﻿1
00:00:16,891 --> 00:00:19,269
‫ "مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬
{\c&HFFFFFF&\t(\c&H0000FFFF&)}Extracted By MoUsTaFa ZaKi

2
00:01:30,507 --> 00:01:31,716
‫التظاهر بالهدوء.‬

3
00:01:34,219 --> 00:01:35,887
‫حيث يمارسون لعبتهم...‬

4
00:01:37,555 --> 00:01:40,892
‫بينما "تريش" تنطلق مسببة الأضرار.‬

5
00:01:41,643 --> 00:01:42,644
‫لأحدهم.‬

6
00:01:43,311 --> 00:01:44,395
‫ولنفسها.‬

7
00:01:49,275 --> 00:01:50,568
‫لقد اكتفيت من اللعب.‬

8
00:01:54,739 --> 00:01:56,533
‫أتحاولين توريط نفسك بتهمة الهرب من الحجز؟‬

9
00:01:56,616 --> 00:01:59,327
‫لم أقتل أحداً ولدي عمل لأؤديه.‬

10
00:02:01,496 --> 00:02:02,664
‫يمكنك الذهاب.‬

11
00:02:05,375 --> 00:02:06,209
‫لماذا؟‬

12
00:02:06,292 --> 00:02:08,961
‫لم تعودي مشبوهة بقتل الضابط "نسبامر".‬

13
00:02:10,295 --> 00:02:12,257
‫لأنكم وجدتم القاتل؟‬

14
00:02:12,340 --> 00:02:14,634
‫لأن القاتل هاجم ثانية بينما أنت هنا.‬

15
00:02:16,302 --> 00:02:17,720
‫لديك حجة الغياب المثالية.‬

16
00:02:19,389 --> 00:02:20,932
‫كيف تعرفون أنه نفس القاتل؟‬

17
00:02:21,015 --> 00:02:23,643
‫وجدنا شارة "نسبامر" على جثة الضحية.‬

18
00:02:24,227 --> 00:02:26,771
‫ "جايس مونتيرو". أتعرفينه؟‬

19
00:02:28,565 --> 00:02:30,859
‫- لا.‬
‫- أتعرفين أحداً آخر يعرفه؟‬

20
00:02:31,442 --> 00:02:32,777
‫لم سأعرف؟‬

21
00:02:32,861 --> 00:02:35,655
‫رأى شاهد صديقتك المحاربة المقنّعة‬
‫قرب مسرح الجريمة.‬

22
00:02:39,159 --> 00:02:41,119
‫أظنك تحاولين القيام بالصواب.‬

23
00:02:42,078 --> 00:02:43,288
‫ساعدينا للإمساك بها.‬

24
00:02:46,082 --> 00:02:47,082
‫لا يمكنني مساعدتكم.‬

25
00:02:54,048 --> 00:02:57,302
‫هذه هي المكالمة الـ40.‬
‫أكرر، عاودي الاتصال بي.‬

26
00:02:58,636 --> 00:03:00,805
‫اتصلي بـ "تريش" كل 5 دقائق إلى أن تجيب،‬

27
00:03:00,889 --> 00:03:03,641
‫وابحثي في كل وسائل التواصل الاجتماعية‬
‫عن أي ذكر لها.‬

28
00:03:06,394 --> 00:03:07,394
‫لم لا تتحركين؟‬

29
00:03:07,437 --> 00:03:08,605
‫اسمعوا...‬

30
00:03:08,688 --> 00:03:09,731
‫هذا هو السبب.‬

31
00:03:10,857 --> 00:03:12,108
‫أنا أغرق.‬

32
00:03:15,028 --> 00:03:16,946
‫أنا أغرق.‬

33
00:03:19,407 --> 00:03:21,701
‫كان غائباً عن الوعي على أرض المكتب‬
‫حين وصلت إلى هنا.‬

34
00:03:21,784 --> 00:03:22,785
‫ورفض المغادرة.‬

35
00:03:22,869 --> 00:03:24,913
‫قال إن لديه شيئاً مهما ليخبرك به.‬

36
00:03:24,996 --> 00:03:26,456
‫لم أغرق دوماً؟‬

37
00:03:27,081 --> 00:03:29,167
‫أظنني لويت ظهري وأنا أجره إلى هناك.‬

38
00:03:33,922 --> 00:03:35,423
‫إنها في ورطة يا "جيس".‬

39
00:03:36,424 --> 00:03:37,967
‫أظن أن "تريش" تجاوزت الحد.‬

40
00:03:38,051 --> 00:03:41,012
‫لأنها قتلت "نسبامر" و"مونتيرو" بمساعدتك؟‬

41
00:03:41,095 --> 00:03:42,472
‫لا، لم أقم...‬

42
00:03:42,555 --> 00:03:46,893
‫أجل، لقد طلبت مني المساعدة.‬
‫كنت مديناً لها.‬

43
00:03:46,976 --> 00:03:48,811
‫- لقد كذبت.‬
‫- لا، لم ألمسهما.‬

44
00:03:48,895 --> 00:03:50,939
‫وكان قتل "نسبامر" عرضياً.‬

45
00:03:51,022 --> 00:03:53,274
‫لقد جررتها إلى مستواك الرخيص.‬

46
00:03:55,235 --> 00:03:59,906
‫أجل، لقد أخفقت. إنها مسؤوليتي. كل ذلك...‬

47
00:04:07,580 --> 00:04:08,915
‫لقد كانت صافية الذهن.‬

48
00:04:09,999 --> 00:04:13,044
‫لم أشعر بالأمر قبل ذلك.‬

49
00:04:14,128 --> 00:04:18,466
‫لا بد أنها عطلت حاسة ما لتقوم بفعلتها.‬

50
00:04:20,093 --> 00:04:23,137
‫وثمة أمر آخر.‬

51
00:04:23,221 --> 00:04:27,267
‫حين ماتا، توقف صداعي.‬

52
00:04:28,017 --> 00:04:30,603
‫بدا وكأن كل السيئات في العالم‬

53
00:04:30,687 --> 00:04:33,022
‫انقلبت فجأة على نحو إيجابي.‬

54
00:04:33,898 --> 00:04:37,193
‫كان الأمر يضج بالبهجة.‬

55
00:04:41,114 --> 00:04:44,492
‫- ما مقياس شدة الصداع من 1 إلى 10؟‬
‫- لـ "تريش" ؟‬

56
00:04:45,368 --> 00:04:47,745
‫حوالي... 5.‬

57
00:04:48,913 --> 00:04:51,874
‫حين يُمنى المرء بخسارة من ذلك النوع،‬
‫يفقد جزءاً من روحه.‬

58
00:04:51,958 --> 00:04:54,669
‫أجل، لكن ربما مؤقتاً.‬

59
00:04:56,087 --> 00:04:57,087
‫أين هي؟‬

60
00:04:57,714 --> 00:05:00,174
‫قلت لها إنني لن أسمح لها‬
‫باستخدام حدسي بعد الآن،‬

61
00:05:00,258 --> 00:05:02,760
‫وقالت إنها تعرف مسبقاً‬
‫من سيكون هدفها التالي.‬

62
00:05:02,844 --> 00:05:04,887
‫ "سالينجر". إنه في المستشفى.‬

63
00:05:04,971 --> 00:05:07,724
‫إن قتلته، ستصبح أكثر شراً.‬

64
00:05:10,727 --> 00:05:12,687
‫استعد وعيك. قد أحتاج إليك.‬

65
00:05:14,856 --> 00:05:16,274
‫أتريدين مساعدة مني؟‬

66
00:05:16,357 --> 00:05:17,775
‫لا، لكنك مدين لي.‬

67
00:05:19,986 --> 00:05:21,946
‫ "طوارئ"‬

68
00:05:31,414 --> 00:05:32,999
‫إلى أين ستذهب؟ عليك أن تلزم السرير.‬

69
00:05:33,082 --> 00:05:34,167
‫سأذهب إلى البيت.‬

70
00:05:34,250 --> 00:05:36,127
‫لا يمكنك الرحيل في منتصف الليل ببساطة.‬

71
00:05:36,210 --> 00:05:37,962
‫لقد غادر حارسي الشرطي.‬

72
00:05:38,921 --> 00:05:40,631
‫ما زلت بأمان أكثر هنا.‬

73
00:05:40,715 --> 00:05:42,091
‫يمكنني حماية نفسي.‬

74
00:05:56,689 --> 00:05:58,066
‫سأخرجك من هنا أيها الوغد.‬

75
00:05:58,149 --> 00:05:59,650
‫أنا سأخرج نفسي.‬

76
00:06:06,783 --> 00:06:07,783
‫ "تريش"!‬

77
00:06:08,409 --> 00:06:09,577
‫أحقاً ستفعلين هذا هنا؟‬

78
00:06:10,161 --> 00:06:12,538
‫- أتحاولين إنقاذه؟‬
‫- أنا أحاول إنقاذك.‬

79
00:06:12,622 --> 00:06:13,622
‫لا تفعلي.‬

80
00:06:19,045 --> 00:06:20,129
‫هيا.‬

81
00:06:24,133 --> 00:06:25,134
‫ادخل.‬

82
00:06:35,728 --> 00:06:37,939
‫لم تهربين؟ يمكنك أن تصرعيها.‬

83
00:06:38,940 --> 00:06:43,152
‫مواجهة "جيسيكا جونز" للقاتلة المقنعة‬
‫أمر حتمي.‬

84
00:06:53,538 --> 00:06:54,539
‫يا لك من مسكين.‬

85
00:06:54,622 --> 00:06:56,666
‫لا تبددي تعاطفك على هذا الحقير.‬

86
00:06:59,585 --> 00:07:01,671
‫رباه، أهذا معقول؟‬

87
00:07:13,141 --> 00:07:15,309
‫أين؟‬

88
00:07:25,319 --> 00:07:26,779
‫المخرج في الأسفل.‬

89
00:07:27,655 --> 00:07:28,656
‫هيا بنا!‬

90
00:07:30,491 --> 00:07:31,909
‫سنذهب إلى السطح.‬

91
00:07:31,993 --> 00:07:34,871
‫- أتنوين الإلقاء بي؟‬
‫- لا يمكنها القفز بمقداري.‬

92
00:07:34,954 --> 00:07:37,123
‫قلت لك إن الأمر حتمي. لن تستسلم "تريش"...‬

93
00:07:37,206 --> 00:07:39,167
‫لا تنطق باسمها.‬

94
00:07:39,250 --> 00:07:41,043
‫دائماً ما تختارين الحل الأسهل.‬

95
00:07:41,127 --> 00:07:44,005
‫الحل الأسهل هو السماح لها بتمزيقك.‬

96
00:07:44,088 --> 00:07:45,715
‫ها أنت تتكلمين بمنطقية الآن.‬

97
00:07:48,050 --> 00:07:50,553
‫اخرجي من هنا يا "جيس". سأتولى أمره.‬

98
00:07:50,636 --> 00:07:52,013
‫هذه ليست أفكارك الطبيعية.‬

99
00:07:52,972 --> 00:07:55,933
‫بل هذا تأثير الحزن والغضب الذي يرافقه.‬

100
00:07:56,017 --> 00:07:57,477
‫كيف لك ألا تفهمي هذا؟‬

101
00:07:57,560 --> 00:07:59,353
‫سنسجنه مؤبداً.‬

102
00:07:59,437 --> 00:08:01,981
‫بأي دليل؟ لقد تخلصت منه.‬

103
00:08:02,773 --> 00:08:03,773
‫ليس كله.‬

104
00:08:05,651 --> 00:08:07,612
‫إن فعلت ذلك، سأنشر الصورة.‬

105
00:08:07,695 --> 00:08:10,364
‫- لا يهمني ما دمت ستموت.‬
‫- أنا أيضاً أريد له الموت.‬

106
00:08:10,448 --> 00:08:13,951
‫لكنني الوحيدة المستعدة لفعل ذلك.‬

107
00:08:15,495 --> 00:08:17,622
‫لقد كنت مستعدة ذات مرة مع "كيلغريف".‬

108
00:08:19,749 --> 00:08:21,209
‫وكاد الأمر يحطمني.‬

109
00:08:21,292 --> 00:08:23,336
‫لكنه لم يحطمني.‬

110
00:08:24,295 --> 00:08:27,173
‫قد تكون تلك قوتي الحقيقية.‬

111
00:08:29,091 --> 00:08:30,510
‫يمكنني تحمل العبء.‬

112
00:09:14,428 --> 00:09:16,389
‫أتودين أن أوضح لك الفرق بينكما؟‬

113
00:09:17,431 --> 00:09:18,432
‫لا.‬

114
00:09:29,610 --> 00:09:31,028
‫ "(هوغارث) وشركاؤها"‬

115
00:09:33,864 --> 00:09:35,074
‫رباه.‬

116
00:09:36,200 --> 00:09:37,493
‫ماذا تفعلين هنا؟‬

117
00:09:37,577 --> 00:09:39,370
‫كنت هنا منذ الساعة 2 صباحاً،‬

118
00:09:39,453 --> 00:09:41,539
‫منتظرة التخلص من هذا الحقير بتسليمه لك.‬

119
00:09:41,622 --> 00:09:43,791
‫- عذراً؟‬
‫- مهلاً. أكانت تلك خطتك؟‬

120
00:09:43,874 --> 00:09:44,874
‫أن تتركيني معها؟‬

121
00:09:44,917 --> 00:09:47,336
‫يحتاج موكلك هذا إلى حماية.‬

122
00:09:47,420 --> 00:09:49,005
‫لا. أنت حاميتي.‬

123
00:09:49,088 --> 00:09:50,840
‫حسناً، أظنني سمعت كل شيء الآن.‬

124
00:09:50,923 --> 00:09:53,009
‫عليه المكوث في أحد مساكنك الآمنة‬
‫أو ما شابه.‬

125
00:09:53,092 --> 00:09:55,219
‫لم سأفعل ذلك بينما أنت إلى جانبي؟‬

126
00:09:55,303 --> 00:09:57,013
‫- لست إلى جانبك.‬
‫- لا؟‬

127
00:09:57,680 --> 00:09:59,682
‫إذن لم تستمرين بإنقاذي منها؟‬

128
00:10:00,391 --> 00:10:03,644
‫المحاربة؟ ظننتكما شريكتين.‬

129
00:10:03,728 --> 00:10:05,438
‫أستأخذينه مني أم ماذا؟‬

130
00:10:05,521 --> 00:10:08,899
‫آسفة، لكن شركة "(هوغارث) وشركاؤها" ‬
‫لا توفر الحماية.‬

131
00:10:08,983 --> 00:10:11,027
‫لا، لا يمكنك تحمل الأعباء المالية.‬

132
00:10:11,110 --> 00:10:13,738
‫إذن عليه الانتقال إلى هنا معك.
سأنسحب أنا.‬

133
00:10:13,821 --> 00:10:16,907
‫ماذا ستفعلين حين تجدينني ميتاً‬
‫من شدة الضرب؟‬

134
00:10:18,159 --> 00:10:19,827
‫هذا ما تفعله.‬

135
00:10:22,038 --> 00:10:25,207
‫لتحميها، عليك حمايتي.‬

136
00:10:30,630 --> 00:10:32,798
‫سأسير إلى البيت الآن.‬

137
00:10:33,966 --> 00:10:36,052
‫سأنتظر وصولها.‬

138
00:10:36,135 --> 00:10:37,928
‫وسأقاتلها.‬

139
00:10:39,472 --> 00:10:41,140
‫لذا إما أن أنجو أنا أو هي.‬

140
00:10:42,058 --> 00:10:44,852
‫ولا أعرف حقاً ما الأسوأ بالنسبة إليك.‬

141
00:10:50,775 --> 00:10:53,527
‫سأسير ببطء لتستطيعي اللحاق بي.‬

142
00:10:59,700 --> 00:11:00,780
‫شكراً على عدم فعلك شيئاً.‬

143
00:11:02,453 --> 00:11:03,996
‫أعرف أنها "تريش".‬

144
00:11:07,667 --> 00:11:11,337
‫أظن أنها ربما هددتني.‬

145
00:11:11,420 --> 00:11:12,672
‫أتظنين؟‬

146
00:11:13,422 --> 00:11:15,091
‫طلبت منها أن تفعل شيئاً لأجلي.‬

147
00:11:16,342 --> 00:11:17,885
‫حسناً، لقد ضغطت عليها.‬

148
00:11:18,552 --> 00:11:22,014
‫كان أمراً مهماً. وهو شخصي جداً.‬

149
00:11:25,601 --> 00:11:27,061
‫هل يجدر بي القلق؟‬

150
00:11:28,604 --> 00:11:30,231
‫هل يجدر بي القلق؟‬

151
00:11:32,525 --> 00:11:34,068
‫إنها لا تستهدف أمثالك.‬

152
00:11:36,362 --> 00:11:37,613
‫وسأتولى الأمر.‬

153
00:11:38,322 --> 00:11:39,323
‫شكراً.‬

154
00:11:39,907 --> 00:11:41,242
‫أنا لا أفعل ذلك لأجلك.‬

155
00:11:54,922 --> 00:11:56,132
‫إنها ليست هنا.‬

156
00:11:56,215 --> 00:11:59,427
‫أعرف. لقد اتصلت بي. لهذا أتيت.‬

157
00:12:02,430 --> 00:12:03,431
‫حسناً، جيد.‬

158
00:12:05,558 --> 00:12:07,810
‫أفضل أن تكون الأمور واضحة.‬

159
00:12:07,893 --> 00:12:11,188
‫لم تستطع إيجادك،‬
‫لكنها أخبرتني بما تريدنا أن نفعله.‬

160
00:12:11,731 --> 00:12:13,274
‫مهلاً. ماذا؟ عمن تتكلم؟‬

161
00:12:13,357 --> 00:12:15,151
‫ "جيسيكا". عمن تتكلم؟‬

162
00:12:16,152 --> 00:12:17,903
‫لست مخولاً بالبوح حقاً.‬

163
00:12:21,615 --> 00:12:22,783
‫هذا محرج.‬

164
00:12:24,160 --> 00:12:25,411
‫لكن، مرحباً يا أخي.‬

165
00:12:27,955 --> 00:12:29,832
‫أنا أسدي لها خدمة فقط يا رجل.‬

166
00:12:29,915 --> 00:12:31,333
‫أظنك تفعل أكثر من ذلك.‬

167
00:12:31,417 --> 00:12:34,044
‫لا تكن فظاً يا "إريك". إنه يساعدني.‬

168
00:12:34,587 --> 00:12:36,839
‫أجل، لكنني كنت أساعدك‬
‫بإعادتك إلى موطنك في "جورجيا".‬

169
00:12:36,922 --> 00:12:39,884
‫ "جورجيا" ليست موطناً لشيء‬
‫سوى الذكريات السيئة.‬

170
00:12:39,967 --> 00:12:43,053
‫وبدلاً من إخبارك لي بذلك،‬
‫تنتقلين إلى الشقة المجاورة؟‬

171
00:12:44,513 --> 00:12:47,224
‫مهلاً. أتعيش و "جيسيكا" معاً الآن؟‬

172
00:12:47,308 --> 00:12:49,852
‫- لا، أنا فقط...‬
‫- يسدي لها خدمة فحسب، صحيح؟‬

173
00:12:54,482 --> 00:12:55,483
‫ثمة خطب ما.‬

174
00:12:58,194 --> 00:12:59,278
‫ستكون الأمور بخير.‬

175
00:13:00,821 --> 00:13:02,156
‫تبدين بحال جيدة يا "بري".‬

176
00:13:04,074 --> 00:13:06,952
‫- يا لك من غبي.‬
‫- أيتها الحقيرة.‬

177
00:13:09,580 --> 00:13:12,750
‫سأستحم. أتود مرافقتي؟‬

178
00:13:12,833 --> 00:13:13,959
‫يا للهول يا "بري".‬

179
00:13:15,753 --> 00:13:17,171
‫كنت أعرف أن ذلك سيستفزه.‬

180
00:13:19,924 --> 00:13:22,343
‫- إذن أرادتنا "جيسيكا" أن نفعل شيئاً؟‬
‫- أجل.‬

181
00:13:23,594 --> 00:13:24,988
‫إن كان في الأمر مساعدة لـ "تريش" ، لست...‬

182
00:13:25,012 --> 00:13:27,431
‫- سنساعد "تريش".‬
‫- تباً.‬

183
00:13:28,641 --> 00:13:30,226
‫حان الوقت لندع الشرطة تتولاها.‬

184
00:13:30,309 --> 00:13:33,187
‫لا، إنها ليست غلطتها.‬

185
00:13:33,270 --> 00:13:37,024
‫و "جيسيكا" تدفع لك الكثير...‬

186
00:13:37,107 --> 00:13:38,210
‫على حسب تعبيرها، وليس تعبيري.‬

187
00:13:38,234 --> 00:13:39,735
‫لذا قم بعملك.‬

188
00:13:39,819 --> 00:13:41,695
‫ثانية، هذا تعبيرها، وليس تعبيري.‬

189
00:13:52,748 --> 00:13:54,917
‫يمكنني إنهاء كل هذا حالاً.‬

190
00:13:55,626 --> 00:13:59,213
‫ببضع كبسات، أكشف هويتها،‬

191
00:14:00,130 --> 00:14:02,258
‫وأدع الشرطة تتولى الأمر من هنا.‬

192
00:14:02,842 --> 00:14:06,095
‫هكذا بالطبع، سأعرض نفسي لخطر السجن،‬

193
00:14:06,178 --> 00:14:10,474
‫بسبب الدليل المزعوم الذي احتفظت به ضدي.‬

194
00:14:10,558 --> 00:14:13,894
‫لكن سيتطلب ذلك أن تكوني مقتنعة‬
‫بأنه يكفي لإدانتي.‬

195
00:14:14,728 --> 00:14:16,105
‫ولست متأكداً من أنك مقتنعة.‬

196
00:14:17,940 --> 00:14:21,360
‫ليتك كنت تقيّدني بكرسي وتصور تعابير وجهي،‬

197
00:14:21,443 --> 00:14:23,362
‫لتتمكن من كشف حقيقتي.‬

198
00:14:46,760 --> 00:14:48,137
‫إذن ها هو الأمر يبدأ.‬

199
00:15:22,796 --> 00:15:25,591
‫أظنها على سطح المبنى‬
‫في الجهة المقابلة من الشارع.‬

200
00:15:41,690 --> 00:15:42,775
‫تباً.‬

201
00:15:45,986 --> 00:15:47,279
‫ماذا ستفعلين؟‬

202
00:15:52,034 --> 00:15:53,035
‫أجل.‬

203
00:15:54,078 --> 00:15:55,079
‫أجل.‬

204
00:15:57,081 --> 00:15:58,082
‫اقضي عليه يا "جيس".‬

205
00:16:04,046 --> 00:16:05,547
‫هناك الكثير من الديدان.‬

206
00:16:11,303 --> 00:16:13,222
‫تلك الكاميرا تحمل الصور على خادم إنترنت.‬

207
00:16:14,807 --> 00:16:19,019
‫هل تثق بمخدم سحابي‬
‫للاحتفاظ بدليل على أفعالك السقيمة؟‬

208
00:16:33,534 --> 00:16:34,660
‫قومي بذلك يا "جيس".‬

209
00:16:37,997 --> 00:16:40,791
‫- رباه. أستكون بخير؟‬
‫- أجل.‬

210
00:16:40,874 --> 00:16:42,835
‫سأصعقها ثانية حين تستفيق.‬

211
00:16:46,922 --> 00:16:48,924
‫لا يعجبني مدى سهولة هذا بالنسبة إليك.‬

212
00:16:57,224 --> 00:16:59,184
‫ "من (مالكوم): (انتهيت)"‬

213
00:17:01,770 --> 00:17:02,980
‫ماذا تفعلين؟‬

214
00:17:03,063 --> 00:17:05,315
‫أنقذ حياتك لأتمكن من سجنك.‬

215
00:17:05,398 --> 00:17:06,398
‫أنت تكذبين.‬

216
00:17:08,652 --> 00:17:09,653
‫حقاً؟‬

217
00:17:37,765 --> 00:17:39,099
‫تباً.‬

218
00:17:46,815 --> 00:17:47,816
‫تباً!‬

219
00:17:49,902 --> 00:17:51,320
‫تباً!‬

220
00:17:52,112 --> 00:17:53,489
‫لا شيء في متناول يدك.‬

221
00:17:56,116 --> 00:18:00,079
‫ما هذا؟ ماذا تفعل هنا؟‬

222
00:18:00,746 --> 00:18:01,747
‫أقوم بعملي.‬

223
00:18:03,040 --> 00:18:04,124
‫ "جيسيكا" .‬

224
00:18:05,250 --> 00:18:07,628
‫لو كان الأمر لي، لكنت محتجزة لدى الشرطة.‬

225
00:18:09,213 --> 00:18:10,714
‫ماذا؟ لأنك تهتم بالعدالة؟‬

226
00:18:10,798 --> 00:18:14,510
‫بمساعدتك "هوغارث" ‬
‫على تبرئة القتلة والمغتصبين؟‬

227
00:18:14,593 --> 00:18:15,594
‫أنت محقة.‬

228
00:18:16,970 --> 00:18:18,847
‫أمامي الكثير لأعوض عنه.‬

229
00:18:26,605 --> 00:18:28,315
‫ما زالت "جيسيكا" تؤمن بك.‬

230
00:18:29,483 --> 00:18:30,651
‫إنها تؤمن بـ "تريش" .‬

231
00:18:31,902 --> 00:18:34,154
‫لم أعد متأكداً من هي تلك.‬

232
00:18:34,947 --> 00:18:37,241
‫قتل "كارل نسبامر" أناساً.‬

233
00:18:38,200 --> 00:18:40,119
‫وأحرق "مونتيرو" أناساً.‬

234
00:18:41,120 --> 00:18:43,539
‫وكان واجبك أن تعاقبيهما؟ أهذه حجة دفاعك؟‬

235
00:18:43,622 --> 00:18:46,208
‫لست الوحيد الذي أمامه الكثير للتعويض عنه.‬

236
00:18:48,127 --> 00:18:51,880
‫إنها مسألة موازنة للأمور.‬

237
00:18:55,467 --> 00:18:56,468
‫تباً!‬

238
00:19:01,765 --> 00:19:03,892
‫أيحدث أن تفتقدي الشخص الذي كنته؟‬

239
00:19:13,694 --> 00:19:15,529
‫ "حانة"‬

240
00:19:27,207 --> 00:19:28,333
‫انتهى الأمر.‬

241
00:19:30,794 --> 00:19:33,672
‫أمستعدة لليلة حميمة في البيت؟‬

242
00:19:35,674 --> 00:19:36,675
‫سأكون مستعدة.‬

243
00:19:38,093 --> 00:19:41,096
‫- لكنني أحتاج إلى كأس أخرى.‬
‫- أجل، هذا مفهوم.‬

244
00:19:45,434 --> 00:19:47,561
‫لم أر قط رجلاً يعود لأجل المزيد.‬

245
00:19:48,437 --> 00:19:50,105
‫بوجود هذا المشروب الصحي؟‬

246
00:19:50,898 --> 00:19:53,108
‫أعني المزيد من هذا.‬

247
00:19:53,192 --> 00:19:54,693
‫أهكذا تكلمين الزبون الدائم؟‬

248
00:19:56,653 --> 00:19:58,363
‫نخب العمل المتكرر.‬

249
00:20:01,700 --> 00:20:05,204
‫كنا نجلس هنا ليلة التقائنا.‬

250
00:20:09,124 --> 00:20:10,709
‫لو استطعت كنت سأتراجع عن الأمر.‬

251
00:20:12,753 --> 00:20:13,754
‫شكراً جزيلاً.‬

252
00:20:15,589 --> 00:20:18,217
‫لقد سببت لك الكثير من الألم.‬

253
00:20:21,011 --> 00:20:23,013
‫كنت سأتألم بطريقة أو بأخرى.‬

254
00:20:27,267 --> 00:20:29,686
‫هذا... "تريش"...‬

255
00:20:32,522 --> 00:20:34,149
‫كان هذا متوقعاً منذ زمن.‬

256
00:20:37,069 --> 00:20:38,445
‫ستعود إلى رشدها.‬

257
00:20:40,322 --> 00:20:43,867
‫لقد أعدتني إلى رشدي،‬
‫بينما كنت حالة ميؤوساً منها.‬

258
00:20:43,951 --> 00:20:45,661
‫أتعني أنك بت ناجياً الآن؟‬

259
00:20:46,995 --> 00:20:50,499
‫الاحتمالان واردان، لكنه أمر جديد عليّ.‬

260
00:20:53,293 --> 00:20:54,795
‫آمل أن يستمر.‬

261
00:20:56,380 --> 00:20:57,798
‫أتعنين علاقتنا أنا وأنت؟‬

262
00:20:58,757 --> 00:21:00,259
‫أعني التحسن المطرد.‬

263
00:21:02,344 --> 00:21:03,345
‫إنه نفس الشيء.‬

264
00:21:05,931 --> 00:21:07,349
‫لنجتز هذا الأمر فحسب.‬

265
00:21:08,892 --> 00:21:10,310
‫أجل، نخب اجتياز الأمر.‬

266
00:21:53,228 --> 00:21:54,521
‫لنبدأ العمل.‬

267
00:22:54,414 --> 00:22:57,542
‫لا بد أن القدرة على التنبؤ بتصرفاتك‬
‫أمر يثير الجنون.‬

268
00:23:05,884 --> 00:23:07,260
‫ "جيسيكا جونز" .‬

269
00:23:09,262 --> 00:23:11,306
‫ "جيسيكا جونز" .‬

270
00:23:21,650 --> 00:23:23,235
‫شريط لاصق؟ حقاً؟‬

271
00:23:23,819 --> 00:23:25,946
‫هيا. حرري نفسك.‬

272
00:23:32,452 --> 00:23:35,038
‫أضفت شيئاً بسيطاً إلى المهدئ.‬

273
00:23:36,039 --> 00:23:37,916
‫يسبب شللاً جزئياً.‬

274
00:23:46,174 --> 00:23:51,388
‫جميع معداتي الجيدة للتصوير‬
‫محتجزة في مكان ما لدى الشرطة.‬

275
00:23:57,310 --> 00:24:00,230
‫ستُحتجز معها قريباً جداً.‬

276
00:24:00,313 --> 00:24:02,649
‫بسبب الدليل الذي احتفظت به؟‬

277
00:24:05,610 --> 00:24:07,487
‫سنعرف حقيقة ذلك لاحقاً.‬

278
00:24:11,324 --> 00:24:14,453
‫أتريدني أن أعترف بأنني غشاشة؟‬

279
00:24:14,536 --> 00:24:15,787
‫ومحتالة؟‬

280
00:24:18,165 --> 00:24:20,375
‫أنا كلاهما، وأكثر.‬

281
00:24:20,459 --> 00:24:24,171
‫أنا مهتم أكثر بالكذبة الأعمق‬
‫التي تقنعين نفسك بها...‬

282
00:24:25,505 --> 00:24:27,257
‫بشأن سبب رغبتك في أن تكوني بطلة.‬

283
00:24:27,340 --> 00:24:30,469
‫لكنني لا أريد ذلك. ولم أرغب به قط.‬

284
00:24:30,552 --> 00:24:31,761
‫وهذه هي الكذبة.‬

285
00:24:32,471 --> 00:24:35,932
‫لأنك تريدين ذلك بشدة،‬
‫وأظنك كنت كذلك دوماً.‬

286
00:24:36,725 --> 00:24:38,477
‫وخدعت "تريش" بالتأكيد.‬

287
00:24:38,560 --> 00:24:40,020
‫لو كنت صادقة معها،‬

288
00:24:41,229 --> 00:24:44,357
‫لما شعرت بأنها ملزمة بأخذ مكانك.‬

289
00:24:44,441 --> 00:24:47,360
‫أنت لا تعرفها، ولا تعرفني.‬

290
00:24:47,444 --> 00:24:50,530
‫ولست مضطراً إلى ذلك، لأن الأمر واضح جداً.‬

291
00:24:51,281 --> 00:24:56,995
‫خذي مثلاً ملابسك المتحررة‬
‫التي تشي بعدم الاكتراث المتعمد.‬

292
00:24:57,078 --> 00:24:58,663
‫إنها رداؤك...‬

293
00:25:00,957 --> 00:25:03,877
‫وقناعك ودرعك.‬

294
00:25:05,670 --> 00:25:07,631
‫إنك تتوقين إلى التميّز.‬

295
00:25:11,676 --> 00:25:13,553
‫أو ماذا عن مهنتك التي اخترتها؟‬

296
00:25:15,055 --> 00:25:16,348
‫محققة خاصة.‬

297
00:25:18,725 --> 00:25:20,435
‫إنه تعبير مبتذل...‬

298
00:25:21,686 --> 00:25:23,355
‫البطلة المستقلة.‬

299
00:25:23,438 --> 00:25:24,689
‫إنه عمل لكسب العيش.‬

300
00:25:25,774 --> 00:25:28,902
‫لا يستطيع الجميع‬
‫العيش على تعويضات أخيهم الميت.‬

301
00:25:31,571 --> 00:25:32,572
‫أجل.‬

302
00:25:34,533 --> 00:25:36,451
‫لنتكلم عن الأموات.‬

303
00:25:37,744 --> 00:25:39,371
‫لقد لعبوا دوراً مهماً.‬

304
00:25:39,454 --> 00:25:41,665
‫أتتمنى أن أبكي؟‬

305
00:25:41,748 --> 00:25:45,752
‫وأن أتوسل لتبقي على حياتي...‬
‫كما فعلت "دوروثي" ؟‬

306
00:25:48,129 --> 00:25:49,714
‫هذه ليست حقيقة.‬

307
00:25:56,471 --> 00:26:00,016
‫أود أن تتقبلي أكثر ما تخشينه...‬

308
00:26:01,226 --> 00:26:03,520
‫وهو أن عائلتك ماتت بلا طائل.‬

309
00:26:04,354 --> 00:26:08,275
‫لقد آمنت بأنه تمت التضحية بهم‬
‫مقابل حصولك على قواك.‬

310
00:26:08,358 --> 00:26:12,153
‫وأنهم ماتوا لتتمكني من إنقاذ العالم،‬

311
00:26:12,737 --> 00:26:14,197
‫شخصاً تلو الآخر.‬

312
00:26:15,365 --> 00:26:17,951
‫وتتظاهرين الآن بأنك لم تريدي ذلك قط؟‬

313
00:26:19,953 --> 00:26:22,998
‫أنت مرتعبة من أن تكوني قد خذلتهم بالفعل.‬

314
00:26:23,081 --> 00:26:24,457
‫وقد فعلت.‬

315
00:26:26,626 --> 00:26:30,505
‫لأنك لست ولن تكوني أبداً،‬

316
00:26:31,548 --> 00:26:32,591
‫بطلة.‬

317
00:27:02,537 --> 00:27:04,873
‫أنا أيضاً أتدرب.‬

318
00:27:04,956 --> 00:27:06,583
‫إنه يساعد على ضبط الشهوات، صحيح؟‬

319
00:27:07,626 --> 00:27:09,169
‫حين يصبح المرء مدمناً، يبقى كذلك.‬

320
00:27:10,420 --> 00:27:12,714
‫أحياناً لا يعني التمرين أكثر مما هو.‬

321
00:27:14,424 --> 00:27:15,759
‫افعلي ما ينفعك.‬

322
00:27:16,593 --> 00:27:18,345
‫أتعرف ما لا ينفعني؟‬

323
00:27:18,428 --> 00:27:21,264
‫تقييدي بهذا العامود كالحيوان.‬

324
00:27:21,348 --> 00:27:22,891
‫إنه أمر بشع.‬

325
00:27:24,017 --> 00:27:25,310
‫إذن دعني أرحل.‬

326
00:27:25,935 --> 00:27:27,228
‫سيكون ذلك بشعاً أكثر.‬

327
00:27:27,312 --> 00:27:28,772
‫كنت أظن أنني أعرفك.‬

328
00:27:30,065 --> 00:27:33,318
‫لكن في الواقع، أنت مجرد وغد.‬

329
00:27:36,905 --> 00:27:37,906
‫في الواقع...‬

330
00:27:39,157 --> 00:27:40,909
‫كانت حبيبتي ستوافقك الرأي.‬

331
00:27:42,786 --> 00:27:44,663
‫بل أعني حبيبتي السابقة.‬

332
00:27:46,665 --> 00:27:49,250
‫لقد أحببتها كثيراً.‬

333
00:27:49,334 --> 00:27:53,546
‫لكن الرجل الصالح الذي أحبته...‬

334
00:27:54,798 --> 00:27:56,049
‫لم يكن أنا.‬

335
00:27:59,636 --> 00:28:01,096
‫لذا خنتها.‬

336
00:28:02,722 --> 00:28:04,349
‫مع مجرد عاهرة.‬

337
00:28:04,432 --> 00:28:05,934
‫وبدلاً من تحمل مسؤولية ذلك،‬

338
00:28:06,017 --> 00:28:08,603
‫جعلتها تظن أنها هي السبب...‬

339
00:28:11,064 --> 00:28:15,402
‫كيلا أضطر فقط إلى رؤية تلك النظرة‬
‫تعلو وجهها حين تكتشف من أكون حقاً.‬

340
00:28:16,361 --> 00:28:17,362
‫هذا مريع.‬

341
00:28:21,908 --> 00:28:23,910
‫هل أستحق القتل بسبب ذلك؟‬

342
00:28:24,911 --> 00:28:27,497
‫هذا لا يوازي ما فعله "سالينجر".‬

343
00:28:27,580 --> 00:28:29,249
‫لقد حطمت حياة بعض الناس.‬

344
00:28:29,332 --> 00:28:32,836
‫كما قلت، أنت وغد، لكنك لا تستحق الموت.‬

345
00:28:32,919 --> 00:28:34,254
‫قد يخالفك البعض في الرأي.‬

346
00:28:39,676 --> 00:28:42,887
‫حين كان عمري 7،‬
‫كان أبي ما زال يعيش في البيت.‬

347
00:28:43,680 --> 00:28:46,766
‫كنا سعيدين... حين لم يكن ثملاً.‬

348
00:28:48,601 --> 00:28:50,311
‫لم يؤذني جسدياً قط.‬

349
00:28:51,980 --> 00:28:53,857
‫كانت أمي تتعرض للضرب كله.‬

350
00:28:56,317 --> 00:28:58,486
‫لكن كانت عزة نفسها‬
‫تمنعها من استدعاء الشرطة.‬

351
00:29:00,947 --> 00:29:05,410
‫ذات يوم، عدت إلى البيت وكان يصرخ بها،‬

352
00:29:05,493 --> 00:29:07,120
‫وسمعت صوت لكمة.‬

353
00:29:08,705 --> 00:29:12,917
‫صعدت إلى الطابق العلوي، وكانت أمي تنزف.‬

354
00:29:14,711 --> 00:29:16,463
‫كان قد ضرب رأسها بالحائط.‬

355
00:29:21,009 --> 00:29:22,594
‫وعندها قررت...‬

356
00:29:25,013 --> 00:29:26,055
‫أنه يجب أن يرحل.‬

357
00:29:29,768 --> 00:29:31,394
‫لمست دم أمي...‬

358
00:29:33,229 --> 00:29:38,067
‫ولطخت به قميصي وكل وجهي...‬

359
00:29:40,236 --> 00:29:44,657
‫وركضت نحو الجارة في البيت المقابل،‬
‫السيدة "ليفين"...‬

360
00:29:47,327 --> 00:29:50,121
‫وأخبرتها أن أبي ضربني.‬

361
00:29:54,250 --> 00:29:56,002
‫لم تنف أمي كلامي قط.‬

362
00:29:56,085 --> 00:29:59,464
‫أظن أنها كانت أول مرة تدرك فيها‬
‫أنه يمكنني التصرف.‬

363
00:30:05,345 --> 00:30:06,721
‫تم اعتقال أبي.‬

364
00:30:09,808 --> 00:30:11,142
‫ولم أره ثانية قط.‬

365
00:30:13,686 --> 00:30:18,358
‫ما فعلته كان خطأ...‬

366
00:30:21,152 --> 00:30:23,446
‫لكنه كان صواباً أيضاً.‬

367
00:30:26,533 --> 00:30:28,827
‫إذن فإن الغاية تبرر الوسيلة؟‬

368
00:30:32,121 --> 00:30:33,581
‫إن أردته أن ينتهي.‬

369
00:30:34,165 --> 00:30:35,667
‫ما الذي تريدين انتهاءه؟‬

370
00:30:37,752 --> 00:30:41,172
‫الشر... كما أظن.‬

371
00:30:42,298 --> 00:30:44,425
‫وماذا لو أصبحت أنت مصدر الشر؟‬

372
00:31:01,234 --> 00:31:02,318
‫ها هي.‬

373
00:31:04,028 --> 00:31:05,280
‫حقيقتك.‬

374
00:31:06,239 --> 00:31:07,240
‫أخيراً.‬

375
00:31:09,868 --> 00:31:11,661
‫أجربت مرة التقاط صورة شخصية لنفسك؟‬

376
00:31:12,745 --> 00:31:14,330
‫لا، لا حاجة إلى ذلك.‬

377
00:31:15,707 --> 00:31:17,125
‫فأنا أعيش في الحقيقة.‬

378
00:31:22,046 --> 00:31:23,715
‫وكذلك كانت "دوروثي ووكر".‬

379
00:31:27,051 --> 00:31:28,803
‫كانت تتصرف على حقيقتها فحسب.‬

380
00:31:32,432 --> 00:31:33,892
‫كانت طموحة.‬

381
00:31:36,436 --> 00:31:37,437
‫ومحطمة.‬

382
00:31:39,439 --> 00:31:40,648
‫وقاسية أحياناً.‬

383
00:31:43,610 --> 00:31:45,320
‫لكنها كانت تتحمل مسؤولية كل ذلك.‬

384
00:31:47,238 --> 00:31:48,281
‫دوماً.‬

385
00:31:51,034 --> 00:31:52,535
‫ولكنك قتلتها بأية حال.‬

386
00:31:55,079 --> 00:31:56,414
‫انتهينا من هذا.‬

387
00:32:00,168 --> 00:32:01,794
‫أنت تحتاج إلى ذلك المنطق.‬

388
00:32:02,962 --> 00:32:07,133
‫لأنها إن كانت عمليات قتل مستحقة،‬
‫فلن تكون مجرد قاتل...‬

389
00:32:10,011 --> 00:32:11,471
‫بل أنت أكثر من ذلك.‬

390
00:32:12,472 --> 00:32:15,391
‫لكنك المحتال الحقيقي، لأنك تحب ذلك.‬

391
00:32:16,559 --> 00:32:19,812
‫ذلك هو السبب الحقيقي‬
‫لتعذيبك وقتلك "دوروثي" ، صحيح؟‬

392
00:32:20,563 --> 00:32:22,148
‫لم قتلتهم جميعاً؟‬

393
00:32:22,231 --> 00:32:24,609
‫- لأن ذلك يسعدك.‬
‫- لا.‬

394
00:32:24,692 --> 00:32:29,656
‫لقد أبهجك أن تطعنها مراراً وتكراراً.‬

395
00:32:29,739 --> 00:32:31,157
‫لا، لم يبهجني.‬

396
00:32:31,240 --> 00:32:32,742
‫أنت وسكينك الصلبة الصغيرة.‬

397
00:32:32,825 --> 00:32:34,619
‫الأرجح أنك تشعر بالانتصاب الآن، صحيح؟‬

398
00:32:34,702 --> 00:32:39,415
‫لقد قتلت "دوروثي" لأعاقبك.‬
‫وأعاقبكم جميعاً.‬

399
00:32:45,213 --> 00:32:46,464
‫لم تبتسمين؟‬

400
00:32:50,134 --> 00:32:52,178
‫لست الوحيد الذي يصور.‬

401
00:33:00,561 --> 00:33:02,271
‫لكنني كذبت بشأن أمر واحد.‬

402
00:33:13,783 --> 00:33:14,783
‫هل أنت بخير؟‬

403
00:33:15,827 --> 00:33:17,078
‫أنا بخير إن كنت قد صورت ذلك.‬

404
00:33:17,161 --> 00:33:18,788
‫صورت الأمر بأكمله.‬

405
00:33:19,497 --> 00:33:21,207
‫القتل والاختطاف،‬

406
00:33:21,290 --> 00:33:25,086
‫ودس المخدر في قنينة بوربون جيد،‬
‫كجنحة إضافية.‬

407
00:33:29,298 --> 00:33:32,427
‫بالمناسبة، لقد بدوت حقيراً حقاً‬

408
00:33:32,510 --> 00:33:34,929
‫وأنت تتسلسل إلى هنا مرتدياً زي النينجا.‬

409
00:33:35,013 --> 00:33:37,432
‫أظنك الآن تخال نفسك بطلاً أيضاً.‬

410
00:33:41,769 --> 00:33:44,480
‫نوعاً ما. أجل.‬

411
00:33:47,734 --> 00:33:50,820
‫مرحباً يا "جونز".‬
‫لم أر أخبارك منتشرة مؤخراً.‬

412
00:33:50,903 --> 00:33:52,864
‫ما رأيك في العودة إلى العمل؟‬

413
00:33:52,947 --> 00:33:55,283
‫دعك من الهلوسات.‬

414
00:33:55,366 --> 00:33:59,370
‫سجل "سالينجر" للتو اعترافه‬
‫بقتل "دوروثي ووكر".‬

415
00:34:00,079 --> 00:34:02,623
‫- ماذا؟‬
‫- إنه تسجيل من أحد أطراف الحوار،‬

416
00:34:02,707 --> 00:34:04,292
‫وهو مقبول حسب قانون "نيويورك".‬

417
00:34:04,375 --> 00:34:08,129
‫وأثبتُ عليه تهمة الاختطاف ومحاولة القتل.‬

418
00:34:08,212 --> 00:34:09,213
‫بحق من؟‬

419
00:34:10,005 --> 00:34:10,922
‫بحقي.‬

420
00:34:11,007 --> 00:34:12,507
‫سأنشر تعميماً للقبض عليه.‬

421
00:34:12,592 --> 00:34:16,219
‫لا داعي لذلك.‬
‫يمكنك أخذ "سالينجر" من مكتبي.‬

422
00:34:20,975 --> 00:34:22,851
‫وجدته. حصلت على خادم الإنترنت.‬

423
00:34:25,063 --> 00:34:27,607
‫هل لي أن أسأل كيف تمكنت من تحقيق ذلك؟‬

424
00:34:31,527 --> 00:34:33,154
‫لا تهتمي. لا أريد أن أعرف.‬

425
00:34:34,947 --> 00:34:36,324
‫ "جونز" ، هل ما زلت على الخط؟‬

426
00:34:36,449 --> 00:34:37,909
‫ويا "كوستا"...‬

427
00:34:38,826 --> 00:34:41,746
‫أظن أنه ربما فاتك شيء‬
‫في مسرح جريمة قتل "دوروثي ووكر".‬

428
00:34:41,829 --> 00:34:43,831
‫عُلم، سأتولى الأمر.‬

429
00:34:56,135 --> 00:35:00,556
‫لقد قتلت "دوروثي" لأعاقبك.‬
‫وأعاقبكم جميعاً.‬

430
00:35:06,020 --> 00:35:10,441
‫لقد قتلت "دوروثي" لأعاقبك.‬
‫وأعاقبكم جميعاً.‬

431
00:35:15,738 --> 00:35:20,284
‫لقد قتلت "دوروثي" لأعاقبك.‬
‫وأعاقبكم جميعاً.‬

432
00:35:25,706 --> 00:35:28,084
‫لقد قتلت "دوروثي" لأعاقبك.‬

433
00:35:28,167 --> 00:35:30,419
‫- لا تنس أن تتلو عليه حقوقه.‬
‫- لأعاقبكم جميعاً.‬

434
00:35:43,307 --> 00:35:44,684
‫أما زلت تحلمين؟‬

435
00:35:48,521 --> 00:35:51,232
‫بعد كل المصائب التي فعلتها،‬
‫لا يمكنني النوم حقاً.‬

436
00:35:51,315 --> 00:35:54,944
‫ليس كما اعتدت.‬
‫لا يبدو أن لديك مشكلة في ذلك.‬

437
00:35:55,027 --> 00:35:56,279
‫لأنني وحش.‬

438
00:35:56,362 --> 00:36:00,324
‫لا، بل لأنه لو شعرت ولو
بجزء من الندم لدي،‬

439
00:36:00,408 --> 00:36:01,909
‫فلا أظن أنك ستستطيعين الاستمرار.‬

440
00:36:05,454 --> 00:36:09,292
‫أنا لا أحلم. لم أستطع تسميتها كذلك.‬

441
00:36:11,169 --> 00:36:12,837
‫وهي أسوأ من الكوابيس.‬

442
00:36:15,756 --> 00:36:19,135
‫إنني أراها كلما أغمضت عيني.‬

443
00:36:19,760 --> 00:36:21,512
‫وأحياناً حين لا أغمضهما.‬

444
00:36:22,096 --> 00:36:24,640
‫"نسبامر"، "مونتيرو"...‬

445
00:36:26,934 --> 00:36:28,060
‫والدة "جيسيكا".‬

446
00:36:29,937 --> 00:36:32,940
‫تلك اللحظة المريعة‬
‫حين يلفظون أنفاسهم الأخيرة.‬

447
00:36:33,024 --> 00:36:34,358
‫نهاية الأمر.‬

448
00:36:36,944 --> 00:36:39,572
‫لم أفعل ذلك بسبب رغبتي به.‬

449
00:36:41,282 --> 00:36:43,492
‫بل فعلته لأنني اضطررت.‬

450
00:36:44,285 --> 00:36:45,828
‫قد يكون إدماناً.‬

451
00:36:45,912 --> 00:36:50,166
‫الفاعلية وإحداث تغيير في العالم‬
‫أشبه بمخدر قوي،‬

452
00:36:51,083 --> 00:36:52,293
‫لكنه ليس سهلاً.‬

453
00:36:53,419 --> 00:36:57,131
‫كنت محقاً يا "مالكوم".‬
‫فالأشياء التي فعلتها لم تكن تمثلني.‬

454
00:36:57,757 --> 00:36:58,966
‫أعني شخصيتي القديمة.‬

455
00:36:59,050 --> 00:37:04,138
‫لكن ما دام "سالينجر" وأمثاله طليقين،‬

456
00:37:04,222 --> 00:37:05,973
‫لا أعرف إن كنت أستطيع استعادتها.‬

457
00:37:10,478 --> 00:37:12,104
‫ولست متأكدة من أنه عليّ ذلك.‬

458
00:37:24,283 --> 00:37:25,785
‫ "سالينجر" في السجن.‬

459
00:37:29,247 --> 00:37:30,247
‫إلى الأبد.‬

460
00:37:31,290 --> 00:37:32,291
‫الصورة.‬

461
00:37:32,375 --> 00:37:34,293
‫تم التخلص منها. سرك بأمان.‬

462
00:37:35,878 --> 00:37:36,878
‫كيف؟‬

463
00:37:50,059 --> 00:37:51,227
‫انتهى هذا.‬

464
00:37:51,936 --> 00:37:53,354
‫الوضع غير مرض،‬

465
00:37:54,355 --> 00:37:56,065
‫ولا يزيل الألم،‬

466
00:37:56,148 --> 00:37:59,860
‫ولا يؤثر علي أيّ منا، إلا أنه قُضي عليه.‬

467
00:38:00,987 --> 00:38:02,029
‫انتهى الأمر.‬

468
00:38:06,158 --> 00:38:09,078
‫لكنني غاضبة جداً.‬

469
00:38:11,872 --> 00:38:12,873
‫وأنا كذلك.‬

470
00:38:15,418 --> 00:38:17,295
‫لكن هذا هو العبء الذي علينا تحمله.‬

471
00:38:23,926 --> 00:38:25,386
‫لست واثقة بأنني أستطيع تحمله.‬

472
00:38:26,679 --> 00:38:27,888
‫معظم الناس لا يستطيعون.‬

473
00:38:30,182 --> 00:38:31,892
‫وينتهي بهم الأمر إلى الموت أو السجن.‬

474
00:38:39,150 --> 00:38:40,609
‫لم أقصد أن أؤلمك قط.‬

475
00:38:45,489 --> 00:38:46,490
‫ولا أنا أيضاً.‬

476
00:39:21,692 --> 00:39:25,529
‫حسناً يا قوم!‬
‫بقيت 60 دقيقة على برنامج "تريش"!‬

477
00:39:49,220 --> 00:39:53,599
‫أنت تستحقين التمسك بك يا سيدتي،‬
‫إذ عدت بهذه السرعة.‬

478
00:39:55,184 --> 00:39:58,062
‫هذا ما أعتبره قوة.‬

479
00:40:00,272 --> 00:40:01,440
‫أنا آسفة جداً.‬

480
00:40:02,983 --> 00:40:05,027
‫وغاضبة.‬

481
00:40:05,986 --> 00:40:07,780
‫أعرف أنهم قبضوا عليه، لكن...‬

482
00:40:08,489 --> 00:40:11,742
‫أتمنى لو كانت عقوبة الإعدام قانونية‬
‫في هذه الولاية.‬

483
00:40:11,826 --> 00:40:16,247
‫الأرجح أنه يستغل النظام العدلي لمصلحته،‬
‫إذ دوماً ما يفعل الأذكياء ذلك.‬

484
00:40:16,330 --> 00:40:18,707
‫لماذا لم يمت خلال إطلاق النار؟‬

485
00:40:20,960 --> 00:40:21,961
‫رباه.‬

486
00:40:23,212 --> 00:40:24,880
‫لا يجوز أن تسمعي هذا.‬

487
00:40:27,174 --> 00:40:29,051
‫لا، لا بأس.‬

488
00:40:32,304 --> 00:40:33,556
‫يمكنني تحمل الأمر.‬

489
00:40:43,899 --> 00:40:46,110
‫عليك رؤية "سالينجر" مسجوناً، صحيح؟‬

490
00:40:46,193 --> 00:40:48,737
‫أجل. شيء كهذا.‬

491
00:40:50,156 --> 00:40:52,032
‫اسمعي، دعيني أوصلك.‬

492
00:40:53,492 --> 00:40:57,204
‫لا، لا بأس. الأمر لا
يستحق إصابتك بالصداع.‬

493
00:40:58,372 --> 00:40:59,372
‫حرفياً.‬

494
00:41:01,000 --> 00:41:02,251
‫أنت حققت هذا.‬

495
00:41:03,335 --> 00:41:04,420
‫لقد أوقعت به.‬

496
00:41:08,007 --> 00:41:09,175
‫نحن أوقعنا به.‬

497
00:41:09,258 --> 00:41:12,052
‫أتعنين أنني بطل خارق ما؟‬

498
00:41:13,929 --> 00:41:15,556
‫حين تكون في حال حسنة.‬

499
00:41:20,478 --> 00:41:21,854
‫ "مجهول"‬

500
00:41:26,817 --> 00:41:27,818
‫ألو؟‬

501
00:41:28,694 --> 00:41:30,404
‫أتوقع أنني سأراك قريباً.‬

502
00:41:32,406 --> 00:41:34,909
‫فهمت أنك نهبت شقتي.‬

503
00:41:35,826 --> 00:41:39,246
‫لم أكن سأكشف أمرها بأية حال،‬
‫إذ سيكون الأمر سهلاً جداً عليك.‬

504
00:41:41,707 --> 00:41:44,001
‫إنها مؤمنة حقيقية يا "جيسيكا".‬

505
00:41:45,336 --> 00:41:47,379
‫وذلك النوع من الإيمان لا يزول أبداً.‬

506
00:41:47,463 --> 00:41:48,463
‫سحقاً لك.‬

507
00:41:51,133 --> 00:41:53,219
‫سيكون عليك مواجهة الامتحان في النهاية.‬

508
00:41:54,011 --> 00:41:55,763
‫أيمكنك القيام بالتضحية؟‬

509
00:41:57,139 --> 00:41:58,140
‫أستفعلين؟‬

510
00:42:02,478 --> 00:42:04,313
‫أنا أتشوق لمعرفة الجواب.‬

511
00:42:29,088 --> 00:42:31,423
‫ثمة أنابيب. إننا على انخفاض 5 طوابق.‬

512
00:42:40,891 --> 00:42:43,519
‫لست معتاداً أن تكون أنت المقيد، صحيح؟‬

513
00:43:12,298 --> 00:43:13,549
‫لا تفتحوا الباب.‬

514
00:43:13,632 --> 00:43:14,717
‫يا لك من حقير مضطرب.‬

515
00:43:14,800 --> 00:43:16,927
‫لا، لقد فعلت هذا سابقاً.‬

516
00:43:17,011 --> 00:43:19,888
‫إنها هي. فكوا قيودي!‬

517
00:43:19,972 --> 00:43:21,056
‫اهدأ!‬

518
00:43:21,140 --> 00:43:22,891
‫ثق بي، إنها هي!‬

519
00:43:39,199 --> 00:43:40,200
‫إلى جميع الوحدات...‬

520
00:44:03,515 --> 00:44:06,310
‫حين يصل موكلك، سيبقى في عهدتي.‬

521
00:44:06,393 --> 00:44:07,311
‫لن يُسمح لك بلمسه.‬

522
00:44:07,394 --> 00:44:09,563
‫- ولن تعطيه شيئاً.‬
‫- أنا خبيرة بهذا.‬

523
00:44:14,943 --> 00:44:16,654
‫أنا مقيد.‬

524
00:44:24,828 --> 00:44:26,330
‫أنت لست بطلة.‬

525
00:44:51,021 --> 00:44:53,941
‫- ما سبب التأخير؟‬
‫- التجهيزات القديمة.‬

526
00:44:54,024 --> 00:44:55,567
‫في الأربعينيات، كان النفق يُستخدم‬

527
00:44:55,651 --> 00:44:58,112
‫لإحضار أفراد العصابات‬
‫من السجن إلى قاعة المحكمة.‬

528
00:44:58,195 --> 00:44:59,488
‫منذ ذلك الحين ونحن نستخدم...‬

529
00:45:02,950 --> 00:45:05,244
‫رابع مرة طعنتها فيها.‬

530
00:45:05,828 --> 00:45:07,454
‫الخامسة.‬

531
00:45:07,538 --> 00:45:09,498
‫الشق الذي حز عنقها.‬

532
00:45:11,500 --> 00:45:12,918
‫تلك الصور.‬

533
00:45:14,086 --> 00:45:16,463
‫ماذا أردت أن ترى؟‬

534
00:45:18,757 --> 00:45:20,008
‫حقيقتها.‬

535
00:45:21,051 --> 00:45:23,095
‫والآن أرى حقيقتك.‬

536
00:45:24,263 --> 00:45:26,265
‫وكذلك "جيسيكا".‬

537
00:45:42,322 --> 00:45:43,323
‫أخيراً.‬

538
00:48:00,586 --> 00:48:02,588
‫ترجمة "تحرير ذياب"‬
{\c&HFFFFFF&\t(\c&H0000FFFF&)}Extracted By MoUsTaFa ZaKi

