﻿1
00:00:31,240 --> 00:00:33,868
‫"قتل (ك. ن.) أفضل نواياه الخاصة"‬

2
00:02:04,166 --> 00:02:06,502
‫"الملفات السرية"‬

3
00:02:10,005 --> 00:02:13,342
‫"مكتب التحقيقات الفدرالي
‫العميل الخاص (فوكس مولدر)"‬

4
00:02:14,218 --> 00:02:15,845
‫"تنفي الحكومة معرفتها بذلك"‬

5
00:02:17,179 --> 00:02:20,391
‫"مكتب التحقيقات الفدرالي
‫العميلة الخاصة (دانا سكالي)"‬

6
00:02:31,569 --> 00:02:33,404
‫"الحقيقة موجودة"‬

7
00:04:08,958 --> 00:04:10,167
‫آسف. تفضلي.‬

8
00:04:12,586 --> 00:04:15,965
‫لقد ركبت المصعد مع أحدهم.‬

9
00:04:16,465 --> 00:04:18,092
‫أظنه أحد الجيران.‬

10
00:04:19,009 --> 00:04:20,594
‫- رجل شاب؟
‫- نعم.‬

11
00:04:20,678 --> 00:04:22,054
‫جار جديد. لماذا؟‬

12
00:04:22,137 --> 00:04:25,224
‫- هل التقيته؟
‫- نعم، لوقت وجيز. إنه كاتب.‬

13
00:04:25,891 --> 00:04:27,935
‫- عن ماذا يكتب؟
‫- لم يخبرني بذلك.‬

14
00:04:28,811 --> 00:04:33,732
‫هذه... هذه تقارير تشريح الضحية
‫الثانية التي بحوزتي.‬

15
00:04:45,244 --> 00:04:46,286
‫فكما ترى،‬

16
00:04:46,370 --> 00:04:49,331
‫نُزع القلب بنفس طريقة الضحية السابقة.‬

17
00:04:49,415 --> 00:04:53,585
‫لا شقوق ولا آثار لمنظار طبي
‫أو أي نوع من الجروح.‬

18
00:04:53,877 --> 00:04:56,046
‫لا يوجد ما يشير للطريقة
‫التي استعملها القاتل؟‬

19
00:04:56,296 --> 00:04:58,424
‫نعم. لا توجد بصمات،‬

20
00:04:58,632 --> 00:05:00,676
‫ولا لحمض نووي، ولا شعر أو ألياف.‬

21
00:05:03,345 --> 00:05:05,180
‫ومع ذلك لا تزالين ترفضين نظريتي‬

22
00:05:05,264 --> 00:05:07,057
‫عن أنها عبارة عن جراحة ذهنية؟‬

23
00:05:07,141 --> 00:05:10,477
‫الجراحة الذهنية هي أن يضع رجل ما
‫يده في دلو به أحشاء دجاج‬

24
00:05:10,644 --> 00:05:13,480
‫والتظاهر باستئصاله أورامًا
‫من المرضى الساذجين.‬

25
00:05:13,731 --> 00:05:18,694
‫أو أنه مجال من الطب البديل
‫يُساء فهمه بشكل فظيع.‬

26
00:05:19,028 --> 00:05:22,865
‫حسنًا، الطب كما وصفته أنت
‫هو ما يبقي الناس أحياءً.‬

27
00:05:23,198 --> 00:05:25,492
‫بغياب نظريات أخرى، فكيف يمكننا تفسير‬

28
00:05:25,576 --> 00:05:27,619
‫حالة نزع قلب هذا الرجل المستحيلة؟‬

29
00:05:28,829 --> 00:05:30,914
‫لا أدري. لا فكرة لدي.‬

30
00:05:31,040 --> 00:05:34,168
‫لا نملك أي أدلة، ولا نعلم
‫كيفية القيام بهذا.‬

31
00:05:34,251 --> 00:05:35,544
‫ربما تكون الجريمة الكاملة.‬

32
00:05:36,045 --> 00:05:39,173
‫تكون الجريمة مثالية بقدر
‫الرجل أو العقل الذي ارتكبها.‬

33
00:05:39,840 --> 00:05:42,593
‫حتي إن كانت مثالية
‫ولم يقترف خطأ واحدًا،‬

34
00:05:42,676 --> 00:05:43,844
‫فلا زال هنالك دافع.‬

35
00:05:44,428 --> 00:05:46,305
‫جد الدافع وستجد القاتل.‬

36
00:06:32,267 --> 00:06:34,269
‫لهذا لم أرد المجيء
‫إلى هنا يا (كفين).‬

37
00:06:34,353 --> 00:06:36,688
‫- حتى أني لا أفعل أي شيء.
‫- لكنك تفكر به.‬

38
00:06:36,772 --> 00:06:39,108
‫هنالك وحدة تحكم بيننا.
‫ماذا يمكنني فعله؟‬

39
00:06:39,191 --> 00:06:40,692
‫تجعلين الأمر يبدو وكأني متعدٍّ ما.‬

40
00:06:41,318 --> 00:06:43,195
‫لقد سبق وتحدثنا بشأن هذا.‬

41
00:06:43,737 --> 00:06:45,280
‫أخبرتك أني أحبك.‬

42
00:06:46,657 --> 00:06:47,866
‫يا "كفين".‬

43
00:07:02,131 --> 00:07:04,174
‫- ها أنت تكرر الأمر ثانية.
‫- ماذا؟‬

44
00:07:04,258 --> 00:07:06,385
‫ذلك الأمر الذي تقوم به.
‫تعرف ما أقصد.‬

45
00:07:06,468 --> 00:07:09,429
‫- هكذا أقبل يا "ماغي".
‫- حسنًا، وصلتني الرسالة.‬

46
00:07:09,596 --> 00:07:11,765
‫- أين تذهبين؟
‫- لا أستطيع التحدث معك.‬

47
00:07:11,849 --> 00:07:12,891
‫"ماغي"!‬

48
00:07:30,284 --> 00:07:31,326
‫"ماغي"؟‬

49
00:07:33,537 --> 00:07:34,746
‫"ماغي"!‬

50
00:07:43,672 --> 00:07:44,715
‫"ماغي"، بربك!‬

51
00:08:09,781 --> 00:08:10,991
‫"قلب نابض."‬

52
00:08:20,209 --> 00:08:23,337
‫"مقر مكتب الاستخبارات
‫7:07 صباحًا"‬

53
00:08:29,092 --> 00:08:30,135
‫سكالي" تتحدث.‬

54
00:08:30,219 --> 00:08:32,971
‫مرحبًا يا "سكالي"، سعيد لأني وجدتك.
‫لدينا ضحية ثالثة.‬

55
00:08:33,597 --> 00:08:35,807
‫فتى في الـ16 من عمره في "لافرز لاين".‬

56
00:08:37,059 --> 00:08:39,853
‫- هل أنت واثق؟
‫- نعم.‬

57
00:08:40,270 --> 00:08:42,606
‫واثق أن هنالك الكثير
‫من مفطوري الفؤاد،‬

58
00:08:42,689 --> 00:08:43,982
‫لكن ليس هكذا.‬

59
00:08:44,316 --> 00:08:48,028
‫تمنيت لو كنت هنا لتشرحي الأمر
‫للشرطة المحلية بعبارات طبية.‬

60
00:08:48,320 --> 00:08:49,738
‫لا أظنني أستطيع ذلك.‬

61
00:08:50,572 --> 00:08:52,074
‫هل رأى شخص ما أي أحد؟‬

62
00:08:52,366 --> 00:08:56,370
‫لا، لا شيء. الأمر أشبه بعدم وجود
‫بداية لهذه القضية. لا أحد لنسأله.‬

63
00:08:56,453 --> 00:08:59,623
‫- لا شيء لنقوله.
‫- حسنًا، لا بد من وجود شيء ما.‬

64
00:09:00,874 --> 00:09:04,544
‫شيء ما عن ضحاياه ولماذا يختارهم
‫والنمط الذي يستعمله.‬

65
00:09:05,254 --> 00:09:07,089
‫لا دليل حتى الآن يا "سكالي".‬

66
00:09:07,256 --> 00:09:09,424
‫تبدو مجرد سلسلة هجمات عشوائية.‬

67
00:09:10,759 --> 00:09:12,886
‫هنالك من أدخل ظرفًا من تحت بابك.‬

68
00:09:13,303 --> 00:09:15,514
‫- فعلاً؟ من يكون؟
‫- لا يوجد عنوان عليه.‬

69
00:09:25,232 --> 00:09:26,358
‫يوجد فيه قلادة ما.‬

70
00:09:27,276 --> 00:09:28,360
‫كأنها تميمة حظ.‬

71
00:09:32,322 --> 00:09:35,367
‫"إن عقلها الفطن يفكر
‫في قلعة من الاحتماليات."‬

72
00:09:36,118 --> 00:09:37,577
‫"هل كانت هذه الحلية من القاتل؟"‬

73
00:09:38,453 --> 00:09:41,206
‫"هل كانت هنالك رسالة مخبأة
‫في رموزها المبهمة؟"‬

74
00:09:41,999 --> 00:09:44,167
‫"أهو متعصب ديني قام
‫على عجل..."‬

75
00:09:44,251 --> 00:09:45,335
‫"بلعق الظرف،"‬

76
00:09:45,460 --> 00:09:48,046
‫"تاركًا حمضًا نوويًا يدل عليه
‫سيكشف هويته؟"‬

77
00:09:49,131 --> 00:09:51,425
‫"كانت واثقة تمامًا أن القاتل رجل،"‬

78
00:09:51,925 --> 00:09:54,052
‫"وهي الآن تحمل معدنًا باردًا
‫بين أصابعها،"‬

79
00:09:54,136 --> 00:09:57,639
‫"تتخيله يقوم بنفس الأمر،
‫وهي تحاول تخيل صورته."‬

80
00:09:58,890 --> 00:10:01,476
‫"سيكون وجهه وجه رجل عادي..."‬

81
00:10:02,019 --> 00:10:03,979
‫"وجه رجل يميل الناس ليثقوا به."‬

82
00:10:04,771 --> 00:10:07,274
‫"عرفت هذا تمام المعرفة وبكل ثقة."‬

83
00:10:08,150 --> 00:10:09,401
‫"لكن الصورة التي تخيلتها"‬

84
00:10:09,484 --> 00:10:11,361
‫"لم تكن أفضل من رسمة مركبة..."‬

85
00:10:11,445 --> 00:10:12,612
‫"بعثرت كل ملفاتها."‬

86
00:10:13,613 --> 00:10:16,825
‫"كانت مدركة أن هذا ليس من نقاط
‫قوتها كمحققة بشكل مسبق."‬

87
00:10:17,409 --> 00:10:19,328
‫"كانت ضابطة تتبع حقائق واضحة،"‬

88
00:10:19,953 --> 00:10:22,998
‫"وسريعة في تنظيم وربط وخلط"‬

89
00:10:23,623 --> 00:10:27,377
‫"وإعادة تنظيم وتحليل قيمهم
‫النسبية الصعبة إلى فئات منفصلة."‬

90
00:10:28,378 --> 00:10:30,839
‫"كانت عدم الثقة لتستدعي
‫انتقادات تفرقة جنسية..."‬

91
00:10:31,715 --> 00:10:33,925
‫"تدعي أنها متراخية وطيعة"‬

92
00:10:34,551 --> 00:10:36,345
‫"ولا ترتقي لمستوى نظرائها الرجال."‬

93
00:10:39,222 --> 00:10:43,477
‫"حتى بينما تقوم بوضع خصلة
‫من شعرها البني خلف أذنها،"‬

94
00:10:44,353 --> 00:10:46,313
‫"كانت قلقة من أن يجزم زملاؤها"‬

95
00:10:46,396 --> 00:10:47,647
‫أن الظن هو كل ما يمكنها فعله.‬

96
00:10:48,690 --> 00:10:51,234
‫"وأن يروها كمجرد
‫امرأة جميلة غير قادرة..."‬

97
00:10:51,902 --> 00:10:52,944
‫"على التفكير."‬

98
00:10:53,904 --> 00:10:55,489
‫"لكنها كانت جميلة،"‬

99
00:10:56,239 --> 00:10:59,159
‫"وخلابة بشكل قاتل لا جدال فيه."‬

100
00:11:00,494 --> 00:11:02,871
‫"ومع ذلك كان الاحترام المتبادل
‫الذي تطلبه..."‬

101
00:11:02,954 --> 00:11:04,706
‫"زاد فقط من رغبات قلبها"‬

102
00:11:05,374 --> 00:11:06,416
‫"لأن تفتحه..."‬

103
00:11:07,584 --> 00:11:08,960
‫"وتدخل أحدًا إليه."‬

104
00:11:17,552 --> 00:11:18,887
‫إنها تدعى "ميلاغرو".‬

105
00:11:19,471 --> 00:11:21,223
‫عبارة إسبانية تعني "معجزة".‬

106
00:11:21,473 --> 00:11:24,518
‫- يرتدونها لجلب الحظ السعيد.
‫- أتت إلى هنا من أجلي؟‬

107
00:11:24,810 --> 00:11:28,105
‫أحضرها رجل في أواخر الـ20 أو بداية
‫الـ30 من العمر إلى مكتب استقبال،‬

108
00:11:28,355 --> 00:11:29,856
‫بدا عاديًا في مظهره وبنيته.‬

109
00:11:29,940 --> 00:11:32,818
‫لم يتمكنوا من معرفة هويته،
‫ولم تكن هنالك بصمات...‬

110
00:11:33,318 --> 00:11:35,362
‫ولا عينة حمض نووي من لعابه.‬

111
00:11:36,613 --> 00:11:38,615
‫لا أظنه القاتل يا "سكالي".‬

112
00:11:39,783 --> 00:11:42,577
‫- ألا ترى قلبًا محترقًا عليها؟
‫- أراه بالفعل.‬

113
00:11:42,661 --> 00:11:45,038
‫نحن نتعامل مع قاتل لا يترك أدلة خلفه.‬

114
00:11:45,122 --> 00:11:46,915
‫لماذا يفعل شيئًا أخرقًا كهذا؟‬

115
00:11:47,040 --> 00:11:50,127
‫ربما للأمر علاقة بضحيته التالية،
‫ربما يقوم باستفزازك.‬

116
00:11:51,253 --> 00:11:52,587
‫ربما ليس أنا المقصود.‬

117
00:11:53,255 --> 00:11:54,464
‫ربما أرسلها إليك.‬

118
00:11:55,715 --> 00:11:57,050
‫قد يكون معجبًا سريًا.‬

119
00:11:59,428 --> 00:12:00,512
‫سأتحقق من ذلك.‬

120
00:12:01,096 --> 00:12:02,097
‫دعيني أقوم بالأمر.‬

121
00:12:02,180 --> 00:12:04,474
‫لديك موعد في الـ9 صباحًا
‫مع طبيب العاصمة الشرعي.‬

122
00:12:04,558 --> 00:12:06,518
‫سيسمح لك بتشريح الضحية الأخيرة.‬

123
00:12:08,979 --> 00:12:10,397
‫شكرًا لأخذك ذلك الموعد،‬

124
00:12:10,480 --> 00:12:12,649
‫لكن أظنني سأتأخر عنه.‬

125
00:12:57,277 --> 00:12:59,070
‫آتي إلى هنا عادة لأشاهد اللوحة.‬

126
00:13:00,947 --> 00:13:04,367
‫تُدعى "قلبي المقدس" تيمنًا
‫بمعجزة القديسة "مارغريت ماري".‬

127
00:13:06,203 --> 00:13:07,454
‫هل تعرفين قصة...‬

128
00:13:08,330 --> 00:13:09,956
‫الكشف عن القلب المقدس؟‬

129
00:13:11,124 --> 00:13:12,584
‫زار المسيح "مارغريت ماري"...‬

130
00:13:13,752 --> 00:13:16,713
‫وكان قلبه يشتعل من الحب
‫ولم يعد قادرًا على تحمل‬

131
00:13:16,796 --> 00:13:18,590
‫ألسنة لهبه المحسنة.‬

132
00:13:20,800 --> 00:13:21,885
‫"مارغريت ماري"،‬

133
00:13:22,802 --> 00:13:25,013
‫ملأها الحب المقدس أيضًا،‬

134
00:13:25,305 --> 00:13:27,432
‫وطلبت من الرب أن يأخذ قلبها.‬

135
00:13:28,725 --> 00:13:29,726
‫وكذلك فعل،‬

136
00:13:31,019 --> 00:13:32,229
‫ووضعه إلى جانب قلبه‬

137
00:13:32,312 --> 00:13:34,564
‫إلى أن احترق بلهيب ولعه.‬

138
00:13:36,566 --> 00:13:38,443
‫ثم أعاده لـ"مارغريت ماري"
‫كما كان‬

139
00:13:40,278 --> 00:13:42,572
‫وأغلق جرحها بلمسة من يده المباركة.‬

140
00:13:44,282 --> 00:13:45,492
‫لماذا تخبرني بهذا؟‬

141
00:13:47,369 --> 00:13:49,829
‫أتيت إلى هنا خصيصًا لتري
‫هذه اللوحة، صحيح؟‬

142
00:13:49,996 --> 00:13:51,164
‫نعم.‬

143
00:13:52,165 --> 00:13:53,291
‫كيف عرفت ذلك؟‬

144
00:13:53,542 --> 00:13:56,253
‫رأيتك تدخلين.
‫كنت تعرفين تمامًا أين تجدينها.‬

145
00:13:56,962 --> 00:13:57,963
‫أنا أعرفك.‬

146
00:13:59,214 --> 00:14:01,091
‫أنت جار شخص أعمل معه.‬

147
00:14:03,677 --> 00:14:05,220
‫لماذا تتبعني؟‬

148
00:14:05,637 --> 00:14:06,680
‫لست أتبعك.‬

149
00:14:07,889 --> 00:14:09,933
‫تخيلت فقط أنك ستأتين
‫إلى هنا اليوم.‬

150
00:14:11,017 --> 00:14:13,186
‫- تخيلت الأمر.
‫- نعم.‬

151
00:14:14,938 --> 00:14:16,690
‫أنا كاتب. وهذا ما أقوم به...‬

152
00:14:17,941 --> 00:14:19,442
‫أتخيل كيف يتصرف الناس.‬

153
00:14:20,735 --> 00:14:22,320
‫علي أن أعترف أني لاحظتك.‬

154
00:14:22,696 --> 00:14:23,697
‫من عادتي...‬

155
00:14:24,823 --> 00:14:25,865
‫ملاحظة الناس.‬

156
00:14:28,451 --> 00:14:30,745
‫رأيت أنك ترتدين صليبًا ذهبيًا حول عنقك‬

157
00:14:30,829 --> 00:14:32,539
‫لذلك جربت حظي مع اللوحة...‬

158
00:14:32,747 --> 00:14:34,708
‫وشرحت شيئًا ربما تعلمينه مسبقًا.‬

159
00:14:35,875 --> 00:14:39,212
‫رأيت تراخيص ركن من "جورج تاون"
‫على سيارتك بتاريخ 1993...‬

160
00:14:39,838 --> 00:14:42,716
‫وملصق إعفاء حكومي يسمح
‫بركن سيارتك أينما تشائين.‬

161
00:14:43,258 --> 00:14:44,509
‫أنت لا تعيشين هنا،‬

162
00:14:44,593 --> 00:14:46,970
‫لكن لديك سبب لزيارتها مرارًا
‫لأنك موظفة فدرالية.‬

163
00:14:48,847 --> 00:14:51,224
‫لديك عضلات سيقان قوية،‬

164
00:14:51,683 --> 00:14:53,393
‫لذا لا بد أنك تتمرنين أو تركضين.‬

165
00:14:54,102 --> 00:14:56,271
‫هنالك طريق ركض معروف قريب من هنا‬

166
00:14:56,354 --> 00:14:58,106
‫ربما تستعملينه وقت الغداء
‫أو بعد العمل.‬

167
00:14:58,648 --> 00:15:00,442
‫لاحظت هذه الكنسية أثناء مرورك،‬

168
00:15:01,318 --> 00:15:03,737
‫ورغم أن الركن يُعتبر مشكلة دائمًا
‫في هذه الناحية من البلدة،‬

169
00:15:04,112 --> 00:15:06,489
‫تسمح لك ميزاتك الخاصة بزيارتها بسهولة،‬

170
00:15:07,324 --> 00:15:08,783
‫ليس لأنها مكان للتعبد،‬

171
00:15:09,492 --> 00:15:12,454
‫بل لأنك تقدرين
‫الهندسة المعمارية والفنون.‬

172
00:15:13,830 --> 00:15:16,625
‫وبينما الاحترام هو ما
‫تأخذينه معك بعد زيارتك،‬

173
00:15:18,084 --> 00:15:20,170
‫إلا أن رمزية هذه اللوحة الدينية
‫قد تركت‬

174
00:15:20,253 --> 00:15:21,546
‫انطباعًا باطنيًا...‬

175
00:15:22,589 --> 00:15:24,633
‫حفزته الهدية التي تلقيتها هذا الصباح.‬

176
00:15:26,760 --> 00:15:28,053
‫كانت منك أنت؟‬

177
00:15:28,553 --> 00:15:30,347
‫علي أن أعترف بوجود انجذاب سري.‬

178
00:15:32,432 --> 00:15:34,059
‫آسف لأني لم أكتب ملاحظة‬

179
00:15:34,142 --> 00:15:36,186
‫أشرح فيها ذلك،
‫لكنك كنت لا تعرفينني حينها.‬

180
00:15:36,603 --> 00:15:39,856
‫ولا أعرفك الآن، ولا أهتم بمعرفتك.‬

181
00:15:40,523 --> 00:15:42,400
‫أرى أن هذا قد أشعرك بعدم الراحة،‬

182
00:15:43,485 --> 00:15:44,486
‫وأنا آسف.‬

183
00:15:45,779 --> 00:15:47,489
‫كل ما هنالك أني مفتون بك.‬

184
00:15:49,658 --> 00:15:50,950
‫لم يحدث هذا لي أبدًا.‬

185
00:15:54,120 --> 00:15:55,538
‫نحن متشابهان في هذا.‬

186
00:16:19,646 --> 00:16:21,356
‫لم تكوني تمزحين بشأن تأخرك.‬

187
00:16:21,439 --> 00:16:23,817
‫كنت على وشك أن أبدأ التشريح بنفسي.‬

188
00:16:24,526 --> 00:16:27,237
‫- أنا آسفة.
‫- أين كنت؟‬

189
00:16:27,904 --> 00:16:31,574
‫كنت أقوم ببعض البحوث،
‫وعرفت أني أدين لك باعتذار.‬

190
00:16:32,283 --> 00:16:33,326
‫بشأن ماذا؟‬

191
00:16:33,743 --> 00:16:35,245
‫بشأن تميمة "ميلاغرو".‬

192
00:16:36,705 --> 00:16:38,790
‫كنت على حق بشأن معناها.‬

193
00:16:39,290 --> 00:16:40,542
‫أظن أني كنت مخطئًا.‬

194
00:16:41,000 --> 00:16:42,293
‫أظن أن لها معنى كبير.‬

195
00:16:42,377 --> 00:16:44,295
‫ربما تكون طريقة تواصل مع القاتل.‬

196
00:16:45,004 --> 00:16:46,673
‫يظهر معظم بحثي أن أكثر‬

197
00:16:46,756 --> 00:16:48,842
‫ممارسي الجراحة الذهنية مصداقية...‬

198
00:16:48,925 --> 00:16:51,094
‫يؤمنون أنهم متشبعون بالروح المقدسة‬

199
00:16:51,177 --> 00:16:53,179
‫لدرجة أن أيديهم أمست أدواة للرب.‬

200
00:16:54,389 --> 00:16:57,934
‫"مولدر"، هذه مجرد أداة لا غير...‬

201
00:16:58,685 --> 00:17:02,522
‫استعملها عاشق ولهان شاءت
‫الصدف أن يكون جارك أيضًا.‬

202
00:17:02,981 --> 00:17:05,108
‫- من؟ الكاتب؟
‫- نعم.‬

203
00:17:05,900 --> 00:17:07,444
‫معجبي السري...‬

204
00:17:08,194 --> 00:17:10,447
‫الذي يزعم معرفته بألغاز قلبي.‬

205
00:17:10,905 --> 00:17:12,991
‫- أنت تمزحين.
‫- ليتني كنت كذلك.‬

206
00:17:13,158 --> 00:17:16,453
‫لقد حاصرني اليوم
‫وأطلعني على قصة حياتي.‬

207
00:17:17,287 --> 00:17:18,955
‫كانت مخيفة نوعًا ما.‬

208
00:17:20,498 --> 00:17:22,167
‫هل هو... القاتل؟‬

209
00:17:22,625 --> 00:17:23,668
‫لا.‬

210
00:17:24,627 --> 00:17:28,089
‫قصدت بـ"مخيفة" كم المعلومات
‫والتفاصيل الحميمة.‬

211
00:17:29,257 --> 00:17:31,342
‫الأدهى في الأمر هو جرأته.‬

212
00:17:34,512 --> 00:17:35,722
‫هل حصلت على اسمه؟‬

213
00:17:36,431 --> 00:17:39,517
‫لا، لكن معرفة ذلك لن تكون صعبة، صحيح؟‬

214
00:18:53,466 --> 00:18:54,926
‫أنا آسف. لقد نسيت اسمك.‬

215
00:18:55,468 --> 00:18:57,095
‫- "بادجيت".
‫- "بادجيت".‬

216
00:18:57,303 --> 00:18:59,764
‫- "فيليب بادجيت".
‫- أنت كاتب.‬

217
00:19:01,349 --> 00:19:03,935
‫- أكتبت شيئًا أعرفه؟
‫- لا أظن ذلك.‬

218
00:19:19,075 --> 00:19:20,660
‫أنت عميل فدرالي.‬

219
00:19:22,787 --> 00:19:24,205
‫هل تعمل على شيء مثير؟‬

220
00:19:26,374 --> 00:19:27,417
‫جريمة قتل.‬

221
00:19:29,085 --> 00:19:30,169
‫أهي جريمة أعرفها؟‬

222
00:19:32,130 --> 00:19:33,214
‫ربما.‬

223
00:19:37,677 --> 00:19:40,889
‫"دفع لقاء الكنيسة بشريك
‫العميلة الجميلة..."‬

224
00:19:40,972 --> 00:19:43,308
‫"للقيام بتصرف سام مبرر للذات."‬

225
00:19:44,309 --> 00:19:47,437
‫"انتهك التعديل الرابع
‫ضد سرقة البريد بسرعة،"‬

226
00:19:47,687 --> 00:19:50,231
‫"وتجهز للتعدي على التعديل الأول
‫بكل وقاحة."‬

227
00:19:55,612 --> 00:19:59,115
‫"لكن إن كانت قد أثارت شكوك
‫شريكها المخادع كما هو متوقع،"‬

228
00:19:59,991 --> 00:20:02,118
‫"فإن العميلة الخاصة
‫(دانا سكالي) أصبحت..."‬

229
00:20:03,244 --> 00:20:04,704
‫"مثارة بكل بساطة."‬

230
00:20:07,040 --> 00:20:09,626
‫"مجاملات كل صباح غير المرغوب بها..."‬

231
00:20:09,709 --> 00:20:12,003
‫"قد لعبت على أوهن أوتارها..."‬

232
00:20:12,170 --> 00:20:15,882
‫"إلى أن أسمعتنا النوتة (دو) من وعيها
‫نغمة بسيطة ورنانة."‬

233
00:20:16,799 --> 00:20:17,926
‫"شعرت بالإطراء."‬

234
00:20:19,010 --> 00:20:21,804
‫"قدمت لها كلماته صورة جميلة عن نفسها،"‬

235
00:20:22,889 --> 00:20:25,350
‫"عكس قناع الاستقامة
‫الذي تدربت عليه..."‬

236
00:20:25,433 --> 00:20:27,644
‫"الذي انعكس لها من الأطباء الشرعيين"‬

237
00:20:27,727 --> 00:20:28,811
‫"والمحققين..."‬

238
00:20:29,228 --> 00:20:31,856
‫"وكل رجال القانون
‫الذين جبنوا على قول ذلك."‬

239
00:20:33,232 --> 00:20:35,068
‫"شعرت بتدفق لا إرادي..."‬

240
00:20:35,818 --> 00:20:38,112
‫"ووبخت نفسها على تساهلها الأنثوي."‬

241
00:20:40,156 --> 00:20:42,992
‫"لكن الصور أتتها رغمًا عنها
‫وهي سمحت لها بذلك،"‬

242
00:20:44,202 --> 00:20:45,954
‫"سمحت لها بالتدفق كشراب لاذع"‬

243
00:20:46,245 --> 00:20:49,082
‫"أو كحلوى سكرية من مراهقتها..."‬

244
00:20:49,165 --> 00:20:53,294
‫"عندما كانت أحاسيسها جديدة
‫ولا يحكمها الخوف أو نكران الذات."‬

245
00:20:54,504 --> 00:20:56,839
‫"ألم. وجع."‬

246
00:20:57,632 --> 00:21:00,134
‫"وخز. طعن."‬

247
00:21:00,677 --> 00:21:04,180
‫"المصطلحات الفيكتورية عن الأمراض
‫السلوكية مثير للسخرية..."‬

248
00:21:04,263 --> 00:21:07,517
‫"لكنها الآن تصف بشكل مثالي
‫حالات رغباتها الخاصة."‬

249
00:21:08,476 --> 00:21:10,311
‫"نظر الغريب إلى عينيها مباشرة"‬

250
00:21:10,395 --> 00:21:12,981
‫"وعرفها بشكل كامل أكثر مما
‫عرفت هي نفسها."‬

251
00:21:13,898 --> 00:21:16,734
‫"شعرت أنها مذنبة بشكل جامح وشرس"‬

252
00:21:17,402 --> 00:21:18,861
‫"كما لو كانت مجرمة."‬

253
00:21:19,696 --> 00:21:22,907
‫"هل حرر الغريب ما كان بداخلها سلفًا،
‫أم أنه..."‬

254
00:21:23,700 --> 00:21:27,537
‫"ساعدها فقط على اكتشاف مناطق
‫اختارت ألا تراها بحكم الضرورة؟"‬

255
00:21:29,914 --> 00:21:31,916
‫"ما الذي سيظنه شريكها بها؟"‬

256
00:21:47,432 --> 00:21:48,558
‫"الاتصالات الشرقية"‬

257
00:21:50,143 --> 00:21:51,310
‫"لا توجد مكالمات"‬

258
00:21:51,853 --> 00:21:53,479
‫لا أظنه محبوبًا كثيرًا.‬

259
00:22:05,533 --> 00:22:07,452
‫"دي سي ميوز"‬

260
00:22:38,149 --> 00:22:43,780
‫"كان الإكراه ساحقًا"‬

261
00:22:52,413 --> 00:22:53,998
‫مرحبًا. أنا...‬

262
00:22:54,582 --> 00:22:57,043
‫كنت سأزور جارك وفكرت
‫في إعادة هذه إليك.‬

263
00:22:58,127 --> 00:22:59,170
‫لماذا؟‬

264
00:23:00,588 --> 00:23:02,381
‫لأنه لا أستطيع أن أرد بالمثل.‬

265
00:23:05,760 --> 00:23:06,928
‫لا أستطيع.‬

266
00:23:07,804 --> 00:23:09,180
‫يساورك الفضول حولي.‬

267
00:23:21,484 --> 00:23:22,819
‫لا تملك أي أثاث.‬

268
00:23:23,861 --> 00:23:24,946
‫لدي ما أحتاجه.‬

269
00:23:26,114 --> 00:23:28,407
‫أكتب على مكتبي وأنام على سريري.‬

270
00:23:29,408 --> 00:23:31,953
‫- ألا تأكل؟
‫- أنا أقتات على تفكيري.‬

271
00:23:34,622 --> 00:23:36,457
‫- تؤلف كتبك؟
‫- نعم.‬

272
00:23:38,126 --> 00:23:39,210
‫أكتبت شيئاً أعرفه؟‬

273
00:23:39,877 --> 00:23:42,171
‫لا. باءت جميعها بالفشل،‬

274
00:23:43,631 --> 00:23:45,299
‫عدا التي أعمل عليها الآن.‬

275
00:23:46,801 --> 00:23:50,346
‫- أظن أني سأنجح هذه المرة.
‫- لماذا الآن بالتحديد؟‬

276
00:23:50,763 --> 00:23:52,265
‫من الأفضل ألا تشككي.‬

277
00:23:55,935 --> 00:23:56,936
‫ألم أقل لك؟‬

278
00:23:57,895 --> 00:23:59,438
‫يساورك الفضول حولي.‬

279
00:24:00,148 --> 00:24:01,607
‫تعيش حياة تثير الفضول.‬

280
00:24:01,858 --> 00:24:03,860
‫أتصور أنها لا تختلف عن حياتك.‬

281
00:24:05,653 --> 00:24:06,696
‫وحيد.‬

282
00:24:11,826 --> 00:24:13,494
‫الوحدة خيار.‬

283
00:24:15,705 --> 00:24:17,331
‫إذًا، ما رأيك في كوب قهوة؟‬

284
00:24:20,459 --> 00:24:23,129
‫"إلى (ماغي) مع حبي
‫في يوم عيد العشاق، (كفين)"‬

285
00:24:38,728 --> 00:24:41,230
‫"كيف سينتهي الأمر؟"‬

286
00:24:57,538 --> 00:25:01,751
‫- حياتي ليست وحيدة يا سيد...
‫- "بادجيت".‬

287
00:25:03,502 --> 00:25:04,837
‫بل هي عكس ذلك.‬

288
00:25:06,756 --> 00:25:09,342
‫كيف تظن أنك تعرفني كثيرًا
‫يا سيد "بادجيت"؟‬

289
00:25:09,634 --> 00:25:10,843
‫أنا أكتب عنك.‬

290
00:25:11,802 --> 00:25:12,845
‫صحيح.‬

291
00:25:17,350 --> 00:25:20,019
‫- منذ متى؟
‫- مذ رأيتك أول مرة.‬

292
00:25:20,478 --> 00:25:22,021
‫أنت تعيشين في حيي السابق.‬

293
00:25:24,607 --> 00:25:26,943
‫وأنت انتقلت إلى هذا المبنى بالصدفة؟‬

294
00:25:28,402 --> 00:25:29,403
‫لا.‬

295
00:25:29,904 --> 00:25:31,322
‫انتقلت إلى هنا بسببي؟‬

296
00:25:31,614 --> 00:25:33,532
‫لم تكن هنالك شقق شاغرة في مبناك،‬

297
00:25:34,533 --> 00:25:36,577
‫كما لا تقضين وقتًا كثيرًا في بيتك.‬

298
00:25:38,162 --> 00:25:39,372
‫كان علي قول شيء ما،‬

299
00:25:39,455 --> 00:25:41,874
‫لكني لم أستطع استيعاب
‫الأمر برمته بسرعة.‬

300
00:25:42,208 --> 00:25:44,752
‫علي أن أكون داخل رأس من أكتب عنه.‬

301
00:25:45,920 --> 00:25:48,547
‫علي أن أعرفهم بشكل أفضل
‫مما يعرفون أنفسهم.‬

302
00:25:49,215 --> 00:25:52,260
‫- كل هذا عني؟
‫- أنت جزء مهم.‬

303
00:25:55,012 --> 00:25:57,348
‫- هل يمكنني قراءته؟
‫- لم يكتمل بعد.‬

304
00:25:58,057 --> 00:26:00,434
‫لا أستطيع إخبارك كم كان تواجدك مفيدًا‬

305
00:26:00,768 --> 00:26:02,395
‫هنا وتمكني من الحديث معك.‬

306
00:26:03,020 --> 00:26:04,814
‫أيمكنك الجلوس والبقاء لدقيقة؟‬

307
00:26:06,565 --> 00:26:08,359
‫ليس لديك أي مكان للجلوس فيه؟‬

308
00:26:19,912 --> 00:26:22,623
‫- يحتاجونني في الشقة المجاورة.
‫- لم تكملي قهوتك بعد.‬

309
00:26:26,627 --> 00:26:28,671
‫أنا منزعجة كثيرًا جراء هذا.‬

310
00:26:29,672 --> 00:26:32,466
‫لماذا؟ أنت مسلحة، صحيح؟‬

311
00:26:36,971 --> 00:26:38,180
‫يا لسوء الحظ.‬

312
00:26:43,394 --> 00:26:44,437
‫سأحضر مصباحًا.‬

313
00:27:02,330 --> 00:27:04,623
‫منظر لا يقدره إلا الكاتب.‬

314
00:27:13,466 --> 00:27:15,676
‫إن كنت تعرفني بالفعل، فلماذا أقف هنا‬

315
00:27:15,760 --> 00:27:17,636
‫بينما تأمرني غرائزي بالرحيل؟‬

316
00:27:18,596 --> 00:27:20,097
‫لم يكن الدافع سهلاً قط.‬

317
00:27:23,225 --> 00:27:25,394
‫إنه يخطر ببال المرء لاحقًا أحيانًا.‬

318
00:27:29,815 --> 00:27:30,858
‫لو سمحت.‬

319
00:27:33,069 --> 00:27:34,278
‫اجلسي.‬

320
00:27:52,713 --> 00:27:53,839
‫يا لسوء الحظ.‬

321
00:28:21,867 --> 00:28:22,868
‫"مولدر"!‬

322
00:28:23,994 --> 00:28:25,371
‫- "سكالي".
‫- ماذا تفعل؟‬

323
00:28:26,831 --> 00:28:27,873
‫هل أنت بخير؟‬

324
00:28:28,874 --> 00:28:29,959
‫نعم.‬

325
00:28:35,673 --> 00:28:36,757
‫"مولدر"؟‬

326
00:28:41,887 --> 00:28:42,930
‫ما الذي تفعله؟‬

327
00:28:47,393 --> 00:28:48,727
‫أنا أعتقل هذا الرجل.‬

328
00:28:54,316 --> 00:28:57,903
‫"وشعرت بدفء قلبه النابض."‬

329
00:29:11,167 --> 00:29:12,585
‫نعم، رأيت هذه الصحيفة.‬

330
00:29:13,669 --> 00:29:17,256
‫أجل. هكذا تعثر على ضحاياك
‫في الإعلانات الشخصية.‬

331
00:29:17,339 --> 00:29:19,925
‫- أخذ جميعهم إعلانات شخصية.
‫- كانوا أحبة.‬

332
00:29:20,718 --> 00:29:22,845
‫- لقد استهدفتهم.
‫- أنا أكتب عنهم فقط.‬

333
00:29:23,137 --> 00:29:24,805
‫- لا، استهدفتهم...
‫- "مولدر".‬

334
00:29:26,390 --> 00:29:27,641
‫ليس دون محاميه.‬

335
00:29:28,184 --> 00:29:29,935
‫لا أحتاج إلى محام. أنا أقول الحقيقة.‬

336
00:29:30,436 --> 00:29:31,896
‫وهذا هو اعترافك؟‬

337
00:29:39,153 --> 00:29:40,321
‫لا، هذه روايتي.‬

338
00:29:41,572 --> 00:29:44,950
‫كل شيء هناك... بحذافيره،
‫كل جريمة منصوصة هناك.‬

339
00:29:46,702 --> 00:29:48,120
‫كيف فعلتها يا سيد "بادجيت"؟‬

340
00:29:48,579 --> 00:29:50,372
‫يخطر لي الأمر فحسب
‫إن جلست ما يكفي من الوقت.‬

341
00:29:50,456 --> 00:29:51,499
‫جرائم القتل.‬

342
00:29:51,582 --> 00:29:54,460
‫أعرف فقط ما يوجد في عقلي
‫وأرغب التعبير عنه بوضوح.‬

343
00:29:56,837 --> 00:29:58,589
‫ماذا عن "الغريب"؟ هل هو أنت؟‬

344
00:30:00,549 --> 00:30:01,967
‫ماذا عن "كين نسيامنتو".‬

345
00:30:02,468 --> 00:30:04,845
‫البرازيلي الذي يدعي أنه جراح ذهني؟‬

346
00:30:04,929 --> 00:30:07,097
‫- هل هو شريكك؟
‫- أظنك تستطيع قول ذلك.‬

347
00:30:07,431 --> 00:30:09,517
‫- إنه الشخصية المركزية.
‫- هل أمرته بفعل ذلك؟‬

348
00:30:09,892 --> 00:30:11,268
‫يقول "جونغيان" أن الشخصية‬

349
00:30:11,352 --> 00:30:13,270
‫هي من تختار الكاتب، وليس العكس.‬

350
00:30:13,896 --> 00:30:15,856
‫لذلك تستطيع أن تقول أنه من أمرني.‬

351
00:30:20,194 --> 00:30:21,487
‫وهذه هي الحقيقة؟‬

352
00:30:21,904 --> 00:30:25,115
‫إن الكلمات بطبيعتها غير دقيقة
‫وتكسوها معان كثيرة.‬

353
00:30:25,241 --> 00:30:27,493
‫دلالات الأشياء وليست الأشياء بعينها.‬

354
00:30:28,410 --> 00:30:30,204
‫من الصعب تحديد من المسؤول.‬

355
00:30:34,416 --> 00:30:36,126
‫- "مولدر".
‫- حسنًا.‬

356
00:30:42,466 --> 00:30:43,968
‫لماذا يا سيد "بادجيت"؟‬

357
00:30:44,552 --> 00:30:46,637
‫ربما هذا سؤال يمكنك الإجابة عليه.‬

358
00:30:49,014 --> 00:30:50,474
‫إنه السؤال الوحيد
‫الذي لا أستطيع إجابته.‬

359
00:30:55,479 --> 00:30:57,356
‫أيها العميل "مولدر"، كتابي...‬

360
00:30:58,274 --> 00:30:59,525
‫هل أعجبك؟‬

361
00:31:00,776 --> 00:31:02,152
‫ربما إن كان خيالاً.‬

362
00:31:08,534 --> 00:31:09,785
‫"مولدر"، أين تذهب؟‬

363
00:31:09,868 --> 00:31:12,204
‫للبحث عن شريكه،
‫الجراح الذهني البرازيلي.‬

364
00:31:12,288 --> 00:31:15,207
‫قمت بذلك. هذا ما كنت أقوم به.‬

365
00:31:16,750 --> 00:31:19,545
‫الدكتور "كين نسيامنتو"،
‫من "ساوباولو، البرازيل".‬

366
00:31:20,045 --> 00:31:21,964
‫هاجر إلى هنا في 1996.‬

367
00:31:22,047 --> 00:31:23,674
‫- أين هو الآن؟
‫- إنه ميت.‬

368
00:31:24,049 --> 00:31:26,010
‫- لا يمكن.
‫- مات منذ عامين.‬

369
00:31:26,260 --> 00:31:28,262
‫طلبت منهم إرسال شهادة
‫وفاة بالفاكس.‬

370
00:31:28,387 --> 00:31:29,930
‫ما كان "بادجيت" ليقوم بهذا بمفرده.‬

371
00:31:30,389 --> 00:31:31,682
‫ربما لم يقم بشيء قط.‬

372
00:31:32,933 --> 00:31:35,436
‫"سكالي"، كل شيء مكتوب.
‫كيف له أن يعرف ذلك؟‬

373
00:31:35,519 --> 00:31:37,813
‫ربما تخيله كما قال.‬

374
00:31:38,480 --> 00:31:41,150
‫مثل "شكسبير" أو "فرويد" أو "جونغ".‬

375
00:31:42,192 --> 00:31:44,612
‫ربما... ربما يمتلك قدرة ما...‬

376
00:31:44,695 --> 00:31:47,072
‫ولديه نظرة واضحة للطبيعة البشر.‬

377
00:31:47,239 --> 00:31:48,741
‫لا يمكن لأحد توقع السلوك البشري.‬

378
00:31:48,824 --> 00:31:50,826
‫لا أحد يمكنه إخبارنا
‫ماذا سيفعل شخص آخر.‬

379
00:31:51,035 --> 00:31:52,995
‫أليس هذا ما تفعله يا "مولدر"،
‫بصفتك محللاً سلوكيًا؟‬

380
00:31:53,078 --> 00:31:57,708
‫تتخيل عقل المجرم ببراعة
‫لدرجة أنك تعرف خطوته التالية.‬

381
00:31:57,791 --> 00:32:00,794
‫إن كان قد تخيل الأمر
‫فهو توقع قبل وقوع الحدث بعينه.‬

382
00:32:00,878 --> 00:32:03,130
‫هذا واضح تمامًا انطلاقًا مما كتبه عنك.‬

383
00:32:05,341 --> 00:32:06,884
‫تعرفين أنه كتب عنك، صحيح؟‬

384
00:32:07,384 --> 00:32:09,094
‫أجل. قرأت فصلاً منه.‬

385
00:32:12,097 --> 00:32:13,098
‫ماذا يقول؟‬

386
00:32:15,225 --> 00:32:17,478
‫لنقل أن الأمر ينتهي وأنت عارية‬

387
00:32:17,561 --> 00:32:20,731
‫مع "الغريب" على سرير في شقة
‫غير مفروشة في الطابق الرابع.‬

388
00:32:25,778 --> 00:32:27,613
‫أفترض أن هذا توقع فحسب؟‬

389
00:32:28,739 --> 00:32:30,532
‫أظنك تعرفني أكثر من ذلك يا "مولدر".‬

390
00:32:31,617 --> 00:32:35,621
‫حسنًا...‬

391
00:32:36,622 --> 00:32:38,040
‫ربما عليك إنهاء الأمر.‬

392
00:32:58,602 --> 00:33:00,688
‫كتب السجين شيئًا عليكما رؤيته.‬

393
00:33:02,856 --> 00:33:03,899
‫ما هو؟‬

394
00:33:03,982 --> 00:33:07,403
‫قال إنه تصريح،
‫لكني أظن أنه قد وضع شخصًا ما.‬

395
00:33:13,826 --> 00:33:15,828
‫"لقد عصر الحزن قلبها الهش،"‬

396
00:33:15,911 --> 00:33:18,288
‫"وكأنه سينكسر إلى ألف قطعة."‬

397
00:33:19,665 --> 00:33:22,209
‫"مكنوناته تتبعثر كوعود كاذبة..."‬

398
00:33:22,835 --> 00:33:25,587
‫"نحو الأماكن الخاوية
‫التي اعتاد أن يشغلها حبه."‬

399
00:33:26,964 --> 00:33:28,882
‫"كيف عرفت أن هذا الألم سينتهي؟"‬

400
00:33:29,341 --> 00:33:31,927
‫"ذلك الحب، على عكس المادة والطاقة،"‬

401
00:33:32,428 --> 00:33:34,680
‫"كان مؤونة لا نهاية لها للكون."‬

402
00:33:35,139 --> 00:33:39,643
‫"جرثومة كبرت من العدم
‫ولا يمكن استئصالها،"‬

403
00:33:39,852 --> 00:33:41,770
‫"حتى من أحلك القلوب ظلمة."‬

404
00:33:42,646 --> 00:33:46,233
‫"لو أنها عرفت هذا،
‫رغم احتمال عدم تصديقه،"‬

405
00:33:46,900 --> 00:33:50,738
‫"ما كانت لتخاطر بالبقاء قرب هذا القبر
‫المحزن حتى هذه الساعة..."‬

406
00:33:51,196 --> 00:33:54,783
‫"وذلك لكي لا تضطر لمعارضة الحقيقة
‫بعد استخفافها بها..."‬

407
00:33:55,451 --> 00:33:56,827
‫"فامتلاك الحب..."‬

408
00:33:56,910 --> 00:34:01,415
‫"هو أشبه بحمل وعاء يمكن أن نفقده
‫أو يُسرق منا أو أسوأ..."‬

409
00:34:02,458 --> 00:34:04,460
‫"وهو أن تُراق الدماء على الأرض."‬

410
00:34:05,252 --> 00:34:07,129
‫"وذلك الحب لم يكن ثابتًا."‬

411
00:34:07,504 --> 00:34:11,175
‫"يمكن أن ينقلب لكراهية
‫كما ينقلب النهار ليلاً"‬

412
00:34:12,092 --> 00:34:13,969
‫"كما يخلف الموت الحياة."‬

413
00:34:55,844 --> 00:34:58,222
‫لم تذهب للمنزل أو إلى أي مكان آخر.‬

414
00:34:59,848 --> 00:35:01,892
‫لا علامات لشجار محتمل قرب القبر،‬

415
00:35:01,975 --> 00:35:03,727
‫لا يمكن الولوج للمنطقة بسبب الجنازة‬

416
00:35:03,811 --> 00:35:06,021
‫وأصبح جمع الدلائل مستحيلاً.‬

417
00:35:06,772 --> 00:35:08,482
‫أظن أن الوضع ليس في صالحنا.‬

418
00:35:08,857 --> 00:35:11,151
‫ربما كان تصريحه إثباتًا لقوله الحقيقة‬

419
00:35:11,985 --> 00:35:13,654
‫بأنه تخيل الأمر بالفعل فحسب.‬

420
00:35:14,071 --> 00:35:16,448
‫الشيء الوحيد الذي تخيله
‫هو تواجدنا هنا...‬

421
00:35:20,452 --> 00:35:21,495
‫ونحن نبدو كالأحمقين.‬

422
00:35:29,461 --> 00:35:32,005
‫ضع يديك حيث يمكن رؤيتهما!
‫لا تتحرك حتى آمرك بذلك!‬

423
00:35:32,464 --> 00:35:33,632
‫أنا عميل فدرالي.‬

424
00:35:34,883 --> 00:35:36,134
‫"مولدر"، هذا ليس هو.‬

425
00:35:36,760 --> 00:35:38,220
‫- ماذا فعلت؟
‫- "مولدر"!‬

426
00:35:38,470 --> 00:35:41,723
‫- تحققي من الشاحنة يا "سكالي".
‫- "مولدر"، إنه يعمل هنا.‬

427
00:36:18,719 --> 00:36:21,346
‫كيف عرفت يا "مولدر"
‫أن الجثة في الشاحنة؟‬

428
00:36:22,306 --> 00:36:23,432
‫تخيلتها.‬

429
00:36:24,516 --> 00:36:26,977
‫لا يدل هذا على أن "بادجيت"
‫سيطر على القاتل.‬

430
00:36:27,185 --> 00:36:29,897
‫وهل تريدين أمر عمل موقع؟
‫بالطبع سيطر عليه.‬

431
00:36:29,980 --> 00:36:32,983
‫"مولدر"، أنت تقوم بافتراضات
‫حرجة دون أي حقائق.‬

432
00:36:33,775 --> 00:36:37,029
‫ماذا عن زمن الوفاة؟
‫ماذا عن... ماذا تفعل؟‬

433
00:36:37,112 --> 00:36:39,489
‫أنت على وشك مجادلة
‫جانبي المعتاد، صحيح؟‬

434
00:36:40,324 --> 00:36:44,077
‫لماذا لم يستطع تخيل ذلك؟ لماذا
‫لم يستطع أن يوجد داخل رأس القاتل؟‬

435
00:36:44,870 --> 00:36:46,038
‫قرأت ما كتبه عنك.‬

436
00:36:46,121 --> 00:36:47,915
‫هل تحاولين القول أنه دخل إلى عقلك؟‬

437
00:36:47,998 --> 00:36:50,000
‫- أن ما قرأته حقيقة؟
‫- بالطبع لا.‬

438
00:36:50,083 --> 00:36:52,169
‫لا أدري كيف يتصلان.‬

439
00:36:52,836 --> 00:36:54,838
‫هذه الطريقة الوحيدة
‫التي يمكنني التفكير بها لإمساكه.‬

440
00:36:59,593 --> 00:37:00,636
‫سيد "بادجيت"؟‬

441
00:37:03,013 --> 00:37:04,056
‫يمكنك الذهاب.‬

442
00:37:04,890 --> 00:37:07,893
‫نعتذر على خطئنا. أنت حر لإنهاء كتابك.‬

443
00:37:10,562 --> 00:37:11,605
‫شكرًا لك.‬

444
00:37:17,069 --> 00:37:18,320
‫اقترفت خطأ أنا أيضًا.‬

445
00:37:20,197 --> 00:37:21,323
‫ما هو يا سيد "بادجيت"؟‬

446
00:37:23,659 --> 00:37:26,119
‫كتبت في كتابي أن العميلة "سكالي"
‫ستقع في الحب،‬

447
00:37:26,203 --> 00:37:27,621
‫لكن واضح أن ذلك مستحيل.‬

448
00:37:29,581 --> 00:37:31,291
‫العميلة "سكالي" تحب شخصًا سلفًا.‬

449
00:38:14,209 --> 00:38:15,460
‫ما الذي تفعله هنا؟‬

450
00:38:26,096 --> 00:38:27,556
‫تبدو متفاجئًا برؤيتي؟‬

451
00:38:28,890 --> 00:38:30,058
‫نعم، بالكامل.‬

452
00:38:30,726 --> 00:38:31,727
‫لماذا؟‬

453
00:38:32,602 --> 00:38:33,770
‫أنا شخصية بكتابك.‬

454
00:38:34,771 --> 00:38:35,814
‫ماذا تريد؟‬

455
00:38:36,690 --> 00:38:37,941
‫أنا هنا لمساعدتك على إكماله.‬

456
00:38:38,817 --> 00:38:40,902
‫لا أستطيع التفكير في دافعك.‬

457
00:38:41,611 --> 00:38:43,947
‫لقد تخيلتني بشكل مثالي
‫من كل النواحي...‬

458
00:38:44,448 --> 00:38:46,491
‫مثالي لدرجة أنك بعثت في الحياة.‬

459
00:38:47,826 --> 00:38:49,077
‫لماذا اخترتني؟‬

460
00:38:49,786 --> 00:38:51,538
‫احتجت جريمة كاملة.‬

461
00:38:52,831 --> 00:38:55,667
‫وهي طبيبة.
‫ستكون منفزعة بما يمكنك فعله.‬

462
00:38:56,460 --> 00:38:57,961
‫أنا منفزع.‬

463
00:38:59,504 --> 00:39:01,131
‫أريد أن أعرف لم أقوم بهذا.‬

464
00:39:02,090 --> 00:39:03,300
‫لأستطيع لقاءها.‬

465
00:39:07,679 --> 00:39:08,889
‫هذا ليس سببًا.‬

466
00:39:15,020 --> 00:39:16,313
‫هذا عذر.‬

467
00:39:23,361 --> 00:39:25,781
‫- هل من شيء؟
‫- كلا، إنه جالس هناك فقط.‬

468
00:39:27,741 --> 00:39:28,784
‫يحدق.‬

469
00:39:34,790 --> 00:39:35,874
‫ما هذا الآن؟‬

470
00:39:36,291 --> 00:39:40,337
‫خطأ كبير. أسأت الحكم
‫على شخصيتها، واهتمامها بي.‬

471
00:39:41,713 --> 00:39:43,256
‫نوشك أن نحقق شيئًا ما.‬

472
00:39:43,507 --> 00:39:46,093
‫تحاول الحصول على اهتمامه،
‫لكن لا تعلم ذلك.‬

473
00:39:47,385 --> 00:39:49,054
‫الوعي يقوم بما يجيده.‬

474
00:39:50,055 --> 00:39:51,264
‫أريدها أن تحبني.‬

475
00:39:52,682 --> 00:39:55,060
‫لا عجب أنه لا يمكنك
‫إنهاء الكتاب يا "بادجيت".‬

476
00:39:56,770 --> 00:40:00,565
‫- لماذا أريد قلوبهم؟
‫- أخبرني أنت. لماذا تفعل ذلك؟‬

477
00:40:01,024 --> 00:40:03,944
‫أنا شخصية في كتابك. أخبرني أنت.‬

478
00:40:04,528 --> 00:40:07,823
‫- سببي هو سببك.
‫- أريد أن أشعر بالحب.‬

479
00:40:09,366 --> 00:40:11,368
‫لا.‬

480
00:40:12,035 --> 00:40:13,578
‫كنت مصيبًا حتى الآن.‬

481
00:40:14,371 --> 00:40:17,082
‫كنت أداة للحقيقة.‬

482
00:40:17,833 --> 00:40:20,544
‫وعندما حدثت أخيرًا، عندما أتيت أنا،‬

483
00:40:22,379 --> 00:40:23,755
‫ما عدت ترغب برؤيتها.‬

484
00:40:23,964 --> 00:40:25,048
‫لكن ما هي الحقيقة؟‬

485
00:40:27,092 --> 00:40:29,302
‫يتخيل الرجل أنه أيضًا...‬

486
00:40:30,303 --> 00:40:34,141
‫يستطيع فتح قلبه وكشف لهيب ولعه...‬

487
00:40:34,641 --> 00:40:35,767
‫المحترق المحسن.‬

488
00:40:36,893 --> 00:40:38,353
‫كالمبتكر بنفسه،‬

489
00:40:38,645 --> 00:40:42,065
‫لكنه غير قادر على ذلك.‬

490
00:40:43,108 --> 00:40:44,734
‫لكني أملك حبًا في قلبي.‬

491
00:40:45,443 --> 00:40:50,740
‫نعم، تملكه كما يملك اللص الغنى،
‫ويملك المدين المال.‬

492
00:40:52,284 --> 00:40:56,413
‫لكن قوة الرجل الوحيدة...
‫قوته الحقيقية الوحيدة...‬

493
00:40:58,081 --> 00:40:59,249
‫هي تدميره.‬

494
00:40:59,958 --> 00:41:01,918
‫إذًا ما نهاية قصتي؟‬

495
00:41:05,130 --> 00:41:07,424
‫يمكن أن تكون هنالك نهاية واحدة فقط...‬

496
00:41:09,301 --> 00:41:10,760
‫إن أردتها نهاية مثالية.‬

497
00:41:14,264 --> 00:41:15,640
‫تقصد موتها؟‬

498
00:41:17,601 --> 00:41:18,602
‫أرأيت؟‬

499
00:41:19,477 --> 00:41:20,979
‫كأن القصة تكتب نفسها.‬

500
00:41:41,166 --> 00:41:42,542
‫على ماذا ينوي الآن؟‬

501
00:41:44,586 --> 00:41:46,046
‫لقد بدأ بالكتابة ثانية.‬

502
00:41:54,679 --> 00:41:55,722
‫ماذا الآن؟‬

503
00:42:03,855 --> 00:42:04,898
‫هل من شيء؟‬

504
00:42:23,250 --> 00:42:25,377
‫"بادجيت"! مكانك!‬

505
00:42:27,170 --> 00:42:28,713
‫ابتعد من المحرقة.‬

506
00:42:42,435 --> 00:42:44,813
‫- ما الذي تفعله؟
‫- أدمر كتابي.‬

507
00:42:45,981 --> 00:42:47,357
‫تقصد تدمر الدليل.‬

508
00:42:48,692 --> 00:42:52,654
‫- دعني أرى ما كتبته.
‫- سأخبرك. سيقتلها.‬

509
00:43:04,291 --> 00:43:06,918
‫أتيت إلى هنا لتعطي
‫هذه التعليمات لشريكك؟‬

510
00:43:07,544 --> 00:43:09,838
‫- لا، أخبرني كيف أنهي الأمر.
‫- متى؟‬

511
00:43:10,130 --> 00:43:12,132
‫- في شقتي.
‫- كنت وحيدًا هناك.‬

512
00:44:19,574 --> 00:44:21,534
‫"يمكن أن تكون للقصة نهاية
‫حقيقية واحدة."‬

513
00:44:22,660 --> 00:44:25,705
‫"حتى عندما شعر الغريب
‫أن عليه كتابة كلماته الأخيرة،"‬

514
00:44:25,789 --> 00:44:27,832
‫"فعلها مدركًا
‫أنه لا يجب قراءته أبدًا."‬

515
00:44:28,833 --> 00:44:31,628
‫"إن رؤية خلاصة عمله
‫هي مشاهدة فراغه الخاص..."‬

516
00:44:31,711 --> 00:44:34,297
‫"قلب المدمر، وليس المبتكر."‬

517
00:44:35,090 --> 00:44:38,593
‫"ولكنها انعكست عليه،
‫واستطاع على الأقل رؤية نهايته الخاصة."‬

518
00:44:39,594 --> 00:44:41,805
‫وفي هذا الفصل الأخير من الدمار...‬

519
00:44:42,472 --> 00:44:45,308
‫"فرصة لمنح ما لم يستطع الحصول عليه."‬

520
00:45:23,555 --> 00:45:25,265
‫ترجم من قبل :Otman Ben Yacoub‬

