1
00:00:12,137 --> 00:00:18,435
{\c&H0000FF&\t(\c&ffff00)}" الحياة "

2
00:00:18,435 --> 00:00:27,111
تـرجمة: د.سـامح نـور
Re-Synced By: MEE2day

3
00:00:27,194 --> 00:00:29,446
،قبل 150 مليون عام

4
00:00:29,446 --> 00:00:33,200
،عندما اقتربت الديناصورات من عصرها الذهبي

5
00:00:33,200 --> 00:00:37,913
.تطوّرت مجموعة عبر سلالات جديدة وجذرية

6
00:00:52,803 --> 00:00:57,224
،رغم احتفاظهم بكثير من خصائصهم الزاحفة

7
00:00:57,224 --> 00:01:00,311
...إلاّ أنهم اكتسبو خصائص جديدة

8
00:01:03,063 --> 00:01:04,231
.الريش...

9
00:01:15,743 --> 00:01:20,080
ساعدهم الرّيش بالعزل الحراري

10
00:01:20,080 --> 00:01:21,790
.والمظهر

11
00:01:23,417 --> 00:01:26,503
.لكنه أكسبهم شيئاً أقيم

12
00:01:30,007 --> 00:01:32,176
.القدرة على الطيران

13
00:01:37,431 --> 00:01:42,019
.وبالنسبة للطيور، غيّر ذلك كلّ شيء

14
00:01:46,523 --> 00:01:54,031
لدى الطيور سعة السماء، لتسافر أبعد
وأسرع من أي فصيلة أخرى من الحيوانات

15
00:01:54,031 --> 00:01:58,035
.ولتغتنم الفرص في كلّ ربوع الأرض

16
00:02:00,704 --> 00:02:04,792
لكن تجلب هذه الحريّة
،العديد من تحدّيات البقاء

17
00:02:04,792 --> 00:02:08,879
التي يجب أن تتعامل معها الطيور
.في لحظات محوريّة في حياتهم

18
00:02:18,597 --> 00:02:25,479
{\c&H0000FF&\t(\c&ffff00)}" الطيور "

19
00:02:36,323 --> 00:02:40,828
،يتطلّب الطيران مهارة ومجهود فائقين

20
00:02:40,828 --> 00:02:47,001
ولا يدلّ على ذلك أكثر من هنا
"في سفح جبال الأنديز في "بيرو

21
00:02:51,088 --> 00:02:57,344
.أنثى الطنان تحوم بدقة في سعيها للرّحيق

22
00:02:59,680 --> 00:03:04,935
تصميم ذيلها وجناحها يسمح
.لها بالطيران في أيّ اتجاه

23
00:03:11,442 --> 00:03:15,446
.لكن لدى الذكر مشكلة كبيرة في الطيران

24
00:03:17,781 --> 00:03:20,367
.وهذا هو السبب

25
00:03:20,367 --> 00:03:27,124
تُثقله ريشتان طويلتان
.بالذيل بطرفيهما قرصان ثقيلان

26
00:03:32,129 --> 00:03:35,883
هذا هو الطنان ملعقي الذيل الرائع

27
00:03:35,883 --> 00:03:39,803
وهاتان شارتاه اللتان يغوي بهما الشريك

28
00:03:44,141 --> 00:03:47,561
يتطلّب التلويح بهما للخلف
،والأمام الكثير من الجهد

29
00:03:47,561 --> 00:03:49,980
،حتى من راحة مجثمه

30
00:03:49,980 --> 00:03:52,983
.لكن ليفوز بقلبها فعليه أن يرتقي أكثر

31
00:04:19,426 --> 00:04:25,766
عليه أن يُريها كيف يطير
.جيّداً، لكنه عمل مرهق

32
00:04:34,275 --> 00:04:39,697
من الملحّ أن يستمرّ طائراً لبضعة ثوان

33
00:04:39,697 --> 00:04:41,699
.قبل أن يحتاج للرّاحة

34
00:04:48,372 --> 00:04:53,043
.يناضل لينال إعجابها، لذا هذه محاولة أخيرة

35
00:05:00,551 --> 00:05:08,475
الجهد والطاقة المفرطان التي يحتاجها الطنان
.ليحوم تعنيان أن بوسعه الطيران في دفعات قصيرة

36
00:05:13,480 --> 00:05:18,402
لكن تحتاج أغلب الطيور أن
،تستمرّ طائرة لوقت أطول بكثير

37
00:05:18,402 --> 00:05:22,740
وعليها أن تجد طرقاً
.تكفي طاقتها للتقدّم

38
00:05:32,750 --> 00:05:36,253
هنا في جبال "سيميان" الإثيوبية

39
00:05:36,253 --> 00:05:40,591
،عند ارتفاع 15000 قدم

40
00:05:40,591 --> 00:05:43,344
.يعيش أعظم فنان جوّي

41
00:05:49,350 --> 00:05:51,185
.النسر الملتحي

42
00:05:55,606 --> 00:06:01,946
ينزلق هذا الصغير على تيّارات الهواء
.المرتفعة من المنحدرات الجبلية بالأسفل

43
00:06:06,784 --> 00:06:10,704
مدى جناحيه ذو التسعة أقدام
يحمله مئات الأميال يومياً

44
00:06:10,704 --> 00:06:15,876
في البحث عن الجيف
.الحيوانية، بجهد قليل جداً

45
00:06:19,380 --> 00:06:25,052
يراقب آكلات الجيف الطائرة
.الأخرى، كهذه النسور الصلعاء

46
00:06:30,391 --> 00:06:35,813
يقودونه لاضطراب على
.المنحدرات ولربما فرصة للطعام

47
00:06:37,982 --> 00:06:42,736
لكن لم يكن هذا الصغير بالنسر
.الملتحي الوحيد الذي رصد الفرصة

48
00:06:44,321 --> 00:06:46,991
.كذلك شاهدها هذا البالغ

49
00:07:01,922 --> 00:07:04,925
.تأكل النسور الجيفة عن آخرها

50
00:07:12,766 --> 00:07:19,023
.يبدو أنه تأخّر، لكنه وقّت وصوله بدقّة

51
00:07:37,207 --> 00:07:39,543
.ليس هناك لحم متبقّي

52
00:07:39,543 --> 00:07:45,716
وهذه هي اللحظة بعينها التي
.ظلّ ينتظرها النسر الملتحي

53
00:07:45,716 --> 00:07:48,135
.إنه وراء العظم

54
00:07:55,559 --> 00:07:59,563
.يقصد الصغير الجيفة أيضاً

55
00:08:19,083 --> 00:08:23,254
،يحتوي العظم على الكثير من دهن النخاع

56
00:08:23,254 --> 00:08:25,756
لكن انتزاعه ليس بالأمر السهل

57
00:08:25,756 --> 00:08:31,512
خصوصاً لو كان العظم بوزن
.4كيلو وكبير على البلع

58
00:08:31,512 --> 00:08:37,017
لكن لدى النسور الملتحية حلاً
.رائعاً، بفضل مهارة طيرانهم

59
00:08:46,694 --> 00:08:51,448
التحليق عالياً على تيارات الهواء
الدافئة، مموضعاً العظمة لتحاذي

60
00:08:51,448 --> 00:08:57,288
،جسمه لتقليل المقاومة
.فإنه يصل للإرتفاع المثالي

61
00:09:02,876 --> 00:09:06,213
من هنا ينزلق لمكان يعرفه

62
00:09:06,213 --> 00:09:07,881
،حيث يمكنه التعامل مع العظمة

63
00:09:07,881 --> 00:09:11,302
حيث تتواجد كتل صخرية
.عملاقة مستقرّة على شفا جرف

64
00:09:32,489 --> 00:09:34,742
.تتحطم العظمة

65
00:09:45,920 --> 00:09:50,674
العصائر في معدته أكّالة
.أكثر من حامض البطارية

66
00:09:50,674 --> 00:09:55,179
.تذيب العظم ليتمكّن من هضم النخاع الآن

67
00:10:00,559 --> 00:10:06,231
.يأتي الآخرون بحثاً عن البقايا

68
00:10:06,231 --> 00:10:08,525
لكن توقيتهم ليس مثالياً

69
00:10:08,525 --> 00:10:12,529
!لأن الدور الآن على النسر الملتحي الصغير

70
00:10:23,040 --> 00:10:25,542
.من الأفضل أن ينتبهو إلى رؤوسهم

71
00:10:43,936 --> 00:10:47,481
تتطلّب مهارة تحطيم العظام ممارسة كثيرة

72
00:10:47,481 --> 00:10:52,111
لمجرّد العثور على الإرتفاع
.المثالي والسرعة ولحظة إسقاطها

73
00:11:13,924 --> 00:11:17,094
،لدى النسور الملتحية أجنحة طويلة عريضة

74
00:11:17,094 --> 00:11:22,349
.مثالية للتزلّق مسافات شاسعة بكفاءة عالية

75
00:11:26,937 --> 00:11:30,691
لكن على جزيرة "توباغو
الصغيرة" في الكاريبي

76
00:11:30,691 --> 00:11:35,446
.يعيش طائر رشاقته الجوية ذات أهمية عظمى

77
00:11:38,699 --> 00:11:42,286
.الطائر الإستوائي أحمر المنقار

78
00:11:45,372 --> 00:11:50,544
الأجنحة المدبّبة القصيرة
.تعطيه مناورة وسرعة فائقتين

79
00:11:56,050 --> 00:12:02,056
أثناء موسم التربية، يتمّ
.اختبار مهارات الطيران لأقصى حدّ

80
00:12:10,564 --> 00:12:15,235
بينما يعتني أحد الوالدين
بالصّغير، يتعيّن على الآخر السفر

81
00:12:15,235 --> 00:12:20,491
بعيداً عن الشاطيء ليصيد السمك
.الصغير والحبّار من سطح الماء

82
00:12:32,920 --> 00:12:40,844
لكن الجزء الأصعب هو الرّجوع بالطعام
.للجزيرة لأن معهم لصوصاً في مجالهم الجوّي

83
00:12:47,184 --> 00:12:50,020
،طيور الفرقاطات الرّائعة

84
00:12:50,020 --> 00:12:53,107
.المعروفين بالطيور المحاربة، يطوفون عالياً

85
00:13:28,475 --> 00:13:31,895
هؤلاء القراصنة لا يحاولون
قتل الطائر الإستوائي

86
00:13:31,895 --> 00:13:33,981
.لكن تجبره على التخلّي عن صيده

87
00:13:36,317 --> 00:13:38,652
.إنه نزاع جوّي

88
00:13:42,239 --> 00:13:44,408
.الطيور الإستوائية أسرع في الدوران

89
00:13:46,660 --> 00:13:50,080
لدى الفرقاطات أجسادٌ خفيفة نسبياً

90
00:13:50,080 --> 00:13:53,417
.وتعطيهم أجنحتهم الطويلة جداً قوّة عظيمة

91
00:14:06,180 --> 00:14:07,932
.تنجح

92
00:14:20,527 --> 00:14:24,615
.الهجوم المفضل يكون من الخلف، وبارتفاع

93
00:14:38,212 --> 00:14:40,881
...تسقط السمكة

94
00:14:40,881 --> 00:14:42,633
.نصر آخر

95
00:14:47,972 --> 00:14:52,977
صغير الطائر الإستوائي
لا يزال ينتظر عودة والده

96
00:14:52,977 --> 00:14:56,230
.الذي لم يواجه خطر القراصنة بعد

97
00:15:01,568 --> 00:15:05,322
.الاقتراب من الأمواج هو أفضل فرصة له

98
00:15:05,322 --> 00:15:08,325
،لدى الفرقاطات زيت قليلٌ جداً على ريشهم

99
00:15:08,325 --> 00:15:09,910
.لا يخاطرون بالهبوط على الماء

100
00:15:25,426 --> 00:15:29,930
إن تمكّن فقط من الوصول
.للمنحدرات فسيكون آمناً

101
00:15:53,954 --> 00:15:58,626
نجح بالرّجوع ولا تزال
.تمتليء حوصلته بالسمك

102
00:16:30,991 --> 00:16:34,662
تعتمد الطيور الاستوائية حمراء
المنقار على رشاقتهم المطلقة في الطيران

103
00:16:34,578 --> 00:16:38,415
.للتغلّب على التحدّيات الكثيرة في حياتهم

104
00:16:42,253 --> 00:16:46,423
.بالنسبة للآخرين، يتطلّب البقاء تحمّلاً

105
00:16:48,509 --> 00:16:51,262
كلّ ربيع، الدُرَيْجات الحمراء

106
00:16:51,262 --> 00:16:59,270
تطير 10.000 ميل من مناطقهم الشتوية
."بـ"الأرجنتين" لمكان العشعشة في "كندا

107
00:17:01,021 --> 00:17:04,775
الطريقة الوحيدة لإنهاء
هذه الرّحلة الطويلة

108
00:17:04,775 --> 00:17:10,948
بالتوقّف للتزوّد بالوقود هنا في خليج
.ديلاوير" على الساحل الشرقي لأمريكا"

109
00:17:14,368 --> 00:17:18,706
المدهش أنّه بمجّرد العثور على طريقهم

110
00:17:18,706 --> 00:17:24,044
لهذا الموقع تحديداً، فعليهم
.أن يوقّتو وصولهم بدقّة

111
00:17:31,635 --> 00:17:37,308
لديهم لقاء مع مخلوقات
قديمة تظهر من الأعماق

112
00:17:37,308 --> 00:17:42,396
.التي لم تكد تتغيّر خلال 250 مليون سنة

113
00:17:50,821 --> 00:17:56,744
يهبطون على الشاطيء في أعداد ضخمة
.في أعلى الموجات المدّية الرّبيعية

114
00:18:03,918 --> 00:18:08,088
.سرطانات حدوة الفرس

115
00:18:44,750 --> 00:18:47,711
.السرطانات هنا لتضع بيضها

116
00:18:51,465 --> 00:18:53,509
.هذا ما تسعى وراءه الدُريْجات

117
00:19:04,061 --> 00:19:06,730
،معظم البيض مدفوناً بعيد المنال

118
00:19:06,730 --> 00:19:10,734
.لكن تحفره سرطانات أخرى عرضياً

119
00:19:19,827 --> 00:19:25,833
تنضمّ معظم دريجات غرب
.الأطلسي إلى صخب الطعام

120
00:19:35,843 --> 00:19:42,182
في ظرف أسابيع، تحتاج الدُرَيْجات
لإعادة بناء مخزوناتها الدهنيّة

121
00:19:42,182 --> 00:19:44,435
.وتضاعف وزنها

122
00:19:44,435 --> 00:19:49,106
لتحقيق ذلك، يجب أن تأكل كلّ
دُرَيْجة بحدود 400.000 بيضة

123
00:19:49,106 --> 00:19:54,486
مهمّة صعبة تحتاج مهارة
.ومجهوداً لابتلاع مجرّد واحدة

124
00:20:09,627 --> 00:20:16,258
الهبوط، والأكل دون توقّف، يعني
.صعوبة الإحتراس من المفترسين

125
00:20:18,052 --> 00:20:19,637
.طائر الشاهين

126
00:20:57,841 --> 00:21:01,762
بانتهاء وضع البيض، تغادر السرطانات الآن

127
00:21:01,762 --> 00:21:06,767
هذه الشواطيء، بينما تجمع
.الدريجات آخر ما يجدونه من البيض

128
00:21:09,103 --> 00:21:12,106
.حان وقت الرّحيل للطيور

129
00:21:43,971 --> 00:21:49,059
لا يزال يتعيّن على الدريجات
أن يطيرو 2000 ميل دون توقّف

130
00:21:49,059 --> 00:21:51,729
."ليصلو لمناطق التربية في "كندا

131
00:22:00,321 --> 00:22:06,076
يُعطي الطيران ميزات عديدة
للطيور لكن هناك فترة في حياتهم

132
00:22:06,076 --> 00:22:08,996
.يُجبرون فيها على الهبوط إلى اليابسة

133
00:22:12,833 --> 00:22:15,127
.موسم العشعشة

134
00:22:16,962 --> 00:22:20,174
،إنه أكثر أوقاتهم خطورة

135
00:22:20,174 --> 00:22:23,844
.لذا عليهم العثور على أأمن مكان ممكن

136
00:22:30,142 --> 00:22:34,688
.لا تبالغ طيور أكثر من طيور النحام

137
00:22:34,688 --> 00:22:41,320
يعشعشون في أعزل ربوع بحيرات
.الصودا الأفريقية الحارقة

138
00:22:41,320 --> 00:22:47,284
مثل أسلافهم من الزواحف، تضع
.الطيور بيضاً مانعاً للماء

139
00:22:47,284 --> 00:22:50,871
رغم ذلك، لا تزال تحمي طيور النحام بيضها

140
00:22:50,871 --> 00:22:55,292
على أعشاش طينية مرتفعة خاصّة
.حيث أن البحيرة عُرضة للفيضان

141
00:23:00,464 --> 00:23:03,717
.إنها أبرد قليلاً بالأعلى هنا أيضاً

142
00:23:03,717 --> 00:23:09,223
قد تصل درجات الحرارة في
.مستوى الأرض إلى 50 درجة حارقة

143
00:23:17,898 --> 00:23:23,070
بمجرّد أن يفقس الصّغير، يمكث
.الستة أيام الأولى في العش

144
00:23:23,070 --> 00:23:26,240
...هذه أكثر أوقات ضعفه

145
00:23:26,240 --> 00:23:28,826
.يتّكل كلياً على والديه

146
00:23:44,842 --> 00:23:48,345
.الطين الحارق يردع المفترسين

147
00:23:50,598 --> 00:23:58,022
لكن بوسع النحام البالغ تحمّل ذلك في هذا
.المستنقع، بسبب سيقانهم الطويلة القشرية

148
00:24:01,108 --> 00:24:04,862
،أيّ فرخ ينزلق من العش

149
00:24:04,862 --> 00:24:08,115
.يطأ أرضاً في غاية الخطورة

150
00:24:21,629 --> 00:24:27,468
.تشجّع هذه الأم فرخها ليصعد مجدداً للأمان

151
00:25:11,512 --> 00:25:17,601
يتطلّب تربية الفراخ مجهوداً
،أبوياً ضخماً في الوقت والعمل

152
00:25:17,601 --> 00:25:19,853
.أينما تتواجد

153
00:25:23,274 --> 00:25:27,361
.لا توجد أماكن أقسى من القطب الجنوبي

154
00:25:34,201 --> 00:25:36,370
.البطاريق الملتحية

155
00:25:36,370 --> 00:25:41,375
يسافرون في اليوم حتى خمسين
.ميلاً للبحر بحثاً عن الكريل

156
00:25:44,128 --> 00:25:48,382
لكن الجزء الصعب هو
،الرّجوع بالطعام للمستعمرة

157
00:25:48,382 --> 00:25:56,390
لأنه يستقرّ على الحافة الخالية من الثلج
."بالقمّة بركان ضخم... "ديسبشن آيلاند

158
00:26:08,319 --> 00:26:14,158
،بالنسبة للجماعة العائدة من الصّيد
.التحدّي الأوّل هو الوصول للشاطيء

159
00:26:20,831 --> 00:26:24,251
.الشاطيء منحدر بتيّار مائي قويّ

160
00:26:42,937 --> 00:26:49,360
تحطّ هذه الأنثى بسلام، لكنها
.تبدأ رحلة طويلة مشياً على الأقدام

161
00:27:08,462 --> 00:27:12,383
،بالنسبة لطائر لا يطير
الوصول لقمّة بركان

162
00:27:12,383 --> 00:27:17,221
يعني تسلقا صعباً خاصّة
،عندما تعترضك الأنهار الجليدية

163
00:27:17,304 --> 00:27:20,641
.المغطاة بطين من الرّماد البركاني

164
00:27:49,503 --> 00:27:52,840
.إنها كلعبة السلم والثعبان

165
00:28:04,685 --> 00:28:10,774
.باستخدام المنقار وطرف الجناح والأرجل معاً

166
00:28:13,777 --> 00:28:15,779
!تنجح بالعبور

167
00:28:23,621 --> 00:28:26,790
.الآن تنضمّ لوقت ازدحام البطاريق

168
00:28:48,896 --> 00:28:50,731
.توشك على الوصول

169
00:28:58,906 --> 00:29:03,827
،وصلت لحافة الفوّهة
.لكن لم تنته مصاعبها بعد

170
00:29:08,415 --> 00:29:15,506
عليها أن تحاول العثور على عائلتها
.بين ما يقرب من 150.000 طائر

171
00:29:22,012 --> 00:29:28,852
سمعها حادّ للغاية بحيث يمكنها التعرّف
.على صراخ صغيرها الوحيد في الصّخب

172
00:29:47,371 --> 00:29:51,792
.نجحت، وترحّب العائلة بعودتها

173
00:30:06,557 --> 00:30:12,479
نتيجة كلّ هذا المجهود
.الأبوي هو وجبة من الكريل

174
00:30:22,406 --> 00:30:26,243
.الدوّر الآن على شريكها

175
00:30:26,243 --> 00:30:28,746
.متطلّبات الفرخ لا تنتهي

176
00:30:34,668 --> 00:30:40,090
.أحياناً يدفعون الآباء لأقصى حدّ

177
00:30:41,759 --> 00:30:46,180
.لكن الطيور سادة الابتكار

178
00:30:50,100 --> 00:30:57,274
،جزيرة "داسن"، قبالة ساحل جنوب أفريقيا
.مقصد مستعمرة معشعشة للبجع الأبيض العظيم

179
00:31:04,865 --> 00:31:09,036
.توجد صغار من كلّ الأعمار بشهيّة ضخمة

180
00:31:12,957 --> 00:31:16,794
.لدى الآباء مهمّة هائلة

181
00:31:23,884 --> 00:31:30,724
هذه البجعات إحدى أثقل الطيور الطائرة
.في العالم، يزنون حتى عشرة كيلومترات

182
00:31:38,232 --> 00:31:42,736
V تشكيل الطيران على شكل
.هو أوفر وسيلة طيران للطاقة

183
00:31:42,736 --> 00:31:46,740
تقوم بتقليل المقاومة
.جداً على الطائر بالخلف

184
00:31:51,078 --> 00:31:54,164
،تصطاد البجعات السمك عادة على طول الساحل

185
00:31:54,164 --> 00:31:59,086
.لكن دفعهم نقص الطعام للبحث بمكان آخر

186
00:32:12,766 --> 00:32:14,018
طيور الأطيش الجنوب أفريقية

187
00:32:14,059 --> 00:32:18,105
تغوص في الأعماق، لتصيد
.السمك خارج متناول البجعات

188
00:32:22,943 --> 00:32:26,697
.لكن لا تسعى البجعات وراء السمك

189
00:32:26,697 --> 00:32:30,451
.تقع أنظارهم على فريسة أكبر

190
00:32:51,138 --> 00:32:57,728
جزيرة "ملقا"، هي مكان العشعشة
.لحوالي 600.000 من طيور الأطيش

191
00:33:08,656 --> 00:33:15,162
عادة يذهب أحد الأبوين للصيد
.بينما يعتني الآخر بالصّغار

192
00:33:15,162 --> 00:33:22,503
لكن مخزون السمك المتناقض
،يتطلب الصيد من الأبوين معاً

193
00:33:22,503 --> 00:33:25,422
،مخلّفين صغارهم دون حراسة

194
00:33:30,678 --> 00:33:35,683
.شيء لم تفوّت البجعات ملاحظته

195
00:34:14,805 --> 00:34:17,725
،الفراخ التي مع آبائها

196
00:34:17,725 --> 00:34:21,061
أو الفراخ الكبيرة التي يصعب
.ابتلاعها هي من لديها فرصة

197
00:35:14,448 --> 00:35:16,617
،عودة إلى مستعمرة البجع

198
00:35:16,617 --> 00:35:21,538
يتقيّأ الآباء صغار الأطيش النصف مهضومة

199
00:35:21,538 --> 00:35:22,957
.لصغارهم

200
00:35:28,879 --> 00:35:33,717
رغم أن معظم مستعمرات
الرأس الأفريقي في تناقص

201
00:35:33,717 --> 00:35:38,722
فإن تعداد البجع الأبيض
.المعشعش على "داسن" في ازدياد

202
00:35:59,660 --> 00:36:02,204
،عندما تأتي الطيور معاً للتربية

203
00:36:02,204 --> 00:36:05,082
،وقبل أن يتزاوجون معاً

204
00:36:05,082 --> 00:36:09,336
.فيؤدّون في الغالب عروضاً مدهشة

205
00:36:11,422 --> 00:36:16,552
،أكثرها سحراً يحدث هنا
."على بحيرات "أوريغون

206
00:36:26,854 --> 00:36:34,695
طيور كلارك الغاطسة تتزاوج مدى الحياة، لكن
،يجب أن تختبر الإناث وفاء شريكها المستمرّ

207
00:36:34,695 --> 00:36:39,491
وتقوم بذلك بدعوته لينضمّ
.إليها في رقصة ذات طقوس

208
00:37:18,322 --> 00:37:22,660
.يعرض لها هديّة، ليقوّي رابطتهما

209
00:37:51,146 --> 00:37:54,191
الآن، بالعين أمام العين

210
00:37:54,191 --> 00:37:58,696
.يصل الزوج المخلص لأوّج رقصتهما

211
00:38:59,256 --> 00:39:02,593
.لا تكوّن الطيور الأخرى أزواجاً

212
00:39:02,593 --> 00:39:08,182
بالمقابل، يحاول الذكر التزاوج
.مع القدر الممكن من الإناث

213
00:39:10,392 --> 00:39:14,605
تتجمّع ذكور الطهيوج في
"الأراضي العشبية لـ"وايمونج

214
00:39:14,605 --> 00:39:17,024
لتُظهر ذكورتها

215
00:39:17,024 --> 00:39:21,028
.بريش مبهرّج وتموضع مزهو

216
00:39:30,746 --> 00:39:34,291
،تبدو الإناث أقلّ جمالاً

217
00:39:34,291 --> 00:39:37,002
.لكنهم يصعُب إرضاؤهم

218
00:39:46,637 --> 00:39:49,556
يتزاوجون فقط مع أروع الذكور

219
00:39:49,556 --> 00:39:54,561
وسيحكمون على جدارة
.الذكر بالصوت الذي يُصدره

220
00:40:26,677 --> 00:40:31,181
.تبالغ الطيور لإعجاب شركائهم

221
00:40:33,309 --> 00:40:36,770
،"في غابات "غينيا الجديدة

222
00:40:36,770 --> 00:40:42,151
يستخدمون الرّيش الملوّن
.والتغاريد لأقصى حدّ

223
00:41:01,462 --> 00:41:03,547
طيور الجنّة

224
00:41:28,656 --> 00:41:32,243
لكن في الجزء الغربي من
الجزيرة، هذه الطيور المبهرَجة

225
00:41:32,243 --> 00:41:36,413
...يتشاركون الغابة مع طائر متواضع المظهر

226
00:41:36,413 --> 00:41:39,583
.طائر التعريشة الأسترالي

227
00:41:43,754 --> 00:41:51,178
قد يفتقر للريش، لكن
.لديه موهبة فنيّة فائقة

228
00:41:51,178 --> 00:41:53,931
.إنه مقلّد رائع

229
00:41:56,183 --> 00:41:59,436
.تلك خفقات جناح الحمام

230
00:42:01,438 --> 00:42:04,817
.هذا ببغاء النمر

231
00:42:07,653 --> 00:42:11,031
.وهذا الكوكاتو أصفر العُرف

232
00:42:16,120 --> 00:42:20,165
،ومن المدهش أكثر أنه جامع نهِم

233
00:42:20,165 --> 00:42:23,794
.بعين متلهّفة للّون

234
00:42:27,715 --> 00:42:32,177
يفضّل هذا الذكر الزهور
.الحمراء والبرتقالية

235
00:42:36,557 --> 00:42:39,310
.وهو شديد الولع بالفطر

236
00:42:47,151 --> 00:42:51,989
.ليس كلّ ما يجمعه يبقى كما يجب

237
00:42:57,202 --> 00:43:04,752
يعرض هذه الكنوز داخل وحول
.بناء استغرق منه سنوات ليشيّده

238
00:43:15,512 --> 00:43:22,519
كوخ عملاق منسوج حول
.شتلة مركزيّة، وفرشه الأشن

239
00:43:29,109 --> 00:43:31,528
...هذا التصميم العظيم ليس عشاً

240
00:43:31,528 --> 00:43:35,115
.إنه دار الإغراء المطلق

241
00:43:46,210 --> 00:43:49,296
.لكنه ليس وحيداً على هذا السّفح

242
00:43:49,296 --> 00:43:53,050
.لديه ستة منافسين داخل نطاق سمعه

243
00:43:55,302 --> 00:44:01,600
يفضل هذا الطائر الألوان
.الأدكن، مزيّنا كوخه بروث الأيّل

244
00:44:07,147 --> 00:44:09,316
.والفحم

245
00:44:12,236 --> 00:44:16,323
.المؤثّر البصري مهمّ للغاية

246
00:44:16,323 --> 00:44:20,744
من الواضح أنه لم يخطط
.لوضع كل هذا الفطر النامي

247
00:44:37,303 --> 00:44:43,350
يعيش وأقرب منافسيه
.على مسافة قصيرة بينهما

248
00:44:44,935 --> 00:44:47,479
.المنافسة ضارية

249
00:44:51,650 --> 00:44:57,364
الكوخ المحتوي على الرّوث
.هو أوّل ما جذب انتباه الأنثى

250
00:44:59,199 --> 00:45:03,537
.ينسحب بينما تفحص صنعته

251
00:45:18,052 --> 00:45:21,096
.تعود ثانية وتبدو معجَبة

252
00:45:26,143 --> 00:45:30,564
.لكن بفحص أقرب يقلّ اقتناعها

253
00:45:34,735 --> 00:45:38,322
!ربما بسبب ذلك الفطر النامي

254
00:45:42,409 --> 00:45:47,248
،عودة إلى كوخ الزهور
.يؤدّي الذكر بروفة نهائية

255
00:45:54,004 --> 00:45:56,840
.يشعر أنها تراقبه

256
00:45:59,093 --> 00:46:02,596
.هذه هي اللحظة التي ظلّ يعمل من أجلها

257
00:46:18,696 --> 00:46:21,782
.يقوم كوخه بتوجيه تغريده إليها

258
00:46:32,209 --> 00:46:33,877
.فحص نهائي

259
00:46:44,054 --> 00:46:47,141
.يعجبها الوضع

260
00:47:15,085 --> 00:47:22,676
لا تكرّس طيور كثيرة هذه الصنعة والجهد
.والإبداع لتحقيق هذه اللحظة الفاصلة في الحياة

261
00:47:31,018 --> 00:47:36,774
،لكن هنا على بحيرة "بوجوريا" الكينية
هذه المناطق الملساء الوردية الهائلة

262
00:47:36,774 --> 00:47:42,780
تؤشّر لبداية ربما أعظم
.المغازلات في الطبيعة

263
00:47:44,615 --> 00:47:48,702
في سنوات معيّنة، عندما
،تكون البحيرة غنيّة بالطعام

264
00:47:48,702 --> 00:47:53,540
أكثر من مليون من طيور
.النحام الصغيرة يحتشدون للأكل

265
00:48:00,381 --> 00:48:05,886
الآن، في ريعانهم، عليهم
.العثور على شريكهم المفضّل

266
00:48:09,390 --> 00:48:14,228
.للقيام بذلك، عليهم أداء حفلة راقصة رائعة

267
00:48:21,902 --> 00:48:26,073
،بحمل الرّؤوس عالياً ونفش ريش الرقبة

268
00:48:26,073 --> 00:48:29,326
صانعين لوناً وردياً
،من أنفسهم قدر الإمكان

269
00:48:29,326 --> 00:48:33,581
تنضمّ طيور أكثر فأكثر في موكب المغازلة

270
00:48:33,581 --> 00:48:35,833
.وتبدأ الأزواج بالإرتباط

271
00:48:51,765 --> 00:48:55,352
تتحد المجموعات الصغيرة
مع المجموعات الأكبر

272
00:48:55,352 --> 00:49:00,024
.حتى يتحرّك أكثر من ألف طائر نحام

273
00:49:39,313 --> 00:49:41,398
،من خط الإستواء إلى القطبين

274
00:49:41,398 --> 00:49:45,319
وجدت الطيور أبدع الطرق

275
00:49:45,319 --> 00:49:49,490
،في التغلّب على كثير من تحدّيات الحياة

276
00:49:49,490 --> 00:49:55,913
ويتعلّق كلّ شيء حول
.ميزتهم الفريدة، الريش

277
00:50:04,885 --> 00:50:09,925
تـرجمة: د.سـامح نـور
Re-Synced By: MEE2day

