1
00:00:01,000 --> 00:00:02,210
‫في الحلقات السابقة:‬

2
00:00:02,293 --> 00:00:04,129
‫أين كنت؟ أبحث عنك منذ الصباح.‬

3
00:00:04,212 --> 00:00:06,131
‫إن كان لا بد أن تعلم، أفرطت في النوم.‬

4
00:00:06,214 --> 00:00:08,007
‫أود الخروج معك مجدداً جداً يا "توماس".‬

5
00:00:08,090 --> 00:00:10,885
‫- هل الليلة أسرع مما يجب؟‬
‫- دعني أتحقق. نعم، جدول أعمالي يسمح بذلك.‬

6
00:00:10,969 --> 00:00:13,555
‫لن تملي عليّ أي نوع‬
‫من المحامين أريد أن أكون.‬

7
00:00:13,638 --> 00:00:15,056
‫ماذا تعنين بذلك؟‬

8
00:00:15,140 --> 00:00:17,058
‫هذا يعني أنني على استعداد لقول‬
‫إنني أدين لك بصنيع.‬

9
00:00:17,142 --> 00:00:20,437
‫لذا سواء اعتبرتِني عدوة لك أم لا،‬
‫هذا أفضل ما ستحصلين عليه.‬

10
00:00:20,520 --> 00:00:22,397
‫لم أرسل الوثائق.‬

11
00:00:22,480 --> 00:00:25,400
‫- أتمازحينني؟‬
‫- أنا المخطئة. سأتحمل العواقب.‬

12
00:00:25,483 --> 00:00:27,152
‫لن يبالوا بالمرة من تسبب في ذلك.‬

13
00:00:27,235 --> 00:00:30,071
‫- لا بد وأنك فقدت عقلك.‬
‫- "سكوتي"، أنا في ورطة.‬

14
00:00:30,155 --> 00:00:32,031
‫- أحتاج إلى مساعدتك.‬
‫- أنا آسفة يا "هارفي"،‬

15
00:00:32,115 --> 00:00:34,325
‫لكنني لبيت رغباتك أكثر مما ينبغي.‬

16
00:00:34,409 --> 00:00:37,787
‫بعد عام من توقفي عن استشارة‬
‫طبيبي النفسيّ، بدأت بمواعدتها.‬

17
00:00:37,871 --> 00:00:40,832
‫- أخمن أن علاقتكما لم تنجح.‬
‫- إنها معقدة.‬

18
00:00:40,915 --> 00:00:43,293
‫هل لـ"دونا" دخل بهذا التعقيد؟‬

19
00:00:49,549 --> 00:00:51,509
‫أرى أنك لا تزال تحتسي‬
‫القهوة من الباعة الجائلين.‬

20
00:00:52,260 --> 00:00:53,887
‫إنها أفضل قهوة مذاقاً بالمدينة.‬

21
00:00:53,970 --> 00:00:56,264
‫لا يمكنني الحكم عليها.‬
‫لكن الـ"كرواسون" طيب.‬

22
00:00:56,347 --> 00:00:58,433
‫منذ متى تعبرين المدينة‬
‫لتناول الـ"كرواسون"؟‬

23
00:00:58,516 --> 00:01:00,602
‫هذا لأن لدي اجتماع في الجوار‬
‫واشتهيت تناوله.‬

24
00:01:00,685 --> 00:01:03,855
‫كنت لأسألك عن أحوالك،‬
‫لكنني قرأت النبأ في صحيفة القانون المحلية.‬

25
00:01:03,938 --> 00:01:05,147
‫أصبح "لويس" الشريك الإداري.‬

26
00:01:05,230 --> 00:01:07,609
‫- كيف حدث ذلك؟‬
‫- ما كنت لتصدقيني إن أخبرتك.‬

27
00:01:07,692 --> 00:01:11,821
‫ألهذا دخل بالاسمين الحديثين اللذين أضيفا‬
‫إلى اسم المؤسسة، والذي لم أسمع بأحدهما قط؟‬

28
00:01:11,905 --> 00:01:14,074
‫لمجرد أنك لم تسمعي بها من قبل‬
‫فهذا لا يعني أنها ليست شديدة البأس.‬

29
00:01:14,157 --> 00:01:17,827
‫- ماذا تعنين بذلك؟‬
‫- ما قامت به "سامانثا ويلر" من عمل‬

30
00:01:17,911 --> 00:01:20,497
‫قبل إضافة اسمها إلى مكتب المحاماة‬
‫لم يرد ذكره في صحيفة القانون المحلية.‬

31
00:01:20,580 --> 00:01:23,750
‫لم لا تخبريني بسبب وجودك هنا؟‬
‫لأن هذا ليس محض لقاء عابر.‬

32
00:01:23,833 --> 00:01:27,086
‫- كان لدي اجتماع في الجوار.‬
‫- وأحسبك تعنين أنه لقاء معي.‬

33
00:01:27,170 --> 00:01:28,505
‫لأنني أعتقد أن لديك قضية ضدنا.‬

34
00:01:29,088 --> 00:01:31,716
‫آسف يا "سكوتي"،‬
‫لن أسمح لك بالتلاعب بأفكاري.‬

35
00:01:31,800 --> 00:01:35,136
‫أعتقد أن كلانا يعلم أنني إن أردت،‬
‫يمكنني التلاعب بأفكارك كما يحلو لي.‬

36
00:01:35,220 --> 00:01:37,847
‫إن كنت ستشعر على نحو أفضل،‬
‫ليس لدي قضية ضدك.‬

37
00:01:37,931 --> 00:01:39,265
‫لكنني سررت للقائك.‬

38
00:01:39,349 --> 00:01:41,267
‫لعل لقاءنا التالي يكون عن عمد.‬

39
00:01:49,901 --> 00:01:51,778
‫- "كاترينا".‬
‫- "سامانثا".‬

40
00:01:51,861 --> 00:01:54,823
‫- أتحظين ببداية طيبة...؟‬
‫- أتمانعين إن دخلنا في صلب الموضوع؟‬

41
00:01:54,906 --> 00:01:56,074
‫- أود ذلك بشدة.‬
‫- رائع.‬

42
00:01:56,157 --> 00:01:58,451
‫- أحتاج إلى مساعدتك لي بأمر ما.‬
‫- ما هو؟‬

43
00:01:58,535 --> 00:02:01,579
‫التملص من عقد أبرمته للحصول‬
‫على تطبيق للسداد بالأجهزة النقالة‬

44
00:02:01,663 --> 00:02:03,456
‫مع الشركة المصدرة‬
‫للبطاقات الائتمانية لموكلنا.‬

45
00:02:05,250 --> 00:02:08,544
‫لكن هذا عقد مدته 3 أعوام،‬
‫ولم يمض على إبرامه سوى 3 أشهر.‬

46
00:02:08,627 --> 00:02:11,172
‫- وهذا ما يجعل الأمر ممتعاً.‬
‫- دعيني أستوضح الأمر.‬

47
00:02:11,256 --> 00:02:14,634
‫تريدين التملص من هذا التعاقد،‬
‫لكنك لا تملكين سنداً قانونياً لفعل ذلك،‬

48
00:02:14,717 --> 00:02:16,886
‫وتحسبين أن بوسعي تدارك مشكلتك نيابة عنك؟‬

49
00:02:16,970 --> 00:02:19,889
‫أعتقد إن تمكنت من إيجاد سبباً‬
‫للسداد من خلال اعتماد ائتماني‬

50
00:02:19,973 --> 00:02:21,641
‫بدلاً من السداد إليهم مباشرة،‬
‫سيمكننا من الضغط عليهم.‬

51
00:02:21,724 --> 00:02:24,435
‫- لنرغمهم على قبول تسوية.‬
‫- وإن كنت توصلت لتلك الفكرة،‬

52
00:02:24,519 --> 00:02:26,020
‫- فلماذا لجأت إلي؟‬
‫- أحتاج إلى سابقة مماثلة،‬

53
00:02:26,104 --> 00:02:27,939
‫والتفاصيل القانونية من اختصاصاتك.‬

54
00:02:28,022 --> 00:02:30,733
‫- في قول آخر، أدين لك بصنيع.‬
‫- بالضبط.‬

55
00:02:30,900 --> 00:02:33,736
‫أحرى بك التوصل إلى الحل سريعاً.‬
‫أحتاج إليه بحلول الظهيرة.‬

56
00:02:33,820 --> 00:02:35,280
‫الظهيرة؟ لماذا؟‬

57
00:02:35,363 --> 00:02:38,116
‫لأنني بدأت بالسداد من خلال‬
‫الاعتماد الائتماني منذ أمس،‬

58
00:02:38,199 --> 00:02:40,702
‫ومحاميهم الوغد عجّل‬
‫بعقد جلسة الاستماع لتصبح اليوم.‬

59
00:02:40,785 --> 00:02:43,663
‫لذا، ما لم تودي أن تديني لي بصنيعين،‬
‫كفي عن طرحك الأسئلة‬

60
00:02:43,746 --> 00:02:45,707
‫وباشري بإيجاد حلول من أجلي.‬

61
00:02:50,753 --> 00:02:51,671
‫"هارفي".‬

62
00:02:52,088 --> 00:02:53,172
‫هل أردت لقائي؟‬

63
00:02:53,256 --> 00:02:56,009
‫أريد معرفة ما القضية‬
‫التي سأتولاها ضد "سكوتي".‬

64
00:02:56,092 --> 00:02:59,137
‫بحسب علمي، ليس لديك أية قضايا‬
‫مُرتقَبة ضد "سكوتي".‬

65
00:02:59,220 --> 00:03:02,682
‫فلتتحققي مجدداً إذن،‬
‫لأنني التقيتها صدفة عند عربة بائع القهوة.‬

66
00:03:03,558 --> 00:03:06,519
‫- من المحال أن تكون محض مصادفة.‬
‫- لست واثقة من ذلك، "هارفي".‬

67
00:03:06,603 --> 00:03:10,189
‫بحسب معرفتي بـ"سكوتي"،‬
‫ما كانت لتحاول مباغتتك بهجوم كهذا.‬

68
00:03:10,481 --> 00:03:13,443
‫حسبت أن علاقتكما تستند إلى استمتاعكما‬
‫بمجابهة أحدكما الآخر مباشرة.‬

69
00:03:13,526 --> 00:03:14,777
‫تتبدل الأحوال.‬

70
00:03:15,111 --> 00:03:17,822
‫يبدو وكأنها تتبع أساليب مختلفة الآن.‬

71
00:03:17,906 --> 00:03:20,408
‫إن كانت تسعى لمجابهتنا، فعلينا الاستعداد.‬

72
00:03:20,491 --> 00:03:23,745
‫بالضبط. لذا فلتتركي ما تفعلينه الآن،‬
‫لتتبيني ما القضية التي لديها ضدنا.‬

73
00:03:24,287 --> 00:03:25,413
‫فلتعتبر الأمر منتهياً.‬

74
00:03:34,714 --> 00:03:37,383
‫مرحى أيها الطبيب.‬
‫اسمع، قبل أن نبدأ، أريد أن أخبرك‬

75
00:03:37,467 --> 00:03:40,011
‫أنني قد أحتاج إلى ساعة و15...‬
‫يا للهول، ما الخطب؟‬

76
00:03:40,094 --> 00:03:41,638
‫لا شيء يا "لويس".‬

77
00:03:41,721 --> 00:03:44,224
‫لكني يجب أن نرجئ جلستنا.‬

78
00:03:44,307 --> 00:03:45,183
‫هل أنت بخير؟‬

79
00:03:45,266 --> 00:03:47,560
‫لأنك إن كنت بحاجة إلى شيء ما،‬
‫فليس هناك ما لن...‬

80
00:03:47,644 --> 00:03:48,645
‫أنا بخير، "لويس".‬

81
00:03:48,728 --> 00:03:50,980
‫إنه أمر شخصي ولا أود التحدث بشأنه.‬

82
00:03:51,189 --> 00:03:53,691
‫أعرفك منذ أعوام، لم تسبق لي رؤية‬
‫تلك النظرة التي تعلو وجهك.‬

83
00:03:53,775 --> 00:03:56,486
‫لذا فلن أرحل قبل أن تخبرني بما يحدث.‬

84
00:03:56,569 --> 00:03:59,364
‫إن كنت مصراً، إنه أمر قانونيّ.‬

85
00:03:59,447 --> 00:04:02,367
‫- ما طبيعة الأمر القانوني؟‬
‫- لا أود التحدث بأمره.‬

86
00:04:02,450 --> 00:04:03,618
‫يؤسفني ذلك.‬

87
00:04:03,701 --> 00:04:06,037
‫لأنني لن أتمكن من تمثيلك‬
‫إن لم تخبرني بما يحدث.‬

88
00:04:06,120 --> 00:04:07,789
‫"لويس"، هذا غير وارد.‬

89
00:04:07,872 --> 00:04:10,041
‫لا دخل لك بحياتي الشخصية.‬

90
00:04:10,124 --> 00:04:11,793
‫لا دخل لي... "ستان"، ألا تفهم؟‬

91
00:04:11,876 --> 00:04:13,461
‫أهتم لأمرك.‬

92
00:04:13,544 --> 00:04:14,462
‫أنا محامٍ.‬

93
00:04:14,545 --> 00:04:16,798
‫- وإن كنت في مأزق...‬
‫- "لويس"، أرجوك.‬

94
00:04:17,173 --> 00:04:18,966
‫ليس بالأمر الخطير.‬

95
00:04:19,634 --> 00:04:22,178
‫لكنني تفاجأت وحسب‬
‫لأنني تلقيت إخطار الدعوى القضائية.‬

96
00:04:22,262 --> 00:04:26,391
‫لذا إن تكرمت بتحديد موعد آخر لجلستنا،‬
‫سأكون ممتناً لك جداً.‬

97
00:04:27,100 --> 00:04:27,934
‫حسناً يا "ستان".‬

98
00:04:29,894 --> 00:04:31,229
‫سأراك في الأسبوع المقبل.‬

99
00:05:14,605 --> 00:05:17,650
‫أولاً، سيد "كندريك"، أشكرك لاجتماعك بنا.‬

100
00:05:17,734 --> 00:05:21,321
‫- أعلم أن موقفك صعباً.‬
‫- الموقف هو موت زوجتي.‬

101
00:05:21,404 --> 00:05:23,281
‫- تعبير صعب لا يفي الأمر حقه.‬
‫- بالطبع.‬

102
00:05:23,364 --> 00:05:24,782
‫هلّا ندخل في صلب الموضوع.‬

103
00:05:27,535 --> 00:05:29,746
‫أجرينا بعض التعديلات على عرضك.‬

104
00:05:29,829 --> 00:05:31,539
‫- كما ترى، حددت المواد...‬
‫- مهلاً.‬

105
00:05:31,622 --> 00:05:34,125
‫- ينص هذا على اعترافنا بالخطأ.‬
‫- لأنه كان خطأكم.‬

106
00:05:34,208 --> 00:05:37,920
‫لا لم يكن كذلك. ورغم مأساوية ما حدث،‬
‫نحن غير مُلزَمين بدفع شيء.‬

107
00:05:38,004 --> 00:05:40,173
‫- ما سبب وجودكما هنا إذن؟‬
‫- السبب غير مهم.‬

108
00:05:40,256 --> 00:05:42,216
‫لن أعترف بشيء غير صحيح.‬

109
00:05:42,300 --> 00:05:44,510
‫- "توني"، دعني...‬
‫- لا. آلاتي تنظم "الأنسولين"‬

110
00:05:44,594 --> 00:05:45,553
‫أفضل من البشر،‬

111
00:05:45,636 --> 00:05:47,305
‫وقد كرست حياتي لمساعدة الآخرين.‬

112
00:05:47,513 --> 00:05:49,057
‫لن أسمح لهم بقول خلاف ذلك.‬

113
00:05:49,140 --> 00:05:51,559
‫كرست أنا حياتي للعناية بزوجتي.‬

114
00:05:51,642 --> 00:05:55,021
‫- قضت نحبها الآن بسبب آلتك.‬
‫- لا داعي للعدوانية.‬

115
00:05:55,104 --> 00:05:57,023
‫لنتمالك أعصابنا، ونعاود مناقشة العرض.‬

116
00:05:57,106 --> 00:05:58,316
‫أتحسبني أهتم بعرضكما؟‬

117
00:05:58,399 --> 00:06:00,651
‫لن يعيد أي قدر من المال زوجتي.‬

118
00:06:01,110 --> 00:06:03,821
‫ما أهتم لأمره هو الحيلولة‬
‫دون وقوع هذا للآخرين.‬

119
00:06:03,905 --> 00:06:06,532
‫- وهذا يعني أن أجعلك تعترف بمسؤوليتك.‬
‫- سيد "كندريك".‬

120
00:06:06,616 --> 00:06:09,410
‫هذا يكفي. ماتت سيدة بسبب منتج موكلك.‬

121
00:06:09,494 --> 00:06:12,080
‫إن أبيت الاعتراف بذلك،‬
‫سنجعل هيئة المحلفين تدينه بذلك قسراً.‬

122
00:06:12,163 --> 00:06:13,331
‫هذا هو عرضنا النهائي.‬

123
00:06:13,414 --> 00:06:14,624
‫فلتقبل به.‬

124
00:06:15,124 --> 00:06:16,459
‫وإلا سنراكما في المحكمة.‬

125
00:06:23,091 --> 00:06:26,427
‫سيدة "ويلر"، يبدو أنك ستتمكنين من السداد‬
‫من خلال الاعتماد الائتماني.‬

126
00:06:26,511 --> 00:06:28,179
‫لأنهم إن لم يصلوا خلال دقيقتين...‬

127
00:06:28,262 --> 00:06:31,516
‫آسفة لتأخري، سيادة القاضية.‬
‫كانت لدي حالة طارئة في اللحظة الأخيرة.‬

128
00:06:31,808 --> 00:06:33,935
‫حسبت "لاري ساميولز" من يتولى هذه القضية.‬

129
00:06:34,018 --> 00:06:37,563
‫كان كذلك. لكنهم يستدعون "لاري" حينما‬
‫لا يكونون بحاجة إلي. "داينا سكوت".‬

130
00:06:37,980 --> 00:06:39,774
‫- سمعت الكثير عنك.‬
‫- أحقاً فعلت؟‬

131
00:06:39,857 --> 00:06:43,236
‫في الواقع كنت أعمل في مؤسستك‬
‫حين كان اسمها به 3 أسماء فقط.‬

132
00:06:43,319 --> 00:06:45,530
‫مع وجود أسماء كثيرة به الآن،‬
‫يصعب تذكر الاسم.‬

133
00:06:45,613 --> 00:06:48,866
‫حسناً، بعد هذه القضية،‬
‫ستتذكرين من دون جهد.‬

134
00:06:49,200 --> 00:06:53,329
‫لأنكم لم تفوا بالتزاماتكم.‬
‫وبحسب هذه السوابق القانونية الست،‬

135
00:06:53,412 --> 00:06:55,748
‫لدينا الحق في إلغاء التعاقد بأكمله.‬

136
00:06:55,832 --> 00:06:58,835
‫ليس لك الحق في فعل شيء.‬
‫أنتم تخالفون التعاقد.‬

137
00:06:58,918 --> 00:07:00,670
‫السداد من خلال اعتماد ليس مخالفاً.‬

138
00:07:00,753 --> 00:07:04,006
‫- لا، لكن لقاءك بأحد منافسينا مخالفاً.‬
‫- لا أعلم عما تتحدثين.‬

139
00:07:04,090 --> 00:07:05,842
‫لا، لم تعلمي أنني سأكتشف ذلك الأمر وحسب.‬

140
00:07:06,134 --> 00:07:08,094
‫لأن تلك الحالة الطارئة، سيادة القاضية،‬

141
00:07:08,177 --> 00:07:10,179
‫كانت لانتظاري تأكيداً بأن "سامانثا ويلر"‬

142
00:07:10,263 --> 00:07:12,723
‫سبق لها ممارسة خدع قذرة،‬
‫ممارسات لا أخلاقية،‬

143
00:07:12,807 --> 00:07:14,767
‫وما يوشك أن يوصف بنشاط إجرامي‬

144
00:07:14,851 --> 00:07:17,186
‫تحت مُسمى "تمثيل" موكليها.‬

145
00:07:17,270 --> 00:07:20,773
‫إن كنت ستتهمينني بما قلت،‬
‫فأحرى بك أن تؤيديه بشكل رسمي.‬

146
00:07:20,857 --> 00:07:22,233
‫وهو ما لا يمكنك فعله.‬

147
00:07:22,316 --> 00:07:24,902
‫هذه 3 من قضايا السيدة "ويلر" القديمة.‬

148
00:07:24,986 --> 00:07:28,239
‫بها، ستجدين سداد تحت ضغط،‬
‫امتناع عن تسويات،‬

149
00:07:28,322 --> 00:07:31,200
‫واجتماعات مع منافسين‬
‫كما فعلت في الأسبوع الماضي.‬

150
00:07:31,284 --> 00:07:34,162
‫- كيف لك الحصول على هذه؟‬
‫- لا يبدو وكأنك تنكرين صحتها.‬

151
00:07:34,245 --> 00:07:36,330
‫هل التقيت بالمنافسين في الأسبوع الماضي؟‬

152
00:07:36,414 --> 00:07:38,916
‫سيادة القاضية،‬
‫لا صلة لقضاياي السابقة بهذه القضية.‬

153
00:07:39,000 --> 00:07:41,127
‫لا، لكن لإجاباتك على أسئلتي صلة.‬

154
00:07:41,210 --> 00:07:42,462
‫هل التقيت معهم؟‬

155
00:07:43,171 --> 00:07:44,172
‫نعم، لكن...‬

156
00:07:44,255 --> 00:07:46,966
‫جئت إلى مكتبي على استعداد للكذب والخداع‬

157
00:07:47,049 --> 00:07:48,426
‫ويعلم القدير ماذا خلاف ذلك.‬

158
00:07:49,010 --> 00:07:50,595
‫ستحلين ذلك الاعتماد الائتماني،‬

159
00:07:50,678 --> 00:07:53,014
‫ستسددين لموكلها ما تدينين له من مال،‬

160
00:07:53,097 --> 00:07:56,684
‫ولا أريد رؤيتك أبداً في مكتبي‬
‫بشأن هذه القضية مجدداً.‬

161
00:07:59,312 --> 00:08:01,314
‫"توني"، أصبحنا بمفردنا الآن.‬

162
00:08:01,397 --> 00:08:03,608
‫فلتؤكد لي ثقتك بأن آلتك ليست السبب.‬

163
00:08:03,691 --> 00:08:06,068
‫"أليكس"، فلتجعل أية جهة‬
‫في العالم تختبر آلاتي.‬

164
00:08:06,152 --> 00:08:09,363
‫ستتفق جميع التقارير في الرأي.‬
‫لم يكن موت تلك السيدة بسببنا.‬

165
00:08:09,447 --> 00:08:13,326
‫ماذا عساه تسبب به إذن؟‬
‫سمعت ما قاله الرجل. سنخوض محاكمة.‬

166
00:08:13,409 --> 00:08:15,411
‫لا يتحتم أن نخوض محاكمة، وأنت تعلم ذلك.‬

167
00:08:15,495 --> 00:08:17,663
‫كما يعلم كلانا سبب موتها.‬

168
00:08:19,749 --> 00:08:21,292
‫- تباً.‬
‫- نعم، أوافقك الرأي.‬

169
00:08:21,375 --> 00:08:23,794
‫كان هو السبب، وسيتوجب علينا إثبات ذلك.‬

170
00:08:24,295 --> 00:08:25,546
‫السؤال الذي يطرح نفسه...‬

171
00:08:27,215 --> 00:08:30,843
‫متى حان الوقت،‬
‫هل ستتحلى بالشجاعة لتفعل ما يتحتم فعله؟‬

172
00:08:35,806 --> 00:08:38,226
‫ليس الآن يا "دونا".‬
‫أنا منهمك في فعل شيء ما.‬

173
00:08:38,308 --> 00:08:42,104
‫وأنا منهمكة في فعل شيء ما لـ"هارفي"،‬
‫لكن يجب عليك توقيع هذه التقارير.‬

174
00:08:42,188 --> 00:08:43,813
‫فلتضعيها هناك.‬

175
00:08:45,483 --> 00:08:46,817
‫"(بويد) ضد (ليبتشيتز)"؟‬

176
00:08:47,985 --> 00:08:50,154
‫- أهو د."ستان ليبتشيتز"؟‬
‫- أجل.‬

177
00:08:50,446 --> 00:08:53,115
‫هناك من يقاضيه، وحاول إقناعي بأنه أمر هين.‬

178
00:08:53,199 --> 00:08:55,660
‫- فاستخرجت ملفات الدعوى القانونية...‬
‫- ليست بهينة.‬

179
00:08:55,743 --> 00:08:58,246
‫لا، بالمرة. أحد مرضاه رئيس عمال بناء،‬

180
00:08:58,412 --> 00:08:59,872
‫أصيب بانهيار عصبي أثناء عمله.‬

181
00:08:59,956 --> 00:09:02,375
‫وقع حادث ما. تسبب بإصابة أحد بغيبوبة.‬

182
00:09:02,458 --> 00:09:05,878
‫وهو يدّعي الآن أن سبب حدوث ذلك‬
‫هو ما وصفه له "ليبتشيتز" من دواء خاطئ.‬

183
00:09:05,962 --> 00:09:07,547
‫- يا للهول.‬
‫- يزداد الأمر سوءاً.‬

184
00:09:07,630 --> 00:09:09,715
‫بدلاً من اللجوء إلي،‬
‫لجأ إلى "ديك كورمان".‬

185
00:09:09,799 --> 00:09:11,717
‫إن خسروا القضية، "دونا"،‬
‫فقد يفقد رخصة مزاولة مهنته.‬

186
00:09:11,801 --> 00:09:15,221
‫مهلاً. أتحاول إقناع "ليبتشيتز"‬
‫بالسماح لك بتمثيله؟‬

187
00:09:15,304 --> 00:09:18,015
‫- نعم. أعلم أنك ستقولين إنها فكرة سيئة...‬
‫- ليست فكرة سيئة.‬

188
00:09:18,099 --> 00:09:20,309
‫إن تعرض من أهتم لأمره لموقف مماثل،‬

189
00:09:20,393 --> 00:09:23,229
‫فلن يمنعني شيء من مساعدتي له.‬

190
00:09:23,312 --> 00:09:25,231
‫كيف لي ألّا أدعمك لتفعل الشيء ذاته؟‬

191
00:09:25,314 --> 00:09:27,149
‫- أتعنين ذلك حقاً؟‬
‫- بالطبع.‬

192
00:09:27,233 --> 00:09:30,486
‫ما رأيك إذن أن تساعديني لتبين وسيلة‬
‫لإقناع "ستان" بالسماح لي بتولي قضيته؟‬

193
00:09:34,323 --> 00:09:36,534
‫- "سامانثا"، كيف سارت الأمور؟‬
‫- سأخبرك.‬

194
00:09:36,617 --> 00:09:37,702
‫هُزمت هزيمة نكراء‬

195
00:09:37,785 --> 00:09:39,996
‫لأنهم اكتشفوا أمر لقائي بمنافسيهم.‬

196
00:09:40,079 --> 00:09:42,498
‫أي لقاء؟ لم تخبريني بأمر اللقاء.‬

197
00:09:42,582 --> 00:09:43,958
‫لم أخبر أحداً قط.‬

198
00:09:44,041 --> 00:09:46,544
‫مما يعني أنه ما من سبيل لمعرفتهم ذلك‬

199
00:09:46,627 --> 00:09:49,255
‫ما لم يكونوا قد دسوا شخصاً ما‬
‫في شركة منافسيهم.‬

200
00:09:49,338 --> 00:09:51,507
‫لا أعلم. يبدو في هذا مبالغة مفرطة.‬

201
00:09:51,591 --> 00:09:53,467
‫لا، "كاترينا"، بل يبدو أمراً مشبوهاً.‬

202
00:09:53,634 --> 00:09:56,012
‫وبحسب خبرتي، لا يفعل غريمك ذلك‬

203
00:09:56,095 --> 00:09:58,264
‫إلا حين يكون قد فعل ما هو أكثر شُبهة.‬

204
00:09:58,347 --> 00:10:00,683
‫إذن، تحسبينهم يتسترون‬
‫على شيء ما وتنوين اكتشافه.‬

205
00:10:00,766 --> 00:10:02,059
‫لا. بل سنكتشفه معاً.‬

206
00:10:02,143 --> 00:10:05,646
‫لأنه من المحال‬
‫أن أسمح لـ"داينا سكوت" أن تهزمني.‬

207
00:10:06,147 --> 00:10:07,898
‫- مهلاً، من؟‬
‫- "داينا سكوت".‬

208
00:10:07,982 --> 00:10:09,817
‫أعلم، سبق لها العمل هنا.‬

209
00:10:09,900 --> 00:10:13,154
‫- لم يقتصر الأمر على ذلك وحسب.‬
‫- ماذا تعنين بذلك؟‬

210
00:10:14,488 --> 00:10:16,073
‫لا أعتقد أنه يحق لي...‬

211
00:10:16,157 --> 00:10:18,618
‫"كاترينا"... أيجب عليّ قولها مجدداً؟‬

212
00:10:19,368 --> 00:10:20,661
‫أنت تدينين لي بصنيع.‬

213
00:10:20,745 --> 00:10:23,247
‫كانت على علاقة بـ"هارفي".‬

214
00:10:24,206 --> 00:10:28,336
‫لذا، إن كانت تعلم شيئاً لا يُفترض‬
‫معرفتها به، فعليك التحقق منه أولاً.‬

215
00:10:31,422 --> 00:10:34,300
‫"هارفي"، هل خنت أحد شركائك بالعمل مؤخراً؟‬

216
00:10:34,383 --> 00:10:37,094
‫- "سامانثا"، نحظى بطقس طيب.‬
‫- هل سمعت ما قلته؟‬

217
00:10:37,178 --> 00:10:40,056
‫أجل. وقد تجاهلته لأنني‬
‫لا أعلم عم تتحدثين.‬

218
00:10:40,139 --> 00:10:41,807
‫أيذكرك اسم "داينا سكوت" بأي شيء؟‬

219
00:10:41,891 --> 00:10:45,353
‫لأنك ساعدتها للتو في أن تجعلني‬
‫أبدو كالأوغاد في نظر أحد القضاة.‬

220
00:10:45,436 --> 00:10:47,730
‫هدئي من حنقك.‬
‫لم أساعدها لفعل شيء قط.‬

221
00:10:47,813 --> 00:10:51,233
‫أخبرتها وحسب أنك شديدة البأس وأحياناً...‬

222
00:10:51,317 --> 00:10:54,987
‫أحياناً ماذا، أعمل في غموض؟‬
‫لأنها استغلت هذا ضدي.‬

223
00:10:55,071 --> 00:10:56,614
‫أحسبني أخبرتها بذلك حقاً.‬

224
00:10:56,697 --> 00:10:58,366
‫لكنني لم أفعل ذلك لمساعدتها.‬

225
00:10:58,449 --> 00:11:00,785
‫سواء قصدت ذلك أم لا، فقد ساعدتها.‬

226
00:11:00,868 --> 00:11:03,996
‫لذا، ما رأيك بموازنة الكفة‬
‫ومد يد العون إلى فريقك؟‬

227
00:11:04,121 --> 00:11:06,415
‫- مستحيل. لن أتدخل بهذا الأمر.‬
‫- لم لا؟‬

228
00:11:06,499 --> 00:11:08,959
‫لأن ذلك سيزيد ذلك من رغبتها في الفوز.‬

229
00:11:10,795 --> 00:11:13,339
‫- أنت من أولئك الرجال إذن.‬
‫- أي رجال تعنين؟‬

230
00:11:13,422 --> 00:11:15,925
‫الرجال الوسيمين ذوي السطوة،‬
‫يكونون على أحد شاكلتين.‬

231
00:11:16,008 --> 00:11:17,885
‫إما أن تريد سيدة لا تتحداك مطلقاً،‬

232
00:11:17,968 --> 00:11:20,262
‫أو أنك تريد سيدة تتحداك على الدوام.‬

233
00:11:20,638 --> 00:11:23,557
‫آسف، توقفت عن سماعك‬
‫بعد قولك رجال وسيمين وذوي سطوة.‬

234
00:11:24,266 --> 00:11:25,726
‫تكمن المشكلة يا "هارفي"،‬

235
00:11:25,810 --> 00:11:28,354
‫بشأن من تتحداك على الدوام،‬

236
00:11:28,604 --> 00:11:30,356
‫تظل هناك دائماً أمور عالقة.‬

237
00:11:31,190 --> 00:11:33,609
‫- وهذه فرصتك لإنهائها.‬
‫- لا، "سامانثا".‬

238
00:11:33,692 --> 00:11:35,986
‫ما هذه إلا فرصة لفتح جرح قديم.‬

239
00:11:36,487 --> 00:11:39,073
‫- ولن أفعل ذلك.‬
‫- لقد آذتني بشدة للتو.‬

240
00:11:39,156 --> 00:11:41,409
‫وسأفعل كل ما بوسعي لأرد لها المعروف.‬

241
00:11:41,492 --> 00:11:45,162
‫إن لم تشأ مساعدتي، فلا تفعل.‬
‫لكن أحرى بك أن تكف عن مساعدتها.‬

242
00:11:57,967 --> 00:11:59,635
‫- "كاترينا".‬
‫- "هارفي".‬

243
00:12:00,928 --> 00:12:02,471
‫ماذا تفعل هنا؟‬

244
00:12:02,555 --> 00:12:04,306
‫- أحتسي القهوة وحسب.‬
‫- لا.‬

245
00:12:04,390 --> 00:12:07,601
‫بل أنت هنا لمعرفتك‬
‫بأنني أعمل مع "سامانثا" في مكتبها‬

246
00:12:07,685 --> 00:12:09,854
‫ولا تريدها أن تسمع ما تود إخباري به.‬

247
00:12:09,937 --> 00:12:11,856
‫وماذا إن لم أود ذلك؟ هل ستخبرينها؟‬

248
00:12:12,273 --> 00:12:14,650
‫يتوقف ذلك على ما تريده تحديداً.‬

249
00:12:15,776 --> 00:12:19,738
‫- أريد معرفة إن كان التوصل لصفقة ممكناً.‬
‫- لا أعلم. "سامانثا" حانقة للغاية،‬

250
00:12:19,822 --> 00:12:22,158
‫لا أحسبها ستقبل بأي شيء بخلاف الفوز.‬

251
00:12:22,241 --> 00:12:24,702
‫إضافة إلى ذلك، لن تكف "سامانثا"‬
‫عن بحثها عن أفضلية‬

252
00:12:24,785 --> 00:12:27,496
‫حتى تجد ما يضعها في موضع قوة.‬

253
00:12:27,580 --> 00:12:28,622
‫إلى حد بعيد، نعم.‬

254
00:12:29,790 --> 00:12:30,833
‫أخبريني.‬

255
00:12:32,460 --> 00:12:34,295
‫ما طبيعة الحل الوسط الممكن؟‬

256
00:12:38,966 --> 00:12:41,093
‫- "لويس"، ماذا تفعل؟‬
‫- سأخبرك بما لا أفعله.‬

257
00:12:41,177 --> 00:12:43,220
‫لن أرحل حتى توقع على هذا التفويض.‬

258
00:12:43,304 --> 00:12:45,764
‫أخبرتك. أتدبر الأمر.‬

259
00:12:45,848 --> 00:12:47,266
‫بواسطة "ديك كورمان".‬

260
00:12:47,349 --> 00:12:49,685
‫وهو غير كفؤ بالمرة.‬

261
00:12:49,894 --> 00:12:52,354
‫إما أن تسمح لي بالقيام بهذا‬
‫أو فلتخبرني بما يحدث.‬

262
00:12:52,438 --> 00:12:54,690
‫- لكنني محام أفضل منه.‬
‫- "لويس"، أرجوك.‬

263
00:12:54,773 --> 00:12:57,067
‫"ستان"، ألا تؤمن بأنني أبرع في مهنتي؟‬

264
00:12:57,151 --> 00:12:59,987
‫لأنني إن لم أعتقد أنك تؤمن بذلك،‬
‫لما ظللت أستشيرك طوال هذه الأعوام.‬

265
00:13:00,070 --> 00:13:02,198
‫أؤمن أن تبرع في مهنتك.‬

266
00:13:02,281 --> 00:13:06,285
‫لكنك تبالغ في ردود أفعالك،‬
‫بالأخص متى تعلق الأمر بمن تهتم لأمرهم.‬

267
00:13:06,368 --> 00:13:08,120
‫تباً يا "ستان"، مستقبلك المهني على المحك.‬

268
00:13:08,537 --> 00:13:11,165
‫إن فوّضتني، فأعدك ألّا يحدث ذلك.‬

269
00:13:11,248 --> 00:13:14,251
‫أدرك تماماً أن مستقبلي المهني‬
‫على المحك يا" لويس".‬

270
00:13:14,335 --> 00:13:15,878
‫لا يسعني إلا التفكير بذلك الأمر.‬

271
00:13:15,961 --> 00:13:17,129
‫فلتفكر بهذا إذن،‬

272
00:13:17,796 --> 00:13:20,090
‫كم من مرة أخبرتني أنني أعيق نفسي؟‬

273
00:13:20,758 --> 00:13:22,426
‫أنت الآن تعيق نفسك.‬

274
00:13:22,510 --> 00:13:25,763
‫أنا أفضل من يمكنه القيام بهذا الأمر،‬
‫وفي صميم قلبك، أنت تعرف ذلك.‬

275
00:13:28,974 --> 00:13:32,144
‫حسناً، "لويس"، يمكنك أن تمثلني.‬

276
00:13:33,103 --> 00:13:34,647
‫لكن قيد شرط واحد.‬

277
00:13:34,730 --> 00:13:36,565
‫أخبرتك، سأحكم السيطرة على انفعالاتي.‬

278
00:13:36,649 --> 00:13:37,733
‫لا، "لويس".‬

279
00:13:38,275 --> 00:13:39,401
‫شرط آخر.‬

280
00:13:42,905 --> 00:13:43,864
‫شكراً، "بيل".‬

281
00:13:44,448 --> 00:13:45,407
‫من يكون "بيل"؟‬

282
00:13:45,491 --> 00:13:47,743
‫أحد عشاقي العديدين يلقي عليّ التحية.‬

283
00:13:48,035 --> 00:13:50,788
‫أو لعله حارس بنايتك‬
‫يخبرك بإحضاره ملابسك من المغسلة.‬

284
00:13:50,871 --> 00:13:52,039
‫لم لا يكون كلاهما معاً؟‬

285
00:13:52,456 --> 00:13:54,792
‫لم لا تخبرني ماذا أتى بك في أرض العدو؟‬

286
00:13:54,875 --> 00:13:56,585
‫أترين؟ هذا هو الأمر، "سكوتي".‬

287
00:13:57,127 --> 00:13:58,254
‫أنت غريم.‬

288
00:13:58,337 --> 00:13:59,338
‫لست عدواً.‬

289
00:14:01,173 --> 00:14:02,716
‫لا أريدك أن تصابي بسوء.‬

290
00:14:04,134 --> 00:14:05,970
‫- ما هذا؟‬
‫- سبيل للخروج.‬

291
00:14:06,053 --> 00:14:08,138
‫سنشتري موكلك بسعر عادل، سيجني ثروة،‬

292
00:14:08,222 --> 00:14:09,557
‫ويفوز الجميع.‬

293
00:14:09,640 --> 00:14:12,601
‫لا أصدق. أبعد فوزي بالبطولة‬
‫تريدني أن أشارك أحدهم الجائزة؟‬

294
00:14:12,685 --> 00:14:15,938
‫لم تفوزي بشيء بعد، ولن تتخلى عن هذا الأمر.‬

295
00:14:16,021 --> 00:14:18,732
‫- وماذا في ذلك؟‬
‫- أنتما على وشك الصدام‬

296
00:14:18,816 --> 00:14:20,359
‫ولن تكون العواقب حميدة.‬

297
00:14:20,442 --> 00:14:22,862
‫- لم أتسبب في هذا النزاع.‬
‫- لكنك من صعّدت من حدته‬

298
00:14:22,945 --> 00:14:26,574
‫باستغلالك لمعلومات حصلت عليها مني‬
‫لمهاجمة شريكتي بأسلوب شخصي.‬

299
00:14:26,657 --> 00:14:28,534
‫فعلت ما تحتم عليّ فعله من أجل موكلي.‬

300
00:14:28,617 --> 00:14:30,744
‫ستقوم "سامانثا"‬
‫بما يتحتم عليها فعله أيضاً.‬

301
00:14:30,828 --> 00:14:35,082
‫وأؤكد لك، ما هي مستعدة لفعله‬
‫ليس ما قد تودين أن ينالك منه قسطاً.‬

302
00:14:36,792 --> 00:14:37,960
‫هل تعلم بلقائنا هذا؟‬

303
00:14:39,128 --> 00:14:40,296
‫كان يجب أن أعلم.‬

304
00:14:41,005 --> 00:14:42,590
‫اخرج من مكتبي يا "هارفي".‬

305
00:14:42,673 --> 00:14:43,883
‫لا أصدق.‬

306
00:14:43,966 --> 00:14:46,552
‫كذبت عليّ بأمر توليك قضية ضدي‬

307
00:14:46,635 --> 00:14:50,514
‫وها أنت مستاءة الآن لعدم حصولي‬
‫على موافقة "سامانثا" لمجيئي إلى هنا؟‬

308
00:14:50,598 --> 00:14:53,058
‫قلت إنني لم أتول قضية ضدك، لا هي.‬

309
00:14:53,142 --> 00:14:56,228
‫أصبحت الآن تتولين قضية ضدي،‬
‫سواء أعجبك ذلك أم لا.‬

310
00:14:56,312 --> 00:14:59,899
‫لأنني أعطيتك ذلك العرض،‬
‫مما يعني أن عليك تقديمه إلى موكلك.‬

311
00:14:59,982 --> 00:15:02,192
‫لست أحد المحامين المدرجة أسماؤهم بالقضية.‬

312
00:15:02,276 --> 00:15:03,694
‫لا يتوجب عليّ تقديم شيء.‬

313
00:15:03,777 --> 00:15:06,280
‫وحتى إن فعلت، سأخبرك بما‬
‫سيقوله موكلي، اذهب إلى الجحيم.‬

314
00:15:06,363 --> 00:15:08,741
‫- "سكوتي".‬
‫- أشكرك على التحذير يا "هارفي".‬

315
00:15:08,824 --> 00:15:09,992
‫لكنني أبلي خير بلاء.‬

316
00:15:10,993 --> 00:15:13,746
‫حسناً، لك ما شئت. لكن لا تأت إلي باكية‬

317
00:15:13,829 --> 00:15:15,998
‫حين تتبين وسيلة لقلب الموازين ضدك.‬

318
00:15:27,009 --> 00:15:27,927
‫مرحباً؟‬

319
00:15:28,218 --> 00:15:29,970
‫"سامانثا"، أنا "داينا سكوت".‬

320
00:15:30,638 --> 00:15:33,140
‫"داينا". إلام أدين بهذا الشرف؟‬

321
00:15:33,223 --> 00:15:36,268
‫اسمعي، لم يبدأ لقاؤنا على نحو طيب اليوم.‬

322
00:15:36,352 --> 00:15:39,229
‫من الواضح أنك لا تودين‬
‫الاستمرار في التعامل معنا بعد الآن،‬

323
00:15:39,313 --> 00:15:40,439
‫لذا توصلت إلى حل وسط.‬

324
00:15:40,522 --> 00:15:41,357
‫أنا مصغية.‬

325
00:15:41,440 --> 00:15:43,567
‫فلتلتزمي بالتعاقد مدة الـ18 شهراً المقبلة،‬

326
00:15:43,651 --> 00:15:45,903
‫وتخفضي من أتعابك بشكل ربع سنوي بعد ذلك،‬

327
00:15:45,986 --> 00:15:48,405
‫ولن نطبق بند التعامل الحصري نظير ذلك.‬

328
00:15:48,489 --> 00:15:49,323
‫فهمت.‬

329
00:15:49,406 --> 00:15:53,035
‫ستحتفظين بإيراداتك حتى لا تتضرر أرباحك،‬

330
00:15:53,369 --> 00:15:55,788
‫بينما نحظى نحن بإمكانية التعاقد‬
‫مع شركة أخرى في هدوء.‬

331
00:15:55,871 --> 00:16:00,209
‫إضافة إلى أنك ستتفادين إثارة غضب القاضية‬
‫إن أخبرتها أنك ما زلت تعملين بهذه القضية.‬

332
00:16:00,292 --> 00:16:02,461
‫- وهو ما أنا موقنة منه.‬
‫- يجب أن أقول...‬

333
00:16:02,544 --> 00:16:04,004
‫إنها خطوة بارعة جداً.‬

334
00:16:04,546 --> 00:16:07,216
‫وتحت ظروف مخالفة، لقبلت بذلك الاتفاق.‬

335
00:16:07,299 --> 00:16:08,509
‫أي ظروف مخالفة؟‬

336
00:16:08,592 --> 00:16:11,220
‫ظروف لا يكون هناك بها ما يحدث خلسة.‬

337
00:16:11,303 --> 00:16:13,263
‫- ليس هناك ما يحدث خلسة.‬
‫- دعك من ذلك.‬

338
00:16:13,347 --> 00:16:16,100
‫أتتقدمين لي بعرض لحل وسط بعد أن نلت مني؟‬

339
00:16:17,267 --> 00:16:19,061
‫قمت بشيء ما هنا وسوف أجده.‬

340
00:16:19,144 --> 00:16:21,021
‫وما أرداك أنني لن أكتشف المزيد بشأنك،‬

341
00:16:21,105 --> 00:16:23,482
‫لأنني لم أستغرق سوى ساعة واحدة‬
‫لاكتشاف ما عرفته.‬

342
00:16:23,565 --> 00:16:25,901
‫أعتقد أن اللعب بقذارة ليس من تخصصك.‬

343
00:16:26,777 --> 00:16:29,446
‫سلكت مسلكاً جامحاً وكما تبين...‬

344
00:16:29,530 --> 00:16:30,990
‫عبثت مع الشخص غير المناسب.‬

345
00:16:31,073 --> 00:16:32,491
‫- أنصتي إلي.‬
‫- آسفة، "داينا".‬

346
00:16:32,574 --> 00:16:33,909
‫اكتفيت من الإصغاء.‬

347
00:16:33,993 --> 00:16:35,285
‫لأنني يجب أن أعاود البحث.‬

348
00:16:38,872 --> 00:16:40,499
‫"غريتشن". أتحتاجين إلى شيء ما؟‬

349
00:16:40,582 --> 00:16:42,793
‫وصل التقرير الخاص بآلة مرضى السكر.‬

350
00:16:43,544 --> 00:16:45,004
‫لم أحضرته أنت إلي؟‬

351
00:16:45,087 --> 00:16:47,089
‫لأنني أعلم أنك ستستخدمه لمهاجمة الزوج.‬

352
00:16:47,172 --> 00:16:49,508
‫إن كنت قد جئت لتخبريني ألّا أهاجمه،‬

353
00:16:49,591 --> 00:16:51,218
‫فأنا أشعر بتردد لفعل ذلك بالفعل. و...‬

354
00:16:51,301 --> 00:16:54,388
‫وبصفتي شخصاً توفي زوجها بمرض السكر،‬
‫أخبرك بأن عليك القيام بذلك.‬

355
00:16:54,763 --> 00:16:56,890
‫- هل مات زوجك بمرض السكر؟‬
‫- أجل.‬

356
00:16:56,974 --> 00:16:58,600
‫وهذا الرجل في حالة حداد،‬

357
00:16:59,184 --> 00:17:01,770
‫إنه يبحث عن إجابة ولا يمكنني لومه.‬

358
00:17:01,854 --> 00:17:03,647
‫لكن من دون مثل هذه الآلات،‬

359
00:17:04,064 --> 00:17:06,400
‫لما عاش زوجي "كارل" قدر ما عاش.‬

360
00:17:09,319 --> 00:17:10,237
‫اسمعي.‬

361
00:17:11,113 --> 00:17:13,574
‫- كيف علمت بأمر هذه القضية؟‬
‫- في الواقع...‬

362
00:17:14,324 --> 00:17:17,786
‫لم نتحدث قط بأمر العميل الذي فقدته بسببي.‬

363
00:17:17,869 --> 00:17:21,415
‫لم يكن هناك حاجة لذلك. ما كان يجب‬
‫أن يطالبوني بإقالتك، وما كنت لأفعل ذلك.‬

364
00:17:21,498 --> 00:17:24,960
‫رغم ذلك، لم أشكرك قط‬
‫لعدم معرفتي كيف أفعل ذلك.‬

365
00:17:25,752 --> 00:17:28,380
‫لذا، أكنت تتابعين القضايا التي أتولاها،‬
‫في انتظار وسيلة لمساعدتي؟‬

366
00:17:28,464 --> 00:17:30,299
‫أعلم أنني لم أساعدك حقاً، لكن...‬

367
00:17:30,549 --> 00:17:34,136
‫"غريتشن"، أريتني للتو أنه لا بأس بقيامي‬
‫بشيء لم أحسبني سأضطر لفعله.‬

368
00:17:34,595 --> 00:17:37,056
‫إن لم يكن ذلك عوناً،‬
‫فلا أعلم ماذا عساه يكون.‬

369
00:17:37,639 --> 00:17:38,682
‫أشكرك يا "أليكس".‬

370
00:17:46,315 --> 00:17:47,316
‫حسناً.‬

371
00:17:47,399 --> 00:17:50,110
‫نعمل على هذا الأمر منذ ساعات.‬
‫لم نحرز تقدماً قط.‬

372
00:17:50,569 --> 00:17:52,446
‫علينا التحقيق بأمر بعض الموظفين.‬

373
00:17:52,529 --> 00:17:53,655
‫لا بأس بذلك،‬

374
00:17:53,739 --> 00:17:56,033
‫لكن إن لم نعلم أية أسئلة نطرحها،‬
‫فلن نحصل على إجابات.‬

375
00:17:56,116 --> 00:17:58,410
‫بل سنحصل عليها. لا يعلمون ما لا نعلمه.‬

376
00:17:59,328 --> 00:18:00,579
‫لا يعلمون ما لا نعلمه.‬

377
00:18:00,662 --> 00:18:02,206
‫نعم. هذا ما قلته للتو.‬

378
00:18:02,289 --> 00:18:04,500
‫لا، "سامانثا". بحسب هذا التقرير،‬

379
00:18:04,583 --> 00:18:07,169
‫تنمو حساباتهم بمعدل 200 بالمئة شهرياً.‬

380
00:18:07,252 --> 00:18:08,545
‫مهلاً. إن كان هذا صحيحاً،‬

381
00:18:08,629 --> 00:18:10,380
‫فما سبب تشبثهم بهذا العقد‬
‫وكأن حياتهم رهن به؟‬

382
00:18:10,464 --> 00:18:13,300
‫لعلهم لا ينمون حقاً‬
‫بمعدل 200 بالمئة شهرياً.‬

383
00:18:17,179 --> 00:18:18,180
‫انظري.‬

384
00:18:18,680 --> 00:18:19,681
‫شهر فبراير.‬

385
00:18:21,266 --> 00:18:25,104
‫5 ملايين مستخدم جديد، لكن لم يصل‬
‫60 بالمئة منهم إلى الحد الأدنى للمعاملات.‬

386
00:18:25,187 --> 00:18:27,397
‫- مما يشير إلى احتمال...‬
‫- "كاترينا".‬

387
00:18:28,065 --> 00:18:31,819
‫- بلغة مفهومة.‬
‫- 60 بالمئة من حاملي البطاقات‬

388
00:18:31,902 --> 00:18:34,113
‫يبدون وكأنهم لا يعلمون أن لديهم بطاقات.‬

389
00:18:36,115 --> 00:18:37,074
‫يا للهول.‬

390
00:18:37,157 --> 00:18:40,494
‫الأشخاص حقيقيون، لكن الحسابات زائفة.‬

391
00:18:40,994 --> 00:18:42,246
‫ليس هذا بأمر مشبوه وحسب،‬

392
00:18:42,329 --> 00:18:44,998
‫بل هو مما يستوجب دخول السجن.‬

393
00:18:48,252 --> 00:18:50,212
‫انتظري حتى تطّلع القاضية على هذا الأمر.‬

394
00:18:50,295 --> 00:18:51,130
‫القاضية؟‬

395
00:18:51,672 --> 00:18:54,049
‫لم لا نضغط عليهم‬
‫للسماح لنا بإلغاء التعاقد؟‬

396
00:18:54,133 --> 00:18:55,843
‫لأنني في موقع قوة الآن.‬

397
00:18:55,926 --> 00:18:57,761
‫لن أسمح لها باستعادته.‬

398
00:18:57,845 --> 00:19:00,722
‫إن كان لها دخل بهذا الأمر،‬
‫فقد يتسبب في دمارها.‬

399
00:19:00,806 --> 00:19:02,182
‫إن لم تكن تريد وقوع ذلك لها،‬

400
00:19:02,266 --> 00:19:03,976
‫ما كان يجب عليها أن تزج نفسها به.‬

401
00:19:04,059 --> 00:19:06,854
‫وبالقطع ما كان يجب أن تعبث معي.‬

402
00:19:07,521 --> 00:19:09,982
‫أريد منك إعداد كل ما لديك‬
‫لخوض محاكمة بعد 36 ساعة.‬

403
00:19:20,159 --> 00:19:20,993
‫"سكوتي".‬

404
00:19:21,410 --> 00:19:22,619
‫ماذا تفعلين هنا؟‬

405
00:19:22,703 --> 00:19:25,914
‫أريد معرفة ما إذا كانت "سامانثا"‬
‫بالشراسة التي وصفها بها "هارفي".‬

406
00:19:25,998 --> 00:19:28,584
‫لا. علمت بخداعك لـ"هارفي"‬
‫لتحصلي منه على معلومات.‬

407
00:19:28,667 --> 00:19:31,670
‫- لن أسمح لك بفعل ذلك بي.‬
‫- لم آت لخداعك.‬

408
00:19:32,004 --> 00:19:34,840
‫- بل جئت للحيلولة دون دخولي السجن.‬
‫- ماذا؟‬

409
00:19:36,008 --> 00:19:37,050
‫أرجوك.‬

410
00:19:50,856 --> 00:19:53,066
‫كان موكلي يختلق حسابات زائفة.‬

411
00:19:53,150 --> 00:19:55,527
‫اكتشفت الأمر،‬
‫وكنت أساعدهم على التستر على ذلك.‬

412
00:19:55,861 --> 00:19:57,279
‫- كيف أمكنك...؟‬
‫- أعلم.‬

413
00:19:57,362 --> 00:19:58,405
‫وضعت حداً لذلك‬

414
00:19:58,488 --> 00:20:00,991
‫إن تمكنت من كسب بعض الوقت لهم،‬
‫يمكنهم تدارك الأمر،‬

415
00:20:01,074 --> 00:20:03,452
‫وسيحتفظ المئات من الأبرياء بوظائفهم.‬

416
00:20:03,535 --> 00:20:05,579
‫ماذا جئت لتسأليني تحديداً؟‬

417
00:20:06,288 --> 00:20:09,666
‫أريد منك إقناع "هارفي"‬
‫بإرغام "سامانثا" على عدم إلغاء العقد.‬

418
00:20:10,292 --> 00:20:12,920
‫هل جننت؟ مع شركة ارتكبت التدليس؟‬

419
00:20:13,003 --> 00:20:15,005
‫يعوضون ما نجم عن الحسابات الزائفة.‬

420
00:20:15,088 --> 00:20:18,634
‫لكن إن خسروا ذلك التعاقد،‬
‫سيفلسون وستتكشف كل الأمور.‬

421
00:20:19,301 --> 00:20:21,261
‫حسناً، لنفترض أنني أصدقك.‬

422
00:20:23,931 --> 00:20:25,390
‫لم لجأت إلي، لا لـ"هارفي"؟‬

423
00:20:25,474 --> 00:20:27,768
‫أتى إلي ومعه اتفاق‬
‫وأخبرته أن يذهب إلى الجحيم.‬

424
00:20:27,851 --> 00:20:30,020
‫- لم فعلت ذلك؟‬
‫- لأننا إن قبلنا بتلك الصفقة،‬

425
00:20:30,103 --> 00:20:32,522
‫سيتم التدقيق في السجلّات المحاسبية‬
‫وتتكشف الأمور.‬

426
00:20:32,606 --> 00:20:35,359
‫هذا يبدو رائعاً،‬
‫لكن سيتبين "هارفي" الأمر في كل الأحوال.‬

427
00:20:35,442 --> 00:20:37,903
‫وأنت تريدينني أن أخبره‬
‫بدلاً من أن تخبريه بنفسك.‬

428
00:20:37,986 --> 00:20:41,198
‫- لذا، ماذا يحدث حقاً بحق السماء؟‬
‫- حسناً. أتريدين معرفة الحقيقة؟‬

429
00:20:44,743 --> 00:20:45,869
‫أشعر بالخزي لما فعلته.‬

430
00:20:47,079 --> 00:20:49,456
‫ولعلي لم أفعله لو لم يكن لإنقاذ الوظائف،‬

431
00:20:49,539 --> 00:20:50,958
‫لكن لعلي فعلته.‬

432
00:20:51,875 --> 00:20:53,710
‫لأنني من تعاقدت مع تلك الشركة.‬

433
00:20:53,794 --> 00:20:55,504
‫خاطرت بمستقبلي من أجلهم.‬

434
00:20:56,004 --> 00:20:57,631
‫وما كنت سأسمح بإفلاسهم.‬

435
00:20:57,714 --> 00:20:59,925
‫إن كان هذا هو الحال، فإن "هارفي" سيتفهم.‬

436
00:21:00,008 --> 00:21:03,595
‫- لأنه فعل الأمر ذاته.‬
‫- ربما. لكنني أحتاج إلى أن يفعل هذا الأمر.‬

437
00:21:03,679 --> 00:21:07,557
‫لنواجه الحقيقة، منذ زمن طويل،‬
‫تحظين بتأثير أكبر مني عليه.‬

438
00:21:08,976 --> 00:21:10,560
‫إن أقنعته بمساعدتك...‬

439
00:21:12,521 --> 00:21:14,648
‫فمنذ الآن وصاعداً، تبقين بمنأى عن مؤسستنا.‬

440
00:21:15,732 --> 00:21:18,443
‫- تعنين أبقى بمنأى عن "هارفي".‬
‫- قلت ما قصدته.‬

441
00:21:18,527 --> 00:21:19,486
‫نعم أم لا؟‬

442
00:21:24,408 --> 00:21:26,034
‫سيد "غرانت". ألديك دقيقة؟‬

443
00:21:26,118 --> 00:21:28,203
‫- لا.‬
‫- لا أبالي. اسمي "لويس ليت".‬

444
00:21:28,287 --> 00:21:31,290
‫- أنا أمثل د."ليبتشيتز".‬
‫- حسبت "كورمان" من...؟‬

445
00:21:31,373 --> 00:21:33,583
‫حسبت الحظ حالفك بتولي "ديك كورمان" القضية.‬

446
00:21:33,667 --> 00:21:35,752
‫من المؤسف لك، حضر العتاة.‬

447
00:21:35,836 --> 00:21:38,338
‫أحرى بهم أن يكون معهم تسوية ضخمة.‬

448
00:21:38,422 --> 00:21:40,716
‫فقد موكلي مصدر رزقه بسبب أخطاء موكلك.‬

449
00:21:40,799 --> 00:21:43,969
‫فقد موكلك مصدر رزقه‬
‫لأنه أصيب بنوبة جنون في العمل.‬

450
00:21:44,052 --> 00:21:45,679
‫لدي سابقات قانونية تعود 50 عاماً‬

451
00:21:45,762 --> 00:21:48,974
‫تنص بأنك لا تستطيع إلقاء اللوم‬
‫على طبيب لوصفه الدواء بشكل ملائم.‬

452
00:21:49,057 --> 00:21:52,185
‫عادةً، كنت سأحضر إلى هنا قائلاً‬
‫إنني أضعك في موقف ضعف،‬

453
00:21:52,269 --> 00:21:54,271
‫وأعتصرك حتى تتوسل طالباً الرحمة.‬

454
00:21:54,354 --> 00:21:55,814
‫- لكنني لن أفعل ذلك.‬
‫- حقاً؟‬

455
00:21:55,897 --> 00:21:58,734
‫لا. سأقدم لك تسوية معقولة لتقبلها.‬

456
00:21:58,817 --> 00:22:00,986
‫لأنه ما من شخص على وجه الأرض‬

457
00:22:01,069 --> 00:22:03,322
‫يصدق أن موكلي المخطئ.‬

458
00:22:03,405 --> 00:22:04,990
‫في الواقع، يوجد شخص ما.‬

459
00:22:05,574 --> 00:22:08,410
‫وتصادف أنه خبير بارز في هذا المجال.‬

460
00:22:08,869 --> 00:22:11,496
‫لذا، فلتأخذ عرضك ولتضيف إليه صفرين.‬

461
00:22:11,580 --> 00:22:14,916
‫لأنني من نلت منك أيها الوغد،‬
‫وهذه الشهادة تثبت ذلك.‬

462
00:22:15,000 --> 00:22:16,001
‫إنها لا تثبت شيئاً.‬

463
00:22:16,084 --> 00:22:17,836
‫متى فرغت مع من تدعي بأنه خبير،‬

464
00:22:17,919 --> 00:22:20,756
‫فستراه هيئة المحلفين على أنه‬
‫محض دجال لا يتورع عن بيع شهادته‬

465
00:22:20,839 --> 00:22:21,757
‫لصاحب السعر الأكبر.‬

466
00:22:22,507 --> 00:22:23,800
‫سأراك في المحكمة.‬

467
00:22:26,428 --> 00:22:27,429
‫سيد "كندريك".‬

468
00:22:27,721 --> 00:22:29,931
‫هل تولت زوجتك ضبط مستويات‬
‫"الأنسولين" الخاصة بها وحدها؟‬

469
00:22:30,015 --> 00:22:33,143
‫لا. حدد طبيبها المستويات الأساسية‬
‫وتابعت أنا احتياجاتها اليومية.‬

470
00:22:33,226 --> 00:22:35,896
‫أليس صحيحاً أنك غيّرت مؤخراً‬
‫نوع الكبسولة التي تستخدمها؟‬

471
00:22:35,979 --> 00:22:38,273
‫أجل. جربنا أحدثها إصداراً.‬

472
00:22:38,356 --> 00:22:39,983
‫التي نصت آلتكم على تقبّلها لها.‬

473
00:22:40,067 --> 00:22:41,193
‫وهو ما تفعله.‬

474
00:22:41,276 --> 00:22:44,946
‫كما تتطلب أن يحدد المستخدم يدوياً‬
‫توقيت إعطاء الجرعة الليلية.‬

475
00:22:45,030 --> 00:22:45,906
‫من كان يقوم بذلك؟‬

476
00:22:45,989 --> 00:22:48,784
‫أنا. ضبطت الآلة لتعطي الجرعة‬
‫في الثانية صباحاً كالمعتاد.‬

477
00:22:48,867 --> 00:22:50,994
‫لماذا لم تعطي الآلة الجرعة‬
‫إلا في الثالثة صباحاً إذن؟‬

478
00:22:51,078 --> 00:22:52,037
‫لا أعلم.‬

479
00:22:52,454 --> 00:22:54,289
‫- لم لا تسأل موكلك؟‬
‫- سألته.‬

480
00:22:54,372 --> 00:22:56,750
‫كما طلبت من طرف ثالث‬
‫من الخبراء التحقق من الآلة.‬

481
00:22:56,833 --> 00:23:00,212
‫أخبرني كلاهما أنها تعمل على نحو دقيق.‬
‫رغم ذلك لم تُعطي الجرعة إلا في الثالثة.‬

482
00:23:00,378 --> 00:23:01,880
‫- أيتضمن ما تقوله سؤالاً؟‬
‫- أجل.‬

483
00:23:01,963 --> 00:23:04,966
‫هل من الممكن، سيد "كندريك"،‬
‫أن تكون قد ضبطت الآلة للساعة الثالثة؟‬

484
00:23:05,050 --> 00:23:07,511
‫- لا. بالقطع لا.‬
‫- كيف لك أن تتأكد؟‬

485
00:23:07,594 --> 00:23:09,137
‫لأنني تحققت من التوقيت مرتين.‬

486
00:23:09,221 --> 00:23:10,680
‫دائماً ما أتحقق من التوقيت مرتين،‬
‫وكانت للثانية.‬

487
00:23:10,764 --> 00:23:13,266
‫- متى تحققت منه مرة ثانية؟‬
‫- قبل أن نخلد للنوم.‬

488
00:23:13,350 --> 00:23:14,601
‫متى كان ذلك؟‬

489
00:23:14,684 --> 00:23:16,645
‫- لا أتذكر...‬
‫- لا تتذكر الوقت،‬

490
00:23:16,728 --> 00:23:19,231
‫- لكنك تتذكر من تحققك من الآلة.‬
‫- نعم، أتذكر ذلك.‬

491
00:23:19,314 --> 00:23:22,567
‫- وكان على الأرجح حوالى العاشرة.‬
‫- كان وقتاً متأخراً. كنتَ مرهقاً.‬

492
00:23:22,651 --> 00:23:24,820
‫- هذا لا يعني...‬
‫- أن بإمكانك ارتكاب خطأ ما؟‬

493
00:23:24,903 --> 00:23:25,862
‫لم لا؟ ألأنك مثالي؟‬

494
00:23:25,946 --> 00:23:26,988
‫أنت حاسوب.‬

495
00:23:27,072 --> 00:23:28,406
‫- آلة.‬
‫- هذا ليس بإنصاف.‬

496
00:23:28,490 --> 00:23:31,034
‫لا، ما هو مجحف هو أن تلقي‬
‫باللوم لأخطائك على موكلي.‬

497
00:23:31,118 --> 00:23:33,870
‫ليس هناك سوى عاملين، تلك الآلة وأنت.‬

498
00:23:33,954 --> 00:23:35,038
‫وحين أتقدم بهذا،‬

499
00:23:35,122 --> 00:23:37,749
‫إضافة إلى عدم وجود سابقة لإخفاق آلتنا قط،‬

500
00:23:37,833 --> 00:23:41,253
‫حتى وإن كان قرار المحلفين في صفك،‬

501
00:23:41,336 --> 00:23:42,212
‫سيرفض القاضي الحكم بحسب القانون.‬

502
00:23:42,295 --> 00:23:46,675
‫تحققت من التوقيت. أراه في ذهني.‬
‫ولن تقنعني بخلاف ذلك.‬

503
00:23:51,638 --> 00:23:54,516
‫- ما مدى وضاعتك لتحاول إلصاق الأمر به؟‬
‫- لا تقولي لي ذلك.‬

504
00:23:54,599 --> 00:23:57,018
‫أنشأ موكلي هذه الشركة لاحتياج أسرته لها.‬

505
00:23:57,102 --> 00:24:00,730
‫وأصبح عالمنا أفضل بسبب ما فعله.‬
‫تقدمنا لك بعرض. ما زال قائماً.‬

506
00:24:01,106 --> 00:24:02,983
‫أنصح موكلك بقبوله.‬

507
00:24:09,573 --> 00:24:11,449
‫- "هارفي"، علينا تحدث بشأن "سكوتي".‬
‫- لا، ليس علينا.‬

508
00:24:11,533 --> 00:24:12,367
‫بلى، علينا.‬

509
00:24:12,450 --> 00:24:16,121
‫لأن هذا الأمر ليس كما تقومان عادة‬
‫بمجابهة أحدكما الآخر بدافع اللهو.‬

510
00:24:16,204 --> 00:24:17,497
‫- إنها...‬
‫- أعلم.‬

511
00:24:18,790 --> 00:24:20,500
‫إنها متورطة في أمور مشبوهة.‬

512
00:24:20,584 --> 00:24:21,418
‫هل تعلم؟‬

513
00:24:22,502 --> 00:24:24,004
‫- كيف؟‬
‫- لا يهم كيف.‬

514
00:24:24,546 --> 00:24:25,881
‫حسناً. ماذا ستفعل حيال ذلك إذن؟‬

515
00:24:26,381 --> 00:24:27,924
‫لن أفعل شيئاً.‬

516
00:24:28,175 --> 00:24:30,093
‫كان لديها فرصة لطلب المساعدة.‬

517
00:24:30,177 --> 00:24:31,094
‫لم تفعل ذلك.‬

518
00:24:31,178 --> 00:24:33,680
‫وحين تقدمت لها بصفقة،‬
‫أخبرتني بأن أذهب إلى الجحيم.‬

519
00:24:33,763 --> 00:24:35,724
‫لأنها إن قبلت بتلك الصفقة،‬
‫لتكشّفت كل الأمور.‬

520
00:24:35,807 --> 00:24:38,101
‫ستتكشف الأمور جميعها الآن، بأية حال.‬

521
00:24:38,185 --> 00:24:39,352
‫لا أصدق.‬

522
00:24:40,520 --> 00:24:41,897
‫ما خطبك؟‬

523
00:24:43,231 --> 00:24:45,984
‫إنها في هذا الموقف لمحاولتها‬
‫الحفاظ على وظائف العاملين.‬

524
00:24:46,067 --> 00:24:47,611
‫ولعلك كنت ستفعل مثلما فعلت.‬

525
00:24:47,694 --> 00:24:50,197
‫- لم تدافعين عنها بحق السماء؟‬
‫- ولم لا أدافع عنها؟‬

526
00:24:50,280 --> 00:24:51,948
‫- لأنك طالما كنت...‬
‫- ماذا؟‬

527
00:24:53,658 --> 00:24:54,659
‫أتخشى قولها؟‬

528
00:24:55,911 --> 00:24:57,913
‫نعم. هذا لا يدهشني.‬

529
00:24:57,996 --> 00:25:01,833
‫حقاً، "هارفي"،‬
‫صدق أو لا تصدق، أهتم لأمرها.‬

530
00:25:02,834 --> 00:25:05,295
‫وفي كل مرة كنا بحاجة إلى مساعدتها لنا،‬
‫كانت تقف إلى جانبنا.‬

531
00:25:05,378 --> 00:25:06,922
‫لم تفعل العام الماضي مع "ستانلي غوردون".‬

532
00:25:07,005 --> 00:25:09,174
‫لعلها لم تكن كذلك كل مرة.‬

533
00:25:09,257 --> 00:25:12,093
‫لكن حين تعلق الأمر بك، أو بـ"مايك"،‬
‫لم تتردد في مساعدتنا.‬

534
00:25:12,177 --> 00:25:14,930
‫وإن كنت قد نسيت،‬
‫فعلت الأمر ذاته مع "تيدي دويل".‬

535
00:25:15,013 --> 00:25:17,599
‫ومنذ أقل من أسبوع، لجأت إلي لأنقذك،‬
‫كما فعلت هي صباح اليوم.‬

536
00:25:17,682 --> 00:25:19,935
‫أنتما متشابهان جداً. لطالما كنتما كذلك.‬

537
00:25:20,018 --> 00:25:22,562
‫وبالنظر إلى أنك من يقول‬
‫إن الولاء علاقة متبادلة...‬

538
00:25:23,688 --> 00:25:26,858
‫- فتصرفك لا ينم على ذلك.‬
‫- لأننا لسنا متشابهين.‬

539
00:25:26,942 --> 00:25:28,818
‫يُفترض أنها أفضل مني.‬

540
00:25:29,861 --> 00:25:30,779
‫"هارفي".‬

541
00:25:30,862 --> 00:25:33,573
‫"دونا"، هي من تسببت في هذا الأمر.‬
‫لم تخبرني حتى بالأمر.‬

542
00:25:33,657 --> 00:25:37,077
‫والآن يُفترض بي أن أجعل شريكتي،‬
‫التي خنتها من دون علمي،‬

543
00:25:37,160 --> 00:25:40,747
‫تترفق بالشخص الذي خنتها لديه.‬

544
00:25:41,539 --> 00:25:43,291
‫وأنا أتفهّم ذلك كله.‬

545
00:25:43,959 --> 00:25:46,670
‫لكن لو كنت مكانك،‬
‫لحملت "سامانثا" على التراجع رغم ذلك.‬

546
00:25:52,634 --> 00:25:54,678
‫"غريتشن"، أيمكنني التحدث إليك لحظات؟‬

547
00:25:54,761 --> 00:25:55,595
‫بشأن ماذا؟‬

548
00:25:56,137 --> 00:25:59,307
‫- بشأن سير الأمور مع المدعي اليوم.‬
‫- بالطبع. ماذا حدث؟‬

549
00:25:59,641 --> 00:26:02,060
‫قسوت عليه مراراً وتكراراً،‬
‫لكن لم يكن لذلك تأثير.‬

550
00:26:02,352 --> 00:26:04,562
‫تمسك بروايته وقال إنه لا يعبأ بما أقوله،‬

551
00:26:04,646 --> 00:26:06,815
‫أو بما تقوله الآلة، أو بالتقرير.‬

552
00:26:06,898 --> 00:26:10,443
‫- تحقق من الوقت وكانت الساعة 2 صباحاً.‬
‫- "أليكس"، ماذا تريدني أن أخبرك؟‬

553
00:26:10,527 --> 00:26:13,071
‫اقترفت خطأً معي‬
‫حسبت أن يكون من المحال أن يحدث.‬

554
00:26:13,363 --> 00:26:16,199
‫أحسبني أنتظر منك أن تخبريني‬
‫أن الأمر ذاته حدث هنا.‬

555
00:26:16,700 --> 00:26:18,618
‫- لا يمكنني أن أخبرك بذلك.‬
‫- لم لا؟‬

556
00:26:18,702 --> 00:26:21,538
‫لأنني لم أتابع أمر المرسال.‬

557
00:26:21,621 --> 00:26:22,914
‫كان هذا خطأ مني.‬

558
00:26:22,998 --> 00:26:24,082
‫أنني لم أتابع.‬

559
00:26:25,083 --> 00:26:26,710
‫لكنه يقول إنه فعل ذلك.‬

560
00:26:26,793 --> 00:26:27,961
‫وإن كان هذا هو ما حدث،‬

561
00:26:28,044 --> 00:26:30,380
‫فقد جعلته يبدو مذنباً على خلاف الحقيقة.‬

562
00:26:30,463 --> 00:26:34,426
‫وما أخبرتك به من هراء بأن الأمر‬
‫يستحق ذلك لم يعد ذو قيمة.‬

563
00:26:36,803 --> 00:26:37,637
‫حسناً.‬

564
00:26:38,346 --> 00:26:39,764
‫أحتاج إلى بعض الوقت للتفكير.‬

565
00:26:39,848 --> 00:26:40,765
‫لا.‬

566
00:26:41,474 --> 00:26:43,685
‫بل تحتاج إلى من يساعدك‬
‫في تبين أمر هذه الفوضى‬

567
00:26:43,768 --> 00:26:45,437
‫والتوصل إلى حقيقة الأمور.‬

568
00:26:53,111 --> 00:26:55,363
‫"أليكس"، ماذا تفعل؟‬

569
00:26:55,447 --> 00:26:59,159
‫- ألم تطق الانتظار للصباح لتطالب بأتعابك؟‬
‫- ليت هذا سبب وجودي هنا.‬

570
00:27:00,076 --> 00:27:02,537
‫لكن أرّقني شيئاً مما قاله "جيمز".‬

571
00:27:03,330 --> 00:27:05,707
‫أعدت التحقق من كل شيء فوجدت هذا.‬

572
00:27:05,790 --> 00:27:06,666
‫ما هذا؟‬

573
00:27:07,125 --> 00:27:10,337
‫تبين أن تحديث برامج الكبسولات الجديدة‬
‫التي استخدمها "جيمز"...‬

574
00:27:10,420 --> 00:27:14,507
‫أصيب بخلل مدة 12 دقيقة‬
‫ما بين الساعة 9:43 و9:55.‬

575
00:27:14,591 --> 00:27:17,761
‫وهي الفترة التي مُحيت بها‬
‫إعدادات آلة "آن كندريك" بها بحسب ظني.‬

576
00:27:18,511 --> 00:27:19,596
‫اللعنة.‬

577
00:27:19,679 --> 00:27:21,056
‫"توني"، يجب أن أسألك.‬

578
00:27:21,639 --> 00:27:24,768
‫- هل كنت تعلم بهذا الأمر؟‬
‫- تعرفني منذ زمن بعيد، "أليكس".‬

579
00:27:24,851 --> 00:27:28,563
‫- كيف يمكنك اتهامي بهذا؟‬
‫- أنا لا أتهمك. أريد معرفة الحقيقة.‬

580
00:27:28,646 --> 00:27:31,775
‫الحقيقة هي أنني لم أعلم بهذا الأمر‬
‫حتى أخبرتني منذ 8 ثوان مضت.‬

581
00:27:31,858 --> 00:27:35,028
‫ولو لم تبحث في موضع ما كان‬
‫يجب عليك البحث به، لما علمت به أيضاً.‬

582
00:27:35,111 --> 00:27:36,154
‫ماذا تعني بذلك؟‬

583
00:27:36,237 --> 00:27:39,032
‫- أريدك أن تتظاهر بعدم معرفتك بالأمر.‬
‫- "توني"، قضت سيدة نحبها.‬

584
00:27:39,115 --> 00:27:42,243
‫لن يعيدها هذا الأمر.‬
‫وهي وحدها من أصيبت بسوء.‬

585
00:27:42,327 --> 00:27:43,536
‫لا، ليست الوحيدة. فقد زوجها زوجته،‬

586
00:27:43,620 --> 00:27:47,290
‫وأكاد أن أكون قد أخبرته أنه من قتلها‬
‫لتتمكن من مواصلة صنع هذه الآلة.‬

587
00:27:47,374 --> 00:27:49,918
‫إن لم أواصل صنعها، كم عدد من سيقضون نحبهم؟‬

588
00:27:50,126 --> 00:27:52,545
‫لأنني لست بحاجة إلى تذكرتك،‬
‫لا نصنع نظارات شمسية.‬

589
00:27:52,629 --> 00:27:55,131
‫ولست بحاجة إلى تذكرتك،‬
‫من واجبي أن أتقدم بهذا لهم.‬

590
00:27:55,215 --> 00:27:58,134
‫فلتتقدم لهم بقدر هائل من الوثائق‬
‫لتواري التقرير بها.‬

591
00:27:58,218 --> 00:28:01,888
‫لأن واجبك لا يتضمن أن يتسبب‬
‫شعورك بالذنب في إفلاس شركتي.‬

592
00:28:04,682 --> 00:28:07,352
‫تخبرني إذن أنهم لم يقبلوا بعرضنا؟‬

593
00:28:07,435 --> 00:28:09,771
‫وقبل أن تسألني، لم أفرط في رد فعلي.‬

594
00:28:10,063 --> 00:28:12,148
‫ابتاعوا لأنفسهم خبيراً مزعوماً‬

595
00:28:12,232 --> 00:28:15,902
‫يقول إنه كان أحرى بك‬
‫أن تدرك ألّا تبدل الدواء.‬

596
00:28:15,985 --> 00:28:18,446
‫- ماذا؟‬
‫- "ستان"، ثق بي، يحدث مثل هذا دائماً.‬

597
00:28:18,947 --> 00:28:21,282
‫- الخطوة التالية هي أن نجعل...‬
‫- من أحضروا؟‬

598
00:28:21,366 --> 00:28:23,493
‫دجال ما يدعى "بول باكستر".‬

599
00:28:23,576 --> 00:28:25,412
‫سأعترف بأن مؤهلاته تبدو طيبة نظرياً.‬

600
00:28:25,495 --> 00:28:28,164
‫- لكن متى أخضعته للشهادة...‬
‫- "لويس"، أعرف هذا الرجل.‬

601
00:28:28,415 --> 00:28:30,375
‫آراؤه ليست للبيع.‬

602
00:28:30,458 --> 00:28:33,461
‫ولن أسمح لك بتدمير سمعته.‬

603
00:28:33,545 --> 00:28:36,214
‫- إن كان رأيه أنني السبب فيما حدث...‬
‫- لا. "ستان".‬

604
00:28:36,297 --> 00:28:38,383
‫هذا ليس رأيه. إنهم يدفعونه ليقول ذلك.‬

605
00:28:38,466 --> 00:28:40,677
‫أخبرتك للتو، لا يمكنهم دفعه لقول شيء أبداً.‬

606
00:28:40,760 --> 00:28:43,680
‫- "ستان".‬
‫- ماذا لو أنني أسأت اختيار الدواء، "لويس"؟‬

607
00:28:43,763 --> 00:28:47,767
‫ماذا لو أنني السبب حقاً‬
‫في إصابة مريضي بانهيار نفسي؟‬

608
00:28:48,601 --> 00:28:50,687
‫إن قررت هيئة محلفين ذلك، فليكن ما يكون.‬

609
00:28:50,770 --> 00:28:54,691
‫لكنك من قال لي آلاف المرات‬
‫إنه ليس بعلم دقيق، صحيح؟‬

610
00:28:54,774 --> 00:28:56,693
‫"كرايغ بويد" غير مستقر.‬

611
00:28:56,776 --> 00:28:59,195
‫لعله مر بيوم عصيب، أو تشاجر مع والدته،‬

612
00:28:59,279 --> 00:29:01,740
‫أو 1000 سبب آخر تسبب فيما حدث.‬

613
00:29:01,823 --> 00:29:03,867
‫لن ننهزم دون أن نخوض المعركة.‬

614
00:29:06,953 --> 00:29:07,912
‫حسناً، "لويس".‬

615
00:29:08,705 --> 00:29:09,914
‫افعل ما يتوجب عليك فعله.‬

616
00:29:09,998 --> 00:29:11,750
‫- استدع د."باكستر" للشهادة.‬
‫- جيد.‬

617
00:29:11,833 --> 00:29:14,043
‫- سأستدعي "كرايغ بويد" للشهادة أيضاً.‬
‫- ماذا؟‬

618
00:29:14,127 --> 00:29:16,629
‫"لويس"، لا يمكنك فعل ذلك. إنه مريضي.‬

619
00:29:16,713 --> 00:29:19,466
‫"ستان"، إن لم ننقذك من هذا الأمر،‬
‫فلن يكون لديك مرضى بعد الآن.‬

620
00:29:19,883 --> 00:29:24,304
‫"لويس"، لنفترض أنك محق‬
‫وأنه أصيب بانهيار لسبب آخر.‬

621
00:29:24,512 --> 00:29:27,140
‫ماذا تحسبه سيحدث‬
‫حين تطارده بأسئلتك على منصة الشهادة؟‬

622
00:29:27,223 --> 00:29:30,935
‫آمل أن يصاب بانهيار آخر،‬
‫ليبرهن أن الأول لا دخل له بدوائه.‬

623
00:29:31,019 --> 00:29:34,105
‫- هذا ليس بشيء يمكنني أن أتمنى وقوعه.‬
‫- "ستان".‬

624
00:29:35,023 --> 00:29:37,066
‫لبيت ما طلبته مني مع محاميه.‬

625
00:29:37,609 --> 00:29:38,568
‫لم أكن على طبيعتي.‬

626
00:29:39,819 --> 00:29:43,156
‫لكن لا يسعك أن تطالبني‬
‫بعدم فعل كل ما بوسعي لإنقاذك من هذا الأمر.‬

627
00:29:43,239 --> 00:29:45,033
‫- إما أن تفوز أنت أو هو.‬
‫- فليكن هو إذن.‬

628
00:29:45,116 --> 00:29:48,119
‫لأنه إن آذى نفسه أو،‬
‫حاشى للقدير، ما هو أسوأ من ذلك،‬

629
00:29:48,328 --> 00:29:50,580
‫- فلن يمكنني تحمل ذلك.‬
‫- "ستان".‬

630
00:29:50,663 --> 00:29:52,874
‫"لويس"، هذا قراري النهائي.‬

631
00:29:53,708 --> 00:29:56,044
‫لذا، إن أصررت على استجواب "كرايغ"...‬

632
00:29:57,003 --> 00:29:58,421
‫سأستعين بمحام سواك.‬

633
00:30:06,054 --> 00:30:08,014
‫"هارفي"، أياً ما تريد، يجب أن ترجئه.‬

634
00:30:08,097 --> 00:30:09,098
‫أنا منشغلة بإعداد...‬

635
00:30:09,182 --> 00:30:10,642
‫أعلم ما تعدين له.‬

636
00:30:10,725 --> 00:30:15,522
‫كما أعلم أن بدلاً من ذهابك إلى القاضي،‬
‫يمكنك الذهاب إلى "سكوتي" بهذا.‬

637
00:30:22,737 --> 00:30:24,364
‫لجأت إليك، أليس كذلك؟‬

638
00:30:25,031 --> 00:30:27,242
‫- لأنها متورطة بهذا الأمر.‬
‫- لم أقل هذا.‬

639
00:30:27,325 --> 00:30:29,786
‫لم يكن عليك قوله.‬
‫تخبرني به هذه التسوية بوضوح تام.‬

640
00:30:29,869 --> 00:30:30,912
‫- اسمعي.‬
‫- لا.‬

641
00:30:30,995 --> 00:30:34,541
‫لدي برهان بتزوير دامغ،‬
‫وقد جئت لتجعلني أسمح لهم بالنجاة بفعلتهم.‬

642
00:30:34,624 --> 00:30:38,503
‫- جئتك لأجعلك تسمحين لها بالنجاة بفعلتها.‬
‫- لماذا؟ ألأنك كنت تطارحها الغرام؟‬

643
00:30:38,586 --> 00:30:42,590
‫لأنها فعلت ذلك بدافع حميد.‬
‫مثلما فعلت بإخفائك أدلة.‬

644
00:30:42,757 --> 00:30:46,010
‫قلت إنك فعلت ذلك بدافع حميد،‬
‫وأخبرتني أنك كنت لتفعليها مجدداً.‬

645
00:30:46,094 --> 00:30:48,221
‫كان ذلك بدافع إنقاذ حياة سيدة بريئة.‬

646
00:30:48,304 --> 00:30:50,765
‫وهذا بدافع إنقاذ وظائف الأبرياء.‬

647
00:30:50,849 --> 00:30:54,102
‫- لن أسمح لك بفعل هذا بـ"سكوتي".‬
‫- هذه قضيتي.‬

648
00:30:54,185 --> 00:30:56,688
‫أخبرتني أنك لا تريد أن يكون لك دخل بها.‬

649
00:30:56,771 --> 00:30:58,857
‫والآن تريدني أن أتخلى عن موكلي.‬

650
00:30:58,940 --> 00:31:01,484
‫لا أطلب منك التخلي عن أحد.‬

651
00:31:01,568 --> 00:31:03,194
‫بل أطلب منك دعمها.‬

652
00:31:03,486 --> 00:31:05,321
‫لا يتعلق هذا الأمر بدعمي لها.‬

653
00:31:06,114 --> 00:31:07,574
‫بل يتعلق بدعمك لي.‬

654
00:31:08,575 --> 00:31:12,453
‫لم تدعمني حين أخبرتها بأمري،‬
‫لم تدعمني حين لجأت إليك طلباً للمساعدة،‬

655
00:31:12,537 --> 00:31:14,163
‫وأنت لا تدعمني في هذه اللحظة.‬

656
00:31:18,084 --> 00:31:19,669
‫لعلي لم أدعمك.‬

657
00:31:20,086 --> 00:31:21,796
‫لكن في هذه القضية، لا يسعني ذلك.‬

658
00:31:22,881 --> 00:31:25,300
‫لأن ما أعنيه هو‬
‫إن لم تكوني على استعداد لدعمها،‬

659
00:31:25,383 --> 00:31:26,926
‫فلتعتبري أنك تدعمينني أنا.‬

660
00:31:35,435 --> 00:31:37,145
‫"دونا"، أيمكنني التحدث معك لحظات؟‬

661
00:31:37,228 --> 00:31:39,772
‫- ألهذا دخل بـ"ليبتشيتز"؟‬
‫- أجل.‬

662
00:31:41,065 --> 00:31:44,611
‫لدي فكرة، لكنها تتضمن لقائي‬
‫مع مريضه من دون علمه،‬

663
00:31:44,694 --> 00:31:46,195
‫وتهديدي له باستدعائي إياه للشهادة.‬

664
00:31:46,279 --> 00:31:49,032
‫- لم لا تستدعيه للشهادة وحسب؟‬
‫- لا يسمح لي "ليبتشيتز" بفعل ذلك.‬

665
00:31:49,115 --> 00:31:53,286
‫وإن اكتشف أنني التقيت معه،‬
‫فقد يتسبب هذا في إنهاء علاقتنا.‬

666
00:31:54,704 --> 00:31:55,914
‫لا تفعل هذا إذن.‬

667
00:31:55,997 --> 00:31:58,416
‫إن لم أفعل، فسيفقد رخصة‬
‫مزاولته المهنة على الأرجح.‬

668
00:31:58,499 --> 00:32:01,336
‫وبقدر صعوبة تقبل ذلك، لكنه باختياره.‬

669
00:32:02,670 --> 00:32:05,465
‫إن كنت تهتم لأمره، فعليك أن تكف عن تمثيله‬

670
00:32:05,548 --> 00:32:07,133
‫وأن تصبح صديقاً له.‬

671
00:32:10,261 --> 00:32:11,930
‫لست واثقاً من مقدرتي على فعل ذلك.‬

672
00:32:12,472 --> 00:32:13,348
‫أرجو أن تتمكن من ذلك.‬

673
00:32:16,267 --> 00:32:17,477
‫- "لويس"؟‬
‫- نعم.‬

674
00:32:17,685 --> 00:32:21,314
‫بما أننا نتحدث عن المزج‬
‫ما بين العلاقات الشخصية بالمهنية،‬

675
00:32:22,440 --> 00:32:24,067
‫هناك ما يشغل بالي.‬

676
00:32:24,150 --> 00:32:26,235
‫ولم أخبرك، وقد حان الوقت لأخبرك به.‬

677
00:32:26,319 --> 00:32:27,153
‫ما الأمر؟‬

678
00:32:27,987 --> 00:32:30,031
‫أواعد "توماس كيسلر" منذ فترة الآن.‬

679
00:32:30,114 --> 00:32:32,492
‫- أعلم أنه من موكلينا...‬
‫- لا داعي لقول المزيد، "دونا".‬

680
00:32:33,409 --> 00:32:34,577
‫"توماس" رجل صالح.‬

681
00:32:34,661 --> 00:32:35,995
‫وبقدر ما يعنيني من الأمر،‬

682
00:32:36,079 --> 00:32:39,707
‫إن كنتما سعيدان بمواعدة أحدكما الآخر‬
‫طالما كان موكلنا، فأنا لا أمانع ذلك.‬

683
00:32:39,791 --> 00:32:42,126
‫- أشكرك يا "لويس".‬
‫- بالطبع. لدي لك سؤال واحد فقط.‬

684
00:32:42,919 --> 00:32:44,212
‫هل أخبرت "هارفي" بعد؟‬

685
00:32:45,380 --> 00:32:46,881
‫كلا، لم أخبره.‬

686
00:32:48,257 --> 00:32:49,300
‫لكنني سأفعل.‬

687
00:32:58,768 --> 00:32:59,727
‫كان يجب أن أعرف.‬

688
00:33:00,728 --> 00:33:01,771
‫أنت من تسببت بهذا.‬

689
00:33:01,854 --> 00:33:03,147
‫أخبرته، أليس كذلك؟‬

690
00:33:03,564 --> 00:33:04,691
‫أجل، فعلت.‬

691
00:33:05,274 --> 00:33:06,275
‫اللعنة.‬

692
00:33:07,318 --> 00:33:09,404
‫لجأت إليك لتساعديني.‬

693
00:33:09,487 --> 00:33:11,906
‫بل لجأت إلي لأنني محامية بارعة.‬

694
00:33:11,990 --> 00:33:13,116
‫وفي حال أنك لم تلحظي،‬

695
00:33:13,199 --> 00:33:15,952
‫ما كنت في موقف يسمح لك‬
‫باتخاذ قرار من دون مساعدتي لك.‬

696
00:33:16,035 --> 00:33:19,831
‫وفي حال أنك لم تلحظي،‬
‫لقد اتخذت قراري بالفعل.‬

697
00:33:19,914 --> 00:33:21,666
‫لأنني لا أبالي بالمرة برأي "هارفي".‬

698
00:33:21,749 --> 00:33:24,711
‫نحن في شوط المباراة الأخير،‬
‫ونتقدم بفارق 10 نقاط، ولن أتوانى عن الفوز.‬

699
00:33:24,794 --> 00:33:26,254
‫ما خطبك بحق السماء؟‬

700
00:33:26,504 --> 00:33:29,841
‫لديك الفرصة للسماح لأحد بالحفاظ على حياته‬
‫من دون سوء مع تحقيق الفوز.‬

701
00:33:29,924 --> 00:33:32,301
‫- هل الانتقام بهذه الأهمية لك؟‬
‫- ليس انتقاماً.‬

702
00:33:32,385 --> 00:33:34,303
‫- بل حماية.‬
‫- مم؟‬

703
00:33:35,054 --> 00:33:37,306
‫سعت للنيل مني علناً.‬

704
00:33:37,390 --> 00:33:39,183
‫- حاولت فضح أمري وكأنني...‬
‫- وكأنك ماذا؟‬

705
00:33:39,267 --> 00:33:43,438
‫ما أنت عليه بالضبط؟ إليك فكرة،‬
‫إن لم تشائي أن يتم فضحك على هذا النحو،‬

706
00:33:43,521 --> 00:33:45,898
‫فربما كان أحرى بك ألّا تكوني‬
‫على هذا النحو في المقام الأول.‬

707
00:33:45,982 --> 00:33:47,442
‫لا يمكنني تغيير ما كنت عليه.‬

708
00:33:47,525 --> 00:33:50,695
‫لا، لكن يمكنك تغيير ذلك بدءاً من الآن.‬

709
00:33:50,778 --> 00:33:54,240
‫وفي الوقت ذاته،‬
‫سيدين لك كلاً من "هارفي" و"سكوتي".‬

710
00:33:54,490 --> 00:33:57,118
‫وما نفع أن يدين هذان لي‬

711
00:33:57,201 --> 00:34:00,997
‫إن كانا مثلك ولن يردا الصنيع‬
‫متى حان الوقت لذلك؟‬

712
00:34:01,080 --> 00:34:02,874
‫لقد رددت لك الصنيع.‬

713
00:34:03,624 --> 00:34:07,420
‫لم تفهمي ذلك لأن أن يدين لك أحد بصنيع‬
‫لا يعني أن يأتمر بأمرك حرفياً.‬

714
00:34:07,503 --> 00:34:08,670
‫أنا شريكة كبرى،‬

715
00:34:08,755 --> 00:34:12,257
‫وقد فعلت كل ما بوسعي‬
‫لمساعدتك للفوز بهذا الأمر.‬

716
00:34:12,341 --> 00:34:13,885
‫فإن عجزت عن إدراك ذلك، فهذا خطأك.‬

717
00:34:13,967 --> 00:34:16,679
‫لذا، فلن أقول لك سوى‬
‫على الرحب والسعة وأكتفي بذلك.‬

718
00:34:24,853 --> 00:34:26,105
‫"غريتشن"، ليس الآن.‬

719
00:34:26,188 --> 00:34:27,273
‫بل الآن.‬

720
00:34:27,356 --> 00:34:29,900
‫لأنك طلبت نسخ 50 ألف وثيقة‬

721
00:34:29,984 --> 00:34:31,402
‫لتسليمها جميعاً الليلة.‬

722
00:34:31,485 --> 00:34:33,196
‫- لا أريد التحدث بالأمر.‬
‫- بل تود التحدث به.‬

723
00:34:33,279 --> 00:34:36,532
‫وإلا ما كنت لتجعل مطلبك‬
‫يأخذ أهمية تفوق نسخي.‬

724
00:34:36,616 --> 00:34:37,992
‫- لم أفعل ذلك.‬
‫- لا تحاول خداعي.‬

725
00:34:38,493 --> 00:34:40,495
‫فعلت ذلك لأنك غير راض عما يحدث.‬

726
00:34:40,578 --> 00:34:43,331
‫- وأردت أن أقنعك بالعدول عن ذلك.‬
‫- لا مجال لذلك.‬

727
00:34:43,414 --> 00:34:46,167
‫سنرى إن كان ذلك صحيحاً إذن.‬

728
00:34:46,250 --> 00:34:49,253
‫لا يتطلب ذكاءً خارقاً لتخمن أنك‬
‫لست بحاجة لهذا العدد من النسخ‬

729
00:34:49,337 --> 00:34:51,214
‫ما لم تكن تحاول إخفاء شيء ما بها.‬

730
00:34:51,297 --> 00:34:54,509
‫حسناً، لعلي أردتك أن تقنعيني‬
‫بالعدول عن رأيي. لكن فات الأوان الآن.‬

731
00:34:54,592 --> 00:34:57,220
‫لعلها أُرسِلَت بالفعل،‬
‫لكن لا يفوت الأوان أبداً.‬

732
00:34:57,303 --> 00:34:59,680
‫- "غريتشن"، أنا...‬
‫- لا. تخيل لو أنني محله.‬

733
00:35:00,598 --> 00:35:03,184
‫تخيل لو أنك تحاول إقناعي‬
‫بأنني من قتلت زوجي "كارل".‬

734
00:35:04,811 --> 00:35:06,646
‫هل سيكون الأوان قد فات حينها؟‬

735
00:35:13,111 --> 00:35:14,529
‫- أيمكنني مساعدتك؟‬
‫- مرحباً.‬

736
00:35:14,612 --> 00:35:15,655
‫أنا "لويس ليت". أنا...‬

737
00:35:15,738 --> 00:35:18,991
‫أعلم من تكون. أنت من يمثل د."ليبتشيتز"،‬

738
00:35:19,075 --> 00:35:21,452
‫مما يعني عدم قدرتك‬
‫على لقائي من دون محاميّ.‬

739
00:35:21,536 --> 00:35:23,204
‫لكنني لم آت إلى هنا بصفتي محاميه.‬

740
00:35:23,287 --> 00:35:24,914
‫بل جئتك بصفتي أحد مرضاه.‬

741
00:35:25,206 --> 00:35:26,124
‫- ماذا؟‬
‫- نعم.‬

742
00:35:26,207 --> 00:35:28,835
‫أواظب على حضور الجلسات معه‬
‫منذ زمن طويل.‬

743
00:35:29,669 --> 00:35:32,588
‫ولهذا أعلم مدى أهمية‬
‫وجود شخص مثله في العالم،‬

744
00:35:32,672 --> 00:35:34,215
‫وكم أفادك على الأرجح.‬

745
00:35:34,298 --> 00:35:36,259
‫- لا تعرف شيئاً عني.‬
‫- صحيح، لا أعرف.‬

746
00:35:37,218 --> 00:35:38,636
‫لكنني أعرف ما يخصني.‬

747
00:35:38,719 --> 00:35:40,596
‫وما يخصني هو،‬

748
00:35:40,680 --> 00:35:43,182
‫أنني أفعل أي شيء لإلقاء اللوم على الآخرين‬
‫بدلاً من أن ألقي به على نفسي.‬

749
00:35:43,266 --> 00:35:46,644
‫إن كنت تحسب أن هذا ما أفعله،‬
‫فلتذهب إلى الجحيم.‬

750
00:35:46,727 --> 00:35:48,271
‫ما أحسبه هو أنك تحمي نفسك.‬

751
00:35:48,521 --> 00:35:51,732
‫لكن ما لا تعلمه هو،‬
‫أن "ستان" يحميك هو الآخر.‬

752
00:35:51,816 --> 00:35:52,817
‫ماذا تعني؟‬

753
00:35:52,900 --> 00:35:56,362
‫يمكنني استدعائك للإدلاء بشهادتك‬
‫في الحال ويمكنني جعلك تنهار. انظر إلي.‬

754
00:35:56,779 --> 00:35:58,156
‫يمكنني فعل ذلك بيسر شديد.‬

755
00:35:58,239 --> 00:36:01,075
‫لكنه لن يسمح لي بذلك لما سيفعله هذا بك،‬

756
00:36:01,159 --> 00:36:03,911
‫حتى وإن كان ذلك يعني‬
‫أن يفقد مقدرته على مساعدة الآخرين.‬

757
00:36:04,162 --> 00:36:06,622
‫أليس هذا برهاناً كافياً بأن العالم أفضل‬

758
00:36:06,706 --> 00:36:09,125
‫بقيام د."ستانلي ليبتشيتز"‬
‫بما يبرع في القيام به؟‬

759
00:36:12,128 --> 00:36:13,796
‫فقدت كل شيء.‬

760
00:36:14,380 --> 00:36:15,673
‫لم يعد لي وظيفة.‬

761
00:36:16,465 --> 00:36:18,718
‫إن تراجعت عن هذا الأمر، ماذا سأفعل؟‬

762
00:36:18,801 --> 00:36:21,554
‫أمرين. أولهما، ستأتي للقائي في مكتبي غداً.‬

763
00:36:21,637 --> 00:36:24,432
‫أمثل أكبر شركات الإنشاء في البلد،‬

764
00:36:24,515 --> 00:36:26,601
‫وسنعثر لك على وظيفة أخرى.‬

765
00:36:27,560 --> 00:36:28,477
‫وماذا بعدها؟‬

766
00:36:29,061 --> 00:36:33,065
‫ستتصل بالطبيب "ليبتشيتز"، ستحدد موعد جلسة،‬
‫وستبدأ بمناقشة ما حدث معه.‬

767
00:36:34,650 --> 00:36:36,485
‫لأنك بحاجة إليه الآن أكثر من ذي قبل.‬

768
00:36:46,746 --> 00:36:48,414
‫ارحل عن ممشى منزلي بحق السماء.‬

769
00:36:48,497 --> 00:36:52,335
‫أتفهّم الأمر، أنت تمقتني.‬
‫كنت أؤدي واجبي. لم يكن أمراً شخصياً.‬

770
00:36:52,418 --> 00:36:54,462
‫اتهمْتَني بقتل زوجتي.‬

771
00:36:54,545 --> 00:36:57,632
‫بدا لي أمراً شخصياً جداً.‬
‫لذا فلتخبرني ماذا أتى بك هنا بحق السماء.‬

772
00:36:57,715 --> 00:37:00,384
‫هناك قدر هائل من الملفات‬
‫في طريقه إلى محاميتك.‬

773
00:37:01,010 --> 00:37:03,763
‫كنت سأدعهم يذهبون وحسب،‬
‫إبرة في كوم من القش.‬

774
00:37:04,513 --> 00:37:05,473
‫لكنني لم أستطع ذلك.‬

775
00:37:05,890 --> 00:37:07,934
‫لذا قمت بنسخ أحد الملفات.‬

776
00:37:08,976 --> 00:37:12,021
‫- وجئت لأعطيك إياها.‬
‫- لم تعطيني إياها لا لمحاميتي؟‬

777
00:37:12,688 --> 00:37:15,149
‫لأن بهذا الملف ما يشير إلى مشكلة‬
‫في التطبيق الخاص بنا.‬

778
00:37:15,858 --> 00:37:18,611
‫- كذبت عليّ بسفور إذن.‬
‫- لم نكذب. لم نكن نعلم.‬

779
00:37:18,694 --> 00:37:20,112
‫- هراء.‬
‫- ليس بهراء.‬

780
00:37:20,196 --> 00:37:21,530
‫تقدم لك "توني" بهذا العرض‬

781
00:37:21,614 --> 00:37:23,824
‫حين ظن مخلصاً بعدم وجود‬
‫علاقة لشركته بما حدث.‬

782
00:37:23,991 --> 00:37:25,660
‫لم تأت لتعطيني هذا.‬

783
00:37:25,910 --> 00:37:28,621
‫- بل جئت لتطلب مني الترفق به.‬
‫- لا، "جيمز".‬

784
00:37:29,455 --> 00:37:32,625
‫بل جئت لأنني، في صميم قلبي،‬
‫أعلم أن لا دخل لك بموت زوجتك.‬

785
00:37:32,708 --> 00:37:34,502
‫وأنا آسف لقولي خلاف ذلك.‬

786
00:37:34,835 --> 00:37:36,504
‫ما حدث أمر يندر حدوثه مطلقاً.‬

787
00:37:36,587 --> 00:37:40,216
‫كما أعلم أنه إن ذاع هذا النبأ،‬
‫سيلقى المزيد حتفهم، لا نقيض ذلك.‬

788
00:37:40,675 --> 00:37:42,009
‫أعلم أنك رجل صالح.‬

789
00:37:42,927 --> 00:37:44,887
‫أرجوك ألّا تنهي عمل هذه الشركة.‬

790
00:37:58,109 --> 00:37:59,026
‫"سكوتي".‬

791
00:38:00,069 --> 00:38:01,445
‫أخبريني أرجوك أن الأمر سار على ما يرام.‬

792
00:38:01,654 --> 00:38:02,488
‫هذا ما حدث.‬

793
00:38:03,155 --> 00:38:04,782
‫جاءتني "سامانثا" ومعها عرض.‬

794
00:38:04,865 --> 00:38:07,451
‫لن يُعلَن عن الأمر.‬
‫سنحيا جميعاً لنقاتل في يوم آخر.‬

795
00:38:07,868 --> 00:38:08,995
‫هذه أنباء رائعة.‬

796
00:38:09,078 --> 00:38:11,956
‫اسمعي، إن بدا لك وكأنني‬
‫ألقي بحُكمي ضدك، أنا...‬

797
00:38:12,039 --> 00:38:13,958
‫لم يبد لي ذلك. لقد أنقذتني.‬

798
00:38:14,041 --> 00:38:16,294
‫لذا، أشكرك.‬

799
00:38:17,420 --> 00:38:18,462
‫لكن؟‬

800
00:38:19,964 --> 00:38:20,923
‫لم فعلت ذلك؟‬

801
00:38:22,258 --> 00:38:23,259
‫لماذا ساعدتني؟‬

802
00:38:25,052 --> 00:38:29,098
‫هناك العديد من الأمور‬
‫التي نختلف بشأنها يا "سكوتي".‬

803
00:38:30,933 --> 00:38:33,936
‫القاسم الذي طالما جمعنا‬
‫هو اهتمام كل منا لأمره.‬

804
00:38:36,188 --> 00:38:37,898
‫ولطالما أوليته بحمايتك.‬

805
00:38:40,443 --> 00:38:41,569
‫ولهذا قيمته.‬

806
00:38:43,988 --> 00:38:46,866
‫اتصلت بك لأخبرك‬
‫أنني سألتزم بما اتفقنا عليه.‬

807
00:38:47,658 --> 00:38:49,368
‫منذ الآن وصاعداً، سأظل بعيدة عنه.‬

808
00:38:49,452 --> 00:38:50,911
‫أخبرتك، لم أعن ذلك.‬

809
00:38:50,995 --> 00:38:52,705
‫أعلم. لكن هذا ما سأفعله بأية حال.‬

810
00:38:54,081 --> 00:38:55,333
‫و"دونا"، أنا...‬

811
00:38:57,209 --> 00:38:59,295
‫أرجو أن يرى ذات يوم ما يراه الجميع.‬

812
00:39:11,682 --> 00:39:14,685
‫- أخمن أن "كرايغ" اتصل بك.‬
‫- "وردني منه اتصال.‬

813
00:39:14,769 --> 00:39:18,522
‫"لويس"، كان ذهابك له بصفتك صديق‬
‫لا المحامي الذي يمثلني فكرة رائعة.‬

814
00:39:18,856 --> 00:39:20,149
‫لا يسعني أن أوفيك حقك.‬

815
00:39:20,900 --> 00:39:24,278
‫لكن، ما زال هناك ما يجب علينا مناقشته.‬

816
00:39:24,362 --> 00:39:25,654
‫نعم. إن كنت تعني الأتعاب،‬

817
00:39:25,738 --> 00:39:27,823
‫فلتعيد تفعيل حقي في مراسلتك‬
‫نصياً خلال عطلة الأسبوع،‬

818
00:39:27,948 --> 00:39:30,409
‫- سيكون هذا كافياً.‬
‫- تعلم أن هذا ليس ما كنت أنوي قوله.‬

819
00:39:31,327 --> 00:39:34,747
‫وافقت أنني لن أظل طبيبك النفسي‬
‫فور انتهاء هذا الأمر.‬

820
00:39:34,830 --> 00:39:37,458
‫اتصلت بك لمناقشة المرحلة الانتقالية.‬

821
00:39:37,541 --> 00:39:39,043
‫لا. لا أقبل ذلك.‬

822
00:39:39,126 --> 00:39:43,297
‫"لويس"، تعلم أكثر مما يجب‬
‫لأن أظل طبيبك النفسي بكفاءة.‬

823
00:39:43,381 --> 00:39:45,591
‫فلتعذر قولي، لكن هذا محض هراء.‬

824
00:39:46,175 --> 00:39:49,303
‫كان أفضل ما أحرزنا من تقدم‬
‫حين أطلعتني على حياتك الشخصية.‬

825
00:39:49,387 --> 00:39:51,222
‫وقد كانت تلك جلسات رائعة.‬

826
00:39:51,722 --> 00:39:53,265
‫لكن، "لويس" لقد وافقت.‬

827
00:39:53,349 --> 00:39:54,350
‫لا، لا أبالي.‬

828
00:39:54,433 --> 00:39:55,559
‫- "لويس".‬
‫- "ستان".‬

829
00:39:56,268 --> 00:39:59,480
‫حتى منذ 3 أعوام، كنت لذهبت من دون علمك،‬

830
00:39:59,563 --> 00:40:01,607
‫وهددت باستدعائي "كرايغ" للإدلاء بشهادته،‬

831
00:40:01,690 --> 00:40:04,360
‫ولا يعلم سوى القدير‬
‫ما لعله كان سيفعل بنفسه.‬

832
00:40:04,568 --> 00:40:07,655
‫لكن بسببك، ذهبت إليه بروح التعاطف.‬

833
00:40:07,738 --> 00:40:11,033
‫إن لك يكن هذا برهاناً كافياً‬
‫بأن معرفتي لجانبك الإنساني أمر فعال...‬

834
00:40:11,784 --> 00:40:12,827
‫فلا أعلم ماذا عساه أن يكون.‬

835
00:40:17,706 --> 00:40:20,334
‫لن أعاود السماح بالمراسلة‬
‫خلال عطلة نهاية الأسبوع.‬

836
00:40:21,043 --> 00:40:25,840
‫لكن يمكنني محاولة الرد‬
‫على رسائلك الإلكترونية على نحو أسرع.‬

837
00:40:27,466 --> 00:40:29,301
‫- أشكرك يا "ستان".‬
‫- لا، "لويس"...‬

838
00:40:30,136 --> 00:40:31,429
‫شكراً لك.‬

839
00:40:37,351 --> 00:40:39,019
‫- إذن؟‬
‫- طالب بضعف المبلغ‬

840
00:40:39,103 --> 00:40:41,814
‫لإنشاء مؤسسة خيرية باسم زوجته، لكن...‬

841
00:40:41,897 --> 00:40:44,775
‫- وافق على الحفاظ على سرية التسوية.‬
‫- ماذا بشأن "توني"؟‬

842
00:40:44,859 --> 00:40:46,652
‫- هل تبين ما فعلت؟‬
‫- أجل.‬

843
00:40:47,403 --> 00:40:50,197
‫- بم أخبرته؟‬
‫- ما كان يجب أن أخبره به منذ البداية.‬

844
00:40:50,281 --> 00:40:53,200
‫أن ما طالبني به أساء إلي‬
‫وإلى "جيمز" وإلى الجميع.‬

845
00:40:53,409 --> 00:40:56,036
‫وأنه إن عاود طلب مني مثل هذا مجدداً،‬

846
00:40:56,120 --> 00:40:57,997
‫فعليه أن يجد لنفسه محامياً آخر.‬

847
00:40:59,081 --> 00:41:00,708
‫إنه سعيد الحظ لوجودك معه.‬

848
00:41:00,791 --> 00:41:02,084
‫وأنا سعيد الحظ لوجودك معي.‬

849
00:41:02,585 --> 00:41:04,420
‫هل تغازلني؟‬

850
00:41:04,503 --> 00:41:05,754
‫كلا.‬

851
00:41:05,838 --> 00:41:07,965
‫لكنني أدعوك لتناول العشاء ليلة الغد.‬

852
00:41:08,591 --> 00:41:10,468
‫كما يمكنني دعوة والد زوجتي.‬

853
00:41:10,551 --> 00:41:11,510
‫إنه أرمل.‬

854
00:41:12,011 --> 00:41:14,346
‫لا بأس بمظهره، بحسب رأيه الشخصي.‬

855
00:41:14,430 --> 00:41:17,016
‫وسأخبرك بما أخبرت به "كارل".‬

856
00:41:17,099 --> 00:41:19,685
‫بعد رحيله، لن يكون في حياتي رجال آخرين.‬

857
00:41:21,061 --> 00:41:22,229
‫لم يصدقني هو أيضاً.‬

858
00:41:22,938 --> 00:41:24,106
‫سأراك مساء الغد.‬

859
00:41:24,815 --> 00:41:25,858
‫فلتدع الوالد.‬

860
00:41:26,859 --> 00:41:28,110
‫سنرى ما سيحدث.‬

861
00:41:35,326 --> 00:41:36,410
‫مرحى.‬

862
00:41:37,119 --> 00:41:39,663
‫- مرحى.‬
‫- أردت أن أعلمك فقط...‬

863
00:41:39,747 --> 00:41:41,874
‫اتصلت بي "سكوتي" لتشكرني يا "هارفي".‬

864
00:41:41,957 --> 00:41:43,584
‫يا للعجب، اتصلت بي للتو.‬

865
00:41:44,502 --> 00:41:46,712
‫أحسبها تشعر بالامتنان لكلينا.‬

866
00:41:46,795 --> 00:41:47,671
‫على ما يبدو.‬

867
00:41:51,592 --> 00:41:54,470
‫هل أخبرتك بشيء بشأن...؟‬

868
00:41:55,304 --> 00:41:56,138
‫بشأن ماذا؟‬

869
00:41:58,933 --> 00:42:00,351
‫توقيت مثالي.‬

870
00:42:00,434 --> 00:42:02,686
‫"توماس"، حسبتنا سنلتقي بأسفل.‬

871
00:42:02,770 --> 00:42:04,730
‫وصلت مبكراً. فرأيت أن آتي للقائك.‬

872
00:42:04,813 --> 00:42:06,106
‫"هارفي"، هذا "توماس"...‬

873
00:42:06,190 --> 00:42:07,358
‫"كيسلر"، سبق والتقينا.‬

874
00:42:08,067 --> 00:42:09,735
‫- تسرني رؤيتك مجدداً.‬
‫- وأنا كذلك.‬

875
00:42:09,818 --> 00:42:12,321
‫- دائماً ما يطري عليك "لويس".‬
‫- وعليك كذلك.‬

876
00:42:14,406 --> 00:42:15,991
‫- هلّا نذهب.‬
‫- بالطبع.‬

877
00:42:18,619 --> 00:42:20,788
‫- طابت ليلتك يا "هارفي".‬
‫- طابت ليلتك.‬

878
00:42:29,255 --> 00:42:30,339
‫تبدو ضائعاً.‬

879
00:42:34,343 --> 00:42:35,553
‫كنت فقط...‬

880
00:42:39,098 --> 00:42:40,849
‫أنا آسفة لعدم قبولي مبكراً.‬

881
00:42:42,518 --> 00:42:43,644
‫لقد أثارت حفيظتي.‬

882
00:42:44,728 --> 00:42:47,147
‫سمحت لطبيعتي التنافسية بالتغلب عليّ.‬

883
00:42:48,107 --> 00:42:49,233
‫تحظى بهذه المقدرة.‬

884
00:42:49,316 --> 00:42:50,651
‫هذا صحيح تماماً.‬

885
00:42:52,778 --> 00:42:55,114
‫اسمعي، كنت أنوي الذهاب‬
‫إلى مكتبي لاحتساء شراب.‬

886
00:42:55,197 --> 00:42:57,116
‫لكنني أفكر الآن في الخروج.‬

887
00:42:57,616 --> 00:42:58,951
‫أتودين الانضمام إلي؟‬

888
00:42:59,034 --> 00:43:00,244
‫لم لا؟‬

889
00:43:00,327 --> 00:43:01,453
‫لكنك من سيبتاع.‬

890
00:43:01,537 --> 00:43:03,414
‫لأن في نهاية المطاف، لقد دعمتك.‬

891
00:43:04,164 --> 00:43:06,166
‫لن تسمحي لي بنسيان هذا الأمر، أليس كذلك؟‬

892
00:43:06,250 --> 00:43:07,626
‫بالمرة، لن أسمح لك بذلك.‬

893
00:43:09,169 --> 00:43:12,172
‫ألديك خليلات أخريات‬
‫يمتهنّ المحاماة يجب عليّ معرفتهن؟‬

894
00:43:12,756 --> 00:43:14,049
‫سأرسل إليك بقائمة بهن.‬

895
00:43:37,448 --> 00:43:38,907
‫ترجمة "علي بدر"‬

