1
00:00:01,376 --> 00:00:03,545
‫- هل أنت مستعد للانطلاق؟‬
‫- دعني أنهي هذا وحسب.‬

2
00:00:03,711 --> 00:00:06,965
‫"روس"، انظر إلى هذا.‬

3
00:00:11,678 --> 00:00:13,430
‫نعم، لا يمكنني فعل هذا.‬

4
00:00:14,848 --> 00:00:16,808
‫- ماذا تفعل؟‬
‫- هل رأيت هذا؟‬

5
00:00:16,975 --> 00:00:19,394
‫إنه موقع خرّيجي المدرسة‬
‫الجديد على الإنترنت.‬

6
00:00:19,602 --> 00:00:23,314
‫يمكنك بعث الرسائل للأشخاص،‬
‫ليعرف الجميع ماذا تفعل.‬

7
00:00:23,523 --> 00:00:27,902
‫ممتاز. طريقة أسرع لأخبر الناس أنني عاطل‬
‫عن العمل وليس لدي أولاد.‬

8
00:00:28,111 --> 00:00:31,072
‫في الواقع، إنه لمثير للاهتمام‬
‫معرفة ما يفعله الناس.‬

9
00:00:31,239 --> 00:00:32,698
‫أتذكر "أندريا ريتش"؟‬

10
00:00:32,907 --> 00:00:35,035
‫الفتاة الطويلة التي رفضت ممارسة الحب معك؟‬

11
00:00:35,243 --> 00:00:39,998
‫أفلست شركة الإنترنت الخاصة بها،‬
‫وفقدت أذناً في حادث قارب.‬

12
00:00:41,332 --> 00:00:43,835
‫أراهن على أنها ستقبل‬
‫بممارسة الحب معك الآن.‬

13
00:00:45,253 --> 00:00:47,839
‫لا، سبق وأرسلت لها‬
‫رسالة بالبريد الإلكتروني.‬

14
00:00:49,048 --> 00:00:51,843
‫دعني أرى ماذا كتبت عن نفسك.‬

15
00:00:52,010 --> 00:00:55,013
‫"دكتور في علم الأحافير، ولدان."‬

16
00:00:55,221 --> 00:00:58,808
‫مهلاً. انفصلت عن "كارول" لأن‬
‫اهتماماتكما كانت مختلفة؟‬

17
00:00:58,975 --> 00:01:03,438
‫اعتقدت أنك انفصلت عن "كارول"‬
‫لأنه كان بينكما اهتمام مشترك واحد.‬

18
00:01:04,105 --> 00:01:07,400
‫سأنهي هذا لاحقاً، حسناً؟‬
‫دعني أحضر معطفي.‬

19
00:01:07,567 --> 00:01:09,235
‫حسناً!‬

20
00:01:12,072 --> 00:01:15,325
‫ماذا، هل اعتقدت أنك تعلّمت‬
‫فعل هذا في الدقيقتين الأخيرتين؟‬

21
00:01:19,621 --> 00:01:22,290
‫ربما علينا أن ننهي هذا عنه.‬

22
00:01:27,045 --> 00:01:30,840
‫كذلك، استنسخت ديناصور أنثى في مختبري.‬

23
00:01:31,549 --> 00:01:34,511
‫أصبحت حبيبتي الآن.‬

24
00:01:35,470 --> 00:01:39,808
‫لا آبه لرأي المجتمع، مضاجعتها رائعة.‬

25
00:01:41,309 --> 00:01:45,563
‫- و"إرسال".‬
‫- لا، لا يمكنك أن تفعل هذا به.‬

26
00:01:45,772 --> 00:01:47,774
‫- حسناً، هيا بنا.‬
‫- يا صاح!‬

27
00:01:47,941 --> 00:01:52,445
‫أعتقد أنك أوضحت أنه لا يمكن ائتمانك‬
‫على الكرة داخل المنزل.‬

28
00:01:59,077 --> 00:02:00,995
‫و"إرسال".‬

29
00:02:42,245 --> 00:02:44,497
‫مرحباً. كيف كانت مباراة كرة السلة؟‬

30
00:02:44,706 --> 00:02:47,584
‫كانت ممتعة. إلى أن دخل إصبع‬
‫في عين "تشاندلر".‬

31
00:02:47,750 --> 00:02:49,627
‫لا! من فعل هذا؟‬

32
00:02:49,836 --> 00:02:52,171
‫"تشاندلر". نعم.‬

33
00:02:52,672 --> 00:02:54,465
‫مرحباً!‬

34
00:02:55,383 --> 00:02:56,593
‫- "رايتش"؟‬
‫- نعم؟‬

35
00:02:56,801 --> 00:02:59,762
‫ماذا يفعل "هاغزي" في السرير مع "إيما"؟‬

36
00:03:00,430 --> 00:03:05,101
‫كانت تزحف ووجدته،‬
‫لذا سمحت لها بالنوم معه.‬

37
00:03:05,268 --> 00:03:08,980
‫- لا بأس بهذا، صحيح؟‬
‫- بالطبع. نعم.‬

38
00:03:09,147 --> 00:03:14,402
‫إنه حيوان محشو، صحيح؟‬
‫إنه للأطفال. ليس للراشدين.‬

39
00:03:14,569 --> 00:03:16,279
‫أعرف هذا.‬

40
00:03:16,487 --> 00:03:19,365
‫"جوي"، هل أنت متأكد؟‬
‫أعني، أعرف كم تحبه.‬

41
00:03:19,532 --> 00:03:24,746
‫"رايتشل"، لنوضح الأمر، حسناً؟‬
‫لستُ متيّماً بـ"هاغزي".‬

42
00:03:24,996 --> 00:03:27,749
‫أحبه بمقدار طبيعي.‬

43
00:03:29,042 --> 00:03:31,502
‫حسناً. "إيما" متيّمة به.‬

44
00:03:31,711 --> 00:03:35,131
‫نعم. ولمَ لا؟ إنه شخص رائع.‬

45
00:03:39,844 --> 00:03:42,889
‫- مرحباً.‬
‫- مرحباً، "فيبي". كيف الحال؟‬

46
00:03:43,056 --> 00:03:46,351
‫- هل تحسّنت؟‬
‫- الانفصال مزرٍ.‬

47
00:03:46,517 --> 00:03:50,355
‫- أفتقد "مايك" فعلاً.‬
‫- آسف.‬

48
00:03:50,563 --> 00:03:54,359
‫جربت كل شيء للشعور بالتحسن.‬
‫حاولت تأليف أغنية عن ذلك حتى...‬

49
00:03:54,525 --> 00:03:57,654
‫لكن أعجز عن العثور على جملة تتناغم مع:‬

50
00:04:00,698 --> 00:04:03,618
‫"مونيكا"، أحتاج إلى مساعدتك‬
‫لتخطّي هذه المرحلة.‬

51
00:04:03,826 --> 00:04:05,995
‫أتعنين أنك لست بحاجة إلى مساعدتي؟‬

52
00:04:06,204 --> 00:04:08,414
‫لا. عندما أبلغ مرحلة أصبح فيها مستعدة‬

53
00:04:08,581 --> 00:04:11,960
‫لسماع نكات سخرية قاسية عن "مايك"،‬
‫قد ألجأ إليك.‬

54
00:04:12,126 --> 00:04:16,089
‫جيد، لأنني فكرت في 3 حتى الآن.‬
‫4! فكرت في الرابعة الآن!‬

55
00:04:17,130 --> 00:04:19,634
‫حسناً. أعني، أعرف أنني فعلت الصواب.‬

56
00:04:19,841 --> 00:04:21,344
‫لا يريد "مايك" الزاوج أبداً‬

57
00:04:21,511 --> 00:04:24,555
‫ويجب ألاّ أقيم علاقة بلا مستقبل.‬

58
00:04:24,722 --> 00:04:27,058
‫لكن قريباً، سأفتقده جداً‬

59
00:04:27,225 --> 00:04:30,186
‫وسأرغب في رؤيته من جديد‬
‫وعليك أن تردعيني.‬

60
00:04:30,395 --> 00:04:32,647
‫حسناً، لك هذا.‬

61
00:04:34,649 --> 00:04:38,069
‫إلاّ إذا، هل أتصرف بجنون؟‬

62
00:04:38,236 --> 00:04:43,074
‫حسناً، إذن ما من مستقبل.‬
‫لكن هذا لا يعني أنه لم يعد بإمكاننا الاستمتاع.‬

63
00:04:43,449 --> 00:04:46,995
‫- أتعرفين؟ دعك مما قلته.‬
‫- حقاً؟‬

64
00:04:47,161 --> 00:04:50,873
‫- حسناً، إن كان هذا ما تريدينه.‬
‫- كان اختباراً، وقد فشلت.‬

65
00:04:51,916 --> 00:04:54,919
‫اللعنة! خطأ المبتدئين!‬

66
00:04:59,048 --> 00:05:01,551
‫أمارس الجنس مع الديناصورات؟‬

67
00:05:04,178 --> 00:05:06,848
‫أعتقد أنني قرأت هذا في مكان ما.‬

68
00:05:07,598 --> 00:05:10,435
‫هذا ليس مضحكاً كما وأنه مستحيل‬
‫في الواقع! حسناً؟‬

69
00:05:10,601 --> 00:05:15,773
‫هذا رهن بالجنس، يجب أن يكون هنالك‬
‫180 سنتيميتر من الطول، هذا ليس مضحكاً!‬

70
00:05:17,066 --> 00:05:19,569
‫لا أوافقك الرأي مع كل احترامي.‬

71
00:05:19,777 --> 00:05:22,113
‫لا أصدق أنك وضعت هذا‬
‫على صفحتي في موقع الخرّيجين.‬

72
00:05:22,322 --> 00:05:24,949
‫- مَن يأبه؟ لا أحد يقرأ هذه.‬
‫- الأفضل أن تأمل ذلك‬

73
00:05:25,158 --> 00:05:27,410
‫لأنني قرأت للتو ما وضعته في صفحتك.‬

74
00:05:27,618 --> 00:05:30,955
‫- ليست لدي صفحة.‬
‫- لا أوافقك الرأي مع كل احترامي!‬

75
00:05:49,140 --> 00:05:53,144
‫هذا رائع. البراءة والنعومة،‬
‫نومك كنوم الملاك.‬

76
00:05:53,728 --> 00:05:57,315
‫ويدا "إيما" السمينتان تضمّانك.‬

77
00:05:59,233 --> 00:06:02,695
‫لا بأس، "إيما". ابقي نائمة.‬

78
00:06:04,363 --> 00:06:07,241
‫ابتعد عن المهد! أحمل سلاحاً!‬

79
00:06:07,408 --> 00:06:11,162
‫لا بأس، "رايتش"!‬
‫هذا أنا! دعك من الربطة.‬

80
00:06:11,954 --> 00:06:14,791
‫- ماذا تفعل؟‬
‫- سمعت "إيما" تستيقظ،‬

81
00:06:14,957 --> 00:06:18,503
‫لذا دخلت لأحرص على أن يكون‬
‫"هاغزي" قريباً منها.‬

82
00:06:19,087 --> 00:06:23,216
‫شكراً. حسناً، الآن وقد استيقظت‬
‫سأدخل إلى الحمّام.‬

83
00:06:23,382 --> 00:06:26,969
‫حسناً، ها أنت، عزيزتي.‬

84
00:06:27,303 --> 00:06:29,430
‫لم ينته الأمر!‬

85
00:06:33,893 --> 00:06:36,979
‫مهلاً. لمَ قال "روس" لكل من في صفك،‬

86
00:06:37,188 --> 00:06:41,025
‫"إنك مثليّ تماماً"؟‬

87
00:06:41,984 --> 00:06:45,154
‫لأنني أخبرت الجميع أنه يمارس‬
‫الجنس مع الديناصورات.‬

88
00:06:45,780 --> 00:06:50,618
‫حسناً، من الواضح أنها طرفة.‬
‫أما هذه فقد تكون حقيقية.‬

89
00:06:52,078 --> 00:06:56,374
‫هلاّ تجيبين، من فضلك؟‬
‫لم ينفك الناس يتصلون طوال اليوم لتهنئتي.‬

90
00:06:59,252 --> 00:07:00,795
‫مرحباً؟‬

91
00:07:00,962 --> 00:07:05,007
‫لا، ليس هنا. نعم، أنا زوجته.‬

92
00:07:05,299 --> 00:07:09,178
‫نعم. كانت صدمة بالنسبة إليّ كذلك.‬

93
00:07:10,346 --> 00:07:15,017
‫أعتقد أنه وجب أن أعرف.‬
‫لطالما أرغمني على مشاهدة "مولان روج".‬

94
00:07:15,184 --> 00:07:16,811
‫أقفلي الخط!‬

95
00:07:16,978 --> 00:07:18,980
‫وكان فيلماً رائعاً.‬

96
00:07:20,898 --> 00:07:23,693
‫سأنتقم من "روس".‬

97
00:07:23,860 --> 00:07:26,237
‫نعم، سأريه. ها نحن.‬

98
00:07:26,446 --> 00:07:29,782
‫- ماذا تفعل؟‬
‫- سترين!‬

99
00:07:34,287 --> 00:07:36,831
‫أنا ميت؟‬

100
00:07:38,666 --> 00:07:40,877
‫وفي عز الشباب.‬

101
00:07:41,544 --> 00:07:45,339
‫نشرت خبر موتي؟‬
‫هذا ليس مضحكاً البتة.‬

102
00:07:45,506 --> 00:07:47,508
‫طريقة موتك مضحكة.‬

103
00:07:47,717 --> 00:07:50,386
‫أرجوك. صدمني منطاد؟‬

104
00:07:51,179 --> 00:07:55,308
‫تتسبب المناطيد بمقتل‬
‫أكثر من أمريكي واحد كل عام.‬

105
00:07:56,058 --> 00:07:59,353
‫غير معقول. سيعتقد رفاقي في الصف أنني مت.‬

106
00:07:59,520 --> 00:08:02,607
‫أساتذتي! سيتلقى والدايّ اتصالات هاتفية!‬

107
00:08:02,773 --> 00:08:04,775
‫تعبث بمشاعر الناس هنا.‬

108
00:08:04,984 --> 00:08:08,571
‫أتريد التكلم عن مشاعر الناس؟‬
‫وجب أن تسمع كم تألم‬

109
00:08:08,738 --> 00:08:12,783
‫الأستاذ "ستيرن" عندما قلت‬
‫له إنه لا يمكنني الذهاب إلى "كي ويست"!‬

110
00:08:13,659 --> 00:08:16,537
‫لقد تخطيت الحد هنا. لكن لا بأس.‬

111
00:08:16,704 --> 00:08:19,499
‫لأنني في طريقي لشراء‬
‫بعض برامج "فوتوشوب"،‬

112
00:08:19,665 --> 00:08:21,250
‫ومجموعة من مجلات الخلاعة للمثليين.‬

113
00:08:21,417 --> 00:08:25,546
‫هذا صحيح. سيصبح اعترافك مصوراً!‬

114
00:08:30,384 --> 00:08:33,095
‫يا إلهي، ليت "مايك" كان هنا.‬

115
00:08:33,554 --> 00:08:36,724
‫حسناً، لو كان "مايك" هنا، ماذا كنتما لتفعلا؟‬

116
00:08:38,017 --> 00:08:41,895
‫هل أنتما حيوانان؟‬
‫إنها الرابعة من بعد الظهر.‬

117
00:08:42,230 --> 00:08:45,733
‫عليّ الاتصال به. للتكلم معه وحسب.‬
‫لا ضير من هذا.‬

118
00:08:45,900 --> 00:08:51,322
‫هكذا يبدأ الأمر. "لا داعي إلى أن آكل‬
‫الحلوى، سأشم رائحتها وحسب.‬

119
00:08:51,489 --> 00:08:55,576
‫لمَ لا أتناول قضمة؟"‬
‫أو، "حسناً، قطعة أو 2".‬

120
00:08:55,743 --> 00:08:57,954
‫وفي ما يلي، يصبح وزنك 95 كيلوغراماً،‬

121
00:08:58,120 --> 00:09:00,915
‫ويدفعونك في قناة التزحلق!‬

122
00:09:03,000 --> 00:09:04,752
‫"فيبي"، عزيزتي، أعرف أن هذا صعب.‬

123
00:09:04,919 --> 00:09:08,172
‫لكن اسمعي، إن تكلمت معه،‬
‫سترغبين بعدئذ في رؤيته.‬

124
00:09:08,339 --> 00:09:11,092
‫وإن رأيته، سترغبان في تجديد العلاقة.‬

125
00:09:11,259 --> 00:09:14,011
‫وأعرف أنك لا تريدين هذا.‬

126
00:09:15,429 --> 00:09:18,015
‫حسناً، أعطيني هاتفك.‬

127
00:09:18,307 --> 00:09:20,142
‫هاك.‬

128
00:09:20,518 --> 00:09:24,564
‫- وهاتفك الخليوي الآن.‬
‫- حسناً.‬

129
00:09:28,568 --> 00:09:30,945
‫خذي.‬

130
00:09:37,243 --> 00:09:40,997
‫- هذا هاتفك الخليوي؟‬
‫- نعم.‬

131
00:09:41,205 --> 00:09:44,542
‫هذا هاتفك الخليوي الحالي؟‬

132
00:09:45,126 --> 00:09:48,462
‫نعم. يذكرني بزمن البساطة.‬

133
00:09:50,006 --> 00:09:53,509
‫"فيبي". أين حقيبة يدك؟‬

134
00:09:54,969 --> 00:09:56,596
‫- لا!‬
‫- لا!‬

135
00:09:56,762 --> 00:09:58,556
‫- أعطينيه!‬
‫- لا يمكنك أخذه!‬

136
00:09:58,723 --> 00:10:00,808
‫- أعطينيه!‬
‫- لا!‬

137
00:10:02,935 --> 00:10:04,895
‫- سأجلبه من هناك!‬
‫- نعم.‬

138
00:10:05,062 --> 00:10:06,272
‫- "فيبي"، تعالي!‬
‫- لا!‬

139
00:10:06,439 --> 00:10:10,401
‫- أعطينيه!‬
‫- أنت مجنونة!‬

140
00:10:12,903 --> 00:10:15,948
‫اللعنة عليك، "مونيكا غيلير"‬
‫"واصلة (بينغ)"!‬

141
00:10:18,659 --> 00:10:23,873
‫انظري من هنا. إنه "جوي".‬
‫وأحضر معه صديقاً.‬

142
00:10:24,081 --> 00:10:28,210
‫"إيما" هنا. وعدت بألاّ تحضر الفتيات‬
‫إلى المنزل في منتصف اليوم!‬

143
00:10:28,419 --> 00:10:31,297
‫لا، ليست فتاة. إنه...‬

144
00:10:31,464 --> 00:10:34,216
‫"هاغزي" جديد!‬

145
00:10:34,425 --> 00:10:37,678
‫هذا رائع! أصبح لدى "إيما" 2 "هاغزي"!‬

146
00:10:37,887 --> 00:10:41,932
‫لا، لدى "إيما" "هاغزي" واحد.‬

147
00:10:42,099 --> 00:10:43,809
‫"هاغزي" الجديد.‬

148
00:10:43,976 --> 00:10:47,563
‫"هاغزي" الآخر، لا أعرف،‬
‫أعتقد أنني سأستعيده.‬

149
00:10:47,730 --> 00:10:52,610
‫أتعرف؟ وأنا صغيرة،‬
‫كان لدي فرس صغيرة اسمها "كوتن".‬

150
00:10:52,777 --> 00:10:57,281
‫كنت أحبها جداً، كنت آخذها معي‬
‫إلى كل مكان، كنت أجدل ذيلها...‬

151
00:10:57,448 --> 00:10:59,408
‫قومي بالتبديل!‬

152
00:11:03,496 --> 00:11:07,500
‫هل أقلق لأن زراً وقع من "هاغزي"‬
‫القديم ولم أجده؟‬

153
00:11:07,708 --> 00:11:11,629
‫لا، لا يقلقنّك هذا.‬
‫ابتلعته منذ سنوات. مرحباً!‬

154
00:11:12,922 --> 00:11:16,467
‫ماذا؟ لا أعتقد أنها تحب "هاغزي" الجديد.‬

155
00:11:16,717 --> 00:11:19,512
‫- لكنه يشبهه تماماً.‬
‫- أعتقد أنها تريد القديم.‬

156
00:11:19,720 --> 00:11:22,723
‫- نعم، لكنه مثله تماماً.‬
‫- "جوي"، هيا.‬

157
00:11:22,932 --> 00:11:25,559
‫لكنه مثله تماماً!‬

158
00:11:28,062 --> 00:11:30,648
‫لست مثله.‬

159
00:11:34,443 --> 00:11:36,946
‫تعرفين، لا أتفاجأ‬

160
00:11:37,113 --> 00:11:39,407
‫عندما تأتين بعد أن أدخلتك إلى المبنى.‬

161
00:11:40,699 --> 00:11:44,036
‫إذن، "فيبي"، لمَ هنالك حذاء رجل عند الباب؟‬

162
00:11:44,870 --> 00:11:47,331
‫هذا حذائي.‬

163
00:11:47,498 --> 00:11:50,626
‫حسناً، عندما تتخطين مسألة الانفصال،‬
‫يجب أن نذهب للتسوق.‬

164
00:11:51,210 --> 00:11:54,255
‫اسمعي، "مونيكا"،‬
‫أقدّر حضورك للاطمئنان عليّ.‬

165
00:11:54,422 --> 00:11:56,882
‫- لكنني أشعر بتحسن كبير في الواقع.‬
‫- حقاً؟‬

166
00:11:57,049 --> 00:11:59,510
‫نعم، أرغب في أن أكون بمفردي الآن.‬

167
00:12:02,096 --> 00:12:06,267
‫- من هذا؟‬
‫- طلبت طعاماً صينياً.‬

168
00:12:08,477 --> 00:12:11,522
‫يا للمصادفة!‬

169
00:12:11,814 --> 00:12:15,651
‫هنالك مليار صيني، وأرسلوا "مايك"!‬

170
00:12:20,614 --> 00:12:22,908
‫- ماذا تفعل هنا؟‬
‫- "فيبي" اتصلت بي.‬

171
00:12:23,159 --> 00:12:25,661
‫- "فيبي"!‬
‫- آسفة. استسلمت.‬

172
00:12:25,828 --> 00:12:27,121
‫أردت رؤيته.‬

173
00:12:27,288 --> 00:12:29,415
‫اللعنة، "فيبي"، كيف اتصلت به؟‬

174
00:12:29,623 --> 00:12:31,876
‫هناك خيار الاتصال من دون سماعة‬
‫في الجهاز الأساسي.‬

175
00:12:32,084 --> 00:12:35,463
‫الجهاز الأساسي. فكّري، "مونيكا"، فكّري!‬

176
00:12:35,713 --> 00:12:38,966
‫- اسمعي، إن أردت رؤية "فيبي"، وهي...‬
‫- هذا لا يعنيك!‬

177
00:12:40,426 --> 00:12:43,804
‫آسف. اعتقدت أنني تحمست لدى سماع اسمي.‬

178
00:12:45,556 --> 00:12:47,766
‫لا يمكنكما فعل هذا.‬

179
00:12:47,933 --> 00:12:50,352
‫سيصعّب هذا عليكما تخطي العلاقة.‬

180
00:12:50,561 --> 00:12:54,648
‫ليس إن لم يحدث أي شيء.‬
‫لمَ لا يمكننا التسكع كصديقين؟‬

181
00:12:56,192 --> 00:12:59,945
‫بالطبع. إن كنتما ستتسكعان كصديقين،‬
‫سأنضم إليكما إذن.‬

182
00:13:00,154 --> 00:13:02,907
‫تعرفين، أنا صديقتك وصديقة "مايك".‬

183
00:13:06,118 --> 00:13:08,245
‫اجلس.‬

184
00:13:11,999 --> 00:13:14,043
‫دعا فسحة لصديقتكما.‬

185
00:13:24,094 --> 00:13:26,931
‫- كيف حالك؟‬
‫- بخير.‬

186
00:13:31,727 --> 00:13:35,689
‫- تبدين جميلة جداً.‬
‫- شكراً. تبدو وسيماً كذلك.‬

187
00:13:35,856 --> 00:13:40,611
‫لا، هذا مجال خطير. دعكما من هذا.‬

188
00:13:41,862 --> 00:13:43,489
‫ما أخبار عزف الـ"بيانو"؟‬

189
00:13:43,697 --> 00:13:47,034
‫في الواقع، كنت أعزف الكثير‬
‫من أغنيات الحب مؤخراً.‬

190
00:13:47,201 --> 00:13:51,080
‫- افتقدتك.‬
‫- وأنا أيضاً.‬

191
00:13:53,791 --> 00:13:58,837
‫في طريقي إلى هنا،‬
‫رأيت رجلاً ثملاً يتقيّأ.‬

192
00:14:00,089 --> 00:14:02,883
‫ثم أكلت حمامة القيء.‬

193
00:14:06,845 --> 00:14:08,430
‫مرحباً. "روس".‬

194
00:14:08,764 --> 00:14:11,809
‫اسمع، أردت الاعتذار.‬

195
00:14:11,976 --> 00:14:15,938
‫لا تقل لي إنك زيّفت لي صوراً‬
‫كمثليّ الجنس؟‬

196
00:14:16,647 --> 00:14:18,357
‫أنظر إلى هذا.‬

197
00:14:18,566 --> 00:14:21,861
‫إذن أبدو هكذا‬
‫إن مارست الرياضة.‬

198
00:14:22,528 --> 00:14:26,115
‫وأخضعني شرطي.‬

199
00:14:26,282 --> 00:14:28,450
‫لن تنشر هذه، صحيح؟‬

200
00:14:28,659 --> 00:14:32,621
‫في الواقع، لا داعي إلى ذلك،‬
‫لأنّ مزحة "روس مات" لم تنجح.‬

201
00:14:32,788 --> 00:14:34,540
‫حسناً؟ لم يجب أحداً.‬

202
00:14:34,707 --> 00:14:39,336
‫لم ينشر أحد شيئاً، لم يتصل أحد بوالديّ،‬
‫إذن انقلبت الخدعة عليك.‬

203
00:14:39,503 --> 00:14:44,550
‫لم يتّصل أحد ولم يكتب أحد شيئاً،‬
‫لا أحد يأبه لموتي.‬

204
00:14:48,429 --> 00:14:50,139
‫يا إلهي.‬

205
00:14:50,347 --> 00:14:53,976
‫- لا أحد يأبه لموتي؟‬
‫- هيّا، هذا ليس صحيحاً.‬

206
00:14:54,143 --> 00:14:56,562
‫ماذا تعني؟‬
‫تلقّيت 60 جواباً‬

207
00:14:56,729 --> 00:14:58,439
‫لأنّك كشفت عن مثليتك.‬

208
00:14:58,606 --> 00:15:01,901
‫لم أتلقّ جواباً‬
‫واحداً، وقد مت!‬

209
00:15:02,067 --> 00:15:06,488
‫حسناً، مجتمع المثليين صريح‬
‫أكثر من مجتمع الأموات.‬

210
00:15:06,655 --> 00:15:12,578
‫لا أصدق هذا. ليس حتى شريكي‬
‫في مختبر الجيولوجيا. وحملت ذلك الرجل!‬

211
00:15:12,828 --> 00:15:14,663
‫لنفكر في الأمر، حسناً؟‬

212
00:15:14,830 --> 00:15:18,042
‫أتعتقد أن الناس سيزعجون عائلتك‬
‫في هذا الوضع المأساوي؟‬

213
00:15:18,250 --> 00:15:20,961
‫أن الناس سينشرون التعازي‬
‫على موقع على الإنترنت؟‬

214
00:15:21,128 --> 00:15:22,922
‫لا يتعلق الأمر باهتمام الناس أو لا.‬

215
00:15:23,088 --> 00:15:28,093
‫بل ما من طريقة لائقة يعبّر الناس‬
‫فيها عن حزنهم.‬

216
00:15:28,260 --> 00:15:30,971
‫- أنت محق. ما من طريقة لائقة.‬
‫- صحيح.‬

217
00:15:31,180 --> 00:15:35,851
‫بالتأكيد لو كان هنالك جنازة،‬
‫لحضر كثيرون.‬

218
00:15:36,435 --> 00:15:38,812
‫بالضبط!‬

219
00:15:39,605 --> 00:15:42,024
‫"روس"، ماذا تفعل؟‬

220
00:15:42,191 --> 00:15:44,526
‫تعدّ مراسم التأبين لنفسك؟‬

221
00:15:44,902 --> 00:15:49,073
‫لا، هذا غباء.‬
‫أنت تعدّها لي.‬

222
00:15:49,323 --> 00:15:53,494
‫- "روس"، لا تضغط إرسال. لا تضغط...‬
‫- لا، فات الأوان. أرسلتها.‬

223
00:15:53,661 --> 00:15:56,914
‫آسف، كانت صورتك مع الشرطي.‬

224
00:15:58,874 --> 00:16:01,710
‫أحاول حمل "إيما" على أخذ قيلولة.‬
‫هل رأيت "هاغزي"؟‬

225
00:16:01,919 --> 00:16:03,837
‫الأصلي أم المزيّف؟‬

226
00:16:05,172 --> 00:16:07,716
‫- الأصلي.‬
‫- لا. آسف. لم أره.‬

227
00:16:07,925 --> 00:16:11,095
‫إذن ما هذه الحدبة الكبيرة‬
‫تحت الغطاء؟‬

228
00:16:11,887 --> 00:16:15,265
‫- إنّها "مونيكا"، حسناً؟‬
‫- ليست "مونيكا"!‬

229
00:16:15,432 --> 00:16:18,811
‫حسناً!‬
‫إنّه هاغزي الأصلي!‬

230
00:16:20,437 --> 00:16:22,982
‫أعرف أنّ "إيما" تريده،‬
‫لكنّه لي وأحتاج إليه.‬

231
00:16:23,148 --> 00:16:25,859
‫إنّها تتصرف بشكل غير منطقي.‬

232
00:16:26,068 --> 00:16:29,488
‫"جوي"، ثمة سبب يدفع "إيما"‬
‫إلى حب البطريق السخيف لهذا الحد!‬

233
00:16:29,697 --> 00:16:31,782
‫لا تسد أذنيه!‬

234
00:16:32,491 --> 00:16:36,245
‫هذا لأنه يذكّرها بعمها "جوي".‬

235
00:16:37,121 --> 00:16:38,831
‫- حقاً؟‬
‫- نعم.‬

236
00:16:38,998 --> 00:16:43,877
‫وهو يريحها‬
‫لأنها تحب عمها "جوي" جداً.‬

237
00:16:44,086 --> 00:16:47,923
‫- حقاً؟ تحبني؟‬
‫- نعم.‬

238
00:16:48,132 --> 00:16:51,093
‫أتعرف؟ إن كنت بحاجة‬
‫إلى هاغزي، لا تقلق.‬

239
00:16:51,260 --> 00:16:54,471
‫ستتفهم "إيما" ذلك.‬
‫أنا لا، لكن لا يهم.‬

240
00:16:54,680 --> 00:16:59,226
‫حسناً، مهلاً، "رايتش".‬
‫أعني، إن...‬

241
00:16:59,393 --> 00:17:03,022
‫إن كان "هاغزي" يعني الكثير لـ"إيما" إذن...‬

242
00:17:03,439 --> 00:17:04,690
‫يمكنها الحصول عليه.‬

243
00:17:05,107 --> 00:17:07,818
‫رائع، عرفت أن العم "جوي"‬
‫سيفعل هذا.‬

244
00:17:08,193 --> 00:17:11,989
‫- أنظري، "إيما". أنظري من عاد.‬
‫- لا، دعك من هذا! لا يمكنني فعل هذا!‬

245
00:17:12,196 --> 00:17:15,075
‫هل أنت...؟ هل ستأخذ‬
‫"هاغزي" من طفلة صغيرة؟‬

246
00:17:15,284 --> 00:17:17,661
‫كيف حصلت عليه أصلاً برأيك؟‬

247
00:17:20,247 --> 00:17:22,583
‫حسناً، أنتما.‬
‫سأدخل إلى الحمام.‬

248
00:17:22,750 --> 00:17:24,835
‫لا أريد أن يحصل شيء‬
‫في غيابي.‬

249
00:17:25,085 --> 00:17:27,046
‫هذه عدة أمور يمكنكما مناقشتها.‬

250
00:17:27,212 --> 00:17:31,467
‫المخاط والفطر وأنا و"روس"‬
‫نمارس الحب.‬

251
00:17:35,012 --> 00:17:36,430
‫افتقدتك كثيراً.‬

252
00:17:36,638 --> 00:17:40,476
‫لن أطلب منك العودة إليّ.‬
‫أعرف أن ما نريده مختلف، لكن...‬

253
00:17:40,642 --> 00:17:43,228
‫- أريد أن أكون معك لليلة واحدة أخيرة.‬
‫- هذا ما أريده أيضاً.‬

254
00:17:43,395 --> 00:17:47,566
‫- لكن أليس هذا قاسياً جداً؟‬
‫- لا يمكن أن يكون أقسى من هذا.‬

255
00:17:47,775 --> 00:17:51,904
‫أعني، لو عرف أنها ستكون المرة‬
‫الأخيرة عندما رأيتك المرة الأخيرة...‬

256
00:17:52,071 --> 00:17:55,074
‫لحفظت وجهك غيباً‬
‫وطريقة تحركك.‬

257
00:17:55,240 --> 00:17:57,451
‫كل ما فيك.‬

258
00:17:57,618 --> 00:18:01,705
‫لو عرفت عندما قبّلتك المرة الأخيرة‬
‫أنها ستكون المرة الأخيرة...‬

259
00:18:01,872 --> 00:18:04,333
‫لما توقفت.‬

260
00:18:05,626 --> 00:18:08,170
‫قبّليه، أيتها الغبية!‬

261
00:18:08,837 --> 00:18:11,256
‫- ماذا؟‬
‫- ألم تسمعي ما قاله؟‬

262
00:18:11,423 --> 00:18:13,675
‫إن لم تقبّليه‬
‫سأقبّله أنا.‬

263
00:18:14,426 --> 00:18:17,012
‫افتقدتك كثيراً.‬

264
00:18:17,596 --> 00:18:21,225
‫- عرفت أنك ستكون هنا!‬
‫- هراء.‬

265
00:18:21,391 --> 00:18:25,229
‫- من هذا؟‬
‫- صديقي "ماني".‬

266
00:18:25,395 --> 00:18:28,398
‫طلبت منه أن يبعدني عنك.‬

267
00:18:29,024 --> 00:18:33,403
‫- هذا ما أفعله لأجل "فيبي".‬
‫- لا تجيدين القيام بالعمل.‬

268
00:18:33,987 --> 00:18:36,115
‫- المعذرة؟‬
‫- ما قصة القبلة؟‬

269
00:18:36,323 --> 00:18:38,867
‫أقلّه كنت أعرف‬
‫مكانها.‬

270
00:18:39,034 --> 00:18:42,204
‫نعم، الحمد لله على وجودك هنا‬
‫للإشراف على القبلة.‬

271
00:18:43,205 --> 00:18:45,874
‫- لم تسمع ما قاله.‬
‫- سمعت ما قاله.‬

272
00:18:46,083 --> 00:18:48,293
‫لو كان يعرف أنها كانت المرّة الأخيرة...‬

273
00:18:48,460 --> 00:18:50,838
‫كان ذلك مؤثراً جداً.‬
‫أنت بلا قلب!‬

274
00:18:51,046 --> 00:18:53,423
‫- أنت ضعيفة!‬
‫- أنت غريب الأطوار!‬

275
00:18:53,632 --> 00:18:56,260
‫سروالك مفتوح.‬

276
00:18:58,971 --> 00:19:01,098
‫أين ذهبا؟‬

277
00:19:01,974 --> 00:19:05,394
‫- اللعنة.‬
‫- أفسدنا الأمر.‬

278
00:19:05,561 --> 00:19:07,729
‫ألوم نفسي.‬

279
00:19:08,147 --> 00:19:10,149
‫وأنا ألومك كذلك.‬

280
00:19:16,572 --> 00:19:20,284
‫مرت ساعة، ولم يأت أحد‬
‫من رفاقي في الصف؟‬

281
00:19:20,492 --> 00:19:25,289
‫عندما أموت فعلاً،‬
‫سأستحوذ عدداً من الناس.‬

282
00:19:26,915 --> 00:19:28,876
‫حسناً. جاء أحدهم.‬

283
00:19:29,084 --> 00:19:31,295
‫حسناً.‬
‫سأختبئ.‬

284
00:19:31,461 --> 00:19:34,923
‫هذا مثير جداً.‬
‫أول مفجوع عليّ!‬

285
00:19:38,010 --> 00:19:40,345
‫مرحباً. يسرنا حضورك.‬

286
00:19:40,512 --> 00:19:44,141
‫- تفضل بالدخول.‬
‫- مرحباً. أنت "تشاندلر بينغ"، صحيح؟‬

287
00:19:44,308 --> 00:19:48,729
‫- أنا "طوم غوردن". كنت في صفك.‬
‫- نعم، دعني آخذ معطفك.‬

288
00:19:48,896 --> 00:19:52,608
‫شكراً، يؤسفني ما حلّ بـ"روس"...‬

289
00:19:52,774 --> 00:19:55,444
‫لا، أقلّه مات‬
‫وهو يفعل ما يحبه.‬

290
00:19:55,611 --> 00:19:57,905
‫مشاهدة المناطيد.‬

291
00:20:03,285 --> 00:20:05,787
‫- من هذا؟‬
‫- أتعرف رجلاً يدعى "طوم غوردن"؟‬

292
00:20:06,038 --> 00:20:07,414
‫لا أذكره.‬

293
00:20:07,581 --> 00:20:11,293
‫لكن، أثّرت في كثيرين.‬

294
00:20:13,587 --> 00:20:15,130
‫هل كنت تعرف "روس" جيداً؟‬

295
00:20:15,297 --> 00:20:18,467
‫في الواقع، بالكاد كنت أعرفه.‬
‫جئت لأنني سمعت أخبار "تشاندلر".‬

296
00:20:18,634 --> 00:20:21,261
‫أتعرفين إن كان يخرج مع أحد؟‬

297
00:20:24,890 --> 00:20:29,978
‫- نعم. معي.‬
‫- ماذا؟ أتعنين...؟‬

298
00:20:31,772 --> 00:20:35,984
‫هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً شخصياً؟‬
‫كيف يمكنك التوصل إلى هذه النعومة بالحلاقة؟‬

299
00:20:38,278 --> 00:20:40,572
‫حسناً، "طومي"!‬
‫كفاك حزناً!‬

300
00:20:40,739 --> 00:20:44,117
‫حسناً. إلى اللقاء.‬

301
00:20:44,284 --> 00:20:48,080
‫- اسمع. اتصل بي.‬
‫- حسناً.‬

302
00:20:50,374 --> 00:20:55,212
‫- مت ولا أحد يأبه.‬
‫- هل أبدو كالرجال؟‬

303
00:20:55,671 --> 00:20:58,590
‫أرجوكما، مشكلة سخيفة تلو الأخرى.‬

304
00:20:58,757 --> 00:21:01,551
‫هذا ليس سخيفاً.‬
‫أنظرا من حولكما، لا أحد هنا.‬

305
00:21:01,760 --> 00:21:05,472
‫منحتهم يوماً واحداً‬
‫لا يتحقق الجميع من الموقع كل يوم.‬

306
00:21:05,639 --> 00:21:09,142
‫و"مونيكا"، ربما طريقة وقوفك‬
‫هي السبب!‬

307
00:21:10,352 --> 00:21:13,689
‫أعتقد أنك محق.‬
‫لكن لا شك في أن ثمة من رأى الخبر.‬

308
00:21:13,855 --> 00:21:17,901
‫ارتدت تلك المدرسة 4 سنوات‬
‫ولم أؤثر في أحد؟‬

309
00:21:18,068 --> 00:21:21,363
‫حسناً، هذا ليس صحيحاً.‬
‫أثرت فيّ.‬

310
00:21:21,530 --> 00:21:24,241
‫أعني، مرّ 15 عاماً‬
‫وما زلنا صديقين حميمين.‬

311
00:21:24,408 --> 00:21:27,119
‫ألا يعني هذا لك شيئاً؟‬

312
00:21:31,081 --> 00:21:34,418
‫ممتاز، المزيد من الرجال لـ"تشاندلر".‬

313
00:21:34,668 --> 00:21:38,380
‫لا شك في أن ثمة من جاء لأجلك.‬
‫اذهب واختبئ.‬

314
00:21:42,092 --> 00:21:45,721
‫مرحباً. أنا هنا لحضور جنازة "روس غيلير".‬

315
00:21:46,513 --> 00:21:50,100
‫- "كوري ويستن"؟‬
‫- نعم.‬

316
00:21:50,600 --> 00:21:53,353
‫- تبدين مذهلة.‬
‫- وأنت؟‬

317
00:21:53,562 --> 00:21:57,107
‫"تشاندلر بينغ". ولست مثليّا البتة.‬

318
00:21:57,274 --> 00:21:59,276
‫لكنك متزوج.‬

319
00:21:59,443 --> 00:22:02,654
‫لا تصغي إليه.‬
‫مزاجه عكر.‬

320
00:22:06,158 --> 00:22:09,745
‫لا أصدق أن "روس" مات.‬
‫هذا محزن جداً.‬

321
00:22:09,953 --> 00:22:11,997
‫كنت أجهل أنك كنت مقرّبة من "روس".‬

322
00:22:12,205 --> 00:22:16,043
‫لم نكن مقرّبين. لكننا كنا نحضر أحد‬
‫الصفوف معاً. كان رائعاً.‬

323
00:22:16,209 --> 00:22:19,796
‫كان يتكلم بشغف عن العلم.‬

324
00:22:19,963 --> 00:22:23,592
‫- لطالما تذكرته.‬
‫- بالتأكيد كان هذا ليعني الكثير له.‬

325
00:22:23,759 --> 00:22:25,552
‫ولو كان للجنّة باب...‬

326
00:22:25,719 --> 00:22:29,514
‫بالتأكيد يسترق السمع منه بتمعن.‬

327
00:22:31,349 --> 00:22:35,353
‫فكرت عدة مرات في الاتصال به‬
‫ودعوته للخروج معي.‬

328
00:22:35,520 --> 00:22:37,397
‫أعتقد أنني فوت فرصتي.‬

329
00:22:37,814 --> 00:22:40,108
‫لا، لم تفعلي!‬

330
00:22:41,902 --> 00:22:44,529
‫ما زلت حياً!‬

331
00:22:44,946 --> 00:22:47,449
‫"كوري"، أعرف أن هذه مفاجأة‬
‫كبيرة لك.‬

332
00:22:47,657 --> 00:22:51,787
‫إنها قصة طويلة.‬
‫لكن ما قلته أسعدني جداً.‬

333
00:22:51,953 --> 00:22:54,122
‫وجودك هنا يعني لي أكثر،‬

334
00:22:54,289 --> 00:22:57,000
‫من امتلاء هذه الغرفة بالناس.‬

335
00:22:57,667 --> 00:23:00,170
‫أيها المجنون!‬
‫من يفعل هذا؟‬

336
00:23:00,337 --> 00:23:03,131
‫لا أصدق أنك كنت تعجبني.‬

337
00:23:07,427 --> 00:23:09,221
‫أسمعتما هذا؟‬

338
00:23:09,387 --> 00:23:13,100
‫كانت "كوري ويستن" معجبة بي!‬

339
00:23:20,482 --> 00:23:23,902
‫لا، أمي، لست ميتاً.‬

340
00:23:24,361 --> 00:23:27,614
‫أعرف أنه لا يجدر بي‬
‫المزاح بهذا الشأن.‬

341
00:23:28,323 --> 00:23:32,702
‫كانت مزحة بيني وبين "تشاندلر"،‬
‫لكنها انتهت، حسناً؟‬

342
00:23:33,203 --> 00:23:37,958
‫في الواقع، لا. حتى لو مت،‬
‫ما كنت لتصبحي بدون أولاد.‬

343
00:23:39,292 --> 00:23:41,419
‫"مونيكا"؟‬

344
00:23:46,967 --> 00:23:48,969
‫تـرجمة:‬
‫كارلا جبّور‬

