1
00:00:18,028 --> 00:00:19,904
‫كيف حالك يا "أوين" ؟‬

2
00:00:23,074 --> 00:00:24,074
‫بخير.‬

3
00:00:25,368 --> 00:00:26,619
‫أتعرف؟‬

4
00:00:27,203 --> 00:00:29,914
‫لم أخبرك بهذا من قبل لكن...‬

5
00:00:31,041 --> 00:00:32,792
‫لديك شقيق آخر.‬

6
00:00:32,876 --> 00:00:36,629
‫قبل أن تُولد بزمن طويل،‬
‫وقبل أن تختفي والدتك بزمن طويل.‬

7
00:00:37,839 --> 00:00:39,799
‫كان مثلك مرهف الحسّ وذا عواطف جيّاشة.‬

8
00:00:40,383 --> 00:00:43,678
‫كان يبكي بلا توقّف،‬
‫ولم يكن قادراً على رعاية نفسه.‬

9
00:00:43,762 --> 00:00:45,638
‫كان يخفي أشياء.‬

10
00:00:47,098 --> 00:00:48,266
‫ولم يكن مخلصاً.‬

11
00:00:49,309 --> 00:00:52,062
‫- ماذا حدث له بحقّ السماء؟‬
‫- قدّمته للتبنّي.‬

12
00:00:52,145 --> 00:00:56,232
‫لم يتجاوز الـ4 أشهر من العمر،‬
‫ولحسن الحظّ، كشفت الأمر مبكّراً.‬

13
00:00:58,943 --> 00:01:00,862
‫كلّ ما كان يفعله هو الكذب.‬

14
00:01:02,947 --> 00:01:04,574
‫لكن ليس بوسع الرضّع أن يتكلّموا.‬

15
00:01:05,950 --> 00:01:09,496
‫أريدك أن تحمل عنّي مسؤولية آخر...‬

16
00:01:11,081 --> 00:01:12,582
‫عملية ثقب قمت بها على...‬

17
00:01:12,999 --> 00:01:14,501
‫وكيل المراهنات ذاك قبل أيّام.‬

18
00:01:14,918 --> 00:01:16,795
‫رجال الشرطة يحقّقون في الأمر.‬

19
00:01:17,337 --> 00:01:21,508
‫كلّ ما عليك قوله هو إنّك من فعلها،‬
‫وبعدها تقول إنّك مجنون.‬

20
00:01:22,550 --> 00:01:23,550
‫أنا؟‬

21
00:01:23,760 --> 00:01:26,096
‫ماذا؟ لقد قلت للتوّ إنّك أُصبت بالجنون.‬

22
00:01:26,179 --> 00:01:29,682
‫فيقول "فرانك": "يا سعادة القاضي،‬
‫لقد كان يظنّ أنّه يثقب الخزانة."‬

23
00:01:30,850 --> 00:01:33,228
‫فيلقي القاضي نظرةً عليك ويرى هذا الوجه.‬

24
00:01:33,728 --> 00:01:37,524
‫فيقول: "بوجه كهذا،‬
‫لا بدّ أنّ هذا الفتى مجنون."‬

25
00:01:38,525 --> 00:01:39,776
‫أنا ابنك الثاني.‬

26
00:01:40,068 --> 00:01:43,238
‫وأنا سليم العقل تماماً. فلم قد أرمي‬
‫بنفسي إلى التهلكة من أجل هذا؟‬

27
00:01:45,365 --> 00:01:46,658
‫لا أدري.‬

28
00:01:48,118 --> 00:01:51,329
‫قلبك المفعم بالمحبّة، لا أدري...‬

29
00:01:52,330 --> 00:01:53,873
‫يجعل مسألة الثقة بك صعبة عليّ.‬

30
00:01:56,417 --> 00:01:58,294
‫يجعل مسألة الثقة بك صعبة جدّاً عليّ.‬

31
00:02:00,213 --> 00:02:01,798
‫- "فرانك".‬
‫- نعم؟‬

32
00:02:05,260 --> 00:02:07,929
‫ألا يمكنك أن تعطيني‬
‫المزيد من الأقراص الزرقاء؟‬

33
00:02:10,056 --> 00:02:11,056
‫اسمع،‬

34
00:02:11,266 --> 00:02:12,767
‫كمستشار لوالدك،‬

35
00:02:13,643 --> 00:02:16,521
‫عليّ أن أوجّه لك النصيحة‬
‫بأن تجد شيئاً صحّياً أكثر من الأقراص.‬

36
00:02:18,690 --> 00:02:21,317
‫مثل التأمّل أو التمارين الرياضية.‬

37
00:02:22,819 --> 00:02:23,945
‫ "فرانك" .‬

38
00:02:25,613 --> 00:02:28,283
‫مدّ يدك إلى تلك الحقيبة‬
‫وناولني بعض الأقراص اللعينة.‬

39
00:02:43,173 --> 00:02:44,215
‫شكراً لك.‬

40
00:02:44,799 --> 00:02:45,675
‫على الرحب والسعة.‬

41
00:02:45,758 --> 00:02:47,260
‫الفصل 5327.‬

42
00:02:48,344 --> 00:02:51,181
‫راقبت الملكة "غيرترود" فريستها من بعيد.‬

43
00:02:51,264 --> 00:02:55,185
‫وراحت تترقّب، متحيّنة
اللحظة السانحة للهجوم.‬

44
00:02:55,935 --> 00:02:59,355
‫لم يكن الماضي‬
‫قد تخلّى عن إحكام قبضته على "آنيا" بعد.‬

45
00:02:59,439 --> 00:03:02,775
‫كما أنّها تجاهلت التحذيرات الكثيرة‬
‫من الغابة على طول الطريق.‬

46
00:03:02,859 --> 00:03:05,653
‫كانت على عينيها غشاوة بفعل الشراب والطمع،‬

47
00:03:05,737 --> 00:03:09,699
‫لم تكن مدركة لعدد المرّات‬
‫التي فشلت خلالها في المسعى ذاته‬

48
00:03:09,782 --> 00:03:14,162
‫لإرشاد الأميرة "إيليا" إلى بحيرة السحاب.‬

49
00:03:20,543 --> 00:03:23,880
‫رأيت الأمر بأمّ عيني،‬
‫إنّها تتمتّع بقدرات لا يمكن تصوّرها.‬

50
00:03:24,839 --> 00:03:26,799
‫بحيرة السحاب ستشفيك.‬

51
00:03:30,303 --> 00:03:33,181
‫- هل اقتربنا؟‬
‫- إنّها خلف سلسلة الجبال التالية.‬

52
00:03:34,265 --> 00:03:37,477
‫ستطهّر تلك المياه الأسطورية‬
‫بدني من مرضي...‬

53
00:03:37,852 --> 00:03:39,729
‫وتجنّبني الموت ذاته.‬

54
00:03:39,812 --> 00:03:41,064
‫هل تشعرين بذلك يا "آنيا" ؟‬

55
00:03:42,565 --> 00:03:43,565
‫إنّ...‬

56
00:03:44,234 --> 00:03:46,027
‫أناملي ترتعش.‬

57
00:04:00,124 --> 00:04:04,128
‫بالرغم من دفء قلبي، فإنّ البرد والمرض‬

58
00:04:04,504 --> 00:04:06,589
‫والموت أشياء تنزّ من أطرافي.‬

59
00:04:07,840 --> 00:04:10,551
‫- ألا تزال أناملك ترتعش؟‬
‫- تناولي حساءك.‬

60
00:04:21,980 --> 00:04:24,649
‫عندما أتناول الطعام،‬
‫لا تتناولين أنت سوى الخمر.‬

61
00:04:24,732 --> 00:04:27,026
‫لكلّ منّا طريقته في مدّ نفسه بالطاقة.‬

62
00:04:28,736 --> 00:04:31,489
‫وأنا أرى أنّني أكون أكثر احتمالاً لرفقتك‬
‫عندما أكون ثملة.‬

63
00:04:32,365 --> 00:04:34,826
‫هل تريدين سماع حكاية أخرى‬
‫عن وطني، "ريفرديل" ؟‬

64
00:04:34,909 --> 00:04:37,578
‫- لا أرغب بذلك، لا.‬
‫- عندما أنضمّ إلى أجدادي‬

65
00:04:37,662 --> 00:04:40,832
‫في ما بعد الزمان، سأحدّثهم عن رحلتي‬

66
00:04:40,915 --> 00:04:44,502
‫- برفقة حارسة عفريتة غضوبة طيّبة القلب.‬
‫- نصف عفريتة.‬

67
00:04:44,585 --> 00:04:49,007
‫بذلت بأذنيها المشوّهتين كلّ ما بوسعها‬
‫لتقود رفيقتها المتعبة‬

68
00:04:49,090 --> 00:04:50,633
‫- إلى الشفاء.‬
‫- أوّلاً،‬

69
00:04:50,758 --> 00:04:55,596
‫لسنا رفيقتين. ما بيننا
ليس إلّا اتّفاق عمل.‬

70
00:04:56,222 --> 00:04:57,222
‫أنا أقود،‬

71
00:04:57,640 --> 00:05:00,685
‫وأنت تتبعين، أملاً بأن
لا تموتي في الطريق.‬

72
00:05:00,768 --> 00:05:06,691
‫ثانياً، كنت أفكّر مليّاً‬
‫بشأن شروط "صفقتنا" الأوّلية.‬

73
00:05:07,275 --> 00:05:09,110
‫وسأطلب 8 قطع ألماس إضافية على الأقلّ‬

74
00:05:09,193 --> 00:05:11,195
‫لآخذك إلى "بحيرة السحاب".‬

75
00:05:12,322 --> 00:05:14,240
‫فالخطر المحدق يتربّص بهذه الأرض.‬

76
00:05:14,949 --> 00:05:18,578
‫سيكون ذلك مؤلماً للغاية،‬
‫فأنا أتبوّل هذه القطع.‬

77
00:05:20,663 --> 00:05:21,663
‫حسناً...‬

78
00:05:24,000 --> 00:05:25,084
‫يؤسفني سماع ذلك.‬

79
00:05:26,169 --> 00:05:28,254
‫لو كنت أتبوّل ألماساً،
لما توقّفت عن التبوّل.‬

80
00:05:28,963 --> 00:05:29,964
‫لكن هذا رأيي الخاصّ.‬

81
00:05:31,632 --> 00:05:33,634
‫ "جادّة (كونفرونتيشين)"‬

82
00:05:47,774 --> 00:05:48,816
‫بات ثابتاً الآن.‬

83
00:05:48,900 --> 00:05:50,485
‫إنّه ملكية خاصّة بشرطة "نيويورك" ،‬

84
00:05:51,110 --> 00:05:52,362
‫مثلك تماماً أيّها العاهر.‬

85
00:05:55,823 --> 00:05:57,742
‫اسمع يا "أوين".‬

86
00:06:00,620 --> 00:06:01,704
‫يمكنك فعلها.‬

87
00:06:17,845 --> 00:06:20,431
‫ "(ميلغرام) للتحف التذكارية"‬

88
00:06:21,557 --> 00:06:22,934
‫إنّه حجر جميل.‬

89
00:06:25,353 --> 00:06:28,147
‫كيف يمكن لـ "جيد" العجوز‬
‫أن يؤمّن ثمنه من راتبه كشرطي؟‬

90
00:06:28,439 --> 00:06:31,901
‫لا أدري. ربّما سرقه من غرفة الأدلّة.‬

91
00:06:32,860 --> 00:06:34,612
‫عليّ الحصول على مفتاح لتلك الغرفة.‬

92
00:06:35,571 --> 00:06:37,073
‫كيف هي "رود آيلاند" ؟‬

93
00:06:38,241 --> 00:06:40,618
‫- هل المكان جميل هناك؟‬
‫- لا أعرف بعد.‬

94
00:06:41,327 --> 00:06:43,579
‫- لم أزرها.‬
‫- لكنّك أرسلت المال للتوّ.‬

95
00:06:43,663 --> 00:06:45,832
‫- عبر مبعوث.‬
‫- إلى آل "وومبون".‬

96
00:06:45,915 --> 00:06:47,667
‫- أجل، إلى آل "وومبون".‬
‫- أجل.‬

97
00:06:48,126 --> 00:06:50,253
‫أنا آسف، أنا و "بورتر" .‬

98
00:06:50,837 --> 00:06:52,839
‫تعرّض المبعوث للسرقة، وليس أنا.‬

99
00:06:53,589 --> 00:06:56,342
‫- الأمر في غاية الغباء.‬
‫- ولن يتكرّر ثانيةً.‬

100
00:06:56,426 --> 00:06:58,344
‫أبداً. أتعهّد لك بذلك.‬

101
00:06:58,428 --> 00:07:00,054
‫إنّه أمر لا يحدّث إلّا مرّة واحدة.‬

102
00:07:02,098 --> 00:07:03,098
‫لا بأس.‬

103
00:07:03,850 --> 00:07:05,893
‫- لا بأس؟‬
‫- لا بأس.‬

104
00:07:07,687 --> 00:07:08,855
‫ثبّته أرضاً يا "أوين".‬

105
00:07:09,522 --> 00:07:11,315
‫لا بأس.‬

106
00:07:11,399 --> 00:07:13,860
‫لا بأس؟ مهلاً!‬

107
00:07:14,861 --> 00:07:16,571
‫- المثقاب من فضلك.‬
‫- ماذا؟‬

108
00:07:17,155 --> 00:07:18,573
‫ماذا...‬

109
00:07:18,656 --> 00:07:21,451
‫- ماذا أيضاً؟‬
‫- لا شيء. أقسم لك.‬

110
00:07:21,534 --> 00:07:23,619
‫أتعرف لم أطلقوا عليّ "المثقاب"‬
‫وليس "الجمجمة"؟‬

111
00:07:23,703 --> 00:07:25,329
‫- لا.‬
‫- لأنّني أعرف دوماً‬

112
00:07:25,413 --> 00:07:28,249
‫عندما يخفي أحدهم عنّي شيئاً.
إنّه أمر وراثي.‬

113
00:07:28,833 --> 00:07:30,126
‫وهو قوّتي الخارقة.‬

114
00:07:30,835 --> 00:07:32,503
‫كلّ آل "ميلغرام" لديهم قوّة خارقة.‬

115
00:07:32,879 --> 00:07:34,255
‫وُلد "مايك" بـ3 حلمات.‬

116
00:07:34,755 --> 00:07:36,048
‫لديك 3 حلمات؟‬

117
00:07:42,722 --> 00:07:45,016
‫- البطّارية فارغة.‬
‫- حقّاً يا "فيل" ؟‬

118
00:07:46,142 --> 00:07:48,519
‫- إنّها علامة.‬
‫- من المسؤول عن البطّاريات اللعينة؟‬

119
00:07:48,603 --> 00:07:49,705
‫- "مايك"!‬
‫- "فيل"! سأحضر واحدة.‬

120
00:07:49,729 --> 00:07:50,897
‫يمكنني العثور عليها.‬

121
00:07:51,314 --> 00:07:52,356
‫يمكنني العثور عليها.‬

122
00:07:56,652 --> 00:07:59,155
‫"فإنّه إن غفرتم للناس زلّاتهم،‬
‫تُغفر لكم زلّاتكم‬

123
00:07:59,238 --> 00:08:02,366
‫وسيغفر لكم أيضاً أبوكم السماوي."‬

124
00:08:02,450 --> 00:08:06,412
‫لا، ها أنت ذا تكذب مجدّداً.‬
‫الآباء لا يغفرون.‬

125
00:08:06,496 --> 00:08:07,622
‫لكنّهم يحفظون حياة رجل.‬

126
00:08:08,915 --> 00:08:09,915
‫سحقاً!‬

127
00:08:10,166 --> 00:08:11,166
‫سحقاً!‬

128
00:08:12,168 --> 00:08:17,131
‫أرجوك، لا تفعل ذلك أرجوك.‬ ‫تتسبّب
الدماء بتآكل مسنّنات المثقاب بشدّة.‬

129
00:08:17,798 --> 00:08:20,176
‫أجل! أنا أحتال.‬

130
00:08:20,259 --> 00:08:22,887
‫أنا أحتال وأبيع لصالحي.‬

131
00:08:22,970 --> 00:08:25,139
‫أجني مالاً إضافياً لدفع أجرة ممرّضة.‬

132
00:08:25,223 --> 00:08:27,266
‫لديّ ابنة!‬

133
00:08:27,350 --> 00:08:28,935
‫وهي من ذوي الاحتياجات الخاصّة.‬

134
00:08:37,568 --> 00:08:39,111
‫الفصّ الصدغي.‬

135
00:08:43,991 --> 00:08:45,993
‫قرن آمون.‬

136
00:08:46,827 --> 00:08:48,162
‫أجل!‬

137
00:09:19,277 --> 00:09:21,279
‫كائن مقرف.‬

138
00:10:01,027 --> 00:10:02,027
‫سحقاً!‬

139
00:10:27,178 --> 00:10:28,178
‫تبّاً!‬

140
00:10:56,832 --> 00:10:59,293
‫دوماً ما تمضي أعظم انتصاراتي‬
‫من دون أن يشهدها أحد.‬

141
00:11:48,676 --> 00:11:49,676
‫مرحباً.‬

142
00:11:51,053 --> 00:11:52,053
‫حسناً.‬

143
00:11:52,722 --> 00:11:54,223
‫من الصعب مجاراتك.‬

144
00:11:54,890 --> 00:11:56,475
‫دعيني أجلس فحسب.‬

145
00:11:57,518 --> 00:11:58,518
‫حسناً،‬

146
00:11:59,103 --> 00:12:02,106
‫أولئك القتلة الذين لا يكفّون عن الظهور،‬

147
00:12:02,857 --> 00:12:04,692
‫أظنّ أنهم شياطينك الداخلية.‬

148
00:12:08,320 --> 00:12:09,697
‫إنّها عفريتة أخرى تنزف.‬

149
00:12:10,448 --> 00:12:12,032
‫لم أر عفريتاً من قبل.‬

150
00:12:13,242 --> 00:12:15,202
‫إذ لا وجود للعفاريت.‬

151
00:12:15,286 --> 00:12:17,955
‫لكنّني الآن لا أرى واحدة فحسب، بل 3...‬

152
00:12:18,038 --> 00:12:19,038
‫إلى اللقاء.‬

153
00:12:19,081 --> 00:12:21,292
‫عفاريت في يوم واحد.‬

154
00:12:21,751 --> 00:12:23,961
‫أذنا هذه العفريتة منتزعتان.‬

155
00:12:24,211 --> 00:12:26,714
‫- ماذا علينا أن نفعل؟‬
‫- سنأخذهما إلى السيّدة "نورا".‬

156
00:12:58,621 --> 00:13:02,458
‫سحقاً لكما! سحقاً لكما!‬
‫ضقت ذرعاً بهذا الأمر اللعين.‬

157
00:13:02,541 --> 00:13:06,670
‫سيكتشف الأمر.‬
‫دوماً ما يكتشف الأمر بحقّ السماء.‬

158
00:13:06,879 --> 00:13:10,007
‫سحقاً، أنتما لا تفهمان.‬
‫إنّ لديه حاسّة سادسة تّجاه هذه الأمور.‬

159
00:13:14,136 --> 00:13:16,764
‫- قد يكون هناك من اخترقنا.‬
‫- لا، لسنا متأكّدين من ذلك.‬

160
00:13:16,847 --> 00:13:18,849
‫ربّما تكون أنت هذا الشخص يا "كارل".‬

161
00:13:18,933 --> 00:13:21,310
‫- أيّها العاهر اللعين.‬
‫- أنا نظيف إلى درجة‬

162
00:13:21,393 --> 00:13:24,146
‫يمكنك استخدام بولي كمطهّر. فتبّاً لك!‬

163
00:13:29,026 --> 00:13:30,861
‫نحن بحاجة إليك يا "أوين".‬

164
00:13:31,111 --> 00:13:32,988
‫نحن بحاجة إلى أن تبقى معنا.‬

165
00:13:33,072 --> 00:13:35,115
‫نحن بحاجة إلى أن تواصل سعيك.‬

166
00:13:36,116 --> 00:13:37,576
‫هل بوسعك فعل ذلك من أجلنا؟‬

167
00:13:38,619 --> 00:13:40,120
‫هل بوسعك فعله من أجلي؟‬

168
00:13:40,704 --> 00:13:42,164
‫هل لديّ خيار آخر؟‬

169
00:13:43,916 --> 00:13:45,000
‫دخول السجن.‬

170
00:14:43,642 --> 00:14:44,642
‫ "أوين" ؟‬

171
00:14:46,312 --> 00:14:47,813
‫- كيف الحال؟‬
‫- أنا "أوليفيا" ،‬

172
00:14:47,897 --> 00:14:50,649
‫- زميلتك في صفّ عصر الاستكشاف.‬
‫- أجل، أعرف من تكونين.‬

173
00:14:51,942 --> 00:14:53,235
‫ماذا أحضر لك؟‬

174
00:14:54,361 --> 00:14:55,571
‫القليل من القهوة فحسب.‬

175
00:15:03,871 --> 00:15:05,539
‫"أنت هنا‬
‫حين تضرب فاجعة أناساً آخرين‬

176
00:15:05,623 --> 00:15:07,423
‫من الصعب أحياناً معرفة
ما العمل حتّى الآن."‬

177
00:15:08,709 --> 00:15:09,793
‫فنجان قهوة.‬

178
00:15:10,586 --> 00:15:11,587
‫جميل.‬

179
00:15:12,630 --> 00:15:15,507
‫أتعلم؟ كنت سأتحدّث إليك في الصفّ، لكن...‬

180
00:15:16,050 --> 00:15:17,051
‫بما أنّك هنا.‬

181
00:15:18,135 --> 00:15:20,012
‫لاحظت أنّك تدوّن الكثير من الملاحظات...‬

182
00:15:20,554 --> 00:15:24,099
‫ونظراً إلى أنّنا مقبلون‬
‫على الامتحان النهائي الكبير،‬

183
00:15:25,392 --> 00:15:26,936
‫ربّما يمكننا أن ندرس معاً.‬

184
00:15:28,145 --> 00:15:29,271
‫أجل، سيسرّني ذلك.‬

185
00:15:30,648 --> 00:15:32,983
‫- كفاك، هل خذلتك في يوم من الأيّام؟‬
‫- لا.‬

186
00:15:33,067 --> 00:15:35,861
‫عليّ الذهاب. لا أقصد تقليل الاحترام.‬

187
00:15:37,780 --> 00:15:40,699
‫ "أوين" ، بما أنّنا ندرس معاً،‬
‫فالقهوة على حسابي.‬

188
00:15:43,035 --> 00:15:44,370
‫لم يداك دافئتان هكذا؟‬

189
00:15:45,913 --> 00:15:47,581
‫أنا أعاني من فرط حرارة مزمن.‬

190
00:15:48,874 --> 00:15:51,001
‫تبلغ درجة حرارة جلدي 41,1 درجة مئوية.‬

191
00:15:53,170 --> 00:15:54,254
‫هذا سيّئ.‬

192
00:15:57,800 --> 00:15:59,009
‫عليّ الذهاب.‬

193
00:16:04,390 --> 00:16:06,475
‫إنّها بعيدة جدّاً عن ديارها.‬

194
00:16:10,479 --> 00:16:12,856
‫- بالفعل.‬
‫- مثلك تماماً.‬

195
00:16:13,732 --> 00:16:15,609
‫كيف وجدتك؟‬

196
00:16:15,693 --> 00:16:16,902
‫مثلما يجدني الجميع.‬

197
00:16:18,112 --> 00:16:19,655
‫كنت ثملة في إحدى الحانات.‬

198
00:16:21,323 --> 00:16:23,409
‫كانت تائهة ومريضة و...‬

199
00:16:24,702 --> 00:16:28,330
‫- وما كانت تقبل الرفض.‬
‫- هل تعرف الأميرة‬

200
00:16:28,414 --> 00:16:34,837
‫أنّ الحارسة التي اختارتها كدليلة‬
‫ملاحقة من قبل قتلة غير مرئيين‬

201
00:16:34,920 --> 00:16:36,964
‫أرسلتهم الملكة "غيرترود" ؟‬

202
00:16:37,047 --> 00:16:39,633
‫لا أخبر سموّها سوى ما تحتاج إلى معرفته.‬

203
00:16:39,717 --> 00:16:42,636
‫ومن منّا ليس هناك جائزة مقابل رأسه‬
‫هذه الأيّام؟‬

204
00:16:43,012 --> 00:16:44,346
‫إنّها تتحرّك.‬

205
00:16:49,143 --> 00:16:50,143
‫هذا كرم منك.‬

206
00:16:51,311 --> 00:16:53,188
‫كيف لنا أن نردّ لك معروفك؟‬

207
00:16:53,814 --> 00:16:56,442
‫لا داعي لذلك يا ابنتي.‬
‫فهذا من دواعي سروري.‬

208
00:16:56,984 --> 00:16:59,278
‫هل أخبرتك دليلتي عن مسعانا؟‬

209
00:17:04,950 --> 00:17:06,869
‫نقصد مياهاً أسطورية.‬

210
00:17:07,077 --> 00:17:10,164
‫- من شأنها أن تطهّرني من مرضي.‬
‫- "بحيرة السحاب".‬

211
00:17:10,873 --> 00:17:11,915
‫هل تعرفينها؟‬

212
00:17:12,541 --> 00:17:14,543
‫ألقت عليّ أمّي لعنة الموت.‬

213
00:17:14,626 --> 00:17:16,962
‫وجئت من غابة "ريفرديل"
وأنا على وشك الموت.‬

214
00:17:17,337 --> 00:17:18,922
‫متمسّكة بالأسطورة.‬

215
00:17:19,465 --> 00:17:21,675
‫والآن، وبفضل الآلهة،‬

216
00:17:22,259 --> 00:17:23,927
‫يبدو أنّ الأمر سيتحقّق.‬

217
00:17:24,845 --> 00:17:27,139
‫ستُنقذني حارستي من الموت ذاته.‬

218
00:17:28,640 --> 00:17:32,102
‫أعرف مكان البحيرة،
وأستطيع أن أدلّك إليها.‬

219
00:17:35,064 --> 00:17:38,192
‫- "يوريك" ، انهض أيّها الأحمق.‬
‫- حسناً.‬

220
00:17:38,275 --> 00:17:40,027
‫أنا آسف يا سيّدتي.‬

221
00:17:40,110 --> 00:17:43,072
‫كنت تائهاً وسط أفكاري مجدّداً.‬

222
00:17:43,197 --> 00:17:46,575
‫- أحضر المرآة.‬
‫- سمعاً وطاعة، شكراً لك.‬

223
00:17:46,658 --> 00:17:47,658
‫من يكون؟‬

224
00:17:48,118 --> 00:17:49,118
‫زوجي.‬

225
00:17:50,496 --> 00:17:51,622
‫شكراً لك.‬

226
00:17:52,331 --> 00:17:54,208
‫أودّ من حارستك...‬

227
00:17:54,708 --> 00:17:58,045
‫أن تحدّق في هذه المرآة.‬

228
00:17:58,921 --> 00:17:59,755
‫هذه هي.‬

229
00:17:59,838 --> 00:18:03,592
‫- أيّ نوع من المرايا هي هذه؟‬
‫- سحرية بالطبع.‬

230
00:18:04,051 --> 00:18:07,012
‫فلم لا تنظر إليها العفريتة الملكية إذن؟‬

231
00:18:07,096 --> 00:18:09,973
‫على المرآة أن ترى واحدة منكما فقط.‬

232
00:18:10,057 --> 00:18:14,186
‫فمصيراكما متشابكان، وأنا مهتمّة جدّاً...‬

233
00:18:14,937 --> 00:18:17,064
‫بانعكاسك.‬

234
00:18:26,615 --> 00:18:28,033
‫ماذا ترين؟‬

235
00:18:30,369 --> 00:18:33,288
‫- أنا...‬
‫- ما الأمر يا "آنيا" ؟‬

236
00:18:37,668 --> 00:18:38,669
‫أرى فتاتين.‬

237
00:18:39,378 --> 00:18:40,379
‫من هما؟‬

238
00:18:41,672 --> 00:18:42,714
‫إنّهما شقيقتان.‬

239
00:18:44,842 --> 00:18:46,760
‫الصغرى تميل بجسدها إلى الأمام.‬

240
00:18:47,761 --> 00:18:49,721
‫والكبرى تضع أحمر الشفاه على شفتيها.‬

241
00:18:50,764 --> 00:18:52,683
‫أعرف هذا المشهد، إنّه مألوف.‬

242
00:18:54,017 --> 00:18:55,894
‫الصغرى تهيم بالكبرى.‬

243
00:18:59,022 --> 00:19:01,191
‫سمعتا أنّ والدتهما عائدة إلى البيت.‬

244
00:19:02,943 --> 00:19:04,236
‫وهما تستعدّان لاستقبالها.‬

245
00:19:05,988 --> 00:19:07,614
‫لكنّها لن تعود حقّاً.‬

246
00:19:09,199 --> 00:19:10,242
‫إنّهما أنت...‬

247
00:19:19,543 --> 00:19:20,543
‫وأنا.‬

248
00:19:26,008 --> 00:19:27,634
‫كيف يمكن لذلك أن يكون؟‬

249
00:19:29,219 --> 00:19:30,262
‫هل أنا من عثرت عليك؟‬

250
00:19:32,347 --> 00:19:34,391
‫أم كان من المفترض أن تعثري أنت عليّ؟‬

251
00:19:44,443 --> 00:19:46,069
‫اتبعا النجوم شمالاً،‬

252
00:19:46,737 --> 00:19:48,322
‫وفي غضون يومين‬

253
00:19:48,405 --> 00:19:51,491
‫ستصلان إلى هيكل شجرة غريبة ضربتها صاعقة.‬

254
00:19:52,034 --> 00:19:53,285
‫وستجدان البحيرة.‬

255
00:19:53,827 --> 00:19:57,789
‫طالما النقاء يلفّ قلبيكما وأعينكما.‬

256
00:19:58,665 --> 00:20:01,210
‫أتمنّى لكما التوفيق في مسعاكما.‬

257
00:20:01,293 --> 00:20:02,294
‫شكراً لك.‬

258
00:20:03,212 --> 00:20:04,421
‫شكراً لك على مساعدتك لنا.‬

259
00:20:05,923 --> 00:20:08,508
‫انهض، واغل بعض الماء.‬

260
00:20:12,512 --> 00:20:13,889
‫اقتربي يا ابنتي.‬

261
00:20:15,557 --> 00:20:16,975
‫قد تكونين مصابة بلعنة،‬

262
00:20:18,143 --> 00:20:19,728
‫لكنّك لا زلت بمثابة عينيها.‬

263
00:20:23,357 --> 00:20:25,359
‫ "غريغ إف. يو. إن. نازلاند" .‬

264
00:20:30,572 --> 00:20:31,615
‫أحمق.‬

265
00:20:37,913 --> 00:20:39,790
‫- إلى اللقاء.‬
‫- رافقتكما السلامة.‬

266
00:20:43,168 --> 00:20:45,587
‫تلك المرأة شديدة الغرابة.‬

267
00:20:46,129 --> 00:20:50,008
‫هل حقّاً رأيت كلّ تلك
الأشياء التي قلت...؟‬

268
00:20:52,302 --> 00:20:55,931
‫هل حقّاً رأيت كلّ تلك الأشياء‬
‫التي قلت إنّك رأيتها هناك؟‬

269
00:20:56,974 --> 00:20:57,975
‫ "إيلي" .‬

270
00:20:58,058 --> 00:20:59,893
‫ "إيلي" ، هذه أنا.‬

271
00:21:00,727 --> 00:21:02,813
‫انظري إليّ، هذه أنا، "آني".‬

272
00:21:02,896 --> 00:21:04,898
‫أجل، "آنيا".‬

273
00:21:05,107 --> 00:21:06,608
‫حارستي ودليلتي.‬

274
00:21:07,901 --> 00:21:10,237
‫بالطبع!‬

275
00:21:10,320 --> 00:21:12,322
‫هذا خيال لعين.‬

276
00:21:13,949 --> 00:21:15,951
‫إنّه أسوأ أنواع الأدب بالنسبة إليّ.‬

277
00:21:16,910 --> 00:21:18,245
‫ما هذا؟‬

278
00:21:18,328 --> 00:21:20,580
‫ما المغزى من هذا؟‬
‫ما الذي يُفترض أن يكونه هذا؟‬

279
00:21:20,664 --> 00:21:24,459
‫ما المغزى من أيّ حكاية؟‬ ‫دوماً ما
كانت معلّمتي تطرح عليّ هذا السؤال.‬

280
00:21:24,835 --> 00:21:29,464
‫قرأت الكثير من الحكايات الرائعة‬
‫ذات المغزى الأخلاقي في أرشيف القصر.‬

281
00:21:30,299 --> 00:21:32,342
‫- أنت تحبّين هذا.‬
‫- هل تفهمينني؟‬

282
00:21:32,426 --> 00:21:34,636
‫أنت تحبّين هذا. كانت...‬

283
00:21:35,762 --> 00:21:37,514
‫كانت هذه فكرتك، أليس كذلك؟‬

284
00:21:37,681 --> 00:21:39,391
‫ماذا؟ حسناً، هيّا.‬

285
00:21:39,683 --> 00:21:41,101
‫اسمعي. هيّا.‬

286
00:21:41,435 --> 00:21:42,435
‫أنت بخير.‬

287
00:21:43,186 --> 00:21:44,186
‫أنت بخير.‬

288
00:21:47,941 --> 00:21:50,193
‫أنت تتآمرين ضدّي على الأرجح.‬

289
00:21:51,737 --> 00:21:54,781
‫وتؤلّبين الخاضعين لتجربتي ضدّي.‬

290
00:22:00,078 --> 00:22:01,496
‫كيف حال الأنظمة؟‬

291
00:22:01,747 --> 00:22:04,166
‫حتّى الآن، تبدو المؤشّرات الرئيسية‬
‫على خير ما يُرام.‬

292
00:22:04,791 --> 00:22:06,793
‫مهما كان ما تفعله، فهو نافع.‬

293
00:22:07,544 --> 00:22:10,297
‫ربّما لا تدمّر والدتك
كلّ شيء كما كنّا نعتقد.‬

294
00:22:10,380 --> 00:22:11,631
‫كيف حالها؟‬

295
00:22:13,425 --> 00:22:14,634
‫تتنفّس.‬

296
00:22:18,722 --> 00:22:21,391
‫لم أعتذر منك قطّ بشأن الحفل.‬

297
00:22:22,225 --> 00:22:25,729
‫لم يكن عليك ذلك. كانت عواقب ذلك‬
‫نهاية علاقتنا الغرامية.‬

298
00:22:26,313 --> 00:22:28,148
‫أنا آسف يا "أزومي".‬

299
00:22:29,816 --> 00:22:31,109
‫كانت تلك طريقة للانسحاب.‬

300
00:22:32,277 --> 00:22:33,320
‫طريقة للانسحاب...‬

301
00:22:33,945 --> 00:22:34,945
‫من ماذا؟‬

302
00:22:36,615 --> 00:22:37,615
‫من الفشل.‬

303
00:22:41,745 --> 00:22:43,955
‫لم أرها بهذا الهدوء من قبل.‬

304
00:22:48,543 --> 00:22:50,587
‫ما الذي تفعلينه هناك بحق السماء؟‬

