- كل شيء بخير يا عزيزتي...‬

607
00:48:45,950 --> 00:48:56,595
‫"سعادة السفير التركي، ٤٣‬
‫ساحة (بيلغراف)، (لندن)"‬

608
00:48:56,883 --> 00:49:32,769
.Ra<font color="#0080c0">YY</font>aN...سحب وتعديل

