0:00:01:....في الحلقات السابقة|انها نا تبقى من طرق قديمة, أزقة
0:00:06:انها مخلفات مدينة اخرى تحت الارض|ابي, انت حي
0:00:10:"لابد ان للامر علاقة ب"بول ايستمان|انت ارسلته للسجن, لكنه هرب
0:00:14:لقد وضعت الكثيرين في السجن|ولم يسعى أحد خلفي
0:00:18:ماذا لو انه ختبئ من احدهم
0:00:19:احد ارسله للسجن؟|ماذا لو انه كان يكذب لحمايتي؟
0:00:22:الرجل الذي قتل الولد الصغير,|هرب اثناء حريق في السجن؟
0:00:26:ضحايا حرائق الوجه يرتدون قناعاً واضحاً اثناء العلاج
0:00:30:بولايستمان " ميت"|هو من سيطر على والدي
0:00:32:انه يحاول ان ينتقم|علي ان احذر والدي
0:00:36:ابي؟
0:00:39:ياالهي
0:00:42:توم جوردن"؟"|انه مفتوح تقريبا
0:00:44:توم" نحن قادمون الى الداخل"
0:00:46:انا اراه|نعم, صحيح
0:00:48:انه ضحية طلقة نارية|لنذهب, لنذهب, حسناً
0:00:51:توم" هل تسمعني؟"
0:00:53:تمزقات في الرأس|"توم"
0:00:55:بؤبؤ العين متسع|يمكن ان يدخل في توقف تام
0:00:58:- اصوات تنفس خفيف|سيحتاج الى اكسجين
0:01:02:كان علي, كان علي حمايتها
0:01:06:حاول ان تهذأ, لا بأس|كان علي هذا
0:01:10:ضع له الكيس|حسناً
0:01:27:مرحباً, والدك في حالة حرجة|الاربع وعشرون ساعة القادمة هي الحاسمة
0:01:31:كيف يمكن ان يكون حي|لقد رأيته, لقد رأيت رأسه
0:01:35:لقد امسك المسدس خلف صدغه
0:01:38:لكنه حرك يده ساعة اطلاق النار|ربما غير رأيه في اللحظة الاخيرة
0:01:43:الان استقرت الرصاصة في اطار فروة الرأس|لكنها لم تخترق الجمجمة
0:01:46:لقد نجحت الجراحة بسرعة وسهولة|الان كل ما غلينا فعله هو الانتظار والمراقبة
0:01:50:نعم, لا باس|شكرا لك يا دكتور
0:01:53:فقط استدعني اذا احتجتني|كما تعلم انا لا اترك هذا المكان ابدا
0:01:57:حسناً
0:02:00:لم قد يفعل هذا؟|أقصد, لابد انه كان مسيطرٌ عليه
0:02:03:اسمعي, قبل ان نحضره الى هنا|قال لي شيئا
0:02:05:قال لي انه فعل هذا ليحميكِ
0:02:08:- يحميني؟ من ماذا؟|- او مِن مَن؟
0:02:12:بول ايستمان"؟"|لا انه يطارد ابي
0:02:15:لم قد يشكل تهديداً لي؟
0:02:17:حسناً, ربما هذا سؤال يجب توجيهه لوالدك العجوز العزيز
0:02:37:مرحباً, لا اعلم ان كنت تسمعني
0:02:43:لكنهم قالو لي انه ربما بامكانك ذلك
0:02:50:اسمع ابي, انا حقاً, حائرة
0:02:54:لا اعلم
0:02:58:لا اعلملا اعلم مالذي يفترض ان تعنيه لي؟
0:03:02:أقصد’ ترحل عنا عندما كنت في التاسعة|وبعدها تعود فحسب
0:03:09:لا تفسير, لاشيء
0:03:14:انا لا اعلم مالذي تظنه بي حقاً
0:03:20:او ما اظنه بك
0:03:24:لذا انه حقا ليس الوقت المناسب لتموت, حسناً|لان هناك الكثير لنعلمه عن بعضنا
0:03:37:عن كل شيء
0:04:05:آسفة, كان هناك طابور يصل لخارج الباب
0:04:11:اظل افعل اشياء كهذا طوال اليوم
0:04:13:مهلا, لا تقلقي|فقط لا تحاولي رفع شيء من الارض
0:04:17:سأذهب لجلب مكنسة
0:04:22:- هل انت بخير|- نعم, نعم, لايهم
0:04:27:كيف والدك؟
0:04:28:يستريح بشكل مريح ، أو هكذا يقولون|وإذا كان ذلك صحيحا ، فهو الوحيد
0:04:34:- مالذي يحدث بحق الجحيم؟|- انها قصة طويلة
0:04:36:لكنني اعتقد ان والدي مطارد|من قبل لك الرجل الذي ارسله للسجن
0:04:39:رجل بريء|يطارده كيف؟
0:04:43:اعتقد انه وجد طريقة للسيطرة|على الناس لدقائق قليلة
0:04:46:او على الاقل لوقت كاف ليجعلهم يفعلون ما يريده
0:04:50:كأن يقتل والدك نفسه؟
0:04:52:نعم هذه نظرية|هذا طعمه ليس كطعم الشاي الأخضر
0:04:54:- نعم, لأنك أخذتي خاصتي|- آسفة
0:04:57:الذي لا أفهمه هو لماذا الآن
0:04:59:أقصد,لماذا ينتظر"بول ايستمان" ثلاثين|عاما لينتقم
0:05:04:هل تسألينني؟|كما لو انك تنتظرين اجابة؟
0:05:06:نعم, حسناً, انت اعملي على هذا لفترة|و انا سأذهب لأجلب بعض الأكواب الجديدة
0:05:12:أتعلمين ماذا؟ انت بحاجة الى اجازة|يجب حقاً ان نذهب الاسبوع القادم
0:05:15:ونرى السفين الطويلة القادمة الى الميناء في "بايرمونت"؟
0:05:19:تقصدين, نفعل شيئا مسلياً
0:05:21:لم أتدرب على هذا
0:05:23:لقد تم الأمر, سنذهب
0:06:09:"Ms.Lucky" ترجمة
0:06:12:top king عدل توقيت الترجمة طايع
0:06:52:بول"؟"
0:06:55:بول ايستمان"؟"
0:07:04:هل تعتقد حقاً ان هذه الامور تخيفني؟|الخوف هو شيء نسبي, لطالما وجدته
0:07:10:اعلم انك كنت تسيطر على والدي|اعلم انك تريد الانتقام
0:07:15:انت تلومه لارسالك الى السجن|غيض من فيض
0:07:20:لقد حاول قتل نفسه فقط ليتخلص منك|انه يعتقد انك تحاول ايذائي
0:07:24:اعلم انه انت من كان يطاردني في احلامي
0:07:26:لم لاتدعه وشأنه؟|أعطني افضل مالديك
0:07:29:انه من المؤثر انك تعتقدين ان والدك رجل نبيل|لا, لم أقل ابدا انه كذلك
0:07:36:لكنني اؤمن ان كل شخص يستحق المغفرة|هو لم يحاول ايذائك
0:07:41:والدك لم يحاول قتل نفسه لينقذك|لقد فعلها لانني اجبرته
0:07:47:وضعت المسدس في رأسه بنفسي
0:07:52:لكنه قوي, اعطيه هذا|لقد انقذ نفسه
0:07:57:انت تكرهه حقاً
0:07:58:هناك القليل ممن يستحقون الكراهية|اكثر من ذلك الرجل, ليس لديك ادنى فكرة
0:08:04:اذن اخبرني
0:08:07:لا اعتقد اني سأفعل|لا اعتقد انك ستصدقينني
0:08:10:جربني|كل رحلة تبدأ بالخطوة الاولى
0:10:43:أمي
0:10:46:- مالذي تفعلينه هنا؟|- من الجيد رؤيتك, ايضاً
0:10:48:لم لم تجيبي على هاتفك؟|لانه عندها سيكون علي ان اتحدث مع من يتصل
0:10:53:هذا واضح, قاس, لكن واضح|كيف المتجر الجديد؟
0:10:57:أحب العمل مع الازهار
0:11:00:انهم جميلين, ورائحتهم زكية|وعندما يموتون لا يعودون ويشتكون
0:11:05:حسناً, اذن
0:11:07:- انا لن اناقش موضوع والدك|- من قال ان الموضوع حوله؟
0:11:10:ربما يكون حول|شيء آخر تماما
0:11:11:- حقاً؟|- لا, انه عن والدي
0:11:13:- انا لن اناقش موضوع والدك|- حسناً, دعيني اتحدث اذن
0:11:16:"وجدت انه حاكم رجل متهم بالقتل يدعى "بول ايستمان
0:11:20:لكنه بريء وقد عاد لينتقم
0:11:23:هذه تبدو كمحادثة تدور حول والدك
0:11:26:هل تعرفين "بول ايستمان"؟|أقصد, هل تحدث والدي عنه على الاطلاق
0:11:31:- لم لا تسأليه؟|- حسناً, انه مشغول حالياً
0:11:33:تعلمين, رصاصة بالرأس, وكل هذا|ليس وكأنك تهتمين
0:11:37:لم تكن تهديداً لحياته|انها حتى لم تتعدى فروة الرأس
0:11:41:- اذن انت تتفقدين عليه؟|- مكالمة واحدة
0:11:45:اسمعي لا اريد ان ابدو قاسية القلب في هذا
0:11:49:لكن والدك ليس شخصاً جيداً
0:11:52:نحن لم نفهمه خطاً|انه ببساطة سيء
0:11:56:عليك تقبل هذا
0:11:58:انه لا يستحق نواياكي الطيبة|...انه حتى لا
0:12:05:لقد تركت الباب مفتوح|علي ان اعود
0:12:09:آسفة, لا استطيع مساعدتك
0:12:18:عليك ان تري الصورة الكبيرة هنا|لا يمكننا ان نبقى محاصرين هنا حيث انت الان
0:12:22:ورغم أن هذا هو الفخ|يبدو أن علينا جميعا أن ننشغل فيه
0:12:26:أتعلم انه.. انه اين نا|اين سأذهب؟ مالذي سيحصل؟ هذه.... مرحباً
0:12:32:أتعلم يجب ان تدون ملاحظات على هذا, يا صديقي الصغير
0:12:35:أعلم انك لا تتحدث مع ذلك الفأر|اسمه "بوب" بالمناسبة
0:12:38:و أتعلمين, لا ادري لماذا اتعب نفسي مع هذا الرجل
0:12:41:يدخل الكلام في اذن ويخرج من الاذن الاخرى|كيف حال والدك؟
0:12:44:مستقر, وهذا الكلام لاينطبق علي
0:12:45:- حسناً, الاستقرار مبالغ فيه|- لم اكن لاعلم
0:12:48:على اي حال, هل تتذكر "بول ايستمان"؟|الرجل الذي كان يطارد والدي؟
0:12:51:....لا, لكن اذا نشطت ذاكرتي
0:12:52:انه ليس يطارده فقط|انه يسيطر عليه
0:12:55:تعلم, كجعله يفعل كل الامور التي يريدها|كمحاولة قتل نفسه
0:12:58:حسناً, ان الاموات يسيطرون على الوضع حقاً|هذه لايمكن ان تكون اخبار جيدة للأحياء
0:13:01:نعم, ولقد تحدثت مع "ايستمان" بالفعل|وهو يكره والدي جداً
0:13:04:لذا, لا اعلم حتى اذا كان بمقدوري تغيير رأيه|"وبالمناسبة, عثرت على عظام "ايستمان
0:13:08:مدفونة في قبو منزل قديم كان قد قادني اليه شبحه
0:13:10:يا لها من "بالمناسبة" قد القيتيها علي للتو
0:13:12:هل حصل لك اي شيء عادي|في الايام القليلة الماضية
0:13:14:- لا|- هذا ما ظننته
0:13:16:اي افكار|حسناً, لا احد تدفن عظامه في قبو احدهم
0:13:20:اذا مات ميتة لطيفة , وسعيدة, ومسالمة|اعتقد انه قُتل ويريدك ان تحلي هذا
0:13:23:لا, هذا بسيط جداً
0:13:24:أقصد, ما كان قد رمى علي بكل هذه الاشياء من البداية
0:13:26:ومهما كان هذا, فهو يعرف الاجابة|ويريدني ان اكتشف الحل بنفسي
0:13:30:- لماذا؟|- لانه قال
0:13:32:انني لن أصدقه اذا اخبرني
0:13:34:- هذا من اجلي, انا غادرت بالفعل|- مرحباً؟
0:13:37:لقد وجدت شيئاً في الارشيف, المنزل الذي كنتِ فيه
0:13:40:حيث وجدتِ العظام|انت تعرفين ذلك المنزل
0:13:44:- لا, لا اعرفه|- بلا, تعرفين
0:13:46:ربما غيرو اسم الطريق|لكنك تعرفينه
0:13:49:كيف؟|"الاسم على الصك الأصلي هو "توم و بيث غوردن
0:13:56:- لقد كان منزل والديك الأول.|- ماذا؟
0:14:01:عزيزتي, انه البيت الذي ولدتِ فيه
0:14:07:- عظام؟|- كما في الهيكل العظمي
0:14:10:في قبو منزل كان ملك لك و لأبي
0:14:13:كان يمكن ان يكون هناك منذ 100 عام|كما تعلمين
0:14:16:محاولة جيدة
0:14:18:العظام هي عظام الرجل الذي ارسله والدي للسجن|"بول ايستمان"
0:14:21:وهو من قادني لهناك|وانت ستتصرفين كأنك لا تعلمين عن ماذا اتحدث
0:14:25:مالفرق الذي سيحدثه؟|انت لاتصدقينني على اي حال
0:14:27:لم يجب علي هذا؟|انت لا تخبرينني الحقيقة ابداً
0:14:30:اذن لا تسأليني|فقط اتركيني في سلام
0:14:34:السلام ليس خياراً الآن|حسناً
0:14:36:عاجلاً ام آجلاً|ستدخل الشرطة
0:14:38:لقد كان في منزلك|وسيأتون لأجلك
0:14:40:قد تكونِ متورطة في جريمة قتل
0:14:43:"ميليندا"|أعلم انك لا تحترمين ما أقوله
0:14:46:لكنني أطلب منك هذه المرة|ان تتركي الامر و شأنه
0:14:52:لن يكون هناك نفع لأي أحد في نهاية هذا الطريق
0:14:55:نعم, هذا هو الفرق بيني وبينك|انا لا أستطيع العيش مع كذبة
0:14:59:ستتفاجئين من الاشياء التي ستتعلمين العيش معها
0:15:13:لم أميز اي شيء في القبو|لقد تغير كثيرا
0:15:16:انه مهجورٌ الآن
0:15:18:- هل تريدين الذهاب الى الداخل؟|- لا
0:15:21:- الكثير من الذكريات السيئة؟|- الكثير من الذكريات
0:15:25:أتعلم, لقد بحثت في كل موقع للأخبار
0:15:27:بول ايستمان" هرب من السجن"|ولم يُسمع عنه بعدها
0:15:30:صحيح, بعد ان ظهر مع هيكله العظمي في المنزل
0:15:34:الذي عشتِ فيع مع والديكِ|هذا جنون
0:15:38:- مالأمر؟|- لا أعلم
0:15:41:انا فقط لا أعلم مالذي علي فعله بعد هذا, أتعلم
0:15:44:لدي هذا الاحساس السيء فحسب
0:15:46:كما عندما كنت صغيرة|انتظر والدي ليفعل الشيء الصحيح
0:15:50:أتعلم, او احاول اكتشاف طريقة لأفهمه
0:15:53:وأظل اتألم|وبعدها يذهب بعيداً
0:15:56:أتعلمين,أكره ان اقول هذا|لكن والدتك على حق
0:15:58:ربما قد حان الوقت لك لتبعديه عن حياتك
0:16:02:- كما ابعدك عن حياته|- اتمنى لو استطيع هذا, لكنني لست مثله
0:16:09:علي العودة الى المتجر|سأراك لاحقاً
0:16:13:نعم, حسناً
0:16:15:- نعم|-" مرحباً "جيم" معك الدكتور "فارينجتون
0:16:17:فقط اعطيك التحديثات في حال ان لم تتصل المستشفى
0:16:21:اخبر "ميلندا" أن والدها استعاد وعيه ويتكلم
0:16:26:نعم, سأفعل
0:16:39:اشعر بالدوار قليلاً
0:16:49:مرحباً, سيدي, هل تمانع؟|هذا والد زوجتي, هل تمانع اذا سرنا معاً؟
0:16:53:شكراً جزيلاً
0:16:55:"جيم كلانسي"
0:16:58:سمعت الكثير عنك|كما لو أنني أعرفك
0:17:02:"انت لا تعرفني "توم|انت لا تعرف اي شيء عني, هيّا
0:17:07:أتعلم على عكس "ميلندا" ليس لدي شيء لأستثمره فيك, صفر
0:17:11:انت مجرد رجل وضع زوجتي في عالم من الألم
0:17:14:كانت لتكون بحال أفضل|ان لم تأخذ نفساً آخر ابداً
0:17:17:- حسناً, كنت على وشك تحقيق ذلك, اليس كذلك؟|- نعم, لكنك اخطأت
0:17:22:وبعدها تخبرني انك فعلت ذلك لتحميها
0:17:25:- اعاني مشكلة في تصديق هذا|- لقد أخطأت
0:17:29:"لا تعبث مع "مليندا|لن أقبل بهذا
0:17:33:كان علي دائما ان اقف|وأشاهدها تحوم و تتأذى من قبل اشياء لا أفهمها
0:17:37:لكن انت, انت افهمك
0:17:40:- لا اعتقد هذا|- انا اعتقدهذا
0:17:42:و اعتقد انك على وشك اخباري الحقيقة
0:17:45:والا سأعود مرة اخرى عندما تكون نائما في غرفتك
0:17:49:و أقطع بعض الأسلاك الهامة جداً|"و أشاهدك تموت حقاً, "توم
0:17:54:لكن, "جيم" لقد أقسمتَ على انقاذ الأرواح
0:17:58:يكون من ابسط الامور|مقارنة بانقاذ زجتي
0:18:08:"السبب يعود الى "بول ايستمان
0:18:12:لقد امضى تسع سنين في السجن|بعدها هرب, جاء ليجدني
0:18:17:"لقد هددنا, انا و"بيث" و "ميلندا
0:18:22:السجن لم يكن ملائماً له|لقد كان مجنوناً و أراد الإنتقام
0:18:29:لقد اراد قتل زوجتي, وابنتي, وقتلي ايضاً
0:18:42:كان بامكاني فعل الكثير, كان بامكاني الاتصال بالشرطة
0:18:45:كان بامكاني جر جثته الى الجبال|وتركه هناك
0:18:49:لقد اردت ابقائه هناك
0:18:52:اردت ان اعلم دائما اين هو|اردت ابقاء هذا في العائلة
0:18:58:انت مساعد النائب العام|لمَ لم تتصل بالشرطة؟
0:19:01:تبدو لي كقضية واضحة من الدفاع عن النفس|ربما
0:19:08:ولكن كانت لتكون قصة اعلامية كبيرة
0:19:11:وكيف كانت "ميلندا" ستتعامل مع كل هذا|لقد كانت في التاسعة من عمرها
0:19:15:ماذا لو تعرضت للمضايقات|او لاحقها الصحفيين
0:19:20:لذا, أترى, مثلك تماماً, يا صديقي|دفن جثة يكون من ابسط الامور لحماية عائلتي
0:19:28:نعم, ألهذا تركتهم بعدها مباشرةً
0:19:33:ليس هناك ابداً سبباً واحداً لمثل هذه الأمور|الشيء المهم الذي على كلانا تذكره هو
0:19:42:"بول ايستمان"|يحاول قتلي من خارج القبر
0:19:46:وأين المشكلة في هذا؟
0:19:50:لا اتوقع ان يبكي أحد علي|"لكنه لا يزال يريد قتل "بيث
0:19:55:"ولا يزال يريد قتل "ميلندا|وانا لا اعرف كيف أوقفه
0:20:00:هل تعرف؟
0:20:05:والدي اعترف لك انه قاتل|أعلم ان هذا يبدو كحادثة
0:20:09: الاب يعرف افضل واخطأ بشكل فظيع |وانا اخر شخص يدافع عن والدك
0:20:13:لكنها تبدو كقضية دفاع عن النفس
0:20:15:اذن أعتقد اننا نعرف الآن لماذا يطارد|بول ايستمان" والدي"
0:20:17:لا, تصحيح, يطاردك انت
0:20:19:والدك قال لي ان هذا الرجل|يريد ان يؤذيكِ و أمكِ, وهو
0:20:23:وبالأذية لا اعني, تعلمين, الدفع فحسب|نعم اعلم
0:20:26:لقد اقنع والدي ان يضع المسدس|في رأسه ويضغط على الزناد
0:20:29:هذا شيء لا أفهمه
0:20:31:"بول ايستمان"|شبح قوي جداً, أليس كذلك؟
0:20:33:اذن, لماذا لم يسيطر عليكِ الى الآن؟|لماذا لم يلاحقكِ فعلاً؟
0:20:38:حسناً, من الواضح انه يريدني ان اكتشف بعض الاشياء أولاً
0:20:41:- مثل ماذا؟|- طالما اني حيةٌ الى الآن, لا اعلم
0:20:45:لست من المعجبين بالفكاهة|عندما يتعلق الامر بسلامتك
0:20:54:كان ليكون هذا مدهشاً حقاً|لو كان بوربون
0:20:58:بينو جراشيو له تأثير كبير الى حد ما
0:21:01:ماذا ستفعلين؟
0:21:03:هناك طريقة واحدة لجعله يعبر
0:21:11:حسناً, اعتقد انني استطيع الوصول من هنا, شكراً
0:21:15:حسناً
0:21:18:لم اتوقع ان تخرج بهذه السرعة
0:21:21:لقد أخرجت نفسي|هناك الكثير من المرضى في المشفى
0:21:25:"اريدك ان تدعني آخذك الى "بول ايستمان
0:21:28:- لا يخدم أي غرض|- هل هذا صحيح؟
0:21:30:هل كان حقاً سيقتلني و امي؟
0:21:33:- مستعد للذهاب, سيدي؟|- لحظة
0:21:37:"ميلندا"|تأخر علي الوقت لأكون بطلاً في نظرك
0:21:44:لقد فعلت ما علي فعله, هذا كل مافي الامر|وانقذت نفسي ايضاً
0:21:51:- لقد سمعت ما قلتيه, اتعلمين|- متى؟
0:21:54:عندما أتيت الى غرفتي في المشفى
0:21:57:- لحظة ضعف|- مفهوم
0:22:01:- هل سأكتشف ابداً؟|- تكتشفين ماذا؟
0:22:05:من انت. هل احببتني يوما
0:22:11:اذا احببت امي|اذا تحبني الآن
0:22:16:- ميلندا " ان الامر معقد حقا"|- لا, انه حقا ليس كذلك
0:22:20:الكل دائما يقول هذا, لكن في نهاية اليوم|انه بسيط حقاً
0:22:26:اما ان يكون الحب موجود أو لا
0:22:29:لا اعذار, ولا شروط|ولا تعقيدات
0:22:34:"لماذا تريديني ان اتحدث مع "بول ايستمان|اريدك ان تعتذر اليه
0:22:38:اريدك ان تخبره لماذا فعلتَ ما فعلته
0:22:42:اريد ان تكون لك بادرة خير|على الأقل مع شخصاً واحداً
0:22:49:وربما سيتركنا و شأننا|انه الطريقة الوحيدة لإنهاء الأمر
0:22:56:حسناً, لا اعتقد ان هذا سينجح|لكن اذا اردتِ سأفعل
0:22:59:سآتي الى متجرك الليلة|و عند انتهاء الامر سنتحدث
0:23:04:وسأخبرك بكل ماتريدين معرفته عني, عننا
0:23:11:لا مزيد من التعقيدات
0:24:08:ابي؟
0:24:09:مرحباً, كنت اتمشى ورأيت الانوار مفتوحة|هل كل شيء بخير
0:24:14:نعم,آسفة, ظننتك شخصا آخر
0:24:17:- من؟|- لا احد يستحق الحديث عنه
0:24:30:- تفضل|- شكرا
0:24:32:سأحضر الفاتورة
0:24:33:سوف يؤذيها, تعلمين
0:24:39:- ماذا؟|- عليها ان تعرف
0:24:42:انها الطريقة الوحيدة لانقاذها
0:24:46:وعليها سماع هذا منك
0:24:49:"لا تدعيها تعرف من "توم|تعرفين ماهو قادر عليه
0:24:54:آأمن لها ان لاتعلم
0:24:59:ليس بعد الآن
0:25:18:اتمنى ان يكون لديك بوربون و ماصّة|لن تصدق اليوم الذي حظيت به
0:25:26:لم أقل لك الحقيقة
0:25:29:- بلا مزاح, عن ماذا؟|- عن كثير من الاشياء
0:25:35:"كذبت بعدم معرفتي ب"بول ايستمان
0:25:40:كنت أحبه|لقد كنا مخطوبان
0:25:45:كنت أعيش معه عندما تم القبض عليه
0:25:54:كنا نعيش معاً قرابة العام
0:25:59:أعرف انه لم يكن مذنباً بتلك الجريمة|اعلم ان شبح قاده لجثة ذلك الطفل
0:26:06:لكن من كان ليصدق هذا؟|..لذا ذهبتِ إلى المدعي العام
0:26:13:- هكذا قابلت والدي|- نعم بعد ان تمت ادانته
0:26:19:لم أتوقع منه تصديقي
0:26:21:كان علي ان أريه الشبح في مكتبه قبل ان يفعل هو
0:26:25:هناك, في الزاوية
0:26:27:- ومالذي يرتديه؟|- انه يرتدي بذلة بنية
0:26:31:ربما من أواخر الثمانينات
0:26:34:لديه لحية رمادية|أبيض الشعر ، طويل ، ونظارات
0:26:39:لقد وصفتي السيد"مكغلافل" للتو|هذا كان مكتبه قبل مئة عام
0:26:43:طبعاً, بعدها صدقني
0:26:46:وادرك انه من الممكن ان يكون "بول" بريئا
0:26:50:اخبرت "بول" ان هناك أمل|وان "توم" يفعل ما بوسعه
0:26:54:للعثور على أدلة لتبرئته
0:26:57:بول" كان حب حياتي"
0:27:01:عندما دخل السجن|كنت قد مت من الداخل
0:27:05:لم ارد ذلك, وحاولت ايقافه|"لكني بدأت أكن مشاعر ل"توم
0:27:11:ظننت انه رجل طيب
0:27:15:بول" دخل في نفسه أكثر و أكثر "
0:27:19:وبعدها كان هناك "توم جوردن" مرتكز|واثق من نفسه, ويهتم
0:27:25:او على الاقل ادى افضل تقليد|لشخص يهتم فعلاً رأيته في حياتي
0:27:30:"كيف اخبرتي "بول
0:27:34:لم أفعل
0:27:36:كيف أمكنك ذلك؟
0:27:39:كنت حائرة, شعرت بالذنب
0:27:42:رسائله بدأت تصبح أكثر غضباً ومرارة
0:27:47:كنت احاول ان اكتشف طريقة لاخباره
0:27:52:وعندها قتل رجل في السجن
0:28:01:لم يكن سيخرج ابداً|انتهى الأمر بالنسبة له
0:28:06:وتزوجتي والدي
0:28:13:"انا لست فخورة بأي من هذا "ميلندا|انا لا أحكم عليك, امي, حقاً
0:28:19:كيف اكتشف "بول" الأمر بعد ان هرب من السجن؟
0:28:23:لقد قرأ شيئاً في الجرائد عن حياة "توم" المهنية
0:28:27:و المقالة ذكرتني, وذكرت اننا انجبنا بنتاً
0:28:33:لقد افتعل حريقاً|و احترق بشدة
0:28:37:وعندما كان في جناح المستشفى ،|تمكن من الفرار
0:28:44:وجدَنا
0:28:48:و انت تعرفين البقية
0:28:50:هل نعرف البقية؟ اقصد, هل نفعل, "بيث"؟|ام اننا سنبقى ننتظرك
0:28:55:لتخبرينا الحلقة المفقودة من حياة "ميلندا"؟
0:28:57:- جيم" , لا تفعل"|- لا أتعلمين؟ لقد سئمت هذا
0:29:01:لقد سئمت من الناس مثلك , ووالدها|الذين كان عليهم حمايتها
0:29:06:الذين عليهم الاعتناء بها الآن|بدلاً من الكذب عليها
0:29:09:أقصد, اللعب بعقلها, بينما هي بخطر|جيم" , هذا لا يساعد"
0:29:13:بيث" كل ما ارادته منكِ هو ان تتقبليها على ماهي عليه"
0:29:16:ومن والدها, ربما تفسير, تعرفين
0:29:19:كيف ترحل عن عائلة؟|ومع كل هذا, انظري اليها
0:29:23:انها لاتزال تريد ان تفهم|لاتزال تريد ان تسامح
0:29:28:لكن في كل مرة تفتح لكِ قلبها|تغرسين فيه سكينة
0:29:32:بيث" انت هربتِ من كل شيء يمكن ان تفعليه في حياتك
0:29:36:زوجتي تهرب اليه
0:29:39:ولهذا, انها تستحق ولو قدراً قليلاً من الاحترام
0:29:43:تعرفين, القليل من الحقيقة
0:29:47:انا آسف
0:29:50:- أمي|- لا, انه على حق
0:29:54:انت على حق|هناك حلقة مفقودة
0:29:58:ماذا؟
0:30:01:عندما اعتقل" بول" كنت حاملاَ
0:30:07:- امي, مالذي تقوليه؟|- كنت حاملاً بكِ
0:30:16:بول ايستمان" هو والدي"
0:30:21:- انت تكذبين|- لا
0:30:25:نحن ام نقل لكِ|لم نقل لأي أحد
0:30:28:توم" ارادكِ"|لم يخش ان يكون لديكِ هذا الشيء
0:30:35:ذلك الشيء الذي يقال عنه هبة|!انت تكذبين! انت تكذبين
0:31:09:- هل هذا صحيح؟|- ماذا؟
0:31:13:انك لست والدي
0:31:16:اذا قلت ان الأمر معقد|سأقتلك هنا
0:31:29:امك تحاول ان توقع بنا
0:31:32:تستطيعين رؤية هذا, أليس كذلك؟
0:31:36:لن يخبرني احد الحقيقة|تعالي معي و سأخبرك الحقيقة
0:31:40:- الى اين؟|- الى مكان ستكونين فيه بأمان
0:31:44:أمان, صحيح
0:31:48:اسمعي انا آسف, حقاً
0:31:54:هذا الامر كله فوضى|لم أرد لك ان تتورطي فيه
0:32:02:ليس بهذه الطريقة
0:32:06:تعالي معي|وستفهمين كل شيء
0:32:37:ينتابني الفضول, مالذي تتذكرينه عن تلك الليلة
0:32:41:- الليلة التي جاء فيها "بول ايستمان"؟|- ليس الكثير
0:32:46:فقط وجهه, ذلك القناع الرهيب مائلا علي|كنت خائفة
0:32:50:- ماذا ايضاً|- هذا كل شيء, لماذا؟
0:32:54:يمكن ان يكون مهماً
0:32:56:ما أتذكره؟
0:32:58:لم لا تذهبين الى اعلى|لتري اذا غرفتك ستذكرك بشيء
0:33:16:سريرك كان هناك
0:33:18:انت لم تسمعيه يدخل حتى؟|هل رأيته يخرج؟
0:33:22:لا, لقد عدت للنوم فحسب
0:33:25:- هل انت متأكدة؟|-.... نعم, نعم انا
0:33:44:هذا هو, الزجاج المكسور|هذا ما ايقظني
0:33:49:- و بعدها|- و بعدها الاصوات
0:33:52:لا يمكنك الظهور هنا فحسب
0:33:54:مالذي اعتقدت انني سأفعل؟|أحجز موعداً؟
0:33:57:مالذي تتوقعه مني؟|لم تكن الامور في صالحك
0:33:59:انت تعلم لم انا هنا؟|لقد رأيت الملفات, كل سجلات القضية
0:34:06:لم تفعل شيئاً لتساعدني
0:34:09:كل شيء قلته ل"بيث" عن مساعدتي|كان كله كذباً
0:34:13:انت اردت ابقائي في السجن|أخفض صوتك
0:34:17:"ماذا تعتقد ان تقول "بيث
0:34:19:عندما تكتشف انك|استأجرت ذلك السجين لقتلي
0:34:21:انك اردتني ميتاً لتحظى بها لنفسك
0:34:25:لن تصدق ابداً|لكن افعل ما يحلو لك
0:34:28:سأفعل
0:34:49:من المضحك كيف تعود الذكريات بسرعة
0:34:54:مالذي تفعله
0:34:56:انا آسف "ميلندا"|الامر هو اني لا استطيع تركك تعيشين الان
0:35:09:انتظر, انت علمت ان " بول ايستمان" بريء|وتركته في السجن
0:35:13:البراءة هي مفهوم واسع في ذلك الوقت
0:35:18:بالاضافة الى ان والدتك ارادتني|ليس شخصاً محتاجاً ومطارد
0:35:23:لذا لقد تأكدت ان يبقى حيث ينتمي
0:35:26:لكن امك, انها لا شيء ان لم تكن مخلصة|انها لم تفقد الأمل في ذلك الرجل
0:35:33:لذا انت حاولت ان تقتله في السجن
0:35:38:.عندما قالو لي ان "بول" قتل ذلك الرجل|من كان يعلم؟ لقد كان اكثر مما ظننته
0:35:52:انها قضية رابحة في الحالتين
0:35:54:لقد أدين بهذه الجريمة ايضاً|وانا ووالدتك
0:35:58:حسناً, لم نعش بسعادة أبدية على ما أعتقد|ولكن مع هذا من الجميل ان أفوز
0:36:04:اذن لماذا اتيت الى هنا؟|لماذا لم تتركني وشأني؟
0:36:08:لأنك ذهبت, ورأيت ما تحت الأرض|"استيقظ "بول ايستمان
0:36:11:أتعلمين|ماهي مشكلتك, "ميلندا"؟
0:36:13:انت فقط جيدة جداً لمصلحة نفسك|ظللت اتمنى ان تخافي
0:36:21:لكنك لا تخافي بسهولة, أليس كذلك؟|!ابي, ارجوك, ابي
0:36:26:لا تناديني بأبي, انا لست والدك
0:36:29:لم أكن أقصدك
0:36:44:- لا|- لا
0:37:12:- هل انت بخير؟|- نعم انا بخير
0:37:14:- كيف وجدتني؟|- لقد بحثت في كل مكان
0:37:16:ولكن بعد ذلك فكرت, انك تبحثين عن|شبح "ايستمان" هنا مع العظام
0:37:21:انه ميت
0:37:30:انت والدي؟
0:37:34:هل كنت دائماً تعلم
0:37:36:بعد ما مت, نسيت كل شيء|تقريبا عن حياتي
0:37:41:كما لو أنني أصبحت مشلولاً
0:37:44:علقت تحت في الادنى|مع الاشباح الاخرى المريرة الغاضبة
0:37:52:لكن بعدها رأيت شيئا
0:37:56:شيئاً غيّر كل شيء|هذا ايقظني
0:38:03:- ماذا؟|- أنتِ
0:38:06:لقد رأيتك تتحركين حول الكنيسة|وعلمت على الفور
0:38:11:أحسست انك منَي
0:38:14:لقد كنت فائقة الجمال|كلما شاهدتك
0:38:18:كلما شاهدت كيف حنّيت الى الرجل|الذي ظننت انه والدك
0:38:23:كيف انتظرته ليبادلك الحب
0:38:26:و قد علمت انني لا يمكن ان اتنافس مع فكرتك عنه
0:38:30:لذلك كان يجب علي ان احاول|جعلك تدمرين هذا الاسطورة بنفسك
0:38:35:كان بامكانك ان تقول لي هذا في وقت ابكر|لم تكوني ستصدقيني ابداً
0:38:42:هذه رحلة كان عليك خوضها وحدك|مع مساعدتي
0:38:47:لقد امضيتِ الكثير من الوقت|في محاولة فهم ذلك الرجل
0:38:51:الذي ادعى انه والدك
0:38:53:انت لم تر ابداً الشخص الوحيد الذي كان واقفاً أمام عينيك
0:38:59:لقد حاولت لكنها دائماً كانت تبعدني
0:39:05:و قد كذبت بشأن كل شيء
0:39:08:لقد حاولت حمايتك فحسب|هذا ما تفعله الامهات
0:39:15:"انت رأيتها فقط في ظل "توم جوردن
0:39:21:لكنها دائماً وضعتك اول أولوياتها
0:39:26:حان الوقت لتصحيح الأمور
0:39:31:كوني جيدة جداً لمصلحة نفسك
0:39:41:انا لا ألومك لكراهيتي
0:39:44:امي, انا لا استطيع كرهك ابدا
0:39:48:لقد كنت مشغولة في القتال بمعاركك الخاصة|لطالما آمنتِ به
0:39:52:لم أستطع حرمانك هذا
0:39:57:أمي ، أنا أشعر بالارتياح
0:40:00:ابي لم يهجرني
0:40:04:على الاقل ليس بخياره
0:40:07:وبمعرفة انه ارادني اذا استطاع
0:40:12:يجعل كل هذا مختلفاً
0:40:14:في مكان ما في داخلي لطالما شعرت انني مهملة|الآن, انا لا افعل
0:40:31:اذهبي
0:40:44:انت لم تكوني ابداً مولعة برؤية الاشباح, اليس كذلك؟
0:40:48:سأجعل استثناء اليوم
0:40:54:لقد كنت غاضب جدا منكِ ومنه
0:41:00:لقد اردتكم ان تشعرو بكل الألم الذي شعرت به|لكن هذا كله ذهب بكلمة واحدة
0:41:08:ماذا؟
0:41:11:ابي
0:41:14:عندما نادتني ابنتي عندما احتاجة الي
0:41:19:كل الغضب ذهب بعيدا|واردت فقط ان انقذها
0:41:25:- اذا استطعت فعل هذا من جديد|- لم أكن لأغير شيء
0:41:30:انظري الى ما خلقنا|انها السبب في اننا اجتمعنا معاً
0:41:36:لا شيء آخر يهم, لاشيء
0:41:45:الضوء؟
0:41:47:نعم, انه يزيد اشراقاً
0:41:51:لكن هناك الكثير مما اريد معرفته
0:41:55:لا, ليس هناك شيء
0:41:59:انت محبوبة, هذا كل شيء|هذا كل شيء
0:42:13:وانا كذلك
0:42:35:صفحة جديدة؟
0:42:38:صفحة جديدة
0:42:41:اتعلمين, كلنا سنذهب لنرى قدوم السفن الطويلة|هل تريدين المجيء؟
0:42:47:لا, لا اذهبي انت مع اصدقاءك|لابأس
0:42:51:انهم اصدقائي وعائلتي
0:42:55:حسناً
0:43:01:هل اخبرتك قبلاً كم انا فخورة انني والدتك؟|انت امي, صحيح؟
0:43:06:نعم, انا بالتأكيد والدتك
0:43:12:لنذهب
0:43:14:Life is beautiful
0:43:18:But it's complicated
0:43:23:We barely make it
0:43:29:This is ours just for the moment
0:43:37:There's a lot that we can give
0:43:53:- ماذا؟|- هذا غريب
0:43:56:هناك ستة منّا لكن هناك خمسة ظلال فقط