﻿1
00:00:00,626 --> 00:00:03,087
‫في الثمانينيات،
‫أجبرتنا أمي على أن نظهر‬

2
00:00:03,170 --> 00:00:06,215
‫في أكثر الصور العائلية إحراجا
‫في التاريخ.‬

3
00:00:06,298 --> 00:00:08,968
‫هل وافقنا لأننا نحبها؟ يا إلهي، لا.‬

4
00:00:09,051 --> 00:00:10,886
‫وافقنا لأنها كانت تجعلنا نشعر بالذنب.‬

5
00:00:10,970 --> 00:00:12,763
‫هذا الأمر قاس جدا.‬

6
00:00:12,847 --> 00:00:16,475
‫لكن يوما ما عندما تتخلون عني وتضعونني
‫بدار مسنين ولا تزورونني أبدا،‬

7
00:00:16,559 --> 00:00:19,103
‫ستنظرون إلى هذه الصور
‫وتتذكرون إلى أي مدى أحببتكم.‬

8
00:00:19,186 --> 00:00:20,813
‫والآن، فليقل الجميع: "مهالو."‬

9
00:00:22,314 --> 00:00:24,358
‫لم تكن تجعلنا نشعر بالذنب
‫فقط لأجل الصور العائلية.‬

10
00:00:24,442 --> 00:00:26,152
‫ولكن لأجل كل ما يخص العائلة.‬

11
00:00:26,235 --> 00:00:29,989
‫حبيبي، إذا لم تأكل،
‫سأكون قد فشلت في وظيفتي كأم.‬

12
00:00:30,072 --> 00:00:33,117
‫سأموت يوما ما، ولكن امرح مع أصدقائك.‬

13
00:00:33,200 --> 00:00:37,580
‫عندما أموت، لا تقيموا جنازة لي.
‫لا أريد أن آخذ من وقت أي أحد.‬

14
00:00:37,663 --> 00:00:39,957
‫ثم تأتي حركتها المميزة
‫لتجعلك تشعر بالذنب.‬

15
00:00:40,040 --> 00:00:42,084
‫إذا كنت تقود
‫وهي لم تستطع الحصول على ما تريد،‬

16
00:00:42,168 --> 00:00:43,210
‫كانت تنزل من السيارة‬

17
00:00:43,294 --> 00:00:45,087
‫وتهددك بالعودة إلى البيت مشيا.‬

18
00:00:45,171 --> 00:00:49,175
‫عودي إلى السيارة يا أمي!
‫نريد أن نتنزه معك، حسنا؟‬

19
00:00:49,258 --> 00:00:53,053
‫أجل، أتوق شوقا
‫لتناول سلطة الدجاج على الأرض!‬

20
00:00:53,220 --> 00:00:56,265
‫حسنا، إن كان هذا ما تريدانه،
‫مرحى! نزهة!‬

21
00:00:56,432 --> 00:00:58,726
‫أجل. كان هذا عالمها الخاص
‫بالشعور بالذنب، وكنا نعيش فيه.‬

22
00:00:58,851 --> 00:01:01,562
‫أين مفاتيح السيارة؟
‫سنذهب لتناول الطعام قبل الفيلم.‬

23
00:01:02,021 --> 00:01:04,440
‫فيلم؟ ظننت أننا خططنا
‫لأن نرصع طوال اليوم.‬

24
00:01:04,523 --> 00:01:06,108
‫أظن أنك قد حلمت بهذا.‬

25
00:01:06,525 --> 00:01:11,697
‫حسنا، هذا ممكن، ولكننا جاهزون،
‫فهيا نجعل هذه الملابس الرتيبة تلمع.‬

26
00:01:11,864 --> 00:01:13,908
‫- يا إلهي.
‫- يا إلهي، لا. ما هذا؟‬

27
00:01:14,158 --> 00:01:18,579
‫إنه مهرج يركب أحادي القرن
‫ويصافح الدولفين.‬

28
00:01:18,746 --> 00:01:21,457
‫أعتقد أننا سنتخطى العمل
‫على ماكينة "التصريع".‬

29
00:01:21,540 --> 00:01:23,334
‫حسنا، أنت تحرج نفسك الآن.‬

30
00:01:23,417 --> 00:01:28,297
‫اسمها ماكينة ترصيع،
‫كما في "الأشياء العادية تصبح مرصعة".‬

31
00:01:29,006 --> 00:01:31,258
‫وإذا لم تريدا القيام بذلك،
‫سأنضم لكما لمشاهدة الفيلم.‬

32
00:01:31,342 --> 00:01:32,635
‫- مستحيل!
‫- يا إلهي.‬

33
00:01:32,718 --> 00:01:35,513
‫بربكما. أنا بالكاد أراكما،‬

34
00:01:35,596 --> 00:01:37,473
‫وأنتما تكبران بسرعة كبيرة‬

35
00:01:38,349 --> 00:01:40,351
‫ولقد وعدتماني بأن نقضي اليوم معا.‬

36
00:01:40,476 --> 00:01:42,478
‫للمرة الثانية، كان هذا حلما.‬

37
00:01:42,978 --> 00:01:47,733
‫سيكون الأمر ممتعا، وبعدها
‫يمكننا أن نأكل ونقتسم كعكة كبيرة،‬

38
00:01:47,817 --> 00:01:51,111
‫ويمكنك أن تركب قطار التسوق الصغير
‫إن كنت لا تزال تحبه. هذا أمر بسيط.‬

39
00:01:51,320 --> 00:01:53,864
‫حسنا، الأمر هو، لا.‬

40
00:01:53,948 --> 00:01:58,828
‫يتم رفضي بواسطة شخصين
‫كانا مربوطين بجسدي لمدة 9 أشهر‬

41
00:01:58,911 --> 00:02:00,371
‫بحبل غذاء.‬

42
00:02:00,746 --> 00:02:05,334
‫هذا صحيح. كل شيء أكلته حصلتما
‫على نسخة مصغرة ومهروسة منه. كل شيء!‬

43
00:02:05,417 --> 00:02:08,420
‫- لا أظن أن العلم يقول هذا.
‫- أتعلمان؟ اذهبا.‬

44
00:02:08,504 --> 00:02:10,506
‫أنا لست حزينة. أنا بأفضل حال.‬

45
00:02:11,006 --> 00:02:13,884
‫بربك. ليس علبة المناديل الصغيرة.‬

46
00:02:14,093 --> 00:02:15,803
‫دموع أمي هي أسوأ دموع على الإطلاق.‬

47
00:02:16,512 --> 00:02:17,930
‫حسنا. إذا لم يكن لدينا خيار آخر.‬

48
00:02:18,013 --> 00:02:21,100
‫هذا لطيف جدا! ولا تقلقا.‬

49
00:02:21,183 --> 00:02:23,936
‫أعدكما أنكما لن تلاحظا وجودي.‬

50
00:02:24,019 --> 00:02:25,896
‫انظرا، تفقدا سترتي الجديدة.‬

51
00:02:27,648 --> 00:02:29,358
‫- لا!
‫- يا إلهي.‬

52
00:02:44,582 --> 00:02:46,417
‫في يوم 11 مايو
‫في أحد أعوام الثمانينيات،‬

53
00:02:46,500 --> 00:02:50,546
‫كان أبي على أتم استعداد لقضاء اليوم
‫مع حبه الحقيقي الأوحد، فريق "فيليز".‬

54
00:02:50,754 --> 00:02:52,798
‫مرحبا أيتها العائلة الرائعة‬

55
00:02:52,882 --> 00:02:58,012
‫التي لن أراها
‫لمدة 6 ساعات مجيدة قادمة.‬

56
00:02:58,095 --> 00:03:00,514
‫- انتظر، إلى أين ستذهب؟
‫- لمباراة فريق "فيليز" مع فريق "فيك".‬

57
00:03:00,639 --> 00:03:03,434
‫لم تخبرني بذلك أبدا،
‫هل أشرت إلى ذلك في مفكرة التقويم؟‬

58
00:03:03,517 --> 00:03:04,935
‫ألديك مفكرة تقويم؟ أين هذه؟‬

59
00:03:05,019 --> 00:03:07,021
‫- على مكتبي.
‫- انتظري، أحصلت على مكتب؟‬

60
00:03:07,104 --> 00:03:08,105
‫أين هذا المكتب؟‬

61
00:03:08,188 --> 00:03:12,526
‫لا يمكنك الذهاب.
‫"إريكا" و"باري" قاما بدعوتي بلطف‬

62
00:03:12,610 --> 00:03:15,571
‫لرؤية فيلم مصاص دماء
‫مراهق ومخيف ومثير.‬

63
00:03:16,238 --> 00:03:17,531
‫من سيشاهد الطفل؟‬

64
00:03:17,615 --> 00:03:18,908
‫- هل تقصدينني؟
‫- أجل.‬

65
00:03:18,991 --> 00:03:22,828
‫لقد أخبرتك أنني لست الطفل!
‫أنا رجل ناضج وبالغ!‬

66
00:03:23,037 --> 00:03:25,080
‫- أيمكنك أن تبدئي تقشير هذه البرتقالة؟
‫- بربك يا "بيفي"!‬

67
00:03:25,164 --> 00:03:27,082
‫ألا يمكن للصبي
‫أن يبقى في المنزل وحده اليوم؟‬

68
00:03:27,583 --> 00:03:30,169
‫أعني أنه أصبح
‫بعمر 11 أو 14 سنة أو أيا يكن.‬

69
00:03:30,252 --> 00:03:32,671
‫لا! آخر مرة خرجت فيها
‫لأمارس المشي السريع،‬

70
00:03:32,755 --> 00:03:34,381
‫عدت إلى المنزل لأجده مختبئا‬

71
00:03:34,465 --> 00:03:35,674
‫في خزانة المكانس.‬

72
00:03:35,758 --> 00:03:39,094
‫حسنا، أنت السبب في ذلك
‫لأنك اشتريت منزلا به شبح.‬

73
00:03:39,178 --> 00:03:41,555
‫موضوع الشبح مرة أخرى! لا توجد أشباح!‬

74
00:03:41,931 --> 00:03:44,224
‫بالطبع، لا يموت الناس
‫ولديهم أعمال غير منتهية.‬

75
00:03:44,391 --> 00:03:45,976
‫لا بد أن الحياة في عالمك لطيفة.‬

76
00:03:46,435 --> 00:03:48,896
‫حسنا، سنذهب لمباراة البيسبول.
‫أحضر قفازك.‬

77
00:03:49,021 --> 00:03:51,273
‫قفاز "مايكل جاكسون"
‫أم قفاز جهاز نينتندو؟‬

78
00:03:52,483 --> 00:03:53,525
‫حقا؟‬

79
00:03:53,609 --> 00:03:57,071
‫وبالتالي أخذني أبي لأشاهد
‫فريق "فيليز" في ملعب "فيتيرانز" القديم‬

80
00:03:57,154 --> 00:04:00,366
‫الذي كان عبارة عن ساحة عالمية جميلة
‫عندما تم بناؤه.‬

81
00:04:00,449 --> 00:04:03,494
‫والآن كان الملعب على وشك الانهيار
‫ولكننا أحببناه رغم ذلك.‬

82
00:04:03,577 --> 00:04:06,372
‫- أبي، يجب أن أقضي حاجتي.
‫- حسنا، المراحيض في الأعلى هناك.‬

83
00:04:06,455 --> 00:04:08,958
‫- اذهب.
‫- أتريدني أن أذهب وحدي؟‬

84
00:04:09,041 --> 00:04:11,794
‫أجل. انس ما قالته أمك. أنت لست طفلا.‬

85
00:04:12,127 --> 00:04:13,796
‫والآن توقف عن التصرف كأحمق واذهب!‬

86
00:04:14,546 --> 00:04:19,218
‫ولكن لم تكن لدي الشجاعة، لذا أخذني أبي
‫حيث كنت طفلا أحمقا صغيرا.‬

87
00:04:19,301 --> 00:04:21,762
‫كان حمام الرجال في ملعب "فيتيرانز"
‫عبارة عن منظر كابوسي‬

88
00:04:21,845 --> 00:04:24,014
‫حيث الناس والبول في كل مكان.‬

89
00:04:24,098 --> 00:04:26,308
‫- ما هذا؟
‫- إنه حوض لقضاء الحاجة.‬

90
00:04:26,392 --> 00:04:28,811
‫صوّب على فتحة كعقب السيجارة
‫وانطلق واستمتع.‬

91
00:04:30,646 --> 00:04:34,650
‫ولكن أين الفواصل؟ وأين مقبض
‫تدفق الماء؟ أين الكرامة يا رجل؟‬

92
00:04:35,234 --> 00:04:37,569
‫إن كنت لا تحب ذلك، استخدم الحجيرة.‬

93
00:04:42,992 --> 00:04:46,036
‫يا إلهي! ماذا حدث هنا؟‬

94
00:04:46,120 --> 00:04:48,622
‫إنه على الحائط.‬

95
00:04:49,164 --> 00:04:50,374
‫أسرع من فضلك.‬

96
00:04:50,457 --> 00:04:53,168
‫أشعر بغرابة لأنني هنا ولا أفعل أي شيء.‬

97
00:05:00,592 --> 00:05:04,304
‫في تلك اللحظة، عانيت من شيء عانى منه
‫كل الرجال في مرحلة ما من حياتهم.‬

98
00:05:04,388 --> 00:05:05,597
‫رهبة المسرح.‬

99
00:05:05,681 --> 00:05:09,268
‫لم أستطع أن أقضي حاجتي.
‫وافق عقلي ورفضت مثانتي.‬

100
00:05:10,144 --> 00:05:13,480
‫لقد انتهيت. لنخرج من هنا سريعا
‫حتى أستطيع التنفس من أنفي مرة أخرى.‬

101
00:05:14,648 --> 00:05:16,191
‫عندما كنت أركض بعيدا عن مخاوفي،‬

102
00:05:16,275 --> 00:05:17,276
‫"يُعرض الآن
‫(لوست بويز)"‬

103
00:05:17,359 --> 00:05:18,944
‫"باري" و"إريكا" كانا يحضران
‫عرض رعب حقيقي،‬

104
00:05:19,028 --> 00:05:20,487
‫ولا أعني الفيلم بذلك.‬

105
00:05:21,363 --> 00:05:24,992
‫حسنا، من هو الفتى الضائع؟
‫لا بد أن أمه المسكينة سيُجن جنونها.‬

106
00:05:26,535 --> 00:05:30,748
‫لقد تسللت ببعض الوجبات الخفيفة.
‫لدي فشار وبعض الرقائق‬

107
00:05:31,331 --> 00:05:34,793
‫- وطماطم جميلة.
‫- لا أريد طماطم!‬

108
00:05:34,877 --> 00:05:37,463
‫حسنا، إنه آخر يوم قبل أن تذبل.
‫سيأكلها أحد ما.‬

109
00:05:41,925 --> 00:05:44,553
‫- كان هذا أفضل يوم.
‫- أجل.‬

110
00:05:44,887 --> 00:05:47,806
‫- من المؤسف جدا أنه انتهى.
‫- يمكنه ألا ينتهي.‬

111
00:05:48,015 --> 00:05:50,392
‫سأحجز لنا عشاء في مطعم "ريد لوبستر".‬

112
00:05:50,642 --> 00:05:53,979
‫الآن ليس الوقت الخاص بخصومات
‫السلطعون أو الجمبري أو المحار،‬

113
00:05:54,063 --> 00:05:55,606
‫لذا يتوجب عليكما أن تطلبا الطعام بحرص.‬

114
00:05:56,940 --> 00:05:59,693
‫- ماذا حدث في الخارج؟
‫- أمنا!‬

115
00:06:00,527 --> 00:06:02,905
‫أتعلم، لقد جعلتنا نشعر بالذنب
‫لكي نقضي الوقت معها مرة أخرى.‬

116
00:06:03,113 --> 00:06:05,449
‫أتعلم، ليس من الطبيعي أبدا للمراهقين
‫أن يقضوا‬

117
00:06:05,532 --> 00:06:06,784
‫كل هذا الوقت مع أمهاتهم.‬

118
00:06:06,867 --> 00:06:08,577
‫لقد ركبت القطار يا رجل.‬

119
00:06:08,911 --> 00:06:11,371
‫ركبت القطار الصغير.‬

120
00:06:11,580 --> 00:06:14,166
‫انظر. لقد صورتني.‬

121
00:06:14,249 --> 00:06:16,752
‫حسنا، لا يمكنني
‫أن أشاهدكما تعانيان هكذا بعد الآن.‬

122
00:06:18,545 --> 00:06:20,547
‫اتبعاني. أنا على وشك تغيير حياتيكما.‬

123
00:06:20,631 --> 00:06:21,673
‫كيف؟‬

124
00:06:21,757 --> 00:06:24,134
‫سأعلمكما طريقة هزيمة أمكما.‬

125
00:06:24,593 --> 00:06:27,930
‫من الطبيعي بالنسبة للمراهقين
‫أن ينفصلوا عن آبائهم،‬

126
00:06:28,639 --> 00:06:31,642
‫ولكن أمكما تحبكما جدا
‫لدرجة أنها لن تسمح بحدوث هذا أبدا.‬

127
00:06:31,725 --> 00:06:33,352
‫ولذلك وظيفتي هي...‬

128
00:06:33,936 --> 00:06:35,437
‫لماذا ترتدي ذلك الزي؟‬

129
00:06:35,521 --> 00:06:37,439
‫ستعلمنا كيفية قتال أمنا، أليس كذلك؟‬

130
00:06:37,523 --> 00:06:41,360
‫لا! سأعلمكما كيف تهزمان
‫تأنيبها لكما لتجعلكما تشعران بالذنب.‬

131
00:06:41,527 --> 00:06:43,654
‫هذا منطقي أكثر.‬

132
00:06:43,737 --> 00:06:44,863
‫أينبغي أن أغير ملابسي مرة أخرى؟‬

133
00:06:44,947 --> 00:06:46,824
‫فقط ركز معي. سيفهم هو ما يفهمه.‬

134
00:06:46,907 --> 00:06:50,661
‫إذا لاحظتما، عندما تحاول أمكما
‫أن تجعلني أشعر بالذنب، لا تنجح بذلك.‬

135
00:06:50,994 --> 00:06:53,163
‫هذا بسبب شعاري البسيط.‬

136
00:06:53,872 --> 00:06:56,125
‫"هذا غير حقيقي. لا تشعر بشيء."‬

137
00:06:56,500 --> 00:06:58,794
‫- ما هو الشيء غير الحقيقي؟
‫- الألم الذي تشعر هي به.‬

138
00:06:58,877 --> 00:07:01,463
‫تأنيبها ودموعها مجرد تلاعب.‬

139
00:07:01,547 --> 00:07:02,756
‫لا ينطلي الأمر عليكما.‬

140
00:07:02,840 --> 00:07:05,926
‫يا جدي، إن كانت طريقتك بتلك السهولة
‫لكنا فعلناها منذ زمن طويل جدا.‬

141
00:07:06,009 --> 00:07:10,472
‫أنت على حق. أنا مجرد رجل عجوز وبسيط.‬

142
00:07:10,556 --> 00:07:14,893
‫ينبغي فقط أن أذهب إلى المنزل
‫وأخزن جواربي على هيئة كرات وأنام.‬

143
00:07:14,977 --> 00:07:16,895
‫- لا، لا تفعل، أنا آسفة.
‫- لا تفعل ذلك، نحن نحبك!‬

144
00:07:17,020 --> 00:07:18,772
‫هذا غير حقيقي! لا تشعرا بشيء!‬

145
00:07:18,897 --> 00:07:20,566
‫انتظر، أكان هذا مجرد تمثيل؟‬

146
00:07:20,816 --> 00:07:24,862
‫أجل! يا إلهي، أنتما ضعيفان جدا!
‫رددا معي.‬

147
00:07:24,987 --> 00:07:28,991
‫- هذا غير حقيقي. لا تشعر بشيء.
‫- هذا غير حقيقي. لا تشعر بشيء.‬

148
00:07:29,158 --> 00:07:32,077
‫- بصوت أعلى!
‫- هذا غير حقيقي. لا تشعر بشيء.‬

149
00:07:32,161 --> 00:07:35,789
‫ليس إلى تلك الدرجة.
‫ستسمعكما ونصبح كلنا في ورطة.‬

150
00:07:36,456 --> 00:07:38,792
‫بينما كان أخي وأختي يتعلمان
‫كيفية المقاومة،‬

151
00:07:38,876 --> 00:07:42,754
‫كنت أحارب لترين
‫من "ماونتن ديو" في مثانتي.‬

152
00:07:42,838 --> 00:07:46,216
‫- أبي، يجب أن أقضي حاجتي مرة أخرى.
‫- ماذا؟ لقد ذهبت للتو!‬

153
00:07:46,592 --> 00:07:49,386
‫حسنا، لن أجمل الأمر. مثانتي انغلقت.‬

154
00:07:49,469 --> 00:07:50,679
‫يوجد ضغط كبير عند حوض قضاء الحاجة.‬

155
00:07:50,762 --> 00:07:52,431
‫إذا، لماذا لم تستخدم الحجيرة اللعينة؟‬

156
00:07:52,514 --> 00:07:54,433
‫لا تتحدث عن الحجيرة أبدا.‬

157
00:07:54,516 --> 00:07:59,146
‫الوقت متأخر جدا، القواعد ممتلئة.
‫لن آخذك مرة أخرى. لذا اذهب وحسب.‬

158
00:07:59,521 --> 00:08:02,441
‫ألا يوجد مرحاض إداري خاص به صابون معطر‬

159
00:08:02,524 --> 00:08:04,693
‫بدلا من نهر الأزيز المعدني الضخم؟‬

160
00:08:04,776 --> 00:08:06,987
‫متى ستنتهي المساعدة والتدليل؟‬

161
00:08:07,070 --> 00:08:09,198
‫كن رجلا ولو مرة واحدة في حياتك.‬

162
00:08:09,531 --> 00:08:11,033
‫ألا تظن أنني رجل؟‬

163
00:08:11,116 --> 00:08:13,911
‫حسنا، دعني أجاوب على سؤالك
‫بهذا السؤال.‬

164
00:08:14,369 --> 00:08:17,039
‫من البطل الخارق المرسوم
‫على ملابسك الداخلية الآن؟‬

165
00:08:17,164 --> 00:08:19,458
‫لقد تخلصت من هؤلاء منذ شهور!‬

166
00:08:20,042 --> 00:08:22,377
‫- سأريك! سأذهب!
‫- اذهب!‬

167
00:08:22,461 --> 00:08:25,714
‫- حسنا! أنا ذاهب!
‫- هذا جيد! أنت تفعل ما أريدك أن تفعله!‬

168
00:08:26,215 --> 00:08:30,469
‫كنت غاضبا من أبي بالطبع، ولكنني كنت
‫غاضبا من نفسي أكثر لأنه كان على حق.‬

169
00:08:30,552 --> 00:08:33,222
‫لذا انطلقت لأثبت رجولتي بشكل حاسم،‬

170
00:08:33,305 --> 00:08:35,682
‫وأول خطوة هي الذهاب إلى المرحاض بنفسي!‬

171
00:08:36,225 --> 00:08:39,686
‫لا. من فضلك. كيف أذهب للطابق الأعلى؟‬

172
00:08:39,770 --> 00:08:42,022
‫أعتقد أنه كلما صعدت طابقا،
‫أصبح المرحاض أفخم.‬

173
00:08:42,356 --> 00:08:45,651
‫لذا صعدت إلى المستوى رقم 700
‫الذي كنت أظنه فخما جدا.‬

174
00:08:45,734 --> 00:08:46,818
‫المستوى 700
‫الأقسام 716 - 720‬

175
00:08:46,902 --> 00:08:49,529
‫ليس فخما.‬

176
00:08:49,780 --> 00:08:51,823
‫استسلمت في النهاية
‫وقررت العودة إلى مدرجي.‬

177
00:08:51,907 --> 00:08:54,618
‫كانت توجد مشكلة واحدة فقط.
‫لم تكن لدي أدنى فكرة عن مكان مدرجي.‬

178
00:09:03,919 --> 00:09:04,920
‫تبا!‬

179
00:09:08,090 --> 00:09:11,218
‫انتهى العشاء المبكر،
‫و"باري" و"إريكا" كانا مع أمي‬

180
00:09:11,301 --> 00:09:14,763
‫لمدة 6 ساعات كاملة.
‫وكانت تنوي أن تجعلهم 7.‬

181
00:09:14,846 --> 00:09:16,682
‫بطني ممتلئة.‬

182
00:09:17,599 --> 00:09:19,685
‫ما رأيكما أن نعود إلى البيت
‫ونحرق بعض هذه السعرات الحرارية‬

183
00:09:19,768 --> 00:09:21,061
‫بالقليل من الترصيع؟‬

184
00:09:21,144 --> 00:09:25,482
‫أوقف هذا يا إلهي! قضينا وقتا كثيرا
‫جدا معك. أنا آسفة ولكنني اكتفيت.‬

185
00:09:25,565 --> 00:09:29,444
‫إن كان قضاء الوقت مع أمك نوعا
‫من أنواع التعذيب، سأعود للمنزل مشيا.‬

186
00:09:29,611 --> 00:09:30,737
‫أوقفي السيارة.‬

187
00:09:30,904 --> 00:09:33,323
‫وها قد أتت حركتها المميزة
‫لتجعلك تشعر بالذنب،‬

188
00:09:33,407 --> 00:09:36,535
‫وهي أن تنزل بغضب من السيارة وتجعلنا
‫نتوسل إليها لكي تعود مرة أخرى.‬

189
00:09:36,952 --> 00:09:41,248
‫ها أنا ذا. ستصدمني شاحنة على الأرجح،
‫كما لو كنتما تهتمان.‬

190
00:09:41,373 --> 00:09:44,293
‫يا إلهي! لقد نزلت من السيارة!
‫ماذا سنفعل الآن؟‬

191
00:09:44,459 --> 00:09:46,837
‫لا شيء. أتتذكر ما قاله جدي؟‬

192
00:09:47,087 --> 00:09:49,631
‫- "إنه غير حقيقي. لا تشعر بشيء."
‫- أنا أمشي.‬

193
00:09:49,798 --> 00:09:51,383
‫علينا أن ننطلق
‫ونتركها تعود إلى البيت مشيا.‬

194
00:09:51,550 --> 00:09:54,803
‫ولكنك سمعتها. يمكن أن تصدمها شاحنة.‬

195
00:09:54,886 --> 00:09:56,388
‫إنها ليست سنجابا.‬

196
00:09:56,471 --> 00:09:58,098
‫إننا نبعد 10 دقائق عن المنزل.
‫ستكون بخير.‬

197
00:09:58,223 --> 00:09:59,349
‫أنا أمشي.‬

198
00:10:00,892 --> 00:10:03,645
‫حسنا. علينا أن نتخذ موقفا
‫وننطلق بعيدا. هل أنت معي؟‬

199
00:10:03,729 --> 00:10:05,272
‫- لا أعرف.
‫- لا أزال أمشي.‬

200
00:10:05,480 --> 00:10:07,816
‫أحتاج إلي أن تنظر إلى عيني
‫وتقول إنك توافقني.‬

201
00:10:08,317 --> 00:10:11,987
‫أنا معك!
‫انقذ روحي يا إلهي، أنا أوافقك.‬

202
00:10:16,325 --> 00:10:18,118
‫علمت أنكما سترجعان إلى صوابكما.‬

203
00:10:18,410 --> 00:10:20,871
‫إننا نفعل الأمر! هذا يحدث حقا!‬

204
00:10:20,954 --> 00:10:23,373
‫لم أشعر بأنني حي طوال حياتي
‫مثلما أفعل الآن.‬

205
00:10:25,083 --> 00:10:29,212
‫بينما كان أخي وأختي يطيران من الفرحة،
‫كان أبي يصطدم بأرض الواقع.‬

206
00:10:29,504 --> 00:10:30,839
‫اللعنة! أين هو؟‬

207
00:10:30,964 --> 00:10:34,217
‫قبل الهواتف الخلوية،
‫كان التوهان مسألة أكبر بكثير من الآن.‬

208
00:10:34,426 --> 00:10:37,971
‫أنا بخير. أنا بخير. سيكون كل شيء بخير.‬

209
00:10:38,847 --> 00:10:43,435
‫أنا جوعان ووحيد وربما لن ينقذني أحد.
‫إنه وقت جميل.‬

210
00:10:43,518 --> 00:10:46,730
‫كانت الطريقة الوحيدة لإيجاد أحد ما
‫هي أن تنادي اسمه بصوت عال جدا.‬

211
00:10:46,855 --> 00:10:47,898
‫"آدم"؟‬

212
00:10:48,023 --> 00:10:50,609
‫عندما لم ينجح ذلك، قرر أبي
‫أن يقترب بشكل غير ملائم من أي شخص‬

213
00:10:50,692 --> 00:10:52,069
‫يشبهني ولو قليلا.‬

214
00:10:53,862 --> 00:10:55,030
‫سيدة صغيرة. آسف.‬

215
00:10:55,364 --> 00:10:58,033
‫وأثناء ذلك، كلما ركضت في الأنحاء،
‫ضعت أكتر.‬

216
00:10:58,283 --> 00:11:02,079
‫ولحسن الحظ،
‫وصل أبي للخطة المثالية لكي يتعقبني.‬

217
00:11:02,162 --> 00:11:04,664
‫أبطيء يا زعيم. هذه منطقة محظورة.‬

218
00:11:04,748 --> 00:11:06,541
‫أجل. لقد انفصلت عن ابني،‬

219
00:11:06,666 --> 00:11:08,794
‫وأحتاج إلى أن أدلي بتصريح للملعب كله.‬

220
00:11:08,877 --> 00:11:11,922
‫حسنا، هذا يبدو منطقيا.
‫ابنك هذا، ما هو شكله؟‬

221
00:11:12,005 --> 00:11:13,632
‫لا أعلم. إنه صبي.‬

222
00:11:13,715 --> 00:11:16,301
‫شكله عادي. لديه شعر ووجه.‬

223
00:11:16,385 --> 00:11:17,594
‫لا أنظر إليه كثيرا.‬

224
00:11:18,387 --> 00:11:20,013
‫وكم عمره؟‬

225
00:11:20,097 --> 00:11:21,139
‫11.‬

226
00:11:21,431 --> 00:11:23,183
‫أو 14.‬

227
00:11:23,392 --> 00:11:25,977
‫- أيمكنني فقط أن أدلي بتصريحي؟
‫- أجل، بالتأكيد.‬

228
00:11:26,061 --> 00:11:29,106
‫وبعد ذلك، أتريد أن تزور دكة البدلاء
‫أو أن تستحم في غرفة تغيير الملابس؟‬

229
00:11:29,189 --> 00:11:31,733
‫- هذا مضحك جدا.
‫- كيف حال مهاراتك في الميدان؟‬

230
00:11:31,817 --> 00:11:32,984
‫أتريد اللعب؟‬

231
00:11:33,068 --> 00:11:35,737
‫أريدك أن تعلم أنني سأعبر من ذلك الباب.‬

232
00:11:35,946 --> 00:11:38,156
‫والأفضل من ذلك،
‫لم لا أجعل اثنين من أصدقائي‬

233
00:11:38,240 --> 00:11:40,283
‫يرافقانك إلى قسم الأشخاص المهمين جدا؟‬

234
00:11:45,247 --> 00:11:46,623
‫ابني هنا في الداخل!‬

235
00:11:49,167 --> 00:11:53,338
‫بينما وصل أبي لأسوأ مرحلة، كان "باري"
‫و"إريكا" يشعران بسعادة شديدة.‬

236
00:11:53,422 --> 00:11:56,716
‫يا صاح، لقد فعلناها. لم نستسلم
‫لمرة واحدة في حياتنا لتأنيبها إيانا.‬

237
00:11:56,800 --> 00:11:59,845
‫أعلم! لقد انطلقنا بالسيارة بعيدا.‬

238
00:12:00,011 --> 00:12:02,973
‫أشعر ببهجة شديدة
‫كما لو أنني قتلت رجلا للتو!‬

239
00:12:03,181 --> 00:12:04,683
‫بالضبط! انتظر، ماذا؟‬

240
00:12:04,766 --> 00:12:07,436
‫يا جدي، لقد فعلنا مع أمي
‫كما قلت بالضبط.‬

241
00:12:07,561 --> 00:12:10,522
‫أحسنتما يا رفاق. أريد أن أسمع كل شيء.‬

242
00:12:10,605 --> 00:12:13,692
‫أتعلم تلك الحركة التي تفعلها أمي
‫عندما تنزل من السيارة غاضبة‬

243
00:12:13,775 --> 00:12:15,193
‫ثم يتوجب عليك التوسل إليها لكي تعود؟‬

244
00:12:15,277 --> 00:12:16,278
‫أجل، حيلتها الكبرى.‬

245
00:12:16,361 --> 00:12:20,991
‫حسنا، لقد تركناها على جانب الطريق
‫كأنها حشية قديمة! مرحى!‬

246
00:12:21,575 --> 00:12:23,118
‫ماذا؟ أجننتما؟‬

247
00:12:23,577 --> 00:12:26,997
‫لا يجوز أن تتركا أمكما
‫على جانب الطريق! من يفعل ذلك؟‬

248
00:12:27,080 --> 00:12:28,582
‫هذا ما قلت لنا أن نفعله بالضبط.‬

249
00:12:28,665 --> 00:12:30,333
‫لم يكن هذا ما قلته على الإطلاق.‬

250
00:12:30,417 --> 00:12:33,044
‫لماذا تجعلنا نشعر بالذنب؟
‫لقد ظننت أنك في صفنا!‬

251
00:12:33,128 --> 00:12:34,880
‫يا إلهي! ماذا فعلتما؟‬

252
00:12:35,922 --> 00:12:39,301
‫فليهدأ الجميع، حسنا؟
‫هذه هي. إنها بخير.‬

253
00:12:41,344 --> 00:12:43,388
‫- مساء الخير...
‫- هذا خطأ الرجل العجوز، هو من أمرنا!‬

254
00:12:43,472 --> 00:12:45,765
‫لقد أساءا فهم شعاري.‬

255
00:12:45,849 --> 00:12:48,226
‫هذا لا يهم. هل أمنا بخير؟‬

256
00:12:48,310 --> 00:12:50,061
‫إنها بخير. قمت بتوصيلها.‬

257
00:12:50,145 --> 00:12:51,897
‫لحسن حظها كنت أقود
‫على طريق "أولد يورك"‬

258
00:12:51,980 --> 00:12:54,649
‫وتعرضت للعمى مؤقتا بأشعة الشمس‬

259
00:12:54,733 --> 00:12:56,318
‫المنعكسة من سترتها المرصعة بالجواهر.‬

260
00:12:56,443 --> 00:12:57,903
‫- أين هي؟
‫- في المقعد الخلفي بسيارتي‬

261
00:12:57,986 --> 00:12:59,529
‫ومعها علبة مناديل صغيرة.‬

262
00:12:59,613 --> 00:13:01,490
‫إنها متأكدة
‫أنها قد فشلت في وظيفتها كأم.‬

263
00:13:01,698 --> 00:13:04,159
‫أعلم أن هذا يبدو سيئا،
‫ولكن يجب أن تفهم.‬

264
00:13:04,242 --> 00:13:06,119
‫إنها تستخدم التأنيب للشعور بالذنب
‫لتحصل على ما تريد.‬

265
00:13:06,286 --> 00:13:08,413
‫أي أنها مثل كل الأمهات.‬

266
00:13:08,914 --> 00:13:11,833
‫إلا أن في هذه الحالة،
‫تركتماها على جانب الطريق.‬

267
00:13:12,959 --> 00:13:15,128
‫عار عليكما. عار.‬

268
00:13:18,924 --> 00:13:21,384
‫شكرا على توصيلك لي
‫إلى المنزل بسلام أيها الضابط.‬

269
00:13:22,052 --> 00:13:23,303
‫كان هذا لطفا كبيرا منك.‬

270
00:13:23,929 --> 00:13:25,263
‫لا بد أنك ابن رائع.‬

271
00:13:27,599 --> 00:13:29,017
‫أمي...‬

272
00:13:30,018 --> 00:13:31,478
‫لدي شيء واحد لأقوله لك.‬

273
00:13:33,647 --> 00:13:34,648
‫كان هذا أمرا سيئا جدا.‬

274
00:13:36,149 --> 00:13:38,985
‫شخص واحد فقط كان يشعر شعورا أسوأ
‫مما كان يشعر به "باري" و"إريكا"، أبي.‬

275
00:13:39,361 --> 00:13:40,612
‫كان مستميتا جدا في محاولاته لإيجادي‬

276
00:13:40,695 --> 00:13:43,198
‫لدرجة أنه بحث عن المساعدة
‫في أكثر الأماكن بعيدة الاحتمال‬

277
00:13:43,281 --> 00:13:45,534
‫ألا وهو ساحة انتظار سيارات
‫مليئة بمشجعي فريق "فيليز".‬

278
00:13:45,617 --> 00:13:48,286
‫يا رفاق، ألديكم تذكرة إضافية
‫يمكنكم بيعها لي؟‬

279
00:13:48,370 --> 00:13:50,789
‫لقد طُردت من الملعب
‫وأحتاج إلى العودة للداخل.‬

280
00:13:50,872 --> 00:13:52,165
‫لماذا طُردت يا رجل؟‬

281
00:13:53,333 --> 00:13:56,253
‫تشاجرت مع حارس أمن لأن ابني ضاع مني.‬

282
00:13:56,336 --> 00:13:57,587
‫في ملعب "فيتيرانز"؟‬

283
00:13:58,380 --> 00:14:00,882
‫تبا، هذه أبوة سيئة.‬

284
00:14:01,591 --> 00:14:03,260
‫أنا لا أترك صغيري يغيب عن ناظري.‬

285
00:14:06,221 --> 00:14:09,015
‫حسنا، دعني أتواصل
‫مع بقية المخيمات حول الملعب،‬

286
00:14:09,099 --> 00:14:10,308
‫لأتفقد إن كان أحدهم قد رأى ابنك.‬

287
00:14:10,517 --> 00:14:13,728
‫أيمكنك أن تفعل ذلك؟ حسنا، شكرا لك.‬

288
00:14:13,853 --> 00:14:16,273
‫هذا ما يفعله مشجعو فريق "فيليز".
‫كم عمره؟ ما هو شكله؟‬

289
00:14:16,398 --> 00:14:18,275
‫لماذا يريد الجميع أن يعرف ذلك؟‬

290
00:14:19,276 --> 00:14:20,277
‫"أمن"‬

291
00:14:20,402 --> 00:14:23,488
‫مرحبا. أنا ضائع.
‫أيمكنك أن تساعدني على إيجاد أبي؟‬

292
00:14:23,697 --> 00:14:25,323
‫بالطبع يمكننا مساعدتك على إيجاد أبيك.‬

293
00:14:26,074 --> 00:14:27,826
‫لماذا لا تجلس هناك
‫مع الأطفال الضائعين الآخرين؟‬

294
00:14:31,246 --> 00:14:34,874
‫فور رؤيتي لصف الأطفال الصغار الضائعين
‫هذا، علمت أنني لا يمكنني الانضمام لهم.‬

295
00:14:34,958 --> 00:14:38,086
‫وأخيرا اضطررت لأن أتشجع
‫وأن أصبح الصبي ذو 11 أو 14 عاما‬

296
00:14:38,169 --> 00:14:39,588
‫الذي أرادني أبي أن أكون.‬

297
00:14:39,754 --> 00:14:41,506
‫لا! ليس اليوم!‬

298
00:14:41,590 --> 00:14:44,884
‫أنا ضائع، أنا أموت جوعا،
‫ولا أزال لم أقضِ حاجتي بعد،‬

299
00:14:44,968 --> 00:14:47,012
‫ولكنني سأنجو!‬

300
00:14:48,805 --> 00:14:52,559
‫بينما كنت على وشك مواجهة
‫أكثر المراحيض تقزيزا في العالم،‬

301
00:14:52,684 --> 00:14:55,937
‫"إريكا" و"باري" كانا على وشك
‫مواجهة أكثر أم متلاعبة بالمشاعر‬

302
00:14:56,062 --> 00:14:58,106
‫في الكون.‬

303
00:14:58,315 --> 00:14:59,316
‫مرحبا يا ماما.‬

304
00:15:00,942 --> 00:15:03,111
‫لا أظن أنها سمعتك. ناديها مرة أخرى.‬

305
00:15:03,612 --> 00:15:04,613
‫مرحبا...‬

306
00:15:04,696 --> 00:15:06,615
‫توقفي. أنا سمعتك ولكنني لا أرد.‬

307
00:15:06,906 --> 00:15:08,408
‫نشعر شعورا سيئا جدا.‬

308
00:15:08,491 --> 00:15:11,119
‫ولقد صنعنا هدية سلام صغيرة
‫لنريك كم نحن آسفان.‬

309
00:15:11,202 --> 00:15:13,371
‫إنها صورة لك. أترين؟‬

310
00:15:13,455 --> 00:15:14,456
‫"نحن نحب أمنا"‬

311
00:15:14,581 --> 00:15:17,542
‫إنك تضحكين كما اعتدت أن تضحكي
‫قبل أن نتركك على جانب الطريق‬

312
00:15:17,626 --> 00:15:18,627
‫مثل حثالة البشر.‬

313
00:15:18,710 --> 00:15:22,172
‫التظليل والأسلوب لا يعكسان جوهر محبتي‬

314
00:15:22,255 --> 00:15:23,673
‫ولكنني أقدر ما بذلتما من جهد.‬

315
00:15:23,757 --> 00:15:24,924
‫ربما يمكنك تعليمنا.‬

316
00:15:25,634 --> 00:15:27,761
‫كيف يبدو هذا؟
‫سنقوم بالترصيع طوال اليوم.‬

317
00:15:27,844 --> 00:15:30,930
‫حسنا، هذه خطوة أولى جيدة،
‫ولكن سيتطلب الأمر منكما أكثر بكثير‬

318
00:15:31,014 --> 00:15:33,808
‫من الألماس المصنع والحلي المتألقة
‫للتعويض عما فعلتماه.‬

319
00:15:33,933 --> 00:15:35,477
‫اطلبي أي شيء.‬

320
00:15:36,311 --> 00:15:37,437
‫- أريد أحضانا.
‫- تم.‬

321
00:15:37,520 --> 00:15:38,563
‫- وتعانق.
‫- حسنا.‬

322
00:15:38,647 --> 00:15:39,856
‫- وقبلات.
‫- بالتأكيد.‬

323
00:15:39,939 --> 00:15:40,940
‫وقبلات الرقبة.‬

324
00:15:42,108 --> 00:15:43,485
‫الكثير والكثير من قبلات الرقبة.‬

325
00:15:43,610 --> 00:15:46,446
‫أنا لا أعرف ما هذه وأخاف أن أكتشف
‫ماهيتها. ولكننا موافقان بالتأكيد.‬

326
00:15:46,613 --> 00:15:49,491
‫سنذهب ونجهز ماكينة الترصيع.
‫سنقابلك في الأعلى.‬

327
00:15:52,327 --> 00:15:53,495
‫وبهذه الطريقة،‬

328
00:15:53,578 --> 00:15:55,747
‫أدركت أمي أن تركها على جانب الطريق‬

329
00:15:55,830 --> 00:15:57,916
‫كان أفضل شيء يمكن أن يحدث لها.‬

330
00:15:57,999 --> 00:15:59,417
‫أمي، هل ستأتين؟‬

331
00:16:00,669 --> 00:16:02,170
‫سأوافيكما خلال دقيقة.‬

332
00:16:05,048 --> 00:16:06,257
‫حل النصف الثاني من الشوط التاسع.‬

333
00:16:06,341 --> 00:16:08,510
‫كنت لا أزال ضائعا،
‫ولكن على الأقل لم أكن وحيدا.‬

334
00:16:08,677 --> 00:16:11,930
‫أظن أنني أريد بشدة
‫أن أظهر معدني لأبي، أتعلم؟‬

335
00:16:12,722 --> 00:16:13,765
‫هنا.‬

336
00:16:13,973 --> 00:16:15,183
‫هل هذا منطقي؟‬

337
00:16:17,811 --> 00:16:20,522
‫حسنا، لقد فعلت ذلك 3 مرات.
‫لا أعرف ما تقصده بذلك.‬

338
00:16:20,605 --> 00:16:22,732
‫بينما كنت أبدأ في الانزعاج
‫من صديقي الأخضر الجديد،‬

339
00:16:22,816 --> 00:16:26,486
‫كان "باري" و"إريكا" يرصعان
‫بكل ألوان الطيف.‬

340
00:16:26,569 --> 00:16:27,821
‫ما كل هذا؟‬

341
00:16:27,904 --> 00:16:31,616
‫فقط بعض شياطين الترصيع جن جنونهم!‬

342
00:16:34,160 --> 00:16:35,203
‫لقد كانت ساعة مرحة.‬

343
00:16:35,286 --> 00:16:36,913
‫أتعلمون؟ لقد نفدت منا الماسات الفضية.‬

344
00:16:36,996 --> 00:16:38,498
‫سأذهب لأحضر البعض
‫من خزانة الحرفة الخاصة بي.‬

345
00:16:38,623 --> 00:16:41,876
‫أجل! نحتاج المزيد. هذا ممتع جدا!‬

346
00:16:42,377 --> 00:16:43,378
‫ساعدنا.‬

347
00:16:43,503 --> 00:16:47,215
‫أنا آسف. لقد جرحتماها حقا.
‫يجب أن تدفعا الثمن.‬

348
00:16:47,674 --> 00:16:49,092
‫ولكننا رصعنا كل شيء.‬

349
00:16:49,384 --> 00:16:52,470
‫لقد قمت حتى بترصيع
‫قميص فريق "فلايرز" الخاص بي،‬

350
00:16:52,554 --> 00:16:54,931
‫وأعتقد لدرجة غريبة أنه يبدو رائعا.‬

351
00:16:55,056 --> 00:16:57,684
‫وما معنى قبلات الرقبة؟‬

352
00:16:57,767 --> 00:16:59,436
‫أقالت: "قبلات الرقبة"؟‬

353
00:17:00,019 --> 00:17:02,689
‫لقد كبرتما كثيرا على ذلك الأمر.
‫سأتحدث إليها.‬

354
00:17:04,232 --> 00:17:08,903
‫"بيفي" استمعي إلي، لا يستحق الطفلان
‫أن يتحملا كل اللوم على ما فعلاه.‬

355
00:17:09,195 --> 00:17:12,323
‫لقد علمتهما كيف يواجهان
‫تأنيبك للشعور بالذنب.‬

356
00:17:12,741 --> 00:17:13,992
‫كان هذا أنت؟‬

357
00:17:14,951 --> 00:17:19,080
‫شكرا جزيلا.
‫شكرا جزيلا على تلك الهدية الرائعة.‬

358
00:17:19,414 --> 00:17:22,083
‫انتظري. ماذا يحدث؟ ألست غاضبة؟‬

359
00:17:22,167 --> 00:17:25,253
‫هذا حلمي يتحقق، حرفيا.‬

360
00:17:25,420 --> 00:17:27,130
‫الآن سأتحكم فيهما إلى الأبد.‬

361
00:17:27,213 --> 00:17:29,674
‫سأقرر كيف يعيشان ومن يتزوجان‬

362
00:17:29,758 --> 00:17:31,342
‫وأين يأخذاني في العطلات،‬

363
00:17:31,426 --> 00:17:34,679
‫وكل ذلك لأنهما تركاني على جانب الطريق.‬

364
00:17:35,013 --> 00:17:38,475
‫حبيبتي، لا يمكنك أن تجعليهما
‫أسيران للشعور بالذنب طوال حياتيهما.‬

365
00:17:38,558 --> 00:17:40,310
‫سينتهي بهما الأمر بالاستياء منك.‬

366
00:17:40,393 --> 00:17:43,104
‫ولكن ما الذي يمكنني أن أفعله غير ذلك؟‬

367
00:17:43,688 --> 00:17:46,900
‫أنا أمهما، إن كان الأمر عائد إليهما،
‫لن يقضيا أي وقت معي.‬

368
00:17:46,983 --> 00:17:50,195
‫أتساءلت من قبل عن سبب حبهما
‫لقضاء وقت كثير معي؟‬

369
00:17:50,445 --> 00:17:52,363
‫لأنني لا أجبرهم على ذلك.‬

370
00:17:52,947 --> 00:17:56,117
‫وأيضا لأنني مبهج جدا.‬

371
00:17:56,576 --> 00:17:57,994
‫أنت مبهج جدا.‬

372
00:17:58,286 --> 00:17:59,537
‫وأنت أيضا.‬

373
00:18:05,418 --> 00:18:07,086
‫ضعا مسدسات الترصيع أرضا.
‫أنتما حران للذهاب.‬

374
00:18:07,170 --> 00:18:09,547
‫- لا، نحن نستمتع حقا.
‫- لا لستما كذلك.‬

375
00:18:10,465 --> 00:18:12,967
‫لقد فعلتما ذلك لمدة كافية
‫ونحن متعادلون الآن.‬

376
00:18:13,051 --> 00:18:15,303
‫ولكننا نحاول فقط أن نعتذر عما فعلنا.‬

377
00:18:15,386 --> 00:18:17,931
‫لا، أنا من تحتاج إلى الاعتذار.‬

378
00:18:22,477 --> 00:18:24,729
‫أجعلكما تشعران بالذنب كثيرا جدا.‬

379
00:18:25,939 --> 00:18:27,398
‫الأمر فقط،‬

380
00:18:28,191 --> 00:18:31,653
‫عندما كنتما صغيرين،
‫كل ما أردتما فعله هو قضاء الوقت معي،‬

381
00:18:33,071 --> 00:18:35,949
‫والأم تعتاد على ذلك.‬

382
00:18:37,992 --> 00:18:42,038
‫لن تعرفا أبدا
‫مدى الألم عندما يتوقف هذا الأمر.‬

383
00:18:43,748 --> 00:18:46,000
‫أعتقد أن هذه هي سنة الحياة الآن.‬

384
00:18:46,501 --> 00:18:49,754
‫أتعلمين، لقد عنينا حقا
‫ما قمنا بترصيعه لك.‬

385
00:18:50,505 --> 00:18:51,506
‫نحن نحبك حقا.‬

386
00:18:51,840 --> 00:18:52,841
‫أعلم.‬

387
00:18:53,132 --> 00:18:54,300
‫ولكن لا قبلات رقبة.‬

388
00:18:55,093 --> 00:18:56,219
‫اتفقنا.‬

389
00:18:56,302 --> 00:18:58,429
‫بينما كانت أمي تتصالح
‫مع "باري" و"إريكا"،‬

390
00:18:58,596 --> 00:19:00,849
‫لم أكن قد وجدت أبي بعد.‬

391
00:19:01,057 --> 00:19:02,267
‫ولكن لم تنفد منا الخيارات.‬

392
00:19:02,350 --> 00:19:06,229
‫في تلك الأيام، إذا ضعت في أي وقت،
‫كان الملاذ الأخير واحدا دائما.‬

393
00:19:06,312 --> 00:19:07,730
‫تقابل مع ذويك عند السيارة.‬

394
00:19:10,024 --> 00:19:12,318
‫وبالطبع لم تكن لدي أدنى فكرة
‫عن مكان وقوف سيارتنا،‬

395
00:19:13,027 --> 00:19:15,780
‫لذا اضطررت للبقاء
‫حتى غادرت كل السيارات الأخرى.‬

396
00:19:33,047 --> 00:19:34,883
‫كنت مستعدا لكي أثور على أبي.‬

397
00:19:35,008 --> 00:19:38,219
‫أردت أن أخبره
‫كيف نجوت وحدي وأثبتت خطأه.‬

398
00:19:38,303 --> 00:19:39,512
‫أردت أن أخبره أنني كنت رجلا.‬

399
00:19:39,721 --> 00:19:42,557
‫أردت أن أخبره أنني لم أعد بحاجة إليه.‬

400
00:19:43,766 --> 00:19:45,810
‫ولكن بدلا من ذلك، فعلت هذا.‬

401
00:19:45,894 --> 00:19:46,978
‫أبي.‬

402
00:19:48,730 --> 00:19:50,064
‫أعلم.‬

403
00:19:50,732 --> 00:19:53,234
‫أنت في مأمن.‬

404
00:19:57,739 --> 00:20:01,326
‫لقد قضيت معظم ذلك اليوم ضائعا،
‫ولكن أكثر ما أتذكره هو ما اكتشفته.‬

405
00:20:01,826 --> 00:20:04,078
‫اكتشفت أنني يمكنني
‫أن أتدبر أموري وحدي.‬

406
00:20:04,412 --> 00:20:07,665
‫واكتشف أبي
‫أنه لا يريدني أن أكبر بسرعة كبيرة.‬

407
00:20:10,043 --> 00:20:13,296
‫مرحبا يا أمي. لقد عدت من يوم عادي آخر.‬

408
00:20:13,588 --> 00:20:15,089
‫حسنا، تعال إلى الركن.‬

409
00:20:17,550 --> 00:20:19,177
‫إنه مسلسل "باتل أوف ذا نتوورك ستارز".‬

410
00:20:19,385 --> 00:20:21,471
‫"فرونزي" يمكنه أن يرمي رمحا بالتأكيد.‬

411
00:20:21,554 --> 00:20:24,807
‫هذه هي ماهية الوالدين،
‫إنهما يدفعانك للجنون دائما.‬

412
00:20:25,600 --> 00:20:27,310
‫لدي طماطم جميلة إن كنت تشعر بالجوع.‬

413
00:20:27,393 --> 00:20:30,188
‫- أمي، كفى حديثا عن الطماطم.
‫- سيأكل أحد ما هذا الشيء اليوم.‬

414
00:20:30,271 --> 00:20:32,315
‫ولكن في عالم نضيع فيه كلنا أحيانا...‬

415
00:20:32,398 --> 00:20:34,859
‫- توقفي يا أمي.
‫- سمكة القرش المقبلة.‬

416
00:20:34,943 --> 00:20:36,527
‫توقفي.‬

417
00:20:36,611 --> 00:20:40,073
‫...لا يوجد ما هو أفضل
‫من وجود أناس يحبونك كثيرا‬

418
00:20:40,156 --> 00:20:41,866
‫لدرجة أنهم لا يريدون
‫أن يتركوك تذهب بعيدا أبدا.‬

419
00:20:42,617 --> 00:20:44,369
‫لا! لا! أمي!‬

420
00:20:44,535 --> 00:20:46,496
‫في ذكرى محبة
‫ملعب "فيتيرانز" - 1971-2004‬

421
00:20:46,621 --> 00:20:49,457
‫3، 2، إطلاق.‬

422
00:20:52,627 --> 00:20:55,713
‫"أنا وأبي"‬

423
00:21:01,302 --> 00:21:03,680
‫- مرحبا.
‫- مرحبا. ما هذا؟‬

424
00:21:03,805 --> 00:21:05,181
‫أتعنين القميص؟‬

425
00:21:05,974 --> 00:21:08,393
‫أنا ذاهب إلى مباراة فريق "فيليز"
‫فيما بعد مع أبي،‬

426
00:21:08,476 --> 00:21:11,187
‫لذا قمت بترصيع هذا كمزحة
‫لأثير جنونه فقط.‬

427
00:21:11,521 --> 00:21:13,523
‫أعني، من المستحيل
‫أن أذهب إلى المباراة مرتديا هذا.‬

428
00:21:13,940 --> 00:21:15,775
‫إلا إذا كنت تعتقدين
‫أنني يمكنني أن أرتديه في المباراة.‬

429
00:21:15,858 --> 00:21:17,986
‫أتعلم، عليك أن ترتديه،
‫ليس في المباراة وحسب.‬

430
00:21:18,319 --> 00:21:19,737
‫أنا قد أذهب إلى المدرسة مرتدية إياه.‬

431
00:21:19,821 --> 00:21:22,281
‫هذا ما ظننت. شكرا لك.‬

432
00:21:22,740 --> 00:21:25,576
‫أعني، هذه مزحة، ولكن شكرا لك!‬

433
00:21:27,662 --> 00:21:29,664
‫ترجمة كامل سمير‬

