﻿1
00:00:01,918 --> 00:00:05,213
‫- هيا، تعلمين أنك تريدين هذا.
‫- أنت لا تعلم ما أريده.

2
00:00:05,296 --> 00:00:10,343
‫- بل أعلم، هيا، الطرف فقط.
‫- لا أدري، إنه كبير جداً.

3
00:00:10,427 --> 00:00:15,348
‫- أعتقد أنه الحجم العادي لفطور البوريتو.
‫- أولاً، خذ قضمة من شطيرتي.

4
00:00:15,432 --> 00:00:18,560
‫- كلا، أولاً خذي أنت قضمة من شطيرتي.
‫- دعنا نقم بذلك معاً.

5
00:00:18,643 --> 00:00:21,229
‫هل هذا جنوني؟ يا للهول، حسناً.

6
00:00:29,320 --> 00:00:31,197
‫- يا للهول.
‫- يا للهول.

7
00:00:31,281 --> 00:00:34,075
‫- حمام الرجال؟
‫- كلا، غرفة المنظفات، إنها أكثر قذارة.

8
00:00:34,159 --> 00:00:37,412
‫- كلا، أحضر شطيرة البوريتو.
‫- يا إلهي!

9
00:00:44,544 --> 00:00:48,256
‫- حسناً، كلنا كنا نفكر في هذا.
‫- وكيف أن التشيلي لا يعد فطوراً!

10
00:00:48,339 --> 00:00:51,426
‫حسناً، من الناحية التقنية، أي شيء
‫يكون فطوراً إن كان أول وجبة في اليوم.

11
00:00:51,509 --> 00:00:54,512
‫- إذاً "راي" محق.
‫- وهذا بديهي.

12
00:00:54,596 --> 00:00:57,265
‫- هنيئاً لك، فلتصفق لنفسك.
‫- هل تعلمين ما تقولين؟

13
00:00:57,348 --> 00:01:00,518
‫أعلم أنه من الأفضل لك
‫أن تجلس قبل أن أسحقك!

14
00:01:00,602 --> 00:01:05,523
‫"بام"، "راي"! ما بكما؟
‫لا تشعران بالغضب تجاه بعضكما.

15
00:01:05,607 --> 00:01:10,945
‫بل تجاه كتلة السوائل المتعايشة المقززة
‫التي صارت الآن "آرتشر" و"لانا".

16
00:01:11,029 --> 00:01:14,824
‫إنهما يثيران اشمئزازي! يذكراننا
‫بأننا محكوم علينا أن نبقى وحيدين.

17
00:01:14,908 --> 00:01:19,329
‫- يذكرانك أنت فقط وربما "راي".
‫- ماذا؟ لا أحد يغيظني.

18
00:01:19,412 --> 00:01:22,499
‫أجل، هذا قصدها، وتصور صعوبة
‫رؤيتهما معاً خاصة بالنسبة لـ"سيريل".

19
00:01:22,582 --> 00:01:24,709
‫كلا، إنه ليس...

20
00:01:24,793 --> 00:01:27,128
‫أعني، دعك من هذا،
‫لقد نسيت حبي لـ"لانا" تماماً، لذا...

21
00:01:27,212 --> 00:01:30,507
‫- "سيريل"؟ يمكنك أن تكذب على نفسك...
‫- بالتأكيد، انظر إلى سترتك.

22
00:01:30,590 --> 00:01:32,258
‫...ولكن
‫لا تكذب على فريق التفريق.

23
00:01:32,342 --> 00:01:35,011
‫- ماذا؟ فريق ماذا؟
‫- من الواضح ما علينا فعله.

24
00:01:35,094 --> 00:01:38,389
‫- نلقي بالحمض في وجهيهما اللعينين.
‫- كلا.

25
00:01:38,473 --> 00:01:42,894
‫- مهلاً، تريدين أن نحاول تفريقهما؟
‫- أعني، أنه إما ذلك، أو...

26
00:01:42,977 --> 00:01:46,856
‫كلا! ليس الحل لأي مشكلة
‫هو إلقاء الحمض عليها.

27
00:01:46,940 --> 00:01:51,569
‫- ما لم تكن المشكلة محلول زائد القلوية.
‫- اصمت يا "كريغر".

28
00:01:51,653 --> 00:01:55,532
‫- "بام"؟ ألديك خطة؟
‫- لا أدري، ربما يمكننا استخدام طعم ما.

29
00:01:55,615 --> 00:01:58,201
‫لكن بداهة سيكون
‫الطعم امرأة مثيرة.

30
00:01:58,660 --> 00:02:01,663
‫حسناً، نجد امرأة سيعجز
‫"آرتشر" عن مقاومة جاذبيتها.

31
00:02:01,746 --> 00:02:04,874
‫- أي امرأة حية ستفي بالغرض.
‫- ثم نضعها في طريق "آرتشر".

32
00:02:04,958 --> 00:02:08,128
‫وستتكفل حاجته المرضية لإقامة
‫علاقة مع كل امرأة يلتقي بها بالباقي.

33
00:02:08,211 --> 00:02:11,005
‫كما تعلمون، العديد من
‫الأزواج ينفصلون إن مات طفلهم.

34
00:02:11,089 --> 00:02:13,466
‫- حقاً؟
‫- أجل، هذا سهل جداً.

35
00:02:13,550 --> 00:02:18,805
‫نستأجر أحداً ليختطف طفلتهما البدينة
‫ثم تكون هناك مطاردة للبحث عن الطفلة.

36
00:02:18,888 --> 00:02:22,725
‫وينتشر الخبر في جميع الجرائد
‫وعلى المذياع ويجن جنون "أمريكا".

37
00:02:22,809 --> 00:02:27,939
‫ثم نقوم بخيانة المختطف، بعد أن ندفع
‫له بشهادات ذهب يسهل تتبعها.

38
00:02:28,022 --> 00:02:31,860
‫وبذلك نزرع أدلة تثير الشبهات حوله
‫في مرأب منزله ونبلغ الشرطة عنه.

39
00:02:31,943 --> 00:02:35,363
‫يدان أساساً لكونه ألمانياً ومن ثم

40
00:02:35,446 --> 00:02:39,075
‫يموت بالإعدام على الكرسي الكهربي.

41
00:02:39,159 --> 00:02:40,326
‫- اللعنة!
‫- الراديو؟

42
00:02:40,410 --> 00:02:42,620
‫ولكن تمهلوا، إذا كان اختطافاً...

43
00:02:43,413 --> 00:02:47,792
‫ترسل الطفلة إلى "بوتان" حيث يتم تنشئتها
‫وتدريبها لعشرين عاماً لتكون قاتلة مأجورة.

44
00:02:47,876 --> 00:02:51,462
‫على يد "راز الغول" إلى أن تعود
‫لتقضي على من خانوها في الماضي.

45
00:02:52,338 --> 00:02:54,549
‫- نحن.
‫- أجل.

46
00:02:54,632 --> 00:02:56,843
‫ولكن ذلك يمهلنا بعض الوقت.

47
00:03:28,249 --> 00:03:31,878
‫"آرتشر"

48
00:03:33,922 --> 00:03:37,467
‫- يا للهول "لانا"، كان ذلك...
‫- كان ذلك جنونياً.

49
00:03:37,550 --> 00:03:41,304
‫صار جنونياً في كل مرة، ما الذي أصابك؟

50
00:03:41,387 --> 00:03:45,308
‫- ماذا تعنين؟
‫- أقصد، ولا تفهم كلامي بشكل خاطىء

51
00:03:45,391 --> 00:03:48,811
‫- لكن هل صار عضوك أكبر؟
‫- لا أظن ذلك.

52
00:03:48,895 --> 00:03:51,314
‫- هل هذا وارد أصلاً؟
‫- أظن أنني كنت سأسمع بالأمر.

53
00:03:51,397 --> 00:03:54,067
‫مهلاً، في "عودة (مارتين غير)"
‫ألم يصبح عضوه أكبر؟

54
00:03:54,150 --> 00:03:58,321
‫- كلا، بل قدماه أصبحتا أصغر.
‫- حسناً، قدماي لا تزالان كما هما.

55
00:03:58,404 --> 00:04:03,785
‫زوجته وقعت في حبه عندما عاد لأنه كان
‫حنوناً ومحباً، حيث لم يكن كذلك من قبل.

56
00:04:03,868 --> 00:04:05,536
‫الأرجح أن القضيب الأكبر لم يضر.

57
00:04:05,620 --> 00:04:09,123
‫وأنا واثق أن قدمي لا تزالان بالحجم نفسه
‫كان الإسكافي سيذكر الأمر.

58
00:04:09,207 --> 00:04:14,128
‫أياً كان السبب، فلم يعد علي أن أكبح
‫رغبتي في التقيؤ كلما ذكرت الإسكافي.

59
00:04:14,212 --> 00:04:16,047
‫ماذا علي أن أسميه، صانع الأحذية؟

60
00:04:16,130 --> 00:04:20,301
‫ما أحاول قوله، إنك مختلف عما
‫كنت عليه عندما كنا نتواعد سابقاً.

61
00:04:20,385 --> 00:04:24,013
‫ربما تكون أكثر نضجاً
‫وأكثر اهتماماً بي من دون شك.

62
00:04:24,097 --> 00:04:28,768
‫- حسناً.
‫- وليس كل امرأة تلتقيها في حانة أو حفل.

63
00:04:28,851 --> 00:04:33,648
‫- أو حتى في الشارع.
‫- أنا...أجل، أعتذر عن تلك المرة.

64
00:04:33,731 --> 00:04:36,025
‫- المرات.
‫- المرات، أجل، بالجمع.

65
00:04:36,109 --> 00:04:38,611
‫وأعدك أن ذلك لن يحدث مجدداً.

66
00:04:38,695 --> 00:04:42,407
‫- من الأفضل ألا يحدث، لأن هذه المرة...
‫- علاقتنا جيدة، صحيح؟

67
00:04:42,490 --> 00:04:47,245
‫كلا، "آرتشر" إنها رائعة بطريقة ما،
‫لا أذكر وقتاً كنت فيه بمثل هذه السعادة.

68
00:04:47,328 --> 00:04:51,624
‫- أنت أنجبت طفلة مؤخراً.
‫- تباً، صحيح!

69
00:04:51,708 --> 00:04:55,253
‫ولكن علاوة على هذا،
‫لم أشعر بمثل هذه السعادة منذ فترة.

70
00:04:55,336 --> 00:04:58,006
‫ولهذا بديهياً لا يمكننا إخبار
‫أمي أننا نتواعد من جديد.

71
00:04:58,089 --> 00:05:00,842
‫- بديهياً؟
‫- لأنها ستحاول التفريق بيننا بصورة ما.

72
00:05:00,925 --> 00:05:05,179
‫هي لا تتحمل أن تراني مرتبطاً، أظن
‫أن ذلك يصيبها بألم جسدي فعلي.

73
00:05:05,263 --> 00:05:08,641
‫هل أنت مدرك أن علاقتك بـ"مالوري"
‫ليست ميزة تحسب لك؟

74
00:05:08,725 --> 00:05:13,438
‫أجل، وللتعويض عن ذلك،
‫دعيني أضاجعك من الخلف الآن.

75
00:05:13,521 --> 00:05:15,189
‫هات ما عندك.

76
00:05:15,273 --> 00:05:19,485
‫السبب أيتها الغبية هو أن الساقطة الطعم
‫لابد أن تكون أكثر إثارة من "لانا".

77
00:05:20,361 --> 00:05:23,656
‫- هذا لن يكون صعباً.
‫- ماذا؟ هل أصبت بالعمى فجأة؟

78
00:05:24,699 --> 00:05:25,950
‫كلا، حمداً للرب!

79
00:05:26,034 --> 00:05:28,328
‫ولكن يا "بام" الساقطات
‫في هذا الموقع يشبهن...

80
00:05:28,411 --> 00:05:31,331
‫يا للهول، أجر بعضهن عشرة آلاف في الليلة.

81
00:05:31,414 --> 00:05:32,874
‫أجل، أي أن كل منا سيدفع ألفين.

82
00:05:32,957 --> 00:05:36,377
‫هل أنت...أنا حتى لن أدفع
‫ألفي دولار لأمارس أنا الجنس.

83
00:05:36,461 --> 00:05:39,922
‫ربما الآن، لكن بعد بضع أسابيع
‫بدون يدك تلك...

84
00:05:40,006 --> 00:05:43,426
‫إنها ليست حتى اليد التي...
‫لا أرى كيف يكون أي من هذا من شأنك.

85
00:05:43,509 --> 00:05:46,888
‫- بالمناسبة، هل أشم رائحة شمع عسل؟
‫- ربما.

86
00:05:46,971 --> 00:05:49,766
‫يمكنك إذن أن تدفعي أجر
‫إحدى تلك الساقطات المكلفات منه.

87
00:05:49,849 --> 00:05:51,267
‫- حقاً؟
‫- كلا.

88
00:05:51,350 --> 00:05:54,270
‫- تباً!
‫- لأنني لن أساهم بألفي دولار.

89
00:05:54,353 --> 00:05:55,480
‫ولا حتى ألف واحدة.

90
00:05:55,563 --> 00:06:00,026
‫لأنني علمت تواً أن تأميننا اللعين
‫لا يغطي الأطراف الاصطناعية!

91
00:06:00,109 --> 00:06:02,779
‫- حقاً؟
‫- كيف لا...؟ أنت مديرة الموارد البشرية!

92
00:06:02,862 --> 00:06:06,741
‫- غالباً لأنني أملك يدين لعينتين!
‫- اهدئا.

93
00:06:10,620 --> 00:06:13,539
‫- أذناي!
‫- إن أردت سماع صراخكم...

94
00:06:13,623 --> 00:06:17,001
‫لأرسلتكم إلى معتقل تعذيب تابع
‫للاستخبارات المركزية الخطير في "المغرب".

95
00:06:17,085 --> 00:06:19,921
‫وأستمع إلى صراخكم أثناء التعذيب
‫عبر ميكروفون هاتفي.

96
00:06:20,004 --> 00:06:22,799
‫بالمناسبة، هل اتصل "سليتر"؟
‫- كلا.

97
00:06:22,882 --> 00:06:25,426
‫لا خبر من الاستخبارات المركزية
‫منذ أن قمتم أيها الأغبياء

98
00:06:25,510 --> 00:06:31,057
‫بإفشال مهمة عائلة "دورهاني" الملكية
‫لذا ليس لدي فكرة عن وضعنا.

99
00:06:31,140 --> 00:06:33,267
‫قد نكون مطلوبين
‫بتهمة الخيانة العظمى مرة أخرى!

100
00:06:33,351 --> 00:06:38,189
‫- عدم ورود أخبار أمر مطمأن.
‫- لكنكم تدركون أن هذه وكالة استخبارات.

101
00:06:38,272 --> 00:06:39,774
‫- ظاهرياً.
‫- ماذا؟

102
00:06:39,857 --> 00:06:41,150
‫لا شيء.

103
00:06:43,319 --> 00:06:47,281
‫لم لا نخبرها بأنهما يتواعدان؟ سوف
‫تفقدهما صوابهما وسينفصلان دون تدخل منا.

104
00:06:47,365 --> 00:06:50,701
‫لأنها ستخبرهما أننا أخبرناها وعندها،
‫حتى لو رغبت في إستعادة "لانا".

105
00:06:50,785 --> 00:06:52,703
‫- وهو ما لا أريد.
‫- لن يكون لذلك أهمية.

106
00:06:52,787 --> 00:06:55,164
‫لأن السيد "آرتشر"
‫سوف يطعمك عظامك.

107
00:06:55,623 --> 00:06:59,043
‫- لا أدري بشأن ذلك.
‫- أرجوك، ستموت بتسمم في النخاع الشوكي.

108
00:06:59,127 --> 00:07:03,089
‫- هيا، دعونا نختر ساقطة!
‫- واحدة لم يضاجعها "آرتشر" من قبل.

109
00:07:03,756 --> 00:07:07,301
‫أنت تنسين أكبر عضو جنسي
‫في جسم الإنسان.

110
00:07:08,010 --> 00:07:10,263
‫- هل هو العضو الذكري؟
‫- كنت سأقول المهبل.

111
00:07:10,346 --> 00:07:12,598
‫- كنت سأقول مهبل "بام".
‫- أنا أيضاً.

112
00:07:12,682 --> 00:07:14,517
‫بل هو الدماغ.

113
00:07:14,600 --> 00:07:17,895
‫- ليس كما تتصورون! ما خطبكم؟
‫- "راي" تنقصه يد.

114
00:07:17,979 --> 00:07:21,149
‫"آرتشر" لن يخاطر بعلاقته مع "لانا"
‫من أجل انتصار حققه بالفعل.

115
00:07:21,232 --> 00:07:24,986
‫وخاصة إن كانت ساقطة. بالنسبة لرجل
‫مثله الإثارة تكمن في اصطياد الفريسة.

116
00:07:25,069 --> 00:07:27,488
‫- حسناً، جميعهن سيكون لديهن...
‫- قلت صيد.

117
00:07:27,572 --> 00:07:30,992
‫- مع ذلك.
‫- إذاً، علينا أن ندفع للساقطة مقدماً

118
00:07:31,075 --> 00:07:34,036
‫لتصادف "آرتشر" في مكان ما
‫ونأمل ألا يكون قد ضاجعها من قبل؟

119
00:07:34,120 --> 00:07:37,165
‫دعك من ذلك، إنها "نيويورك" أراهن
‫أن عشرين ألف ساقطة يعشن هنا.

120
00:07:37,248 --> 00:07:40,293
‫ما هي احتمالات أن يكون السيد "آرتشر"
‫قد ضاجع التي نختارها؟

121
00:07:40,376 --> 00:07:42,253
‫- كنت سأقول خمسين بالمائة.
‫- وأنا أيضاً.

122
00:07:42,336 --> 00:07:44,130
‫كنت سأقول مهبل "بام".

123
00:07:44,213 --> 00:07:48,050
‫علينا إيجاد امرأة جميلة
‫لم يضاجعها "آرتشر" من قبل.

124
00:07:48,134 --> 00:07:49,886
‫- أو...
‫- هذا يخرجني من المعادلة.

125
00:07:49,969 --> 00:07:51,304
‫- وأنا كذلك.
‫- أي جزء منك؟

126
00:07:51,387 --> 00:07:54,765
‫- أصمت يا مبتور الطرف!
‫- أو، فلتصمتا كلاكما.

127
00:07:54,849 --> 00:07:59,562
‫الأفضل من ذلك، هي امرأة
‫لديها تأثير نفسي قوي على "آرتشر".

128
00:07:59,645 --> 00:08:02,315
‫- أرجوك لا تقل إنك تقصد أمه.
‫- ماذا؟

129
00:08:02,398 --> 00:08:05,276
‫- أجل، لأنه حتى بالنسبة إلينا...
‫- أنا لا أتحدث عن السيدة "آرتشر"!

130
00:08:05,359 --> 00:08:08,821
‫حسناً، المرأة الوحيدة على الإطلاق التي
‫اهتم بها "آرتشر" غير "لانا" هي...

131
00:08:09,822 --> 00:08:12,074
‫- ماذا، من؟
‫- هل أنت جاد؟

132
00:08:12,158 --> 00:08:13,659
‫- أجل، من هي؟
‫- مهلاً.

133
00:08:13,743 --> 00:08:16,496
‫قبل أن نتصل بها هل أنتم
‫واثقون أننا نريد القيام بهذا فعلاً؟

134
00:08:16,579 --> 00:08:22,585
‫- كلا، أنت قطتي الأليفة.
‫- بل أنت قطي الأليف.

135
00:08:23,252 --> 00:08:24,879
‫هل هناك رمز دولي للاتصال أم...؟

136
00:08:24,962 --> 00:08:28,883
‫أجل، أنا الكولونيل "كازانوفا".

137
00:08:28,966 --> 00:08:34,347
‫أجل، حقاً؟ أجل، أنا أفهم.

138
00:08:34,430 --> 00:08:37,683
‫أجل، إلى اللقاء.

139
00:08:37,767 --> 00:08:40,811
‫- من كان هذا؟
‫- من كان ماذا؟ عم تتكلم؟

140
00:08:40,895 --> 00:08:44,565
‫أنا...ألم تستقبلي
‫تواً اتصالاً هاتفياً؟

141
00:08:45,316 --> 00:08:49,070
‫كلا، لا تكن مغفلاً.
‫كما أن علي السفر إلى "أمريكا".

142
00:08:49,153 --> 00:08:52,448
‫الأمر ليس له علاقة بالمكالمة
‫التي لم أتلقها الآن.

143
00:08:59,163 --> 00:09:01,165
‫- "سيريل".
‫- "آرتشر".

144
00:09:01,249 --> 00:09:04,835
‫- كيف حالك يا صديقي؟
‫- فيما يتعلق بم؟

145
00:09:04,919 --> 00:09:06,963
‫- أنا و"لانا"؟
‫- صحيح.

146
00:09:07,046 --> 00:09:10,258
‫- لابد أن الأمر قاسياً، صحيح؟
‫- أجل، أنا بالكاد أتخبط.

147
00:09:10,341 --> 00:09:13,427
‫- أستشعر نبرة سخرية.
‫- حقاً؟

148
00:09:13,511 --> 00:09:17,974
‫- أجل "سيريل".
‫- ربما لأنني لا أكترث لعلاقتك بـ"لانا".

149
00:09:18,057 --> 00:09:20,935
‫لأنك لن تحظى يوماً بعلاقة
‫مثل التي كانت تجمعني بها.

150
00:09:21,018 --> 00:09:23,688
‫- مثل ماذا؟
‫- مثل...لا أدري يا "آرتشر"

151
00:09:23,771 --> 00:09:25,690
‫التفاصيل البسيطة،
‫مثل جمعة الخضراوات.

152
00:09:25,773 --> 00:09:30,278
‫أنت محق، لا شيء أفعله يمكن أن
‫يقارن بالمتع الحسية التي تأتي

153
00:09:30,361 --> 00:09:36,284
‫من وعاء دهني مملوء بقطع صغيرة
‫من الذرة وقطع لحم بحجم النرد والتي...

154
00:09:36,367 --> 00:09:40,288
‫أنت أدركت تواً سبب تسمية طريقة
‫التقطيع تلك بـ"التكعيب".

155
00:09:40,371 --> 00:09:45,876
‫ربما، وربما بما أنه يوم الجمعة سأعد
‫خضراوات صينية من أجل "لانا".

156
00:09:45,960 --> 00:09:50,756
‫- أنت...ماذا؟ كلا!
‫- أجل! لذا، أراك في وقت لاحق.

157
00:09:54,844 --> 00:09:58,306
‫عملية "يوم البكاء المثير"
‫قد بدأت، انتهى.

158
00:09:58,389 --> 00:10:00,725
‫- علم ذلك يا "فيغس نيوتن".
‫- ماذا؟

159
00:10:00,808 --> 00:10:02,768
‫كما أنه اسم مزري لعملية.

160
00:10:02,852 --> 00:10:06,480
‫لم لا تستخدمين حمام السيدات؟
‫ولماذا أعطيتني جهاز لاسلكي؟

161
00:10:06,564 --> 00:10:09,275
‫ولم تهتم؟ بأي الأمرين.

162
00:10:09,358 --> 00:10:12,737
‫- مهلاً، ماذا؟
‫- العشاء، الليلة، في منزلي.

163
00:10:12,820 --> 00:10:15,573
‫- سوف أطهو.
‫- ما هذا، لعثمة في الكلمات؟

164
00:10:15,656 --> 00:10:19,702
‫- كلا، بل سوف أطهو لك العشاء.
‫- أي أن "وودهاوس" سيفعل.

165
00:10:19,785 --> 00:10:22,788
‫كلا، أي أنني أنا سأطهوه،
‫لا أعلم حتى مكان "وودهاوس".

166
00:10:22,872 --> 00:10:26,208
‫لم أره منذ أسابيع.

167
00:10:26,292 --> 00:10:29,587
‫أنا سأطهو، أنا يا "لانا"، أنا.

168
00:10:29,670 --> 00:10:33,674
‫أنتما وشجاركما المستمر!
‫ما الأمر هذه المرة؟

169
00:10:33,758 --> 00:10:37,762
‫- "لانا" تستأثر بآلة التصوير.
‫- بحق السماء.

170
00:10:37,845 --> 00:10:40,640
‫حسناً، "جوليا تشايلدش" سوف أستعين
‫بجليسة لترعى "إيه جيه".

171
00:10:40,723 --> 00:10:43,059
‫في أي ساعة سيكون العشاء،
‫وهل أحضر معي أي شيء؟

172
00:10:43,142 --> 00:10:48,189
‫لنقل الساعة السابعة، وأجل
‫يمكنك إحضار مائة نسخة من هذه.

173
00:10:50,941 --> 00:10:53,611
‫- "خادم تائه".
‫- مهلاً، ماذا؟

174
00:10:55,613 --> 00:10:59,784
‫- أسرعي!
‫- معذرة! كان علي إحضار مؤن للمراقبة و...

175
00:10:59,867 --> 00:11:02,620
‫- ما الذي حدث لعربتك؟
‫- لا يمكننا مراقبة شقة "آرتشر"

176
00:11:02,703 --> 00:11:05,039
‫بشاحنة "راش" فهي مميزة جداً.

177
00:11:05,122 --> 00:11:08,209
‫- مهلاً، إنها مثلجات حقيقية!
‫- بالإضافة إلى أنني أقوم بعمل إضافي.

178
00:11:08,876 --> 00:11:11,879
‫- أجل، كي تجني المال من أجلي!
‫- اصمتي.

179
00:11:11,962 --> 00:11:15,591
‫- حسناً، ساعدوني قليلاً أيها الأغبياء.
‫- هل أحضرت ما يكفي من الجعة؟

180
00:11:15,674 --> 00:11:19,011
‫كلا، ولكنني أحضرت
‫سيجارتي ماريجوانا.

181
00:11:23,099 --> 00:11:25,309
‫كلا لا بأس، تدبرت أمري يا "وودهاوس".

182
00:11:25,393 --> 00:11:28,229
‫ما لم تكن قد عدت،
‫أيها المخادع!

183
00:11:28,312 --> 00:11:31,482
‫"وودهاوس"؟

184
00:11:31,565 --> 00:11:33,776
‫آمل حقاً أنه لم يمت.

185
00:11:34,902 --> 00:11:37,029
‫تذكرة، تحقق من سجل الوفيات.

186
00:11:38,531 --> 00:11:40,825
‫تذكرة،
‫أطلب من "وودهاوس" شراء الجريدة.

187
00:11:40,908 --> 00:11:43,953
‫تباً، ذلك مجرد تغذية راجعة.

188
00:11:44,036 --> 00:11:46,539
‫ماذا؟ اللعنة عليك يا "وودهاوس"
‫يا كومة العظام.

189
00:11:46,622 --> 00:11:49,375
‫إن كنت تستعمل حمامي،
‫فسوف تصبح في عداد الأموات.

190
00:11:49,458 --> 00:11:51,919
‫ما هذا؟ "وودهاوس"؟

191
00:11:52,002 --> 00:11:55,631
‫- كلا، يا حبيبي، إنها أنا.
‫- "كاتيا"؟

192
00:11:56,757 --> 00:12:00,678
‫- تبدو مندهشاً يا عزيزي.
‫- لم أنت في حمامي؟

193
00:12:00,761 --> 00:12:04,890
‫- كنت أجهز نفسي.
‫- في شقتي! في "أمريكا"!

194
00:12:04,974 --> 00:12:09,937
‫كان علي أن أراك يا حبيبي
‫كنت أطوق للمساتك الرقيقة.

195
00:12:10,020 --> 00:12:14,024
‫لكن فجأة هكذا؟
‫ألم تكن لمسات "باري" رقيقة؟

196
00:12:14,108 --> 00:12:17,611
‫- لقد هجرت "باري".
‫- صحيح.

197
00:12:18,195 --> 00:12:21,866
‫- هل كنت تعرف هذا؟
‫- كنت أتوقع حدوثه.

198
00:12:21,949 --> 00:12:25,119
‫بما أن "باري" كان وغداً كبيراً،
‫ولا يزال.

199
00:12:25,202 --> 00:12:31,375
‫على افتراض أنه لا يزال حياً ولم يسحق
‫ثم يحرق حتى الموت في صومعة حبوب.

200
00:12:31,459 --> 00:12:35,087
‫ما الأمر يا حبيبي؟
‫ألست متحمساً لرؤية "كاتيا" حبيبتك؟

201
00:12:35,171 --> 00:12:39,592
‫كلا، "متحمس" هي الكلمة
‫التي كنت سأختارها...

202
00:12:41,510 --> 00:12:45,598
‫يا إلهي!
‫هذا هو اليوم المثالي.

203
00:12:46,182 --> 00:12:50,311
‫اليوم الذي ينال فيه "آرتشر" ما
‫يستحقه أخيراً بعد كل هذه السنوات.

204
00:12:50,769 --> 00:12:53,772
‫ولكن مهلاً، متى وضعت في شقته
‫كل تلك الكاميرات؟

205
00:12:53,856 --> 00:12:55,941
‫نفس الوقت الذي وضعتها في شققكم...
‫أتعلمون ما سيكون لذيذاً؟

206
00:12:56,025 --> 00:12:59,195
‫الحلوى المنزلقة! أجل،
‫لنتناول جميعاً الحلوى.

207
00:13:00,154 --> 00:13:01,614
‫أليست لذيذة؟

208
00:13:01,697 --> 00:13:05,367
‫أجل، أقصد كلا، أقصد أن عنقي
‫متعرق.

209
00:13:05,451 --> 00:13:12,291
‫- لا يمكن أن يكون مذاقه طيباً.
‫- أحب ذلك، إنها مالحة، مثل الكافيار.

210
00:13:12,374 --> 00:13:15,753
‫وهو ذوق مكتسب تماماً.

211
00:13:15,836 --> 00:13:20,299
‫- وإليك حقيقة لا يعرفها الكثيرون...
‫- عزيزي، إنك تشتعل.

212
00:13:20,382 --> 00:13:23,969
‫- يا للهول، كذلك أنت.
‫- كلا، أعني ذلك حرفياً.

213
00:13:24,053 --> 00:13:28,432
‫بل مجازياً،
‫هناك الكثير لم يتح لنا الوقت...

214
00:13:30,434 --> 00:13:33,354
‫حبيبي، هناك، في الشمبانيا.

215
00:13:35,731 --> 00:13:38,108
‫هو غني بالكوليسترول، أقصد الكافيار.

216
00:13:38,192 --> 00:13:42,029
‫- حبيبي، هل أنت على ما يرام؟
‫- أنا بخير.

217
00:13:42,112 --> 00:13:45,241
‫أما السادة "(كيلغر) (فرينش) (تانبيري)
‫(تيرنبول) و(آسر)" ليسوا كذلك.

218
00:13:45,324 --> 00:13:50,162
‫حسناً، دعنا نخلع عنك هذه الملابس
‫المبللة إلى شيء آخر...

219
00:13:50,246 --> 00:13:51,789
‫جاف؟

220
00:13:52,373 --> 00:13:56,001
‫يمكنني أن أعدك بأنه ليس جافاً.

221
00:14:06,470 --> 00:14:10,140
‫في كلمات
‫لـ"ويندل ستامبس" الخالدة...

222
00:14:10,224 --> 00:14:13,060
‫هذا سيكون ضمن العرض!

223
00:14:13,894 --> 00:14:16,647
‫- لا أقصد الإهانة.
‫- لم سأشعر...

224
00:14:26,407 --> 00:14:28,909
‫يا عزيزي، إنه في كل مكان.

225
00:14:28,993 --> 00:14:34,081
‫- وكذلك "شيريل" هلا تبتعدين؟
‫- هذا ما قالته، هل أنا محقة؟

226
00:14:34,164 --> 00:14:35,749
‫بل ما قاله هو.

227
00:14:35,833 --> 00:14:38,961
‫"كاتيا"، أرجوك.
‫يجب أن أخبرك شيئاً.

228
00:14:39,044 --> 00:14:43,757
‫أنا أسمعك. تفضل يا حبيبي.
‫إنهما يهتزان يا صغيري.

229
00:14:43,841 --> 00:14:47,011
‫لم أكن أعلم أنك من محبي
‫أوائل فرق الهيب هوب الصاعدة.

230
00:14:47,344 --> 00:14:51,140
‫ولا أنك بهذه القوة.
‫يا للهول، أنا سعيد لأنني لست امرأة.

231
00:14:51,223 --> 00:14:55,394
‫- أجل يا حبيبي، وأنا أيضاً كذلك.
‫- كلا، ليس بالمعنى العام، اسمعي.

232
00:14:55,477 --> 00:14:56,937
‫انظروا، ها قد جائت "لانا".

233
00:14:57,021 --> 00:15:01,650
‫رباه! لا أريد أن أبدو جشعة لكن
‫جنس ثلاثي يليه انفصال؟

234
00:15:02,359 --> 00:15:05,029
‫أو جنس بين أربعة أشخاص،
‫وأكون أنا عامل توصيل البيتزا؟

235
00:15:05,112 --> 00:15:06,739
‫هل معك بيتزا؟

236
00:15:14,830 --> 00:15:16,916
‫حبيبي، أنا لا أفهم.

237
00:15:16,999 --> 00:15:20,502
‫أعلم، ولا أنا فكل هذا
‫منطقة مجهولة بالنسبة لي.

238
00:15:20,586 --> 00:15:24,465
‫- ولكنني تغيرت يا "كاتيا"، أنا تغيرت.
‫- أنا تغيرت أيضاً.

239
00:15:24,548 --> 00:15:27,468
‫نظام التشغيل الجديد يحتوي
‫على مجموعة "كاماسوترا" كاملة.

240
00:15:27,551 --> 00:15:28,886
‫عجباً!

241
00:15:28,969 --> 00:15:32,431
‫الإصدار الأول من الدليل الرسمي
‫"أولد مستر بوسطن" للسقاة.

242
00:15:32,932 --> 00:15:39,104
‫وإعجاب وفهم عميقين متأصلين
‫لرياضة لاكروس للرجال.

243
00:15:40,022 --> 00:15:42,066
‫حبيبي، انتظر!

244
00:15:44,610 --> 00:15:46,403
‫- ماذا؟
‫- خارج الخدمة.

245
00:15:46,487 --> 00:15:48,489
‫أجل، شكراً لك، يمكنني رؤية ذلك!

246
00:15:48,572 --> 00:15:50,032
‫لم تسألين إذاً؟

247
00:15:51,992 --> 00:15:54,078
‫سأريك من هو خارج الخدمة

248
00:15:55,287 --> 00:15:57,915
‫"لانا كين"؟ الزنجية الضخمة؟

249
00:15:57,998 --> 00:16:00,918
‫- إنها ليست...
‫- ماذا؟ زنجية؟

250
00:16:01,001 --> 00:16:04,964
‫ضخمة. هي فارعة الطول، ولكن معظم
‫قامتها بفعل الأحذية وتصفيفة الشعر.

251
00:16:05,047 --> 00:16:08,342
‫وهاتان اليدان لا تضيفان إلى جاذبيتها.
‫فيما يختص حجم الإنسان العادي.

252
00:16:08,425 --> 00:16:10,761
‫هي أشبه بالوحش "غروت".

253
00:16:12,388 --> 00:16:15,349
‫في الظلام أشعر
‫وكأن "يوبي بليك" يمد يده إلي، ولكن...

254
00:16:15,432 --> 00:16:17,810
‫ولكن أنت تفضلها علي؟

255
00:16:17,893 --> 00:16:21,355
‫أنا...أقصد كلا، ولكنك
‫ضاجعت "باري" في حفل زفافنا.

256
00:16:21,438 --> 00:16:24,984
‫- الزفاف الثاني!
‫- صحيح، في زفافنا الأول...

257
00:16:25,067 --> 00:16:28,779
‫أنقذت حياتك من "باري"،
‫وأثناء ذلك فقدت حياتي.

258
00:16:28,862 --> 00:16:32,533
‫لكن مع هذا، ضاجعته في حفل زفافنا
‫الثاني، والذي...

259
00:16:32,616 --> 00:16:36,453
‫أنت من عجز عن التعامل
‫مع حقيقة أني الآن امرأة نصف آلية!

260
00:16:36,537 --> 00:16:38,288
‫وأنت التي ضاجعت "باري".

261
00:16:38,372 --> 00:16:41,166
‫يا إلهي! أنت لم تتغير على الإطلاق!

262
00:16:41,250 --> 00:16:46,296
‫ما أدراك أنت يا عشيقة "باري"
‫لقد تغيرت. لدي طفلة.

263
00:16:47,381 --> 00:16:49,133
‫ماذا؟

264
00:16:50,050 --> 00:16:56,015
‫أجل، طفلة صغيرة، "أبيجين" من "لانا".
‫ثم عدنا نتواعد مجدداً.

265
00:16:56,098 --> 00:16:59,101
‫وبشكل ما علاقتنا رائعة.

266
00:16:59,184 --> 00:17:02,187
‫بدأنا نتواصل، تعلمين ما أعني؟
‫وأدركت أنه طوال هذا الوقت

267
00:17:02,271 --> 00:17:06,316
‫ورغم أننا كنا نتشاجر
‫كالهررة وكلب طويل القامة جداً.

268
00:17:06,400 --> 00:17:08,944
‫لطالما كنا صديقين مقربين.

269
00:17:09,028 --> 00:17:12,031
‫ثم أن أدرك أنني ربما
‫أكون مغرماً بأقرب أصدقائي

270
00:17:12,114 --> 00:17:17,619
‫والتي يصادف أنها أم ابنتي،
‫الأمر يشبه المعجزة.

271
00:17:17,703 --> 00:17:20,956
‫وعلى الرغم من أنك
‫ستكون لك مكانة خاصة في قلبي دائماً.

272
00:17:21,040 --> 00:17:22,833
‫وكما هو واضح في عرض الشرائح
‫الخاص بي، أنا...

273
00:17:22,916 --> 00:17:24,585
‫- ماذا تقول؟
‫- لا عليك.

274
00:17:24,668 --> 00:17:29,923
‫أشعر وكأنني وجدت "لانا" بعد كل تلك
‫السنين ولا يمكنني المخاطرة بفقدها مجدداً.

275
00:17:30,007 --> 00:17:34,344
‫لا أعرف ما أقول يا "سترلينغ".

276
00:17:34,428 --> 00:17:37,723
‫أشعر وكأنني...

277
00:17:39,850 --> 00:17:43,062
‫يا له من أحمق ووغد عظيم.

278
00:17:43,562 --> 00:17:45,105
‫أليس كذلك؟

279
00:17:45,189 --> 00:17:47,858
‫حسناً؟ هل سنبقى جالسين هنا؟

280
00:17:51,695 --> 00:17:55,240
‫كسالى، بدناء!

281
00:17:56,033 --> 00:18:01,455
‫- أعني، كيف لا تقتلها كل يوم؟
‫- أفعل ذلك.

282
00:18:02,664 --> 00:18:06,085
‫كلا، أرجوك، أشعر أنني أحمق
‫أقصد، انظري إليك.

283
00:18:06,168 --> 00:18:10,214
‫- لا أصدق أنني أطلب منك الرحيل.
‫- ولكن عليك أن تفعل.

284
00:18:10,297 --> 00:18:14,718
‫- أجل، رأيتها تسحق كرة.
‫- لقد نسيت شيئاً في الحمام.

285
00:18:14,802 --> 00:18:18,055
‫سوف أرسله لك بالبريد، ولكن عليك أن
‫تذهبي الآن، ستصل في أي لحظة.

286
00:18:19,598 --> 00:18:22,935
‫تباً لك أيها الدرج اللعين.

287
00:18:24,186 --> 00:18:29,274
‫- من الغريب قليلاً أن أغادر من الشرفة.
‫- أعلم، آسف، ولكن المصعد لا يعمل.

288
00:18:29,358 --> 00:18:32,069
‫ويمكنني أن أتخيل
‫لقائكما على الدرج.

289
00:18:32,152 --> 00:18:35,531
‫أقصد أنني في المرة الأخيرة التي
‫غادرت فيها شقتك من الشرفة.

290
00:18:35,614 --> 00:18:40,536
‫- صحيح، لقيت حتفك.
‫- ولكن في المرة الماضية، لم يكن لدي هذا.

291
00:18:42,913 --> 00:18:46,875
‫أجل، إنه مفيد في التقييد أو
‫كسوط في الجنس العنيف.

292
00:18:46,959 --> 00:18:49,545
‫- أو أشياء من هذا القبيل.
‫- بالتأكيد.

293
00:18:49,628 --> 00:18:54,925
‫- هل يمكن أن أعطيك قبلة الوداع يا عزيزي؟
‫- أجل، من فضلك.

294
00:18:57,261 --> 00:18:59,596
‫سأشتاق لك كثيراً.

295
00:18:59,680 --> 00:19:04,434
‫أنا أيضاً، ولكن إن كان في ذلك عزاء لك
‫سأفكر فيك في عدد من المرات القادمة.

296
00:19:04,518 --> 00:19:09,815
‫- التي أمارس فيها الجنس مع "لانا".
‫- وداعاً يا "سترلينغ".

297
00:19:14,069 --> 00:19:16,321
‫تباً! علي إعداد العشاء.

298
00:19:17,197 --> 00:19:19,324
‫لم الباب مفتوح؟ ذلك...

299
00:19:19,408 --> 00:19:22,744
‫-"لانا"!
‫- ما هذا بحق السماء؟

300
00:19:24,538 --> 00:19:26,331
‫ماذا تفعلون هنا أيها الأغبياء؟

301
00:19:26,415 --> 00:19:28,584
‫ماذا أفعل الآن؟

302
00:19:28,667 --> 00:19:32,296
‫حسناً يا "آرتشر"، أول ما عليك القيام
‫به هو أن تعد شراباً قوياً جداً.

303
00:19:32,379 --> 00:19:34,798
‫- إذاً؟
‫- "سيريل" عليك أن...

304
00:19:34,882 --> 00:19:37,885
‫- ماذا؟
‫- "سيريل" يريد أن يخبرك بشيء.

305
00:19:37,968 --> 00:19:39,761
‫- كلا، لا أريد!
‫- بل تريد.

306
00:19:41,138 --> 00:19:45,559
‫- ذلك فقط...
‫- ما الأمر يا "سيريل"؟

307
00:19:45,642 --> 00:19:49,438
‫"لانا" أرجوك لا تدخلي إلى هناك لأنني
‫ما زلت أحبك. ها قد قلتها.

308
00:19:51,356 --> 00:19:52,733
‫أجل.

309
00:19:53,859 --> 00:19:55,319
‫- كلا.
‫- تمهلي!

310
00:19:55,777 --> 00:19:58,405
‫إذاً، كيف يجري إعداد العشاء؟

311
00:20:00,407 --> 00:20:01,783
‫- ليس على ما يرام.
‫- يا للهول!

312
00:20:01,867 --> 00:20:05,704
‫"وودهاوس" رحل فعلاً.
‫إليك نشراتك.

313
00:20:05,787 --> 00:20:07,164
‫أجل، أنا في الواقع لا أحتاجها.

314
00:20:07,247 --> 00:20:10,626
‫- ماذا؟ بعد أن قمت بطباعة كل تلك النسخ؟
‫- من سيلصقها يا "لانا"؟

315
00:20:11,251 --> 00:20:16,840
‫أنا لم أتكبد كل هذا العناء وأصعد درجك
‫اللعين لأتحمل تصرفاتك الحقيرة على العشاء.

316
00:20:16,924 --> 00:20:18,508
‫ربما علي أن أذهب
‫وآكل برفقة "سيريل".

317
00:20:18,592 --> 00:20:22,471
‫على الأقل هو يمكنه طهو الخضراوات
‫الصينية، كما أنه لا يزال يحبني.

318
00:20:22,554 --> 00:20:24,181
‫- ماذا؟
‫- أجل! إنه في الخارج.

319
00:20:24,264 --> 00:20:26,558
‫باح بكل شيء على
‫سجادة الترحيب.

320
00:20:27,643 --> 00:20:31,605
‫- كم أنت مثير للشفقة.
‫- جدياً، ليتك تكتسب بعض الشجاعة.

321
00:20:31,688 --> 00:20:33,649
‫ولكن ها أني ذي مع "آرتشر" السابق.

322
00:20:33,732 --> 00:20:37,945
‫ماذا؟ لست "آرتشر" السابق.
‫أنا "آرتشر" جديد، لقد تغيرت يا "لانا".

323
00:20:38,028 --> 00:20:41,073
‫أرجوك، أنت لا تقوم بعمل كامل كعادتك.

324
00:20:41,156 --> 00:20:44,368
‫تتبختر مرتدياً...
‫لم ترتدي سروالك التحتي؟

325
00:20:44,451 --> 00:20:47,871
‫- إنه يتفق مع أسلوب حياتي النشيط؟
‫- "آرتشر"...

326
00:20:50,540 --> 00:20:55,921
‫- انتظري، لا شيء هناك!
‫- تدعو هذا لا شيء؟

327
00:20:56,004 --> 00:21:00,842
‫- أجل، إنه...
‫- لأنني أدعوها بلدة العشق!

328
00:21:01,927 --> 00:21:05,806
‫موسيقى الجاز، أوراق الورود، شموع.
‫لست متأكدة مما حدث هنا، ولكن...

329
00:21:05,889 --> 00:21:10,727
‫يا للهول، وشراب "دون بارينيون"؟
‫والذي أتصور أنه كان لذيذاً.

330
00:21:10,811 --> 00:21:13,146
‫مطفأة حريق باهظة.

331
00:21:13,230 --> 00:21:16,692
‫حسناً، ثم اذهب وأحضر المزيد من
‫الزجاجات من البراد من باب الحيطة.

332
00:21:16,775 --> 00:21:19,861
‫لأنني على وشك أن أشعل لهيب شوقك.

333
00:21:21,822 --> 00:21:23,323
‫سأعود في الحال.

334
00:21:23,907 --> 00:21:25,659
‫يا "آرتشر" الجديد.

335
00:21:25,742 --> 00:21:28,870
‫أنا جديد! بالفعل يا "لانا".

336
00:21:28,954 --> 00:21:32,457
‫أشعر وكأنني رجل مختلف تماماً.
‫لقد تغيرت حقاً.

337
00:21:32,541 --> 00:21:35,127
‫- حقاً؟
‫- أجل.

338
00:21:36,545 --> 00:21:41,508
‫إذاً لماذا يوجد مهبل امرأة في الحوض؟

339
00:21:42,050 --> 00:21:45,053
‫إذاً...هي قصة طريفة.

