﻿1
00:00:10,366 --> 00:00:16,366
‫الحياة‬

2
00:00:28,133 --> 00:00:32,000
‫كوكبنا أزرق فعلاً‬

3
00:00:34,733 --> 00:00:38,700
‫تغطّي المياه معظم سطح الأرض‬

4
00:00:44,466 --> 00:00:48,800
‫نحن الدخلاء هنا‬

5
00:00:58,666 --> 00:01:03,700
‫ولكن تحت الأمواج‬
‫تزدهر مجموعة واحدة‬

6
00:01:03,766 --> 00:01:05,800
‫الأسماك‬

7
00:01:06,033 --> 00:01:08,066
‫الأسماك‬

8
00:01:14,433 --> 00:01:17,366
‫الأسماك خبيرة في المياه‬

9
00:01:22,300 --> 00:01:26,500
‫وأسماك الكَوسج هي الأسرع بينها جميعاً‬

10
00:01:26,566 --> 00:01:32,366
‫تجعلها سرعتها أحد أكثر الحيوانات الضارية‬
‫إثارةً للخوف في المحيط‬

11
00:01:34,666 --> 00:01:41,233
‫قبالة ساحل (المكسيك)، أحاطت 30‬
‫سمكة كَوسج بمجموعة أسماك سَردين‬

12
00:01:47,733 --> 00:01:52,400
‫يتطلّب صيد فرائسها أكثر من سرعتها فحسب‬

13
00:01:57,433 --> 00:02:01,100
‫في أضيق المنعطفات‬
‫تحافظ الزعانف على الاستقرار‬

14
00:02:01,166 --> 00:02:04,700
‫يدفعها ذيلها ذو شكل المنجل إلى الأمام‬

15
00:02:04,766 --> 00:02:09,199
‫وتساعدها زعنفتها الظهرية المذهلة‬
‫على إخافة فرائسها‬

16
00:02:17,433 --> 00:02:21,433
‫للعين المجرّدة‬
‫هذا حدث سريع للغاية‬

17
00:02:21,500 --> 00:02:26,000
‫عندما تُبطأ حركته‬
‫يصبح تحدّيها واضحاً‬

18
00:02:26,066 --> 00:02:30,200
‫اختيار هدفها فحسب صعب بما يكفي‬

19
00:02:30,266 --> 00:02:35,533
‫إفقاده التوازن‬
‫وفصله عن جماعته...‬

20
00:02:35,600 --> 00:02:39,133
‫يتطلّب هذا مهارة مذهلة‬

21
00:03:08,366 --> 00:03:11,733
‫لا تنجح كلّ محاولة‬

22
00:03:14,600 --> 00:03:20,233
‫ولكن فيما ينضّم المزيد من أسماك الكَوسج‬
‫عندما تخطئ واحدة هدفها تستبدلها سمكة أخرى‬

23
00:03:29,766 --> 00:03:34,666
‫تدمَر جماعة أسماك السَردين منهجياً‬

24
00:03:38,700 --> 00:03:43,266
‫أسماك الكَوسج ضارية قصوى‬
‫لا تهدّدها أشياء كثيرة‬

25
00:03:43,333 --> 00:03:48,000
‫ولكن لا ينطبق ذلك على غالبية الأسماك‬

26
00:03:51,000 --> 00:03:56,366
‫بالنسبة إلى غالبية الأسماك‬
‫عرض المحيط خطير للغاية‬

27
00:03:58,000 --> 00:04:03,600
‫ويقوم البعض بجهود كبيرة للغاية‬
‫للصمود فحسب‬

28
00:04:14,266 --> 00:04:17,033
‫السمك الطيّار‬

29
00:04:22,033 --> 00:04:25,733
‫يتحرّر من المياه‬
‫ويحلّق بواسطة زعانفه الممدودة‬

30
00:04:25,800 --> 00:04:29,333
‫ويسبق ضواريه بمسافات كبيرة‬

31
00:04:50,133 --> 00:04:53,033
‫هذه أسماك تطير‬

32
00:04:57,333 --> 00:05:01,766
‫ليس الفرار من الضواري الامتحان الوحيد‬
‫الذي يواجه السمك الطيّار‬

33
00:05:05,066 --> 00:05:08,766
‫فعلى هذا النوع حماية صغاره‬
‫التي تنمو أيضاً‬

34
00:05:12,100 --> 00:05:18,066
‫يبحث هذا السمك الطيّار عن الشيء الوحيد‬
‫الذي يجعل هذا الأمر ممكناً‬

35
00:05:19,300 --> 00:05:23,166
‫ليس ذلك سهلاً في محيط شاسع كهذا‬

36
00:05:25,666 --> 00:05:27,733
‫حالف الحظّ هذا السمك‬

37
00:05:27,800 --> 00:05:30,533
‫ورقة نخل‬

38
00:05:32,266 --> 00:05:36,666
‫إنّها جزيرة صغيرة جدّاً‬
‫طافية في محيط ضخم‬

39
00:05:38,566 --> 00:05:44,533
‫وعلى غرار جزيرة تؤمّن ملجأ‬
‫ليس بالنسبة إلى السمك الطيّار بل لبيضه‬

40
00:05:48,166 --> 00:05:54,566
‫تضع الإناث بيضها على الرمث‬
‫حيث تلقّحه الذكور‬

41
00:06:00,433 --> 00:06:04,666
‫تسرأ السمكة الأولى‬
‫ما يحثّ الأخرى على البدء‬

42
00:06:16,033 --> 00:06:19,700
‫سرعان ما تنضمّ الآلاف إلى الفوضى‬

43
00:06:23,066 --> 00:06:27,033
‫يوضع عدد لا يحصى من البيض‬

44
00:06:28,700 --> 00:06:32,666
‫يبدأ الرمث الإمالة تحت وزنه‬

45
00:06:59,433 --> 00:07:03,433
‫المكان الأفضل للإباضة‬
‫هو في داخل الورقة‬

46
00:07:05,233 --> 00:07:12,033
‫بالنسبة إلى البعض تصبح المحاولة مميتة‬
‫وتصبح الأسماك الحيّة مدفونة‬

47
00:07:20,633 --> 00:07:26,033
‫يبدأ الرمث بالغرق‬
‫تحت وزن هذا العدد الكبير من البعض‬

48
00:07:30,000 --> 00:07:32,466
‫ولكن ليست هذه كارثة إطلاقاً‬

49
00:07:32,533 --> 00:07:39,266
‫فالغرق من سطح المياه‬
‫يحسّن فرص البيض بالصمود بالواقع‬

50
00:07:39,333 --> 00:07:45,400
‫خلال بضعة أيّام فقط، سيفقّس بعد‬
‫أن كان مخبّأ بأمان في عمق المياه‬

51
00:07:48,700 --> 00:07:52,500
‫تحمي الأسماك الأخرى صغارها‬
‫بطرق مختلفة‬

52
00:07:52,566 --> 00:07:56,433
‫ويقوم البعض بجهود أكبر بكثير للعناية بها‬

53
00:08:08,366 --> 00:08:15,333
‫تأوي مياه جنوبي (أستراليا) الضحلة‬
‫العديد من الكائنات الغريبة‬

54
00:08:25,766 --> 00:08:30,500
‫هذا عالم خيالي من أفراس البحر...‬

55
00:08:34,033 --> 00:08:36,533
‫... والسمك المنجّم‬

56
00:08:38,700 --> 00:08:41,366
‫... وأسماك راي اللسّاع‬

57
00:08:44,433 --> 00:08:51,233
‫ولكن لا شيء يضاهي‬
‫جمال تنّين البحر العشبي‬

58
00:09:01,533 --> 00:09:05,433
‫تتحرّك زعانف التنّين الصغيرة للغاية‬
‫بسرعة كبيرة‬

59
00:09:05,500 --> 00:09:09,366
‫لمنع التيّار عن جرفه‬

60
00:09:20,233 --> 00:09:22,400
‫هذه بداية الربيع‬

61
00:09:22,466 --> 00:09:27,100
‫الفصل حين تبدأ تنانين البحر بالتودّد‬

62
00:09:35,133 --> 00:09:40,166
‫وفي ضوء المساء‬
‫تبدأ الرقص‬

63
00:09:58,233 --> 00:10:00,366
‫بثنائي رشيق‬

64
00:10:00,433 --> 00:10:05,366
‫يعكس كلّ شريك تصرّفات الآخر‬

65
00:10:42,033 --> 00:10:45,566
‫سرعان ما ستحجب الظلمة الثنائي‬

66
00:10:45,633 --> 00:10:49,233
‫ولكنّهما سيرقصان طوال الليل‬

67
00:11:02,033 --> 00:11:07,066
‫بعد شهرَين‬
‫تظهر نتيجة تودّدهما‬

68
00:11:15,033 --> 00:11:19,433
‫إنّه الذكر الذي يحمل البيض‬

69
00:11:19,500 --> 00:11:24,000
‫مع صفوف عديدة منه‬
‫ثابتة على ذيله‬

70
00:11:26,433 --> 00:11:30,500
‫في تلك الليلة نقلت الأنثى بيضها إليه‬

71
00:11:30,566 --> 00:11:33,400
‫ومنذ ذلك الوقت‬
‫اعتنى الذكر به فحسب‬

72
00:11:35,300 --> 00:11:39,100
‫من خلال نقل البيض معه‬
‫حافظ على سلامته‬

73
00:11:48,800 --> 00:11:53,766
‫والآن حان وقت مكافأة جهوده‬

74
00:11:57,066 --> 00:12:00,700
‫أصبح البيض جاهزاً للتفقيس‬

75
00:12:11,066 --> 00:12:13,200
‫في هدوء صباح في الصيف‬

76
00:12:13,266 --> 00:12:19,166
‫ولِد صغار تنانين البحر‬
‫مع كيس مُحّ بقي مربوطاً به‬

77
00:12:27,233 --> 00:12:33,733
‫يأوي سرير العشب التنانين‬
‫القادرة على تأمين الطعام لنفسها‬

78
00:12:44,033 --> 00:12:47,233
‫رغم أنّ الأب اعتنى جيّداً بهذه التنانين‬

79
00:12:47,300 --> 00:12:51,333
‫عليها العناية بنفسها في العالم الآن‬

80
00:12:55,300 --> 00:13:01,533
‫ولكن تؤمّن بعض الأسماك ملجأ آمناً لصغارها‬
‫خلال وقت أطول بكثير‬

81
00:13:05,100 --> 00:13:08,033
‫جنوب غرب (الهادئ)‬

82
00:13:10,300 --> 00:13:16,666
‫سمكة اللصّ‬
‫وهي نوع من المهندسة البحرية‬

83
00:13:18,133 --> 00:13:23,433
‫تحت الأرض‬
‫خلقت متاهة من الأنفاق‬

84
00:13:23,500 --> 00:13:29,600
‫لا تغادر هذه السمكة البالغة جحرها أبداً‬
‫وما تأكله غامض‬

85
00:13:34,800 --> 00:13:38,666
‫ولكنّها لا تعيش هنا لوحدها‬

86
00:13:38,733 --> 00:13:42,300
‫ففي مدخل آخر‬
‫تظهر وجوه أخرى‬

87
00:13:43,666 --> 00:13:46,800
‫إنّها أسماك لصّ يافعة‬

88
00:13:47,033 --> 00:13:52,200
‫بخلاف عن البالغة‬
‫ليست اليافعة مجبرة على البقاء في الجحر‬

89
00:13:55,066 --> 00:14:00,733
‫وحين تبدأ الظهور‬
‫يصبح الوشَل طوفاناً من الأسماك‬

90
00:14:08,633 --> 00:14:11,233
‫ثمّة الآلاف منها‬

91
00:14:14,400 --> 00:14:18,033
‫وتساعد جميعها بالأعمال الروتينية‬

92
00:14:29,600 --> 00:14:33,133
‫تصبح المهمّة أسهل ضمن مجموعة‬

93
00:14:53,666 --> 00:14:58,666
‫تحتشد الأسماك اليافعة معاً‬
‫وتبتلع آلاف الأفمام العوالق‬

94
00:15:09,766 --> 00:15:13,666
‫لا بدّ من وجود علاقة بين ما تأكله البالغة‬
‫مع هذه اليافعة نوعاً ما‬

95
00:15:17,233 --> 00:15:21,200
‫سواء تطعم اليافعة أهلها‬
‫من خلال تقيّؤ الطعام‬

96
00:15:21,266 --> 00:15:25,233
‫أو من خلال عملية أخرى لا نعرفها فحسب‬

97
00:15:25,300 --> 00:15:27,300
‫أيّاً كان الجواب‬

98
00:15:27,366 --> 00:15:30,233
‫تؤمّن الصغار وجبة لأهلها‬

99
00:15:30,300 --> 00:15:33,400
‫وتحصل على ملجأ مقابل ذلك‬

100
00:15:44,633 --> 00:15:48,300
‫إنجاب الصغار تحدٍ واحد فقط‬

101
00:15:48,366 --> 00:15:53,566
‫إيجاد الطعام ومكان للعيش‬
‫اختباران إضافيان على الأسماك مواجهتهما‬

102
00:15:56,666 --> 00:16:01,633
‫على ساحل (كاليفورنيا)‬
‫يقيم تنوّع كبير من أنواع الحيوانات‬

103
00:16:03,200 --> 00:16:09,100
‫ولكن كلّ هذه الأنواع تعني أنّ المنافسة‬
‫على مساحة العيش قوية جدّاً‬

104
00:16:21,366 --> 00:16:25,033
‫للقوقعات القديمة قيمة كبيرة‬

105
00:16:27,600 --> 00:16:34,233
‫وتقيم السمكة المهدّبة الساخرة‬
‫في هذه‬

106
00:16:34,300 --> 00:16:38,066
‫هذه الأسماك مشاكسة إلى حدّ استثنائي‬

107
00:16:38,133 --> 00:16:41,600
‫وعليها التصرّف كذلك‬
‫للدفاع عن مساحة عيشها‬

108
00:16:58,400 --> 00:17:00,633
‫أخطبوط‬

109
00:17:02,366 --> 00:17:08,766
‫بدون قصد اقترب من أرض السمكة‬
‫المهدّبة التي تعجز عن تحمّل ذلك‬

110
00:17:25,800 --> 00:17:31,766
‫أبعدت لكمة الأخطبوط المثيرة للإعجاب‬
‫السمكة المهدّبة عن المكان‬

111
00:17:40,733 --> 00:17:45,033
‫ليس هذا السلوك مسألة طباع سيّئة فحسب‬

112
00:17:46,666 --> 00:17:51,533
‫فعلى السمكة المهدّبة الدفاع عن أرضها‬
‫إذا أرادت أكل كمّية كافية‬

113
00:17:51,600 --> 00:17:54,200
‫ونافسها الأخطبوط على ذلك‬

114
00:18:03,766 --> 00:18:07,800
‫ليست السراطين أسهل الفرائس‬

115
00:18:10,366 --> 00:18:14,633
‫بسبب النقص في مساحة العيش‬
‫تحصل خلافات على حدود المساحات باستمرار‬

116
00:18:16,133 --> 00:18:19,633
‫ولا سيّما مع الأسماك المهدّبة الأخرى‬

117
00:18:19,700 --> 00:18:22,666
‫اقتربت هذه كثيراً‬

118
00:18:28,566 --> 00:18:32,533
‫رغم أوضح التهديدات‬

119
00:18:32,600 --> 00:18:36,233
‫لم يكن أيّ منهما مستعدّاً للتراجع‬

120
00:19:03,066 --> 00:19:07,600
‫نجحت وعادت إلى قوقعتها بسرعة‬

121
00:19:08,700 --> 00:19:14,233
‫لا يمكن السمكة المهدّبة عدم‬
‫توخّي الحذر أبداً فالمنافسة قوية‬

122
00:19:20,000 --> 00:19:26,066
‫انتقلت بعض الأسماك إلى أماكن‬
‫حيث لديها عدد أقلّ من المنافسة‬

123
00:19:38,600 --> 00:19:44,533
‫صوري الطين وهي سمكة تمضي‬
‫معظم حياتها في خارج البحر‬

124
00:19:46,066 --> 00:19:49,600
‫إنّها قادرة على المشي على البرّ‬
‫وتنفّس الهواء‬

125
00:19:51,666 --> 00:19:55,533
‫حياتها مختلفة جدّاً عن معظم الأسماك‬

126
00:20:00,533 --> 00:20:07,233
‫قد تخرج بعض الأسماك من المياه‬
‫ولكن تزدهر هذه هنا في (اليابان)‬

127
00:20:09,700 --> 00:20:15,566
‫إذاً ماذا جعل هذا الثوران يستحقّ العناء؟‬

128
00:20:15,633 --> 00:20:19,066
‫الجواب موجود في الوحل‬

129
00:20:22,333 --> 00:20:27,000
‫فيما يتراجع المدّ‬
‫تظهر امتدادات من الأرض الوحلية‬

130
00:20:27,066 --> 00:20:33,466
‫تصيب أشعّة الشمس الغرين الغني‬
‫وتزدهر النباتات الصغيرة والحيوانات هناك‬

131
00:20:34,733 --> 00:20:39,066
‫وكلّ ذلك طعام‬
‫بالنسبة إلى صوري الطين‬

132
00:20:39,133 --> 00:20:45,100
‫ولكن ليست الحياة على البرّ خالية من‬
‫المشاكل فإيجاد زوج يتطلّب عملاً مجهداً‬

133
00:20:53,400 --> 00:20:59,133
‫يلفت القفز فوق الوحل الانتباه إليها‬

134
00:21:14,333 --> 00:21:17,300
‫بوجود عيونها في أعلى رأسها‬

135
00:21:17,366 --> 00:21:23,533
‫تتوخّى أسماك صوري الطين الحذر‬
‫من صديقتها وعدوّتها‬

136
00:21:23,600 --> 00:21:28,066
‫وتتقاتل الذكور‬
‫مع الدخيلة في أرضها‬

137
00:21:48,333 --> 00:21:53,066
‫عليها الانتباه من عدم الإصابة‬
‫بالاجتفاف في الشمس أيضاً‬

138
00:21:55,533 --> 00:21:59,533
‫يبقي التدحرج في الطين‬
‫الجلد بارداً ورطباً‬

139
00:22:03,500 --> 00:22:09,266
‫بالنسبة إلى هذا النوع الأصغر‬
‫الانسحاب إلى تحت الأرض خيار أفضل‬

140
00:22:14,733 --> 00:22:18,733
‫ويحفر لنفسه نفقاً إلى أسفل الوحل‬

141
00:22:31,533 --> 00:22:37,633
‫مجموعة فضلاته إشارة‬
‫إلى حجم حفرياته‬

142
00:22:51,633 --> 00:22:58,033
‫فيما تفيض المياه في نفقه بسبب‬
‫المدّ مرّتَين يومياً الصيانة عبء حقيقي‬

143
00:23:05,133 --> 00:23:08,166
‫النفق أكثر من مجرّد مخبأ من الشمس‬

144
00:23:08,233 --> 00:23:12,433
‫فلديه هدف آخر مهمّ جدّاً‬

145
00:23:12,500 --> 00:23:18,133
‫النفق بشكل حرف (يو)‬
‫وثمّة تجويف محكم الإغلاق‬

146
00:23:18,200 --> 00:23:21,733
‫ذو جدران مليئة بالبيض‬

147
00:23:24,433 --> 00:23:29,166
‫يحافَظ على البيض في الهواء‬
‫بما أنّه أغنى بالأكسجين من المياه‬

148
00:23:30,233 --> 00:23:34,500
‫المشكلة هي أنّ الهواء العالق هنا‬
‫لن يدوم طويلاً‬

149
00:23:34,566 --> 00:23:40,466
‫ويسافر الذكر إلى طرف النفق المفتوح‬
‫لتنفّس الهواء النقي‬

150
00:23:40,533 --> 00:23:47,100
‫ثمّ يعود إلى نفقه‬
‫ويطلق الهواء في التجويف المليء بالبيض‬

151
00:23:47,166 --> 00:23:51,066
‫ويعيد تزويده بالأكسجين‬
‫الذي يعتمد عليه البيض‬

152
00:23:54,133 --> 00:23:58,666
‫سيكرّر هذا مئات المرّات‬
‫حتّى تفقّس صغاره‬

153
00:24:04,733 --> 00:24:07,400
‫نمط العيش هذا قاسٍ جدّاً‬

154
00:24:07,466 --> 00:24:12,266
‫ولكن وجدت سمكة صوري الطين‬
‫طريقة لحلّ كلّ مشكلة‬

155
00:24:19,100 --> 00:24:26,100
‫شجّعت تحدّيات الحياة في المحيط القاسية‬
‫أسماكاً أخرى على مغادرة البحر‬

156
00:24:26,166 --> 00:24:29,800
‫ليس إلى البرّ‬
‫بل إلى المياه العذبة‬

157
00:24:31,200 --> 00:24:35,600
‫(هاواي) أكثر سلسلة جزر انعزالاً‬
‫على الأرض‬

158
00:24:37,100 --> 00:24:40,466
‫تبدو هذه الأحواض مكاناً مثالياً‬
‫تعيش فيه الأسماك‬

159
00:24:40,533 --> 00:24:44,733
‫فهي منعزلة وخالية من المنافسة‬
‫والحيوانات الضارية‬

160
00:24:46,466 --> 00:24:52,166
‫ولكن يحتوي بعضها فقط على الأسماك‬
‫وذلك لسبب وجيه جدّاً‬

161
00:25:13,600 --> 00:25:17,033
‫لا سمكة قادرة على السباحة‬
‫هنا بالتأكيد‬

162
00:25:18,533 --> 00:25:21,400
‫ولكن تأتي سمكة واحدة من المحيط‬

163
00:25:21,466 --> 00:25:25,633
‫وتصرّ على استعمار مجاري المياه هذه‬

164
00:25:27,733 --> 00:25:33,166
‫إنّها سمكة القوبيون الصغيرة جدّاً‬
‫وهي تتسلّق الصخور‬

165
00:25:36,200 --> 00:25:40,566
‫بواسطة زعانف حوضية مندمجة على شكل قرص‬
‫تلعب دور ممصّ‬

166
00:25:40,633 --> 00:25:45,433
‫لا تحتاج سمكة القوبيون‬
‫سوى إلى غشاء من المياه تتسلّقه‬

167
00:25:54,500 --> 00:25:57,433
‫سرعان ما تلحق أسماك عديدة بالرائد‬

168
00:25:57,500 --> 00:26:00,000
‫وتتبع مسار رائحته ربّما‬

169
00:26:24,533 --> 00:26:29,066
‫تتسلّق بجهد‬
‫نحو الأعلى بعكس مجرى تدفّق المياه‬

170
00:26:31,000 --> 00:26:34,566
‫تقع قطرات المياه كالقنابل‬

171
00:26:46,766 --> 00:26:51,066
‫تضيّع المبادرات الخاطئة الطاقة سدى‬

172
00:26:52,766 --> 00:26:56,233
‫يجب أن يستريح البعض‬

173
00:27:03,500 --> 00:27:08,433
‫ولا يتحمّل البعض الآخر ذلك الجهد الكبير‬

174
00:27:09,433 --> 00:27:12,433
‫ينفق الكثير‬
‫في محاولته للوصول إلى الأعلى‬

175
00:27:41,366 --> 00:27:48,033
‫رغم كلّ الصعوبات‬
‫تصمد بضع أسماك بطلة وتصل إلى الأعلى‬

176
00:27:51,033 --> 00:27:56,100
‫تجد نفسها في موطن أسماك مثالي تقريباً...‬

177
00:28:02,733 --> 00:28:08,633
‫حيث تتمكّن أسماك القوبيون‬
‫من الأكل والنموّ والاستيلاد بسلام‬

178
00:28:12,233 --> 00:28:17,133
‫مع الوقت ستنجرف صغارها‬
‫في اتّجاه مجرى النهر وصولاً إلى البحر‬

179
00:28:17,200 --> 00:28:20,666
‫وتبدأ تلك الدورة مجدّداً‬

180
00:28:34,300 --> 00:28:39,700
‫تقدّم المياه العذبة تحدّيات خاصّة بالأسماك‬

181
00:28:39,766 --> 00:28:43,566
‫قد لا تتوفّر الموادّ المغذية كثيراً‬
‫في مياه الينابيع‬

182
00:28:43,633 --> 00:28:48,600
‫وعلى الأسماك هنا انتهاز أيّ فرصة‬
‫لإيجاد الطعام‬

183
00:28:48,666 --> 00:28:55,033
‫المطر الذي يهطل على تلال (كينيا) هذه‬
‫يتقطّر إلى داخل الصخور‬

184
00:28:55,100 --> 00:28:59,800
‫ويظهر أخيراً كأحواض صافية كالبلّور‬

185
00:29:06,700 --> 00:29:12,133
‫أحواض تأوي الأسماك‬
‫ومن ضمنها أسماك البريس‬

186
00:29:15,100 --> 00:29:20,133
‫تتشارك الأسماك هذه المياه‬
‫مع أنواع كثيرة من الكائنات‬

187
00:29:30,166 --> 00:29:33,500
‫ومن ضمنها أفراس النهر‬

188
00:29:41,600 --> 00:29:46,500
‫لا تشكّل هذه النباتية العملاقة‬
‫خطراً على الأسماك‬

189
00:29:46,566 --> 00:29:50,533
‫في الواقع إنّها أساسية لصمودها هنا‬

190
00:29:56,300 --> 00:29:58,600
‫بعد ليلة من الرعي على البرّ‬

191
00:29:58,666 --> 00:30:03,200
‫عادت أفراس النهر هذه لتمضي‬
‫ساعات ضوء النهار في المياه الباردة‬

192
00:30:17,466 --> 00:30:19,700
‫وأتت أسماك البريس لمقابلتها‬

193
00:30:28,266 --> 00:30:32,600
‫سرعان ما ستلحق جماعة أسماك‬
‫بكلّ فرس نهر‬

194
00:30:32,666 --> 00:30:35,433
‫وتنتظر فطورها‬

195
00:30:37,233 --> 00:30:39,666
‫براز أفراس النهر‬

196
00:30:47,000 --> 00:30:50,800
‫ولكن ليست الأسماك مهتمّة‬
‫ببراز أفراس النهر فحسب‬

197
00:30:55,366 --> 00:30:58,633
‫عندما تصل أفراس النهر‬
‫إلى موقع محدّد في الحوض‬

198
00:30:58,700 --> 00:31:02,400
‫تلتزم مكانها وتنتظر‬

199
00:31:04,733 --> 00:31:08,266
‫وتبدأ الأسماك تنظيفها‬

200
00:31:11,733 --> 00:31:16,400
‫تزيل القرادات والطفيليات‬
‫واللقمات اللذيذة الأخرى عنها‬

201
00:31:19,300 --> 00:31:23,333
‫بالنسبة إلى الأسماك‬
‫تشكّل أفراس النهر كافيتيريا متنقّلة‬

202
00:31:28,000 --> 00:31:31,800
‫يبدو أنّ أفراس النهر تستمتع بهذا الشعور‬

203
00:31:34,600 --> 00:31:41,066
‫والشيء الوحيد الذي يقاطع هذه المأدبة‬
‫هو الحاجة إلى التنفّس أحياناً‬

204
00:31:47,733 --> 00:31:53,400
‫كان تنظيف جلد أفراس النهر‬
‫المقبّلات فحسب‬

205
00:31:53,466 --> 00:31:57,200
‫فقد حان وقت الوجبة الرئيسية الآن‬

206
00:32:03,566 --> 00:32:10,166
‫إضافةً إلى تأمين خدمة العناية بالجلد‬
‫تعتني الأسماك بنظافة أسنان أفراس النهر‬

207
00:32:10,233 --> 00:32:13,700
‫هذا تدبير يلائم الطرفَين‬

208
00:32:20,266 --> 00:32:24,800
‫ولكن قد تكون الأسماك الرابحة بالإجمال‬

209
00:32:25,033 --> 00:32:30,133
‫فبفضل أفراس النهر‬
‫تتمكّن من أكل النباتات الوافرة‬

210
00:32:30,200 --> 00:32:32,500
‫التي كانت عاجزة عن الوصول إليها لوحدها‬

211
00:32:32,566 --> 00:32:36,733
‫والتي تنمو حول أحواضها على البرّ‬

212
00:32:38,800 --> 00:32:44,000
‫من الواضح أنّ تأمين خدمة تنظيف طريقة جيّدة‬
‫للحصول على وجبة‬

213
00:32:45,466 --> 00:32:49,433
‫ويجب التنظيف في البحر أيضاً‬

214
00:33:03,266 --> 00:33:09,766
‫تتمحور حياة سمكة اللَبروس هذه‬
‫على إزالة الطفيليات من أسماك الشعاب الأخرى‬

215
00:33:14,000 --> 00:33:18,400
‫ومن ضمنها أسماك (سليمان) الضارية‬

216
00:33:23,400 --> 00:33:26,566
‫عادةً تأكل أسماكاً صغيرة كتلك‬

217
00:33:26,633 --> 00:33:32,300
‫ولكن هذه علاقة موطّدة‬
‫ويعلم الطرفان القوانين‬

218
00:33:36,466 --> 00:33:39,733
‫بوجود عدد أسماك (سليمان) كبير جدّاً‬
‫وبضع أسماك لَبروس فقط‬

219
00:33:39,800 --> 00:33:43,700
‫لا تنظَف كلّ أسماك (سليمان)‬

220
00:33:47,000 --> 00:33:50,600
‫ولكن تجذب كلّ هذه الحياة‬
‫حيوانات ضارية أخرى‬

221
00:33:52,666 --> 00:33:55,466
‫أسماك قرش الفضية الطرف‬

222
00:34:10,633 --> 00:34:17,000
‫يؤمّن الشعب مأوى للأسماك الأصغر‬
‫ولكن تبقى أسماك (سليمان) معرّضة للخطر‬

223
00:34:17,066 --> 00:34:23,433
‫ولكن قد تكون هذه فرصة لتحلّ‬
‫أسماك الـ(سليمان) مشكلة تنظيفها‬

224
00:34:23,500 --> 00:34:25,666
‫رأت فرصة‬

225
00:34:41,566 --> 00:34:45,800
‫جلد أسماك القرش بمثابة الورق المرمّل‬

226
00:34:46,033 --> 00:34:50,333
‫والاصطدام بجوانب أسماك القرش‬
‫يساعد أسماك (سليمان)‬

227
00:34:50,400 --> 00:34:54,500
‫على التخلّص من الطفيليات والجلد الميت‬

228
00:34:54,566 --> 00:35:00,233
‫قد تجد أسماك (سليمان) هذه الطريقة‬
‫بديلاً أكثر فعّالية من أسماك التنظيف‬

229
00:35:00,300 --> 00:35:06,266
‫وسرعان ما تلاحق جماعات من أسماك (سليمان)‬
‫أسماك القرش‬

230
00:35:06,333 --> 00:35:08,733
‫وتتوق جميعاً للاحتكاك بها‬

231
00:35:11,733 --> 00:35:16,533
‫على نحو غير مفاجئ‬
‫يزعج كلّ هذا الانتباه أسماك القرش‬

232
00:35:17,666 --> 00:35:22,566
‫وتعود إلى المياه الزرقاء‬

233
00:35:22,633 --> 00:35:27,766
‫تاركةً المقيمة في الشِعب‬
‫تستأنف حياتها على نحو طبيعي‬

234
00:35:36,166 --> 00:35:40,133
‫الشعاب المرجانية هي أغنى المواطن على الأرض‬

235
00:35:40,200 --> 00:35:45,100
‫ليس مفاجئاً أنّ بوجود هذا العدد الكبير‬
‫من أنواع الحيوانات المختلفة التي تقيم معاً‬

236
00:35:45,166 --> 00:35:49,200
‫تطوّرت بعض العلاقات المذهلة بينها‬

237
00:35:52,633 --> 00:35:58,033
‫سمكة المهرّج مقيمة صغيرة في‬
‫الشِعب عاجزة عن الدفاع عن نفسها‬

238
00:36:00,100 --> 00:36:06,100
‫يبدو أنّها اختارت مكاناً قاسياً تقيم فيه‬
‫بين مجسّات شقيق البحر‬

239
00:36:08,000 --> 00:36:14,366
‫كلّ مجسّ مسلّح بأشياء لاسعة ومثيرة للشلل‬
‫قادرة على قتل الأسماك‬

240
00:36:14,433 --> 00:36:18,566
‫ولكن لأسماك المهرّج مناعة على ذلك‬

241
00:36:18,633 --> 00:36:21,633
‫بالنسبة إلى هذا الزوج‬
‫شقيق البحر بمثابة قصر‬

242
00:36:23,766 --> 00:36:27,666
‫طالما بقيا محاطَين بالمجسّات‬
‫سيكونان بأمان‬

243
00:36:27,733 --> 00:36:31,633
‫وهذا المكان الذي يختار هذا النوع البيض فيه‬

244
00:36:36,066 --> 00:36:41,233
‫بعد اختيار الموقع بحذر‬
‫يبدأ العمل على تحضير السطح‬

245
00:36:52,366 --> 00:36:54,733
‫تتشارك السمكتان الجهد الكبير‬

246
00:36:54,800 --> 00:37:00,266
‫رغم أنّ الأنثى الأكبر‬
‫هي التي تقرّر متى يصبح كلّ شيء جاهزاً‬

247
00:37:01,633 --> 00:37:07,700
‫تعلق خطوط كثيرة من البيض الصغير‬
‫بالصخور ثمّ تلقَح‬

248
00:37:21,400 --> 00:37:25,633
‫يوضع البيض على مقربة كبيرة من شقيق البحر‬
‫ليكون بأمان‬

249
00:37:27,366 --> 00:37:31,066
‫وخلال الأيّام الـ 7 التالية‬
‫سيتلقّى العناية المستمرّة‬

250
00:37:33,666 --> 00:37:37,333
‫ويؤمّن الذكر معظم هذه العناية‬

251
00:37:38,366 --> 00:37:43,666
‫لقلقه الذي يبدو استحواذياً على البيض‬
‫سبب وجيه‬

252
00:37:43,733 --> 00:37:48,233
‫فليس دوره في شقيق البحر ثابتاً إطلاقاً‬

253
00:37:49,700 --> 00:37:54,233
‫تراقب الأنثى كلّ حركاته‬
‫فهي المسؤولة هنا‬

254
00:37:54,300 --> 00:37:59,266
‫وإذا لم تكن جهوده بمستوى معاييرها‬
‫ستتخلّص منه‬

255
00:38:04,100 --> 00:38:09,566
‫ينتظر حشد من أسماك المهرّج‬
‫غير البالغة لاستبداله‬

256
00:38:11,400 --> 00:38:15,800
‫وينتظر كلّ واحد لتحسين مرتبته‬

257
00:38:21,533 --> 00:38:25,700
‫بالنسبة إلى الذكر‬
‫الطريقة الأفضل ليبقى المفضّل لدى الإناث‬

258
00:38:25,766 --> 00:38:29,366
‫هي العناية الشديدة بالبيض‬

259
00:38:31,300 --> 00:38:37,033
‫ويركّز كلّ انتباهه‬
‫على إبقائه نظيفاً وسليماً‬

260
00:38:40,333 --> 00:38:46,533
‫ينمو البيض بسرعة‬
‫وسرعان ما ستصبح قلوبه الصغيرة مرئية‬

261
00:38:46,600 --> 00:38:49,733
‫يبدو أنّه أبلى حسناً‬

262
00:39:00,366 --> 00:39:05,033
‫أسماك المهرّج قادرة على الاختباء‬
‫في داخل شقيق البحر‬

263
00:39:06,366 --> 00:39:10,333
‫ولكن لا تحصل غالبية الأسماك على هذا الخيار‬

264
00:39:10,400 --> 00:39:17,133
‫بالنسبة إلى البعض الطريقة الوحيدة لتفادي‬
‫الخطر هي بالاختباء بين الأسماك من نوعها‬

265
00:39:20,766 --> 00:39:24,066
‫ضمن جماعات‬

266
00:39:34,600 --> 00:39:40,000
‫تحتشد أسماك الآنشوفة معاً‬
‫ولا تبرز أيّ واحدة منها‬

267
00:39:41,400 --> 00:39:45,633
‫من خلال الشعور بحركات الحيوانات بجانبها‬
‫والقيام بردود فعل عليها‬

268
00:39:45,700 --> 00:39:48,700
‫يمكن الآلاف التحرّك ضمن مجموعة واحدة‬

269
00:39:56,066 --> 00:40:00,500
‫بالنسبة إلى ضارٍ‬
‫يصبح صيد سمكة واحدة مستحيلاً‬

270
00:40:18,566 --> 00:40:22,366
‫وحدة الجماعة هي قوّتها‬

271
00:40:49,200 --> 00:40:53,133
‫ولكن تتصرّف كلّ سمكة بدوافع أنانية‬

272
00:40:57,166 --> 00:41:01,300
‫تتحرّك الأسماك معاً‬
‫وتثير ارتباك أسود البحر للغاية‬

273
00:41:01,366 --> 00:41:06,466
‫لدرجة أنّها تغادر إلى مكان آخر‬
‫بحثاً عن هدف أصغر وأقلّ تعقيداً‬

274
00:41:06,533 --> 00:41:10,733
‫هزم حجم الجماعة فحسب‬
‫أسود البحر‬

275
00:41:10,800 --> 00:41:15,100
‫ولكن بعض الأسماك قادرة‬
‫على تخطّي الاستراتيجيات المماثلة‬

276
00:41:16,466 --> 00:41:18,466
‫قبالة ساحل (جنوب إفريقيا)‬

277
00:41:18,533 --> 00:41:24,700
‫يلحق قرش حادّ الأسنان خطير‬
‫جماعة السردين الضخمة هذه‬

278
00:41:30,100 --> 00:41:33,466
‫وانضمّت أسماك قرش أخرى‬
‫إلى الموكب الخطير‬

279
00:41:36,766 --> 00:41:42,566
‫قاد تيّار بارد في المحيط الجماعة‬
‫إلى مياه ضحلة‬

280
00:41:44,066 --> 00:41:47,666
‫وأعطى هذا فرصة لأسماك القرش‬

281
00:41:50,433 --> 00:41:54,133
‫اتّخذت المئات وضعياتها‬

282
00:41:57,733 --> 00:42:00,000
‫تملك أسماك القرش حاسّة مميّزة‬

283
00:42:00,066 --> 00:42:05,466
‫فهي قادرة على ضبط الإشارات الكهربائية‬
‫التي تطلقها فرائسها فيما تتحرّك‬

284
00:42:10,166 --> 00:42:14,300
‫إنّها حاسّة سادسة‬
‫تعطيها الأفضلية‬

285
00:42:17,300 --> 00:42:21,233
‫ولكن بوجود مئات آلاف الأسماك‬
‫المزدحمة في المياه الضحلة‬

286
00:42:21,300 --> 00:42:25,700
‫تحتاج أسماك القرش إلى الاعتماد‬
‫على سرعتها ورشاقتها فحسب‬

287
00:42:28,800 --> 00:42:32,766
‫فيما بدأ القرش الأوّل الصيد بجدّية‬

288
00:42:33,000 --> 00:42:36,633
‫بدأ جنون موقّت على الأكل‬

289
00:42:42,666 --> 00:42:46,533
‫ضعفت طرق دفاع الجماعة عن نفسها‬
‫فليست المساحة كافية لتتحرّك كما تشاء‬

290
00:42:49,133 --> 00:42:54,100
‫وأسماك القرش قادرة على الأكل حتّى التخمة‬

291
00:42:59,066 --> 00:43:02,400
‫رغم الخسائر‬
‫الجماعة كبيرة جدّاً‬

292
00:43:02,466 --> 00:43:06,200
‫لدرجة أنّ أسماك القرش‬
‫لا تؤثّر كثيراً على حجمها‬

293
00:43:13,600 --> 00:43:17,266
‫لا تجتمع الأسماك في جماعات‬
‫ضخمة للدفاع عن نفسها فحسب‬

294
00:43:17,333 --> 00:43:23,500
‫بل خلال فترات أساسية من حياتها أيضاً‬
‫عندما تصبح جاهزة للسرء‬

295
00:43:23,566 --> 00:43:28,766
‫تحدث هذه الأحداث‬
‫خلال بضعة أيّام فقط كلّ عام‬

296
00:43:34,233 --> 00:43:36,700
‫أسماك النهّاش متوحّدة عادةً‬

297
00:43:36,766 --> 00:43:40,066
‫ولكنّها أتت إلى هنا عن‬
‫مسافة مئات الكيلومترات‬

298
00:43:40,133 --> 00:43:43,300
‫لتتجمّع قبالة ساحل (بيليز)‬

299
00:43:45,800 --> 00:43:50,266
‫على طول هذا الشِعب الواحد‬
‫أسماك نهّاش (كوبيرا) و(دوغ) و(ماتون)‬

300
00:43:50,333 --> 00:43:53,300
‫تشكّل جماعات ضخمة‬

301
00:43:59,233 --> 00:44:05,300
‫على عمق 60 متراً‬
‫تسيطر برودة مخيفة على الموقع‬

302
00:44:06,333 --> 00:44:10,133
‫ولكن يوشك الوضع على أن يصبح مشوّقاً‬

303
00:44:17,133 --> 00:44:22,800
‫إنّه مساء البدر‬
‫وحركة المدّ ملائمة تماماً‬

304
00:44:28,433 --> 00:44:32,633
‫غادرت جماعة أسماك كبيرة القاع‬

305
00:44:32,700 --> 00:44:38,066
‫وفيما صعدت في المياه‬
‫ابتعدت مجموعات صغيرة عن الجماعة‬

306
00:44:47,266 --> 00:44:52,033
‫تقود كلّ مجموعة أنثى‬
‫تلحقها الذكور‬

307
00:44:55,533 --> 00:45:01,000
‫فيما تبيض‬
‫تضيف الذكور سائلها المنوي إليها‬

308
00:45:15,166 --> 00:45:18,033
‫من خلال مزامنة الوقت‬
‫حين تجتمع معاً‬

309
00:45:18,100 --> 00:45:23,066
‫يمكن أعداد الأسماك القصوى‬
‫الانضمام إلى هذا السرء الضخم‬

310
00:45:35,266 --> 00:45:40,566
‫تطلَق ملايين البيض الملقّح‬
‫في تيّارات المحيط‬

311
00:45:44,266 --> 00:45:48,233
‫وتصل إلى عالم خطير مباشرةً‬

312
00:45:54,266 --> 00:45:59,133
‫أسماك القرش الحوتية‬
‫هي أكبر الأسماك على الأرض‬

313
00:46:06,266 --> 00:46:10,000
‫قد يزن كلّ قرش 10 أطنان‬

314
00:46:10,066 --> 00:46:15,800
‫ولكنّه يأكل أصغر الكائنات‬
‫ومن ضمنها بيض أسماك النهّاش‬

315
00:46:26,466 --> 00:46:30,000
‫تكوَن الحياة وتمدَد بأسباب الحياة‬

316
00:46:30,066 --> 00:46:36,500
‫وتدمَر في الوقت ذاته‬
‫في حدث ضخم واحد‬

317
00:46:36,566 --> 00:46:42,233
‫هذا كفاح الحياة‬
‫في لحظة واحدة‬

318
00:46:46,033 --> 00:46:49,066
‫المحيطات أماكن حيث العيش محفوف بالمخاطر‬

319
00:46:49,133 --> 00:46:53,800
‫ولكن طوّرت أروع الوسائل للصمود‬

320
00:46:56,233 --> 00:46:58,366
‫تنوّعها المدهش‬

321
00:46:58,433 --> 00:47:04,433
‫وهو نتيجة لملايين الأعوام من التطوّر‬
‫خوّلتها الانتصار...‬

322
00:47:07,133 --> 00:47:09,766
‫... والسيطرة على الموطن الوحيد‬

323
00:47:10,000 --> 00:47:15,266
‫الذي فشلنا بالعناية به حتّى الآن‬

