﻿1
00:00:01,436 --> 00:00:02,981
‫"في الحلقات السابقة:"‬

2
00:00:03,065 --> 00:00:05,655
‫كنت آمل لو بإمكاني‬
‫أن أتحدث معك بشأن شقيقك. ‬

3
00:00:05,738 --> 00:00:07,535
‫إنه سبب حصولي على وجهك. ‬

4
00:00:07,618 --> 00:00:10,793
‫سيعيد أفضل جراحيّ التجميل‬
‫في العالم تشكيل وجهي. ‬

5
00:00:10,877 --> 00:00:12,005
‫سأغادر إلى "أوروبا" فوراً. ‬

6
00:00:12,088 --> 00:00:15,723
‫ناشرة كتابك تصدر كتاباً عن نفسها، كتبه‬
‫حبيبها السابق؟ ليس مظهراً طيباً بالمرة. ‬

7
00:00:15,806 --> 00:00:18,438
‫"أدم"، هو من التقط وسرب صورة‬
‫تبادلك أنت و"ليام" القبلات. ‬

8
00:00:18,521 --> 00:00:20,193
‫فكرة إصابتك بالسرطان التي توصلنا إليها؟ ‬

9
00:00:20,276 --> 00:00:21,278
‫فكرة عبقرية! ‬

10
00:00:21,362 --> 00:00:24,119
‫عاودت أمي الاتصال بي. ‬
‫سأرسل طائرتي لإحضارها إلى المنزل. ‬

11
00:00:24,203 --> 00:00:25,790
‫إياك والصعود على متن طائرة "جيف". ‬

12
00:00:25,874 --> 00:00:27,795
‫هناك أماكن أخرى‬
‫يمكنك بها بناء معهد الموسيقى. ‬

13
00:00:27,879 --> 00:00:29,424
‫لكن يجب أن يدفع "بلايك" ثمن أفعاله. ‬

14
00:00:29,508 --> 00:00:32,682
‫إن هاجمتني و"بلايك" هكذا مجدداً، ‬
‫فلن أجري هذا الاتصال الهاتفي. ‬

15
00:00:32,767 --> 00:00:34,312
‫الطابق العلوي في بناية "أتلانتكس". ‬

16
00:00:34,395 --> 00:00:37,528
‫مجلس شيوخ الولاية سيصوت على قانون‬
‫لجعل الرهان الرياضي قانونياً بعد أيام. ‬

17
00:00:37,612 --> 00:00:39,826
‫يتوقف القرار على صوت واحد فقط، ‬
‫السيناتور "برايدن". ‬

18
00:00:39,910 --> 00:00:42,195
‫- هذه هي السيناتور "برايدن". ‬
‫- هلا نناقش التصويت مجدداً؟ ‬

19
00:00:42,250 --> 00:00:45,968
‫لديّ كل ما تحتاج إليه‬
‫لتوقع بمن يفوقني أهمية. ‬

20
00:00:46,051 --> 00:00:47,052
‫"بلايك كارينغتون". ‬

21
00:00:50,019 --> 00:00:52,609
‫كنت أفكر. أنا وأنت بحاجة إلى عطلة. ‬

22
00:00:52,693 --> 00:00:53,737
‫بشدة. ‬

23
00:00:53,821 --> 00:00:55,701
‫من أسرتك ومن أسرتي. ‬

24
00:00:55,784 --> 00:00:58,207
‫يمكننا الذهاب بطائرة خاصة‬
‫إلى أي مكان في العالم حرفياً، ‬

25
00:00:58,291 --> 00:01:01,340
‫طالما ينتهي بنا المطاف، في الفراش نفسه؟ ‬

26
00:01:01,716 --> 00:01:04,640
‫"ليام"! أتقترح ذهابنا إلى مكان خلاب‬

27
00:01:04,724 --> 00:01:07,690
‫حيث تمزق عني ملابسي ونمارس الجنس أخيراً؟ ‬

28
00:01:07,815 --> 00:01:10,447
‫لأنني سأرتدي ملابس شفافة وباهظة الثمن. ‬

29
00:01:10,530 --> 00:01:12,118
‫ألن ترغبي في أن أمزقها؟ ‬

30
00:01:12,201 --> 00:01:14,040
‫أريد وحسب معرفة إن كان عليّ إحضار 2 منها. ‬

31
00:01:14,666 --> 00:01:15,668
‫سأحضر 3 منها. ‬

32
00:01:16,086 --> 00:01:20,181
‫إعداد طائرتي الخاصة لتقلنا إلى جزيرة‬
‫نائية مجاورة لـ"تايلاند"... ‬

33
00:01:20,264 --> 00:01:23,857
‫تبدو فكرة رائعة، لكن لا يسعني الذهاب‬
‫إلى أي مكان حتى أفضح أخي المُقيت‬

34
00:01:23,940 --> 00:01:25,779
‫بسبب ما فعله في حفل إطلاق كتابك. ‬

35
00:01:25,862 --> 00:01:28,744
‫يا للغرابة! أحاول إبعادك‬
‫عن المشاكل الوضيعة لأسرتك، ‬

36
00:01:28,827 --> 00:01:30,582
‫بينما تودين العودة إليها زاحفة. ‬

37
00:01:30,665 --> 00:01:32,253
‫لا أريد ذلك، بل يتوجب عليّ ذلك. ‬

38
00:01:32,337 --> 00:01:34,593
‫يجب أن يعلم "أدم" أنه إن عبث بالنار‬

39
00:01:34,676 --> 00:01:39,648
‫فسيحترق ويُبرح ضرباً ويُركل‬
‫وربما يتعرض للعقر. ‬

40
00:01:39,731 --> 00:01:41,736
‫أدرك أنني حدت عن تشبيه النار. ‬

41
00:01:41,820 --> 00:01:42,862
‫إنها نفس المشاكل الوضيعة. ‬

42
00:01:42,906 --> 00:01:46,833
‫اسمع. أعلم أن على الأب‬
‫أن يحب جميع أبنائه على حد السواء، ‬

43
00:01:46,916 --> 00:01:49,214
‫لكن لطالما كنت الابنة المفضلة لدى أبي. ‬
‫إنه رابط يميزنا. ‬

44
00:01:49,297 --> 00:01:52,305
‫وإذا بـ"أدم" يتحايل للدخول فيما بيننا، ‬
‫ويدفعني بعيداً، ‬

45
00:01:52,389 --> 00:01:54,895
‫وأعلم أنه يبدو قولاً مبتذلاً، ‬
‫لكنني أريد استعادة أبي، ‬

46
00:01:54,979 --> 00:01:58,362
‫ما يعني أن عليّ تدمير مظهر "أدم"‬
‫في نظر أبي. ‬

47
00:01:58,446 --> 00:02:01,454
‫ما رأيك بدلاً من الثأر بشكل همجي، ‬

48
00:02:02,080 --> 00:02:03,250
‫بأن تتّبعي نهجاً أخلاقياً؟ ‬

49
00:02:03,710 --> 00:02:06,675
‫لا أعلم. ‬
‫أفتخر بقولي إنني أتقنت السبل الدنيئة. ‬

50
00:02:06,759 --> 00:02:09,725
‫تتّبعين نهجاً أخلاقياً في ما يخص "أدم". ‬
‫وتكونين راقية. ‬

51
00:02:10,059 --> 00:02:12,775
‫وتتبعين السبل الدنيئة معي في "تايلاند". ‬

52
00:02:14,028 --> 00:02:15,030
‫بشكل همجي. ‬

53
00:02:22,424 --> 00:02:23,260
‫حسناً. ‬

54
00:02:23,344 --> 00:02:27,354
‫لكن أولاً، ‬
‫يجب التنكيل بالفتى الذهبي دون هوادة. ‬

55
00:02:28,147 --> 00:02:29,149
‫فلتتحمس! ‬

56
00:02:29,192 --> 00:02:32,367
‫إن كان هذا طلباً آخر للحصول‬
‫على شاحنة مليئة بحبوب الإفطار، ‬

57
00:02:32,450 --> 00:02:34,163
‫فقد رفض السيد "كارينغتون". ‬

58
00:02:34,247 --> 00:02:38,048
‫إنه لا يشاركك الرغبة في السباحة‬
‫في مسبح مليء بالرقائق المُحلّاة. ‬

59
00:02:38,131 --> 00:02:39,678
‫أولاً، هذا من سوء حظه. ‬

60
00:02:39,761 --> 00:02:44,816
‫ثانياً، هذا برنامج رحلتنا‬
‫كرجلين معاً إلى "جزر المالديف". ‬

61
00:02:45,316 --> 00:02:47,130
‫ليس بها سوى بندين فقط، ‬
‫ومليئة بأخطاء إملائية. ‬

62
00:02:47,154 --> 00:02:48,534
‫إنها ما زالت قيد التدقيق. ‬

63
00:02:48,617 --> 00:02:51,583
‫مكتوب بها أننا سنغادر غداً‬
‫وهو ما لا يمكن حدوثه قط. ‬

64
00:02:51,667 --> 00:02:55,719
‫يحتاج فريق عملي إلى يومين كاملين على الأقل‬
‫للتمرّن على تدبر الأمور أثناء غيابي. ‬

65
00:02:55,802 --> 00:02:58,392
‫وماذا سيحدث إن، معاذ الله، ‬
‫وقعت حالة طارئة؟ ‬

66
00:02:58,475 --> 00:03:00,648
‫أتعني إن تأخر موعد الإفطار المتأخر؟ ‬

67
00:03:00,732 --> 00:03:04,115
‫"أندريس"، احتياجك لعطلة أمر طارئ! ‬

68
00:03:04,533 --> 00:03:05,870
‫انظر كم أنت متوتر! ‬

69
00:03:05,953 --> 00:03:08,460
‫توشك يداك على اعتصار إحداهما الأخرى‬
‫حتى الموت. ‬

70
00:03:09,755 --> 00:03:13,598
‫فمن معتقداتي أن العطلة‬
‫يجب أن تكون مُستحقة عن جدارة. ‬

71
00:03:13,681 --> 00:03:16,146
‫وفي هذه المرحلة، لم أستحقها بعد. ‬

72
00:03:16,982 --> 00:03:17,983
‫ماذا؟ ‬

73
00:03:19,112 --> 00:03:19,947
‫علينا أن نتحدث. ‬

74
00:03:20,031 --> 00:03:23,457
‫لا وقت لديّ. غداً اليوم الافتتاحي لفريق‬
‫"أتلانتكس" ولديّ أعمال كثيرة أنجزها. ‬

75
00:03:23,540 --> 00:03:25,253
‫لن أستغرق سوى دقيقة، وأريدك أن تلاحظ‬

76
00:03:25,337 --> 00:03:27,968
‫أنني سأترفع عن الدراما‬
‫التي أوشك أن أطلعك عليها. ‬

77
00:03:28,052 --> 00:03:31,060
‫وهو ما يُدعى اتّباع النهج الأخلاقي، ‬
‫وهو ما لم يفعله أحد آل "كارينغتون" قط، ‬

78
00:03:31,143 --> 00:03:32,826
‫- لكنني فكرت إن بدأت... حسناً. ‬
‫- أخبريني. ‬

79
00:03:32,898 --> 00:03:34,987
‫"أدم"، وهو من أُحب بشدة، ‬

80
00:03:35,070 --> 00:03:38,997
‫حاول إلحاق الأذى بي‬
‫في حفل إطلاق كتاب "ليام" منذ أيام، ‬

81
00:03:39,081 --> 00:03:42,130
‫بتسريبه هذه الصورة إلى الإعلام. ‬

82
00:03:42,464 --> 00:03:46,141
‫والآن، كلانا يعلم أن جرائم‬
‫آل "كارينغتون" ضد أحدهم الآخر‬

83
00:03:46,224 --> 00:03:48,396
‫جرائم لا تُغتفر، ويجب معاقبته... ‬

84
00:03:48,480 --> 00:03:49,942
‫أتتحدثين عني مجدداً يا أختاه؟ ‬

85
00:03:50,444 --> 00:03:52,282
‫إنه لأمر مذهل، كيف نحظى بالحس الأخوي‬

86
00:03:52,365 --> 00:03:54,412
‫الذي يجعلنا ندرك متى كان الآخر يفكر بنا. ‬

87
00:03:54,495 --> 00:03:58,088
‫يا للغرابة. أنا لا أحظى به. ‬
‫أحسب أن حدسي يحجبك. ‬

88
00:03:58,172 --> 00:04:00,177
‫"أدم"، أهذا حقيقي؟ ‬

89
00:04:00,762 --> 00:04:04,480
‫تسريب صور مُضرة بـ"فالون"، ‬
‫أو بأيّ منا، أمر لا يُغتفر. ‬

90
00:04:04,563 --> 00:04:05,775
‫وهو ينم على الرعونة. ‬

91
00:04:05,858 --> 00:04:07,613
‫أيمكنك معرفة ما أفكر به الآن؟ ‬

92
00:04:08,156 --> 00:04:10,662
‫إنه صحيح يا أبي. ‬
‫وقد كان خطأً غير مقصود تماماً. ‬

93
00:04:10,746 --> 00:04:13,544
‫أرسلت العشرات من صور الحدث إلى "تي إم زي". ‬

94
00:04:13,628 --> 00:04:15,049
‫أردت الحصول لنا على دعاية طيبة. ‬

95
00:04:15,132 --> 00:04:17,931
‫لم أدرك أنهم سيستغلون‬
‫إحدى الصور ضد أختي العزيزة. ‬

96
00:04:18,014 --> 00:04:21,231
‫أنا في غاية الأسف، ‬
‫وهذا الخطأ الساذج لن يتكرر مجدداً. ‬

97
00:04:22,484 --> 00:04:23,779
‫لم يقع أي ضرر. ‬

98
00:04:23,863 --> 00:04:24,864
‫وهو درس مُستفاد. ‬

99
00:04:25,242 --> 00:04:28,082
‫والآن، لدينا ما نفعله لليوم الافتتاحي. ‬
‫هلا ترافقني بالسيارة؟ ‬

100
00:04:28,165 --> 00:04:29,167
‫سأجلس بالمقدمة! ‬

101
00:04:29,586 --> 00:04:31,967
‫- لا، يمكنك مرافقتي بالمقعد الخلفي. ‬
‫- هذا أفضل. ‬

102
00:04:32,050 --> 00:04:33,178
‫مهلاً! انتظرا. ‬

103
00:04:33,262 --> 00:04:37,356
‫كما تآمر "أدم" أيضاً مع أم "ليام" لاختلاق‬
‫بلبلة بشأن إصابتها الزائفة بالسرطان. ‬

104
00:04:37,439 --> 00:04:39,737
‫لا يبدو لي هذا وكأنه خطأ ساذج. ‬

105
00:04:39,821 --> 00:04:41,742
‫لا، في الواقع، إنه فعل أرعن، واستغلالي. ‬

106
00:04:41,826 --> 00:04:45,419
‫بل قد يكون كافياً لاتهامه بسوء ممارسة‬
‫المهنة. ليس بمظهر لائق لطبيب فريقك. ‬

107
00:04:46,546 --> 00:04:48,217
‫روايتك غير صحيحة يا أختاه. ‬

108
00:04:49,387 --> 00:04:51,434
‫قصدتني "لورا فان كيرك" بهدف النصح الطبي، ‬

109
00:04:51,517 --> 00:04:53,857
‫وهو ما منحتها إياه‬
‫بدافع اللياقة تجاه "ليام"، ‬

110
00:04:53,940 --> 00:04:55,152
‫- الذي أحبه بشدة. ‬ ‫- بحقك. ‬

111
00:04:55,235 --> 00:04:58,745
‫واستنتاجك بأنني كنت على دراية‬
‫بتظاهرها بالإصابة بالسرطان أمر مشين. ‬

112
00:04:58,828 --> 00:04:59,663
‫ولا يمكن إثباته. ‬

113
00:04:59,747 --> 00:05:02,713
‫أبي. تعرفني طيلة حياتي. ‬

114
00:05:02,796 --> 00:05:04,175
‫وتعرفه منذ محض ساعات. ‬

115
00:05:04,258 --> 00:05:06,598
‫تعلم أنني ما كنت لأختلق اتهاماً كهذا قط. ‬

116
00:05:06,933 --> 00:05:09,481
‫- اتّباع النهج الأخلاقي، أتذكر؟ ‬
‫- أدرك ما يحدث هنا. ‬

117
00:05:09,564 --> 00:05:10,651
‫حمداً للسماء. ‬

118
00:05:10,943 --> 00:05:13,157
‫أنت تتنافسين ضد شقيقك، ‬
‫ويجب أن تكفي عن ذلك. ‬

119
00:05:13,241 --> 00:05:14,076
‫حمداً للسماء. ‬

120
00:05:14,159 --> 00:05:17,084
‫لن أقبل بتصرفات صبيانية من أيّكما، ‬

121
00:05:17,167 --> 00:05:18,671
‫ولن أتحمل الكذب بالقطع. ‬

122
00:05:18,964 --> 00:05:22,305
‫سأذهب لأُقبّل "كريستال" قبل مغادرتي، ‬
‫وسنذهب بعدها إلى العمل. ‬

123
00:05:22,640 --> 00:05:23,641
‫هلا نحضر حلوى الدونات؟ ‬

124
00:05:27,360 --> 00:05:29,866
‫لا بد وأنه أمر مؤلم، ‬
‫معرفتك أن أبي يحبني أكثر منك. ‬

125
00:05:30,159 --> 00:05:32,623
‫لكنني طبيب، أيمكنني مساعدتك لإزالة الألم؟ ‬

126
00:05:32,708 --> 00:05:33,543
‫أنا بخير. ‬

127
00:05:33,626 --> 00:05:35,631
‫أما أبي، على النقيض، ‬
‫فأحرى به استشارة طبيب عيون، ‬

128
00:05:35,715 --> 00:05:38,138
‫ليتمكن من رؤية كم أنت وحش وضيع. ‬

129
00:05:38,221 --> 00:05:40,644
‫- أرى ذلك بكل وضوح. ‬
‫- لست وحشاً يا "فالون". ‬

130
00:05:40,728 --> 00:05:43,694
‫بلى، أنت كذلك يا "أدم". لكن لا بأس. ‬
‫سيدرك أبي ذلك. ‬

131
00:05:43,777 --> 00:05:47,412
‫ولا أطيق صبراً حتى يعاقبك ثم يطردك، ‬
‫أيها المختل الملتوي. ‬

132
00:05:47,495 --> 00:05:50,294
‫لن يحدث ذلك قط. لأن أبي يحبني. ‬

133
00:05:50,378 --> 00:05:52,550
‫كما تحبني، بالمناسبة، أم حبيبك. ‬

134
00:05:55,808 --> 00:05:57,772
‫بئساً، هل أفشيت سر علاقتي بها للتو؟ ‬

135
00:06:05,751 --> 00:06:08,341
‫أعدّ طاقم الرعاية الطبية المنزلية‬
‫اللازم بالداخل بالفعل. ‬

136
00:06:08,424 --> 00:06:12,059
‫ربما ما كان يجب أن نخرجه بهذه السرعة، أبي. ‬
‫ما زال شديد الضعف. ‬

137
00:06:12,142 --> 00:06:14,774
‫كان سيجد سبيلاً للرحيل، بطريقة أو بأخرى. ‬

138
00:06:14,857 --> 00:06:17,239
‫تعلمين كيف يكون سلوك شقيقك‬
‫حين لا تسير الأمور على هواه. ‬

139
00:06:17,322 --> 00:06:20,372
‫لست بحاجة إلى من يفرط في رعايتي، اتفقنا؟ ‬
‫سأكون بخير. ‬

140
00:06:20,455 --> 00:06:22,168
‫طالما ظللنا نراقب مؤشراته الحيوية، ‬

141
00:06:22,252 --> 00:06:24,298
‫وظلت حالته مستقرة، سيكون بخير حال هنا. ‬

142
00:06:24,382 --> 00:06:27,098
‫وفي هذه الأثناء، ‬
‫لنضع السيد "كولبي" في الفراش. ‬

143
00:06:27,515 --> 00:06:30,941
‫أهناك ما يدعونا إلى القلق؟ ‬
‫لم تظهر نتائج التحاليل بعد. ‬

144
00:06:31,024 --> 00:06:33,656
‫يريد د."ميتشل" تحري الدقة. ‬
‫أجرى جميع أنواع الفحوصات. ‬

145
00:06:33,739 --> 00:06:34,742
‫أعلم النتائج. ‬

146
00:06:34,826 --> 00:06:37,541
‫لا أقصد أن أكون درامياً، لكنني أُحتضر. ‬

147
00:06:37,624 --> 00:06:39,881
‫"جيف"، بحقك. فلتحظ ببعض الراحة. ‬

148
00:06:40,465 --> 00:06:41,301
‫إنه لا يُحتضر، صحيح؟ ‬

149
00:06:41,384 --> 00:06:43,640
‫ما كان الطبيب ليسمح بخروجه‬
‫لو لم تكن حالته مستقرة. ‬

150
00:06:43,724 --> 00:06:45,520
‫سنعلم أكثر متى ظهرت نتائج الفحوصات. ‬

151
00:06:45,604 --> 00:06:49,113
‫سيكون عليك ملء هذه الاستمارات. ‬
‫والأهم من ذلك، دعاه يستريح. ‬

152
00:06:49,781 --> 00:06:52,872
‫لا عمل، لا زائرين. لا شيء قد يسبب له توتر. ‬

153
00:06:56,423 --> 00:06:57,801
‫هذا لا يُصدق. ‬

154
00:06:58,386 --> 00:07:01,353
‫لقد منحتك رأس "بلايك" على طبق. ‬

155
00:07:01,979 --> 00:07:05,531
‫دليل على ابتزازه لإحدى أعضاء مجلس الشيوخ، ‬
‫وإرغامه إياها على التصويت لصالح قانون‬

156
00:07:05,614 --> 00:07:09,624
‫ما يمنح أسرة "فلوريس"‬
‫وهذا الوغد الجشع حرية كاملة‬

157
00:07:09,707 --> 00:07:11,212
‫فيما يخص المراهنات في "جورجيا". ‬

158
00:07:11,295 --> 00:07:12,966
‫صورة لـ"بلايك" برفقة السيناتور، ‬

159
00:07:13,049 --> 00:07:16,893
‫ورسالة إلكترونية تنص على شرائه مقصورات‬
‫مراهنات مع أسرة "فلوريس"، محض أدلة ظرفية. ‬

160
00:07:16,977 --> 00:07:19,900
‫ليست براهين دامغة ضد "بلايك" حتى الآن. ‬

161
00:07:20,193 --> 00:07:24,997
‫أعطيتك كل ما لديّ. ‬
‫فأنا لم أحجب عنك شيئاً قط. ‬

162
00:07:28,255 --> 00:07:30,804
‫ارتدِ جهاز التنصت هذا. ‬
‫ادفع "بلايك" ليتحدث. ‬

163
00:07:31,305 --> 00:07:33,519
‫نحتاج إلى أن يُجرّم نفسه بشكل واضح، ‬

164
00:07:33,603 --> 00:07:35,774
‫وأن يُظهر كيف أرغم السيناتور على التصويت. ‬

165
00:07:35,859 --> 00:07:41,080
‫لن أفعل هذا أبداً. إن اكتشف "بلايك" أمري، ‬
‫فسيقتلني، أو ما هو أسوأ من ذلك. ‬

166
00:07:41,164 --> 00:07:44,923
‫لنكن واضحين. ‬
‫ستعتقل الـ"إف بي آي" شخصاً ما. ‬

167
00:07:45,299 --> 00:07:46,902
‫على نحو مثالي، سيكون "بلايك كارينغتون". ‬

168
00:07:47,305 --> 00:07:51,440
‫لكن إن لم يحدث ذلك، فستعتقل "مايك جونز"، ‬
‫الذي ارتكب جريمة. ‬

169
00:07:53,111 --> 00:07:54,908
‫رأسك على طبق بالفعل. ‬

170
00:07:56,244 --> 00:07:57,163
‫- لديك... ‬ ‫- ألغيه. ‬

171
00:07:57,246 --> 00:08:00,129
‫لا أبالي إن كانت "أوبرا" تريد‬
‫اختيار كتاب "ليام" لنادي كتبها‬

172
00:08:00,213 --> 00:08:03,764
‫أثناء جلوس "ليام" بين أحضانها. ‬
‫لا أريد إزعاجاً. أنا غير سعيدة. ‬

173
00:08:03,847 --> 00:08:05,059
‫هل سار النهج الأخلاقي جيداً؟ ‬

174
00:08:05,142 --> 00:08:08,067
‫يأبى "بلايك" رؤية ما يفعله "أدم"، ‬
‫وهو ما يؤرقني. ‬

175
00:08:08,150 --> 00:08:11,575
‫لكنني سأزيل عني آثار الهزيمة، ‬
‫وسأعود بشراسة على السبيل الدنيء، ‬

176
00:08:11,659 --> 00:08:14,290
‫حيث سأنكل بـ"أدم"‬
‫وأحرص على هزيمته شر هزيمة. ‬

177
00:08:14,375 --> 00:08:15,520
‫- أو... ‬ ‫- أمقت الفكرة بالفعل. ‬

178
00:08:15,544 --> 00:08:18,593
‫دعك من كل ما يخص "أدم" من أحداث درامية‬
‫ونهرع معاً إلى "تايلاند"، ‬

179
00:08:18,677 --> 00:08:19,888
‫حيث يحظون بأسّرة طافية. ‬

180
00:08:19,972 --> 00:08:21,643
‫ضاجع "أدم" أمك. ‬

181
00:08:25,194 --> 00:08:27,826
‫- لننكل بهذا الوغد. ‬
‫- أرغب بك أكثر من ذي قبل. ‬

182
00:08:27,909 --> 00:08:30,207
‫- يروق لي ذلك جداً. ‬
‫- لا تحد عن الهدف يا "ليام". ‬

183
00:08:30,291 --> 00:08:32,171
‫سننال من أخي. ‬

184
00:08:39,314 --> 00:08:40,609
‫لا، فلتظل هذه في تلك الغرفة. ‬

185
00:08:41,152 --> 00:08:44,452
‫ليس هذا ما أخبرتنا به السيدة. ‬
‫قالت إنها بحاجة إلى مساحة خاصة بها؟ ‬

186
00:08:44,535 --> 00:08:45,872
‫ماذا؟ أية سيدة؟ ‬

187
00:08:45,956 --> 00:08:47,418
‫السيدة التي في غرفة الجلوس؟ ‬

188
00:08:55,271 --> 00:08:56,274
‫هل كل شيء بخير؟ ‬

189
00:09:02,039 --> 00:09:03,041
‫أمي. ‬

190
00:09:03,752 --> 00:09:05,590
‫كما لو لم يمر سوى لحظات يا عزيزاي. ‬

191
00:09:06,175 --> 00:09:08,012
‫أفترض أن لديكما غرفة نوم إضافية. ‬

192
00:09:08,890 --> 00:09:09,891
‫أو ربما غرفتين. ‬

193
00:09:13,360 --> 00:09:14,446
‫لقد عادت أمكما! ‬

194
00:09:43,228 --> 00:09:46,070
‫حسناً، اسمع. إليك الخطة. ‬
‫فور أن أُخرج "أدم" من مكتبه، ‬

195
00:09:46,153 --> 00:09:48,826
‫تنقض أنت‬
‫وتعثر على التقرير الطبي السري للفريق، ‬

196
00:09:48,910 --> 00:09:51,291
‫ثم سنسربه إلى وسائل الإعلام، ‬
‫وهو ما سيكون أمراً كارثياً، ‬

197
00:09:51,375 --> 00:09:54,131
‫وستثور ثورة "بلايك" العارمة‬
‫ضد ابنه الطبيب المهمل. ‬

198
00:09:54,216 --> 00:09:55,803
‫لم يسبق لي الانقضاض من قبل. ‬

199
00:09:55,886 --> 00:09:59,019
‫أثق بأن هناك أموراً عديدة لم يسبق لك‬
‫القيام بها، لكننا سنتطرق إليها كلها. ‬

200
00:10:08,585 --> 00:10:09,588
‫أحتاج إلى مساعدتك. ‬

201
00:10:10,633 --> 00:10:13,975
‫أود أن أصدق ذلك، لكنني لا أصدقه، ‬
‫ولديّ أعمال لأنتهي منها قبل يوم الافتتاح. ‬

202
00:10:14,350 --> 00:10:17,985
‫لديّ فكرة لدعاية مشتركة ما بين‬
‫دار نشر "فمبيريال" وفريق "أتلانتكس"‬

203
00:10:18,068 --> 00:10:20,909
‫وأعتقد أنها ستروق لأبي جداً، ‬
‫لكن حقيقة الأمر، ‬

204
00:10:20,993 --> 00:10:22,873
‫أعلم إنه لن يقبل بها‬
‫ما لم تبدِ موافقتك عليها. ‬

205
00:10:22,956 --> 00:10:24,168
‫لأنه يحبني أكثر منك. ‬

206
00:10:24,836 --> 00:10:27,009
‫حسناً. نعم. ‬
‫هلا ترافقني الآن رجاءً إلى مكتبه‬

207
00:10:27,092 --> 00:10:28,972
‫لتشجعه على الموافقة على خطتي العبقرية؟ ‬

208
00:10:29,056 --> 00:10:32,982
‫سأرافقك، ‬
‫لكن لا يمكنني أن أعدك بقبولنا فكرتك. ‬

209
00:10:33,066 --> 00:10:36,407
‫أنا وأبي نتحرى الدقة الشديدة‬
‫بأمر من نشاركهم العمل. ‬

210
00:10:36,492 --> 00:10:37,493
‫رائع. ‬

211
00:10:37,995 --> 00:10:41,212
‫انظري إلينا! أخ وأخت متحدان. ‬

212
00:10:41,504 --> 00:10:44,512
‫أيمكنك تخيل قدر ما كنا سنقوم به من فساد‬

213
00:10:44,595 --> 00:10:46,391
‫لو أننا ترعرعنا سوياً في نفس المنزل؟ ‬

214
00:10:46,726 --> 00:10:48,898
‫يروق لي أن أظن أن أحدنا كان سيهلك. ‬

215
00:10:51,571 --> 00:10:53,076
‫نسيت شيئاً في المكتب. ‬

216
00:10:53,159 --> 00:10:56,167
‫اسمع، ‬
‫تعلم بأمر جدول أعمال "بلايك" المشحون. ‬

217
00:10:56,251 --> 00:10:57,879
‫لن يمنحنا سوى 5 دقائق على الأرجح. ‬

218
00:10:57,964 --> 00:11:01,472
‫وأياً ما نسيت، ‬
‫أثق بأنه سيظل في موضعه لدى عودتنا. ‬

219
00:11:01,556 --> 00:11:02,851
‫أنت على حق. هيا بنا. ‬

220
00:11:05,608 --> 00:11:07,195
‫- كلا، عليّ الذهاب الآن. ‬
‫- لا، اسمع. ‬

221
00:11:07,279 --> 00:11:10,287
‫ما رأيك بأن أحضره أنا لك، ‬
‫ثم ألقاك في مكتب أبي‬

222
00:11:10,370 --> 00:11:12,292
‫مما سيمنحكما الوقت‬
‫لتبديا حبكما أحدكما للآخر؟ ‬

223
00:11:12,375 --> 00:11:13,628
‫استغاثة! ‬

224
00:11:14,798 --> 00:11:16,303
‫هلا أساعدك في العثور على شيء ما؟ ‬

225
00:11:17,973 --> 00:11:20,479
‫- ألم تسمعني وأنا أقول "استغاثة"؟ ‬
‫- أكنت تقصدينني بهذا القول؟ ‬

226
00:11:20,563 --> 00:11:22,443
‫أجل! إنها إشارة يستخدمها الناس. ‬

227
00:11:22,526 --> 00:11:26,036
‫من حسن الحظ‬
‫أنني وضعت كاميرات مراقبة في المكتب. ‬

228
00:11:26,119 --> 00:11:29,587
‫فلا يمكنك التكهن بمن سيسعى للنيل منك‬
‫في مجال كرة القدم التنافسي. ‬

229
00:11:29,670 --> 00:11:32,970
‫لم أحسب أنه من الممكن‬
‫أن تزداد كراهيتي لك، لكنني كنت مخطئة. ‬

230
00:11:33,430 --> 00:11:34,431
‫إذاً... ‬

231
00:11:37,775 --> 00:11:39,028
‫ابقَ خارج مكتبي. ‬

232
00:11:39,487 --> 00:11:41,534
‫وأنت لا تتدخلي في علاقتي بأبي. ‬

233
00:11:41,618 --> 00:11:44,876
‫- فلتبقَ أنت بعيداً عن أمي. ‬
‫- هل سمعت بهذا الأمر؟ إنها سيدة لطيفة. ‬

234
00:11:44,960 --> 00:11:47,257
‫نحن على وئام. في الواقع، وئام حميم. ‬

235
00:11:47,341 --> 00:11:48,636
‫ماذا قلت؟ ‬

236
00:11:50,306 --> 00:11:53,022
‫كرر ما قلت. ما رأيك لو ضاجعت أنا أمك؟ ‬

237
00:11:53,106 --> 00:11:55,779
‫إياك وأن تجرؤ‬
‫على ذكر أمي على هذا النحو، مطلقاً! ‬

238
00:11:57,575 --> 00:12:00,374
‫أتسمعني؟ فلتخرج الآن من مكتبي! ‬

239
00:12:06,181 --> 00:12:07,183
‫ألن تعانقاني؟ ‬

240
00:12:09,773 --> 00:12:11,695
‫- هل استدعيتها أنت للحضور؟ ‬
‫- كيف؟ ‬

241
00:12:12,030 --> 00:12:14,870
‫ما بين لحظة أن أوشكت على الموت‬
‫وعودتنا من المستشفى، ‬

242
00:12:14,953 --> 00:12:17,043
‫حظيت بالوقت لأتصل بالشيطان؟ ‬

243
00:12:17,126 --> 00:12:20,468
‫لا تدعاني أزعجكما، سأظل منتظرة هنا‬
‫حتى تصبحا مستعدين للتحدث. ‬

244
00:12:20,551 --> 00:12:23,350
‫كم من الوقت يا "دومينيك"؟ ‬
‫أكثر من عقد من الزمن؟ ‬

245
00:12:23,684 --> 00:12:25,815
‫لأن هذا قدر ما ظللنا نحن ننتظر. ‬

246
00:12:25,899 --> 00:12:28,071
‫رباه، ‬
‫لا بد وأنها كانت علبة سجائر لا مثيل لها. ‬

247
00:12:28,154 --> 00:12:30,577
‫دعك من العقد الماضي، ‬
‫ماذا عن الشهر الماضي يا أماه؟ ‬

248
00:12:30,660 --> 00:12:33,460
‫قلت إنك ستأتين. أرسلت طائرة لتحضرك. ‬

249
00:12:34,545 --> 00:12:37,888
‫وردتني دعوة في اللحظة الأخيرة‬
‫للغناء في ملهى "سوينغ 46". ‬

250
00:12:37,971 --> 00:12:39,517
‫عرضوا عليّ الأداء به بشكل دائم. ‬

251
00:12:40,311 --> 00:12:41,313
‫لم يسعني الرفض. ‬

252
00:12:42,191 --> 00:12:44,530
‫وظننت أنك ستعاود طلب حضوري مجدداً. ‬
‫لكنك لم تفعل ذلك. ‬

253
00:12:44,613 --> 00:12:47,914
‫لا تلقي باللوم عليه. ‬
‫لا يسعه تحمل التوتر الآن. إنه... ‬

254
00:12:47,997 --> 00:12:51,589
‫ضعيف. كان في المستشفى بسبب مرض غامض. ‬

255
00:12:51,674 --> 00:12:54,096
‫لمَ تحسبانني جئت؟ توجب عليّ رعاية صغيري. ‬

256
00:12:54,180 --> 00:12:55,559
‫كيف علمت حتى بالأمر؟ ‬

257
00:12:55,642 --> 00:12:56,895
‫أخبرتني جدتكما. ‬

258
00:12:56,979 --> 00:13:00,445
‫تواصلت معها، لطالما فعلت ذلك، ‬
‫لأطمئن عليكما. ‬

259
00:13:00,530 --> 00:13:03,370
‫حقاً؟ هل أحضرت معك‬
‫جوائز الأم المثالية التي نلتها؟ ‬

260
00:13:03,453 --> 00:13:05,000
‫لأنها محض هراء. ‬

261
00:13:05,083 --> 00:13:06,295
‫- "موني". ‬ ‫- ماذا؟ ‬

262
00:13:06,378 --> 00:13:09,051
‫أقسو عليها‬
‫لأنك لا تتحلى بالشجاعة الكافية لتفعل ذلك. ‬

263
00:13:09,135 --> 00:13:10,806
‫أينا تلقي عليه باللوم الآن؟ ‬

264
00:13:10,890 --> 00:13:13,104
‫حسناً، فلتكفا عن ذلك كلتاكما. اتفقنا؟ ‬

265
00:13:13,354 --> 00:13:16,613
‫لعلي كدت أموت مرتين، ‬
‫لكن ما زال بإمكاني اتخاذ قراراتي بنفسي. ‬

266
00:13:17,114 --> 00:13:18,743
‫أمي، أرجوك. ‬

267
00:13:19,996 --> 00:13:22,294
‫فلتبقي في الغرفة أو الغرف التي تريدينها. ‬

268
00:13:23,129 --> 00:13:24,299
‫سأتحدث مع أبي. ‬

269
00:13:24,382 --> 00:13:26,179
‫علينا تناول العشاء سوياً الليلة. ‬

270
00:13:26,805 --> 00:13:27,642
‫ماذا قلت؟ ‬

271
00:13:27,725 --> 00:13:29,813
‫هلا نركز رجاءً على الحاضر وحسب؟ ‬

272
00:13:29,897 --> 00:13:30,900
‫بالطبع. ‬

273
00:13:31,443 --> 00:13:33,782
‫في الوقت الحاضر، لديّ ما أقوم به الليلة. ‬

274
00:13:33,865 --> 00:13:37,083
‫لم نرَها منذ سنوات يا "موني"، ‬
‫أثق بأن بوسعك المجيء الليلة. ‬

275
00:13:37,166 --> 00:13:39,338
‫لديّ ما أقوم به الليلة. ‬

276
00:13:47,651 --> 00:13:49,782
‫أنا آسف لأنه كان فشلاً ذريعاً. ‬

277
00:13:50,074 --> 00:13:51,202
‫لم يكن كذلك بالمرة! ‬

278
00:13:52,121 --> 00:13:55,129
‫نعم، تفوّق عليّ "أدم" في الدهاء‬
‫وأفشل خطتنا، ‬

279
00:13:55,212 --> 00:13:57,217
‫لكننا عرفنا نقطة ضعفه للتو. ‬

280
00:13:57,302 --> 00:13:58,596
‫أنه مختل عقلياً؟ ‬

281
00:13:58,680 --> 00:14:00,893
‫أنه مختل عقلياً فيما يخص "أليكسيس". ‬

282
00:14:00,977 --> 00:14:03,275
‫بل وأفضل من ذلك، ‬
‫إنه لا يعلم بسفرها من البلاد. ‬

283
00:14:03,358 --> 00:14:05,531
‫أشعر بإثارة جنسية شديدة تجاهك الآن. ‬

284
00:14:06,450 --> 00:14:07,619
‫وببعض الخوف. ‬

285
00:14:08,580 --> 00:14:09,708
‫هذه من أفضل مفاتني. ‬

286
00:14:16,726 --> 00:14:18,731
‫أهذا كل ما ستأخذه لرحلة تدوم 10 أيام؟ ‬

287
00:14:18,815 --> 00:14:20,402
‫صحيح. حقيبة واحدة صغيرة الحجم. ‬

288
00:14:20,486 --> 00:14:23,285
‫أتّبع نظاماً خاصاً‬
‫أثناء المرور بالإجراءات الأمنية بالمطار. ‬

289
00:14:24,120 --> 00:14:25,122
‫إجراءات أمنية؟ ‬

290
00:14:25,582 --> 00:14:27,212
‫سنستقل طائرة "كارينغتون" الخاصة. ‬

291
00:14:27,295 --> 00:14:31,515
‫تُستخدم الطائرة الخاصة للعمل‬
‫أو لعطلات آل "كارينغتون" فقط. ‬

292
00:14:31,598 --> 00:14:33,143
‫هذه من عطلات آل "كارينغتون". ‬

293
00:14:33,520 --> 00:14:34,856
‫بأسلوب غير مباشر. ‬

294
00:14:34,940 --> 00:14:36,945
‫ما أقصده هو، سنقوم بهذا الأمر برقيّ. ‬

295
00:14:37,028 --> 00:14:42,251
‫حجزت بالفعل تدليكاً خلال الرحلة ليساعدك‬
‫على التخلص من توترك لبعدك عن الضيعة. ‬

296
00:14:42,334 --> 00:14:44,548
‫- هل أنت مستعد؟ ‬
‫- "أندريس". ألديك ما يشغلك؟ ‬

297
00:14:44,966 --> 00:14:47,138
‫بالمرة. كيف لي أن أساعدك؟ ‬

298
00:14:48,182 --> 00:14:52,652
‫حسناً، هناك ما يدور بينكما، ‬
‫وأنا أتحرق شوقاً لمعرفته. ‬

299
00:14:53,279 --> 00:14:55,033
‫لا، أنا أمزح وحسب. لا أبالي. ‬

300
00:14:55,117 --> 00:14:56,620
‫لكنني بحاجة إليك. ‬

301
00:14:56,705 --> 00:15:00,005
‫إنه أمر غاية في الأهمية وحساس جداً، ‬
‫وشديد الخصوصية. ‬

302
00:15:00,798 --> 00:15:02,803
‫لن تتهرب من هذا الأمر يا "أندريس"! ‬

303
00:15:02,887 --> 00:15:05,895
‫حتى وإن اضطُررت لوضعك في حقيبة‬
‫وحملك على متن الطائرة بنفسي، ‬

304
00:15:05,978 --> 00:15:07,231
‫سنقوم بعطلة. ‬

305
00:15:07,608 --> 00:15:11,284
‫ثقوا بي. ستحظى المراهنات الرياضية‬
‫في "جورجيا" برواج عارم. ‬

306
00:15:11,367 --> 00:15:13,999
‫وهو أمر مُربح أكثر. "إيه إكس إف سي"! ‬

307
00:15:17,884 --> 00:15:20,224
‫كان هذا أداءً لا يُضاهى في فن المبيعات. ‬

308
00:15:20,307 --> 00:15:22,730
‫أصبح الجميع الآن‬
‫يدعم حجيرات الرهان اللعينة هذه. ‬

309
00:15:22,814 --> 00:15:24,902
‫بئساً، حتى أنا بدأت أقتنع بالفكرة. ‬

310
00:15:24,985 --> 00:15:27,785
‫يسهل بيع شيء متى كنت مُقتنعاً بالمنتج. ‬

311
00:15:27,868 --> 00:15:30,876
‫نعم، كما يساعد أن تحظى بشيء من الحظ الطيب. ‬

312
00:15:30,960 --> 00:15:34,009
‫يجب أن تعترف، جاء توقيت قانون‬
‫الرهانات الرياضية في الوقت المناسب تماماً. ‬

313
00:15:34,093 --> 00:15:37,811
‫الحظ للكسالى. ما لدينا من تجربة فريدة‬
‫من نوعها للرهان داخل الاستاد‬

314
00:15:37,894 --> 00:15:40,317
‫أصبح ممكناً من خلال‬
‫ما قمت به من تخطيط واستعدادات. ‬

315
00:15:40,401 --> 00:15:41,444
‫ماذا تعني؟ ‬

316
00:15:41,529 --> 00:15:43,951
‫لأنني من يتخذ جميع القرارات. ‬
‫وجميع الاختيارات. ‬

317
00:15:44,035 --> 00:15:47,294
‫حسناً، إن كنت مسؤولاً عن جميع التحركات، ‬
‫كيف تمكنت من جعل التصويت في صالحنا؟ ‬

318
00:15:47,377 --> 00:15:50,552
‫يتوجب عليك أحياناً‬
‫أن تأخذ بزمام الأمور وحسب. ‬

319
00:15:50,635 --> 00:15:52,307
‫اتخذتُ قراراً منفرداً. ‬

320
00:15:55,440 --> 00:15:57,277
‫كما قلت، أنا الرأس المُدبر. ‬

321
00:15:57,361 --> 00:15:59,073
‫بحقك، كيف نجحت في ذلك؟ ‬

322
00:15:59,157 --> 00:16:01,748
‫هل دفعت سيناتور "برايدن"‬
‫للتصويت بالموافقة على القانون. ‬

323
00:16:01,831 --> 00:16:02,833
‫سيناتور "برايدن"؟ ‬

324
00:16:03,335 --> 00:16:05,925
‫نعم. شاهدتها هنا منذ عدة ليال، فافترضت... ‬

325
00:16:06,426 --> 00:16:08,598
‫كان افتراضك خاطئاً. ‬
‫إنها من محبي كرة القدم، ‬

326
00:16:08,682 --> 00:16:11,689
‫وأرادت مشاهدة ما وراء الكواليس‬
‫في أحدث وأعظم فريق في المدينة. ‬

327
00:16:12,358 --> 00:16:13,611
‫كف عن هذا التملق. ‬

328
00:16:14,572 --> 00:16:17,580
‫سيكون لديك الكثير من الوقت لطرح‬
‫أسئلتك عليّ بعد الغد. لنعُد إلى العمل. ‬

329
00:16:23,135 --> 00:16:24,682
‫ها أنت يا سيد "أدم". ‬

330
00:16:24,765 --> 00:16:26,770
‫كنت في الشقة العلوية للتو. ‬

331
00:16:26,853 --> 00:16:29,820
‫- ترغب "أليكسيس" في رؤيتك في الحال. ‬
‫- أهذا بسبب شيء اقترفته؟ ‬

332
00:16:29,903 --> 00:16:32,284
‫لا علم لي بذلك قط يا سيدي، ‬

333
00:16:32,368 --> 00:16:34,582
‫لكن، تبدو أنها تعاني من ألم شديد. ‬

334
00:16:35,125 --> 00:16:37,589
‫ماذا؟ يا إلهي. ‬

335
00:17:03,114 --> 00:17:05,537
‫"ملهى (كولبي)"‬

336
00:17:07,208 --> 00:17:09,589
‫كانت مجرد مسألة وقت قبل مجيئك إلى هنا. ‬

337
00:17:09,672 --> 00:17:13,099
‫أخبرني "جيف" بامتلاكك لهذا الملهى. ‬
‫إنه مذهل يا حبيبتي. ‬

338
00:17:13,182 --> 00:17:14,309
‫أشكرك يا "دوم". ‬

339
00:17:14,894 --> 00:17:18,487
‫أما زلت تستخدمين هذا الاسم المسرحي‬
‫المبتذل، "دومينيك ديفيرو"؟ ‬

340
00:17:18,570 --> 00:17:21,537
‫حسبتك ستبدين لي بعض التقدير بعد ما فعلت. ‬

341
00:17:21,913 --> 00:17:25,965
‫تسترك على كذبي على "جيف"‬
‫لا يعوّض هجرك لنا مدة 13 عاماً. ‬

342
00:17:26,048 --> 00:17:27,050
‫أعلم ذلك. ‬

343
00:17:27,719 --> 00:17:29,265
‫عام أو اثنان، بالزيادة أو النقص؟ ‬

344
00:17:30,309 --> 00:17:32,481
‫- أحاول جاهدة يا "مونيكا". ‬
‫- لا أريد منك ذلك. ‬

345
00:17:32,565 --> 00:17:36,074
‫- أنا مستعدة للانتظار حتى تريدين ذلك. ‬
‫- أُفضل أن تفعلي ما تبرعين بفعله. ‬

346
00:17:36,158 --> 00:17:37,160
‫الرحيل. ‬

347
00:17:39,959 --> 00:17:40,836
‫يا إلهي. ‬

348
00:17:40,920 --> 00:17:42,507
‫- ماذا؟ ‬
‫- حالة "جيف" في انهيار سريع. ‬

349
00:17:42,591 --> 00:17:45,849
‫يتم تنظيف سيارتي الـ"لامبورغيني". ‬
‫سأتصل بسيارة أجرة في الحال. ‬

350
00:17:45,933 --> 00:17:47,437
‫مهلاً، هيا بنا، سأقود أنا. ‬

351
00:17:48,397 --> 00:17:50,403
‫اسمعي، يمكنك أن تظلي هنا وأن تكوني على حق، ‬

352
00:17:50,486 --> 00:17:53,118
‫أو يمكنك مرافقتي‬
‫والقيام بما يجب عليك تجاه شقيقك. ‬

353
00:17:53,202 --> 00:17:54,455
‫أيهما تختارين؟ ‬

354
00:17:58,215 --> 00:18:01,431
‫أمي، هل أنت بخير؟ ‬
‫قال "أندريس" إنك تتألمين. ‬

355
00:18:03,061 --> 00:18:04,689
‫لمَ ترتدين قناعاً مُثلجاً؟ ‬

356
00:18:05,483 --> 00:18:06,904
‫لم تحسبني أرتديه؟ ‬

357
00:18:06,987 --> 00:18:09,159
‫يؤلمني وجهي بشدة! ‬

358
00:18:09,744 --> 00:18:11,183
‫من الجلي أنه بسبب العملية الجراحية. ‬

359
00:18:11,207 --> 00:18:14,297
‫ما كان يجب أن أستمع لرأيك بالخضوع لها! ‬

360
00:18:14,382 --> 00:18:16,553
‫- حسناً. اسمعي، دعيني أنظر. ‬
‫- لا، لا تلمسني! ‬

361
00:18:16,637 --> 00:18:18,600
‫الألم لا يُطاق! ‬

362
00:18:18,684 --> 00:18:21,148
‫أريد مساعدتك. ‬
‫أرجوك، أخبريني، ماذا يمكنني فعله؟ ‬

363
00:18:21,232 --> 00:18:23,363
‫أقل ما يمكنك فعله هو أن تصف لي‬

364
00:18:23,446 --> 00:18:26,413
‫بعض مسكنات الألم لتقلل من معاناتي، ‬
‫التي تسببت أنت بها. ‬

365
00:18:26,496 --> 00:18:29,461
‫حسناً. سنبدأ ببعض‬
‫العقاقير المتداولة كالـ"أسيتامينوفين"... ‬

366
00:18:29,546 --> 00:18:30,882
‫لا، هذا هراء! ‬

367
00:18:30,966 --> 00:18:33,514
‫أحتاج إلى شيء أشد فاعلية بكثير. ‬

368
00:18:33,597 --> 00:18:35,018
‫يا إلهي! ‬

369
00:18:35,101 --> 00:18:37,524
‫أمي، أنا آسف، أنا في غاية الأسف! ‬

370
00:18:37,607 --> 00:18:38,944
‫لا! لا تقترب مني. ‬

371
00:18:39,947 --> 00:18:43,289
‫أنا متألمة، وهذا بسببك أنت. ‬

372
00:18:43,957 --> 00:18:44,959
‫فلترحل وحسب. ‬

373
00:18:45,503 --> 00:18:46,504
‫ارحل! ‬

374
00:18:47,090 --> 00:18:48,092
‫ارحل! ‬

375
00:18:56,239 --> 00:18:57,659
‫نعم. "ساندي سبرينغز". ‬

376
00:18:57,743 --> 00:19:00,709
‫لا أفهم لما لم تصل سيارة الإسعاف حتى الآن. ‬

377
00:19:00,793 --> 00:19:01,795
‫"جيف"؟ ‬

378
00:19:03,801 --> 00:19:04,802
‫لا عليك. ‬

379
00:19:05,388 --> 00:19:06,670
‫فلترسل لنا فاتورة نظير الإزعاج. ‬

380
00:19:07,685 --> 00:19:09,189
‫يعد أبي العشاء. ‬

381
00:19:09,272 --> 00:19:12,155
‫سنتناول وجبة عائلية‬
‫سواء راق لكما ذلك أم لا. ‬

382
00:19:12,824 --> 00:19:15,455
‫كان السبيل الوحيد لأجعلكما تأتيان، اتفقنا؟ ‬

383
00:19:16,124 --> 00:19:18,547
‫يجب أن أعترف، نجحت نجاحاً مُبهراً. ‬

384
00:19:23,058 --> 00:19:25,523
‫إياك وإفزاع أمك هكذا مجدداً. ‬

385
00:19:26,651 --> 00:19:29,074
‫لمَ تحسبني سأبقى من أجل هذا؟ ‬

386
00:19:29,158 --> 00:19:31,414
‫لأن رحيلك سيصيبني بالتوتر. ‬

387
00:19:31,747 --> 00:19:33,752
‫وعندها من يعلم ماذا قد يحدث. ‬

388
00:19:33,836 --> 00:19:34,838
‫أنت وضيع. ‬

389
00:19:35,842 --> 00:19:37,554
‫أتساءل من أين لك بهذه السمة. ‬

390
00:19:38,682 --> 00:19:41,481
‫لا تبقَ طويلاً يا حبيبي، فالغد يوم حافل. ‬

391
00:19:41,565 --> 00:19:42,567
‫إلى اللقاء، أحبك! ‬

392
00:19:42,650 --> 00:19:44,071
‫أهو وقت غير ملائم لأتحدث معك؟ ‬

393
00:19:44,447 --> 00:19:46,118
‫"مايكل"، مرحباً. ‬

394
00:19:47,120 --> 00:19:49,961
‫- أنا آسفة، ما زال "بلايك" في المكتب. ‬
‫- أعلم ذلك. ‬

395
00:19:51,925 --> 00:19:55,225
‫جئت لأتحدث معك. ‬
‫تقع أمور جنونية يا "كريستال". ‬

396
00:19:56,896 --> 00:20:00,279
‫تحدثت مع الـ"إف بي آي"، ‬
‫وهم يعلمون أنني "مايك جونز". ‬

397
00:20:01,074 --> 00:20:03,579
‫يتوعدون بزجّي في السجن إلى أمد طويل، ‬

398
00:20:03,664 --> 00:20:05,125
‫ما لم أمنحهم أدلة دامغة ضد "بلايك"، ‬

399
00:20:05,209 --> 00:20:08,802
‫وعلاقته بتشريع المراهنات الجديد‬
‫والسيناتور "برايدن". ‬

400
00:20:08,885 --> 00:20:09,886
‫يا إلهي. ‬

401
00:20:09,930 --> 00:20:12,937
‫يزداد الأمر سوءاً. ‬
‫لن يدهشني إن أتوا للقائك. ‬

402
00:20:13,940 --> 00:20:16,195
‫أعتقد أنني هالك لا محالة، ‬

403
00:20:16,613 --> 00:20:18,660
‫ولهذا قررت أن أصنع لنفسي سبيلاً للنجاة... ‬

404
00:20:19,913 --> 00:20:20,915
‫وأن أختفي. ‬

405
00:20:21,334 --> 00:20:22,754
‫لمَ تخبرني بهذا كله؟ ‬

406
00:20:22,838 --> 00:20:26,889
‫لأنني أرى أن عليك الاختفاء أيضاً. ‬
‫يعلمون بتورطك في الأمر. ‬

407
00:20:26,974 --> 00:20:29,187
‫تتحلى بجرأة كبيرة لأن تخبرني بهذا. ‬

408
00:20:29,271 --> 00:20:31,736
‫أتظن حقاً أنني لن أخبر "بلايك"‬
‫بهذا الأمر على الفور، ‬

409
00:20:31,819 --> 00:20:35,119
‫الرجل الذي أحبه، ‬
‫لأحذره منك ومن الـ"إف بي آي"؟ ‬

410
00:20:35,203 --> 00:20:37,041
‫أنا وأنت متشابهان يا "كريستال". ‬

411
00:20:37,125 --> 00:20:40,759
‫كلانا افتُتنا "بلايك"، واجتُذبنا نحو فلكه. ‬

412
00:20:40,842 --> 00:20:45,480
‫وقام كلانا بأمور غير مشروعة من أجله‬
‫قد تسبب في سجننا لعقود. ‬

413
00:20:45,563 --> 00:20:48,236
‫ما كان "بلايك" ليسمح بحدوث ذلك لي. ‬
‫كان ليحميني. ‬

414
00:20:48,320 --> 00:20:49,949
‫أتفهم سبب اعتقادك هذا. ‬

415
00:20:50,033 --> 00:20:51,244
‫لكن جزء منك يعلم‬

416
00:20:51,328 --> 00:20:56,132
‫أنه سيحمي نفسه وأبناءه فوق الجميع. ‬

417
00:21:04,152 --> 00:21:05,154
‫نخبنا. ‬

418
00:21:05,406 --> 00:21:06,242
‫نخبنا. ‬

419
00:21:06,325 --> 00:21:08,915
‫لا أتذكر متى اجتمعنا معاً‬
‫آخر مرة على هذا النحو. ‬

420
00:21:08,998 --> 00:21:11,338
‫أقمنا حفلاً لنحتفل بحصول "جيف"‬
‫على منحته الدراسية. ‬

421
00:21:11,923 --> 00:21:13,385
‫مباشرةً قبل "سيسل"... ‬

422
00:21:14,053 --> 00:21:16,268
‫أن يتم حبسي؟ لا بأس، يمكنك قولها. ‬

423
00:21:16,351 --> 00:21:18,231
‫أبي. ليس علينا التحدث بهذا الأمر. ‬

424
00:21:18,314 --> 00:21:21,865
‫لا أشعر بالخزي. ‬
‫لكن لديّ ما أشعر بالندم له. ‬

425
00:21:21,949 --> 00:21:23,829
‫هناك الكثير مما يوجب الشعور بالندم للجميع. ‬

426
00:21:23,912 --> 00:21:26,126
‫"موني". دعينا لا نفعل هذا، اتفقنا؟ ‬

427
00:21:26,209 --> 00:21:27,982
‫نلنا كفايتنا من الألم. ‬
‫وما لا يكفي من الشفاء. ‬

428
00:21:28,006 --> 00:21:30,052
‫لا تلقي باللوم كله على أمك يا صغيرتي. ‬

429
00:21:30,137 --> 00:21:33,060
‫لو أنني وثقت بها‬
‫حين أخبرتني أنها لم تعاشر "بلايك"، ‬

430
00:21:33,353 --> 00:21:34,815
‫لربما لم تكن لترحل. ‬

431
00:21:35,065 --> 00:21:37,155
‫وما قامت جدتكما بتنشئتكما. ‬

432
00:21:37,238 --> 00:21:38,825
‫ربما كان هذا للأفضل يا "سيسل". ‬

433
00:21:38,909 --> 00:21:41,081
‫ظللت مطلعة على أحوالهما وأنا في "نيويورك". ‬

434
00:21:41,165 --> 00:21:44,548
‫جميع المقالات، ‬
‫جميع الصور التي أرسلتها لي جدتكما. ‬

435
00:21:44,632 --> 00:21:48,016
‫أعتقد أنكما أصبحتما على نحو‬
‫أفضل بكثير مما لو أننا قمنا بتنشئتكما. ‬

436
00:21:48,099 --> 00:21:50,940
‫لا أعلم، جعلني أدرك أنني فعلت ما هو صواب. ‬

437
00:21:51,024 --> 00:21:54,366
‫رحلت لأحقق أحلامي، ‬
‫ومنحكما ذلك الحرية لتفعلا المثل. ‬

438
00:21:54,951 --> 00:21:56,872
‫أهذا تبريرك للأمر حتى لا يؤرقك ضميرك؟ ‬

439
00:21:56,956 --> 00:21:59,420
‫هذه إحدى حيلي لتحقيق ذلك. ‬
‫فلتسألي أباك عن بقيتها. ‬

440
00:22:01,133 --> 00:22:02,554
‫كيف وجدت حريتك؟ ‬

441
00:22:02,637 --> 00:22:04,809
‫كانت طيبة. حظيت بنجاح كبير. ‬

442
00:22:04,893 --> 00:22:07,733
‫قمت بالغناء في جميع الملاهي‬
‫التي قد تخطر لك على بال. ‬

443
00:22:07,817 --> 00:22:09,822
‫جلت في العديد من الأماكن المذهلة. ‬

444
00:22:09,906 --> 00:22:12,913
‫حصلت على عرض بالأداء الدائم‬
‫في "ملهى 40/40". ‬

445
00:22:12,997 --> 00:22:16,673
‫أعتقد أن علينا الذهاب‬
‫لمشاهدة أدائك هناك ذات يوم. ‬

446
00:22:17,091 --> 00:22:19,221
‫أو ما هو أفضل من ذلك، ربما بعد تعافي "جيف"‬

447
00:22:19,305 --> 00:22:21,269
‫يمكنك المجيء للغناء في "ملهى (كولبي)". ‬

448
00:22:21,352 --> 00:22:22,353
‫أنت من آل "كولبي". ‬

449
00:22:22,689 --> 00:22:23,984
‫أبي. ‬

450
00:22:24,067 --> 00:22:27,451
‫هذا كرم بالغ منك يا "سيسل"، ‬
‫لكنني أتفق مع "مونيكا". ‬

451
00:22:27,827 --> 00:22:32,464
‫تركيزي، تركيزنا، ‬
‫يجب أن ينصب على شفاء "جيف". ‬

452
00:22:39,190 --> 00:22:41,946
‫"ذا فينكس"‬

453
00:22:42,030 --> 00:22:43,910
‫"(أتلانتكس)‬
‫العد التنازلي لبدء المباراة"‬

454
00:22:51,012 --> 00:22:53,267
‫ما قدر مسحوق عقار الـ"هيدروكودون"‬
‫يجب أن أضعه؟ ‬

455
00:22:53,351 --> 00:22:55,356
‫أريد "أدم" في غير وعيه‬
‫بقدر كافي مع "بلايك"‬

456
00:22:55,440 --> 00:22:58,782
‫ليظهر بمظهر مخز، ‬
‫لكن لا أريد أن أقتله. بحسب ما أظن. ‬

457
00:22:58,865 --> 00:23:01,622
‫أنا ممتن لاعتقادك أن لي خبرة‬
‫بوضع مخدر في مقبلات الكركند، ‬

458
00:23:01,707 --> 00:23:03,043
‫لكن هذه تجربتي الأولى. ‬

459
00:23:03,127 --> 00:23:04,128
‫حسناً، لا بأس. ‬

460
00:23:05,132 --> 00:23:06,176
‫لنقم بهذا. ‬

461
00:23:08,725 --> 00:23:10,478
‫نعم، أشعر بأن هذا القدر الصحيح. ‬

462
00:23:10,563 --> 00:23:12,901
‫- فلتضعي المزيد. ‬
‫- "ليام" المشاغب. ‬

463
00:23:12,985 --> 00:23:13,821
‫يروق لي ذلك جداً. ‬

464
00:23:13,904 --> 00:23:15,575
‫يمكننا التسلل إلى مقصورة المالك... ‬

465
00:23:15,659 --> 00:23:18,583
‫نعم، بالطبع. ‬
‫لكن علينا دس المخدر لأخي أولاً. ‬

466
00:23:18,666 --> 00:23:20,379
‫- حسناً. ‬ ‫- أدخله. ‬

467
00:23:20,463 --> 00:23:21,758
‫- ها هو الطبق قادم. ‬ ‫- نعم. ‬

468
00:23:21,841 --> 00:23:25,642
‫أريد منك تقديم هذه المقبلات‬
‫إلى السيد الجالس هناك. ‬

469
00:23:27,564 --> 00:23:29,319
‫يا لحماقتي، نسيت أن أذكر. ‬

470
00:23:29,402 --> 00:23:32,285
‫أنا أسخى من تمنح النفحات في التاريخ. ‬

471
00:23:32,912 --> 00:23:34,123
‫حسناً. انطلقي الآن. ‬

472
00:23:44,859 --> 00:23:45,860
‫لا. ‬

473
00:23:46,488 --> 00:23:47,490
‫عودي. ‬

474
00:24:10,383 --> 00:24:11,385
‫لا. ‬

475
00:24:44,722 --> 00:24:46,894
‫"كريستال"، حسبتنا سنلتقي في الاستاد. ‬

476
00:24:46,978 --> 00:24:49,903
‫نحتاج إلى إجراء حوار تشجيعي قبل المباراة. ‬
‫مغامرة الابتزاز التي قمنا بها؟ ‬

477
00:24:49,986 --> 00:24:53,787
‫تلك التي أقنعت السيناتور "برايدن"‬
‫بالتصويت لقتنين المراهنات؟ ‬

478
00:24:53,912 --> 00:24:56,127
‫- تعلم الـ"إف بي آي" بشأنها. ‬
‫- كيف لهم أن يعلموا؟ ‬

479
00:24:56,210 --> 00:24:58,967
‫عثروا على حلقة ضعيفة في مؤسستنا. ‬

480
00:24:59,677 --> 00:25:02,267
‫"كولهان". اعترف لي بكل شيء. ‬

481
00:25:02,351 --> 00:25:05,025
‫هددوا باعتقاله لتورطه في فضيحة "آيدا ستون"‬

482
00:25:05,108 --> 00:25:06,403
‫ما لم يشِ بك. ‬

483
00:25:06,486 --> 00:25:09,076
‫سأخنقه حتى يتوسل إليّ لكي أقتله. ‬

484
00:25:09,160 --> 00:25:11,708
‫لا يا حبيبي، لا يمكنك الاقتراب منه قط. ‬
‫الـ"إف بي آي" تراقبه. ‬

485
00:25:11,792 --> 00:25:14,924
‫لن أجلس ساكناً‬
‫في انتظار انقضاض الـ"إف بي آي". ‬

486
00:25:15,009 --> 00:25:17,222
‫إن كان لديهم ما يكفي للانقضاض، ‬
‫لكنت في السجن بالفعل. ‬

487
00:25:17,807 --> 00:25:21,107
‫قال "مايكل" إنهم سيتحدثون مع "برايدن". ‬
‫إنها من يمكنها أن تُجرمنا. ‬

488
00:25:22,820 --> 00:25:24,575
‫عليّ إذاً التحدث إليها أولاً. ‬

489
00:25:33,389 --> 00:25:35,686
‫أخبرني أن هذه ليست أفضل طريقة للسفر. ‬

490
00:25:36,355 --> 00:25:39,781
‫"لينارد"، برقة. ‬
‫تقوّس قدماي شديد الحساسية اليوم. ‬

491
00:25:40,574 --> 00:25:42,579
‫يجب أن أعترف، إنه لطيف جداً. ‬

492
00:25:42,663 --> 00:25:46,005
‫لا تجد عادةً من يحظى بتدليك لقدميه‬

493
00:25:46,089 --> 00:25:47,300
‫على متن رحلة تجارية. ‬

494
00:25:47,384 --> 00:25:51,352
‫كم أنت مرح. ‬
‫طالما بدأت تشعر بطابع العطلة أخيراً. ‬

495
00:25:51,937 --> 00:25:54,694
‫آمل فقط أن تكون أمور الضيعة‬
‫تسير بكفاءة من دون توجيهاتي. ‬

496
00:25:54,778 --> 00:25:57,577
‫لم تتم إعادة كيّ حلل‬
‫السيد "كارينغتون" حتى الآن. ‬

497
00:25:57,660 --> 00:25:58,663
‫إعادة كيها؟ ‬

498
00:25:58,746 --> 00:26:01,128
‫أهذا شيء يحدث حقاً؟ لا أفهمه. ‬

499
00:26:01,211 --> 00:26:03,550
‫حين يتجعد القماش، تأتي بمكواة و... ‬

500
00:26:03,634 --> 00:26:07,059
‫أعلم ذلك. ما الذي يعجبك في وظيفتك؟ ‬

501
00:26:07,143 --> 00:26:08,647
‫تكاد لا تحظى بحياة خاصة بك، ‬

502
00:26:08,731 --> 00:26:11,321
‫وكل ما تفعله هو العناية باحتياجات الآخرين. ‬

503
00:26:12,072 --> 00:26:13,911
‫آل "كارينغتون" متطلبون جداً. ‬

504
00:26:13,994 --> 00:26:15,832
‫من الذي اتصل بي ليلة أمس‬

505
00:26:15,916 --> 00:26:18,214
‫لنسيانه إغلاق باب حجرة نومه؟ ‬

506
00:26:18,297 --> 00:26:20,637
‫كنت متعباً للغاية، ‬
‫وكنت أويت إلى الفراش بالفعل. ‬

507
00:26:20,720 --> 00:26:23,227
‫ولأجيبك على سؤالك، يروق لي مساعدة الآخرين. ‬

508
00:26:23,310 --> 00:26:26,693
‫إنه غايتي في الحياة. ‬
‫إنه أكثر ما يُشعرني بالرضا. ‬

509
00:26:26,777 --> 00:26:29,367
‫لا بأس بذلك، لكن عليك تخصيص الوقت لنفسك. ‬

510
00:26:29,743 --> 00:26:33,586
‫حتى "غاندي" كان يستمتع بالقيام بعطلة‬
‫أحياناً على الشاطئ بملابس البحر والكافيار. ‬

511
00:26:33,670 --> 00:26:36,009
‫- أنا واثق أن هذا غير صحيح. ‬
‫- أيمكنك إثبات ذلك؟ ‬

512
00:26:37,429 --> 00:26:39,559
‫- حسناً. ‬
‫- لا، هذا يتعلق بالحلل! ‬

513
00:26:39,978 --> 00:26:42,066
‫"أندريس"، أحترم ما تفعله. ‬

514
00:26:42,567 --> 00:26:45,325
‫كفاءتك وتفانيك بالعمل لا مثيل لهما. ‬

515
00:26:45,910 --> 00:26:48,124
‫لكن يجب أن تكون قادراً‬
‫على أن تكف عن التفكير به. ‬

516
00:26:48,959 --> 00:26:50,547
‫أعلم حبك لمساعدة الآخرين. ‬

517
00:26:50,880 --> 00:26:53,805
‫لذا، هل تمنحني الفرصة رجاءً لمساعدتك؟ ‬

518
00:26:54,140 --> 00:26:57,188
‫حسناً. دعني أتحقق من مسار طلبية أخيرة... ‬

519
00:26:57,273 --> 00:26:58,275
‫كلا! ‬

520
00:27:00,155 --> 00:27:02,828
‫منذ الآن وصاعداً، أنت في عطلة بشكل رسمي. ‬

521
00:27:03,413 --> 00:27:06,756
‫لذا، أحرى بك أن تخلع حذاءك، ‬
‫وأن تدع "لينارد" يدعك لك قدميك، ‬

522
00:27:06,839 --> 00:27:08,176
‫لأنك ستحظى بعطلة رغم كل شيء. ‬

523
00:27:09,763 --> 00:27:12,227
‫"لينارد"، لقد اكتفيت. ‬
‫هلا تبدأ بالعمل به، رجاءً؟ ‬

524
00:27:19,079 --> 00:27:21,084
‫ألا تعلمين أن لدينا‬
‫من يقوم بهذا من أجلنا الآن؟ ‬

525
00:27:21,167 --> 00:27:22,379
‫لطالما راق لي غسيل الأطباق. ‬

526
00:27:22,462 --> 00:27:24,300
‫هناك ما يجعلني أشعر بالسكينة من خلاله. ‬

527
00:27:24,384 --> 00:27:27,517
‫لا تتغير بعض الأمور، أليس كذلك؟ ‬
‫لكن بعضها تتغير. ‬

528
00:27:28,102 --> 00:27:29,648
‫مثل قصتك. ‬

529
00:27:29,731 --> 00:27:30,776
‫عذراً؟ ‬

530
00:27:30,859 --> 00:27:33,866
‫قلت إنك حظيت بعرض دائم في "ملهى سوينغ 46". ‬

531
00:27:34,201 --> 00:27:36,791
‫ثم قلت بعدها إنه في "ملهى 40/40". ‬

532
00:27:37,459 --> 00:27:38,587
‫أيهما تعنين إذاً؟ ‬

533
00:27:38,671 --> 00:27:40,091
‫قمت بالأداء في العديد من الأماكن. ‬

534
00:27:40,384 --> 00:27:41,887
‫"نيويورك" مدينة ضخمة جداً! ‬

535
00:27:41,971 --> 00:27:42,974
‫حقاً؟ ‬

536
00:27:43,057 --> 00:27:46,482
‫حسبتك حظيت بوقت كافي‬
‫لتتوصلي إلى قصة مُقنعة بعد هذا الوقت. ‬

537
00:27:46,733 --> 00:27:48,237
‫أملت بشدة أن ينجح هذا الأمر. ‬

538
00:27:48,320 --> 00:27:50,577
‫وأن أفكر أنك جعلتني أشك بأمر شقيقتي. ‬

539
00:27:50,660 --> 00:27:53,793
‫الشخص الوحيد الذي آزرني طوال هذا الوقت. ‬

540
00:27:53,877 --> 00:27:55,381
‫"جيف". إنها تكذب. ‬

541
00:27:55,465 --> 00:27:58,598
‫نعم، أعلم ذلك. ولهذا أخبرها بأن... ‬

542
00:27:58,681 --> 00:28:01,271
‫لا! إنها تكذب بهدف حمايتي. ‬

543
00:28:01,856 --> 00:28:04,321
‫اتصلت بها حين أرسلت لها الطائرة. ‬
‫أخبرتها ألا تأتي. ‬

544
00:28:04,404 --> 00:28:07,787
‫أننا أفضل حالاً من دونها. ‬
‫وما زلت أرى أن هذا صحيح. ‬

545
00:28:07,871 --> 00:28:08,874
‫أما هذا؟ ‬

546
00:28:10,127 --> 00:28:12,550
‫فلا يسعني أن أدعها تفطر قلبك‬
‫بسبب فعل اقترفته أنا. ‬

547
00:28:12,967 --> 00:28:13,970
‫غير معقول يا "موني". ‬

548
00:28:14,054 --> 00:28:17,813
‫هذا لا يجد لي العذر‬
‫لعدم عودتي طوال هذه السنوات. ‬

549
00:28:20,278 --> 00:28:21,448
‫شعرت بالإحراج. ‬

550
00:28:22,993 --> 00:28:24,498
‫بالإحراج لرحيلي، ‬

551
00:28:25,625 --> 00:28:27,463
‫بالإحراج لأنكما أفضل حالاً من دوني. ‬

552
00:28:29,009 --> 00:28:31,641
‫كنت أكدح لأتحمل تكلفة شقة حقيرة‬

553
00:28:31,724 --> 00:28:34,941
‫في حي أكثر حقارةً في "ساوث برونكس". ‬

554
00:28:35,484 --> 00:28:36,696
‫لم أنجح. ‬

555
00:28:37,573 --> 00:28:38,742
‫لم أُقارب حتى على النجاح. ‬

556
00:28:39,244 --> 00:28:40,664
‫غادرت لأحقق مسيرتي المهنية، ‬

557
00:28:40,747 --> 00:28:44,591
‫وحين لم تنجح منذ 8 أعوام، ‬

558
00:28:44,675 --> 00:28:48,643
‫بقيت لأنني لم أتحل بالقوة الكافية للعودة. ‬
‫لذا... ‬

559
00:28:49,312 --> 00:28:52,695
‫أخفقت كمغنية، كزوجة... ‬

560
00:28:54,784 --> 00:28:57,583
‫وما لا يمكن أن يُغتفر بالمرة، كأم لكما. ‬

561
00:28:58,501 --> 00:29:00,256
‫ثم نجحتما نجاحاً مبهراً! ‬

562
00:29:00,340 --> 00:29:01,761
‫ولم يكن بوسعي العودة. ‬

563
00:29:02,346 --> 00:29:04,894
‫لم أرغب في أن تظنا‬
‫أنني جئت طمعاً في المال. ‬

564
00:29:05,436 --> 00:29:07,651
‫ولم أشأ أن ترياني على ما أنا عليه. ‬

565
00:29:08,527 --> 00:29:10,282
‫"جيف"، لا تبتعد. ‬

566
00:29:10,909 --> 00:29:11,911
‫أو فلتبتعد. ‬

567
00:29:13,040 --> 00:29:14,042
‫أستحق ذلك. ‬

568
00:29:16,925 --> 00:29:17,927
‫ماذا تفعل؟ ‬

569
00:29:18,637 --> 00:29:21,102
‫أحرر لك شيكاً بقيمة مليون دولار. ‬

570
00:29:23,191 --> 00:29:24,569
‫لم تعاملنا الحياة بإنصاف، ‬

571
00:29:24,653 --> 00:29:26,951
‫لكن هذا لا يعني‬
‫أنه ليس بوسعنا أن نبدل من ذلك. ‬

572
00:29:27,034 --> 00:29:28,621
‫كما أنه ما تستحقينه. ‬

573
00:29:29,833 --> 00:29:30,961
‫"دومينيك كارينغتون". ‬

574
00:29:36,391 --> 00:29:37,644
‫لا أعلم ماذا أقول. ‬

575
00:29:37,729 --> 00:29:38,982
‫قولي إنك ستبقين. ‬

576
00:29:40,109 --> 00:29:42,950
‫وأرجوك، دعي عمالنا ينتهون من غسيل الأطباق. ‬

577
00:29:54,146 --> 00:29:56,109
‫- "جيف". ‬
‫- لقد عادت إلى حياتنا، "موني". ‬

578
00:29:56,193 --> 00:29:58,616
‫لنحرص الآن وحسب‬
‫على عدم وجود سبب يدفعها للرحيل. ‬

579
00:29:58,699 --> 00:29:59,869
‫منحتها لتوك سبباً لفعل ذلك. ‬

580
00:30:00,829 --> 00:30:01,831
‫بالضبط. ‬

581
00:30:05,842 --> 00:30:07,179
‫- أعلم ذلك. ‬ ‫- أوافقك الرأي. ‬

582
00:30:07,262 --> 00:30:10,563
‫يبدو وكأنه على وشك أن يخر نائماً‬
‫أمام مفوض دوري كرة القدم. ‬

583
00:30:10,647 --> 00:30:13,570
‫لو أنه تعثر ساقطاً بين الأطفال‬
‫ذوي الاحتياجات الخاصة، لنلنا مرادنا. ‬

584
00:30:13,822 --> 00:30:16,119
‫ها هو "بلايك". ‬
‫حان الوقت لنتخلص من الأمير المدلل. ‬

585
00:30:20,380 --> 00:30:23,806
‫ها هي السيناتور. إنه الوقت الأمثل‬
‫لتجري معها هذا الحوار الصغير. ‬

586
00:30:23,889 --> 00:30:25,476
‫- عذراً يا سادة. ‬
‫- أكره مقاطعتك. ‬

587
00:30:25,560 --> 00:30:27,691
‫- لا تقاطعينني إذاً. ‬
‫- لكنه أمر عائلي عاجل. ‬

588
00:30:27,774 --> 00:30:30,866
‫هل حظي ضيوفك بفرصة ركل ضربة جزاء‬
‫ضد حارس مرمى من المشاهير؟ ‬

589
00:30:30,949 --> 00:30:33,557
‫- ستقوم "تايلور سويفت" بدور حارس المرمى! ‬
‫- أريد أداء الركلة الأولى! ‬

590
00:30:33,581 --> 00:30:34,876
‫فلتتبعاني أيها السيدان. ‬

591
00:30:34,959 --> 00:30:35,961
‫أنا موافق. ‬

592
00:30:37,549 --> 00:30:39,930
‫- أحرى أن يكون جيداً. ‬
‫- ليس كذلك. إنه مؤسف. ‬

593
00:30:40,014 --> 00:30:42,855
‫يتصرف "أدم" على نحو غريب، ‬
‫وأحسبه يتعاطى المخدرات. ‬

594
00:30:42,938 --> 00:30:45,152
‫وهو أمر مروّع في كل الأحوال، ‬
‫لكن أن يفعل ذلك في العمل؟ ‬

595
00:30:45,235 --> 00:30:46,531
‫أبي، هذا لا يُغتفر. ‬

596
00:30:46,615 --> 00:30:49,580
‫لو كانت شركتي يا "بلايك"، ‬
‫لأخضعته لاختبار للمخدرات في الحال. ‬

597
00:30:49,664 --> 00:30:53,048
‫فكرة رائعة يا "ليام". كان يمكننا إحضار‬
‫أحدها من "أدم"، لو لم يكن منتشياً بشدة. ‬

598
00:30:53,507 --> 00:30:56,849
‫لا أعلم ماذا يحدث، لكنني واثق‬
‫من أن "أدم" لا يتعاطى المخدرات. ‬

599
00:30:56,933 --> 00:30:59,899
‫حسناً؟ إنه مرهق وحسب‬
‫من ساعات العمل المضنية التي يبذلها‬

600
00:30:59,982 --> 00:31:01,611
‫للمساعدة في إطلاق هذا الفريق. ‬

601
00:31:02,029 --> 00:31:06,833
‫لذا لمَ لا تنضجين وتكفين عن اضطهاده، ‬
‫ودعينا نستمتع بهذا اليوم الهام؟ ‬

602
00:31:06,917 --> 00:31:10,092
‫والآن، عليّ تسديد‬
‫كرات القدم ضد "تي سويفت". ‬

603
00:31:12,932 --> 00:31:14,561
‫لا أعلم ماذا أقول! ‬

604
00:31:14,770 --> 00:31:16,608
‫أنا وأبي، لطالما كانت بيننا معارك، ‬

605
00:31:16,692 --> 00:31:18,697
‫لكن لم يتمكن شيء‬
‫أو أحد قط من أن يُفرق بيننا. ‬

606
00:31:18,781 --> 00:31:21,914
‫والآن حل هذا الشيطان محلي، ‬
‫وهو أمر يؤرقني بشدة! ‬

607
00:31:21,998 --> 00:31:24,253
‫وكأنه منيع في نظر والدك. ‬

608
00:31:24,754 --> 00:31:25,756
‫أتعلم؟ ‬

609
00:31:26,091 --> 00:31:29,767
‫ربما كانت لديّ رصاصة الخلاص‬
‫التي لا يمكن حتى لـ"بلايك" ردعها. ‬

610
00:31:35,114 --> 00:31:36,952
‫حسناً، ‬
‫ما سبب تحويل هاتفك إلى البريد الصوتي؟ ‬

611
00:31:37,037 --> 00:31:40,044
‫اسمع، لا أبالي إن اضطُررت لهبوط‬
‫اضطراري فوق رأس أحد حراس المرمى، ‬

612
00:31:40,127 --> 00:31:42,760
‫عليك العودة بهذه الطائرة‬
‫وتأتي إلى هنا في الحال. ‬

613
00:31:43,470 --> 00:31:44,471
‫أنا "فالون". ‬

614
00:31:50,613 --> 00:31:53,203
‫به نقوش للزهور أكثر مما اعتدت، ‬

615
00:31:53,286 --> 00:31:55,417
‫لكنه رقيق الملمس على البشرة. ‬

616
00:31:55,501 --> 00:31:58,550
‫انتظر حتى ترى السيدات "أندريس" في عطلة! ‬

617
00:31:58,634 --> 00:32:00,639
‫وها قد أفسدت الأمر. سأبدل ملابسي. ‬

618
00:32:00,722 --> 00:32:01,725
‫لا. ‬

619
00:32:01,809 --> 00:32:04,649
‫"أندريس". تبدو مذهلاً. ‬

620
00:32:04,732 --> 00:32:07,740
‫ولا يتعلق الأمر حتى بهذا. ‬
‫بل ما يهم هو أن تشعر على نحو طيب. ‬

621
00:32:08,575 --> 00:32:09,577
‫استرخ. ‬

622
00:32:18,016 --> 00:32:19,018
‫شكراً. ‬

623
00:32:19,438 --> 00:32:20,523
‫أشكرك. ‬

624
00:32:28,586 --> 00:32:31,719
‫أليس هذا مثالياً؟ ‬
‫أغنية تجعلك تشعر وكأنك في وطنك. ‬

625
00:32:31,802 --> 00:32:33,682
‫"من آت وورك" فريق أسترالي. ‬

626
00:32:33,765 --> 00:32:35,562
‫أنا من "نيوزيلاند". ‬

627
00:32:35,645 --> 00:32:38,194
‫ليس هناك‬
‫فرق غنائية نيوزيلاندية يمكن تذكرها. ‬

628
00:32:38,277 --> 00:32:39,322
‫"سبليت إنز"؟ ‬

629
00:32:39,405 --> 00:32:41,912
‫أثق بأنهم كانوا رائجين جداً في قريتك. ‬

630
00:32:41,995 --> 00:32:42,831
‫"سام". ‬

631
00:32:42,915 --> 00:32:45,128
‫هذه الطائرة الخاصة، ‬
‫الموسيقى المُختارة بعناية، ‬

632
00:32:45,212 --> 00:32:48,888
‫محاولاتك المفرطة في الحماسة لإسعادي. ‬

633
00:32:49,264 --> 00:32:51,019
‫- يجب أن أعترف... ‬
‫- لقد سأمتني؟ ‬

634
00:32:51,102 --> 00:32:52,523
‫أنا أحظى بالمرح. ‬

635
00:32:53,024 --> 00:32:55,071
‫في الواقع، أنت تستحق ذلك. ‬

636
00:32:56,366 --> 00:32:57,786
‫لنلتقط صورة ذاتية معاً. ‬

637
00:32:58,747 --> 00:33:00,292
‫لنثير غيرة الجميع. ‬

638
00:33:00,919 --> 00:33:01,922
‫هل أنت مستعد؟ ‬

639
00:33:03,593 --> 00:33:06,183
‫بعد تفكير، لنعش اللحظة. ‬

640
00:33:06,851 --> 00:33:09,190
‫أنت صديق طيب. وكاذب مروّع. ‬

641
00:33:17,378 --> 00:33:18,380
‫آنسة "كارينغتون"؟ ‬

642
00:33:20,386 --> 00:33:21,388
‫فهمت. ‬

643
00:33:22,349 --> 00:33:24,564
‫- سنعود في أسرع وقت ممكن. ‬
‫- ماذا؟ ‬

644
00:33:24,647 --> 00:33:26,527
‫آسف يا "سام". نداء الواجب. ‬

645
00:33:27,112 --> 00:33:28,449
‫الواجب مزري! ‬

646
00:33:38,808 --> 00:33:40,647
‫انظروا من تهم بالتسلل بالرحيل. ‬

647
00:33:41,190 --> 00:33:43,529
‫كنت أشعر بسوء لأنني وضعت لك هذا الشرك. ‬

648
00:33:44,573 --> 00:33:46,370
‫وعلى نحو أسوأ لالتقاطك الطعم. ‬

649
00:33:50,589 --> 00:33:51,591
‫كأس "سكوتش". ‬

650
00:33:52,678 --> 00:33:53,680
‫سيناتور. ‬

651
00:33:54,599 --> 00:33:56,437
‫يسرني قبولك دعوتي بالمجيء. ‬

652
00:33:57,232 --> 00:34:00,699
‫شعرت أن عليّ إظهار‬
‫دعمي لرهاناتك الرياضية علناً، ‬

653
00:34:00,782 --> 00:34:02,996
‫بالنظر إلى إرغامي على دعمي لها. ‬

654
00:34:03,080 --> 00:34:04,375
‫نعم، بهذا الشأن. ‬

655
00:34:05,545 --> 00:34:07,508
‫يبدو أن هناك اختراقاً ما في جانبي. ‬

656
00:34:08,093 --> 00:34:09,095
‫أين نوع من الاختراق؟ ‬

657
00:34:09,178 --> 00:34:10,850
‫النوع الذي يتعلق بالـ"إف بي آي". ‬

658
00:34:11,769 --> 00:34:14,443
‫أيها الوغد. لقد وعدتني. ‬

659
00:34:14,526 --> 00:34:17,743
‫ليس هناك ما يدعو للقلق، ‬
‫طالما أبقيت فمك مغلقاً. ‬

660
00:34:18,619 --> 00:34:19,456
‫ماذا نفعل؟ ‬

661
00:34:19,539 --> 00:34:21,794
‫لنتحدث على انفراد. ‬

662
00:34:23,591 --> 00:34:25,179
‫لنحرص على تناسق روايتينا. ‬

663
00:34:30,024 --> 00:34:32,948
‫يُرحب بك ابنك المريض في منزله بصدر رحب، ‬

664
00:34:33,032 --> 00:34:35,078
‫وإذ بك تحاولين سلبه ماله على الفور. ‬

665
00:34:35,413 --> 00:34:38,797
‫لعلك شقيقة "بلايك"، ‬
‫لكنك تذكرينني بشدة بـ"أليكسيس". ‬

666
00:34:38,880 --> 00:34:41,178
‫- هل فرغت؟ ‬ ‫- كلا، لكنك كذلك. ‬

667
00:34:41,721 --> 00:34:44,144
‫- تحققي من النفايات يا "مونيكا". ‬
‫- أي إهانة تلك؟ ‬

668
00:34:44,228 --> 00:34:45,982
‫تحققي من النفايات الفعلية. أرجوك. ‬

669
00:34:52,917 --> 00:34:56,635
‫- ألا تريدين مالي؟ ‬
‫- أريد ما شهدته للتو. ‬

670
00:34:57,052 --> 00:34:58,765
‫دعم أحدكما للآخر. ‬

671
00:34:58,849 --> 00:35:01,272
‫لا تقلقي بهذا الشأن. علاقتنا راسخة. ‬

672
00:35:01,355 --> 00:35:03,110
‫كنتما كذلك حتى مجيئي. ‬

673
00:35:03,862 --> 00:35:07,203
‫أعلم أنني أخفقت، ‬
‫وسيكون عليّ التعايش مع هذه التبعات، ‬

674
00:35:07,287 --> 00:35:10,629
‫لكن حين غادرت، صنعت شيئاً طيباً. ‬

675
00:35:11,381 --> 00:35:12,801
‫صنعت فريقاً. ‬

676
00:35:13,511 --> 00:35:16,394
‫أنتما. وسيؤرقني إن دمرت ذلك. ‬

677
00:35:18,064 --> 00:35:19,736
‫أنا آسفة. ما كان يجب أن آتي. ‬

678
00:35:23,454 --> 00:35:24,456
‫انتظري. ‬

679
00:35:25,459 --> 00:35:26,545
‫لمَ لا تبقين؟ ‬

680
00:35:27,882 --> 00:35:28,927
‫أرجوك؟ ‬

681
00:35:29,177 --> 00:35:30,890
‫لا أريد التسبب في متاعب. ‬

682
00:35:30,973 --> 00:35:32,770
‫ماذا تكون الأسرة من دون متاعب؟ ‬

683
00:35:32,853 --> 00:35:36,947
‫لا أمانع فترة تجربة. سنرى كيف تسير الأمور. ‬

684
00:35:38,409 --> 00:35:41,626
‫آمل أن تجدا سبيلاً لأن تعاودا حبي. ‬

685
00:35:43,381 --> 00:35:44,383
‫أثق بأننا سنفعل. ‬

686
00:35:45,511 --> 00:35:48,101
‫آمل أن نجد سبيلاً‬
‫لأن نعاود الثقة بك مجدداً. ‬

687
00:35:50,231 --> 00:35:53,448
‫ليس لدى "الولايات المتحدة" أفضل لاعبي‬
‫كرة القدم في العالم حتى الآن. ‬

688
00:35:53,949 --> 00:35:57,918
‫لكن لديّ رؤيا لـ"أكاديمية‬
‫(كارينغتون أتلانتكس) لكرة القدم". ‬

689
00:36:00,007 --> 00:36:01,970
‫- أحتاج إلى دقيقة. ‬
‫- هل أنت جادة؟ ‬

690
00:36:02,053 --> 00:36:03,558
‫يمنحون تذاكر موسمية مجاناً‬

691
00:36:03,641 --> 00:36:06,063
‫لمن يمكنه إحراز هدف ضد "جيمي كارتر"! ‬

692
00:36:06,148 --> 00:36:08,403
‫نعم، اذهبوا! جئت لتوي من هناك، كان ممتعاً. ‬

693
00:36:08,779 --> 00:36:10,993
‫- من الأحرى ألا يكون الأمر يتعلق بـ"أدم". ‬
‫- حسناً. ‬

694
00:36:12,956 --> 00:36:15,337
‫حسناً، لكن أبي، إنه ليس مرهقاً، ‬
‫إنه يتعاطى المخدرات. ‬

695
00:36:15,421 --> 00:36:17,009
‫كفي عن هذا الهراء. ‬

696
00:36:17,092 --> 00:36:17,927
‫يمكنني إثبات ذلك. ‬

697
00:36:18,011 --> 00:36:19,013
‫"أندريس"؟ ‬

698
00:36:19,640 --> 00:36:21,437
‫حسبتكما في طريقكما إلى "جزر المالديف". ‬

699
00:36:21,520 --> 00:36:23,066
‫هذا ما حسبته أيضاً يا أخي. ‬

700
00:36:23,150 --> 00:36:27,661
‫سيدي، وجدت علبة عقار الـ"هيدروكودون"‬
‫هذه في حجرة السيد "أدم". ‬

701
00:36:28,037 --> 00:36:29,583
‫لقد وصفها لـ"أليكسيس". ‬

702
00:36:29,666 --> 00:36:31,880
‫بالأمس. رغم أنها خارج البلاد. ‬

703
00:36:31,964 --> 00:36:36,100
‫وإن أحصيت عدد الحبات، ‬
‫ستجد أنه تناول العديد منها. ‬

704
00:36:36,183 --> 00:36:39,692
‫أليست تماماً كالقصة التي أخبرك بها "أدم"؟ ‬
‫بشأن السيدة التي ربّته؟ ‬

705
00:36:39,776 --> 00:36:41,572
‫بلى، إنها كذلك، "ليام". وجهة نظر سديدة. ‬

706
00:36:41,656 --> 00:36:44,246
‫لكنها هذه المرة، إنها من أجله هو. ‬

707
00:36:45,332 --> 00:36:46,752
‫"أدم"؟ أنت. ‬

708
00:36:47,712 --> 00:36:49,969
‫ما أمر هذه الأقراص؟ هل أنت منتشي؟ ‬

709
00:36:50,052 --> 00:36:52,767
‫"أدم"، إن كنت غير واعٍ تماماً، ‬
‫فلتومئ برأسك وحسب. ‬

710
00:36:56,611 --> 00:36:58,616
‫لا، أنا في كامل وعيي يا أبي. ‬

711
00:36:59,201 --> 00:37:01,623
‫لكن أظن أن أختي الغيورة‬
‫كانت تحيك مكيدة ضدي. ‬

712
00:37:01,708 --> 00:37:03,128
‫هل جئنا من أجل هذه الدراما؟ ‬

713
00:37:03,211 --> 00:37:05,133
‫ماذا؟ يا رفاق، من الواضح أنه... ‬

714
00:37:05,216 --> 00:37:08,684
‫تظاهرت "فالون" بأنها أمي بالأمس. ‬
‫تبدين مثلها تماماً، بالمناسبة، ‬

715
00:37:08,767 --> 00:37:11,441
‫لكنني تبينت أنها لم تكن رائحة أمي العطرة. ‬

716
00:37:11,524 --> 00:37:13,029
‫فقط حتى تدفعني لوصف عقار لها. ‬

717
00:37:13,112 --> 00:37:16,245
‫ثم قامت هي وعشيقها الولهان هذا‬
‫بشراء الدواء، ‬

718
00:37:16,329 --> 00:37:18,919
‫وكانا يدسان لي منه. ‬
‫لكنها ليست مسكنات الآلام. ‬

719
00:37:19,002 --> 00:37:20,505
‫بل هي حبوب ملح. ‬

720
00:37:20,590 --> 00:37:22,385
‫أهذا صحيح؟ لا تكذبيني القول. ‬

721
00:37:22,511 --> 00:37:26,730
‫في الواقع، إنه... نعم، إنها الحقيقة. ‬

722
00:37:26,813 --> 00:37:29,237
‫قمت بالكثير‬
‫من الأفعال الدنيئة سابقاً يا "فالون". ‬

723
00:37:29,696 --> 00:37:32,704
‫لكن هذا، في هذا اليوم، ‬
‫هذا فعل دنيء بشكل فاضح. ‬

724
00:37:32,788 --> 00:37:35,043
‫نعم، وهذا بهدف التفرقة‬
‫ما بيني وبينك وأمي وحسب؟ ‬

725
00:37:35,127 --> 00:37:36,923
‫هذا يفطر قلبي. ‬

726
00:37:37,007 --> 00:37:39,639
‫وأشعر بالأسف‬
‫لهذا الشعور الطفولي بعدم الأمان. ‬

727
00:37:39,722 --> 00:37:42,479
‫حسناً، فلتدخر شفقتك‬
‫أيها الفتى المختل عقلياً. ‬

728
00:37:42,562 --> 00:37:44,610
‫مشاكلك المتعلقة بأمك تثير القلق، ‬

729
00:37:44,694 --> 00:37:46,322
‫حتى "نورمان بايتس" كانت لتجزع منك. ‬

730
00:37:46,406 --> 00:37:48,202
‫لا تتحدثي بشأني وأمي يا "فالون". ‬

731
00:37:48,286 --> 00:37:50,292
‫علاقتنا جميلة ومقدسة وإلى الأبد. ‬

732
00:37:50,375 --> 00:37:52,087
‫حسناً، لا بد وأن هناك ما لا أفهمه إذاً، ‬

733
00:37:52,171 --> 00:37:55,137
‫لأنه بحسب علمي، اضطُرت أمك العزيزة‬
‫إلى الهرب من البلاد‬

734
00:37:55,220 --> 00:37:56,850
‫- فقط لتهرب منك. ‬ ‫- تلك أكذوبة. ‬

735
00:37:56,933 --> 00:37:59,648
‫اضطُرت للهرب من ابنها المجنون‬
‫الذي دفعها إلى تغيير وجهها. ‬

736
00:37:59,732 --> 00:38:02,781
‫- كفي عن ذلك. ‬
‫- ابنها المجنون المختل عقلياً! ‬

737
00:38:02,865 --> 00:38:04,453
‫- أغلقي فمك! ‬ ‫- بحقك! ‬

738
00:38:05,330 --> 00:38:06,332
‫لا تلمسني. ‬

739
00:38:06,959 --> 00:38:08,254
‫ماذا؟ ‬

740
00:38:14,812 --> 00:38:16,192
‫لا! ‬

741
00:38:22,541 --> 00:38:24,922
‫- هذا غير مقبول. ‬
‫- لكنها دفعتني أولاً. ‬

742
00:38:25,006 --> 00:38:26,802
‫لا أعذار. أنت مفصول من العمل. ‬

743
00:38:41,590 --> 00:38:45,225
‫بئساً، يبدو أن الفتى الذهبي يُعاقب‬
‫بالضرب على مؤخرته الذهبية. ‬

744
00:38:45,809 --> 00:38:47,062
‫هل أنت واثقة أنك بخير؟ ‬

745
00:38:48,149 --> 00:38:50,154
‫أجل. من اللطيف منك أن تسأل. ‬

746
00:38:50,237 --> 00:38:53,203
‫أنا بخير. رغم أنني آمل‬
‫أنك لا تشعر بخيبة أمل بي‬

747
00:38:53,287 --> 00:38:54,415
‫لسلوكي السبيل الدنيء. ‬

748
00:38:54,498 --> 00:38:57,172
‫عذراً، لكنك لم تكوني وحدك‬
‫من سلك هذا النهج الوضيع. ‬

749
00:38:57,256 --> 00:39:00,305
‫هذا صحيح. كنت مشيناً بشكل رائع‬
‫بنفس قدري تماماً. ‬

750
00:39:02,561 --> 00:39:04,483
‫لكن أتعلم؟ كان الأمر يستحق العناء، ‬

751
00:39:04,566 --> 00:39:07,699
‫لأن أخي الدنيء قد عرف قدر نفسه أخيراً. ‬

752
00:39:09,329 --> 00:39:12,169
‫متى كانت لديك مشكلة مع شقيقتك، ‬
‫فعليكما حلها فيما بينكما. ‬

753
00:39:12,252 --> 00:39:15,260
‫لا نريد أن يشهد العالم بأسره‬
‫كيف يتدبر رجال آل "كارينغتون" أعمالهم. ‬

754
00:39:15,344 --> 00:39:17,725
‫- أفهم ذلك. ‬
‫- أنا آسف لاضطراري لفصلك من العمل. ‬

755
00:39:18,017 --> 00:39:20,232
‫ما زلت تعمل لديّ، بالطبع، لكن سراً. ‬

756
00:39:20,315 --> 00:39:21,150
‫أشكرك. ‬

757
00:39:21,235 --> 00:39:22,236
‫اسمع. ‬

758
00:39:23,783 --> 00:39:24,784
‫أنا أحبك. ‬

759
00:39:32,722 --> 00:39:34,602
‫هذا أيضاً ليس صحياً. فالتأمّل أفضل. ‬

760
00:39:34,686 --> 00:39:36,356
‫كنت أرى وحسب إن كنت... ‬

761
00:39:36,440 --> 00:39:37,777
‫إن كان يتناول أدويته؟ ‬

762
00:39:37,860 --> 00:39:40,868
‫كلانا نفكر بنفس الأمر يا عزيزتي. ‬
‫أليس هذا لطيفاً؟ ‬

763
00:39:40,952 --> 00:39:43,750
‫- كم أحب هذا! ‬
‫- هذا كل ما تمنيته قط. ‬

764
00:39:44,335 --> 00:39:46,465
‫- هيا يا "مونيكا"، هيا! ‬
‫- هيا يا "موني". ‬

765
00:39:46,550 --> 00:39:48,137
‫- اقتربي. ‬ ‫- هيا يا فتاة. ‬

766
00:39:50,393 --> 00:39:52,147
‫لقد تذكرت للتو. ‬

767
00:39:52,231 --> 00:39:55,071
‫ابتعت لك كنزة رائعة، وسأذهب لإحضارها. ‬

768
00:39:55,155 --> 00:39:56,158
‫سأعود على الفور. ‬

769
00:39:56,659 --> 00:39:58,831
‫حسناً، نحظى بيوم الاثنين إذاً... ‬

770
00:39:59,792 --> 00:40:01,922
‫- حسناً. أي يوم هذا؟ ‬
‫- أنت في ورطة. ‬

771
00:40:03,761 --> 00:40:05,599
‫مرحى يا عزيزي! ليس لديّ سوى لحظات. ‬

772
00:40:07,019 --> 00:40:11,029
‫بينما كنت أهم بالرحيل تماماً، ‬
‫دق جرس الهاتف. ‬

773
00:40:11,113 --> 00:40:12,115
‫بصوت مرتفع. ‬

774
00:40:12,199 --> 00:40:14,705
‫هرول "جيف" و"مونيكا" بالمجيء. كان مثالياً. ‬

775
00:40:16,710 --> 00:40:18,131
‫كيف حال الأطفال؟ ‬

776
00:40:20,011 --> 00:40:23,186
‫أخبرهم أن أمهم تفتقدهم، ‬
‫وأنني سأحضر بأسرع ما يمكنني. ‬

777
00:40:24,731 --> 00:40:25,733
‫إلى اللقاء. ‬

778
00:40:31,666 --> 00:40:33,504
‫"(أتلانتكس)‬
‫العد التنازلي لبدء المباراة"‬

779
00:40:38,099 --> 00:40:39,895
‫- "كريستال". ‬ ‫- "مايكل". ‬

780
00:40:39,979 --> 00:40:41,315
‫تدهشني رؤيتي إياك هنا. ‬

781
00:40:41,399 --> 00:40:43,321
‫حسبتك ستكون في طريقك إلى "أستراليا" الآن. ‬

782
00:40:43,405 --> 00:40:45,452
‫وأنا حسبتك ستكونين في منتصف "المكسيك". ‬

783
00:40:45,535 --> 00:40:48,208
‫- عليك المغادرة. ‬
‫- "كريستال"، لم يفت الأوان بالنسبة لك. ‬

784
00:40:48,292 --> 00:40:50,798
‫- فات الأوان بالنسبة لك. ‬
‫- أنت تقترفين خطأً. ‬

785
00:40:50,882 --> 00:40:53,346
‫لا. بل أنت اقترفت خطأً. ‬

786
00:40:53,431 --> 00:40:56,396
‫باعتقادك أن حب حياتي لن تقف إلى جانبي. ‬

787
00:40:56,480 --> 00:40:58,234
‫"كريستال" أكثر ذكاءً من أن تفعل ذلك. ‬

788
00:40:58,318 --> 00:40:59,739
‫وهو ما تفتقر أنت إليه بكل وضوح. ‬

789
00:40:59,822 --> 00:41:01,660
‫كنت أحاول مساعدتها لتبتعد عنك وحسب. ‬

790
00:41:01,744 --> 00:41:03,665
‫ليت كان هناك من فعل ذلك من أجلي منذ سنوات. ‬

791
00:41:03,749 --> 00:41:05,670
‫ألهذا وشيت بي لدى الـ"إف بي آي"؟ ‬

792
00:41:05,754 --> 00:41:08,177
‫لا، ‬
‫كانوا سيمسكون بي بسبب قضية "آيدا ستون"، ‬

793
00:41:08,260 --> 00:41:11,310
‫فقمت بما توجب عليّ فعله. ‬
‫كنت لتفعل الأمر ذاته. ‬

794
00:41:11,393 --> 00:41:14,150
‫لا. لأنني ما كنت لأسمح لهم‬
‫بالإيقاع بي في المقام الأول. ‬

795
00:41:14,735 --> 00:41:16,072
‫"إف بي آي"! لا يتحرك أحد! ‬

796
00:41:16,156 --> 00:41:17,618
‫يا للعجب، توقيت مثالي! ‬

797
00:41:17,701 --> 00:41:19,540
‫كان يجب أن تختفي والفرصة سانحة لك. ‬

798
00:41:19,623 --> 00:41:21,753
‫لست من سيتم القبض عليه. بل أنت. ‬

799
00:41:22,088 --> 00:41:25,346
‫"بلايك كارينغتون"، أنت قيد الاعتقال‬
‫بتهمة الابتزاز والإكراه. ‬

800
00:41:25,429 --> 00:41:26,266
‫ماذا يحدث هنا؟ ‬

801
00:41:26,349 --> 00:41:28,981
‫يا إلهي، وكأن حفل تثبيتي يتكرر مجدداً. ‬

802
00:41:29,064 --> 00:41:31,320
‫أنتم تقترفون خطأً. إنه من تبحثون عنه. ‬

803
00:41:31,404 --> 00:41:32,239
‫سيدتي، أرجوك. ‬

804
00:41:32,322 --> 00:41:35,289
‫من كان ليعتقد إذاً‬
‫أن تهرع "كريستال" إليك مباشرة؟ ‬

805
00:41:35,372 --> 00:41:38,881
‫نعم، أنا. من حسن الحظ‬
‫أنني جعلت السيناتور ترتدي جاهز تنصت. ‬

806
00:41:39,424 --> 00:41:40,970
‫إذاً، من الذي يتحلى بالذكاء هنا؟ ‬

807
00:41:41,053 --> 00:41:42,055
‫جميعكم، تراجعوا! ‬

808
00:41:43,058 --> 00:41:45,315
‫ستدفع ثمن فعلتك هذه أيها الوغد اللعين! ‬

809
00:41:45,732 --> 00:41:47,988
‫"العد التنازلي لبدء المباراة"‬

810
00:41:48,071 --> 00:41:50,118
‫فات الأوان يا "بلايك". نفد الوقت. ‬

811
00:41:50,201 --> 00:41:51,121
‫لك الحق في... ‬

812
00:41:51,204 --> 00:41:52,040
‫- أبي! ‬ ‫- أنا بخير. ‬

813
00:41:52,123 --> 00:41:54,212
‫... أي شيء تقوله يمكن أن يُستخدم ضدك. ‬

814
00:41:54,964 --> 00:41:56,051
‫لن ينتهي الأمر هنا. ‬

