﻿1
00:00:36,564 --> 00:00:38,525
‫في كلّ بحار العالم

2
00:00:38,691 --> 00:00:43,988
‫تحتوي مياه المناطق المداريّة الساخنة
‫أكثر المجموعات غنى وألواناً.

3
00:00:51,788 --> 00:00:52,747
‫الشعاب المرجانيّة.

4
00:00:54,541 --> 00:00:56,459
‫قد تبدو وكأنّها تشكّل جنّة تحت الماء

5
00:00:57,168 --> 00:01:00,838
‫غير أنّها ساحة معارك دائمة
‫للحصول على المساحات.

6
00:01:05,927 --> 00:01:08,888
‫حتى الشعاب المرجانيّة مجبرة على القتال
‫للحصول على مساحات لها.

7
00:01:10,515 --> 00:01:13,226
‫في هذه الجماعة المكتظّة والشديدة الاهتياج

8
00:01:13,518 --> 00:01:17,855
‫على كلّ كائن إيجاد مكان له
‫وطريقته الخاصّة للبقاء على قيد الحياة.

9
00:01:25,572 --> 00:01:29,868
‫لكن أياً من هذه الكائنات ما كان
‫ليتواجد هنا لولا الشعاب المرجانيّة.

10
00:01:55,268 --> 00:01:58,396
‫تنجرف اليرقة المرجانيّة في عرض البحر

11
00:01:58,479 --> 00:02:01,941
‫وتطفو ضمن مجموعة من الحيوانات
‫المرجانيّة الشابّة.

12
00:02:14,954 --> 00:02:18,708
‫إن تستقرّ إحدى هذه اليرقات
‫المرجانيّة في بقعة مناسبة

13
00:02:18,791 --> 00:02:22,170
‫وتتمكّن من البقاء على قيد الحياة
‫ستنشأ شُعبة جديد.

14
00:02:29,302 --> 00:02:32,555
‫خلال أيّام قليلة، تغيّر اليرقات شكلها

15
00:02:32,680 --> 00:02:35,892
‫وتصبح ما يُسمّى "البوليب"
‫والتي تشبه شقائق النعمان البحريّة.

16
00:02:38,102 --> 00:02:43,608
‫إنّها متشابهة تماماً
‫وشيئاً فشيئاً تتطور إلى مجموعة.

17
00:02:45,527 --> 00:02:49,364
‫تحيط كلّ من البوليب نفسها بهيكل صلب

18
00:02:49,489 --> 00:02:53,034
‫وتبدأ بالنمو بفضل هذا الأساس المتين.

19
00:03:10,635 --> 00:03:15,890
‫يزداد طولها خمسة عشرة سنتيمتراً سنوياً
‫وهو لأمر مثير للإعجاب.

20
00:03:16,766 --> 00:03:20,186
‫يبلغ هذا المرجان المتفرّع
‫عامين من العمر فقط

21
00:03:20,937 --> 00:03:24,440
‫ويمكن لشعاب ناضج
‫أن يبلغ آلاف السنوات من العمر.

22
00:03:36,619 --> 00:03:41,875
‫تؤمّن الشعاب المرجانيّة الأسس
‫التي تعتمد عليها الكائنات بأسرها.

23
00:03:42,166 --> 00:03:47,922
‫بعض الكائنات الحيّة كديدان شجرة عيد الميلاد
‫تعيش فعلياً داخل الشعاب المرجانيّة.

24
00:03:56,514 --> 00:04:01,936
‫في حين تنمو أخرى بعيداً
‫عن الشعاب لتتغذّى من المياه.

25
00:04:17,619 --> 00:04:21,789
‫أثناء نموّ هذه الكائنات تتشكّل علاقات حميمة

26
00:04:21,915 --> 00:04:25,709
‫فتصبح مخلوقات مختلفة معتمدة
‫على بعضها بعضاً بشكل ملحوظ.

27
00:04:30,632 --> 00:04:37,388
‫حتى الحيوانات التي تمضي معظم وقتها
‫تعبر المحيط الواسع تعود إلى الشعاب.

28
00:04:48,066 --> 00:04:52,445
‫يمكن للشعاب المرجانيّة أن تشكّل ملجأ
‫لعدد مذهل من الأسماك.

29
00:05:06,834 --> 00:05:12,924
‫هنا تسبح أصغر الأسماك وأكبرها في البحر.

30
00:05:20,515 --> 00:05:23,017
‫ليس القرش الحوت سوى زائر.

31
00:05:23,101 --> 00:05:26,688
‫فعندما تبعث المجاري المائيّة مياهاً
‫غنيّة بالمغذيات من الأعماق

32
00:05:26,938 --> 00:05:28,815
‫تأتي هذه الحيوانات سعياً وراء الطعام.

33
00:05:39,576 --> 00:05:43,413
‫يعود سبب تواجد كلّ من هذه الحيوانات هنا
‫إلى الشعاب المرجانيّة.

34
00:05:47,375 --> 00:05:51,754
‫تشكّلت هذه المجموعة الاستثنائيّة والمذهلة
‫على شكل طبقة فوق الأخرى

35
00:05:52,005 --> 00:05:56,092
‫من خلال الملايين من الحيوانات

36
00:05:57,552 --> 00:05:58,845
‫البوليب.

37
00:06:11,232 --> 00:06:15,737
‫ترتكز كلّ سليلة من البوليب إلى هيكل كلسيّ.

38
00:06:23,328 --> 00:06:25,496
‫يشكّل ما دون القعر

39
00:06:27,999 --> 00:06:31,461
‫أساس معظم عملية النموّ.

40
00:06:31,753 --> 00:06:36,591
‫هنا، تترك الأنسجة الحيّة شبكة كلسيّة معقّدة.

41
00:06:42,722 --> 00:06:49,103
‫ما دون ذلك، الهيكل الكلسي مجرّد
‫بسبب الأنسجة المرجانيّة الحيّة.

42
00:06:49,562 --> 00:06:53,608
‫ذلك هو الهيكل الصلب
‫الذي يشكّل أساس الشعاب

43
00:06:53,942 --> 00:06:57,445
‫وقد يمتدّ شعاب واحد لكيلومترات عدّة.

44
00:07:15,880 --> 00:07:21,427
‫تتواجد الشعاب المرجانيّة في مياه المناطق
‫المداريّة النقيّة والدافئة والضحلة.

45
00:07:25,139 --> 00:07:27,684
‫تشكّل أشعّة الشمس عنصراً مهماً بالنسبة إليها

46
00:07:27,892 --> 00:07:29,686
‫على الرغم من أنّها حيوانات

47
00:07:30,311 --> 00:07:35,525
‫إذ تعيش في داخلها ملايين الطحالب
‫الصغيرة وحيدة الخليّة

48
00:07:36,651 --> 00:07:37,735
‫النباتات.

49
00:07:40,822 --> 00:07:45,201
‫تحتاج كلّ النباتات إلى أشعّة الشمس
‫لإنتاج السكريات عبر التركيب الضوئي.

50
00:07:55,545 --> 00:08:01,050
‫تنتج الطحالب ثمانية وتسعين في المئة
‫من الطعام الذي تستهلكه الشعاب المرجانيّة.

51
00:08:04,470 --> 00:08:08,016
‫من دونها، لا وجود للشعاب.

52
00:08:15,523 --> 00:08:20,195
‫تماماً كالنباتات الأخرى، تحتاج الطحالب
‫إلى كميّة مناسبة من الضوء

53
00:08:20,570 --> 00:08:23,281
‫لا الكثير ولا القليل منه.

54
00:08:28,244 --> 00:08:32,832
‫تنظّم الشعاب المرجانيّة ذلك من خلال
‫المواد الملوّنة التي لا يمكننا أن نراها

55
00:08:32,957 --> 00:08:36,502
‫إلا عندما تضيئها الأشعّة فوق البنفسجيّة.

56
00:09:15,333 --> 00:09:17,669
‫بهدف تأمين الحماية

57
00:09:17,752 --> 00:09:21,464
‫تمضي معظم الشعاب المرجانيّة يومها
‫داخل حصونها الحجريّة

58
00:09:22,298 --> 00:09:26,553
‫لكنّها ليست في مأمن حتى في هذه الأماكن
‫من أسماك الفراشة.

59
00:09:45,780 --> 00:09:48,908
‫في الليل، تتفتّح مخالب الشعاب المرجانيّة
‫وتسحب الماء لداخلها

60
00:09:48,992 --> 00:09:53,246
‫وتوسع مجسّاتها وتظهر ساعية وراء الطعام.

61
00:10:11,180 --> 00:10:13,016
‫إنّها تجمع العوالق.

62
00:10:15,143 --> 00:10:20,189
‫تتمتّع كلّ من المجسات بمجموعة من الخلايا
‫اللاذعة التي تصعق عند الاحتكاك.

63
00:10:20,773 --> 00:10:25,278
‫عند التقاط فريسة ما تُحتجز هذه الأخيرة
‫داخل فم البوليب.

64
00:10:35,663 --> 00:10:42,587
‫تتمدد البوليب في فترة الليل
‫لتطيل الهيكل الكلسي تحتها.

65
00:10:52,680 --> 00:10:58,978
‫حتماً، تبدأ الشعاب المرجانيّة بالنموّ
‫بشكل سريع ما يشكّل أزمة.

66
00:11:07,070 --> 00:11:11,741
‫عندما تقترب كائنات مجاورة
‫تدرك وجود الأخرى كيميائياً.

67
00:11:12,242 --> 00:11:16,037
‫عندها يستعدّ الكائن المعتدي لخوض معركة.

68
00:11:26,839 --> 00:11:33,763
‫تقذف البوليب أحشاءها وتهضم فريستها حيّة.

69
00:11:57,579 --> 00:11:58,997
‫تلك منطقة متصارع عليها

70
00:11:59,080 --> 00:12:04,377
‫وتشكّل الهياكل العزميّة البيضاء اللون
‫الدليل الوحيد للصراع الليلي حول الحدود.

71
00:12:14,220 --> 00:12:18,224
‫تتعرّض بعض الشعاب المرجانيّة
‫لاعتداء مفترسين أكثر شراسة.

72
00:12:28,026 --> 00:12:32,155
‫إنّهم مفترسون قد يزحفون
‫بحثاً عن فريستهم.

73
00:12:34,365 --> 00:12:36,409
‫إنّها نجمة البحر التي يكسوها
‫إكليل من الشوك

74
00:12:36,492 --> 00:12:39,913
‫هي من الكائنات المفترسة السامّة
‫والتي لا تُقهَر.

75
00:12:40,705 --> 00:12:45,335
‫كما أنّها تقذف أمعاءها
‫وتهضم كلّ الشعاب المرجانيّة.

76
00:13:03,269 --> 00:13:05,605
‫لكن قد تحظى بعض الشعاب
‫المرجانيّة بالمساعدة.

77
00:13:06,189 --> 00:13:12,779
‫إذ يقاوم سرطان البحر الذي يعيش داخل
‫أغصانها هذه الانقضاضات دفاعاً عن مسكنه.

78
00:13:23,289 --> 00:13:29,045
‫يشنّ هجوماً من الأعماق ضدّ جانب
‫نجمة البحر السفلي والضعيف.

79
00:13:47,897 --> 00:13:52,402
‫حتى إكليل الشوك ينسحب
‫من هجوم صارم كهذا

80
00:13:52,610 --> 00:13:55,572
‫فلا تتعرّض الشعاب المرجانيّة هذه لأي أذى.

81
00:14:05,123 --> 00:14:09,127
‫السمكة الببغائيّة، يصل طولها
‫إلى متر ونصف المتر

82
00:14:09,836 --> 00:14:13,882
‫كما أنّ فكّها قويّ جداً لدرجة
‫أنّها قادرة على قضم الصخور.

83
00:14:18,803 --> 00:14:23,349
‫عندما تنزل لتناول الطعام
‫تصبح الشعاب في خطر.

84
00:14:35,945 --> 00:14:42,911
‫إنّها آكلة عشوائيّة إذ تتناول الصخور
‫كما الشعاب المرجانيّة بحثاً عن الطحالب.

85
00:14:55,882 --> 00:15:00,261
‫تشكّل هذه الأسماك عنصراً مهماً
‫في انقراض الشُعبة.

86
00:15:00,845 --> 00:15:05,600
‫في ما بعد، تتحوّل الصخور والشعب
‫المرجانيّة التي تبتلعها إلى رمال ناعمة.

87
00:15:05,808 --> 00:15:09,604
‫يمكنها أن تنتج أطناناً منها
‫على شعبة واحدة سنوياً.

88
00:15:23,409 --> 00:15:29,415
‫تشكّل هذه الرمال الناعمة
‫الشواطئ الاستوائيّة التي تجذبنا.

89
00:15:42,345 --> 00:15:49,644
‫مع مرور الوقت، تتجمّع الرمال لتشكّل
‫جزيرة تستعمرها الحيوانات والنباتات.

90
00:15:58,820 --> 00:16:03,408
‫كما تتجذّر الأشجار تعشّش فيها العصافير.

91
00:16:09,956 --> 00:16:14,252
‫إنّ ذرق الطائر الذي يتألّف من آلاف
‫خطاطيف البحر التي اختارت أن تعشّش هنا

92
00:16:14,377 --> 00:16:19,090
‫يُغني التربة الرمليّة التي قد تدعم
‫نمو نباتات أخرى.

93
00:16:22,427 --> 00:16:24,929
‫غير أنّ خطاف البحر كسائر الطيور البحريّة

94
00:16:25,096 --> 00:16:27,807
‫يعتمد على المحيط لتناول الطعام.

95
00:16:38,693 --> 00:16:43,281
‫في أعماق المياه عند الشعاب
‫ما من تنافس على مكان العيش فحسب

96
00:16:43,448 --> 00:16:47,619
‫بل صراع دائم بين الحيوانات
‫المفترسة والفريسة.

97
00:16:55,877 --> 00:16:59,839
‫أدّى هذا الصراع بينها
‫الذي يعود إلى ملايين السنين

98
00:17:00,006 --> 00:17:04,052
‫إلى التنوّع الاستثنائي على صعيد
‫الشكل الذي نشهده في أيّامنا هذه.

99
00:17:16,022 --> 00:17:19,651
‫تشكّل أسماك الراي اللسّاع أحد الحيوانات
‫المفترسة الرئيسيّة التي تهاجم الشعاب

100
00:17:19,817 --> 00:17:21,903
‫سلاحها يكمن في سرعتها.

101
00:17:35,917 --> 00:17:37,961
‫هي تبحث عن الأسماك فضيّة اللون

102
00:17:38,169 --> 00:17:41,756
‫أمّا الوسيلة التي تعتمدها للحماية
‫فهي التجمّع ضمن أفواج مربكة

103
00:17:41,839 --> 00:17:43,548
‫من عروض فضية متلألئة.

104
00:17:48,513 --> 00:17:50,181
‫تحاول أسماك الراي اللسّاع معالجة الأمر

105
00:17:50,305 --> 00:17:53,309
‫عبر حشد الأسماك فضيّة اللون عند الشعاب.

106
00:18:00,732 --> 00:18:06,322
‫تتمتّع أسماك الراي اللسّاع بفرصة أفضل
‫لفصل الأسماك المنفردة عن الفوج.

107
00:18:20,503 --> 00:18:25,466
‫يمكن لأسماك الراي اللسّاع التقاط
‫الأسماك المنعزلة عبر شنّ هجمات صاعقة.

108
00:18:40,648 --> 00:18:43,651
‫إنّه أكثر أماناً أن تختبئ السمكة
‫على الشعاب بحدّ ذاته

109
00:18:43,943 --> 00:18:46,571
‫داخل أنفاق من الإسفنج على سبيل المثال.

110
00:18:47,822 --> 00:18:51,701
‫القريدس الصغير هذا ليس أكبر من حبّة الأرز.

111
00:18:58,333 --> 00:18:59,959
‫القريدس هذا فريد من نوعه.

112
00:19:00,210 --> 00:19:06,841
‫فقد تمّ الاكتشاف مؤخّراً أنّه يتمتّع بنظام
‫اجتماعي متطوّر تماماً كنظام النحل.

113
00:19:07,342 --> 00:19:11,095
‫كلّ حيوانات هذه المجموعة
‫جزء من نسل أنثى واحدة.

114
00:19:11,346 --> 00:19:14,641
‫إنّها الملكة ووحدها تنتج البيض.

115
00:19:23,942 --> 00:19:30,281
‫تماماً كما في مجموعات النحل
‫تختلف المهام المخصصة لكلّ من الأفراد.

116
00:19:33,451 --> 00:19:38,748
‫تعمل بعضها كحارسات
‫متسلّحة بمخالب كبيرة وقويّة.

117
00:19:41,918 --> 00:19:46,422
‫تكون متيقّظة في كلّ حين
‫ومستعدّة لمواجهة أي دخيل.

118
00:19:58,601 --> 00:20:04,107
‫دودة متعدّدة الأشواك،
‫يشكّل الإسفنج المكان الأفضل لها للصيد.

119
00:20:22,333 --> 00:20:24,252
‫في متاهات الأنفاق هذه

120
00:20:24,419 --> 00:20:28,631
‫قد يُشنّ الهجوم في أي وقت كان
‫ومن أي جانب كان.

121
00:20:57,493 --> 00:21:02,332
‫حين يدرك الحرّاس الأمر
‫تخسر الدودة الأفضلية.

122
00:21:09,005 --> 00:21:11,216
‫يُستحسن الانسحاب من دون التعرّض لأي أذى

123
00:21:11,299 --> 00:21:13,509
‫عوضاً عن المجازفة
‫والتعرّض لإصابات خطيرة.

124
00:21:19,224 --> 00:21:24,729
‫لا يشكّل الاسفنج ملجأ آمناً للقريدس فحسب
‫بل هو مصدر طعام لها أيضاً

125
00:21:24,854 --> 00:21:27,565
‫لذا لا تضطرّ للمغامرة للحصول
‫على الطعام في مكان آخر.

126
00:21:27,941 --> 00:21:32,654
‫لا شكّ في أنّ مكاناً كهذا يؤمن لها
‫كل حاجاتها ويستحقّ الدفاع عنه.

127
00:21:36,533 --> 00:21:38,743
‫تماماً كما تحمي القريدس مسكنها

128
00:21:39,077 --> 00:21:42,580
‫تدافع حيوانات أخرى عن المكان
‫الذي تصطاد فيه.

129
00:21:46,876 --> 00:21:51,047
‫تشكّل الأسماك الزجاجيّة
‫فريسة مغرية لسمك الهامور.

130
00:21:51,839 --> 00:21:58,471
‫تعتمد إستراتيجيّتها على السباحة ببطء بينها
‫إلى أن تكفّ عن اعتبارها مصدر خطر لها.

131
00:22:11,192 --> 00:22:12,652
‫ثمّة أنواع أخرى أيضاً من الأسماك هنا.

132
00:22:13,570 --> 00:22:20,034
‫السمكة الأسد مفترسة تتربّص بفريستها
‫فتأخذ كلّ وقتها وتترقّب اللحظة المناسبة.

133
00:22:24,205 --> 00:22:27,250
‫لكن لا يتّسع المكان هنا لمفترسين.

134
00:22:33,965 --> 00:22:40,346
‫يحاول الهامور طرد منافسيه
‫عبر تحدّي أشواك السمكة الأسد السامّة.

135
00:22:57,947 --> 00:23:00,116
‫غير أنّ السمكة الأسد ملحّة.

136
00:23:00,700 --> 00:23:05,663
‫يمضي هذا الهامور ساعات من الوقت
‫في الدفاع عن مكان الصيد الخاص به.

137
00:23:22,847 --> 00:23:27,227
‫تفضّل بعض الحيوانات
‫تفادي النزاعات عند الإمكان.

138
00:23:28,102 --> 00:23:31,522
‫لدى التقاط هذا القريدس الملوّن لنجمة البحر

139
00:23:31,773 --> 00:23:38,196
‫يأخذها إلى مكان آمن أكثر
‫لا تطاله الحيوانات المنافسة والأخطار

140
00:23:38,363 --> 00:23:45,036
‫مشكلة نجمة البحر هي أنّها تتمتّع
‫بإرادة خاصة وخمس أذرع لزجة.

141
00:23:48,665 --> 00:23:54,295
‫حين يتمكّن القريدس من رفع ذراع واحدة
‫تعود أخرى لتلتصق من جديد.

142
00:24:05,807 --> 00:24:12,188
‫لا يمكنها أن تنجز مهمّتها إلا عبر قلب
‫نجمة البحر على ظهرها.

143
00:24:23,575 --> 00:24:27,954
‫على الرغم من ذلك يشكّل نقلها
‫مسألة صعبة جداً.

144
00:24:37,672 --> 00:24:41,301
‫تشكّل نجمة البحر الآن
‫موضعاً حياً لحفظ الطعام.

145
00:24:41,384 --> 00:24:45,805
‫إن تمكّن القريدس من الاحتفاظ بها
‫ستغذّيها لأيّام عدّة.

146
00:24:48,683 --> 00:24:53,396
‫غالباً ما تكسو رأس الشعاب طبقة ناعمة
‫من الطحالب خضراء اللون

147
00:24:53,646 --> 00:24:58,109
‫وهي موضع آخر لحفظ الطعام
‫ويعتمد عليه عدد كبير من الأسماك.

148
00:25:05,450 --> 00:25:10,288
‫تدافع أسماك باودر بلو تانغ
‫عن حقّها في تناول الطعام في بقعة معيّنة.

149
00:25:11,748 --> 00:25:16,127
‫لكن بالنسبة إلى الهامور المتجذّر هنا
‫ثمّة منافسة دائمة.

150
00:25:40,193 --> 00:25:43,821
‫عندما تقرّر مجموعة من أسماك
‫التانغ السعي وراء الطعام

151
00:25:44,030 --> 00:25:46,115
‫لا يمكن لشيء أن يعترضها بسهولة.

152
00:25:57,377 --> 00:26:00,255
‫تحاول أسماك باودر بلو تانغ
‫أن تبقيها بعيدة عنها

153
00:26:10,682 --> 00:26:13,810
‫لكنّ عددها هائل جداً.

154
00:26:20,024 --> 00:26:23,194
‫يتمّ انتزاع الطحالب من هذا المكان
‫في غضون دقائق.

155
00:26:39,752 --> 00:26:43,131
‫يبدو أنّ أسماك بلو تانغ
‫ستتعرّض للهزيمة في هذه المعركة.

156
00:26:49,262 --> 00:26:52,765
‫غير أنّها تتمكن أخيراً
‫من الإمساك بزمام الأمور.

157
00:27:07,989 --> 00:27:12,827
‫إنّها تصرّ على شنّ هجومها
‫إلى أن تتمكّن من إبعاد أعدائها.

158
00:27:28,635 --> 00:27:34,015
‫عند حلول الليل، تخرج بعض الكائنات
‫الغريبة من أماكنها

159
00:27:34,224 --> 00:27:36,601
‫لتتقدّم ببطء نحو الشعاب.

160
00:27:47,779 --> 00:27:53,409
‫هذه الشجيرة المتحرّكة حيوان
‫يُدعى نجم السلّة

161
00:27:53,618 --> 00:27:57,288
‫وهي تمدّ أذرعتها لالتقاط العوالق الليليّة.

162
00:28:19,269 --> 00:28:22,564
‫تصبح الشعاب هادئة بشكل خارق للطبيعة.

163
00:28:25,316 --> 00:28:29,654
‫تنسحب الأسماك لتختبئ حيث تستطيع.

164
00:29:29,631 --> 00:29:34,260
‫تظهر سمكة الراي الرخاميّة
‫لالتقاط الفريسة المدفونة في الرمال

165
00:29:35,929 --> 00:29:39,724
‫وذلك عبر استخدام المستقبلات
‫الكهربائية لمسح قاع البحر

166
00:29:46,105 --> 00:29:49,651
‫ما يلفت انتباه أسماك القرش.

167
00:30:09,254 --> 00:30:11,089
‫أسماك قرش الطرف الأبيض المحيطي

168
00:30:35,530 --> 00:30:41,160
‫في الليل، حين تتضاءل فعاليّة الرؤية
‫تستفيد أسماك القرش من ذلك

169
00:30:41,369 --> 00:30:47,166
‫إذ لا يزال يمكنها استخدام حاسّة الشمّ لديها
‫والمستقبلات الكهربائيّة لالتقاط الأسماك.

170
00:30:56,467 --> 00:31:01,598
‫كما تسعى أسماك القرش هذه
‫لالتقاط الأسماك المختبئة داخل الشعاب.

171
00:31:08,813 --> 00:31:14,110
‫يمكّنها شكلها النحيل من دخول
‫الفجوات الضيّقة.

172
00:31:27,916 --> 00:31:29,751
‫ما من مكان للاختباء.

173
00:31:47,894 --> 00:31:52,690
‫تكون بعض الحيوانات في مأمن
‫خلال عمليّة تناول الطعام الجنونيّة هذه.

174
00:32:46,077 --> 00:32:51,291
‫تتعرّض الشعاب لهذا النوع
‫من الهجومات على مرّ الليالي.

175
00:33:09,392 --> 00:33:12,687
‫إلاّ أنّ العيش عند الشعاب
‫لا يتعلّق فقط بالطعام

176
00:33:13,271 --> 00:33:15,064
‫بل هو مرتبط أيضاً بالتكاثر.

177
00:33:19,277 --> 00:33:21,863
‫في هذا الإطار ثمّة إستراتيجيّات تناسل عدّة

178
00:33:21,988 --> 00:33:26,534
‫لكن تهدف كلّ منها إلى زيادة عدد الأسماك
‫الصغيرة التي ستبقى على قيد الحياة.

179
00:33:30,914 --> 00:33:33,333
‫خلال كلّ فترة ما بعد الظهر طوال شهرين

180
00:33:33,499 --> 00:33:38,338
‫يمكننا رؤية أسماك الجراح البني
‫تتدفّق ما بين الشعاب في البحر الأحمر.

181
00:33:40,048 --> 00:33:44,469
‫تتّجه كلّها نحو المكان عينه
‫وعادة ما يشكّل ذلك ميزة بارزة.

182
00:33:50,975 --> 00:33:54,187
‫ها هي تنتظر أن يتلاشى الضوء.

183
00:33:57,941 --> 00:34:03,780
‫فجأة، تبتعد الإناث في المجموعة
‫عن الشعاب لتضع بيضها.

184
00:34:04,197 --> 00:34:11,371
‫وسرعان ما تتبعها الذكور الأسرع
‫والأقرب إليها والتي تسعى لتخصيب البيض.

185
00:34:27,428 --> 00:34:31,808
‫لا شكّ في أنّ أسماكاً تأتي لتناول طعام
‫سهل المنال كهذا.

186
00:34:36,980 --> 00:34:43,361
‫مع توالد هذه الأسماك تتقدّم الحيوانات
‫لتناول البيض المغذي.

187
00:35:02,922 --> 00:35:06,926
‫تلك هي أوّل الحيوانات المفترسة الكثيرة
‫التي تتناول البيض

188
00:35:07,051 --> 00:35:11,848
‫وتشكل الطحالب حين تعبر المحيط
‫خلال الأسابيع المقبلة.

189
00:35:15,226 --> 00:35:19,147
‫ثمّة أسماك أخرى لا تعير البيض
‫سوى نسبة قليلة من الاهتمام.

190
00:35:24,903 --> 00:35:30,200
‫يحافظ السمك الأنبوبي على بقعة
‫صغيرة له على الشعاب.

191
00:35:30,617 --> 00:35:34,536
‫كلّ صباح، عند شروق الشمس
‫تترك الأنثى موقعها

192
00:35:34,704 --> 00:35:37,165
‫لتذهب بحثاً عن شريكها.

193
00:35:42,670 --> 00:35:45,256
‫تبقى معاً لعشر دقائق تقريباً

194
00:35:45,380 --> 00:35:49,302
‫فتعزّز رباطها الذي يشكّل عنصراً
‫أساسياً لعلاقتهما.

195
00:35:56,768 --> 00:36:02,398
‫يسبحان معاً حول مسكنه
‫بطريقة راقصة مرحّبة وبسيطة.

196
00:36:05,860 --> 00:36:08,738
‫خلال فصل الصيف حين ينضج البيض

197
00:36:09,030 --> 00:36:12,116
‫يبدأ هذا التودّد في أوقات الصباح الأولى.

198
00:36:12,367 --> 00:36:13,617
‫ذلك يتطلّب بعض الوقت

199
00:36:13,701 --> 00:36:17,413
‫وبعد مرور حوالى ساعتين
‫يصعدان معاً من قاع البحر

200
00:36:17,497 --> 00:36:19,624
‫بينما يحتكان بعضهما ببعض.

201
00:36:27,215 --> 00:36:32,303
‫يحتكّ الذكر بالأنثى فيحثّها على وضع البيض.

202
00:36:38,601 --> 00:36:42,188
‫والآن، يأخذها الذكر بسرعة.

203
00:36:48,987 --> 00:36:54,200
‫يتكدّس البيض في معدته حرصاً
‫منه على بقائه في مكانه.

204
00:37:17,015 --> 00:37:21,978
‫عندها تتركه الأنثى إلاّ أنّها تعود كلّ صباح

205
00:37:22,145 --> 00:37:27,859
‫لممارسة السباحة المتزامنة
‫وللحفاظ على ما يجمعهما.

206
00:37:31,529 --> 00:37:34,490
‫بعد مرور عشرة أيّام وفي عتمة الليل

207
00:37:34,657 --> 00:37:39,245
‫يهزّ الذكر جسمه لتولد الأسماك الأنبوبيّة.

208
00:37:47,295 --> 00:37:51,174
‫عندها تصبح مستقلّة عن والديها.

209
00:37:53,051 --> 00:37:56,596
‫بما أنّ الذكر يعتني بالبيض فور وضعه

210
00:37:56,888 --> 00:38:00,725
‫يمكن للأنثى أن تباشر فوراً بإنتاج
‫دفعة أخرى منها.

211
00:38:00,808 --> 00:38:01,809
‫من دون مساعدته

212
00:38:01,976 --> 00:38:05,730
‫لا يمكنهما وضع البيض سوى مرّة
‫كلّ عشرين يوماً عوض عشرة أيام.

213
00:38:06,022 --> 00:38:07,482
‫إذاً، من خلال المشاركة

214
00:38:07,565 --> 00:38:11,486
‫يمكنهما مضاعفة عدد الأسماك
‫التي قد ينتجانها خلال العام الواحد.

215
00:38:25,458 --> 00:38:27,418
‫حبار مزخرف.

216
00:38:31,548 --> 00:38:32,966
‫على عكس معظم أنواع الحبار

217
00:38:33,049 --> 00:38:35,301
‫يمضي هذا النوع من الحبار
‫معظم وقته في السير

218
00:38:35,510 --> 00:38:37,929
‫عوض السباحة في قاع البحر.

219
00:38:38,429 --> 00:38:39,931
‫إنّه ذكر.

220
00:38:48,064 --> 00:38:55,363
‫يستخدم مظهره الملوّن لإغراء الإناث
‫التي يبدو أنّها غير مكترثة لأمره.

221
00:39:06,332 --> 00:39:08,877
‫إلا أنّها ستقرّ بالأمر في النهاية.

222
00:39:13,339 --> 00:39:17,927
‫تجري المرحلة الأخيرة
‫وهي نقل المني بشكل سريع.

223
00:39:39,741 --> 00:39:42,535
‫ذكر حوت أحدب يغني.

224
00:39:54,214 --> 00:39:56,758
‫ليست الحيتان الحدباء
‫سوى حيوانات زائرة للشعاب.

225
00:39:57,592 --> 00:40:04,891
‫بعد فترة الحمل التي تستمرّ مدّة عام
‫تأتي الإناث إلى هنا لوضع الأسماك وإطعامها.

226
00:40:05,725 --> 00:40:09,229
‫إنّ الاستثمار في النسل الواحد ملفت جداً

227
00:40:09,312 --> 00:40:14,234
‫إذ تستمرّ الإناث في رعاية صغارها
‫لستّة أو اثني عشر شهراً إضافيّاً.

228
00:40:16,194 --> 00:40:18,655
‫غير أنّ الذكور تأتي للتزاوج.

229
00:40:28,456 --> 00:40:33,044
‫تغنّي الذكور الوحيدة
‫لتعبّر عن تفوّقها النسبيّ.

230
00:40:37,632 --> 00:40:40,093
‫كلّما علا صوت الغناء ودام لمدّة أطول

231
00:40:40,260 --> 00:40:43,054
‫كان الذكر أكبر وأقوى في الغناء.

232
00:41:17,255 --> 00:41:19,924
‫كلّما كان الأداء أفضل كان الذكر أكبر حجماً

233
00:41:20,216 --> 00:41:22,969
‫وازدادت فرص التزاوج التي قد يحظى بها.

234
00:41:27,515 --> 00:41:31,394
‫تتمتّع كلّ إستراتيجيّات التزاوج هذه
‫بالهدف عينه

235
00:41:31,519 --> 00:41:37,650
‫وهو الحرص على عيش أكبر نسبة من الأسماك
‫لتتمكّن من التكاثر.

236
00:41:45,366 --> 00:41:48,077
‫الشعاب المرجانيّة تتزاوج أيضاً

237
00:41:48,369 --> 00:41:50,538
‫لكن نظراً إلى أنّها متّصلة بقاع البحر

238
00:41:50,705 --> 00:41:53,291
‫تعجز عن الانتقال من مكان إلى آخر
‫بحثاً عن شريك لها.

239
00:41:54,542 --> 00:41:58,171
‫عليها أن تزامن عمليّة التزاوج

240
00:41:58,296 --> 00:42:02,300
‫وذلك من خلال ارتفاع درجة
‫حرارة المياه في فصل الربيع

241
00:42:02,467 --> 00:42:04,594
‫والمراحل التي يمرّ بها القمر.

242
00:42:16,481 --> 00:42:20,401
‫بعد مرور بضعة أيام على حلول البدر
‫في أواخر فصل الربيع

243
00:42:20,527 --> 00:42:27,408
‫حين تكون تيارات المدّ والجزر ضعيفة،
‫تستعدّ الشعب المرجانيّة للتزاوج.

244
00:42:35,750 --> 00:42:40,129
‫بعض الشعب المرجانيّة هي من الذكور
‫فتبعث كميات كبيرة من المني

245
00:42:41,005 --> 00:42:44,384
‫حيث تضع الإناث البيض إلى جانبها.

246
00:43:02,735 --> 00:43:06,531
‫أنواع أخرى من الشعاب المرجانيّة
‫هي من الذكور والإناث معاً.

247
00:43:10,577 --> 00:43:16,416
‫هذه تضع البيض المكسو بالمني.

248
00:44:10,303 --> 00:44:13,681
‫تطفو مجموعة البيض والمني على سطح المياه

249
00:44:13,765 --> 00:44:17,018
‫لتمتزج بأخرى ناجمة عن الشعاب الأخرى.

250
00:44:22,857 --> 00:44:28,530
‫يقوم كلّ نوع من الشعاب المرجانيّة بعمليّة
‫البعث في وقت محدّد خلال ليلة معيّنة

251
00:44:28,738 --> 00:44:32,367
‫ما يزيد من فرص الإخصاب التهجيني.

252
00:44:41,167 --> 00:44:45,296
‫يبتعد البيض المخصّب عن الشعب.

253
00:45:16,244 --> 00:45:21,165
‫تشكّل الفصول العاصفة خطراً
‫على الحيوانات عند الشعاب.

254
00:45:28,756 --> 00:45:32,844
‫يشعر الكركند في منطقة البحر الكاريبي
‫بتغيير في المياه

255
00:45:32,969 --> 00:45:38,141
‫إذ تنخفض حرارة المياه وتؤثّر أمواج
‫المحيط العاتية سلباً في الرمال.

256
00:45:41,561 --> 00:45:46,566
‫تستعدّ للهرب ليلاً قبل نشوب العاصفة

257
00:45:46,691 --> 00:45:53,114
‫فتضطرّ للمخاطرة بشقّ الرمال
‫بحثاً عن ملجأ لها في قاع المياه.

258
00:45:58,745 --> 00:46:01,456
‫تتكرّر هذه المسيرة سنوياً.

259
00:46:10,173 --> 00:46:14,219
‫يأتي الكركند من مختلف الشعاب
‫للانضمام إلى هذه المسيرة.

260
00:46:14,677 --> 00:46:18,932
‫إنّها تحافظ على طاقتها
‫عبر التنقّل وراء بعضها بعضاً.

261
00:46:27,190 --> 00:46:31,319
‫وتلك هي ميزة البقاء في مأمن
‫بفضل الأعداد المتزايدة.

262
00:46:45,917 --> 00:46:50,547
‫عند الفجر، تصل إلى طرف الشعاب
‫فتتوجّه نزولاً.

263
00:46:52,257 --> 00:46:54,217
‫أمّا بالنسبة إلى ما تبقى من الفصل العاصف

264
00:46:54,300 --> 00:46:58,972
‫ستبقى في ملجئها في قاع المياه
‫بعيداً عن أذى.

265
00:47:16,614 --> 00:47:20,827
‫أحياناً، خلال الفصل العاصف
‫قد يضرب الإعصار

266
00:47:21,411 --> 00:47:26,124
‫فيعرّض بيئة الشعاب للخطر.

267
00:48:56,422 --> 00:49:01,553
‫قد يتعرّض شعاب بكامله للدمار
‫بسبب عاصفة واحدة

268
00:49:03,763 --> 00:49:08,101
‫فتذهب سدى سنوات
‫من النموّ في غضون ساعات.

269
00:49:25,410 --> 00:49:29,998
‫تستمرّ الكائنات في العيش والتكاثر
‫في المحيط.

270
00:49:30,331 --> 00:49:34,878
‫ستعود الطحالب المرجانيّة من تحت الأنقاض

271
00:49:35,211 --> 00:49:39,382
‫لتنمو شعبة مرجانية جديدة
‫في المكان الذي تعرّض للدمار.

