﻿1
00:00:07,661 --> 00:00:08,996
‫"في الحلقات السابقة:"‬

2
00:00:09,080 --> 00:00:13,085
‫أتذكرين موافقتك على إجراء مقابلة‬
‫من أجل مقال لمجلة "متروبوليتان العصرية"؟ ‬

3
00:00:13,168 --> 00:00:14,545
‫أحسبني حصلت على كل ما أحتاج إليه. ‬

4
00:00:14,629 --> 00:00:16,965
‫انتظري صدور المقال. سيكون ذا وقع ضخم. ‬

5
00:00:17,049 --> 00:00:19,302
‫تم رفض طلب حصولي على الموقع. ‬

6
00:00:19,386 --> 00:00:21,197
‫- لن أستطيع بناء الاستاد. ‬
‫- دعني أتولى الأمر. ‬

7
00:00:21,221 --> 00:00:23,516
‫حاولت شراء أرضه لبناء استاد فريقنا عليها. ‬

8
00:00:23,599 --> 00:00:26,228
‫بعت الأرض لشركة "ديفيوري إكسبورتس". ‬

9
00:00:26,311 --> 00:00:28,731
‫أصبحت الآن شركة "ديفيوري إكسبورتس"‬
‫وأصبحت الأرض ملكاً لك. ‬

10
00:00:28,815 --> 00:00:32,195
‫هل حسبت أن يقبل أبي بأن تشكريه عن بعد؟ ‬

11
00:00:33,905 --> 00:00:37,953
‫نحن متشابهان للغاية. نحن شقيقان حقاً. ‬
‫اثنان على شاكلة واحدة. ‬

12
00:00:38,036 --> 00:00:43,293
‫أخبرني "ستيفن" برؤيته نتائج فحص حمض "هانك"‬
‫النووي الإيجابية، لكنها لم تكن حقيقية. ‬

13
00:00:43,377 --> 00:00:48,134
‫لم تكن نتائج الاختبار غير مطابقة فحسب، ‬
‫بل أنت من قمت بتسلمها. ‬

14
00:00:48,217 --> 00:00:50,094
‫أحرقيه. سيظل سراً بيننا. ‬

15
00:01:00,316 --> 00:01:01,569
‫لقد استيقظت. ‬

16
00:01:04,823 --> 00:01:09,288
‫والآن، أنت في حالة حرجة يا أمي. ‬
‫لذا، فلتسترخي وحسب وأنصتي. ‬

17
00:01:10,748 --> 00:01:14,252
‫الآن، يؤسفني ما حدث ليلة أمس. ثار غضبي. ‬

18
00:01:15,421 --> 00:01:17,507
‫لا بد وأن تتفهمي كم آلمني‬

19
00:01:17,591 --> 00:01:20,553
‫معرفتي أنك كنت ستصرفين ابنك لتحمي نفسك. ‬

20
00:01:22,806 --> 00:01:24,486
‫من المُفترض أن تضعي أولادك قبل أي اعتبار. ‬

21
00:01:25,560 --> 00:01:29,398
‫لكن هذا سبب وجودي هنا، ‬
‫لأعلّمك كيف تصبحين أماً أفضل. ‬

22
00:01:30,065 --> 00:01:32,152
‫أتتخيلين ماذا ستظن بقية الأسرة‬

23
00:01:32,235 --> 00:01:35,699
‫إن تبينوا أنك من بدلت‬
‫نتائج اختبار حمض "هانك" النووي؟ ‬

24
00:01:35,782 --> 00:01:37,784
‫لا تقلقي، سأحتفظ بسرك إن احتفظت أنت بسري. ‬

25
00:01:39,329 --> 00:01:40,497
‫يا للهول. ‬

26
00:01:41,165 --> 00:01:43,334
‫- أهي بخير؟ ‬ ‫- كيف حدث هذا؟ ‬

27
00:01:43,417 --> 00:01:46,297
‫بحسب ما تبينت، ‬
‫أفرطت في الشراب قليلاً ليلة أمس‬

28
00:01:46,380 --> 00:01:49,218
‫- وتعثرت وسقطت في المدفأة. ‬
‫- نعم، حسناً... ‬

29
00:01:49,301 --> 00:01:50,941
‫يسرني وحسب أنني وجدتها في الوقت المناسب. ‬

30
00:01:50,969 --> 00:01:52,889
‫كانت السيدة "كارينغتون" سعيدة الحظ جداً. ‬

31
00:01:52,972 --> 00:01:55,226
‫تعاني من بعض التلف الضئيل في الحلق‬
‫وأنسجة الرئتين‬

32
00:01:55,309 --> 00:01:57,062
‫من جراء استنشاق الحرارة والدخان، ‬

33
00:01:57,145 --> 00:02:00,191
‫لكنني واثقة من قدرتنا‬
‫على علاج إصابات الوجه بترقيع الجلد. ‬

34
00:02:00,358 --> 00:02:02,861
‫بفضل الإسعافات الأولية الرائعة‬
‫التي قام بها "أدم". ‬

35
00:02:03,278 --> 00:02:05,949
‫نحن سعداء الطالع‬
‫لوجود طبيب من بين أفراد الأسرة. ‬

36
00:02:06,032 --> 00:02:08,577
‫أعتقد أن الصفة‬
‫التي تبحث عنها هي طبيب بيطري. ‬

37
00:02:08,661 --> 00:02:11,331
‫- لكن، بالطبع، أحسنت. ‬
‫- لا يسعني سوى أن أشعر بالمسؤولية. ‬

38
00:02:12,123 --> 00:02:14,627
‫أعلم أن مجيئي لم يكن يسيراً على أحد. ‬

39
00:02:14,710 --> 00:02:17,548
‫- إن كان هذا سبب تناولها الشراب... ‬
‫- لا، لا يمكنك أن تلوم نفسك. ‬

40
00:02:17,840 --> 00:02:21,846
‫لا. بل علينا لوم‬
‫من أعاد بناء الشقة وبها مدفأة. ‬

41
00:02:21,929 --> 00:02:24,391
‫ألم نتعلم من أخطائنا؟ مرحى يا أماه. ‬

42
00:02:25,725 --> 00:02:29,731
‫نعم، علينا أن ندعها تستريح. ‬
‫ستود التحدث بالفطرة، ‬

43
00:02:29,815 --> 00:02:32,861
‫لكن لكي تشفى، ‬
‫فمن المهم أن تظل صامتة قدر المستطاع. ‬

44
00:02:34,488 --> 00:02:36,616
‫أعتقد أن لكل نيران جانب مشرق. ‬

45
00:02:37,868 --> 00:02:39,203
‫بحقكم، ابتهجوا. ‬

46
00:02:39,287 --> 00:02:41,414
‫إنها تشاركني الضحك. أنت تضحكين. ‬

47
00:02:42,416 --> 00:02:46,379
‫اسمعا، ربما كان علينا البقاء هنا اليوم؟ ‬
‫أن نتناوب في العناية بها؟ ‬

48
00:02:46,462 --> 00:02:50,802
‫أثق أنها ستسعد بوجودك لتلبي رغبتها‬
‫لتدليك قدميها أو ما شابه ذلك. ‬

49
00:02:50,885 --> 00:02:52,888
‫لكن عليّ وأبي حضور غداء "مؤسسي جورجيا". ‬

50
00:02:52,972 --> 00:02:56,059
‫سألقي خطاباً. لكنت دعوتك لحضوره، ‬
‫ولكن لا يوجد أماكن بمائدتنا. ‬

51
00:02:56,935 --> 00:02:58,146
‫أنا آسف يا "أدم". ‬

52
00:02:58,229 --> 00:03:00,983
‫- إنه عمل وحسب. "لن ميلر"... ‬
‫- مدير "نكتاكوم" التنفيذي. ‬

53
00:03:01,066 --> 00:03:03,528
‫يجلس في طاولتنا. وأوشك على إبرام صفقة‬

54
00:03:03,612 --> 00:03:07,116
‫مربحة جداً لحقوق التسمية‬
‫من أجل استاد "أتلانتكس" الجديد. ‬

55
00:03:07,199 --> 00:03:10,287
‫ربما بعد المؤتمر‬
‫يمكننا أن نمضي بعض الوقت سوياً. ‬

56
00:03:11,122 --> 00:03:15,210
‫أوتعلم؟ ‬
‫لنقم حفل ترحيب بعودتك إلى الديار غداً. ‬

57
00:03:16,546 --> 00:03:19,008
‫سنعوض ما فاتنا من وقت سوياً يا بني. ‬
‫أؤكد لك ذلك. ‬

58
00:03:22,262 --> 00:03:26,142
‫كان هذا لطيفاً. لعل والدك سيعلمك‬
‫كيف تحلق لحيتك قبل الحفل الكبير. ‬

59
00:03:27,227 --> 00:03:29,063
‫- سأغادر. ‬ ‫- أحقاً ستغادرين؟ ‬

60
00:03:38,618 --> 00:03:40,079
‫"مجلة (متروبوليتان العصرية)"‬

61
00:03:41,455 --> 00:03:43,708
‫"(فالون كارينغتون) تدمر إمبراطورية"‬

62
00:03:43,792 --> 00:03:46,379
‫هذا المتملق الحقير... ‬

63
00:03:46,921 --> 00:03:48,298
‫- "فريد". ‬ ‫- سررت لرؤيتك. ‬

64
00:03:48,382 --> 00:03:49,633
‫- مرحباً. ‬ ‫- مرحباً. ‬

65
00:03:50,050 --> 00:03:51,844
‫"فالون" و"بلايك كارينغتون". ‬

66
00:03:52,595 --> 00:03:54,181
‫ستجلسان في المائدة رقم 51. ‬

67
00:03:54,473 --> 00:03:56,476
‫لا، وقع خطأ ما. ‬

68
00:03:56,559 --> 00:04:00,481
‫أعتقد أن موقع مائدة رقم 51 في المرحاض. ‬
‫يجب أن تكون طاولتنا رقم 1، كعادتنا. ‬

69
00:04:00,564 --> 00:04:04,320
‫- إنه مجرد خطأ كتابي على الأرجح. ‬
‫- أنا آسفة، هذا موقف محرج. ‬

70
00:04:04,404 --> 00:04:09,202
‫كان يجب أن يتم إرسال رسالة لكما. ‬
‫لم يعد هناك وقت لخطاب آنسة "كارينغتون". ‬

71
00:04:09,285 --> 00:04:12,540
‫ماذا، أهذه دعابة؟ ‬
‫إنها ستلقي الخطاب الافتتاحي. ‬

72
00:04:13,833 --> 00:04:18,047
‫لا، تعرفين اسمينا، لكن من الواضح‬
‫أنك لا تدركين بالمرة من نكون. ‬

73
00:04:18,131 --> 00:04:19,131
‫أبي. ‬

74
00:04:21,760 --> 00:04:24,889
‫أتذكر مقال "يوم في حياة"‬
‫الذي قمت به لمجلة "متروبوليتان العصرية"؟ ‬

75
00:04:25,474 --> 00:04:29,688
‫صدر المقال اليوم ولم يظهرني بمظهر طيب. ‬

76
00:04:30,063 --> 00:04:31,691
‫ما مدى السوء الذي أظهرك به؟ ‬

77
00:04:32,150 --> 00:04:36,781
‫"لن". مرحباً. سنلقاك بالداخل. ‬
‫أتدارك خطأ في أماكن الجلوس وحسب. ‬

78
00:04:36,865 --> 00:04:39,026
‫يجب أن تكون أماكن الجلوس‬
‫أقل ما يشغلك في الوقت الراهن. ‬

79
00:04:39,076 --> 00:04:41,079
‫- عذراً؟ ‬
‫- أنت تطلب من "نكتاكوم"‬

80
00:04:41,163 --> 00:04:43,541
‫القيام بالتزام مكلف مدته 20 عاماً. ‬

81
00:04:43,624 --> 00:04:47,046
‫لكن مظهر ابنتك العام مؤخراً‬
‫لا يبعث على الثقة. ‬

82
00:04:47,129 --> 00:04:50,341
‫لا أعلم إن كان في صالحنا‬
‫أن يرتبط اسمنا باسم "كارينغتون". ‬

83
00:04:50,425 --> 00:04:53,387
‫"لن"، ‬
‫أؤكد لك أن اسمنا التجاري في أوج قوته. ‬

84
00:04:53,471 --> 00:04:56,152
‫هذا الفريق في طليعة أولوياتي. ‬
‫سنصحح هذا الأمر خلال اجتماع الاثنين. ‬

85
00:04:56,433 --> 00:04:57,685
‫سنرى بهذا الشأن. ‬

86
00:05:00,064 --> 00:05:01,607
‫أبي، يمكنني أن أشرح لك. ‬

87
00:05:01,690 --> 00:05:03,693
‫يمكنك إصابة سمعتك الشخصية بالضرر، ‬

88
00:05:03,777 --> 00:05:06,906
‫لكنك الآن تتسببين في الإضرار بالجميع معك. ‬
‫عليك تدارك هذا الأمر. ‬

89
00:05:16,711 --> 00:05:17,796
‫ماذا تريد يا "بيتو"؟ ‬

90
00:05:17,880 --> 00:05:22,511
‫"كريستي"! لم تستقلي الطائرة. ‬
‫رغم أنني حجزت لك مقعداً في الدرجة الأولى. ‬

91
00:05:22,594 --> 00:05:25,515
‫لن أعود إلى "المكسيك". سبق وأخبرتك بهذا. ‬

92
00:05:25,598 --> 00:05:28,310
‫لا بد وأن أبي يدرك ذلك الآن. ‬

93
00:05:28,393 --> 00:05:30,313
‫لا يمكنك لومه. يريد استعادة ابنته. ‬

94
00:05:31,690 --> 00:05:33,777
‫فلتعذرني إن لم أذرف الدمع لذلك. ‬

95
00:05:33,860 --> 00:05:37,240
‫متى كنت من الخونة، ستظلين من الخونة دوماً. ‬

96
00:05:37,657 --> 00:05:39,368
‫أتعلم؟ سأنهي المحادثة الآن. ‬

97
00:05:39,451 --> 00:05:40,577
‫إلى اللقاء يا شقيقي الأصغر. ‬

98
00:05:51,425 --> 00:05:54,054
‫أعتقد أن اتصالنا قد انقطع. ‬

99
00:06:00,230 --> 00:06:04,068
‫أشكركم على مجيئكم. أعلم أنه أمر‬
‫غير تقليدي لمن يؤلف كتاباً لأول مرة، ‬

100
00:06:04,151 --> 00:06:06,738
‫لكنكم لن تندموا على مجيئكم من وسط المدينة. ‬

101
00:06:06,822 --> 00:06:09,784
‫شاهدتم الصحف الصفراء، ‬
‫وقرأتم المقالات الرائجة. ‬

102
00:06:09,868 --> 00:06:14,124
‫تحسبون أنكم تعرفون "فالون كارينغتون"، ‬
‫لكن أؤكد لكم، أنتم لا تعرفونها. ‬

103
00:06:14,666 --> 00:06:18,797
‫أود أن أقدم لكم أفضل كتبكم مبيعاً الجديد. ‬
‫قصة حياتي. ‬

104
00:06:20,090 --> 00:06:21,968
‫"(فالون كارينغتون)‬
‫ابنه إمبراطورية"‬

105
00:06:22,051 --> 00:06:23,678
‫به نصح لمساعدة الذات، وجزء مذكرات. ‬

106
00:06:23,761 --> 00:06:26,348
‫كتيب إرشادات لا غنى عنه لحياة الشابات. ‬

107
00:06:26,432 --> 00:06:27,934
‫إنه رواية مثيرة جنسياً. ‬

108
00:06:28,393 --> 00:06:31,105
‫تمكين المرأة في مجال العمل أمر رائج جداً. ‬

109
00:06:31,188 --> 00:06:34,443
‫أود أن أقدم لكم‬
‫فضائل "فالون كارينغتون" الثلاث للفوز. ‬

110
00:06:34,526 --> 00:06:36,279
‫رقم 1، الثقة بالنفس. ‬

111
00:06:36,362 --> 00:06:37,406
‫رقم 2... ‬

112
00:06:37,489 --> 00:06:40,994
‫لسنا بحاجة إلى كتاب آخر مثل "لين إن". ‬
‫آسف، لكن لا يهمنا الأمر. ‬

113
00:06:41,077 --> 00:06:44,081
‫رغم أن أبي يكاد يكون من مدمني الخمر‬

114
00:06:44,165 --> 00:06:46,251
‫وإفراط أمي في كل شيء آخر، ‬

115
00:06:46,335 --> 00:06:48,504
‫أعتقد أنه من المبهر‬
‫أنني تمكنت من تخطي هذا كله... ‬

116
00:06:48,588 --> 00:06:52,593
‫استوفينا حصتنا من الكتب التي تتناول‬
‫السيدات في مجال العمل. لكن حظاً طيباً. ‬

117
00:06:52,885 --> 00:06:57,558
‫حسناً. أصل بهذا إلى نهاية رؤيتي التي أردت‬
‫إقناعك بها. سيريك أحد العاملين طريق الخروج‬

118
00:06:57,642 --> 00:07:00,479
‫وحقائب الهدايا‬
‫مُخصصة للمشترين المحتملين فقط. ‬

119
00:07:00,562 --> 00:07:02,357
‫لذا، إياك والتفكير في أخذها قط. ‬

120
00:07:03,984 --> 00:07:05,819
‫أنا متحمس لهذا الشأن يا "فالون". ‬

121
00:07:06,571 --> 00:07:09,867
‫بأي شأن؟ بل، أعني، نعم. ‬
‫نعم، أنت متحمس بالطبع. ‬

122
00:07:09,951 --> 00:07:13,163
‫هذه هي نوعية الكتب‬
‫التي تحتاج إليها "دار نشر إلكوت" تحديداً. ‬

123
00:07:13,455 --> 00:07:16,417
‫تواكبين روح العصر في الوقت الراهن، ‬
‫ونود الاستفادة من ذلك بشدة. ‬

124
00:07:16,501 --> 00:07:19,046
‫لنعمل على نشر هذا الكتاب‬
‫خلال شهر أو نحو ذلك‬

125
00:07:19,129 --> 00:07:21,299
‫كما فعلت "ستورمي دانيلز" و"أوماروسا". ‬

126
00:07:21,383 --> 00:07:24,512
‫لا تروق لي المقارنات، ‬
‫لكن يروق لي أسلوب تفكيرك. ‬

127
00:07:24,595 --> 00:07:25,931
‫الوقت عامل جوهري. ‬

128
00:07:26,014 --> 00:07:29,143
‫بالضبط. نود أن نوفر لك كاتباً خفياً‬

129
00:07:29,227 --> 00:07:32,564
‫يمكنه تحقيق رؤيتك للكتاب على أفضل وجه. ‬
‫لديّ الشخص المثالي. ‬

130
00:07:32,648 --> 00:07:35,402
‫إنه يحترف كتابة‬
‫المذكرات الشخصية في زمن قياسي. ‬

131
00:07:37,697 --> 00:07:41,953
‫هل يمكنه المجيء قبل الثالثة؟ أرغب في تصدر‬
‫الكتاب قائمة المبيعات قبل الساعة الرابعة. ‬

132
00:08:09,407 --> 00:08:10,617
‫لن أعود يا "بيتو". ‬

133
00:08:10,701 --> 00:08:12,954
‫اهدأي. استرخي. ‬

134
00:08:13,038 --> 00:08:17,001
‫أعلم، رغم تطلع أبي لمجيئك، ‬
‫لكن لديه صنيعاً آخر ليطلبه منك. ‬

135
00:08:18,378 --> 00:08:22,550
‫هناك لاعب حر متوفر للتعاقد، لاعب وسط. ‬
‫اسمه "كارلوس آغري". ‬

136
00:08:23,927 --> 00:08:26,556
‫ستعرضين عليه موقعاً‬
‫في فريقك الجديد لكرة القدم. ‬

137
00:08:28,099 --> 00:08:29,852
‫لا بد وأنك تحسبني حمقاء. ‬

138
00:08:29,935 --> 00:08:32,939
‫من الواضح أن أبي يتحكم بالمدعو "كارلوس". ‬

139
00:08:33,023 --> 00:08:36,987
‫يريد إدراجه في الفريق ليتحكم‬
‫بـ"أتلانتكس"، وبالتالي، ليتحكم بي. ‬

140
00:08:37,363 --> 00:08:39,449
‫كلا. لن أسمح بحدوث ذلك. أنا آسفة. ‬

141
00:08:40,408 --> 00:08:41,689
‫لا بأس. ‬ ‫لن أرحل حتى تفعلي ذلك. ‬

142
00:08:46,041 --> 00:08:47,126
‫ها أنت. ‬

143
00:08:47,210 --> 00:08:48,878
‫سأغادر، لديّ يوم حافل. ‬

144
00:08:49,253 --> 00:08:51,465
‫- من هذا؟ ‬ ‫- هذا "بيتو". ‬

145
00:08:52,217 --> 00:08:53,385
‫إنه قريب "سام". ‬

146
00:08:54,010 --> 00:08:55,137
‫ماذا؟ ‬

147
00:08:56,555 --> 00:09:00,311
‫كنا نتعارف للتو. ‬
‫يقول إنه سيبقى في المدينة لعدة أيام. ‬

148
00:09:00,395 --> 00:09:03,357
‫فأخبرته أن بوسعه الإقامة في غرفة الضيافة. ‬

149
00:09:03,857 --> 00:09:04,857
‫سررت للقائك. ‬

150
00:09:04,900 --> 00:09:06,319
‫من هذا؟ ‬

151
00:09:06,694 --> 00:09:08,322
‫ولماذا أخبرت "بلايك" أنه قريبي؟ ‬

152
00:09:09,865 --> 00:09:10,742
‫"سام". ‬

153
00:09:10,826 --> 00:09:12,285
‫هذا شقيقي، "بيتو". ‬

154
00:09:12,369 --> 00:09:17,418
‫هلا ترفّه عنه رجاءً‬
‫حتى أفرغ من أداء بعض الأعمال العائلية؟ ‬

155
00:09:18,335 --> 00:09:19,754
‫"بيتو"، لا تقل شيئاً. ‬

156
00:09:19,838 --> 00:09:21,424
‫سأرد لك الدين. أعدك بذلك. ‬

157
00:09:21,507 --> 00:09:24,136
‫ستغفرين لي بقائي رغم ذلك. ‬

158
00:09:24,219 --> 00:09:27,181
‫فوعودك لا تعني لي الكثير. ‬

159
00:09:28,724 --> 00:09:31,980
‫"بلايك"، حبيبي، سألقاك في الشركة. ‬

160
00:09:32,313 --> 00:09:35,317
‫عليّ التحدث مع "مايكل"‬
‫بشأن شراء بعض اللاعبين. ‬

161
00:09:35,568 --> 00:09:38,738
‫إن اهتمامك بأمر فريقنا لأمر رائع. ‬

162
00:09:41,284 --> 00:09:42,284
‫فلتستمتع بإقامتك. ‬

163
00:09:49,962 --> 00:09:52,924
‫قمت بتقييم معياري للمخاطر‬
‫العصبية الإدراكية لجميع اللاعبين. ‬

164
00:09:53,008 --> 00:09:54,260
‫نتائج "مارتينيز". ‬

165
00:09:54,635 --> 00:09:57,431
‫إنه أمر طيب يا "بلايك". ‬
‫جميعهم في حالة تسمح لهم باللعب. ‬

166
00:09:57,556 --> 00:10:00,477
‫سيد "كارينغتون"، جاء ابنك للقائك. ‬

167
00:10:01,896 --> 00:10:03,773
‫آمل أنني لم أقاطعك. يمكنني المجيء لاحقاً. ‬

168
00:10:03,857 --> 00:10:06,026
‫لا. "أدم"، ‬
‫أريدك أن تلتقي بالطبيب "أرثر غلينون". ‬

169
00:10:06,109 --> 00:10:09,781
‫إنه طبيب فريق "أتلانتكس"‬
‫وصديق مقرب للعائلة. ‬

170
00:10:09,865 --> 00:10:12,410
‫- سررت بلقائك، د."غلينون". ‬
‫- انضم إلينا. ‬

171
00:10:18,585 --> 00:10:21,297
‫- أهؤلاء هم اللاعبون؟ ‬
‫- رؤوسهم وحسب، لكن نعم. ‬

172
00:10:21,589 --> 00:10:24,635
‫هل بدأت باستخدام "الواقع الافتراضي"‬
‫لرصد إصابات وصدمات الرأس القديمة؟ ‬

173
00:10:24,718 --> 00:10:29,350
‫حضرت ندوة عن كيفية تطبيق التقنية‬
‫في الطب الرياضي. ‬

174
00:10:29,433 --> 00:10:31,603
‫- أتعمل في مجال الطب؟ ‬
‫- "أدم" طبيب. ‬

175
00:10:32,312 --> 00:10:35,901
‫كنت طبيباً متدرباً في مجال طب الأسرة. ‬

176
00:10:35,984 --> 00:10:38,321
‫لكن أن أصبح طبيباً لفريق رياضي، ‬
‫كان هدفي النهائي. ‬

177
00:10:38,988 --> 00:10:42,201
‫كنت على مقربة بضعة أشهر من الحصول‬
‫على زمالة في مجال جراحة العظام ولكن... ‬

178
00:10:44,204 --> 00:10:46,165
‫كان حظ "أدم" عثراً. ‬

179
00:10:47,291 --> 00:10:48,877
‫يا إلهي، كم أفتقد هذا. ‬

180
00:10:51,171 --> 00:10:54,009
‫أعددت بضع أسئلة. سنخوض بها. ‬

181
00:10:54,093 --> 00:10:57,514
‫ومن خلالها سيظهر لنا شكلاً، ‬
‫وسأكمل من وحيه. ‬

182
00:10:58,139 --> 00:10:59,892
‫سنبني شكلاً. أحب ذلك جداً. ‬

183
00:10:59,976 --> 00:11:00,976
‫- سلني. ‬ ‫- حسناً. ‬

184
00:11:02,354 --> 00:11:04,649
‫كم من وقت تستغرقينه للاستعداد صباحاً؟ ‬

185
00:11:04,899 --> 00:11:07,611
‫- لا. الذي يليه. ‬
‫- ما هو نشاطك الترفيهي الأمثل؟ ‬

186
00:11:07,695 --> 00:11:11,408
‫- قراءة تقارير الأرباح ربع السنوية. ‬
‫- بصفتك سليلة رجل أعمال مرموقة، ‬

187
00:11:11,491 --> 00:11:15,080
‫- أيمكنك التحدث قليلاً عمن تواعديهم؟ ‬
‫- يمكنني ذلك، لكنني لن أفعل. ‬

188
00:11:15,789 --> 00:11:18,293
‫حقاً؟ هل تتسم كل أسئلتك بهذه التفاهة؟ ‬

189
00:11:18,376 --> 00:11:22,298
‫أعني، ألا تدرك أنني كنت المديرة التنفيذية‬
‫لإحدى شركات "فورتشن 500"؟ ‬

190
00:11:22,381 --> 00:11:25,218
‫- لا يمكنك أن تسألني وحسب... ‬
‫- مدة شهرين وحسب، صحيح؟ ‬

191
00:11:25,302 --> 00:11:26,554
‫نعم، مدة شهرين. ‬

192
00:11:26,637 --> 00:11:30,434
‫لكن شهرين في منصب المدير التنفيذي‬
‫بمنزلة 10 أعوام في وظيفة تقليدية. ‬

193
00:11:30,767 --> 00:11:32,353
‫حسناً، اسمع، أنا من المحترفين‬

194
00:11:32,437 --> 00:11:35,941
‫وقد عملت جاهدة لأصنع لنفسي اسماً. ‬

195
00:11:37,610 --> 00:11:39,655
‫إذن، أتفضلين "إبيزا" أم "ذا هامبتونز"؟ ‬

196
00:11:41,867 --> 00:11:44,579
‫"ذا هامبتونز" في الربيع، ‬
‫و"إبيزا" في الصيف. ‬

197
00:11:47,207 --> 00:11:50,670
‫- ألديك دقيقة؟ ‬
‫- بالطبع. يجب أن أهنئك. ‬

198
00:11:51,171 --> 00:11:53,883
‫نبعد بضعة أيام وحسب‬
‫من البدء بإنشاء الاستاد الجديد. ‬

199
00:11:53,966 --> 00:11:55,677
‫قام كل منا بدوره. ‬

200
00:11:57,638 --> 00:12:00,809
‫- ما هذا؟ ‬
‫- "كارلوس آغري". إنه أسطورة في "المكسيك". ‬

201
00:12:00,893 --> 00:12:03,396
‫يريد الانتقال إلى الدوري الأمريكي. ‬

202
00:12:03,480 --> 00:12:08,236
‫لدينا ما يكفينا من لاعبي الوسط. ‬
‫ولأصدقك القول، يبدو مسناً بعض الشيء. ‬

203
00:12:08,653 --> 00:12:11,783
‫ليس علينا استخدامه. ‬
‫لا نحتاج إلا لاستئجاره. ‬

204
00:12:12,325 --> 00:12:15,871
‫تبدو كتكلفة باهظة لن تُستغل. ‬
‫هلا تخبريني ما يحدث؟ ‬

205
00:12:17,832 --> 00:12:21,588
‫"كارلوس" من أصدقاء أسرتي. ‬
‫كان أحد لاعبي فريق والديّ. ‬

206
00:12:21,838 --> 00:12:22,923
‫أعلم أننا لسنا بحاجة إليه، ‬

207
00:12:23,006 --> 00:12:27,096
‫لكن أسدت لنا أسرتي صنيعاً بمساعدتها لنا‬
‫في الحصول على أرض الاستاد. ‬

208
00:12:27,179 --> 00:12:30,642
‫نظير ذلك، ‬
‫يريدون أن يحرصوا وحسب أن يجد فريقاً طيباً‬

209
00:12:30,725 --> 00:12:32,061
‫يمضي به آخر سنوات عمله. ‬

210
00:12:37,151 --> 00:12:39,237
‫- سأرى ما بوسعي فعله. ‬ ‫- أشكرك. ‬

211
00:12:44,119 --> 00:12:45,120
‫"أليكسيس". ‬

212
00:12:45,246 --> 00:12:48,333
‫أنا في غاية الأسف. جئت فور سماعي بما حدث. ‬

213
00:12:49,084 --> 00:12:50,461
‫هل تعانين من آلام مبرحة؟ ‬

214
00:12:51,379 --> 00:12:52,379
‫"مررت بأحوال أفضل."‬

215
00:12:54,383 --> 00:12:56,761
‫أنا إلى جوارك. أي شيء تحتاجين إليه. ‬

216
00:12:57,178 --> 00:12:59,682
‫أنا و"موني" ندين لك. ‬
‫أوليتنا الرعاية حين لم يرعنا أحد. ‬

217
00:13:02,686 --> 00:13:06,483
‫عليك المجيء للبقاء معي. ‬
‫سأحرص على إعداد منزلي‬

218
00:13:06,567 --> 00:13:08,735
‫بكل ما تحتاجين إليه. أفضل عناية ممكنة. ‬

219
00:13:14,202 --> 00:13:15,871
‫- أيمكنني مساعدتك؟ ‬
‫- أشك في ذلك. ‬

220
00:13:17,331 --> 00:13:18,331
‫أنا "أدم". ‬

221
00:13:18,958 --> 00:13:20,294
‫ابن "بلايك" و"أليكسيس". ‬

222
00:13:20,919 --> 00:13:21,962
‫"أدم" بعينه؟ ‬

223
00:13:26,677 --> 00:13:30,057
‫- "جيف كولبي". أحسبنا أقرباء. ‬
‫- سررت للقائك يا "جيف". ‬

224
00:13:30,766 --> 00:13:33,395
‫اسمع، سأنقل "أليكسيس" من هنا. ‬

225
00:13:33,979 --> 00:13:37,275
‫يمكنك زيارتها بالطبع‬
‫أثناء تماثلها للشفاء في ضيعتي. ‬

226
00:13:38,486 --> 00:13:41,615
‫هل ضيعتك مركزاً معتمداً لعلاج الحروق؟ ‬
‫لا أقصد الإهانة. ‬

227
00:13:41,698 --> 00:13:44,535
‫أحسبها ستلقى أفضل عناية هنا وحسب‬
‫تحت إشراف آل "كارينغتون". ‬

228
00:13:45,745 --> 00:13:48,248
‫اسمع، يعود القرار لها‬
‫وقد أبدت موافقتها بالفعل. ‬

229
00:13:52,671 --> 00:13:54,049
‫فهمت. ‬

230
00:13:57,220 --> 00:13:58,220
‫سررت للقائك "أدم". ‬

231
00:14:00,682 --> 00:14:02,894
‫سأعود لمساعدتك على الانتقال في القريب. ‬

232
00:14:10,488 --> 00:14:11,531
‫حسناً. ‬

233
00:14:14,034 --> 00:14:15,703
‫أتطلع للتعرف عليك يا "جيف". ‬

234
00:14:22,420 --> 00:14:25,801
‫أريد العودة إلى الشجار‬
‫الذي دار بينك وبين أمك في المسبح. ‬

235
00:14:26,885 --> 00:14:28,178
‫فزت به. نهاية القصة. ‬

236
00:14:29,097 --> 00:14:32,184
‫اسمع، "دايل"، لا أحسب أننا متوافقان. ‬

237
00:14:32,268 --> 00:14:35,272
‫- لم لا أتصل بـ"ستوارت"؟ ‬
‫- حسناً، لكن هذا ما طلبه "ستوارت". ‬

238
00:14:35,355 --> 00:14:37,483
‫المشاحنات، الفضائح، كل ما يتعلق بذلك. ‬

239
00:14:37,567 --> 00:14:40,279
‫كلا. مستحيل. ليس هذا ما أقنعته به. ‬

240
00:14:40,362 --> 00:14:41,362
‫أنا آسف. ‬

241
00:14:41,906 --> 00:14:44,785
‫أنا واثق من أن هذا محض سوء تفاهم كبير. ‬

242
00:14:44,869 --> 00:14:47,581
‫أتودين التحدث بالأعمال؟ ‬
‫حسناً، لنتحدث بالأعمال. ‬

243
00:14:48,248 --> 00:14:50,918
‫- أشكرك. ‬
‫- بشأن شركة "موريل غرين لإنتاج الطاقة"‬

244
00:14:51,002 --> 00:14:52,129
‫و"جيف كولبي"، ‬

245
00:14:52,212 --> 00:14:54,883
‫كيف شعرت حين اكتشفت‬
‫أنك كنت تطارحين قريبك الغرام؟ ‬

246
00:14:57,302 --> 00:15:02,017
‫سؤال مثير للاهتمام. كيف شعرت‬
‫حين اكتشفت أنك أُقلت من عملك للتو؟ ‬

247
00:15:02,643 --> 00:15:05,981
‫حقاً؟ ألست بالكفاءة‬
‫التي تؤهلني للعمل لديك؟ يا للعجب. ‬

248
00:15:06,064 --> 00:15:07,065
‫عذراً؟ ‬

249
00:15:07,149 --> 00:15:09,527
‫قبلت بهذه المهمة‬
‫بسبب الأجر المجزي جداً الذي صاحبها. ‬

250
00:15:09,611 --> 00:15:13,032
‫بشرط ألا يظهر اسمي بالمرة‬
‫على هذا الكتاب السخيف. ‬

251
00:15:13,950 --> 00:15:15,827
‫من حسن الطالع أنك محض محتال. ‬

252
00:15:16,329 --> 00:15:18,957
‫فلترحل الآن أيها البائس عن منزلي. ‬
‫في الحال. ‬

253
00:15:19,041 --> 00:15:24,298
‫لم تحققي لنفسك‬
‫سوى سلسلة من الإخفاقات المتتالية والفضائح. ‬

254
00:15:24,381 --> 00:15:27,761
‫وها أنت الآن تريدين كتابة مذكرات‬
‫لتحتفلي بنجاحك. ‬

255
00:15:28,595 --> 00:15:30,306
‫بالطبع، أنا المحتال. ‬

256
00:15:30,681 --> 00:15:32,184
‫أنت فتاة ثرية مدللة وبغيضة. ‬

257
00:15:35,188 --> 00:15:36,314
‫اخرج! ‬

258
00:15:39,151 --> 00:15:42,615
‫حظاً طيباً في محاولتك‬
‫إيجاد من يقرأ كتابك العبثي. ‬

259
00:15:43,658 --> 00:15:44,658
‫أو من يكتبه. ‬

260
00:15:47,371 --> 00:15:49,040
‫سأرسل لك فاتورة لهذا. ‬

261
00:15:58,052 --> 00:16:02,433
‫"أدم". تمهل لحظة. إلى أين تذهب على عجل؟ ‬

262
00:16:02,684 --> 00:16:04,436
‫- هل كل شيء على ما يرام؟ ‬
‫- فلتخبرني أنت. ‬

263
00:16:05,062 --> 00:16:08,441
‫كنت أتحدث هاتفياً للتو‬
‫مع "نقابة أطباء (جورجيا)". ‬

264
00:16:09,276 --> 00:16:11,863
‫وقد وافقوا على طلبك الحصول‬
‫على رخصة مزاولة الطب‬

265
00:16:11,947 --> 00:16:15,868
‫بدءاً منذ هذه اللحظة. ‬
‫تهانئي، أصبحت الآن د."كارينغتون". ‬

266
00:16:15,952 --> 00:16:18,288
‫هذا مذهل. حسبتني سأنتظر أعواماً‬

267
00:16:18,372 --> 00:16:20,792
‫وأخوض آلاف الإجراءات البيروقراطية‬
‫قبل أن أعاود مزاولة الطب. ‬

268
00:16:20,875 --> 00:16:24,213
‫أصبحت من آل "كارينغتون" الآن. ‬
‫لا نخضع للإجراءات البيروقراطية. ‬

269
00:16:24,296 --> 00:16:25,674
‫تهانئي. ‬

270
00:16:26,758 --> 00:16:27,759
‫تستحق ذلك. ‬

271
00:16:28,720 --> 00:16:30,514
‫لا أعلم كيف أشكرك لهذا. ‬

272
00:16:30,597 --> 00:16:34,894
‫فلتشكرني بالعمل في مجال الأسرة‬
‫في فريق "أتلانتكس" إلى جانب د."غلينون". ‬

273
00:16:34,978 --> 00:16:37,983
‫بدءاً من اليوم. ‬
‫إذا ما كنت لا تزال مهتماً بالطب الرياضي. ‬

274
00:16:38,066 --> 00:16:39,985
‫بالطبع. سيكون هذا رائعاً. ‬

275
00:16:40,193 --> 00:16:41,904
‫ستحب العمل لدى د."غلينون". ‬

276
00:16:42,697 --> 00:16:44,867
‫يبدو أنه وزوجته‬
‫يعملان سوياً على نحو طيب جداً. ‬

277
00:16:46,077 --> 00:16:49,123
‫- "سوزان". من المكتب، تلك زوجته، صحيح؟ ‬
‫- كلا. ‬

278
00:16:50,124 --> 00:16:54,005
‫إنه متزوج، زواجاً سعيداً، يمكنني القول. ‬
‫لكن، لا، سوزان مساعدته. ‬

279
00:16:54,088 --> 00:16:57,301
‫عفواً. دعك مما قلته. ‬
‫لا بد وأنني أخطأت الفهم. ‬

280
00:16:57,384 --> 00:16:59,637
‫- لا بد وأن هذا ما حدث. ‬
‫- لا أطيق صبراً للبدء. ‬

281
00:17:00,221 --> 00:17:01,514
‫على الفور. ‬

282
00:17:01,598 --> 00:17:02,933
‫هل رأى أحدكم "بلايك"؟ ‬

283
00:17:03,392 --> 00:17:06,104
‫في آخر مرة تحققت، ‬
‫كان السيد "كارينغتون" بصحبة "أدم". ‬

284
00:17:07,023 --> 00:17:09,484
‫رائع. يلعب أبي الكرة مع ابنه البالغ. ‬

285
00:17:09,567 --> 00:17:11,487
‫و"سام" غادر لفعل ما لا يعلمه أحد. ‬

286
00:17:11,570 --> 00:17:14,783
‫بينما أنا هنا لطلب النصح من كبير الخدم. ‬

287
00:17:14,866 --> 00:17:16,720
‫- لا أقصد الإهانة، "أندريس". ‬
‫- لم أشعر بإهانة. ‬

288
00:17:16,744 --> 00:17:19,623
‫إذ ليس لديّ الوقت أو الرغبة في مساعدتك. ‬

289
00:17:19,706 --> 00:17:22,920
‫كما ترين نعد لحفل "أدم" الليلة. ‬

290
00:17:23,003 --> 00:17:24,755
‫ماذا يستدعي الإعداد؟ إنه من "مونتانا". ‬

291
00:17:24,838 --> 00:17:28,594
‫فلتعلق الزينة وصينية تعلوها النقانق‬
‫وسيفي ذلك بالغرض. ‬

292
00:17:28,677 --> 00:17:32,557
‫أواجه مشاكل جمة ولم يعد لديّ من أشكو له. ‬

293
00:17:33,100 --> 00:17:35,061
‫هناك من تحظى بوقت فراغ. ‬

294
00:17:36,980 --> 00:17:40,693
‫بالطبع، قصدتك أولاً. ‬
‫إن كان هناك من يعلم كيف يتحايل‬

295
00:17:40,777 --> 00:17:45,242
‫للخروج من موقف عصيب، فهو أنت. ‬
‫وقد جئت للاطمئنان عليك. بالطبع. ‬

296
00:17:45,617 --> 00:17:48,538
‫إذن، أتفهّم سبب رغبة "ستوارت"‬
‫في إلغاء صفقة كتابي. ‬

297
00:17:48,621 --> 00:17:51,083
‫لكن ذلك الأحمق "دايل"‬
‫لم يترك لي خياراً سوى إقالته. ‬

298
00:17:51,834 --> 00:17:54,630
‫آسفة. أسأت التعبير. ‬

299
00:17:54,713 --> 00:17:58,677
‫بأية حال، يتوقع الناس أن أصدر كتاباً. ‬
‫ولا يمكنني نشر سيرتي الذاتية لنفسي. ‬

300
00:17:58,760 --> 00:18:01,848
‫نشر السيرة الذاتية لنفسك من شيمة غرباء‬
‫الأطوار وهم ممن لا ترتقي كتابات معجبيهم‬

301
00:18:01,931 --> 00:18:02,932
‫سوى للإنترنت. ‬

302
00:18:03,100 --> 00:18:07,313
‫هل أخبرتك بإفسادي لصفقة أبي لإنشاء الاستاد‬
‫أيضاً؟ ما زلت أحاول إيجاد حل لذلك. ‬

303
00:18:07,397 --> 00:18:08,816
‫"هل فكرت في النشر لنفسك؟"‬

304
00:18:09,358 --> 00:18:11,027
‫حاولي مجاراتي يا أماه. أرجوك. ‬

305
00:18:11,611 --> 00:18:14,949
‫أعترف أنني عادةً‬
‫ألجأ إلى أبي من أجل النصح المهني، ‬

306
00:18:15,032 --> 00:18:18,287
‫لكنه مشغول بتخطيط الحفلات‬
‫من أجل ابنه الضال الفاشل. ‬

307
00:18:18,955 --> 00:18:20,165
‫"تحدثي مع أب"‬

308
00:18:21,792 --> 00:18:24,462
‫وهو ما يمكنني استغلاله لصالحي. ‬

309
00:18:24,880 --> 00:18:28,676
‫سأدعو كلاً من "ستوارت" و"لن"‬
‫لهذا الحفل السخيف. ‬

310
00:18:29,136 --> 00:18:32,515
‫وبعد أن أرغم الناشرين‬
‫على الموافقة على نشر كتابي، ‬

311
00:18:32,599 --> 00:18:35,060
‫سيمكنني إقناع "لن"‬
‫أن مجد آل "كارينغتون" لم يزل. ‬

312
00:18:35,603 --> 00:18:37,606
‫نعم. ليس عليّ سوى فعل شيء واحد قبلها. ‬

313
00:18:39,817 --> 00:18:42,529
‫أشكرك يا أماه. ‬
‫لم يسبق أن كنت بهذا النفع من قبل. ‬

314
00:18:48,245 --> 00:18:49,622
‫هنا يا عزيزتي. ‬

315
00:18:49,705 --> 00:18:52,167
‫لا شيء يضاهي نادي التعري في منتصف النهار. ‬

316
00:18:52,250 --> 00:18:56,340
‫- تعلم أنني مثلي، أليس كذلك؟ ‬
‫- ما زال بوسعك الاستمتاع بالمنظر. ‬

317
00:18:56,798 --> 00:18:59,844
‫- أعطني أفضل ما لديك من نبيذ "موسكاتو". ‬
‫- لك هذا يا عزيزي. ‬

318
00:18:59,928 --> 00:19:00,929
‫بحقك. ‬

319
00:19:01,639 --> 00:19:02,973
‫أنا آسف. ‬

320
00:19:03,558 --> 00:19:05,560
‫- ماذا بحق السماء؟ ‬ ‫- لا عليك. ‬

321
00:19:07,521 --> 00:19:10,067
‫- مرحى، عزيزي. أترغب في رقصة؟ ‬
‫- مرحى يا فاتنتي. ‬

322
00:19:10,567 --> 00:19:16,200
‫اسمعي، يرغب صديقي في رقصة، لكنه خجول. ‬

323
00:19:18,995 --> 00:19:21,249
‫- عم تبحث اليوم؟ ‬ ‫- مرحى. ‬

324
00:19:21,666 --> 00:19:22,667
‫بحقك. ‬

325
00:19:24,294 --> 00:19:26,881
‫لا أريد شيئاً في الواقع، لكن أشكرك. ‬

326
00:19:27,258 --> 00:19:30,929
‫تبدين مثيرة للغاية. جميلة. ‬
‫أعني، يا لتلك المؤخرة. ‬

327
00:19:31,012 --> 00:19:34,558
‫لا أعلم أيكما مدلل وجحود أكثر من الآخر. ‬
‫أنت أم شقيقتي. ‬

328
00:19:34,684 --> 00:19:36,311
‫وكأنكما سيدتان تستحق إحداهما الأخرى. ‬

329
00:19:39,023 --> 00:19:40,484
‫حسناً. ‬

330
00:19:41,652 --> 00:19:46,325
‫اسمع، ربما كانت أسرتك لا تمانع أن تكون ممن‬
‫يعادون المثليين والمتحيزين جنسياً، حسناً، ‬

331
00:19:46,409 --> 00:19:47,952
‫لكنني لن أجلس بدون حراك‬

332
00:19:48,035 --> 00:19:50,914
‫بينما تهينني‬
‫وتتحدث بسوء عن شقيقتك، اتفقنا؟ ‬

333
00:19:51,457 --> 00:19:54,795
‫اسمع! عانت "كريستال" الكثير مؤخراً. ‬

334
00:19:55,045 --> 00:19:57,549
‫ولم تدعمها أنت أو أسرتك. ‬

335
00:19:57,882 --> 00:20:00,344
‫لا تتحدث عما لا تفهمه يا "سام". ‬

336
00:20:00,428 --> 00:20:02,264
‫من حسن حظ "كريستال" أنها من الأسرة. ‬

337
00:20:02,347 --> 00:20:05,393
‫لأن في عائلتي، يختفي الخونة‬
‫لقيامهم بأفعال أقل شأناً مما اقترفت هي. ‬

338
00:20:05,727 --> 00:20:08,897
‫- ماذا فعلت؟ ‬
‫- عليك سؤال صديقتك عن سبب مجيئي الحقيقي. ‬

339
00:20:11,818 --> 00:20:14,613
‫من يجب عليّ مضاجعته لأحصل على مشروب هنا؟ ‬

340
00:20:21,415 --> 00:20:25,337
‫هل يمكننا أن نحضر هاتفاً أرضياً؟ ‬
‫أشعر وكأنه أقل وقعاً باستخدام هاتف خلوي. ‬

341
00:20:25,420 --> 00:20:26,964
‫فلتلبي طلبها، رجاءً. ‬

342
00:20:35,476 --> 00:20:39,315
‫حسناً، حسبتك تكتبين مذكراتك، ‬
‫لا تعرضين حللاً نسائية. ‬

343
00:20:39,398 --> 00:20:41,902
‫أحتاج إلى صورة من أجل الغلاف. ما رأيك؟ ‬

344
00:20:41,985 --> 00:20:45,448
‫أعتقد أنك ربما نسيت‬
‫أن عليك كتابة الكتاب أولاً. ‬

345
00:20:46,407 --> 00:20:47,408
‫هل نسيت ذلك حقاً؟ ‬ ‫نعم. ‬

346
00:20:52,917 --> 00:20:56,129
‫كاد "فيليب" يفرغ من كتابة الفصل السادس، ‬
‫وهو عن سنوات دراستي الجامعية. ‬

347
00:20:56,213 --> 00:20:58,383
‫إنه من أفضل كاتبي المذكرات‬
‫لـ"نيويورك تايمز". ‬

348
00:20:58,466 --> 00:21:02,304
‫"أودري"، واحدة من أفضل الكاتبين بحسب تصنيف‬
‫"أوبرا"، توجز استيلائي على "سي إيه". ‬

349
00:21:02,388 --> 00:21:05,476
‫نقوم بمهام متعددة آنياً، ‬
‫وهو ما يتناوله الفصل الرابع بتفصيل. ‬

350
00:21:05,559 --> 00:21:09,314
‫"فالون"، أعلم حبك للتحدي، لكن هذا جنون. ‬

351
00:21:09,398 --> 00:21:10,942
‫كلا، بل هو إثبات لصحة الفكرة. ‬

352
00:21:11,275 --> 00:21:15,239
‫أدركت أن السبيل الوحيد لجعل‬
‫"ستوارت" يرى رؤيتي لهذا الكتاب‬

353
00:21:15,322 --> 00:21:18,869
‫هو بأن أريه كتابي فعلياً بين يديه. ‬

354
00:21:18,953 --> 00:21:22,207
‫ويجب أن يرى "لن" أن آل "كارينغتون"‬
‫لا يفصلهم سوى بضع أسابيع‬

355
00:21:22,290 --> 00:21:24,710
‫- عن العودة إلى القمة. ‬
‫- كم هذا مثير. ‬

356
00:21:25,753 --> 00:21:28,257
‫- ماذا تريد؟ ‬
‫- آسف، أنا فخور بك وحسب. ‬

357
00:21:28,340 --> 00:21:30,343
‫فخور بكتابك. أردت تهنئتك وحسب‬

358
00:21:30,427 --> 00:21:32,096
‫قبل ذهابي لأول أيام عملي. ‬

359
00:21:32,179 --> 00:21:34,599
‫هل ستجري فحصاً‬
‫لبروستات كلب من فصيلة "بومارانيان"؟ ‬

360
00:21:35,058 --> 00:21:38,563
‫كلا. سأعمل في الواقع‬
‫مع طبيب الفريق في "أتلانتكس". ‬

361
00:21:39,313 --> 00:21:41,775
‫أعاد أبي تفعيل رخصة مزاولتي الطب. ‬
‫عدت طبيباً من جديد. ‬

362
00:21:42,444 --> 00:21:44,779
‫هل فعل ذلك في يوم واحد؟ ‬

363
00:21:45,990 --> 00:21:47,534
‫لا يخضع آل "كارينغتون" للبيروقراطية. ‬

364
00:21:51,539 --> 00:21:54,042
‫من الجلي أنني أتطلع للعمل معك. ‬

365
00:21:54,126 --> 00:21:57,881
‫لكن فرصة العمل إلى جانب أبي، ‬
‫واتخاذ القرارات من أجل الفريق، ‬

366
00:21:57,964 --> 00:22:00,634
‫وكأنه حلم يتحقق. ‬

367
00:22:00,719 --> 00:22:04,599
‫للوضوح وحسب، التنسيق مع "بلايك"‬
‫فيما يخص صحة الفريق، ‬

368
00:22:04,682 --> 00:22:07,644
‫والتعامل مع إصابات نجوم اللاعبين، ‬
‫هذه من مهام وظيفتي. ‬

369
00:22:10,023 --> 00:22:11,208
‫- حسناً. ‬ ‫- لكنك ستحظى بالكثير‬

370
00:22:11,232 --> 00:22:12,485
‫من الأعمال الهامة. ‬

371
00:22:13,777 --> 00:22:18,242
‫- أرجو ألا تشعر بخيبة الأمل. ‬
‫- بالطبع لا. أنا سعيد لوجودي هنا. ‬

372
00:22:18,326 --> 00:22:22,332
‫جيد. إن سمحت لي، ‬
‫عليّ لقاء "بلايك" في مرفق التدريب. ‬

373
00:22:22,415 --> 00:22:25,377
‫لكن ستعد لك "سوزان" كل ما تحتاج إليه. ‬

374
00:22:25,461 --> 00:22:28,173
‫شكراً جزيلاً لك، د."غلينون". ‬
‫سأرافقك إلى الخارج. ‬

375
00:22:36,851 --> 00:22:40,064
‫نسيت حقيبتي. سأحضرها. سأراك لاحقاً. ‬

376
00:23:19,034 --> 00:23:20,034
‫كيف أبدو؟ ‬

377
00:23:20,996 --> 00:23:22,247
‫"ما كل هذا؟"‬

378
00:23:23,082 --> 00:23:24,082
‫تطوير. ‬

379
00:23:25,460 --> 00:23:28,965
‫من أجلك. عذراً، هلا تركتنا وحدنا رجاءً؟ ‬

380
00:23:29,048 --> 00:23:31,969
‫- بالطبيا سيدي. ‬
‫- ولتأخذي هذه الأشياء. ‬

381
00:23:33,178 --> 00:23:37,226
‫أشكرك. تبدو رائعة. إنها مذهلة حقاً. أشكرك. ‬

382
00:23:40,897 --> 00:23:44,695
‫هناك ما أردت التحدث معك بشأنه. ‬
‫"جيف كولبي". ‬

383
00:23:45,195 --> 00:23:47,032
‫هناك ما لا يروق لي فيه. ‬

384
00:23:47,449 --> 00:23:49,493
‫لست واثقاً من رغبته الصادقة في العناية بك. ‬

385
00:23:49,577 --> 00:23:53,832
‫أرى أنه من الأفضل إن بقيت هنا‬
‫في رعايتي أثناء شفائك. ‬

386
00:23:55,793 --> 00:23:57,921
‫أصبحنا فريقاً واحداً الآن، ألسنا كذلك؟ ‬

387
00:24:07,769 --> 00:24:09,854
‫كنت تشبهين "فالون" جداً حين كنت أصغر سناً. ‬

388
00:24:16,572 --> 00:24:18,074
‫يجدر بي الذهاب. ‬

389
00:24:19,076 --> 00:24:21,954
‫يؤسفني عدم تمكنك من الانضمام إلينا، ‬
‫لكن لديّ حفلاً لأحضره. ‬

390
00:24:34,137 --> 00:24:36,516
‫"مرحباً بعودتك يا (أدم)"‬

391
00:24:38,852 --> 00:24:40,563
‫"ستوارت". ‬

392
00:24:40,647 --> 00:24:43,776
‫سررت جداً لمجيئك. أشكرك على حضورك. ‬

393
00:24:43,859 --> 00:24:46,947
‫لا شكر على واجب. إنه حفل جميل يا "فالون"، ‬

394
00:24:47,030 --> 00:24:49,367
‫لكن المكان لا يبدل واقع أنك أقلت كاتبنا. ‬

395
00:24:49,450 --> 00:24:50,953
‫كان عليك التحدث معنا أولاً. ‬

396
00:24:51,036 --> 00:24:54,999
‫أعلم ذلك. ‬
‫لكن لطالما آثرت الأفعال على الحديث. ‬

397
00:24:56,168 --> 00:24:57,086
‫"سأقوم بها بنفسي"‬

398
00:24:57,169 --> 00:24:59,047
‫- أشكرك. ‬ ‫- ما هذا؟ ‬

399
00:24:59,131 --> 00:25:00,633
‫هذه مذكراتي، فرغت منها منذ لحظات. ‬

400
00:25:00,716 --> 00:25:02,176
‫"سأقوم بها بنفسي (فالون كارينغتون)"‬

401
00:25:02,260 --> 00:25:04,471
‫هل كتبت كتاباً بأكمله في أقل من 24 ساعة؟ ‬

402
00:25:04,555 --> 00:25:07,892
‫أعترف بأنه لا يحوي سوى أول 8 فصول، لكن... ‬

403
00:25:08,686 --> 00:25:12,967
‫فلتعتبره الدليل الأول‬ ‫لالتزامي لإنجاح هذا الكتاب. ‬ ‫متى
عزمت "فالون" على فعل شيء، ‬ ‫فليس هناك ما يمكنه ردعها. ‬

404
00:25:16,279 --> 00:25:19,200
‫وهو ما يمكنك القراءة بأمره‬
‫في الفصل السابع. "المثابرة". ‬

405
00:25:19,284 --> 00:25:21,369
‫أنا عاجز عن الكلام. لقد انبهرت. ‬

406
00:25:21,453 --> 00:25:23,205
‫لا أعلم كيف تمكنت من فعل هذا، ‬

407
00:25:23,289 --> 00:25:26,418
‫لكن منظور سيدة الأعمال‬
‫الذي لديك يبدو كفكرة ناجحة. ‬

408
00:25:27,002 --> 00:25:30,632
‫أنا واثق من قدرتنا على إيجاد‬
‫كاتب خفي آخر لتحقيق رؤياك. ‬

409
00:25:30,716 --> 00:25:33,094
‫فلنحقق ذلك بدون هوادة. ‬

410
00:25:34,262 --> 00:25:35,639
‫- نخبك. ‬ ‫- نخبك. ‬

411
00:25:38,768 --> 00:25:40,855
‫لا أصدق أن يقوم أبي بهذا كله من أجلي. ‬

412
00:25:40,938 --> 00:25:44,651
‫تمالك نفسك. أقمنا حفلاً في العام الماضي‬
‫من أجل الكلب وكان حفلاً أفضل من هذا. ‬

413
00:25:45,152 --> 00:25:48,491
‫اسمعي، أعلم أنك لا تحبين‬
‫مشاركة الأضواء مع أحد، لكن أبي... ‬

414
00:25:48,574 --> 00:25:51,536
‫إنه يتمادى قليلاً الآن، ‬
‫في محاولة لتعويض عما فات من زمن. ‬

415
00:25:51,620 --> 00:25:54,415
‫لا أبالي. ‬
‫وتعلم أن بوسعك أن تدعوه "بلايك" وحسب. ‬

416
00:25:54,499 --> 00:25:58,212
‫لكن عليك أن تقبل شفتيه من دون شك. ‬
‫سيروق له ذلك جداً. ‬

417
00:26:06,640 --> 00:26:09,101
‫-"سوزان"، كان د."غلينون" يبحث عنك. ‬

418
00:26:09,185 --> 00:26:11,104
‫ذكر شيئاً بخصوص جدول أعمال الأسبوع المقبل. ‬

419
00:26:11,188 --> 00:26:13,775
‫- أعتقد أنه بجوار البيانو. ‬
‫- بالطبع، أشكرك. ‬

420
00:26:21,494 --> 00:26:23,872
‫"د.(غلينون) أضاف صوراً‬
‫إلى حافظة (أتلانتكس) المشتركة"‬

421
00:26:32,592 --> 00:26:33,593
‫يا للهول... ‬

422
00:26:37,015 --> 00:26:39,143
‫"بلايك". هناك ما يجب عليك رؤيته. ‬

423
00:26:39,978 --> 00:26:42,439
‫- إلام أنظر؟ ‬
‫- تم تحميل هذه المفلات للتو‬

424
00:26:42,523 --> 00:26:44,985
‫إلى حافظة "أتلانتكس" المشتركة‬
‫من قبل "أرثر غلينون". ‬

425
00:26:45,068 --> 00:26:46,696
‫أغلبها صور لسيدات من الشركة. ‬

426
00:26:46,779 --> 00:26:49,825
‫أحسبه كان عن طريق الخطأ، ‬
‫لكن يزداد الأمر سوءاً. ‬

427
00:26:50,784 --> 00:26:51,785
‫يا للهول. ‬

428
00:26:53,538 --> 00:26:54,623
‫كان "أدم" محقاً بشأنه. ‬

429
00:26:58,086 --> 00:26:59,087
‫نعم، أنا "بلايك". ‬

430
00:27:00,214 --> 00:27:02,133
‫نعم، شاهدتها للتو. ‬

431
00:27:08,892 --> 00:27:09,892
‫ها أنت. ‬

432
00:27:10,312 --> 00:27:13,149
‫أرجوك أن تخبرني أنك لم تواجه مشكلة‬
‫في التعاقد مع "كارلوس آغري". ‬

433
00:27:13,232 --> 00:27:14,232
‫بهذا الصدد. ‬

434
00:27:14,775 --> 00:27:17,029
‫- لا يمكنني فعل ذلك. ‬
‫- لا أفهم. ‬

435
00:27:17,112 --> 00:27:18,489
‫أعلم ماذا يحدث، "كريستال". ‬

436
00:27:18,823 --> 00:27:20,450
‫لم أصدق روايتك تماماً. ‬

437
00:27:20,533 --> 00:27:25,206
‫اتضح أن أسرة "فلوريس" سبق لها التعاقد‬
‫مع لاعبين في نهاية مسيرتهما الرياضية، ‬

438
00:27:25,290 --> 00:27:28,502
‫وقام هذان اللاعبان‬
‫بكثير من الأخطاء خلال المباريات‬

439
00:27:28,586 --> 00:27:30,380
‫التي كانت تخضع لقدر غير طبيعي من الرهانات. ‬

440
00:27:30,672 --> 00:27:36,639
‫حسناً، لا بأس. كان يحاول أبي استغلال‬
‫"كارلوس" لتعمد خسارة المباريات وجني الربح. ‬

441
00:27:36,806 --> 00:27:39,059
‫لكنه لن يتمكن من فعل ذلك، أعدك. ‬

442
00:27:39,560 --> 00:27:41,145
‫"مايكل"، أرجوك. ‬

443
00:27:41,228 --> 00:27:43,690
‫كلا. فعلت مثل ذلك من قبل مع "آيدا". ‬

444
00:27:44,316 --> 00:27:46,861
‫كدت أفقد كل ما لديّ. لن أفعل هذا مجدداً. ‬

445
00:27:49,323 --> 00:27:50,367
‫سأراك بالداخل. ‬

446
00:27:55,499 --> 00:27:57,250
‫عليك أن تصدقيني القول حقاً. ‬

447
00:27:57,334 --> 00:28:01,336
‫لا أعلم بما يهددك شقيقك المثير الشرير، ‬ ‫لكن إن أردت
مني الترفيه عنه بعد الآن، ‬ ‫فعلينا مناقشة أتعابي. ‬

448
00:28:04,844 --> 00:28:08,558
‫لم يعد لذلك أهمية الآن. أدين له وقد أخفقت. ‬

449
00:28:09,309 --> 00:28:11,688
‫- والآن لا أعلم ماذا سأفعل. ‬
‫- إنه من أسرتك. ‬

450
00:28:11,771 --> 00:28:14,650
‫- أثق بأنكما ستتوصلان لاتفاق ما. ‬
‫- كلا، لن يحدث ذلك يا "سام". ‬

451
00:28:15,401 --> 00:28:19,824
‫لن تتغاضى أسرتي عن هذا الأمر ببساطة. ‬
‫حاولوا تدمير حياتي في الماضي. ‬

452
00:28:19,907 --> 00:28:20,907
‫وسيفعلون ذلك مجدداً. ‬

453
00:28:31,256 --> 00:28:35,053
‫- تجيد ارتداء الحلل، أليس كذلك؟ ‬
‫- ساق تلو الأخرى، بحسب علمي. ‬

454
00:28:35,137 --> 00:28:38,224
‫- لا بأس بك أنت الأخرى. ‬
‫- ليس أول حفل أحضره. ‬

455
00:28:39,726 --> 00:28:42,688
‫كيف تسير حملة "الإقلاع عن العادة"؟ ‬
‫أما زالت جيدة؟ ‬

456
00:28:43,148 --> 00:28:47,111
‫إنها رائعة. في الواقع، أحتاج إلى بعض‬
‫المساعدة إن كنت لا تمانعين ذلك. ‬

457
00:28:47,945 --> 00:28:51,743
‫لا أمانع فعل أي شيء قط. إن كنت بحاجة إليّ، ‬
‫فتعرف أين تجدني يا زعيم. ‬

458
00:28:59,837 --> 00:29:02,299
‫"بيتو"، حان الوقت لأن نتحدث سوياً. ‬

459
00:29:02,966 --> 00:29:03,966
‫كلا. ‬

460
00:29:05,219 --> 00:29:07,014
‫"بيتو"، كف عن هذا الهراء. ‬

461
00:29:07,389 --> 00:29:08,389
‫كلا. ‬

462
00:29:09,224 --> 00:29:10,518
‫لماذا لم أُخلق أكثر قسوة؟ ‬

463
00:29:11,936 --> 00:29:13,105
‫حسناً. ‬

464
00:29:15,108 --> 00:29:16,108
‫"بيتو"... ‬

465
00:29:16,943 --> 00:29:19,197
‫أخبرتك أن توصد الباب اللعين! اخرج. ‬

466
00:29:19,280 --> 00:29:21,241
‫- في الحال! كلاكما! ‬ ‫- أنا آسف. ‬

467
00:29:21,325 --> 00:29:22,577
‫اخرج. ‬

468
00:29:28,460 --> 00:29:33,091
‫يزداد رصيد اسم آل "كارينغتون"، ‬
‫ووضع اسم "نكتاكوم" على استاد فريقنا‬

469
00:29:33,175 --> 00:29:35,636
‫سيزيد من الوعي بعلامتكم التجارية‬
‫بنسبة 30 بالمئة. ‬

470
00:29:35,719 --> 00:29:38,849
‫لذا، ثق بي، فور الانتهاء من بناء الاستاد، ‬
‫لن يبالي أحد بذلك المقال السخيف. ‬

471
00:29:40,351 --> 00:29:43,146
‫أخبري أباك أننا سنلقاه صباح يوم الاثنين‬
‫لاستكمال المفاوضات. ‬

472
00:29:43,230 --> 00:29:45,858
‫- سأفعل ذلك. فلتستمتع أنت بالحفل. ‬
‫- أشكرك. ‬

473
00:29:48,779 --> 00:29:52,910
‫- أتحسب أباها سيلقي نخباً آخر؟ ‬
‫- نعم، أثق بأنه سيفعل ذلك. ‬

474
00:29:52,993 --> 00:29:56,206
‫سمعت أن "بلايك" دائماً ما يلقي خطاباً ما‬
‫في مثل هذه الحفلات. ‬

475
00:29:56,289 --> 00:29:58,126
‫أعطيته بطاقتي. ‬

476
00:29:58,543 --> 00:30:02,924
‫بدا مهتماً للغاية. أتتخيل حجم الدعاية؟ ‬

477
00:30:03,007 --> 00:30:05,553
‫من المؤسف أننا أهدرنا هذا القدر‬
‫من الوقت في مجاراة الابنة. ‬

478
00:30:06,637 --> 00:30:08,265
‫أرجوك، فلتسد لي صنيعاً وحسب. ‬

479
00:30:08,348 --> 00:30:11,686
‫فلتجد لي كاتباً خفياً‬
‫لا يبدي الاعتراض ويجيد الابتسام. ‬

480
00:30:11,769 --> 00:30:14,690
‫أريد الانتهاء من هذا الأمر‬
‫لننتقل للتعاقد مع "بلايك". ‬

481
00:30:20,739 --> 00:30:22,951
‫أوقفوه في "إفريقيا" لأنه كان يسرع. ‬

482
00:30:23,034 --> 00:30:24,120
‫أحقاً يا "أرثر"؟ ‬

483
00:30:24,620 --> 00:30:26,707
‫ابنتي؟ أنت مثير للاشمئزاز. ‬

484
00:30:27,374 --> 00:30:29,627
‫عم تتحدث؟ أعتقد أنه يوجد خطأ ما. ‬

485
00:30:29,711 --> 00:30:33,382
‫أنا اثق من ذلك. ‬
‫أثق بأنك لم تقصد إرسالها على الملأ‬

486
00:30:33,465 --> 00:30:34,759
‫إلى جميع من في شركة "أتلانتكس". ‬

487
00:30:34,843 --> 00:30:36,595
‫لكن أحسب تصعب الكتابة بيد واحدة. ‬

488
00:30:37,221 --> 00:30:40,434
‫يمكنك خيانة زوجتك كما يحلو لك، ‬
‫لكن فلتبقَ بعيداً عن ابنتي. ‬

489
00:30:40,517 --> 00:30:42,937
‫ابنتك؟ اسمع، لا أعلم عما تتحدث. ‬

490
00:30:43,021 --> 00:30:45,524
‫- وما كنت لأخون زوجتي قط. ‬
‫- لاحظت أنها ليست هنا. ‬

491
00:30:45,608 --> 00:30:49,487
‫- لأنها في المنزل. مريضة. ‬
‫- هل تعلم بشأن ما لديك من صور مثيرة؟ ‬

492
00:30:51,741 --> 00:30:53,535
‫"بلايك"، هذه الصور ليست لي. ‬

493
00:30:53,619 --> 00:30:56,873
‫فلتدخر أقوالك للمحكمة. تحدثت إلى مجلس‬
‫الإدارة بالفعل. أنت مفصول عن العمل. ‬

494
00:31:02,172 --> 00:31:03,382
‫أتخلص من النفاية وحسب. ‬

495
00:31:04,383 --> 00:31:05,383
‫عاودوا العزف. ‬

496
00:31:14,606 --> 00:31:20,280
‫أحضرت بادرة سلام. ‬
‫يمكنك الاحتفاظ بكليهما إن أردت. ‬

497
00:31:22,283 --> 00:31:24,411
‫اسمع، ليس عليك التحدث معي إن لم تشأ. ‬

498
00:31:24,495 --> 00:31:28,208
‫لكنني أتذكر كم كان الأمر موحشاً‬
‫قبل إعلاني عن مثليتي. لذا... ‬

499
00:31:31,379 --> 00:31:32,380
‫حسناً. ‬

500
00:31:34,633 --> 00:31:35,969
‫لست مثلياً، تعلم. ‬

501
00:31:36,761 --> 00:31:39,139
‫بحقك، من ذكر المسميات؟ ‬

502
00:31:39,807 --> 00:31:42,686
‫إنه عام 2019، ‬
‫والهوية الجنسية من المقومات الاجتماعية. ‬

503
00:31:43,980 --> 00:31:47,943
‫كنت أتحدث عن نفسي. ‬
‫ولم أخبر أبي بمثليتي قط. ‬

504
00:31:48,903 --> 00:31:53,451
‫لطالما شعرت بالضغط النفسي‬
‫للتظاهر بالرجولة المفرطة‬

505
00:31:54,035 --> 00:31:55,035
‫لم أكن على سجيتي. ‬

506
00:31:55,954 --> 00:31:58,750
‫كما لم يكن تظاهرك في نادي التعري‬
‫مؤشراً لهويتك الحقيقية. ‬

507
00:31:59,167 --> 00:32:02,338
‫أنت لا تعرف هويتي الحقيقية بالمرة. ‬

508
00:32:03,464 --> 00:32:05,134
‫لكن أحسبني أعرفها. ‬

509
00:32:10,683 --> 00:32:13,478
‫لأنني كنت مثلك. وأعلم أنك بحاجة إلى حليف. ‬

510
00:32:14,731 --> 00:32:16,399
‫بالنسبة إلي، كانت العمة "سيليا". ‬

511
00:32:17,066 --> 00:32:21,906
‫وحين فرت من "فنزويلا"، ‬
‫استأت منها بشدة لزمن طويل. ‬

512
00:32:22,950 --> 00:32:25,454
‫اسمع، أتفهم لما يسهل عليك‬

513
00:32:25,537 --> 00:32:27,247
‫توجيه غضبك بأسره نحو "كريستال". ‬

514
00:32:32,171 --> 00:32:35,675
‫إن لم تتعلم كيف تغفر لشقيقتك، ‬
‫فقد تفقدها متى كنت في أمس الحاجة إليها. ‬

515
00:32:41,768 --> 00:32:45,230
‫- أنجحت خطتك بكتابة مذكراتك خلال 24 ساعة؟ ‬
‫- ليس تماماً. ‬

516
00:32:45,397 --> 00:32:48,860
‫تبين أن رجال دار النشر‬
‫أبدوا اهتمامهم بي بهدف استغلالي‬

517
00:32:49,153 --> 00:32:52,240
‫للوصول إلى أبي، والذي كنت أحاول إنقاذ‬
‫صفقة حقوق التسمية من أجله طوال الليل. ‬

518
00:32:52,324 --> 00:32:55,244
‫لكن هل لاحظ "بلايك" ذلك؟ كلا. ‬
‫لأنه لا يعبأ سوى بـ"أدم"، على الدوام. ‬

519
00:32:55,870 --> 00:32:58,957
‫- يؤسفني هذا. إنه مجحف للغاية. ‬
‫- أتعرفين ما هو مؤسف حقاً؟ ‬

520
00:32:59,041 --> 00:33:01,628
‫- ماذا؟ ‬
‫- هذه الكعكة السخيفة شهية للغاية. ‬

521
00:33:04,799 --> 00:33:05,675
‫أشكركم. ‬

522
00:33:05,759 --> 00:33:11,225
‫أشكركم. اسمعوا، أعلم أنني أسهب‬
‫في إلقاء النخب من حين إلى آخر. ‬

523
00:33:11,725 --> 00:33:12,936
‫لكن الليلة أنا... ‬

524
00:33:14,187 --> 00:33:15,856
‫أنا... في الواقع، أعجز عن الكلام. ‬

525
00:33:17,024 --> 00:33:21,322
‫ماذا يمكنني قوله‬
‫لابن انتظرت رؤيته مجدداً مدة 30 عاماً؟ ‬

526
00:33:22,115 --> 00:33:26,371
‫وقد أدركت على الفور أنك هو. ‬
‫أدركت لأنك تحظى بعيني أمك. ‬

527
00:33:27,372 --> 00:33:28,874
‫وبشغفي بالعمل. ‬

528
00:33:29,417 --> 00:33:32,504
‫بإصراري، ‬
‫وبرغبتي التي لا تنتهي للبحث عن الحقيقة. ‬

529
00:33:34,215 --> 00:33:35,508
‫لذا، أود أن أشكرك يا بني، ‬

530
00:33:37,261 --> 00:33:41,558
‫لإعادتك لي الأمل‬
‫الذي فقدته منذ سنوات طوال. ‬

531
00:33:43,018 --> 00:33:44,353
‫سيداتي وسادتي... ‬

532
00:33:45,689 --> 00:33:47,942
‫- "أدم كارينغتون". ‬ ‫- نعم. ‬

533
00:33:50,696 --> 00:33:53,366
‫لديّ تصريح أخير فقط. ‬

534
00:33:53,450 --> 00:33:57,998
‫كما تعلمون، لطالما أردت العمل‬
‫جنباً إلى جنب أحد أبنائي. ‬

535
00:34:00,000 --> 00:34:03,130
‫بدأ "أدم" العمل في "أتلانتكس" اليوم. ‬

536
00:34:03,505 --> 00:34:07,343
‫وكعادة آل "كارينغتون" العتيدة، ‬
‫بدأ يبرع في عمله بالفعل. ‬

537
00:34:08,094 --> 00:34:13,143
‫ولذلك، غداً، ‬
‫سيعود ابني إلى العمل وقد نال ترقيةً. ‬

538
00:34:14,228 --> 00:34:17,608
‫أصبحت كبير أطباء فريقنا. ‬

539
00:34:28,331 --> 00:34:29,331
‫عذراً. ‬

540
00:34:37,969 --> 00:34:39,221
‫دعني أعاود الاتصال بك. ‬

541
00:34:43,685 --> 00:34:47,524
‫خطاب رائع. دعني أستوضح الأمر. ‬
‫هل ستؤلف كتاباً؟ ‬

542
00:34:47,607 --> 00:34:50,069
‫اهدأي. أخذت بطاقة عمل الرجل، ‬
‫إن كان هذا ما تعنينه. ‬

543
00:34:50,152 --> 00:34:53,073
‫كان هذا الكتاب فرصتي لأقص روايتي. ‬

544
00:34:53,156 --> 00:34:56,203
‫رواية عن الفتاة التي طالما حلمت بأن تكبر‬

545
00:34:56,286 --> 00:34:58,957
‫لتصبح ذات سطوة ولتحظى بالاحترام‬
‫تماماً مثل والداها. ‬

546
00:34:59,040 --> 00:35:03,295
‫لكن كما اتضح، لطالما افتقرت إلى المعدات‬
‫اللازمة، لأن لا أحد يأبه لما تقوله السيدات‬

547
00:35:03,379 --> 00:35:05,757
‫طالما كان هناك رجل‬
‫على استعداد لقول ما لديه من هراء. ‬

548
00:35:05,840 --> 00:35:07,802
‫أرى أنك محتدة المشاعر. ‬

549
00:35:08,803 --> 00:35:12,559
‫- لكن لا يتعلق الأمر بكونك سيدة. ‬
‫- حقاً؟ ‬

550
00:35:13,268 --> 00:35:16,981
‫كل يوم أمضيته معك في "سي إيه"‬
‫أساعدك في بناء تلك الشركة، ‬

551
00:35:17,064 --> 00:35:20,736
‫وإذ فجأةً يظهر "أدم"‬
‫وها قد عاد الابن الضال. ‬

552
00:35:20,820 --> 00:35:23,532
‫- وما دخل "أدم" بهذا الأمر؟ ‬
‫- كافحت طيلة حياتي‬

553
00:35:23,615 --> 00:35:27,161
‫لأحظى بالاحترام والحظوة اللذين‬
‫منحتهما إياه في خلال 48 ساعة فقط. ‬

554
00:35:27,245 --> 00:35:30,500
‫لعل ذلك لأنه لم يُمنح‬
‫كل ما مُنحت إياه طوال حياتك. ‬

555
00:35:30,584 --> 00:35:32,502
‫أعطيتك كل فرصة متاحة. ‬

556
00:35:33,045 --> 00:35:37,843
‫خطأ. كان عليّ انتزاعها. والسبيل الوحيد‬
‫لأتمكن من إدارة "سي إيه" كان بسلبك إياها. ‬

557
00:35:37,926 --> 00:35:41,682
‫لأنك لم تكوني تستحقينها. ‬
‫لم تكوني مؤهلة قط لإدارة "سي إيه". ‬

558
00:35:41,765 --> 00:35:44,936
‫غير مؤهلة قط. ‬
‫ورغم ذلك حين يتم تلطيخ اسم آل "كارينغتون"، ‬

559
00:35:45,020 --> 00:35:47,273
‫أو تقع فضيحة ما، أصبح إذ فجأةً مؤهلة. ‬

560
00:35:47,356 --> 00:35:49,318
‫- وهل تعلم، لقد اكتفيت. ‬
‫- ها أنت. ‬

561
00:35:50,611 --> 00:35:52,405
‫يريد رجال "أتلانتكس" التقاط صورة. ‬

562
00:35:58,121 --> 00:35:59,456
‫إنه طوع أمرك. ‬

563
00:35:59,540 --> 00:36:02,753
‫فلتستمع بفترة رواجك‬
‫في عائلة "كارينغتون" يا أخي. ‬

564
00:36:15,729 --> 00:36:16,729
‫أشكركم. ‬

565
00:36:19,651 --> 00:36:21,570
‫لم أتمكن من تعيين "كارلوس". ‬

566
00:36:21,654 --> 00:36:23,531
‫أعلم، لقد أخفقت. ‬

567
00:36:23,615 --> 00:36:26,160
‫لكن أعدك، إن منحتني فرصة أخرى، سأجد حلاً. ‬

568
00:36:26,243 --> 00:36:28,371
‫- "كريستي"... ‬
‫- "بيتو"، أتوسل إليك، أرجوك. ‬

569
00:36:28,454 --> 00:36:30,332
‫لا تمس "بلايك" أو أسرتي بسوء. ‬

570
00:36:30,415 --> 00:36:32,335
‫صدقاً. يمكنني تدارك هذا الأمر. ‬

571
00:36:32,418 --> 00:36:34,505
‫توقفي. اهدأي. أمرت بإلغاء الهجوم ضدك. ‬

572
00:36:35,881 --> 00:36:36,716
‫ماذا تعني؟ ‬

573
00:36:36,800 --> 00:36:38,802
‫سأتستر عليك. لا بأس. ‬

574
00:36:38,885 --> 00:36:42,724
‫سأخبر أبي أن "كارلوس" واجه مشاكل تتعلق‬
‫بتأشيرة دخوله. وسندع الأمر وشأنه. ‬

575
00:36:44,977 --> 00:36:50,568
‫اسمعي، أعلم أنني لم أكن خير شقيق لك، ‬

576
00:36:50,652 --> 00:36:52,947
‫لديّ أوجه اختلافي الشخصية مع العائلة. ‬

577
00:36:54,115 --> 00:36:55,659
‫ويجب ألا ألقي باللوم عليك بسببها. ‬

578
00:37:04,170 --> 00:37:05,380
‫- ما هذا؟ ‬ ‫- كان يجب‬

579
00:37:05,463 --> 00:37:07,864
‫أن أعطيك إياه على سبيل التهديد، ‬
‫في حال لم تستأجري "كارلوس". ‬

580
00:37:08,719 --> 00:37:10,345
‫لكنني أعطيك إياه الآن على سبيل التحذير. ‬

581
00:37:10,762 --> 00:37:12,432
‫ما أفعله ليس سوى مماطلة أبي. ‬

582
00:37:29,914 --> 00:37:32,835
‫حسناً، بهذا، ‬
‫نكون قد أوجزنا المشاريع قيد التنفيذ. ‬

583
00:37:32,918 --> 00:37:35,547
‫- أود الآن التركيز على... ‬
‫- آسفة لتأخري. ‬

584
00:37:35,839 --> 00:37:39,469
‫- ليس من شيمي التأخر على اجتماعات الشركة. ‬
‫- "فالون". ‬

585
00:37:39,844 --> 00:37:42,849
‫- إلام ندين بشرف زيارتك لنا؟ ‬
‫- لا حاجة لك بالرسمية. ‬

586
00:37:42,932 --> 00:37:44,142
‫لم نعد نعمل سوياً بعد الآن. ‬

587
00:37:44,225 --> 00:37:46,937
‫مما يعني أنك لست بحاجة‬
‫لتتكبد العناء لتساير الابنة. ‬

588
00:37:47,229 --> 00:37:50,150
‫تعلمت بعض الأمور خلال الأيام الماضية. ‬

589
00:37:50,233 --> 00:37:51,944
‫كنت لأنسب إليك الفضل لذلك، ‬

590
00:37:52,028 --> 00:37:56,284
‫لكن إسناد فضل تنوير سيدة‬
‫لخيانة الرجل لها يعود للقرن الثامن عشر. ‬

591
00:37:56,367 --> 00:37:58,119
‫- أليس كذلك، "كيربي"؟ ‬
‫- عفى عليه الزمن. ‬

592
00:37:58,495 --> 00:38:00,080
‫"فالون"، ماذا يحدث؟ ‬

593
00:38:00,164 --> 00:38:03,627
‫أولاً، حاولت تجاهل رؤيتي لهذا الكتاب، ‬

594
00:38:03,710 --> 00:38:07,299
‫ثم خدعتني‬
‫بهدف الحفاظ على علاقة محتملة مع أبي. ‬

595
00:38:07,382 --> 00:38:12,473
‫وما يثير السخرية، هو أنني أردت كتابة‬
‫هذا الكتاب بهدف مساعدته. لكن، أتعرف؟ ‬

596
00:38:12,556 --> 00:38:17,062
‫سئمت استغلال الرجال شديدي الجحود لي. ‬

597
00:38:17,146 --> 00:38:20,442
‫تعلمين، سئمت ألعابك الأنثوية. ‬
‫سأتصل برجال الأمن. ‬

598
00:38:21,652 --> 00:38:24,614
‫راودني الشعور أنك سترفض الرحيل‬
‫من دون أن تبدي اعتراضك. ‬

599
00:38:24,697 --> 00:38:29,913
‫سئمت من ممارسة اللعبة وفقاً لقواعد الرجال، ‬
‫لذا قمت بشراء "شركات إن تي إن آر". ‬

600
00:38:30,080 --> 00:38:33,627
‫الشركة التي تمتلك دار... بل، لا، ‬
‫بل داري للنشر. ‬

601
00:38:34,837 --> 00:38:36,923
‫"دار فمبيريال للنشر"، كما ستُدعى الآن، ‬

602
00:38:37,006 --> 00:38:39,844
‫ستهتم بنشر الكتب من أجل، ‬
‫ومن تأليف والتي تتناول السيدات. ‬

603
00:38:40,511 --> 00:38:43,599
‫السيدات أمثال "كيربي"، ‬
‫اللاتي تتحلين بالذكاء، الاستقلالية‬

604
00:38:43,683 --> 00:38:45,726
‫واللاتي تم تجاهلهن إلى حد بعيد حتى الآن. ‬

605
00:38:45,810 --> 00:38:48,451
‫وسأعترف، أنني ساهمت في فعل ذلك أيضاً. ‬
‫لكنني لن أفعل ذلك بعد الآن. ‬

606
00:38:48,522 --> 00:38:51,109
‫"كيربي"، ‬
‫أصبحت الآن مستشارتي للمحتوى الألفي. ‬

607
00:38:52,194 --> 00:38:53,279
‫أحقاً أنا كذلك؟ ‬

608
00:38:55,699 --> 00:38:56,699
‫نعم، أنا كذلك. ‬

609
00:38:58,828 --> 00:39:02,125
‫احزما حقائبكما يا رجال. انتهى عصر سيادتكم. ‬

610
00:39:03,001 --> 00:39:04,085
‫رافقاني أيها السيدان. ‬

611
00:39:08,884 --> 00:39:11,721
‫-هذه دعابة، صحيح؟ ‬
‫"مايك"، "تيري"، لا تصغيا إليها. ‬

612
00:39:11,804 --> 00:39:13,974
‫- حان وقت رحيلك يا سيدي. ‬
‫- لا تلمسني. ‬

613
00:39:29,120 --> 00:39:30,120
‫ما كل هذا؟ ‬

614
00:39:30,872 --> 00:39:33,542
‫دفعتني للتفكير يا "جيف"، وقد كنت محقاً. ‬

615
00:39:33,960 --> 00:39:36,589
‫لم تكن بيئة مريحة حقاً، ‬

616
00:39:36,672 --> 00:39:37,673
‫لذا استبدلتها. ‬

617
00:39:38,549 --> 00:39:42,555
‫وأصبحت "أليكسيس"‬
‫تحظى الآن بكل ما تحب. هنا. ‬

618
00:39:44,433 --> 00:39:46,101
‫كافيار؟ لدينا المزيد. ‬

619
00:39:46,185 --> 00:39:48,730
‫- تتفاوت شهيتها بين حين وآخر. ‬
‫- ممرضاتي ينتظرن في الردهة‬

620
00:39:48,813 --> 00:39:51,359
‫- لاصطحابها إلى منزلي. ‬
‫- كرم بالغ منك أن تتكبد هذه المشقة، ‬

621
00:39:51,442 --> 00:39:54,696
‫لكن ستتعافى "أليكسيس" هنا‬
‫في جناح آل "كارينغتون". ‬

622
00:39:55,448 --> 00:39:59,453
‫بحسب معرفتي، تحتاج المستشفى إلى توقيعها هي‬
‫على أوراق الخروج. ‬

623
00:39:59,536 --> 00:40:01,915
‫- لا توقيعك. ‬
‫- لعلي أخطأت في تقييم الموقف، ‬

624
00:40:01,998 --> 00:40:04,669
‫لكنني أرى أنك‬
‫من تتخذ القرارات نيابةً عنها، لا أنا. ‬

625
00:40:09,467 --> 00:40:10,467
‫عم يتحدث؟ ‬

626
00:40:12,513 --> 00:40:14,099
‫"سأبقى. يمكنك الرحيل."‬

627
00:40:20,816 --> 00:40:23,361
‫إذن، سأعود للاطمئنان عليك غداً. ‬

628
00:40:25,072 --> 00:40:26,783
‫وجميع الأيام التي تليه. ‬

629
00:40:29,453 --> 00:40:31,580
‫سأراك في القريب يا قريبي. ‬

630
00:40:34,669 --> 00:40:38,632
‫اسمع، قريبي؟ هلا تحضر لنا‬
‫الكلمات المتقاطعة حين تزورنا غداً؟. ‬

631
00:40:39,341 --> 00:40:40,342
‫نحبها جداً. ‬

632
00:40:49,063 --> 00:40:51,316
‫- ما هذا؟ ‬
‫- كتب غير ذات ميزة للقارئين من الرجال‬

633
00:40:51,400 --> 00:40:52,901
‫قيد التنفيذ. ‬

634
00:40:53,152 --> 00:40:55,990
‫يمكنك اتخاذ القرار‬
‫أيها سيبقى وأيها سيتم إلغاؤه. ‬

635
00:40:56,073 --> 00:40:58,451
‫يمكنني أن أبدي التعاطف بمنحهم محاكمة عادلة‬

636
00:40:58,535 --> 00:41:00,704
‫قبل إصدار قراري عليهم باللعنة الأبدية. ‬

637
00:41:02,457 --> 00:41:05,419
‫مرحباً، آنسة "كارينغتون"، ‬
‫حضر أحد الكتاب للقائك. ‬

638
00:41:05,502 --> 00:41:08,006
‫علم بتغيير الملكية ويريد لقاءك. ‬

639
00:41:08,673 --> 00:41:10,885
‫لا بد وأنه يريد الدفاع عن نفسه. ‬

640
00:41:10,968 --> 00:41:13,555
‫لم أشعر بأنني‬
‫مثل "كاليسي" كما أشعر في هذه اللحظة. ‬

641
00:41:13,638 --> 00:41:14,766
‫ما اسمه؟ ‬

642
00:41:14,849 --> 00:41:15,892
‫"جون ساوثسايد". ‬

643
00:41:16,559 --> 00:41:17,728
‫اسم مستعار مروّع. ‬

644
00:41:17,811 --> 00:41:20,148
‫حسناً، لديّ 5 دقائق. أدخليه. ‬

645
00:41:23,611 --> 00:41:24,611
‫"فالون"؟ ‬

646
00:41:25,906 --> 00:41:27,449
‫ماذا يحدث بحق السماء؟ ‬

647
00:41:32,289 --> 00:41:34,626
‫لدينا أفضل الجراحين ضمن فريقنا. ‬

648
00:41:34,709 --> 00:41:37,797
‫لكن كما تعلم، كانت إصاباتها بالغة. ‬

649
00:41:38,507 --> 00:41:42,386
‫في حالات إعادة بناء وإصلاح الأنسجة كهذه، ‬

650
00:41:42,470 --> 00:41:44,473
‫نريد أن نحرص أن يحظى المريض بالفرصة‬

651
00:41:44,556 --> 00:41:47,477
‫- ليتقدم بمطالب تجميلية. ‬
‫- كنت أتحدث أنا وأمي. ‬

652
00:41:47,560 --> 00:41:49,939
‫إن كان ممكناً، ‬
‫تود إزالة بعض آثار تقدم السن. ‬

653
00:41:50,022 --> 00:41:51,733
‫حسناً، يمكننا النظر في الخيارات. ‬

654
00:41:51,817 --> 00:41:55,655
‫في الواقع، إن أمكنك استخدام هذه كمرجع، ‬

