﻿1
00:00:05,920 --> 00:00:11,880
‫الثور، الأسد، الجوزاء، الحمل.‬

2
00:00:12,040 --> 00:00:16,880
‫هل تهدف الكوكبات النجمية في السماء‬
‫الحالكة إلى رسم خريطة من النجوم؟‬

3
00:00:17,040 --> 00:00:18,720
‫أم تهدف إلى أكثر من ذلك؟‬

4
00:00:20,240 --> 00:00:26,320
‫في العصور القديمة، كان هناك‬
‫تنجيم ذات جودة لهذا الترتيب الشاسع.‬

5
00:00:26,480 --> 00:00:30,480
‫شعر أجدادنا بأن تلك الكوكبات النجمية‬

6
00:00:30,640 --> 00:00:33,520
‫كانت نوافذاً للأحداث الأرضية.‬

7
00:00:33,680 --> 00:00:37,480
‫هل يحتمل أن تنقل‬
‫كل تلك الكوكبات النجمية المختلفة‬

8
00:00:37,640 --> 00:00:43,040
‫رسائل من كائنات فضائية‬
‫قادمة من مكان آخر في المجرة؟‬

9
00:00:43,200 --> 00:00:49,680
‫هل قدمت المخلوقات غير الأرضية علم‬
‫الكوكبات النجمية إلى الشعوب القديمة؟‬

10
00:00:49,840 --> 00:00:52,800
‫وهل تحتوي على رمز حُلّل فيما مضى‬

11
00:00:52,960 --> 00:00:56,920
‫ويمكن أن يكشف عن ألغاز الكون برمته؟‬

12
00:00:57,080 --> 00:01:01,360
‫عليكم أن تتساءلوا‬
‫إن تلك الأبراج ليست مجرد رمز‬

13
00:01:01,520 --> 00:01:05,280
‫وُضع هناك ليجعلنا نتواصل‬
‫مع المخلوقات غير الأرضية‬

14
00:01:07,520 --> 00:01:09,960
‫هناك مدخل في الكون.‬

15
00:01:11,640 --> 00:01:14,760
‫ويقع خلفه الوعد في معرفة الحقيقة‬

16
00:01:16,240 --> 00:01:20,080
‫يطالب بالتشكيك في كل شيء تعلّمناه.‬

17
00:01:21,440 --> 00:01:23,640
‫الدليل موجود حولنا‬

18
00:01:24,960 --> 00:01:28,000
‫المستقبل أمام أعيننا مباشرة.‬

19
00:01:29,560 --> 00:01:34,400
‫لسنا بمفردنا ولم نكن كذلك قط.‬

20
00:01:35,880 --> 00:01:41,280
‫"رمز الكوكبات النجمية"‬

21
00:01:41,440 --> 00:01:42,760
‫"(سومرسيت)، ١٩٢٧"‬

22
00:01:42,920 --> 00:01:46,480
‫"(سومرسيت، إنكلترا)، ١٩٢٧"‬

23
00:01:49,240 --> 00:01:53,800
‫كُلّفت (كاثرين مالتوود)‬
‫البالغة الـ٤٩ من العمر برسم خريطة‬

24
00:01:53,960 --> 00:01:57,080
‫تختصر مغامرات "فرسان الملك (آرثر)".‬

25
00:01:58,440 --> 00:02:00,840
‫بفضل الاختراع الحديث للطائرة‬

26
00:02:01,000 --> 00:02:04,720
‫تمكنت من الحصول‬
‫على الصور الجوية الأولية للمنطقة.‬

27
00:02:05,880 --> 00:02:10,040
‫بينما كانت تدرسها، لاحظت على الفور‬
‫صورة داخل المنظر الطبيعي.‬

28
00:02:13,120 --> 00:02:16,480
‫لاحظت شيئاً يشبه الأسد.‬

29
00:02:16,640 --> 00:02:19,600
‫ظهر ذلك أمامها حرفياً‬

30
00:02:23,200 --> 00:02:28,480
‫وتحققت من الأمر وكانت تتساءل‬
‫إن كانت هذه صورة برج الأسد.‬

31
00:02:29,800 --> 00:02:34,240
‫ثم رأت بجانبه صورة عملاقة‬

32
00:02:34,400 --> 00:02:40,760
‫شعرت بأنها كانت جزءاً‬
‫من مجسمات جماعية طبيعية‬

33
00:02:40,920 --> 00:02:43,320
‫وضعتها الشعوب القديمة.‬

34
00:02:44,320 --> 00:02:50,120
‫وبعد رؤية مجسّم تلو الآخر، اكتشفت‬
‫أنها تمثّل الأبراج الفلكية الـ١٢.‬

35
00:02:51,160 --> 00:02:56,080
{\an5}‫إن أبراج (غلاستونبري) الفلكية كبيرة‬
‫جداً بحيث يمكن رؤيتها من الجوّ فقط.‬

36
00:02:56,240 --> 00:02:58,960
‫إن الأبراج الفلكية تحددها الأنهر.‬

37
00:02:59,120 --> 00:03:02,720
‫الجداول، الطرقات والحدود الميدانية.‬

38
00:03:03,720 --> 00:03:07,760
‫الحوت هو سمكتان في الواقع‬
‫وتشكّل (ويريال هيل) إحدى السمكتين.‬

39
00:03:09,200 --> 00:03:10,760
‫برج الحمل في الجهة الأخرى.‬

40
00:03:10,920 --> 00:03:17,480
‫كانوا يخلقون أجزاء معينة من الأبراج‬
‫الفلكية بينما تتشكل (الأرض) بتأنٍ.‬

41
00:03:19,080 --> 00:03:22,280
{\an5}‫تشبه الأشكال كثيراً‬
‫معالم من صنع الإنسان‬

42
00:03:22,440 --> 00:03:27,800
{\an5}‫بحيث نشرت (مالتوود) كتاباً عنها‬
‫وسمّته "معبد النجوم".‬

43
00:03:27,960 --> 00:03:30,360
‫فيما لاقى الكثير من الشكوك‬

44
00:03:30,520 --> 00:03:34,080
‫يفيد المقترحون أن هناك دليلاً كافياً‬
‫حول المنطقة يشير‬

45
00:03:34,240 --> 00:03:38,480
‫إلى أن تلك التشكيلات‬
‫استُحدثت بفضل وسائل زائفة‬

46
00:03:38,640 --> 00:03:43,400
‫وقد عُدّل كل حقل وتلة تقريباً‬
‫في المنطقة بطريقة ما.‬

47
00:03:43,560 --> 00:03:46,840
‫يُدعى أحد التشكيلات الأكثر الأهمية‬
‫(بونترز بول)‬

48
00:03:47,000 --> 00:03:51,440
‫وهو كناية عن طريق عريض مدبّب‬
‫يبلغ ٢ كلم‬

49
00:03:51,600 --> 00:03:57,040
‫حيث يتواجد تماماً قرن مجسّم الجدي‬
‫من الأبراج الفلكية.‬

50
00:03:59,160 --> 00:04:03,680
‫والبارز أكثر وجود تلة هائلة‬
‫تدعى (غلاستونبري تور).‬

51
00:04:03,840 --> 00:04:08,320
‫هناك باحثون كثر مقتنعون‬
‫بأن هذا معلماً من صنع الإنسان‬

52
00:04:08,480 --> 00:04:14,160
‫واستناداً إلى شكله، يشير البعض حتى‬
‫إلى أنه قد يخبّىء هرماً قديماً.‬

53
00:04:16,200 --> 00:04:20,560
‫(غلاستونبري تور) هو الجزء الأكثر‬
‫أهمية في منظر (سومرسيت) الطبيعي.‬

54
00:04:21,840 --> 00:04:27,760
‫علاوة على ذلك، لدينا برج (ساينت‬
‫مايكل) وهو بناء يعود للقرن الـ١٤.‬

55
00:04:27,920 --> 00:04:32,400
‫لكن يحوي الموقع الأساسي بحد ذاته‬
‫ممرات محفورة حوله‬

56
00:04:32,560 --> 00:04:36,160
‫تشبه متاهة ظهرت من الطبقة الأرضية‬
‫على طول الطريق للأعلى.‬

57
00:04:38,760 --> 00:04:45,640
{\an5}‫إن كان هناك فعلاً تخطيط لمتاهة‬
‫ظهر فجأة على منحدرات (غلاستونبري تور)‬

58
00:04:45,800 --> 00:04:49,440
‫فإنه لا يعود إلى عصر ما قبل الرومان‬
‫بل لما قبل الكلتية.‬

59
00:04:49,600 --> 00:04:53,040
‫قد يعود حتى إلى عصر المغليثية.‬

60
00:04:53,200 --> 00:04:56,840
‫إن لم يتمكن المرء‬
‫من رؤية الأبراج الفلكية من الأرض‬

61
00:04:57,000 --> 00:05:00,960
{\an5}‫فكيف يعقل أن يكون هؤلاء المصممون‬
‫القدامى قد رأوه من الجو؟‬

62
00:05:02,040 --> 00:05:06,960
‫يشير هذا إلى أن (غلاستونبري)‬
‫صممها أشخاص كان لديهم وسيلة نقل ما‬

63
00:05:07,120 --> 00:05:10,200
‫قادتهم إلى سماء (غلاستونبري)‬

64
00:05:10,360 --> 00:05:14,840
‫قد تكون مركبة غير أرضية‬
‫أو نوع آخر من العربات على الأرجح.‬

65
00:05:15,000 --> 00:05:21,720
{\an5}‫يستحيل رؤية ذلك‬
‫إلا إن قمنا باستطلاعات جوية‬

66
00:05:21,880 --> 00:05:28,200
‫عندها نرى الأبراج الفلكية العملاقة‬
‫حول منظر (غلاستونبري) الطبيعي.‬

67
00:05:28,360 --> 00:05:35,280
‫لذا قد يكونون تركوا ذلك لنا‬
‫كرمز قديم لنجده في المستقبل.‬

68
00:05:36,640 --> 00:05:42,560
‫يقترح الباحثون في علم الفلك القديم‬
‫أنه لحلّ لغز فلك (غلاستونبري)‬

69
00:05:42,720 --> 00:05:48,560
‫علينا أولاً حلّ لغز آخر‬
‫ناهيكم عن الأبراج الفلكية بحد ذاتها.‬

70
00:05:48,720 --> 00:05:53,000
{\an5}‫خلال العصور القديمة‬
‫كانت السماء ليلاً لغزاً رائعاً.‬

71
00:05:53,160 --> 00:05:55,880
‫هذا الترتيب الشاسع للنجوم.‬

72
00:05:56,040 --> 00:06:00,840
‫ومع الوقت كان هناك مفهوم‬
‫أن أموراً معينة قد تأتي من هذا.‬

73
00:06:01,000 --> 00:06:03,160
‫يمكن قراءته كروزنامة.‬

74
00:06:03,320 --> 00:06:07,920
‫قد تعرفون متى تزرعون المحاصيل‬
‫ومتى قد تأتي الفيضانات.‬

75
00:06:09,400 --> 00:06:13,520
‫كان وصل النجوم ببعضها البعض‬
‫أشبه بتمرين لرسم خطوط بينها‬

76
00:06:13,680 --> 00:06:16,360
‫لخلق كوكبات نجمية‬

77
00:06:16,520 --> 00:06:21,160
‫تتواجد في السجلات التاريخية‬
‫لحضارات الإنسان البدائية.‬

78
00:06:23,200 --> 00:06:25,440
‫يظهر أيضاً أن تلك الحضارات‬

79
00:06:25,600 --> 00:06:28,640
‫كان لديها شكلاً‬
‫يشار إليه بعجلة الأبراج الفلكية.‬

80
00:06:30,640 --> 00:06:36,440
‫قررت الشعوب القديمة‬
‫أنه يمكنها خلق تقسيم للسماوات‬

81
00:06:36,600 --> 00:06:41,960
‫يرتكز على حركة الشمس‬
‫عبر دورة سنوية.‬

82
00:06:42,120 --> 00:06:47,160
‫وهكذا يمر عبر ١٢ كوكبات نجمية مختلفة.‬

83
00:06:47,320 --> 00:06:51,920
‫وتصبح تلك الأبراج الفلكية‬
‫التي نعرفها اليوم.‬

84
00:06:52,080 --> 00:06:58,720
‫تعود تلك الأفكار إلى عصر البابليين‬
‫والسومريين أي حوالي ٥٠٠٠ سنة.‬

85
00:07:01,600 --> 00:07:05,360
‫في عدد من الحضارات القديمة‬
‫اعتقدوا أن الكوكبات النجمية تؤثر‬

86
00:07:05,520 --> 00:07:09,320
‫ليس فقط على المحاصيل والطقس‬
‫لكن على الحياة اليومية أيضاً.‬

87
00:07:10,320 --> 00:07:13,840
‫بينما قد يكون هذا أشبه بتصور بدائي‬
‫فإنه حقيقي جداً‬

88
00:07:14,000 --> 00:07:19,920
‫ويهم العديد من الناس‬
‫الذين يتفقدون أبراجهم يومياً.‬

89
00:07:20,080 --> 00:07:23,560
{\an5}‫في الزمن المعاصر‬
‫هناك تباين بين علم الفلك‬

90
00:07:23,720 --> 00:07:27,280
{\an5}‫وهو كناية عن مشاهدة الحركات السماوية‬
‫وعلم التنجيم‬

91
00:07:27,440 --> 00:07:31,360
‫وهو تفسير لتلك الأجسام‬
‫والحركات السماوية.‬

92
00:07:31,520 --> 00:07:35,840
‫في العصور القديمة، كان علماء الفلك‬
‫وعلماء التنجيم شخصاً واحداً.‬

93
00:07:37,040 --> 00:07:39,320
‫لم ينشأ علماء التنجيم في مكان واحد.‬

94
00:07:39,480 --> 00:07:43,000
‫لكن لسبب ما‬
‫يبدو أن كل حضارة شاهدت هذا‬

95
00:07:43,160 --> 00:07:46,600
‫بحيث أن هناك اتصال بين الحركات‬
‫السماوية والأحداث الأرضية‬

96
00:07:46,760 --> 00:07:48,920
‫ما يشكّل أساس منطلق التنجيم.‬

97
00:07:50,160 --> 00:07:53,040
‫بينما يرفض العلم الحديث‬
‫علم التنجيم‬

98
00:07:53,200 --> 00:07:58,000
‫يقدّر أن هناك أكثر من ٩٠ بالمئة‬
‫من سكان العالم اليوم‬

99
00:07:58,160 --> 00:08:01,080
‫يطّلعون على أبراجهم الفلكية.‬

100
00:08:01,240 --> 00:08:05,920
‫في العالم المعاصر، يعتبر العديدون‬
‫أن هذا ليس سوى موضوع للدردشة.‬

101
00:08:07,160 --> 00:08:12,800
‫لكن في العالم القديم، كانت الأبراج‬
‫الفلكية طريقة للتواصل مع الآلهة.‬

102
00:08:13,880 --> 00:08:18,600
‫تصوّر الإغريق القدامى أن علم التنجيم‬
‫هو لغة الآلهة أو مخطوطة سماوية‬

103
00:08:18,760 --> 00:08:21,640
‫كما لو أن حركات الكواكب عبر السماء‬

104
00:08:21,800 --> 00:08:24,480
‫وعبر الأبراج الفلكية‬
‫أو الكوكبات النجمية‬

105
00:08:24,640 --> 00:08:28,040
‫تحمل رسالة مهمة نقلتها الآلهة‬

106
00:08:28,200 --> 00:08:31,680
‫عن الحياة على الأرض وعن الأفراد.‬

107
00:08:31,840 --> 00:08:38,360
‫ربطت الشعوب القديمة الكوكبات النجمية‬
‫بأحداث تاريخية وأسطورية مهمة‬

108
00:08:38,520 --> 00:08:41,680
‫وبخلق البشرية بحد ذاتها حتى.‬

109
00:08:42,840 --> 00:08:48,760
‫بدأت الشعوب القديمة تصنّف الحيوانات‬
‫كرمز لهذه الرحلة عبر السماء.‬

110
00:08:48,920 --> 00:08:54,200
‫خلال الحضارة السومرية القديمة‬
‫تمّ تشبيه برج الدلو بالإله (إنكي)‬

111
00:08:54,360 --> 00:08:57,400
‫الذي كان الإله الخالق‬
‫في التقليد السومري.‬

112
00:08:57,560 --> 00:09:03,360
‫وفقاً للسومريين، أتى (إنكي)‬
‫إلى (الأرض) وخلق الإنسان على مثاله.‬

113
00:09:04,600 --> 00:09:09,400
‫هذا مثير للاهتمام‬
‫إذ تظهر تلك الأوصاف مراراً وتكراراً‬

114
00:09:09,560 --> 00:09:13,360
‫حيث يتصل الناس مع تلك الأنظمة النجمية‬
‫أو الكوكبات النجمية‬

115
00:09:13,520 --> 00:09:16,600
‫في شتى التقاليد الأسطورية والتاريخية.‬

116
00:09:18,000 --> 00:09:20,160
‫لا يمكن أن يحصل ذلك مصادفة.‬

117
00:09:21,200 --> 00:09:27,400
‫هل يُحتمل أن تكون المخلوقات غير‬
‫الأرضية مسؤولة عن حضارات عديدة مختلفة‬

118
00:09:28,560 --> 00:09:33,160
‫ليس فقط بالاتصال بمجموعة النجوم ذاتها‬
‫بالطريقة عينها تماماً‬

119
00:09:33,320 --> 00:09:38,240
‫لكن أيضاً لاعتبار أن تلك الكوكبات‬
‫النجمية تشكّل مصدر قوة وحكمة؟‬

120
00:09:38,400 --> 00:09:44,240
‫هل يمكن أن تحوي تلك الصور في السماء‬
‫أهمية أعمق مما نحن على يقين به اليوم؟‬

121
00:09:44,400 --> 00:09:50,960
‫وإن كان كذلك هل يزود فلك (غلاستونبري)‬
‫مفتاح كشف هذه المعلومات الضائعة؟‬

122
00:09:51,120 --> 00:09:56,000
‫والغريب أن (غلاستونبري) كانت مرتعاً‬
‫لمشاهدات الصحون الطائرة لعقود.‬

123
00:09:56,440 --> 00:10:03,080
‫وكانت أكثرها شهرة تبليغ الكاتب‬
‫(أنطوني روبرتس) وزوجته عام ١٩٦٩.‬

124
00:10:04,280 --> 00:10:10,440
‫كانا داخل سيارة ورأيا ضوءاً أبيض‬
‫في السماء أمامهما‬

125
00:10:10,600 --> 00:10:13,880
‫ولحقا به وتغيّر حجمه.‬

126
00:10:14,040 --> 00:10:20,080
‫ثم بدأ يتخذ شكلاً هندسياً لنجم ضخم‬
‫عبر السماء برمتها‬

127
00:10:20,240 --> 00:10:23,320
‫ومن ثم ازدادت سرعته بشكل هائل واختفى.‬

128
00:10:24,880 --> 00:10:30,240
‫قد يكون هناك علاقة بين الرسم النجمي‬
‫الذي اختلقه الصحن الطائر‬

129
00:10:30,400 --> 00:10:33,320
‫وعجلة الأبراج الفلكية‬
‫المتجسدة في (غلاستونبري)؟‬

130
00:10:34,840 --> 00:10:38,880
‫لكن إن كان يحوي هذا الموقع المعلومات‬
‫الضائعة المتعلقة بالأبراج الفلكية‬

131
00:10:39,040 --> 00:10:41,080
‫فماذا يمكن أن تكون؟‬

132
00:10:41,240 --> 00:10:46,160
‫ربما قد نكتشف أدلة إضافية‬
‫عبر تفقد موقع مغليثي آخر‬

133
00:10:46,320 --> 00:10:48,480
‫شُيّد على شكل كوكبة نجمية.‬

134
00:10:50,320 --> 00:10:51,720
‫في ما يلي...‬

135
00:10:51,880 --> 00:10:55,360
{\an5}‫عندما كنت أجري بحثاً في‬
‫(جزيرة البلوط)، أخذت كوكبة الثور‬

136
00:10:55,520 --> 00:10:58,320
‫وطابقتها بخريطة الجزيرة.‬

137
00:10:58,480 --> 00:11:01,520
‫أليس هذا حجراً عملاقاً؟‬
‫كانت الكوكبة مرسومة على الجزيرة.‬

138
00:11:01,680 --> 00:11:03,360
‫ونريد معرفة السبب.‬

139
00:11:06,280 --> 00:11:07,720
‫"(ألاتري)، ٢٠١٩"‬

140
00:11:08,800 --> 00:11:12,560
‫(ألاتري، إيطاليا)، يونيو ٢٠١٩‬

141
00:11:15,440 --> 00:11:20,120
{\an5}‫الباحث في علم الفلك القديم (جورجيو‬
‫تسوكالوس) في شبه الجزيرة الإيطالية‬

142
00:11:20,280 --> 00:11:22,880
‫على بعد ٨٠ كلم جنوب شرق (روما).‬

143
00:11:25,240 --> 00:11:27,760
‫إنه هنا للتحقيق في الترتيب الفلكي‬

144
00:11:27,920 --> 00:11:33,600
‫لحجر المغليث الأجود في (إيطاليا)‬
‫داخل قلعة المدينة.‬

145
00:11:33,760 --> 00:11:36,480
‫حسناً، (جوليو)!‬

146
00:11:36,640 --> 00:11:39,760
{\an5}‫- مرحباً (جورجيو)، كيف حالك؟‬
‫- تسرني رؤيتك مجدداً.‬

147
00:11:39,920 --> 00:11:42,280
{\an5}‫- المكان مذهل.‬
‫- أهلاً في قلعة (ألاتري).‬

148
00:11:42,440 --> 00:11:45,560
{\an5}‫- أتلهّف لرؤية كل هذا.‬
‫- أجل.‬

149
00:11:45,720 --> 00:11:49,680
‫أنتظر رؤية هذا منذ سنوات.‬
‫إنه مدهش!‬

150
00:11:51,400 --> 00:11:55,760
‫استعان بمساعدة‬
‫الدكتور (جوليو ماغلي) وخبرته في ذلك.‬

151
00:11:55,920 --> 00:12:01,160
‫وهو أستاذ علم آثار فلكي من جامعة‬
‫(بوليتكنيك) في (ميلان، إيطاليا).‬

152
00:12:01,320 --> 00:12:05,320
‫أمضى الدكتور (ماغلي) سنوات‬
‫في دراسة هذا الهيكل الهائل.‬

153
00:12:05,480 --> 00:12:07,520
‫هذا مذهل!‬

154
00:12:07,680 --> 00:12:11,240
{\an5}‫سنتوجه إلى مدخل‬
‫قلعة (ألاتري) الرئيسي‬

155
00:12:11,400 --> 00:12:16,440
‫التي يغطّيها أضخم حجر‬

156
00:12:16,600 --> 00:12:18,680
‫تمّ وضعه في (إيطاليا).‬

157
00:12:20,240 --> 00:12:24,280
{\an5}‫يزن ساكف البوابة الكبيرة في (ألاتري)‬
‫حوالى ٢٦ طناً.‬

158
00:12:24,440 --> 00:12:28,920
‫حقاً؟ هذا جنون بحت.‬

159
00:12:29,080 --> 00:12:32,360
‫إذاً، تمّ تحفزيهم لفعل كل هذا.‬

160
00:12:32,520 --> 00:12:35,480
‫لا بد أن التحفيز كان رمزياً أيضاً‬

161
00:12:35,640 --> 00:12:38,400
{\an5}‫- لم يتعلق الأمر بإنشاء جدار ببساطة.‬
‫- صحيح.‬

162
00:12:38,560 --> 00:12:43,040
{\an5}‫وإلا كنت لأبني جداراً مع طبقات أفقية‬
‫وأحجار صغيرة.‬

163
00:12:43,200 --> 00:12:48,800
‫إذاً تلمّح إلى أنه كان لديهم‬
‫سبباً مقنعاً لفعل هذا‬

164
00:12:48,960 --> 00:12:52,000
‫لأنه لن يقوم أحد بكامل قواه العقلية‬
‫بأمر مماثل‬

165
00:12:52,160 --> 00:12:55,040
‫- دون سبب.‬
‫- أجل.‬

166
00:12:56,440 --> 00:13:00,440
‫تمّ تشييد القلعة المغليثية الجليلة‬
‫على أعلى تل‬

167
00:13:00,600 --> 00:13:03,120
‫وحُدّدت بـ٦ جدران هائلة.‬

168
00:13:04,120 --> 00:13:06,400
‫أدى شكل القلعة بعد رؤيتها من الجوّ‬

169
00:13:06,560 --> 00:13:09,360
‫إلى اقتراح البعض بأنها شُيّدت‬

170
00:13:09,520 --> 00:13:13,320
‫من أجل خلق تخليد لذكرى ثابتة‬
‫لاتصال الموقع بالنجوم.‬

171
00:13:14,400 --> 00:13:19,760
‫أحضر (جورجيو) معه طائرة مسيّرة‬
‫ليحصل على لمحة جوية للقلعة القديمة.‬

172
00:13:19,920 --> 00:13:21,880
‫- لنطلق هذا الصاروخ.‬
‫- أجل.‬

173
00:13:29,520 --> 00:13:31,360
‫حسناً، ماذا نرى هنا؟‬

174
00:13:31,520 --> 00:13:35,480
‫ترى أن القلعة تتمتع بشكل عادي.‬

175
00:13:35,640 --> 00:13:39,320
{\an5}‫إنه مضلّع مشابه جداً‬
‫لمضلّعات الجدران.‬

176
00:13:39,480 --> 00:13:42,960
{\an5}‫- حسناً.‬
‫- وهذا الشكل العادي جداً.‬

177
00:13:43,120 --> 00:13:45,600
‫لا علاقة له بشكل التلة‬

178
00:13:45,760 --> 00:13:51,240
{\an5}‫لأنه قد يكون هذا تصادفياً‬
‫لكن أرادوه كما هو بالتحديد.‬

179
00:13:51,400 --> 00:13:55,080
‫إذاً تقول إن هذا الجبل هنا‬
‫حُفر بشكل غير طبيعي؟‬

180
00:13:55,240 --> 00:13:56,880
{\an5}‫- أجل.‬
‫- هذا مذهل.‬

181
00:13:57,040 --> 00:13:59,680
{\an5}‫- لماذا؟‬
‫- أجل.‬

182
00:13:59,840 --> 00:14:01,920
‫أرادوا شكلاً غريباً.‬

183
00:14:02,080 --> 00:14:04,960
‫ثمة نظرية‬

184
00:14:05,120 --> 00:14:09,280
{\an5}‫تشير لأنهم أرادوا أن تحصل القلعة‬
‫على شكل كوكبة نجمية.‬

185
00:14:10,960 --> 00:14:16,720
{\an5}‫وتتطابق حدود القلعة‬
‫مع كوكبة الجوزاء النجمية.‬

186
00:14:17,800 --> 00:14:20,760
‫إذاً ننظر هنا إلى صورة برج الجوزاء؟‬

187
00:14:20,920 --> 00:14:23,400
{\an5}‫- هذا ممكن جداً.‬
‫- يا للروعة!‬

188
00:14:23,560 --> 00:14:29,400
‫ما يثير الاهتمام هنا أن أعلى الجبل‬
‫برمته قد شُكّل على نحو غير طبيعي‬

189
00:14:29,560 --> 00:14:33,520
‫ليتطابق مع شكل كوكبة الجوزاء.‬

190
00:14:33,680 --> 00:14:37,960
‫وقد تتساءلون‬
‫عن سبب بنائه بهذا الشكل.‬

191
00:14:38,120 --> 00:14:42,760
‫لأنه حدث أمر بالغ الأهمية هنا‬
‫منذ وقت طويل.‬

192
00:14:44,240 --> 00:14:50,680
‫في علم الميثولوجيا الإغريقية تمثّل‬
‫الجوزاء التوأم (كاستور) و(بولوكس)‬

193
00:14:50,840 --> 00:14:53,080
‫سلالة الإله والإنسان.‬

194
00:14:54,160 --> 00:14:59,880
‫تروي القصة أن (زوس) تنكّر بشكل بجعة‬

195
00:15:00,040 --> 00:15:06,960
{\an5}‫وجعل امرأة تدعى (ليدا) تحمل‬
‫وتنجب (كاستور) و(بولوكس).‬

196
00:15:07,120 --> 00:15:11,720
‫لكن عرفنا في نسخ أخرى من القصة‬
‫أنه فُقست بيضتان في الواقع‬

197
00:15:11,880 --> 00:15:15,560
‫احتوت إحدى البيضتين على صبيين‬
‫واحتوت الأخرى على فتاتين.‬

198
00:15:15,720 --> 00:15:19,840
‫كان هناك توأم بشري وتوأم خالد.‬

199
00:15:20,000 --> 00:15:24,160
‫بينما يعتبر المؤرخون بشكل عام‬
‫أن القصة أسطورية كلياً‬

200
00:15:24,320 --> 00:15:28,480
‫يشير الباحثون في علم الفلك القديم‬
‫أن تلك الآلهة كانت حقيقية جداً‬

201
00:15:28,640 --> 00:15:30,640
‫بالنسبة إلى الشعب الإغريقي.‬

202
00:15:31,920 --> 00:15:34,120
‫ويقترحون أن قصة التوأم‬

203
00:15:34,280 --> 00:15:38,680
‫قد تكون تفسيراً‬
‫للقاء بمخلوقات غير أرضية.‬

204
00:15:38,840 --> 00:15:42,120
‫رووا لنا في نسخة أخرى من القصة‬
‫أن البيضة التي احتوت‬

205
00:15:42,280 --> 00:15:46,200
‫على (كاستور) و(بولوكس)‬
‫انحدرت من السماوات.‬

206
00:15:46,360 --> 00:15:52,640
‫عندما تقول الأساطير أن توأم الجوزاء‬
‫ولدا من بيضة انحدرت من السماء‬

207
00:15:52,800 --> 00:15:56,800
‫فإنهم يقصدون في الواقع‬
‫أنهما وُلدا من بيضة كونية.‬

208
00:15:56,960 --> 00:15:58,440
‫وما هو ذلك البيض الكوني؟‬

209
00:16:00,480 --> 00:16:07,040
‫يصفونها دائماً بأنها صدفة فضية‬
‫أو برونزية اللون‬

210
00:16:07,200 --> 00:16:13,000
‫ويصفون أيضاً أنها أحياناً تصدر‬
‫الكثير من الدخان، النار والضجيج.‬

211
00:16:13,160 --> 00:16:18,520
{\an5}‫ومن اللافت أن العديد من الصحون‬
‫الطائرة تم وصف شكلها بالبيض.‬

212
00:16:18,680 --> 00:16:23,440
‫إذاً، هل من الممكن أن تكون‬
‫بيضة (كاستور) و(بولوكس)‬

213
00:16:23,600 --> 00:16:27,440
‫عربة غير أرضية شبيهة بالبيضة‬

214
00:16:28,640 --> 00:16:33,880
‫وحطت على كوكب (الأرض) ومن ثم‬
‫خرج منها توأمان؟ هذا ممكن جداً.‬

215
00:16:35,280 --> 00:16:40,440
‫إن شُيّدت قلعة (ألاتري)‬
‫لتشبه كوكبة الجوزاء‬

216
00:16:40,600 --> 00:16:42,760
‫هل ذلك تخليد لذكرى زيارة فضائية؟‬

217
00:16:44,240 --> 00:16:48,080
‫ومع الأخذ بعين الاعتبار‬
‫حجم الأحجار الهائل التي شُيّدت بها‬

218
00:16:48,240 --> 00:16:53,440
‫هل يعقل أن تكون المخلوقات غير الأرضية‬
‫قد بنت الجدران بنفسها؟‬

219
00:16:53,600 --> 00:16:57,960
‫هل هناك أي سجلات مكتوبة بشأن هذا‬
‫المكان الذي يعود إلى العصور القديمة؟‬

220
00:16:58,120 --> 00:17:03,440
{\an5}‫كلا، حتى المؤرخ الروماني‬
‫في الهندسة (فيتروفيوس)‬

221
00:17:03,600 --> 00:17:07,200
{\an5}‫- لم يتحدث عن هذه التقنية بتاتاً.‬
‫- حسناً.‬

222
00:17:07,360 --> 00:17:11,640
‫بحسب تخمينك، كم يبلغ عمر هذا المكان؟‬

223
00:17:11,800 --> 00:17:16,320
{\an5}‫حسناً، يزعم علم الآثار القديمة‬
‫أن هذه القلعة أنشأها الرومان‬

224
00:17:16,480 --> 00:17:20,360
‫كانت تقنيات الرومان جيدة جداً طبعاً‬

225
00:17:20,520 --> 00:17:25,680
{\an5}‫لكن استناداً إلى الخطوط الأفقية‬
‫والأحجار الصغيرة نسبياً.‬

226
00:17:25,840 --> 00:17:30,640
{\an5}‫يصعب جداً تصديق أن هذا من صنع‬
‫الرومان، لا بد أنه أقدم من ذلك.‬

227
00:17:30,800 --> 00:17:34,880
‫لأنه من الجلي‬
‫رؤية أساليب البناء المختلف.‬

228
00:17:35,040 --> 00:17:39,520
‫(جوليو)، شكراً جزيلاً على مشاركتي هذا‬
‫وأتلهّف لنلتقي مجدداً.‬

229
00:17:41,240 --> 00:17:46,040
‫مهمن بنى قلعة (ألاتري)‬
‫فقد كان يحاول أن يشير شيئاً إلينا.‬

230
00:17:46,200 --> 00:17:51,920
‫على ما يبدو، كانوا يحاولون‬
‫أن يرونا برج وكوكبة الجوزاء.‬

231
00:17:52,080 --> 00:17:55,000
‫ونجهل لما كانوا يحاولون فعل ذلك.‬

232
00:17:56,280 --> 00:18:01,960
‫لا سيما أن قلعة (ألاتري) محيّرة‬
‫وتشبه أبراج (غلاستونبري) الفلكية‬

233
00:18:02,120 --> 00:18:05,120
‫لا يمكن رؤية شكلها إلا من الجوّ‬

234
00:18:05,280 --> 00:18:09,080
‫وهو احتمال لم تملكه الشعوب القديمة.‬

235
00:18:10,560 --> 00:18:14,080
‫لكن هذين موقعين من عدة مواقع‬
‫متواجدة في أنحاء العالم‬

236
00:18:14,240 --> 00:18:16,600
‫يبدوان متصلين بالنجوم.‬

237
00:18:18,040 --> 00:18:21,040
‫كانت معابد (المايا) مصطفة‬
‫مع عنقود الثريا النجمي.‬

238
00:18:21,200 --> 00:18:25,120
‫(أنغور وات) مصطف مع كوكبة التنين.‬

239
00:18:25,280 --> 00:18:30,440
‫ما يثير الاهتمام بشأن كل تلك الأماكن‬
‫أنها تُعتبر انعكاساً للنجمة‬

240
00:18:30,600 --> 00:18:33,920
‫ويجعلها ذلك أماكن اتصال‬
‫حيث يتواصل الناس‬

241
00:18:34,080 --> 00:18:37,560
‫مع تلك النجمة المعينة‬
‫أو مع الكوكبة النجمية.‬

242
00:18:37,720 --> 00:18:40,520
‫هل يعقل أن قلعة (ألاتري)‬
‫والمواقع الأخرى‬

243
00:18:40,680 --> 00:18:43,680
‫المصطفة مع الكوكبات النجمية‬
‫حول العالم‬

244
00:18:43,840 --> 00:18:48,520
‫قد أنشئت لتكريم مخلوقات غير أرضية‬
‫زارت الأرض في الماضي البعيد؟‬

245
00:18:49,600 --> 00:18:53,720
‫وإن كان الأمر كذلك، هل يعقل حتى‬
‫أن يكون هناك هدف أعمق أكثر حتى؟‬

246
00:18:55,040 --> 00:18:58,920
‫يوافق الباحثون في علم الفلك القديم‬
‫على ذلك ويقترحون أدلة إضافية‬

247
00:18:59,080 --> 00:19:04,040
‫عن ماهية ذلك الهدف ويمكن معرفتها‬
‫عبر مراقبة الأبراج الفلكية‬

248
00:19:04,200 --> 00:19:06,520
‫واتصالها بالآلهة.‬

249
00:19:09,320 --> 00:19:10,640
‫في ما يلي...‬

250
00:19:10,800 --> 00:19:16,200
{\an5}‫إن جميع الهياكل الحجرية بقايا أثرية‬
‫لمخلوقات غير أرضية زارت (الأرض).‬

251
00:19:16,360 --> 00:19:21,720
‫إن أبراج (غلاستونبري) الفلكية‬
‫نصب ثابت ونبوءة من قاطني السماء.‬

252
00:19:25,360 --> 00:19:29,240
{\an5}‫"(برلين، ألمانيا)‬
‫يناير ٢٠١٦"‬

253
00:19:32,240 --> 00:19:35,720
‫يعلن (ماثيو أوسندرايفر)‬
‫وهو أستاذ في جامعة (هومبولدت)‬

254
00:19:35,880 --> 00:19:39,560
‫عن اكتشاف ثوري في حقل علم الفلك.‬

255
00:19:40,640 --> 00:19:45,080
‫فقد ترجم نصاً بابلياً‬
‫يُظهر أن الشعوب القديمة احتسبت‬

256
00:19:45,240 --> 00:19:48,720
‫مدار كوكب (المشتري)‬
‫منذ أكثر من ألفي عام‬

257
00:19:49,840 --> 00:19:52,720
‫وأظهرت تفسيراً عن المفاهيم الرياضية‬

258
00:19:52,880 --> 00:19:56,640
‫التي لم يتم تطويرها‬
‫إلا في القرن الـ١٧‬

259
00:19:58,720 --> 00:20:03,680
‫تعرّف مراقبو السماء البابليون أيضاً‬
‫على الكوكبات النجمية‬

260
00:20:03,840 --> 00:20:08,440
‫والمذهل أن هناك خارطة نجوم‬
‫تنتمي إلى الحضارة السومرية‬

261
00:20:08,600 --> 00:20:13,840
‫سبقت البابليين‬
‫ويعود تاريخها إلى ٣٣٠٠ قبل الميلاد.‬

262
00:20:15,280 --> 00:20:19,320
‫لكن ربما الأكثر أهمية حتى‬
‫من اكتشاف أن الشعوب القديمة‬

263
00:20:19,480 --> 00:20:23,800
‫تعرّفت على الكوكبات النجمية‬
‫قبل ٥٠٠٠ عام‬

264
00:20:23,960 --> 00:20:28,240
‫هو واقع اعتقادها أنها مرتبطة‬
‫بشكل وثيق بالأحداث على (الأرض)‬

265
00:20:28,400 --> 00:20:31,480
‫وأنها مشبّعة بقوة الآلهة.‬

266
00:20:31,640 --> 00:20:36,560
{\an5}‫لدى كل برج قصته الخاصة‬
‫ويرتبط كل واحد منها بميثولوجيا معينة.‬

267
00:20:36,720 --> 00:20:38,480
‫ميثولوجيا مختلفة في أنحاء العالم‬

268
00:20:38,640 --> 00:20:42,720
‫لكن أصبحت المجموعة متحدة نوعاً ما‬

269
00:20:42,880 --> 00:20:46,320
‫وتستند على الإغريق بصورة أو بأخرى‬
‫مع بعض الاستثناءات‬

270
00:20:46,480 --> 00:20:51,240
‫إذاً يمثّل برج الحمل‬
‫إله الحرب (آريز).‬

271
00:20:51,400 --> 00:20:57,640
‫هذا ليس محارب الطاقة فقط‬
‫لكنه تمتع بقدرة حل مشكلة صعبة.‬

272
00:20:57,800 --> 00:21:01,920
‫الثور هو الإلهة (أفروديت)‬
‫وهذه طاقة إلهية مهمة.‬

273
00:21:02,080 --> 00:21:06,920
‫فهي تمثل الحب، الجمال، الجنس‬
‫وحساً من الثقة في مظهركم.‬

274
00:21:07,080 --> 00:21:12,640
‫يرتبط برج السرطان بالإلهة (أرتميس)‬
‫وهي إلهة الصيد، الغابة والقمر‬

275
00:21:12,800 --> 00:21:17,280
‫أي الأماكن المظلمة المهمة‬
‫والتي يصعب اجتيازها.‬

276
00:21:17,440 --> 00:21:23,080
‫إذاً، لدينا تلك القصص الـ١٢‬
‫الأبراج الـ١٢ و١٢ طاقة إلهية مختلفة.‬

277
00:21:23,240 --> 00:21:27,920
‫إن أول تصنيف للشخصية‬
‫منقول من علاقتنا‬

278
00:21:28,080 --> 00:21:30,120
‫بالسماء والنجوم.‬

279
00:21:30,280 --> 00:21:34,120
‫نبحث في النطاق السماوي ونجد أنفسنا.‬

280
00:21:34,280 --> 00:21:39,280
‫إن الأبراج الفلكية‬
‫هي لغة السماوات فعلاً.‬

281
00:21:39,440 --> 00:21:45,080
‫تشير مواقع الكوكبات النجمية ليلاً‬
‫أيضاً إلى مواقع الكواكب‬

282
00:21:45,240 --> 00:21:49,080
‫وإلى موقع (الأرض) أيضاً‬
‫بالمقارنة مع الشمس.‬

283
00:21:49,240 --> 00:21:52,560
‫كان لدى الشعوب القديمة‬
‫مفهوماً عن هذا على نحو مذهل‬

284
00:21:52,720 --> 00:21:56,400
‫قبل آلاف السنين من اختراع التلسكوب.‬

285
00:21:56,560 --> 00:22:02,080
‫وراقبوا عن كثب حركة تلك الأجسام‬
‫السماوية للحصول على رسائل إلهية.‬

286
00:22:02,240 --> 00:22:04,480
‫يظهر هذا بوضوح في الإنجيل.‬

287
00:22:04,640 --> 00:22:08,280
‫على سبيل المثال في إنجيل (متى)‬

288
00:22:08,440 --> 00:22:12,400
‫هناك قصة عن المجوس‬
‫المتجهين إلى مكان ولادة (يسوع)‬

289
00:22:12,560 --> 00:22:15,440
‫لأنهم رأوا نجمة (بيت لحم).‬

290
00:22:15,600 --> 00:22:19,440
‫لكن لا يكمن مغزى تلك القصة‬
‫في رؤية المجوس لنجمة (بيت لحم)‬

291
00:22:19,600 --> 00:22:21,080
‫وظهورها لتخبر بميلاد (يسوع)‬

292
00:22:21,240 --> 00:22:24,040
‫بل كان هناك بشرى‬
‫أو رسالة سماوية نوعاً ما‬

293
00:22:24,200 --> 00:22:26,960
‫أشارت أنّ شخصاً مهماً قد وُلد.‬

294
00:22:28,720 --> 00:22:33,240
‫وهذا أحد أسباب تسمية بعض الكواكب‬
‫تيّمناً بآلهة معينة.‬

295
00:22:34,240 --> 00:22:37,400
‫مثل كوكب (المشتري)‬
‫الذي يدعى (زوس) عند (الإغريق)‬

296
00:22:37,560 --> 00:22:40,600
‫أو (عطارد) الذي سُميَ‬
‫تيّمناً بـ(هيرميز) وهكذا دواليك.‬

297
00:22:41,800 --> 00:22:44,560
‫كانوا يظنون أن الكواكب‬
‫وبعض الأجسام السماوية‬

298
00:22:44,720 --> 00:22:47,520
‫كانوا تمثيلاً سماوياً لهؤلاء الآلهة‬

299
00:22:47,680 --> 00:22:51,040
‫وأنهم احتووا على بعض القوة‬
‫لينقلوا رسائل من الكون‬

300
00:22:51,200 --> 00:22:56,960
‫كما لو أن الكون بحد ذاته كان حياً‬
‫وواعياً وقادراً على التحدث مع البشر.‬

301
00:22:57,120 --> 00:23:01,600
‫وكانوا يتوجهون أحياناً‬
‫إلى أبعد ما يكون لعكس أحداث‬

302
00:23:01,760 --> 00:23:03,680
‫كانت تحصل في سماء (الأرض).‬

303
00:23:04,800 --> 00:23:10,160
‫إن آمنت الشعوب القديمة أن النجوم‬
‫كانت تنقل رسائل من الآلهة إلى البشر.‬

304
00:23:10,320 --> 00:23:14,440
‫فهل شيّدت هياكل مصطفة مع النجوم‬
‫أو على شكل كوكبات نجمية‬

305
00:23:14,600 --> 00:23:20,040
‫ليس فقط لتكريم تلك الآلهة‬
‫لكن لترك رسائل لهم أيضاً؟‬

306
00:23:22,480 --> 00:23:26,760
‫ربما يمكن إيجاد أدلة إضافية‬
‫عبر التحقق من لغز معاصر أكثر.‬

307
00:23:28,400 --> 00:23:35,200
‫عام ٢٠١٨، سافر العالِم الفلكي‬
‫(ترافيس تايلور) إلى (جزيرة البلوط)‬

308
00:23:35,360 --> 00:23:40,000
‫حيث وفقاً للأسطورة، ثمة كنز مدفون‬
‫منذ أكثر من ٢٠٠ عام.‬

309
00:23:41,680 --> 00:23:46,040
‫التقى (ترافيس) بحارسَي الجزيرة‬
‫الحاليين (ريك) و(مارتي لاغينا)‬

310
00:23:46,200 --> 00:23:50,120
‫لاختبار نظريته بشأن تنظيم عسكري يعتنق‬
‫الفكر المسيحي يدعى "فرسان الهيكل"‬

311
00:23:50,280 --> 00:23:56,080
‫والذي كان وراء اللغز وقد سجلوا‬
‫موقع الكنز بفضل خارطة النجوم.‬

312
00:23:58,400 --> 00:24:01,720
{\an5}‫إذاً، أجريت بعض التحقيقات‬
‫ويبدو أنك سترينا بعض الأمور.‬

313
00:24:01,880 --> 00:24:03,880
{\an5}‫هذا صحيح.‬
‫كنت أفكر إن هناك شيئاً‬

314
00:24:04,040 --> 00:24:06,520
‫قد يكون لعلم الآثار الفلكي‬
‫علاقة له بالجزيرة.‬

315
00:24:08,160 --> 00:24:12,440
‫إذاً طابقت شكل كوكبة الثور‬
‫على خريطة الجزيرة.‬

316
00:24:14,720 --> 00:24:20,240
‫وتبين أن كل النجوم مصطفة فوق الجزيرة.‬

317
00:24:20,400 --> 00:24:21,880
‫هذه خارطة نجوم.‬

318
00:24:22,040 --> 00:24:27,080
{\an5}‫لم تُستخدم النجوم للإبحار فقط، يمكنكم‬
‫النظر إلى الكوكبات النجمية في السماء‬

319
00:24:27,240 --> 00:24:31,320
‫وقد استُخدمت أيضاً‬
‫لتخطيط النقاط على الأرض‬

320
00:24:31,480 --> 00:24:34,840
‫ويمكن أن يشكّل ذلك أيضاً خارطة لكنز.‬

321
00:24:35,000 --> 00:24:36,560
‫ثمة صخرة هائلة هنا.‬

322
00:24:38,920 --> 00:24:43,440
‫سرنا عبر الجزيرة باستخدام إحداثيات‬
‫جهاز تحديد المواقع وكان لافتاً‬

323
00:24:43,600 --> 00:24:45,640
‫أنه ٦ من أصل ٧ نقاط‬
‫توجهنا إليها...‬

324
00:24:45,800 --> 00:24:48,160
‫أليست تلك صخرة عملاقة هناك مباشرة؟‬

325
00:24:48,320 --> 00:24:51,800
‫كانت هناك صخرة كبيرة‬
‫تزن عدة أطنان‬

326
00:24:51,960 --> 00:24:56,840
‫متواجدة حيث تزامنت النجمة‬
‫مع الخريطة على الجزيرة.‬

327
00:24:57,000 --> 00:24:59,840
{\an5}‫هذه إحدى نقاطك‬
‫وثمة صخرة هنا فعلاً‬

328
00:25:00,000 --> 00:25:01,400
{\an5}‫- كانت واضحة.‬
‫- هذا جامح.‬

329
00:25:03,200 --> 00:25:07,320
‫لم يكن مكان الصخور أصلياً‬
‫بل وُضعت هناك عمداً.‬

330
00:25:07,480 --> 00:25:11,120
‫إذاً، كانت الكوكبة النجمية مرسومة‬
‫على الجزيرة لكن لماذا؟‬

331
00:25:11,560 --> 00:25:14,680
‫أجل، لقد أنجزت عملاً مدهشاً.‬
‫هذا رائع.‬

332
00:25:15,000 --> 00:25:16,320
‫لنتجه إلى الصخرة التالية.‬

333
00:25:16,440 --> 00:25:20,680
‫هل يمكن أن تكون تلك الصخور علامات‬
‫وضعها بعض البشر‬

334
00:25:20,840 --> 00:25:23,760
‫منذ وقت طويل لتتطابق مع خارطة نجوم؟‬

335
00:25:23,920 --> 00:25:25,680
‫والجواب هو طبعاً.‬

336
00:25:26,680 --> 00:25:29,480
‫بينما لا يزال البحث جارٍ‬
‫عن كنز (جزيرة البلوط)‬

337
00:25:29,640 --> 00:25:34,400
‫يظن العديد من الخبراء أن الكوكبات‬
‫النجمية قد تُستخدم كنوع من رمز.‬

338
00:25:34,560 --> 00:25:39,920
‫من الممكن أن تُستخدم معلومة أخرى‬
‫عبر مطابقة خارطة النجوم على السطح.‬

339
00:25:40,920 --> 00:25:45,120
‫ربما تركوا رسالة بأنّ مهمن بنى هذا‬
‫فإنه المكان الذي أتوا منه.‬

340
00:25:46,320 --> 00:25:51,120
‫قد يكون ممكناً أيضاً أن هذه رسالة‬
‫تشرح كيفية بناء أو فعل شيء.‬

341
00:25:52,800 --> 00:25:58,160
‫هل يمكن أن يفسّر هذا ليس فقط ترتيب‬
‫الصخور الغامض الموجود على الجزيرة‬

342
00:25:59,280 --> 00:26:04,480
‫لكن أيضاً لما الشعوب القديمة‬
‫حول العالم بنت هياكل لعكس السماوات؟‬

343
00:26:05,480 --> 00:26:08,800
‫إن كان الأمر كذلك، ما المعلومة‬
‫التي قد تُكشف عن أماكن‬

344
00:26:08,960 --> 00:26:11,880
‫مثل قلعة (ألاتري) وهرم (غلاستونبري)؟‬

345
00:26:12,880 --> 00:26:18,200
‫هل يشيرون إلى أصول جماعات غير أرضية‬
‫أتت إلى (الأرض)؟‬

346
00:26:19,360 --> 00:26:21,320
‫أو هناك شيء أعمق بكثير حتى؟‬

347
00:26:22,920 --> 00:26:26,080
{\an5}‫"(سانت أندروز، اسكتلندا)‬
‫يوليو ٢٠١٢"‬

348
00:26:29,160 --> 00:26:34,920
‫يعلن فريق من العلماء في جامعة‬
‫(سانت أندروز) عن اكتشاف مذهل...‬

349
00:26:36,560 --> 00:26:40,000
‫بقايا حضارة قديمة‬
‫قابعة في قعر (بحر الشمال)‬

350
00:26:40,160 --> 00:26:42,000
‫شرق الجزر البريطانية.‬

351
00:26:43,160 --> 00:26:48,880
‫يعتقد علماء الآثار أنها كانت ضحية‬
‫لارتفاع مستوى سطح البحر قبل ٨٠٠٠ عام‬

352
00:26:49,040 --> 00:26:50,720
‫وقبل ذلك على الأرجح.‬

353
00:26:52,720 --> 00:26:58,640
‫تدعى الحضارة الغارقة (دوغرلاند)‬
‫تيّمناً بشاطىء (دوغر بنك) المجاور‬

354
00:26:59,120 --> 00:27:03,360
‫لكن يدعوه البعض باسم آخر، (أطلنتس).‬

355
00:27:04,480 --> 00:27:06,960
‫أول مرجع لنا لـ(أطلنتس)‬

356
00:27:07,120 --> 00:27:11,160
{\an5}‫ذكره (أفلاطون) في محاورتين له‬
‫(تيماوس) و(كريتياس).‬

357
00:27:12,400 --> 00:27:16,880
‫ويتحدث في نهاية ذلك عن مكان أسطوري‬
‫يدعى (أطلنتس)‬

358
00:27:17,040 --> 00:27:20,480
‫حيث نبعت كل المعرفة في العالم.‬

359
00:27:21,600 --> 00:27:28,560
‫وقد اقترح البعض أيضاً أن (أطلنتس)‬
‫قد تكون أول حضارة على (الأرض).‬

360
00:27:29,040 --> 00:27:33,160
{\an5}‫استناداً إلى المواد المرجعية‬
‫صُوّرت (أطلنتس) بطرق مختلفة‬

361
00:27:33,320 --> 00:27:34,760
‫لكن بحسب (أفلاطون)‬

362
00:27:34,920 --> 00:27:40,240
‫فهي موصوفة دائماً‬
‫بأنها حضارة متقدمة تقنياً.‬

363
00:27:40,400 --> 00:27:45,000
‫إنها حضارة احتلت ذروة التطوّر.‬

364
00:27:45,160 --> 00:27:48,600
‫يُزعم أن (أطلنتس)‬
‫تلك الأرض الهائلة‬

365
00:27:48,760 --> 00:27:54,520
‫التي تواجدت خارج نطاق أعمدة (هرقل)‬
‫المعروفة اليوم بـ(مضيق جبل طارق).‬

366
00:27:54,680 --> 00:28:00,440
‫وحتى هذا اليوم، لا فكرة لدينا عن موقع‬
‫(أطلنتس) بالتحديد إن تواجدت فعلاً.‬

367
00:28:01,960 --> 00:28:07,280
‫وفقاً للأسطورة‬
‫دمّر فيضان كارثي (أطلنتس)‬

368
00:28:07,440 --> 00:28:11,560
‫ويعرّفه البعض على أنه الفيضان العظيم‬
‫الذي ذُكر في الإنجيل.‬

369
00:28:13,640 --> 00:28:17,960
‫هل يعقل أن تكون (أطلنتس)‬
‫(دوغرلاند) الحديثة الاكتشاف؟‬

370
00:28:19,080 --> 00:28:21,160
‫يوافق الباحثون على ذلك.‬

371
00:28:21,320 --> 00:28:25,760
‫ويشيرون إلى أن المدينة المفقودة‬
‫لا تتواجد تحت المياه فقط‬

372
00:28:26,880 --> 00:28:30,680
‫لكن أيضاً على اليابسة‬
‫وبشكل واضح للعيان.‬

373
00:28:32,960 --> 00:28:38,240
{\an5}‫اعتقد عدد من العلماء المعاصرين‬
‫في (إنكلترا) بالتحديد‬

374
00:28:38,400 --> 00:28:43,880
‫أن كل الهياكل الحجرية والتلال‬
‫في (إنكلترا) و(ويلز)‬

375
00:28:44,040 --> 00:28:48,720
‫و(اسكتلندا) و(إيرلندا)‬
‫هي بقايا أثرية لـ(أطلنتس).‬

376
00:28:49,240 --> 00:28:55,880
‫ألّف الباحث الشهير (جون ميشيل) في‬
‫(إنكلترا) كتاب (ذو فيو أوفر أطلنتس).‬

377
00:28:56,040 --> 00:29:01,640
‫ويتحدث في ذلك الكتاب عن بقايا آثار‬
‫(أطلنتس) التي لا تزال على اليابسة‬

378
00:29:01,800 --> 00:29:04,680
‫بينما تتواجد معظم بقايا آثار (أطلنتس)‬
‫تحت الماء حالياً.‬

379
00:29:05,880 --> 00:29:12,480
‫عام ١٩٦٠، نشر الكاتب البريطاني‬
‫(برينسلي) كتابه (ذو سكاي بيبول).‬

380
00:29:13,480 --> 00:29:17,480
‫يزعم فيه أن أبراج (غلاستونبري)‬
‫الفلكية قد شيّدها شعب (أطلنتس).‬

381
00:29:18,760 --> 00:29:23,400
{\an5}‫كانت (أطلنتس) من البداية‬
‫بحسب (ترنش)‬

382
00:29:23,560 --> 00:29:27,520
‫حضارة تتمتع بقوة دافعة.‬

383
00:29:27,680 --> 00:29:34,080
‫وفي نهاية كتابه، ذكر ذلك مجدداً عندما‬
‫أنشئت أبراج (غلاستونبري) الفلكية‬

384
00:29:34,240 --> 00:29:40,120
‫كنصب تذكاري ثابت‬
‫وأيضاً كنبوءة مستقبلية‬

385
00:29:40,280 --> 00:29:45,800
‫لشعب (أطلنتس) اللاجىء إن أردتم‬
‫بمساعدة من قاطني السماء.‬

386
00:29:45,960 --> 00:29:50,960
{\an5}‫في القصص البريطانية التقليدية‬
‫قبل سقوط (أطلنتس)، كان هناك لاجئون‬

387
00:29:51,120 --> 00:29:55,560
{\an5}‫أتوا إلى الجزر البريطانية‬
‫وأنشأوا أبراج (غلاستونبري) الفلكية‬

388
00:29:55,720 --> 00:29:58,240
‫كذكرى لتخليد قصة (أطلنتس).‬

389
00:29:58,400 --> 00:30:04,680
‫هل يعقل ألا تكون حضارة قديمة متقدمة‬
‫تدعى (أطلنتس) حقيقية وحسب‬

390
00:30:04,840 --> 00:30:08,640
‫لكن كانت أيضاً مكاناً حيث عاش البشر‬
‫مع المخلوقات غير الأرضية؟‬

391
00:30:09,800 --> 00:30:11,960
‫يشير الباحثون إلى أدلة إضافية‬

392
00:30:12,120 --> 00:30:16,080
‫قد تتواجد بعد التدقيق في العمل‬
‫الإبداعي الإغريقي للقارة المفقودة.‬

393
00:30:19,000 --> 00:30:25,240
‫وفقاً للأسطورة‬
‫بنى الإله (بوسايدن) (أطلنتس).‬

394
00:30:25,400 --> 00:30:29,560
‫وقع في حب بشرية تدعى (كليتو)‬

395
00:30:29,720 --> 00:30:33,160
‫وأنجبا ٥ مجموعات من التوائم.‬

396
00:30:33,320 --> 00:30:38,720
‫وأصبح هؤلاء التوائم مؤسسي (أطلنتس).‬

397
00:30:38,880 --> 00:30:43,080
‫إذاً، نرى هنا فعلاً‬
‫قصة عن مخلوقات غير أرضية ربما‬

398
00:30:43,240 --> 00:30:48,600
‫أتوا إلى (الأرض)‬
‫قبل العصر الجليدي الأخير.‬

399
00:30:50,120 --> 00:30:54,720
‫تخبر ميثولوجيا الشعب الكيلتي القديم‬
‫عن كائنات‬

400
00:30:54,880 --> 00:31:00,360
‫أتت من السماء في هذا الجزء من العالم‬
‫(توها دي دانان).‬

401
00:31:00,520 --> 00:31:03,200
‫عندما ننظر إلى قصة أصول (الدرويد)‬

402
00:31:03,360 --> 00:31:06,720
‫وكيف انحدروا من (توها دي دانان)‬

403
00:31:06,880 --> 00:31:11,760
‫الذين أتوا من النجوم‬
‫وامتطوا الغيوم وجاءوا إلى (بريطانيا)‬

404
00:31:11,920 --> 00:31:17,240
‫نتساءل إن كان هؤلاء الآلهة عينهم‬
‫في الواقع الذين أسسوا حضارة (أطلنتس).‬

405
00:31:18,800 --> 00:31:23,720
‫هل يعقل أن يكون شعب (أطلنتس)‬
‫من أنشأ أبراج (غلاستونبري) الفلكية؟‬

406
00:31:23,880 --> 00:31:25,440
‫وإن كان ذلك صحيحاً فلماذا؟‬

407
00:31:26,760 --> 00:31:32,960
‫هل كانت الغاية من ذلك ترك سجل ملموس‬
‫عن حضارة على شفير الانهيار؟‬

408
00:31:33,120 --> 00:31:37,280
‫أو يحتوي ذلك على معلومة بالغة الأهمية‬
‫عن تطوّر الجنس البشري؟‬

409
00:31:41,720 --> 00:31:43,040
‫في ما يلي...‬

410
00:31:43,200 --> 00:31:47,640
‫تكمن إحدى غايات أبراج (غلاستونبري)‬
‫الفلكية في جذب الناس إليها.‬

411
00:31:47,800 --> 00:31:50,760
‫قد تبعد الحياة خارج الأرض‬
‫ملايين السنوات الضوئية‬

412
00:31:50,920 --> 00:31:54,040
‫ومع ذلك يمكنها التواصل‬
‫مع البشر على (الأرض).‬

413
00:31:58,240 --> 00:32:01,640
‫"(غلاستونبري، إنكلترا) ١٩٨٣"‬

414
00:32:03,960 --> 00:32:07,560
‫بينما يُتابع البحث في (غلاستونبري)‬
‫يستمع الكاتب (أندرو كولينز)‬

415
00:32:07,720 --> 00:32:11,240
‫إلى عدد من اللقاءات التي حدثت‬
‫مع أشخاص يزعمون أنهم اختبروا‬

416
00:32:11,400 --> 00:32:14,720
‫رؤية زوار غرباء لهم علاقة بالموقع.‬

417
00:32:14,880 --> 00:32:18,640
‫بالنسبة إلى (كولينز)، يلاقي‬
‫هذا الجانب من اللغز صدى واسعاً‬

418
00:32:18,800 --> 00:32:21,720
‫وكأنه اختبر تلك الرؤى بنفسه.‬

419
00:32:24,400 --> 00:32:28,560
{\an5}‫إحدى غايات أبراج (غلاستونبري)‬
‫الفلكية جذب الناس إليها.‬

420
00:32:30,120 --> 00:32:35,480
‫انجذبت في أوائل حياتي إلى التحقيق‬
‫في أبراج (غلاستونبري) الفلكية‬

421
00:32:36,680 --> 00:32:39,640
‫بدأت تراودني أحلام ورؤى‬

422
00:32:39,800 --> 00:32:45,760
‫وشعرت أنه علي الخوض‬
‫في هذا المسعى لأتوجه...‬

423
00:32:45,920 --> 00:32:49,360
‫إلى كل برج مختلف‬
‫يتنقل من مكان إلى آخر.‬

424
00:32:51,560 --> 00:32:55,160
‫وتشعرون في نهاية المطاف‬
‫أنكم تساهمون‬

425
00:32:55,320 --> 00:32:58,120
‫في وعي شامل نوعاً ما.‬

426
00:32:58,280 --> 00:33:03,880
‫برأيي، هناك نوع من الذكاء مسؤول‬

427
00:33:04,040 --> 00:33:07,680
‫عن جذب خبرة الإنسان ومعرفة الإنسان‬

428
00:33:07,840 --> 00:33:10,440
‫وتحميل هذا في النظام‬

429
00:33:11,440 --> 00:33:15,320
‫أبلِغ عن رؤى عميقة في (غلاستونبري)‬
‫يعود تاريخها‬

430
00:33:15,480 --> 00:33:20,200
‫إلى زمن إعادة اكتشاف منظر الأبراج‬
‫الفلكية الطبيعي الهائل عام ١٩٢٧.‬

431
00:33:22,040 --> 00:33:25,800
‫عندما لاحظت (كاثرين مالتوود)‬
‫الكوكبات النجمية على المنظر الطبيعي‬

432
00:33:25,960 --> 00:33:30,240
‫قالت إنها لفتت نظرها‬
‫كما لو أنها ومضة إلهام.‬

433
00:33:30,400 --> 00:33:34,840
{\an5}‫إن اكتشاف (مالتوود) المفاجىء لأبراج‬
‫(غلاستونبري) الفلكية مثير للاهتمام‬

434
00:33:35,000 --> 00:33:39,080
{\an5}‫لأنه يجعلكم تتساءلون‬
‫إن كانت في حالة الوعي المتغيّر‬

435
00:33:39,240 --> 00:33:41,440
‫عندما حصلت على ومضة الإلهام هذا؟‬

436
00:33:41,600 --> 00:33:46,080
‫هل تلقت ربما رسالة من عالم آخر‬
‫أو حتى من مخلوق غير أرضي‬

437
00:33:46,240 --> 00:33:49,760
‫وأخبروها بما يوجد فعلاً‬
‫على منظر (غلاستونبري) الطبيعي؟‬

438
00:33:50,920 --> 00:33:54,680
‫في كتابه (ذو سكاي بيبول)‬
‫أشار (برينسلي لو بور ترانش)‬

439
00:33:54,840 --> 00:33:58,920
‫إلى تفصيل دقيق لأبراج (غلاستونبري)‬
‫الفلكية بحيث شعر أنه زوّده بدليل‬

440
00:33:59,080 --> 00:34:00,960
‫عن اتصال مع مخلوقات غير أرضية.‬

441
00:34:03,520 --> 00:34:07,720
{\an5}‫راودت (ترانش) فكرة‬
‫أنه بسبب وجود أحد توائم الجوزاء‬

442
00:34:08,760 --> 00:34:13,640
{\an5}‫مصوّرة في أبراج (غلاستونبري) الفلكية‬
‫فالتوأم الآخر في الفضاء الخارجي.‬

443
00:34:15,160 --> 00:34:21,160
‫هذا دليل كامل لانقسام عائلتنا‬

444
00:34:21,320 --> 00:34:24,840
‫بفعل الحدث المأساوي‬
‫الذي جعل (أطلنتس) تسقط.‬

445
00:34:25,960 --> 00:34:30,120
‫اعتقدت (مالتوود) أن أبراج‬
‫(غلاستونبري) الفلكية هي نسخة أرضية‬

446
00:34:30,280 --> 00:34:33,480
‫لمعبد الشعب الكلتي النجمي‬
‫الذي يدعى (كير سيدي)‬

447
00:34:33,640 --> 00:34:37,840
‫وكان ذلك في الواقع انعكاساً‬
‫للأبراج الفلكية في السماوات‬

448
00:34:38,000 --> 00:34:40,920
‫وعبر الدخول في حالات الوعي المتغيّر‬

449
00:34:41,080 --> 00:34:46,440
‫تمكّن شعب (الشامان) من السفر‬
‫إلى المعبد النجمي من المعبد الأرضي.‬

450
00:34:47,440 --> 00:34:52,080
‫هل يشير برج الجوزاء إلى اتصال‬
‫بين (الأرض) والسماوات؟‬

451
00:34:52,560 --> 00:34:54,960
‫هل قد تكون الرؤى‬
‫التي بُلّغ عنها في (غلاستونبري)‬

452
00:34:55,120 --> 00:34:59,280
‫هي رسائل من سلالة متقدمة غير أرضية؟‬

453
00:34:59,440 --> 00:35:00,760
‫إن كان الأمر كذلك فكيف؟‬

454
00:35:01,920 --> 00:35:08,200
‫هل يعقل أن تكون كل تلك التأثيرات‬
‫التنجيمية تنقل رسائل لكائنات فضائية‬

455
00:35:08,360 --> 00:35:11,440
‫آتية من مكان آخر في المجرة؟‬

456
00:35:11,600 --> 00:35:17,480
‫إن كان الجواب إيجابياً‬
‫عندها ندعو وسائل هذا الاتصال‬

457
00:35:17,640 --> 00:35:20,600
‫تشابكاً كمياً.‬

458
00:35:21,600 --> 00:35:26,920
‫تفيد نظرية التشابك الكميّ‬
‫أنه في حال انقسم جسم إلى جزئين‬

459
00:35:27,080 --> 00:35:32,640
‫يبقى الجزءان متصلين ببعضهما البعض‬
‫حتى عندما ينفصلان ضمن مسافات كبيرة.‬

460
00:35:32,800 --> 00:35:36,160
‫إن كان الجزءان متشابكان بشكل كميّ‬
‫كما نقول‬

461
00:35:36,320 --> 00:35:39,240
{\an5}‫عندها بينما ينتقلان إلى أماكن مختلفة‬
‫في الكون‬

462
00:35:39,400 --> 00:35:43,760
{\an5}‫فإن فعلتم شيئاً بهذا الجزء‬
‫فسيتأثر الجزء الآخر على الفور.‬

463
00:35:43,920 --> 00:35:48,240
‫يظن العلماء‬
‫أنّ تطبيق محتمل للتشابك الكميّ‬

464
00:35:48,400 --> 00:35:51,560
‫قد يكون أسرع من اتصال ضوئي.‬

465
00:35:51,720 --> 00:35:53,200
‫خلال إجراء التشابك الكميّ‬

466
00:35:53,360 --> 00:35:57,320
‫قد تكون الحياة خارج الأرض‬
‫على بُعد ملايين السنوات الضوئية‬

467
00:35:57,480 --> 00:36:01,080
‫وقد تتمكن مع ذلك من التواصل‬
‫مع البشر على (الأرض).‬

468
00:36:02,080 --> 00:36:07,640
‫هل هناك أماكن على الكوكب حيث يحدث‬
‫اتصال مع مخلوقات غير أرضية؟‬

469
00:36:07,800 --> 00:36:12,400
‫هل لهذا السبب تمكّنت (كاثرين مالتوود)‬
‫من التعرّف على الأبراج الفلكية‬

470
00:36:12,560 --> 00:36:14,720
‫المجسّدة على منظر‬
‫(غلاستونبري) الطبيعي؟‬

471
00:36:16,120 --> 00:36:18,240
‫يتفق باحثو علم الفلك القديم على ذلك‬

472
00:36:18,400 --> 00:36:24,000
‫ويقترحون أن الرسالة إلى البشر‬
‫لا تزوّد فقط بمعلومات عن (الأرض)‬

473
00:36:24,160 --> 00:36:26,680
‫لكن أيضاً بالمفتاح للسفر إلى النجوم.‬

474
00:36:27,960 --> 00:36:30,360
‫"مدينة (نيويورك)"‬

475
00:36:30,520 --> 00:36:31,840
‫"مدينة (نيويورك)".‬

476
00:36:33,720 --> 00:36:35,520
‫تقع في وسط (مانهاتن)‬

477
00:36:35,680 --> 00:36:39,960
‫محطة قطار (غراند سنترال ترمينال)‬
‫الأكثر انشغالاً في (أميركا).‬

478
00:36:40,120 --> 00:36:42,640
‫"(غراند سنترال ترمينال)"‬

479
00:36:42,800 --> 00:36:46,360
‫يأتي إلى هنا الملايين‬
‫من الأشخاص يومياً‬

480
00:36:46,520 --> 00:36:49,680
‫وخلال ذلك يمرون تحت خارطة نجوم ضخمة‬

481
00:36:49,840 --> 00:36:52,960
‫يعود تاريخها‬
‫إلى ما قبل ٥٠٠٠ عام تقريباً.‬

482
00:36:53,960 --> 00:36:56,560
{\an5}‫عندما يدخل المسافرون‬
‫إلى (غراند سنترال)‬

483
00:36:56,720 --> 00:37:02,560
‫يرون لوحة جدارية باهرة‬
‫لعجلة الأبراج الفلكية.‬

484
00:37:02,720 --> 00:37:08,720
‫إنها إحدى أكبر اللوحة الجدارية‬
‫للأبراج الفلكية في العالم المعاصر.‬

485
00:37:09,720 --> 00:37:13,560
‫رغم أن معظم الزوار ليسوا على يقين‬
‫باللوحة الجدارية فوق رؤوسهم‬

486
00:37:13,720 --> 00:37:16,680
‫وإلا لكانوا أصيبوا بالدهشة‬
‫لو لاحظوها.‬

487
00:37:16,840 --> 00:37:19,160
‫بحسب الباحثون في علم الفلك القديم‬

488
00:37:19,320 --> 00:37:23,080
‫فإنه يصف تطوّر (الأرض)‬
‫بأحكام غير أرضية.‬

489
00:37:25,920 --> 00:37:30,360
‫الواقع الأكثر إثارة بشأن هذا الجانب‬
‫من عجلة الأبراج الفلكية‬

490
00:37:30,520 --> 00:37:34,880
‫أنه يظهر ما يدعى بتقدم الاعتدالين.‬

491
00:37:35,040 --> 00:37:38,920
‫ما ندعوه بـ"الاعتدال الشمسي"‬
‫يكون أول يوم من الربيع.‬

492
00:37:39,080 --> 00:37:43,160
‫نعود إلى مبادىء علم التنجيم‬
‫حيث تمّ جمعها‬

493
00:37:43,320 --> 00:37:46,160
‫كان اليوم الأول من الربيع‬
‫في برج الحمل.‬

494
00:37:46,320 --> 00:37:51,160
‫خلال زمن المسيح‬
‫كان أول يوم ربيع في برج الحوت‬

495
00:37:51,320 --> 00:37:55,600
‫السمكة مرتبطة بالحوت‬
‫اعتُبر المسيح صيّاد الناس.‬

496
00:37:55,760 --> 00:38:00,600
‫وفي أيامنا هذه، يأتي الاعتدال الشمسي‬

497
00:38:00,760 --> 00:38:05,680
‫عندما تشرق الشمس في كوكبة الدلو.‬

498
00:38:05,840 --> 00:38:09,520
‫لهذا السبب يقال إننا في عصر الدلو‬

499
00:38:09,680 --> 00:38:12,760
‫الذي يفترض أن يكون‬
‫عصر الفهم الروحي‬

500
00:38:12,920 --> 00:38:15,480
‫الإدراك الخفي والسلام العالمي.‬

501
00:38:16,480 --> 00:38:19,800
‫بينما ليس هناك أي توافق لتاريخ محدّد‬

502
00:38:19,960 --> 00:38:22,440
‫يظن البعض أن عصر الدلو قد حدّده‬

503
00:38:22,600 --> 00:38:26,520
‫المنجّمون القدامى‬
‫بحيث بدأ في فبراير ١٩٦٢‬

504
00:38:26,680 --> 00:38:31,640
‫واعتقدوا أنه يولّد تطوّراً سريعاً‬
‫للتكنولوجيا الحديثة.‬

505
00:38:31,800 --> 00:38:36,880
‫ولسخرية القدر، بدأ ذلك قبل سبع سنوات‬
‫من هبوط الإنسان على القمر.‬

506
00:38:37,040 --> 00:38:43,280
‫هذه خطوة صغيرة للإنسان‬
‫لكنها قفزة عملاقة للبشرية.‬

507
00:38:43,440 --> 00:38:48,960
{\an5}‫أضمن لكم أنه عندما تحدّث أجدادنا‬
‫عن تلك الألهة الهابطة من السماء‬

508
00:38:49,120 --> 00:38:53,560
‫لم يشيروا إلى الكوكبات النجمية‬
‫بحد ذاتها الهابطة من السماء.‬

509
00:38:53,720 --> 00:38:59,040
‫بل كانوا يشيرون إلى من هم قادمين من‬
‫تلك المناطق في أعلى السماء الحالكة.‬

510
00:39:01,640 --> 00:39:04,520
‫بينما ندخل عصراً جديداً من الدلو‬

511
00:39:04,680 --> 00:39:08,480
‫وفقاً للسومريين‬
‫كان (إنكي) رجل الدلو الأصلي‬

512
00:39:08,640 --> 00:39:11,400
‫القادم من عالم آخر‬
‫وحتى من حياة خارج الأرض.‬

513
00:39:11,880 --> 00:39:15,600
{\an5}‫سنعود إلى وقت‬
‫حيث قد يعود (إنكي) بنفسه.‬

514
00:39:15,760 --> 00:39:20,880
‫هذا متوافق تماماً مع فكرة أن الأبراج‬
‫الفلكية هي في الواقع ساعة نوعاً ما‬

515
00:39:21,040 --> 00:39:26,360
‫لا تخبرنا فقط عن رحلة الشمس لكن أيضاً‬
‫عن رحلة المخلوقات غير الأرضية‬

516
00:39:26,520 --> 00:39:28,560
‫وعودتهم إلى (الأرض).‬

517
00:39:28,720 --> 00:39:30,440
‫نحن الآن في عصر الدلو‬

518
00:39:30,600 --> 00:39:34,400
{\an5}‫ويحدث إحياءً سريعاً‬
‫مع تقدّمنا التكنولوجي.‬

519
00:39:34,560 --> 00:39:37,240
‫من الممكن جداً أننا الآن في العصر‬

520
00:39:37,400 --> 00:39:41,320
‫حيث سنتصل بأجدادنا الفضائيين القدامى.‬

521
00:39:41,480 --> 00:39:43,440
‫هل كان أجدادنا على يقين‬

522
00:39:43,600 --> 00:39:46,800
‫برسالة الأبراج الفلكية القوية‬
‫منذ آلاف السنين؟‬

523
00:39:47,800 --> 00:39:53,720
‫وهل يمكن أن تزوّد الأبراج الفلكية‬
‫مفتاح فهم كل من ماضي ومستقبل البشرية؟‬

524
00:39:56,640 --> 00:40:03,600
{\an5}‫هناك نبوءة في أبراج (غلاستونبري)‬
‫الفلكية متعلقة بعصر الدلو القادم.‬

525
00:40:03,760 --> 00:40:08,760
{\an5}‫سيكون وقتاً حيث ستبدأ فيه عقولنا‬
‫بالتفكير بشكل مختلف‬

526
00:40:08,920 --> 00:40:12,680
‫بطريقة يمكنها تحويل الحياة‬
‫على هذا الكوكب إلى الأفضل.‬

527
00:40:13,720 --> 00:40:16,520
‫نصبح متنوّرين أكثر بطرق عديدة‬

528
00:40:16,680 --> 00:40:19,000
‫ومتصلين أكثر بالكون‬

529
00:40:19,160 --> 00:40:23,040
‫نفهم أكثر بشأن جذورنا وأصولنا‬

530
00:40:24,600 --> 00:40:28,120
‫هل يمكن أن تعمل اكتشافات‬
‫أبراج (غلاستونبري) الفلكية الهائلة‬

531
00:40:28,280 --> 00:40:31,360
‫وأساطير حضارة متقدمة ضائعة‬

532
00:40:31,520 --> 00:40:35,080
‫وتقارير إرسال تخاطري‬
‫لكائنات فضائية‬

533
00:40:35,240 --> 00:40:40,320
‫على تجهيز البشرية للتعرف على اتصال‬
‫من زمن بعيد بحياة من عالم آخر؟‬

534
00:40:41,440 --> 00:40:45,640
‫هل تحتوي الأبراج الفلكية فعلاً‬
‫على رسالة من مخلوقات غير أرضية؟‬

535
00:40:47,360 --> 00:40:50,320
{\an5}‫إن كان الأمر كذلك‬
‫ماذا تحاول أن تقول؟‬

536
00:40:52,000 --> 00:40:55,040
{\an5}‫ربما عندما نفكك رمز الكوكبة النجمية‬

537
00:40:55,200 --> 00:41:00,240
{\an5}‫سنحقق قدرنا الأساسي‬
‫ونصعد إلى النجوم.‬

