﻿1
00:00:07,400 --> 00:00:09,400
...في الحلقات السابقة

2
00:00:09,480 --> 00:00:12,840
.شاهدنا حيوانات تواجه أخطار الطفولة

3
00:00:21,280 --> 00:00:24,240
.وشاهدناها تدخل إلى عالم الرشد

4
00:00:27,040 --> 00:00:30,400
والآن تحتاج الحيوانات الصغيرة
.إلى إيجاد مأوى

5
00:00:32,360 --> 00:00:35,320
،مكاناً ما
.حيث يمكنها إيجاد ضروريات الحياة

6
00:00:41,320 --> 00:00:43,720
قد يكون ملاذاً من الأعداء

7
00:00:45,600 --> 00:00:47,960
.ومأوى من عوامل الطبيعة

8
00:00:49,240 --> 00:00:50,960
بدون مسكن خاص بها

9
00:00:51,040 --> 00:00:53,440
.سيقاسي الحيوان لأجل العيش

10
00:00:55,464 --> 00:01:05,464
استُخرجت الترجمة بواسطة
<font color="#45B547">|| أحمد بافقير ||</font>
<font color="#3883C4">@Peaceful_0</font>

11
00:01:14,880 --> 00:01:17,080
في سهول "زامبيا" الشاسعة

12
00:01:17,160 --> 00:01:21,880
هذه الغابة المنعزلة تعتبر ملجأ استثنائي

13
00:01:24,440 --> 00:01:26,920
.إنه مأوى لقطيع من كلاب الصيد

14
00:01:31,200 --> 00:01:33,600
وصول دزينة من الجراء الصغيرة

15
00:01:33,680 --> 00:01:38,800
يعني أن القطيع تخلى، في الوقت الحالي
.عن أسلوب حياته الرحالة

16
00:01:39,960 --> 00:01:44,360
حيث يمكنهم هنا إخفاء صغارهم
.عن أعين أعدائهم الكثيرين

17
00:01:47,920 --> 00:01:51,560
.إنه موسم الجدب، والطعام شحيح

18
00:01:56,520 --> 00:01:58,600
كلما خرج القطيع في رحلة للصيد

19
00:01:58,680 --> 00:02:01,720
.يظل أحد الكلاب كجليس للأطفال

20
00:02:06,560 --> 00:02:11,920
،وإن تهددهم أي خطر
.فمصير القطيع يعتمد على هذا الكلب

21
00:02:29,160 --> 00:02:32,280
ثمة أفعى "بايثون" صخرية
.طولها متران ونصف المتر تقترب

22
00:02:40,600 --> 00:02:44,280
،في إمكانها أن تختطف جرواً بسهولة
.إن شنت عليهم هجوماً مفاجئاً

23
00:02:51,040 --> 00:02:53,000
.الكلب البالغ لمحها

24
00:03:03,400 --> 00:03:08,720
محاولاتها لإبعادها ستؤدي
.إلى أسوأ العواقب على الإطلاق

25
00:03:11,120 --> 00:03:13,800
.إذ تنسحب إلى عرين الكلب

26
00:03:17,880 --> 00:03:21,040
،والآن
.الكلب البالغ يواجه خياراً مصيرياً

27
00:03:21,120 --> 00:03:23,840
،إما أن يظل في مكانه
ويخاطر بالعيش مع الكائن المفترس

28
00:03:24,760 --> 00:03:29,040
أو يحاول إيجاد مأوى جديد
.خلال الساعات القليلة التي تسبق حلول الليل

29
00:03:33,240 --> 00:03:36,640
.هذا يعني ترك الجراء في العراء

30
00:03:53,960 --> 00:03:57,080
.واتخذ جليس الأطفال خياره

31
00:04:15,240 --> 00:04:20,200
لسوء الحظ، هذه السهول
."تعد موطناً لضباع الـ"هايينا

32
00:04:29,000 --> 00:04:32,960
.إنها ألد أعداء كلاب الصيد

33
00:04:50,560 --> 00:04:55,200
يستطيع الـ"هايينا" أن يختطف
.جرواً شارداً إن سنحت له الفرصة

34
00:05:09,440 --> 00:05:13,840
وقد يفوز في معركة على جرو
.في مواجهة جليس أطفال وحيد

35
00:05:18,080 --> 00:05:21,080
لكن عودة بقية قطيع الكلاب
من رحلة الصيد

36
00:05:21,160 --> 00:05:22,960
.هذا يعد شأناً مختلفاً

37
00:05:27,400 --> 00:05:30,280
.ضبع الـ"هايينا" سيتجنب هذه المواجهة

38
00:05:42,000 --> 00:05:45,480
،وبعد استعادة قوتهم العددية
يمكن لقطيع الكلاب قيادة الجراء الآن

39
00:05:45,560 --> 00:05:48,360
.إلى بر الأمان في مأوى جديد

40
00:05:54,560 --> 00:05:56,200
وبعد أن صارت آمنة ثانية

41
00:05:56,280 --> 00:06:00,960
تتشاجر الجراء على اللحم المحمول
.على ظهور كلاب قطيع الصيد

42
00:06:08,240 --> 00:06:12,800
وبعد أن انتهت واجباته، يمكن للجليس
.أن يأخذ راحة استحقها عن جدارة

43
00:06:19,280 --> 00:06:23,920
وبعد أسابيع قليلة، ستصير الجراء
كبيرة بقدر كاف لمغادرة العرين

44
00:06:24,000 --> 00:06:27,480
.والانضمام للقطيع في السهول المفتوحة

45
00:06:42,560 --> 00:06:46,480
في الطبيعة، المنازل الجيدة تعد
.أمراً نادراً جداً من نوعه

46
00:06:49,720 --> 00:06:53,800
،هنا، على جزيرة كاريبية صغيرة
"واقعة على سواحل "بيليز

47
00:06:53,880 --> 00:06:56,560
.ثمة أزمة حادة في المساكن

48
00:07:02,120 --> 00:07:06,720
السلطعون الناسك يستغل
.الأصداف المهجورة كمنازل متنقلة له

49
00:07:09,560 --> 00:07:13,960
،ومع نمو السلطعون
.تصير الصدفة ضيقة جداً بالنسبة له

50
00:07:14,040 --> 00:07:18,480
لذا يحتاج السلطعون في نهاية المطاف
.للانتقال إلى مسكن أكبر حجماً

51
00:07:19,600 --> 00:07:22,960
الأصداف الملائمة الخاوية
.قليلة ونادرة

52
00:07:23,520 --> 00:07:27,520
وهذه الصدفة تعد كبيرة أكثر
.من اللازم لأجل هذا السلطعون

53
00:07:32,680 --> 00:07:35,280
لكن بدلاً من الاستمرار في بحثه

54
00:07:35,360 --> 00:07:38,920
هذا السلطعون الصغير
.يستقر في مكانه منتظراً

55
00:07:48,440 --> 00:07:52,280
السلطعونات الأخرى التي تسعى بدورها
إلى إيجاد مساكن أكبر

56
00:07:52,840 --> 00:07:56,000
سرعان ما تتجمع كلما جرفت الأمواج
.صدفة ما إلى الشاطىء

57
00:08:01,160 --> 00:08:05,360
لسوء الحظ، الصدفة الجديدة أكبر
.من اللازم بالنسبة لهم أيضاً

58
00:08:08,560 --> 00:08:10,880
،لكن على الرغم من ذلك
السلطعونات الملتفة

59
00:08:10,960 --> 00:08:12,800
تبدأ في قياس أحجام بعضها البعض

60
00:08:12,880 --> 00:08:16,120
.ثم تقوم بأمر في غاية الغرابة

61
00:08:19,040 --> 00:08:22,880
تقوم بترتيب أنفسها على هيئة
.صف منظم

62
00:08:23,760 --> 00:08:26,760
،الأكبر في المقدمة
.والأصغر في المؤخرة

63
00:08:29,040 --> 00:08:31,000
إنها تصطف لأجل هدف واحد

64
00:08:31,080 --> 00:08:33,320
.هو تبادل الممتلكات

65
00:08:36,520 --> 00:08:37,440
لكن أياً من السلطعونات

66
00:08:37,520 --> 00:08:38,640
لا يستطيع الإقدام على أية حركة

67
00:08:38,720 --> 00:08:41,120
.لأن الحلقة لم تكتمل بعد

68
00:08:43,320 --> 00:08:47,800
كلها في انتظار قدوم السلطعون
.ذي الحجم الملائم

69
00:08:48,920 --> 00:08:50,360
.وها هو ذا

70
00:08:57,840 --> 00:09:01,040
.آخر الوافدين يتقدم إلى رأس الصف

71
00:09:04,320 --> 00:09:06,920
.وفي بادىء الأمر، يختل الصف تماماً

72
00:09:10,720 --> 00:09:15,440
،ومع إعادة تكونه
تتحرك السلطعونات الصغيرة أخيراً

73
00:09:16,560 --> 00:09:20,320
.وتحتل مواقعها في نهاية الصف

74
00:09:30,760 --> 00:09:32,520
وعقب فحص عن كثب

75
00:09:32,600 --> 00:09:34,880
.يتقدم السلطعون الكبير

76
00:09:38,840 --> 00:09:41,720
.ويحفز هذا حدوث تفاعل متسلسل

77
00:09:43,480 --> 00:09:46,120
يتحرك كل سلطعون مسرعاً إلى الصدفة

78
00:09:46,200 --> 00:09:48,360
التي خلفها السلطعون
.الذي يتقدمه في الصف

79
00:09:53,720 --> 00:09:57,480
ومع محاولة السلطعون الصغير
التحرك إلى مسكنه الجديد

80
00:09:58,080 --> 00:10:00,520
.يقحم وافد جديد نفسه بالقوة

81
00:10:14,080 --> 00:10:17,920
البقاء بلا صدفة
.يعد أشبه بحكم بالإعدام

82
00:10:19,200 --> 00:10:23,840
السلطعون العاري قد يُطهى بسرعة
.بتأثير أشعة الشمس الاستوائية الحارة

83
00:10:31,080 --> 00:10:33,360
لكن عقب كل عمليات التبادل

84
00:10:33,440 --> 00:10:36,040
.لا تزال ثمة صدفة متبقية

85
00:10:41,080 --> 00:10:42,480
للأسف، إنها لا تزيد حجماً

86
00:10:42,560 --> 00:10:45,480
.عن صدفة هذا السلطعون الصغير الأصلية

87
00:10:46,480 --> 00:10:49,200
.والأسوأ من هذا هو أن ثمة ثقباً بها

88
00:10:55,520 --> 00:10:59,320
لكن حتى الصدفة السيئة تعد أفضل
.من البقاء بلا مأوى

89
00:11:03,000 --> 00:11:05,200
حاجة السلطعون الصغير إلى الارتقاء

90
00:11:05,280 --> 00:11:06,880
ستكون أكثر حتمية

91
00:11:06,960 --> 00:11:09,840
.مع جرف الصدفة التالية إلى الشاطىء

92
00:11:18,320 --> 00:11:21,560
حطام السفينة القديمة
"على سواحل "فيجي

93
00:11:21,640 --> 00:11:25,880
يعد مكاناً لتجمع نوع غير معتاد
.من الأسماك

94
00:11:28,000 --> 00:11:31,760
،"إنها تسمى الـ"ريمورا
.لكن هذا ليس مسكنها

95
00:11:31,840 --> 00:11:33,680
.إنه أقرب إلى غرفة للانتظار

96
00:11:36,640 --> 00:11:37,800
على غرار السلطعون الناسك

97
00:11:37,880 --> 00:11:42,280
كل سمكة "ريمورا" في انتظار
.ظهور المسكن المثالي

98
00:11:46,560 --> 00:11:49,280
الممصات الفريدة من نوعها
على مؤخرات رؤوسها

99
00:11:49,360 --> 00:11:52,960
تشير إلى أسلوب حياة
.في غاية الاختلاف والغرابة

100
00:11:56,520 --> 00:11:59,480
.في الأعلى، ثمة مجموعة شعب مرجانية

101
00:12:02,040 --> 00:12:06,320
"تراقب الـ"ريمورا
.وتنتظر قدوم زائر معين

102
00:12:08,560 --> 00:12:09,920
.أسماك القرش

103
00:12:11,280 --> 00:12:14,880
أغلب الأسماك تتوارى تماماً
.عن الأنظار عند ظهورها

104
00:12:18,480 --> 00:12:20,640
."لكن ليس أسماك الـ"ريمورا

105
00:12:23,760 --> 00:12:27,640
،"بالنسبة إلى الـ"ريمورا
.المسكن عبارة عن سمكة أكبر حجماً

106
00:12:27,720 --> 00:12:30,800
.وهذه تمثل فرصة لا يمكن تفويتها

107
00:12:33,440 --> 00:12:37,280
،سرب مار من قروش الثور
.طول الواحدة منها ثماني أقدام

108
00:12:37,360 --> 00:12:40,080
واحدة من أكثر الكائنات البحرية
.المفترسة شراسة

109
00:12:47,960 --> 00:12:51,720
،تلازم الـ"ريمورا" عن كثب
أو حتى تلتصق بسطح مضيفها

110
00:12:51,800 --> 00:12:53,120
.بواسطة ممصاتها

111
00:12:56,560 --> 00:13:00,640
وأية سمكة قادرة على تأمين حماية
خير من القرش؟

112
00:13:05,120 --> 00:13:07,920
،والأفضل من هذا
عندما يفترس القرش سمكة ما

113
00:13:08,000 --> 00:13:10,760
تستطيع الـ"ريمورا" التغذي
.على بقايا الفريسة

114
00:13:12,880 --> 00:13:17,760
وفي المقابل، تساعد القرش عن طريق
.التغذي على الطفيليات التي على جسده

115
00:13:18,960 --> 00:13:21,600
لكن أسماك الـ"ريمورا" الزائدة
.عن الحد قد تعيق حركة القرش

116
00:13:23,360 --> 00:13:26,480
لذا تحاول أن تتجنب الازدحام
.الزائد عن الحد

117
00:13:27,840 --> 00:13:32,960
وذلك يعني وجود منافسة محتدمة
.بين الـ"ريمورا" على الأماكن المتاحة

118
00:13:45,960 --> 00:13:47,520
.هذه السمكة فوتت الفرصة

119
00:14:03,520 --> 00:14:07,480
لحسن الحظ، القروش ليست الزوار
.الملائمة الوحيدة لهذا الحيد

120
00:14:12,840 --> 00:14:17,440
سمكة "مانتا راي" عملاقة تمثل
."فرصة أخرى للـ"ريمورا

121
00:14:32,480 --> 00:14:36,040
إنها تأوي بالفعل العديد من أسماك
.الـ"ريمورا" كبيرة الحجم

122
00:14:44,080 --> 00:14:48,120
لكن ثمة مساحة لواحدة أخرى
.على سطح هذه السمكة الضخمة

123
00:15:00,880 --> 00:15:04,640
.وأخيراً، صار للـ"ريمورا" مسكن آمن

124
00:15:08,920 --> 00:15:12,840
لكن بعد أن اتخذت خيارها، صار ينبغي
على الـ"ريمورا" الآن أن تذهب

125
00:15:12,920 --> 00:15:14,840
"إلى حيث ستأخذها الـ"مانتا راي

126
00:15:15,560 --> 00:15:17,560
.سواء كان أفضل أو أسوأ

127
00:15:27,000 --> 00:15:30,120
بعض الحيوانات تبني مساكنها بأنفسها

128
00:15:30,200 --> 00:15:32,360
وإن كانت حياتها مليئة بالأخطار

129
00:15:32,440 --> 00:15:35,240
ينبغي إذاً أن يكون ذلك المسكن
.بمثابة قلعة حصينة

130
00:15:39,720 --> 00:15:43,600
نملة حائكة أسترالية تحمل جزءاً
.من مستقبل مستعمرتها

131
00:15:43,680 --> 00:15:45,920
.يرقانة بين فكيها

132
00:15:48,880 --> 00:15:52,760
إنها في طريقها للمساعدة
.في عملية إنشاء مسكنها الجديد

133
00:15:56,080 --> 00:15:59,240
المئات من زملائها العمال يعملون سوياً

134
00:15:59,320 --> 00:16:02,120
.لبناء قلعة حصينة من أوراق الأشجار

135
00:16:09,920 --> 00:16:13,160
سلاسل النمل العامل
.تجذب أوراق الأشجار معاً

136
00:16:20,480 --> 00:16:24,960
،إنها تبقيها متماسكة في إحكام
.لكنها تحتاج لصقاً أكثر دواماً من هذا

137
00:16:29,760 --> 00:16:32,880
النملة حاملة اليرقانات
.ستلعب دوراً محورياً

138
00:16:34,480 --> 00:16:37,960
لكنها تحتاج أولاً
.إلى اجتياز موقع الإنشاءات

139
00:16:42,040 --> 00:16:46,320
النملات العاملة تستخدم أجسادها لتكوين
جسور حية فيما بين غصون النباتات

140
00:16:46,400 --> 00:16:49,200
مما يسمح للنملات الأخرى
.بالتحرك بسرعة في أنحاء الموقع

141
00:17:05,720 --> 00:17:08,920
،هذه النملة العاملة
.بحمولتها من اليرقانات، تعبر الجسر

142
00:17:22,760 --> 00:17:25,760
عندما تصل هذه النملة العاملة
إلى ورقة شجر في حاجة إلى لصق

143
00:17:25,839 --> 00:17:28,400
تربت على اليرقانة التي تحملها
.فوق رأسها

144
00:17:29,680 --> 00:17:32,760
.ويحفزها هذا على إنتاج الحرير

145
00:17:36,160 --> 00:17:38,960
تستخدم النملة العاملة اليرقانة
كمسدس للصمغ

146
00:17:39,040 --> 00:17:42,240
ممررة إياها ذهاباً وإياباً
.عبر الوصلة

147
00:17:45,000 --> 00:17:47,680
يعد الحرير واحداً من أقوى الأنسجة
في عالم الطبيعة

148
00:17:47,760 --> 00:17:51,360
،إلا أنه مرن كذلك
مما يجعله الصمغ المثالي

149
00:17:51,440 --> 00:17:55,360
لأجل هيكل لابد من أن ينثني
.ويتحرك بمرونة مع حركة الرياح

150
00:18:03,200 --> 00:18:08,080
،وبعد ساعات قليلة فقط من العمل المكثف
.اكتمل بناء مسكن النمل

151
00:18:10,680 --> 00:18:14,760
،نظراً لكونه مقاوماً لعوامل الطقس
هذا العش الجديد يمثل حضانة مثالية

152
00:18:14,840 --> 00:18:17,400
حيث يمكن البدء في تربية
.فقسة جديدة ثمينة

153
00:18:23,760 --> 00:18:27,040
لكن الأمر يستلزم كذلك
أن يكون قلعة

154
00:18:27,120 --> 00:18:28,960
لأن مستعمرات النمل المجاورة

155
00:18:29,040 --> 00:18:34,400
،التي تبتغي توسيع حدود إمبراطوريتها
.تشن هجمات مستمرة

156
00:18:46,600 --> 00:18:48,960
من النادر لأي مسكن أن يمد الحيوان

157
00:18:49,040 --> 00:18:52,040
.بكل ما يحتاجه للمعيشة

158
00:18:58,480 --> 00:19:01,480
.بعض المساكن تعد حلولاً وسطاً خطرة

159
00:19:03,040 --> 00:19:06,000
سطح صخري شديد الانحدار
في جبال الـ"روكي" الأمريكية

160
00:19:06,080 --> 00:19:10,720
يمد عنزة جبلية واثقة الخطى
.بالأمان من هجمات الكائنات المفترسة

161
00:19:15,160 --> 00:19:17,920
العنزة تقضي فصل الشتاء بأكمله
.هنا في الأعلى

162
00:19:18,000 --> 00:19:21,520
لكن على الرغم من كونها آمنة
.من الضواري، إلا أن الطعام شحيح

163
00:19:26,680 --> 00:19:28,960
ومع حلول فترة طرح قرونها في الربيع

164
00:19:29,040 --> 00:19:31,280
تودي بها تغذيتها الهزيلة
إلى حالة معاناة

165
00:19:31,360 --> 00:19:34,960
من نقص حاد
.في العناصر الغذائية الأساسية

166
00:19:41,000 --> 00:19:45,120
لذا في كل فصل ربيع، ينبغي على الماعز
أن يغادر المرتفعات الآمنة

167
00:19:45,200 --> 00:19:48,280
والقيام برحلة خطرة للنزول
تستغرق ثلاثة أيام

168
00:19:48,360 --> 00:19:50,680
في مسعى لأجل الحصول
.على هذه الأملاح الغالية

169
00:19:59,680 --> 00:20:01,840
وبينما تقود الأمهات المواليد الجدد

170
00:20:01,920 --> 00:20:03,320
إلى أسفل الوادي

171
00:20:03,400 --> 00:20:05,640
هذه العنزة الشابة التي استقلت
بنفسها مؤخراً

172
00:20:05,720 --> 00:20:09,760
ستقوم بالرحلة الخطرة
.بمفردها لأول مرة

173
00:20:21,720 --> 00:20:26,120
وأخرجت أشعة الشمس الدافئة
.الحيوانات المفترسة من بياتها الشتوي

174
00:20:37,320 --> 00:20:38,600
.دب أشهب

175
00:20:48,520 --> 00:20:52,080
.هذا يعد تهديداً مميتاً لعنزة صغيرة

176
00:20:59,680 --> 00:21:04,000
لحسن الحظ أن بقايا فريسة سابقة
.استرعت انتباهه

177
00:21:18,160 --> 00:21:22,040
ينبغي على الصغير أن يشق طريقه
.بدون أي إرشاد

178
00:21:36,920 --> 00:21:41,400
وعلى القمة، تعد الانهيارات الجليدية
.والصخور المتساقطة تعد خطراً

179
00:21:47,840 --> 00:21:51,480
،أما عند السفح
الأنهار التي تفيض بالمياه الجليدية الذائبة

180
00:21:51,560 --> 00:21:53,480
.هذه تمثل الخطر الأعظم

181
00:21:58,480 --> 00:22:03,080
من واقع خبرتها، العنزات الأمهات تعرف
.الأجزاء الأكثر أماناً لاجتياز النهر

182
00:22:27,040 --> 00:22:30,680
،أما بالنسبة لطفلها الجديد
.يعد الأمر مشهداً مثبطاً لهمته

183
00:22:39,520 --> 00:22:41,960
.قد يجرفه التيار بسهولة إلى مهلكه

184
00:22:59,840 --> 00:23:04,280
وبعد عدة أيام، اقتربت العنزة الصغيرة
.الوحيدة من معبر للنهر

185
00:23:06,280 --> 00:23:09,480
،على الضفة الأخرى
يقع المكان الوحيد على امتداد أميال عديدة

186
00:23:09,560 --> 00:23:12,760
حيث الصخور الغنية بالأملاح
.تقع مكشوفة على مرمى البصر

187
00:23:20,200 --> 00:23:23,240
العقبة الوحيدة التي تقف حائلاً
بين العنزة الصغيرة والنتوء البارز

188
00:23:23,320 --> 00:23:27,320
هو شلال غزير أخير
.من المياه الباردة على نحو مؤلم

189
00:23:32,160 --> 00:23:35,200
من الصعب عليه أن يعرف
.من أين يمكنه العبور بدون مساعدة

190
00:24:13,600 --> 00:24:14,760
.ها قد نجح في مسعاه

191
00:24:26,800 --> 00:24:28,560
سيظل هنا لأيام قليلة

192
00:24:28,640 --> 00:24:31,320
يتزود بالأملاح التي تحويها
هذه التربة الغنية

193
00:24:31,920 --> 00:24:34,800
قبل أن يواجه رحلة العودة الخطرة

194
00:24:34,880 --> 00:24:37,800
.عودة إلى أمان قمم الجبال

195
00:24:50,360 --> 00:24:54,440
،وفي "زامبيا"، جراء كلاب الصيد
صارت تبلغ من العمر الآن أربعة أشهر

196
00:24:54,520 --> 00:24:58,400
.وقد تركت عرينها الآمن خلفها

197
00:25:04,840 --> 00:25:07,080
فور أن تصير الجراء كبيرة
إلى حد كاف لمجاراة أسلافها

198
00:25:07,160 --> 00:25:12,000
يستأنف قطيع الكلاب التجوال
.في السهول التي تمثل موطنها

199
00:25:19,760 --> 00:25:24,400
في موسم الجفاف، كثرة تنقلها
هي السبيل الوحيد لإيجاد طعام كاف

200
00:25:24,480 --> 00:25:26,680
.لأجل 12 صغيراً جائعاً

201
00:25:29,560 --> 00:25:34,600
ليلاً ونهاراً، تعتمد الكلاب على بعضها
.البعض لأجل الحماية من الأعداء

202
00:25:40,480 --> 00:25:41,800
"ضباع الـ"هايينا

203
00:25:42,440 --> 00:25:44,800
.أعداء الكلاب اللدودة

204
00:25:49,040 --> 00:25:50,800
.الـ"هايينا" حيوانات تقتات على الجيف

205
00:25:50,880 --> 00:25:52,920
.إنها تريد سرقة فرائس الكلاب

206
00:25:58,840 --> 00:26:01,680
كلب واحد فقط لا يستطيع التصدي
."لضبع "هايينا

207
00:26:05,640 --> 00:26:09,760
،لكن ما تفتقر له الكلاب من جهة القوة
.تستعيض عنه بالعمل الجماعي

208
00:26:33,840 --> 00:26:35,680
هذا ليس مجرد شجار

209
00:26:37,520 --> 00:26:41,800
،إنه جزء من معركة بدأت من دهر
.لأجل السيطرة على هذه السهول

210
00:26:56,800 --> 00:26:59,200
.وينضم الصغار إلى الكبار

211
00:27:29,000 --> 00:27:30,880
ومع تفوقهم الجديد العددي

212
00:27:30,960 --> 00:27:35,320
"المعركة بين الكلاب والـ"هايينا
.كانت لصالح الكلاب على نحو جلي

213
00:27:44,320 --> 00:27:45,680
بتضافر أفراده معاً

214
00:27:45,760 --> 00:27:49,800
يستطيع القطيع التغلب
.على تحدي عدوه اللدود

215
00:27:55,720 --> 00:27:58,200
وبالنسبة للجراء، أظهر هذا الشجار

216
00:27:58,280 --> 00:28:01,040
.أهم قاعدة في حياة كلب الصيد

217
00:28:02,320 --> 00:28:04,920
السيطرة على منطقة نفوذها

218
00:28:05,000 --> 00:28:07,120
وبالتأكيد، أن بقاءها على قيد الحياة

219
00:28:07,200 --> 00:28:09,680
.يعتمد على العمل الجماعي

220
00:28:18,760 --> 00:28:23,800
والآن، مسكنهم وحياتهم
.على وشك أن يتغيرا

221
00:28:26,080 --> 00:28:28,000
الموسم المطير كان على الأبواب

222
00:28:28,080 --> 00:28:31,720
.وقد أتى معه بوفرة من الفرائس

223
00:28:35,400 --> 00:28:40,760
حلول الخيرات الموسمية
.قد يبدو واعداً بتوفير حياة سهلة

224
00:28:44,240 --> 00:28:48,760
."لكن ليس بالضرورة، إن كنت "بايكا

225
00:28:51,960 --> 00:28:54,720
إنها تقطن على ارتفاعات شاهقة

226
00:28:54,800 --> 00:28:56,960
.أعلى هذه الجلاميد شديدة الانحدار

227
00:29:00,480 --> 00:29:03,280
"هذه المنحدرات الواقعة على جبال "روكي
"في "أمريكا الشمالية

228
00:29:03,360 --> 00:29:07,120
تخلو من الجليد
.لأشهر قليلة فقط كل عام

229
00:29:13,080 --> 00:29:15,200
.الـ"بايكا" لا تمارس البيات الشتوي

230
00:29:15,280 --> 00:29:19,200
لكنها بدلاً من ذلك تتغذى على الزهور
الصيفية التي تتكاثر بصورة مفاجئة

231
00:29:19,280 --> 00:29:23,040
لتخزن طعاماً كافياً يعينها
.على تحمل فصل الشتاء

232
00:29:28,920 --> 00:29:32,160
ويعني ذلك القيام بآلاف الرحلات
ذهاباً وإياباً

233
00:29:32,240 --> 00:29:37,080
فيما بين مرج الزهور والجحر
.في غضون أسابيع قليلة فحسب

234
00:29:40,440 --> 00:29:44,720
،"لذا بالنسبة للـ"بايكا
.سر المسكن الجيد يكمن في الموقع

235
00:29:46,600 --> 00:29:50,760
وجود جحر قريب من المرج
.يعد مزية هائلة

236
00:29:50,840 --> 00:29:54,200
.لكن لا يحظى الجميع بموقع متميز

237
00:29:56,920 --> 00:30:00,440
هذه الأنثى الشابة تعيش
.أعلى المنحدر الجلمودي

238
00:30:01,800 --> 00:30:04,800
.وتقوم كل يوم برحلات قاسية

239
00:30:06,480 --> 00:30:10,560
إنها قادرة على قطع مئات الأميال
.في فصل صيف واحد

240
00:30:19,440 --> 00:30:22,680
،الأمر ليس منهكاً فحسب
.بل هو خطر كذلك

241
00:30:26,280 --> 00:30:27,600
.ابن عرس

242
00:30:31,080 --> 00:30:33,960
جسده الطويل النحيل
يجعل منه صياداً مثالياً

243
00:30:34,040 --> 00:30:36,360
.بين هذه الجلاميد المتشابكة

244
00:30:38,480 --> 00:30:41,120
"لكن الـ"بايكا
.تمتلك بعض الإجراءات المضادة

245
00:30:48,680 --> 00:30:51,080
إنها تنادي بعضها البعض
.لتتحاشى هجوماً مفاجئاً

246
00:30:57,280 --> 00:31:00,560
،نظراً لكونها تواجه هذه الأخطار
الـ"بايكا" دائمة البحث

247
00:31:00,640 --> 00:31:03,400
عن سبل أكثر أماناً
.لملء مخازن طعامها

248
00:31:06,640 --> 00:31:09,520
وهي ليست في مأمن
.من السرقات الصغيرة

249
00:31:11,440 --> 00:31:14,440
"أكوام التبن الخاصة بالـ"بايكا
التي تعيش قريباً من المرج

250
00:31:14,520 --> 00:31:16,880
.ممتلئة بالطعام بالفعل

251
00:31:17,960 --> 00:31:20,080
مما يعد أمراً مغرياً جداً
.يصعب تجاهله

252
00:31:22,760 --> 00:31:25,960
إنها تنتظر حتى يصير
.مالك المكان بعيداً

253
00:31:29,600 --> 00:31:30,760
...وبعدها

254
00:31:32,440 --> 00:31:34,040
.تخدم نفسها بنفسها

255
00:31:47,480 --> 00:31:50,760
حياة الجريمة هذه ستوفر عليها وقتاً

256
00:31:50,840 --> 00:31:54,480
وجهداً، وستقلل نسبة المخاطر
.من بطش الحيوانات المفترسة

257
00:31:58,280 --> 00:32:02,920
،إنها تخزن البضائع المسروقة
.ثم تعود لأجل المزيد

258
00:32:05,840 --> 00:32:10,680
بالطبع، السر في كون المرء
.لصاً ناجحاً هو ألا يراه أحد

259
00:32:18,520 --> 00:32:23,600
،لكن لسوء الحظ، المالك في المرج
.يضبط الدخيلة متلبسة

260
00:32:33,240 --> 00:32:36,920
إنها تواصل المضي قدماً بينما يهرع
.المالك عائداً لجحره لمواجهتها

261
00:32:55,120 --> 00:32:57,800
ربما أفلحت في الفرار بشكل سلس

262
00:33:00,200 --> 00:33:03,960
لكن الـ"بايكا" ليست اللصوص الوحيدة
.التي تمارس أنشطتها هنا

263
00:33:05,800 --> 00:33:07,280
.كباش الجبال الصخرية

264
00:33:08,040 --> 00:33:10,000
.والآن صارت هي الضحية

265
00:33:12,720 --> 00:33:18,000
،تستطيع أن تستغيث بالآخرين كما تشاء
.لكن الكبش يواصل التهام الطعام

266
00:33:22,720 --> 00:33:25,560
بالنسبة للـ"بايكا"، هذه تمثل كارثة

267
00:33:27,320 --> 00:33:30,880
إلا إن أمكنها بسرعة أن تعيد
التزود بالمؤن

268
00:33:30,960 --> 00:33:33,240
خلال الفترة المتبقية
.من الصيف القصير

269
00:33:40,200 --> 00:33:42,400
وعودة إلى الغابات المطيرة الأسترالية

270
00:33:42,480 --> 00:33:47,680
قلعة النمل الحائك هذه تقع
.في قلب منطقة خصبة بالخيرات

271
00:33:53,040 --> 00:33:57,760
تخرج جماعات الصيد لجمع الطعام
.لسد حاجات أعدادها المتزايدة

272
00:34:08,679 --> 00:34:11,840
بعض اليسروعات الخيمية لا تُقتل

273
00:34:11,920 --> 00:34:14,000
.وإنما يتم استغلالها من قبل النمل

274
00:34:14,080 --> 00:34:18,400
.إنها تنتج إفرازات سكرية يجمعها النمل

275
00:34:19,360 --> 00:34:21,480
،وفي المقابل
يعين النمل حارساً شخصياً

276
00:34:21,560 --> 00:34:24,480
.يقوم على حماية اليسروعة أينما تذهب

277
00:34:30,199 --> 00:34:34,239
لكن المستعمرة الناجحة
.تجتذب الأعداء بشكل لا مناص منه

278
00:34:40,239 --> 00:34:46,400
شكل جسم هذا العنكبوت الواثب
.مماثل لشكل جسم النملة

279
00:34:49,239 --> 00:34:53,199
وهو تنكر متقن بما يكفي لخداع
.حراس الحضانة هؤلاء

280
00:34:59,120 --> 00:35:02,800
إنه يبتغي واحداً من أثمن
ممتلكات المستعمرة

281
00:35:03,440 --> 00:35:04,560
.اليرقانات

282
00:35:06,680 --> 00:35:09,480
في مستعمرة تضم عشرات الآلاف
من اليرقانات

283
00:35:09,560 --> 00:35:13,160
.يرقانة واحدة لا تمثل خسارة تذكر

284
00:35:16,080 --> 00:35:19,560
لكن الأراضي المزدهرة
للمستعمرة الناجحة

285
00:35:19,640 --> 00:35:21,880
.تجتذب أعداءً أكثر فتكاً

286
00:35:30,760 --> 00:35:33,960
غزاة من مستعمرة نمل حائك مجاورة

287
00:35:34,040 --> 00:35:36,680
.يسعون إلى توسيع حدود إمبراطوريتهم

288
00:35:47,800 --> 00:35:49,960
.وسرعان ما تم رصد الغزاة

289
00:35:54,520 --> 00:35:58,480
ويطلق الحارس فرومونات
.لتحذير سائر أفراد المستعمرة

290
00:36:00,760 --> 00:36:04,000
وتتدفق إلى خارج عشها
.لكي تدافع عن مسكنها

291
00:36:20,560 --> 00:36:22,800
إن انهارت دفاعات المسكن

292
00:36:23,840 --> 00:36:26,480
.ستمحى المستعمرة عن بكرة أبيها

293
00:36:30,080 --> 00:36:33,840
بعض المدافعين يستخدمون
.أشد أسلحتهم فتكاً

294
00:36:34,400 --> 00:36:36,080
.إنهم يقذفون حمض النمليك

295
00:36:42,760 --> 00:36:46,480
.السائل الحارق يوقف تقدم الغزاة

296
00:36:51,000 --> 00:36:54,160
والآن صار في إمكان حراس المستعمرة
.الانتقال إلى الوضع الهجومي

297
00:37:22,920 --> 00:37:26,200
المستعمرة والمنطقة
.صارا آمنين مجدداً

298
00:37:27,720 --> 00:37:31,840
قد تفقد المستعمرة الكثير
.من عمالها دفاعاً عن مسكنها

299
00:37:33,240 --> 00:37:38,040
لكن تضحياتها تساعد
.على حماية وتأمين الجيل التالي

300
00:37:42,240 --> 00:37:45,080
المستعمرة القادرة على الدفاع
عن منطقة ثرية بالموارد

301
00:37:45,160 --> 00:37:48,960
تتميز بالقدرة على الهيمنة
على جزئها من الغابة المطيرة

302
00:37:49,040 --> 00:37:50,680
.لعدة سنوات مقبلة

303
00:37:59,120 --> 00:38:02,360
هذا الاستيطان طويل الأجل
يسمح للقاطنين

304
00:38:02,440 --> 00:38:05,120
.بأن يصيروا على دراية قوية بمساكنهم

305
00:38:05,680 --> 00:38:09,280
وهي تعد معرفة ضرورية جداً
.في أوقات المحن

306
00:38:14,760 --> 00:38:19,360
حيوانات الشمبانزي هذه تعيش
."على أطراف الصحراء في "السنغال

307
00:38:22,040 --> 00:38:26,640
استمرت فترة موسم الجدب
.في أقسى أشكالها لمدة أربعة أشهر

308
00:38:28,680 --> 00:38:31,400
لم يعد ثمة شيء متبق تقريباً
.صالحاً للأكل

309
00:38:37,000 --> 00:38:41,960
هذا الذكر الشاب يقضي ساعات
.في فتح قرون البذور

310
00:38:43,280 --> 00:38:47,640
الألياف المحيطة بكل بذرة سوداء
.صغيرة لا تصلح للأكل

311
00:38:47,720 --> 00:38:51,080
لذا عليه أن يفصل واحدة
.عن الأخرى بمنتهى الدقة

312
00:38:52,760 --> 00:38:57,520
وثمة آخرون يتغلبون على جوعهم
.بمضغ قرون الفاصولياء الصلبة

313
00:39:00,960 --> 00:39:03,880
إنه ليس بطعام كاف يعين القطيع
.على مواصلة الحياة

314
00:39:07,480 --> 00:39:10,200
.وثمة أفواه كثيرة جائعة يجب إطعامها

315
00:39:23,000 --> 00:39:26,520
.والأكثر ندرة من الطعام هو الماء

316
00:39:31,520 --> 00:39:35,320
،إن لم تعثر على مصدر للماء
.فهذه القرود ستهلك

317
00:39:47,800 --> 00:39:50,040
القطيع يعتمد على القرود الأكبر سناً

318
00:39:50,120 --> 00:39:52,720
وعلى معرفتها التفصيلية
.بمنطقة موطنها

319
00:39:53,960 --> 00:39:56,680
لقد تحملت فترات جفاف
.أشبه بهذه من قبل

320
00:40:00,560 --> 00:40:04,400
إنها تقود الآخرين عبر طريق
.يقود إلى نهر بعيد

321
00:40:11,120 --> 00:40:16,000
،إنها رحلة تمتد لمسافة 16 كيلومتراً
.في حرارة خانقة تصل لـ50 درجة مئوية

322
00:40:41,160 --> 00:40:44,120
.وتنتهي مسيرتها عند ضفة نهر

323
00:40:52,360 --> 00:40:55,520
.لكن قناة النهر جافة تماماً

324
00:40:58,200 --> 00:41:02,320
لكن الذكر الكبير قوي العزيمة
يختار بقعة ما

325
00:41:06,680 --> 00:41:09,000
.ويبدأ في الحفر

326
00:41:22,680 --> 00:41:24,640
الصغير الذي يراقبه أثناء عمله

327
00:41:24,720 --> 00:41:27,320
يقتبس منه معرفة
قد تكون حيوية

328
00:41:27,400 --> 00:41:29,960
لأجل بقاء القطيع على قيد الحياة
.خلال السنوات المقبلة

329
00:41:36,160 --> 00:41:39,000
يتجمع الماء ببطء في الحفر

330
00:41:39,080 --> 00:41:41,800
.ويترشح مع تسربه عبر جزيئات الحصى

331
00:42:03,320 --> 00:42:06,160
.إنها لحظة لا تنسى

332
00:42:13,640 --> 00:42:15,280
وعلى امتداد مجرى النهر

333
00:42:15,360 --> 00:42:18,280
ثمة آخرون يحذون حذو القائد

334
00:42:18,360 --> 00:42:21,640
ويحفرون آبار مياه الشرب
.الخاصة بهم بأنفسهم

335
00:42:34,320 --> 00:42:36,880
من خلال دمج معرفتها وخبرتها

336
00:42:36,960 --> 00:42:40,640
اتخذت قرود الشمبانزي
.من هذا المكان العدائي مسكناً لها

337
00:42:55,600 --> 00:42:56,640
."زامبيا"

338
00:42:57,680 --> 00:43:02,440
تحمل قطيع كلاب الصيد
.الأوقات العصيبة لموسم الجدب

339
00:43:02,520 --> 00:43:05,400
لقد استكشفت أجزاءً مختلفة
من منطقة موطنها

340
00:43:05,480 --> 00:43:08,440
.لتربية وحماية جرائها بشكل ناجح

341
00:43:08,520 --> 00:43:11,920
.وتصدت لألد أعدائها

342
00:43:15,160 --> 00:43:18,520
.والآن، صار مسكنها على وشك أن يتحول

343
00:43:25,600 --> 00:43:28,200
ثمة قطعان كبيرة من الظباء الإفريقية
تتوافد على المنطقة

344
00:43:28,280 --> 00:43:29,680
بعد أن تتبعت الأمطار إلى هذا المكان

345
00:43:29,760 --> 00:43:33,000
،للتغذي على الحشائش الجديدة
.ولكي تتوالد

346
00:43:35,280 --> 00:43:37,400
.والقطيع مستعد لأجلها

347
00:43:45,000 --> 00:43:47,120
نظراً لكونها لا تزال يافعة
على المشاركة في عملية الصيد

348
00:43:47,200 --> 00:43:49,760
تُركت الجراء عند حفرة ماء

349
00:43:59,800 --> 00:44:03,360
بينما مضت الكلاب الراشدة
.في طريقها عبر السهول

350
00:44:08,960 --> 00:44:12,520
الصغار تتمرن بالفعل
.على مهاراتها في الصيد

351
00:44:19,680 --> 00:44:22,080
.لكنها لا تزال قليلة الخبرة

352
00:44:29,520 --> 00:44:31,360
.على عكس الكبار

353
00:44:31,440 --> 00:44:36,360
،إنها تشكل قطيعاً مترابطاً
.وتترصد مقتربة من قطيع الظباء الإفريقية

354
00:44:57,040 --> 00:45:01,240
ومع فرار قطيع الظباء، تتمكن الجماعة
.من عزل مجموعة صغيرة

355
00:45:06,480 --> 00:45:08,440
.إنها تفتش عن أية نقاط ضعف

356
00:45:20,720 --> 00:45:23,280
لكن الظباء الإفريقية
.ليست سهلة المنال

357
00:45:33,640 --> 00:45:36,240
.الكلاب تعمل بصورة متعاقبة

358
00:45:36,320 --> 00:45:40,160
،عندما يتملك الإنهاك من أحدها
.يتحرك آخر بدلاً منه ليستكمل الركض

359
00:45:46,240 --> 00:45:50,720
،في محاولته للنجاة بحياته
.يملك الظبي الإفريقي عدة حيل في جعبته

360
00:45:52,840 --> 00:45:57,920
يحاول أولاً إحداث بعض الاضطراب بالركض
.بين مجموعة من الحمير الوحشية

361
00:46:10,120 --> 00:46:12,840
ثم يتحد مع ظباء إفريقية أخرى

362
00:46:12,920 --> 00:46:15,400
.للفرار سوياً صوب القطيع الرئيسي

363
00:46:21,040 --> 00:46:24,800
أغلب الكلاب تنفصل لإيجاد فريسة
.أسهل منالاً

364
00:46:26,880 --> 00:46:30,600
لكن يبدو أن ثمة كلباً واحداً
.نسي القاعدة الأساسية للقطيع

365
00:46:31,800 --> 00:46:33,000
.التضافر معاً

366
00:46:36,080 --> 00:46:40,800
،وفجأة يسمع صوت قطيعه
.فيغير من اتجاهه للحاق بهم

367
00:46:51,800 --> 00:46:56,000
والآن لم يعد ثمة مجال للفرار
.من قوة القطيع

368
00:47:43,400 --> 00:47:46,360
.حان الوقت لاستعادة الجراء

369
00:47:48,320 --> 00:47:51,560
.ومرافقتهم للعودة إلى مكان الفريسة

370
00:47:54,160 --> 00:47:58,200
"لم تعد ضباع الـ"هايينا
.مصدر خوف للقطيع مثل ذي قبل

371
00:47:59,960 --> 00:48:02,640
.لكنها ستظل مصدر تهديد دائم

372
00:48:05,440 --> 00:48:08,560
بعض أعضاء القطيع الأكبر عمراً
يكونون نطاقاً وقائياً

373
00:48:08,640 --> 00:48:10,680
.بينما يتغذى سائر أفراد القطيع

374
00:48:18,960 --> 00:48:24,200
،من خلال تضافر أفراده معاً
تغلب القطيع على تحديات هذه الأرض

375
00:48:24,880 --> 00:48:27,080
.ونجحوا في اتخاذها مسكناً لهم

376
00:48:33,360 --> 00:48:37,680
هذه الأرض التي كسبوها بجهدهم
.ستكون ميراثاً لجرائهم

377
00:48:37,760 --> 00:48:41,800
،وإن حالفهم الحظ
.لأجيال أخرى ستأتي من بعدهم

378
00:48:56,760 --> 00:48:58,760
ترجمة كريم عاشور

