﻿1
00:00:09,133 --> 00:00:16,133
‫الحياة‬

2
00:00:25,800 --> 00:00:31,533
‫منذ 150 مليون عام وبينما كانت الديناصورات‬
‫تقترب من عصرها الذهبي‬

3
00:00:31,600 --> 00:00:36,633
‫تطوّرت مجموعة على طول‬
‫خطوط جديدة ثورية‬

4
00:00:50,700 --> 00:00:54,400
‫على الرغم من أنها احتفظت‬
‫بسمات الزواحف العديدة فيها‬

5
00:00:54,466 --> 00:00:57,366
‫اكتسبت سمات جديدة أيضاً‬

6
00:01:00,233 --> 00:01:02,233
‫منها الريش‬

7
00:01:12,700 --> 00:01:19,700
‫يعتبر الريش مادة عازلة كما يصلح للعرض‬

8
00:01:19,766 --> 00:01:22,466
‫إلا أنه يقدم لها قيمة أكبر‬

9
00:01:26,266 --> 00:01:29,333
‫وهي القدرة على الطيران‬

10
00:01:33,566 --> 00:01:37,366
‫وهذا الأمر بدّل كلّ شيء بالنسبة إلى الطيور‬

11
00:01:41,733 --> 00:01:44,533
‫تتمتع الطيور بحرية التحليق في السماء‬

12
00:01:44,600 --> 00:01:49,033
‫والسفر أبعد وأسرع من أي نوع آخر‬
‫من الحيوانات‬

13
00:01:49,100 --> 00:01:52,666
‫بالإضافة إلى اغتنام الفرص‬
‫في كل ركن من أركان المعمورة‬

14
00:01:55,533 --> 00:01:59,366
‫إلا أن هذه الحرية تجلب معها‬
‫تحديات صمود عدّة‬

15
00:01:59,433 --> 00:02:04,333
‫على الطيور أن تواجهها‬
‫في لحظات محورية من حياتها‬

16
00:02:12,133 --> 00:02:18,533
‫الطيور‬

17
00:02:29,700 --> 00:02:34,200
‫يتطلب الطيران مهارة ومجهود ضخمين‬

18
00:02:34,266 --> 00:02:36,700
‫وهذا الأمر هو الأكثر وضوحاً هنا‬

19
00:02:36,766 --> 00:02:40,666
‫في سفوح جبال (الأنديز) البيروفية‬

20
00:02:44,233 --> 00:02:49,566
‫أنثى الطنّان هذه تحوم بدقّة‬
‫في سعيها لاستخراج الرحيق‬

21
00:02:52,433 --> 00:02:57,633
‫يتيح لها تصميم جناحيها وذيلها‬
‫الطيران في أي اتجاه كان‬

22
00:03:03,233 --> 00:03:08,200
‫إلا أن الذكر يواجه مشكلة حقيقية في الطيران‬

23
00:03:09,766 --> 00:03:12,166
‫وإليكم السبب‬

24
00:03:12,233 --> 00:03:15,700
‫تثقله ريشتان بالغتا الطول على ذيله‬

25
00:03:15,766 --> 00:03:19,333
‫تنتهيان بقرصين مرهقين‬

26
00:03:23,333 --> 00:03:26,600
‫إنه الطنان (سباتولتيل) العجيب‬

27
00:03:26,666 --> 00:03:30,366
‫وهذان يعتبران رايتيه اللتين يغري بهما‬
‫أنثى كي يتخذها شريكة‬

28
00:03:34,600 --> 00:03:39,433
‫يتطلب التصفيق بهما ذهاباً وإياباً الكثير‬
‫من المجهود حتى لو كان مرتاحاً على مجثمه‬

29
00:03:39,500 --> 00:03:43,100
‫لكن بغية الفوز بقلبها‬
‫عليه أن يبذل مجهوداً أكبر‬

30
00:04:08,433 --> 00:04:15,300
‫عليه أن يريها كم يجيد الطيران‬
‫إلا أن ذلك مضنٍ‬

31
00:04:23,233 --> 00:04:28,066
‫يتطلب منه الطيران مجهوداً كبيراً‬
‫لدرجة أنه يمضي في الجو ثواني معدودة‬

32
00:04:28,133 --> 00:04:30,533
‫قبل أن يحتاج إلى الراحة‬

33
00:04:36,633 --> 00:04:40,600
‫كان يعاني كي يبهرها‬
‫فجرّب مرّة أخرى‬

34
00:04:48,400 --> 00:04:51,566
‫المجهود الكبير والطاقة المطلوبان للتحليق‬

35
00:04:51,633 --> 00:04:56,600
‫يعنيان أن الطنّان لا يمكنه التحليق‬
‫سوى باندفاعات قصيرة ودقيقة‬

36
00:05:00,733 --> 00:05:05,133
‫غير أن معظم الطيور تحتاج إلى البقاء‬
‫في الجو لوقت أطول بكثير‬

37
00:05:05,200 --> 00:05:09,766
‫وعليها أن تجد طرقاً‬
‫أكثر توفيراً للطاقة للتنقل‬

38
00:05:19,233 --> 00:05:26,100
‫هنا في جبال (سيميان) في (أثيوبيا)‬
‫وعلى ارتفاع 4500 متر مذهل‬

39
00:05:26,166 --> 00:05:30,000
‫يعيش أستاذ فعلي في التحليق‬

40
00:05:35,200 --> 00:05:37,200
‫إنه النسر أبو ذقن‬

41
00:05:41,233 --> 00:05:47,500
‫هذا النسر اليافع ينزلق على تيارات هوائية‬
‫ترتفع من منحدرات الجبال تحته‬

42
00:05:52,033 --> 00:05:57,033
‫يحمله باع جناحه الذي يمتد مترين ونصف‬
‫مئات الكيلومترات في اليوم‬

43
00:05:57,100 --> 00:06:02,400
‫بحثاً عن جيف الحيوانات‬
‫فلا يبذل مجهوداً كبيراً بفضله‬

44
00:06:03,800 --> 00:06:09,666
‫راح يراقب أي طيور أخرى نابشة للفضلات‬
‫مثل العقبان السمراء‬

45
00:06:14,133 --> 00:06:20,200
‫فقادته إلى حركة تحصل على الأجراف‬
‫قد تحمل له فرصة الاقتيات‬

46
00:06:21,366 --> 00:06:26,500
‫إلا أن هذا النسر أبا ذقن اليافع‬
‫ليس الوحيد الذي لمح فرصة الاقتيات‬

47
00:06:27,800 --> 00:06:31,033
‫فقد لمحها أيضاً نسران بالغان‬
‫من فصيلة أبي ذقن‬

48
00:06:43,300 --> 00:06:48,033
‫سرعان ما جرّدت العقبان الجيفة من لحمها‬
‫ولم تبقِ منها سوى العظام‬

49
00:06:55,766 --> 00:07:01,800
‫قد يبدو أنه تأخر‬
‫لكنه في الواقع وقّت لحظة وصوله بالتمام‬

50
00:07:18,600 --> 00:07:20,333
‫لم يتبقّ لحم على الجيفة‬

51
00:07:20,400 --> 00:07:26,433
‫وتلك هي اللحظة التي انتظرها‬
‫النسر أبو ذقن بالتحديد‬

52
00:07:26,500 --> 00:07:29,500
‫لأنه أراد تناول العظام‬

53
00:07:35,700 --> 00:07:40,666
‫أطبق النسر اليافع أيضاً على الجيفة‬

54
00:07:58,700 --> 00:08:04,733
‫تحتوي العظام على دهون غنية بالنخاع‬
‫إلا أن استخراجها ليس بالعملية السهلة‬

55
00:08:04,800 --> 00:08:10,533
‫خصوصاً إذا ما بلغ وزن العظام 4 كلغ‬
‫وصعّب حجمها الكبير ابتلاعها‬

56
00:08:10,600 --> 00:08:15,433
‫لكنّ النسر أبا ذقن وجد حلاً مذهلاً‬
‫بفضل مهاراته في الطيران‬

57
00:08:25,300 --> 00:08:32,266
‫ارتفع عالياً على تيارات الهواء الحراري‬
‫وركز العظمة قرب جسمه لتقليل الاحتكاك‬

58
00:08:32,333 --> 00:08:35,633
‫وسرعان ما بلغ الارتفاع المناسب‬

59
00:08:40,733 --> 00:08:45,533
‫من هنا انزلق صوب مكان يعرفه‬
‫ويمكنه فيه كسر العظمة‬

60
00:08:45,600 --> 00:08:49,766
‫مكان تقع فيه صخرة ضخمة‬
‫على حافة جرف‬

61
00:09:09,066 --> 00:09:11,700
‫تحطّمت العظمة‬

62
00:09:21,666 --> 00:09:26,266
‫العصارات في معدته أكثر قدرة على التآكل‬
‫من حمض البطاريات‬

63
00:09:26,333 --> 00:09:31,300
‫فهي تذيب العظمة حتى يتمكن هو‬
‫من هضم النخاع‬

64
00:09:37,033 --> 00:09:40,133
‫أتت طيور أخرى بحثاً عن البقايا‬

65
00:09:41,466 --> 00:09:43,666
‫لكن توقيتها لم يكن مثالياً‬

66
00:09:43,733 --> 00:09:47,700
‫لأنّ النسر أبا ذقن اليافع حظي الآن بدوره‬

67
00:09:57,200 --> 00:10:00,400
‫من الأفضل لها أن تنتبه لرؤوسها‬

68
00:10:17,233 --> 00:10:20,600
‫تتطلب المهارة في تكسير العظام‬
‫تمريناً متواصلاً‬

69
00:10:20,666 --> 00:10:25,700
‫وذلك بغية تحديد الارتفاع والسرعة الملائمين‬
‫بالإضافة إلى لحظة رمي العظمة‬

70
00:10:46,066 --> 00:10:49,600
‫يتمتع النسر أبو ذقن بجناحين طويلين وعريضين‬

71
00:10:49,666 --> 00:10:55,133
‫إنهما مناسبان للطيران لمسافات بعيدة‬
‫بأكبر قدر من الكفاءة‬

72
00:10:59,033 --> 00:11:02,033
‫لكن على جزيرة (ليتل توباغو)‬
‫في (البحر الكاريبي)‬

73
00:11:02,100 --> 00:11:07,500
‫يعيش طير تعتبر خفّة حركته في الجو‬
‫ميزة بالغة الأهمية‬

74
00:11:10,766 --> 00:11:14,000
‫إنه رئيس البحر أحمر المنقار‬

75
00:11:16,566 --> 00:11:21,733
‫يمنحه جناحاه القصيران والمسننان‬
‫سرعة وقدرة كبرى على المناورة‬

76
00:11:26,766 --> 00:11:32,800
‫في خلال موسم التناسل، تخضع هذه الطيور‬
‫الماهرة في الطيران إلى أقصى اختبار‬

77
00:11:40,733 --> 00:11:46,366
‫ففيما يقوم أحد الأبوين بالعناية بالفرخ‬
‫يقوم الآخر برحلة بعيداً عن الشاطئ‬

78
00:11:46,433 --> 00:11:50,633
‫لصيد الأسماك الصغيرة والحبّار‬
‫من المياه السطحية‬

79
00:12:02,300 --> 00:12:06,033
‫إلا أنّ الجزء الأصعب يكمن‬
‫في إعادة الطعام إلى الجزيرة‬

80
00:12:06,100 --> 00:12:09,300
‫لأنها تتشارك المجال الجوي‬
‫مع طيور أخرى سارقة‬

81
00:12:16,500 --> 00:12:22,366
‫تقوم طيور الفرقاط الرائعة والتي يُطلق‬
‫عليها لقب "رجال الحرب" بدورية في الأعالي‬

82
00:12:55,200 --> 00:13:01,400
‫لا تحاول هذه القراصنة قتل رئيس البحر‬
‫بل إرغامه على التخلي عن فريسته‬

83
00:13:02,766 --> 00:13:05,533
‫إنه قتال شرس في الجو‬

84
00:13:08,466 --> 00:13:11,266
‫رئيس البحر أسرع في الانعطاف‬

85
00:13:12,433 --> 00:13:15,700
‫أمّا الفرقاط فيتمتع بجسم خفيف الوزن‬

86
00:13:15,766 --> 00:13:19,600
‫كما يمنحه جناحاه بالغا الطول‬
‫قوّة عظيمة‬

87
00:13:31,633 --> 00:13:33,633
‫لقد حققت نجاحاً‬

88
00:13:45,400 --> 00:13:50,200
‫أسلوب هجومها المفضل هو من الخلف‬
‫وعلى ارتفاع كبير‬

89
00:14:02,400 --> 00:14:06,666
‫ها قد فازت بالسمكة وحققت نصراً آخر‬

90
00:14:11,500 --> 00:14:16,333
‫ما زال فرخ رئيس البحر هذا‬
‫في انتظار عودة أحد أبويه‬

91
00:14:16,400 --> 00:14:19,700
‫الذي لا يزال عليه تعريض نفسه‬
‫لهجوم القراصنة‬

92
00:14:24,300 --> 00:14:27,733
‫يشكّل البقاء بالقرب من الأمواج‬
‫أفضل فرصة له‬

93
00:14:27,800 --> 00:14:33,100
‫لأن رئيس البحر يتمتع بكمية زيت قليلة في‬
‫ريشه ولا يمكنه المخاطرة بالغوص في المياه‬

94
00:14:47,766 --> 00:14:50,466
‫إذا أمكنه بلوغ الجرف سيصبح في مأمن‬

95
00:15:15,100 --> 00:15:19,600
‫لقد نجح في الوصول‬
‫وهو لا يزال يحمل غلّة الأسماك‬

96
00:15:50,533 --> 00:15:54,566
‫يعتمد رئيس البحر أحمر المنقار‬
‫على أقصى خفّة في حركته الجوية‬

97
00:15:54,633 --> 00:15:58,466
‫بغية مجابهة التحديات الكثيرة في حياته‬

98
00:16:01,133 --> 00:16:05,633
‫أما طيور أخرى، فيتطلب صمودها‬
‫قدرة على التحمّل‬

99
00:16:06,800 --> 00:16:12,133
‫في كل فصل ربيع، تحلّق طيور الدريجة الحمراء‬
‫مسافة 16 ألف كلم‬

100
00:16:12,200 --> 00:16:17,133
‫من الأراضي الشتوية في (الأرجنتين)‬
‫إلى مواقع التعشيش في (كندا)‬

101
00:16:19,366 --> 00:16:22,400
‫الوسيلة الوحيدة لإتمام‬
‫هذه الرحلة الماراثونية‬

102
00:16:22,466 --> 00:16:26,500
‫هي بالقيام بتوقف حاسم للتزود بالوقود‬
‫في خليج (ديلاوير)‬

103
00:16:26,566 --> 00:16:29,200
‫على الساحل الشرقي الأميركي‬

104
00:16:32,200 --> 00:16:37,533
‫الأمر الأكثر استثنائية هو أنّها بالإضافة‬
‫إلى سعيها إلى إيجاد طريقها إلى هذا الموقع‬

105
00:16:37,600 --> 00:16:41,700
‫عليها أن توقت وصولها بالتمام‬

106
00:16:48,266 --> 00:16:53,633
‫إذ لديها موعد مع مخلوقات منذ ما قبل‬
‫التاريخ على وشك الظهور من عمق المياه‬

107
00:16:53,700 --> 00:16:58,466
‫مخلوقات لم تتغيّر كثيراً‬
‫في خلال 250 مليون عام‬

108
00:17:07,233 --> 00:17:12,233
‫تأتي إلى الشاطئ بأعداد هائلة عندما يكون‬
‫المد الربيعي في أعلى مستوى‬

109
00:17:21,033 --> 00:17:24,500
‫إنها سرطانات حدوة الحصان‬

110
00:17:58,500 --> 00:18:02,733
‫أتت السرطانات إلى هذا المكان لوضع بيوضها‬

111
00:18:05,100 --> 00:18:08,300
‫وهذا ما تسعى خلفه طيور الدريجة الحمراء‬

112
00:18:16,766 --> 00:18:19,733
‫تدفن السرطانات معظم بيوضها‬
‫بعيداً عن متناول الحيوانات‬

113
00:18:19,800 --> 00:18:24,333
‫إلا أن بعضها تنبشه سرطانات أخرى‬
‫عن طريق الخطأ‬

114
00:18:32,066 --> 00:18:38,466
‫انضم معظم أعداد الدريجة الحمراء من غرب‬
‫(المحيط الأطلسي) إلى حفلة الجنون هذه‬

115
00:18:47,600 --> 00:18:54,300
‫في غضون أسابيع، سيتعين على طيور الدريجة‬
‫إعادة تعزيز احتياطيات الدهون ومضاعفة وزنها‬

116
00:18:56,033 --> 00:19:01,033
‫وبغية تحقيق هذا الهدف، يجدر بكل طير‬
‫منها تناول حوالى 400 ألف بيضة‬

117
00:19:01,100 --> 00:19:06,066
‫وهي مهمة شاقة نظراً إلى المهارة والمجهود‬
‫المطلوبين لابتلاع بيضة واحدة فقط‬

118
00:19:20,266 --> 00:19:26,100
‫يصعب عليها التنبه إلى الضواري بما أنها‬
‫تخفض رأسها نزولاً وتأكل بدون توقف‬

119
00:19:27,766 --> 00:19:30,766
‫ضوارٍ مثل الشاهين‬

120
00:20:06,100 --> 00:20:11,000
‫بعد اكتمال وضع البيوض‬
‫غادرت سرطانات حدوة الحصان الشاطئ‬

121
00:20:11,066 --> 00:20:14,500
‫بينما أكلت طيور الدريجة الحمراء‬
‫كل بيضة أمكنها إيجادها‬

122
00:20:17,100 --> 00:20:19,566
‫حان وقت متابعة الطيور طريقها‬

123
00:20:50,100 --> 00:20:54,800
‫ما زال على طيور الدريجة الحمراء القيام‬
‫برحلة طيران متواصلة لمسافة 3000 كلم‬

124
00:20:55,033 --> 00:20:58,133
‫بغية الوصول إلى الأراضي الخصبة في (كندا)‬

125
00:21:06,333 --> 00:21:09,466
‫يمنح التحليق الطيور مزايا عدّة‬

126
00:21:09,533 --> 00:21:15,600
‫لكن تمر فترة في حياتها ترغمها‬
‫على العودة إلى الأرض‬

127
00:21:18,433 --> 00:21:20,766
‫إنه موسم التعشيش‬

128
00:21:21,800 --> 00:21:25,566
‫الوقت الذي تتعرض فيه لأكبر المخاطر‬

129
00:21:25,633 --> 00:21:29,300
‫فلا بدّ من أن تجد أكثر المواقع أماناً‬

130
00:21:35,066 --> 00:21:39,200
‫تخاطر قلّة من الطيور‬
‫كما يخاطر النحام القزم‬

131
00:21:39,266 --> 00:21:45,500
‫إذ يعشش في أبعد نقطة في بحيرات (أفريقيا)‬
‫الغنية بالصودا الكاوية‬

132
00:21:45,566 --> 00:21:51,300
‫على غرار أسلافها من الزواحف‬
‫تضع الطيور بيوضاً عازلة للماء‬

133
00:21:51,366 --> 00:21:56,666
‫على الرغم من ذلك، تحمي طيور النحام بيوضها‬
‫على أعشاشها الواقعة على أكوام من الطين‬

134
00:21:56,733 --> 00:21:59,366
‫بما أنّ البحيرة عرضة للفيضان‬

135
00:22:04,133 --> 00:22:07,100
‫كما أنّ الحرارة أبرد بقليل هنا‬

136
00:22:07,166 --> 00:22:12,666
‫إذ قد تصل الحرارة على مستوى الأرض‬
‫إلى 50 درجة مئوية حارقة‬

137
00:22:20,766 --> 00:22:25,400
‫عندما يفقس الفرخ من البيضة‬
‫يمضي 6 أيام في العش‬

138
00:22:25,466 --> 00:22:31,500
‫وهنا يكون الأكثر عرضة للخطر‬
‫لأنه يعتمد كلياً على أبويه‬

139
00:22:46,600 --> 00:22:49,466
‫يبعد الوحل الكاوي الضواري‬

140
00:22:52,233 --> 00:22:58,666
‫إلا أنّ طيور النحام البالغة يمكنها التكيف‬
‫مع هذا المستنقع بفضل سيقانها الطويلة‬

141
00:23:01,733 --> 00:23:08,600
‫أما الفراخ التي تسقط من العش‬
‫فهي تسير على أرضية خطيرة‬

142
00:23:21,766 --> 00:23:27,033
‫شجّع أحد الأبوين فرخه‬
‫على التسلق إلى بر الأمان‬

143
00:24:09,300 --> 00:24:15,100
‫تتطلب تربية الفراخ من الأبوين‬
‫استثماراً كبيراً في الوقت والمجهود‬

144
00:24:15,166 --> 00:24:18,000
‫أينما كان الأبوان‬

145
00:24:21,033 --> 00:24:25,566
‫وقلّة من الأماكن تُعدّ أصعب‬
‫من (القطب الجنوبي)‬

146
00:24:31,366 --> 00:24:37,766
‫تجتاز البطارق شريطية الذقن كل يوم مسافة‬
‫تبلغ 80 كلم في عرض البحر لصيد الكريليات‬

147
00:24:41,100 --> 00:24:45,166
‫لكن الجزء الأصعب هو إعادة‬
‫هذا الطعام إلى المستعمرة‬

148
00:24:45,233 --> 00:24:49,766
‫لأنها تقبع على حافة خالية من الجليد‬
‫على قمة بركان ضخم‬

149
00:24:50,000 --> 00:24:52,300
‫في جزيرة (ديسبشن)‬

150
00:25:04,300 --> 00:25:09,300
‫يقضي التحدي الأول لمجموعة الصيد العائدة‬
‫بالوصول إلى الشاطئ‬

151
00:25:16,266 --> 00:25:20,433
‫فالشاطئ منحدر وفيه تيارات تحتية قوية‬

152
00:25:37,200 --> 00:25:43,566
‫وصلت هذه الأنثى بأمان لكن عليها أن تجتاز‬
‫مسافة كبيرة سيراً على قوائمها‬

153
00:26:01,600 --> 00:26:07,700
‫نظراً لكونها طيوراً تعجز عن الطيران‬
‫يتطلب بلوغ قمة البركان عملية تسلق مضنية‬

154
00:26:07,766 --> 00:26:13,633
‫خصوصاً عندما تقف الأنهار الجليدية المغطاة‬
‫بالرماد البركاني الموحل عائقاً في طريقها‬

155
00:26:40,733 --> 00:26:44,766
‫الأمر أشبه بلعبة السلّم والثعبان‬

156
00:26:55,700 --> 00:27:02,033
‫ويتطلب مزيجاً من المنقار‬
‫وطرف الجناح والقائمتين‬

157
00:27:04,133 --> 00:27:06,000
‫وها قد نجحت في الصعود‬

158
00:27:13,533 --> 00:27:17,300
‫أمكنها الآن الانضمام إلى ساعة الذروة‬
‫لدى البطارق‬

159
00:27:37,233 --> 00:27:39,433
‫كادت تصل‬

160
00:27:47,500 --> 00:27:52,766
‫بلغت حافة القمة إلا أن امتحانها لمّا ينتهِ‬

161
00:27:57,000 --> 00:28:03,266
‫إذ عليها أن تحاول العثور على عائلتها‬
‫من بين أكثر من 150 ألف طير‬

162
00:28:10,500 --> 00:28:14,533
‫سمعها حاد لدرجة مكّنتها‬
‫من سماع النادء الفردي‬

163
00:28:14,600 --> 00:28:18,033
‫لفرخها من بين الضجيج كله‬

164
00:28:34,400 --> 00:28:38,766
‫لقد نجحت بالوصول إليه‬
‫ورحّبت العائلة بعودتها‬

165
00:28:52,300 --> 00:28:58,366
‫نتيجة كل هذا المجهود الأبوي‬
‫جرعة من الكريليات‬

166
00:29:08,033 --> 00:29:14,266
‫حان الآن دور شريكها‬
‫لأن متطلبات فرخها لا تنتهي‬

167
00:29:19,233 --> 00:29:24,333
‫أحياناً تدفع هذه المتطلبات بالأبوين‬
‫إلى القيام بمجهود يائس‬

168
00:29:26,500 --> 00:29:31,033
‫لكنّ الطيور أسياد الارتجال‬

169
00:29:34,500 --> 00:29:37,066
‫جزيرة (داسن) الواقعة قبالة‬
‫سواحل (جنوب أفريقيا)‬

170
00:29:37,133 --> 00:29:40,733
‫تأوي مستعمرة معششة‬
‫من طيور البجع البيضاء الكبيرة‬

171
00:29:48,300 --> 00:29:52,700
‫تضم المستعمرة فراخاً من كل الأعمار‬
‫وجميعها يتمتع بشهية ضخمة‬

172
00:29:56,400 --> 00:29:59,533
‫أمام الأبوية مهمة عظيمة‬

173
00:30:07,000 --> 00:30:11,266
‫تعتبر طيور البجع هذه‬
‫من أكثر طيور العالم ثقلاً‬

174
00:30:11,333 --> 00:30:14,033
‫إذ يصل وزنها إلى 10 كلغ‬

175
00:30:20,333 --> 00:30:24,466
‫تشكيلة الرقم 7 التي تعتمدها هي أكثر‬
‫الوسائل توفيراً للطاقة في الطيران‬

176
00:30:24,533 --> 00:30:29,166
‫لأنها تقلل من قوة السحب على نحو كبير‬
‫للطير المحلق في الخلف‬

177
00:30:33,066 --> 00:30:35,533
‫عادت ما تصطاد طيور البجع الأسماك‬
‫على طول الشاطئ‬

178
00:30:35,600 --> 00:30:40,166
‫لكن نقص الموارد الغذائية أرغمها‬
‫على البحث عن الطعام في مكان آخر‬

179
00:30:53,366 --> 00:30:59,166
‫تغوص طيور أطيش (كايب) في الأعماق‬
‫لصيد الأسماك بعيداً عن متناول البجع‬

180
00:31:03,266 --> 00:31:07,233
‫لكنّ البجع لا يسعى إلى صيد الأسماك‬

181
00:31:07,300 --> 00:31:11,200
‫فقد وضع نصب عينيه صيداً أكبر‬

182
00:31:30,600 --> 00:31:33,333
‫تعتبر جزيرة (مالغاس) مكان تعشيش‬

183
00:31:33,400 --> 00:31:37,700
‫لحوالى 60 ألف أطيش (كايب)‬

184
00:31:46,800 --> 00:31:53,333
‫عادة ما يذهب أحد الأبوين إلى الصيد‬
‫بينما يعتني الآخر بالفراخ‬

185
00:31:53,400 --> 00:31:55,500
‫إلا أن النقص في الموارد السمكية‬

186
00:31:55,566 --> 00:32:00,500
‫يرغم الأبوين على الصيد‬
‫في الوقت عينه غالباً‬

187
00:32:00,566 --> 00:32:03,000
‫تاركين الفراخ بلا حراسة‬

188
00:32:08,400 --> 00:32:12,666
‫إنه أمر لم يغفل عنه البجع‬

189
00:32:50,333 --> 00:32:53,333
‫وحدها الفراخ التي يحرسها أحد الأبوين‬

190
00:32:53,400 --> 00:32:57,366
‫أو تلك التي تكون أكبر من من تُبلع‬
‫تحظى بفرصة البقاء على قيد الحياة‬

191
00:33:48,033 --> 00:33:50,066
‫بالعودة إلى مستعمرة البجع‬

192
00:33:50,133 --> 00:33:56,000
‫يجترّ الأبوين فراخ الأطيش المهضومة جزئياً‬
‫لتأكلها فراخها‬

193
00:34:01,633 --> 00:34:06,400
‫مع أنّ معظم مستعمرات الطيور البحرية‬
‫في (رأس الرجاء الصالح) تتضاءل‬

194
00:34:06,466 --> 00:34:11,566
‫إلا أن أعداد البجع الأبيض المعشش‬
‫في جزيرة (داسن) تتزايد‬

195
00:34:31,100 --> 00:34:35,300
‫عندما تجتمع الطيور للتناسل‬
‫وقبل أن يلتزم أحدها بالآخر‬

196
00:34:35,366 --> 00:34:40,166
‫غالباً ما تؤدي أكثر العروض إبهاراً‬

197
00:34:42,600 --> 00:34:47,699
‫أحد هذه العروض الساحرة يحدث هنا‬
‫على بحيرات (أوريغون)‬

198
00:34:57,466 --> 00:35:00,600
‫يتخذ غطاس (كلارك) شريكاً له مدى الحياة‬

199
00:35:00,666 --> 00:35:04,533
‫لكن الأنثى تختبر التزام شريكها المستمر‬

200
00:35:04,600 --> 00:35:10,300
‫وتقوم بذلك عبر دعوته إلى الانضمام‬
‫إليها في طقس من طقوس الرقص‬

201
00:35:46,466 --> 00:35:51,166
‫وبغية تقوية الروابط بينهما‬
‫يقدم إليها هدية‬

202
00:36:18,266 --> 00:36:21,333
‫وبعد أن يركز كل منهما اهتمامه‬
‫على الآخر من دون سواه‬

203
00:36:21,400 --> 00:36:26,666
‫يبلغ الثنائي المخلص ذروة الرقصة‬

204
00:37:23,333 --> 00:37:26,633
‫ثمة طيور أخرى لا تشكل ثنائيات‬

205
00:37:26,700 --> 00:37:31,600
‫بل يحاول الذكر فيها التزاوج‬
‫مع أكبر عدد ممكن من الإناث‬

206
00:37:34,366 --> 00:37:38,333
‫تجتمع ذكور الطيهوج العاقل‬
‫في مراعي (وايومينغ)‬

207
00:37:38,400 --> 00:37:44,033
‫بغية عرض فحولتها بريشها المبهرج‬
‫ووقفتها المتغطرسة‬

208
00:37:54,033 --> 00:38:00,066
‫يبدو مظهر الإناث أكثر رتابة‬
‫لكنها انتقائية للغاية‬

209
00:38:08,566 --> 00:38:12,133
‫لا تتزاوج إلا مع الذكور الأكثر إبهاراً‬

210
00:38:12,200 --> 00:38:16,200
‫كما تحكم على قيمة الذكر‬
‫بفضل الصوت الذي يصدره‬

211
00:38:47,366 --> 00:38:53,300
‫تقوم الطيور بمجهود كبير لإبهار الشريك‬

212
00:38:55,166 --> 00:38:59,333
‫ففي غابات (غينيا الجديدة)‬
‫تشتهر باستعراض ريشها الملوّن‬

213
00:38:59,400 --> 00:39:03,033
‫واستخدامها الغناء‬
‫لتقوم بأكبر قدر من التأثير‬

214
00:39:20,633 --> 00:39:23,400
‫إنها طيور الجنة‬

215
00:39:46,700 --> 00:39:51,466
‫لكن في الجزء الغربي من الجزيرة‬
‫تتشاطر هذه الطيور المزخرفة الغابة‬

216
00:39:51,533 --> 00:39:55,066
‫مع طير متواضع المظهر‬

217
00:39:55,133 --> 00:39:57,733
‫وهو طير التعريشة (فوغلكوب)‬

218
00:40:01,200 --> 00:40:07,066
‫قد يفتقر إلى الريش الجميل‬
‫إلا أن صوته عذب‬

219
00:40:08,400 --> 00:40:11,700
‫ويجيد التقليد بامتياز‬

220
00:40:13,366 --> 00:40:16,266
‫هذا صوت خفقان جناحي الحمامة‬

221
00:40:18,400 --> 00:40:21,133
‫وهذا صوت ببغاء النمر المعتدل‬

222
00:40:24,266 --> 00:40:28,133
‫أما هذا فصوت كوكاتو كبريتي العرف‬

223
00:40:32,233 --> 00:40:36,000
‫والأكثر إثارة للدهشة أنه جامع متعطش‬

224
00:40:36,066 --> 00:40:39,600
‫ودقيق الملاحظة للألوان‬

225
00:40:43,133 --> 00:40:48,266
‫هذا الذكر يفضّل الأزهار‬
‫الحمراء والبرتقالية‬

226
00:40:51,533 --> 00:40:54,200
‫كما أنه مولع بالفطر‬

227
00:41:01,700 --> 00:41:07,033
‫لكن ليس كل ما يجمعه يبقى في مكانه‬

228
00:41:11,366 --> 00:41:14,100
‫قام بعرض هذه الكنوز‬

229
00:41:14,166 --> 00:41:19,466
‫داخل وخارج البناء الذي استغرق بناؤه سنوات‬

230
00:41:29,333 --> 00:41:36,333
‫إنها تعريشة ضخمة حاكها حول شتلة مركزية‬
‫وفرشها بالطحالب‬

231
00:41:42,433 --> 00:41:47,600
‫هذا التصميم الفخم ليس مجرد عش‬
‫بل يتعداه إلى كونه حجرة للإغواء‬

232
00:41:58,733 --> 00:42:04,800
‫لكنه ليس وحده على هذه التلة‬
‫بل معه أيضاً 6 منافسين على مدى السمع‬

233
00:42:07,533 --> 00:42:13,133
‫هذا الطير يفضل الألوان الغامقة‬
‫وقد زيّن تعريشته بروث الغزال...‬

234
00:42:18,600 --> 00:42:20,600
‫... والفحم‬

235
00:42:23,633 --> 00:42:27,433
‫المؤثرات البصرية بالغة الأهمية‬

236
00:42:27,500 --> 00:42:32,200
‫من الواضح أنه لم يخطط لنموهذا الفطر‬

237
00:42:47,366 --> 00:42:53,166
‫يعيش هو وأقرب منافس له‬
‫على مرمى حجر‬

238
00:42:55,100 --> 00:42:57,100
‫المنافسة بينهما حامية الوطيس‬

239
00:43:01,166 --> 00:43:06,500
‫كان صاحب التعريشة من الروث‬
‫أول ما جذب انتباه الأنثى‬

240
00:43:09,366 --> 00:43:13,266
‫فانسحب هو بينما راحت تعاين‬
‫براعته في العمل‬

241
00:43:26,566 --> 00:43:29,300
‫عادت مجدداً ويبدو أنها انبهرت بما صنع‬

242
00:43:34,400 --> 00:43:38,400
‫لكن بعد المعاينة القريبة‬
‫بدت أقل اقتناعاً‬

243
00:43:43,033 --> 00:43:45,733
‫لعل المشكلة كانت في الفطر النامي‬

244
00:43:50,300 --> 00:43:54,366
‫أما في تعريشة الأزهار‬
‫فكان الذكر يتزين‬

245
00:44:01,333 --> 00:44:03,533
‫لقد أحسّ بها تراقبه‬

246
00:44:06,233 --> 00:44:10,633
‫حانت اللحظة التي عمل من أجلها‬
‫طوال هذه المدة‬

247
00:44:24,566 --> 00:44:27,500
‫شق غناؤه طريقه من تعريشته إليها‬

248
00:44:38,000 --> 00:44:40,000
‫قامت بكشف أخير على المكان‬

249
00:44:50,100 --> 00:44:52,533
‫لقد أعجبها كل شيء فيه‬

250
00:45:18,666 --> 00:45:23,066
‫تكرّس قلّة من الطيور وقتها‬
‫لهذه الصنعة والمجهود والبراعة‬

251
00:45:23,133 --> 00:45:26,533
‫بغية تحقيق هذه اللحظة الحاسمة في الحياة‬

252
00:45:34,433 --> 00:45:37,400
‫لكن على بحيرة (بوغوريا) في (كينيا)‬

253
00:45:37,466 --> 00:45:41,166
‫تشير هذه البقع الزهرية الضخمة‬
‫إلى بداية‬

254
00:45:41,233 --> 00:45:45,200
‫أكبر عملية مغازلة في الطبيعة‬

255
00:45:47,433 --> 00:45:50,466
‫ففي بعض السنوات‬
‫عندما يكثر الطعام في البحيرة‬

256
00:45:50,533 --> 00:45:55,466
‫يجتمع أكثر من مليون طير نحام قزم للأكل‬

257
00:46:02,533 --> 00:46:04,800
‫تكون الآن في عزّ شبابها‬

258
00:46:05,033 --> 00:46:08,266
‫وتسعى إلى إيجاد شريكها المميز‬

259
00:46:10,700 --> 00:46:16,033
‫بغية تحقيق ذلك‬
‫تؤدي تطوافاً استثنائياً‬

260
00:46:22,700 --> 00:46:27,366
‫ترفع رؤوسها عالياً وتنفش ريش رقابها‬

261
00:46:27,433 --> 00:46:30,066
‫فتبدو زهرية قدر الإمكان‬

262
00:46:30,133 --> 00:46:33,666
‫تنضم طيور أخرى إلى تطواف المغازلة‬

263
00:46:33,733 --> 00:46:37,066
‫فتوثق الثنائيات علاقاتها‬

264
00:46:52,000 --> 00:46:55,166
‫تندمج مجموعات صغيرة بمجموعات أكبر منها‬

265
00:46:55,233 --> 00:46:59,666
‫حتى يبدأ حوالى ألف طير نحام بالتحرك‬

266
00:47:37,400 --> 00:47:40,000
‫من خط الاستواء إلى القطبين‬

267
00:47:40,066 --> 00:47:47,066
‫وجدت الطيور الوسائل الأكثر براعة‬
‫للتغلب على تحديات الحياة‬

268
00:47:47,133 --> 00:47:52,800
‫وكل شيء فيها يتمحور حول سمتها الفريدة‬
‫وهي الريش‬

