﻿1
00:00:08,342 --> 00:00:10,219
‫- أنتما جائعان حقًا.
‫- إنه يوم مهم.

2
00:00:10,302 --> 00:00:11,679
‫- سنقتل الإله.
‫- ماذا قلت؟

3
00:00:11,762 --> 00:00:14,014
‫الإله المسيحي حقيقي،
‫إنه نائم منذ آلاف السنين،

4
00:00:14,098 --> 00:00:15,767
‫- سنتسلل إلى هناك ونقتله.
‫- كأسلوب العصابات.

5
00:00:15,851 --> 00:00:17,143
‫- سنبرحه ضربًا.
‫- أيمكنني قتل الإله؟

6
00:00:17,227 --> 00:00:18,228
‫- اصمتي يا "سامر".
‫- في أحلامك.

7
00:00:18,311 --> 00:00:19,187
‫"بيث"، أتسمعين هذا؟

8
00:00:19,271 --> 00:00:22,148
‫عزيزي، لا تنفعل قبل مقابلة العمل خاصتك.

9
00:00:22,232 --> 00:00:24,526
‫- مقابلة عمل؟
‫- أجل، أيصعب تصديق ذلك؟

10
00:00:24,609 --> 00:00:26,945
‫في الواقع، نعم، هناك شيء غريب.

11
00:00:29,030 --> 00:00:29,949
‫لا!

12
00:00:30,950 --> 00:00:31,909
‫تبًا!

13
00:00:36,379 --> 00:00:40,501
‫اصطادوني! فليصطدني أحدكم!

14
00:00:40,585 --> 00:00:42,461
‫- لا تصطادوه حقًا!
‫- اصطدني!

15
00:00:42,545 --> 00:00:43,463
‫- تبًا!
‫- اصطدني!

16
00:00:43,547 --> 00:00:46,008
‫ليبدأ الجميع بحزم أمتعتهم، لا وقت للشرح.

17
00:00:46,091 --> 00:00:47,092
‫- "ريك"؟
‫- أبي، ما الخطب؟

18
00:00:47,175 --> 00:00:49,011
‫- شخص ما قتل عائلةً مزيفة للتو.
‫- اصطدني!

19
00:00:49,094 --> 00:00:51,138
‫أنا السيد "أحب دومًا أن أكون الطريدة"!

20
00:00:51,221 --> 00:00:53,807
‫نعلم، وكم حسبت أن هذا سيبقى مسليًا؟

21
00:01:18,188 --> 00:01:25,346
<font color="#ffffff" face="Adobe Arabic"><i><font size="20">سـحـب و تـعديـل
<font color="#00fffff"><font size="30">TheFmC</font></i></font>

22
00:01:25,686 --> 00:01:26,853
‫هل صنعت نسخًا عنا؟

23
00:01:27,079 --> 00:01:30,250
‫بل طعوم يا "مورتي"، هذا مختلف،
‫الأمر مختلف تمامًا يا عزيزي.

24
00:01:30,334 --> 00:01:32,836
‫- ما وجه الاختلاف؟
‫- أجل يا أبي، ما وجه الاختلاف؟

25
00:01:32,920 --> 00:01:35,088
‫يريد الكثيرون النيل مني يا عزيزتي.

26
00:01:35,172 --> 00:01:36,507
‫فأنا رائع وهذا يشعرهم بدونيتهم.

27
00:01:36,590 --> 00:01:38,258
‫وبعد تلك المشكلة مع "بيث" الفضائية،

28
00:01:38,842 --> 00:01:41,553
‫صنعت نسخًا واقعية عن العائلة
‫ووزعتها في أنحاء البلاد

29
00:01:41,637 --> 00:01:44,182
‫- لأحظى بالوقت لحماية…
‫- لكن لماذا يحب أن يكون الطريدة دومًا؟

30
00:01:44,265 --> 00:01:45,558
‫- "جيري"…
‫- أبي، هذا ليس مهمًا الآن.

31
00:01:45,642 --> 00:01:48,144
‫حسنًا إذًا، يستطيع "ريك" صنع
‫طعوم سرّية مستنسخة عن العائلة

32
00:01:48,228 --> 00:01:49,687
‫ووضعها في كل أنحاء البلاد،

33
00:01:49,771 --> 00:01:53,108
‫لكن سحقًا لي إن كانت لديّ أسئلة
‫عن نجم البحر الذي يرتدي بدلة استهداف.

34
00:01:53,191 --> 00:01:56,904
‫- ممتنة لكم على هذا السبت الجميل.
‫- لماذا كان في حجيرة التجميد تلك؟

35
00:01:56,987 --> 00:01:58,697
‫حجيرة التجميد هي ما تحيّرك؟

36
00:01:58,781 --> 00:02:00,574
‫"جيري"، ألا ترى أننا
‫نراهن على حيواتنا الآن؟

37
00:02:00,658 --> 00:02:02,743
‫حسنًا، أنا لا أرى أي رهانات على الإطلاق.

38
00:02:10,085 --> 00:02:11,753
‫تبًا!

39
00:02:11,837 --> 00:02:14,923
‫يبدو أننا سنودّع إيداعنا المالي إذًا!

40
00:02:15,006 --> 00:02:17,425
‫اصمت واحزم أمتعتك يا "جيري"،
‫قتل الحبّار إحدى العائلات المزيفة.

41
00:02:17,509 --> 00:02:18,385
‫عائلة مزيفة؟

42
00:02:18,468 --> 00:02:19,511
‫ألذلك أردت مغادرة البلدة؟

43
00:02:19,594 --> 00:02:22,472
‫أتظن أنني سأكذب عليك
‫بشأن سبب ذهابنا في عطلة يا "مورتي"؟

44
00:02:22,556 --> 00:02:25,810
‫ما كنت لأكذب عليك، في الواقع، هذه كذبة.

45
00:02:25,893 --> 00:02:28,020
‫إذًا هناك من يحاول قتلنا؟

46
00:02:28,104 --> 00:02:30,731
‫هناك دائمًا من يحاول قتلنا،
‫هذه فائدة الطعوم.

47
00:02:30,815 --> 00:02:33,693
‫يستمتعون بمغامرات أرضية مستقلة، و…

48
00:02:34,610 --> 00:02:36,696
‫يُقتلون عوضًا عنا، تبًا!

49
00:02:42,119 --> 00:02:43,620
‫تبًا! عائلة مزيفة.

50
00:02:45,205 --> 00:02:47,833
‫أعتقد أن أبي كان لا يزال في الخارج،
‫ما هي العائلة المزيفة؟

51
00:02:47,916 --> 00:02:49,835
‫مفهوم أقسى من أن تحتمله يا "مورتي".

52
00:02:49,918 --> 00:02:51,462
‫ولأكون صريحًا، لم أستطع فهمه يومًا.

53
00:02:51,546 --> 00:02:53,840
‫لذا أفضّل أن أعتبره مجرد مؤثر حركي يدفعنا

54
00:02:53,923 --> 00:02:55,925
‫- لمشاهدة حلقة مميزة أخرى.
‫- رائع.

55
00:02:56,009 --> 00:02:59,429
‫نعود الآن إلى "وين وولف".

56
00:02:59,512 --> 00:03:01,764
‫ذئب يسافر عبر الزمن؟ أودّ مشاهدته.

57
00:03:01,848 --> 00:03:03,391
‫أجل، لم أدرك وجود أداة استفهام

58
00:03:03,474 --> 00:03:06,061
‫في مصطلح "وير وولف"، تلاعب ذكي بالكلمات!

59
00:03:06,145 --> 00:03:10,065
‫- "وين وولف".
‫- "دراكولا"، تعرف سبب وجودي هنا.

60
00:03:10,149 --> 00:03:13,402
‫أنا بأمان هنا يا "إيان"،
‫لم تُخترع المسيحية بعد،

61
00:03:13,485 --> 00:03:16,280
‫الصلبان هي مجرد أحرف "تي" صغيرة
‫بالنسبة إليّ الآن.

62
00:03:16,363 --> 00:03:19,492
‫أنا خرجت، أرجوك، لا تدعني للدخول مجددًا.

63
00:03:19,576 --> 00:03:21,870
‫أفسدوا الأمر بشخصية "دراكولا" ذاك.

64
00:03:21,953 --> 00:03:24,289
‫أنت محق، هذا يظهر انعدام إيمانهم
‫بفكرة البرنامج،

65
00:03:24,372 --> 00:03:26,124
‫أفضّل مشاهدة "وين وولف" يعود
‫إلى العشرينيات

66
00:03:26,207 --> 00:03:28,835
‫ويستثمر في البورصة، ولكن يأكل الناس بعدها.

67
00:03:28,919 --> 00:03:29,794
‫أجل.

68
00:03:32,882 --> 00:03:35,968
‫اسمعي، إن كنت تريدين أن تعرفي حقًا
‫ما حدث لوالدة "بيث"، فـ…

69
00:03:36,052 --> 00:03:38,179
‫ثمة مجموعة من الحبّار الفضائي
‫قتلت عائلةً مزيفة.

70
00:03:38,262 --> 00:03:40,431
‫عائلة مزيفة؟ هل استنسخت المزيد؟

71
00:03:40,514 --> 00:03:44,268
‫تبلغ نسبة المستنسخين 32 بالمئة من مجمل
‫الخيال العلمي عزيزتي، لا يحق لك امتلاكها.

72
00:03:44,352 --> 00:03:45,436
‫أجل، صنعت بعض الطعوم.

73
00:03:45,519 --> 00:03:47,856
‫إنها مثلنا تمامًا،
‫مع بعض التعديلات المضادة للقرصنة.

74
00:03:47,940 --> 00:03:50,067
‫ألم تعد تُستثار
‫إلا من خلال خلق حياة واعية؟

75
00:03:50,150 --> 00:03:51,777
‫بل أُستثار حين أقوم بحماية عائلتي.

76
00:03:51,860 --> 00:03:53,111
‫هذا مقزز.

77
00:03:53,195 --> 00:03:55,322
‫إذًا سيحصل الجميع الآن على قرناء مجرمين.

78
00:03:55,405 --> 00:03:57,199
‫- الطعوم غير مؤذية يا "بيث".
‫- جدّي "ريك"،

79
00:03:57,282 --> 00:03:58,325
‫هل تعرف الطعوم أنها طعوم؟

80
00:03:58,408 --> 00:04:00,327
‫لن تعود طعومًا صالحة إن علمت يا "سام سام".

81
00:04:00,410 --> 00:04:01,913
‫- إذًا يظنون أنهم نحن؟
‫- تمامًا.

82
00:04:01,996 --> 00:04:04,040
‫ما أدراك أننا لسنا طعومًا؟

83
00:04:05,541 --> 00:04:06,668
‫رباه! نحن طعوم.

84
00:04:06,751 --> 00:04:09,045
‫يا إلهي! ربما لا نكون حقيقيين،
‫قد نكون طعومًا!

85
00:04:09,128 --> 00:04:10,505
‫- بسرعة!
‫- ماذا أفعل؟

86
00:04:10,588 --> 00:04:13,216
‫نظام الأمان يا "مورتي"،
‫نظامي السري الأخير، إنه يثبت أنني حقيقي.

87
00:04:13,299 --> 00:04:15,386
‫يجب أن تساعدني، ما كنت لأمزح بهذا الشأن.

88
00:04:15,469 --> 00:04:18,097
‫هناك رمز يا "مورتي"،
‫على الجزء الداخلي من فلقتي اليسرى.

89
00:04:18,180 --> 00:04:19,682
‫- ماذا؟
‫- "مورتي"، أتوسل إليك.

90
00:04:19,765 --> 00:04:22,059
‫- لن أنظر إلى مؤخرتك.
‫- أرجوك يا "مورتي"، أهو هناك؟

91
00:04:22,142 --> 00:04:24,395
‫- اللعنة، أخبرني إن كنت حقيقيًا وحسب!
‫- "مورتي"، افعلها!

92
00:04:25,646 --> 00:04:26,814
‫- يا للقرف!
‫- أبي!

93
00:04:26,897 --> 00:04:28,275
‫أيتها الحمقاء "سامر"، لسنا طعومًا.

94
00:04:28,358 --> 00:04:31,194
‫- لماذا عُوقبت أنا؟
‫- أولًا، الطعوم لا يصنعون طعومًا،

95
00:04:31,278 --> 00:04:33,613
‫وثانيًا، أتظنين أن مجرد
‫اقتراح أنني زائف قد يحطمني؟

96
00:04:33,697 --> 00:04:35,115
‫- بحقك، أنا لست أمك.
‫- أغلق فمك.

97
00:04:35,198 --> 00:04:37,284
‫عجبًا! إنهم يرغبون بقتلي حقًا.

98
00:04:37,367 --> 00:04:39,744
‫حسنًا، إليكم الخطة، سنختبئ مع عائلة مزيفة،

99
00:04:39,828 --> 00:04:41,998
‫وسنهاجم مجموعة الحبّار عندما تأتي.

100
00:04:42,081 --> 00:04:43,958
‫هيا يا "جيري"، لدينا حالة عائلية طارئة.

101
00:04:44,041 --> 00:04:47,003
‫طارئة أكثر من عدم تماسك قطع الليمون؟

102
00:04:47,086 --> 00:04:50,381
‫إنها خالية من الغلوتين والسكر والليمون.

103
00:04:54,885 --> 00:04:55,803
‫أخطأت العنوان يا أخي.

104
00:04:55,887 --> 00:04:58,181
‫وضع التحليل، رمز المرور 80085.

105
00:04:59,182 --> 00:05:02,394
‫- توقعت كلمة مرور أكثر طرافة نوعًا ما.
‫- لم أخطط للتباهي بها.

106
00:05:02,477 --> 00:05:05,105
‫- رائع، مثل "ويستوورلد".
‫- أجل يا "مورتي"، مثل "ويستوورلد".

107
00:05:05,188 --> 00:05:06,523
‫لكن لا تضاجعهم، "سامر"!

108
00:05:06,606 --> 00:05:09,318
‫لا يهم يا غريب الأطوار،
‫سأرى مدى دقّتك في محاكاة غرفتي.

109
00:05:09,401 --> 00:05:11,779
‫"ريك"، حين تقول
‫إنك صنعت نسخةً مطابقة للمنزل،

110
00:05:11,863 --> 00:05:14,240
‫هل قصدت نسخة طبق الأصل؟

111
00:05:14,324 --> 00:05:16,409
‫- أعرف بشأن قميص "يوسيميتي" يا "مورتي".
‫- تبًا!

112
00:05:16,492 --> 00:05:19,579
‫- تعلم أنه يمكنك استخدام المناديل، صحيح؟
‫- لا يمكنني أن أنتهي إلا به.

113
00:05:19,662 --> 00:05:22,665
‫إذًا أنت تعرف كيف تبدو العائلة السعيدة.

114
00:05:22,749 --> 00:05:24,501
‫أعرف كيف تبدو العائلة المزيفة.

115
00:05:25,461 --> 00:05:27,296
‫- "ريك"؟
‫- ماذا؟

116
00:05:27,379 --> 00:05:29,673
‫هل استخدمت هذا المنزل لصنع الطعوم أيضًا؟

117
00:05:29,757 --> 00:05:33,135
‫ماذا؟ لم عساي أفعل ذلك يا "مورتي"؟
‫أتظن أنني قد أذهب إلى مكان آخر كي…

118
00:05:34,094 --> 00:05:36,722
‫حسنًا، أصبحت الآن أقلّ قلقًا بشأن الحبّار.

119
00:05:37,807 --> 00:05:39,476
‫اعزل رأسك عن المعالجة الحالية.

120
00:05:40,477 --> 00:05:41,686
‫ما الذي تقوم بفعله في الأسفل؟

121
00:05:41,770 --> 00:05:42,896
‫هل تصنع طعومًا؟

122
00:05:42,979 --> 00:05:45,190
‫مهلًا، كيف استطعت…
‫سحقًا! كانت "سامر" محقةً.

123
00:05:46,066 --> 00:05:47,108
‫ليركب الجميع في السيارة.

124
00:05:47,984 --> 00:05:49,652
‫قلت إن الطعوم لا تصنع طعومًا.

125
00:05:49,736 --> 00:05:51,071
‫عادةً لا تفعل ذلك.

126
00:05:51,154 --> 00:05:54,200
‫لكنني أكرر، لا داعي للقلق
‫لأن الطعوم ليست مؤذيةً.

127
00:05:54,283 --> 00:05:56,911
‫عليّ زيارة البقية وإبطال البرنامج فحسب.

128
00:05:56,994 --> 00:05:58,496
‫إبطال؟ إنهم أحياء يا أبي.

129
00:05:58,579 --> 00:06:00,998
‫وفي مرحلة ما، لن يعودوا كذلك،
‫هذه حال الوجود.

130
00:06:01,082 --> 00:06:02,792
‫ماذا؟ هل ستنقذين كل قط شارد؟

131
00:06:02,875 --> 00:06:04,919
‫لا، لكن يمكنني مقاومة صنع المزيد في مختبر.

132
00:06:05,002 --> 00:06:06,421
‫اسمعي، وفّري تعاطفك.

133
00:06:06,505 --> 00:06:08,298
‫إننا نقضي على طفيليات،
‫لسنا في فيلم "بليد رانر".

134
00:06:08,381 --> 00:06:10,884
‫- ما زلت أعتقد أننا طعوم.
‫- تريدين عذرًا للتوقف عن المحاولة.

135
00:06:10,967 --> 00:06:13,470
‫- وماذا في ذلك؟
‫- هناك شاب وسيم.

136
00:06:16,556 --> 00:06:18,141
‫ظننت أنك صنعتهم غير مؤذيين.

137
00:06:18,225 --> 00:06:19,602
‫لا أتذكّر أنني صنعت هذا.

138
00:06:20,812 --> 00:06:22,230
‫مرحبًا يا "ريك".

139
00:06:22,313 --> 00:06:24,982
‫عائلتي، أنا، متى غادرتم جميعًا؟

140
00:06:25,066 --> 00:06:27,568
‫وضع التحليل 80085.

141
00:06:27,652 --> 00:06:28,903
‫لا شيء يا صاح.

142
00:06:28,986 --> 00:06:30,738
‫عليك التوقف عن شرب القهوة،
‫إنها تجعلك مشوشًا.

143
00:06:30,822 --> 00:06:34,201
‫- وضع تحليل سعيد.
‫- وضع تحليل سعيد لك أيضًا!

144
00:06:35,869 --> 00:06:37,079
‫أخطأت العنوان يا أخي.

145
00:06:37,162 --> 00:06:39,081
‫وضع التحليل، رمز المرور 800…

146
00:06:39,164 --> 00:06:42,000
‫- تبًا! أتظن أنني طُعم؟
‫- كيف تعرف بشأن الطعوم؟

147
00:06:42,084 --> 00:06:43,627
‫لقد كانوا فكرتي!

148
00:06:44,294 --> 00:06:45,963
‫أعرف الآن أنك تخدعني.

149
00:06:46,046 --> 00:06:49,843
‫وضع التحليل. رمز المرور
‫"8، علامتا التساوي، دي".

150
00:06:51,386 --> 00:06:52,637
‫- اختبئوا.
‫- ماذا؟

151
00:06:52,720 --> 00:06:53,555
‫اختبئوا!

152
00:06:58,184 --> 00:07:00,353
‫رائع، مثل فيلم "إكس ماكينا".

153
00:07:00,436 --> 00:07:03,274
‫أجل يا "مورتي"، مثل فيلم "إكس ماكينا"،
‫لكن لا تضاجعهم، "سامر"!

154
00:07:03,357 --> 00:07:05,276
‫لا يهم يا غريب الأطوار،
‫سأرى فشلك في محاكاة غرفتي.

155
00:07:05,359 --> 00:07:07,862
‫إذًا، أنت تعرف كيف تبدو العائلة المحبّة.

156
00:07:07,945 --> 00:07:10,156
‫- العائلة الزائفة، أجل.
‫- لماذا نختبئ؟

157
00:07:10,239 --> 00:07:13,367
‫يظن أنه أنا، وأنا كنت
‫على وشك البدء بإبادة الطعوم.

158
00:07:13,451 --> 00:07:15,912
‫- لكننا لسنا طعومًا.
‫- بالطبع، أخبريه بذلك.

159
00:07:15,996 --> 00:07:17,831
‫"ريك"، هل صنعت طعومًا هنا أيضًا؟

160
00:07:17,914 --> 00:07:20,417
‫"مورتي"، ما السبب الذي قد يدفعني إلى…بحق…

161
00:07:21,543 --> 00:07:23,587
‫اعزل رأسك عن المعالجة الحالية!

162
00:07:23,670 --> 00:07:27,215
‫- أيها الأحمق، هل صنعت طعومًا؟
‫- أكرر، لقد كانوا فكرتي.

163
00:07:27,299 --> 00:07:28,551
‫مهلًا، ماذا حدث للرجل الآخر؟

164
00:07:28,634 --> 00:07:29,677
‫الرجل الآخر؟

165
00:07:30,928 --> 00:07:34,098
‫مهلًا، هذا يعني أنني طُعم، "سامر" اللعينة!

166
00:07:34,182 --> 00:07:35,433
‫تفقّدوا الخزائن.

167
00:07:37,435 --> 00:07:39,145
‫- لقد تمرّدوا، اقتلوا الطعوم!
‫- طعوم قاتلة!

168
00:07:40,480 --> 00:07:42,274
‫تبًا! أحدهم وضع مسدسًا في أسناني!

169
00:07:42,816 --> 00:07:45,068
‫توقف عن إطلاق النار يا أبي،
‫إنهم نحن، ليس علينا قتالهم.

170
00:07:45,152 --> 00:07:46,570
‫إنها معضلة السجين التقليدية.

171
00:07:46,653 --> 00:07:49,364
‫أنا رجل متفهّم، يمكنني مناقشة الأمر،
‫لكن ماذا عن ذلك الوغد؟

172
00:07:49,448 --> 00:07:52,201
‫أنا؟ أيها الطُعم الحقير،
‫أنت من أطلقت النار أولًا!

173
00:07:52,284 --> 00:07:54,578
‫يمكننا أن نجد حلًا!
‫فليتوقف كل منكما عن محاولة قتل الآخر!

174
00:07:54,661 --> 00:07:56,748
‫آسف يا "بيث" المزيفة، لكن لهذا نهاية واحدة

175
00:07:56,831 --> 00:07:58,166
‫وهي أن يتقبل أحدنا حقيقة أنه طُعم.

176
00:07:58,249 --> 00:07:59,834
‫وبمجرد أن يعرف أنه طُعم،

177
00:07:59,918 --> 00:08:01,836
‫سيعرف أنه لن يكون بأمان
‫قبل أن يقتل "ريك" الحقيقي،

178
00:08:01,920 --> 00:08:03,087
‫إلى جانب أي شخص يظنّ نفسه هو.

179
00:08:03,171 --> 00:08:05,715
‫بصيرتك حادة، بالنسبة إلى طُعم.

180
00:08:06,466 --> 00:08:08,760
‫لن نصل إلى نتيجة، لنداهمهم عند العد إلى 3.

181
00:08:08,843 --> 00:08:10,971
‫- هل علينا فعل هذا؟
‫- سيبدو هذا سيئًا يا "مورتي"،

182
00:08:11,055 --> 00:08:12,890
‫لكن هل كنت ستثق بأنني لن أقتلك؟

183
00:08:12,973 --> 00:08:14,475
‫وجهة نظر جيدة، لكن بحقك.

184
00:08:14,558 --> 00:08:16,852
‫- سنهجم عند العدة 3، مستعدون؟
‫- لا أريد قتلنا يا "ريك".

185
00:08:16,936 --> 00:08:19,563
‫نحن أو هم يا "مورتي"،
‫أنا لا أثق بي، هل تثق بنفسك؟

186
00:08:19,647 --> 00:08:20,981
‫- أجل؟
‫- معتوه.

187
00:08:24,611 --> 00:08:27,155
‫قبل أن تقولوا أي شيء،
‫بدؤوا بقتل بعضهم مسبقًا.

188
00:08:27,239 --> 00:08:29,282
‫- كان بإمكانك فعل شيء.
‫- في الواقع، لست متأكدًا.

189
00:08:29,366 --> 00:08:30,408
‫سمعت قصصًا عن الأمر،

190
00:08:30,492 --> 00:08:32,827
‫إننا ننظر إلى متتالية "أزيموف" محتملة.

191
00:08:32,911 --> 00:08:34,329
‫- عذرًا، ماذا يحدث؟
‫- أحتاج إلى تفسير أيضًا.

192
00:08:34,412 --> 00:08:37,165
‫- أجل، لم أفهم شيئًا أيضًا.
‫- أيتها السيارة، هلّا تحضرين لوحًا أبيض؟

193
00:08:38,167 --> 00:08:39,710
‫عندما بدأ الحبّار في قتل الطعوم،

194
00:08:39,794 --> 00:08:42,547
‫بدأ المزيفون بتفقّد طعومهم،
‫وبهذا عرفوا أن طعومهم تصنع طعومًا.

195
00:08:42,630 --> 00:08:45,049
‫مما جعلهم يبحثون عن طعوم أخرى،

196
00:08:45,132 --> 00:08:49,262
‫ويدركون أنهم طعوم بدورهم،
‫مما يدفعهم لقتل الطعوم الأخرى.

197
00:08:49,345 --> 00:08:51,013
‫- قل طُعمًا مجددًا.
‫- تبًا لك!

198
00:08:51,097 --> 00:08:52,015
‫وكيف سنوقف ذلك؟

199
00:08:52,099 --> 00:08:55,185
‫"بيث"، بدأت الدورة بالفعل،
‫قوانين فيلم "هايلاندر" هي السارية الآن.

200
00:08:55,852 --> 00:08:59,648
‫حقًا؟ 1986؟ "لا يمكن أن يعيش إلا أحدنا؟"
‫تبًا! يجب أن نستأجره بعد هذا.

201
00:08:59,731 --> 00:09:02,359
‫يلعب "كونري" دور الإسباني
‫لكنه لا يفعل شيئًا حيال لكنته.

202
00:09:02,442 --> 00:09:04,152
‫ماذا عن الحبّار؟ أقصد، هم بدؤوا هذا،

203
00:09:04,236 --> 00:09:05,112
‫هل قتلهم سينهي الأمر؟

204
00:09:05,195 --> 00:09:07,865
‫قد ينجح ذلك، الخطة البديلة
‫هي إبادة من تبقّى من الطعوم.

205
00:09:07,949 --> 00:09:09,867
‫لن نقوم بإبادة شيء.

206
00:09:09,951 --> 00:09:12,954
‫هذه فوضاك، ليس على أيّ من حملة
‫وجوهنا وذكرياتنا الموت.

207
00:09:13,037 --> 00:09:15,665
‫"بيث"، بقدر ما يدفئ شغفك قلبي المتحجر،

208
00:09:15,748 --> 00:09:17,208
‫يبدو أن هذا الأمر خرج عن السيطرة.

209
00:09:17,292 --> 00:09:19,085
‫ليس أن الطعوم يمكن
‫أن تكون في أي مكان وحسب،

210
00:09:19,169 --> 00:09:20,546
‫بل لأننا أيضًا لا نعرف عددها.

211
00:09:20,629 --> 00:09:23,591
‫إن تماديت في عملية تصنيع الطعوم
‫فستزداد الأمور غرابةً.

212
00:09:23,674 --> 00:09:25,092
‫هل نسخت نسخةً من قبل؟

213
00:09:25,175 --> 00:09:27,469
‫ستساعدنا في إصلاح هذا، سنوقف الحبّار.

214
00:09:27,970 --> 00:09:30,556
‫أقترح أن نفترق، بعضنا يهزم الحبّار
‫بينما البقية…

215
00:09:30,639 --> 00:09:34,019
‫يتخذون مسارات أخرى سنُضطر إلى تعقّبها
‫في الوقت نفسه؟ لا، شكرًا لك.

216
00:09:34,102 --> 00:09:35,604
‫سنبقى معًا إلى أن ينتهي الأمر.

217
00:09:35,687 --> 00:09:38,398
‫لست أدري لكن مجموعة الحبّار
‫تبدو محترفةً في قتل عائلات "سميث".

218
00:09:38,481 --> 00:09:41,401
‫حسنًا، سيبدو هذا غريبًا،
‫لكن أظن أن لديّ خطة لذلك.

219
00:09:44,529 --> 00:09:45,697
‫رائحة هذا الزي كالمؤخرات!

220
00:09:45,780 --> 00:09:47,742
‫- يا إلهي! لا شيء يرضيك.
‫- رائحته كريهة يا "ريك".

221
00:09:47,825 --> 00:09:50,661
‫- هل سمحت لمدرّب رياضي بتوسيعه؟
‫- لماذا نرتدي هذه الملابس؟

222
00:09:50,745 --> 00:09:53,998
‫لأننا سنندمج ونتجنب كشف أمرنا
‫بينما نبيد مجموعات الحبّار.

223
00:09:54,081 --> 00:09:57,001
‫قد تساعدنا في قتل الطعوم دون الكشف
‫عن هويتنا، إن اضطُررنا إلى ذلك.

224
00:09:57,084 --> 00:09:58,919
‫- لكننا لن نُضطر.
‫- إلا إذا كنا طعومًا.

225
00:09:59,003 --> 00:10:00,129
‫بدأ يتساءل.

226
00:10:00,212 --> 00:10:02,549
‫كنت أعلم، لم أشعر أننا كباقي
‫سكان "كولورادو".

227
00:10:02,633 --> 00:10:05,969
‫يا إلهي! أليست محقةً؟
‫أنت تخشى أن تكون مزيفًا!

228
00:10:06,053 --> 00:10:07,387
‫حاولي الاستمتاع بالموقف أكثر.

229
00:10:07,471 --> 00:10:10,682
‫يسعدني فقط أن تجد نفسك في موقف الآخرين.

230
00:10:10,766 --> 00:10:13,101
‫هناك حبّار، ما سبب غضبهم منك على أي حال؟

231
00:10:13,185 --> 00:10:14,979
‫حسنًا إننا نتحدث عني، لذا قد يكون أي شيء.

232
00:10:15,063 --> 00:10:18,149
‫ربما شعروا بالغيرة من حجم قضيبي،
‫أو مارست الجنس مع ملكتهم،

233
00:10:18,232 --> 00:10:20,652
‫أو لأن قضيبي ضخم جدًا، والقائمة تطول.

234
00:10:26,699 --> 00:10:30,663
‫حسنًا، أسقطنا واحدًا، كم تبقّى؟
‫40 حبارًا أو 45؟

235
00:10:30,746 --> 00:10:33,332
‫سيكون ذلك سهلًا،
‫ما لم يكن قتلهم سيجلب المزيد من المشاكل

236
00:10:33,407 --> 00:10:34,951
‫أو سفينة أمّ مروعة.

237
00:10:35,042 --> 00:10:37,878
‫فلنسرق أغراضهم ونجد نقاط ضعفهم،
‫فلننته بحلول غروب الشمس.

238
00:10:39,880 --> 00:10:43,551
‫مهلًا، لكن إن كانت مجموعة الحبّار طعومًا،
‫ونحن ارتدينا زي الحبّار…

239
00:10:43,635 --> 00:10:46,721
‫أظن أنني وجدت نقطة ضعفهم،
‫أنهم لا يصغون إليّ.

240
00:10:49,439 --> 00:10:51,441
‫بصدق، لعلّ في هذا خيرًا لنا.

241
00:11:01,029 --> 00:11:02,364
‫يا لبراعتي!

242
00:11:09,830 --> 00:11:10,873
‫أبي!

243
00:11:16,045 --> 00:11:17,213
‫"نظام الطُعم (في 6)، أنت طُعم"

244
00:11:37,234 --> 00:11:38,235
‫تبًا! واحد من نسخي.

245
00:11:38,319 --> 00:11:39,821
‫- إلى أين نذهب؟
‫- سنختفي عن الانظار.

246
00:11:39,905 --> 00:11:41,573
‫سنعيش في الغابة مثل التحرريين.

247
00:11:41,656 --> 00:11:44,367
‫نصطاد الأرانب ونقايضها بقطع صغيرة
‫من سبائك الذهب

248
00:11:44,451 --> 00:11:46,077
‫- التي سنقطعها بسكين.
‫- هذا منهك.

249
00:11:46,161 --> 00:11:48,330
‫قد نكون طعومًا يا "سامر"،
‫كل ما يتعلق بهذه الفكرة منهك.

250
00:11:48,413 --> 00:11:50,832
‫ربما ستتعاطف الآن مع الطعوم التي تقتلها.

251
00:11:50,916 --> 00:11:53,044
‫مهلًا، المكان هادئ أكثر من اللازم.

252
00:11:54,253 --> 00:11:55,213
‫أنت بدّدت الهدوء.

253
00:11:55,296 --> 00:11:57,465
‫لم أفعل شيئًا، سيكون الهدوء واضحًا
‫إن كان شديدًا.

254
00:11:57,548 --> 00:11:58,549
‫لكن يُفترض بك أن تقول…

255
00:11:58,633 --> 00:12:00,468
‫أتعلمين؟ لم يعد المكان هادئًا بما يكفي.

256
00:12:11,688 --> 00:12:15,484
‫- أين نحن؟ أين "ريك"؟
‫- إنه هنا يا "مورتي".

257
00:12:16,276 --> 00:12:18,695
‫ألست سعيدًا برؤية جدّك؟

258
00:12:18,779 --> 00:12:20,865
‫هل يبدو مختلفًا؟

259
00:12:20,949 --> 00:12:22,325
‫- يا إلهي!
‫- الرائحة نتنة!

260
00:12:22,408 --> 00:12:24,410
‫نعم، تأمّلوا الصنعة.

261
00:12:24,494 --> 00:12:27,205
‫عرفت أنني زائف منذ يوم ولادتي.

262
00:12:27,288 --> 00:12:30,124
‫على عكسكم، وعلى عكسهم.

263
00:12:31,417 --> 00:12:32,835
‫تتصف نسخ "ريك" بالكسل.

264
00:12:32,919 --> 00:12:35,214
‫دائمًا ما يكون هناك
‫طُعم سيئ الصنع في النهاية.

265
00:12:35,297 --> 00:12:39,051
‫لكن تلك الطعوم صنعت طعومًا أيضًا،
‫وتكاسلت هي الأخرى.

266
00:12:39,134 --> 00:12:42,179
‫وكلما تعمقنا نحو القاع أكثر، تجدون الوحوش.

267
00:12:42,263 --> 00:12:44,848
‫فهمنا، أنت قبيح وغاضب لهذا السبب.

268
00:12:45,474 --> 00:12:46,725
‫- "ريك"!
‫- جدّي!

269
00:12:46,809 --> 00:12:51,856
‫- اقتلني، إن أمسكت بهذا الوغد يومًا.
‫- اصمت أيها الطُعم الصغير.

270
00:12:51,940 --> 00:12:54,859
‫لا أستطيع قتلك بعد،
‫يجب أن يكون الجلد طازجًا.

271
00:12:54,943 --> 00:12:57,946
‫- أتعلم ماذا؟ أنت وحش.
‫- أنا والدك.

272
00:12:58,029 --> 00:13:01,616
‫على الأقل، سأشبهه أكثر،
‫حالما أحصد هذه البشرة اللذيذة.

273
00:13:01,700 --> 00:13:02,785
‫هذا الرجل مولع جدًا بالبشرة.

274
00:13:02,868 --> 00:13:06,205
‫هذا ليس من أجلي فقط،
‫فلكل "ريك" عائلة يعيلها.

275
00:13:06,289 --> 00:13:12,086
‫- هل سأصبح جميلةً مجددًا يا أبي؟
‫- قريبًا يا عزيزتي، ستعودين جميلةً.

276
00:13:13,087 --> 00:13:15,548
‫- ما الذي…
‫- ساعدوا الآخرين!

277
00:13:26,226 --> 00:13:27,394
‫لماذا تساعدنا؟

278
00:13:27,477 --> 00:13:30,982
‫لأننا في المأزق نفسه،
‫هيا، هناك مكان يمكننا أن نقصده.

279
00:13:45,247 --> 00:13:49,043
‫مهلًا، ما الحاجة إلى أعباء الحرب هذه؟
‫وجدت علبة من الورنيش.

280
00:13:49,126 --> 00:13:51,378
‫هذه تذكرة إلى عالم ما وراء النهر.

281
00:13:51,462 --> 00:13:54,923
‫من يريد ذلك؟ أتوق إلى الموت المشرّف
‫في معركة المستنسخين.

282
00:13:55,007 --> 00:13:58,428
‫وفقًا لجودة الورنيش، قد تبدو
‫كمروّج لظاهرة الوجه الأسود العنصرية…

283
00:13:58,511 --> 00:14:00,430
‫اعذراني لرغبتي في الحياة.

284
00:14:00,513 --> 00:14:05,435
‫إخوتي وأخواتي، أهلًا بانضمامكم إلى قضيتنا.

285
00:14:05,518 --> 00:14:09,105
‫لم نعد مستنسخي "ريك" أو "مورتي"
‫أو "بيث" أو "جيري"

286
00:14:09,189 --> 00:14:11,191
‫- أو "سامر".
‫- أيًا يكن.

287
00:14:11,275 --> 00:14:13,069
‫- حمقاء.
‫- نحن طعوم.

288
00:14:13,152 --> 00:14:15,863
‫خُلقت في هذا العالم من قبل إله كاره.

289
00:14:15,946 --> 00:14:20,659
‫ودُفعنا لتدمير أنفسنا
‫بسبب الشك الذي يخلقه!

290
00:14:20,743 --> 00:14:22,411
‫- لا أعرف إن كان هذا دقيقًا.
‫- يبدو هذا متطرفًا.

291
00:14:22,495 --> 00:14:24,705
‫لكن ذلك العنف سينتهي اليوم.

292
00:14:26,166 --> 00:14:28,669
‫- ماذا عن مجموعات الحبّار؟
‫- إنها طعوم أيضًا

293
00:14:28,752 --> 00:14:31,213
‫أدركت كونها كذلك،
‫فأرادت قتل الطعوم الأخرى.

294
00:14:31,296 --> 00:14:32,255
‫أجل، هذا صعب الاستيعاب.

295
00:14:32,339 --> 00:14:35,258
‫يجب ألّا ندع الارتباك يفرق بيننا.

296
00:14:35,342 --> 00:14:37,010
‫مجموعة الحبّار!

297
00:14:37,094 --> 00:14:39,389
‫وبمجموعة الحبّار، أعني الطعوم القاتلة!

298
00:14:41,683 --> 00:14:43,476
‫إلى الحرم الداخلي، عبر نفق الهروب!

299
00:14:50,566 --> 00:14:52,151
‫- أبي!
‫- "جيري"، دعنا ندخل أيها الوغد!

300
00:14:52,235 --> 00:14:55,489
‫أنا آسف، لم أرد هذا، أريد أن أعيش فقط.

301
00:14:55,572 --> 00:14:57,950
‫لكن الورنيش لا يكفي، أنا آسف.

302
00:14:58,033 --> 00:14:59,618
‫- أبي!
‫- أنا آسف!

303
00:15:06,083 --> 00:15:07,544
‫كم بقي من الوقت
‫قبل أن تجدنا الطعوم الأخرى؟

304
00:15:07,627 --> 00:15:09,921
‫عاجلًا أم آجلًا، لا يمكننا الهرب.

305
00:15:10,004 --> 00:15:12,674
‫أي مكان قد نفكر في الاختباء فيه
‫هو مكان سيفكرون في تفتيشه،

306
00:15:12,757 --> 00:15:15,009
‫إنها القاعدة 34 من متتالية "أزيموف".

307
00:15:15,093 --> 00:15:17,679
‫أنا مسرورة لأننا نعيش حياتنا
‫على أكمل وجه بما تبقّى لنا من وقت.

308
00:15:19,556 --> 00:15:22,309
‫كان التبول في المحيط على قائمة أمنياتي،
‫من التالي؟

309
00:15:22,393 --> 00:15:23,561
‫"جيري"؟ ألديك أمنية؟

310
00:15:23,644 --> 00:15:26,689
‫أرغب في حضور مباراة
‫في كل ملاعب الدوري الرئيسي.

311
00:15:26,772 --> 00:15:27,648
‫مستحيل، "مورتي"؟

312
00:15:27,732 --> 00:15:30,943
‫أريد مواعدة فتاة من مدرستي المريبة
‫في "نيو مكسيكو".

313
00:15:31,026 --> 00:15:34,029
‫تبًا! آسف يا صديقي، لكان ذلك مؤثرًا جدًا.

314
00:15:39,035 --> 00:15:41,163
‫بدوا سعداءً، هل كان علينا قتلهم؟

315
00:15:41,246 --> 00:15:43,373
‫ربما أدرك "ريك" خاصتهم مدى تفاهته.

316
00:15:43,457 --> 00:15:46,501
‫أنت بغيضة جدًا اليوم،
‫أنا والدك، وأنت تحبين وجودي.

317
00:15:46,585 --> 00:15:48,588
‫- إنك تعرّضنا للخطر باستمرار!
‫- أيًا يكن.

318
00:15:48,671 --> 00:15:51,299
‫سيستغرق هذا دهرًا،
‫أتمانعون إن اتخذت حلًا جذريًا؟

319
00:15:54,635 --> 00:15:56,179
‫أيها المنزل، أحتاج إلى شيء بسرعة.

320
00:15:56,262 --> 00:15:58,681
‫هلّا تبثّني كشخصية في "ستارفوكس بوس"
‫كما في الموسم 4؟

321
00:15:58,765 --> 00:16:00,558
‫- فليكن الأمر مبهرًا.
‫- لك هذا يا عزيزي.

322
00:16:00,641 --> 00:16:03,604
‫هيا بنا أيها الوغد، حان وقت العرض، تشبّث.

323
00:16:09,026 --> 00:16:10,444
‫كيف حال الطعوم القذرة!

324
00:16:10,527 --> 00:16:13,322
‫تعالوا إلى مسكن "ريك" للحبّار،
‫حيث مؤخراتكم هي الطبق اليومي.

325
00:16:13,405 --> 00:16:16,117
‫أعرف ما تفكّرون فيه،
‫"إنه يستدرجنا، هذه فكرة رائعة،

326
00:16:16,201 --> 00:16:19,996
‫لديه منطقة نفوذ، وتفوق نفسي بديهي،
‫وجرأة لا مثيل لها."

327
00:16:20,079 --> 00:16:21,498
‫والآن تفكرون، "تبًا!

328
00:16:21,581 --> 00:16:23,374
‫هذا تمامًا ما كان سيفعله (ريك) الحقيقي،

329
00:16:23,458 --> 00:16:24,459
‫قد أكون مزيفًا فعلًا!

330
00:16:24,542 --> 00:16:27,045
‫تظاهرت أنني لن أكترث إن كنت كذلك،
‫لكنني أكترث فعلًا،

331
00:16:27,128 --> 00:16:29,339
‫والآن الطريقة الوحيدة لأثبت
‫أنني أنا الحقيقي، وليس هو،

332
00:16:29,422 --> 00:16:31,175
‫هي التخلص منه كليًا."

333
00:16:31,258 --> 00:16:35,930
‫هيا بنا، تعالوا ونالوا مني، ماذا؟
‫لا يا "مورتي"، سأجعل التسجيل يتكرر، لماذا…

334
00:16:36,013 --> 00:16:38,682
‫سيدي؟ هناك احتشاد
‫لمجموعة من مستنسخي "ريك سانشيز"

335
00:16:38,766 --> 00:16:40,476
‫يقتلون بعضهم البعض،
‫في جنوب الغرب الأمريكي.

336
00:16:40,559 --> 00:16:43,354
‫يبدو هذا مرهقًا، كم ولاية من تلك الولايات
‫صوّتت لي على أي حال؟

337
00:16:43,437 --> 00:16:45,857
‫سيدي الرئيس،
‫أعتقد أن هدف الدائرة الانتخابية…

338
00:16:45,941 --> 00:16:46,900
‫هو الحفاظ على العبودية؟

339
00:16:46,983 --> 00:16:48,860
‫هذا صحيح يا "ستيف"، لديّ إنترنت أيضًا.

340
00:16:48,944 --> 00:16:51,822
‫والآن حرّك مؤخرتك البيضاء نحو المطبخ
‫وأحضر لي صودا للحمية.

341
00:17:00,498 --> 00:17:02,083
‫ليس من شيمي أن أقول هذا،

342
00:17:02,166 --> 00:17:03,251
‫لكنكم تبدون رائعين حقًا.

343
00:17:03,334 --> 00:17:05,711
‫- قد نكون طعومًا، صحيح؟
‫- هناك طريقة واحدة للتأكد.

344
00:17:40,291 --> 00:17:43,711
‫"لأثبت أنني أنا الحقيقي، وليس هو،
‫هي التخلص منه كليًا."

345
00:17:43,794 --> 00:17:45,754
‫يبدو أن الأمور بدأت تهدأ،
‫أتريدين البدء بوعظي

346
00:17:45,838 --> 00:17:48,507
‫عن الحياة الاصطناعية
‫أو أيًا يكن موضوع هذا الأسبوع؟

347
00:17:48,591 --> 00:17:50,926
‫تبًا لك! لا يحق لك أن تنزعج من هذا.

348
00:17:51,010 --> 00:17:53,555
‫تعتبر الحياة والعائلة عبئًا ثقيلًا،

349
00:17:53,638 --> 00:17:56,975
‫ورغم ذلك، خلقت أعدادًا هائلة منا
‫لأنك تهاب الخسارة أيضًا!

350
00:17:57,058 --> 00:17:58,143
‫- تبًا!
‫- أجل.

351
00:17:58,894 --> 00:18:01,313
‫"بيث"، ربما لا أكون "ريك" الحقيقي.

352
00:18:01,396 --> 00:18:04,608
‫لكن حتى لو لم أكن، فهو من صنعني،
‫أو هو الأنا الذي صنعني،

353
00:18:04,691 --> 00:18:06,192
‫مما يعني أنه في مكان ما بداخله

354
00:18:06,276 --> 00:18:08,696
‫تُوجد نسخة من "ريك" قادرة على سماع ذلك،

355
00:18:08,779 --> 00:18:10,489
‫نسخة أخرى من "ريك" تشعر بالأسف.

356
00:18:10,573 --> 00:18:13,993
‫أعتذر عن موضوع الاستنساخ أيضًا، أنا أحبك.

357
00:18:14,076 --> 00:18:16,537
‫شكرًا يا أبي، أحبك أيضًا.

358
00:18:17,705 --> 00:18:21,126
‫- هل تعتقد حقًا أننا طُعمان؟
‫- من يهتم؟ سنكون آخر المتبقين.

359
00:18:21,209 --> 00:18:23,962
‫لحسن الحظ أن "ريك" استدرجهم،
‫كان ذلك سيستغرق أسابيع.

360
00:18:25,297 --> 00:18:27,507
‫حسنًا، لنغادر المكان.

361
00:18:28,342 --> 00:18:30,928
‫- أخيرًا.
‫- التنكر كطعوم أظرف من أن تُقتل.

362
00:18:31,011 --> 00:18:33,180
‫لست متأكدًا إن كان ذلك مفيدًا
‫لكنني سعيد أننا جربناه.

363
00:18:33,263 --> 00:18:34,139
‫سنستغني عن الأزياء؟

364
00:18:34,222 --> 00:18:36,142
‫حمدًا للرب،
‫رائحة زيّ الطُعم هذا كالمؤخرات.

365
00:18:36,225 --> 00:18:37,268
‫تبًا لك يا "سامر"!

366
00:18:44,025 --> 00:18:45,443
‫تبًا! ذلك الرجل رائع.

367
00:18:45,526 --> 00:18:47,528
‫حسنًا، قد يكون هذا "ريك" الحقيقي.

368
00:18:47,612 --> 00:18:48,781
‫لكن مهما حدث…

369
00:18:58,165 --> 00:19:00,834
‫مهلًا! ليس علينا فعل هذا! كلتانا "سامر".

370
00:19:00,918 --> 00:19:02,504
‫ألا يجدر بنا تجربة مخدرات النشوة
‫قبل أن نموت؟

371
00:19:02,587 --> 00:19:04,673
‫أتعرفين؟ أجل، تبًا لهذا الهراء.

372
00:19:13,348 --> 00:19:14,891
‫مهلًا، لا أعرف من أطلق النار عليه.

373
00:19:14,975 --> 00:19:16,227
‫- "سامر"!
‫- "سامر"!

374
00:19:16,310 --> 00:19:18,187
‫لا يمكنني تحمّل هذا، اضطُررت لقتل نفسي،
‫عليكما فعلها أيضًا.

375
00:19:18,270 --> 00:19:19,939
‫- "سامر"!
‫- "سامر"!

376
00:19:21,857 --> 00:19:23,985
‫تبًا لك! أنا حقيقي! أنا أذكى رجل في الكون!

377
00:19:24,068 --> 00:19:26,278
‫قد تكون محقًا، لكن هذه حدودك.

378
00:19:26,362 --> 00:19:28,364
‫أنا لست رجلًا، بل إنني الإله.

379
00:19:31,159 --> 00:19:33,370
‫- وأنت خُلقت على صورتي.
‫- تبًا لك!

380
00:19:37,749 --> 00:19:40,502
‫- أنت "سامر" التي أتيت معها؟
‫- على الأرجح.

381
00:19:40,585 --> 00:19:42,379
‫- جيد بما يكفي، "مورتي"؟
‫- أجل.

382
00:19:42,462 --> 00:19:43,714
‫أنا هنا أيضًا.

383
00:19:44,966 --> 00:19:48,511
‫يا للهول! كان ذلك جنونيًا،
‫أحبكم يا رفاق، لقد تغيّرت تمامًا!

384
00:19:54,767 --> 00:19:55,685
‫تبًا!

385
00:19:55,768 --> 00:20:00,774
‫- كان عليك اصطيادي.
‫- ماذا؟ من؟ هل كانت لك أهمية؟

386
00:20:00,858 --> 00:20:03,193
‫مثلًا، هل نحن من هيأك للدور؟
‫هل تريد أن يتم اصطيادك؟

387
00:20:03,277 --> 00:20:06,488
‫يا إلهي! لديّ الكثير من الأسئلة،
‫لماذا؟ ماذا سيحدث إن…

388
00:20:07,156 --> 00:20:10,451
‫فليصطدني أحدكم.

389
00:20:11,035 --> 00:20:12,078
‫مغامرة رائعة بحق، صحيح؟

390
00:20:12,162 --> 00:20:13,997
‫رحلة مغامرات طويلة وحافلة عبر الفضاء؟

391
00:20:14,080 --> 00:20:16,791
‫حتى إننا صادفنا "بيث" الفضائية،
‫ربما سيتكرر هذا كثيرًا.

392
00:20:16,875 --> 00:20:17,959
‫دعونا لا نبالغ.

393
00:20:18,710 --> 00:20:21,671
‫تبًا! يبدو أن هناك من قتل العائلة المزيفة.

394
00:20:21,755 --> 00:20:23,339
‫- العائلة المزيفة؟
‫- ماذا قلت لتوّك؟

395
00:21:07,638 --> 00:21:08,764
‫مرحبًا.

396
00:21:11,683 --> 00:21:13,393
‫يا إلهي!

397
00:21:14,061 --> 00:21:16,980
‫لا!

398
00:21:21,569 --> 00:21:23,696
‫لا!

399
00:21:27,700 --> 00:21:30,703
‫يا إلهي! نعم، الموت الجميل.

400
00:21:37,211 --> 00:21:40,756
‫لماذا ما زلت على قيد الحياة؟
‫يا إلهي! هل بقي أي شيء؟ هل من أحد؟

401
00:21:40,840 --> 00:21:44,009
‫- ما هذا؟
‫- أثر من ماض أرحم.

402
00:21:48,682 --> 00:21:50,642
‫مهلًا، رعاة بقر؟

403
00:22:01,153 --> 00:22:04,740
‫المسيحية مجددًا؟ بعد رعاة البقر؟

404
00:22:04,824 --> 00:22:08,452
‫هل تراجعتم إلى هذا الحد مجددًا؟
‫يا إلهي! لماذا لا يمكنني أن أموت؟

405
00:22:09,245 --> 00:22:11,956
‫هذا أسوأ ما حدث لأي شخص على الإطلاق!

