1
00:00:12,595 --> 00:00:14,139
‫التذاكر رجاءً!‬

2
00:00:19,978 --> 00:00:22,272
‫أيّها الساقي، مشروب لرفيقي.‬

3
00:00:22,355 --> 00:00:25,108
‫- هل أعرفك؟‬
‫- أعرف بأنّ السبب الوحيد للسفر بالقطار‬

4
00:00:25,191 --> 00:00:26,484
‫هو للسفر مع أسلحة.‬

5
00:00:26,568 --> 00:00:28,695
‫وجميعنا نعرف أنّه في نهاية هذا الخط،‬

6
00:00:28,778 --> 00:00:30,655
‫هنالك مخلوق واحد يستحق القتل.‬

7
00:00:30,864 --> 00:00:33,158
‫الرجل ذو المعطف الأبيض.‬

8
00:00:33,908 --> 00:00:36,494
‫ربما يمكننا أن نتبادل القصص أيضاً.‬

9
00:00:36,578 --> 00:00:39,998
‫تبدأ قصّتي على كوكب "راماماما".‬

10
00:00:40,206 --> 00:00:41,332
‫أنزله إلى الأسيد.‬

11
00:00:42,667 --> 00:00:45,420
‫حالما يذوب، أنزل شخصاً آخر إلى الأسيد.‬

12
00:00:46,629 --> 00:00:51,509
‫هل ذاب؟ استخدم مؤقت التوقف‬
‫لإعادة تعيين ذراع الإنزال إلى الأسيد.‬

13
00:00:51,593 --> 00:00:53,428
‫لا يعجبني أسلوب العمل هنا فعلاً.‬

14
00:00:53,511 --> 00:00:56,264
‫إنه أسلوب "أنزلني إلى الأسيد" للغاية.‬

15
00:00:58,391 --> 00:00:59,517
‫من أنت؟‬

16
00:01:00,351 --> 00:01:02,187
‫كيف وصلت إلى عريني؟‬

17
00:01:02,479 --> 00:01:05,105
‫حسناً، نحن ندور في حلقة مغلقة، أمسكوه!‬

18
00:01:23,500 --> 00:01:26,586
‫حسناً. الآن أنا سأقاتلك.‬

19
00:01:27,879 --> 00:01:29,798
‫على أيّ حال، هو يروي نسخة أخرى من القصّة‬

20
00:01:29,923 --> 00:01:31,674
‫حيث أبدأ بالبكاء أو شيء ما.‬

21
00:01:31,758 --> 00:01:35,261
‫لذلك السبب يجب أن يموت. لأنّه كاذب.‬

22
00:01:35,345 --> 00:01:38,473
‫إذاً، لماذا أنت ذاهب لقتل "ريك سانشيز"؟‬

23
00:01:38,556 --> 00:01:41,518
‫حسناً، لا أعرف من هو ذلك‬
‫ولا أقبل استنتاجك المتسرّع‬

24
00:01:41,601 --> 00:01:44,979
‫بأنّ كلّ من على القطار ذاهبون لقتل شخص ما،‬
‫وحتى لو كنت كذلك،‬

25
00:01:45,104 --> 00:01:47,899
‫لماذا سنتبادل الأدوار في رواية القصص‬
‫حيال ذلك مثل الفتيات الصغار؟‬

26
00:01:47,982 --> 00:01:51,152
‫إن كنت تحاول أن تكون مؤذياً،‬
‫فأنت تقوم بعمل جيد.‬

27
00:01:51,236 --> 00:01:53,905
‫أنا سآخذ دوره.‬
‫إليكما لماذا أنا ذاهبة لقتل "ريك سانشيز".‬

28
00:01:53,988 --> 00:01:55,115
‫استمتعا بهذا.‬

29
00:01:55,198 --> 00:01:59,369
‫تنتقل الصورة إلى شمس على شكل بطليموس‬
‫تشرق على شاطئ ضخم...‬

30
00:02:00,328 --> 00:02:02,997
‫بحلول ذلك بالطبع،‬
‫كان قد ترك دُمى وقطع لحم‬

31
00:02:03,081 --> 00:02:05,458
‫لكلّ واحد منا في خلية البوغ.‬

32
00:02:05,542 --> 00:02:08,586
‫قادم جديد. أفترض بأنّك تعتقد‬
‫أنّ لديك قصّة أفضل‬

33
00:02:08,669 --> 00:02:11,339
‫حيال كيف أنقذ "ريك سانشيز"‬
‫عيد الميلاد الفضائي.‬

34
00:02:11,548 --> 00:02:14,425
‫ما قصّة هوس "ريك سانشيز"؟‬

35
00:02:15,135 --> 00:02:18,888
‫أعتقد بأنّ أفضل طريقة للإجابة عن ذلك‬
‫هي بقصّتي عن عيد الميلاد المتعلقة بـ"ريك".‬

36
00:02:21,975 --> 00:02:23,852
‫كان بإمكاني استخدام "رودولف" الليلة!‬

37
00:02:23,935 --> 00:02:26,896
‫الحمد لله! لم أتأخر.‬
‫لا أعرف كيف أشكرك يا "غومبي".‬

38
00:02:26,980 --> 00:02:29,524
‫لا حاجة لذلك! ادخل فقط واستمتع بوقتك.‬

39
00:02:29,607 --> 00:02:31,192
‫سأفعل! شكراً لك.‬

40
00:02:35,280 --> 00:02:37,365
‫مهلاً. عيد ميلاد سعيداً يا "غومبي".‬

41
00:02:37,448 --> 00:02:38,658
‫عيد ميلاد سعيداً يا "ريك".‬

42
00:02:40,577 --> 00:02:43,246
‫لا بأس. ليس عليّ فعل ذلك.‬
‫آسف إن كان ذلك...‬

43
00:02:43,329 --> 00:02:44,706
‫لا. يمكنني أن أسأل.‬

44
00:02:44,789 --> 00:02:46,291
‫- لا، لا أريد أن أكون عبئاً.‬
‫- حسناً.‬

45
00:02:46,374 --> 00:02:48,126
‫نعم، الأمر فقط أنّ هنالك الكثير من الناس.‬

46
00:02:48,209 --> 00:02:49,419
‫- عائلة، أتعرف؟‬
‫- أتفهّم الأمر.‬

47
00:02:49,502 --> 00:02:51,796
‫- ألست غاضباً؟‬
‫- أنا بخير تماماً! وداعاً!‬

48
00:02:58,845 --> 00:02:59,888
‫ذلك... حسناً.‬

49
00:02:59,971 --> 00:03:02,599
‫لا علاقة لي بالأمر، لكنّه لم ينقذ‬
‫عيد الميلاد في تلك القصّة حتى.‬

50
00:03:02,682 --> 00:03:03,892
‫لا يعني ذلك أنّ الأمر يهمّني.‬

51
00:03:03,975 --> 00:03:07,520
‫- قل لنا قصّتك عن عيد الميلاد مع "ريك".‬
‫- تراجع فوراً! تراجعوا!‬

52
00:03:13,318 --> 00:03:15,153
‫إن بدأت برواية قصّة عن "ريك سانشيز"‬

53
00:03:15,236 --> 00:03:16,654
‫فستفعلين ذلك عبر فتحتي فم.‬

54
00:03:16,738 --> 00:03:18,531
‫أنا أحاول فهم ما الذي يحدث في هذا القطار.‬

55
00:03:18,615 --> 00:03:21,951
‫- هل تتذكّرين ركوبه؟‬
‫- لا. أوّل شيء أتذكّره هو...‬

56
00:03:22,869 --> 00:03:24,329
‫التذاكر رجاءً!‬

57
00:03:25,538 --> 00:03:29,542
‫- إذاً، لماذا واعدت "ريك سانشيز"؟‬
‫- ماذا؟‬

58
00:03:29,626 --> 00:03:33,171
‫ليس عليك التظاهر بأنّك لم تواعديه،‬
‫فجميعنا فعلنا.‬

59
00:03:33,254 --> 00:03:37,091
‫نفهم الأمر، كنت في مرحلة صعبة في حياتك،‬
‫وتركت حبيبك السابق للتو وما إلى ذلك.‬

60
00:03:37,342 --> 00:03:40,762
‫- لا، فعلاً، من؟‬
‫- بالتحديد.‬

61
00:03:40,845 --> 00:03:44,557
‫في الواقع، واسمعي هذا،‬
‫عندما قابل عائلتي...‬

62
00:03:47,685 --> 00:03:49,812
‫"ليا"! انظري إلى هذا!‬

63
00:03:49,896 --> 00:03:55,109
‫- أين قابلت هذا الشبح؟‬
‫- إنّه بشريّ في الواقع.‬

64
00:03:55,193 --> 00:03:57,612
‫لكنه اخترع تقنية بوابات السفر؟‬

65
00:03:57,695 --> 00:04:00,490
‫- أنا مفهوم الوقت.‬
‫- يا إلهي!‬

66
00:04:00,573 --> 00:04:02,450
‫- حذّرتك من فعل ذلك.‬
‫- لم أكن أحاول فعل ذلك.‬

67
00:04:02,533 --> 00:04:04,744
‫ليس عليك فعل ذلك،‬
‫من الواضح أنّ القطار يضخّم‬

68
00:04:04,827 --> 00:04:06,746
‫ويربط حقولاً سردية غير مترابطة.‬

69
00:04:07,956 --> 00:04:08,998
‫"مورتي"؟‬

70
00:04:09,082 --> 00:04:11,292
‫طلبت منك أن تعرّف عن نفسك‬
‫إن عثرت عليّ مجدداً.‬

71
00:04:11,376 --> 00:04:12,794
‫لم أكن أعرف أنّ هذا أنت!‬

72
00:04:12,877 --> 00:04:15,838
‫كيف لم تتعرّف عليّ؟‬
‫ألم تقم أنت بصنع هذا التنكّر؟‬

73
00:04:15,922 --> 00:04:18,841
‫عندما أصنع أشياءً، فإنّها تؤدي عملها‬
‫يا "مورتي". هذا يُسمى موهبة.‬

74
00:04:18,925 --> 00:04:20,134
‫لم لا نستطيع العثور على المحرّك؟‬

75
00:04:20,218 --> 00:04:23,054
‫إنّه ليس قطاراً حقيقياً،‬
‫إنّه جهاز سرد قصص. حرفياً.‬

76
00:04:23,137 --> 00:04:27,016
‫جهاز أدبي حرفي يحتوينا مجازياً حرفياً.‬

77
00:04:27,100 --> 00:04:29,435
‫- محاكاة.‬
‫- أسوأ. مجموعة مختارات أدبية.‬

78
00:04:29,602 --> 00:04:31,771
‫- حسناً، كيف نخطفه؟‬
‫- "مورتي"،‬

79
00:04:31,854 --> 00:04:33,815
‫لقد تمّ خطفه‬
‫منذ دقيقتين كاملتين على الأقل،‬

80
00:04:33,898 --> 00:04:35,984
‫ألا تسمع هذه المحادثة الجنونية؟‬

81
00:04:36,067 --> 00:04:38,778
‫حسناً، يا رجل "التذاكر رجاءً"،‬
‫أوقف المختارات الأدبية.‬

82
00:04:38,861 --> 00:04:40,822
‫لو أردنا روايات حصرية،‬
‫سنذهب إلى قنوات ما بين الأبعاد‬

83
00:04:40,905 --> 00:04:42,532
‫وليس روايات مُبالغ فيها و...‬

84
00:04:43,366 --> 00:04:44,701
‫- "ريك"؟‬
‫- اللعنة!‬

85
00:04:44,784 --> 00:04:45,785
‫التذاكر رجاءً.‬

86
00:04:45,868 --> 00:04:48,871
‫يا رجل، أنا متأكد من أنّ لديك‬
‫الكثير من التذاكر في هذه المرحلة.‬

87
00:04:48,955 --> 00:04:51,249
‫يا إلهي!‬
‫رجل "التذاكر رجاءً" مفتول العضلات!‬

88
00:04:51,332 --> 00:04:54,002
‫إنّه يمتلك هذه الأشياء! ماذا تدعوها؟‬

89
00:04:54,335 --> 00:04:55,586
‫- عضلات أسفل البطن!‬
‫- "مورتي"، مقرف!‬

90
00:04:55,670 --> 00:04:57,255
‫- هكذا يسميها الناس!‬
‫- الناس المقرفون!‬

91
00:04:57,338 --> 00:05:00,300
‫لا أريد تخيّل العضلات‬
‫سائلة جداً بهذا الحجم الذي...‬

92
00:05:00,383 --> 00:05:03,177
‫أنت، تراجع. سأركلك.‬
‫سأركل قصبة ساقك يا رجل.‬

93
00:05:03,720 --> 00:05:07,015
‫أنت! سأطهو وآكل مؤخرتك التي تجمع التذاكر!‬

94
00:05:07,724 --> 00:05:09,058
‫لقد عثرت على تذكرة!‬

95
00:05:10,893 --> 00:05:15,315
‫يا للهول، أنت فقط... سيّداتي وسادتي،‬
‫قابلوا "جاكي شان" استخدام الدروع البشرية.‬

96
00:05:15,398 --> 00:05:17,108
‫من يضيع وقته ليصبح بارعاً جداً في...‬

97
00:05:17,191 --> 00:05:18,026
‫تباً لهذا.‬

98
00:05:18,109 --> 00:05:20,528
‫خرق في الهيكل. نحن نفقد الاستمرارية.‬

99
00:05:20,695 --> 00:05:23,531
‫"مورتي"! تمسّك بشيء ما!‬
‫أبقِ رأسك في الداخل!‬

100
00:05:27,118 --> 00:05:29,245
‫"انتهت اللعبة"‬

101
00:05:29,412 --> 00:05:30,621
‫تشارك مع أختك يا "جوش".‬

102
00:05:30,705 --> 00:05:33,374
‫فقط لأنّه عيد ميلادك‬
‫لا يعني أنّه يمكنك أن تكون وغداً.‬

103
00:05:33,458 --> 00:05:35,626
‫- هل أنت بخير يا أبي؟‬
‫- هل هذا حقيقي؟‬

104
00:05:35,710 --> 00:05:38,212
‫أشكّ بذلك، لكن هذا ما تحصل عليه‬
‫عندما تتناول الغداء في رواق.‬

105
00:05:38,296 --> 00:05:41,507
‫- أعني هل أنت حقيقية، هل الحياة حقيقية؟‬
‫- حسناً، سأتصل بالممرضة‬

106
00:05:41,591 --> 00:05:42,759
‫لأنّك لن تفعل هذا الليلة.‬

107
00:05:42,842 --> 00:05:45,970
‫- بالتأكيد لن أفعل لأنّني...‬
‫- لن تفعل هذا الليلة.‬

108
00:05:46,054 --> 00:05:47,805
‫- هذه ليست الحياة الحقيقية!‬
‫- أبي؟‬

109
00:05:47,889 --> 00:05:50,016
‫- عزيزتي، أعطني تذاكرك!‬
‫- يا إلهي، ماذا يحدث؟‬

110
00:05:50,099 --> 00:05:51,184
‫أحتاج إلى تذاكر!‬

111
00:05:51,309 --> 00:05:55,146
‫أعطوني التذاكر جميعاً!‬

112
00:06:00,109 --> 00:06:02,945
‫تمّ تفعيل الاستمرارية الطارئة.‬

113
00:06:07,033 --> 00:06:08,159
‫يمكن أن يفيدنا هذا.‬

114
00:06:08,242 --> 00:06:10,161
‫- ألا يمكننا أن ننزل...‬
‫- أفضّل الموت على ذلك.‬

115
00:06:10,578 --> 00:06:11,913
‫شرطة القطار! ارفعا أيديكما!‬

116
00:06:11,996 --> 00:06:14,332
‫- اسردا قصّة عن "ريك سانشيز"!‬
‫- هو "ريك"!‬

117
00:06:14,415 --> 00:06:16,250
‫يا إلهي، هل ذلك رجل "التذاكر رجاءً"؟‬

118
00:06:16,334 --> 00:06:17,585
‫حسناً، نصفه السفلي فقط.‬

119
00:06:17,668 --> 00:06:18,920
‫- هذا مبكّر جداً!‬
‫- هذا مبكّر جداً!‬

120
00:06:19,003 --> 00:06:20,546
‫لا تتحرّكا! مبكّر جداً!‬

121
00:06:20,922 --> 00:06:22,006
‫"الاستمرارية"‬

122
00:06:22,882 --> 00:06:25,009
‫إذا، ما الخطأ الذي ارتكبه شرطيا القطار؟‬

123
00:06:25,093 --> 00:06:27,845
‫أطلقا النار على الناس؟ على الركاب؟‬

124
00:06:27,929 --> 00:06:30,723
‫خطأ. عبث الراكبان ببنية المختارات الأدبية،‬

125
00:06:30,807 --> 00:06:34,560
‫الرد القاتل كان مسموحاً،‬
‫لكن ليس وهو يحمل تلك الاسطوانة.‬

126
00:06:34,644 --> 00:06:36,187
‫لنلقِ نظرة عمّا كان يجب أن يفعلاه.‬

127
00:06:36,270 --> 00:06:37,438
‫شرطة القطار! ارفعا أيديكما!‬

128
00:06:37,522 --> 00:06:39,398
‫- ألقِ الاسطوانة! ألقها!‬
‫- ألقها! ألقِ الاسطوانة!‬

129
00:06:43,194 --> 00:06:46,405
‫أعتذر عن تصيّد الأخطاء،‬
‫لكن إن كان هناك انفجار استمرارية،‬

130
00:06:46,489 --> 00:06:47,740
‫ألا يكون هناك واحد دائماً؟‬

131
00:06:47,824 --> 00:06:49,700
‫وألا يعني ذلك‬
‫أنّهما قد يكونان في أيّ مكان؟‬

132
00:06:49,784 --> 00:06:51,494
‫ماذا؟ لا أيّها الغبيّ، ذلك،‬

133
00:06:51,577 --> 00:06:53,955
‫إنّه فيديو تدريبي، لم يحدث ذلك فعلاً.‬

134
00:06:54,038 --> 00:06:56,124
‫- هذا ما تعتقده.‬
‫- أنتما! كيف دخلتما إلى هنا؟‬

135
00:06:56,207 --> 00:06:57,834
‫نعم، كأنّنا نحن من ظهر من العدم؟‬

136
00:06:57,917 --> 00:06:59,001
‫تباً لهؤلاء الرجال.‬

137
00:07:03,089 --> 00:07:06,342
‫- ما هذا، لقد شُفيت ساقك!‬
‫- نعم، لا يوجد قوانين هنا.‬

138
00:07:06,425 --> 00:07:08,970
‫ها نحن أولاء. بالطبع،‬
‫هذا الأمر مجرّد دائرة.‬

139
00:07:09,053 --> 00:07:11,013
‫ستظن بأنّه سيكون معقّداً جداً.‬

140
00:07:11,097 --> 00:07:13,516
‫حسناً، هنا توجد القصص القصيرة الغبية.‬

141
00:07:13,599 --> 00:07:15,184
‫يا إلهي، تخيّل لو كان ذلك كلّ شيء.‬

142
00:07:15,309 --> 00:07:18,980
‫والآن نحن هنا، ولا بدّ أنّ المحرّك هنا.‬

143
00:07:19,105 --> 00:07:22,525
‫سيكون عليّ تزويدنا ببدلتين فضائيتين‬
‫تبدآن بالفشل هنا تقريباً‬

144
00:07:22,608 --> 00:07:25,903
‫لكي نتمكّن من دفع ثمن باهظ‬
‫للدخول مجدداً عبر هذا المدخل.‬

145
00:07:25,987 --> 00:07:28,865
‫- هل علينا الخروج من القطار؟‬
‫- ليس "علينا" فعل أيّ شيء يا "مورتي".‬

146
00:07:28,948 --> 00:07:32,243
‫هذا مجرّد دليل هيكلي،‬
‫سيكون علينا أن نستخدم أسلوبنا الخاص.‬

147
00:07:32,326 --> 00:07:33,995
‫لا يعجبني كيف أن الأمر‬
‫يصبح ذا مرجعية ذاتية.‬

148
00:07:34,078 --> 00:07:35,246
‫اصمت يا "مورتي"، أنت في الـ14،‬

149
00:07:35,329 --> 00:07:38,416
‫وتشاهد فيديوهات على اليوتيوب‬
‫لأشخاص يتفاعلون على فيديوهات يوتيوب.‬

150
00:07:38,499 --> 00:07:39,917
‫أنا سأحكم عندما يصبح الأمر‬
‫ذا مرجعية ذاتية.‬

151
00:07:40,001 --> 00:07:42,086
‫اللعنة! كيف ما يزال يتنفّس؟‬

152
00:07:42,170 --> 00:07:43,796
‫إنه عالق في عدم الإيمان،‬

153
00:07:43,880 --> 00:07:46,883
‫وهو يموت ببطء بينما يعيش‬
‫في واقع بديل غير مدمج.‬

154
00:07:46,966 --> 00:07:50,052
‫- يا إلهي. يا لها من طريقة موت مريعة.‬
‫- لا تعرف حتى نصف معاناته.‬

155
00:07:51,512 --> 00:07:53,347
‫أنت في "فويغو"‬
‫مع فقرة الرجل المقسوم نصفين يا "ريك"!‬

156
00:07:53,431 --> 00:07:56,184
‫- لكن تلك كانت عضوية!‬
‫- لأنّك مضحك بشكل طبيعي!‬

157
00:07:56,267 --> 00:07:58,561
‫ذلك ضحك من النوع القديم، أتعلم؟‬

158
00:07:58,644 --> 00:07:59,937
‫ليس علينا أن نفرط في التفكير، حسناً؟‬

159
00:08:00,021 --> 00:08:03,357
‫حسناً يا صاح. جميل وبسيط‬
‫وغامر كلياً من الآن فصاعداً.‬

160
00:08:04,192 --> 00:08:05,193
‫بعد هذا مباشرةً.‬

161
00:08:05,276 --> 00:08:07,528
‫- ماذا يحدث؟‬
‫- نحن ندخل في فاصل مشهد.‬

162
00:08:09,071 --> 00:08:12,742
‫"لست طائراً، ولست إنساناً‬

163
00:08:12,825 --> 00:08:18,289
‫ربما المهمّ‬
‫هو أن تحبّ نفسك أولاً وتحلّق!‬

164
00:08:18,372 --> 00:08:20,291
‫- ابن الأرض والجو‬
‫- ابن الأرض والجو‬

165
00:08:20,374 --> 00:08:22,335
‫بأجنحة ويدين‬

166
00:08:22,418 --> 00:08:26,422
‫- نعم، أنت طائر وإنسان‬
‫- أنا طائر وإنسان‬

167
00:08:26,506 --> 00:08:28,424
‫- وأكثر من ذلك...‬
‫- وأكثر من ذلك..."‬

168
00:08:28,508 --> 00:08:30,134
‫بالطبع، كانت تلك لحظة رائعة،‬

169
00:08:30,218 --> 00:08:33,179
‫لكنها ليست أفضل مرّة‬
‫يقدّم فيها "ريك" و"مورتي" موسيقى غنائية.‬

170
00:08:33,261 --> 00:08:34,554
‫- من يمكنه أن ينسى المرّة التي...‬
‫- مهلاً.‬

171
00:08:34,639 --> 00:08:36,724
‫أتعتقدون بأنّ هنالك شيء غريب‬
‫في هذا القطار؟‬

172
00:08:36,807 --> 00:08:39,268
‫نحن هنا منذ فترة طويلة‬
‫ولم يأخذ أحد تذاكرنا.‬

173
00:08:43,898 --> 00:08:47,151
‫يواصل أعظم علماء المجرة‬
‫في تحليل الجسم المروّع‬

174
00:08:47,235 --> 00:08:48,903
‫المعروف لدى الأطفال بـ"رجل الدم العائم".‬

175
00:08:48,986 --> 00:08:51,489
‫لكن بعد 3 أشهر،‬
‫لم يقترب أحد من كشف الحقيقة.‬

176
00:08:51,572 --> 00:08:53,866
‫لقناة "كيوتسي نيم نيوز"،‬
‫أنا العمّ "نيبلز".‬

177
00:08:53,950 --> 00:08:56,160
‫لا أصدّق أنّ "رجل الدم العائم" حقيقي.‬

178
00:08:56,244 --> 00:08:58,871
‫إنّه أكثر من حقيقي، إنّه إلهي الجديد.‬
‫انظري إلى هذا.‬

179
00:08:58,955 --> 00:09:02,208
‫- هل ذلك جديد أم أنّ الدم...‬
‫- مصوّر بدقّة، نعم.‬

180
00:09:02,291 --> 00:09:05,586
‫يؤمن أتباعه بأنّ الكون بأكمله‬
‫هو كابوس "رجل الدم العائم"‬

181
00:09:05,670 --> 00:09:07,797
‫بينما يموت في واقعٍ الزمن فيه ممتد.‬

182
00:09:07,880 --> 00:09:09,757
‫- إذاً يمكننا فعلها في أيّ لحظة.‬
‫- لا.‬

183
00:09:09,840 --> 00:09:13,052
‫أنا عضو في "أخوية اللا نشوة العائمة".‬
‫نحن نؤمن بأنّنا نبقيه حياً‬

184
00:09:13,135 --> 00:09:15,346
‫من خلال إعادة توجيه‬
‫طاقاتنا الجنسية المكبوتة.‬

185
00:09:15,596 --> 00:09:19,767
‫هل ستبقى بتولاً لتُبقي على وجود الكون؟‬

186
00:09:19,850 --> 00:09:22,186
‫هذا جذاب جداً.‬

187
00:09:22,270 --> 00:09:24,897
‫حقاً؟ حسناً، انظري،‬
‫لنفعل ذلك مرّة واحدة فقط.‬

188
00:09:29,443 --> 00:09:30,611
‫آسف.‬

189
00:09:33,781 --> 00:09:35,449
‫- هل أنت سعيد الآن؟‬
‫- لقد كان يعاني.‬

190
00:09:35,533 --> 00:09:37,159
‫تابع التحرّك، يجب أن نصل إلى مدخل العودة‬

191
00:09:37,243 --> 00:09:39,328
‫قبل أن يصل المؤقت على بدلتك إلى الصفر.‬

192
00:09:39,412 --> 00:09:40,413
‫لماذا وضعت مؤقتاً...‬

193
00:09:40,496 --> 00:09:42,456
‫لأنّه إن كان من السهل جداً‬
‫الوصول إلى هناك فلن نصل أبداً.‬

194
00:09:42,540 --> 00:09:45,501
‫إن كنت لا تريد أن تكون ذا مرجعية ذاتية،‬
‫فتوقّف عن تحليل الأمور.‬

195
00:09:45,585 --> 00:09:48,296
‫هذا هو الختم الموضوعي.‬
‫يجب أن أعثر على طريقة لتعطيله.‬

196
00:09:49,005 --> 00:09:51,799
‫حسناً يا "مورتي"،‬
‫اسرد قصّة لا علاقة لها بنا.‬

197
00:09:52,425 --> 00:09:54,010
‫- ماذا...‬
‫- توقّف عن التفكير وافعلها!‬

198
00:09:54,093 --> 00:09:55,928
‫حسناً، كان هنالك...‬

199
00:09:56,012 --> 00:09:57,430
‫اسمي هو "مايك جونسون".‬

200
00:09:57,513 --> 00:10:00,600
‫هذه قهوة لذيذة. من الأفضل أن أفتح الباب.‬

201
00:10:00,683 --> 00:10:05,396
‫أنا... مرحباً، أريد كعكاتك.‬
‫أنا جائع وأريد كعكاتك.‬

202
00:10:05,479 --> 00:10:06,856
‫عقارب.‬

203
00:10:06,939 --> 00:10:08,983
‫هنالك عقارب في الخراج، ادخل.‬

204
00:10:09,066 --> 00:10:11,193
‫- ماذا تريد منا؟‬
‫- إنّها تريد الطعام.‬

205
00:10:11,277 --> 00:10:13,321
‫- وأنا أيضاً.‬
‫- حسناً، توقّف.‬

206
00:10:13,404 --> 00:10:15,281
‫- أنا لست كاتباً، حسناً؟‬
‫- اهدأ، كان يجب‬

207
00:10:15,364 --> 00:10:16,657
‫أن تكون قصّتك مريعة وغبيّة.‬

208
00:10:16,741 --> 00:10:20,036
‫لكنني فشلت في توقّع‬
‫مدى إفساد ذلك للموضوع. فكّر.‬

209
00:10:20,119 --> 00:10:22,330
‫فكّر. أيّ نوع من القصص لن نقوم أبداً...‬

210
00:10:22,413 --> 00:10:24,415
‫"مورتي"، هل تعرف ما هو اختبار "باكديل"؟‬

211
00:10:24,498 --> 00:10:25,666
‫- ماذا؟‬
‫- بحقّك يا "مورتي"،‬

212
00:10:25,750 --> 00:10:27,835
‫التركيبة التي تقيس حجم دور المرأة في قصّة‬

213
00:10:27,918 --> 00:10:29,545
‫والتي اقترحتها‬
‫رسّامة الكرتون المثلية "أليسون"...‬

214
00:10:29,670 --> 00:10:31,297
‫ما الذي يعلّمونك إياه في تلك المدرسة؟‬

215
00:10:31,380 --> 00:10:33,215
‫- أشياء أخرى!‬
‫- إذاً فلقد قتلتنا كلينا!‬

216
00:10:33,299 --> 00:10:35,134
‫لماذا كلمة "مثلية"‬
‫هي جزء من مُسماها الوظيفي؟‬

217
00:10:35,217 --> 00:10:37,094
‫- الآن أصبحت تقدمياً؟‬
‫- ما هو الاختبار؟‬

218
00:10:37,178 --> 00:10:38,346
‫يجب أن تروي...‬

219
00:10:41,891 --> 00:10:44,644
‫"مورتي". امرأتان.‬

220
00:10:44,727 --> 00:10:48,105
‫يجب أن يمتلكن أسماءً‬
‫وأن يتحدّثن معاً بخصوص شيء...‬

221
00:10:48,189 --> 00:10:50,107
‫- "ريك"!‬
‫- ...غير الرجال...‬

222
00:10:50,191 --> 00:10:54,028
‫"ريك"! أنصت إليّ! كان يا مكان!‬
‫أمّي! وأختي!‬

223
00:10:54,111 --> 00:10:55,154
‫أنصت إليّ!‬

224
00:10:56,906 --> 00:11:02,286
‫- أمّي، أيمكنني تذوّق الشاي خاصّتك؟‬
‫- نعم يا "سامر". جرّبي الشاي خاصّتي.‬

225
00:11:02,370 --> 00:11:04,622
‫إنّه لذيذ جداً. إنّه ساخن جداً.‬

226
00:11:04,705 --> 00:11:08,334
‫أمّي. أيمكنني التحدّث معك؟‬
‫بخصوص وقتي الخاص.‬

227
00:11:08,417 --> 00:11:11,754
‫- لا بأس. لديّ وقت خاص أيضاً.‬
‫- وقتي ثقيل اليوم.‬

228
00:11:11,837 --> 00:11:15,424
‫وقتي لا يكون خفيفاً أبداً.‬
‫أنا أحبّك منذ أن...‬

229
00:11:15,508 --> 00:11:18,386
‫تمّ إرسالك إليّ عن طريق طبيبة أنثى.‬

230
00:11:18,469 --> 00:11:22,098
‫وقتك الخاص هو قوّتك،‬
‫وهو يجعلك قويّة كالثدي.‬

231
00:11:22,181 --> 00:11:24,266
‫- قوّية ضدّ ماذا؟‬
‫- عقارب.‬

232
00:11:24,350 --> 00:11:27,269
‫عقارب أنثى! إنّها تهاجم في الخارج، هيا!‬

233
00:11:30,106 --> 00:11:31,816
‫قاتليهم بوقتك الخاص الثقيل!‬

234
00:11:31,899 --> 00:11:32,983
‫وأنت افعلي ذلك ايضاً!‬

235
00:11:40,699 --> 00:11:41,742
‫- مرحباً؟‬
‫- مرحباً؟‬

236
00:11:41,826 --> 00:11:44,912
‫أنا سيّدة المحكمة العليا تلك، ولقد نجحتما!‬

237
00:11:44,995 --> 00:11:46,705
‫- لقد نجحنا!‬
‫- لقد نجحنا!‬

238
00:11:51,836 --> 00:11:54,839
‫عمل رائع يا "مورتي". قطعة فنية نسوية.‬

239
00:11:54,922 --> 00:11:55,881
‫انظر.‬

240
00:12:00,469 --> 00:12:02,721
‫احزر من لديهما عضوين ذكريين‬
‫وكلّ الأدوار المهمّة؟‬

241
00:12:02,805 --> 00:12:05,891
‫- "ريك" و"مورتي".‬
‫- "سيّد القصص".‬

242
00:12:05,975 --> 00:12:08,018
‫كان يجب أن أعرف أنك خلف هذا ولقد فعلت.‬

243
00:12:08,102 --> 00:12:11,397
‫- من هذا الشخص؟‬
‫- إنه مثل "فريجر المصفوفة الفضائية".‬

244
00:12:11,480 --> 00:12:13,732
‫لننتهِ من هذا القتال أيّها المهووس.‬
‫لديّ أمور لأفعلها.‬

245
00:12:13,816 --> 00:12:17,778
‫أنت من بين كلّ الناس يا "ريك"،‬
‫تعرف أنّه لا وجود لوجهة بدون رحلة.‬

246
00:12:17,862 --> 00:12:19,989
‫لا أعرف ذلك على الإطلاق،‬
‫فأنا أتنقّل فورياً في العادة.‬

247
00:12:20,072 --> 00:12:22,741
‫بالطبع. لا قوانين تنطبق عليك.‬

248
00:12:22,825 --> 00:12:26,203
‫تتنقّل عبر الأكوان المتعددة،‬
‫وتتجشّأ حوارات شبه مرتجلة‬

249
00:12:26,287 --> 00:12:28,914
‫بخصوص أنّ لا شيء مهمّ‬
‫لذا يمكننا أن نخرج أعضاءنا‬

250
00:12:28,998 --> 00:12:32,585
‫ونفركها بأسنان القدر اللامعة‬
‫كأنّنا نفرشي أسنان القدر‬

251
00:12:32,668 --> 00:12:34,712
‫لكننا نستخدم عضوك القذر والمقرف.‬

252
00:12:34,795 --> 00:12:36,046
‫لا بدّ أن ذلك جميل.‬

253
00:12:36,130 --> 00:12:39,675
‫- لا أحد يوقفك.‬
‫- صحيح. ليس بعد الآن.‬

254
00:12:40,593 --> 00:12:41,886
‫- اللعنة.‬
‫- لقد فعلنا هذا بالفعل.‬

255
00:12:41,969 --> 00:12:46,015
‫هل هذه مواجهة مزدوجة؟‬
‫حسناً، كما تخيّلتها تماماً يا صاح.‬

256
00:12:46,098 --> 00:12:48,184
‫هذا مثير للإعجاب‬
‫أكثر من رجل "التذاكر رجاءً".‬

257
00:12:48,267 --> 00:12:50,060
‫أنت تتكون من 90 بالمئة عضلات أسفل بطن.‬

258
00:12:50,144 --> 00:12:52,354
‫إنّه يُسمى الانضباط. شاهد هذا.‬

259
00:12:53,981 --> 00:12:55,316
‫- اللعنة.‬
‫- يا إلهي.‬

260
00:12:55,399 --> 00:12:57,359
‫- هل علينا أن نقاتله؟‬
‫- لا أريد ذلك!‬

261
00:12:57,443 --> 00:12:59,153
‫نحن نستسلم. لن نقاتل.‬

262
00:13:01,155 --> 00:13:02,698
‫سأبرحكما ضرباً!‬

263
00:13:05,743 --> 00:13:07,119
‫أنت! عد إلى بيضتك!‬

264
00:13:09,246 --> 00:13:10,539
‫- ما هذا...‬
‫- لا تقلق يا "مورتي"!‬

265
00:13:10,623 --> 00:13:11,707
‫لا شيء هناك له أصل.‬

266
00:13:13,042 --> 00:13:14,376
‫لدينا نبض! ابقَ معي أيّها المجنّد.‬

267
00:13:14,460 --> 00:13:15,419
‫"سميث". استمع إليّ.‬

268
00:13:15,503 --> 00:13:18,255
‫لقد تعرّضت لمادة كيميائية‬
‫تغيّر تركيبة دماغك.‬

269
00:13:18,339 --> 00:13:20,382
‫- لتهزمها، عليك أن تصمد.‬
‫- نحن نفقده!‬

270
00:13:20,466 --> 00:13:22,301
‫مخلوقات فضائية! أيّها الرقيب؟‬

271
00:13:22,384 --> 00:13:24,637
‫"مورتي"! لا تنسَ أسمى حقيقة على الإطلاق،‬

272
00:13:24,720 --> 00:13:26,305
‫أنت تتعرّض للضرب على متن قطار!‬

273
00:13:27,890 --> 00:13:31,810
‫- أيّها البروفيسور "سانشيز"؟ هل نجح الأمر؟‬
‫- لن أقول ذلك يا "ماركوس".‬

274
00:13:31,894 --> 00:13:34,188
‫سأقول إنّ الأمر نجح بشكل مذهل.‬

275
00:13:34,939 --> 00:13:37,650
‫100 بالمئة تمدد زمني وغمر كليّ.‬

276
00:13:37,733 --> 00:13:39,109
‫- حدّد معنى "كليّ."‬
‫- "ماركوس".‬

277
00:13:39,193 --> 00:13:40,653
‫لقد عدت إلى الواقع منذ 3 ساعات‬

278
00:13:40,736 --> 00:13:43,155
‫وما زالت لديّ ذكريات‬
‫عن حياة مختلفة تماماً.‬

279
00:13:43,239 --> 00:13:45,908
‫كنت ما أزال عالماً، كنت...‬

280
00:13:45,991 --> 00:13:49,995
‫وكنت قد ابتكرت السفر عبر الأبعاد،‬
‫وكانت لديّ ابنة.‬

281
00:13:50,079 --> 00:13:55,751
‫لم يكن لديّ شارب. وكنت مضحكاً أحياناً،‬
‫وأتجشّأ أغلب الوقت...‬

282
00:13:55,876 --> 00:13:58,546
‫لا مزيد من الاختبارات السريّة.‬
‫يمكنني مساعدة الناس الآن.‬

283
00:13:58,629 --> 00:14:01,215
‫- لقد قمت بمساعدة الناس.‬
‫- لكنني آذيت أناساً أكثر.‬

284
00:14:02,466 --> 00:14:06,345
‫بروفيسور "سانشيز".‬
‫أنا "مورتي سميث" من البعد الـ241.‬

285
00:14:06,428 --> 00:14:08,639
‫لقد وضعوا دواءك في طعامنا. لقد نجح.‬

286
00:14:08,722 --> 00:14:11,267
‫- اتصلوا بالشرطة!‬
‫- لا بأس. هذا ليس حقيقياً.‬

287
00:14:11,350 --> 00:14:12,768
‫لا شيء حقيقي.‬

288
00:14:12,893 --> 00:14:15,646
‫- أنا آسف يا بني.‬
‫- لا بأس. أنت لست حقيقياً.‬

289
00:14:17,731 --> 00:14:20,401
‫يا إلهي، أنتما محقان.‬
‫يجب أن أفعل المزيد من الأمور الغريبة.‬

290
00:14:20,484 --> 00:14:21,610
‫ادخلا.‬

291
00:14:22,236 --> 00:14:24,321
‫- ماذا يحدث؟‬
‫- السبب الذي أحضرتكما إلى هنا لأجله.‬

292
00:14:24,405 --> 00:14:27,032
‫سأقوم الآن بتغذية مختاراتي الأدبية‬
‫بإمكانياتكما غير المحدودة،‬

293
00:14:27,116 --> 00:14:31,287
‫لأدفعها إلى محطّتها النهائية،‬
‫وراء الجدار الـ5.‬

294
00:14:33,664 --> 00:14:35,958
‫أيّها الغبيّ. إمكانياتنا ليست غير محدودة.‬

295
00:14:36,041 --> 00:14:38,335
‫لن تخترق الجدار الـ5 أبداً‬
‫قبل أن تستنزفنا تماماً.‬

296
00:14:38,419 --> 00:14:41,171
‫هل ذلك صحيح؟ حسناً، سأفوز على الجهتين.‬

297
00:14:41,255 --> 00:14:42,423
‫"ريك"، ماذا يفعل؟‬

298
00:14:42,506 --> 00:14:45,050
‫يحاول الولوج إلى أدمغتنا يا "مورتي"! قاوم!‬

299
00:14:46,051 --> 00:14:48,137
‫لا أصدّق أنّك ذاهبة إلى الجامعة أخيراً.‬

300
00:14:48,220 --> 00:14:51,015
‫نعم، لقد شعرت فعلاً‬
‫بأنّك ستبقين في الـ17 إلى الأبد.‬

301
00:14:51,098 --> 00:14:55,144
‫- لـ16 عاماً على الأقل.‬
‫- لا أصدّق أنّ عينيّ تدمعان لهذا.‬

302
00:14:55,227 --> 00:14:57,605
‫يا إلهي يا "ريك"،‬
‫لقد أصبحت رقيق القلب جداً.‬

303
00:14:57,688 --> 00:15:00,524
‫إنّها لحظة إنسانية يا "مورتي".‬
‫إنّها لحظة إنسانية.‬

304
00:15:00,608 --> 00:15:02,359
‫ذلك مؤلم!‬

305
00:15:08,616 --> 00:15:10,868
‫"إيبرودولف لينكلر"! ظننت بأنّك قد مت!‬

306
00:15:10,951 --> 00:15:13,787
‫أنا حيّ تماماً، وأنا أحتاج إلى مساعدتك.‬

307
00:15:13,871 --> 00:15:15,331
‫نعم!‬

308
00:15:15,414 --> 00:15:16,749
‫إنّه يأخذ الأشياء الجيدة يا "مورتي"!‬

309
00:15:16,832 --> 00:15:19,460
‫- مهلاً، هل أيّ من هذا له أصل؟‬
‫- كان من الممكن أن يكون كذلك!‬

310
00:15:19,543 --> 00:15:24,340
‫يا إلهي، هل توجد أشياء‬
‫يقدّرها "ريك سانشيز" في النهاية؟‬

311
00:15:30,512 --> 00:15:31,931
‫كيف عثرتم علينا؟‬

312
00:15:33,349 --> 00:15:34,475
‫لقد وثقت بك.‬

313
00:15:34,558 --> 00:15:37,770
‫لا تلومي الآخرين على قراراتك السيئة!‬

314
00:15:38,395 --> 00:15:39,229
‫"الطاقة السردية"‬

315
00:15:39,313 --> 00:15:41,523
‫قاوم يا "مورتي"! قاوم قبل أن يستنزفنا!‬

316
00:15:41,607 --> 00:15:43,317
‫فات الأوان الآن.‬

317
00:15:43,400 --> 00:15:46,695
‫ما الخطب يا "ريك"؟‬
‫ألا تريد أن ترى كيف تنتهي قصّتك؟‬

318
00:16:00,501 --> 00:16:03,379
‫اللعنة يا ريك! ماذا علينا... لا يوجد مخرج.‬

319
00:16:03,462 --> 00:16:06,382
‫أنت محقّ يا "مورتي".‬
‫أحياناً يبدو أنّه لا يوجد مخرج.‬

320
00:16:06,465 --> 00:16:10,219
‫كأنّ الأمر ميؤوس منه، لكن تذكّر،‬
‫يوجد دوماً شخص يساندنا...‬

321
00:16:10,302 --> 00:16:12,680
‫- من؟‬
‫- صديقي العزيز ومُنقذي الشخصي.‬

322
00:16:12,763 --> 00:16:14,348
‫- "المسيح".‬
‫- ماذا؟‬

323
00:16:14,431 --> 00:16:15,599
‫أنت لا تؤمن بالرب.‬

324
00:16:15,683 --> 00:16:16,934
‫لكنه يؤمن بنا يا "مورتي".‬

325
00:16:17,017 --> 00:16:18,811
‫كما تعلم، ظننت بأنّني أنا المُخترع.‬

326
00:16:18,894 --> 00:16:21,522
‫لكن أعظم اختراع على الإطلاق‬
‫هو هدية الحياة الأبدية المجانية.‬

327
00:16:21,605 --> 00:16:23,524
‫هل هذا... هل تعبث معي؟‬

328
00:16:23,607 --> 00:16:27,152
‫ثق بي يا "مورتي". لقد قمت‬
‫بالكثير من الأمور المريعة في حياتي،‬

329
00:16:27,236 --> 00:16:29,238
‫لكن لا يفوت الأوان أبداً‬
‫على تقبّل "المسيح".‬

330
00:16:29,321 --> 00:16:31,073
‫"المسيح" يطرق الباب دائماً.‬

331
00:16:31,156 --> 00:16:32,199
‫كلّ ما عليك فعله هو فتح الباب‬

332
00:16:32,282 --> 00:16:33,742
‫- وإدخاله إلى حياتنا.‬
‫- كيف؟‬

333
00:16:33,826 --> 00:16:37,538
‫يُسعدني أنّك سألت يا "مورتي".‬
‫أغلق عينيك فقط وصلِّ له.‬

334
00:16:37,621 --> 00:16:40,249
‫- هكذا. أبانا في السماء، شكراً لك‬
‫- "أبانا في السماء، شكراً لك‬

335
00:16:40,332 --> 00:16:41,917
‫- على إرسال ابنك الوحيد...‬
‫- على إرسال ابنك الوحيد..."‬

336
00:16:42,001 --> 00:16:44,336
‫مهلاً لحظة، لا! ماذا تفعلان؟‬

337
00:16:44,420 --> 00:16:46,130
‫أيّها "المسيح"، أنا أقبلك إلى داخل قلبي.‬

338
00:16:46,213 --> 00:16:47,756
‫لا! هذا سيئ!‬

339
00:16:47,840 --> 00:16:49,591
‫توقفا! ما كنتما لتفعلا هذا أبداً!‬

340
00:16:49,675 --> 00:16:50,884
‫املأني بروحك.‬

341
00:16:50,968 --> 00:16:53,387
‫اجعلني مدينة مشرقة على تلّة من أجلك.‬

342
00:16:53,470 --> 00:16:54,596
‫اجعلني أُولد من جديد.‬

343
00:16:54,680 --> 00:16:56,432
‫- لا!‬
‫- باسم "المسيح"، نصلّي.‬

344
00:16:56,515 --> 00:16:57,558
‫- أمين.‬
‫- آمين.‬

345
00:16:57,641 --> 00:16:58,517
‫آمين!‬

346
00:16:58,600 --> 00:17:00,227
‫- لقد فعلتماها!‬
‫- أحسنت يا "مورتي"!‬

347
00:17:00,310 --> 00:17:01,979
‫"كروسي"! "بايبل-سوريس"! لقد أتيتما!‬

348
00:17:02,062 --> 00:17:05,398
‫- ما كنا لنفوّت هذا لأيّ شيء!‬
‫- لقد قلتها يا سيّد "سيليري".‬

349
00:17:05,482 --> 00:17:09,194
‫- ما كلّ هذا الهراء؟‬
‫- أعظم قصّة تمّ سردها يا "سيّد القصص".‬

350
00:17:09,278 --> 00:17:11,238
‫لا، إنّها ليست كذلك، إنّها مريعة!‬

351
00:17:12,406 --> 00:17:13,906
‫عذراً؟‬

352
00:17:16,160 --> 00:17:17,368
‫اللعنة!‬

353
00:17:17,869 --> 00:17:19,788
‫سيّدي وإلهي!‬

354
00:17:19,872 --> 00:17:20,873
‫- لا!‬
‫- لنغادر من هنا.‬

355
00:17:20,955 --> 00:17:22,499
‫- من السيئ التواجد هنا!‬
‫- اذهب، الآن!‬

356
00:17:23,834 --> 00:17:26,336
‫نحن بأمان يا "مورتي".‬
‫لم يرغب أحد في رؤية ذلك الهراء أبداً.‬

357
00:17:26,420 --> 00:17:28,172
‫ماذا سيحدث لـ"سيّد القصص"؟‬

358
00:17:28,255 --> 00:17:30,507
‫سيقضي الأبدية في جحيم كلّ كاتب،‬

359
00:17:30,591 --> 00:17:31,842
‫- الكتاب المقدّس.‬
‫- لا أعرف.‬

360
00:17:31,925 --> 00:17:34,970
‫بعض الناس يحبون تلك الأشياء...‬
‫يبدو هذا ساخراً نوعاً ما.‬

361
00:17:35,054 --> 00:17:36,889
‫لا أحبّ أن أوجّه الضربات الرخيصة فقط،‬
‫أتعرف؟‬

362
00:17:36,972 --> 00:17:40,142
‫ضربات رخيصة؟ "مورتي"،‬
‫لقد تمّ إنقاذنا على يد "المسيح" حرفياً.‬

363
00:17:40,225 --> 00:17:41,977
‫أخبرني كيف يكون ذلك مهيناً.‬

364
00:17:42,061 --> 00:17:45,689
‫كان هذا مربكاً قليلاً، لكنني أعتقد‬
‫بأنّه قرّبنا من بعضنا، أتعلم؟‬

365
00:17:45,773 --> 00:17:48,776
‫اختبر شياطيننا.‬
‫وجعلنا نؤمن بأنفسنا أكثر من ذي قبل.‬

366
00:17:48,859 --> 00:17:49,943
‫نعم. أنت محقّ يا "مورتي".‬

367
00:17:50,027 --> 00:17:53,572
‫لقد تخلصنا من تلك المرجعية الذاتية الأصلية‬
‫والآن يمكننا أن نكون على طبيعتنا.‬

368
00:17:53,655 --> 00:17:57,076
‫والآن ما رأيك‬
‫بأن نأخذ هذا القطار إلى المحطة.‬

369
00:18:06,460 --> 00:18:07,878
‫اللعنة.‬

370
00:18:09,296 --> 00:18:11,924
‫- إذاً، ما رأيك؟‬
‫- يا للعجب. من أين أحضرت هذا الشيء؟‬

371
00:18:12,007 --> 00:18:14,927
‫متجر هدايا "معقل أشباه (ريك)"، هل أعجبك؟‬

372
00:18:15,010 --> 00:18:16,303
‫لم أعتقد بأنّك ستهتمّ حتى.‬

373
00:18:16,386 --> 00:18:18,597
‫ماذا؟ "مورتي". لا. لقد أحببته.‬

374
00:18:18,680 --> 00:18:21,600
‫لقد فعلت أهمّ شيء. لقد اشتريت شيئاً.‬

375
00:18:21,683 --> 00:18:23,769
‫- ماذا؟‬
‫- لقد اشتريت شيئاً. بالمال.‬

376
00:18:23,852 --> 00:18:25,729
‫يا إلهي. أنا أحبّ المال كثيراً يا "مورتي".‬

377
00:18:25,813 --> 00:18:27,898
‫- هل تتحدّث بسخرية؟‬
‫- السلع يا "مورتي".‬

378
00:18:27,981 --> 00:18:30,484
‫هدفك الوحيد في الحياة‬
‫هو شراء واستهلاك السلع.‬

379
00:18:30,567 --> 00:18:33,862
‫ولقد فعلت ذلك. لقد ذهبت إلى متجر،‬
‫متجر حقيقي صادق،‬

380
00:18:33,946 --> 00:18:34,947
‫واشتريت شيئاً.‬

381
00:18:35,030 --> 00:18:36,949
‫لم تطرح أسئلة أو تثر شكاوى أخلاقية.‬

382
00:18:37,032 --> 00:18:39,827
‫بل نظرت مباشرةً‬
‫في أنياب الرأسمالية الدامية‬

383
00:18:39,910 --> 00:18:43,664
‫وقلت، "نعم يا أبي، أرجوك."‬
‫وأنا فخور جداً بك.‬

384
00:18:43,747 --> 00:18:47,543
‫أتمنى فقط لو أنّك اشتريت المزيد.‬
‫أنا أحبّ الشراء كثيراً يا "مورتي".‬

385
00:18:47,626 --> 00:18:50,170
‫"ريك"، هل أنت...‬
‫أتحتاج إلى الذهاب إلى المستشفى؟‬

386
00:18:50,254 --> 00:18:52,714
‫أحبّك يا "مورتي". أعط جدّك قبلة.‬

387
00:18:52,798 --> 00:18:55,551
‫أعط جدّك قبلة. على الشفتين إن أردت.‬

388
00:18:55,634 --> 00:18:57,928
‫أيّاً كان ما يريحك.‬
‫بعض الثقافات يفعلون ذلك.‬

389
00:18:59,346 --> 00:19:02,891
‫كان ذلك جميلاً. شكراً لك.‬
‫أنا أحبّك. أنت صديقي الصغير.‬

390
00:19:02,975 --> 00:19:06,645
‫حسناً.‬
‫لنشاهد قنوات ما بين الأبعاد التلفزيونية.‬

391
00:19:09,064 --> 00:19:11,066
‫"التسويق، جاذبية واسعة، النسبية‬
‫الطاقة السردية، قصة محتملة"‬

392
00:19:11,150 --> 00:19:14,361
‫إذاً أنت تقول إن والدي ومملكته...‬

393
00:19:14,444 --> 00:19:17,281
‫حسناً، نعم. إنّها مبنية على الاندماج‬

394
00:19:17,364 --> 00:19:21,618
‫بين إله سومري يُدعى "يا" وإله‬
‫من بلاد ما بين النهرين يُدعى "واي".‬

395
00:19:21,702 --> 00:19:25,539
‫- ونحن في دمية قطار.‬
‫- نعم.‬

396
00:19:25,622 --> 00:19:29,126
‫هذا كافٍ لجعلك تشكّك بكلّ الوجود، صحيح؟‬

397
00:19:29,209 --> 00:19:31,253
‫إذاً ماذا تعتقد أنّك ستفعل حيال ذلك؟‬

398
00:19:31,336 --> 00:19:36,925
‫سأفعل ما أفعله دوماً. سأغادر من هنا.‬

399
00:19:37,009 --> 00:19:41,180
‫أيّها الأب، أعطني دماءً لا تدركها عين!‬

400
00:19:43,849 --> 00:19:45,517
‫اللعنة يا "مورتي"، القطار الذي اشتريته لي‬

401
00:19:45,601 --> 00:19:47,186
‫خرج عن مساره لوحده تماماً.‬

402
00:19:47,269 --> 00:19:48,645
‫- يوجد دماء على النوافذ.‬
‫- يا رجل.‬

403
00:19:48,729 --> 00:19:50,772
‫أنا آسف يا "ريك". أعتقد بأنّني سأعيده.‬

404
00:19:50,856 --> 00:19:53,442
‫تعيده؟ هل أنت مجنون؟‬
‫ألم تسمع شيئاً مما قلته؟‬

405
00:19:53,525 --> 00:19:55,694
‫اشترِ واحداً آخر يا "مورتي"!‬
‫استهلك يا "مورتي"!‬

406
00:19:55,777 --> 00:19:58,113
‫لا أحد يتبضّع في الخارج‬
‫بسبب هذا الفيروس اللعين.‬

407
00:19:58,197 --> 00:19:59,448
‫أين محفظتك اللعينة؟‬

408
00:20:31,104 --> 00:20:33,690
‫هل سئمت‬
‫من المغامرات المملة ذاتها يا "مورتي"؟‬

409
00:20:33,774 --> 00:20:34,900
‫- نعم!‬
‫- يا إلهي.‬

410
00:20:34,983 --> 00:20:37,069
‫إذاً استعد لقطار القصص‬
‫الخاص بـ"معقل أشباه (ريك)"!‬

411
00:20:37,277 --> 00:20:39,029
‫قطار القصص!‬

412
00:20:39,112 --> 00:20:40,280
‫قطار القصص الخاص بـ"معقل أشباه (ريك)"‬

413
00:20:40,364 --> 00:20:42,908
‫يأتي بعربات خلف عربات‬
‫من الأعداء والأحبة و"غومبي"،‬

414
00:20:42,991 --> 00:20:45,244
‫وجميعهم يتصارعون‬
‫مع طبيعة شخصيتك الحقيقية!‬

415
00:20:45,327 --> 00:20:48,413
‫- "(ريك) إله! التذاكر رجاءً!"‬
‫- "احذر! إنّه (سيّد القصص)!"‬

416
00:20:48,580 --> 00:20:51,083
‫- اللعنة. إنّه مفتول العضلات.‬
‫- عضلات أسفل بطن خالصة.‬

417
00:20:51,166 --> 00:20:52,417
‫وبالطبع، أيّ قصّة ستكون كاملة‬

418
00:20:52,501 --> 00:20:54,503
‫بدون مهندس أعظم قصة‬
‫تمّ سردها على الإطلاق!‬

419
00:20:54,586 --> 00:20:55,921
‫"المسيح"!‬

420
00:20:56,004 --> 00:20:58,048
‫"لم آتِ للحكم على العالم، بل لأنقذه."‬

421
00:20:58,131 --> 00:20:59,675
‫والجزء الأفضل‬
‫هو أنّ المتعة لا تنتهي أبداً!‬

422
00:20:59,758 --> 00:21:01,843
‫بفضل موّلد المختارات الأدبية‬
‫من براءة اختراع "ريك"،‬

423
00:21:01,927 --> 00:21:03,845
‫لن تنفد منكم القصص الجديدة‬
‫أو الأشخاص لتسردوها لهم!‬

424
00:21:04,012 --> 00:21:05,389
‫- هل هم أحياء؟‬
‫- بالطبع!‬

425
00:21:05,472 --> 00:21:06,473
‫لكن ليس بأيّ شكل ذي أهمية.‬

426
00:21:06,640 --> 00:21:10,394
‫إنّهم لا يملكون أرواحاً! دُمى للقدر!‬

427
00:21:10,477 --> 00:21:12,521
‫قطار القصص.‬
‫متوفّر الآن في "معقل أشباه (ريك)".‬

428
00:21:12,604 --> 00:21:14,523
‫اشترِه بشكل ساخر أو بصدق. فقط اشترِه.‬

429
00:21:14,606 --> 00:21:17,109
‫عدم شرائه هو فعل شرائه.‬
‫اشترِه الآن. ابحث عنه! إنّه حقيقي.‬

430
00:21:17,192 --> 00:21:20,946
‫موقع "قطار القصص" الإلكتروني.‬
‫على الإنترنت. إنّه موجود. اشترِه.‬

431
00:21:21,029 --> 00:21:22,614
‫اشترِ القطار. نحن نريدك أن تشتري القطار.‬

432
00:21:27,202 --> 00:21:30,122
‫ترجمة: عمار عبد العزيز‬

