1
00:00:03,219 --> 00:00:09,494
تـرجمة: د.سـامح نـور
Re-Synced By: MEE2day

2
00:00:11,315 --> 00:00:18,825
<font color="#fuchsia" size=24>" الحياة "
</font>

3
00:00:22,614 --> 00:00:24,199
قد يكون كوكبنا موطناً

4
00:00:24,241 --> 00:00:28,203
لـ30 مليون نوع مختلف
من الحيوانات والنباتات

5
00:00:28,245 --> 00:00:32,791
ينشغل كلّ فرد في معركته
الطويلة من أجل البقاء

6
00:00:34,418 --> 00:00:38,714
أينما تنظر، على البرّ أو المحيط، فثمّة

7
00:00:38,756 --> 00:00:43,177
أمثلة مدهشة للحدّ الذي تذهب
إليه الأحياء لتبقى على قيد الحياة

8
00:00:47,598 --> 00:00:49,976
"هذا ساحل "فلوريدا

9
00:00:52,145 --> 00:00:54,856
هنا، صخور مغمورة غريبة على قاع البحر

10
00:00:54,898 --> 00:00:58,443
تكشف تقنية رائعة لحيوان

11
00:01:04,032 --> 00:01:06,201
،هذه هي الدلافين قارورية الأنف

12
00:01:06,243 --> 00:01:09,287
إحدى أذكى الحيوانات على الأرض

13
00:01:10,664 --> 00:01:16,044
فريستهم... سمك مراوغ سريع السّباحة

14
00:01:16,086 --> 00:01:21,341
لكن ابتكرت الدّلافين طريقة
جديدة تماماً في الصّيد

15
00:01:24,803 --> 00:01:29,975
بضرب الدّولفين لذيله بقوّة
للأسفل، فإنه يثير الطمي الضحل

16
00:01:37,149 --> 00:01:39,610
،وبالسّباحة في دائرة ضيّقة

17
00:01:39,652 --> 00:01:44,240
فإنه يصنع حلقة من الطين
المتزايد حول سرب من السّمك

18
00:02:04,844 --> 00:02:09,224
الحلقة المتقلّصة تحبس
السّمك كالشبكة تماماً

19
00:02:09,266 --> 00:02:12,310
...لأن السمك مرعوب، فإنه يقفز هرباً

20
00:02:14,229 --> 00:02:17,357
مباشرة للأفواه الشاغرة
للدلافين المتربّصة

21
00:02:30,663 --> 00:02:34,125
مراراً وتكراراً، يصنع
الدولفين المتقدّم دائرة

22
00:02:34,166 --> 00:02:37,128
قبل أن يصطفّو جميعاً في توقيت مثالي

23
00:03:05,365 --> 00:03:12,831
هذه الدلافين هي وحدها المعروفة بابتكار
هذا السلوك في الصيد، وتعطيهم الأفضليّة

24
00:03:17,419 --> 00:03:22,299
هذه الميزة قد تعني
الفرق بين الحياة والموت

25
00:03:22,341 --> 00:03:24,510
في البقاء للأصلح

26
00:03:30,433 --> 00:03:36,939
تكشف هذه السلسلة أدهش
وأغرب الاستراتيجيات

27
00:03:36,993 --> 00:03:40,513
التي اكتسبتها الحيوانات
والنباتات ليبقون على قيد الحياة

28
00:04:17,231 --> 00:04:20,901
،بالنسبة لكلّ مخلوق
،كلّ يوم مليء بالتحدّيات

29
00:04:20,943 --> 00:04:26,282
يجب أن يتغلّب على كلّ
منها، بطريقة ما، ليحيا

30
00:04:30,045 --> 00:04:35,648
" تحدّيات الحياة "

31
00:04:38,503 --> 00:04:42,507
كينيا"، مشهورة بقططها الكبيرة"

32
00:04:42,548 --> 00:04:44,425
أعظم الصيّادين

33
00:04:56,980 --> 00:05:01,401
الفهود متخصّصون في الصيد بسرعة

34
00:05:01,443 --> 00:05:05,280
رغم سرعتهم، فإنهم كائنات ضعيفة

35
00:05:05,322 --> 00:05:08,325
معدّون للجري وراء فريسة صغيرة

36
00:05:08,367 --> 00:05:10,827
ليس لديهم قوّة الأسد أو وزنه

37
00:05:10,869 --> 00:05:12,412
لإسقاط حيوانات أكبر

38
00:05:15,916 --> 00:05:17,835
هذا الذكر مختلف

39
00:05:17,876 --> 00:05:22,423
لا يصطاد بمفرده، تعلّم
أنّ هناك قوّة في الكثرة

40
00:05:37,021 --> 00:05:42,068
لكن لا يوجد هنا فهدان وحسب، بل ثلاثة

41
00:05:42,110 --> 00:05:44,153
رابطة الإخوة

42
00:05:51,244 --> 00:05:55,457
غيّرو وسائلهم، وبالتالي

43
00:05:55,498 --> 00:05:58,502
باغتو فريستهم

44
00:05:58,543 --> 00:06:01,838
تعلّمو أنّه بالعمل سويّة

45
00:06:01,880 --> 00:06:04,383
يستطيعون إسقاط فريسة كبيرة

46
00:06:09,221 --> 00:06:10,806
نعامة

47
00:06:10,848 --> 00:06:15,310
طير أطول من الفهد بكثير، وبضعف وزنه

48
00:06:16,937 --> 00:06:22,987
لا تتمكّن من الطيران للهرب من
الخطر، لكن يمكنها أن تركل ركلة مميتة

49
00:06:23,736 --> 00:06:27,823
أنثى، غافلة حتى الآن عن أيّ خطر

50
00:06:34,080 --> 00:06:37,709
،رغم وجود ثلاثتهم
مازال الأمر بالغ الخطورة

51
00:06:37,750 --> 00:06:43,214
إن أصيب فرد فلن يتمكّن الآخران
من مهاجمة هذه الفريسة الكبيرة

52
00:06:52,057 --> 00:06:55,631
من ناحية أخرى، لو فعلوها على نحو سليم

53
00:06:55,729 --> 00:06:58,065
فإن المكافأة....ضخمة

54
00:07:05,904 --> 00:07:10,075
رصد الذكر أحد الإخوة، لكن واحداً فقط

55
00:07:10,117 --> 00:07:11,744
لا يقلق كثيراً

56
00:07:25,299 --> 00:07:27,385
!وفجأة...يظهر ثلاثة

57
00:07:39,564 --> 00:07:42,275
الأنثى أبطأ في إدراك الخطر

58
00:07:42,317 --> 00:07:44,402
وتغيّر الفهود الأهداف

59
00:08:11,472 --> 00:08:18,532
يتطلّب الأمر المجهود الموحّد ووزن جميع
الإخوة الثلاثة لإسقاط مثل هذا الطائر القويّ

60
00:08:18,935 --> 00:08:22,056
حتى الآن، يمكن للنعامة
أن تسدّد ركلة قاتلة

61
00:08:29,657 --> 00:08:31,909
يربح الإخوة إلى هذا الحدّ

62
00:08:31,951 --> 00:08:36,641
لم تجد النعامات طريقة
بعد لإحباط مثل هذه الوسائل

63
00:08:38,917 --> 00:08:43,880
اكتسبت حيوانات أخرى
وسائل مباغتة أيضاً لهزيمة

64
00:08:43,922 --> 00:08:49,010
الأعداء، ليس بالقوّة
الغاشمة، لكن بالأسلحة الغريبة

65
00:08:50,095 --> 00:08:52,055
"مدغشقر"

66
00:08:53,682 --> 00:08:57,978
عالم غريب ليس هادئاً كما يبدو

67
00:09:07,571 --> 00:09:13,327
يتطلّب الصّيد هنا خلسة وخداعاً

68
00:09:13,369 --> 00:09:18,874
ويعيش بين الأشجار سيّد نصب الكمين

69
00:09:18,916 --> 00:09:20,668
فرس النبي

70
00:09:22,295 --> 00:09:25,047
بتخفّيها الجيّد وسرعتها الخاطفة

71
00:09:25,089 --> 00:09:28,594
فإن هذه الحشرات مفترسون بكفاءة عالية

72
00:09:46,987 --> 00:09:49,990
لكن ثمّة ما يفوقهم سلاحاً

73
00:09:57,205 --> 00:10:00,042
حرباء

74
00:10:00,083 --> 00:10:07,299
تمويهها متميّز لاستطاعتها تغيير
لون جلدها ليماثل بيئتها المحيطة

75
00:10:14,682 --> 00:10:18,894
تتحرّك عيناها على نحو
مستقلّ لرصد الفريسة

76
00:10:23,107 --> 00:10:27,904
تزحف نحو ضحيّتها، حتى تدخل في مداها

77
00:10:33,076 --> 00:10:36,246
ثمّ تطلق العنان لسلاح جبّار

78
00:10:36,287 --> 00:10:40,834
ينطلق لسانها بسرعة 15 متر في الثانية

79
00:10:45,380 --> 00:10:50,761
ولا يضرب وحسب، بل يقبض على أهدافه

80
00:11:06,944 --> 00:11:09,905
لكن لا ينجح كثير من الصيادين دائماً

81
00:11:09,947 --> 00:11:13,159
لأنّ الصيد لهم هو وجبة واحدة وحسب

82
00:11:13,200 --> 00:11:15,828
بالنسبة للفرائس، المخاطر أكبر

83
00:11:15,870 --> 00:11:18,456
إنها حياة....أو موت

84
00:11:31,719 --> 00:11:35,908
عندما ينتقل القطب
،الجنوبي من الربيع للصيف

85
00:11:36,507 --> 00:11:41,022
فإن الخلجان والمضايق التي كان
يكسوها الثلح، تصبح خالية منه

86
00:11:44,733 --> 00:11:48,299
وتنتقل الحيوانات لتأكل

87
00:11:57,079 --> 00:11:59,665
هذه فقمات آكلة السرطان

88
00:11:59,706 --> 00:12:07,006
،لا يأكلون السرطانات عادة، لكن الكريل
روبيان صغيرة تعجّ بالملايين في هذه المياه

89
00:12:20,895 --> 00:12:25,233
بالرّقود على الجليد
الطافي الكبير فإنهم آمنون

90
00:12:35,744 --> 00:12:41,666
،لكن بمجرّد دخولهم الماء، فإنهم يحترسون

91
00:12:41,708 --> 00:12:43,627
لسبب وجيه

92
00:12:47,631 --> 00:12:48,924
الحيتان القاتلة

93
00:12:52,469 --> 00:12:57,683
هنا في القطب الجنوبي، أكثر
الحيتان القاتلة تصطاد السّمك وحسب

94
00:12:57,724 --> 00:13:03,147
،لكن هذه الحيتان مختلفة
متخصّصون في صيد الفقمات

95
00:13:16,702 --> 00:13:23,668
هذا الذكر السّابح نحو الماء
المفتوح غافل عن الخطر أمامه

96
00:13:26,296 --> 00:13:28,214
لحدّ الآن

97
00:13:33,178 --> 00:13:34,681
إنه في مشكلة حقيقية

98
00:13:35,222 --> 00:13:40,877
لا يوجد مهرب إن لم يختبيء خلف
هذه القطعة الصغيرة من الثلج الطافي

99
00:14:03,959 --> 00:14:06,587
لكن تمّ اكتشافه وتطويقه

100
00:14:20,935 --> 00:14:23,271
رشاقته هي فرصته الوحيدة الآن

101
00:14:23,313 --> 00:14:28,931
يراوغ للبقاء حيّا، يبقى
بقرب الجبل الثلجي ما أمكنه

102
00:14:39,579 --> 00:14:40,997
إنه متعَب

103
00:14:42,207 --> 00:14:45,711
وتضيّق الحيتان الدائرة سعياً للقتل

104
00:15:14,991 --> 00:15:17,994
لكن لا يحقق المفترسون مبتغاهم دائماً

105
00:15:20,997 --> 00:15:25,251
في النهاية، عزيمتة ومهارته

106
00:15:25,293 --> 00:15:29,214
باستخدام الثلج للحماية، أبقته بعيد المنال

107
00:15:32,801 --> 00:15:36,012
وتبتعد الحيتان

108
00:15:40,684 --> 00:15:43,020
مؤخراً، تمّ ملاحظة أنّ الحيتان القاتلة

109
00:15:43,061 --> 00:15:46,898
تنجح أكثر عند اصطياد
أنواع أخرى من الفقمات

110
00:15:46,940 --> 00:15:51,445
آكلات السرطانات تقاوم بشدّة

111
00:16:06,210 --> 00:16:11,799
بالنسبة للكائنات التي تعيش في المحيط
المفتوح، ليس هناك مخبأ من المفترسين

112
00:16:11,841 --> 00:16:14,635
لكن هناك أمان في الكثرة

113
00:16:41,329 --> 00:16:45,584
،سمك واحد، من ناحية أخرى
اكتسب وسيلة هروب مختلفة

114
00:16:49,713 --> 00:16:53,884
!أن يترك الماء تماماً....ويُقلع ويطير

115
00:17:00,558 --> 00:17:04,520
بعد جهد ضخم ليطير، فإن السمك الطائر

116
00:17:04,562 --> 00:17:08,900
قد ينزلق 200 متراً تقريباً ليهرب
من المفترسين الذين يطاردونهم

117
00:17:56,156 --> 00:18:01,454
لكن لا تصيد كلّ
الحيوانات، الكثير نباتيون

118
00:18:01,495 --> 00:18:06,709
لكن قد تكون المعركة بين
الحيوانات والنباتات ضارية بالمثل

119
00:18:09,921 --> 00:18:12,924
"بوا فيستا"، وسط "البرازيل"

120
00:18:15,426 --> 00:18:20,711
هذا الوادي مرصّع بصخور
منقّرة على نحو غريب

121
00:18:30,317 --> 00:18:40,285
ليست هذه تكوّنات طبيعيّة، لكن
نتاج كفاح طويل بين حيوان ونبات

122
00:18:42,329 --> 00:18:47,584
قردة الكبوش بنية الخصلات، قرود ذكية جداً

123
00:18:47,626 --> 00:18:51,213
يقضون لياليهم في الكهوف الآمنة

124
00:18:51,255 --> 00:18:53,966
يخرجون كلّ صباح للبحث عن الطعام

125
00:19:00,431 --> 00:19:06,328
في أسفل الوادي نخلة جوز مفضّلة

126
00:19:06,364 --> 00:19:11,818
،يُنتج النّخيل بذوراً ضخمة
لكن تغلّفها قشوراً قويّة جداً

127
00:19:11,859 --> 00:19:15,488
تحميها من هجمات الحيوانات الجائعة

128
00:19:23,038 --> 00:19:27,500
بالنسبة لقردة الكبوش..هذه حرب استنزاف

129
00:19:31,213 --> 00:19:36,176
يدقّقون أيّ البذور ناضجة، وتبدأ المعركة

130
00:19:42,683 --> 00:19:48,272
المهمّة الأولى تمزيق القشرة
الليفية الصلبة من الجوزة

131
00:19:53,194 --> 00:19:56,989
لا يحاول كسر الجوزة مباشرة

132
00:19:57,031 --> 00:19:59,158
لكن يطرحها أرضاً

133
00:19:59,200 --> 00:20:05,289
تعلّم أنه يجب أن تُجفّف الجوزة
أسبوعاً تقريباً في الشمس

134
00:20:05,331 --> 00:20:07,917
هذه جوزات أعدّها سابقاً

135
00:20:07,959 --> 00:20:10,336
ينقرها ليري إن كانت جاهزة

136
00:20:23,350 --> 00:20:27,312
هذه الصخرة المستوية الضخمة هي سندانته

137
00:20:39,992 --> 00:20:41,785
وهذه مطرقة

138
00:20:43,120 --> 00:20:48,208
مكوّنة من صخر مختلف وأصلب من السندان

139
00:20:51,170 --> 00:20:54,423
يحدث شيء مدهش الآن

140
00:21:07,687 --> 00:21:12,609
استخدام القردة لهذه الأدوات
الحجرية تتطلب مستوى عالياً

141
00:21:12,650 --> 00:21:16,237
من الذكاء والتخطيط والبراعة

142
00:21:30,335 --> 00:21:36,174
تنكسر الجوزة أخيراً
وتكشف لبّاً زيتياً غنياً

143
00:21:43,015 --> 00:21:48,604
يراقب الصّغار البالغين ويقلّدونهم
كما يفعل صغار الإنسان تماماً

144
00:21:48,646 --> 00:21:50,940
لو أرادو الاستقلال

145
00:21:50,981 --> 00:21:53,651
فعليهم أن يتعلّمو كسر جوزاتهم

146
00:22:00,116 --> 00:22:04,871
لكن عملية التعلّم
طويلة، بكثير من الإخفاقات

147
00:22:08,458 --> 00:22:13,087
يتعلّمون مبكّراً أنه
لتقوم بالوظيفة على أكمل وجه

148
00:22:13,129 --> 00:22:15,715
تحتاج الأداة المناسبة

149
00:22:25,767 --> 00:22:29,187
قد يستغرق الأمر ثماني سنوات
ليتقن الكبوش هذا الفنّ

150
00:22:29,229 --> 00:22:33,191
ويتغلّب على دفاعات النخلة الهائلة

151
00:22:44,328 --> 00:22:49,583
لكن بعض النباتات عكست
الوضع وتتغذّى على الحيوانات

152
00:22:54,672 --> 00:22:58,798
هذا فخ متطوّر جداً

153
00:22:59,407 --> 00:23:04,849
الطعم هو رحيق سكّري حول حافة القرص

154
00:23:05,893 --> 00:23:14,089
المثيرات شعيرات دقيقة يجب لمس اثنان
منها في أقل من عشرين ثانية بينهما

155
00:23:21,658 --> 00:23:27,831
الضحية ... ذبابة لا تقاوم
إغراء اللون والرّحيق

156
00:23:36,590 --> 00:23:37,633
الأولى

157
00:23:51,147 --> 00:23:52,189
الثانية

158
00:24:00,364 --> 00:24:06,913
عندما تثار، تنغلق المصيدة
بسرعة فتُحبَس الذبابة

159
00:24:16,548 --> 00:24:20,886
قانصة الحشرات تهضم ضحيّتها الآن ببطء

160
00:24:37,194 --> 00:24:41,156
تحدّيات الحياة أكثر من
مجرّد البحث عن الطعام

161
00:24:41,198 --> 00:24:46,871
في حياة كلّ حيوان، يأتي
وقت عندما يفكّر في التناسل

162
00:24:48,497 --> 00:24:52,084
طريقة أحد المخلوقات مدهشة للغاية

163
00:24:56,172 --> 00:24:58,132
"ماليزيا"

164
00:25:12,522 --> 00:25:18,153
ظلّت هذه الحشرة الغريبة
خاملة على أرضيّة الغابة

165
00:25:48,934 --> 00:25:57,652
حالما يأمن الذكور في الأشجار فإنهم
يختبئون بين الأوراق ويبدأون تحوّلاً غريباً

166
00:25:58,528 --> 00:26:03,700
التحوّل الذي سيحدث الفرق
بين إنجاب صغار أم لا

167
00:26:06,995 --> 00:26:12,709
يبدأ بتجرّع فقاعات
هواء دافعاً إيّاها لرأسه

168
00:26:14,586 --> 00:26:18,965
ثم يضخّ الفقاعات إلى
سيقان تدعّم عيناه

169
00:26:19,007 --> 00:26:21,134
كنفخ بالون تماماً

170
00:26:28,559 --> 00:26:32,604
وهذا ما يمنح هذه المخلوقات اسمها

171
00:26:32,646 --> 00:26:36,320
الذبابة مسوِّقة العين

172
00:26:50,915 --> 00:26:56,254
بضعة تعديلات نهائية لفرد أي طيّات باقية

173
00:26:56,295 --> 00:26:58,423
فيجهز للعمل

174
00:27:03,595 --> 00:27:09,225
قد تبدو غير عملية، لكن الأعين
على سيقان لا تحسّن من قدرته

175
00:27:09,267 --> 00:27:14,439
على رصد المفترسين وحسب، لكنها المفتاح
عندما يتعلّق الأمر بالفوز بالإناث

176
00:27:24,157 --> 00:27:32,541
في المساء، تتجمّع الذكور والإناث وتبدأ
الذكور بتقييم حجم بعضها....عين بعين

177
00:27:32,583 --> 00:27:38,923
امتلاك أوسع عينان يضعك
في قمّة التسلسل الاجتماعي

178
00:27:41,008 --> 00:27:45,513
ليست سيقان الأعين أسلحة
وحسب إنها أعواد قياس

179
00:27:45,554 --> 00:27:50,017
تستعمل لقياس مدى حجم
الذكر وبالتالي قوّته

180
00:27:50,059 --> 00:27:55,023
لكن هناك مشكلة إن امتلك
ذكران كبيران نفس عرض العين

181
00:27:55,064 --> 00:27:59,611
تنتقل المسابقة لشجار

182
00:28:11,164 --> 00:28:14,084
مهزوم

183
00:28:14,126 --> 00:28:19,715
الفائز، لديه الحق الآن في
التزاوج مع كلّ الإناث القريبة

184
00:28:26,805 --> 00:28:34,188
الطريقة المهذّبة التي يحسم بها الذباب مسوِّق
العين لفروقاتهم على الإناث ليست بالطريقة الوحيدة

185
00:28:34,230 --> 00:28:37,052
بعض الحيوانات أكثر عنفاً

186
00:28:38,087 --> 00:28:40,569
"إنه فصل الجفاف في "زامبيا

187
00:28:41,612 --> 00:28:51,039
البحيرات إمّا جافّة، وإمّا الطين سميك
بحيث يحصر الحيوانات مع عواقب وخيمة

188
00:28:53,082 --> 00:29:02,070
يعيش ذكر فرس النهر هذا في بحيرة صغيرة
لكن عندما تجفّ، تتحوّل لمصيدة موت

189
00:29:02,884 --> 00:29:07,764
بشكل مفهوم، الإناث التي
شاركته فيها سابقاً غادرت جميعها

190
00:29:10,475 --> 00:29:15,605
حتى إن أراد، فلن
يستطيع المكوث وقتاً أطول

191
00:29:15,647 --> 00:29:19,902
،يحتاج الماء ليحتفظ ببرودته
والإناث ليتزاوج معها

192
00:29:25,199 --> 00:29:27,368
وهنا حيث يقبعون جميعاً

193
00:29:27,409 --> 00:29:32,748
كلّ أفراس النهر بالمنطقة تقريباً
"موجودون الآن فيما تبقّى من "نهر لينجوا

194
00:29:32,790 --> 00:29:37,002
لأنه آخر مكان لا يزال يوجد به ماء عميق

195
00:29:39,880 --> 00:29:43,926
يسيطر على هذا المنعطف ذكرٌ قويٌ للغاية

196
00:29:43,968 --> 00:29:48,264
منذ الجفاف، انضمّت إناث أكثر لقطيعه

197
00:29:58,316 --> 00:30:03,196
،إنهم سعيدون بالصّياح بالفك الأسفل
لكن أي ذكر يأتي هنا

198
00:30:03,238 --> 00:30:07,492
على أمل التزاوج عليه أن
يهزم الحاكم المطلق أوّلاً

199
00:30:17,461 --> 00:30:24,301
يصل الذكر المتجوّل ومتخذاً
قراره...استسلام أو قتال

200
00:31:38,085 --> 00:31:41,047
النصر للحاكم المطلق

201
00:31:41,088 --> 00:31:48,304
،تبقى هيمنته على مجراه في النهر
ويبقى معها حقوقه في التزاوج مع الإناث

202
00:31:55,812 --> 00:31:59,858
الخاسر حيّ، لكنه منبوذ

203
00:31:59,899 --> 00:32:05,989
يتراجع لجزء آخر من النهر
ضحل جداً بحيث لن تتبعه إناث

204
00:32:08,200 --> 00:32:13,372
انتهت فرصته لتكوين نسل للآن

205
00:32:18,001 --> 00:32:24,717
بالنسبة لبعض الحيوانات، تحدّيات
التناسل ليست حيال القتال وإنما المغازلة

206
00:32:28,012 --> 00:32:35,895
بين الطيور، قد تصل العروض والأغاني
والطقوس لمستويات فائقة من التعقيد والجمال

207
00:32:43,111 --> 00:32:47,740
خلال الرّبيع، على
بحيرات "الأوريغون" العذبة

208
00:32:47,782 --> 00:32:51,120
ينضمّ طائرا الغطاس سويّة لتجديد شراكتهما

209
00:33:06,259 --> 00:33:10,055
تبدأ المراسم بسلسلة من
الأداء الثنائي الرّشيق

210
00:33:10,097 --> 00:33:13,892
التي يحاكي فيها أحد الشريكين أعمال الآخر

211
00:33:20,524 --> 00:33:24,153
لكن يأتي الاختبار الحقيقي الآن

212
00:33:24,195 --> 00:33:27,823
الأقوى والأكثر إخلاصاً هما وحدهما

213
00:33:27,865 --> 00:33:32,662
من يستعدّان لينضمّا
سوية لرقصة الفرح النهائية

214
00:34:28,552 --> 00:34:34,183
تلك الحيوانات التي تربّي صغاراً تواجه
الآن مجوعة كاملة جديدة من التحدّيات

215
00:34:34,225 --> 00:34:37,186
لحماية وتربية نسلهم

216
00:34:40,940 --> 00:34:47,155
في المياه الباردة لشمال
المحيط الهاديء يعيش عملاق

217
00:34:52,702 --> 00:34:57,541
أخطبوط عملاق يزيد عن
أربعة أمتار في الطول

218
00:35:02,212 --> 00:35:06,883
إنها لا تبحث عن فريسة، وإنما عن عرين

219
00:35:06,925 --> 00:35:09,219
في مكان ما لتستقرّ وتختبيء

220
00:35:20,189 --> 00:35:24,193
يجب أن يكون عرينها مناسباً تماماً

221
00:35:24,235 --> 00:35:27,780
ستعيش هنا لبقيّة حياتها

222
00:35:31,742 --> 00:35:34,120
إنها تحمل بيضاً مخصّباً

223
00:35:34,162 --> 00:35:38,458
وبما أنها سعيدة
ومستقرّة الآن، فإنها تضعه

224
00:35:40,627 --> 00:35:43,046
مائة ألف بيضة

225
00:35:49,427 --> 00:35:54,849
على مدار الستة أشهر التالية
ترعى ذرّيتها الثمينة بعناية

226
00:35:58,270 --> 00:36:01,651
تداعبهم بأذرعها

227
00:36:02,052 --> 00:36:05,736
لتنظّفهم من الطحالب ويحصلون
على الأوكسجين على نحو المناسب

228
00:36:07,905 --> 00:36:12,159
هذه ذرّيتها الأولى والوحيدة

229
00:36:12,201 --> 00:36:15,537
ولذا ترعاهم جيّداً

230
00:36:15,579 --> 00:36:20,251
عندما تحرس البيض لا تترك العرين

231
00:36:20,292 --> 00:36:22,128
ولا مرّة

232
00:36:22,169 --> 00:36:23,921
كونها غير قادرة على الأكل

233
00:36:23,963 --> 00:36:25,798
فإنها تتضوّر جوعاً

234
00:36:25,840 --> 00:36:32,889
آخر أعمالها المخلصة أن تنفخ
الماء على البيض ليساعده في الفقس

235
00:36:51,700 --> 00:36:54,703
يخرج صغار مكتملون التكوّن

236
00:36:59,666 --> 00:37:05,923
رغم أن القليل سينجو ليكونو بالغين
فإنها تعطيهم أفضل ما يمكنها من فرصة

237
00:37:09,760 --> 00:37:13,597
،بعد سهرها الطويل والمنعزل

238
00:37:13,639 --> 00:37:15,808
تموت

239
00:37:15,849 --> 00:37:21,272
هذه التضحية تضعها بالتأكيد
بين أخلص أمّهات الطبيعة

240
00:37:31,908 --> 00:37:38,289
هنا، ثلاثون متراً أسفل ظلّة
الغابة الكوستاريكية، أمّ مخلصة أخرى

241
00:37:38,331 --> 00:37:42,877
تتأكّد أن لدى صغارها أيضاً
أفضل بداية ممكنة في الحياة

242
00:37:49,426 --> 00:37:57,559
ضفدعة السهم السام الحمراء، بحجم
أظفر اليد، تحرس بيضها المخصّب

243
00:38:00,729 --> 00:38:05,734
بينما يتكوّن البيض والشراغف، تحرس وزوجها

244
00:38:05,776 --> 00:38:10,114
يتأكّدا أنهم آمنين من المفترسين

245
00:38:10,155 --> 00:38:13,617
لكن ليس بوسعهما البقاء هنا للأبد

246
00:38:13,659 --> 00:38:16,871
الورق المتساقط يجف، وتحتاج الشراغف للماء

247
00:38:16,912 --> 00:38:20,583
عليها أن تفعل شيئاً، وبسرعة

248
00:38:28,591 --> 00:38:33,805
تحتاج لنقلهم ولذا تشجّع
شرغوفاً ليمتطي ظهرها

249
00:38:34,681 --> 00:38:37,350
تبدأ الآن رحلة ملحميّة

250
00:38:38,393 --> 00:38:41,855
لكنها ليست لبركة كما قد تتوقّع

251
00:38:41,896 --> 00:38:45,442
إنها تبحث عن شيء محدّد جداً

252
00:38:45,483 --> 00:38:54,993
تأخذها رحلتها عبر أرضية الغابة
لأسفل شجرة عالية ثمّ تبدأ التسلّق

253
00:39:10,175 --> 00:39:13,596
بالنسبة لمثل هذه الضفدعة
،الصغيرة، فهذا صعود طويل المسافة

254
00:39:13,637 --> 00:39:19,852
مثل أمّ بشرية تتسلق بناية
امباير ستيت" بطفل على ظهرها"

255
00:39:23,272 --> 00:39:28,111
تبحث عن نبات، البروميليد، ينمو على شجرة

256
00:39:33,616 --> 00:39:41,833
يحمل بركة ماء في مركزه، أفضل
بركة حاضنة للشراغف المتكوّنة

257
00:39:44,628 --> 00:39:48,006
تضع صغيرها بالداخل

258
00:39:55,180 --> 00:39:58,517
لكن هذا شرغوف واحد فقط من الستة الآخرين

259
00:39:58,559 --> 00:40:02,062
عليها أن تسرع بالعودة لتنقذ الآخرين

260
00:40:07,443 --> 00:40:12,907
تجمعهم واحداً تلو الآخر، وتحمل
كلّ واحد منهم إلى بروميليد خاصّ له

261
00:40:36,848 --> 00:40:39,684
لكن هناك مشكلة أخرى

262
00:40:39,726 --> 00:40:42,228
لا تحتوي البركات الصّغيرة على طعام

263
00:40:45,774 --> 00:40:48,485
لذا عليها أن تأتي به

264
00:40:48,527 --> 00:40:54,241
تبيض بيضة غير مخصّبة
بكلّ بركة لتأكل شراغيفها

265
00:41:00,456 --> 00:41:04,335
ثمّ ترحل

266
00:41:09,632 --> 00:41:13,094
لكن بيضة واحدة لن تكفي
شرغوفاً نامياً لفترة طويلة

267
00:41:13,135 --> 00:41:17,431
لذا عليها أن تعود كلّ
بضعة أيّام ببيضة أخرى

268
00:41:24,689 --> 00:41:29,944
على مدار الأسبوعين التاليين، يمكن أن
تتسلق نصف ميل تقريباً في خدمة صغارها

269
00:41:31,738 --> 00:41:35,533
منقبة عظيمة لهذا المخلوق الصغير

270
00:41:44,709 --> 00:41:47,421
بينما تنشغل بإمداد البيض

271
00:41:47,462 --> 00:41:51,925
يكتسب الشرغوف أرجلاً
ويبدأ ذيله بالإختفاء

272
00:41:53,594 --> 00:41:58,432
ثمّ يرحل يوماً ما عن حضانة البروميليد للأبد

273
00:41:58,474 --> 00:42:00,893
ويتسلق نحو الغابة

274
00:42:06,815 --> 00:42:10,486
بينما تأخذ أمّه راحة مستحقّة

275
00:42:15,074 --> 00:42:18,035
الطيور أيضاً آباء مجدّون

276
00:42:18,077 --> 00:42:23,624
على مدار عمرهم، يبذلون جهداً
عظيماً في بضعة صغار وحسب

277
00:42:28,087 --> 00:42:31,800
لكن يفعل كثير من الآباء ذلك

278
00:42:35,345 --> 00:42:41,601
،على طول شبه الجزيرة القطبية الجنوبية
يتناوب ذكور وإناث البطاريق شريطية الذقن

279
00:42:41,643 --> 00:42:45,605
يومياً من البحر المفتوح
ليجمعا الطعام لصغارهما

280
00:42:54,740 --> 00:42:59,995
يتقيّأون جرعة من الكريل، الذي
اصطادوه على بُعد أميال في البحر

281
00:43:09,588 --> 00:43:13,259
لكن ذات يوم، ينتظر
الصغار الطعام دون جدوى

282
00:43:13,301 --> 00:43:15,636
لا يعود آباؤهم

283
00:43:17,763 --> 00:43:20,767
تواجه الصغار الآن الحياة لوحدهم

284
00:43:20,808 --> 00:43:24,646
هذا أقسى وقت في حياة الحيوان

285
00:43:24,687 --> 00:43:27,899
ولن ينجو البعض

286
00:43:33,989 --> 00:43:39,619
على مدار الأيام القليلة التالية تشق
الصغار طريقها للبحر منساقين بجوعهم

287
00:43:41,872 --> 00:43:45,792
تخبرهم الغريزة أنّ عليهم التوجّه للبحر

288
00:43:49,004 --> 00:43:53,383
كوّنو طبقة من الدّهن
متكوّنة لتقيهم البرد

289
00:43:53,425 --> 00:43:58,305
ويعمل ريشهم الخارجي كدرع عازل عن الماء

290
00:43:59,932 --> 00:44:03,102
لكن لا يزال عليهم تعلّم السباحة

291
00:44:27,418 --> 00:44:30,088
البحر القطبي كثير التحدّيات

292
00:44:30,130 --> 00:44:32,674
لكن مع تغيّر الرّياح

293
00:44:32,716 --> 00:44:36,344
بقعة من الثلج المنكسر تسدّ الخليج

294
00:44:41,141 --> 00:44:45,145
بالنسبة لأي بطريق، يمثّل
هذا الثلج مشكلة حقيقيّة

295
00:44:47,481 --> 00:44:50,359
لكن بالنسبة للصغار فإنه كارثة

296
00:44:55,531 --> 00:45:00,160
عليهم أن يجتازو هذا المانع
للمياه المفتوحة لو أرادو التغذّي

297
00:45:06,417 --> 00:45:09,670
أحدهم، ربما أكثرهم جوعاً أو شجاعة

298
00:45:09,712 --> 00:45:15,218
يتقدّم الطريق ويحاول الهرولة
فوقه بينما يراقب الآخرون

299
00:45:17,679 --> 00:45:22,308
،يصعُب السباحة عبر الثلج
والتقدّم بطيء للغاية

300
00:45:45,916 --> 00:45:47,459
فقمة نمرية

301
00:45:54,258 --> 00:45:58,470
هذا الصغير لم تسنح له الفرصة
أبداً ليتعلم كيف يتفادى فقمة

302
00:45:58,512 --> 00:46:00,848
نهايته حتميّة

303
00:46:27,042 --> 00:46:33,548
الفقمة النمرية تسلخ الصغير
بسهولة وتمزّق جزءاً مع كلّ رمية

304
00:46:37,594 --> 00:46:40,430
يجرّب الآخرون حظّهم

305
00:47:21,514 --> 00:47:25,727
لكن الفقمة مستعدّة الآن لضحيّتها التالية

306
00:47:43,912 --> 00:47:50,070
إنها قرعة، وتنجح الصغار
المحظوظة بالعبور للمياه المفتوحة

307
00:47:53,964 --> 00:48:00,596
مازالت هناك فرصة في الحياة لا
يمكن للفرد فعل الكثير حيالها

308
00:48:26,039 --> 00:48:29,167
في النهاية، التغلب على تحدّيات الحياة

309
00:48:29,209 --> 00:48:33,630
سواء بالعثور على ما
يكفي أكله أو خداع مفترسيك

310
00:48:33,672 --> 00:48:38,260
هامّ فقط إن قوبل التحدّي النهائي للحياة

311
00:48:46,268 --> 00:48:54,443
من ضفدعة صغيرة تتفانى أسابيعاً لشراغيفها
القليلة العزيزة إلى إنسان الغاب الذي يقضي

312
00:48:54,485 --> 00:48:56,987
ثمانية أعوام مربّية صغيرها

313
00:48:57,029 --> 00:49:01,617
تجاهد الحيوانات لتصل لهذا الهدف النهائي

314
00:49:01,659 --> 00:49:08,583
لنقل جيناتهم وضمان بقاء الجيل القادم

315
00:49:11,419 --> 00:49:14,339
في النهاية، في الطبيعة

316
00:49:14,380 --> 00:49:17,759
هذا كلّ ما يتعلق به الحياة

317
00:49:22,760 --> 00:49:27,760
تـرجمة: د.سـامح نـور
Re-Synced By: MEE2day

