1
00:00:01,000 --> 00:00:02,210
‫في الحلقات السابقة:‬

2
00:00:02,293 --> 00:00:04,754
‫ألا يمكنك وضع احتياجات طفلنا‬

3
00:00:04,838 --> 00:00:07,507
‫- فوق احتياجاتك؟‬
‫- ليس هذا ما أقوله.‬

4
00:00:07,590 --> 00:00:11,094
‫ربما لستُ أماً بعد‬
‫ولكنني أعرف أن هذا هو معنى الأبوة.‬

5
00:00:11,177 --> 00:00:14,973
‫واجهني إن أردت ذلك لأنني لم أصل إلى ما‬
‫أنا عليه عبر السماح لأمثالك بالتنمر علي.‬

6
00:00:15,056 --> 00:00:17,851
‫يريد "ديفيد فوكس" مواجهة‬
‫وسيحصل على واحدة.‬

7
00:00:17,934 --> 00:00:20,770
‫- أتهدد وظيفتي؟‬
‫- تعجبني. لطالما أعجبتني.‬

8
00:00:20,854 --> 00:00:25,567
‫ولكن إن لم تقم بالصواب،‬
‫فلن تتقدم أكثر من وضعك الحالي.‬

9
00:00:25,650 --> 00:00:29,612
‫أهتم لأمر الأطفال الذين تخدمهم‬
‫هذه الجمعية الخيرية ولكن من يدري‬

10
00:00:29,696 --> 00:00:31,906
‫- لأنني ببساطة لا أثق...‬
‫- بالناس.‬

11
00:00:31,990 --> 00:00:35,577
‫- أتعني أنك قبلت بوظيفة أخرى؟‬
‫- كلا، بل جعلت أحداً آخر يقوم بذلك.‬

12
00:00:35,660 --> 00:00:39,998
‫- لم تقم بعد بما طلبته منك.‬
‫- تعاقدت مع موكل سيدر ربحاً لهذا المكتب.‬

13
00:00:40,081 --> 00:00:43,585
‫- فأنا محام بارع.‬
‫- ابدأ بدفع الناس ما يستحقونه.‬

14
00:00:43,710 --> 00:00:45,754
‫- وماذا؟‬
‫- ستحصل على خدمات قانونية مجانية‬

15
00:00:45,837 --> 00:00:47,922
‫من "هارفي سبيكتر" نفسه‬
‫طوال السنة المقبلة.‬

16
00:00:48,006 --> 00:00:51,134
‫لم تلاحظ أن أحد أبرع المحامين لديك‬
‫كان يفكر بالمغادرة.‬

17
00:00:51,217 --> 00:00:53,636
‫ولكنه باق الآن بفضلي.‬

18
00:00:53,720 --> 00:00:55,805
‫- هل تتكلمين عن "أليكس"؟‬
‫- أحياناً،‬

19
00:00:55,889 --> 00:00:59,059
‫يجب أن تسمح لنا بأن نقوم بعملنا‬
‫وعلى طريقتنا.‬

20
00:01:03,313 --> 00:01:07,484
‫مرحباً أيها الغريب.‬
‫لا أرى منك مؤخراً سوى اسمك على الجدار.‬

21
00:01:07,567 --> 00:01:10,278
‫لأنني أمضي وقتاً خارج المدينة،‬
‫وأحتاج إلى مساعدتك.‬

22
00:01:10,528 --> 00:01:12,363
‫- قل لي ما لديك.‬
‫- أواجه مشكلة قانونية‬

23
00:01:12,447 --> 00:01:16,284
‫- وهي شخصية.‬
‫- تريد إذاً أن أرسل أحد محامينا إليك.‬

24
00:01:16,785 --> 00:01:18,495
‫كنت أفكر بـ"أليكس ويليامز".‬

25
00:01:18,578 --> 00:01:21,122
‫أتمانع سؤالي لم لم تتصل به بنفسك؟‬

26
00:01:21,206 --> 00:01:24,334
‫كنت أفكر في محادثتنا سوياً منذ أسابيع.‬

27
00:01:24,417 --> 00:01:27,462
‫حيث ساعدتني لرؤية‬
‫بعض ما يخص تعزيز التناغم بالشركة.‬

28
00:01:27,545 --> 00:01:30,298
‫وإن اتصلت به مباشرة،‬
‫لما حظيت بفرصة لتخبرني ذلك.‬

29
00:01:30,924 --> 00:01:31,841
‫صحيح يا "صهباء".‬

30
00:01:31,925 --> 00:01:35,011
‫أخمن أنك تريد "أليكس" لا "سامانثا"‬
‫بسبب التناغم بالشركة أيضاً.‬

31
00:01:35,428 --> 00:01:38,473
‫نوعاً ما وكذلك بسبب طبيعة القضية.‬

32
00:01:38,556 --> 00:01:41,601
‫لم لا تخبرني إذن بمكانك،‬
‫وماذا يتوجب على "أليكس" إحضاره‬

33
00:01:41,684 --> 00:01:44,187
‫وسأحرص على قدومه إليك؟‬

34
00:01:49,317 --> 00:01:50,485
‫"هارفي سبيكتر".‬

35
00:01:52,153 --> 00:01:53,613
‫"ديفيد فوكس".‬

36
00:01:53,863 --> 00:01:57,450
‫لأي شيء أدين بهذه... ما عكس السعادة؟‬

37
00:01:57,826 --> 00:02:00,954
‫جئت بسبب هذه.‬
‫إنها صفقة، تحتاج إلى من يتولى أمرها.‬

38
00:02:01,037 --> 00:02:05,542
‫في هذه الحالة، فلتلقها في المهملات.‬
‫لأنني لا أعمل لديك، ولن أفعل ذلك أبداً.‬

39
00:02:05,625 --> 00:02:09,838
‫لا أحسبك تفهم، لا أطلب منك توليها.‬
‫بل أوكلك بها. هذا جزء من اتفاقنا.‬

40
00:02:09,920 --> 00:02:11,756
‫لا تجمعني بك اتفاقات.‬

41
00:02:12,090 --> 00:02:13,800
‫لم تخبرك، أليس كذلك؟‬

42
00:02:15,802 --> 00:02:18,471
‫- من الذي لم يخبرني بماذا؟‬
‫- "دونا".‬

43
00:02:19,264 --> 00:02:23,101
‫عقدنا اتفاقاً لتصبح المحامي الخاص بي.‬
‫وأنا ألزمكما به.‬

44
00:02:23,184 --> 00:02:26,938
‫وإن كان لديك اعتراض على ذلك...‬
‫فعليك مناقشته معها.‬

45
00:02:35,029 --> 00:02:36,865
‫"دونا"، كيف يمكنني مساعدتك؟‬

46
00:02:36,948 --> 00:02:39,450
‫يمكنك ركوب سيارة الليموزين‬
‫التي تنتظرك بالأسفل.‬

47
00:02:39,826 --> 00:02:43,037
‫- لم أستدعِ سيارة ليموزين.‬
‫- أعلم. استدعاها "روبرت زاين".‬

48
00:02:43,121 --> 00:02:45,373
‫- وإلى أين يرسلني "روبرت زاين"؟‬
‫- شمال "نيويورك".‬

49
00:02:45,456 --> 00:02:49,544
‫لديه أعمال يحتاج إلى مساعدتك بها.‬
‫لذا فما يحتاج إلى إصلاح، فلتصلحه سريعاً.‬

50
00:02:50,503 --> 00:02:55,174
‫- هل خضت في جارور ملابسي الداخلية؟‬
‫- رغم أنه كان سيمتعني، كلا يا "أليكس".‬

51
00:02:55,258 --> 00:02:58,303
‫ابتعت لك حقيبة‬
‫بها ما ستحتاج إليه خلال فترة تغيبك.‬

52
00:02:58,386 --> 00:03:00,513
‫وما أرداك أن هذا ما سأحتاج إليه؟‬

53
00:03:00,597 --> 00:03:04,601
‫لأن "روبرت" يريد مني معرفة ذلك.‬
‫ولأنني "دونا".‬

54
00:03:06,060 --> 00:03:07,854
‫لن تنتظرك السيارة طيلة النهار، "أليكس".‬

55
00:03:10,899 --> 00:03:13,484
‫طاب صباحك، "هارفي". كيف يمكنني مساعدتك؟‬

56
00:03:13,568 --> 00:03:15,570
‫يمكنك إخباري أن "ديفيد فوكس" ليس موكلي.‬

57
00:03:15,653 --> 00:03:18,907
‫أنا آسفة،‬
‫لا يمكنني ذلك، لأنه كذلك. لمدة عام.‬

58
00:03:19,407 --> 00:03:21,367
‫- بدون مقابل.‬
‫- كيف يعقل ذلك؟‬

59
00:03:21,451 --> 00:03:25,830
‫يُعقل لأنك أوكلت إليّ التفاوض معه.‬
‫وهذا ما تطلبه الأمر لإنجاز ذلك.‬

60
00:03:25,914 --> 00:03:28,333
‫متى كنت تنوين إخباري بفكرتك العبقرية هذه؟‬

61
00:03:28,416 --> 00:03:31,669
‫أخبرتك بالفعل حين أضفت اسمه‬
‫إلى قائمة موكليك المحدثة.‬

62
00:03:31,753 --> 00:03:34,589
‫تعلمين أنني لا أقرأ قائمة موكليّ المحدثة.‬

63
00:03:34,672 --> 00:03:38,426
‫حسناً، اكتشفت أمري. أردت فقط رؤية‬
‫النظرة التي ستعلو وجهك متى جاءك‬

64
00:03:38,509 --> 00:03:41,846
‫وتدرك أنك لا تملك خياراً. وها هي.‬

65
00:03:42,680 --> 00:03:45,475
‫- أتحسبينه أمراً مضحكاً؟‬
‫- لا، "هارفي"، لا أحسبه كذلك.‬

66
00:03:45,892 --> 00:03:49,270
‫والسبب الحقيقي لعدم إخباري إياك‬
‫هو معرفتي أنك ستتصرف كالأطفال.‬

67
00:03:49,520 --> 00:03:51,814
‫لكنني عقدت صفقة أوكلت إلي بصلاحية عقدها‬

68
00:03:51,898 --> 00:03:53,942
‫لمعرفتك أنك ستعجز عن إتمامها بنفسك.‬

69
00:03:54,025 --> 00:03:57,737
‫لذا بغض النظر عن شعورك، تحمله،‬
‫فلتضح من أجل الصالح العام،‬

70
00:03:57,820 --> 00:03:59,239
‫ولتنجز هذا الأمر.‬

71
00:04:40,822 --> 00:04:45,118
‫"شيلا"، أعلم أننا نود الإنجاب، لا يمكنني‬
‫مضاجعتك الآن. تناولت فطيرة بصل للتو.‬

72
00:04:45,201 --> 00:04:48,121
‫- لم أتصل بك لهذا يا "لويس".‬
‫- لم اتصلت على هاتف الجنس إذن؟‬

73
00:04:48,204 --> 00:04:53,209
‫لعلمي أنك ستجيب،‬
‫ولم أطق الانتظار لأخبرك. "لويس"؟‬

74
00:04:55,628 --> 00:04:57,797
‫- لقد ربحنا الجائزة.‬
‫- أي جائزة؟‬

75
00:04:58,256 --> 00:04:59,424
‫الجائزة الكبرى.‬

76
00:04:59,590 --> 00:05:01,050
‫- "بابليشر كليرنغ هاوس"؟‬
‫- لا.‬

77
00:05:01,134 --> 00:05:03,928
‫أعني، لم نعد بحاجة إلى استخدام هاتف الجنس.‬

78
00:05:04,012 --> 00:05:06,764
‫لأنه في الواقع يا "لويس"...‬

79
00:05:07,557 --> 00:05:09,017
‫لقد أصبت الهدف.‬

80
00:05:09,434 --> 00:05:11,686
‫يا إلهي. جعلتك تحملين.‬

81
00:05:11,769 --> 00:05:14,188
‫أجل يا مليكي. نعم، لقد نجحت.‬

82
00:05:14,814 --> 00:05:17,025
‫"شيلا"، هذا رائع. علينا إخبار...‬

83
00:05:17,108 --> 00:05:17,942
‫"لويس".‬

84
00:05:18,985 --> 00:05:21,779
‫أعلم أنك تود إخبار الجميع.‬
‫لكن قبل أن تفعل،‬

85
00:05:21,863 --> 00:05:25,241
‫أريدك أن تعدني أن نبقي الأمر سراً لفترة.‬

86
00:05:25,325 --> 00:05:28,244
‫- مهلاً. تعنين ألا أخبر أحداً؟‬
‫- أجل، لفترة وحسب.‬

87
00:05:28,328 --> 00:05:30,580
‫"شيلا"، أيمكنك الانتظار؟ يردني اتصال.‬

88
00:05:38,087 --> 00:05:41,132
‫- حسناً، كان مجرد سؤال محاسبي.‬
‫- قفزت محتفلاً لتوك‬

89
00:05:41,215 --> 00:05:44,719
‫- في مكتبك الزجاجي، أليس كذلك؟‬
‫- أجل. لكنني توقفت الآن.‬

90
00:05:46,304 --> 00:05:49,515
‫سأراك هذه الليلة إذن، لنحتفل بشكل لائق.‬

91
00:05:55,271 --> 00:05:57,565
‫"غريتشن"، جيد، لقد جئت. اسمعي...‬

92
00:05:57,648 --> 00:06:00,651
‫- حملت "شيلا"، أليس كذلك؟‬
‫- تباً، كيف عرفت ذلك؟‬

93
00:06:00,735 --> 00:06:02,737
‫كنت تتحدث بهاتفك الجنسي منذ قليل،‬

94
00:06:02,820 --> 00:06:06,783
‫ثم بدأت ترقص كفيلم "فوت لوس"،‬
‫وتشير نحو عانتك.‬

95
00:06:06,866 --> 00:06:08,743
‫- ماذا سيكون بخلاف ذلك؟‬
‫- لا شيء سواه.‬

96
00:06:10,036 --> 00:06:10,912
‫"غريتشن".‬

97
00:06:13,748 --> 00:06:17,293
‫- سأرزق بطفل.‬
‫- لا أصدق ما سأقوله يا "لويس".‬

98
00:06:17,794 --> 00:06:20,296
‫- ستكون أباً رائعاً.‬
‫- هذا صحيح.‬

99
00:06:20,379 --> 00:06:21,798
‫أنوي أن أشارك في جميع لحظات حياته.‬

100
00:06:21,881 --> 00:06:24,842
‫لذا أريد منك معرفة‬
‫ما متطلبات القابلة المعتمدة.‬

101
00:06:24,926 --> 00:06:27,970
‫إن ظننت أنني سأصبح قابلة لطفلك،‬
‫فعليك إعادة التفكير.‬

102
00:06:28,054 --> 00:06:30,264
‫- لا، ليس من أجلك. بل ليّ.‬
‫- سأخرج.‬

103
00:06:30,348 --> 00:06:33,392
‫- ماذا؟ أتحسبينني غير قادر على ذلك؟‬
‫- بل أعلم ذلك.‬

104
00:06:33,476 --> 00:06:35,895
‫- تباً، "غريتشن".‬
‫- أتود أن تصبح مرضعة أيضاً؟‬

105
00:06:35,978 --> 00:06:39,148
‫كنت لأصبح لو أمكنني.‬
‫وقلت لتوك إنني سأكون أباً رائعاً.‬

106
00:06:39,232 --> 00:06:42,860
‫- هل ستساعدينني بالأمر أم لا؟‬
‫- حسناً، "لويس". سأبحث بالأمر.‬

107
00:06:42,944 --> 00:06:46,489
‫لأنني كما قلت سابقاً، ستكون أباً رائعاً.‬

108
00:06:50,618 --> 00:06:53,412
‫حسناً يا "ديفيد"، ما الذي تريده بالضبط؟‬

109
00:06:53,496 --> 00:06:56,999
‫لأنك لست بحاجة إليّ‬
‫لمساندتك أثناء شرائك بناية.‬

110
00:06:57,083 --> 00:06:59,001
‫أحتاج إليك لأن مالك البناية أكبر منافس لي.‬

111
00:06:59,085 --> 00:07:01,629
‫ولمعرفة هذا المالك أنك وغد حقير،‬

112
00:07:01,712 --> 00:07:04,173
‫تريد أن تحرص ألا يعلم أنك المشتري.‬

113
00:07:04,257 --> 00:07:08,302
‫لهذا أدفع لك أموالاً طائلة.‬
‫مهلاً، لا أدفع لك شيئاً.‬

114
00:07:08,386 --> 00:07:12,640
‫للتوضيح، لا يحق لك سوى دعابة واحدة.‬
‫رغم أنني مضطراً لتمثيلك‬

115
00:07:13,015 --> 00:07:17,186
‫- لكنني لست مضطراً لتحمل سخريتك.‬
‫- وللتوضيح من جانبي،‬

116
00:07:17,520 --> 00:07:19,730
‫هذا الرجل وغد، وليس أحمقاً.‬

117
00:07:19,814 --> 00:07:22,692
‫سيتوقع أن أحاول شراء هذه البناية،‬
‫لذا عليك بالدهاء.‬

118
00:07:22,775 --> 00:07:24,652
‫تذكر هذا الأمر للمرة الثانية.‬

119
00:07:24,735 --> 00:07:27,280
‫يجعلني أتساءل إن كان هناك ما يدعو للريبة.‬

120
00:07:27,572 --> 00:07:30,408
‫لأن إخفاء هوية المشتري لا يخالف القانون،‬
‫لكن يمكنه أن يكون كذلك.‬

121
00:07:30,491 --> 00:07:34,787
‫كل ما في الأمر أن بحوزة "جون بيلوز"‬
‫قطعة من الحلوى وأريد سلبه إياها.‬

122
00:07:37,457 --> 00:07:40,251
‫أمر آخر. هذه أعمالي.‬

123
00:07:41,836 --> 00:07:44,964
‫إن توليت أمر هذه القضية،‬
‫فإما أن تنجزها، أو لا تتولاها أبداً.‬

124
00:07:57,018 --> 00:07:58,853
‫"روبرت". تسرني رؤيتك.‬

125
00:07:58,936 --> 00:08:01,147
‫أشكرك لحضورك، "أليكس". كيف كانت رحلتك؟‬

126
00:08:01,856 --> 00:08:05,651
‫بها مناظر خلابة.‬
‫دعني أخمن، المالك هو موكلنا.‬

127
00:08:05,735 --> 00:08:06,819
‫أنا المالك.‬

128
00:08:08,529 --> 00:08:11,824
‫عليّ القول يا "روبرت"،‬
‫صناعة النبيذ ليست بهواية حسبتها ستروقك.‬

129
00:08:11,908 --> 00:08:15,828
‫ليست هواية، بل استثمار.‬
‫وفي الوقت الراهن، يدر أقل من الصفر.‬

130
00:08:16,496 --> 00:08:19,582
‫- كيف يمكنني مساعدتك؟‬
‫- لم لا نبدأ بجولة أولاً؟‬

131
00:08:25,004 --> 00:08:27,965
‫- "سامانثا"، أيمكنني التحدث إليك؟‬
‫- ماذا يدور بخاطرك؟‬

132
00:08:28,341 --> 00:08:33,638
‫أنت و"أليكس" و"روبرت" و"هارفي".‬
‫يتولى "هارفي" قضية لا يريدها.‬

133
00:08:33,721 --> 00:08:36,599
‫لكن لا يوجد ما يمنع‬
‫حصوله على معونة خارجية بها.‬

134
00:08:36,682 --> 00:08:38,558
‫أتحاولين مساعدتي لنيل رضاء "هارفي"؟‬

135
00:08:38,643 --> 00:08:42,270
‫- ما كنت لتفعلي ذلك. وأنا لست بحاجة لذلك.‬
‫- صحيح، ما كنت لأفعل ذلك.‬

136
00:08:42,355 --> 00:08:45,816
‫لكن سيكون إما اسمك أو اسم "أليكس"‬
‫الذي سيوضع على الجدار تالياً.‬

137
00:08:45,900 --> 00:08:48,861
‫بغض النظر عمن سيوضع اسمه أولاً،‬
‫لن يسر الفريق الآخر لذلك.‬

138
00:08:48,945 --> 00:08:51,405
‫لكن كلما تقاربنا كأسرة قبل حدوث ذلك،‬

139
00:08:51,489 --> 00:08:54,450
‫زادت احتمالات بقائنا كأسرة بعد حدوثه.‬

140
00:08:55,284 --> 00:08:56,869
‫لدي سؤال واحد فقط إذن.‬

141
00:08:57,245 --> 00:09:00,331
‫قلت إن "هارفي" لا يريد تولي القضية،‬
‫لكنه مضطر. لماذا؟‬

142
00:09:00,414 --> 00:09:01,999
‫صحيح. عقدت صفقة مع "ديفيد فوكس".‬

143
00:09:02,083 --> 00:09:03,960
‫- ولا يطيقه "هارفي".‬
‫- أتطيقينه أنت؟‬

144
00:09:04,043 --> 00:09:05,169
‫ليس على نحو خاص.‬

145
00:09:06,128 --> 00:09:09,632
‫فلتطلعيني على التفاصيل إذن‬
‫قبل زيارتي لـ"ديفيد فوكس".‬

146
00:09:20,393 --> 00:09:21,227
‫ما رأيك؟‬

147
00:09:22,311 --> 00:09:26,399
‫- أفضل الجعة...‬
‫- دعك من الهراء. أعلم، مذاقه شنيع.‬

148
00:09:26,566 --> 00:09:29,026
‫- هذه هي مشكلتي.‬
‫- أتريدني أن أفصل صانع النبيذ إذن؟‬

149
00:09:29,110 --> 00:09:32,446
‫لا، بل أريد منك النيل من الوغد‬
‫الذي لم يسلم البراميل التي دفعت ثمنها.‬

150
00:09:32,780 --> 00:09:35,825
‫لأنني اضطررت لإبقاء النبيذ في هذه الأحواض‬

151
00:09:35,908 --> 00:09:38,411
‫حتى تحولت إلى الخل الذي تحمله بيدك.‬

152
00:09:38,494 --> 00:09:41,956
‫- ولا يريد أحد شراء الخل.‬
‫- خسرت محصولي بأكمله.‬

153
00:09:42,373 --> 00:09:46,502
‫تباً. ماذا قال الرجل‬
‫حين اتصلت لسؤاله عن البراميل؟‬

154
00:09:46,586 --> 00:09:50,631
‫أنه سيحضرها اليوم التالي‬
‫والذي يليه ثم الذي يليه.‬

155
00:09:50,715 --> 00:09:53,342
‫بينما حصل جميع جيراني‬
‫على براميلهم بدون عناء.‬

156
00:09:53,426 --> 00:09:57,054
‫مما يدعوني للظن أن الأمر ليس كما يبدو.‬

157
00:09:57,555 --> 00:09:59,098
‫تحسب الأمر عرقياً.‬

158
00:09:59,181 --> 00:10:02,852
‫ما بين نظرات الآخرين لي بالمصرف‬
‫والجفاء الذي لاقيته في السوق،‬

159
00:10:02,935 --> 00:10:04,854
‫- والآن هذا...‬
‫- شاهدت هذا الفيلم من قبل.‬

160
00:10:04,937 --> 00:10:08,274
‫ممثلون مختلفون، وموقع مختلف،‬
‫لكنها نفس القصة اللعينة.‬

161
00:10:08,357 --> 00:10:11,819
‫"روبرت"، إن كان هذا ما يحدث،‬
‫فلا أظن دعوى قضائية ستكفي لردعهم.‬

162
00:10:11,902 --> 00:10:15,948
‫لا أعني أنهم جماعة عنصرية‬
‫بل أنهم لا يريدون انضمامي لمجتمعهم.‬

163
00:10:16,032 --> 00:10:18,826
‫- ماذا تريد أن تفعله إذن؟‬
‫- أريد توجيه رسالة.‬

164
00:10:18,909 --> 00:10:21,954
‫إن حاولوا القيام بمثل هذا الأمر مجدداً،‬
‫فسأهدم مجتمعهم بأسره.‬

165
00:10:27,501 --> 00:10:31,714
‫"هارفي سبيكتر" العظيم يطرق بابي.‬
‫أيقنت الآن أنني ذو أهمية.‬

166
00:10:31,797 --> 00:10:34,759
‫ليس بأهمية الصفقة‬
‫التي سأعرضها عليك، سيد "بيلوز".‬

167
00:10:34,842 --> 00:10:38,095
‫- أصبحت تروقني بالفعل.‬
‫- سيروقك موكلي للغاية إذن.‬

168
00:10:38,179 --> 00:10:41,766
‫"سانتانا للإنشاءات".‬
‫شركة واعدة مقرها الجنوب الغربي.‬

169
00:10:41,849 --> 00:10:46,187
‫ولحسن حظك،‬
‫أبدوا اهتماماً بمشروعك في جادة "ليبرتي".‬

170
00:10:46,270 --> 00:10:50,066
‫حقاً؟ هذا أمر مؤسف لأنه ليس معروضاً للبيع.‬

171
00:10:50,274 --> 00:10:52,693
‫ولا توجد شركة بالجنوب الغربي لا أعرفها.‬

172
00:10:52,777 --> 00:10:54,612
‫حسناً، لقد كشفت أمري.‬

173
00:10:55,321 --> 00:10:58,699
‫لموكلي علاقة وثيقة بحكومة "دبي".‬

174
00:10:58,783 --> 00:11:00,910
‫وهو أمر يفضلون عدم الإفصاح عنه.‬

175
00:11:00,993 --> 00:11:06,999
‫ونظير هذا الكتمان...‬
‫فهم مستعدون لتقديم هذا العرض لك.‬

176
00:11:12,088 --> 00:11:16,092
‫- أشكرك لوقتك.‬
‫- قيمته تفوق القيمة السوقية بـ25 بالمئة.‬

177
00:11:16,175 --> 00:11:19,136
‫- نقداً.‬
‫- وقد أخبرتك، لا أنوي البيع.‬

178
00:11:19,678 --> 00:11:22,556
‫وبالأخص لن أبيع لـ"ديفيد فوكس".‬

179
00:11:22,640 --> 00:11:24,392
‫حسناً يا "جون"، اسمع...‬

180
00:11:24,475 --> 00:11:27,436
‫يجب علي الثناء عليك.‬
‫أنت تفي سمعتك حقها.‬

181
00:11:27,520 --> 00:11:29,897
‫عميل وهمي حيلة لم تخطر حتى ببالي أنا.‬

182
00:11:29,980 --> 00:11:31,857
‫وإن كنت تعرف سمعتي حق المعرفة،‬

183
00:11:31,941 --> 00:11:34,652
‫فأنت تعلم أن العميل الوهمي‬
‫ليس سوى حيلة من حيلي‬

184
00:11:34,735 --> 00:11:37,279
‫ولن تريد معرفة‬
‫ماذا ستكون خطوتي التالية ضدك.‬

185
00:11:37,363 --> 00:11:42,618
‫أحسبك ستحاول منع مصدر تمويلي.‬
‫لكن مقر شركائي في "الصين".‬

186
00:11:43,285 --> 00:11:45,746
‫وتمتد علاقتي بهم لـ10 سنوات.‬

187
00:11:46,122 --> 00:11:48,040
‫وهم يثقون بي تماماً.‬

188
00:11:49,917 --> 00:11:53,629
‫طاب يومك، سيد "سبيكتر".‬
‫أبلغ تحياتي لـ"ديفيد فوكس".‬

189
00:12:04,849 --> 00:12:08,644
‫"لويس"، لا أصدق أنك تمكنت‬
‫من الحجز لنا هنا بهذه السرعة.‬

190
00:12:08,727 --> 00:12:12,982
‫"شيلا"، ستصبحين أماً لابني.‬
‫سأدخلك إلى حيث تودين الذهاب.‬

191
00:12:13,065 --> 00:12:15,359
‫- ابن؟‬
‫- أو ابنة.‬

192
00:12:15,443 --> 00:12:18,446
‫نخب رؤية أيهما يمارس دروس رقص الباليه‬

193
00:12:18,529 --> 00:12:21,615
‫والرقص النقري وتعلم الرقص بالعصا.‬

194
00:12:21,699 --> 00:12:25,578
‫يا إلهي، سأعلمه تدوير العصا.‬
‫لا أطيق الانتظار. لهذا أود إنجاب صبي.‬

195
00:12:25,661 --> 00:12:29,623
‫ولا أطيق الانتظار لأننا سنصبح أسرة.‬
‫وسنفعل كل شيء سوياً.‬

196
00:12:29,707 --> 00:12:33,002
‫سنستعد سوياً في الصباح،‬
‫وسنذهب في عطلة سوياً...‬

197
00:12:33,085 --> 00:12:36,422
‫وسنزوره في "مخيم (بروخا)"‬
‫لنراه يركض خارجاً مرتدياً...‬

198
00:12:36,505 --> 00:12:37,548
‫مهلاً.‬

199
00:12:38,549 --> 00:12:39,967
‫- "مخيم (بروخا)"؟‬
‫- لا، "شيلا".‬

200
00:12:40,050 --> 00:12:43,846
‫أخبرتك بإحراق الأطفال هناك‬
‫لملابسي الداخلية، لكن ذلك جعلني أقوى.‬

201
00:12:43,929 --> 00:12:49,101
‫"لويس"، لا أعني حادثة ملابسك الداخلية.‬
‫بل أقصد أن "بروخا" مخيم يهودي.‬

202
00:12:49,185 --> 00:12:51,020
‫- إذن؟‬
‫- لم يخطر ببالي قط‬

203
00:12:51,103 --> 00:12:54,190
‫- أنك ستود تنشئة ابننا وفق المذهب اليهودي.‬
‫- أريد ذلك بالطبع.‬

204
00:12:54,273 --> 00:12:55,816
‫حسبته أمراً بديهياً.‬

205
00:12:55,900 --> 00:12:59,195
‫كما حسبته بديهياً ألا نقوم بتربيته‬
‫وفقاً لأي ديانة أبداً.‬

206
00:12:59,278 --> 00:13:01,322
‫- لم تحسبين ذلك؟‬
‫- "لويس"،‬

207
00:13:02,281 --> 00:13:06,368
‫ماذا سيكون شعور والديك‬
‫إن ربينا طفلنا وفق المذهب الكاثوليكي؟‬

208
00:13:07,077 --> 00:13:11,248
‫بالضبط. هكذا سيكون شعور والديّ‬
‫في حال ربينا طفلنا وفق المذهب اليهودي.‬

209
00:13:11,332 --> 00:13:13,584
‫- لكن هذا مختلف.‬
‫- ليس بالنسبة لي.‬

210
00:13:13,667 --> 00:13:15,544
‫- "شيلا".‬
‫- "لويس"، أرجوك.‬

211
00:13:15,628 --> 00:13:19,131
‫يُفترض أننا نحتفل.‬
‫أيمكنك أن تدع هذا الأمر وشأنه؟‬

212
00:13:20,299 --> 00:13:23,010
‫بالطبع يا "شيلا". سأدعه وشأنه.‬

213
00:13:25,513 --> 00:13:26,347
‫"مايلز نيوتن".‬

214
00:13:29,099 --> 00:13:29,934
‫نعم.‬

215
00:13:30,643 --> 00:13:33,562
‫أدعى "أليكس ويليامز". أمثل "روبرت زاين".‬

216
00:13:34,146 --> 00:13:35,856
‫- تمثله؟‬
‫- صحيح.‬

217
00:13:35,940 --> 00:13:40,819
‫- إنه يقاضيك لإخلالك بالتعاقد.‬
‫- هراء. أخبرته أنه خطأ كتابي.‬

218
00:13:40,903 --> 00:13:42,780
‫وقد كلفه ذلك الخطأ محصوله لهذا الموسم.‬

219
00:13:42,863 --> 00:13:46,784
‫كما أخبرته أنني سأمنحه ما يريد من براميل‬
‫العام المقبل مجاناً تعويضاً له.‬

220
00:13:46,867 --> 00:13:49,703
‫قد لا تكون شركة موكلي موجودة العام المقبل‬
‫بعدما خسّرته المال.‬

221
00:13:49,787 --> 00:13:52,081
‫لذا سترد له ماله‬
‫إضافة إلى ما خسره من عائد‬

222
00:13:52,164 --> 00:13:53,832
‫وأضرار أخرى تسببت له بها.‬

223
00:13:53,916 --> 00:13:57,127
‫إن كنت قد خدعته، فلم منحت المستجد،‬

224
00:13:57,211 --> 00:13:59,755
‫- موكلك، تخفيضاً؟‬
‫- ماذا تعني؟‬

225
00:13:59,838 --> 00:14:04,385
‫دفع زبائني الآخرون زيادة قدرها 5 بالمئة.‬
‫موكلك هو من حصل على صفقة رابحة.‬

226
00:14:04,468 --> 00:14:07,638
‫- خصم قدره 30 بالمئة.‬
‫- هل علم بقية صانعي النبيذ بذلك؟‬

227
00:14:07,721 --> 00:14:11,767
‫نحن بمنزلة مجتمع مترابط، سيد "ويليامز".‬
‫يرعى أحدنا الآخر.‬

228
00:14:12,184 --> 00:14:15,980
‫لذا أعطوا المستجد الأفضلية،‬
‫وتكبدوا هم التكلفة.‬

229
00:14:16,063 --> 00:14:21,235
‫لذا أتريد مقاضاتي؟ فلتفعل.‬
‫وسنرى من سيفوز.‬

230
00:14:28,075 --> 00:14:31,036
‫انظر إليك وأنت تدرس بالمكتبة القانونية‬
‫وكأنك حديث العهد.‬

231
00:14:31,120 --> 00:14:33,998
‫- لم أعلم أن بإمكانك القراءة.‬
‫- أطالع الصور فقط.‬

232
00:14:34,874 --> 00:14:38,127
‫- دعني أساعدك في الحصول على تلك البناية.‬
‫- عذراً؟‬

233
00:14:38,377 --> 00:14:40,963
‫ترى "دونا" أنك بحاجة إلى دعم‬
‫في تعاملك مع "ديفيد فوكس".‬

234
00:14:41,463 --> 00:14:44,133
‫- أترى "دونا" ذلك، أم أنت؟‬
‫- ماذا تعني بذلك؟‬

235
00:14:44,216 --> 00:14:47,136
‫تريدين إثارة إعجابي،‬
‫حتى أصوت من أجلك متى حان الوقت.‬

236
00:14:47,219 --> 00:14:49,305
‫دعيني أخبرك، لن يحدث ذلك أبداً.‬

237
00:14:49,388 --> 00:14:53,559
‫أعلم ذلك. وقد جئت لأن لديّ حلاً‬
‫لمشكلة "فوكس" التي تواجهك.‬

238
00:14:53,726 --> 00:14:57,521
‫لذا، إما أن تثق بي،‬
‫أو تجد سبيلاً لحلها بنفسك.‬

239
00:14:57,605 --> 00:15:01,400
‫وللتوضيح،‬
‫ليس كل ما أفعله يكون نظير مصلحة شخصية.‬

240
00:15:01,942 --> 00:15:04,737
‫- أكان هذا اقتراح "دونا"؟‬
‫- أجل.‬

241
00:15:05,154 --> 00:15:07,615
‫فلتجلسي إذن وسأطلعك على التفاصيل.‬

242
00:15:07,698 --> 00:15:12,912
‫لدي فكرة أفضل.‬
‫سأجلس وأخبرك بكيفية حصولنا على البناية.‬

243
00:15:15,122 --> 00:15:17,791
‫- كيف سار الأمر؟‬
‫- تماماً كما خططنا له.‬

244
00:15:18,375 --> 00:15:22,963
‫لم لا نحتسي شراباً لنحتفل‬
‫ونتولى الأمر غداً؟‬

245
00:15:23,047 --> 00:15:26,550
‫طالما كان لديك جعة أو ويسكي.‬
‫لأنني لن أحتسي ذلك الشراب الحامضي.‬

246
00:15:27,343 --> 00:15:29,762
‫لا تقلق. لن أحتسيه أنا الآخر.‬

247
00:15:32,848 --> 00:15:35,059
‫"روبرت"، عليّ سؤالك.‬

248
00:15:35,434 --> 00:15:40,481
‫أنت من محبي الويسكي. أنت محام.‬
‫لم ابتعت مزرعة للكروم هنا؟‬

249
00:15:41,523 --> 00:15:42,691
‫شقيقتي.‬

250
00:15:44,276 --> 00:15:45,653
‫توفيت منذ سنوات.‬

251
00:15:46,528 --> 00:15:48,364
‫اعتدنا احتساء النبيذ سوياً.‬

252
00:15:48,447 --> 00:15:52,159
‫ولم نكن نعلم بشأن النبيذ المعتق‬
‫أو تحضيره بحمض التنيك.‬

253
00:15:52,242 --> 00:15:56,121
‫لم نعلم سوى أننا أحببناه.‬
‫متى احتسيت النبيذ، فكرت بها.‬

254
00:15:56,497 --> 00:15:59,667
‫- لم أعلم أنك كنت تحظى بشقيقة.‬
‫- أصبحت تعلم الآن.‬

255
00:16:00,167 --> 00:16:04,797
‫عملت بقضية مع "رايتشل" العام الماضي.‬
‫مما دفعني للتفكير بها أكثر.‬

256
00:16:04,922 --> 00:16:10,302
‫وأدركت... يروقني التفكير بها أكثر.‬

257
00:16:10,511 --> 00:16:13,681
‫نخب أن تظل تفكر بها حتى تصبح هرماً.‬

258
00:16:13,889 --> 00:16:14,723
‫أحسنت القول.‬

259
00:16:21,855 --> 00:16:24,316
‫أشكرك لحضورك يا "إستر". أقدر لك هذا حقاً.‬

260
00:16:24,400 --> 00:16:28,779
‫عليّ إخبارك يا "لويس"،‬
‫لم أكف عن الابتسام منذ أخبرتني بالنبأ.‬

261
00:16:28,862 --> 00:16:32,116
‫- هل أخبرت أمنا وأبانا؟‬
‫- هذا ما أردت التحدث معك بشأنه.‬

262
00:16:32,992 --> 00:16:37,121
‫كنت أتحدث أنا و"شيلا".‬
‫لن نربي الطفل وفق الديانة اليهودية.‬

263
00:16:37,287 --> 00:16:39,623
‫أحتاج إلى مساعدتك لشرح ذلك لوالدينا.‬

264
00:16:39,707 --> 00:16:41,709
‫وأريد معرفة مدى شعورهما بالسوء في تقديرك.‬

265
00:16:41,792 --> 00:16:45,379
‫كم ستشعر بالسوء في حال تبرأهما منك‬

266
00:16:45,462 --> 00:16:48,257
‫- بقية حياتك؟‬
‫- يمكنني تخيل مصائب أسوأ من ذلك.‬

267
00:16:48,382 --> 00:16:49,216
‫"لويس".‬

268
00:16:50,467 --> 00:16:54,013
‫سيحطم ذلك فؤادهما، وأنت تعلم ذلك.‬
‫تتبع الديانة اليهودية.‬

269
00:16:54,096 --> 00:16:57,099
‫- عليك تنشئة أطفالك كذلك.‬
‫- مهلاً.‬

270
00:16:59,351 --> 00:17:01,061
‫هل تشعرين هكذا أيضاً؟‬

271
00:17:01,145 --> 00:17:04,272
‫هذا أمر يخصك أنت و"شيلا".‬
‫ليس لي قرار به.‬

272
00:17:05,357 --> 00:17:06,692
‫لكن إن أردت الحقيقة،‬

273
00:17:06,775 --> 00:17:10,194
‫لطالما حسبت إن رُزقت يوماً بأطفال،‬
‫أنهم سيرتادون "مخيم (بروخا)".‬

274
00:17:10,279 --> 00:17:11,195
‫كما فعل أطفالي.‬

275
00:17:11,280 --> 00:17:14,199
‫- مثلما فعلنا أنت وأنا.‬
‫- أعلم، وأنا أيضاً. أتذكرين؟‬

276
00:17:14,282 --> 00:17:16,743
‫"لأننا...‬

277
00:17:16,827 --> 00:17:19,954
‫جميعاً نؤلف أسرة يهودية‬
‫هنا في مخيم (بروخا)"‬

278
00:17:20,039 --> 00:17:22,915
‫لن يتحقق ذلك. لأن الأمر برمته بدأ‬

279
00:17:23,000 --> 00:17:26,086
‫بذكري "بروخا" لـ"شيلا"،‬
‫وكادت أن تغص بالماء.‬

280
00:17:26,170 --> 00:17:27,796
‫مهلاً، أهي من تدفعك لهذا؟‬

281
00:17:27,880 --> 00:17:31,425
‫بالطبع. أتحسبين أن هذا ما أريده؟‬
‫لقد تلوت قسم المخيم للتو.‬

282
00:17:31,508 --> 00:17:34,803
‫- عليك إذن أن تخبرها بحقيقة شعورك.‬
‫- حاولت التحدث معها.‬

283
00:17:34,887 --> 00:17:37,890
‫أوضحت لي أنها لا تريد ذلك. وها نحن.‬

284
00:17:39,933 --> 00:17:43,312
‫- "لويس"، أريد التحدث إليك بأمر "جيفري".‬
‫- "جيفري" وغد.‬

285
00:17:43,395 --> 00:17:46,857
‫كلا، ليس كذلك يا "لويس". إنه والد أبنائي.‬

286
00:17:47,524 --> 00:17:52,654
‫وسبب انهيار زواجنا لم يكن بسبب ما فعله بي،‬

287
00:17:52,738 --> 00:17:56,950
‫- بل بسبب ما لم يفعله معي.‬
‫- أن يفضي لك بمشاعره‬

288
00:17:57,034 --> 00:17:59,161
‫- بشأن كونك من تعيلين الأسرة.‬
‫- أجل.‬

289
00:17:59,495 --> 00:18:02,956
‫لذا، إن أردت مساعدتي لك لإخبار أبوينا،‬
‫سأفعل.‬

290
00:18:03,707 --> 00:18:06,627
‫لكنني لن أفعل ذلك‬
‫حتى تخبر "شيلا" بحقيقة شعورك.‬

291
00:18:10,255 --> 00:18:11,507
‫ماذا لدينا هنا؟‬

292
00:18:11,590 --> 00:18:14,176
‫سأخبرك. أملك بناية. لا أريد بيعها.‬

293
00:18:14,259 --> 00:18:16,595
‫- وجاء هذان يبكيان لك.‬
‫- أليس لديك محام؟‬

294
00:18:16,678 --> 00:18:18,847
‫- لست بحاجة إلى محام لعين.‬
‫- لا نبكي.‬

295
00:18:18,931 --> 00:18:22,851
‫نحن نمثل المجتمع.‬
‫أُنشئت تلك البناية عام 1896.‬

296
00:18:22,935 --> 00:18:26,647
‫نطالب بأمر تقييد مؤقت‬
‫لحين اتخاذ مفوضية المعالم المدنية قراراً.‬

297
00:18:26,730 --> 00:18:31,151
‫بحقك. إنهما لا يمثلان المجتمع.‬
‫بل يمثلان "ديفيد فوكس".‬

298
00:18:31,235 --> 00:18:33,362
‫لم أقل إنه موكلي.‬

299
00:18:33,445 --> 00:18:36,782
‫وحتى وإن فعل،‬
‫لا يعني ذلك وجود صلة بين الأمرين.‬

300
00:18:37,032 --> 00:18:38,867
‫ماذا بشأن أن السيد "فوكس"‬

301
00:18:38,951 --> 00:18:42,246
‫يمنح أهم مستأجر لديّ‬
‫عشرات الآلاف من الدولارات كل شهر‬

302
00:18:42,329 --> 00:18:46,625
‫ليتمكن من الوفاء بعقد إيجاره‬
‫حتى لا أقوم بطرده؟ هل لهذا صلة؟‬

303
00:18:46,708 --> 00:18:47,543
‫ماذا؟‬

304
00:18:47,626 --> 00:18:51,046
‫سيادة القاضي،‬
‫هذه المدفوعات ما هي إلا سداد لقرض سابق.‬

305
00:18:51,130 --> 00:18:53,841
‫هراء. لم يملك "بيتر مينتو" المال قط،‬

306
00:18:53,924 --> 00:18:56,885
‫ناهيك عن عشرات الآلاف من الدولارات‬
‫ليقرضها لـ"ديفيد فوكس".‬

307
00:18:56,969 --> 00:18:59,471
‫وتفاصيل الترتيبات المالية الخاصة بشخص ما‬

308
00:18:59,555 --> 00:19:00,889
‫ليست من شأنك.‬

309
00:19:00,973 --> 00:19:05,185
‫كفى. إن أردتما دفع هذا الأمر‬
‫إلى مفوضية المعالم المدنية، افعلا ذلك.‬

310
00:19:05,269 --> 00:19:08,772
‫لكنني لا أرى ما يدعوني لمنع هذا الرجل‬
‫من كسب رزقه. تم رفض أمر التقييد.‬

311
00:19:13,235 --> 00:19:14,236
‫حسناً، ما علينا فعله...‬

312
00:19:14,319 --> 00:19:18,157
‫كيف اكتشفت بحق السماء أمر هذه المدفوعات؟‬
‫سأخبرك.‬

313
00:19:18,365 --> 00:19:21,702
‫- ذهبت إلى "فوكس" بدون علمي.‬
‫- كلا. كنت أدعمك.‬

314
00:19:21,785 --> 00:19:25,831
‫- لم تكن لديك حجة. فأحضرت لك شيئاً.‬
‫- وهو ما تسبب في نتائج عكسية.‬

315
00:19:25,914 --> 00:19:29,459
‫إنه يستخدم تلك المدفوعات لغسل الأموال،‬
‫أو لاستغلال النفوذ‬

316
00:19:29,543 --> 00:19:33,088
‫- أو القيام بجريمة أو أخرى.‬
‫- ولهذا لم أخبرك.‬

317
00:19:33,172 --> 00:19:36,884
‫- لأن "دونا" أخبرتني أنك لا تثق به.‬
‫- لا أثق به بدون شك.‬

318
00:19:36,967 --> 00:19:39,094
‫لأنه متى أخفى شخص مثله المال،‬

319
00:19:39,219 --> 00:19:41,305
‫فليس السبب لأنه يتبرع به سراً‬
‫لجمعية خيرية.‬

320
00:19:41,388 --> 00:19:44,516
‫- "هارفي"، إنه موكلنا.‬
‫- كلا، ليس كذلك.‬

321
00:19:45,267 --> 00:19:46,768
‫لا يمكنك التخلي عنه.‬

322
00:19:46,852 --> 00:19:49,897
‫بل يمكنني ذلك.‬
‫لأنني لا أبالي باتفاق "دونا".‬

323
00:19:49,980 --> 00:19:52,941
‫لن أمثل موكلاً يكذبني القول.‬

324
00:19:59,239 --> 00:20:02,201
‫ما الخطب يا سيد "نيوتن"؟‬
‫لا تبدو مسروراً لوجودك هنا.‬

325
00:20:02,284 --> 00:20:05,120
‫لست كذلك.‬
‫ولا يعجبني استدعائي بموجب أمر قضائي.‬

326
00:20:05,204 --> 00:20:08,582
‫إن لم يعجبك ذلك، فلن يعجبك ذلك أيضاً.‬

327
00:20:11,960 --> 00:20:14,880
‫- أتتهم موكلي بنية الاحتيال؟‬
‫- هذا ما فعله، صحيح؟‬

328
00:20:14,963 --> 00:20:17,799
‫لم أفعل سوى التأخر قليلاً‬
‫لتسليمك البراميل.‬

329
00:20:17,883 --> 00:20:21,178
‫ما فعلته هو استدراج موكلي بالحسم‬
‫ثم أتلفت محصوله‬

330
00:20:21,261 --> 00:20:23,222
‫لعلمك أن صانعي النبيذ الآخرين‬
‫سيعوضون لك خسارتك.‬

331
00:20:23,305 --> 00:20:25,349
‫- لم يفعل موكلي هذا.‬
‫- بل فعل.‬

332
00:20:25,474 --> 00:20:29,436
‫اعترف بذلك ليلة أمس. والآن، بدلاً‬
‫من دعوى قضائية، تواجه اتهامات جنائية.‬

333
00:20:29,519 --> 00:20:32,189
‫اتهامات جنائية؟ هل فقدت عقلك؟‬

334
00:20:32,272 --> 00:20:34,775
‫- لا يمكنهما فعل هذا بي، صحيح؟‬
‫- تأمل وجهه.‬

335
00:20:34,858 --> 00:20:37,819
‫يخبرك بأنه بمقدورنا ذلك.‬
‫ويجب أن يكون ما هو أكثر من ذلك أيها الوغد.‬

336
00:20:37,903 --> 00:20:40,489
‫- ما مشكلتك بحق السماء؟‬
‫- أتود معرفة مشكلتي؟‬

337
00:20:40,572 --> 00:20:44,451
‫أكثر المشاكل قدماً بالنسبة لرجل مثلي.‬
‫وسأنهيها في حال.‬

338
00:20:44,534 --> 00:20:47,371
‫العرق؟ أهذا ما تحسبه سبب هذا؟‬

339
00:20:47,454 --> 00:20:49,498
‫بل أنا موقن أن هذا سببه.‬

340
00:20:49,998 --> 00:20:51,124
‫- أيها الوغد المتعجرف.‬
‫- "مايلز".‬

341
00:20:51,208 --> 00:20:56,713
‫لن أجلس ساكناً وأسمح له باتهامي بذلك.‬
‫أتريد معرفة سبب عدم حصولك على البراميل؟‬

342
00:20:56,797 --> 00:20:59,299
‫- لأنك لا تستحقها.‬
‫- وها هو يعترف.‬

343
00:20:59,383 --> 00:21:03,053
‫لا. قامت عائلاتنا بزراعة‬
‫حقول الكروم هذه لأجيال.‬

344
00:21:03,136 --> 00:21:07,349
‫ثم أتيت إلى هنا مختالاً بأموالك الطائلة‬
‫وكأنك تملك المكان بأسره.‬

345
00:21:07,432 --> 00:21:11,270
‫ولم يمضِ على وجودك هنا إلا دقائق معدودة.‬
‫نحن هنا طيلة حيواتنا.‬

346
00:21:11,353 --> 00:21:15,816
‫اشتريت مزرعة ذلك الرجل الذي سبقك‬
‫بعد أن مُني بخسارة لعام واحد فقط.‬

347
00:21:16,108 --> 00:21:19,695
‫- ولن نسمح لك بالإفلات بدون عقاب.‬
‫- فلتقنع نفسك بما شئت.‬

348
00:21:20,320 --> 00:21:23,573
‫لكنك محق بشأن أمر واحد. أنا وغد لئيم.‬

349
00:21:23,657 --> 00:21:25,909
‫وقد جئت لمشاركتكم تجارتكم.‬

350
00:21:37,212 --> 00:21:40,257
‫- دعيني أخمن، أخبرتك "سامانثا" ما سأفعله.‬
‫- أجل، أخبرتني.‬

351
00:21:40,340 --> 00:21:42,342
‫تخفي عني الأمور إذن بينما تخبرك بكل شيء.‬

352
00:21:42,426 --> 00:21:45,929
‫- لا تلمها. إنها تفعل ما تريد مثلك تماماً.‬
‫- هل تنحازين لها؟‬

353
00:21:46,013 --> 00:21:46,930
‫بل أنحاز لجانبي.‬

354
00:21:47,014 --> 00:21:49,808
‫لأنه رغم تخليك عن هذه القضية،‬
‫ستظل هي تعمل بها.‬

355
00:21:49,891 --> 00:21:52,477
‫لأنها على عكسك، تهتم لأمر سمعتي.‬

356
00:21:52,561 --> 00:21:55,981
‫أتحسبين أنني لا أهتم لأمرك.‬
‫أنت في منصبك لأنني من وضعك به.‬

357
00:21:56,064 --> 00:21:59,484
‫كلا يا "هارفي"،‬
‫أنا في منصبي لأنني استحققته عن جدارة.‬

358
00:21:59,568 --> 00:22:04,281
‫إن أردت التحدث عما فعلته،‬
‫فقد خولتني إبرام هذه الاتفاق.‬

359
00:22:04,364 --> 00:22:06,450
‫وإن لم تلتزم به، سيخبر "فوكس" العالم أجمع.‬

360
00:22:06,533 --> 00:22:09,578
‫وما سيكون تأثير ذلك في المرة التالية‬
‫التي أحاول بها التوصل لاتفاق؟‬

361
00:22:09,661 --> 00:22:13,248
‫لن يكون له تأثير، لأنه لا يتمتع بالنزاهة.‬
‫لن يصدقه أحد.‬

362
00:22:13,332 --> 00:22:16,460
‫حسناً. دعني أصيغ الأمر بصيغة يمكنك فهمها.‬

363
00:22:17,794 --> 00:22:18,962
‫أتحلى أنا بالنزاهة.‬

364
00:22:19,796 --> 00:22:22,341
‫إن تخليت عنه، تجعل منيّ كاذبة.‬

365
00:22:22,424 --> 00:22:24,468
‫أتريدين ذكر الكاذبين؟‬
‫لقد كذب علي بصفاقة.‬

366
00:22:24,551 --> 00:22:26,386
‫كما فعل آلاف العملاء الآخرين.‬

367
00:22:26,470 --> 00:22:28,722
‫كنت تتحين فرصة وحسب لتتخلى عنه.‬

368
00:22:28,805 --> 00:22:31,349
‫- لأننا ما كان يجب أن نتخذه عميلاً.‬
‫- لكننا فعلنا.‬

369
00:22:31,433 --> 00:22:35,687
‫كما قلت، إن تخليت عنه، ستجعل مني كاذبة.‬
‫ولا أبالي إن علم الآخرين بذلك أو لا.‬

370
00:22:35,771 --> 00:22:41,193
‫سيعلم كلانا بذلك. فلتفعل ما يحلو لك.‬
‫لطالما فعلت ذلك، بأية حال.‬

371
00:22:49,951 --> 00:22:52,120
‫"لويس"، يا لها من مفاجأة.‬

372
00:22:52,204 --> 00:22:56,083
‫- كنت أطالع فقط...‬
‫- اسمعي، "شيلا"، علينا التحدث.‬

373
00:22:56,166 --> 00:22:59,044
‫- بأية شأن؟‬
‫- أريد تربية طفلنا وفق الديانة اليهودية.‬

374
00:22:59,127 --> 00:23:02,839
‫- "لويس"، حسبتنا تحدثنا بهذا الأمر.‬
‫- لا، "شيلا"، لم نفعل. كنا نحتفل.‬

375
00:23:02,923 --> 00:23:07,135
‫أخبرتني بأن أترك الأمر وشأنه. وقد حاولت.‬
‫لكنني تحدثت مع "إستر". والآن أعجز عن ذلك.‬

376
00:23:07,219 --> 00:23:10,347
‫أتحدثت مع "إستر"‬
‫بعدما اتفقنا على عدم إخبار أحد؟‬

377
00:23:10,430 --> 00:23:12,557
‫أجل، فعلت ذلك لأنها من أسرتي.‬

378
00:23:12,641 --> 00:23:17,187
‫فهمت. تحدثت أنت وشقيقتك‬
‫مطولاً بأمر "شيلا"، الفاسقة.‬

379
00:23:17,270 --> 00:23:20,899
‫"شيلا"، ليس هذا ما حدث.‬
‫ساعدتني "إستر" لأدرك‬

380
00:23:20,982 --> 00:23:25,070
‫أنني لا أبالي برأي والديّ،‬
‫لا أبالي برأي والديك.‬

381
00:23:25,153 --> 00:23:27,989
‫- بل ما يهمني أنا.‬
‫- ماذا بشأن ما يهمني أنا؟‬

382
00:23:28,073 --> 00:23:30,200
‫لهذا أريد مناقشة هذا الأمر.‬

383
00:23:30,283 --> 00:23:32,619
‫لأنني لا أريد أن ينتهي الأمر بكراهيتي لك.‬

384
00:23:32,744 --> 00:23:34,287
‫ولا أريد أن أمقتك أيضاً.‬

385
00:23:34,371 --> 00:23:38,041
‫لذا، لم لا تخبرني‬
‫عن أهمية الأمر بالنسبة لك؟‬

386
00:23:38,125 --> 00:23:40,836
‫تكمن أهميته في أنه جزء من هويتي.‬

387
00:23:40,919 --> 00:23:43,630
‫وكوني كاثوليكية جزءاً من هويتي.‬

388
00:23:43,713 --> 00:23:45,048
‫لكنك قلت إنك غير متدينة.‬

389
00:23:45,132 --> 00:23:48,802
‫- وأنت كذلك.‬
‫- هذا ما أحاول شرحه لك.‬

390
00:23:49,719 --> 00:23:55,058
‫لا يقتصر كوني يهودياً على الديانة،‬
‫إنه يسري في دمي.‬

391
00:23:55,142 --> 00:23:57,769
‫- أتحسب أنه ليس كذلك بالنسبة لي أيضاً؟‬
‫- كلا.‬

392
00:23:57,853 --> 00:24:02,440
‫فأنت لا تفهم إذن.‬
‫حين أخبرتك أن والديّ لن يسرا لذلك،‬

393
00:24:03,108 --> 00:24:05,277
‫ما عنيت قوله هو أن من قاما بتربيتي،‬
‫واللذان هم من صلب دمي،‬

394
00:24:05,569 --> 00:24:09,531
‫قد واجها وقتاً عصيباً‬
‫ليتقبلا أنني لا أمارس الشعائر.‬

395
00:24:09,614 --> 00:24:11,741
‫ولا أريد فصل نفسي عنهما‬

396
00:24:11,825 --> 00:24:16,580
‫بإخبارهما أن طفلي‬
‫سيكون مختلفاً عنا جميعاً.‬

397
00:24:16,663 --> 00:24:20,709
‫- "شيلا"، لا يمكنني انتزاع هذا من داخلي.‬
‫- "لويس"، لا أطلب منك ذلك.‬

398
00:24:20,792 --> 00:24:23,712
‫لا أريد وحسب تربية طفلنا‬
‫وفق ديانة أو أخرى.‬

399
00:24:23,795 --> 00:24:26,673
‫- بالنسبة لي، يستوي الأمران.‬
‫- لا أعلم بما أجيبك.‬

400
00:24:26,756 --> 00:24:27,924
‫وأنا كذلك.‬

401
00:24:32,053 --> 00:24:32,888
‫وأنا كذلك.‬

402
00:24:36,600 --> 00:24:40,395
‫- أيمكنني التحدث معك للحظة يا "سامانثا"؟‬
‫- يبدو أنك بحاجة إلى أكثر من ذلك.‬

403
00:24:41,062 --> 00:24:43,273
‫حاولت إقناع "هارفي" بعدم التخلي عن "فوكس".‬

404
00:24:43,356 --> 00:24:46,151
‫- لكنني لا أحسب أنني أقنعته.‬
‫- ماذا إذن؟‬

405
00:24:46,276 --> 00:24:48,403
‫أخبرته أنك قلت إنك ستواصلين العمل بالقضية.‬

406
00:24:48,486 --> 00:24:50,447
‫هذا غريب. لأنني لم أقل ذلك.‬

407
00:24:50,530 --> 00:24:54,284
‫صحيح، لم تقولي ذلك.‬
‫لكن سبب إخباري له أن هذا ما قلته هو...‬

408
00:24:54,367 --> 00:24:58,455
‫لأنك قطعت وعداً لـ"فوكس" وحتى‬
‫إن لم يلتزم "هارفي" به، يمكنني أنا ذلك.‬

409
00:24:58,538 --> 00:24:59,372
‫بالضبط.‬

410
00:24:59,456 --> 00:25:03,919
‫يبدو أن لدي المزيد من العمل إذن.‬
‫لأنني لن أدعك تبدين ككاذبة.‬

411
00:25:04,586 --> 00:25:06,630
‫- أشكرك يا "سامانثا".‬
‫- لا داعي لشكري.‬

412
00:25:06,713 --> 00:25:08,256
‫أثق أنك ستفعلين المثل من أجلي.‬

413
00:25:12,093 --> 00:25:14,137
‫"لويس"، ما الأمر؟‬

414
00:25:15,138 --> 00:25:18,308
‫ليس من عادتك الحضور عدة مرات بالأسبوع.‬

415
00:25:19,017 --> 00:25:20,769
‫ما الذي فعله "هارفي" الآن؟‬

416
00:25:20,852 --> 00:25:24,481
‫لا يتعلق الأمر بـ"هارفي" بل "شيلا".‬
‫أريد منك إقناعها بتربية أطفالنا كيهود.‬

417
00:25:24,564 --> 00:25:27,192
‫- لن أفعل ذلك يا "لويس".‬
‫- لم لا؟‬

418
00:25:27,275 --> 00:25:30,111
‫أعلم أنها جاءت لمقابلتك.‬
‫أحسبت أنني لن أعرف؟‬

419
00:25:30,195 --> 00:25:34,282
‫افترضت أنك ستعرف‬
‫حين طلبت منها صراحة أن تخبرك.‬

420
00:25:34,366 --> 00:25:37,452
‫إن أمرتها بفعل ذلك، لم لا تأمرها‬
‫بتنشئة أبنائنا بحسب الدين اليهودي؟‬

421
00:25:37,535 --> 00:25:39,204
‫أي نوع من المعالجين النفسيين أنت؟‬

422
00:25:41,081 --> 00:25:41,915
‫"لويس".‬

423
00:25:42,958 --> 00:25:46,419
‫أعلم أنني أخبرتك بهذا من قبل،‬
‫ورفضت أن تصدقني،‬

424
00:25:46,503 --> 00:25:48,922
‫كان والداي يهوديين في "ألمانيا النازية".‬

425
00:25:49,005 --> 00:25:52,676
‫وصلا إلى مرحلة‬
‫مناقشتهما التخلي عن ديانتهما اليهودية‬

426
00:25:52,759 --> 00:25:55,387
‫من أجل فرصة لإنقاذ حياتهما. لم يفعلا ذلك.‬

427
00:25:56,179 --> 00:25:59,266
‫لذا، أتفهم تماماً‬

428
00:25:59,349 --> 00:26:01,977
‫أهمية الحفاظ على الهوية اليهودية.‬

429
00:26:02,185 --> 00:26:04,312
‫- لكن؟‬
‫- لكن بالنسبة لي،‬

430
00:26:04,562 --> 00:26:08,149
‫- جوهر الديانة اليهودية هو الأسرة.‬
‫- ماذا تعني؟‬

431
00:26:08,650 --> 00:26:10,860
‫أعني، إن لم تستطيعا التوافق‬

432
00:26:10,944 --> 00:26:15,240
‫بشأن كيفية تنشئة أطفالكما،‬
‫ربما كان عليكما مناقشة عدم إنجابكما إياهم.‬

433
00:26:18,201 --> 00:26:19,411
‫فات أوان ذلك.‬

434
00:26:21,705 --> 00:26:26,209
‫إذن يا "لويس"، أود قول إنه أكثر أهمية‬

435
00:26:26,293 --> 00:26:29,713
‫أن تتوصلا إلى قرار يرضي كليكما‬
‫من طبيعة القرار ذاته.‬

436
00:26:30,672 --> 00:26:32,966
‫- أشكرك يا "ستان".‬
‫- على الرحب والسعة يا "لويس".‬

437
00:26:33,883 --> 00:26:38,388
‫وبقي أمر صغير قبل أن نواصل.‬

438
00:26:38,555 --> 00:26:39,389
‫ما هو؟‬

439
00:26:42,767 --> 00:26:45,353
‫"تهانئي" يا صديقي. "تهانئي".‬

440
00:26:54,404 --> 00:26:57,032
‫- أين كنت؟‬
‫- منحتك فرصة لتهدأ.‬

441
00:26:57,115 --> 00:26:58,825
‫"روبرت"، علينا أن نتحدث.‬

442
00:26:58,950 --> 00:27:01,202
‫صحيح. عن كيف سنجعلهم يدفعون ثمن.‬

443
00:27:02,120 --> 00:27:03,121
‫هذا هو لب الأمر.‬

444
00:27:03,496 --> 00:27:06,583
‫- أرى أن علينا التوصل إلى اتفاق.‬
‫- هل تمازحني؟‬

445
00:27:06,666 --> 00:27:09,502
‫"روبرت"،‬
‫اعترف بارتكاب جريمة ليقنعنا بأنه صادق.‬

446
00:27:09,586 --> 00:27:13,673
‫لأنه يصدق هراءه أغلب الظن.‬
‫لا أبالي ما يصدقه.‬

447
00:27:13,840 --> 00:27:16,509
‫من المحال لو أنني أبيض البشرة،‬
‫لكننا بهذا الموقف.‬

448
00:27:16,593 --> 00:27:21,014
‫لن أقول لك إنك مخطئ. لكنك مخطئ‬
‫بشأن الأسلوب الذي تود تولي هذا الأمر به.‬

449
00:27:21,097 --> 00:27:24,017
‫- وماذا تعني بذلك؟‬
‫- يعني أن نصدق ما أخبرنا به.‬

450
00:27:24,100 --> 00:27:24,934
‫حسناً.‬

451
00:27:26,353 --> 00:27:30,690
‫لنقل إنك على حق،‬
‫وأن الأمر يتعلق بمالي لا بلون بشرتي.‬

452
00:27:31,358 --> 00:27:34,569
‫لن أسمح لذلك الوغد بإبعادي‬
‫مهما كانت الأسباب.‬

453
00:27:34,694 --> 00:27:37,989
‫تحملت مثل هذا الهراء منذ سنوات‬
‫تفوق عدد سنوات عمرك.‬

454
00:27:38,073 --> 00:27:41,284
‫وتقبلت أنني لأتعامل معه‬
‫يتحتم عليّ الانتقاص من قدر نفسي.‬

455
00:27:41,368 --> 00:27:44,079
‫لست مضطراً لفعل ذلك بعد الآن.‬
‫وستفعل ما آمرك به.‬

456
00:27:44,162 --> 00:27:47,624
‫لا يا سيدي. لن أفعل ذلك. إنه عالم بغيض.‬
‫ولن أساهم في جعله أكثر سوءاً.‬

457
00:27:47,707 --> 00:27:50,460
‫لا أبالي إن كنت مديري. أنا محاميك.‬

458
00:27:50,543 --> 00:27:53,296
‫فإما أن تستمع لنصحي أو لتعين محامياً آخر.‬

459
00:27:53,380 --> 00:27:56,341
‫لتتصل لنفسك بسيارة إذن وارحل عن هنا.‬
‫سأتولى الأمر بنفسي.‬

460
00:28:08,937 --> 00:28:11,064
‫آمل أنك قد جئت لتخبرني أنك أنجزت الأمر.‬

461
00:28:11,147 --> 00:28:15,610
‫بل جئت لأمنحك فرصة أخيرة.‬
‫أعلم بأمر المدفوعات لـ"بيتر مينتو"‬

462
00:28:15,777 --> 00:28:16,986
‫كما يعلم "بيلوز" بها.‬

463
00:28:18,947 --> 00:28:22,951
‫- تباً. ما قدر ما يعلمه؟‬
‫- لم آتِ لمناقشة ما يعلمه.‬

464
00:28:23,034 --> 00:28:27,372
‫بل جئت لمناقشة ما لا أعلمه. لأنني سألتك‬
‫إن كان هناك أمر مشبوه، فكذبت عليّ.‬

465
00:28:27,455 --> 00:28:30,750
‫والسبب الوحيد لعدم تركي لك‬
‫هو وعد "دونا" لك.‬

466
00:28:30,834 --> 00:28:33,461
‫- ما كنت لتتفهم.‬
‫- أفهم تبييض الأموال.‬

467
00:28:33,545 --> 00:28:36,631
‫وبمعرفتي أي نوع من الرجال أنت،‬
‫فهذا ما يحدث بالضبط.‬

468
00:28:36,714 --> 00:28:39,676
‫- لا تعلم شيئاً عني.‬
‫- فلتخبرني في الحال.‬

469
00:28:39,759 --> 00:28:43,638
‫ما الذي يعطيك إياه "بيتر مينتو"‬
‫نظير 10 آلاف دولار شهرياً؟‬

470
00:28:47,517 --> 00:28:52,230
‫- سرني تمثيلك يا "ديفيد".‬
‫- ليس ما يعطينا إياه.‬

471
00:28:53,273 --> 00:28:56,943
‫- بل ما منحني.‬
‫- ما معنى ذلك؟‬

472
00:28:59,863 --> 00:29:03,408
‫كان عمري 13 عاماً. كنت معدماً.‬
‫أردت علبة من السجائر.‬

473
00:29:03,491 --> 00:29:05,535
‫فأخذت واحدة من متجر "مينتو".‬

474
00:29:06,035 --> 00:29:08,455
‫وأخذت معها العديد من الأغراض الأخرى.‬

475
00:29:08,538 --> 00:29:10,707
‫- لم يوجه لك اتهامات.‬
‫- لا، لم يفعل.‬

476
00:29:10,790 --> 00:29:14,043
‫لكنه جعلني أدفع ثمنها بالعمل.‬
‫وبعدها تولاني برعايته.‬

477
00:29:15,128 --> 00:29:17,964
‫أعطيته ذلك المال‬
‫لأنني لو لم أفعل، لأفلست تجارته.‬

478
00:29:18,047 --> 00:29:20,633
‫إن لم أحصل على تلك البناية،‬
‫فسيفلس بأية حال.‬

479
00:29:21,426 --> 00:29:23,553
‫لم لم تخبرني بهذا منذ البداية؟‬

480
00:29:23,636 --> 00:29:26,639
‫لنفس سبب عدم رغبتي في معرفة أحد بشأنه.‬

481
00:29:27,015 --> 00:29:29,851
‫أريد أن يعتقد الجميع أنني قاسي القلب.‬

482
00:29:29,934 --> 00:29:34,564
‫ألا تفضل أن يعرف الناس أنك تتحلى بالولاء‬
‫من أن يحسبوك وغداً؟‬

483
00:29:34,647 --> 00:29:37,150
‫علمني "بيتر مينتو"‬
‫إدارة الأعمال بالأساليب الراقية.‬

484
00:29:37,233 --> 00:29:39,778
‫ولكن يوجد سبب يمنعه‬
‫من إنقاذ تجارته على عكسي.‬

485
00:29:39,861 --> 00:29:42,947
‫لا يمكنني القول إنني أتفق معك.‬

486
00:29:45,283 --> 00:29:47,118
‫لكنني سأحصل لك على البناية.‬

487
00:29:54,584 --> 00:29:56,002
‫أنت مستيقظة لوقت متأخر يا "دونا".‬

488
00:29:56,461 --> 00:30:00,089
‫هذا لأنك أخبرتني أن الأمر لن يطول.‬
‫ولم تتصل بي بعد.‬

489
00:30:00,173 --> 00:30:03,134
‫مما جعلني أتساءل... كيف تسير الأمور؟‬

490
00:30:03,218 --> 00:30:07,555
‫سأخبرك.‬
‫بدلاً من التقرب من "أليكس"، أمرته بالرحيل.‬

491
00:30:07,639 --> 00:30:09,057
‫ماذا؟ كيف حدث هذا؟‬

492
00:30:09,140 --> 00:30:12,560
‫حدث لأنني موكله وقد أبى الإصغاء إلي.‬

493
00:30:12,644 --> 00:30:17,816
‫اسمع، أريد قول شيء ما، لكنني مترددة،‬
‫لأنه ليس بقول أوجهه عادة إلى شريك إداري.‬

494
00:30:17,899 --> 00:30:19,108
‫أفصحي عما يدور بخاطرك.‬

495
00:30:19,192 --> 00:30:21,027
‫لا أعلم ما هي المشكلة،‬

496
00:30:21,110 --> 00:30:24,072
‫لكنني أعلم أنه متى اختلف المحامي وموكله،‬

497
00:30:24,155 --> 00:30:29,202
‫في أغلب الأحيان، يكون سبب ذلك‬
‫عدم إصغاء الموكل إلى المحامي، لا عكس ذلك.‬

498
00:30:29,285 --> 00:30:32,163
‫وبالأخص،‬
‫متى كان المحامي هو "أليكس ويليامز".‬

499
00:30:32,705 --> 00:30:34,290
‫- أهذا كل ما لديك؟‬
‫- أجل.‬

500
00:30:34,415 --> 00:30:36,960
‫آمل أن تتوصل لحل لمشكلتك يا "روبرت".‬

501
00:30:41,422 --> 00:30:42,966
‫أما زلت تعملين على قضية "فوكس"؟‬

502
00:30:43,508 --> 00:30:46,553
‫أعتقد أن "دونا" أخبرتك بذلك.‬
‫و"دونا" ليست بكاذبة. لم؟‬

503
00:30:47,303 --> 00:30:48,471
‫لأنني عدت للاشتراك بها.‬

504
00:30:49,597 --> 00:30:51,349
‫- ما الذي جعلك تغير رأيك؟‬
‫- "فوكس".‬

505
00:30:51,683 --> 00:30:56,145
‫تبين أن تلك المدفوعات سببها‬
‫أن "بيتر مينتو" هو معلم "فوكس" الأول.‬

506
00:30:56,521 --> 00:31:01,568
‫- لا يبيّض الأموال بل يحاول إنقاذ متجره.‬
‫- وكأنه يتبرع إلى جمعية خيرية حقاً.‬

507
00:31:01,901 --> 00:31:04,320
‫- هذا صحيح.‬
‫- مهلاً.‬

508
00:31:05,405 --> 00:31:07,740
‫- القضايا الخيرية. المنفعة العامة.‬
‫- ماذا لديك؟‬

509
00:31:07,824 --> 00:31:10,535
‫هناك مطلب للمنفعة العامة‬
‫يتم فرضه على أي مشروع.‬

510
00:31:10,618 --> 00:31:13,204
‫نعم، وقد تكفل به هذا‬
‫من خلال الإسكان المدعوم.‬

511
00:31:13,288 --> 00:31:16,165
‫لأن بهذه الطريقة،‬
‫يتوجب على شركائه الصينيين تحمل نفقته.‬

512
00:31:16,249 --> 00:31:18,710
‫- ما أدراك بذلك؟‬
‫- لأنني اطلعت على اتفاقهما.‬

513
00:31:18,793 --> 00:31:22,755
‫وإن كانت المنفعة سكنية، يتحملون هم النفقة.‬
‫وإن كانت تجارية، يتحملها "بيلوز".‬

514
00:31:22,839 --> 00:31:25,925
‫و"متجر مينتو"‬
‫ضمن المنفعة التجارية العامة.‬

515
00:31:26,009 --> 00:31:30,388
‫أي أن كل ما علينا فعله هو إخبار المستثمرين‬
‫الصينيين أن شريكهم الأمين يخدعهم.‬

516
00:31:30,471 --> 00:31:33,474
‫إما أن يفقد "بيلوز" شركاءه‬
‫أو يتحمل التكلفة وحده.‬

517
00:31:33,558 --> 00:31:38,605
‫- مما يضعه في موقف عصيب.‬
‫- سبيله الوحيد هو البيع لـ"ديفيد فوكس".‬

518
00:31:39,647 --> 00:31:42,609
‫يا للعجب. نشكل فريقاً بارعاً، أليس كذلك؟‬

519
00:31:43,276 --> 00:31:48,948
‫ربما. لكن المشكلة هي أنها تجعل‬
‫المشروع برمته خاسراً بالنسبة لـ"فوكس".‬

520
00:31:49,032 --> 00:31:52,452
‫- ما الأهمية؟ قلت إنه يدعم "مينتو" مادياً.‬
‫- سراً.‬

521
00:31:52,535 --> 00:31:57,415
‫هذا أمر علني. مما يعني أن الجميع سيحسبه‬
‫إما ضعيفاً أو أحمقاً. وأؤكد لك،‬

522
00:31:57,498 --> 00:32:00,710
‫- إن هذا أكثر ما يخشاه ذلك الرجل.‬
‫- ما الذي تود فعله؟‬

523
00:32:00,793 --> 00:32:03,046
‫- أيمكنك التواصل مع الصينيين؟‬
‫- أجل.‬

524
00:32:04,714 --> 00:32:08,384
‫- تولي أمرهم، وسأتولى أنا "ديفيد فوكس".‬
‫- تبدو لي خطة جيدة.‬

525
00:32:11,095 --> 00:32:12,597
‫أواثقة من قدرتك على تولي أمرهم؟‬

526
00:32:14,933 --> 00:32:17,185
‫نعم، لكن أيمكنك تولي أمرهم؟‬

527
00:32:27,028 --> 00:32:27,862
‫ماذا تريد الآن؟‬

528
00:32:27,946 --> 00:32:30,490
‫أتصل بك لأعتذر عن ثورة غضبي.‬

529
00:32:30,573 --> 00:32:33,785
‫حقيقة الأمر، لو كنت في موقفك،‬
‫لشعرت بما تشعر به.‬

530
00:32:33,868 --> 00:32:35,954
‫لست في موقفي. أنت المحامي الخاص بي.‬

531
00:32:36,037 --> 00:32:39,791
‫إن لم أصغِ إليك وقمت بتولي الأمر بنفسي...‬

532
00:32:39,874 --> 00:32:41,376
‫سيكون موكلك أحمقاً.‬

533
00:32:43,503 --> 00:32:44,712
‫تشبيه دقيق نوعاً ما.‬

534
00:32:45,421 --> 00:32:48,091
‫- بأية حال، أعتقد لدي سبيلاً لتسوية الأمر.‬
‫- ماذا لديك؟‬

535
00:32:48,174 --> 00:32:51,469
‫قلت إنك تريد أن نصدق قولهم.‬
‫إن فعلنا ذلك، تكون المشكلة‬

536
00:32:51,552 --> 00:32:54,639
‫أننا نتعامل مع مجتمع يشعر بالتهديد.‬

537
00:32:56,557 --> 00:33:00,186
‫لذا كنت أفكر.‬
‫يغطي التأمين خسارتي لهذا العام.‬

538
00:33:00,269 --> 00:33:04,816
‫والعام المقبل، أحصل على البراميل مجاناً.‬
‫ويمكنني بناء قاعة اجتماعية لتذوق النبيذ‬

539
00:33:04,899 --> 00:33:07,610
‫- يمكننا استخدامها جميعاً.‬
‫- هذا كرم بالغ منك يا "روبرت".‬

540
00:33:07,694 --> 00:33:10,363
‫- تمانع سؤالي لم غيرت رأيك؟‬
‫- أمران.‬

541
00:33:10,571 --> 00:33:13,199
‫- محادثة مع صديق.‬
‫- وماذا؟‬

542
00:33:14,450 --> 00:33:15,743
‫حيث نشأت...‬

543
00:33:16,744 --> 00:33:22,083
‫كان للمجتمع أهمية بالغة. كنا متقاربين‬
‫ومتماسكين جداً، ولا نثق بالدخلاء...‬

544
00:33:24,085 --> 00:33:26,713
‫وإن كان أحد قد جاء وفعل ما فعلته بهم...‬

545
00:33:29,132 --> 00:33:31,175
‫ما كان المجتمع ليرضى بذلك‬

546
00:33:31,259 --> 00:33:33,553
‫بغض النظر عن لون بشرته.‬

547
00:33:35,304 --> 00:33:38,433
‫لذا، فكرت لعلنا لسنا مختلفين إلى هذا الحد.‬

548
00:33:38,850 --> 00:33:39,684
‫أفهم ما قلت.‬

549
00:33:39,767 --> 00:33:42,270
‫هل ستعرض عليهم هذا الأمر غداً إذن؟‬

550
00:33:42,395 --> 00:33:45,273
‫"روبرت"،‬
‫إن كنت ستصبح فرداً من هذا المجتمع،‬

551
00:33:45,606 --> 00:33:49,152
‫- فعلينا التقدم به لهم سوياً.‬
‫- فلتعد إلى هنا إذن.‬

552
00:33:49,277 --> 00:33:53,156
‫و"أليكس"، إياك وأن تنعتني بالحماقة مجدداً.‬

553
00:34:00,496 --> 00:34:02,582
‫مرحباً بعودتك إلى المنزل، "لويس".‬

554
00:34:03,458 --> 00:34:04,417
‫أهذا...؟‬

555
00:34:04,959 --> 00:34:08,420
‫بلى. وجبة "كوغل" الخاصة بوالدتك.‬

556
00:34:09,130 --> 00:34:11,507
‫- كيف تمكنت...‬
‫- اتصلت بي شقيقتك.‬

557
00:34:12,425 --> 00:34:14,594
‫دعيني أخمن.‬
‫حاولت جعلك ترين الأمر بمنظوري.‬

558
00:34:14,677 --> 00:34:18,806
‫كلا يا "لويس". اتصلت لتخبرني أنه مهما حدث،‬
‫فإنها تحبني‬

559
00:34:19,306 --> 00:34:21,184
‫وتريد الترحيب بي في العائلة.‬

560
00:34:21,266 --> 00:34:24,728
‫- ما سبب الـ"كوغل" إذن؟‬
‫- لأن شقيقتي ما كانت لتفعل ذلك من أجلي.‬

561
00:34:24,812 --> 00:34:27,690
‫"لويس"،‬
‫لعلني لست مستعدة لاتخاذ هذا القرار الآن،‬

562
00:34:27,774 --> 00:34:32,070
‫لكن ما كنا نجد صعوبة بفعله حقاً‬
‫هو كيفية دمج هوياتنا سوياً.‬

563
00:34:33,029 --> 00:34:37,074
‫لذا، فكرت ما أنسب طريقة لفعل ذلك‬
‫سوى بالبدء بطهو الـ"كوغل"؟‬

564
00:34:38,826 --> 00:34:43,498
‫إذن، إن فعلنا ذلك، فلا أرى مانعاً‬
‫لحصولنا على شجرة عيد الميلاد لهذا العام.‬

565
00:34:43,873 --> 00:34:46,375
‫- أتوافق على فعل ذلك؟‬
‫- أجل.‬

566
00:34:48,293 --> 00:34:54,175
‫لأنني قابلت د."ليبتشيتز" اليوم. "شيلا"،‬
‫لقد ذكرني أن ركيزة كل شيء هي الأسرة.‬

567
00:34:56,886 --> 00:35:01,182
‫- لذا، كنت أفكر...‬
‫- توقف. كنت أفكر أنا أيضاً.‬

568
00:35:01,349 --> 00:35:03,351
‫أنت من طلبت مني المرة السابقة.‬

569
00:35:04,769 --> 00:35:06,687
‫أود أن أطلبه أنا منك هذه المرة.‬

570
00:35:10,858 --> 00:35:13,236
‫"لويس مارلو ليت"...‬

571
00:35:14,654 --> 00:35:18,241
‫- هلا تتزوجني.‬
‫- أجل يا "شيلا"، سأتزوجك.‬

572
00:35:31,003 --> 00:35:33,965
‫طاب صباحك. كنت أفكر بحفل زواجنا.‬

573
00:35:34,048 --> 00:35:34,966
‫"لويس".‬

574
00:35:35,466 --> 00:35:40,346
‫- كنت أفكر أن نجعله مقصداً.‬
‫- لا أريد التحدث بأمر حفل زواجنا الآن.‬

575
00:35:40,888 --> 00:35:43,432
‫- لم لا؟‬
‫- جاءني الطمث. لست حاملاً.‬

576
00:35:43,933 --> 00:35:46,602
‫- لكن الاختبار...‬
‫- كانت نتيجته إيجابية زائفة.‬

577
00:35:48,855 --> 00:35:52,316
‫رويدك.‬

578
00:35:54,443 --> 00:35:57,822
‫أتعلمين ما هذا؟ إنها مجرد عثرة في الطريق.‬

579
00:35:58,239 --> 00:36:00,783
‫هذا كل ما بالأمر. مجرد وقفة.‬

580
00:36:02,160 --> 00:36:07,290
‫هناك جانب مشرق.‬
‫أعطانا الفرصة لمناقشة أمور هامة.‬

581
00:36:07,832 --> 00:36:12,879
‫هكذا، متى حملنا، وسوف نحمل...‬

582
00:36:13,963 --> 00:36:17,341
‫سنكون مستعدين كما لم نكن من قبل.‬

583
00:36:23,222 --> 00:36:24,265
‫هل أنت بخير؟‬

584
00:36:25,683 --> 00:36:26,767
‫سأكون كذلك.‬

585
00:36:28,394 --> 00:36:30,980
‫أخبرني رجاءً‬
‫أنك لم تخبر أحداً بخلاف "إستر".‬

586
00:36:32,440 --> 00:36:35,735
‫- أخبرت "غريتشن".‬
‫- عليك أن تخبرها بعكس ذلك.‬

587
00:36:43,618 --> 00:36:47,038
‫مرحباً، "روبرت".‬
‫أفترض أنك تتصل بي لتخبرني أنباء سارة.‬

588
00:36:47,413 --> 00:36:50,708
‫- ما أدراك بذلك؟‬
‫- ألا تعرف أن لدي حاسة خاصة لهذه الأمور؟‬

589
00:36:50,791 --> 00:36:54,086
‫أردت الاتصال لأشكرك وحسب يا "دونا".‬
‫لقد توصلنا إلى حل.‬

590
00:36:54,170 --> 00:36:57,715
‫- أنت و"أليكس"؟‬
‫- أنا و"أليكس" وجميع من هنا.‬

591
00:36:58,174 --> 00:37:02,094
‫وما كان ليحدث ذلك‬
‫لولا اتصالك بي ومواجهتك لي بأخطائي.‬

592
00:37:02,178 --> 00:37:04,388
‫أتعرف المقولة‬
‫بأن الأطباء يكونون أسوأ المرضى؟‬

593
00:37:04,472 --> 00:37:05,723
‫أتسري المقولة على المحامين؟‬

594
00:37:05,806 --> 00:37:09,936
‫- لا، المحامون أشد سوءاً.‬
‫- أحسبهم كذلك حقاً.‬

595
00:37:10,019 --> 00:37:11,687
‫وهذا سبب سعادتي لوجود شخص مثلك.‬

596
00:37:11,771 --> 00:37:16,025
‫مذهل، تتصل لتشكرني،‬
‫تقدّر أخذي زمام المبادرة،‬

597
00:37:16,108 --> 00:37:18,945
‫وتمنحني كنية محببة.‬
‫"روبرت"، إن لم نتوخ الحذر،‬

598
00:37:19,028 --> 00:37:20,780
‫فقد نصبح صديقين عن حق.‬

599
00:37:22,740 --> 00:37:26,369
‫- هذه مخاطرة أنا مستعد للقبول بها.‬
‫- أراك قريباً أيها الكهل.‬

600
00:37:26,452 --> 00:37:28,037
‫وإليك المثل يا "صهباء".‬

601
00:37:40,675 --> 00:37:44,387
‫دعني أستوضح الأمر.‬
‫بوسعك تمكيني من البناية، لكن سيكلفني أكثر‬

602
00:37:44,470 --> 00:37:46,555
‫للإبقاء على متجر "بيتر"‬
‫مما كنت أدفعه في الأساس.‬

603
00:37:46,639 --> 00:37:50,559
‫وعلاوة على ذلك، سيعلم الجميع.‬
‫لأن "بيلوز" سيحرص على إعلامهم بالأمر.‬

604
00:37:50,643 --> 00:37:56,065
‫- هل تحاول إزعاجي على نحو أشد؟‬
‫- أريدك أن تعرف التكلفة قبل اتخاذ قرارك.‬

605
00:37:56,148 --> 00:37:58,359
‫هذا هراء.‬
‫تباً، كان بإمكانك فعل ما هو أفضل من هذا.‬

606
00:37:58,442 --> 00:38:02,780
‫وكان بإمكانك إخباري الحقيقة كاملة‬
‫قبل أن يكون لدي يومان فقط لمنع حدوث الأمر.‬

607
00:38:03,155 --> 00:38:05,574
‫إذن، إما أن أبدو كالأحمق...‬

608
00:38:06,492 --> 00:38:09,870
‫أو أسمح بإفلاس من منحني أولى فرصي للنجاح.‬

609
00:38:09,954 --> 00:38:13,332
‫مساعدتك لـ"مينتو" للحفاظ على تجارته‬
‫لا تجعلك تبدو أحمقاً.‬

610
00:38:13,416 --> 00:38:15,626
‫تظهرني هكذا في نظر الآخرين.‬

611
00:38:18,004 --> 00:38:23,551
‫"ديفيد"، هذا واقع الصفقة. لو كان بإمكاني‬
‫تحسينها لفعلت ذلك، لكنني عاجز عن ذلك.‬

612
00:38:28,139 --> 00:38:29,223
‫ماذا كنت لتفعل أنت؟‬

613
00:38:29,307 --> 00:38:32,518
‫بصفتي محاميك،‬
‫كنت لأنصحك بعدم الانسياق وراء مشاعرك.‬

614
00:38:33,936 --> 00:38:38,232
‫إنها صفقة خاسرة وخطوة حمقاء.‬
‫لكن لو كنت مكانك، لقبلت بها.‬

615
00:38:42,987 --> 00:38:43,904
‫فلتقبل بها.‬

616
00:38:45,781 --> 00:38:50,036
‫تعلم، لم أحسب أنني سأقول هذا قط،‬
‫لكنك استحققت احترامي لك.‬

617
00:38:58,127 --> 00:38:59,962
‫تبدين وكأنك الهرة التي التهمت الطائر.‬

618
00:39:00,046 --> 00:39:02,798
‫صحيح. واسم الطائر هو "روبرت زاين".‬

619
00:39:03,090 --> 00:39:06,010
‫دعيني أخمن. اتصل بك وأفرط بالإطراء عليك‬

620
00:39:06,093 --> 00:39:08,512
‫- وكأنك من أفراد أسرته.‬
‫- كيف علمت ذلك؟‬

621
00:39:08,596 --> 00:39:10,389
‫يتصرف هكذا أحياناً.‬

622
00:39:10,473 --> 00:39:13,976
‫أردت أن أعامله وكأنه من أسرتي بالمثل.‬

623
00:39:14,060 --> 00:39:16,520
‫وربما أمكنك منحي النصح بشأن شراء هدية له.‬

624
00:39:16,604 --> 00:39:18,856
‫لا يا "دونا". لا تفعلي ذلك.‬

625
00:39:18,939 --> 00:39:22,026
‫- ماذا؟ لم لا؟‬
‫- إنه يسيء تقبل الهدايا.‬

626
00:39:22,777 --> 00:39:23,652
‫أنت تمزحين.‬

627
00:39:23,778 --> 00:39:26,655
‫أعطيته ذات مرة‬
‫نسخاً أصلية من "ميراث الريح"،‬

628
00:39:26,739 --> 00:39:29,283
‫"أن تقتل طائراً بريئاً" و"12 رجلاً غاضباً"‬
‫في عيد مولده.‬

629
00:39:29,367 --> 00:39:32,870
‫العام التالي،‬
‫وجدتها في جاروره ولم يفتح غلافها.‬

630
00:39:33,537 --> 00:39:36,165
‫إنه محام. إنها كتب عن القانون.‬

631
00:39:36,248 --> 00:39:38,084
‫- هل قلت شيئاً له؟‬
‫- لا.‬

632
00:39:38,167 --> 00:39:41,170
‫لقد استعدتها. لم يلاحظ قط.‬
‫سأعيد إهداءها متى تقاعد.‬

633
00:39:42,922 --> 00:39:44,632
‫- ماذا؟‬
‫- "هارفي" نقيض ذلك.‬

634
00:39:44,715 --> 00:39:45,925
‫متلقي رائع للهدايا.‬

635
00:39:46,008 --> 00:39:48,177
‫مهدي هدايا مريع. تكون نواياه طيبة.‬

636
00:39:48,260 --> 00:39:51,597
‫لكن بعد أسبوعين،‬
‫أدركت أنني إن أردت الاستمتاع بهديتي،‬

637
00:39:51,680 --> 00:39:54,183
‫- فعلي شراؤها بنفسي.‬
‫- أما زلت تفعلين ذلك؟‬

638
00:39:54,350 --> 00:39:57,561
‫اشتريت هذا في عيد ميلادي الماضي.‬
‫32، إن كنت تتساءلين.‬

639
00:39:58,687 --> 00:40:02,066
‫بذكر الشيطان،‬
‫انظري من يدخل وهو خالي الوفاض.‬

640
00:40:02,233 --> 00:40:04,193
‫- عم تتحدثان؟‬
‫- لا شيء يا "هارفي".‬

641
00:40:05,986 --> 00:40:11,450
‫إذن، بما أن كلتاكما هنا،‬
‫لم تكوني على حق بأمر "فوكس" وحسب.‬

642
00:40:11,659 --> 00:40:13,911
‫كنت محقة بأمر اتخاذه عميلاً منذ البداية.‬

643
00:40:13,994 --> 00:40:17,415
‫كما كنت على حق بأمر جعلها تساعدني.‬

644
00:40:17,623 --> 00:40:20,918
‫"دونا"، أحسبه يعتذر لك.‬

645
00:40:21,001 --> 00:40:22,962
‫غريب، حسبته يعتذر لك.‬

646
00:40:23,045 --> 00:40:25,005
‫أفهم سبب حيرتنا.‬

647
00:40:25,089 --> 00:40:27,675
‫إنه اعتذار واهٍ جداً.‬
‫لم يستخدم حتى كلمة "آسف".‬

648
00:40:27,758 --> 00:40:30,052
‫- لا أحسبه يعرف كلمة "آسف".‬
‫- هل فرغتما؟‬

649
00:40:30,136 --> 00:40:31,971
‫- بالكاد بدأنا.‬
‫- اجلس يا "هارفي".‬

650
00:40:32,054 --> 00:40:33,931
‫ولتسكب لنا مشروبين.‬

651
00:40:34,557 --> 00:40:38,477
‫لو أنني علمت بأن هذا ما سيحدث،‬
‫لما قلت شيئاً قط،‬

652
00:40:38,561 --> 00:40:41,397
‫- ناهيك عن قولي "أنا آسف".‬
‫- يا للعجب. إنه يعرف الكلمة.‬

653
00:40:41,480 --> 00:40:42,815
‫نعم. لكنه لا يعلم كيف يستخدمها.‬

654
00:40:48,988 --> 00:40:51,073
‫"لويس"، أين كنت طوال اليوم؟‬

655
00:40:54,368 --> 00:40:58,247
‫- احتجت لقضاء بعض الوقت مع "شيلا".‬
‫- لدي أنباء سارة.‬

656
00:40:58,372 --> 00:41:00,583
‫وجدت لك درساً لتصبح قابلة.‬

657
00:41:00,875 --> 00:41:03,002
‫تبين أنك لست الرجل أبيض البشرة‬
‫متوسط العمر الوحيد‬

658
00:41:03,085 --> 00:41:05,254
‫الذي يريد أن يصبح‬
‫مثل "د.(كوين)، سيدة الطب".‬

659
00:41:05,337 --> 00:41:09,341
‫هذا رائع. لكنني أريد منك إلغاءه.‬

660
00:41:10,176 --> 00:41:12,970
‫"لويس"، ما الخطب؟‬

661
00:41:14,180 --> 00:41:15,556
‫كانت نتيجته إيجابية زائفة.‬

662
00:41:17,016 --> 00:41:19,810
‫- لن نرزق بطفل.‬
‫- أنا في غاية الأسف.‬

663
00:41:20,561 --> 00:41:24,440
‫- لكن هذا لا يعني أن "شيلا"...‬
‫- أعلم، "غريتشن". أريد الاختلاء بنفسي فقط.‬

664
00:41:24,982 --> 00:41:26,233
‫بالطبع.‬

665
00:41:27,943 --> 00:41:30,112
‫ليس عليك التحلي بالقوة من أجلي يا "لويس".‬

666
00:42:13,531 --> 00:42:15,533
‫ترجمة "علي بدر"‬

