﻿1
00:00:07,007 --> 00:00:08,425
‫ "مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

2
00:00:28,028 --> 00:00:29,904
‫كيف حالك يا "أوين" ؟‬

3
00:00:33,074 --> 00:00:34,074
‫بخير.‬

4
00:00:35,368 --> 00:00:36,619
‫أتعرف؟‬

5
00:00:37,203 --> 00:00:39,914
‫لم أخبرك بهذا من قبل لكن...‬

6
00:00:41,041 --> 00:00:42,792
‫لديك شقيق آخر.‬

7
00:00:42,876 --> 00:00:46,629
‫قبل أن تُولد بزمن طويل،‬
‫وقبل أن تختفي والدتك بزمن طويل.‬

8
00:00:47,839 --> 00:00:49,799
‫كان مثلك مرهف الحسّ وذا عواطف جيّاشة.‬

9
00:00:50,383 --> 00:00:53,678
‫كان يبكي بلا توقّف،‬
‫ولم يكن قادراً على رعاية نفسه.‬

10
00:00:53,762 --> 00:00:55,638
‫كان يخفي أشياء.‬

11
00:00:57,098 --> 00:00:58,266
‫ولم يكن مخلصاً.‬

12
00:00:59,309 --> 00:01:02,062
‫- ماذا حدث له بحقّ السماء؟‬
‫- قدّمته للتبنّي.‬

13
00:01:02,145 --> 00:01:06,232
‫لم يتجاوز الـ4 أشهر من العمر،‬
‫ولحسن الحظّ، كشفت الأمر مبكّراً.‬

14
00:01:08,943 --> 00:01:10,862
‫كلّ ما كان يفعله هو الكذب.‬

15
00:01:12,947 --> 00:01:14,574
‫لكن ليس بوسع الرضّع أن يتكلّموا.‬

16
00:01:15,950 --> 00:01:19,496
‫أريدك أن تحمل عنّي مسؤولية آخر...‬

17
00:01:21,081 --> 00:01:22,582
‫عملية ثقب قمت بها على...‬

18
00:01:22,999 --> 00:01:24,501
‫وكيل المراهنات ذاك قبل أيّام.‬

19
00:01:24,918 --> 00:01:26,795
‫رجال الشرطة يحقّقون في الأمر.‬

20
00:01:27,337 --> 00:01:31,508
‫كلّ ما عليك قوله هو إنّك من فعلها،‬
‫وبعدها تقول إنّك مجنون.‬

21
00:01:32,550 --> 00:01:33,550
‫أنا؟‬

22
00:01:33,760 --> 00:01:36,096
‫ماذا؟ لقد قلت للتوّ إنّك أُصبت بالجنون.‬

23
00:01:36,179 --> 00:01:39,682
‫فيقول "فرانك": "يا سعادة القاضي،‬
‫لقد كان يظنّ أنّه يثقب الخزانة."‬

24
00:01:40,850 --> 00:01:43,228
‫فيلقي القاضي نظرةً عليك ويرى هذا الوجه.‬

25
00:01:43,728 --> 00:01:47,524
‫فيقول: "بوجه كهذا،‬
‫لا بدّ أنّ هذا الفتى مجنون."‬

26
00:01:48,525 --> 00:01:49,776
‫أنا ابنك الثاني.‬

27
00:01:50,068 --> 00:01:53,238
‫وأنا سليم العقل تماماً. فلم قد أرمي‬
‫بنفسي إلى التهلكة من أجل هذا؟‬

28
00:01:55,365 --> 00:01:56,658
‫لا أدري.‬

29
00:01:58,118 --> 00:02:01,329
‫قلبك المفعم بالمحبّة، لا أدري...‬

30
00:02:02,330 --> 00:02:03,873
‫يجعل مسألة الثقة بك صعبة عليّ.‬

31
00:02:06,417 --> 00:02:08,294
‫يجعل مسألة الثقة بك صعبة جدّاً عليّ.‬

32
00:02:10,213 --> 00:02:11,798
‫- "فرانك".‬
‫- نعم؟‬

33
00:02:15,260 --> 00:02:17,929
‫ألا يمكنك أن تعطيني‬
‫المزيد من الأقراص الزرقاء؟‬

34
00:02:20,056 --> 00:02:21,056
‫اسمع،‬

35
00:02:21,266 --> 00:02:22,767
‫كمستشار لوالدك،‬

36
00:02:23,643 --> 00:02:26,521
‫عليّ أن أوجّه لك النصيحة‬
‫بأن تجد شيئاً صحّياً أكثر من الأقراص.‬

37
00:02:28,690 --> 00:02:31,317
‫مثل التأمّل أو التمارين الرياضية.‬

38
00:02:32,819 --> 00:02:33,945
‫ "فرانك" .‬

39
00:02:35,613 --> 00:02:38,283
‫مدّ يدك إلى تلك الحقيبة‬
‫وناولني بعض الأقراص اللعينة.‬

40
00:02:53,173 --> 00:02:54,215
‫شكراً لك.‬

41
00:02:54,799 --> 00:02:55,675
‫على الرحب والسعة.‬

42
00:02:55,758 --> 00:02:57,260
‫الفصل 5327.‬

43
00:02:58,344 --> 00:03:01,181
‫راقبت الملكة "غيرترود" فريستها من بعيد.‬

44
00:03:01,264 --> 00:03:05,185
‫وراحت تترقّب، متحيّنة
اللحظة السانحة للهجوم.‬

45
00:03:05,935 --> 00:03:09,355
‫لم يكن الماضي‬
‫قد تخلّى عن إحكام قبضته على "آنيا" بعد.‬

46
00:03:09,439 --> 00:03:12,775
‫كما أنّها تجاهلت التحذيرات الكثيرة‬
‫من الغابة على طول الطريق.‬

47
00:03:12,859 --> 00:03:15,653
‫كانت على عينيها غشاوة بفعل الشراب والطمع،‬

48
00:03:15,737 --> 00:03:19,699
‫لم تكن مدركة لعدد المرّات‬
‫التي فشلت خلالها في المسعى ذاته‬

49
00:03:19,782 --> 00:03:24,162
‫لإرشاد الأميرة "إيليا" إلى بحيرة السحاب.‬

50
00:03:30,543 --> 00:03:33,880
‫رأيت الأمر بأمّ عيني،‬
‫إنّها تتمتّع بقدرات لا يمكن تصوّرها.‬

51
00:03:34,839 --> 00:03:36,799
‫بحيرة السحاب ستشفيك.‬

52
00:03:40,303 --> 00:03:43,181
‫- هل اقتربنا؟‬
‫- إنّها خلف سلسلة الجبال التالية.‬

53
00:03:44,265 --> 00:03:47,477
‫ستطهّر تلك المياه الأسطورية‬
‫بدني من مرضي...‬

54
00:03:47,852 --> 00:03:49,729
‫وتجنّبني الموت ذاته.‬

55
00:03:49,812 --> 00:03:51,064
‫هل تشعرين بذلك يا "آنيا" ؟‬

56
00:03:52,565 --> 00:03:53,565
‫إنّ...‬

57
00:03:54,234 --> 00:03:56,027
‫أناملي ترتعش.‬

58
00:04:10,124 --> 00:04:14,128
‫بالرغم من دفء قلبي، فإنّ البرد والمرض‬

59
00:04:14,504 --> 00:04:16,589
‫والموت أشياء تنزّ من أطرافي.‬

60
00:04:17,840 --> 00:04:20,551
‫- ألا تزال أناملك ترتعش؟‬
‫- تناولي حساءك.‬

61
00:04:31,980 --> 00:04:34,649
‫عندما أتناول الطعام،‬
‫لا تتناولين أنت سوى الخمر.‬

62
00:04:34,732 --> 00:04:37,026
‫لكلّ منّا طريقته في مدّ نفسه بالطاقة.‬

63
00:04:38,736 --> 00:04:41,489
‫وأنا أرى أنّني أكون أكثر احتمالاً لرفقتك‬
‫عندما أكون ثملة.‬

64
00:04:42,365 --> 00:04:44,826
‫هل تريدين سماع حكاية أخرى‬
‫عن وطني، "ريفرديل" ؟‬

65
00:04:44,909 --> 00:04:47,578
‫- لا أرغب بذلك، لا.‬
‫- عندما أنضمّ إلى أجدادي‬

66
00:04:47,662 --> 00:04:50,832
‫في ما بعد الزمان، سأحدّثهم عن رحلتي‬

67
00:04:50,915 --> 00:04:54,502
‫- برفقة حارسة عفريتة غضوبة طيّبة القلب.‬
‫- نصف عفريتة.‬

68
00:04:54,585 --> 00:04:59,007
‫بذلت بأذنيها المشوّهتين كلّ ما بوسعها‬
‫لتقود رفيقتها المتعبة‬

69
00:04:59,090 --> 00:05:00,633
‫- إلى الشفاء.‬
‫- أوّلاً،‬

70
00:05:00,758 --> 00:05:05,596
‫لسنا رفيقتين. ما بيننا
ليس إلّا اتّفاق عمل.‬

71
00:05:06,222 --> 00:05:07,222
‫أنا أقود،‬

72
00:05:07,640 --> 00:05:10,685
‫وأنت تتبعين، أملاً بأن
لا تموتي في الطريق.‬

73
00:05:10,768 --> 00:05:16,691
‫ثانياً، كنت أفكّر مليّاً‬
‫بشأن شروط "صفقتنا" الأوّلية.‬

74
00:05:17,275 --> 00:05:19,110
‫وسأطلب 8 قطع ألماس إضافية على الأقلّ‬

75
00:05:19,193 --> 00:05:21,195
‫لآخذك إلى "بحيرة السحاب".‬

76
00:05:22,322 --> 00:05:24,240
‫فالخطر المحدق يتربّص بهذه الأرض.‬

77
00:05:24,949 --> 00:05:28,578
‫سيكون ذلك مؤلماً للغاية،‬
‫فأنا أتبوّل هذه القطع.‬

78
00:05:30,663 --> 00:05:31,663
‫حسناً...‬

79
00:05:34,000 --> 00:05:35,084
‫يؤسفني سماع ذلك.‬

80
00:05:36,169 --> 00:05:38,254
‫لو كنت أتبوّل ألماساً،
لما توقّفت عن التبوّل.‬

81
00:05:38,963 --> 00:05:39,964
‫لكن هذا رأيي الخاصّ.‬

82
00:05:41,632 --> 00:05:43,634
‫ "جادّة (كونفرونتيشين)"‬

83
00:05:57,774 --> 00:05:58,816
‫بات ثابتاً الآن.‬

84
00:05:58,900 --> 00:06:00,485
‫إنّه ملكية خاصّة بشرطة "نيويورك" ،‬

85
00:06:01,110 --> 00:06:02,362
‫مثلك تماماً أيّها العاهر.‬

86
00:06:05,823 --> 00:06:07,742
‫اسمع يا "أوين".‬

87
00:06:10,620 --> 00:06:11,704
‫يمكنك فعلها.‬

88
00:06:27,845 --> 00:06:30,431
‫ "(ميلغرام) للتحف التذكارية"‬

89
00:06:31,557 --> 00:06:32,934
‫إنّه حجر جميل.‬

90
00:06:35,353 --> 00:06:38,147
‫كيف يمكن لـ "جيد" العجوز‬
‫أن يؤمّن ثمنه من راتبه كشرطي؟‬

91
00:06:38,439 --> 00:06:41,901
‫لا أدري. ربّما سرقه من غرفة الأدلّة.‬

92
00:06:42,860 --> 00:06:44,612
‫عليّ الحصول على مفتاح لتلك الغرفة.‬

93
00:06:45,571 --> 00:06:47,073
‫كيف هي "رود آيلاند" ؟‬

94
00:06:48,241 --> 00:06:50,618
‫- هل المكان جميل هناك؟‬
‫- لا أعرف بعد.‬

95
00:06:51,327 --> 00:06:53,579
‫- لم أزرها.‬
‫- لكنّك أرسلت المال للتوّ.‬

96
00:06:53,663 --> 00:06:55,832
‫- عبر مبعوث.‬
‫- إلى آل "وومبون".‬

97
00:06:55,915 --> 00:06:57,667
‫- أجل، إلى آل "وومبون".‬
‫- أجل.‬

98
00:06:58,126 --> 00:07:00,253
‫أنا آسف، أنا و "بورتر" .‬

99
00:07:00,837 --> 00:07:02,839
‫تعرّض المبعوث للسرقة، وليس أنا.‬

100
00:07:03,589 --> 00:07:06,342
‫- الأمر في غاية الغباء.‬
‫- ولن يتكرّر ثانيةً.‬

101
00:07:06,426 --> 00:07:08,344
‫أبداً. أتعهّد لك بذلك.‬

102
00:07:08,428 --> 00:07:10,054
‫إنّه أمر لا يحدّث إلّا مرّة واحدة.‬

103
00:07:12,098 --> 00:07:13,098
‫لا بأس.‬

104
00:07:13,850 --> 00:07:15,893
‫- لا بأس؟‬
‫- لا بأس.‬

105
00:07:17,687 --> 00:07:18,855
‫ثبّته أرضاً يا "أوين".‬

106
00:07:19,522 --> 00:07:21,315
‫لا بأس.‬

107
00:07:21,399 --> 00:07:23,860
‫لا بأس؟ مهلاً!‬

108
00:07:24,861 --> 00:07:26,571
‫- المثقاب من فضلك.‬
‫- ماذا؟‬

109
00:07:27,155 --> 00:07:28,573
‫ماذا...‬

110
00:07:28,656 --> 00:07:31,451
‫- ماذا أيضاً؟‬
‫- لا شيء. أقسم لك.‬

111
00:07:31,534 --> 00:07:33,619
‫أتعرف لم أطلقوا عليّ "المثقاب"‬
‫وليس "الجمجمة"؟‬

112
00:07:33,703 --> 00:07:35,329
‫- لا.‬
‫- لأنّني أعرف دوماً‬

113
00:07:35,413 --> 00:07:38,249
‫عندما يخفي أحدهم عنّي شيئاً.
إنّه أمر وراثي.‬

114
00:07:38,833 --> 00:07:40,126
‫وهو قوّتي الخارقة.‬

115
00:07:40,835 --> 00:07:42,503
‫كلّ آل "ميلغرام" لديهم قوّة خارقة.‬

116
00:07:42,879 --> 00:07:44,255
‫وُلد "مايك" بـ3 حلمات.‬

117
00:07:44,755 --> 00:07:46,048
‫لديك 3 حلمات؟‬

118
00:07:52,722 --> 00:07:55,016
‫- البطّارية فارغة.‬
‫- حقّاً يا "فيل" ؟‬

119
00:07:56,142 --> 00:07:58,519
‫- إنّها علامة.‬
‫- من المسؤول عن البطّاريات اللعينة؟‬

120
00:07:58,603 --> 00:07:59,705
‫- "مايك"!‬
‫- "فيل"! سأحضر واحدة.‬

121
00:07:59,729 --> 00:08:00,897
‫يمكنني العثور عليها.‬

122
00:08:01,314 --> 00:08:02,356
‫يمكنني العثور عليها.‬

123
00:08:06,652 --> 00:08:09,155
‫"فإنّه إن غفرتم للناس زلّاتهم،‬
‫تُغفر لكم زلّاتكم‬

124
00:08:09,238 --> 00:08:12,366
‫وسيغفر لكم أيضاً أبوكم السماوي."‬

125
00:08:12,450 --> 00:08:16,412
‫لا، ها أنت ذا تكذب مجدّداً.‬
‫الآباء لا يغفرون.‬

126
00:08:16,496 --> 00:08:17,622
‫لكنّهم يحفظون حياة رجل.‬

127
00:08:18,915 --> 00:08:19,915
‫سحقاً!‬

128
00:08:20,166 --> 00:08:21,166
‫سحقاً!‬

129
00:08:22,168 --> 00:08:27,131
‫أرجوك، لا تفعل ذلك أرجوك.‬ ‫تتسبّب
الدماء بتآكل مسنّنات المثقاب بشدّة.‬

130
00:08:27,798 --> 00:08:30,176
‫أجل! أنا أحتال.‬

131
00:08:30,259 --> 00:08:32,887
‫أنا أحتال وأبيع لصالحي.‬

132
00:08:32,970 --> 00:08:35,139
‫أجني مالاً إضافياً لدفع أجرة ممرّضة.‬

133
00:08:35,223 --> 00:08:37,266
‫لديّ ابنة!‬

134
00:08:37,350 --> 00:08:38,935
‫وهي من ذوي الاحتياجات الخاصّة.‬

135
00:08:47,568 --> 00:08:49,111
‫الفصّ الصدغي.‬

136
00:08:53,991 --> 00:08:55,993
‫قرن آمون.‬

137
00:08:56,827 --> 00:08:58,162
‫أجل!‬

138
00:09:29,277 --> 00:09:31,279
‫كائن مقرف.‬

139
00:10:11,027 --> 00:10:12,027
‫سحقاً!‬

140
00:10:37,178 --> 00:10:38,178
‫تبّاً!‬

141
00:11:06,832 --> 00:11:09,293
‫دوماً ما تمضي أعظم انتصاراتي‬
‫من دون أن يشهدها أحد.‬

142
00:11:58,676 --> 00:11:59,676
‫مرحباً.‬

143
00:12:01,053 --> 00:12:02,053
‫حسناً.‬

144
00:12:02,722 --> 00:12:04,223
‫من الصعب مجاراتك.‬

145
00:12:04,890 --> 00:12:06,475
‫دعيني أجلس فحسب.‬

146
00:12:07,518 --> 00:12:08,518
‫حسناً،‬

147
00:12:09,103 --> 00:12:12,106
‫أولئك القتلة الذين لا يكفّون عن الظهور،‬

148
00:12:12,857 --> 00:12:14,692
‫أظنّ أنهم شياطينك الداخلية.‬

149
00:12:18,320 --> 00:12:19,697
‫إنّها عفريتة أخرى تنزف.‬

150
00:12:20,448 --> 00:12:22,032
‫لم أر عفريتاً من قبل.‬

151
00:12:23,242 --> 00:12:25,202
‫إذ لا وجود للعفاريت.‬

152
00:12:25,286 --> 00:12:27,955
‫لكنّني الآن لا أرى واحدة فحسب، بل 3...‬

153
00:12:28,038 --> 00:12:29,038
‫إلى اللقاء.‬

154
00:12:29,081 --> 00:12:31,292
‫عفاريت في يوم واحد.‬

155
00:12:31,751 --> 00:12:33,961
‫أذنا هذه العفريتة منتزعتان.‬

156
00:12:34,211 --> 00:12:36,714
‫- ماذا علينا أن نفعل؟‬
‫- سنأخذهما إلى السيّدة "نورا".‬

157
00:13:08,621 --> 00:13:12,458
‫سحقاً لكما! سحقاً لكما!‬
‫ضقت ذرعاً بهذا الأمر اللعين.‬

158
00:13:12,541 --> 00:13:16,670
‫سيكتشف الأمر.‬
‫دوماً ما يكتشف الأمر بحقّ السماء.‬

159
00:13:16,879 --> 00:13:20,007
‫سحقاً، أنتما لا تفهمان.‬
‫إنّ لديه حاسّة سادسة تّجاه هذه الأمور.‬

160
00:13:24,136 --> 00:13:26,764
‫- قد يكون هناك من اخترقنا.‬
‫- لا، لسنا متأكّدين من ذلك.‬

161
00:13:26,847 --> 00:13:28,849
‫ربّما تكون أنت هذا الشخص يا "كارل".‬

162
00:13:28,933 --> 00:13:31,310
‫- أيّها العاهر اللعين.‬
‫- أنا نظيف إلى درجة‬

163
00:13:31,393 --> 00:13:34,146
‫يمكنك استخدام بولي كمطهّر. فتبّاً لك!‬

164
00:13:39,026 --> 00:13:40,861
‫نحن بحاجة إليك يا "أوين".‬

165
00:13:41,111 --> 00:13:42,988
‫نحن بحاجة إلى أن تبقى معنا.‬

166
00:13:43,072 --> 00:13:45,115
‫نحن بحاجة إلى أن تواصل سعيك.‬

167
00:13:46,116 --> 00:13:47,576
‫هل بوسعك فعل ذلك من أجلنا؟‬

168
00:13:48,619 --> 00:13:50,120
‫هل بوسعك فعله من أجلي؟‬

169
00:13:50,704 --> 00:13:52,164
‫هل لديّ خيار آخر؟‬

170
00:13:53,916 --> 00:13:55,000
‫دخول السجن.‬

171
00:14:53,642 --> 00:14:54,642
‫ "أوين" ؟‬

172
00:14:56,312 --> 00:14:57,813
‫- كيف الحال؟‬
‫- أنا "أوليفيا" ،‬

173
00:14:57,897 --> 00:15:00,649
‫- زميلتك في صفّ عصر الاستكشاف.‬
‫- أجل، أعرف من تكونين.‬

174
00:15:01,942 --> 00:15:03,235
‫ماذا أحضر لك؟‬

175
00:15:04,361 --> 00:15:05,571
‫القليل من القهوة فحسب.‬

176
00:15:13,871 --> 00:15:15,539
‫"أنت هنا‬
‫حين تضرب فاجعة أناساً آخرين‬

177
00:15:15,623 --> 00:15:17,423
‫من الصعب أحياناً معرفة
ما العمل حتّى الآن."‬

178
00:15:18,709 --> 00:15:19,793
‫فنجان قهوة.‬

179
00:15:20,586 --> 00:15:21,587
‫جميل.‬

180
00:15:22,630 --> 00:15:25,507
‫أتعلم؟ كنت سأتحدّث إليك في الصفّ، لكن...‬

181
00:15:26,050 --> 00:15:27,051
‫بما أنّك هنا.‬

182
00:15:28,135 --> 00:15:30,012
‫لاحظت أنّك تدوّن الكثير من الملاحظات...‬

183
00:15:30,554 --> 00:15:34,099
‫ونظراً إلى أنّنا مقبلون‬
‫على الامتحان النهائي الكبير،‬

184
00:15:35,392 --> 00:15:36,936
‫ربّما يمكننا أن ندرس معاً.‬

185
00:15:38,145 --> 00:15:39,271
‫أجل، سيسرّني ذلك.‬

186
00:15:40,648 --> 00:15:42,983
‫- كفاك، هل خذلتك في يوم من الأيّام؟‬
‫- لا.‬

187
00:15:43,067 --> 00:15:45,861
‫عليّ الذهاب. لا أقصد تقليل الاحترام.‬

188
00:15:47,780 --> 00:15:50,699
‫ "أوين" ، بما أنّنا ندرس معاً،‬
‫فالقهوة على حسابي.‬

189
00:15:53,035 --> 00:15:54,370
‫لم يداك دافئتان هكذا؟‬

190
00:15:55,913 --> 00:15:57,581
‫أنا أعاني من فرط حرارة مزمن.‬

191
00:15:58,874 --> 00:16:01,001
‫تبلغ درجة حرارة جلدي 41,1 درجة مئوية.‬

192
00:16:03,170 --> 00:16:04,254
‫هذا سيّئ.‬

193
00:16:07,800 --> 00:16:09,009
‫عليّ الذهاب.‬

194
00:16:14,390 --> 00:16:16,475
‫إنّها بعيدة جدّاً عن ديارها.‬

195
00:16:20,479 --> 00:16:22,856
‫- بالفعل.‬
‫- مثلك تماماً.‬

196
00:16:23,732 --> 00:16:25,609
‫كيف وجدتك؟‬

197
00:16:25,693 --> 00:16:26,902
‫مثلما يجدني الجميع.‬

198
00:16:28,112 --> 00:16:29,655
‫كنت ثملة في إحدى الحانات.‬

199
00:16:31,323 --> 00:16:33,409
‫كانت تائهة ومريضة و...‬

200
00:16:34,702 --> 00:16:38,330
‫- وما كانت تقبل الرفض.‬
‫- هل تعرف الأميرة‬

201
00:16:38,414 --> 00:16:44,837
‫أنّ الحارسة التي اختارتها كدليلة‬
‫ملاحقة من قبل قتلة غير مرئيين‬

202
00:16:44,920 --> 00:16:46,964
‫أرسلتهم الملكة "غيرترود" ؟‬

203
00:16:47,047 --> 00:16:49,633
‫لا أخبر سموّها سوى ما تحتاج إلى معرفته.‬

204
00:16:49,717 --> 00:16:52,636
‫ومن منّا ليس هناك جائزة مقابل رأسه‬
‫هذه الأيّام؟‬

205
00:16:53,012 --> 00:16:54,346
‫إنّها تتحرّك.‬

206
00:16:59,143 --> 00:17:00,143
‫هذا كرم منك.‬

207
00:17:01,311 --> 00:17:03,188
‫كيف لنا أن نردّ لك معروفك؟‬

208
00:17:03,814 --> 00:17:06,442
‫لا داعي لذلك يا ابنتي.‬
‫فهذا من دواعي سروري.‬

209
00:17:06,984 --> 00:17:09,278
‫هل أخبرتك دليلتي عن مسعانا؟‬

210
00:17:14,950 --> 00:17:16,869
‫نقصد مياهاً أسطورية.‬

211
00:17:17,077 --> 00:17:20,164
‫- من شأنها أن تطهّرني من مرضي.‬
‫- "بحيرة السحاب".‬

212
00:17:20,873 --> 00:17:21,915
‫هل تعرفينها؟‬

213
00:17:22,541 --> 00:17:24,543
‫ألقت عليّ أمّي لعنة الموت.‬

214
00:17:24,626 --> 00:17:26,962
‫وجئت من غابة "ريفرديل"
وأنا على وشك الموت.‬

215
00:17:27,337 --> 00:17:28,922
‫متمسّكة بالأسطورة.‬

216
00:17:29,465 --> 00:17:31,675
‫والآن، وبفضل الآلهة،‬

217
00:17:32,259 --> 00:17:33,927
‫يبدو أنّ الأمر سيتحقّق.‬

218
00:17:34,845 --> 00:17:37,139
‫ستُنقذني حارستي من الموت ذاته.‬

219
00:17:38,640 --> 00:17:42,102
‫أعرف مكان البحيرة،
وأستطيع أن أدلّك إليها.‬

220
00:17:45,064 --> 00:17:48,192
‫- "يوريك" ، انهض أيّها الأحمق.‬
‫- حسناً.‬

221
00:17:48,275 --> 00:17:50,027
‫أنا آسف يا سيّدتي.‬

222
00:17:50,110 --> 00:17:53,072
‫كنت تائهاً وسط أفكاري مجدّداً.‬

223
00:17:53,197 --> 00:17:56,575
‫- أحضر المرآة.‬
‫- سمعاً وطاعة، شكراً لك.‬

224
00:17:56,658 --> 00:17:57,658
‫من يكون؟‬

225
00:17:58,118 --> 00:17:59,118
‫زوجي.‬

226
00:18:00,496 --> 00:18:01,622
‫شكراً لك.‬

227
00:18:02,331 --> 00:18:04,208
‫أودّ من حارستك...‬

228
00:18:04,708 --> 00:18:08,045
‫أن تحدّق في هذه المرآة.‬

229
00:18:08,921 --> 00:18:09,755
‫هذه هي.‬

230
00:18:09,838 --> 00:18:13,592
‫- أيّ نوع من المرايا هي هذه؟‬
‫- سحرية بالطبع.‬

231
00:18:14,051 --> 00:18:17,012
‫فلم لا تنظر إليها العفريتة الملكية إذن؟‬

232
00:18:17,096 --> 00:18:19,973
‫على المرآة أن ترى واحدة منكما فقط.‬

233
00:18:20,057 --> 00:18:24,186
‫فمصيراكما متشابكان، وأنا مهتمّة جدّاً...‬

234
00:18:24,937 --> 00:18:27,064
‫بانعكاسك.‬

235
00:18:36,615 --> 00:18:38,033
‫ماذا ترين؟‬

236
00:18:40,369 --> 00:18:43,288
‫- أنا...‬
‫- ما الأمر يا "آنيا" ؟‬

237
00:18:47,668 --> 00:18:48,669
‫أرى فتاتين.‬

238
00:18:49,378 --> 00:18:50,379
‫من هما؟‬

239
00:18:51,672 --> 00:18:52,714
‫إنّهما شقيقتان.‬

240
00:18:54,842 --> 00:18:56,760
‫الصغرى تميل بجسدها إلى الأمام.‬

241
00:18:57,761 --> 00:18:59,721
‫والكبرى تضع أحمر الشفاه على شفتيها.‬

242
00:19:00,764 --> 00:19:02,683
‫أعرف هذا المشهد، إنّه مألوف.‬

243
00:19:04,017 --> 00:19:05,894
‫الصغرى تهيم بالكبرى.‬

244
00:19:09,022 --> 00:19:11,191
‫سمعتا أنّ والدتهما عائدة إلى البيت.‬

245
00:19:12,943 --> 00:19:14,236
‫وهما تستعدّان لاستقبالها.‬

246
00:19:15,988 --> 00:19:17,614
‫لكنّها لن تعود حقّاً.‬

247
00:19:19,199 --> 00:19:20,242
‫إنّهما أنت...‬

248
00:19:29,543 --> 00:19:30,543
‫وأنا.‬

249
00:19:36,008 --> 00:19:37,634
‫كيف يمكن لذلك أن يكون؟‬

250
00:19:39,219 --> 00:19:40,262
‫هل أنا من عثرت عليك؟‬

251
00:19:42,347 --> 00:19:44,391
‫أم كان من المفترض أن تعثري أنت عليّ؟‬

252
00:19:54,443 --> 00:19:56,069
‫اتبعا النجوم شمالاً،‬

253
00:19:56,737 --> 00:19:58,322
‫وفي غضون يومين‬

254
00:19:58,405 --> 00:20:01,491
‫ستصلان إلى هيكل شجرة غريبة ضربتها صاعقة.‬

255
00:20:02,034 --> 00:20:03,285
‫وستجدان البحيرة.‬

256
00:20:03,827 --> 00:20:07,789
‫طالما النقاء يلفّ قلبيكما وأعينكما.‬

257
00:20:08,665 --> 00:20:11,210
‫أتمنّى لكما التوفيق في مسعاكما.‬

258
00:20:11,293 --> 00:20:12,294
‫شكراً لك.‬

259
00:20:13,212 --> 00:20:14,421
‫شكراً لك على مساعدتك لنا.‬

260
00:20:15,923 --> 00:20:18,508
‫انهض، واغل بعض الماء.‬

261
00:20:22,512 --> 00:20:23,889
‫اقتربي يا ابنتي.‬

262
00:20:25,557 --> 00:20:26,975
‫قد تكونين مصابة بلعنة،‬

263
00:20:28,143 --> 00:20:29,728
‫لكنّك لا زلت بمثابة عينيها.‬

264
00:20:33,357 --> 00:20:35,359
‫ "غريغ إف. يو. إن. نازلاند" .‬

265
00:20:40,572 --> 00:20:41,615
‫أحمق.‬

266
00:20:47,913 --> 00:20:49,790
‫- إلى اللقاء.‬
‫- رافقتكما السلامة.‬

267
00:20:53,168 --> 00:20:55,587
‫تلك المرأة شديدة الغرابة.‬

268
00:20:56,129 --> 00:21:00,008
‫هل حقّاً رأيت كلّ تلك
الأشياء التي قلت...؟‬

269
00:21:02,302 --> 00:21:05,931
‫هل حقّاً رأيت كلّ تلك الأشياء‬
‫التي قلت إنّك رأيتها هناك؟‬

270
00:21:06,974 --> 00:21:07,975
‫ "إيلي" .‬

271
00:21:08,058 --> 00:21:09,893
‫ "إيلي" ، هذه أنا.‬

272
00:21:10,727 --> 00:21:12,813
‫انظري إليّ، هذه أنا، "آني".‬

273
00:21:12,896 --> 00:21:14,898
‫أجل، "آنيا".‬

274
00:21:15,107 --> 00:21:16,608
‫حارستي ودليلتي.‬

275
00:21:17,901 --> 00:21:20,237
‫بالطبع!‬

276
00:21:20,320 --> 00:21:22,322
‫هذا خيال لعين.‬

277
00:21:23,949 --> 00:21:25,951
‫إنّه أسوأ أنواع الأدب بالنسبة إليّ.‬

278
00:21:26,910 --> 00:21:28,245
‫ما هذا؟‬

279
00:21:28,328 --> 00:21:30,580
‫ما المغزى من هذا؟‬
‫ما الذي يُفترض أن يكونه هذا؟‬

280
00:21:30,664 --> 00:21:34,459
‫ما المغزى من أيّ حكاية؟‬ ‫دوماً ما
كانت معلّمتي تطرح عليّ هذا السؤال.‬

281
00:21:34,835 --> 00:21:39,464
‫قرأت الكثير من الحكايات الرائعة‬
‫ذات المغزى الأخلاقي في أرشيف القصر.‬

282
00:21:40,299 --> 00:21:42,342
‫- أنت تحبّين هذا.‬
‫- هل تفهمينني؟‬

283
00:21:42,426 --> 00:21:44,636
‫أنت تحبّين هذا. كانت...‬

284
00:21:45,762 --> 00:21:47,514
‫كانت هذه فكرتك، أليس كذلك؟‬

285
00:21:47,681 --> 00:21:49,391
‫ماذا؟ حسناً، هيّا.‬

286
00:21:49,683 --> 00:21:51,101
‫اسمعي. هيّا.‬

287
00:21:51,435 --> 00:21:52,435
‫أنت بخير.‬

288
00:21:53,186 --> 00:21:54,186
‫أنت بخير.‬

289
00:21:57,941 --> 00:22:00,193
‫أنت تتآمرين ضدّي على الأرجح.‬

290
00:22:01,737 --> 00:22:04,781
‫وتؤلّبين الخاضعين لتجربتي ضدّي.‬

291
00:22:10,078 --> 00:22:11,496
‫كيف حال الأنظمة؟‬

292
00:22:11,747 --> 00:22:14,166
‫حتّى الآن، تبدو المؤشّرات الرئيسية‬
‫على خير ما يُرام.‬

293
00:22:14,791 --> 00:22:16,793
‫مهما كان ما تفعله، فهو نافع.‬

294
00:22:17,544 --> 00:22:20,297
‫ربّما لا تدمّر والدتك
كلّ شيء كما كنّا نعتقد.‬

295
00:22:20,380 --> 00:22:21,631
‫كيف حالها؟‬

296
00:22:23,425 --> 00:22:24,634
‫تتنفّس.‬

297
00:22:28,722 --> 00:22:31,391
‫لم أعتذر منك قطّ بشأن الحفل.‬

298
00:22:32,225 --> 00:22:35,729
‫لم يكن عليك ذلك. كانت عواقب ذلك‬
‫نهاية علاقتنا الغرامية.‬

299
00:22:36,313 --> 00:22:38,148
‫أنا آسف يا "أزومي".‬

300
00:22:39,816 --> 00:22:41,109
‫كانت تلك طريقة للانسحاب.‬

301
00:22:42,277 --> 00:22:43,320
‫طريقة للانسحاب...‬

302
00:22:43,945 --> 00:22:44,945
‫من ماذا؟‬

303
00:22:46,615 --> 00:22:47,615
‫من الفشل.‬

304
00:22:51,745 --> 00:22:53,955
‫لم أرها بهذا الهدوء من قبل.‬

305
00:22:58,543 --> 00:23:00,587
‫ما الذي تفعلينه هناك بحق السماء؟‬

306
00:23:19,439 --> 00:23:21,441
‫ترجمة "ولاء نابلسي"‬
{\c&HFFFFFF&\t(\c&H0000FFFF&)}Extracted By MoUsTaFa ZaKi
