﻿1
00:00:10,133 --> 00:00:14,513
‫"إنه تطوّر طبيعي في أي مهنة‬
‫أن يُصبح الطالب مُعلّماً"‬

2
00:00:14,638 --> 00:00:16,848
‫"وأن يُصبح المُتدرّب هو المُرشد"‬

3
00:00:34,616 --> 00:00:36,576
‫"والأمر لا يختلف كثيراً‬
‫عن الأبوّة والأمومة"‬

4
00:00:36,785 --> 00:00:38,161
‫أنا ابنك‬

5
00:00:40,539 --> 00:00:43,250
‫"نتعلّم من أسلافنا كيف نُعدّ‬
‫الحساء الأمثل"‬

6
00:00:48,713 --> 00:00:50,840
‫"أو كيفية مُعالجة آلام الرأس أو القلب"‬

7
00:00:51,508 --> 00:00:55,345
‫"تم تحويل مكالمتكم‬
‫إلى نظام رسائل صوتية آلي"‬

8
00:01:16,074 --> 00:01:20,161
‫"مشاوي (جيفرسون)"‬

9
00:01:23,665 --> 00:01:27,294
‫"مشاوي (جيفرسون)"‬

10
00:01:28,962 --> 00:01:32,048
‫"نقيس المعالم والنسب المئوية‬
‫والخطوات الأولى"‬

11
00:01:32,757 --> 00:01:35,677
‫"لمحاولة اكتساب نظرة حول الشخص‬
‫الذي سيكبرون ليصبحوا عليه"‬

12
00:01:38,013 --> 00:01:39,389
‫مرحباً؟‬

13
00:01:41,057 --> 00:01:44,769
‫(تايت)، أتيت باكراً‬
‫بدأت بتوضيب وجبات الغداء تواً‬

14
00:01:53,445 --> 00:01:55,238
‫"كما لو أن معرفة مجموعة من الأرقام‬
‫على الرسوم البيانية"‬

15
00:01:55,363 --> 00:01:58,867
‫"هو أي مقياس حقيقي‬
‫لما قد نصنعه من أنفسنا"‬

16
00:01:59,576 --> 00:02:00,952
‫(جاكسون)‬

17
00:02:02,787 --> 00:02:04,164
‫مرحباً يا أبي‬

18
00:02:31,024 --> 00:02:33,485
‫حسناً، أعلم أن الأمر يبدو متسرّعاً ومفاجئاً‬
‫لكنه ليس كذلك‬

19
00:02:33,610 --> 00:02:36,696
‫إنه سريع فحسب‬

20
00:02:37,030 --> 00:02:40,909
‫لكنه ليس مُتسرّعاً، إنه...‬

21
00:02:43,036 --> 00:02:45,622
‫فكرت في الأمر، وظننت...‬

22
00:03:05,475 --> 00:03:07,602
‫"مشاوي (جيفرسون)"‬

23
00:03:10,397 --> 00:03:12,941
‫- هل الجميع على قيد الحياة؟‬
‫- نعم، نعم...‬

24
00:03:13,066 --> 00:03:15,944
‫ليس... لم آتِ لهذا السبب‬

25
00:03:16,069 --> 00:03:20,156
‫ظننتك (تايت)، هو يوصل لي الوجبات‬
‫إلى الأشخاص المُحتاجة في المُجتمع‬

26
00:03:20,782 --> 00:03:22,158
‫حسناً، لست (تايت)‬

27
00:03:23,076 --> 00:03:24,703
‫تفضل بالدخول واسترح‬

28
00:03:25,120 --> 00:03:27,622
‫جاءت نتيجة فحصي سلبية البارحة‬
‫ولم أرَ أحداً‬

29
00:03:28,039 --> 00:03:30,709
‫- ولم أرَ أحداً أيضاً‬
‫- أعددت تواً إبريق قهوة طازجاً‬

30
00:03:31,459 --> 00:03:32,836
‫- هل تريد القليل؟‬
‫- لا‬

31
00:03:34,462 --> 00:03:39,634
‫كيف حالك؟ فكرت فيك غالباً مؤخراً‬
‫في ظلّ كل ما يحدث في العالم‬

32
00:03:39,926 --> 00:03:42,345
‫أردت الاتصال بك، لكن نظراً لكيف‬
‫انتهت الأمور بيننا آخر مرة‬

33
00:03:42,470 --> 00:03:44,389
‫تصورت أنك لم تشأ التحدث معي‬

34
00:03:45,890 --> 00:03:51,396
‫لم أرد أن أكون أحد تلك الأمور الإضافية‬
‫إلى الجائحة، للتعامل معها‬

35
00:03:53,982 --> 00:03:56,484
‫كيف حالك؟ كيف ابنتك الصغيرة؟‬

36
00:03:57,152 --> 00:04:00,864
‫- كم عمرها؟‬
‫- عمرها ٣ سنوات ونصف واسمها (هارييت)‬

37
00:04:01,114 --> 00:04:02,490
‫حسناً‬

38
00:04:04,367 --> 00:04:07,787
‫اسمع، لم أجتز كل هذه المسافة‬
‫لأعوّض عما فاتنا، لذا...‬

39
00:04:09,873 --> 00:04:11,249
‫أحتاج إلى أجوبة‬

40
00:04:11,833 --> 00:04:15,795
‫حسناً، عليّ أن أعد ١٥٠ وجبة‬
‫لذا، إن أردت أن تتحدث...‬

41
00:04:16,171 --> 00:04:20,425
‫لمَ لا تُحضر لي قفازين هنا وتساعدني؟‬

42
00:04:23,970 --> 00:04:26,931
‫يا للهول! إنها الليلة المخصصة لك؟‬
‫إنها كذلك؟‬

43
00:04:27,474 --> 00:04:29,934
‫كيف يُعقل أنها ليلتك مع (هارييت)‬
‫لم أوضب لها أغراضها وهي ليست جاهزة‬

44
00:04:30,059 --> 00:04:32,270
‫- وهي مريضة، ولدي روزنامة...‬
‫- لا بأس، لا، لا، إنها ليست الليلة المُخصصة لي‬

45
00:04:32,395 --> 00:04:34,272
‫- اتفقنا؟ (آبريل)، مرحباً، مرحباً‬
‫- ليست كذلك؟‬

46
00:04:34,397 --> 00:04:35,774
‫- لا، لا، لا بأس‬
‫- حسناً‬

47
00:04:35,899 --> 00:04:39,235
‫- تنفسي، ما الخطب؟‬
‫- حرارتها ٣٩ درجة مئوية‬

48
00:04:39,360 --> 00:04:42,989
‫وهي تسعل فقدت الشهية‬
‫لكنني أجريت لها فحصاً سريعاً‬

49
00:04:43,114 --> 00:04:44,532
‫- ليست مصابة بالكورونا‬
‫- تعالي إلى هنا يا حلوتي، تعالي‬

50
00:04:44,657 --> 00:04:46,034
‫هذا جيد‬

51
00:04:46,159 --> 00:04:47,535
‫- لا أعرف بما هي مصابة‬
‫- لمَ لم تتصلي بي؟‬

52
00:04:47,660 --> 00:04:49,037
‫أهو السعال الديكي؟‬
‫أو الفيروس المخلوي التنفسي أو الكساح‬

53
00:04:49,162 --> 00:04:50,955
‫- ليس الكساح‬
‫- الناس يُصابون بالكساح يا (جاكسون)‬

54
00:04:51,080 --> 00:04:53,708
‫و(ماثيو) ذهب تواً شرقاً‬
‫مع (روبي) ليرى شقيقته‬

55
00:04:53,833 --> 00:04:55,210
‫والتيار الكهربائي لا يكف عن الانقطاع‬

56
00:04:55,335 --> 00:04:59,005
‫وأعلم أنني طبيبة وأنه يجب أن آخذ نفساً عميقاً‬
‫ويجب أن أكون هادئة، لكنني...‬

57
00:04:59,130 --> 00:05:01,883
‫لست هادئة الآن، ولست تتنفسين حتى‬
‫حسناً؟ هيا‬

58
00:05:02,008 --> 00:05:03,384
‫سبق وأن مرضت من قبل بالتأكيد‬

59
00:05:03,510 --> 00:05:05,970
‫لكن الكورونا تجعل كل شيء يبدو...‬
‫خطيراً جداً‬

60
00:05:06,095 --> 00:05:07,472
‫وأعرف أنه علي أن أهدأ‬

61
00:05:07,597 --> 00:05:09,057
‫لكن لم يسبق أن أحداً في تاريخ الهدوء‬
‫قد هدأ حين قيل له أن يهدأ‬

62
00:05:09,182 --> 00:05:12,101
‫لن أطلب منك أن تهدأي‬
‫لن أطلب منك أن تهدأي، أعدك‬

63
00:05:12,227 --> 00:05:15,355
‫- لمَ لا تدعيني أدخل المنزل؟‬
‫- نعم، حسناً، آسفة‬

64
00:05:15,522 --> 00:05:16,898
‫- تفضل‬
‫- مرحباً يا عزيزتي‬

65
00:05:18,775 --> 00:05:21,903
‫لا يسعني أن أخبرك كم مِن الوقت استغرقت‬
‫للتوصل إلى هذا النظام الجيد‬

66
00:05:22,487 --> 00:05:26,115
‫أولاً، نبدأ بمجموعة من هذه‬
‫تلك التي وضعتها في الحزمة‬

67
00:05:26,241 --> 00:05:27,617
‫إليك كيف نفعلها‬

68
00:05:27,742 --> 00:05:30,662
‫قطعتان من لحم الخنزير المُدخّن‬
‫شريحة من الديك الرومي بالعسل‬

69
00:05:31,871 --> 00:05:33,998
‫- والبروفولون‬
‫- هل أنت جدّي بكلّ هذا؟‬

70
00:05:34,123 --> 00:05:37,627
‫تلفّها كلها وحالما تجهز‬
‫المكونات تنتقل إلى الخبز هنا‬

71
00:05:37,752 --> 00:05:40,839
‫ولن تصدق كم مِن الوقت يُوفر ذلك‬

72
00:05:41,548 --> 00:05:44,717
‫- تذوّق قطعة‬
‫- اسمع، سأعد معك الشطائر اللعينة‬

73
00:05:44,926 --> 00:05:50,557
‫حتى... لا بأس، ليس علي أن أتذوق أي شيء‬
‫أو أتناول أي طعام أو قهوة‬

74
00:05:50,723 --> 00:05:54,227
‫أنا لست بحاجة إلى أي شيء منك بصراحة‬
‫أنا بحاجة إلى أجوبة فحسب‬

75
00:05:56,396 --> 00:05:57,772
‫حسناً‬

76
00:06:00,275 --> 00:06:01,651
‫أجوبة؟‬

77
00:06:02,819 --> 00:06:07,073
‫- قالت لي أمي شيئاً، لا يسعني أن أنساه‬
‫- نعم، لديها موهبة في ذلك‬

78
00:06:07,198 --> 00:06:12,370
‫قالت وللمرة الأولى على الإطلاق‬
‫إنني أشبهك‬

79
00:06:12,787 --> 00:06:14,163
‫هل أغضبتها؟‬

80
00:06:14,289 --> 00:06:17,166
‫قلت إنني لا أرى التغيير يأتي‬
‫مِن داخل المؤسسة‬

81
00:06:17,584 --> 00:06:18,960
‫فيها الكثير من البيروقراطية‬

82
00:06:19,085 --> 00:06:22,005
‫لأكون صريحاً معك، لم أفكر في المؤسسة‬
‫منذ وقتٍ طويل‬

83
00:06:22,672 --> 00:06:24,048
‫نعم، لكن ما الذي عنته بذلك برأيك؟‬

84
00:06:24,966 --> 00:06:28,303
‫منذ سنوات عديدة تعلمت‬
‫ألا أفسّر ما تعنيه أمك‬

85
00:06:28,511 --> 00:06:29,888
‫إن كان عليك أن تخمّن‬

86
00:06:31,055 --> 00:06:33,224
‫لم أكن قط مشجعاً لتلك المؤسسات‬

87
00:06:34,058 --> 00:06:35,768
‫لطالما اعتبرت النظام كله غير سويّ‬

88
00:06:37,312 --> 00:06:38,688
‫كيف نبلي هناك؟‬

89
00:06:40,565 --> 00:06:43,192
‫أتعلم؟ لا أظن أن شطائر لحم الخنزير‬
‫والديك الرومي تحظى بالثناء اللازم‬

90
00:06:43,526 --> 00:06:45,820
‫إنها بسيطة، لكنها تفي بالغرض‬

91
00:06:46,112 --> 00:06:50,575
‫قلت لها إذاً إن النظام بأسره غير كامل‬
‫يجب تدميره وإعادة بناءها‬

92
00:06:50,825 --> 00:06:54,579
‫رغمَ أن هذا مستحيل تقريباً‬
‫نظراً لعدد الناس الذين يستفيدون منه‬

93
00:06:54,704 --> 00:06:56,080
‫بالطريقة التي هو عليه الآن‬

94
00:06:56,247 --> 00:06:57,624
‫إن ذلك يُشبهني نوعاً ما‬

95
00:07:02,086 --> 00:07:04,088
‫يبدو أنك بحاجة إلى مزيد من الديك الرومي‬

96
00:07:04,839 --> 00:07:07,342
‫- أسبق أن استخدمت مُقطعة لحوم تجارية؟‬
‫- متى كنت لأفعل ذلك؟‬

97
00:07:07,884 --> 00:07:09,260
‫وظيفة صيفية؟‬

98
00:07:10,178 --> 00:07:12,055
‫بأي حال، إنها تذكرك بغرفة العمليات‬

99
00:07:13,181 --> 00:07:16,017
‫مِن دون ضغط احتمال قتل أحد‬

100
00:07:16,142 --> 00:07:17,518
‫هيا، دعني أريك‬

101
00:07:23,566 --> 00:07:25,360
‫نعم، بوسعي معرفة كيف تعمل‬
‫شكراً لك‬

102
00:07:25,860 --> 00:07:27,236
‫حسناً‬

103
00:07:31,449 --> 00:07:34,285
‫قد تود... قد تود تشغيلها أولاً‬

104
00:07:35,078 --> 00:07:36,454
‫نعم، صحيح‬

105
00:07:40,083 --> 00:07:41,668
‫- ما هذه؟‬
‫- دعني أريك‬

106
00:07:41,834 --> 00:07:44,462
‫حسناً، عليك أولاً أن ترفع هذه‬

107
00:07:45,004 --> 00:07:47,215
‫هذا هو المقياس لتحدد سماكة شريحة اللحم‬

108
00:07:47,340 --> 00:07:50,426
‫- حسناً، فهمت، شكراً لك‬
‫- يسير الحامل ذهاباً وإياباً‬

109
00:07:52,261 --> 00:07:53,638
‫فهمت‬

110
00:07:56,432 --> 00:07:58,685
‫إن ذلك مريح حالما تصيب الإيقاع‬
‫صحيح؟‬

111
00:07:59,894 --> 00:08:05,233
‫إذاً... أنت تقول إنك تريد التغيير‬
‫لكنك شعرت عاجزاً لأنك من عائلة (آيفري)؟‬

112
00:08:05,358 --> 00:08:07,694
‫كما تعلم، عائلة (آيفري) لديها بعض التأثير‬

113
00:08:07,819 --> 00:08:11,239
‫لكن أيضاً لديها حمل كبير‬

114
00:08:11,364 --> 00:08:16,160
‫يُمكن أن يصبح المال الكثير عبئاً‬
‫الجميع يعلم أنك تملكه، لذا...‬

115
00:08:17,161 --> 00:08:20,540
‫يتوقعون منك أن تكون مسؤولاً‬
‫عن إصلاح كل شيء بهِ‬

116
00:08:20,665 --> 00:08:24,502
‫وليس هناك مِن أحد مكانك‬
‫لذا، ليس هناك مَن يفهم‬

117
00:08:25,670 --> 00:08:27,046
‫على الأقل ليس حين قلتها أنا‬

118
00:08:27,171 --> 00:08:31,718
‫وبخاصة حين يكون الاسم مرادفاً‬
‫لأسوأ تصرف يُمكن تخيله‬

119
00:08:32,176 --> 00:08:34,387
‫حسناً، هنا الأمر ليس كذلك‬

120
00:08:35,513 --> 00:08:38,349
‫هنا، لا أحد يعرف مَن كان أبي‬
‫وأنني مِن عائلة ثرية‬

121
00:08:39,559 --> 00:08:43,438
‫هنا، يظنون أنني (روبرت)‬
‫الذي يُدير المطعم فحسب‬

122
00:08:48,860 --> 00:08:53,698
‫عجباً، إن (ماثيو) يعمل كثيراً مؤخراً‬
‫أعني، أنا أعمل كثيراً‬

123
00:08:53,906 --> 00:08:56,325
‫- لا تقلقي حيال الأمر، إن منزلي...‬
‫- أرجوك لا تفعل ذلك‬

124
00:08:56,451 --> 00:08:58,619
‫لا تكن لطيفاً بطريقة غريبة‬
‫حيث يصبح صوتك درجة أعلى‬

125
00:08:58,745 --> 00:09:00,913
‫كما تفعل مع الناس في الفنادق‬
‫أو في المصرف‬

126
00:09:01,039 --> 00:09:04,083
‫- لدي صوت غريب في المصرف؟‬
‫- إن ذلك يجعل مجنوناً‬

127
00:09:04,208 --> 00:09:07,336
‫يُمكنك أن تقولها فحسب‬
‫الفوضى تعم المكان‬

128
00:09:07,462 --> 00:09:08,838
‫الوسائد في المنزل بأكمله‬

129
00:09:08,963 --> 00:09:11,382
‫أصر على أن رمي الوسائد غير مفيد وغبيّ، نعم‬

130
00:09:12,800 --> 00:09:14,844
‫منذ متى وصغيرتي مريضة؟‬

131
00:09:15,845 --> 00:09:20,016
‫منذ يومين، ولم ترغب في فعل شيء‬
‫سوى الاستلقاء علي‬

132
00:09:20,433 --> 00:09:22,268
‫كما وهي بحاجة إلى حمام‬
‫رائحتها كرائحة القدمين‬

133
00:09:22,393 --> 00:09:23,770
‫أكره أن أقولها لك، لكنها رائحتك‬

134
00:09:23,978 --> 00:09:25,354
‫- لا‬
‫- إنها رائحتك بكل تأكيد‬

135
00:09:27,023 --> 00:09:29,776
‫- يا للهول! إنها رائحتي بالفعل‬
‫- نعم، اذهبي واستحمي‬

136
00:09:30,193 --> 00:09:33,404
‫- (جاكسون)، أنا...‬
‫- (آبريل)، اذهبي واستحمي رجاءً‬

137
00:09:35,239 --> 00:09:38,576
‫- (جاكسون)، أنا أهدأ‬
‫- أرأيت؟‬

138
00:09:38,743 --> 00:09:41,871
‫- نعم، أنا كذلك، عشر دقائق‬
‫- ١٠ دقائق‬

139
00:09:42,038 --> 00:09:46,250
‫أسبق أن استحمت بـ١٠ دقائق في حياتها؟‬
‫لا أظن ذلك‬

140
00:09:47,251 --> 00:09:48,628
‫هل نشغل الموسيقى؟ فكرة سديدة‬

141
00:09:49,545 --> 00:09:50,922
‫فلنرَ ما لديها‬

142
00:10:00,515 --> 00:10:04,268
‫يُمكننا فعل هذا، صحيح؟‬
‫يُمكننا فعل هذا يا صغيرتي‬

143
00:10:05,394 --> 00:10:08,731
‫يُمكننا فعل هذا‬
‫وستتحسنين قريباً‬

144
00:10:08,898 --> 00:10:13,861
‫(هارييت) ووالدها، سنحلها‬

145
00:10:14,821 --> 00:10:17,740
‫- "هيا!"‬
‫- أو ربما لا‬

146
00:10:30,628 --> 00:10:32,380
‫يجب أن أعترف لك‬
‫نوعية الديك الرومي هذه جيدة‬

147
00:10:32,588 --> 00:10:35,842
‫- إنه الأفضل في الولاية‬
‫- نعم، سأصدق أقوالك‬

148
00:10:37,426 --> 00:10:40,221
‫إذاً، ماذا ظن والدك‬
‫حين قررت الابتعاد عن كل شيء؟‬

149
00:10:40,346 --> 00:10:42,431
‫في البداية ظن أنها مرحلة عابرة فحسب‬

150
00:10:43,307 --> 00:10:45,017
‫ثم أدرك أنني جدي‬

151
00:10:46,102 --> 00:10:49,147
‫- فتوقف عن التحدث معي‬
‫- كلياً؟‬

152
00:10:49,272 --> 00:10:53,317
‫قال إنني أناني ومتهور وكسول‬
‫عار على العائلة‬

153
00:10:53,943 --> 00:10:56,737
‫الأمر الذي أراه الآن مهزلة تامة‬

154
00:10:57,780 --> 00:10:59,490
‫لا، لم يكن مهتماً يوماً بالتحدث معي‬

155
00:11:00,324 --> 00:11:04,954
‫ما لم يكن للأمر علاقة بصورة المشفى‬
‫أو الأرباح أو التوسّع‬

156
00:11:05,079 --> 00:11:08,583
‫إن كان علي خوض محادثة أخرى‬
‫حول التخفيض من كلفة المشفى، أقسم...‬

157
00:11:09,000 --> 00:11:10,376
‫على أحد القيام بذلك‬

158
00:11:10,501 --> 00:11:11,878
‫إلا أنني عرفت أنني لن أكون أنا مَن سيفعلها‬

159
00:11:12,753 --> 00:11:15,298
‫لم أكن لأكون يوماً الابن‬
‫الذي أراده أبي، لأنني...‬

160
00:11:15,923 --> 00:11:17,675
‫لم أشأ أن أكون الرجل‬
‫الذي تطلبه ذلك الدور‬

161
00:11:22,597 --> 00:11:25,057
‫- لهذا السبب أنت هنا‬
‫- لمَ ذلك؟‬

162
00:11:25,183 --> 00:11:28,686
‫لأنك مستعد لتترك كل شيء وراءك‬

163
00:11:42,632 --> 00:11:47,094
{\pos(192,230)}‫لمَ لا يملك أحد مُسخّن ماء كهربائياً؟‬
‫انقطاع الكهرباء هو حين تحتاج إلى الماء الأكثر‬

164
00:11:48,596 --> 00:11:52,767
{\pos(192,230)}‫(هارييت) ظلت تبكي حتى نامت‬
‫رفعت رأسها لأساعدها في السعال‬

165
00:11:52,934 --> 00:11:54,894
{\pos(192,230)}‫- شكراً لك‬
‫- عثرت على مصباح‬

166
00:11:55,061 --> 00:11:58,773
{\pos(192,230)}‫وبعض الشموع لكنني لا أجد عيدان‬
‫الثقاب في هذا المنزل‬

167
00:11:58,898 --> 00:12:02,568
{\pos(192,230)}‫حسناً، أنا متزوجة بمسعف‬
‫وعيدان الثقاب في درج لم أجده قط‬

168
00:12:02,819 --> 00:12:04,654
‫حسناً، سنشعل الموقد إذاً‬

169
00:12:05,404 --> 00:12:06,781
‫عجباً!‬

170
00:12:07,698 --> 00:12:09,075
‫هلا تحضرين مزيداً من الشموع‬

171
00:12:10,535 --> 00:12:11,911
‫ماذا؟‬

172
00:12:14,330 --> 00:12:17,208
‫بئساً، آسف‬
‫هذه راهبة، أمسكت بـ...‬

173
00:12:17,333 --> 00:12:18,709
‫أول راهبة وجدتها؟‬

174
00:12:20,002 --> 00:12:22,088
‫- هل تقولين إنني سأذهب إلى الجحيم؟‬
‫- منذ متى تؤمن بالجحيم؟‬

175
00:12:22,380 --> 00:12:24,841
‫صحيح، لكن هذه الشموع لك‬
‫لذا، أنت من ستذهبين إلى الجحيم‬

176
00:12:24,966 --> 00:12:26,676
{\pos(192,230)}‫- حسناً‬
‫- حسناً، أعطني هذه‬

177
00:12:26,801 --> 00:12:28,177
‫نعم، خذها‬

178
00:12:28,845 --> 00:12:31,806
{\pos(192,230)}‫حرارتها ٣٩ درجة مئوية لذا، قد تكونين‬
‫محقة بشأن الفيروس المخلوي التنفسي‬

179
00:12:33,015 --> 00:12:37,186
{\pos(192,230)}‫حسناً، هل تعطيها الأسيتامينوفينو‬
‫ننتظر، ما لم ينقطع نفسها؟‬

180
00:12:37,520 --> 00:12:40,022
{\pos(192,230)}‫مقابل القيادة وسط انقطاع للكهرباء‬
‫إلى مشفى (غراي سلون) وسط جائحة‬

181
00:12:40,147 --> 00:12:42,650
‫نعم، لن نذهب إلى مكان‬
‫يكفي خطر التعرّض للفيروس‬

182
00:12:42,775 --> 00:12:44,735
{\pos(192,230)}‫لسنا بحاجة إلى أطباء يا (آبريل)‬
‫نحن أطباء‬

183
00:12:44,861 --> 00:12:47,154
{\pos(192,230)}‫- وإن ساءت حالها...‬
‫- والأرجح أن ذلك لن يحصل‬

184
00:12:47,572 --> 00:12:49,615
‫- بالضبط‬
‫- نعم‬

185
00:12:51,450 --> 00:12:54,120
{\pos(192,230)}‫كيف حال (مريديث)؟‬
‫أنا أصلّي من أجلها‬

186
00:12:54,579 --> 00:12:57,790
{\pos(192,230)}‫لقد استفاقت وحالها تتحسن‬
‫كل يوم وتزداد قوة‬

187
00:12:58,833 --> 00:13:00,209
‫نعم‬

188
00:13:00,626 --> 00:13:03,170
‫- إذاً، لم تكن الليلة مُخصصة لك‬
‫- نعم‬

189
00:13:03,337 --> 00:13:05,965
‫كالعادة روزنامتك لا تُخطئ‬
‫أحسنت‬

190
00:13:06,090 --> 00:13:10,052
{\pos(192,230)}‫ما أقوله هو إن الليلة لم تكن مخصصة لك‬
‫لذا، لمَ أنت...؟‬

191
00:13:10,177 --> 00:13:11,846
‫كيف يُعقل أنني لم آت إلى منزلك؟‬

192
00:13:12,013 --> 00:13:15,099
{\pos(192,230)}‫أفترض أننا نوصل ابنتنا إما إلى منزلي‬
‫أو إلى العمل‬

193
00:13:15,224 --> 00:13:17,059
‫إنه منزل جميل، حقاً هو كذلك‬

194
00:13:17,184 --> 00:13:18,561
{\pos(192,230)}‫- أحب ما فعلته‬
‫- (جاكسون)!‬

195
00:13:18,686 --> 00:13:20,479
‫هل أنتما سعيدان؟ أنت و(ماثيو)؟‬

196
00:13:20,605 --> 00:13:22,106
‫نحن منشغلان شأننا شأن الجميع‬

197
00:13:22,273 --> 00:13:25,192
{\pos(192,230)}‫و(هارييت) وأنت وهو و(روبي)‬
‫المنزل ذاته‬

198
00:13:25,318 --> 00:13:27,403
{\pos(192,230)}‫الأمر يسير... الطوب المكشوف...‬
‫أعرف أنك لطالما...‬

199
00:13:27,528 --> 00:13:29,071
‫أحقاً تظن أنني لا أميز‬
‫حين تتملّص في الحديث؟‬

200
00:13:29,196 --> 00:13:31,324
‫- لست أتملّص‬
‫- هل أنا سعيدة؟ الطوب المكشوف؟‬

201
00:13:31,449 --> 00:13:32,909
‫هلا تتحدث كما يفعل الأشخاص‬

202
00:13:37,163 --> 00:13:39,540
{\pos(192,230)}‫- ذهبت لأرى والدي مجدداً‬
‫- يا للهول! أهو مريض؟‬

203
00:13:39,665 --> 00:13:43,961
{\pos(192,230)}‫لا، هو كما العادة، سعيد بشكل متوسط‬
‫حيال حياته المتوسطة‬

204
00:13:45,671 --> 00:13:47,673
{\pos(192,230)}‫ظننتك لا تريد رؤيته مجدداً‬

205
00:13:48,174 --> 00:13:49,550
‫لم أرد ذلك‬

206
00:13:49,675 --> 00:13:53,846
‫أردت أن أعرف إن كنت مُحقاً‬
‫حيال ما... ما أردته‬

207
00:13:55,097 --> 00:13:57,850
{\pos(192,230)}‫- وها نحن نعود للتملص‬
‫- لست أحاول أن أتملّص‬

208
00:13:58,851 --> 00:14:00,645
{\pos(192,230)}‫(آبريل)، هو لم يستطع التعامل مع الأمر‬

209
00:14:02,021 --> 00:14:04,941
{\pos(192,230)}‫هو لم يستطع المواجهة‬
‫ليأخذ الأمور على عاتقه‬

210
00:14:05,066 --> 00:14:06,567
{\pos(192,230)}‫أما أنا فيمكنني ذلك‬

211
00:14:08,903 --> 00:14:10,863
‫أريد تولي أمر المؤسسة‬

212
00:14:14,533 --> 00:14:16,869
{\pos(192,230)}‫أتلك هي القهوة التي أريتني إياها‬
‫آخر مرة رأيتك فيها؟‬

213
00:14:17,203 --> 00:14:18,913
{\pos(192,230)}‫بعنا أول دفعة أعددناها‬

214
00:14:19,288 --> 00:14:20,748
‫الصحيفة المحلية كتبت عنا‬

215
00:14:20,915 --> 00:14:22,667
‫لذا قررنا أن يكون لنا ٤ دفعات أخرى‬

216
00:14:23,584 --> 00:14:27,463
‫أردت التوسع إلى أجزاء أخرى مِن الولاية‬
‫ثم أتى فيروس كورونا‬

217
00:14:27,797 --> 00:14:29,799
{\pos(192,230)}‫نعم، أذكر ذلك، ضربكم الوباء بقوة‬
‫في هذه الولاية‬

218
00:14:30,174 --> 00:14:31,717
{\pos(192,230)}‫كانت المشافي ترفض استقبال الناس، صحيح؟‬

219
00:14:31,926 --> 00:14:33,302
{\pos(192,230)}‫كان ذلك كثيراً‬

220
00:14:33,761 --> 00:14:36,514
{\pos(192,230)}‫فعلت كل ما بوسعي لأبقي هذا المكان‬
‫مفتوحاً بعض أن ضرب فيروس كورونا‬

221
00:14:36,681 --> 00:14:40,643
{\pos(192,230)}‫ثم انتهى بي الأمر بتوضيب الطعام للزبائن‬

222
00:14:40,935 --> 00:14:43,729
{\pos(192,230)}‫انتشر الخبر وفي كل صباح آتي إلى هنا‬

223
00:14:43,854 --> 00:14:48,359
{\pos(192,230)}‫أشغل موسيقى (دوبي بروذرز)‬
‫وأبدأ بتوضيب وجبات الغداء‬

224
00:14:48,901 --> 00:14:50,361
{\pos(192,230)}‫كان الأمر يبعث على الراحة بالفعل‬

225
00:14:51,445 --> 00:14:52,822
{\pos(192,230)}‫أبقى ذلك ذهني منشغلاً‬

226
00:14:53,239 --> 00:14:56,283
{\pos(192,230)}‫نعم، لديك فقاعة مميزة هنا‬

227
00:14:56,742 --> 00:14:59,078
{\pos(192,230)}‫بنيت حياة مُختلفة جداً لنفسك‬

228
00:14:59,203 --> 00:15:01,914
{\pos(192,230)}‫جميعنا نتربى لنعتقد أنه مبدأ جامح مِن نوع ما‬

229
00:15:02,123 --> 00:15:06,335
{\pos(192,230)}‫لكن الجامح في الأمر هو أن تذهب إلى العمل‬
‫كل يوم وتفعل شيئاً لا تحبه‬

230
00:15:06,585 --> 00:15:08,713
{\pos(192,230)}‫مُعتقداً أنه سيتوقف يوماً ما بشكل سحري‬

231
00:15:09,797 --> 00:15:11,173
{\pos(192,230)}‫نعم‬

232
00:15:12,216 --> 00:15:13,592
‫أشعر بأنني عالق‬

233
00:15:15,928 --> 00:15:17,304
{\pos(192,230)}‫كما لو أن هناك اثنين مني‬

234
00:15:17,430 --> 00:15:21,350
{\pos(192,230)}‫ذلك الجراح الناجح الذي أعمل جاهداً لأصبح عليه‬

235
00:15:21,559 --> 00:15:24,520
‫كنت أحاول أن أدفع بالمؤسسة‬
‫لتكون تقدمية أكثر‬

236
00:15:25,521 --> 00:15:29,442
{\pos(192,230)}‫كما وأنني رجل لم أطلب أياً من هذا‬

237
00:15:29,567 --> 00:15:31,902
{\pos(192,230)}‫أخشى أن يكون قد فات الأوان‬

238
00:15:32,945 --> 00:15:34,321
{\pos(192,230)}‫وما عاد هناك إمكانية لإصلاح النظام‬

239
00:15:35,906 --> 00:15:38,409
{\pos(192,230)}‫ربما يُمكنني أن أكون مفيداً من الخارج‬

240
00:15:38,534 --> 00:15:42,830
{\pos(192,230)}‫أو ربما يُمكنك أن تنسى فكرة‬
‫أنه مِن واجبك إنقاذ العالم‬

241
00:15:44,957 --> 00:15:47,168
{\pos(192,230)}‫لا عيب في أن ترغب في إبقاء الأمور بسيطة‬

242
00:15:48,377 --> 00:15:51,505
{\pos(192,230)}‫نعم، أنا أفكر في هذا الأمر غالباً‬
‫في الواقع‬

243
00:15:51,922 --> 00:15:56,469
{\pos(192,230)}‫يُمكن أن أشتري منزلاً صغيراً في الغابة‬
‫وربما أفتح عيادة خاصة‬

244
00:15:57,178 --> 00:15:58,846
‫وأقوم بأمور أهتمّ فعلاً لشأنها‬

245
00:16:00,264 --> 00:16:02,600
{\pos(192,230)}‫أستكشف البراري مع (هارييت)‬

246
00:16:03,726 --> 00:16:06,312
‫جميعنا نستحق أن نعيش حياتنا‬
‫كما نشاء‬

247
00:16:06,604 --> 00:16:09,690
‫بالطبع نعم، أنا رجل أبيض أكبر مني سناً‬
‫لطالما كان لديه المال، لذا...‬

248
00:16:10,483 --> 00:16:12,318
‫إن لم يتغير شيء في العالم، ستبقى بخير‬

249
00:16:12,443 --> 00:16:13,861
‫لكن أنا... أنا أفهم ما تقوله‬

250
00:16:14,320 --> 00:16:18,574
‫- هل فكرت يوماً في "ماذا لو؟"‬
‫- ماذا لو لم أعد إلى هنا؟‬

251
00:16:18,741 --> 00:16:20,284
‫ماذا لو كان خيارك مُختلفاً؟ نعم‬

252
00:16:22,745 --> 00:16:28,334
‫حسناً، أنا مِن النوع‬
‫الذي لا يعود وينظر إلى الوراء‬

253
00:16:32,088 --> 00:16:36,300
‫صحيح، نعم، نعم...‬

254
00:16:40,888 --> 00:16:44,141
‫حين أتيت إلى هنا المرة الأخيرة‬
‫أردت أن أسألك لماذا؟‬

255
00:16:44,266 --> 00:16:46,393
‫ولم... لم أستطع...‬

256
00:16:46,685 --> 00:16:48,521
‫أظنني كنت أقول إنني تخطيت الأمر‬
‫لكنني لم أتخطاه‬

257
00:16:48,646 --> 00:16:50,272
‫أنا بحاجة إلى أن أعرف لما غادرت‬

258
00:16:53,776 --> 00:17:00,157
‫لأنني... أدرك أن الأمر أثر علي كثيراً‬

259
00:17:00,741 --> 00:17:02,118
‫بشكل سيئ جداً‬

260
00:17:02,243 --> 00:17:08,999
‫لقد صعّب علي ذلك الحفاظ على علاقاتي‬
‫وما إلى هناك‬

261
00:17:09,834 --> 00:17:14,839
‫لدي ميل للهروب دوماً‬
‫وأعرف أن الهروب لا يحل شيئاً في الواقع‬

262
00:17:14,964 --> 00:17:16,340
‫أنا أعرف ذلك‬

263
00:17:17,800 --> 00:17:25,933
‫لذا، حاولت... حاولت جاهداً أن أخلّص نفسي‬
‫من الخزي والألم الذي يرافق كل ذلك‬

264
00:17:26,934 --> 00:17:29,812
‫الأمر الذي جعلني أكون الأفضل في كل شيء‬

265
00:17:31,063 --> 00:17:32,898
‫أفضل أب يُمكن أن أكون عليه‬

266
00:17:33,065 --> 00:17:34,859
‫الأرجح أنني بقيت في زواجي‬
‫أكثر مما يجب‬

267
00:17:34,984 --> 00:17:37,403
‫عملت في مجال المؤسسات أكثر مما يجب‬

268
00:17:37,528 --> 00:17:40,698
‫لكن مهما حصل، حين تصعب الأمور‬
‫ينتهي بي الأمر...‬

269
00:17:41,490 --> 00:17:42,867
‫هناك تماماً‬

270
00:17:43,117 --> 00:17:44,493
‫أهرب في الغابات‬

271
00:17:45,119 --> 00:17:47,079
‫محاولاً محاربة مُعضلة أنا وأنت‬

272
00:17:49,540 --> 00:17:52,084
‫هل يُمكنك ألا تجلس هناك وتنظر إلي؟‬
‫هل يُمكنك أن تقول شيئاً؟‬

273
00:17:52,501 --> 00:17:55,629
‫هلا تدعي أنني أستحق الحديث؟‬
‫لا أعلم كيف يُمكنك ألا تقول شيئاً...‬

274
00:17:55,838 --> 00:17:57,840
‫يا للهول! تباً!‬

275
00:17:59,091 --> 00:18:00,467
‫يا للهول!‬

276
00:18:01,051 --> 00:18:02,553
‫- هل أنت بخير؟‬
‫- لا، لست بخير‬

277
00:18:02,720 --> 00:18:05,389
‫- أعطني إياها، سأهتم بالأمر‬
‫- اضغط عليها، اضغط‬

278
00:18:13,203 --> 00:18:14,579
‫حسناً‬

279
00:18:21,920 --> 00:18:24,256
‫انخفضت حرارتها إلى ٣٨‬
‫إنه كابوس فحسب‬

280
00:18:24,506 --> 00:18:26,758
‫- كيف تنفسها؟‬
‫- إنه أفضل‬

281
00:18:27,384 --> 00:18:29,303
‫حسناً، جيد‬
‫ربما خرجنا مِن دائرة الخطر‬

282
00:18:29,636 --> 00:18:31,013
‫نعم...‬

283
00:18:34,474 --> 00:18:37,144
‫- هل كنت تأمل ألا يكون (ماثيو) هنا الليلة؟‬
‫- ماذا؟ لا‬

284
00:18:37,269 --> 00:18:39,813
‫- ليس لدي مشكلة مع (ماثيو)، ماذا؟‬
‫- حقاً؟‬

285
00:18:39,980 --> 00:18:43,233
‫حين تكونان في الغرفة ذاتها معاً‬
‫تقول شيئاً واحداً من ثلاثة‬

286
00:18:43,358 --> 00:18:45,402
‫"نعم، بالطبع، ما مِن مشكلة"‬

287
00:18:45,527 --> 00:18:49,531
‫حسناً، لسنا أعز الأصدقاء‬
‫لكن علاقتنا متحضرة‬

288
00:18:49,865 --> 00:18:54,202
‫يبدو رجلاً صالحاً، يبدو... لطيفاً‬

289
00:18:54,536 --> 00:18:56,872
‫- لطيفاً؟‬
‫- ليس لدي كلمة سيئة أصفه بها‬

290
00:18:56,997 --> 00:18:58,373
‫- هذا شيء مهم‬
‫- إذاً...‬

291
00:18:58,498 --> 00:19:01,043
‫لمَ أردت القدوم لتُخبرني بذلك شخصياً؟‬

292
00:19:02,502 --> 00:19:05,464
‫إن كنت تفكر في إدارة المؤسسة‬
‫ما علاقتي بذلك؟‬

293
00:19:05,589 --> 00:19:10,344
‫تلك هي المشكلة، لست أفكر في الأمر فحسب‬
‫إنني أفعله‬

294
00:19:11,845 --> 00:19:14,222
‫إدارة المؤسسة يعني انتقالي إلى (بوسطن)‬

295
00:19:15,474 --> 00:19:19,436
‫- مهلاً، مِن دون (هارييت)؟‬
‫- لا، بالتأكيد لا‬

296
00:19:19,561 --> 00:19:23,440
‫أنا سأنتقل للعيش في (بوسطن)‬
‫وأنا بحاجة إلى أن تأتوا جميعكم‬

297
00:19:24,816 --> 00:19:27,235
‫ستوظفكما المؤسسة أنت و(ماثيو)‬
‫وستكونان مؤمّنين‬

298
00:19:27,402 --> 00:19:31,490
‫يُمكنكما فعل ما تشاءان‬
‫مِن ناحية برنامج التواصل أو التصميم أو البناء‬

299
00:19:31,615 --> 00:19:33,367
‫أي شيء ترغبين في فعله، سنموّله‬

300
00:19:34,326 --> 00:19:35,702
‫مستحيل أن أتخلى عن (هارييت)‬

301
00:19:38,038 --> 00:19:40,832
‫من المستحيل أن أتخلى عن (هارييت)‬

302
00:19:41,041 --> 00:19:43,752
‫الأمر الذي يعني أنني بحاجة‬
‫إلى أن تأتوا جميعكم معي‬

303
00:19:45,128 --> 00:19:46,505
‫أرجوك‬

304
00:19:52,219 --> 00:19:56,223
‫- لا يبدو أن هناك إصابة في الأنسجة الرابطة‬
‫- نعم، الجرح ليس عميقاً‬

305
00:19:56,348 --> 00:19:58,642
‫حسناً، نظفناه ونختمه‬

306
00:20:00,602 --> 00:20:03,063
‫يُمكنني الاهتمام بالأمر مِن هنا‬
‫أعطني الغراء فحسب‬

307
00:20:04,231 --> 00:20:05,607
‫حسناً‬

308
00:20:12,989 --> 00:20:14,991
‫- أعطني يدك، هيا يا رجل‬
‫- حسناً‬

309
00:20:15,242 --> 00:20:16,618
‫دعني أفعل هذا‬

310
00:20:17,452 --> 00:20:21,665
‫ربما لم أتمرن منذ مدة‬
‫لكن الأمر شبيه بقيادة الدراجة‬

311
00:20:21,998 --> 00:20:23,792
‫ليس بالضبط، لكن حسناً‬

312
00:20:24,918 --> 00:20:26,294
‫أمسك بها‬

313
00:20:27,838 --> 00:20:30,549
‫- أترى؟‬
‫- حسناً، هذا ليس سيئاً‬

314
00:20:30,966 --> 00:20:34,136
‫هل تؤلمك؟ هل تريد (تايلانول)‬
‫أو أي شيء؟‬

315
00:20:34,261 --> 00:20:37,973
‫لا، في الواقع إنها تلسعني بعض الشيء‬
‫لكن...‬

316
00:20:38,098 --> 00:20:39,599
‫لا بأس، شكراً لك‬

317
00:20:39,975 --> 00:20:42,519
‫انظر إلينا، علينا أن نفتح عيادة عائلية‬

318
00:20:48,316 --> 00:20:52,404
‫سأتنشق بعض الهواء‬

319
00:20:59,035 --> 00:21:01,872
‫أتفهم الأمر يا (جاكسون)‬
‫لست الشخص الوحيد في الحجر‬

320
00:21:02,038 --> 00:21:05,834
‫الذي يغرق بأسئلة مشابهة‬
‫لـ"ما الذي أفعله في حياتي؟"‬

321
00:21:05,959 --> 00:21:09,296
‫لكن لا يُمكنك أن تنتقل‬
‫للعيش في مكان آخر نتيجة نزوة‬

322
00:21:09,421 --> 00:21:11,047
‫لا، ليس هذا ما في الأمر‬
‫هذه ليست نزوة‬

323
00:21:11,173 --> 00:21:16,011
‫منذ لحظة تعرفي عليك في (ميرسي ويست)‬
‫رفضت اسم عائلتك‬

324
00:21:16,136 --> 00:21:17,596
‫الإرث والطائرة اللعينة حتى!‬

325
00:21:17,721 --> 00:21:19,848
‫لم ترد أي شيء من كل ذلك‬

326
00:21:19,973 --> 00:21:21,349
‫- قاومت ذلك، هذا ليس...‬
‫- لا، لا، لا...‬

327
00:21:21,475 --> 00:21:23,477
‫آسفة، لقد كنت تهرب‬
‫تركل وتصرخ‬

328
00:21:23,643 --> 00:21:25,562
‫هذا ليس سبب ما يحدث‬

329
00:21:25,687 --> 00:21:29,566
‫يُمكنني استعمال كل هذا كفرصة‬
‫لأحدث تغييرات عميقة في العالم‬

330
00:21:29,691 --> 00:21:32,444
‫- هل تفهمين؟‬
‫- أحترم ذلك، أقدر ذلك‬

331
00:21:32,569 --> 00:21:35,405
‫ما لم يكن شيئاً لا يُلائم حياتك المثالية هنا‬

332
00:21:35,530 --> 00:21:40,285
‫- تغيير حياتي كلها ليس شيئاً غير ملائم‬
‫- حسناً، أنت محقة، لكن...‬

333
00:21:41,495 --> 00:21:42,871
‫أنا بحاجة إلى ذلك‬

334
00:21:42,996 --> 00:21:44,789
‫أعرف أنني بحاجة إلى فعل ذلك‬
‫أشعر بهِ في أعماقي‬

335
00:21:44,915 --> 00:21:46,416
‫وأريد أن أثق بذلك لمرة‬

336
00:21:46,583 --> 00:21:51,505
‫كم مرة شعرت بأعماقك‬
‫الحاجة لتوضيب خيمة‬

337
00:21:51,630 --> 00:21:54,925
‫والذهاب في رحلة بالطبيعة‬
‫والتحدث إلى نفسك بين الأشجار‬

338
00:21:55,133 --> 00:21:57,385
‫أنا الوحيد الذي رحل حين واجه صعوبة؟‬

339
00:21:58,637 --> 00:22:00,013
‫أنا وحدي فعلت ذلك؟‬

340
00:22:00,138 --> 00:22:04,601
‫كم مرة جلست في الصف الأمامي من الكنيسة‬
‫وتحدثت إلى الرب عن خطط حياتك؟‬

341
00:22:04,726 --> 00:22:06,102
‫- الأمر ليس مشابهاً‬
‫- لمَ لا؟‬

342
00:22:06,228 --> 00:22:09,814
‫لمَ تجدين أنت العزاء والهدف في الكنيسة‬
‫وأنا لا يُمكنني أن أجد ذلك في الطبيعة؟‬

343
00:22:10,148 --> 00:22:13,151
‫حيث يُمكن أن أتحلى ببعض الهدوء‬
‫وأسمع نفسي أفكر‬

344
00:22:13,276 --> 00:22:15,320
‫أفكر في ما أريده أنا‬
‫وليس ما يتوقعه مني الجميع‬

345
00:22:15,445 --> 00:22:19,157
‫كم مِن الوقت أمضيت تفكر في الذهاب‬
‫لرؤية والدك؟‬

346
00:22:19,866 --> 00:22:21,243
‫- كم مِن الوقت أمضيت تفعل ذلك؟‬
‫- لا تحصري الأمر بذلك!‬

347
00:22:21,368 --> 00:22:24,037
‫- أم أنك ركبت السيارة و...‬
‫- لا، ليست نزوة، مفهوم؟‬

348
00:22:24,162 --> 00:22:27,624
‫كان ذلك إدراكاً، كنت بحاجة إلى الوضوح‬
‫وذهبت للتحدث مع (روبرت)‬

349
00:22:27,958 --> 00:22:32,837
‫- وهذا ما توصلت إليه‬
‫- لم ترد قط أياً من هذا‬

350
00:22:33,922 --> 00:22:37,842
‫ويُفترض أن أتماشى مع الأمر‬
‫لأرى ما سيحدث؟‬

351
00:22:38,552 --> 00:22:43,056
‫ماذا سيحدث حين تندم على الأمر؟‬
‫ماذا سيحدث حين تدرك أنك تكره الأمر؟‬

352
00:22:43,348 --> 00:22:46,685
‫ما تطلبه مني ومِن عائلتنا ومِن ابنتنا‬
‫هو...‬

353
00:22:49,854 --> 00:22:51,231
‫ماذا سيحدث إن لم ينجح الأمر؟‬

354
00:22:53,400 --> 00:22:55,860
‫ركع (ماثيو) على ركبة واحدة‬
‫وطلب يدك‬

355
00:22:56,194 --> 00:22:57,779
‫- أرجوك، لا تفعل يا (جاكسون)‬
‫- لا، لا، هذا صحيح‬

356
00:22:57,904 --> 00:22:59,823
‫ركع على ركبة واحدة وطلب يدك، أمامي‬

357
00:23:00,615 --> 00:23:05,287
‫وقفت هناك أشاهد رجلاً آخر‬
‫يصبح زوجك وزوج أم ابنتي‬

358
00:23:05,537 --> 00:23:06,913
‫ابنتنا نحن‬

359
00:23:07,038 --> 00:23:10,125
‫ولم آتِ إليك في أي لحظة قائلاً‬
‫"ماذا لو لم ينجح الأمر؟"‬

360
00:23:10,792 --> 00:23:13,211
‫لم أفعل ذلك، ساندتك ذلك اليوم‬
‫وأنا أساندك كل يوم منذ حينها‬

361
00:23:15,088 --> 00:23:16,673
‫هو يُزعجك جداً، لا؟‬

362
00:23:16,798 --> 00:23:19,884
‫يحق لي الانزعاج من رجل‬
‫يجعل الشطائر غريبة‬

363
00:23:20,010 --> 00:23:22,345
‫مَن... وهو يسميها "شعر شعر"‬

364
00:23:22,470 --> 00:23:23,888
‫أعلم، أعلم، أنا أعمل على ذلك‬

365
00:23:26,474 --> 00:23:30,270
‫ما لا يُسمح لي أن أفعله يا (آبريل)‬
‫وما لم أفعله قط‬

366
00:23:30,520 --> 00:23:34,024
‫هو أن أقف عائقاً أمام سعادة اخترتها لنفسك‬

367
00:23:35,609 --> 00:23:36,985
‫لقد ساندتك‬

368
00:23:37,819 --> 00:23:41,740
‫أعرف أن هذا أمر مفاجئ‬
‫لكنني أطلب منك أن تفعلي الأمر ذاته لي‬

369
00:23:43,617 --> 00:23:50,790
‫أنا... أنا أريدك أن تكون سعيداً‬
‫يا (جاكسون)، أنت تستحق ذلك‬

370
00:23:52,792 --> 00:23:56,421
‫لكن إدارة المؤسسة...‬

371
00:23:57,714 --> 00:24:01,676
‫أنا آسفة لكن... لست هذا الرجل‬

372
00:24:03,178 --> 00:24:04,763
‫ولا أظنك ستكون ذلك الرجل أبداً‬

373
00:24:11,333 --> 00:24:13,502
‫إذاً، أهذا كل شيء؟‬
‫إما أن أفشل أو أستسلم؟‬

374
00:24:13,627 --> 00:24:16,047
‫- آسفة يا (جاكسون)، لم أقصد أن...‬
‫- بلى قصدت...‬

375
00:24:16,172 --> 00:24:17,548
‫هذا ما عنيته بالضبط‬

376
00:24:18,424 --> 00:24:20,634
‫حسناً، نعم، عنيت ذلك‬

377
00:24:21,761 --> 00:24:23,679
‫(جاكسون)، أنت جراحة لامع‬

378
00:24:23,804 --> 00:24:26,557
‫تعيد بناء وجوه الناس‬
‫تعيد بناء حيواتهم‬

379
00:24:26,682 --> 00:24:29,226
‫تجد طريقة لتجعلهم يتنفسون‬
‫حين يبدو ذلك مستحيلاً‬

380
00:24:29,810 --> 00:24:31,979
‫لقد أعدت إلى الفتى الصغير يديه‬

381
00:24:32,104 --> 00:24:35,524
‫صليت لأعود إلى العالم‬
‫حين كدت أن أموت‬

382
00:24:35,941 --> 00:24:37,943
‫تستخرج أوراماً مستحيلة‬

383
00:24:38,069 --> 00:24:41,489
‫وتجعل الناس يسيرون في العالم‬
‫ورؤوسهم مرفوعة‬

384
00:24:41,655 --> 00:24:43,491
‫هناك تركت علامتك‬

385
00:24:44,742 --> 00:24:46,702
‫هذا ما يجعلك استثنائياً‬

386
00:24:46,827 --> 00:24:50,372
‫لمَ قد تود التخلي عن كل ذلك؟‬

387
00:24:50,498 --> 00:24:52,333
‫ليس هذا ما أريده‬
‫بل ما أنا بحاجة إلى فعله‬

388
00:24:52,458 --> 00:24:55,169
‫- نعم، حسناً، تأخرت في اتخاذ هذا القرار‬
‫- عفواً؟‬

389
00:24:55,294 --> 00:24:57,880
‫لا يتسنى لك أن تختاري مَن أكون في هذا العالم‬
‫يا (آبريل)، لا أحد يفعل‬

390
00:24:58,005 --> 00:25:00,216
‫لا أبي ولا أمي، لا أحد‬

391
00:25:00,341 --> 00:25:02,510
‫ولا يحق لك أن تختار حياتك المهنية‬
‫على حسابي حياتي المهنية‬

392
00:25:02,635 --> 00:25:06,847
‫أنا سعيدة، أنا أساعد الناس‬
‫أساعدهم فعلاً‬

393
00:25:07,014 --> 00:25:10,893
‫أنا أبني أنظمة دعم موارد‬
‫لأشخاص في المجتمعات الريفية‬

394
00:25:11,018 --> 00:25:14,271
‫وهم بحاجة إلى الكثير‬
‫ويُمكنني فعل ذلك مِن أجلهم‬

395
00:25:14,396 --> 00:25:17,525
‫يُمكنك الاستمرار في فعل ذلك‬
‫وحتى على صعيد أكبر‬

396
00:25:17,650 --> 00:25:19,026
‫يُمكنك فعل ذلك عبرَ البلاد‬

397
00:25:19,318 --> 00:25:23,030
‫أنت حتى تربحين الموارد‬
‫(آبريل)، لست أحاول التقليل من عملك‬

398
00:25:23,489 --> 00:25:27,785
‫لدينا فرصة لنقوم بشيء رائع لنا جميعنا‬
‫(ماثيو) سيوافق على الأمر‬

399
00:25:28,494 --> 00:25:29,870
‫سيلحق بك‬

400
00:25:30,412 --> 00:25:31,789
‫لهذا أنا أحبه كثيراً‬

401
00:25:32,957 --> 00:25:34,333
‫يا للهول‬

402
00:25:35,709 --> 00:25:37,086
‫يا إلهي!‬

403
00:25:41,298 --> 00:25:45,803
‫أتعلم؟ لم تساندني دوماً‬

404
00:25:48,764 --> 00:25:51,308
‫حيث عثرت على ما أريده في (الأردن)‬

405
00:25:51,767 --> 00:25:53,477
‫لم تذهب معي، تركتني لوحدي‬

406
00:25:53,602 --> 00:25:55,604
‫- ذهبت لوحدي‬
‫- (آبريل)، هذا ليس عادلاً‬

407
00:25:55,729 --> 00:25:57,106
‫فقد هربت مني‬

408
00:25:57,731 --> 00:26:00,025
‫و(سامويل) والألم والحزن‬

409
00:26:00,151 --> 00:26:05,698
‫وهذا أمر مفهوم، كنت مستاءً وقتها‬
‫لكنني أتفهم الأمر‬

410
00:26:06,448 --> 00:26:07,825
‫كنت تحاولين الاستمرار في العيش‬

411
00:26:07,950 --> 00:26:09,827
‫وكان عليك فعل ما عليك فعله‬
‫لتستمري في العيش‬

412
00:26:10,953 --> 00:26:14,206
‫هذه ليست الحال، لست أهرب مِن شيء‬

413
00:26:14,623 --> 00:26:16,083
‫أنا أحاول الهروب لشيء ما‬

414
00:26:16,375 --> 00:26:18,335
‫أحاول أن أجعل شيئاً يصبح لي‬

415
00:26:23,841 --> 00:26:25,342
‫هذا ليس عادلاً يا (جاكسون)‬

416
00:26:27,469 --> 00:26:33,058
‫إن تسنت لك الفرصة‬
‫لجعل كل شيء منطقياً أخيراً‬

417
00:26:34,727 --> 00:26:37,104
‫لتصبحي ما هو مُقدر أن تصبحي عليه‬

418
00:26:37,229 --> 00:26:40,357
‫أما كنت لتحاولي جاهداً‬
‫لتحققي ذلك؟‬

419
00:26:42,943 --> 00:26:45,905
‫بلى، هذا ما فعلته‬

420
00:26:47,740 --> 00:26:49,658
‫هذا جل ما أطلبه منك‬

421
00:26:56,707 --> 00:26:58,083
‫سأهتم بالأمر‬

422
00:27:10,095 --> 00:27:12,097
‫- ٣٧ درجة مئوية‬
‫- جيد‬

423
00:27:12,431 --> 00:27:15,768
‫- حسناً، إنها مرتاحة أكثر الآن‬
‫- نعم، إنها تتحدث في أثناء نومها‬

424
00:27:15,893 --> 00:27:17,603
‫- حقاً؟ هل تقول أي شيء جيد؟‬
‫- نعم‬

425
00:27:18,395 --> 00:27:22,066
‫أشياء غير مفهومة فحسب، قالت...‬

426
00:27:22,900 --> 00:27:24,276
‫هذا يعني "شقائق النعمان البحرية"‬

427
00:27:24,693 --> 00:27:28,948
‫هي توقظني في الأسابيع القليلة المنصرمة‬
‫مع وقائع بحرية مُختلفة‬

428
00:27:29,073 --> 00:27:32,243
‫- أهي حقاً وقائع؟‬
‫- في رأسها، هي كذلك‬

429
00:27:34,203 --> 00:27:36,163
‫إنه أفضل منبّه على الإطلاق‬
‫أؤكد لك‬

430
00:27:36,538 --> 00:27:39,667
‫أخبرتني الأسبوع الماضي‬
‫إن بوسعها أن تسمع المستذئبين‬

431
00:27:39,833 --> 00:27:42,795
‫- يتقيأون في القبو لديك‬
‫- حقاً؟ ليس لدي قبو حتى‬

432
00:27:42,920 --> 00:27:45,673
‫أدرك ذلك، لكن لم أستطع أن أقنعها بعكس ذلك‬

433
00:27:45,923 --> 00:27:50,177
‫إنها عنيدة جداً وهو أمر مصدره أمها‬
‫لكن أظن أن كلينا نعرف...‬

434
00:27:50,302 --> 00:27:52,388
‫- بالمناصفة، نعم‬
‫- في الوسط تماماً‬

435
00:27:53,389 --> 00:27:55,933
‫لا يُمكنني التخلي عن ذلك في (بوسطن)‬

436
00:27:56,058 --> 00:27:58,727
‫منبهات المخلوقات البحرية‬
‫وحملها حين تكون مريضة‬

437
00:27:58,852 --> 00:28:01,981
‫ولا يُمكنني أن أتخلى عن فرصة إحداث‬
‫تغيير حقيقي في المؤسسة‬

438
00:28:02,106 --> 00:28:04,692
‫أعني أمي تمكنت من فعل الاثنين معاً‬

439
00:28:05,150 --> 00:28:06,735
‫وأنا واثق من أنه يُمكنني فعل ذلك‬

440
00:28:06,860 --> 00:28:09,947
‫- أعني، أدين لـ(هارييت) بمحاولة على الأقل‬
‫- أعلم‬

441
00:28:10,114 --> 00:28:11,490
‫وأعرف أنه لا يُمكنني القيام بكل شيء‬

442
00:28:11,615 --> 00:28:16,036
‫(آبريل)، أؤكد لك، يُمكنني الانتقال‬
‫بهذه المؤسسة إلى فصل جديد تماماً‬

443
00:28:16,620 --> 00:28:19,498
‫أعني، خلق مساواة عرقية حقيقية في الطب‬
‫أتتصورين ذلك؟‬

444
00:28:19,623 --> 00:28:22,042
‫إنه تغيير ثوري ودائم‬

445
00:28:22,751 --> 00:28:26,672
‫يُمكنني أن أنظر إلى ابنتي في وجهها‬
‫وأعلم أنني فعلت كل ما بوسعي‬

446
00:28:27,298 --> 00:28:30,301
‫- لأمنحها عالماً أفضل‬
‫- أعلم، أعلم‬

447
00:28:31,510 --> 00:28:34,888
‫يُمكنني أن أفعل ذلك وأكون الأب‬
‫الذي لم يكنه أبي قط‬

448
00:28:38,517 --> 00:28:40,644
‫وجل ما علي فعله‬
‫هو قلب حياتي رأساً على عقب‬

449
00:28:59,059 --> 00:29:01,228
‫ذلك يضع الكثير من الأمور في نصابها، لا؟‬

450
00:29:06,066 --> 00:29:08,777
‫أنا آتي إلى هنا كل صباح‬
‫لاستيعاب كل شيء‬

451
00:29:10,987 --> 00:29:16,493
‫أشعر بأنني في أيامي القليلة المنصرمة هنا‬
‫فكرت أكثر مما فكرت طوال السنة‬

452
00:29:19,871 --> 00:29:25,585
‫قد لا تصدق الأمر، لكنني أفكر كثيراً‬
‫في آخر زيارة لك وكل ما قلته‬

453
00:29:27,170 --> 00:29:30,548
‫والحقيقة هي أنني غادرت‬
‫لأن هذا ما أفعله‬

454
00:29:30,882 --> 00:29:32,801
‫اخترت هذا المكان لأنه آمن‬

455
00:29:33,718 --> 00:29:37,097
‫إدارة مطعم وتوضيب وجبات الغداء‬

456
00:29:37,430 --> 00:29:39,557
‫لا شيء من كل هذا يتطلب الكثير مني‬

457
00:29:40,100 --> 00:29:42,644
‫يُمكنني الابتعاد وعدم النظر إلى الوراء‬
‫في أي لحظة‬

458
00:29:45,939 --> 00:29:47,983
‫وتنسى مَن الذي تتركه وراءك صحيح؟‬

459
00:29:48,149 --> 00:29:50,360
‫كنت مُقتنعاً بأنك أفضل حالاً من دوني‬

460
00:29:50,485 --> 00:29:55,824
‫مَن دون أب؟ كيف قد تعتقد‬
‫أنني سأكون أفضل مِن دون أبي؟‬

461
00:29:56,199 --> 00:29:59,536
‫ألا يكون موجوداً لأي عيد أو تخرّج؟‬

462
00:29:59,744 --> 00:30:02,747
‫وذلك الوقت الذي ضربني فيه (بيلي باكستون)؟‬

463
00:30:03,581 --> 00:30:07,043
‫في زفافي؟ ولادة ابنتي، حفيدتك؟‬

464
00:30:08,169 --> 00:30:12,799
‫طلاقي! ربما كان الوقت مناسباً لك‬
‫لتتدخل وتشاركني ببعض حكمتك‬

465
00:30:13,883 --> 00:30:16,428
‫تعانقني، لا أعلم، تساعدني‬
‫على اتخاذ بعض القرارات‬

466
00:30:16,553 --> 00:30:21,975
‫لم تكن مسألة بضعة أشهر أو سنة‬
‫أو ١٠ سنوات‬

467
00:30:22,100 --> 00:30:24,060
‫إنها حياتي كلها‬
‫كيف اعتقدت أن هذا أفضل؟‬

468
00:30:24,185 --> 00:30:27,856
‫بنظر والدي، كنت الفاشل في العائلة‬

469
00:30:27,981 --> 00:30:30,692
‫وقد تشرّبت تلك القصة‬
‫وربما أصبحت تلك القصة‬

470
00:30:31,026 --> 00:30:33,320
‫ولم أشأ أن أورثك ذلك‬

471
00:30:33,737 --> 00:30:35,280
‫لم أرد أن أفسدك‬

472
00:30:38,700 --> 00:30:40,285
‫- تهانينا‬
‫- أتفهم ذلك الآن‬

473
00:30:40,994 --> 00:30:42,370
‫لقد أذيت العديد من الناس‬

474
00:30:43,538 --> 00:30:45,540
‫أنت وأمك...‬

475
00:30:46,791 --> 00:30:49,461
‫ثم اكتشفت أن لدي حفيدة‬
‫قد لا...‬

476
00:30:52,756 --> 00:30:56,092
‫- أقابلها قط‬
‫- لم يكن على الأمور أن تكون كذلك، لا؟‬

477
00:30:56,217 --> 00:30:57,719
‫أنت مُحق تماماً‬

478
00:30:57,844 --> 00:30:59,346
‫لذا، أنا أشتري لها الهدايا‬

479
00:30:59,721 --> 00:31:02,974
‫عدة للفن، كرة سلة، دراجة ثلاثية العجلات‬
‫ألعاب على لوحات‬

480
00:31:03,141 --> 00:31:05,977
‫- ما الذي تقوله؟ ولم ترسلها؟‬
‫- لا يحق لي أن أفعل‬

481
00:31:06,102 --> 00:31:11,441
‫لا أستحق أن آخذ من وقتك‬
‫وأحتل من مساحتك‬

482
00:31:13,568 --> 00:31:18,156
‫لم يمرّ يوم لم أندم فيه‬
‫أنني تخليت عنك‬

483
00:31:19,032 --> 00:31:20,825
‫إن ذلك يطاردني في نومي‬

484
00:31:21,743 --> 00:31:23,244
‫حين أستيقظ في الصباح‬

485
00:31:23,703 --> 00:31:28,583
‫وأنا جد آسف، رغمَ أنني أعلم‬
‫أن الاعتذار لن يُعوض عن ذلك‬

486
00:31:28,958 --> 00:31:33,380
‫وعلي التعايش مع ذلك‬
‫لن أتخطى ذلك قط‬

487
00:31:36,424 --> 00:31:39,844
‫(جاكسون)، لا يحدث غالباً‬
‫أن تبلغ مفترقات طرق مماثلة‬

488
00:31:40,053 --> 00:31:42,138
‫لكنني واثق من أنك ستكون بخير‬

489
00:31:43,056 --> 00:31:44,641
‫مهما كانت الطريق التي ستختارها‬

490
00:31:45,642 --> 00:31:50,188
‫ما زلت مِن عائلة (آيفري) صحيح؟‬
‫سأجد طريقة لأدير ظهري لكل شيء‬

491
00:31:50,313 --> 00:31:53,024
‫"الولد سرّ أبيه" أليس هذا ما يُقال؟‬

492
00:31:54,984 --> 00:31:57,112
‫- جميل، هذا رائع‬
‫- لا، أنا آسف‬

493
00:31:57,278 --> 00:31:58,905
‫لكنني وجدت ما قلته مضحكاً‬

494
00:31:59,030 --> 00:32:03,201
‫أنا الأب وأنت الولد‬
‫أحقاً تعتقد ذلك؟‬

495
00:32:03,535 --> 00:32:07,747
‫- أنا جالس هنا، أليس كذلك؟‬
‫- (جاكسون)، أؤكد لك أنك لست مثلي‬

496
00:32:07,872 --> 00:32:11,042
‫وكونك تشكك بخياراتك‬
‫خير دليل على ذلك‬

497
00:32:11,876 --> 00:32:14,462
‫وإن لم يكن ذلك كافياً‬
‫فأنت مُلتزم يا (جاكسون)‬

498
00:32:14,921 --> 00:32:18,091
‫ملتزم بعملك وعائلتك والمحتاجين‬

499
00:32:20,468 --> 00:32:22,846
‫أعرف أنك أحياناً تشعر‬
‫بأنك تود الهروب من كل شيء‬

500
00:32:22,971 --> 00:32:25,056
‫لكن أي أحد منطقي يشعر بذلك‬

501
00:32:25,390 --> 00:32:28,726
‫والأمر مُختلف جداً عن تحقيق ذلك بالفعل‬

502
00:32:30,395 --> 00:32:31,771
‫كنت خائفاً‬

503
00:32:33,064 --> 00:32:36,443
‫- أنا خائف‬
‫- نعم، لكنك تخاف ألا تفعل الصواب‬

504
00:32:37,360 --> 00:32:39,571
‫كنت أخاف جداً من فعل الصواب‬

505
00:32:42,657 --> 00:32:45,994
‫لستَ هارباً، لو كنت كذلك‬
‫كنت لتهرب منذ زمن طويل الآن‬

506
00:32:46,286 --> 00:32:50,832
‫أتعلم كم كان سهلاً عليك أن تهرب مِن كل شيء‬
‫بعد كل ما حدث في المؤسسة؟‬

507
00:32:51,291 --> 00:32:53,209
‫هل فكرت في الأمر حتى؟‬

508
00:32:55,587 --> 00:32:57,547
‫- ليس فعلاً لا‬
‫- بالطبع لا‬

509
00:32:57,672 --> 00:33:01,759
‫لأنك تتحلى بكيانك نزعة فعل الصواب‬
‫وأن تصحح الأمور‬

510
00:33:02,135 --> 00:33:04,804
‫ولم تصلح كارثة فحسب‬
‫بل جعلتها أفضل‬

511
00:33:05,763 --> 00:33:09,184
‫لذا، إن كنت لا تريد البقاء، فلا تفعل‬

512
00:33:09,559 --> 00:33:10,935
‫لكن لا تلمني على ذلك‬

513
00:33:14,063 --> 00:33:17,567
‫لأنه في أسوأ يوم لك‬
‫كنت أفضل مني بعشر مرات‬

514
00:33:39,478 --> 00:33:40,896
‫- (جاكسون)؟ تفضل‬
‫- مرحباً‬

515
00:33:41,021 --> 00:33:43,232
‫- لا يُمكنني البقاء‬
‫- عزيزي، السماء تُمطر بغزارة‬

516
00:33:43,357 --> 00:33:46,068
‫أعني أنه لا يُمكنني البقاء هنا في (غراي سلون)‬
‫في (سياتل)‬

517
00:33:46,193 --> 00:33:47,653
‫لا يُمكنني الاستمرار بفعل ما فعلته دوماً‬

518
00:33:48,237 --> 00:33:51,156
‫أتعلمين كم شخصاً غير أبيض خسرناه‬
‫منذ بداية هذه الجائحة‬

519
00:33:51,281 --> 00:33:53,200
‫هذا النظام لا يكف عن التقليل منا ومحونا‬

520
00:33:53,325 --> 00:33:56,537
‫هم يدعون الناس يموتون في الشوارع‬
‫في حين يُمكننا أن نفعل شيئاً حيال الأمر‬

521
00:33:56,662 --> 00:34:00,332
‫يجب أن أري (هارييت) أنه يُمكننا‬
‫تسخير مالنا وانتباهنا حيث تكمن مشاكلنا‬

522
00:34:00,582 --> 00:34:03,752
‫ويُمكننا الاعتراف بالعلاقة بين عملنا‬
‫وما يحصل فعلاً في الشوارع‬

523
00:34:03,877 --> 00:34:06,797
‫لنعطي حساً من المساواة في هذا العالم، مفهوم؟‬

524
00:34:06,922 --> 00:34:09,550
‫الأمور لن تتغير بعد الجائحة‬
‫نحن نعرف ذلك‬

525
00:34:10,384 --> 00:34:14,513
‫تفوّق البيض متجذر في هذه البلاد‬
‫ما يعني أنه متجذر في الطب أيضاً‬

526
00:34:15,472 --> 00:34:18,142
‫الناس الذين يشبهوننا‬
‫يجب ألا يتعرضوا للنبذ والشعور بالعار‬

527
00:34:18,308 --> 00:34:22,271
‫وأن يتم تجاهلهم حين يذهبون إلى الطبيب‬
‫ويضطرون باستمرار إلى إثبات أن حياتهم لها قيمة‬

528
00:34:22,396 --> 00:34:26,942
‫هذه حلقة مستمرة من الإجهاد‬
‫من الفقر والصدمات والعنصرية‬

529
00:34:27,067 --> 00:34:29,319
‫وهي تؤثر على السلامة العقلية من دون شك‬

530
00:34:29,903 --> 00:34:31,280
‫هي تقتلنا من دون شك‬

531
00:34:31,446 --> 00:34:33,907
‫إلى أين من المفترض أن يلتجئ الناس؟‬
‫لا يشعرون بالأمان لدى الذهاب إلى الطبيب‬

532
00:34:34,032 --> 00:34:35,409
‫يخافون اللجوء إلى الشرطة‬

533
00:34:35,742 --> 00:34:37,703
‫هذا إهمال عميق الجذور‬

534
00:34:37,870 --> 00:34:41,874
‫وإن لم تؤثر وفاتنا على هامش ربحهم‬
‫فلن يتغير ذلك‬

535
00:34:45,294 --> 00:34:48,046
‫- أريد تولي المؤسسة‬
‫- ماذا؟‬

536
00:34:48,172 --> 00:34:50,966
‫أريد إعادة تخصيص كل فلس نملكه‬
‫لتحقيق المساواة في الطب‬

537
00:34:51,133 --> 00:34:53,093
‫وصحة النساء والمتحولين جنسياً‬
‫والمساواة العرقية‬

538
00:34:53,218 --> 00:34:57,014
‫أريد أن أخدم كل مَن تستغله هذه البلاد‬

539
00:34:57,139 --> 00:35:01,351
‫يجب أن نتحدى كل الطرق التي نعلمها‬
‫كل شيء نفعله‬

540
00:35:01,768 --> 00:35:06,607
‫إن كان ذلك يعني تفكيك النظام الطبي كله‬
‫وتصميم شيء يخدم الكل‬

541
00:35:06,732 --> 00:35:08,901
‫فهذا ما أريد فعله‬
‫أنا أرى ذلك الآن، أنا مستعد‬

542
00:35:09,026 --> 00:35:12,487
‫- (جاكسون)، أين كنت؟‬
‫- ما عاد الأمر مهماً يا أمي‬

543
00:35:12,613 --> 00:35:14,615
‫المهم أنني عدت وأعرف أين أنتمي‬

544
00:35:15,782 --> 00:35:17,159
‫عليّ الذهاب، أحبك‬

545
00:35:17,743 --> 00:35:19,244
‫إلى أين أنت ذاهب الآن بحق السماء؟‬

546
00:35:19,369 --> 00:35:22,164
‫- عليّ الذهاب لأتحدث لـ(آبريل)‬
‫- ماذا؟ (جاكسون)؟‬

547
00:35:29,296 --> 00:35:31,048
‫ها نحن ذا، كم هذا لذيذ!‬

548
00:35:31,798 --> 00:35:33,175
‫هل ستستخدمين الشوكة المجنونة؟‬

549
00:35:34,760 --> 00:35:37,429
‫الفطائر المحلاة مكانها بطنك‬

550
00:35:37,971 --> 00:35:41,516
‫لمَ تختارين القطع الكبيرة؟‬
‫خذي القطع الصغيرة، حسناً‬

551
00:35:42,559 --> 00:35:44,061
‫- تريدين...‬
‫- قطعة صغيرة‬

552
00:35:44,186 --> 00:35:45,562
‫صغيرة هذه المرة؟‬

553
00:35:45,729 --> 00:35:50,025
‫هذه مُغمسة بالقطر‬
‫قطر إضافي؟ ها هي!‬

554
00:35:50,567 --> 00:35:51,944
‫- ها هي!‬
‫- مرحباً!‬

555
00:35:52,486 --> 00:35:55,572
‫- أمي!‬
‫- مرحباً!‬

556
00:35:56,949 --> 00:36:00,035
‫- زالت الحرارة‬
‫- جيد، جيد‬

557
00:36:00,452 --> 00:36:03,163
‫- أريد عصير البرتقال‬
‫- نعم، يُمكنك الحصول على عصير البرتقال‬

558
00:36:03,330 --> 00:36:06,083
‫- هل أحضره لك يا حبيبتي؟‬
‫- لا، سأحضره بنفسي‬

559
00:36:06,583 --> 00:36:07,960
‫- حسناً‬
‫- حسناً‬

560
00:36:08,710 --> 00:36:10,087
‫تفضلي‬

561
00:36:10,712 --> 00:36:12,589
‫هل ستفتحين العلبة وتسكبين؟‬

562
00:36:17,302 --> 00:36:22,057
‫أنت ذلك الرجل يا (جاكسون)‬
‫كنت غبية لأقول عكس ذلك‬

563
00:36:22,933 --> 00:36:24,309
‫حقاً؟‬

564
00:36:25,727 --> 00:36:28,897
‫- الوسائد في الغرف كلها‬
‫- إنها مفيدة‬

565
00:36:29,731 --> 00:36:33,026
‫- هل أنت واثق بشأن ذلك؟‬
‫- لست واثقاً من أنه سينجح‬

566
00:36:33,151 --> 00:36:35,529
‫لكنني متأكد من أنه ما أريده، نعم‬

567
00:36:36,613 --> 00:36:39,199
‫لمَ توقيتنا سيئ جداً دوماً؟‬

568
00:36:39,324 --> 00:36:41,410
‫ظننت أن التوقيت السيئ اختصاصي‬

569
00:36:41,660 --> 00:36:44,871
‫لم نعرف قط كيف نرغب‬
‫في الشيء ذاته في الوقت ذاته‬

570
00:36:45,455 --> 00:36:48,959
‫- حتى مع (هارييت)‬
‫- نعم، لكن ذلك سار على نحو جيد‬

571
00:36:50,002 --> 00:36:54,047
‫نعم، لكننا كنا نتشاجر ثم مارسنا الجنس‬
‫حين كان زواجنا ينهار‬

572
00:36:55,007 --> 00:36:58,635
‫كان ذلك ما نتميز به‬
‫نتشاجر إلى حد الإرهاق ثم نمارس الجنس‬

573
00:36:58,760 --> 00:37:00,971
‫نعم، أفترض أن مصيرنا‬
‫كان الفشل المحتم، لا؟‬

574
00:37:01,888 --> 00:37:06,101
‫اسمعي، إن كنت حقاً تعيشين حلمك هنا‬
‫سأتخلى عن كل شيء‬

575
00:37:06,226 --> 00:37:08,437
‫لأنك محقة، أنا أفاجئكم بالأمر‬

576
00:37:08,562 --> 00:37:15,193
‫لا؟ ماذا؟ لا يحق لك إلقاء كل تلك الخطابات‬
‫والإقناع وذلك الشيء حيث يُضاء وجهك‬

577
00:37:15,319 --> 00:37:17,487
‫لتتراجع عن كل شيء‬
‫لا تتراجع عن كل شيء!‬

578
00:37:18,905 --> 00:37:20,282
‫أنت تستحق ذلك‬

579
00:37:20,699 --> 00:37:23,827
‫- مهلاً، ما الذي تقولينه؟‬
‫- ما أقوله...‬

580
00:37:25,454 --> 00:37:27,456
‫سوف نحاول إنجاح (بوسطن)‬

581
00:37:28,915 --> 00:37:31,626
‫- أنا أقول نعم‬
‫- ماذا؟ أتقولين نعم؟‬

582
00:37:32,711 --> 00:37:35,839
‫- على سؤالي، هل تقولين نعم؟‬
‫- نعم، ظننت أن هذا ما تريده‬

583
00:37:36,048 --> 00:37:39,968
‫نعم، لكن... نعم؟‬
‫لم أتصور أن الأمر سيكون سهلاً‬

584
00:37:40,093 --> 00:37:43,055
‫- عفواً؟ هل تعتبر تلك الليلة سهلة؟‬
‫- لا، ليست سهلة بهذا الشكل‬

585
00:37:43,221 --> 00:37:49,102
‫لكنني ظننت أنه سيتوجب عليك الصلاة‬
‫واستشارة (ماثيو) وتدخلي القس‬

586
00:37:49,311 --> 00:37:51,605
‫- ثم تصلّين بشكل إضافي‬
‫- لن يُمانع (ماثيو)‬

587
00:37:52,105 --> 00:37:54,858
‫حسناً، متى سيعود؟ يُمكنني المساعدة‬
‫بالفكرة، بوسعي التحدث إليه‬

588
00:37:55,067 --> 00:37:57,069
‫- هل تريدين أن...‬
‫- لا، لا‬

589
00:37:57,361 --> 00:38:00,530
‫- هذه فكرة مروعة وغريبة بالتأكيد‬
‫- نعم‬

590
00:38:00,655 --> 00:38:04,034
‫لكن أخبريه بأنه يُمكنني مساعدته بالعمل‬
‫سأحرص على تدبير أمور كل شيء له ولـ(روبي)‬

591
00:38:04,159 --> 00:38:05,535
‫لقد انفصلنا‬

592
00:38:18,673 --> 00:38:25,222
‫ظللنا نقول لأنفسنا أن طرقنا الملتوية‬
‫كانت خطة الرب ليجمعنا ببعضنا‬

593
00:38:26,807 --> 00:38:29,351
‫لكنه ما زال غاضباً جداً ومتألماً‬

594
00:38:30,894 --> 00:38:33,730
‫تخليت عنه أمام المذبح ثم توفيت زوجته‬

595
00:38:33,855 --> 00:38:37,526
‫لا يتوقف الأمر عن الشعور بالألم‬
‫لأنها ستكون قصة أفضل‬

596
00:38:37,651 --> 00:38:40,654
‫إن جمعنا الرب بألمنا‬

597
00:38:41,822 --> 00:38:46,201
‫أنكر الأمر لفترة طويلة‬
‫وحاول جاهداً ألا يكرهني‬

598
00:38:46,576 --> 00:38:52,082
‫أعتقد أن حبه لي وجعلنا دائرة كاملة‬
‫كانت القصة التي كان يكتبها‬

599
00:38:52,624 --> 00:38:54,751
‫أفترض أنها القصة التي كنا نكتبها كلانا‬

600
00:38:54,876 --> 00:39:00,298
‫أنا كنت أحاول تخطي شعوري بالذنب وهو‬
‫كان يحاول مسامحة الرب على خسارة (كارين)‬

601
00:39:04,177 --> 00:39:06,930
‫لكن في النهاية، أدركنا أن...‬

602
00:39:10,475 --> 00:39:14,354
‫الحياة ليست دوماً مُرتبة إلى هذا الحد‬

603
00:39:17,858 --> 00:39:21,194
‫وخطة الرب لا يسهل فهمها دوماً‬

604
00:39:22,696 --> 00:39:25,574
‫لطالما كان جيداً جداً مع (هارييت)‬
‫وأنا أعشق (روبي)‬

605
00:39:25,699 --> 00:39:29,119
‫لكن كلانا بدأ يعمل ساعات إضافية‬
‫متفادين العودة إلى المنزل‬

606
00:39:29,244 --> 00:39:34,249
‫ثم مرضت شقيقته وهي تعيش في (فيلادلفيا)‬
‫لذا، ذهب و(روبي) إلى (فيلادلفيا) ليكونا معها‬

607
00:39:34,374 --> 00:39:39,045
‫هي الآن أفضل لكنهما لا يزالان هناك‬

608
00:39:41,047 --> 00:39:45,302
‫و... هما لن يعودا‬

609
00:39:49,306 --> 00:39:50,682
‫لم يكن لدي أدنى فكرة‬

610
00:39:52,225 --> 00:39:56,938
‫نعم، كنت سأخبرك‬
‫لكن مئات آلاف الناس يموتون‬

611
00:39:57,063 --> 00:40:00,650
‫لم أعتقد أن زواجي يُعتبر حالة وفاة‬

612
00:40:01,151 --> 00:40:04,613
‫وربما كنت تشعرين بالفخر لإخباري؟‬

613
00:40:05,906 --> 00:40:09,075
‫نعم، لا بأس، كنت فخورة بعض الشيء‬

614
00:40:11,953 --> 00:40:13,330
‫هل أنت بخير؟‬

615
00:40:16,333 --> 00:40:17,709
‫يصعب الجزم‬

616
00:40:20,837 --> 00:40:25,634
‫لكن... يبدو أنني سأنتقل للعيش في (بوسطن)‬

617
00:40:26,635 --> 00:40:31,932
‫لذا... فلنأمل خيراً للأفق الجديدة‬

618
00:40:33,183 --> 00:40:35,519
‫فلنأمل خيراً للأفق الجديدة‬

619
00:40:38,730 --> 00:40:42,192
‫"لم يقل أحد أنه مِن السهل أن تصبح‬
‫الشخص الذي يُفترض بك أن تكونه"‬

620
00:40:45,237 --> 00:40:50,325
‫"الشجاعة تحتاج إلى خطوة في القوة‬
‫التي وجدتها وجنيتها واستحققتها"‬

621
00:40:53,328 --> 00:40:58,875
‫- سيعود وستزورينه وهو سيزورك‬
‫- أعلم‬

622
00:40:59,209 --> 00:41:00,710
‫لا بأس أن تحزني‬

623
00:41:01,711 --> 00:41:04,506
‫مِن الصعب تسليم شيء‬
‫كرّست حياتك له‬

624
00:41:05,674 --> 00:41:07,092
‫لست حزينة‬

625
00:41:08,134 --> 00:41:12,597
‫إنما... طوال حياتي‬

626
00:41:13,598 --> 00:41:16,935
‫لم أشعر بهذا القدر من الفخر‬

627
00:41:30,907 --> 00:41:34,911
‫"السرّ هو أن تأخذ الناس‬
‫الذي ساندوك معك"‬

628
00:41:35,537 --> 00:41:37,163
‫"ليذكروك أنك لست لوحدك"‬

629
00:41:37,414 --> 00:41:40,709
‫أحتاج إلى بضعة أيام‬
‫لأعرف ماذا سأقول للمديرة‬

630
00:41:41,626 --> 00:41:43,378
‫من الغريب أن أقول (بوسطن)‬

631
00:41:45,088 --> 00:41:46,464
‫أشعر كما لو أنه...‬

632
00:41:48,300 --> 00:41:52,012
‫- لا أعلم‬
‫- أشعر بأنني "لا أعلم" أيضاً‬

633
00:41:54,472 --> 00:41:56,516
‫- شكراً لك‬
‫- أجل‬

634
00:41:57,642 --> 00:41:59,019
‫"أمي، أبي!"‬

635
00:42:00,520 --> 00:42:03,273
‫سأهتم بها، اذهب واستعد للرحيل‬

636
00:42:07,819 --> 00:42:12,824
‫"لديك إرث كامل خلفك‬
‫فيما تبتكر إرثك"‬

637
00:42:26,104 --> 00:42:30,104
{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} iBelieve7 ترجمة أصلية

