﻿1
00:00:03,354 --> 00:00:07,525
‫عشية عيد الميلاد
‫في مكان ما بولاية "ماريلاند"‬

2
00:00:28,587 --> 00:00:30,881
‫- كدت أيأس من حضورك.
‫- آسفة.‬

3
00:00:31,257 --> 00:00:33,926
‫كان دور المحاسبة أسوأ
‫من ساعة الذروة على 95.‬

4
00:00:34,301 --> 00:00:36,053
‫لو سمعت "ليلة صامتة'' ثانيةً،‬

5
00:00:36,136 --> 00:00:37,888
‫لكنت بدأت بأخذ الرهائن.‬

6
00:00:39,640 --> 00:00:41,642
‫- ماذا نفعل هنا؟
‫- مراقبة سرية.‬

7
00:00:42,101 --> 00:00:44,228
‫- عشية عيد الميلاد؟
‫- إنه تاريخ مهم.‬

8
00:00:44,603 --> 00:00:46,647
‫- أتمزح؟
‫- مهم لحد أننا هنا.‬

9
00:00:46,730 --> 00:00:49,525
‫لماذا لا تطفئين سيارتك
‫وسأطلعك على التفاصيل.‬

10
00:00:49,817 --> 00:00:51,902
‫"مولدر"، علي القيام بلف الهدايا.‬

11
00:00:52,236 --> 00:00:53,904
‫إنها عشية عيد الميلاد.‬

12
00:01:08,502 --> 00:01:10,629
‫أسمعني. أعطني التفاصيل.‬

13
00:01:11,839 --> 00:01:14,633
‫إن كان لديك أعمال تؤدينها،
‫فلا أريد أن...‬

14
00:01:14,717 --> 00:01:17,928
‫"مولدر"، قدت سيارتي هذه المسافة.
‫ربما علي معرفة السبب.‬

15
00:01:18,053 --> 00:01:20,973
‫ظننت أنك ستكونين أكثر... فضولاً.‬

16
00:01:21,724 --> 00:01:23,601
‫- من يعيش في المنزل؟
‫- لا أحد.‬

17
00:01:24,268 --> 00:01:26,478
‫- إذاً فمن نراقب؟
‫- السكان السابقين.‬

18
00:01:26,687 --> 00:01:29,064
‫- هل عادوا؟
‫- هذه هي الحكاية.‬

19
00:01:31,567 --> 00:01:35,571
‫فهمت. القصر القوطي المظلم.‬

20
00:01:35,654 --> 00:01:40,367
‫الضباب المنخفض المنتشر
‫يعانق الأجمات الكبيرة.‬

21
00:01:41,785 --> 00:01:45,998
‫لحظة.
‫هل أسمع كلباً ينبح في المستنقعات؟‬

22
00:01:46,081 --> 00:01:48,083
‫لا. في الواقع لقد كنت أمازحك.‬

23
00:01:48,876 --> 00:01:51,712
‫"مولدر"، قل لي أنك لم تطلبني
‫عشية عيد الميلاد‬

24
00:01:51,795 --> 00:01:53,005
‫لصيد الأشباح معك.‬

25
00:01:53,088 --> 00:01:55,007
‫تسمى في الواقع بالظهورات.‬

26
00:01:55,090 --> 00:01:58,385
‫"مولدر"، سمها ما تشاء.
‫علي أن أنشر بهجة العيد.‬

27
00:01:58,469 --> 00:02:02,348
‫وعلي تفقد طابور العائلة تحت الشجرة
‫الساعة 6 صباحاً.‬

28
00:02:02,973 --> 00:02:05,142
‫سأنتهي سريعاً. سأعطيك التفاصيل فقط.‬

29
00:02:06,352 --> 00:02:08,520
‫- حسناً.
‫- عيد الميلاد، 1917.‬

30
00:02:08,604 --> 00:02:11,023
‫كان زمن اليأس المظلم.‬

31
00:02:11,357 --> 00:02:14,902
‫كان الجنود الأميركيون يموتون بكثرة
‫بأوروبا التي مزقتها الحرب،‬

32
00:02:14,985 --> 00:02:17,196
‫بينما في الوطن هاجمت سلالة قاتلة‬

33
00:02:17,279 --> 00:02:19,114
‫من الإنفلونزا الصغار والكبار.‬

34
00:02:19,198 --> 00:02:21,325
‫زارت المأساة كل بيت،‬

35
00:02:21,408 --> 00:02:24,286
‫وزحف اليأس إلى نفس كل رجل وامرأة وطفل.‬

36
00:02:24,370 --> 00:02:26,622
‫كان زمن اليأس المظلم.‬

37
00:02:26,914 --> 00:02:27,998
‫سبق وقلت ذلك.‬

38
00:02:29,083 --> 00:02:33,003
‫ولكن هنا في رقم 1501، "لاركسبر لين"
‫لم تأت مأساة عاشقين‬

39
00:02:33,170 --> 00:02:35,172
‫فرقهما القدر من الحرب أو الوباء،‬

40
00:02:35,255 --> 00:02:37,424
‫وليس من الحذاء العسكري أو المدفعية،‬

41
00:02:37,883 --> 00:02:39,843
‫ولكن من فعل أيديهما البريئة.‬

42
00:02:42,805 --> 00:02:44,556
‫- أكمل.
‫- كان اسمه "موريس".‬

43
00:02:44,682 --> 00:02:47,267
‫كان شاباً كئيباً ولكنه نبيل‬

44
00:02:47,559 --> 00:02:49,186
‫أحبته "لايدا"، فائقة الجمال‬

45
00:02:49,269 --> 00:02:51,522
‫التي لاحقها البريق أينما ذهبت.‬

46
00:02:52,606 --> 00:02:55,025
‫كانا أشبه بملاكين هبطا من السماء،‬

47
00:02:55,109 --> 00:02:57,152
‫لم تملك الآلهة حمايتهما من الأهوال‬

48
00:02:57,236 --> 00:02:59,363
‫التي حلت بالأرض الرمادية الباردة.‬

49
00:03:00,781 --> 00:03:02,157
‫وماذا حصل لهما؟‬

50
00:03:02,783 --> 00:03:04,576
‫مدفوعين بخوف مأساوي من الفراق،‬

51
00:03:04,660 --> 00:03:06,537
‫تعاهدا عهد العشاق‬

52
00:03:07,621 --> 00:03:09,707
‫على أن يظلا معاً إلى الأبد‬

53
00:03:10,332 --> 00:03:12,334
‫وألا يمضيا عيد ميلاد واحد منفصلين.‬

54
00:03:12,876 --> 00:03:14,003
‫قتلا نفسيهما؟‬

55
00:03:15,212 --> 00:03:18,674
‫وروحاهما تسكنان هذا المنزل
‫كل عشية ميلاد.‬

56
00:03:20,926 --> 00:03:22,261
‫كلامي أخافني.‬

57
00:03:23,387 --> 00:03:25,139
‫إنها قصة جميلة يا "مولدر"،‬

58
00:03:25,389 --> 00:03:27,599
‫ورويتها بشكل رائع، ولكنني لا أصدقها.‬

59
00:03:27,725 --> 00:03:30,561
‫- ألا تؤمنين بالأشباح؟
‫- وذلك يفاجئك؟‬

60
00:03:30,644 --> 00:03:34,481
‫نعم، ظننت الجميع يؤمنون بالأشباح.‬

61
00:03:34,690 --> 00:03:37,985
‫"مولدر"، لو كانت أي ليلة أخرى،
‫لتركتك تقنعني،‬

62
00:03:38,068 --> 00:03:40,612
‫ولكن القاعات مزينة، ويجب أن أذهب.‬

63
00:03:45,951 --> 00:03:48,495
‫- تحياتي للعائلة.
‫- ماذا تفعل؟‬

64
00:03:50,748 --> 00:03:52,332
‫ألا يجب أن تكون بمكان ما؟‬

65
00:03:52,416 --> 00:03:53,500
‫سألقي نظرة فحسب.‬

66
00:04:01,383 --> 00:04:04,261
‫لن أفعل ذلك. هذا قراري للسنة الجديدة.‬

67
00:04:38,462 --> 00:04:39,713
‫"مولدر"؟‬

68
00:04:40,339 --> 00:04:43,258
‫- غيرت رأيك؟
‫- هل أخذت مفاتيح سيارتي؟‬

69
00:04:43,509 --> 00:04:45,928
‫- لا.
‫- هيا يا "مولدر". لا تمازحني.‬

70
00:04:46,011 --> 00:04:48,889
‫- ولماذا آخذ مفاتيح سيارتك؟
‫- ربما أنت...‬

71
00:04:51,058 --> 00:04:52,518
‫ربما أخذتها بطريق الخطأ.‬

72
00:04:52,976 --> 00:04:54,645
‫ربما كان شبحاً.‬

73
00:05:10,035 --> 00:05:11,036
‫ريح باردة.‬

74
00:05:11,203 --> 00:05:13,413
‫لابد أن هناك نافذة مفتوحة في الأعلى.‬

75
00:05:14,748 --> 00:05:17,584
‫قالت النشرة الجوية
‫إن احتمال هطول المطر 80%.‬

76
00:05:17,668 --> 00:05:20,462
‫وحتى ربما...
‫ربما نحظى بعيد ميلاد أبيض.‬

77
00:05:49,199 --> 00:05:51,869
‫"نشاطات خارقة للطبيعة"‬

78
00:05:52,411 --> 00:05:54,496
‫"مكتب التحقيقات الفدرالي
‫العميل الخاص (فوكس مولدر)"‬

79
00:05:57,332 --> 00:05:59,168
‫"الحكومة تنكر معرفتها"‬

80
00:05:59,626 --> 00:06:02,004
‫"مكتب التحقيقات الفدرالي
‫العميلة الخاصة (دانا سكالي)"‬

81
00:06:16,393 --> 00:06:18,896
‫"الحقيقة موجودة"‬

82
00:06:29,615 --> 00:06:31,450
‫أعتقد أن الأرواح حلت بيننا.‬

83
00:06:32,201 --> 00:06:35,120
‫توقف عن محاولة إخافتي
‫وساعدني في فتح هذه الأبواب.‬

84
00:06:35,704 --> 00:06:37,915
‫يبدو أن هناك من يمشي في الأعلى.‬

85
00:06:39,124 --> 00:06:40,626
‫ها هو ذا. أسمعت ذلك؟‬

86
00:06:41,460 --> 00:06:43,462
‫"مولدر"، علي فعلاً أن أذهب.‬

87
00:06:43,545 --> 00:06:47,216
‫- لا يوجد ما يخيف.
‫- لست خائفةً، أسمعت؟‬

88
00:06:47,299 --> 00:06:48,842
‫الأشباح كائنات غير مؤذية.‬

89
00:06:50,969 --> 00:06:52,095
‫في غالبيتهم.‬

90
00:06:54,932 --> 00:06:57,517
‫أنت لا تخيفني يا "مولدر".‬

91
00:07:06,235 --> 00:07:09,988
‫اسمع، يجب حقاً أن أذهب إلى البيت.‬

92
00:07:19,081 --> 00:07:20,415
‫"مولدر"...‬

93
00:07:21,541 --> 00:07:25,545
‫- ماذا كان ذلك؟
‫- إنها حيل يمارسها الذهن.‬

94
00:07:25,629 --> 00:07:29,174
‫إنها كليشيهات راسخة
‫من ألف فيلم رغب مختلف.‬

95
00:07:29,716 --> 00:07:31,301
‫نسمع صوتاً، تقشعر أبداننا.‬

96
00:07:31,385 --> 00:07:34,012
‫نرى ظلاً، ونسمح لأنفسنا بتخيل شيء‬

97
00:07:34,096 --> 00:07:37,391
‫كان شخص عاقل ليرفضه بصورة قاطعة.‬

98
00:07:40,519 --> 00:07:42,104
‫وفكرة... "مولدر"‬

99
00:07:42,980 --> 00:07:46,692
‫فكرة كائن غير مؤذ برمتها
‫تلائم تماماً ما أقوله.‬

100
00:07:46,775 --> 00:07:49,736
‫فهذا يعني أن روحاً يمكن أن تتجسد
‫أو تعود‬

101
00:07:49,820 --> 00:07:53,031
‫لمجرد أن تظهر نفسها،
‫وهذا سخيف ومثير للسخرية.‬

102
00:07:53,448 --> 00:07:56,451
‫أي أنها تظهر حقاً
‫كم أصبحنا سخفاء ومثيرين للسخرية‬

103
00:07:56,535 --> 00:07:58,287
‫لإيماننا بشيء كهذا.‬

104
00:07:59,037 --> 00:08:03,125
‫أعني أن بوسعنا تجاهل كل قوانين الطبيعة
‫الخاصة بالجسد المادي،‬

105
00:08:03,208 --> 00:08:07,879
‫بحيث نشهد هذه الأرواح
‫مرتدية ملابسها الرثة،‬

106
00:08:07,963 --> 00:08:11,049
‫بنفس قصات وتسريحات الشعر القديمة،‬

107
00:08:11,133 --> 00:08:14,928
‫لا تكبر أبداً،
‫ولا تبحث أبداً عن محيط أكثر راحة.‬

108
00:08:15,012 --> 00:08:17,139
‫إنها حقاً في النهاية تقول عن الأحياء‬

109
00:08:17,222 --> 00:08:18,890
‫أكثر مما تقول عن الأموات.‬

110
00:08:19,308 --> 00:08:22,519
‫"مولدر"، لا نحتاج إلى درجة عالية
‫في علم النفس لنفهم‬

111
00:08:22,602 --> 00:08:26,565
‫تطلعات اللاوعي
‫التي تشبعها هذه التخيلات.‬

112
00:08:27,524 --> 00:08:30,277
‫أعني التطلع للخلود،‬

113
00:08:30,736 --> 00:08:33,530
‫والأمل بأن هناك شيئاً وراء هذه الحياة،‬

114
00:08:33,613 --> 00:08:36,033
‫بحيث لا نفترق عن أحبتنا أبداً.‬

115
00:08:36,116 --> 00:08:38,994
‫هذه رغبات قوية للغاية.‬

116
00:08:39,578 --> 00:08:43,165
‫أعني أنها الجوهر الأساسي لإنسانيتنا.‬

117
00:08:43,415 --> 00:08:45,834
‫الجوهر الأساسي لعيد الميلاد في الواقع.‬

118
00:08:50,839 --> 00:08:52,257
‫قولي لي إنك لست خائفة.‬

119
00:08:53,842 --> 00:08:55,260
‫حسناً. أنا خائفة.‬

120
00:08:56,178 --> 00:08:57,971
‫ولكنه خوف غير عقلاني.‬

121
00:09:09,608 --> 00:09:11,693
‫- أنا أحمي ظهرك.
‫- شكراً لك.‬

122
00:09:26,958 --> 00:09:29,503
‫"مولدر"، هل خطر لك
‫أنه ليس هناك أشباح هنا،‬

123
00:09:29,586 --> 00:09:31,880
‫بل هناك من يعيش في هذا المنزل بالفعل؟‬

124
00:09:32,089 --> 00:09:33,090
‫لا أحد يعيش هنا.‬

125
00:09:33,757 --> 00:09:37,260
‫ولكن حين كنا نجلس خارجاً في السيارة،
‫لم يكن هناك نور مضاء،‬

126
00:09:39,137 --> 00:09:40,263
‫وانظر إلى هذا.‬

127
00:10:09,334 --> 00:10:11,670
‫لابد أنه ارتفاع مفاجئ في الفولطية.‬

128
00:10:12,003 --> 00:10:13,338
‫"مولدر"، هل لاحظت‬

129
00:10:13,422 --> 00:10:15,674
‫أن ساعة الطابق السفلي مضبوطة تماماً؟‬

130
00:10:16,550 --> 00:10:17,634
‫أهي كذلك؟‬

131
00:10:18,677 --> 00:10:20,053
‫وكيف تفسر ذلك؟‬

132
00:10:34,734 --> 00:10:36,445
‫"مولدر"، انطفأت النار للتو.‬

133
00:10:37,821 --> 00:10:38,989
‫نعم.‬

134
00:10:39,823 --> 00:10:41,074
‫تبدو عليك خيبة الأمل.‬

135
00:10:42,075 --> 00:10:43,952
‫لم يرغب إنسان بالعيش ببيت ملعون؟‬

136
00:10:44,411 --> 00:10:47,038
‫"مولدر"، ألا يكفي أنه مسكون،
‫بل ملعون كذلك؟‬

137
00:10:47,372 --> 00:10:50,125
‫كل زوجين عاشا هنا لاقيا نهاية مأساوية.‬

138
00:10:50,250 --> 00:10:53,753
‫ثلاث حوادث قتل مزدوج
‫خلال 80 عاماً مضت، كلها عشية الميلاد.‬

139
00:11:03,889 --> 00:11:05,348
‫إنه ذلك الصوت ثانية.‬

140
00:11:39,299 --> 00:11:40,425
‫"مولدر"؟‬

141
00:11:52,646 --> 00:11:53,647
‫ذلك ليس طريفاً!‬

142
00:11:53,730 --> 00:11:56,483
‫أعتقد أن هناك مكاناً للاختباء
‫تحت ألواح الأرض.‬

143
00:11:56,858 --> 00:11:58,443
‫ما الذي ستفعله؟‬

144
00:11:59,277 --> 00:12:00,946
‫ربما هناك شيء عالق هناك.‬

145
00:12:01,029 --> 00:12:02,906
‫- "مولدر"، لا تفعل.
‫- علي إخراجه.‬

146
00:12:02,989 --> 00:12:04,115
‫معك مسدس، صحيح؟‬

147
00:12:04,199 --> 00:12:06,493
‫عقلانياً كنتِ في أوضاع أخطر بكثير.‬

148
00:12:22,551 --> 00:12:24,386
‫حسناً، كنت تقريباً على حق.‬

149
00:12:25,845 --> 00:12:27,305
‫يا إلهي.‬

150
00:12:38,817 --> 00:12:39,859
‫يا "سكالي".‬

151
00:12:43,071 --> 00:12:44,155
‫انظري إلى هذا.‬

152
00:12:49,786 --> 00:12:50,829
‫إنها امرأة.‬

153
00:12:53,582 --> 00:12:55,667
‫"مولدر"، يبدو أنهما قُتلا بالرصاص.‬

154
00:13:00,005 --> 00:13:02,632
‫- أتعرف ما الغريب؟
‫- ماذا؟‬

155
00:13:02,841 --> 00:13:04,509
‫"مولدر"، إنها ترتدي ملابسي.‬

156
00:13:09,264 --> 00:13:10,432
‫كم هذا محرج.‬

157
00:13:12,100 --> 00:13:14,060
‫حسناً، أتعرف؟ إنه يرتدي ملابسك.‬

158
00:13:22,736 --> 00:13:24,362
‫"سكالي".‬

159
00:13:25,280 --> 00:13:26,364
‫إنهما نحن.‬

160
00:13:37,000 --> 00:13:38,043
‫"سكالي".‬

161
00:13:39,336 --> 00:13:40,962
‫إنها نفس الغرفة.‬

162
00:14:11,618 --> 00:14:12,661
‫حسناً.‬

163
00:14:13,495 --> 00:14:16,790
‫- بدأت أفهم هذا.
‫- نعم.‬

164
00:14:17,123 --> 00:14:19,751
‫أنت تدخل من ذلك الباب، وأنا...‬

165
00:14:20,710 --> 00:14:23,713
‫- يجب أن أخرج من هذا الباب.
‫- صحيح.‬

166
00:14:47,195 --> 00:14:48,530
‫- "مولدر"؟
‫- "سكالي"!‬

167
00:15:11,886 --> 00:15:12,971
‫"سكالي"!‬

168
00:15:23,940 --> 00:15:25,066
‫يا "سكالي"!‬

169
00:15:28,236 --> 00:15:30,071
‫"سكالي" هل يمكنك سماعي؟‬

170
00:15:55,722 --> 00:15:58,183
‫- من أنت؟
‫- أنا من يجب أن يطرح هذا السؤال،‬

171
00:15:58,266 --> 00:16:00,518
‫فهذا بيتي الذي تقف فيه.‬

172
00:16:04,564 --> 00:16:06,733
‫هل هذا سطو مسلح؟‬

173
00:16:06,983 --> 00:16:08,443
‫- لا.
‫- جيد.‬

174
00:16:08,568 --> 00:16:10,487
‫أترغب أن أرافقك إلى الباب؟‬

175
00:16:11,321 --> 00:16:14,824
‫- ذلك طريف جداً.
‫- لم أكن أمزح.‬

176
00:16:15,158 --> 00:16:18,369
‫- هل نظرت إلى الباب؟
‫- نعم. أنا أنظر إليه الآن.‬

177
00:16:18,495 --> 00:16:19,871
‫قل لي ماذا ترى.‬

178
00:16:20,455 --> 00:16:23,416
‫أرى باباً أطلق أحدهم النار على قفله.‬

179
00:16:24,626 --> 00:16:25,877
‫هل ستدفع تكلفته؟‬

180
00:16:27,295 --> 00:16:29,339
‫ذلك الباب خلفه جدار من الطوب.‬

181
00:16:30,965 --> 00:16:32,091
‫نعم، بالتأكيد.‬

182
00:16:34,260 --> 00:16:35,762
‫أنت تخادعني.‬

183
00:16:36,095 --> 00:16:39,265
‫إن كنت أفعل ذلك، فأنا آسف،
‫ولكنني لا أعرف أية خدع.‬

184
00:16:39,349 --> 00:16:41,643
‫حقاً؟ حسناً، أليست تلك في ذاتها خدعة؟‬

185
00:16:41,851 --> 00:16:43,895
‫أنت تخادعنا منذ دخلنا إلى هنا.‬

186
00:16:45,146 --> 00:16:46,981
‫هل أستنتج أننا لسنا وحدنا؟‬

187
00:16:49,567 --> 00:16:51,486
‫كم من الطريف أن يقول هذا شبح.‬

188
00:16:56,241 --> 00:16:57,575
‫نعم!‬

189
00:16:57,659 --> 00:17:01,037
‫خدعني المسدس قليلاً في البداية.‬

190
00:17:01,496 --> 00:17:03,623
‫أنت صائد أشباح، أليس كذلك؟‬

191
00:17:03,998 --> 00:17:06,334
‫وتظن أني شبح، أليس كذلك؟‬

192
00:17:08,878 --> 00:17:11,005
‫رأيت الكثير من غريبي الأطوار هنا...‬

193
00:17:11,089 --> 00:17:12,966
‫ومعهم الكثير من المعدات الغريبة‬

194
00:17:13,299 --> 00:17:16,469
‫ولكن أعتقد أنك أول
‫من أراه يحضر مسلحاً.‬

195
00:17:17,512 --> 00:17:19,514
‫- غريبي الأطوار؟
‫- نعم.‬

196
00:17:19,597 --> 00:17:21,432
‫مثل الأشخاص تحت الأرضية...‬

197
00:17:28,022 --> 00:17:30,900
‫- كيف فعلت ذلك؟
‫- لم أفعل شيئاً.‬

198
00:17:31,776 --> 00:17:35,280
‫كان هناك جثتان هنا.
‫جسدين مدفونين تحت الألواح.‬

199
00:17:38,575 --> 00:17:40,493
‫لماذا لا تجلس يا بني؟‬

200
00:17:50,837 --> 00:17:53,423
‫- هل تشرب؟ تتعاطى المخدرات؟
‫- لا.‬

201
00:17:53,506 --> 00:17:54,632
‫- تحشش؟
‫- لا.‬

202
00:17:55,425 --> 00:18:00,138
‫هل يطغى عليك هاجس جعل كل إنسان يصدقك؟‬

203
00:18:04,559 --> 00:18:06,352
‫أنا في مجال الصحة العقلية.‬

204
00:18:06,728 --> 00:18:09,981
‫أنا أختص في الاضطرابات و حالات الهوس‬

205
00:18:10,064 --> 00:18:14,903
‫المتعلقة بالسلوك المرضي
‫المتصل بالخوارق.‬

206
00:18:16,404 --> 00:18:19,073
‫رائع. لم أكن أعرف أن هناك تخصصاً كهذا.‬

207
00:18:20,742 --> 00:18:23,912
‫تخصصي هو ما أسميه المنقبين عن الأرواح.‬

208
00:18:24,829 --> 00:18:28,333
‫وهو تصنيف معقد دونته‬

209
00:18:28,416 --> 00:18:32,420
‫بفضل التفاعلات العديدة
‫مع الزوار من أمثالك.‬

210
00:18:32,879 --> 00:18:38,259
‫وجدت أنكم تميلون جميعاً
‫إلى الانضواء تحت الفئة نفسها تقريباً.‬

211
00:18:39,010 --> 00:18:40,345
‫وما هي هذه الفئة؟‬

212
00:18:40,678 --> 00:18:44,891
‫النرجسيون المندفعون شديدو الأنانية
‫مفرطو الثقة بالنفس.‬

213
00:18:45,975 --> 00:18:47,477
‫يا للعجب. أهذه فئة؟‬

214
00:18:47,560 --> 00:18:51,064
‫أنت تحسن الظن بنفسك
‫معتقداً أنك صاحب عزيمة،‬

215
00:18:51,147 --> 00:18:54,275
‫لكنك تميل إلى الوسواس القهري،‬

216
00:18:54,525 --> 00:18:57,403
‫وإدمان العمل ومعاداة المجتمع.‬

217
00:18:58,279 --> 00:19:01,658
‫وهي حقول خصبة للانزلاق إلى...‬

218
00:19:02,200 --> 00:19:04,118
‫الانهيار العقلي الكامل.‬

219
00:19:04,410 --> 00:19:06,788
‫لا أعتقد أن هذا يصفني بدقة.‬

220
00:19:07,246 --> 00:19:11,834
‫حقاً؟ والتلويح بمسدس في أنحاء منزلي؟‬

221
00:19:12,669 --> 00:19:16,172
‫والهذيان كمجنون
‫عن جدار خيالي من الطوب؟‬

222
00:19:20,593 --> 00:19:24,430
‫ربما أقنعت نفسك
‫بأنك رأيت كائنات فضائية.‬

223
00:19:26,224 --> 00:19:30,687
‫أتدري لماذا تظن أنك ترى الأشياء
‫التي تراها؟‬

224
00:19:31,854 --> 00:19:34,482
‫لأنني رأيتها؟‬

225
00:19:35,108 --> 00:19:37,151
‫لأنك رجل وحيد.‬

226
00:19:37,235 --> 00:19:38,987
‫رجل وحيد‬

227
00:19:39,988 --> 00:19:43,491
‫يلاحق أوهاماً شبيهة باستمناء الخوارق‬

228
00:19:44,075 --> 00:19:47,328
‫الذي تعتقد أنه
‫سيعطي حياتك المعنى والمغزى،‬

229
00:19:47,412 --> 00:19:50,081
‫الذي يجعل
‫الاختلال الاجتماعي المثير للشفقة‬

230
00:19:50,164 --> 00:19:53,501
‫من المستحيل عليك
‫أن تجدهما في مكان آخر.‬

231
00:19:55,169 --> 00:19:57,755
‫ربما كنت تعتبر نفسك‬

232
00:19:58,006 --> 00:20:02,260
‫عاطفياً وجاداً أُسيء فهمك،
‫هل أنا على حق؟‬

233
00:20:04,137 --> 00:20:06,097
‫استمناء الخوارق؟‬

234
00:20:06,305 --> 00:20:09,100
‫يفضل معظم الناس
‫وضع أصابعهم في مقبس الكهرباء‬

235
00:20:09,183 --> 00:20:10,435
‫على إمضاء دقيقة معك.‬

236
00:20:10,518 --> 00:20:13,813
‫حسناً، توقف للحظة.‬

237
00:20:13,896 --> 00:20:15,732
‫هل تمضي كل عيد ميلاد هكذا وحدك؟‬

238
00:20:15,815 --> 00:20:17,108
‫لست وحدي.‬

239
00:20:17,984 --> 00:20:19,569
‫المزيد من إيهام النفس.‬

240
00:20:19,652 --> 00:20:22,363
‫لا، حضرت بصحبة شريكتي. إنها في المنزل.‬

241
00:20:22,488 --> 00:20:23,948
‫خلف جدار الطوب؟‬

242
00:20:25,491 --> 00:20:27,910
‫كيف أقنعتها؟ هل سرقت مفاتيح سيارتها؟‬

243
00:20:31,122 --> 00:20:32,582
‫أتعرف لماذا تفعل ذلك،‬

244
00:20:33,207 --> 00:20:36,753
‫الإصغاء إلى ما لا نهاية
‫إلى تسويغاتها المتكاسلة.‬

245
00:20:38,129 --> 00:20:39,505
‫لأنك خائف.‬

246
00:20:40,089 --> 00:20:42,050
‫خائف من الوحدة.‬

247
00:20:43,926 --> 00:20:45,094
‫ألست على حق؟‬

248
00:20:51,017 --> 00:20:52,852
‫أرغب فقط بالعثور على شريكتي.‬

249
00:20:54,103 --> 00:20:56,272
‫جيد. سهل.‬

250
00:20:58,691 --> 00:21:00,193
‫بسيط جداً.‬

251
00:21:08,451 --> 00:21:09,911
‫جدار من الطوب...‬

252
00:21:11,996 --> 00:21:13,581
‫أم جدار من الطوب؟‬

253
00:21:14,457 --> 00:21:17,460
‫هيا، غيّر حياتك.‬

254
00:21:31,808 --> 00:21:33,059
‫"مولدر"؟‬

255
00:21:49,242 --> 00:21:51,744
‫- لا، لن أؤذيك.
‫- أنا عميلة فيدرالية مسلحة.‬

256
00:21:51,828 --> 00:21:55,123
‫- أنت ماذا؟
‫- أنا مسلحة.‬

257
00:21:55,206 --> 00:21:58,417
‫- أنت عميلة فيدرالية؟
‫- أرجوك، أنا متوترة قليلاً.‬

258
00:21:58,668 --> 00:22:00,044
‫لا تقتربي.‬

259
00:22:00,128 --> 00:22:02,296
‫اسمي العميلة الخاصة "دانا سكالي".‬

260
00:22:02,672 --> 00:22:04,799
‫ويمكنني...‬

261
00:22:06,342 --> 00:22:09,178
‫- يمكنني أن أريك بطاقتي.
‫- يا إلهي.‬

262
00:22:09,262 --> 00:22:13,266
‫- ظننتك شبحاً.
‫- أؤكد لك أنني لست كذلك.‬

263
00:22:14,100 --> 00:22:16,102
‫علقت في الغرفة وأنا أبحث عن شريكي.‬

264
00:22:16,227 --> 00:22:19,480
‫الرجل النحيل الطويل ذو الوجه الوسيم.‬

265
00:22:19,564 --> 00:22:22,191
‫- هل رأيته؟
‫- معك في البهو.‬

266
00:22:22,275 --> 00:22:24,318
‫ظننته شبحاً هو أيضاً.‬

267
00:22:24,402 --> 00:22:27,488
‫كان ذلك أنت.‬

268
00:22:27,572 --> 00:22:30,491
‫أسير في نومي أحياناً.
‫ظننت أنني ربما حلمت بهذا.‬

269
00:22:30,950 --> 00:22:32,660
‫ولكن ها أنت ذا مرة أخرى.‬

270
00:22:32,743 --> 00:22:36,998
‫أنا آسفة. لم أقصد إخافتك.‬

271
00:22:37,081 --> 00:22:38,499
‫أنا...‬

272
00:22:39,208 --> 00:22:41,002
‫الأمر أننا عثرنا على جثتين.‬

273
00:22:41,294 --> 00:22:43,254
‫جثتين؟ أين؟‬

274
00:22:43,337 --> 00:22:44,589
‫هنا...‬

275
00:22:51,762 --> 00:22:54,140
‫تبدين وكأنك قد رأيت شبحاً.‬

276
00:22:54,765 --> 00:22:57,101
‫هناك أشباح في هذا المنزل.‬

277
00:23:03,149 --> 00:23:04,609
‫من أنت؟‬

278
00:23:05,610 --> 00:23:08,070
‫أنا أعيش هنا، شكراً جزيلاً لك.‬

279
00:23:08,446 --> 00:23:09,906
‫أين شريكي؟‬

280
00:23:10,364 --> 00:23:12,241
‫لماذا تصوبين ذلك المسدس؟‬

281
00:23:12,575 --> 00:23:15,244
‫كان هناك جثتان هناك تحت الأرضية!‬

282
00:23:21,209 --> 00:23:23,544
‫أعتقد أن الأشباح ربما كانت تخادعك.‬

283
00:23:24,003 --> 00:23:25,379
‫لا أؤمن بالأشباح.‬

284
00:23:30,009 --> 00:23:31,552
‫ماذا تفعلين هنا إذاً؟‬

285
00:23:33,638 --> 00:23:35,348
‫شريكي هو السبب.‬

286
00:23:36,474 --> 00:23:38,100
‫هو يؤمن بالأشباح؟‬

287
00:23:39,018 --> 00:23:40,186
‫نعم.‬

288
00:23:40,728 --> 00:23:42,730
‫أيتها الطفلة المسكينة.‬

289
00:23:43,773 --> 00:23:46,025
‫لابد أن حياتك تافهة وفظيعة،‬

290
00:23:46,442 --> 00:23:48,653
‫حتى تمضي عشية الميلاد معه‬

291
00:23:48,736 --> 00:23:51,572
‫وتركضان في الأرجاء
‫ملاحقين أشياء لا تؤمنين بها.‬

292
00:23:51,739 --> 00:23:53,491
‫لا تقتربي أكثر.‬

293
00:23:54,033 --> 00:23:56,410
‫أرى ذلك في وجهك، الخوف،‬

294
00:23:56,494 --> 00:23:58,287
‫التطلعات المتعارضة،‬

295
00:23:59,121 --> 00:24:03,125
‫رغبة لاشعورية في الحصول على الإشباع
‫من خلال شخص آخر.‬

296
00:24:03,334 --> 00:24:05,544
‫الحميمية من خلال تعلق عاطفي مرضي.‬

297
00:24:06,003 --> 00:24:07,088
‫ماذا؟‬

298
00:24:07,213 --> 00:24:09,882
‫ربما تكبتين حقيقة
‫السبب الحقيقي لوجودك هنا،‬

299
00:24:09,966 --> 00:24:12,426
‫متظاهرة أنها الواجب أو الولاء،‬

300
00:24:12,677 --> 00:24:14,929
‫لعجزك عن الاعتراف بسرك الصغير القذر.‬

301
00:24:15,721 --> 00:24:18,683
‫متعتك الوحيدة في الحياة
‫هي إثبات أنه مخطئ.‬

302
00:24:19,267 --> 00:24:20,851
‫أنت لا تعرفينني.‬

303
00:24:21,852 --> 00:24:24,605
‫وأنت لا تعيشين هنا. هذا ليس بيتك.‬

304
00:24:25,106 --> 00:24:27,066
‫ما كنت لتظني ذلك بالنظر لمعاملتي.‬

305
00:24:27,275 --> 00:24:29,026
‫لماذا كل الأثاث مغطى إذاً؟‬

306
00:24:29,151 --> 00:24:30,403
‫سنطلي المنزل.‬

307
00:24:30,486 --> 00:24:32,029
‫وأين شجرة ميلادكم إذاً؟‬

308
00:24:32,113 --> 00:24:33,197
‫نحن يهود.‬

309
00:24:35,533 --> 00:24:36,701
‫قف مكانك!‬

310
00:24:37,034 --> 00:24:38,577
‫لا تجعلني أطلق النار عليك!‬

311
00:24:38,661 --> 00:24:40,413
‫قف مكانك فحسب!‬

312
00:24:41,080 --> 00:24:42,748
‫إننا نجذبهم حقاً، أليس كذلك؟‬

313
00:24:44,709 --> 00:24:47,295
‫- أين "مولدر"؟
‫- "مولدر"؟ أهذا هو اسمه؟‬

314
00:24:47,378 --> 00:24:48,462
‫أين هو؟‬

315
00:24:48,546 --> 00:24:49,672
‫سيحضر قريباً.‬

316
00:24:52,133 --> 00:24:53,384
‫تحرك إلى هناك.‬

317
00:24:53,551 --> 00:24:54,844
‫كلاكما، تحركا.‬

318
00:24:55,011 --> 00:24:59,015
‫تحركا إلى هناك. تحرك إلى هناك!‬

319
00:24:59,140 --> 00:25:01,058
‫هذا ينتهك حقوقنا المدنية.‬

320
00:25:02,184 --> 00:25:04,562
‫لدي أصدقاء في اتحاد الحريات المدنية.‬

321
00:25:04,645 --> 00:25:05,771
‫ارفعا أيديكما.‬

322
00:25:43,142 --> 00:25:45,019
‫أترين ما آل بنا الحال إليه؟‬

323
00:25:45,102 --> 00:25:47,063
‫الحيل والخدع الرخيصة.‬

324
00:25:47,980 --> 00:25:49,732
‫كنا بارعين جداً في هذا.‬

325
00:25:49,815 --> 00:25:51,734
‫كان أمامنا سنوات لنقودهم للجنون.‬

326
00:25:51,817 --> 00:25:53,611
‫والآن لدينا ليلة واحدة.‬

327
00:25:54,445 --> 00:25:56,489
‫نهج علم النفس الشعبي هذا هراء.‬

328
00:25:56,697 --> 00:25:58,115
‫كل ما يفعله هو إغضابهم.‬

329
00:25:58,240 --> 00:26:00,284
‫متى اصطدنا أحداً حقاً آخر مرة؟‬

330
00:26:00,368 --> 00:26:02,370
‫متى حظينا آخر مرة بقتل مزدوج جيد؟‬

331
00:26:02,453 --> 00:26:04,538
‫قبل منع الناس من الإقامة في البيت.‬

332
00:26:04,622 --> 00:26:06,874
‫هذا محرج. تصرفات أطفال هواة.‬

333
00:26:08,292 --> 00:26:10,336
‫اسمع، إذا تركنا سمعتنا تسوء،‬

334
00:26:10,419 --> 00:26:12,880
‫فسيحذفوننا من كتيبات السياح.‬

335
00:26:13,672 --> 00:26:15,925
‫- العام الماضي لم يظهر أحد حتى.
‫- لا.‬

336
00:26:16,467 --> 00:26:18,219
‫لم اخترت الميلاد لا يوماً آخر؟‬

337
00:26:18,302 --> 00:26:19,887
‫لم لم تختاري "الهالوين"؟‬

338
00:26:20,554 --> 00:26:23,891
‫من يملؤه اليأس والإحباط في "الهالوين"؟‬

339
00:26:25,351 --> 00:26:27,895
‫لا يأتي عيد الميلاد إلا مرة في السنة.‬

340
00:26:29,605 --> 00:26:31,232
‫أنت على حق.‬

341
00:26:32,191 --> 00:26:34,819
‫وهذان يبدوان بائسين جداً.‬

342
00:26:36,028 --> 00:26:40,741
‫يجب أن نريهما
‫كم من الوحدة يمكن أن يجلب الميلاد.‬

343
00:26:41,700 --> 00:26:44,078
‫هذه هي روح
‫عيد الميلاد الجرماني القديمة.‬

344
00:27:15,317 --> 00:27:16,694
‫هل أنت العميل "مولدر"؟‬

345
00:27:16,861 --> 00:27:18,696
‫ومن أنت؟‬

346
00:27:19,113 --> 00:27:21,615
‫لماذا تستعمل أحد كراسيّ كسلم؟‬

347
00:27:21,740 --> 00:27:24,743
‫- أحاول الخروج من هذه الغرفة.
‫- تحاول الخروج؟‬

348
00:27:24,827 --> 00:27:27,163
‫- عذراً.
‫- لا، لا يمكنك الخروج هكذا.‬

349
00:27:37,798 --> 00:27:40,342
‫- متحرش.
‫- متحفظة.‬

350
00:27:43,012 --> 00:27:44,805
‫لا أعرف من تدعو بالمتحفظة،‬

351
00:27:44,930 --> 00:27:46,515
‫ولكنني لا أحب ذلك،‬

352
00:27:46,807 --> 00:27:48,809
‫المعاملة الخشنة أو إطلاق الألقاب.‬

353
00:27:49,143 --> 00:27:52,563
‫- حتماً ليس في هذه الساعة.
‫- أنت شبح.‬

354
00:27:53,314 --> 00:27:54,648
‫المزيد من الإساءات.‬

355
00:27:58,027 --> 00:27:59,820
‫ماذا حل بعاشقي الحظ العاثر؟‬

356
00:27:59,904 --> 00:28:03,324
‫دعني أخبرك، الرومانسية هي أول ما يزول.‬

357
00:28:04,533 --> 00:28:05,659
‫إنها أنت.‬

358
00:28:07,495 --> 00:28:09,997
‫أنت "لايدا"، والرجل هو "موريس".‬

359
00:28:11,499 --> 00:28:13,042
‫ولكنكما كبرتما في السن.‬

360
00:28:13,626 --> 00:28:16,795
‫أرجو أن شريكتك
‫تجدك أكثر سحراً مما أجدك أنا.‬

361
00:28:23,093 --> 00:28:24,929
‫فلنر. أين هو؟‬

362
00:28:26,722 --> 00:28:29,308
‫لا.‬

363
00:28:36,732 --> 00:28:37,983
‫ها هو ذا.‬

364
00:28:38,984 --> 00:28:41,529
‫الشبح الذي سرق عيد الميلاد
‫"آر. غرايمز"‬

365
00:28:41,695 --> 00:28:44,615
‫كنت صغيرة وجميلة في الماضي،
‫كما هي شريكتك.‬

366
00:28:53,874 --> 00:28:56,710
‫انظر إلينا. كان "موريس" وسيماً جداً.‬

367
00:29:01,090 --> 00:29:02,383
‫لم يكن له كرش.‬

368
00:29:04,134 --> 00:29:07,096
‫حكاية العاشقين الذين فرق بينهما القدر‬

369
00:29:07,930 --> 00:29:10,891
‫آمل أنك لا تتوقع أي مزايا كبيرة
‫لكل هذا.‬

370
00:29:11,350 --> 00:29:12,393
‫لكل ماذا؟‬

371
00:29:12,476 --> 00:29:14,770
‫أظنك حضرت
‫وفي رأسك مفاهيم خاطئة مشابهة.‬

372
00:29:15,396 --> 00:29:18,232
‫- حضرنا إلى هنا للبحث عنكما.
‫- حقاً؟‬

373
00:29:18,357 --> 00:29:21,443
‫ألم تحضرا إلى هنا
‫لتظلا معاً إلى الأبد؟‬

374
00:29:22,903 --> 00:29:23,946
‫لا.‬

375
00:29:24,029 --> 00:29:27,283
‫لأن اليأس وسوداوية الميلاد البائسة
‫تملؤك؟‬

376
00:29:28,242 --> 00:29:29,243
‫لماذا؟‬

377
00:29:31,078 --> 00:29:33,038
‫ربما كانت شريكتك إذاً.‬

378
00:29:33,122 --> 00:29:34,415
‫ماذا بشأنها؟‬

379
00:29:34,707 --> 00:29:37,710
‫- كنت تعرف أن هذا المنزل مسكون.
‫- نعم.‬

380
00:29:37,793 --> 00:29:39,920
‫كان عليكما مناقشة حقيقة مشاعركما‬

381
00:29:40,004 --> 00:29:41,213
‫قبل حضوركما إلى هنا.‬

382
00:29:42,214 --> 00:29:43,757
‫أنا أتكلم عن خبرة.‬

383
00:29:45,217 --> 00:29:48,053
‫- أية خبرة؟
‫- لن أدخل في سجال.‬

384
00:29:48,512 --> 00:29:50,806
‫القتل-الانتحار يرتكز إلى الثقة.‬

385
00:29:50,973 --> 00:29:52,600
‫ظننت أنكما عقدتما عهد عشاق.‬

386
00:29:53,892 --> 00:29:58,314
‫بغض النظر عن الأوهام الشاعرية،
‫فالحصيلة يا "مولدر" هي ذاتها.‬

387
00:30:01,191 --> 00:30:04,278
‫- أنا لا أري فجوتي لأي كان.
‫- لماذا ترينها لي؟‬

388
00:30:04,612 --> 00:30:07,197
‫ليس الأمر وكأنك ستتناول لحم الميلاد،
‫صحيح؟‬

389
00:30:09,575 --> 00:30:12,161
‫هل تحاولين قول
‫أن "سكالي" ستطلق النار علي.‬

390
00:30:12,578 --> 00:30:14,997
‫لن تطلق "سكالي" النار علي.‬

391
00:30:15,080 --> 00:30:17,958
‫كما تحب، لكنك إن أطلقت أولاً،‬

392
00:30:18,250 --> 00:30:20,669
‫- فما يتبقى لها فعل إيمان.
‫- لن أقتلها.‬

393
00:30:21,003 --> 00:30:23,339
‫- ربما ستطلق النار على نفسها.
‫- لن أدعها.‬

394
00:30:25,716 --> 00:30:27,384
‫الجثتان اللتان تحت الأرضية،‬

395
00:30:28,761 --> 00:30:31,555
‫ربما كانتا نوعاً من رمزية "يونغ".‬

396
00:30:32,681 --> 00:30:35,851
‫أو ربما هناك عهد عشاق سري.‬

397
00:30:37,227 --> 00:30:38,520
‫لسنا عاشقين.‬

398
00:30:39,271 --> 00:30:41,273
‫وهذا ليس علماً صرفاً.‬

399
00:30:42,149 --> 00:30:44,902
‫ولكن كلاكما جذاب جداً،‬

400
00:30:46,070 --> 00:30:48,739
‫وسيكون هناك الكثير من الوقت
‫لحل هذا الإشكال.‬

401
00:30:49,406 --> 00:30:50,574
‫هيا، خذه.‬

402
00:30:51,283 --> 00:30:52,493
‫خذه.‬

403
00:30:54,536 --> 00:30:57,456
‫فكر فيه على أنه الميلاد الأخير
‫الذي تمضيه وحيداً.‬

404
00:31:36,912 --> 00:31:37,996
‫لقد أقفلته.‬

405
00:31:41,333 --> 00:31:43,961
‫- لحمايتك.
‫- ابق بعيداً عني.‬

406
00:31:45,546 --> 00:31:47,339
‫اسمع، أريدك أن تخرجني من هنا.‬

407
00:31:48,048 --> 00:31:50,175
‫أنا قادرة جداً على ضغط هذا الزناد.‬

408
00:31:50,300 --> 00:31:53,137
‫يسرني سماع ذلك.
‫فقد تضطرين للدفاع عن نفسك‬

409
00:31:53,220 --> 00:31:54,930
‫ضد شريكك المجنون ذاك.‬

410
00:31:55,431 --> 00:31:56,724
‫ماذا فعلت به؟‬

411
00:31:57,307 --> 00:32:00,602
‫أبقيته في مأمن من أدواته المجنونة،
‫على الأقل حالياً.‬

412
00:32:01,687 --> 00:32:04,898
‫هل لديك أي فكرة
‫لماذا أحضرك إلى هذا البيت؟‬

413
00:32:05,858 --> 00:32:08,402
‫اسمع، كل ما أعرفه هو أن هذا حلم سيء.‬

414
00:32:08,527 --> 00:32:09,737
‫كل هذا في رأسي.‬

415
00:32:09,820 --> 00:32:13,365
‫رغم ذلك فأنت تصوبين مسدسك علي
‫مثل شريكك.‬

416
00:32:14,575 --> 00:32:15,659
‫"سكالي"!‬

417
00:32:17,369 --> 00:32:20,998
‫هل تدركين مدى الاضطراب الخطير
‫الذي يعانيه هذا الرجل؟‬

418
00:32:21,832 --> 00:32:23,625
‫وكم هو مظلم ووحيد؟‬

419
00:32:24,626 --> 00:32:25,961
‫وما هو قادر عليه؟‬

420
00:32:26,044 --> 00:32:27,212
‫"سكالي"!‬

421
00:32:28,005 --> 00:32:30,382
‫- "مولدر"!
‫- هل تريدين مفاتيح سيارتك؟‬

422
00:32:34,344 --> 00:32:35,596
‫من أين حصلت عليها؟‬

423
00:32:35,888 --> 00:32:37,890
‫لا مكان يذهب إليه في الميلاد،‬

424
00:32:38,932 --> 00:32:40,434
‫ولا أحد ليذهب معه.‬

425
00:32:41,727 --> 00:32:45,522
‫هل ذكر حكاية عن عهد عشاق؟‬

426
00:32:46,940 --> 00:32:48,525
‫من أين حصلت على المفاتيح؟‬

427
00:32:48,859 --> 00:32:51,779
‫الرجل يتحرك بتأثير تطلع لاواع.‬

428
00:32:52,738 --> 00:32:55,574
‫خوف الوحدة عميق الجذور.‬

429
00:32:59,995 --> 00:33:00,996
‫"سكالي"!‬

430
00:33:01,371 --> 00:33:02,414
‫أنت هناك "سكالي"؟‬

431
00:33:02,498 --> 00:33:03,791
‫أنا هنا يا "مولدر"!‬

432
00:33:03,999 --> 00:33:05,542
‫افتحي الباب يا "سكالي"!‬

433
00:33:09,254 --> 00:33:10,422
‫افتح الباب.‬

434
00:33:25,062 --> 00:33:29,233
‫رأيت ذلك يحدث
‫مرات عديدة في هذا المنزل.‬

435
00:33:29,650 --> 00:33:32,444
‫أنا لا أصدقك. افتح الباب فحسب.‬

436
00:33:33,487 --> 00:33:34,780
‫افتح الباب!‬

437
00:33:46,792 --> 00:33:48,627
‫- أين "سكالي"؟
‫- "مولدر".‬

438
00:33:57,636 --> 00:33:58,846
‫"مولدر"، ماذا تفعل؟‬

439
00:34:01,056 --> 00:34:02,099
‫"مولدر"!‬

440
00:34:04,017 --> 00:34:07,521
‫لا سبيل للخروج من هنا يا "سكالي".
‫لا يمكنك الذهاب للبيت.‬

441
00:34:09,314 --> 00:34:10,774
‫"مولدر"، بحقك.‬

442
00:34:11,275 --> 00:34:13,485
‫"مولدر"، لا تقترب. أنت تخيفني.‬

443
00:34:14,027 --> 00:34:15,028
‫ضع المسدس من يدك.‬

444
00:34:15,112 --> 00:34:16,989
‫ماذا ستفعلين، هل ستطلقين علي؟‬

445
00:34:17,072 --> 00:34:20,033
‫لن أطلق النار عليك!
‫لا أريد إطلاق النار عليك!‬

446
00:34:20,117 --> 00:34:24,538
‫أما أنا أو أنت. أنت أو أنا.
‫أحدنا يجب أن يفعلها.‬

447
00:34:24,621 --> 00:34:27,708
‫"مولدر"، اسمع، ليس علينا أن نفعل ذلك.‬

448
00:34:27,833 --> 00:34:30,085
‫- بل يجب أن نفعل!
‫- يمكننا المغادرة.‬

449
00:34:30,210 --> 00:34:32,796
‫حتى لو فعلنا، ما الذي ينتظرنا؟‬

450
00:34:32,880 --> 00:34:34,464
‫المزيد من الوحدة!‬

451
00:34:34,548 --> 00:34:38,260
‫ثم 365 يوماً آخر من التسوق
‫حتى يحل المزيد من الوحدة.‬

452
00:34:38,343 --> 00:34:42,180
‫لا أصدق ما تقول. لا أصدق كلمة منه.‬

453
00:35:25,098 --> 00:35:26,308
‫ميلاد مجيد "سكالي".‬

454
00:35:34,691 --> 00:35:36,568
‫وعام جديد سعيد.‬

455
00:35:41,865 --> 00:35:43,158
‫دعني!‬

456
00:35:43,325 --> 00:35:45,202
‫- دعني!
‫- ارجعي!‬

457
00:35:45,702 --> 00:35:47,788
‫دعني!‬

458
00:35:53,710 --> 00:35:54,795
‫"سكالي"!‬

459
00:36:03,261 --> 00:36:04,388
‫"مولدر".‬

460
00:36:05,138 --> 00:36:06,515
‫هل هذا أنت؟‬

461
00:36:09,309 --> 00:36:12,312
‫- ماذا فعلت؟
‫- لم أصدق ذلك يا "مولدر".‬

462
00:36:13,605 --> 00:36:14,815
‫لم تصدقي ماذا؟‬

463
00:36:15,774 --> 00:36:17,567
‫لم أصدق أن بوسعك فعل ذلك.‬

464
00:36:19,111 --> 00:36:20,445
‫وأن بوسعي...‬

465
00:36:23,865 --> 00:36:26,118
‫ميلاد مجيد يا "مولدر".‬

466
00:36:26,910 --> 00:36:28,161
‫ماذا تفعلين؟‬

467
00:37:56,083 --> 00:37:57,125
‫"سكالي"؟‬

468
00:38:25,445 --> 00:38:27,155
‫لن أنجو.‬

469
00:38:28,281 --> 00:38:29,783
‫لا لن تفعلي.‬

470
00:38:31,451 --> 00:38:33,161
‫بدوني لن تفعلي.‬

471
00:38:33,995 --> 00:38:35,831
‫هل أنت خائف يا "مولدر"؟‬

472
00:38:43,338 --> 00:38:44,673
‫أنا خائفة.‬

473
00:38:47,676 --> 00:38:49,094
‫وأنا كذلك.‬

474
00:38:59,396 --> 00:39:01,189
‫كان يجب أن تفكري في ذلك.‬

475
00:39:01,273 --> 00:39:04,067
‫- كان يجب عليك ذلك.
‫- أطلقت النار علي أولاً!‬

476
00:39:04,151 --> 00:39:06,570
‫لم أطلق النار عليك.
‫أنت أطلقت النار علي.‬

477
00:39:21,710 --> 00:39:22,752
‫"سكالي".‬

478
00:39:23,670 --> 00:39:24,671
‫ماذا؟‬

479
00:39:30,010 --> 00:39:31,303
‫انهضي.‬

480
00:39:33,013 --> 00:39:34,222
‫لا أستطيع.‬

481
00:39:34,931 --> 00:39:37,225
‫انهضي. لم تصابي.‬

482
00:39:38,852 --> 00:39:40,103
‫ماذا؟‬

483
00:39:40,187 --> 00:39:42,355
‫هيا. إنه خدعة. كل ذلك في رأسك.‬

484
00:40:23,813 --> 00:40:25,232
‫أسمعت ذلك؟ إنه الميلاد.‬

485
00:40:26,191 --> 00:40:27,400
‫كان ذلك مميزاً جداً.‬

486
00:40:28,735 --> 00:40:30,820
‫كدنا نوقع بهذين، أليس كذلك؟‬

487
00:40:31,404 --> 00:40:32,781
‫كدنا نوقع بهما.‬

488
00:40:34,032 --> 00:40:35,909
‫يا لهما من روحين وحيدتين.‬

489
00:40:36,785 --> 00:40:38,870
‫لا نستطيع ترك فشلنا يؤثر فينا.‬

490
00:40:40,121 --> 00:40:43,041
‫يتساءل المرء
‫عما كانا يبحثان عنه هنا حقاً.‬

491
00:40:43,583 --> 00:40:44,834
‫من الصعب الإجابة.‬

492
00:40:45,252 --> 00:40:46,586
‫بالنسبة للناس الآن،‬

493
00:40:47,087 --> 00:40:50,382
‫هذا مجرد يوم آخر بلا بهجة
‫من أيام السنة.‬

494
00:40:51,007 --> 00:40:53,635
‫- ليس بالنسبة لنا.
‫- لا.‬

495
00:40:54,469 --> 00:40:57,264
‫نحن لم ننس معنى الميلاد.‬

496
00:41:13,947 --> 00:41:16,408
‫لا أستحق أن أكون سعيداً هكذا.‬

497
00:41:19,995 --> 00:41:21,538
‫لا أتمالك نفسي.‬

498
00:41:24,165 --> 00:41:26,251
‫لا أتمالك نفسي فحسب.‬

499
00:41:27,794 --> 00:41:29,838
‫"سكروج" كان أفضل مما قال.‬

500
00:41:29,921 --> 00:41:33,133
‫أصبح أفضل صديق وأفضل رب عمل‬

501
00:41:33,216 --> 00:41:35,468
‫و أفضل رجل
‫عرفته المدينة القديمة الطيبة‬

502
00:41:35,802 --> 00:41:39,431
‫أو أي مدينة أو بلدة أو منطقة
‫قديمة طيبة بالعالم القديم الطيب.‬

503
00:41:40,015 --> 00:41:41,808
‫ولـ"تايني تيم"...‬

504
00:41:50,233 --> 00:41:53,528
‫لم أستطع النوم.‬

505
00:41:53,695 --> 00:41:54,946
‫كنت...‬

506
00:41:56,823 --> 00:41:58,241
‫- أيمكنني الدخول؟
‫- نعم.‬

507
00:41:58,825 --> 00:42:01,745
‫ألا يجب أن تكوني مع عائلتك
‫تفتحين هدايا الميلاد؟‬

508
00:42:02,829 --> 00:42:03,872
‫"مولدر"،‬

509
00:42:04,873 --> 00:42:07,334
‫لم يحدث حقاً أي مما شهدنا هناك الليلة‬

510
00:42:08,543 --> 00:42:10,211
‫كان كل ذلك في رؤوسنا، صحيح؟‬

511
00:42:13,089 --> 00:42:14,424
‫لابد أنه كذلك.‬

512
00:42:21,139 --> 00:42:24,726
‫لا يعني هذا أن متعتي الوحيدة في العالم
‫هي إثبات خطئك.‬

513
00:42:25,477 --> 00:42:27,479
‫متى أثبت خطئي؟‬

514
00:42:31,649 --> 00:42:34,569
‫أي سبب آخر
‫يدفعك لاصطحابي معك إلى هناك؟‬

515
00:42:34,861 --> 00:42:36,112
‫ألم ترغبي بالمجيء؟‬

516
00:42:39,199 --> 00:42:40,492
‫قول ذلك هو...‬

517
00:42:42,285 --> 00:42:43,453
‫ثقة مفرطة بالنفس‬

518
00:42:43,536 --> 00:42:47,457
‫ونرجسية مني، أليس كذلك؟‬

519
00:42:47,665 --> 00:42:48,917
‫لا، أعني،‬

520
00:42:50,418 --> 00:42:52,545
‫ربما رغبت بأن أكون هناك معك.‬

521
00:42:58,134 --> 00:42:59,511
‫أتعرفين،‬

522
00:43:01,096 --> 00:43:05,183
‫أعرف أننا قلنا أننا لن نتبادل الهدايا،
‫ولكن...‬

523
00:43:06,935 --> 00:43:09,729
‫أحضرت لك شيئاً صغيراً.‬

524
00:43:12,273 --> 00:43:14,526
‫- "مولدر".
‫- ميلاد مجيد.‬

525
00:43:16,152 --> 00:43:18,488
‫حسناً، أحضرت لك شيئاً صغيراً كذلك.‬

526
00:43:45,000 --> 00:43:49,000
{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} iBelieve7 ترجمة أصلية

