1
00:00:07,549 --> 00:00:09,801
‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

2
00:00:32,448 --> 00:00:35,201
‫هذا يغير كل شيء.‬

3
00:00:58,016 --> 00:01:01,686
‫حسنًا يا جماعة، لدينا الكثير من العمل‬
‫لترميم "الحافة".‬

4
00:01:01,770 --> 00:01:04,272
‫ولا نطيق الانتظار لنعيد بناء كوخنا!‬

5
00:01:04,355 --> 00:01:07,233
‫ابتكرنا بضعة تصاميم أو إصلاحات جديدة.‬

6
00:01:07,317 --> 00:01:08,985
‫إنه حديث جدًا.‬

7
00:01:09,069 --> 00:01:11,738
‫إنه "طراز فايكنغ معاصر."‬

8
00:01:11,821 --> 00:01:13,281
‫و"فاي-كوين".‬

9
00:01:13,364 --> 00:01:17,285
‫انظروا إلى الطابق الثاني والثالث والرابع‬
‫خاصتنا.‬

10
00:01:17,368 --> 00:01:19,454
‫المطبخ، إنه ضخم.‬

11
00:01:20,455 --> 00:01:21,915
‫ماذا يوجد في منتصفه؟‬

12
00:01:21,998 --> 00:01:24,793
‫- مسرور جدًا لأنك سألت.‬
‫- بما أننا نعيش على جزيرة...‬

13
00:01:24,959 --> 00:01:29,631
‫ابتكرت فكرة أن أضع جزيرة في منتصف مطبخنا.‬

14
00:01:30,131 --> 00:01:30,965
‫لماذا؟‬

15
00:01:31,049 --> 00:01:33,635
‫يسأل "لماذا؟".‬

16
00:01:33,718 --> 00:01:35,178
‫ذكّريني يا أختي "خشنة".‬

17
00:01:35,261 --> 00:01:37,680
‫ما رأيك بالجزيرة؟ مناسبة؟‬

18
00:01:37,764 --> 00:01:40,058
‫لم أفهم يا أخي صاحب الشعر‬
‫الذي يشبه الكتان.‬

19
00:01:40,141 --> 00:01:41,226
‫لكنه يبدو رائعًا.‬

20
00:01:41,309 --> 00:01:44,395
‫قد يقول المرء إنه أُنجز بصورة "أخترافية"!‬

21
00:01:44,479 --> 00:01:46,314
‫مثل "أخ"، لكن احترافية.‬

22
00:01:46,397 --> 00:01:48,441
‫نعم، "تقييم الأخ".‬

23
00:01:48,525 --> 00:01:50,360
‫"نوميرو برونو."‬

24
00:01:50,443 --> 00:01:51,778
‫رائع، شكرًا لكما على ذلك.‬

25
00:01:51,861 --> 00:01:53,321
‫مهما كان كل ذلك،‬

26
00:01:53,404 --> 00:01:55,907
‫فإن كوخكما واحد من الأكواخ القليلة‬
‫التي نجت،‬

27
00:01:55,990 --> 00:01:58,785
‫لذا سيكون كل هذا إهدار للوقت وللموارد.‬

28
00:01:58,868 --> 00:02:00,120
‫إليكما هذه الفكرة.‬

29
00:02:00,203 --> 00:02:03,498
‫ما رأيكما أن توجّها جهودكما‬
‫وأفكاركما الرائعة نحو الإسطبلات؟‬

30
00:02:04,666 --> 00:02:07,377
‫أظن أن بإمكاننا أن نضع جزيرة‬
‫في منتصف الإسطبلات.‬

31
00:02:07,460 --> 00:02:09,503
‫فكرة رائعة للأخت!‬

32
00:02:09,586 --> 00:02:12,173
‫يمكن للمرء أن يقول "أخت مدهشة".‬

33
00:02:12,257 --> 00:02:15,218
‫لا، قد لا يقول المرء أيًا من هذا.‬

34
00:02:18,012 --> 00:02:20,473
‫كفاك يا "غارف".‬

35
00:02:20,557 --> 00:02:23,935
‫ألا يتوقف ذلك التنين أبدًا؟‬
‫إنها المرة الثالثة في هذا الأسبوع.‬

36
00:02:27,147 --> 00:02:29,232
‫لا يا "غارف"، ليس "سميدفارغ"!‬

37
00:02:32,652 --> 00:02:34,154
‫لا يا "غارف"!‬

38
00:02:34,237 --> 00:02:35,572
‫"لا يا (غارف)،‬

39
00:02:35,655 --> 00:02:36,906
‫يجب ألّا تأكل (سميدفارغ)‬

40
00:02:36,990 --> 00:02:38,449
‫لأنه صديقنا الطيب‬

41
00:02:38,533 --> 00:02:40,243
‫ونحن نحبه حتى الـ..."‬

42
00:02:41,411 --> 00:02:43,246
‫ماذا؟ لن نفعل ذلك هذه المرة؟‬

43
00:02:43,329 --> 00:02:44,372
‫يا للأسف.‬

44
00:02:44,455 --> 00:02:46,457
‫تلك أغنية بديعة.‬

45
00:02:46,541 --> 00:02:47,834
‫يا "زوبعة" المطيعة.‬

46
00:02:47,917 --> 00:02:49,043
‫فلتخبريه أنت.‬

47
00:02:54,716 --> 00:02:56,342
‫أكره أن أقول هذا يا "حازوقة"،‬

48
00:02:56,426 --> 00:02:58,803
‫لكن الأمر يزداد خطورة.‬

49
00:02:58,887 --> 00:02:59,721
‫أوافقك الرأي.‬

50
00:02:59,804 --> 00:03:03,474
‫إنه يتبع غريزته من خلال الصيد‬
‫كتنين بالغ من فصيلة "أغنية الموت".‬

51
00:03:03,558 --> 00:03:04,893
‫في الحقيقة، الذنب ليس ذنبه.‬

52
00:03:04,976 --> 00:03:07,145
‫إنه يفعل ما تمليه عليه غرائزه وحسب.‬

53
00:03:07,228 --> 00:03:08,396
‫أنا أفهم يا "استريد"،‬

54
00:03:08,479 --> 00:03:12,400
‫لكن غرائزه لا تأبه لسلامتنا نحن‬
‫أو تنانيننا.‬

55
00:03:12,483 --> 00:03:14,027
‫ليست كل تنانيننا.‬

56
00:03:14,110 --> 00:03:16,237
‫أقصد أن هذين التنينين منسجمان كثيرًا‬

57
00:03:16,321 --> 00:03:19,157
‫لدرجة أن أغنية "غارف" لم تعد تؤثر‬
‫على "زوبعة" حتى.‬

58
00:03:19,240 --> 00:03:22,744
‫ربما يكون هذا صحيحًا بالنسبة لك،‬
‫لكن حاولي أن تطيري مسافة على سرجي.‬

59
00:03:24,120 --> 00:03:25,914
‫سدادات الأذن، بسرعة!‬

60
00:03:40,345 --> 00:03:42,055
‫بماذا تفكر يا "حازوقة"؟‬

61
00:03:42,138 --> 00:03:43,181
‫فلتبح بالأمر وحسب.‬

62
00:03:43,264 --> 00:03:45,391
‫ربما حان الوقت...‬

63
00:03:45,475 --> 00:03:47,143
‫لنجد موطنًا جديدًا لـ"غارف".‬

64
00:03:47,227 --> 00:03:48,561
‫موطن دائم.‬

65
00:03:51,898 --> 00:03:54,651
‫أؤكد لكم يا رفاق أنها مثالية.‬

66
00:03:56,236 --> 00:03:58,655
‫وماذا تعني بـ"مثالية"؟‬

67
00:03:58,738 --> 00:04:02,116
‫مناخها وغطاؤها النباتي يشبهان جدًا‬
‫المناخ والغطاء النباتي لجزيرة "اللحن".‬

68
00:04:02,200 --> 00:04:04,410
‫حواف واد ضيق مناسبة لتحصر الصوت.‬

69
00:04:04,494 --> 00:04:06,621
‫لا يُلاحظ وجود كائنات معادية.‬

70
00:04:06,704 --> 00:04:08,331
‫أؤكد لك يا "استريد"، إنها...‬

71
00:04:08,414 --> 00:04:10,124
‫- مثالية.‬
‫- إليكم هذه الفكرة.‬

72
00:04:10,208 --> 00:04:11,376
‫لماذا نتحدث عنها‬

73
00:04:11,459 --> 00:04:13,503
‫إن كان يمكننا أن نتجول فيها؟‬

74
00:04:14,963 --> 00:04:16,798
‫بدلًا من الطيران.‬

75
00:04:19,926 --> 00:04:21,386
‫لم يضحكوا يا "حازوقة".‬

76
00:04:21,469 --> 00:04:23,221
‫اسمع، واجهت الأمر ذاته، مفهوم؟‬

77
00:04:23,304 --> 00:04:25,807
‫هذا يشعرك بالوحدة وانتظر‬
‫حتى يصبوا غضبهم عليك.‬

78
00:04:25,890 --> 00:04:27,600
‫أقصد أنهم سيهاجمونك‬

79
00:04:27,684 --> 00:04:30,770
‫بحمم حارّة مصهورة، ريش...‬

80
00:04:36,484 --> 00:04:39,821
‫لا بد أن أعترف يا "زعنف"،‬
‫إنها مثالية فعلًا.‬

81
00:04:41,197 --> 00:04:42,615
‫وأنتم محقون يا رفاق.‬

82
00:04:42,699 --> 00:04:46,744
‫بقدر ما أحب التنين الصغير،‬
‫فإنه لم يعد صغيرًا فعلًا.‬

83
00:04:48,037 --> 00:04:50,915
‫أظن أن الوقت قد حان.‬

84
00:05:00,633 --> 00:05:01,551
‫الوداع يا "غارف".‬

85
00:05:01,634 --> 00:05:05,054
‫كان من دواعي سروري أن أراك وأنت تكبر‬
‫لتصبح تنينًا رائعًا‬

86
00:05:05,138 --> 00:05:06,931
‫ووسيمًا وقويًا...‬

87
00:05:07,015 --> 00:05:08,683
‫لا، لا أستطيع فعل هذا.‬

88
00:05:08,766 --> 00:05:10,643
‫أكره لحظات الوداع، أكرهها فعلًا!‬

89
00:05:10,727 --> 00:05:11,853
‫يا لهذه الثرثرة!‬

90
00:05:11,936 --> 00:05:14,397
‫إلى اللقاء، ما كنت لأرغب أن أكون في مكانك!‬

91
00:05:14,480 --> 00:05:16,274
‫هكذا نقوم بالوداع، أسلوب "يورغنسن"!‬

92
00:05:16,357 --> 00:05:18,818
‫على الأقل، هكذا يودعني أبي.‬

93
00:05:18,901 --> 00:05:20,278
‫"مخاط-جلف"، سأخرج!‬

94
00:05:21,863 --> 00:05:24,907
‫"إذًا يا (غارف)، كما تعلم‬

95
00:05:24,991 --> 00:05:27,785
‫تقول دجاجتنا إنه حان وقت الرحيل‬

96
00:05:28,911 --> 00:05:30,663
‫بقدر ما يمكن للحب أن يكبر‬

97
00:05:30,747 --> 00:05:32,248
‫لا أستطيع أن أحبك إلى تلك الدرجة‬

98
00:05:32,332 --> 00:05:35,543
‫لأنك لست أخي‬

99
00:05:37,128 --> 00:05:40,006
‫كيف كان عساي أن أعرف؟"‬

100
00:05:42,383 --> 00:05:43,509
‫يا "غارف".‬

101
00:05:44,469 --> 00:05:47,055
‫لعلمك، تركت أثرًا على مجموعتنا فعلًا،‬

102
00:05:47,138 --> 00:05:48,890
‫وخاصةً على صغيرتي هنا.‬

103
00:05:49,432 --> 00:05:51,267
‫لكننا سنعود لزيارتك.‬

104
00:05:51,350 --> 00:05:53,269
‫يمكنك أن تثق بهذا، اتفقنا؟‬

105
00:06:15,958 --> 00:06:18,336
‫هل من أحد هناك؟‬

106
00:06:31,599 --> 00:06:32,433
‫ماذا؟‬

107
00:06:32,517 --> 00:06:35,269
‫صحيح، وكأنني كنت أعلم أنه توجد‬
‫أفاع عملاقة هنا.‬

108
00:06:35,353 --> 00:06:36,729
‫تلك هي المفضلة لديّ.‬

109
00:06:38,272 --> 00:06:40,608
‫بالمناسبة، تلك ليست أفاعي!‬

110
00:06:40,691 --> 00:06:42,652
‫إنها تنانين "الأجنحة المنزلقة".‬

111
00:06:42,735 --> 00:06:44,904
‫لا، ليست تنانين "الأجنحة المنزلقة"!‬

112
00:06:44,987 --> 00:06:46,447
‫ما هو تنين "الأجنحة المنزلقة"؟‬

113
00:06:46,531 --> 00:06:48,324
‫إنها سامة جدًا!‬

114
00:06:48,407 --> 00:06:49,867
‫وهي تنانين!‬

115
00:06:49,951 --> 00:06:52,411
‫لا تلمسوا جلدها، إنه مغطى بـ...‬

116
00:06:52,495 --> 00:06:54,163
‫السم؟‬

117
00:06:54,247 --> 00:06:55,248
‫تمامًا.‬

118
00:06:55,331 --> 00:06:57,583
‫إذا لمست أحدها، ستموت بحلول الشهر التالي.‬

119
00:07:03,923 --> 00:07:04,841
‫"زوبعة"!‬

120
00:07:06,843 --> 00:07:08,177
‫اهربي!‬

121
00:07:14,892 --> 00:07:16,018
‫"غارف"!‬

122
00:07:23,025 --> 00:07:23,860
‫لا يا "زوبعة"!‬

123
00:07:38,666 --> 00:07:39,584
‫"زوبعة".‬

124
00:07:47,258 --> 00:07:48,926
‫- ها هي!‬
‫- رأيتها.‬

125
00:07:52,972 --> 00:07:55,099
‫هوّني عليك.‬

126
00:07:55,183 --> 00:07:56,434
‫على رسلك.‬

127
00:07:56,517 --> 00:07:59,395
‫لست أفهم، "غارف" بارع جدًا في التسديد.‬

128
00:07:59,479 --> 00:08:04,108
‫كيف أمكنه ألّا يصيب تنين‬
‫"الأجنحة المنزلقة"، لكنه أصاب "زوبعة"؟‬

129
00:08:09,906 --> 00:08:10,948
‫"زوبعة".‬

130
00:08:11,407 --> 00:08:12,283
‫تعالي إلى هنا.‬

131
00:08:12,366 --> 00:08:13,451
‫هدئي من روعك.‬

132
00:08:14,911 --> 00:08:16,162
‫يا رفاق.‬

133
00:08:16,245 --> 00:08:18,915
‫أظن أن تنانين "الأجنحة المنزلقة"‬
‫أخذت "غارف".‬

134
00:08:21,709 --> 00:08:25,338
‫لكنها لم تذهب قبل أن تسمم تنيني.‬

135
00:08:28,758 --> 00:08:31,302
‫لم أرها على هذا الحال من قبل يا "حازوقة".‬

136
00:08:31,385 --> 00:08:32,595
‫انظر إلى عينيها وحسب.‬

137
00:08:33,721 --> 00:08:37,767
‫تبدو مضطربة، ربما تكون في حالة صدمة‬
‫بسبب السم.‬

138
00:08:37,850 --> 00:08:40,895
‫يا تنين "الأجنحة المنزلقة"، هيا، أين أنت؟‬

139
00:08:40,977 --> 00:08:42,438
‫بسرعة يا "زعنف"!‬

140
00:08:42,938 --> 00:08:45,024
‫إنني متوتر مسبقًا يا "استريد"!‬

141
00:08:45,107 --> 00:08:48,486
‫- أنت لا تساعديننا الآن.‬
‫- آسفة، أنا فقط...‬

142
00:08:48,569 --> 00:08:49,403
‫خائفة.‬

143
00:08:49,487 --> 00:08:51,155
‫أعلم، جميعنا خائفون.‬

144
00:08:51,239 --> 00:08:52,698
‫لكننا سنجد حلًا لهذا.‬

145
00:08:52,782 --> 00:08:53,824
‫انظري إليّ.‬

146
00:08:53,908 --> 00:08:55,076
‫نحن فريق.‬

147
00:08:55,159 --> 00:08:58,079
‫وإذا سقط واحد منا، فجميعنا نسقط.‬

148
00:09:00,790 --> 00:09:02,667
‫ها هو، تنين "الأجنحة المنزلقة"!‬

149
00:09:03,668 --> 00:09:06,128
‫حسنًا...‬

150
00:09:06,212 --> 00:09:09,048
‫لا تتوفر الكثير من المعلومات‬
‫عن آلية عمل السم.‬

151
00:09:09,966 --> 00:09:11,133
‫لكن...‬

152
00:09:11,217 --> 00:09:12,134
‫لكن ماذا؟‬

153
00:09:12,218 --> 00:09:14,303
‫يوجد ترياق، نعم!‬

154
00:09:14,387 --> 00:09:16,847
‫إنه مزيج من جذر سرخس الملاك،‬

155
00:09:16,931 --> 00:09:19,934
‫ونسغ الصنوبر، و...عجبًا.‬

156
00:09:20,017 --> 00:09:22,144
‫دعني أخمّن، سم تنين "الأجنحة المنزلقة".‬

157
00:09:23,980 --> 00:09:26,440
‫استحلبنا الكثير من التنانين الكريهة‬

158
00:09:26,524 --> 00:09:30,027
‫وحسب ما أذكر، إنقليس واحد أو 3.‬

159
00:09:30,111 --> 00:09:33,197
‫- لذا يجب ألّا يكون الأمر بتلك الصعوبة.‬
‫- باستثناء أننا لا نستطيع لمس المخلوق‬

160
00:09:33,281 --> 00:09:35,283
‫الذي نرغب باستحلابه يا "أخي الأستاذ".‬

161
00:09:35,366 --> 00:09:37,702
‫هذا يشكل أحجية صعبة الحل.‬

162
00:09:37,785 --> 00:09:41,872
‫نحن بحاجة إلى "اكتشاف رائع...‬

163
00:09:41,956 --> 00:09:44,750
‫للأخ والأخت".‬

164
00:09:45,626 --> 00:09:47,378
‫- هل هذا مبالغ فيه؟‬
‫- ليس بالنسبة لي.‬

165
00:09:47,461 --> 00:09:49,171
‫يا رفاق، ليس لدينا متسع من الوقت.‬

166
00:09:49,255 --> 00:09:51,841
‫كما أنه يجب أن نعرف ماذا حل‬
‫بـ"غارف"، لذا...‬

167
00:09:51,924 --> 00:09:54,594
‫دعني أخمّن، سننقسم ونعرّض كل مجموعة‬

168
00:09:54,677 --> 00:09:56,762
‫لمخاطر كبيرة بشكل متساو.‬

169
00:09:58,180 --> 00:09:59,849
‫ماذا؟ أليس هذا ما نفعله دائمًا؟‬

170
00:09:59,932 --> 00:10:02,727
‫السؤال الوحيد، على من سيقع الاختيار‬
‫لهذه المهمة المكروهة؟‬

171
00:10:02,810 --> 00:10:04,478
‫وهل هي مهمة مكروهة؟‬

172
00:10:04,562 --> 00:10:08,441
‫أم أنها مهمة مكروبة؟‬

173
00:10:08,524 --> 00:10:11,027
‫يا "زعنف"، فلتجد أنت والتوأم‬
‫مكونات الترياق‬

174
00:10:11,110 --> 00:10:12,111
‫وجهزوه.‬

175
00:10:12,194 --> 00:10:14,864
‫فلتبقي مع "زوبعة" يا "استريد"،‬
‫إنها بحاجة إليك الآن.‬

176
00:10:15,865 --> 00:10:18,492
‫- بالنسبة لك، أنا وأنت...‬
‫- نحضر المثلجات؟‬

177
00:10:18,576 --> 00:10:21,370
‫إن كنت تعني بـ"نحضر المثلجات" الذهاب‬
‫لإيجاد "غارف"، إذًا نعم.‬

178
00:10:22,121 --> 00:10:23,331
‫اللعنة، المهمة المكروهة.‬

179
00:10:25,166 --> 00:10:26,208
‫سنعود.‬

180
00:10:26,292 --> 00:10:29,337
‫ابقي قوية يا "استريد"، إنها بحاجتك.‬

181
00:10:36,802 --> 00:10:38,471
‫بما أنه لا يوجد سوانا نحن الاثنان...‬

182
00:10:39,055 --> 00:10:41,432
‫نحن الأربعة، هل يمكنني أن آخذ استراحة‬
‫يا "خطاف-ناب"؟‬

183
00:10:41,515 --> 00:10:42,850
‫بأي حال، لنضع المزاح جانبًا،‬

184
00:10:42,933 --> 00:10:44,810
‫هل تظن حقًا أن "غارف" حيّ يا "حازوقة"؟‬

185
00:10:44,894 --> 00:10:47,855
‫انظر إلى تأثير ذلك السم على "زوبعة".‬

186
00:10:47,938 --> 00:10:50,733
‫اسمع، نحن لا نتخلى عن تنين‬
‫مهما كلّف الأمر،‬

187
00:10:50,816 --> 00:10:52,693
‫سواءً كان حيًا أم ميتًا.‬

188
00:10:53,277 --> 00:10:56,155
‫- هل أنت بخير يا "مخاط-جلف"؟‬
‫- كنت أفكر بـ"استريد" وحسب.‬

189
00:10:56,238 --> 00:10:58,616
‫أتذكّر حين كان "خطاف-ناب"‬
‫مع ملكة "دودة النار"،‬

190
00:10:58,741 --> 00:11:01,786
‫وقد كنت خائفًا جدًا وغاضبًا.‬

191
00:11:01,869 --> 00:11:03,829
‫أقصد، كنت تائهًا.‬

192
00:11:03,913 --> 00:11:05,915
‫تائهًا تمامًا.‬

193
00:11:06,624 --> 00:11:09,585
‫لكن إن أخبرت أحدًا أنني قلت ذلك،‬
‫فسوف أنكر ذلك.‬

194
00:11:11,045 --> 00:11:12,546
‫مهلًا يا "صديقي"! ما الأمر؟‬

195
00:11:14,632 --> 00:11:17,468
‫ربما تمكّن التنين الصغير من صدها‬
‫في النهاية.‬

196
00:11:17,551 --> 00:11:19,261
‫هذه هي المعنويات المطلوبة.‬

197
00:11:20,262 --> 00:11:22,098
‫آمل أن يكون الأمر كذلك يا "صديقي".‬

198
00:11:26,352 --> 00:11:28,562
‫عليك ألّا تتحركي يا "زوبعة".‬

199
00:11:28,646 --> 00:11:31,857
‫كلما تحركت أكثر، سينتشر السم في جسدك‬
‫بسرعة أكبر.‬

200
00:11:35,319 --> 00:11:36,153
‫"زوبعة".‬

201
00:11:37,863 --> 00:11:39,490
‫لا يا "زوبعة"!‬

202
00:11:40,991 --> 00:11:43,160
‫وجدتك أيها النسغ.‬

203
00:11:43,244 --> 00:11:44,912
‫نسغ للأحمق.‬

204
00:11:44,995 --> 00:11:47,415
‫وسرخس الملاك لـ...‬

205
00:11:50,126 --> 00:11:53,087
‫يا للقرف، "نسغ للأحمق"؟‬

206
00:11:53,170 --> 00:11:55,172
‫نوعًا ما "أنقذت أختي"‬

207
00:11:55,256 --> 00:11:58,926
‫- من "بربريتك".‬
‫- أنت محق، إنه محق.‬

208
00:11:59,009 --> 00:12:01,011
‫هل أحضرت سم تنين "الأجنحة المنزلقة"؟‬

209
00:12:01,095 --> 00:12:07,143
‫لا، أحضرت جذر سرخس الملاك لملاكي.‬

210
00:12:08,436 --> 00:12:10,187
‫أترى ما أقصده؟ مقرف نوعًا ما، صحيح؟‬

211
00:12:10,271 --> 00:12:12,314
‫كان يُفترض بك أن تحضر السم يا "شكس-شكل".‬

212
00:12:12,398 --> 00:12:16,777
‫لا، أتذكّر تمامًا أنك كلّفت "خشنة-شكل"‬
‫بإحضار السم.‬

213
00:12:16,861 --> 00:12:18,154
‫بئسًا.‬

214
00:12:18,237 --> 00:12:19,488
‫يا لك من "أخت مخيبة للأمل".‬

215
00:12:19,572 --> 00:12:22,575
‫أعتذر لإفساد لعبة الخزي خاصتك يا أخي.‬

216
00:12:22,658 --> 00:12:26,912
‫قال "شكس" وليس "خشنة" قبل أن يقول "شكل".‬

217
00:12:26,996 --> 00:12:29,290
‫اسمعا، لا يهمني من منكما،‬
‫لكن أحد التوأم "شكل"‬

218
00:12:29,373 --> 00:12:32,418
‫يجب أن يستحلب القليل‬
‫من سم "الأجنحة المنزلقة"، وإلا جميعنا...‬

219
00:12:40,009 --> 00:12:43,179
‫إنه السم، الأمر يزداد سوءًا،‬
‫يجب أن نساعدها.‬

220
00:12:43,262 --> 00:12:44,513
‫نحن لها، نسغ.‬

221
00:12:44,597 --> 00:12:46,223
‫- ملاك.‬
‫- السم.‬

222
00:12:46,307 --> 00:12:48,726
‫لن نخذلك، على الأقل، أنا لن أخذلك.‬

223
00:12:48,809 --> 00:12:50,019
‫فلننطلق!‬

224
00:12:53,856 --> 00:12:55,858
‫حسنًا، في خضم كل هذه الحماسة، نحن...‬

225
00:12:55,983 --> 00:12:57,234
‫نسيتم تنانينكم؟‬

226
00:12:57,318 --> 00:12:58,736
‫نسينا تنانيننا.‬

227
00:13:16,754 --> 00:13:20,090
‫اسمع، أؤيدك تمامًا فيما يخص فكرة‬
‫"لا نتخلى عن تنين"،‬

228
00:13:20,174 --> 00:13:23,636
‫لكن إذا لسعت تلك التنانين واحدًا منا‬
‫نحن الأربعة، فمن سوف...‬

229
00:13:23,719 --> 00:13:26,889
‫سندخل إلى هناك لنجد "غارف" يا "مخاط-جلف".‬

230
00:13:26,972 --> 00:13:28,849
‫أو لنقل ما بقي منه.‬

231
00:13:32,019 --> 00:13:34,772
‫إذًا يا رفيقاي، كيف ستحصلان عليه؟‬

232
00:13:34,939 --> 00:13:36,982
‫نحن الرفيقان؟ ظننت أننا فريق.‬

233
00:13:37,066 --> 00:13:39,693
‫ماذا حل بتشكيلة النسغ، الملاك، السم؟‬

234
00:13:39,777 --> 00:13:40,819
‫صنعت سترات.‬

235
00:13:40,903 --> 00:13:42,613
‫إذًا...‬

236
00:13:42,696 --> 00:13:45,241
‫نعم، وقد كانت رائعة، لكن انس الأمر.‬

237
00:13:45,324 --> 00:13:48,035
‫يبدو أنه لم يبق سوانا أنا وأنت‬
‫يا "أخي المذهل".‬

238
00:13:48,118 --> 00:13:51,580
‫والآن، كيف سنستخرجه من دون لمسه؟‬

239
00:13:51,664 --> 00:13:53,207
‫أمر بسيط.‬

240
00:13:54,250 --> 00:13:56,377
‫نضع إبريقًا تحته.‬

241
00:13:56,502 --> 00:13:57,878
‫تنين "الأجنحة المنزلقة" يشرب.‬

242
00:13:58,754 --> 00:14:00,548
‫تنين "الأجنحة المنزلقة" يبلله بلعابه.‬

243
00:14:01,757 --> 00:14:03,259
‫نقترب، ثم نبتعد.‬

244
00:14:03,342 --> 00:14:05,094
‫وإذا لمس جلدنا؟‬

245
00:14:05,177 --> 00:14:07,137
‫يا "خشنة-شكل"، تلك أذية غير مقصودة.‬

246
00:14:07,221 --> 00:14:11,267
‫أنت تتحدث عنا يا "أخي المماطل".‬

247
00:14:13,852 --> 00:14:15,604
‫- أنا أحب هذه اللعبة!‬
‫- نعم!‬

248
00:14:15,688 --> 00:14:18,649
‫تلك التي تصف فيها ما تفكر به‬
‫من دون أن تتكلم.‬

249
00:14:22,152 --> 00:14:24,488
‫رائع، يريدان اللعب الآن.‬

250
00:14:33,664 --> 00:14:34,582
‫ماذا حدث؟‬

251
00:14:35,165 --> 00:14:36,709
‫هذان أفسدا لعبتنا.‬

252
00:14:38,460 --> 00:14:40,045
‫هل أحضرتم السم؟‬

253
00:14:49,346 --> 00:14:50,764
‫لا أستطيع أن أفقدها.‬

254
00:14:52,016 --> 00:14:53,475
‫لا يا "استريد"!‬

255
00:15:21,921 --> 00:15:24,715
‫أتمنى أن تتمكن من صنع جرعتين.‬

256
00:15:24,798 --> 00:15:27,301
‫"استريد"؟ ابقي إلينا.‬

257
00:15:27,384 --> 00:15:28,802
‫أحضرا لها بعض الماء.‬

258
00:15:28,886 --> 00:15:30,220
‫أصغي إليّ يا "استريد"!‬

259
00:15:31,305 --> 00:15:32,806
‫على رسلك يا "استريد".‬

260
00:15:32,890 --> 00:15:35,184
‫ما زال الترياق يأخذ مفعوله في جسدك.‬

261
00:15:35,267 --> 00:15:37,019
‫أنا بخير يا "زعنف".‬

262
00:15:38,354 --> 00:15:39,813
‫كيف حال "زوبعة"؟‬

263
00:15:41,190 --> 00:15:43,359
‫لسبب ما، إنه ينفع معك،‬

264
00:15:43,442 --> 00:15:44,568
‫لكن بالنسبة لها...‬

265
00:15:47,071 --> 00:15:48,405
‫لا.‬

266
00:15:56,538 --> 00:15:58,707
‫هل "استريد" تبكي؟‬

267
00:15:58,791 --> 00:16:02,461
‫لم أر أمرًا كهذا من قبل، كيف يُفترض بنا‬
‫أن نتعامل مع ذلك؟‬

268
00:16:02,544 --> 00:16:04,880
‫لم يهيئنا أحد لمواجهة أمر كهذا.‬

269
00:16:07,549 --> 00:16:09,593
‫السبب هو الغبار في الهواء.‬

270
00:16:09,677 --> 00:16:11,804
‫يصيبني في هذا الوقت من كل عام.‬

271
00:16:11,887 --> 00:16:13,055
‫"استريد" لا تبكي!‬

272
00:16:13,138 --> 00:16:15,349
‫تهب الرياح، فتندفع كل الأشياء معها.‬

273
00:16:15,432 --> 00:16:17,309
‫السبب هو الغبار، أؤكد لك ذلك!‬

274
00:16:17,393 --> 00:16:18,560
‫لا.‬

275
00:16:18,644 --> 00:16:21,021
‫أنا أميز بين الحساسية والبكاء.‬

276
00:16:21,105 --> 00:16:22,022
‫وتلك؟‬

277
00:16:22,106 --> 00:16:25,359
‫تلك التي تنهمر من عينيها إنها دموع الحزن‬
‫والأسى بكل تأكيد.‬

278
00:16:25,442 --> 00:16:28,070
‫كنت لأعرف تلك القطرات المالحة أينما أراها.‬

279
00:16:28,153 --> 00:16:30,614
‫كيف كنت لتشعر لو أنك كنت تفقد تنينك؟‬

280
00:16:32,116 --> 00:16:33,242
‫كنت لأعاقب بقسوة...‬

281
00:16:33,325 --> 00:16:37,162
‫من كان المسؤول عن ذلك!‬

282
00:16:50,551 --> 00:16:51,802
‫يا للهول.‬

283
00:16:51,885 --> 00:16:53,971
‫إنها مرعبة أكثر حتى وهي نائمة.‬

284
00:16:54,054 --> 00:16:55,305
‫هذه الزواحف الصغيرة.‬

285
00:16:55,389 --> 00:16:57,182
‫إنها مخيفة جدًا.‬

286
00:16:58,600 --> 00:17:01,437
‫يبدو الكهرمان وكأنه يتراكم.‬

287
00:17:02,354 --> 00:17:05,733
‫هل الأمر كما أظنه؟‬

288
00:17:08,109 --> 00:17:09,819
‫آسفة يا صغيرتي.‬

289
00:17:09,903 --> 00:17:11,070
‫قد حاولت.‬

290
00:17:11,155 --> 00:17:12,573
‫تعلمين أنني حاولت.‬

291
00:17:12,656 --> 00:17:17,036
‫لا أفهم أبدًا لماذا نفع الترياق معك‬
‫ولم ينفع مع "زوبعة".‬

292
00:17:17,118 --> 00:17:18,619
‫هذا غير منطقي.‬

293
00:17:18,704 --> 00:17:22,082
‫أجهزة أجسامنا ليست مختلفة كثيرًا‬
‫إلى درجة أنها قد لا تبدي رد الفعل ذاته.‬

294
00:17:22,708 --> 00:17:24,752
‫هل تتذكرون حين مات العم الأكبر "ماغمار"؟‬

295
00:17:24,835 --> 00:17:27,212
‫نعم، في البداية، رفض تقبّل الأمر،‬

296
00:17:27,296 --> 00:17:29,923
‫بالرغم من أن ذراعيه وساقه قد قُطعت.‬

297
00:17:30,007 --> 00:17:31,383
‫يا له من منظر.‬

298
00:17:31,467 --> 00:17:32,885
‫كان منظرًا لا يُنسى حقًا.‬

299
00:17:32,968 --> 00:17:35,345
‫لكنه بعد ذلك غضب بشدة من الجميع،‬

300
00:17:35,429 --> 00:17:37,264
‫وكان ذلك أمرًا لا يُنسى أيضًا.‬

301
00:17:37,347 --> 00:17:39,516
‫نعم، رؤيته وهو يثب على ساقه الوحيدة،‬

302
00:17:39,600 --> 00:17:41,977
‫وهو يقول للناس بأنه سينزع ألسنتهم بأسنانه.‬

303
00:17:43,896 --> 00:17:46,690
‫ثم توقف عن تناول الطعام،‬
‫وقد كان ذلك لصالحنا‬

304
00:17:46,774 --> 00:17:49,568
‫لأننا لم نستطع أن ندع كل طعام التعاطف ذاك‬
‫يضيع سدى.‬

305
00:17:49,651 --> 00:17:52,279
‫بعد ذلك، استلقى هناك ورضي بقدره.‬

306
00:17:53,447 --> 00:17:56,158
‫نعم، لكن ذلك...كان يمكن نسيان ذلك تمامًا.‬

307
00:17:56,241 --> 00:17:59,161
‫- في الحقيقة، هذا ممل نوعًا ما.‬
‫- شكرًا جزيلًا يا "استريد".‬

308
00:17:59,244 --> 00:18:02,081
‫شكرًا لأنك أفسدت لحظة استغراقنا‬
‫في التفكير.‬

309
00:18:03,582 --> 00:18:07,211
‫مهلًا، حين وجدناها في الشرنقة،‬
‫كانت في حالة صدمة يا "زعنف".‬

310
00:18:07,294 --> 00:18:09,588
‫ثم غضبت كثيرًا وبدأت تهاجم.‬

311
00:18:09,671 --> 00:18:11,423
‫أنا أدرى بذلك.‬

312
00:18:11,507 --> 00:18:12,925
‫ثم رفضت أن تأكل،‬

313
00:18:13,008 --> 00:18:15,511
‫والآن، إنها متثاقلة ولا تستجيب.‬

314
00:18:15,594 --> 00:18:17,471
‫برأيك، من الممكن أن الترياق لم ينفع معها‬

315
00:18:17,554 --> 00:18:19,973
‫لأنها لم تتسمم أصلًا؟‬

316
00:18:20,057 --> 00:18:23,060
‫أظن أنك محقة يا "استريد"،‬
‫لم تتسمم على الإطلاق.‬

317
00:18:23,143 --> 00:18:25,187
‫إنها حزينة.‬

318
00:18:25,270 --> 00:18:28,899
‫- إنها حزينة على فقدان "غارف".‬
‫- فقدان صديقها.‬

319
00:18:30,526 --> 00:18:32,528
‫أنا آسفة جدًا يا "زوبعة".‬

320
00:18:32,611 --> 00:18:34,696
‫أعرف بماذا تشعرين الآن يا صغيرتي.‬

321
00:18:35,531 --> 00:18:38,784
‫كان "غارف" تنينًا رائعًا وصديقًا طيبًا.‬

322
00:18:38,867 --> 00:18:40,119
‫أنقذ حياتك،‬

323
00:18:40,202 --> 00:18:43,247
‫وسنتذكره ونبجلّه دائمًا.‬

324
00:18:46,625 --> 00:18:49,086
‫من كان يعلم أنها تمتلك‬

325
00:18:49,211 --> 00:18:50,337
‫تلك المهارة الفنية‬

326
00:18:50,462 --> 00:18:52,506
‫داخل ذلك الجسد الصغير الغاضب؟‬

327
00:18:52,589 --> 00:18:56,218
‫المقياس، المنظور، التظليل،‬
‫إنها صحيحة تمامًا.‬

328
00:18:56,343 --> 00:18:59,179
‫- برأيك هل يمكنها أن ترسم واحدة لنا؟‬
‫- ما من مشكلة في الطلب منها.‬

329
00:19:04,351 --> 00:19:06,145
‫هذه هي صغيرتي.‬

330
00:19:06,228 --> 00:19:08,939
‫يؤسفني جدًا أنك اضطررت لأن تمري‬
‫بهذه المحنة.‬

331
00:19:14,361 --> 00:19:16,488
‫هل يوجد شيء ما في الداخل هناك؟‬

332
00:19:16,572 --> 00:19:18,907
‫ليس شيء ما يا "مخاط-جلف"، بل أحد ما!‬

333
00:19:23,162 --> 00:19:24,496
‫مرحبًا يا "غارف"!‬

334
00:19:26,331 --> 00:19:28,333
‫علمت ذلك! لا بد أنه وضع نفسه في شرنقة‬

335
00:19:28,417 --> 00:19:30,377
‫ليحمي نفسه من سم تنانين‬
‫"الأجنحة المنزلقة"،‬

336
00:19:30,460 --> 00:19:31,962
‫كما فعل مع "زوبعة".‬

337
00:19:32,045 --> 00:19:33,922
‫نعم، باستثناء أن ذلك لم ينفع تمامًا.‬

338
00:19:35,841 --> 00:19:38,093
‫- أم نفع؟‬
‫- ما الذي تتحدث عنه؟‬

339
00:19:38,177 --> 00:19:40,053
‫نعم، لا شيء، يجب أن نخرجه من هنا.‬

340
00:19:40,137 --> 00:19:41,388
‫يجب أن نخرج من هنا‬

341
00:19:41,471 --> 00:19:43,765
‫قبل أن تستيقظ هذه التنانين لتتناول فطورها‬
‫في وكرها.‬

342
00:19:43,849 --> 00:19:46,226
‫ونحن الفطور.‬

343
00:19:49,897 --> 00:19:53,025
‫- قريبًا.‬
‫- أنا أعمل بأقصى سرعة ممكنة يا "مخاط-جلف".‬

344
00:19:53,108 --> 00:19:55,903
‫إذا آذيته، فذلك سيفشل الهدف.‬

345
00:19:57,321 --> 00:20:01,074
‫أعرف يا "غارف"، اشتقنا إليك أيضًا‬
‫لكن علينا أن ننطلق قبل...‬

346
00:20:02,159 --> 00:20:03,076
‫عجبًا...‬

347
00:20:27,059 --> 00:20:29,561
‫لهذا لم يلتصق كهرمانه‬
‫بهذه التنانين سابقًا.‬

348
00:20:29,645 --> 00:20:31,563
‫غطاء جلودها يحميها منه.‬

349
00:20:55,087 --> 00:20:57,256
‫عجبًا! ما كان ذلك؟‬

350
00:20:57,339 --> 00:20:59,258
‫سلاحها الجديد، رائع جدًا، صحيح؟‬

351
00:20:59,341 --> 00:21:00,467
‫صحيح، جدًا.‬

352
00:21:00,550 --> 00:21:02,636
‫فلننطلق!‬

353
00:21:32,374 --> 00:21:34,084
‫يسرني أنها عادت أيضًا يا "استريد".‬

354
00:21:35,127 --> 00:21:37,754
‫ما زال لدينا أمر يجب علينا القيام به.‬

355
00:21:37,838 --> 00:21:40,757
‫وأعدكم بأنني سأحسن القيام به.‬

356
00:21:50,809 --> 00:21:53,061
‫هذا المكان مثالي يا "زعنف".‬

357
00:21:54,104 --> 00:21:55,355
‫فلنمنحهما بعض الوقت.‬

358
00:21:55,439 --> 00:21:56,857
‫إن الوداع صعب.‬

359
00:21:56,982 --> 00:21:59,359
‫دعنا لا نسميه "وداع" يا "حازوقة".‬

360
00:21:59,443 --> 00:22:01,153
‫إنه "إلى اللقاء".‬

361
00:22:03,113 --> 00:22:04,698
‫ذلك جميل جدًا.‬

362
00:22:04,823 --> 00:22:07,075
‫يمكن للمرء أن يقول "أخ جميل".‬

363
00:22:07,159 --> 00:22:08,910
‫هذا مؤثر.‬

364
00:22:38,190 --> 00:22:40,192
‫ترجمة "شيرين سمعان"‬

