1
00:00:01,000 --> 00:00:02,210
‫"في الحلقات السابقة..."‬

2
00:00:02,293 --> 00:00:04,838
‫منذ صباح اليوم، اندمجنا مع "روبرت زاين".‬

3
00:00:04,921 --> 00:00:07,340
‫حين انضممت قلت إن اسمي سيكون التالي‬
‫ليوضع على المكتب.‬

4
00:00:07,424 --> 00:00:09,634
‫أعدك بذلك. سيكون اسمك من يُوضع تالياً.‬

5
00:00:09,718 --> 00:00:11,302
‫تخلصت من وسيلة منع الحمل.‬

6
00:00:11,386 --> 00:00:14,347
‫- هل ستتخلصين من مانع الحمل؟‬
‫- أجل، "لويس". سأفعل ذلك.‬

7
00:00:14,431 --> 00:00:17,851
‫أريد منك إقناع أكبر عملاء "روبرت زاين"‬
‫ببيع قطاعه التصنيعي.‬

8
00:00:17,934 --> 00:00:20,186
‫سيحدد هذا الأمر من سيدير مكتب المحاماة.‬

9
00:00:20,270 --> 00:00:21,980
‫أحتاجك أن تنجزي لي هذه المهمة.‬

10
00:00:22,063 --> 00:00:25,150
‫سيتخلى عميلكما عن قطاعه التصنيعي.‬

11
00:00:25,233 --> 00:00:28,945
‫ويمكننا مواصلة العمل بهذا المكتب‬
‫تحت قيادة "روبرت زاين".‬

12
00:00:29,029 --> 00:00:32,115
‫- أتظنين ألّا أستطيع هزيمة "سامانثا ويلر"؟‬
‫- أظن أنك قلت إنك لن تتدخل.‬

13
00:00:32,198 --> 00:00:33,908
‫ولن أساعدك لتخبر فريقك‬

14
00:00:33,992 --> 00:00:36,327
‫أنك ستقصيهم فقط كي تهزم "سامانثا ويلر".‬

15
00:00:36,411 --> 00:00:38,955
‫فعلت ما طلبت مني فعله.‬
‫والآن لدي ما أطلبه منك.‬

16
00:00:39,039 --> 00:00:40,540
‫- وما هو؟‬
‫- تعلم ما أريده.‬

17
00:00:40,623 --> 00:00:42,542
‫- "سامانثا"...‬
‫- "روبرت"، أريد شراكة باسم المكتب‬

18
00:00:42,625 --> 00:00:44,335
‫وأريدها قبل نهاية العام.‬

19
00:00:44,419 --> 00:00:48,047
‫قلت إن عليّ العودة متى كنت مستعداً‬
‫للاعتراف بأنك كنت على حق.‬

20
00:00:48,131 --> 00:00:50,592
‫يتطلب الاعتراف بذلك‬
‫رجلاً رصيناً يا "هارفي".‬

21
00:00:50,675 --> 00:00:51,968
‫- مكتبي.‬
‫- ماذا بشأنه؟‬

22
00:00:52,051 --> 00:00:56,139
‫- أريد استعادته.‬
‫- يسرّ رئيسك الجسور تلبية طلبك.‬

23
00:01:24,793 --> 00:01:26,294
‫"شيلا". ما كل هذا؟‬

24
00:01:26,961 --> 00:01:28,171
‫إفطار غني بالطاقة.‬

25
00:01:28,713 --> 00:01:32,509
‫ويبدو شهياً.‬
‫لكنك تعلمين أنني أفضل تناول أقل القليل‬

26
00:01:32,592 --> 00:01:34,427
‫في الصباح.‬
‫فقط صحن من حبوب غنية بالألياف...‬

27
00:01:34,511 --> 00:01:35,720
‫أعلم ذلك يا "لويس".‬

28
00:01:36,971 --> 00:01:39,766
‫كما أنني أعلم‬
‫أن يوم توليك إدارة مكتب المحاماة‬

29
00:01:40,099 --> 00:01:43,561
‫- ليس باليوم العادي.‬
‫- أتولى قيادة ماذا؟‬

30
00:01:43,937 --> 00:01:45,563
‫"لويس"، لقد اندمجتم للتو.‬

31
00:01:45,647 --> 00:01:49,150
‫مما يعني أنه وقت مطالبة ملك جديد بالعرش.‬

32
00:01:49,234 --> 00:01:51,778
‫إن كنت تقولين ما أظن أنك تقولينه،‬

33
00:01:51,861 --> 00:01:55,782
‫"هارفي" هو الشريك الإداري بالفعل.‬
‫وسيسعى "زاين" ليسلبه ذلك.‬

34
00:01:55,865 --> 00:01:59,577
‫مما يهيئ لك الأمر لتسلبه من كليهما.‬

35
00:01:59,661 --> 00:02:00,495
‫"لويس"...‬

36
00:02:01,287 --> 00:02:02,247
‫أنت ملك...‬

37
00:02:03,081 --> 00:02:06,751
‫ويجب علينا جميعاً تقبيل خاتمك.‬

38
00:02:07,377 --> 00:02:09,628
‫"شيلا"، ما سبب قولك هذا؟‬

39
00:02:09,711 --> 00:02:14,008
‫سببه أن "هارفي" تركك...‬
‫في مواجهة الأعداء.‬

40
00:02:14,300 --> 00:02:18,138
‫وقد قمت بهذا على خير وجه،‬
‫بإخضاعك لجيش "روبرت زاين".‬

41
00:02:18,221 --> 00:02:21,516
‫- أظن أنني أوافقك الرأي.‬
‫- ما من ظن يا "لويس". أنت إله.‬

42
00:02:21,599 --> 00:02:23,184
‫من آلهة الـ"فايكينغ".‬

43
00:02:23,268 --> 00:02:25,687
‫وآلهة الـ"فايكينغ" يأخذون ما يشاؤون.‬

44
00:02:25,770 --> 00:02:28,398
‫- فلتذهب الآن لتطالب بما هو حق لك.‬
‫- سأفعل.‬

45
00:02:28,481 --> 00:02:32,443
‫- لكن ليس قبل مطالبتي بما هو حقي أيضاً.‬
‫- ليس بعد.‬

46
00:02:32,735 --> 00:02:35,071
‫فلنقم بهذا عصر اليوم، بعدها.‬

47
00:02:35,321 --> 00:02:38,992
‫عندها يمكننا لعب دور‬
‫الشريك الإداري والسكرتيرة.‬

48
00:02:39,075 --> 00:02:43,121
‫في هذه الحالة إذن،‬
‫فلتستعدي لتدوين قدر هائل من الإملاء.‬

49
00:02:43,204 --> 00:02:44,038
‫سأفعل.‬

50
00:02:44,289 --> 00:02:45,123
‫فلتذهب الآن.‬

51
00:02:45,832 --> 00:02:48,543
‫- وعُد لي مَلِكاً.‬
‫- سيدتي.‬

52
00:02:51,421 --> 00:02:55,800
‫"(زاين سبيكتر ليت)"‬

53
00:03:09,939 --> 00:03:11,900
‫- طاب صباحك، "روبرت".‬
‫- "هارفي".‬

54
00:03:12,275 --> 00:03:13,484
‫وصلت للتو.‬

55
00:03:13,818 --> 00:03:17,530
‫- تبدو اللوحة طيبة.‬
‫- جيد. يسرني أنها راقتك.‬

56
00:03:17,822 --> 00:03:21,326
‫- هل أنت مستعد للقيام بالأمر؟‬
‫- إن كنت تعني هل أنا مستعد للعودة‬

57
00:03:21,409 --> 00:03:23,286
‫لأصبح شريكاً إدارياً، فأنا كذلك دون شك.‬

58
00:03:23,369 --> 00:03:26,456
‫فلتوقع الوثيقة إذن، وسأعطيها إلى "لويس"،‬

59
00:03:26,539 --> 00:03:30,043
‫وستصبح الشريك الإداري الرسمي‬
‫بحلول نهاية اليوم.‬

60
00:03:31,961 --> 00:03:33,129
‫"هارفي سبيكتر"؟‬

61
00:03:34,213 --> 00:03:36,758
‫صحيح. هذا شريكي، "روبرت زاين".‬

62
00:03:36,841 --> 00:03:40,386
‫أنا وشريكي كنا من عملاء "مايك روس".‬
‫أنشأنا شركة "بود سبايس".‬

63
00:03:40,803 --> 00:03:42,263
‫لا بد وأنك "ماكس لاودن".‬

64
00:03:42,847 --> 00:03:45,225
‫- ما أدراك أنني لست "نيك"؟‬
‫- لأن "مايك" قال،‬

65
00:03:45,308 --> 00:03:47,894
‫إن جاء أحدكما لمقابلتي، سيكون أنت.‬

66
00:03:48,186 --> 00:03:52,023
‫فلتخبرني إذن ما المشكلة وسأخلصك منها.‬

67
00:03:52,106 --> 00:03:56,986
‫آمل أن يكون الأمر بهذا اليسر.‬
‫بدأت و"نيك" مشروعاً تجارياً جديداً.‬

68
00:03:57,070 --> 00:03:59,280
‫جمعنا 100 مليون دولار لإنشاء الشركة.‬

69
00:04:00,365 --> 00:04:02,033
‫أستطيع تحديد مكان 50 مليوناً منها فقط.‬

70
00:04:02,116 --> 00:04:05,328
‫متى فُقد مبلغ 50 مليون دولار،‬
‫فهذا يشير إلى وقوع اختلاس.‬

71
00:04:05,411 --> 00:04:09,707
‫أعلم ذلك. لكنني أثق أن "نيك" ما كان‬
‫ليفعل هذا بي أو بأعمالنا التجارية.‬

72
00:04:09,791 --> 00:04:13,294
‫- وإن لم يأخذها هو، فقد تم التحايل عليه.‬
‫- اسمعا، لا أعلم ماذا حدث.‬

73
00:04:13,670 --> 00:04:15,922
‫لكن ما أعلمه،‬
‫هو إن لم نتمكن من إيجاد المال،‬

74
00:04:16,005 --> 00:04:19,801
‫واكتشف أحدهم، فلن نفقد تجارتنا وحسب،‬
‫بل سنُسجن كذلك.‬

75
00:04:19,884 --> 00:04:22,804
‫ثق بي يا "ماكس"، لن أسمح بحدوث ذلك.‬

76
00:04:23,763 --> 00:04:24,597
‫أشكرك.‬

77
00:04:27,016 --> 00:04:28,059
‫"ماكس"...‬

78
00:04:28,601 --> 00:04:30,520
‫لا تخبر "نيك" بمجيئك لمقابلتي.‬

79
00:04:31,729 --> 00:04:34,899
‫لم أكن أنوي فعل ذلك،‬
‫لكن هل تمانع سؤالي إياك عن السبب؟‬

80
00:04:35,108 --> 00:04:37,110
‫لا أريده أن يعلم بمجيئي.‬

81
00:04:40,655 --> 00:04:43,950
‫أعلم أنك تعلم ما سأقوله، لكن إما أنه مذنب‬
‫ويحاول إلصاق الذنب بشريكه‬

82
00:04:44,033 --> 00:04:46,577
‫- أو أن الأمر معكوساً.‬
‫- من المحال أن يكون ذلك الفتى مذنباً.‬

83
00:04:46,661 --> 00:04:49,956
‫- لا علم لي بذلك، ولا أنت.‬
‫- أعلم أنك الشريك الإداري،‬

84
00:04:50,039 --> 00:04:53,251
‫- فلتتولّ أمر موكليك، وسأتولى أمر موكليّ.‬
‫- هذا منصف.‬

85
00:04:53,334 --> 00:04:57,171
‫لكن لأكون واضحاً، لقد اندمجنا للتو.‬
‫نحن بحاجة للاحتفاظ بكل من لدينا من عملاء.‬

86
00:04:57,922 --> 00:04:59,215
‫كما قلت لك يا "روبرت"...‬

87
00:04:59,465 --> 00:05:02,260
‫تولّ أمر موكليك، وسأتولى أنا أمر موكليّ.‬

88
00:05:06,889 --> 00:05:09,892
‫- لديّ مهمة لك.‬
‫- طاب صباحك. تبدو لطيفاً اليوم أيضاً.‬

89
00:05:09,976 --> 00:05:12,854
‫لو جئت إلى العمل في موعدك،‬
‫لأطريت على مظهرك قدر ما شئت.‬

90
00:05:12,937 --> 00:05:15,440
‫لكن الآن أريد منك التحقق‬
‫من أمر أحد عملاء "هارفي سبيكتر".‬

91
00:05:15,523 --> 00:05:19,694
‫دعني أستوضح الأمر، انتهيت للتو من صراعي‬
‫معه بسبب تدخلي بشأن أحد موكليه،‬

92
00:05:19,777 --> 00:05:23,323
‫والآن تريد مني التدخل‬
‫في شأن موكل آخر من موكليه؟‬

93
00:05:23,406 --> 00:05:25,742
‫"سامانثا"، إنه بحاجة إلى مساعدتك.‬

94
00:05:26,326 --> 00:05:28,911
‫رأى منك الجانب السيئ بالفعل.‬
‫آن الوقت ليرى الجانب الحسن.‬

95
00:05:28,995 --> 00:05:32,623
‫ومجدداً،‬
‫ما هو الطيب بالضبط في تدخلي في شؤونه؟‬

96
00:05:32,707 --> 00:05:34,459
‫الطيب هو ما في صالح المكتب.‬

97
00:05:34,542 --> 00:05:36,836
‫لعله لا يدرك ذلك الآن، لكنه سيفعل.‬

98
00:05:37,378 --> 00:05:39,130
‫حسناً. أخبرني بالأمر.‬

99
00:05:39,213 --> 00:05:42,008
‫لديه شابان. أحدهما يقوم بعمل ما مشبوه.‬

100
00:05:42,091 --> 00:05:46,095
‫لا أعلم أيهما،‬
‫لكن لديه نقطة ضعف تجاه المدعو "ماكس".‬

101
00:05:46,179 --> 00:05:48,181
‫إن كان مذنباً، فسيعجز عن إدراك ذلك.‬

102
00:05:48,264 --> 00:05:51,350
‫ولا يسعنا فقد العميل لأننا اندمجنا للتو.‬

103
00:05:51,434 --> 00:05:52,393
‫بالضبط.‬

104
00:05:52,602 --> 00:05:55,688
‫- كنت موقناً أنني أستبقيك لسبب ما.‬
‫- هذا صحيح دون شك.‬

105
00:05:56,147 --> 00:06:00,526
‫- والآن، ما الأمر المشبوه؟‬
‫- فُقد مبلغ 50 مليون دولار.‬

106
00:06:00,610 --> 00:06:03,154
‫- يبدو هذا ممتعاً.‬
‫- هل ستتولين الأمر إذن؟‬

107
00:06:03,237 --> 00:06:05,948
‫بل أكثر من ذلك. أعلم ما عليّ فعله بالضبط.‬

108
00:06:44,904 --> 00:06:47,240
‫مرحباً. لا بد وأنك "دونا". أنا...‬

109
00:06:47,323 --> 00:06:49,534
‫دعيني أخمن. "سامانثا ويلر".‬

110
00:06:49,617 --> 00:06:52,745
‫- ما الذي كشف أمري؟‬
‫- عدة أمور، وليس من أقلها شأناً‬

111
00:06:52,829 --> 00:06:55,414
‫- هو تربصك بي في مكتبي.‬
‫- لا يتحتم أن يكون محاولة تربص.‬

112
00:06:55,498 --> 00:06:58,960
‫- لعلني جئت لمجرد إلقاء تحية ودية.‬
‫- دعيني إذن أتأهب،‬

113
00:06:59,043 --> 00:07:00,419
‫لأبادلك التحية.‬

114
00:07:00,503 --> 00:07:03,714
‫لست بحاجة للتأهب.‬
‫ما عليك سوى الموافقة على هذا.‬

115
00:07:05,424 --> 00:07:09,554
‫"سامانثا"، هذه ليست مجرد تحية ودية.‬
‫إنه طلب مصروفات نثرية يفوق 3 أضعاف‬

116
00:07:09,637 --> 00:07:10,763
‫مصروفات جميع الآخرين.‬

117
00:07:11,639 --> 00:07:14,434
‫ليس بضعف‬
‫بقية من يعملون في "راند كالدور زاين".‬

118
00:07:14,517 --> 00:07:16,436
‫- بل تعنين أكبر بأربعة أضعاف.‬
‫- ما أدراك؟‬

119
00:07:16,519 --> 00:07:21,732
‫لأنه من مهام عملي أن أعرف.‬
‫وما أعلمه بشأن هذا هو أنني لن أوافق عليه.‬

120
00:07:21,816 --> 00:07:24,819
‫- أهذا لأنني لم أقل أرجوك؟‬
‫- بل لأنني لا أعلم الغرض منه.‬

121
00:07:24,902 --> 00:07:27,738
‫- إنه حتى أتمكن من القيام بعملي.‬
‫- هذا ليس محدداً.‬

122
00:07:27,822 --> 00:07:30,408
‫لا. لكنه ما كان لديّ في السابق‬
‫وما أحتاج إليه الآن.‬

123
00:07:30,491 --> 00:07:32,577
‫إن أردت معرفة تفاصيل،‬
‫فلتحدثي "روبرت زاين".‬

124
00:07:32,660 --> 00:07:35,329
‫لكنه لا يعلم التفاصيل أيضاً،‬
‫وهو يفضل الأمور هكذا.‬

125
00:07:35,913 --> 00:07:40,084
‫لست "روبرت". لكن لأنني لا أريد‬
‫بدء تعارفنا بشكل سيئ،‬

126
00:07:40,168 --> 00:07:44,088
‫سأصرح بنصف هذا المبلغ، وهو أقصى ما منحه.‬

127
00:07:44,338 --> 00:07:46,424
‫فهمت. جاءت موظفة جديدة،‬

128
00:07:46,507 --> 00:07:49,302
‫فتحرصين أن تعلميها بنظام تسلسل النفوذ.‬

129
00:07:49,385 --> 00:07:53,347
‫لم يكن هذا ما قصدته.‬
‫لكن إن كان هذا ما استنتجته أنت،‬

130
00:07:53,431 --> 00:07:56,434
‫فهو يعلمني بالكثير عنك أكثر مما يعلمك عني.‬

131
00:07:58,186 --> 00:08:01,355
‫- سرني لقاؤك أخيراً، "سامانثا".‬
‫- سرني لقاؤك أيضاً، "دونا".‬

132
00:08:06,861 --> 00:08:10,615
‫- "هارفي"، جيد. أنت هنا.‬
‫- صحيح لكن ليس طويلاً. عليّ تولي أمر‬

133
00:08:10,698 --> 00:08:14,660
‫- يخص أحد موكلي "مايك" القدامى.‬
‫- أحتاج إلى التحدث إليك. لعلك لن يروق...‬

134
00:08:14,744 --> 00:08:18,623
‫كدت أنسى. وقعت و"روبرت"‬
‫الأوراق لجعله الشريك الإداري.‬

135
00:08:18,706 --> 00:08:20,124
‫- إنها على مكتبي.‬
‫- ماذا؟‬

136
00:08:20,208 --> 00:08:23,878
‫أعلم، ما كنت لأتخيل ذلك أيضاً،‬
‫لكنني أفضل ألّا أكون الشريك الإداري.‬

137
00:08:23,961 --> 00:08:27,632
‫- ليس هذا ما...‬
‫- "لويس"، هلا توقعها وترسلها إلى "دونا".‬

138
00:08:27,715 --> 00:08:30,051
‫من المهم إنجاز هذا الأمر بأسرع وقت ممكن‬

139
00:08:30,134 --> 00:08:33,011
‫لنري "زاين" الدعم‬
‫الذي كنت سأرغب بالحصول عليه لو كنت محله.‬

140
00:08:33,095 --> 00:08:35,722
‫- بالطبع، لو كنت محله.‬
‫- أشكرك.‬

141
00:08:35,806 --> 00:08:39,559
‫ما من مشكلة يا "هارفي".‬
‫سأرسلها إلى "دونا" بأسرع ما يمكنني.‬

142
00:08:43,356 --> 00:08:45,066
‫- "نيك ترنر"؟‬
‫- أجل.‬

143
00:08:45,149 --> 00:08:47,985
‫- "هارفي سبيكتر".‬
‫- سيد "سبكيتر". يسرني لقاؤك،‬

144
00:08:48,069 --> 00:08:51,614
‫- لكن لم أعلم بوجود موعد للقائنا.‬
‫- لا يوجد. أعلم أننا لم نلتق قط،‬

145
00:08:51,697 --> 00:08:54,450
‫لكنك كنت تعني الكثير لـ"مايك"،‬
‫مما يعني أنك تعني لي الكثير.‬

146
00:08:54,534 --> 00:08:56,494
‫وقد وصلني عرضاً من أجلك.‬

147
00:08:56,577 --> 00:08:58,871
‫يريد مصرف "سميث بارني"‬
‫إدراج أسهم شركتك في البورصة.‬

148
00:08:59,413 --> 00:09:02,708
‫- أنت تمزح. هذا رائع.‬
‫- وليس فقط نشاط عملك الرئيسي.‬

149
00:09:02,792 --> 00:09:04,293
‫يريدون إدراج شركتك الجديدة كذلك.‬

150
00:09:06,128 --> 00:09:09,799
‫كنت أود القبول،‬
‫لكن الشركة الجديدة ليست مستعدة بعد.‬

151
00:09:09,882 --> 00:09:13,094
‫"نيك"، ليس من المعتاد‬
‫أن يتقدم مصرف استثمار من الدرجة الأولى‬

152
00:09:13,177 --> 00:09:15,555
‫بعرض صفقة على شركة ناشئة.‬

153
00:09:15,638 --> 00:09:18,349
‫لكن إن فعلنا ذلك،‬
‫لن نحصل على السعر الكامل المقدّر لأسهمنا.‬

154
00:09:18,432 --> 00:09:22,770
‫ماذا لو أخبرتك باستعدادهم لإرسال‬
‫ما يزيد عن 500 ألف دولار نقداً...‬

155
00:09:22,853 --> 00:09:25,982
‫كمقدّم لحسن النوايا نظير‬
‫أية مصاريف تجارية.‬

156
00:09:26,065 --> 00:09:27,525
‫أنا آسف، من أنت؟‬

157
00:09:27,608 --> 00:09:30,319
‫أنا "سامانثا ويلر". أعمل مع "هارفي".‬

158
00:09:31,362 --> 00:09:32,572
‫كما قلت...‬

159
00:09:33,948 --> 00:09:35,324
‫نصف مليون دولار.‬

160
00:09:35,866 --> 00:09:37,994
‫كل ما عليك فعله،‬
‫إرسال دفاتر حساباتك لنبدأ الإجراءات،‬

161
00:09:38,077 --> 00:09:40,830
‫وسنحرص نحن على جعلك أنت‬
‫وشريكك من الأثرياء.‬

162
00:09:40,913 --> 00:09:46,627
‫هذا كرم بالغ. لكن كما كنت أقول لـ"هارفي"،‬
‫نحن أثرياء بالفعل.‬

163
00:09:46,711 --> 00:09:49,005
‫ولا أشعر بالراحة بالتخلي‬
‫عن سعر أسهمنا المرتقب.‬

164
00:09:49,088 --> 00:09:52,341
‫"نيك"، لا تدع هذه الحقيبة تعيقك‬
‫عن انتهاز فرصة هائلة.‬

165
00:09:52,425 --> 00:09:57,054
‫اسمعا، أقدر مجيئكما إلى هنا.‬
‫لكننا في منتصف بناء مقر الشركة.‬

166
00:09:57,138 --> 00:10:01,684
‫لذا، أرجوكما، في الوقت الحالي،‬
‫أفضّل إبقاء الأمور على ما هي عليه.‬

167
00:10:13,487 --> 00:10:16,574
‫- ماذا كان ذلك؟‬
‫- إنه من يتحلّى برباطة جأش بالغة‬

168
00:10:16,657 --> 00:10:19,368
‫وكان كلامه مقنعاً لكن لم يستطع إخفاء‬
‫استعداده لفعل أي شيء‬

169
00:10:19,452 --> 00:10:21,454
‫- حتى لا نطّلع على دفاتره المحاسبية.‬
‫- عنيت مقصدك‬

170
00:10:21,537 --> 00:10:23,998
‫- من اقتحام اجتماعي.‬
‫- كنت أقدم لك نفسي‬

171
00:10:24,081 --> 00:10:27,209
‫- حتى نبدأ بداية أفضل.‬
‫- ظننتك قد قلت إننا بدأنا بداية طيبة.‬

172
00:10:27,293 --> 00:10:30,880
‫- أرى ذلك، لكن أعتقد أنك لم توافقني الرأي.‬
‫- عرقلَتُك لاجتماعي‬

173
00:10:30,963 --> 00:10:34,550
‫بينما كان يسير كما خططت له‬
‫ليس بالسبيل الأمثل لنبدأ بداية أفضل.‬

174
00:10:34,634 --> 00:10:37,428
‫لا أعلم أية اجتماع تعنيه،‬
‫لكن ذلك الرجل ما كان ليطلعك على حساباته.‬

175
00:10:37,511 --> 00:10:41,682
‫- وهل محاولتك رشوته كانت ستقنعه بذلك؟‬
‫- ليست برشوة. بل مالاً لا يمكن تعقب مصدره.‬

176
00:10:41,766 --> 00:10:44,060
‫وهو، في حال أنه يختلس، كان ليرضى بأخذه.‬

177
00:10:44,143 --> 00:10:45,645
‫هناك 50 مليوناً مفقودة.‬

178
00:10:45,728 --> 00:10:48,397
‫500 ألف لن تكفي لإخراجه من ورطته.‬

179
00:10:48,481 --> 00:10:51,901
‫ربما لو لم تمنع عني مساعدتك السابقة‬
‫ما طلبته من نفقات،‬

180
00:10:51,984 --> 00:10:53,110
‫لكان معي المزيد لأعرضه عليه.‬

181
00:10:53,194 --> 00:10:56,072
‫"سامانثا"، إن أقحمت "دونا" بالأمر،‬
‫فلن نبدأ بداية طيبة أبداً.‬

182
00:10:56,155 --> 00:10:58,240
‫- لم يكن هذا مقصدي...‬
‫- كفى.‬

183
00:10:58,324 --> 00:11:01,035
‫سأكتشف أسرار هذا الأمر‬
‫ولست بحاجة إلى مساعدتك.‬

184
00:11:01,118 --> 00:11:05,498
‫لذا لم لا تتحلين ببعض الاحترام للتسلسل‬
‫القيادي وكفي عن التدخل بأمر عملائي؟‬

185
00:11:07,750 --> 00:11:08,668
‫تباً.‬

186
00:11:11,921 --> 00:11:13,297
‫تباً. ما هذا...؟‬

187
00:11:19,720 --> 00:11:21,180
‫تعلم أنني كنت أعلم هذا، أليس كذلك؟‬

188
00:11:21,263 --> 00:11:24,892
‫بالطبع.‬
‫كنت فقط تختبر سلامة الآلة الهيكلية،‬

189
00:11:24,975 --> 00:11:26,477
‫والماء والقدح.‬

190
00:11:26,644 --> 00:11:28,312
‫- بالضبط.‬
‫- اسمع يا "روبرت"،‬

191
00:11:28,604 --> 00:11:32,733
‫لم آت إلى هنا بمحض الصدفة. أعلم أننا‬
‫كنا على طرفي نقيض بشأن واقعة "سامانثا"،‬

192
00:11:32,858 --> 00:11:36,695
‫لكن أعلم أيضاً أنك تلعب الغولف.‬
‫وسيكون طيباً لو ذهبنا سوياً لنوطد علاقتنا.‬

193
00:11:36,821 --> 00:11:40,658
‫أظن أن ما تعنيه حقاً‬
‫هو أنك تود إبهار الشريك الإداري الجديد.‬

194
00:11:40,908 --> 00:11:43,244
‫- وماذا لو كان هذا مقصدي؟‬
‫- دعني أخبرك شيئاً.‬

195
00:11:43,494 --> 00:11:46,622
‫إن ذهبنا إلى ملعب الغولف، سيحدث أحد أمرين.‬

196
00:11:46,747 --> 00:11:49,500
‫إما أن تثير حنقي لكونك لاعب غولف ماهر‬

197
00:11:49,583 --> 00:11:52,753
‫- أو ستثير حنقي لأنك أسوأ مني.‬
‫- ما مقصدك؟‬

198
00:11:53,421 --> 00:11:57,925
‫أتريد إبهاري؟ لا تفعل ذلك في ملعب الغولف.‬
‫قم بذلك بجلب عميل بالغ الأهمية.‬

199
00:12:08,018 --> 00:12:10,229
‫- "هارفي"، علينا أن نتحدث.‬
‫- دون شك.‬

200
00:12:10,479 --> 00:12:14,108
‫هل منحت "سامانثا ويلر"‬
‫أموالاً طائلة لتستغلها في قضيتي؟‬

201
00:12:14,191 --> 00:12:17,528
‫كلا، بل رفضت منحها حساب مصروفات نثرية‬
‫يفوق ذلك المبلغ بكثير.‬

202
00:12:17,611 --> 00:12:18,654
‫لماذا؟ ماذا فعلت؟‬

203
00:12:18,737 --> 00:12:21,991
‫حاولت الاستئثار باجتماعي‬
‫باستخدام حقيبة مليئة بالمال.‬

204
00:12:22,074 --> 00:12:25,202
‫دعني أخمن. لم يعجبك ذلك،‬
‫وعندها أخبرتك أنني من منحتها المال.‬

205
00:12:25,286 --> 00:12:27,538
‫لا، قالت إنها كانت لتنجح‬
‫لو أنك منحتها المزيد.‬

206
00:12:27,621 --> 00:12:30,416
‫مما يفسر تجاوزها لكلينا‬
‫وصولاً إلى "روبرت".‬

207
00:12:31,083 --> 00:12:33,461
‫لا أصدق.‬
‫ضاعف حساب مصروفاتها النثرية 3 أضعاف.‬

208
00:12:33,544 --> 00:12:37,089
‫صحيح. "هارفي"،‬
‫علينا أن نتبين ما سنفعله بشأن هذه السيدة.‬

209
00:12:37,173 --> 00:12:39,592
‫سأخبرك ما سأفعله أنا. سأذهب لأخبر "روبرت"‬

210
00:12:39,675 --> 00:12:42,219
‫أنه إن لم يمنعها من تجاوزاتها،‬
‫ستُفصل عن العمل.‬

211
00:12:42,303 --> 00:12:45,973
‫أو يمكنك مد مساعي السلام،‬
‫وتسمح لها بالعمل معك على القضية.‬

212
00:12:46,056 --> 00:12:49,310
‫- ولم أفعل ذلك؟‬
‫- يكون من الأفضل إبقاء أصدقائك على مقربة‬

213
00:12:49,393 --> 00:12:52,605
‫وأن تبقي الشريك الرئيسي الجديد‬
‫الذي لا نعلم شيئاً عنها أكثر قرباً.‬

214
00:12:52,730 --> 00:12:55,858
‫حسناً، لكنني سئمت عدم معرفة أي شيء بشأنها.‬

215
00:12:55,941 --> 00:12:58,903
‫وأنا أيضاً. لذا بينما تبقيها مشتتة بالعمل،‬

216
00:12:58,986 --> 00:13:00,946
‫سأعمل على تقصي الحقائق عنها.‬

217
00:13:10,748 --> 00:13:12,541
‫"شيلا"، عليّ التحدث إليك.‬

218
00:13:12,625 --> 00:13:15,169
‫"لويس"، جئت ساعة مبكراً.‬
‫لم أعد دفتر الاختزال الإملائي بعد.‬

219
00:13:15,252 --> 00:13:16,795
‫- أعلم، لكن...‬
‫- يا للهول.‬

220
00:13:16,879 --> 00:13:19,423
‫- هل تحدثت مع "هارفي"؟‬
‫- أجل. وتبين‬

221
00:13:19,507 --> 00:13:21,133
‫أن "هارفي" سيتنحى.‬

222
00:13:21,217 --> 00:13:24,011
‫وأنت الآن الشريك الإداري. كنت موقنة لذلك.‬

223
00:13:24,094 --> 00:13:26,388
‫- تتحلى بالرجولة أكثر مما حسبت.‬
‫- "شيلا"...‬

224
00:13:26,472 --> 00:13:29,600
‫سيد "ليت"، لم أعد "شيلا".‬

225
00:13:29,683 --> 00:13:33,062
‫بل الآنسة "زاز". سكرتيرة الشريك الإداري.‬

226
00:13:33,145 --> 00:13:36,023
‫وأنا مستعدة لأن تديرني.‬

227
00:13:36,440 --> 00:13:39,026
‫بقدر رغبتي في إدارتك الآن،‬

228
00:13:39,109 --> 00:13:44,073
‫- فليس هذا بالوقت الملائم بالمرة.‬
‫- صحيح، ليس ملائماً بالمرة.‬

229
00:13:44,406 --> 00:13:46,492
‫تماماً مثل هذا.‬

230
00:13:46,575 --> 00:13:47,576
‫وهذا.‬

231
00:13:48,035 --> 00:13:49,828
‫- وهذا.‬
‫- يا للهول.‬

232
00:13:50,079 --> 00:13:53,040
‫أدرني يا "لويس". أدرني بحسم شديد.‬

233
00:13:53,415 --> 00:13:58,170
‫أتريدين مني إدارتك؟ سأديرك بحسم شديد.‬
‫ولست مجرد "لويس ليت". أنا...‬

234
00:13:58,254 --> 00:14:01,048
‫أضحوكة.‬
‫انظر إليه وهو يتظاهر بأنه الشريك الإداري.‬

235
00:14:01,131 --> 00:14:04,885
‫لا أصدق أنه يظن أننا سنقتع بأدائه هذا.‬
‫ألا يدرك أن أهم سمات‬

236
00:14:04,969 --> 00:14:08,514
‫- الإدارة هي "الرجولة"؟‬
‫- لكنه بدأ يتقدم في السن.‬

237
00:14:08,931 --> 00:14:10,391
‫وبذكر السن...‬

238
00:14:10,474 --> 00:14:13,686
‫لا يقتصر ضعف أدائه‬
‫على قيامه بدور الشريك الإداري.‬

239
00:14:13,769 --> 00:14:14,728
‫"لويس"؟‬

240
00:14:15,771 --> 00:14:18,190
‫- أهناك ما يسوء؟‬
‫- كلا. لا شيء.‬

241
00:14:19,275 --> 00:14:21,360
‫"لويس"، هناك ما يسوء.‬

242
00:14:21,819 --> 00:14:24,655
‫- لست في وضع انتباه.‬
‫- أعلم، الأمر فقط... أنا...‬

243
00:14:25,406 --> 00:14:30,077
‫لا، بالطبع. كان يجب أن أعلم.‬
‫إنه التوتر بسبب منصبك الجديد.‬

244
00:14:30,160 --> 00:14:33,706
‫أصبحت لتوك الشريك الإداري‬
‫وقد تغيبت في منتصف نهار يوم عمل.‬

245
00:14:34,665 --> 00:14:35,666
‫أجل.‬

246
00:14:36,458 --> 00:14:37,626
‫بالضبط. هذا هو السبب.‬

247
00:14:37,710 --> 00:14:42,882
‫لا تقل المزيد إذن. عد إلى مملكتك.‬
‫سيكون لدينا وقت وافر لهذا لاحقاً.‬

248
00:14:53,183 --> 00:14:55,728
‫جيد، لا تزالين هنا.‬

249
00:14:55,811 --> 00:14:59,440
‫كنت أهمّ بالرحيل.‬
‫ما رأيك لو تظاهرنا بأنني لست هنا؟‬

250
00:15:01,025 --> 00:15:03,360
‫- حسناً، ماذا يحدث؟‬
‫- هل اصطدمت‬

251
00:15:03,444 --> 00:15:07,197
‫- بـ"سامانثا ويلر" بعد؟‬
‫- كلا. أفهم من قولك إن ذلك سيحدث.‬

252
00:15:07,281 --> 00:15:10,576
‫- بحسب أسلوب عملها، فهذا سيحدث لا محالة.‬
‫- وما أسلوب عملها؟‬

253
00:15:10,659 --> 00:15:12,077
‫كيفما شاءت دون رادع.‬

254
00:15:13,287 --> 00:15:16,373
‫أوافقك الرأي تماماً. ولهذا قررت التحري‬

255
00:15:16,457 --> 00:15:19,168
‫بشأن الآنسة "لا أأتمر بأمر أحد" بنفسي.‬

256
00:15:19,251 --> 00:15:20,711
‫ولم تعثري على شيء.‬

257
00:15:20,794 --> 00:15:23,213
‫بل أسوأ من ذلك.‬
‫نصف من سألتهم يقولون إنها من "كانساس".‬

258
00:15:23,297 --> 00:15:26,759
‫والنصف الآخر؟ "مانهاتن". وبشكل ما تمكنت‬
‫من التخرج من إحدى جامعات رابطة القمة،‬

259
00:15:26,842 --> 00:15:29,595
‫وكلية حكومية وجامعة "سوربون"‬
‫خلال عامين فقط.‬

260
00:15:29,678 --> 00:15:32,556
‫حتى إن أحدهم قال إنها تنتمي‬
‫إلى المخابرات البريطانية، لكنه مجرد "حدس".‬

261
00:15:32,640 --> 00:15:34,266
‫تعنين إذن‬

262
00:15:34,350 --> 00:15:37,770
‫أن جميع الروايات لا تتطابق،‬
‫ونحن لا نعرف عنها شيئاً.‬

263
00:15:37,853 --> 00:15:42,274
‫وحيث أن الشخص الوحيد‬
‫الذي لديه علاقات تفوقني هو أنت...‬

264
00:15:42,858 --> 00:15:44,902
‫أملت أن تساعديني في الحصول على إجابات.‬

265
00:15:44,985 --> 00:15:49,114
‫استديري إذن واحصلي على نوم هانئ.‬
‫لأنه بحلول عصر الغد،‬

266
00:15:49,198 --> 00:15:52,868
‫ستحصلين على كل ما تحتاجينه من إجابات‬
‫بشأن الآنسة "جيمس بوند".‬

267
00:15:53,911 --> 00:15:56,080
‫أتظنين بوجوب ابتكارنا لمصافحة سرية لنا؟‬

268
00:15:56,789 --> 00:15:58,207
‫- اذهبي وحسب.‬
‫- حسناً.‬

269
00:16:01,919 --> 00:16:03,087
‫"لويس"، ماذا تفعل هنا؟‬

270
00:16:03,170 --> 00:16:05,381
‫- ليس لدينا جلسة اليوم.‬
‫- لم آت من أجل جلسة.‬

271
00:16:05,464 --> 00:16:07,967
‫- بل جئت من أجل انتصاب.‬
‫- ماذا تعني؟‬

272
00:16:08,050 --> 00:16:10,844
‫أنا بحاجة إلى وصفة طبية، "ستان".‬
‫لا أبالي إن كانت الحبة الزرقاء‬

273
00:16:10,928 --> 00:16:14,682
‫أو تلك ذات صورة الزوجين في المغطس.‬
‫أنا بحاجة إليها الآن.‬

274
00:16:14,765 --> 00:16:18,060
‫حسناً، "لويس". لِمَ لا تخبرني بما يحدث؟‬

275
00:16:23,732 --> 00:16:27,528
‫الآن وقد اندمجنا، ترى "شيلا"‬
‫أن عليّ أن أصبح شريكاً إدارياً.‬

276
00:16:27,861 --> 00:16:31,407
‫أخبرتها أنني سأناقش الأمر مع "هارفي".‬
‫لكن قبل أن أتمكن من ذلك،‬

277
00:16:31,573 --> 00:16:34,076
‫أخبرني أنه سلم زمام الإدارة‬
‫إلى "زاين" بالفعل.‬

278
00:16:34,159 --> 00:16:37,663
‫وبسبب إخبارك "شيلا" بذلك،‬
‫تواجه الآن مشاكل حميمية.‬

279
00:16:37,746 --> 00:16:41,458
‫بل بسبب جعلي "شيلا"‬
‫تظن أنني الشريك الإداري أعجز عن الانتصاب.‬

280
00:16:41,917 --> 00:16:45,713
‫إذن يتحتم عليّ إخبارك‬
‫أن وصفة طبية لن تحل مشكلتك.‬

281
00:16:45,796 --> 00:16:48,549
‫- لِمَ لا؟‬
‫- لأن مشكلتك لا تتعلق بسريان الدم.‬

282
00:16:48,632 --> 00:16:51,427
‫- بل بأنك تخدع "شيلا".‬
‫- أيها الطبيب...‬

283
00:16:51,510 --> 00:16:57,266
‫"لويس"، إلى متى تنوي إخفاء‬
‫أنك لست الشريك الإداري عن "شيلا"؟‬

284
00:16:57,349 --> 00:16:59,852
‫لا أعلم، عامين أو ثلاثة.‬
‫أقنع أبي والدتي‬

285
00:16:59,935 --> 00:17:02,646
‫أنه نائب الرئيس مدة عقد من الزمن.‬
‫يمكن فعل ذلك.‬

286
00:17:03,272 --> 00:17:04,606
‫بغض النظر عن ذلك.‬

287
00:17:05,398 --> 00:17:09,069
‫كما أتذكر، تقبّلت أن يصبح "هارفي"‬
‫الشريك الإداري بعد رحيل "جيسيكا".‬

288
00:17:09,153 --> 00:17:11,821
‫عندها أدركت‬
‫أنني لا أريد أن أصبح الشريك الإداري.‬

289
00:17:11,905 --> 00:17:15,034
‫ما سبب ترددك الشديد إذن لتخبر "شيلا" بذلك؟‬

290
00:17:17,618 --> 00:17:19,704
‫لأنها لطالما كانت منجذبة لسطوتي.‬

291
00:17:21,915 --> 00:17:24,460
‫إن أخبرتها بعدم رغبتي‬
‫أن أصبح ما تريدني أن أكونه...‬

292
00:17:24,542 --> 00:17:26,377
‫تخشى أنها لن ترغب بك بعدها.‬

293
00:17:26,462 --> 00:17:29,214
‫- لا يسعني فقدها مجدداً أيها الطبيب.‬
‫- أعلم ذلك يا صديقي.‬

294
00:17:29,298 --> 00:17:33,469
‫لكن السطوة الحقيقة‬
‫لا تكمن في التظاهر بخلاف حقيقتك.‬

295
00:17:34,094 --> 00:17:36,388
‫بل تكمن في الاعتراف بحقيقة هويتك.‬

296
00:17:41,101 --> 00:17:44,354
‫- "كاترينا"، ألديك دقيقة؟‬
‫- بالطبع، ماذا يمكنني فعله من أجلك؟‬

297
00:17:44,438 --> 00:17:47,357
‫أملت أن تساعديني في تقليص قائمة.‬

298
00:17:47,775 --> 00:17:50,360
‫يبدو أن هذا أصبح من اختصاصاتي مؤخراً.‬
‫أية قائمة.‬

299
00:17:51,403 --> 00:17:53,781
‫إنهم الموكلين الذين‬
‫بقوا مع "راند كالدور" بعد الاندماج.‬

300
00:17:53,864 --> 00:17:58,077
‫صحيح. وأريد معرفة أيهم‬
‫يود "روبرت زاين" استعادته دون سواه.‬

301
00:17:58,160 --> 00:18:01,705
‫إن أردت معرفة أيهم يود استعادته دون سواه،‬
‫فهو شركة طيران "ستاربورد".‬

302
00:18:01,789 --> 00:18:04,750
‫لكن إن أردت معرفة أيهم‬
‫عليك السعي للحصول عليه، فلست واثقة.‬

303
00:18:05,125 --> 00:18:07,086
‫لِمَ لا أسعى لنيل شركة طيران "ستاربورد"؟‬

304
00:18:07,169 --> 00:18:10,339
‫- كانت تمثلها "سامانثا ويلر".‬
‫- فهمت.‬

305
00:18:10,422 --> 00:18:12,800
‫اسمع، "أليكس"،‬
‫لا أعلم ما الذي تعرفه بشأنها،‬

306
00:18:12,883 --> 00:18:15,677
‫لكنني ما كنت لأرغب‬
‫في معاداة "سامانثا ويلر".‬

307
00:18:15,761 --> 00:18:17,262
‫أقدر لك تحذيرك إياي.‬

308
00:18:17,346 --> 00:18:20,224
‫لكن إن كانت "ستاربورد"‬
‫هي العميل الذي يرغب به "روبرت"،‬

309
00:18:20,307 --> 00:18:23,393
‫فهو العميل الذي سأسعى لنيله.‬
‫سواء أعجب ذلك "سامانثا" أم لا.‬

310
00:18:23,477 --> 00:18:25,646
‫أتمنى لك التوفيق.‬
‫لكن فلتسد لي صنيعاً.‬

311
00:18:25,729 --> 00:18:29,316
‫متى علمت بهذا الأمر،‬
‫لا تخبرها أنني من أخبرتك.‬

312
00:18:34,655 --> 00:18:37,032
‫أشكرك يا "جو".‬
‫أصبحت تدين لي بصنيع واحد فقط.‬

313
00:18:39,576 --> 00:18:42,996
‫- "هارفي".‬
‫- اسمعي، لا أحبذ التقدم بالاعتذار.‬

314
00:18:43,080 --> 00:18:46,917
‫لذا لن تحصلي على اعتذار. لكنني فكرت‬
‫بالأمر. إن كنت لا تزالين مهتمة‬

315
00:18:47,000 --> 00:18:51,630
‫- بالعمل بالقضية سوياً، فلا مانع لديّ.‬
‫- جيد. لأنني اكتشفت ما ستود معرفته.‬

316
00:18:51,880 --> 00:18:54,758
‫ظللت تعملين بها‬
‫رغم إخباري إياك بعدم التدخل بالأمر؟‬

317
00:18:54,842 --> 00:18:58,262
‫لا أحبذ الاعتذار مثلك. هذا أفضل ما ستناله.‬

318
00:18:58,345 --> 00:19:00,222
‫بحسب ما تبيّنته من كشوف مصروفات "نيك"،‬

319
00:19:00,305 --> 00:19:03,058
‫إنه بالكاد ينفق أي مال. لا غبار عليه.‬

320
00:19:03,142 --> 00:19:07,771
‫ربما يمكن احتساب نفقاته،‬
‫لكن الخمسين مليون الأصلية لا يمكن تعقبها.‬

321
00:19:07,855 --> 00:19:11,108
‫- عمّ تتحدث؟‬
‫- أعجز عن إيجاد أية سجلات بإيداع‬

322
00:19:11,191 --> 00:19:15,028
‫قبل دخول الخمسين مليون الثانية.‬
‫بحسب ما يمكنني تبينه، تكفلت تلك الخمسين‬

323
00:19:15,112 --> 00:19:18,157
‫- بتكلفة المشروع بالكامل.‬
‫- مهلاً.‬

324
00:19:18,907 --> 00:19:20,909
‫لم يكن بحاجة إلى الخمسين الأولى.‬

325
00:19:21,160 --> 00:19:23,495
‫- احتاج الخمسين الثانية.‬
‫- ولم يكن ليحصل على الثانية‬

326
00:19:23,579 --> 00:19:26,456
‫- دون أن يدّعي أن الأولى بحوزته.‬
‫- أي أنه تحايل في وصف نفسه‬

327
00:19:26,540 --> 00:19:29,001
‫إلى مستثمريه،‬
‫وهو ما يخالف القانون دون شك.‬

328
00:19:29,084 --> 00:19:32,629
‫تباً. علينا إخبار "ماكس" واستعراض خياراته.‬

329
00:19:32,713 --> 00:19:35,632
‫"هارفي"، تدبرت أمر مواقف كثيرة مشابهة.‬

330
00:19:35,716 --> 00:19:38,218
‫أول ما علينا فعله هو الذهاب‬
‫إلى من تسبب في المشكلة.‬

331
00:19:38,302 --> 00:19:40,846
‫ونسمح له بالفرصة بتوريط شريكه؟ مستحيل.‬

332
00:19:40,929 --> 00:19:42,848
‫سنذهب إلى من لجأ إلينا.‬

333
00:19:42,931 --> 00:19:45,100
‫- إنه عميلنا.‬
‫- بل الشركة هي عميلنا.‬

334
00:19:45,184 --> 00:19:47,269
‫ولا أمانع بعملك معي بهذه القضية،‬

335
00:19:47,352 --> 00:19:49,938
‫لكنني لا أوافق على عملك بها ضدي.‬

336
00:19:51,064 --> 00:19:53,901
‫حسناً. سنقصد "ماكس" في الصباح الباكر.‬

337
00:19:53,984 --> 00:19:54,818
‫هل تعديني‬

338
00:19:54,902 --> 00:19:57,446
‫- بعدم التدخل حتى الغد؟‬
‫- أعدك بذلك.‬

339
00:19:57,946 --> 00:20:00,449
‫لنتبين كيف يمكننا إخراجهما من هذه الورطة.‬

340
00:20:04,203 --> 00:20:06,288
‫تعنيان أن "نيك" احتال على مستثمرينا إذن؟‬

341
00:20:06,371 --> 00:20:09,082
‫كلا، "ماكس"،‬
‫أخبرك أن هذا هو ما يبدو عليه الأمر.‬

342
00:20:09,166 --> 00:20:11,376
‫لا أبالي كيف يبدو. علينا معرفة حقيقته.‬

343
00:20:11,460 --> 00:20:14,588
‫لا، لا نريد ذلك.‬
‫لأنه في الوقت الحالي، مجرد تخمين.‬

344
00:20:14,671 --> 00:20:17,799
‫إن أثبتناه،‬
‫سنصبح ملتزمين بإخبار مستثمريكما.‬

345
00:20:17,883 --> 00:20:19,801
‫- فلنخبرهم إذن.‬
‫- إن فعلنا ذلك، فشركتك‬

346
00:20:19,885 --> 00:20:21,929
‫- ستفلس تماماً.‬
‫- وإن أبقيت الأمر سراً،‬

347
00:20:22,012 --> 00:20:24,932
‫سيظنون أنني ضالع به. انتهى هذا النقاش.‬

348
00:20:25,015 --> 00:20:28,769
‫ما تحتاج إليه‬
‫هو أن تهدأ وتنصت إلينا في الحال.‬

349
00:20:28,852 --> 00:20:30,312
‫لأن لدينا سبيلاً للخروج.‬

350
00:20:31,355 --> 00:20:33,315
‫- ما هو؟‬
‫- بحسب عقدك،‬

351
00:20:33,398 --> 00:20:37,319
‫لديك الإمكانية لشراء حصة مستثمريك‬
‫بفائدة قدرها 30 بالمئة.‬

352
00:20:37,402 --> 00:20:41,031
‫سيرحلون أكثر ثراءً،‬
‫لكننا سنضع الأمر طيّ الماضي.‬

353
00:20:41,114 --> 00:20:43,742
‫على افتراض‬
‫أننا تمكنا من توفير هذا القدر من المال،‬

354
00:20:43,825 --> 00:20:46,286
‫- ماذا لو اكتشف أحدهم قبل ذلك؟‬
‫- لن يكتشف أحد الأمر.‬

355
00:20:46,370 --> 00:20:48,538
‫- ليست تلك إجابة شافية. لا.‬
‫- "ماكس".‬

356
00:20:49,373 --> 00:20:52,876
‫هذا خطأ "نيك"، لا خطأي.‬
‫ويلجأ الأبرياء إلى الشرطة.‬

357
00:20:52,960 --> 00:20:57,172
‫أنصت إليّ، إن أبلغت عنه،‬
‫سيبدو وكأنك مذنب تهرع فزعاً.‬

358
00:20:57,256 --> 00:20:58,966
‫- أنا فزع بالفعل.‬
‫- "ماكس"...‬

359
00:20:59,466 --> 00:21:00,842
‫كنت تثق بـ"مايك".‬

360
00:21:01,635 --> 00:21:03,470
‫والآن أريدك أن تثق بيّ.‬

361
00:21:04,179 --> 00:21:08,725
‫إن اشترينا نصاب المستثمرين، سيستغرق الأمر‬
‫ربما 3 أيام. وبعدها سيكون الخطر قد زال.‬

362
00:21:12,104 --> 00:21:13,313
‫حسناً يا "هارفي".‬

363
00:21:14,606 --> 00:21:15,440
‫أثق بك.‬

364
00:21:20,028 --> 00:21:24,574
‫حسناً. اتبعنا أسلوبك، تحدثنا إلى "ماكس"،‬
‫وتحلينا بجبهة موحدة.‬

365
00:21:25,742 --> 00:21:28,078
‫أرجو ألّا ترغبي في تقسيمها الآن.‬

366
00:21:28,161 --> 00:21:30,747
‫كل ما أقوله إن هناك خيار آخر.‬

367
00:21:30,872 --> 00:21:34,876
‫نستبدل الخمسين مليون المُختلقة‬
‫بأخرى حقيقية من مستثمر حقيقي.‬

368
00:21:35,002 --> 00:21:36,128
‫لن يعلم أحد أبداً.‬

369
00:21:36,211 --> 00:21:38,839
‫كل ما علينا فعله إذن هو الاحتيال‬
‫لنتخلص من الاحتيال.‬

370
00:21:38,922 --> 00:21:41,091
‫وما اختلاف ذلك عما تريد أنت فعله؟‬

371
00:21:41,174 --> 00:21:44,469
‫لأن وسيلتي تندرج تحت نص قانوني.‬

372
00:21:44,553 --> 00:21:47,723
‫وعلينا دفع فائدة قدرها 30 بالمئة‬
‫نظير أمر لا يستحق ذلك.‬

373
00:21:47,806 --> 00:21:50,475
‫يبدو لي أن الحيلولة‬
‫دون سجن "ماكس" يستحق ذلك.‬

374
00:21:50,559 --> 00:21:54,479
‫لذا بدلاً من الجدل معي، لِمَ لا تفكرين‬
‫في كيفية حصولنا على المال؟‬

375
00:22:02,279 --> 00:22:03,196
‫"غافين أندروز".‬

376
00:22:04,698 --> 00:22:07,034
‫لا بد وأنك من يود أن يصبح محاميّ الجديد.‬

377
00:22:07,117 --> 00:22:09,995
‫- تحب الدخول في صلب الموضوع مباشرة.‬
‫- أسمعت مقولة "الوقت من ذهب"؟‬

378
00:22:10,078 --> 00:22:12,247
‫لديّ قدر هائل من أحدهما‬
‫لأنني لا أهدر الآخر.‬

379
00:22:12,331 --> 00:22:16,084
‫لِمَ تهدر كلاهما إذن في "راند كالدور"؟‬

380
00:22:16,168 --> 00:22:19,921
‫- أتريد الحط من قدرهم في وقت شدتهم؟‬
‫- لا يتعلق الأمر بهم. بل بك.‬

381
00:22:20,005 --> 00:22:22,883
‫تعاني من تضييق الخناق على مساراتك،‬
‫فقدت بوابات صعود بمطار "لاغوارديا".‬

382
00:22:22,966 --> 00:22:25,177
‫وإن ظننت فكرة "كالدور" باندماجك مع "دلتا"‬

383
00:22:25,260 --> 00:22:28,013
‫هي حل لمشكلاتك، فلست إذن الرجل الذي حسبته.‬

384
00:22:28,847 --> 00:22:33,143
‫حسناً. تحصل على قضية واحدة. إن أتممتها‬
‫بشكل مُرضٍ، ستحصل على شركتي كعميل.‬

385
00:22:33,226 --> 00:22:35,812
‫ليس من عادتي مشاركة أحد موكليّ.‬

386
00:22:35,896 --> 00:22:37,939
‫لا تتشاركني كموكل‬
‫لأنك لست محامياً رسمياً لي.‬

387
00:22:38,023 --> 00:22:43,445
‫- وهو لا يتعلق بالعمل. بل أمر شخصي.‬
‫- إن توليت أمراً شخصياً لك بصفة غير رسمية،‬

388
00:22:43,528 --> 00:22:46,198
‫سأحصل على شركتك كعميل؟ لِمَ تفعل ذلك؟‬

389
00:22:46,281 --> 00:22:48,784
‫لأنني بحاجة إلى من يمكنني الوثوق به‬
‫لتولي الأمرين.‬

390
00:22:48,867 --> 00:22:51,620
‫وقبل أن تقول أي شيء، إن وافقت،‬
‫ستكون أنت من يتولى أموري.‬

391
00:22:51,703 --> 00:22:54,539
‫لن يكون محامياً آخر، أو شريكاً آخر. بل أنت.‬

392
00:22:55,791 --> 00:23:01,129
‫حسناً. أوافق.‬
‫ولم يتبق لك سوى أن تخبرني بما تحتاج إليه.‬

393
00:23:01,213 --> 00:23:06,134
‫حقيقة الأمر، أخوض طلاقاً مريراً‬
‫أدى إلى معركة حضانة أكثر مرارة.‬

394
00:23:06,218 --> 00:23:09,054
‫- كم عدد الأطفال وما أعمارهم؟‬
‫- واحدة فقط.‬

395
00:23:09,638 --> 00:23:11,389
‫وعمرها 185 عاماً.‬

396
00:23:19,731 --> 00:23:21,024
‫أعلم أنك في طريقك للمغادرة،‬

397
00:23:21,108 --> 00:23:23,318
‫- لكن سترغب في الاطلاع على هذا.‬
‫- ما هو؟‬

398
00:23:24,694 --> 00:23:26,655
‫- لا أصدق ذلك.‬
‫- ماذا ستفعل؟‬

399
00:23:26,738 --> 00:23:28,406
‫ما كان يجب عليّ فعله منذ البداية.‬

400
00:23:28,490 --> 00:23:31,243
‫إقصاء "سامانثا ويلر" عن هذه القضية.‬

401
00:23:33,370 --> 00:23:37,082
‫- ماذا فعلت بحق السماء؟‬
‫- أفهم من ذلك أن "ماكس" اتصل بك؟‬

402
00:23:37,165 --> 00:23:40,836
‫لا، أرسل رسالة إلى "دونا"‬
‫تفيد بجعل "نيك ترنر" بصفة رسمية‬

403
00:23:40,919 --> 00:23:43,713
‫المدير التنفيذي‬
‫بسبب ترك "ماكس" المفاجئ للشركة.‬

404
00:23:43,797 --> 00:23:47,342
‫إنه يتنحى في الواقع‬
‫لقضاء المزيد من الوقت مع أسرته.‬

405
00:23:47,425 --> 00:23:49,261
‫لا أبالي ماذا سيفعل.‬

406
00:23:49,344 --> 00:23:51,680
‫- أريد معرفة ما فعلته أنت.‬
‫- فعلت ما امتنعت أنت عن فعله.‬

407
00:23:51,763 --> 00:23:53,723
‫- قمت بحماية العميل.‬
‫- هراء.‬

408
00:23:53,807 --> 00:23:56,226
‫وافق "ماكس" على استخدام بند‬
‫إعادة شراء أنصبة المستثمرين.‬

409
00:23:56,309 --> 00:24:00,272
‫ورغم ذلك اتصل بمحامي دفاع جنائي.‬

410
00:24:00,355 --> 00:24:01,773
‫- ماذا؟‬
‫- لقد جزع.‬

411
00:24:01,857 --> 00:24:05,902
‫ولم يكن سيبقى صامتاً. وكان عميلنا سيفلس.‬

412
00:24:05,986 --> 00:24:08,155
‫وهل ظننت أن الحل هو إجباره على الرحيل؟‬

413
00:24:08,238 --> 00:24:11,491
‫كان الحل وسيظل دائماً حماية الشركة.‬

414
00:24:11,575 --> 00:24:14,911
‫وكونك أوليت الاهتمام لحماية "ماكس"‬
‫أكثر من حاميتك موكلنا‬

415
00:24:14,995 --> 00:24:17,998
‫هو سبب رغبة "روبرت" في أن أشارك بالأمر.‬

416
00:24:18,081 --> 00:24:18,915
‫ماذا؟‬

417
00:24:19,249 --> 00:24:24,296
‫لم أكن أحاول تحسين علاقتي بك.‬
‫أرادني أن أراقب تصرفاتك.‬

418
00:24:26,047 --> 00:24:28,967
‫لم يكن لديك الحق في إرغام ذلك الشاب‬
‫بالتخلي عن شركته.‬

419
00:24:29,050 --> 00:24:30,677
‫لم أرغمه على التخلي عنها.‬

420
00:24:30,760 --> 00:24:33,096
‫وفّري هراءك. قطعت لي وعداً بعدم‬

421
00:24:33,180 --> 00:24:36,641
‫قيامك بأي شيء كهذا.‬
‫لذا، إما أن تبقي بعيداً عن موكلي‬

422
00:24:36,725 --> 00:24:39,561
‫أو في المرة التالية‬
‫التي تقومين فيها بعمل دون علمي،‬

423
00:24:39,644 --> 00:24:41,855
‫ستبحثين لنفسك على وظيفة أخرى.‬

424
00:24:47,235 --> 00:24:49,029
‫ها هو.‬

425
00:24:49,196 --> 00:24:51,865
‫كيف كان يومك يا مليكي؟‬

426
00:24:51,948 --> 00:24:53,617
‫ليس طيباً، في الواقع.‬

427
00:24:53,992 --> 00:24:56,328
‫ربما كان بإمكاني تقليل حدة توترك.‬

428
00:24:56,828 --> 00:24:57,662
‫"شيلا"، انتظري.‬

429
00:24:58,246 --> 00:24:59,956
‫علينا أن نتحدث.‬

430
00:25:00,457 --> 00:25:03,543
‫مررت بيوم شاق. يمكننا التحدث لاحقاً.‬
‫الآن...‬

431
00:25:03,960 --> 00:25:05,462
‫لست الشريك الإداري.‬

432
00:25:08,965 --> 00:25:11,551
‫- ماذا؟‬
‫- ذهبت إلى "هارفي" كما أخبرتك.‬

433
00:25:12,052 --> 00:25:15,680
‫قبل أن أنطق بكلمة،‬
‫قال إنه عرض المنصب على "روبرت" بالفعل.‬

434
00:25:15,764 --> 00:25:18,433
‫ماذا حدث حين أخبرته أنك أردت المنصب لك؟‬

435
00:25:18,683 --> 00:25:20,101
‫لم أقل إنني أريد المنصب.‬

436
00:25:21,895 --> 00:25:27,734
‫إذن، بدلاً من أن تناضل لتحصل على مرادك،‬
‫قررت خداعي بشأن حصولك عليه؟‬

437
00:25:27,817 --> 00:25:30,320
‫-"شيلا"، هذا ليس بإنصاف.‬
‫- كيف أمكنك خداعي؟‬

438
00:25:30,403 --> 00:25:32,697
‫لم أفعل ذلك. جئت لأخبرك بالحقيقة.‬

439
00:25:32,781 --> 00:25:35,575
‫لكنك ظننت أنني حصلت على المنصب،‬
‫وبدوت متحمسة للغاية بشأنه.‬

440
00:25:35,659 --> 00:25:39,955
‫يا إلهي. لهذا عجزت عن مضاجعتي، أليس كذلك؟‬

441
00:25:40,247 --> 00:25:46,211
‫أجل. لذا ذهبت إلى د."ليبتشيتز" لأتحدث معه‬
‫بهذا الشأن. أتدرين ما قاله لي؟‬

442
00:25:46,294 --> 00:25:51,132
‫قال إن عليّ أن أثق بحبك لي‬
‫وإن بإمكاني إخبارك بالحقيقة.‬

443
00:25:51,216 --> 00:25:55,095
‫وأظن أن بدلاً من سماحك لمعالجك النفسي‬
‫بإقناعك بالتخلي عن طموحك،‬

444
00:25:55,178 --> 00:25:58,640
‫ربما كان أجدر بك العودة إلى مكتب "هارفي"‬
‫للمطالبة بما هو من حقك.‬

445
00:25:58,723 --> 00:26:02,352
‫"شيلا"، لا أتخلى عن أي شيء أبداً.‬
‫لا أريد أن أصبح الشريك الإداري.‬

446
00:26:02,435 --> 00:26:04,437
‫أنت الآن لا تخدعني أنا وحسب...‬

447
00:26:05,522 --> 00:26:08,525
‫- أنت تخدع نفسك.‬
‫- كلا. لا أفعل ذلك.‬

448
00:26:09,776 --> 00:26:13,321
‫لا أريد منصب الشريك الإداري.‬
‫وقد قلت إنك تحبينني.‬

449
00:26:14,072 --> 00:26:18,451
‫وهذه حقيقة شخصيتي. سواء تقبلت ذلك أم لا،‬
‫لن يتغير الأمر.‬

450
00:26:29,713 --> 00:26:34,092
‫ومن المنطقي أن تشعري بالقلق تجاه شقيقك.‬

451
00:26:34,634 --> 00:26:39,264
‫لكن لماذا تعتقدين أنه يخدع نفسه؟‬

452
00:26:40,390 --> 00:26:44,561
‫لأنني أعرف شقيقي.‬
‫وأعرف أنه أراد الحصول على تلك الترقية.‬

453
00:26:44,686 --> 00:26:47,230
‫ولا أطيق رؤيته لا يسعى للحصول عليها‬

454
00:26:47,314 --> 00:26:50,900
‫لمجرد أن شخصاً معتوهاً زعزع ثقته بنفسه.‬

455
00:26:50,984 --> 00:26:54,195
‫ومن هو ذلك المعتوه بالضبط؟‬

456
00:26:54,279 --> 00:26:57,574
‫سأخبرك من يكون. إنه... والدته.‬

457
00:26:58,825 --> 00:27:02,579
‫عذراً، لكن أما كنت ستشيرين إلى والدته‬
‫على كونها والدتك؟‬

458
00:27:02,662 --> 00:27:04,622
‫نعم، لكن...‬

459
00:27:06,249 --> 00:27:09,127
‫- لا يتعلق الأمر بي. أنا...‬
‫- يا إلهي. أنت "شيلا".‬

460
00:27:09,210 --> 00:27:11,004
‫لا أصدق أنني لم أدرك ذلك.‬

461
00:27:11,087 --> 00:27:14,466
‫لكن أخبرتك على الهاتف،‬
‫من غير الأخلاقي أن ألقاك‬

462
00:27:14,549 --> 00:27:17,510
‫- من دون إذن "لويس".‬
‫- لا أبالي بأمر أخلاقياتك.‬

463
00:27:17,594 --> 00:27:18,553
‫عذراً؟‬

464
00:27:18,636 --> 00:27:23,308
‫كفَّ عن الهراء. جاء "لويس" لمقابلتك‬
‫بعد حصول "زاين" على منصب الشريك الإداري.‬

465
00:27:23,391 --> 00:27:28,146
‫وبدلاً من أن تحضّه على استعادته،‬
‫زعزعت ثقته بنفسه.‬

466
00:27:31,649 --> 00:27:35,779
‫من المثير للاهتمام أنك تظنين‬
‫أنني من يزعزع ثقته بنفسه.‬

467
00:27:35,862 --> 00:27:39,366
‫لأن الحالات الوحيدة خلال حياته‬
‫التي عجز بها "لويس" عن الأداء‬

468
00:27:39,449 --> 00:27:41,284
‫كانت معك.‬

469
00:27:41,368 --> 00:27:44,496
‫بما فيها، مؤخراً،‬
‫حين ذهب لإخبارك بالحقيقة وعجز عن ذلك‬

470
00:27:44,579 --> 00:27:46,915
‫لخشيته من تقييمك له حينها.‬

471
00:27:46,998 --> 00:27:51,127
‫- ماذا تعني بذلك؟‬
‫- بقدر ما تظنين أنك تعرفينه حق المعرفة،‬

472
00:27:51,211 --> 00:27:52,879
‫لعله يعرفك بشكل أفضل.‬

473
00:27:53,129 --> 00:27:57,801
‫لأن "لويس" لا يريد أن يصبح الشريك الإداري.‬
‫وبدلاً من أن تصدقينه،‬

474
00:27:57,884 --> 00:28:01,262
‫لا ترين سوى أن اعترافه بمنزلة جبن.‬

475
00:28:04,015 --> 00:28:05,141
‫لا أفهم.‬

476
00:28:07,435 --> 00:28:10,605
‫أراد أن يصبح شريكاً إدارياً ذات مرة.‬
‫لِمَ عدل عن رأيه الآن؟‬

477
00:28:10,939 --> 00:28:13,650
‫لأن البشر ليسوا في حالة جمود.‬

478
00:28:14,692 --> 00:28:16,569
‫وأشك...‬

479
00:28:17,862 --> 00:28:21,366
‫أن هناك ما استبدل رغبته العارمة‬
‫في منصب الشريك الإداري.‬

480
00:28:21,991 --> 00:28:23,493
‫- طفل.‬
‫- كلا يا "شيلا".‬

481
00:28:24,285 --> 00:28:28,123
‫بل الحب.‬
‫ولا أعتقد أنك بحاجة إليّ لكي أخبرك‬

482
00:28:28,289 --> 00:28:32,669
‫أن "لويس ليت" سيفعل أي شيء‬
‫حتى لا يفقد المرأة التي يحبها.‬

483
00:28:37,132 --> 00:28:40,927
‫تعلمين، سمعت عن "دونا بولسون" الأسطورية‬
‫قبل مجيئي إلى هنا بكثير.‬

484
00:28:41,010 --> 00:28:43,930
‫هذا مثير للاهتمام. لأنني لم أسمع بك قط.‬

485
00:28:44,013 --> 00:28:47,726
‫لأنني أفضل الوضع هكذا.‬
‫لكنك ترغبين في ذياع صيتك. وعليّ أن أخبرك،‬

486
00:28:47,809 --> 00:28:50,603
‫الواقع مخيب جداً للآمال مقارنة بالأسطورة.‬

487
00:28:52,021 --> 00:28:52,856
‫عذراً؟‬

488
00:28:52,939 --> 00:28:56,151
‫تشاجرت مع "هارفي"‬
‫لأنك هرعت إليه بشأن "ماكس".‬

489
00:28:56,234 --> 00:28:59,279
‫فعلت ذلك دون شك.‬
‫يستحق أن يعلم بتصرف شخص دون علمه.‬

490
00:28:59,362 --> 00:29:00,864
‫وأنا أستحق الفرصة لأخبره‬

491
00:29:00,947 --> 00:29:03,116
‫- ما يحدث وجهاً لوجه.‬
‫- أنت مستاءة إذن‬

492
00:29:03,199 --> 00:29:05,076
‫- لأنني سبقتك بإخباره؟‬
‫- بل مستاءة‬

493
00:29:05,160 --> 00:29:07,620
‫لأنك إن كان لديك مشكلة معي،‬
‫فعليك التحدث معي،‬

494
00:29:07,704 --> 00:29:10,248
‫- لا أن تلتفي من حولي.‬
‫- مثلما التففت حولي إلى "روبرت"‬

495
00:29:10,331 --> 00:29:12,751
‫- من أجل حساب مصروفاتك النثرية؟‬
‫- أهذا ما يتمحور حوله الأمر؟‬

496
00:29:12,834 --> 00:29:15,086
‫بل يتمحور حول تصرفك مع "هارفي"‬

497
00:29:15,170 --> 00:29:17,589
‫و"أليكس" ومعي،‬
‫ومئات الأمور الأخرى‬

498
00:29:17,672 --> 00:29:20,341
‫التي تنبئني جميعها‬
‫أنك لا تبالين بأي شخص سوى نفسك.‬

499
00:29:20,425 --> 00:29:23,887
‫إن كنت تعتقدين ذلك حقاً،‬
‫فأنت لا تعرفينني. وسأخبرك بأمر آخر.‬

500
00:29:23,970 --> 00:29:27,640
‫تحريك عني في الخفاء لن يجيب عن تساؤلاتك.‬

501
00:29:28,475 --> 00:29:30,518
‫نعم، أعلم أنك تفعلين ذلك أيضاً.‬

502
00:29:30,602 --> 00:29:33,229
‫وما كنت لأضطر لفعل ذلك‬
‫لو أنك بادرت بإطلاعي على شخصيتك.‬

503
00:29:33,313 --> 00:29:36,316
‫- أتريدين معرفة أمر بشأني؟ فلتسأليني.‬
‫- وكيف لي أن أثق‬

504
00:29:36,399 --> 00:29:40,195
‫- أنني سأحصل على إجابة صادقة؟‬
‫- لأنني من أعضاء هذا الفريق الآن.‬

505
00:29:40,278 --> 00:29:44,032
‫وسواء صدقت ذلك أم لا،‬
‫أسعى لتحقيق مصالحه على أكمل وجه.‬

506
00:29:44,115 --> 00:29:48,620
‫لديك طريقة غريبة لإظهار ذلك. لأن بحسب‬
‫رأيي، "هارفي" بمنزلة مكتب المحاماة بأسره.‬

507
00:29:48,703 --> 00:29:50,622
‫ولا يبدو أنك تدعمينه بالمرة.‬

508
00:30:03,593 --> 00:30:07,430
‫- هل تستمعين بعرض الباليه؟‬
‫- أجل، بكل تأكيد. وماذا عنك؟‬

509
00:30:07,514 --> 00:30:10,391
‫أصدقك القول، سيدة "أندروز".‬
‫أشعر بالملل تماماً‬

510
00:30:10,475 --> 00:30:14,062
‫- كأنه حفل مدرسي موسيقي للصف الثاني.‬
‫- من أنت وما الذي تفعله هنا؟‬

511
00:30:14,145 --> 00:30:15,730
‫جئت بالنيابة عن زوجك.‬

512
00:30:15,814 --> 00:30:19,984
‫يمكنك إذن المغادرة مباشرة.‬
‫لا يمكنك التواصل معي من دون وجود محاميّ.‬

513
00:30:20,068 --> 00:30:23,321
‫سيكون هذا صحيحاً لو أنني محاميه،‬
‫لكنني لست كذلك.‬

514
00:30:23,404 --> 00:30:26,825
‫وما الذي أخبرك به بالضبط‬
‫الرجل الذي يوشك أن يصبح زوجي السابق؟‬

515
00:30:26,908 --> 00:30:30,453
‫أن المشاكل التي كانت بينكما‬
‫أدت إلى سلبك إياه لوحة "رينوار" الثمينة‬

516
00:30:30,537 --> 00:30:33,623
‫وإعارتك إياها إلى متحف "متروبوليتان"‬
‫بهدف إثارة حنقه وحسب.‬

517
00:30:33,706 --> 00:30:38,628
‫- من حسن حظه أنني لم أحرقها.‬
‫- رغم ذلك، جئت لإقناعك باسترجاعها.‬

518
00:30:38,711 --> 00:30:41,297
‫والآن، ما الذي يتطلبه الأمر لتوافقي؟‬

519
00:30:43,758 --> 00:30:47,053
‫الفيلا التي في "بوردو"، مجاناً ودون عوائق.‬
‫ولا أريد القلق أبداً‬

520
00:30:47,136 --> 00:30:49,639
‫- بشأن دفع ضرائب لها.‬
‫- هذا مطلب هائل.‬

521
00:30:49,722 --> 00:30:52,517
‫وهي لوحة باهظة الثمن لا أهمية لها لديّ أبداً‬

522
00:30:52,600 --> 00:30:54,978
‫ولا يمكنه استعادتها‬
‫من دون أن يبدو كوغد حقير‬

523
00:30:55,061 --> 00:30:57,105
‫في نظر من يريد التعامل معهم.‬

524
00:30:58,481 --> 00:31:00,692
‫- ماذا؟‬
‫- أتفهم عدم اكتراثك‬

525
00:31:00,775 --> 00:31:03,945
‫- لوجود محاميك.‬
‫- هل توصّلنا إلى اتفاق إذن؟‬

526
00:31:09,492 --> 00:31:10,451
‫علينا أن نتحدث.‬

527
00:31:11,661 --> 00:31:14,163
‫- لا تخبرني أن "هارفي" قصدك.‬
‫- فعل دون شك.‬

528
00:31:14,247 --> 00:31:18,376
‫- وماذا أخبرك بالضبط؟‬
‫- لم آت للحديث بشأن ما قاله.‬

529
00:31:18,459 --> 00:31:22,547
‫- بل جئت للتحدث بأمر ما تفعلينه.‬
‫- أفعل ما طلبت مني فعله.‬

530
00:31:22,630 --> 00:31:25,341
‫طلبت منك مساعدته، لا أن تثيري حنقه.‬

531
00:31:25,425 --> 00:31:28,261
‫طلبت مني الحفاظ على العميل.‬
‫هذا ما يتطلبه الأمر.‬

532
00:31:28,344 --> 00:31:30,346
‫ومنذ متى تهتم إن أثرت حنق شخص ما؟‬

533
00:31:30,430 --> 00:31:33,600
‫منذ أن جعلتني أعدك‬
‫بإضافة اسمك على ذلك الجدار تالياً.‬

534
00:31:33,683 --> 00:31:35,935
‫لأنك إن فعلت ذلك، سيفعل "هارفي" ما بوسعه‬

535
00:31:36,019 --> 00:31:38,354
‫للحيلولة دون إضافة اسمك إلى ذلك الجدار.‬

536
00:31:38,855 --> 00:31:40,940
‫طلبت مني فعل ذلك، "روبرت".‬
‫أعجز عن التراجع عنه الآن.‬

537
00:31:41,024 --> 00:31:45,737
‫- ما الذي تريد مني فعله الآن؟‬
‫- أري "هارفي" ما أراه أنا فيك.‬

538
00:31:46,696 --> 00:31:48,531
‫أياً ما يحدث خلال العمل،‬

539
00:31:48,615 --> 00:31:52,535
‫متى احتدمت الأمور، لن تخذليه أبداً.‬

540
00:32:01,085 --> 00:32:02,629
‫"(لويس ليت)"‬
‫"شريك رئيسي"‬

541
00:32:04,213 --> 00:32:05,298
‫هل أزعجك؟‬

542
00:32:05,840 --> 00:32:09,260
‫- "شيلا". ما الذي تفعلينه هنا؟‬
‫- أدركت أنك...‬

543
00:32:10,261 --> 00:32:13,973
‫جئت إلى عملي كثيراً مؤخراً،‬

544
00:32:14,057 --> 00:32:17,393
‫لكنني لم آت إلى مكتبك منذ زمن بعيد.‬

545
00:32:17,644 --> 00:32:22,231
‫أعلم أنه ليس المكتب‬
‫الذي أردت لي الحصول عليه.‬

546
00:32:22,315 --> 00:32:24,359
‫إنه المكتب المثالي يا "لويس".‬

547
00:32:25,735 --> 00:32:28,780
‫وأنت الرجل المثالي.‬

548
00:32:30,281 --> 00:32:34,077
‫وأنا آسفة إن كنت قد جعلتك تشعر‬
‫أنني أشعر بما هو عكس ذلك.‬

549
00:32:34,202 --> 00:32:35,620
‫ألا تظنين أنني ضعيف‬

550
00:32:35,870 --> 00:32:38,998
‫- لعدم رغبتي في منصب الشريك الإداري؟‬
‫- كلا.‬

551
00:32:40,166 --> 00:32:43,920
‫وسبب استيائي الشديد ليس لظني أنك ضعيف.‬

552
00:32:44,003 --> 00:32:47,757
‫بل لظني أن "هارفي" و"روبرت زاين"‬
‫لا يقدّرانك‬

553
00:32:47,840 --> 00:32:49,258
‫بالقدر الذي يدفعهما لسماع ما لديك.‬

554
00:32:50,385 --> 00:32:53,096
‫- لم يستمعا لي.‬
‫- وزيادة على ذلك، كنت متحمساً بشدة‬

555
00:32:53,179 --> 00:32:55,264
‫- لإقناعهما بأحقيتك.‬
‫- نعم، صحيح.‬

556
00:32:55,348 --> 00:32:56,432
‫ماذا حدث إذن؟‬

557
00:32:57,767 --> 00:32:59,310
‫دخلت لمقابلة "هارفي"...‬

558
00:33:01,104 --> 00:33:04,315
‫- وماذا عندها؟‬
‫- لم يتح لي من وقته.‬

559
00:33:04,399 --> 00:33:06,567
‫"لويس"، لا أحاول إثارة حنقك.‬

560
00:33:06,651 --> 00:33:09,612
‫لأنني أخبرك‬
‫أنني لا أريدك أن تصبح الشريك الإداري.‬

561
00:33:09,696 --> 00:33:12,657
‫وأنا كذلك،‬
‫لكن ما أريده هو أن أحظى باللياقة المُتوقعة‬

562
00:33:12,740 --> 00:33:16,077
‫- بمعاملتهما لي كندٍ لهما.‬
‫- ماذا ستفعل إذن؟‬

563
00:33:17,954 --> 00:33:21,749
‫أول ما سأفعله هو العودة إلى المنزل‬
‫في الحال للقيام بما عجزت عنه ذلك اليوم.‬

564
00:33:22,041 --> 00:33:25,211
‫صباح الغد الباكر، سأخبر "روبرت زاين"‬
‫و"هارفي سبيكتر"‬

565
00:33:25,294 --> 00:33:27,296
‫بأن هناك 3 أسماء على ذلك الجدار‬

566
00:33:27,755 --> 00:33:30,425
‫وأن أحدهم يستحق الاحترام.‬

567
00:33:32,301 --> 00:33:33,136
‫حسناً.‬

568
00:33:34,262 --> 00:33:37,265
‫وصلتني رسالتك الغامضة للقائك هنا.‬

569
00:33:37,807 --> 00:33:41,519
‫ماذا يحدث؟ هل اكتشفت شيئاً عن "سامانثا"؟‬

570
00:33:41,602 --> 00:33:42,603
‫لقد فعلت.‬

571
00:33:42,687 --> 00:33:44,522
‫- ما الذي تفعلينه هنا؟‬
‫- إنها هنا‬

572
00:33:44,605 --> 00:33:47,358
‫لأنني مثلك، وصلتني معلومات متضاربة كثيرة.‬

573
00:33:47,817 --> 00:33:51,612
‫إنها الشخص الوحيد الذي أعرفه‬
‫الذي حظي بتعامل مباشر مع "سامانثا".‬

574
00:33:53,031 --> 00:33:55,575
‫- إذن؟‬
‫- إما أن الناس يحبونها‬

575
00:33:55,658 --> 00:33:59,162
‫أو أنهم يخشونها.‬
‫لكن كل من استخدمها يتفقون في الرأي.‬

576
00:33:59,245 --> 00:34:03,541
‫إنها بارعة للغاية. ومتى احتدم الأمر،‬
‫سيكون من صالحك أن تكون في صفك.‬

577
00:34:04,083 --> 00:34:05,793
‫أتظنين أنها في صفنا؟‬

578
00:34:06,377 --> 00:34:10,255
‫يتوقف ذلك على ما إذا كان‬
‫"روبرت" و"هارفي" في نفس الصف.‬

579
00:34:24,562 --> 00:34:27,440
‫أعلم أنك لست في حالة مزاجية طيبة.‬
‫أريد فقط شرح ما حدث‬

580
00:34:27,523 --> 00:34:29,192
‫- مع "ماكس لاودن".‬
‫- أعلم ما حدث.‬

581
00:34:29,275 --> 00:34:31,694
‫- لقد ابتززتِه.‬
‫- كلا.‬

582
00:34:31,777 --> 00:34:32,862
‫ماذا فعلت إذن؟‬

583
00:34:34,155 --> 00:34:37,784
‫سألت نفسي كيف تمكن "نيك"‬
‫من خداع "ماكس" هكذا؟‬

584
00:34:37,867 --> 00:34:40,995
‫ليس بأحمق. لا بد وأنه كان مشتت التركيز.‬

585
00:34:41,079 --> 00:34:44,206
‫- وما أهمية ذلك؟‬
‫- كان "ماكس" مشتت التركيز‬

586
00:34:44,331 --> 00:34:47,793
‫بسبب شقيقته، التي تعاني من مرض السرطان.‬
‫لذا قمت باستغلال نفوذي،‬

587
00:34:47,877 --> 00:34:50,838
‫لإدراجها ضمن برنامج علاجي تجريبي.‬
‫فلم يمانع بالتنحي.‬

588
00:34:51,214 --> 00:34:53,716
‫حسناً، لم تطرديه كما ظننت إذن.‬

589
00:34:54,382 --> 00:34:57,470
‫ماذا سيمنع "نيك ترنر" من وضعنا‬
‫في مثل هذا المأزق مجدداً؟‬

590
00:34:57,553 --> 00:35:00,223
‫- ما الذي كان سيردعه بحسب طريقتك؟‬
‫- كان "ماكس" من سيردعه.‬

591
00:35:00,598 --> 00:35:02,767
‫كان هذا سبب رغبتي في دعمه.‬

592
00:35:03,184 --> 00:35:06,813
‫حسناً... هذا ليس "ماكس"،‬
‫لكن لعله سيفي بالغرض.‬

593
00:35:12,860 --> 00:35:14,654
‫دعيني أخمن. تريدين أنت القيام بذلك.‬

594
00:35:14,737 --> 00:35:15,613
‫كلا، لا أريد ذلك.‬

595
00:35:16,364 --> 00:35:20,201
‫إنه موكلك. فلتقم بذلك أنت.‬
‫ما لم تكن تريد مني أن أرشدك إلى السبيل.‬

596
00:35:21,452 --> 00:35:24,163
‫أثق بقدرتي التامة‬
‫على تولي هذا الأمر بمفردي.‬

597
00:35:27,125 --> 00:35:32,213
‫- هذا عمل طيب يا "سامانثا".‬
‫- أريد فقط أن أصبح ضمن الفريق.‬

598
00:35:36,175 --> 00:35:38,845
‫يتقدم المكان على نحو جيد.‬

599
00:35:39,011 --> 00:35:41,931
‫لا يبدو مختلفاً عن آخر مرة رأيته بها.‬

600
00:35:42,014 --> 00:35:44,976
‫أعلم. ظننت فقط أنك محتال بارع،‬

601
00:35:45,226 --> 00:35:48,354
‫لذا فقد تقدر من يبادلك الهراء.‬

602
00:35:48,688 --> 00:35:50,565
‫- عذراً؟‬
‫- حسناً، كما تشاء.‬

603
00:35:50,648 --> 00:35:54,235
‫سنكف عن الهراء،‬
‫وننتقل بالحديث عن تحايلك على مستثمريك‬

604
00:35:54,318 --> 00:35:55,653
‫لدفع نفقات هذا المكان.‬

605
00:35:55,736 --> 00:35:58,072
‫- لم أفعل...‬
‫- وقبل أن تكذب،‬

606
00:35:58,656 --> 00:36:01,117
‫فلتبدأ بشكري لإنقاذك من هذا الموقف.‬

607
00:36:01,409 --> 00:36:02,785
‫هل حصلت لي على تمويل جديد؟‬

608
00:36:02,869 --> 00:36:06,831
‫أجل. لأفعل ذلك بالطبع، توجب عليّ إطلاع‬
‫المصرف على مخططك للاكتتاب العام.‬

609
00:36:06,914 --> 00:36:08,749
‫ليس لديّ مخططات للاكتتاب العام.‬

610
00:36:08,875 --> 00:36:10,126
‫أصبح لديك الآن.‬

611
00:36:11,794 --> 00:36:15,381
‫فهمت. حال بدأ تداول الأسهم بشكل عام،‬
‫سيكون لديّ مجلس إدارة‬

612
00:36:15,464 --> 00:36:17,341
‫وسيحظون بصلاحية‬
‫الاطلاع المباشر على حساباتي.‬

613
00:36:17,425 --> 00:36:19,886
‫مما يعني‬
‫أرجو أنك استمتعت بخرق القانون مرة.‬

614
00:36:19,969 --> 00:36:21,762
‫لأنه لن يحدث مجدداً.‬

615
00:36:22,555 --> 00:36:26,392
‫- وماذا لو رفضت وتخليت عن خدماتك؟‬
‫- سينتهي بك الأمر في السجن إذن.‬

616
00:36:26,475 --> 00:36:29,437
‫وهو ما يحدث بنسبة 99 بالمئة‬
‫في قضايا مماثلة بأية حال.‬

617
00:36:29,520 --> 00:36:32,690
‫- ماذا يحدث بالواحد بالمئة المتبقية؟‬
‫- أنت تنظر إليه.‬

618
00:36:33,316 --> 00:36:36,110
‫وثق بي يا "نيك". من بوسعه فعل ما فعلته...‬

619
00:36:36,402 --> 00:36:37,945
‫تريده أن يكون في صفك.‬

620
00:36:42,158 --> 00:36:43,242
‫سأتصل بك.‬

621
00:36:49,415 --> 00:36:52,710
‫"هارفي". تبدو وكأنك تمتلئ زهواً.‬

622
00:36:52,793 --> 00:36:55,046
‫بل كمن أتمّ مهام العمل.‬

623
00:36:55,129 --> 00:36:57,423
‫- أنجزت المهمة إذن؟‬
‫- أنجزتها "سامانثا".‬

624
00:36:57,506 --> 00:37:00,468
‫- أيعني ذلك أننا على وفاق؟‬
‫- يعني أن المرة التالية التي تقلق‬

625
00:37:00,551 --> 00:37:03,471
‫بشأن كيفية تعاملي مع موكليّ،‬
‫فلتخبرني بذلك وجهاً لوجه.‬

626
00:37:04,096 --> 00:37:07,558
‫هذا منصف. وماذا بشأن "سامانثا"؟‬
‫هل أنت على وفاق معها؟‬

627
00:37:07,642 --> 00:37:10,269
‫ما كنت لأقيم احتفالاً بذلك بعد.‬

628
00:37:10,353 --> 00:37:14,649
‫لكن، نعم،‬
‫أعترف أنني بدأت أرى فيها ما تراه أنت.‬

629
00:37:14,732 --> 00:37:19,779
‫هذا كل ما أملت حدوثه. مما يعني‬
‫أن بإمكاني إخبارك الآن بما أملت به.‬

630
00:37:20,071 --> 00:37:21,030
‫ماذا يحدث؟‬

631
00:37:22,740 --> 00:37:26,327
‫- ما الذي لم تصارحني به؟‬
‫- أن اسمها سيكون التالي على الجدار.‬

632
00:37:26,410 --> 00:37:29,580
‫وقبل أن تقول أي شيء، لقد قطعت لها وعداً.‬

633
00:37:29,664 --> 00:37:33,125
‫- اسمع يا "روبرت"...‬
‫- أياً ما كان، سيتوجب عليك إرجاؤه.‬

634
00:37:33,209 --> 00:37:35,920
‫لأن على ثلاثتنا‬
‫إجراء حديث بأمر ما في الحال.‬

635
00:37:36,003 --> 00:37:37,797
‫- ماذا يحدث يا "لويس"؟‬
‫- سأخبرك.‬

636
00:37:37,880 --> 00:37:40,549
‫قرر كلاكما من سيدير هذا المكتب‬

637
00:37:40,633 --> 00:37:44,136
‫- دون إشراكي بالنقاش.‬
‫- عمّ تتحدث؟ لقد وقعت على العقد.‬

638
00:37:44,220 --> 00:37:47,306
‫العقد الذي حررته أنت‬
‫وافترضت موافقتي عليه دون نقاش.‬

639
00:37:47,390 --> 00:37:50,309
‫- أتريد أن تصبح الشريك الإداري؟‬
‫- لا يا "روبي".‬

640
00:37:50,851 --> 00:37:53,479
‫لكنك لا تعلم ذلك لأنك لم تسألني.‬

641
00:37:53,562 --> 00:37:56,983
‫وأرفض اعتباري عديم أهمية‬
‫لمجرد أن اسمي موضوع في المؤخرة.‬

642
00:37:57,066 --> 00:37:59,110
‫لا يعتبرك أحد عديم أهمية، "لويس".‬

643
00:37:59,193 --> 00:38:02,738
‫حقاً؟ لأنك ما كنت لتكون هنا لولا تدخلي.‬

644
00:38:02,822 --> 00:38:06,242
‫أمّا أنت فما كنت ستحظى‬
‫بمكتب محاماة قط من دوني.‬

645
00:38:06,325 --> 00:38:10,288
‫أنقذت كلاكما، ولم تفكرا حتى في شكري وحسب،‬

646
00:38:10,371 --> 00:38:13,666
‫بل بحسب ما أراه، لم تقرا حتى بما فعلته.‬

647
00:38:14,458 --> 00:38:18,337
‫أنا شريك بقدركما تماماً،‬
‫وقد سئمت تذكيركما بذلك.‬

648
00:38:19,046 --> 00:38:23,801
‫لذا متى كان هناك قرار يجب اتخاذه مجدداً‬
‫فمن الأحرى بكما إشراكي في النقاش،‬

649
00:38:23,884 --> 00:38:27,680
‫وإلا أقسم لكما، سأهدم الأمر برمته.‬

650
00:38:28,264 --> 00:38:29,682
‫هل من أسئلة؟‬

651
00:38:30,558 --> 00:38:31,976
‫كلا يا "لويس"، ما من أسئلة.‬

652
00:38:33,811 --> 00:38:34,645
‫جيد.‬

653
00:38:40,985 --> 00:38:43,529
‫يبدو أنك لست الوحيد‬
‫الذي سيتوجب عليّ التصالح معه.‬

654
00:38:43,904 --> 00:38:46,615
‫عمّ كنت تتحدث قبل اندفاعه بالدخول؟‬

655
00:38:47,116 --> 00:38:48,075
‫هذا لا يهم.‬

656
00:38:48,159 --> 00:38:51,412
‫ما يهم هو ما الذي سنفعله بشأن "لويس"؟‬

657
00:38:59,295 --> 00:39:02,089
‫- فتاتان جميلتان.‬
‫- يشبهان والدتهما.‬

658
00:39:02,465 --> 00:39:05,217
‫علمت بسعي والدهما‬
‫لنيل شركة طيران "ستاربورد" كعميل.‬

659
00:39:05,301 --> 00:39:07,845
‫- من أخبرك بذلك؟‬
‫- سأعتبر إجابتك تلك بالإيجاب.‬

660
00:39:08,137 --> 00:39:09,138
‫وماذا إن كنت أسعى لذلك؟‬

661
00:39:10,181 --> 00:39:14,268
‫- لو كنت مكانك، لتوقفت.‬
‫- ولو أنني مكاني، لقلت إنك تقولين ذلك‬

662
00:39:14,352 --> 00:39:17,438
‫لأنهم كانوا عملاءك السابقين.‬
‫ولن يعجبك الأمر‬

663
00:39:17,521 --> 00:39:19,648
‫- متى أصبحوا عملائي.‬
‫- أقول ذلك‬

664
00:39:19,732 --> 00:39:22,985
‫لأن مظهر "غافين أندروز" لا ينمّ عن باطنه.‬

665
00:39:23,069 --> 00:39:25,780
‫- وهو لا يستحق العناء.‬
‫- أي نوع من العناء؟‬

666
00:39:26,781 --> 00:39:30,034
‫يكفي القول وحسب أنني كنت لأتوقع‬
‫ممن يحظى بمثل ماضيك‬

667
00:39:30,117 --> 00:39:33,412
‫أن يكون أكثر حرصاً بشأن من يتعامل معه.‬

668
00:39:33,496 --> 00:39:34,372
‫ماذا تفعلين‬

669
00:39:34,455 --> 00:39:36,374
‫- بتقصيك عن ماضيّ؟‬
‫- أفعل‬

670
00:39:36,457 --> 00:39:38,000
‫ما كان يجب عليك فعله بشأنه.‬

671
00:39:38,084 --> 00:39:41,504
‫فإما أن تخبريني عما تتحدثين‬
‫أو فلتخرجي من مكتبي.‬

672
00:39:41,587 --> 00:39:43,422
‫لأن لديّ عميل لأتعاقد معه.‬

673
00:39:44,465 --> 00:39:47,968
‫آسفة لإزعاجك يا "أليكس".‬
‫أتمنى لك التوفيق مع هذا العميل.‬

674
00:40:04,777 --> 00:40:08,906
‫- ها هو أسدي.‬
‫- هل أنت عارية تحت هذا الرداء؟‬

675
00:40:08,989 --> 00:40:12,660
‫- أليس هذا ردائي الجنسي؟‬
‫- بالطبع، سأعرفه في أي مكان.‬

676
00:40:12,743 --> 00:40:15,871
‫- لكن ما سبب هذا يا "شيلا"؟‬
‫- سببه هناك.‬

677
00:40:20,459 --> 00:40:24,255
‫"نقر بما فعلته يا (لويس)‬
‫(هارفي سبيكتر) و(روبرت زاين)"‬

678
00:40:24,630 --> 00:40:26,173
‫يا إلهي، لقد أنصتا لي.‬

679
00:40:26,465 --> 00:40:28,008
‫بل سمعا زئيرك.‬

680
00:40:28,092 --> 00:40:30,553
‫لأنك أسد.‬

681
00:40:30,636 --> 00:40:32,430
‫- أنا كذلك، صحيح؟‬
‫- بلى.‬

682
00:40:33,764 --> 00:40:37,643
‫ويجب أن تعلم أنك لست وحدك من يحظى بساعة.‬

683
00:40:37,726 --> 00:40:40,855
‫- هل منحك العميد ساعة اليوم أيضاً؟‬
‫- ليس هذا النوع من الساعات.‬

684
00:40:41,147 --> 00:40:43,858
‫- لديّ ساعة داخلية.‬
‫- "شيلا"، هل تقولين‬

685
00:40:43,941 --> 00:40:46,026
‫- ما أظن أنك تقولينه؟‬
‫- أجل.‬

686
00:40:46,569 --> 00:40:50,698
‫لأنني حين أخبرتك‬
‫أنك الرجل المثالي يا "لويس ليت"،‬

687
00:40:50,948 --> 00:40:52,241
‫كنت أعني ذلك.‬

688
00:40:53,492 --> 00:40:56,454
‫وأريد إنجاب الطفل المثالي معك.‬

689
00:41:00,875 --> 00:41:01,876
‫هل أنت واثقة؟‬

690
00:41:02,293 --> 00:41:03,461
‫دون شك.‬

691
00:41:03,669 --> 00:41:06,005
‫ولا أريد إزالة مانع الحمل وحسب.‬

692
00:41:07,298 --> 00:41:11,510
‫أريد البدء بالمحاولة،‬
‫وأريد البدء في الحال.‬

693
00:41:12,678 --> 00:41:17,600
‫هذا مذهل. هل سيمكننا القيام بذلك ببذاءة؟‬

694
00:41:17,683 --> 00:41:20,853
‫- بالطبع. لِمَ لا يمكننا ذلك؟‬
‫- لا أريد أن يفكر بنا ابننا‬

695
00:41:20,936 --> 00:41:25,483
‫- بهذه الطريقة.‬
‫- "لويس"، سيكون ابننا من نسل "ليت".‬

696
00:41:25,566 --> 00:41:28,277
‫- سيحترمنا بسبب بذاءتنا.‬
‫- أنت على حق.‬

697
00:41:28,360 --> 00:41:30,613
‫- يمكننا التحلي بالبذاءة قدر ما شئنا.‬
‫- سأحضر الموز.‬

698
00:41:30,696 --> 00:41:34,158
‫هل جننت؟ ستصبحين أماً لابني.‬
‫سأحضر أنا الموز.‬

699
00:41:34,742 --> 00:41:35,576
‫"(زاين سبيكتر ليت)"‬

700
00:41:45,169 --> 00:41:48,881
‫تعلم أن المصاعد تأتي بشكل أسرع‬
‫حين تستدعيها.‬

701
00:41:49,757 --> 00:41:51,133
‫كنت أفكر وحسب.‬

702
00:41:51,425 --> 00:41:55,054
‫أردت أن أعلمك‬
‫أنني انتهيت من التحري بأمر "سامانثا".‬

703
00:41:55,763 --> 00:41:58,307
‫- وماذا؟‬
‫- بحسب ما يمكنني تبينه،‬

704
00:41:58,390 --> 00:42:01,852
‫لعلها ليست مثل الأم "تريزا"،‬
‫لكنها إضافة ذات قيمة للفريق.‬

705
00:42:01,936 --> 00:42:04,897
‫- يعتمد ذلك على هوية الفريق.‬
‫- ماذا تعني؟‬

706
00:42:04,980 --> 00:42:06,440
‫وعد "زاين" "سامانثا"‬

707
00:42:06,524 --> 00:42:09,860
‫- أن تكون الشريك الاسمي التالي.‬
‫- وهل أخبرته‬

708
00:42:09,944 --> 00:42:13,030
‫- أنك قطعت الوعد نفسه لـ"أليكس"؟‬
‫- كلا.‬

709
00:42:13,197 --> 00:42:15,533
‫لا يمكنك جعلهما كذلك في نفس الوقت.‬

710
00:42:15,616 --> 00:42:18,869
‫- سيقلل ذلك من قدر الترقية لهما.‬
‫- أعلم ذلك.‬

711
00:42:21,455 --> 00:42:25,167
‫- ماذا ستفعل إذن؟‬
‫- سأفعل ما كانت "جيسيكا" لتفعله.‬

712
00:42:25,376 --> 00:42:30,130
‫سأعود إلى المنزل، أعد لنفسي شراباً،‬
‫وأفكر في كيفية حصولي على مرادي.‬

713
00:42:53,696 --> 00:42:55,698
‫ترجمة "علي بدر"‬

