﻿1
00:00:03,377 --> 00:00:05,713
‫- ما هذا؟‬
‫- كتاب مدرستي الثانوية السنوي.‬

2
00:00:05,880 --> 00:00:08,716
‫هل تتذكر فتاة كانت تدعى "جايمي إيكلبيري"؟‬

3
00:00:08,925 --> 00:00:10,718
‫- كلا.‬
‫- بلى، بالطبع تتذكرها.‬

4
00:00:10,885 --> 00:00:13,054
‫اعتادت التسكع في المنزل طوال الوقت.‬

5
00:00:13,221 --> 00:00:15,223
‫أجل. "إيكلبيري هاوند".‬

6
00:00:17,391 --> 00:00:19,435
‫لم تكن مولعة بهذا الاسم.‬

7
00:00:19,894 --> 00:00:24,649
‫لم أكن أنا من اخترعته.‬
‫أنا من قمت بنشره فحسب. ماذا عنها؟‬

8
00:00:24,899 --> 00:00:28,069
‫اتصلت بجمعية الخريجين وتتبعتني.‬

9
00:00:28,361 --> 00:00:31,948
‫كيف يعمل هذا؟ هل يجعلونها تشم سترتك؟‬

10
00:00:32,365 --> 00:00:36,077
‫لقد راسلتني إلكترونيا. إنها في المدينة‬
‫في رحلة عمل، وقد دعوتها للمجيء.‬

11
00:00:36,244 --> 00:00:39,914
‫عظيم. سأترككما وحدكما.‬
‫أبقها بعيدة فحسب عن السجادة.‬

12
00:00:40,998 --> 00:00:44,168
‫يا للطرافة. والآن، لمعلوماتك،‬
‫هذا ليس موعدا.‬

13
00:00:44,335 --> 00:00:47,546
‫إنها مجرد صديقة أصبحت، بالمناسبة،‬
‫ناجحة للغاية في مجالها.‬

14
00:00:48,547 --> 00:00:51,759
‫من الجيد أن لديها حقلا لتركض فيه.‬

15
00:00:53,010 --> 00:00:56,305
‫- لم يعد الأمر طريفا يا "تشارلي".‬
‫- بعمر البشر أم بعمر الكلاب؟‬

16
00:00:58,015 --> 00:01:00,935
‫آسف. انظر. أتذكر الآنسة "هانراهان"؟‬

17
00:01:01,102 --> 00:01:05,398
‫- بالطبع. درست الإنجليزية في السنة الـ٢.‬
‫- مارست الجنس معها في استراحة المعلمين.‬

18
00:01:07,608 --> 00:01:09,694
‫هذه "جايمي". كن لطيفا.‬

19
00:01:09,902 --> 00:01:12,321
‫أنا لطيف دوما. سل الآنسة "هانراهان".‬

20
00:01:14,031 --> 00:01:16,367
‫- أنا جاد.‬
‫- اهدأ. سألقي عليها التحية فحسب،‬

21
00:01:16,534 --> 00:01:19,203
‫وأربت عليها خلف أذنها، ومن ثم سأغادر.‬

22
00:01:21,122 --> 00:01:23,040
‫- هل انتهيت من نكات الكلاب؟‬
‫- أجل.‬

23
00:01:23,249 --> 00:01:25,376
‫- جيد.‬
‫- آمل أنها تبدو جميلة.‬

24
00:01:28,504 --> 00:01:30,381
‫حسنا، أظن أنه كانت لا تزال هناك واحدة.‬

25
00:01:33,801 --> 00:01:35,886
‫- "آلان".‬
‫- "جايمي".‬

26
00:01:36,304 --> 00:01:37,305
‫مذهل.‬

27
00:02:06,290 --> 00:02:10,377
‫هل تتذكر كيف اعتاد "ستيورات نيغلمان"‬
‫أن يخبر الجميع أنك مثلي؟‬

28
00:02:10,586 --> 00:02:12,755
‫رباه، لا تذكريني.‬
‫كان لدي ألبوم واحد لـ"بوي جورج"‬

29
00:02:12,921 --> 00:02:15,549
‫وفجأة أصبحت ملكة المثليين.‬

30
00:02:16,091 --> 00:02:18,594
‫ستسعد أن تعرف أنني صادفته في "نيويورك".‬

31
00:02:18,761 --> 00:02:19,803
‫- وماذا؟‬
‫- إنه مثلي.‬

32
00:02:20,012 --> 00:02:21,096
‫كنت أعرف ذلك!‬

33
00:02:22,431 --> 00:02:24,141
‫حسنا، ها نحن.‬

34
00:02:24,808 --> 00:02:27,603
‫كأسا مارغريتا،‬
‫وكأس رم بالمياه الغازية للحمية.‬

35
00:02:28,854 --> 00:02:31,023
‫- شكرا لك يا "تشارلي".‬
‫- العفو.‬

36
00:02:32,024 --> 00:02:33,984
‫- في صحتك.‬
‫- في صحتك.‬

37
00:02:37,446 --> 00:02:42,201
‫إذن، "ستيورات نيغلمان". ألا يقفل قميصه،‬
‫أم يغني على مسرح متنقل؟‬

38
00:02:42,701 --> 00:02:45,120
‫بل هو ذكوري للغاية.‬
‫يمتلك صالة رياضية في "سوهو".‬

39
00:02:45,287 --> 00:02:47,915
‫بالمناسبة، يبدو جسدك في حال جيد.‬

40
00:02:48,082 --> 00:02:51,794
‫- واصلت ممارسة "الهاكي ساك".‬
‫- هنيئا لك.‬

41
00:02:52,002 --> 00:02:55,339
‫وأنت، لا أستطيع تجاوز كم أصبحت جميلة.‬

42
00:02:55,589 --> 00:02:59,676
‫- توقف. أنت تثير خجلي.‬
‫- مؤسف للغاية. هذا حقيقي.‬

43
00:03:05,349 --> 00:03:09,603
‫هذا جميل يا "تشارلي". ألا زلت تعزف.‬

44
00:03:09,853 --> 00:03:11,230
‫بشكل مهني فحسب.‬

45
00:03:12,689 --> 00:03:16,610
‫- هل أصبحت موسيقيا؟‬
‫- بل ملحنا. علي دفع الفواتير.‬

46
00:03:18,487 --> 00:03:21,657
‫اعزف الأغنية التي ألفتها‬
‫لإعلان مزيل العرق النسائي.‬

47
00:03:22,241 --> 00:03:23,367
‫حسنا.‬

48
00:03:24,618 --> 00:03:29,790
‫"نضرة كنسيم الصيف‬
‫ونظيفة كربيع الجبل"‬

49
00:03:30,165 --> 00:03:33,210
‫كلا. أنت من ألفت تلك؟ أنا أحبها.‬

50
00:03:34,378 --> 00:03:38,215
‫مهلا، هل أخبرتك أنه تم اختياري‬
‫كأفضل معالج يدوي في العام‬

51
00:03:38,382 --> 00:03:40,676
‫من قبل جمعية وادي "سان فرناندو"‬
‫للمعالجين اليدويين؟‬

52
00:03:40,884 --> 00:03:43,720
‫هذا رائع يا "آلان". لا بد أنك فخور للغاية.‬

53
00:03:44,012 --> 00:03:48,100
‫ليس فخرا بقدر ما هو‬
‫شعوري بالرضا جراء مساعدة الناس.‬

54
00:03:50,227 --> 00:03:53,689
‫"بلا هموم، بلا هموم‬

55
00:03:54,064 --> 00:03:57,776
‫هذا ما تريده كل امرأة"‬

56
00:04:00,320 --> 00:04:02,614
‫اسمعي، أتعلمين ما الذي سيكون ممتعا؟‬

57
00:04:03,240 --> 00:04:06,452
‫جلسة نلعب فيها "دانجونز آند دراغونز".‬
‫كالأيام الخوالي، أتعلمين؟‬

58
00:04:06,618 --> 00:04:10,747
‫- كلانا فحسب.‬
‫- لم ألعبها منذ سنوات.‬

59
00:04:10,956 --> 00:04:13,333
‫أو يمكننا الذهاب إلى الشاطئ‬
‫ونقوم بالسباحة.‬

60
00:04:13,542 --> 00:04:16,545
‫- لم أجلب زي سباحة.‬
‫- خطتي ناجحة إذن.‬

61
00:04:18,464 --> 00:04:22,134
‫أتعلم، أعتقد أنني سأؤجل الأمر.‬
‫هل تمانع إن استخدمت حمامك؟‬

62
00:04:22,342 --> 00:04:24,011
‫- بنهاية الرواق إلى اليمين.‬
‫- بنهاية الرواق إلى اليمين.‬

63
00:04:24,178 --> 00:04:25,387
‫شكرا لكما.‬

64
00:04:29,641 --> 00:04:31,768
‫أليس لديك ما يكفيك من النساء؟‬

65
00:04:32,269 --> 00:04:36,190
‫كلا. على أي حال،‬
‫قلت إنها مجرد صديقة قديمة.‬

66
00:04:36,398 --> 00:04:38,025
‫كان ذلك قبل أن أراها.‬

67
00:04:38,192 --> 00:04:40,736
‫بربك، أمضيت سنوات أمهد لهذا.‬

68
00:04:40,944 --> 00:04:43,989
‫ومع ذلك لم تفعل أي شيء معها.‬

69
00:04:44,198 --> 00:04:46,158
‫هذا لأنها لم تكن تبدو هكذا آنذاك.‬

70
00:04:46,366 --> 00:04:48,243
‫عار عليك يا "آلان هاربر".‬

71
00:04:49,286 --> 00:04:52,456
‫ألا تعلم أن المرأة ليست مجرد مظهر فحسب؟‬

72
00:04:52,664 --> 00:04:55,667
‫أجل، أجل، إنها كربيع الجبال، ونسيم الصيف‬
‫وأنا من رأيتها أولا.‬

73
00:04:56,043 --> 00:04:57,669
‫ماذا، أتظن نفسك في الـ١١؟‬

74
00:04:58,086 --> 00:05:01,757
‫بربك. إنها ذكية، وجميلة،‬
‫وهي من النساء اللواتي...‬

75
00:05:02,132 --> 00:05:04,384
‫- لا يمكنك الحصول عليهن قط؟‬
‫- بالضبط.‬

76
00:05:07,429 --> 00:05:09,640
‫إن كانت بهذه الأهمية لك...‬

77
00:05:09,973 --> 00:05:11,892
‫إنها كذلك. مهمة للغاية.‬

78
00:05:12,059 --> 00:05:14,186
‫- حسنا، لا بأس. سأنسحب.‬
‫- حقا؟‬

79
00:05:14,394 --> 00:05:15,896
‫عيد ميلاد سعيد.‬

80
00:05:16,188 --> 00:05:17,814
‫أليست هذه غطرسة منك بعض الشيء؟‬

81
00:05:17,981 --> 00:05:19,900
‫أتظن أن بوسعك منحي هذه المرأة‬
‫كما لو كانت هدية ما؟‬

82
00:05:20,275 --> 00:05:23,362
‫- حسنا، انس الأمر.‬
‫- كلا، كلا. عيد ميلاد سعيد لي.‬

83
00:05:24,488 --> 00:05:27,157
‫اسمعا، لدي اجتماع مبكر في الصباح،‬

84
00:05:27,324 --> 00:05:29,034
‫لذا يجدر بي الرحيل على الأرجح.‬

85
00:05:29,243 --> 00:05:32,454
‫كلا. لا زالت الليلة في بدايتها،‬
‫و"تشارلي" كان على وشك أن يغادر.‬

86
00:05:33,163 --> 00:05:36,166
‫أجل، إن لم أبدأ في الشرب الآن،‬
‫سأظل مستيقظا طوال الليل.‬

87
00:05:37,042 --> 00:05:39,962
‫أجل، علي الرحيل حقا،‬
‫لكن ما رأيك أن نتناول العشاء ليلة غد؟‬

88
00:05:40,420 --> 00:05:42,381
‫- سيكون هذا رائعا.‬
‫- حسنا، عظيم.‬

89
00:05:42,548 --> 00:05:44,591
‫لم لا نلتقي نحن الثلاثة في فندقي في الـ٧؟‬

90
00:05:45,008 --> 00:05:46,510
‫ثلاثتنا؟‬

91
00:05:48,345 --> 00:05:49,888
‫ليلة غد؟ لا أستطيع.‬

92
00:05:51,098 --> 00:05:55,060
‫بربك يا "تشارلي".‬
‫أنا هنا في المدينة لبضعة أيام فحسب.‬

93
00:05:55,227 --> 00:05:57,854
‫لن يكون الأمر كما هو من دونك.‬
‫صحيح يا "آلان"؟‬

94
00:05:58,564 --> 00:06:01,817
‫هذا صحيح. سيكون مختلفا. لكنه سيظل جيدا.‬

95
00:06:02,526 --> 00:06:05,320
‫كلا، كلا. كلاكما لديكما الكثير لتستدركاه.‬

96
00:06:05,529 --> 00:06:07,948
‫أنا مصرة. عليك المجيء يا "تشارلي".‬

97
00:06:08,615 --> 00:06:10,909
‫لو لم يكن هناك مانع لدى "آلان".‬

98
00:06:12,536 --> 00:06:14,037
‫بالطبع.‬

99
00:06:14,538 --> 00:06:18,542
‫حسنا، عظيم. سأراكما إذن غدا.‬

100
00:06:18,709 --> 00:06:20,127
‫- حسنا.‬
‫- شكرا لك.‬

101
00:06:20,294 --> 00:06:23,171
‫- لا يسعني الانتظار.‬
‫- أعلم، وأنا أيضا. طابت ليلتكما.‬

102
00:06:23,338 --> 00:06:24,423
‫وداعا.‬

103
00:06:28,010 --> 00:06:30,178
‫سأحضر لك هدية أخرى إذن في عيد ميلادك.‬

104
00:06:31,722 --> 00:06:33,265
‫هل تروقك العاهرات؟‬

105
00:06:34,224 --> 00:06:36,351
‫اتفقنا أنك ستنسحب يا "تشارلي".‬
‫والآن ابق كذلك.‬

106
00:06:36,560 --> 00:06:38,979
‫- حسنا، لا بأس. لن أذهب.‬
‫- شكرا لك.‬

107
00:06:41,690 --> 00:06:46,445
‫مهلا! إن لم تأت،‬
‫ستعتقد أنني طلبت منك عدم المجيء.‬

108
00:06:46,653 --> 00:06:47,988
‫هذا احتمال موجود.‬

109
00:06:48,322 --> 00:06:50,991
‫هذه خطتك، صحيح؟‬
‫أن تجعلني أبدو مثيرا للشفقة وفاقدا للثقة.‬

110
00:06:51,199 --> 00:06:53,619
‫لست مضطرا للتخطيط لهذا يا "آلان".‬

111
00:06:53,952 --> 00:06:56,413
‫دعني أخبرك بأمر. ستأتي معنا ليلة غد،‬

112
00:06:56,580 --> 00:06:58,040
‫سواء أحببت ذلك أم لا.‬

113
00:06:58,457 --> 00:06:59,666
‫حسنا.‬

114
00:07:01,084 --> 00:07:02,169
‫انتظر!‬

115
00:07:04,254 --> 00:07:06,548
‫- يجدر بنا أخذ سيارتك المرسيدس الجديدة.‬
‫- حسنا.‬

116
00:07:06,757 --> 00:07:08,634
‫لكن سأقودها أنا كي تظن أنها لي.‬

117
00:07:08,800 --> 00:07:09,926
‫حسنا.‬

118
00:07:11,762 --> 00:07:12,888
‫انتظر!‬

119
00:07:13,764 --> 00:07:16,224
‫لن تصدق قط أنني أقود سيارة مرسيدس.‬

120
00:07:17,059 --> 00:07:20,103
‫ستقود سيارتي الفولفو القديمة‬
‫كي تظن أنها لك.‬

121
00:07:20,437 --> 00:07:24,358
‫لا يهم. هذا يعني‬
‫أنك ستجلس في المقعد الخلفي وحدك.‬

122
00:07:25,776 --> 00:07:26,943
‫انتظر!‬

123
00:07:28,695 --> 00:07:32,783
‫"تشارلي"، لا أصدق‬
‫أنك بعد كل هذه السنوات لا تزال أعزبا.‬

124
00:07:33,033 --> 00:07:34,201
‫حسنا...‬

125
00:07:38,830 --> 00:07:40,666
‫ليس من الصعب تصديق ذلك.‬

126
00:07:40,874 --> 00:07:44,586
‫أنا شخص أناني، منحل، أخشى الالتزامات.‬

127
00:07:45,128 --> 00:07:49,966
‫"آلان"، في المقابل، هو شخص سخي، ومخلص،‬
‫من النوع الذي يهوى امرأة واحدة.‬

128
00:07:51,760 --> 00:07:52,969
‫بلى.‬

129
00:07:55,305 --> 00:07:57,474
‫لم لست مندهشة من هذا؟‬

130
00:07:58,016 --> 00:07:59,559
‫لكن المدهش هو‬

131
00:07:59,726 --> 00:08:03,522
‫سماع رجل صادق وصريح بشأن عيوبه.‬

132
00:08:04,439 --> 00:08:08,151
‫"تشارلي"، أنت حقا كنفس هواء عليل.‬

133
00:08:08,985 --> 00:08:10,237
‫بلى.‬

134
00:08:13,990 --> 00:08:18,453
‫لكن، إن كنت تودين حقا نفسا‬
‫من الهواء العليل، فاملئي رئتيك من "آلان".‬

135
00:08:21,707 --> 00:08:23,667
‫إنه سيد محترم حقا.‬

136
00:08:23,875 --> 00:08:25,669
‫لطالما كان "آلان" كذلك.‬

137
00:08:25,836 --> 00:08:29,589
‫أتذكر ذات مرة عندما كنا صغارا،‬
‫كنا في غرفة نومي نلعب "ستراتيغو"‬

138
00:08:29,756 --> 00:08:33,552
‫وانحلت أزرار قميصي،‬
‫وبدلا من أن يختلس "آلان" النظر،‬

139
00:08:33,719 --> 00:08:38,515
‫كما قد يفعل معظم الشباب،‬
‫أشاح بعينيه وقال، "'جايمي'، صدرك."‬

140
00:08:40,350 --> 00:08:42,561
‫حقا. أهذا حقيقي يا "آلان"؟‬

141
00:08:42,769 --> 00:08:45,981
‫أجل. وكنا نلعب "بوغل"، وليس "ستراتيغو".‬

142
00:08:46,773 --> 00:08:50,527
‫هاك. سيد محترم. رجل أفضل مني.‬

143
00:08:50,986 --> 00:08:55,031
‫لا تقلل من شأن نفسك يا "تشارلي".‬
‫تبدو كرجل رائع لي.‬

144
00:08:56,158 --> 00:08:58,660
‫أجل، لكنك سمعته. أنا أفضل منه.‬

145
00:09:03,457 --> 00:09:04,791
‫اعذراني.‬

146
00:09:10,005 --> 00:09:12,841
‫سأعود على الفور.‬
‫أعتقد أنه يريد التحدث إلي.‬

147
00:09:13,049 --> 00:09:15,677
‫أتعلم، إنك أخ طيب حقا.‬

148
00:09:15,886 --> 00:09:17,512
‫ليست لديك أدنى فكرة.‬

149
00:09:22,893 --> 00:09:24,227
‫"صدرك"؟‬

150
00:09:25,353 --> 00:09:27,272
‫انس ذلك. ماذا تفعل بحق الجحيم؟‬

151
00:09:27,439 --> 00:09:31,026
‫ماذا؟ أحاول أن أجعلك تبدو جيدا.‬
‫لكن تبين أن الأمر ليس بهذه السهولة.‬

152
00:09:31,610 --> 00:09:34,029
‫كلا، إنك تبدو‬
‫كما لو كنت تحاول أن تجعلني أبدو جيدا‬

153
00:09:34,196 --> 00:09:35,906
‫لكن ما تفعله يجعلك أنت تبدو جيدا.‬

154
00:09:36,072 --> 00:09:38,658
‫لا أعرف كيف تفعلها،‬
‫لكن تلك هي المحصلة النهائية.‬

155
00:09:38,825 --> 00:09:41,286
‫- "آلان"، أنت تتصرف بسخافة.‬
‫- حقا؟ لا أعتقد ذلك.‬

156
00:09:41,453 --> 00:09:44,122
‫منذ اللحظة التي دخلنا فيها إلى المطعم،‬
‫كنت تعمل على تدميري.‬

157
00:09:44,331 --> 00:09:47,667
‫- كيف؟‬
‫- "كيف؟" انظر إلى مكان جلوسي.‬

158
00:09:47,876 --> 00:09:50,879
‫- ماذا؟ أنت من أردت الجلوس بجوارها.‬
‫- أجل، وأنت تركتني أفعل ذلك.‬

159
00:09:52,422 --> 00:09:56,676
‫والآن يتسنى لك التحديق في عينيها،‬
‫بينما يتسنى لي التحديق في أذنها.‬

160
00:09:57,719 --> 00:09:59,888
‫ما الذي تريده مني؟‬
‫أتريد أن نتبادل مقعدينا؟‬

161
00:10:00,096 --> 00:10:01,723
‫بالطبع. لن يبدو ذلك مثيرا للريبة.‬

162
00:10:01,890 --> 00:10:06,061
‫أنا أحاول مساعدتك فحسب يا "آلان".‬
‫ما رأيك بهذا؟ علي التبول فعلا.‬

163
00:10:08,355 --> 00:10:10,148
‫أتريد مساعدتي؟ كف عن الرفع من شأني.‬

164
00:10:10,315 --> 00:10:11,608
‫- إنه يزعجني.‬
‫- حسنا.‬

165
00:10:11,817 --> 00:10:14,236
‫وكف عن التقليل من شأن نفسك.‬
‫هذا أيضا يزعجني بشكل ما.‬

166
00:10:14,444 --> 00:10:17,197
‫- فهمت.‬
‫- اجلس فحسب وتناول عشاءك‬

167
00:10:17,364 --> 00:10:18,698
‫وسألعب أنا لعبتك.‬

168
00:10:18,865 --> 00:10:19,950
‫حسنا.‬

169
00:10:20,492 --> 00:10:22,369
‫أتود أن نتصافح على هذا؟‬

170
00:10:24,120 --> 00:10:25,789
‫أنت مقرف.‬

171
00:10:26,414 --> 00:10:28,083
‫أجل، أنا مقرف.‬

172
00:10:28,792 --> 00:10:31,795
‫على الأقل لست أنا من يتبول على حذائه.‬

173
00:10:35,340 --> 00:10:38,134
‫دعيني أخبرك بأمر عن شقيقي.‬

174
00:10:38,677 --> 00:10:42,430
‫إنه يقلل من شأن نفسه، لكنه رجل رائع حقا.‬

175
00:10:42,681 --> 00:10:47,727
‫أعني، ها هو رجل أعزب، وسيم، وموهوب...‬

176
00:10:47,894 --> 00:10:50,814
‫- حسنا، أنا...‬
‫- أنت في غاية التواضع.‬

177
00:10:51,940 --> 00:10:54,234
‫موهوب، وفاحش الثراء.‬

178
00:10:54,442 --> 00:10:58,071
‫وماذا يفعل عندما يحتاج شقيقه‬
‫وابن شقيقه إلى مكان يعيشان فيه؟‬

179
00:10:58,238 --> 00:11:01,992
‫هل يشتكي من أننا‬
‫سنفسد عليه أسلوب حياته؟ كلا.‬

180
00:11:02,450 --> 00:11:05,370
‫بل يفتح لنا منزله، وقلبه.‬

181
00:11:06,246 --> 00:11:09,207
‫وبصراحة، لا أعلم أيهما أكبر.‬

182
00:11:11,668 --> 00:11:14,546
‫أنت شخص مذهل.‬

183
00:11:17,048 --> 00:11:19,509
‫هلا أحضرت الحساب رجاء؟‬

184
00:11:24,929 --> 00:11:27,932
‫انتظري حتى تلتقين بـ"جيك". إنه طفل رائع.‬

185
00:11:28,099 --> 00:11:30,059
‫ستحبينه. أليس كذلك يا "تشارلي"؟‬

186
00:11:30,268 --> 00:11:33,271
‫لا تبالغ في مدحه يا "آلان".‬
‫في الأغلب لا يفعل سوى الجلوس والأكل.‬

187
00:11:34,230 --> 00:11:36,065
‫إذن ما الذي تحبان فعله معا؟‬

188
00:11:36,774 --> 00:11:39,694
‫نقوم بكافة الأمور‬
‫التي يفعلها الآباء والأبناء.‬

189
00:11:40,653 --> 00:11:45,074
‫- نذهب إلى السينما...‬
‫- حيث يجلس ويتناول الطعام.‬

190
00:11:45,825 --> 00:11:49,287
‫كما نقوم أيضا ببناء النماذج...‬

191
00:11:50,371 --> 00:11:53,625
‫كالطائرات، ونقوم بالتحليق بها‬
‫من على الشرفة.‬

192
00:11:53,791 --> 00:11:56,669
‫- هذا يبدو ممتعا.‬
‫- بلى. "جيك" يحبه.‬

193
00:11:56,836 --> 00:11:58,796
‫أعني، إنه طفل رائع.‬

194
00:11:59,047 --> 00:12:01,049
‫لا يسعني الانتظار لمقابلته.‬

195
00:12:01,549 --> 00:12:03,635
‫ما رأيك في غدا بعد الظهيرة؟‬

196
00:12:03,801 --> 00:12:06,429
‫- يبدو ذلك جيدا.‬
‫- جيد. إنه موعد.‬

197
00:12:06,596 --> 00:12:09,307
‫- لذا لا تتأخر.‬
‫- وإلا سيكون علينا الانتظار.‬

198
00:12:13,853 --> 00:12:15,647
‫حسنا. ها نحن ذا.‬

199
00:12:16,147 --> 00:12:19,192
‫شكرا جزيلا لك. أمضيت وقتا رائعا.‬

200
00:12:21,653 --> 00:12:24,530
‫- سأراك غدا.‬
‫- طابت ليلتك.‬

201
00:12:31,371 --> 00:12:33,122
‫طابت ليلتك يا "تشارلي".‬

202
00:12:37,377 --> 00:12:38,753
‫طابت ليلتك.‬

203
00:12:41,339 --> 00:12:43,174
‫إلى "كهف الخفاش" يا "ألفريد".‬

204
00:12:45,093 --> 00:12:46,469
‫فلتذهب إلى الجحيم.‬

205
00:12:46,844 --> 00:12:49,847
‫بربك، كنت جالسا هنا فحسب.‬
‫لم أضع لسانها بداخل فمي.‬

206
00:12:50,014 --> 00:12:51,516
‫أوضعت لسانها في فمك؟‬

207
00:12:51,849 --> 00:12:54,519
‫في الواقع، بالنظر إلى الوراء،‬
‫كان لساني على الأرجح.‬

208
00:12:55,353 --> 00:12:57,397
‫اهدأ. أنا أعبث معك فحسب.‬

209
00:12:57,605 --> 00:12:59,524
‫علاوة على أنك من حظيت بموعد.‬

210
00:12:59,691 --> 00:13:02,360
‫أعني، كان عليك‬
‫استغلال طفلك لتناله، لكنك نجحت.‬

211
00:13:02,610 --> 00:13:05,863
‫مهلا، ليس هناك خطأ في التباهي بابني.‬

212
00:13:06,030 --> 00:13:09,033
‫إنه انعكاس لي، ولو كان هذا سيعوض‬

213
00:13:09,200 --> 00:13:11,369
‫بعضا من كوني أخرق اجتماعيا...‬

214
00:13:11,619 --> 00:13:13,871
‫وربما يؤدي لممارسة الجنس.‬

215
00:13:14,497 --> 00:13:16,082
‫أنا لا أستغله.‬

216
00:13:16,249 --> 00:13:18,710
‫لا تصح علي. أنا فخور بك.‬

217
00:13:20,003 --> 00:13:23,047
‫شكرا لك. حاول ألا تظهر غدا.‬

218
00:13:23,214 --> 00:13:26,884
‫- لم أعد بحاجة إلى أي مساعدة منك.‬
‫- حسنا. أنت وحدك.‬

219
00:13:27,051 --> 00:13:29,679
‫والآن، اصمت‬
‫وأوصل السيدة "دايزي" إلى المنزل.‬

220
00:13:30,888 --> 00:13:33,599
‫حسنا أيها القبطان. هل أنت مستعد للانطلاق؟‬

221
00:13:33,891 --> 00:13:35,059
‫أظن ذلك.‬

222
00:13:35,435 --> 00:13:37,186
‫أترين كم يحب هذا؟‬

223
00:13:38,688 --> 00:13:40,690
‫من الطيار إلى الطيار المساعد. شغلها.‬

224
00:13:41,274 --> 00:13:42,442
‫ماذا؟‬

225
00:13:43,901 --> 00:13:46,904
‫- شغلها.‬
‫- لم تتحدث هكذا؟‬

226
00:13:48,990 --> 00:13:50,700
‫أدر المحرك فحسب.‬

227
00:13:51,909 --> 00:13:54,287
‫ها نحن ذا. هل أنت جاهز للإقلاع؟‬

228
00:13:54,495 --> 00:13:56,581
‫ليست صاروخا يا أبي.‬

229
00:13:56,873 --> 00:13:58,666
‫أعلم ذلك يا "جيك".‬

230
00:14:02,420 --> 00:14:04,338
‫إنها تعمل حقا.‬

231
00:14:05,048 --> 00:14:06,799
‫ارفعها. ارفعها.‬

232
00:14:06,966 --> 00:14:09,135
‫- حسنا.‬
‫- هيا يا "جيك"، إلى أعلى! إنها...‬

233
00:14:09,302 --> 00:14:10,762
‫- لا تصح علي.‬
‫- أعطني جهاز التحكم.‬

234
00:14:10,928 --> 00:14:12,722
‫- كلا، أنا أقوم بالأمر.‬
‫- فلتقم به إذن!‬

235
00:14:12,930 --> 00:14:14,098
‫أنا أفعل!‬

236
00:14:18,728 --> 00:14:20,104
‫هل انتهى الأمر؟‬

237
00:14:21,481 --> 00:14:24,901
‫كلا، اذهب وأحضرها،‬
‫وسنقوم بإصلاحها، كما نفعل دوما.‬

238
00:14:25,401 --> 00:14:28,029
‫ألا يمكننا طلب البيتزا‬
‫ومشاهدة التلفاز فحسب؟‬

239
00:14:28,446 --> 00:14:29,989
‫اذهب وأحضر الطائرة.‬

240
00:14:31,532 --> 00:14:32,909
‫هذا ممل.‬

241
00:14:34,702 --> 00:14:37,747
‫"هذا ممل." يا له من ساخر.‬

242
00:14:39,499 --> 00:14:40,875
‫إنه رائع.‬

243
00:14:42,126 --> 00:14:43,419
‫إذن...‬

244
00:14:44,629 --> 00:14:46,047
‫ها نحن ذا.‬

245
00:14:47,131 --> 00:14:48,299
‫أجل.‬

246
00:14:50,301 --> 00:14:53,346
‫لا أستطيع الكف عن التفكير في كم تغيرت.‬

247
00:14:54,722 --> 00:14:58,935
‫- أيعجبك؟‬
‫- أجل، إنه يعجبني.‬

248
00:15:00,436 --> 00:15:01,479
‫إذن...‬

249
00:15:02,939 --> 00:15:04,482
‫أين "تشارلي"؟‬

250
00:15:06,150 --> 00:15:07,944
‫هذا كل ما استطعت العثور عليه.‬

251
00:15:10,822 --> 00:15:12,990
‫- خمن من هذا.‬
‫- غير معقول.‬

252
00:15:13,157 --> 00:15:15,827
‫- بل معقول.‬
‫- ما خطب شعرك؟‬

253
00:15:17,829 --> 00:15:19,664
‫إنها تدعى تجعيدة "جيري".‬

254
00:15:20,832 --> 00:15:23,209
‫كانت فترة تشبهي بـ"مايكل جاكسون".‬

255
00:15:23,584 --> 00:15:25,378
‫من ذلك الشخص الطويل بجوارك؟‬

256
00:15:25,962 --> 00:15:27,421
‫هذا أنا يا "جيك".‬

257
00:15:30,341 --> 00:15:31,467
‫آسف.‬

258
00:15:32,176 --> 00:15:34,303
‫على الأقل تبدين كفتاة الآن.‬

259
00:15:34,887 --> 00:15:36,180
‫شكرا لك.‬

260
00:15:37,014 --> 00:15:38,850
‫أكان أبي حبيبك؟‬

261
00:15:39,016 --> 00:15:41,185
‫كلا. أنا و"جايمي" كنا مجرد صديقين.‬

262
00:15:41,394 --> 00:15:44,147
‫أجل، لم نكن حبيبين قط.‬

263
00:15:44,355 --> 00:15:45,857
‫هل أنتما كذلك الآن؟‬

264
00:15:47,525 --> 00:15:50,236
‫- لم لا تذهب وتشاهد التلفاز؟‬
‫- أخيرا.‬

265
00:15:55,074 --> 00:15:57,702
‫أتعلمين يا "جايمي"، كنت أفكر.‬

266
00:15:58,286 --> 00:16:01,706
‫أنت عزباء، وأنا أعزب.‬
‫ولدينا الكثير من الأمور المشتركة.‬

267
00:16:01,914 --> 00:16:04,959
‫أعني، ليس هناك سبب يمنع من أن نحاول...‬

268
00:16:06,085 --> 00:16:08,212
‫أن نكون أكثر من صديقين.‬

269
00:16:09,046 --> 00:16:10,882
‫أهذا شيء تريده؟‬

270
00:16:11,299 --> 00:16:12,508
‫حسنا...‬

271
00:16:13,843 --> 00:16:16,012
‫- مرحبا.‬
‫- تبا.‬

272
00:16:17,930 --> 00:16:20,516
‫- آسف على المقاطعة.‬
‫- لا بأس. تسرني رؤيتك.‬

273
00:16:20,683 --> 00:16:22,226
‫ظننتك ستكون مشغولا اليوم.‬

274
00:16:22,435 --> 00:16:25,730
‫كنت كذلك. ذهبت إلى السينما،‬
‫ولعبت بعض البلياردو،‬

275
00:16:25,897 --> 00:16:30,067
‫واشتريت كتابا، وقميصا،‬
‫واحتسيت الكثير من القهوة، وقرأت الكتاب.‬

276
00:16:30,943 --> 00:16:33,613
‫ومن ثم خطر لي أن لدي منزلا.‬

277
00:16:35,698 --> 00:16:38,117
‫يا أبي، أيمكنك أن تعد لي بعض الفوشار؟‬

278
00:16:38,451 --> 00:16:41,579
‫- لم لا تعده بنفسك؟‬
‫- أتذكر ما حدث آخر مرة؟‬

279
00:16:42,413 --> 00:16:45,208
‫أعتقد أنك كبير بما يكفي لتعد الفوشار‬
‫من دون أن تشعل حريقا.‬

280
00:16:45,666 --> 00:16:47,251
‫حسنا، سأحاول.‬

281
00:16:50,880 --> 00:16:52,465
‫سأعود على الفور.‬

282
00:16:54,258 --> 00:16:56,719
‫إذن، "جيك" طفل رائع، أليس كذلك؟‬

283
00:16:57,261 --> 00:16:58,888
‫أجل، أفترض ذلك.‬

284
00:16:59,055 --> 00:17:02,767
‫لم أكن لأخبر "آلان" بهذا قط،‬
‫لكنني لا أهتم كثيرا بشأن الأطفال.‬

285
00:17:05,228 --> 00:17:08,940
‫الحقيقة هي أن "آلان"‬
‫ليس مولعا كثيرا به أيضا.‬

286
00:17:11,901 --> 00:17:14,278
‫أعني، إنه يطعمه ويوفر له مسكنا،‬

287
00:17:14,445 --> 00:17:16,906
‫لكن ليس هناك حب بينهما.‬

288
00:17:18,866 --> 00:17:22,411
‫- كف عن ذلك يا "تشارلي".‬
‫- عذرا؟‬

289
00:17:22,787 --> 00:17:26,958
‫لم تواصل دفعي باتجاه "آلان"‬
‫بينما من الواضح إلى أي مدى ترغب في؟‬

290
00:17:29,085 --> 00:17:31,212
‫عيد ميلاده سيحل قريبا.‬

291
00:17:34,257 --> 00:17:36,717
‫أخبرني فحسب أنك ترغب في.‬

292
00:17:38,135 --> 00:17:40,471
‫هيا "تشارلي". أخبرها.‬

293
00:17:40,972 --> 00:17:45,601
‫ماذا؟ كلا، كلا. أنتما الاثنان بألعابكما.‬

294
00:17:45,768 --> 00:17:47,144
‫أنتما من يجدر أن تكونا معا.‬

295
00:17:47,395 --> 00:17:50,982
‫كلا، من الواضح أنها تريدك أنت،‬
‫لذا لنتصرف كناضجين، وسأنسحب أنا‬

296
00:17:51,148 --> 00:17:53,442
‫كي يتمكن الشخصان الوسيمان‬
‫من الاقتران ببعضهما.‬

297
00:17:53,985 --> 00:17:56,112
‫كلا، كلا. أنت من مهدت الطريق‬

298
00:17:56,279 --> 00:17:59,156
‫ويجدر بك إكماله حتى النهاية.‬

299
00:17:59,407 --> 00:18:01,575
‫أقدر ما تحاول أن تفعله، فأنت أخ جيد،‬

300
00:18:01,784 --> 00:18:02,785
‫لكنني سأتنحى جانبا...‬

301
00:18:02,994 --> 00:18:05,162
‫- كلا. أنا من سأنتحى جانبا.‬
‫- كلا، بل أنا.‬

302
00:18:05,329 --> 00:18:07,498
‫كلا، أنا سأتنحى جانبا، وسأبتعد.‬

303
00:18:07,665 --> 00:18:11,335
‫هلا صمتما كليكما؟ أنتما تفسدان كل شيء!‬

304
00:18:12,169 --> 00:18:13,629
‫- أحسنت.‬
‫- أحسنت.‬

305
00:18:15,047 --> 00:18:18,134
‫- قلها يا "تشارلي".‬
‫- أقول ماذا؟‬

306
00:18:18,342 --> 00:18:24,015
‫قل إن "تشارلي هاربر" الرائع الرشيق‬
‫يرغب أخيرا في "إيكلبيري هاوند".‬

307
00:18:28,019 --> 00:18:32,315
‫- أكنت تعرفين بشأن ذلك الاسم؟‬
‫- ذلك الاسم خلف في جرحا لبقية حياتي.‬

308
00:18:32,481 --> 00:18:35,943
‫إنه السبب في أنني‬
‫لم أتناول أي كربوهيدرات منذ الجامعة.‬

309
00:18:36,694 --> 00:18:39,488
‫- تبدين رائعة.‬
‫- أنت محق تماما في أنني أبدو رائعة‬

310
00:18:39,655 --> 00:18:41,824
‫أيها الوغد المتغطرس ضحل التفكير.‬

311
00:18:41,991 --> 00:18:45,536
‫أمضيت سنوات أكد وأكدح وأحلم‬

312
00:18:45,703 --> 00:18:49,665
‫باليوم الذي سأتمكن فيه من إذلالك به.‬

313
00:18:50,041 --> 00:18:52,043
‫حسنا، تأتيني إشارات متضاربة هنا.‬

314
00:18:53,878 --> 00:18:58,549
‫هذه هي الإشارة يا "تشارلي".‬
‫لا يمكنك الحصول على هذا.‬

315
00:18:58,716 --> 00:19:02,762
‫لا الآن، ولا في أي وقت. أبدا، أبدا!‬

316
00:19:04,472 --> 00:19:07,099
‫أتعلمين، لست أنا‬
‫من اختلقت اسم "إيكلبيري هاوند".‬

317
00:19:07,350 --> 00:19:10,394
‫لكنه من قام بنشره.‬
‫أما أنا فكنت صديقك دوما.‬

318
00:19:10,561 --> 00:19:13,898
‫بربك. أمضيت سنوات‬
‫ألقي بنفسي بين أحضانك أيها الصديق.‬

319
00:19:14,065 --> 00:19:17,276
‫ألعب ألعابا غبية حمقاء على فراشي‬
‫وقميصي مفتوح يا صديق؟‬

320
00:19:17,485 --> 00:19:20,154
‫أدعو وآمل أنك ستقبلني أو تلمسني،‬
‫أو على الأقل‬

321
00:19:20,321 --> 00:19:21,989
‫تنظر إلي كامرأة يا صاح!‬

322
00:19:23,491 --> 00:19:26,744
‫- أكنت تعرفين أن قميصك مفتوح؟‬
‫- من فتحه برأيك؟‬

323
00:19:30,581 --> 00:19:34,460
‫لكنني لم أكن جميلة بما يكفي لك.‬
‫لقد أردت "دونا ديماركو"،‬

324
00:19:34,627 --> 00:19:37,797
‫أو "ماكسين شيرنكوف"،‬
‫لمجرد أنهما كانا يمتلكان أثداء كبيرة‬

325
00:19:38,005 --> 00:19:40,091
‫وليس لديهما شعر زائد بوجهيهما.‬

326
00:19:41,217 --> 00:19:43,636
‫أجل. "دونا ديماركو"، ذات قياس "د مزدوج".‬

327
00:19:46,597 --> 00:19:49,266
‫لم تكن لدي فكرة يا "جايمي".‬
‫أنا آسف للغاية.‬

328
00:19:49,433 --> 00:19:54,438
‫لكنني كنت مراهقا أحمقا.‬
‫أعتقد أنني لم أقدرك حق قدرك آنذاك.‬

329
00:19:54,605 --> 00:19:56,023
‫بلى.‬

330
00:19:56,524 --> 00:20:00,486
‫لكن ذلك كان منذ زمن بعيد.‬
‫لم أعد مراهقا أحمقا الآن.‬

331
00:20:01,445 --> 00:20:05,241
‫أتعتقدين أن بوسعك مسامحتي،‬
‫وربما بوسعنا أن نحاول مجددا؟‬

332
00:20:06,033 --> 00:20:08,411
‫أهذا ما تريده حقا يا "آلان"؟‬

333
00:20:08,828 --> 00:20:10,079
‫جدا.‬

334
00:20:11,831 --> 00:20:13,541
‫فلتمت بغيظك.‬

335
00:20:15,042 --> 00:20:19,130
‫لا يمكنك قط أن تحظى بهذا. أبدا، أبدا!‬

336
00:20:32,852 --> 00:20:35,563
‫أظن أننا بتنا نعرف‬
‫سبب كونها لا تزال عزباء.‬

337
00:20:43,026 --> 00:20:44,736
‫أنت محق يا أبي. هذا ممتع.‬

338
00:20:44,945 --> 00:20:47,906
‫أخبرتك. فقط تحتاج‬
‫إلى بعض الوقت لتعتاد عليها.‬

339
00:20:48,073 --> 00:20:50,075
‫سأرى إن كان بوسعي الهبوط بها.‬

340
00:20:50,241 --> 00:20:54,204
‫ليست فكرة جيدة على الأرجح.‬
‫ليس هناك مكان حقا لتهبط بها فيه.‬

341
00:21:02,003 --> 00:21:04,673
‫ماذا تفعل "دونا ديماركو" برأيك هذه الأيام؟‬

342
00:21:07,676 --> 00:21:09,678
‫ترجمة محمد رجب اليماني‬

