1
00:00:00,029 --> 00:00:04,511
تـرجمة: د.سـامح نـور

2
00:00:04,534 --> 00:00:07,651
قوّة الشمس، تحرّك الفصول

3
00:00:07,734 --> 00:00:09,690
مغيّرة كوكبنا

4
00:00:11,294 --> 00:00:14,491
الحركات الهائلة للمحيط وتيّارات الهواء

5
00:00:14,574 --> 00:00:17,532
تُحدث تغيّراً كبيراً على مدار العام

6
00:00:21,854 --> 00:00:25,927
،وفي بعض الأماكن الخاصّة
هذه التغيّرات الموسميّة

7
00:00:26,014 --> 00:00:30,292
تخلق إحدى أعظم مشاهد الطبيعة على الأرض

8
00:00:34,374 --> 00:00:36,808
إحدى أكثر الأحداث إذهالاً

9
00:00:36,794 --> 00:00:40,343
تحدث في السهول الشاسعة
المفتوحة لشرق أفريقيا

10
00:00:42,854 --> 00:00:45,322
في كلّ عام، ثلاثة ملايين حيوان

11
00:00:45,414 --> 00:00:48,167
(يتجمّعون في منطقة صغيرة من (سرنجيتي

12
00:00:48,254 --> 00:00:53,044
هذا أعظم حشد للحيوانات
العشبيّة على الأرض

13
00:00:54,814 --> 00:00:57,282
،لكن تظلّ القطعان لبضعة أشهر فقط

14
00:00:57,374 --> 00:01:00,286
قبل الاستمرار في رحلتهم الملاحميّة

15
00:01:03,694 --> 00:01:06,049
،"وعندما تتحرّك "الهجرة العظيمة

16
00:01:06,134 --> 00:01:10,207
فإن المفترسين الذين
يخلّفونهم يصبحون فجأة ضعفاء

17
00:01:10,534 --> 00:01:15,562
كيف يحيون إلى أن تعود "الهجرة العظيمة"؟

18
00:01:19,867 --> 00:01:25,674
" أحداث الطبيعة العظيمة "

19
00:01:26,998 --> 00:01:33,017
" الهجرة العظيمة "

20
00:01:44,774 --> 00:01:49,404
،يحتلّ الحافة الشرقية لـ(سرنجيتي) بركان

21
00:01:49,494 --> 00:01:53,726
"معروف لقبيلة الـ"ماساي
"بـ"أول دوينو لينجاي

22
00:01:53,814 --> 00:01:55,725
" جبل الربّ "

23
00:02:00,894 --> 00:02:04,523
إنه أحد البراكين العديدة
التي شكّلت الأرض هنا

24
00:02:04,614 --> 00:02:10,770
لملايين السنوات، والتي تقبع على
طول الوادي المتصّدع الأفريقي الكبير

25
00:02:11,374 --> 00:02:14,411
إلى الغرب، تقع أراضي "سرنجيتي" العشبية

26
00:02:14,494 --> 00:02:19,363
ومنطقة خصبة جداً معروفة
بسهول العشب القصير

27
00:02:25,214 --> 00:02:27,284
،لمدّة بضعة أشهر كلّ عام

28
00:02:27,374 --> 00:02:32,289
مئات الآلاف من آكلي العشب
"يحتشدون في هذا الرّبع من "سرنجيتي

29
00:02:34,174 --> 00:02:37,086
وبالطبع، حيثما تجد آكلي عشب

30
00:02:37,174 --> 00:02:39,005
تجد مفترسين

31
00:02:44,294 --> 00:02:48,890
آكلو اللحم يصطادون ويأكلون
الجيف على سهول العشب القصير

32
00:02:48,974 --> 00:02:51,169
أكثر من أيّ مكان آخر بأفريقيا

33
00:02:59,494 --> 00:03:05,012
،بالنسبة للأسود تحديداً
فهذه جنة عشبية إلى الآن

34
00:03:20,014 --> 00:03:24,724
بوفرة الطعام المتاح، فإنه
وقت مناسب لتربية صغار

35
00:03:27,654 --> 00:03:29,724
لكن الأسود إقليميّة

36
00:03:30,494 --> 00:03:34,453
كلّ جماعة من الأسود تسيطر على
منطقة صغيرة من الأراضي العشبية

37
00:03:34,534 --> 00:03:38,368
بوسعهم اصطياد الحيوانات
التي تدخل منطقتهم وحسب

38
00:03:46,054 --> 00:03:48,966
،لذا، لإعطاء هذه الأشبال بداية جيّدة

39
00:03:49,054 --> 00:03:51,373
فعليهم الاستفادة قدر
الإمكان من هذا الكنز الثمين

40
00:03:51,374 --> 00:03:53,092
وهو موجود هنا

41
00:03:55,454 --> 00:03:59,083
،عندما تتحرّك القطعان الكبيرة
،لا تستطيع الأسود مصاحبتهم

42
00:03:59,174 --> 00:04:02,450
والجماعات كهذه الجماعة
تواجه تحدّياً كبيراً

43
00:04:04,374 --> 00:04:06,012
ما سيحدث

44
00:04:06,094 --> 00:04:09,131
هو جانب من حياة الأسد قلّما نراه

45
00:04:15,414 --> 00:04:16,733
إنها مايو

46
00:04:16,814 --> 00:04:20,773
الأمطار التي روَت سهول
العشب القصير تحرّكت شمالاً

47
00:04:20,854 --> 00:04:25,530
،وتتبعها القطعان الكبيرة
ناشدين المراعي الخضراء النضرة

48
00:04:33,614 --> 00:04:36,253
الثياتل متلائمة تماماً مع الفصول

49
00:04:36,334 --> 00:04:39,724
بحيث يمكنهم سماع العواصف
الرّعدية على بُعد ثلاثين ميلاً

50
00:04:39,814 --> 00:04:42,726
ويقصدون رائحة التربة الرّطبة

51
00:04:42,814 --> 00:04:45,886
التي تحمل بشائر العشب الجديد

52
00:04:53,574 --> 00:04:56,771
على نقيض الأسود، تتحرّك الثياتل بحرّية

53
00:04:56,854 --> 00:04:59,812
إلى حيثما يقودهم سعيهم للطعام

54
00:05:02,134 --> 00:05:08,050
هذا العجل الصغير في مهد
رحلة مذهلة لسبعة أشهر

55
00:05:17,214 --> 00:05:22,049
بدون المطر، تذبل السهول وراءهم وتموت

56
00:05:23,054 --> 00:05:27,491
بغضون أسابيع، تتحوّل سهول
العشب القصير إلى اللون البني

57
00:05:32,494 --> 00:05:35,452
خلال بضعة أشهر، تضيع ملامحها

58
00:05:35,534 --> 00:05:38,571
تحرّكت 90% من الحيوانات العشبيّة

59
00:05:39,334 --> 00:05:42,212
لا يبقى حتى ثيتلاً واحداً

60
00:05:50,174 --> 00:05:53,052
إنها أغسطس الآن، مع ندرة الحيوانات هنا

61
00:05:53,134 --> 00:05:57,844
فلم تعد سهول العشب القصير
بالمكان الرّائع للأسد

62
00:06:02,174 --> 00:06:05,530
بالنسبة لجماعة أسود تعيش على
الحافة الجنوبية لهذه السهول

63
00:06:05,614 --> 00:06:07,650
(بمكان يُعرف بـ(اندوتو

64
00:06:07,774 --> 00:06:12,723
فإن المحنة الآن أن ينجو
حتى تعود القطعان مجدداً

65
00:06:16,774 --> 00:06:20,813
"لدى جماعة أسود "اندوتو
أربع لبُؤَات وسبعة أشبال

66
00:06:20,894 --> 00:06:25,604
ويناضلون بالفعل للبحث
عن طعام وماء كافيين

67
00:06:28,574 --> 00:06:31,213
الأصغر ضعيف وناقص الوزن

68
00:06:44,934 --> 00:06:49,086
كونهم محاطين بجماعات أسود
،أخرى في مناطقهم الخاصّة

69
00:06:49,174 --> 00:06:53,087
فعلى جماعة أسود (اندوتو) أن
تستفيد بأقصى حدّ ممّا قد يجدونه هنا

70
00:06:58,294 --> 00:07:01,206
لكن ليس هناك طعام يكفيهم جميعاً

71
00:07:01,294 --> 00:07:05,207
هذا الشبل الذكر ليس جائعاً وحسب، بل مريض

72
00:07:14,654 --> 00:07:18,249
في هذا الصباح، تتوجّه الجماعة لغابة

73
00:07:18,334 --> 00:07:22,247
حيث خفاء أكثر، وحيوانات أكثر لاصطيادها

74
00:07:26,134 --> 00:07:29,649
إنها رحلة طويلة على الأشبال المنهَكة

75
00:07:40,254 --> 00:07:44,645
،بالنسبة للذكر الأضعف
فإنه كفاح رهيب ليواصل معهم

76
00:07:45,854 --> 00:07:50,882
إنه يحاول، لكنه يتخلّف عنهم رويداً

77
00:08:00,214 --> 00:08:05,129
إنه عالم قاسي، لا تستطيع اللبُؤات الانتظار

78
00:08:05,574 --> 00:08:08,008
إن لم يتمكّنّ من متابعة
الصّيد والأكل قريباً

79
00:08:08,094 --> 00:08:09,912
فسيتملّكهنّ الضعف أيضاً

80
00:08:09,913 --> 00:08:13,011
وحينها لن يتواجد أملٌ لأيّ منهم

81
00:08:29,134 --> 00:08:33,173
يُعتبر الخنزير الوحشيّ صيداً
ثميناً في هذا الوقت من العام

82
00:08:35,934 --> 00:08:40,246
تعتمد حياة الأشبال على نجاح الصّيد

83
00:08:41,334 --> 00:08:44,087
بينما تتقدّم لبُؤة للأمام ببطء

84
00:08:49,534 --> 00:08:51,764
تقترب أخرى متخفّية

85
00:09:25,094 --> 00:09:27,403
مضى وقت طويل على صيدهم الأخير

86
00:09:27,494 --> 00:09:30,531
وينحشد كلّ أعضاء الجماعة الجائعين

87
00:09:38,974 --> 00:09:41,852
كلهم هكذا، عدا واحدٍ

88
00:09:45,174 --> 00:09:49,167
على بُعد ميل، يحتضر الصّغير

89
00:09:50,334 --> 00:09:53,724
أتى الصّيد متأخراً جداً عليه

90
00:09:57,894 --> 00:09:59,691
بعمر أقلّ من العام

91
00:09:59,774 --> 00:10:03,972
فمازالت تلك الأشبال
معتمدة بالكامل على اللبُؤات

92
00:10:05,294 --> 00:10:08,047
ليحيو، فعليهم المواصلة

93
00:10:12,134 --> 00:10:14,568
في ثلاثة أشهر وحسب بموسم الجفاف

94
00:10:14,654 --> 00:10:18,329
تقلّصت جماعة (اندوتو) إلى ستة أشبال

95
00:10:20,094 --> 00:10:24,406
من المحزن، لن يحيا هذا الذكر الصغير

96
00:10:42,014 --> 00:10:46,212
إنها أواخر أغسطس، ومازالت
تتحرّك الأمطار شمالاً

97
00:10:46,294 --> 00:10:48,524
آخذة الأعشاب والثياتل

98
00:10:48,614 --> 00:10:51,845
(لمسافة أبعد عن أسود (اندوتو

99
00:11:03,614 --> 00:11:05,844
،كونهم بدون منطقة تحتويهم

100
00:11:05,934 --> 00:11:08,926
فبوسع الثياتل أن تنتقل أينما تحبّ

101
00:11:09,254 --> 00:11:14,203
،لكن العجل، كشبل الأسد
مازال عليه أن يَلزم جانب أمّه

102
00:11:26,254 --> 00:11:30,486
يكمُن الخطر الأكبر  في أن يضيع في سعة القطيع

103
00:11:30,574 --> 00:11:33,293
الذي يرتحل ثلاثين ميلاً في اليوم

104
00:11:57,254 --> 00:12:01,770
عودة إلى (اندوتو)، يشتدّ الجفاف أكثر

105
00:12:03,054 --> 00:12:07,093
،هناك القليل من العشب هنا
لكنها ليست بمشكلة للبعض

106
00:12:18,014 --> 00:12:23,247
يجد الزّراف أكثر الطعام والندى
اللذان يحتاجونهما في أوراق السَّنْط

107
00:12:24,494 --> 00:12:28,885
وكالإمبالا، يمكنهم العيش
جيّداً بموسم الجفاف

108
00:12:35,334 --> 00:12:39,247
تزدهر فئران (سرنجيتي) بكثرة
في الشهور الأكثر جفافاً

109
00:12:39,334 --> 00:12:41,768
بفضل وفرة البذور

110
00:12:41,854 --> 00:12:45,290
لذا بعض المفترسين الأصغر، كالقطط البريّة

111
00:12:45,374 --> 00:12:47,490
لا تزال تجد طعاماً وفيراً

112
00:12:52,094 --> 00:12:55,325
ليس من المحتمل أن تجوع هذه الهرّة

113
00:13:08,214 --> 00:13:12,571
ربما على نحو مدهش، المخلوق
الذي يُدعى دائماً ملك الغابة

114
00:13:12,654 --> 00:13:14,770
هو من يعاني أكثر

115
00:13:20,294 --> 00:13:23,445
إنها أوائل سبتمبر، وفي هذه الظهيرة

116
00:13:23,534 --> 00:13:27,368
(هناك شبلان ذكران فقط مع لبُؤات (اندوتو

117
00:13:28,854 --> 00:13:31,687
وليسو أكثر من مجرّد جلد وعظم

118
00:13:34,534 --> 00:13:36,843
ماذا حدث للبقيّة؟

119
00:13:40,774 --> 00:13:44,972
من المحزن، يبدو أنهم تخلّفو

120
00:13:50,134 --> 00:13:54,366
أنثى صغيرة على بُعد ميلين فقط

121
00:13:54,454 --> 00:13:57,207
إنها تعرج، والرّقع السوداء على وجهها

122
00:13:57,294 --> 00:13:59,933
تُظهر أنها تفقد فراءها

123
00:14:06,374 --> 00:14:10,606
لكنها لم تستسلم، تنادى على جماعتها

124
00:14:17,414 --> 00:14:21,248
إنها تسمع نداءً خافتاً، وتهرول نحوه

125
00:14:25,614 --> 00:14:29,004
وتجتمع مع أحد إخوتها

126
00:14:40,134 --> 00:14:45,208
ثمّة فريسة على مقربة، لكن لا
يتمكّن هذان الشبلان من الصّيد

127
00:14:45,294 --> 00:14:47,410
مازالا صغيرين جداً

128
00:14:49,494 --> 00:14:53,407
إن أرادا البقاء، فعليهما
الانضمام مجدداً للجماعة

129
00:15:01,814 --> 00:15:06,808
،بينما لا تزال تملك القوّة
فإنها تواصل محاولة الاتصال

130
00:15:17,454 --> 00:15:21,413
بعيداً، تنادي اللبُؤات أيضاً باستمرار

131
00:15:23,414 --> 00:15:26,087
وتُنصت لصغارهنّ المفقودين

132
00:15:33,334 --> 00:15:38,124
حتى شبل مريض يشارك في
البحث عن إخوانه وأخواته

133
00:15:50,134 --> 00:15:52,807
لكن ليس هناك ردّ

134
00:15:52,894 --> 00:15:57,843
بعد ساعة من النداء لم يعد
بوسع اللبؤات الانتظار

135
00:15:57,934 --> 00:15:59,606
عليهنّ مواصلة التحرّك

136
00:16:05,694 --> 00:16:09,323
سيتعيّن على الجماعة أن
تتحرّك لجزء آخر من منطقتهم

137
00:16:09,414 --> 00:16:11,530
لو أرادو العثور على طعام

138
00:16:15,894 --> 00:16:18,124
لم يأكل أيّ منهم لأيّام

139
00:16:18,214 --> 00:16:22,412
والآن، فرص اجتماعهم بالأشبال المفقودة

140
00:16:22,494 --> 00:16:24,883
تبدو ضعيفة للغاية

141
00:16:37,614 --> 00:16:41,926
(إنها سبتمبر، إحدى أجفّ الشهور في (اندوتو

142
00:16:42,654 --> 00:16:45,646
قطعان الثياتل على بُعد أكثر من مائة ميل

143
00:16:45,734 --> 00:16:50,489
تبعو المراعي الجديدة نحو
(الحافة الشمالية لـ(سرنجيتي

144
00:16:51,334 --> 00:16:55,009
لكنهم سيواجهون تحدّيهم الكبير

145
00:16:56,534 --> 00:16:59,128
"عليهم عبور "نهر مارا

146
00:17:11,454 --> 00:17:15,925
على مدار عدّة أيّام، تنحشد
القطعان معاً عند حافّة الماء

147
00:17:21,054 --> 00:17:24,364
يبدو أن البالغين يشعرون بخطر خفيّ

148
00:17:29,174 --> 00:17:31,893
لكن تستمرّ الأعداد
بالتزايد عند حافّة النهر

149
00:17:31,974 --> 00:17:35,330
وفي النهاية، يواجهون الخطر سويّة

150
00:17:47,294 --> 00:17:50,570
التماسيح محتارة بالاختيار

151
00:17:53,414 --> 00:17:56,372
لكنهم يستطيعون صيد
ضحيّة واحدة فقط في المرّة

152
00:18:20,694 --> 00:18:22,969
هناك أمان في الكثرة هنا

153
00:18:23,054 --> 00:18:28,174
وتنجح أغلب الثياتل بالعبور
لأراضي العشب وراء النهر

154
00:18:37,054 --> 00:18:42,003
عودة إلى الجنوب، سهول
اندوتو) جافة للغاية)

155
00:18:48,454 --> 00:18:51,651
آكلو البذور والحشرات يمكنهم نبْش الطعام

156
00:18:51,734 --> 00:18:54,487
والقطط الأصغر التي تصطادهم

157
00:18:54,574 --> 00:18:56,769
لا تزال تجد طعاماً وفيراً

158
00:19:01,974 --> 00:19:06,126
وتتمكّن أنثى الفهد من الحفاظ
على سلامة وصحّة أشبالها

159
00:19:06,214 --> 00:19:08,808
بظبي صغير متبقّي

160
00:19:25,374 --> 00:19:28,844
،إنها أكتوبر الآن، أوّج موسم الجفاف

161
00:19:28,934 --> 00:19:32,563
(وترتاح جماعة (اندوتو
في أحرّ ساعات النهار

162
00:19:34,334 --> 00:19:39,249
في مصير غريب، مات أحد الشبلين الذكرين

163
00:19:39,654 --> 00:19:43,806
لكن على نحو مذهل، الأنثى
المفقودة ذات رقع الوجه السوداء

164
00:19:43,894 --> 00:19:45,805
وجدت طريقها أخيراً

165
00:19:54,334 --> 00:19:58,486
مازالت ضعيفة ومن الواضح
أنها لم تأكل منذ أيام

166
00:20:05,174 --> 00:20:08,166
في هذه الأثناء، يزداد الجوّ حرّاً

167
00:20:11,374 --> 00:20:15,492
عندما يبدو أن هذه أسوأ
أحوال الحياة، تسوء أكثر

168
00:20:32,654 --> 00:20:35,771
(تنشب النيران عبر منطقة جماعة (اندوتو

169
00:20:35,854 --> 00:20:40,245
محرقة آخر العشب وأيّ شجيرات متبقّية

170
00:21:16,814 --> 00:21:19,726
من الوهلة الأولى، لم يتبقّ شيء هنا

171
00:21:19,814 --> 00:21:23,523
رغم ذلك تعود حيوانات
كالإمبالا بسرعة لتتحرّى الأمر

172
00:21:26,494 --> 00:21:29,850
تغيّر عالم الإمبالا كثيراً

173
00:21:31,814 --> 00:21:34,169
لم يتبقّ مكان للاختباء به

174
00:21:36,894 --> 00:21:40,682
فقدت جماعة (اندوتو) الغطاء
الذي كانو يستخدمونه للصّيد

175
00:21:44,374 --> 00:21:47,491
قد تكون الأنثى الصّغيرة
،نجت من حريقها الأوّل

176
00:21:47,574 --> 00:21:50,884
لكن قلّت فرصتها للعثور على وجبة

177
00:22:03,254 --> 00:22:06,724
،بالنسبة لعائلة الفهد
لا يحمل الحريق خبراً سيّئاً

178
00:22:08,534 --> 00:22:12,083
حيث يسهُل العثور على فريستهم أكثر

179
00:22:17,414 --> 00:22:22,408
يعتمد الظبي الصّخري على
الامتزاج بالبيئة المحيطة ويسكُن

180
00:22:22,494 --> 00:22:24,405
ليتفادى رصده

181
00:22:25,134 --> 00:22:29,412
لكن في هذا العراء، لا يُجدي تمويهه

182
00:22:31,374 --> 00:22:33,251
إنه هدف ساكن

183
00:22:35,894 --> 00:22:39,853
ويبدو غافلاً عن الخطر المقترب

184
00:23:24,974 --> 00:23:27,966
الفريسة الأكبر كغزال غرانت

185
00:23:28,054 --> 00:23:30,284
يراقب الخطر باستمرار

186
00:23:30,374 --> 00:23:34,208
وترى جماعة (اندوتو) بسهولة من بعيد

187
00:23:37,374 --> 00:23:41,253
تبدو مهمّة الصيادين
الآن مستحيلة في الواقع

188
00:23:51,374 --> 00:23:53,968
لكن لديهم ميزة واحدة

189
00:23:55,614 --> 00:23:57,764
هناك أربع لبُؤات

190
00:23:57,854 --> 00:24:00,732
وظلن يصطدن معاً لسنوات

191
00:24:04,494 --> 00:24:07,566
سيكون من الصّعب الاقتراب
من الخنازير الوحشيّة

192
00:24:11,574 --> 00:24:16,090
لكن لو تفرّقن وهاجمن من الجانبين

193
00:24:16,174 --> 00:24:18,290
فقد يحظيْنَ بفرصة

194
00:24:20,654 --> 00:24:24,488
هكذا تتعلّم اللبؤة الصّغيرة

195
00:24:32,494 --> 00:24:35,804
كالمعتاد، العمل الجماعي مهمّ جداً

196
00:24:55,854 --> 00:24:57,970
في روتين متمرّسات عليه جيداً

197
00:24:58,054 --> 00:25:02,332
تتحرّك لبؤة حول
الخنزير لسدّ طريق هروبه

198
00:25:26,454 --> 00:25:28,365
،عندما تنطلق واحدة في العراء

199
00:25:28,454 --> 00:25:31,651
تسرع اللبؤات من الجوانب للفريسة

200
00:25:42,174 --> 00:25:45,007
الخنازير الوحشية طعام مفضّل

201
00:25:45,094 --> 00:25:48,006
إنها وليمة محبوبة يستمتع بها الجميع

202
00:25:49,254 --> 00:25:54,328
في أقسى الأوقات، نهضت
اللبُؤات بأعباء الأشبال

203
00:25:59,734 --> 00:26:04,012
لكنها سنة متقلّبة، في عدّة أوجه

204
00:26:08,574 --> 00:26:11,327
للمرّة الأولى خلال أربعين عاماً

205
00:26:11,414 --> 00:26:16,932
،جبل الرّبّ" الخامد"
أول دوينو لينجاي)، ينشط)

206
00:26:42,454 --> 00:26:48,051
تتحرّك غيوم ضخمة من الرّماد
البركاني نحو سهول العشب القصير

207
00:26:48,134 --> 00:26:51,092
(ولموطن جماعة أسود (اندوتو

208
00:26:57,174 --> 00:27:00,769
بعد أن دمّرتها النيران، وأحرقتها الشمس

209
00:27:00,854 --> 00:27:05,006
تصبح السهول الآن
مغطاة بطبقة من الرّماد

210
00:27:16,334 --> 00:27:18,848
إنها نوفمبر، والأمطار التي ستجلب

211
00:27:18,934 --> 00:27:22,688
عودة العشب والقطعان متأخرة

212
00:27:30,974 --> 00:27:34,364
ترتاح لبُؤات (اندوتو) في الحرارة الحارقة

213
00:27:34,454 --> 00:27:37,605
وطاقة الأشبال منخفضة للغاية

214
00:27:41,454 --> 00:27:43,729
،لكن تتغيّر الرياح

215
00:27:43,814 --> 00:27:46,408
إشارة إلى أنّ الموسم يتغيّر

216
00:27:57,734 --> 00:28:01,124
يبدو أن الثياتل تعرف ما يوشك حدوثه

217
00:28:01,214 --> 00:28:03,364
يبدأون بالتوجّه جنوباً

218
00:28:05,494 --> 00:28:08,088
مليون ونصف المليون ثَيْتل

219
00:28:08,174 --> 00:28:11,849
يبدأون رحلة العودة إلى سهول العشب القصير

220
00:28:28,534 --> 00:28:32,368
الهجرة العظيمة" للثياتل"
هي إحدى أطول الهجرات

221
00:28:32,454 --> 00:28:34,888
لأيّ حيواني أرضيّ على كوكبنا

222
00:28:34,974 --> 00:28:37,647
(عندما يتبعون الأمطار حول (سرنجيتي

223
00:28:37,734 --> 00:28:40,771
فيسافر العديد منهم ما يزيد عن ألف ميل

224
00:28:47,094 --> 00:28:48,447
لكن ليس ثمّة ما يضمن

225
00:28:48,534 --> 00:28:53,654
أنّ هذه الثياتل ستعود
(إلى منطقة جماعة (اندوتو

226
00:28:58,334 --> 00:29:01,485
سيأكلون فقط حيثما تنمو أفضل الأعشاب

227
00:29:05,374 --> 00:29:08,172
كلّ ما هو مطلوب الآن هو المطر

228
00:30:07,454 --> 00:30:11,208
،(بالنسبة لجماعة (اندوتو
يجلب المطر أملاً

229
00:30:11,294 --> 00:30:14,172
لكن كم سيُتطَلّب من الوقت حتى ينمو العشب

230
00:30:14,254 --> 00:30:16,324
وتعود القطعان؟

231
00:31:21,294 --> 00:31:23,410
،خلال أيّام

232
00:31:23,494 --> 00:31:28,693
العشب الجديد يحوّل السهول
القاحلة إلى مراعي نضرة

233
00:31:28,774 --> 00:31:31,288
التي ستُغري القطعان للعودة

234
00:31:39,094 --> 00:31:43,133
إنها ديسمبر، والقطعان
المهاجرة تبدأ بالوصول

235
00:31:43,214 --> 00:31:46,365
،عند الحدّ الشماليّ لسهول العشب القصير

236
00:31:46,454 --> 00:31:49,969
(على بُعد 30 ميلاً فقط من أسود (اندوتو

237
00:32:15,854 --> 00:32:19,688
بعد غياب سبعة أشهر، يعود القطيع

238
00:32:28,134 --> 00:32:31,012
كونهم منتشرين على طريق
،العودة لحوالي 25 ميلاً

239
00:32:31,094 --> 00:32:34,723
فسيمضي أسبوع حتى تصل كلّ الثياتل

240
00:32:46,294 --> 00:32:48,854
ولن يوقفهم الآن شيئاً

241
00:33:04,814 --> 00:33:09,330
يختار "جبل الرّبّ" هذه
اللحظة ليقذف عموداً من الرّماد

242
00:33:09,454 --> 00:33:12,252
خمسة عشر متراً نحو الهواء

243
00:33:23,054 --> 00:33:26,763
لكن الوصلة بين هذا الرّماد وهذه القطعان

244
00:33:26,854 --> 00:33:29,322
أكثر من مجرّد صدفة بحتة

245
00:33:35,614 --> 00:33:39,163
،لأن هذا الرّماد غنيّ بالمعادن

246
00:33:39,254 --> 00:33:41,245
،وعلى مدار عدّة ملايين من السنوات

247
00:33:41,334 --> 00:33:44,804
عندما ثارت البراكين في
،الوادي المتصدّع الكبير

248
00:33:44,894 --> 00:33:48,967
قامت طبقة وراء طبقة
من الغبار بتخصيب الأرض

249
00:33:49,054 --> 00:33:52,251
صانعة هذه الأراضي العشبية الخصبة الفريدة

250
00:33:54,214 --> 00:33:59,049
إنّ ذلك هو ما يسوق الحيوانات
(من كلّ صَوْب إلى (سرنجيتي

251
00:34:05,734 --> 00:34:09,044
يثبّط الرّماد أيضاً نموّ الأشجار

252
00:34:09,134 --> 00:34:12,729
لذا، على هذه السهول
،التي لكانت مغطاة بالأشجار

253
00:34:12,814 --> 00:34:15,886
ينمو القليل عدا العشب

254
00:34:24,054 --> 00:34:28,206
إنها ربما أفضل مراعي
العشب بأفريقيا قاطبة

255
00:34:34,414 --> 00:34:36,564
وربما المكان الوحيد

256
00:34:36,654 --> 00:34:40,488
الذي قد يتغذّي به 1.5 مليون ثيتل سويّة

257
00:35:06,334 --> 00:35:07,528
،في النصف الشمالي

258
00:35:07,614 --> 00:35:11,926
باتت سهول العشب القصير مجدداً جنة عشبيّة

259
00:35:14,054 --> 00:35:16,010
الأجواء مثالية للغاية

260
00:35:16,094 --> 00:35:21,122
لدرجة أن الثياتل تستخدم هذه
السهول أيضاً لغرض آخر مهمّ

261
00:35:24,334 --> 00:35:27,929
تحمل الإناث الجيل القادم

262
00:35:28,014 --> 00:35:30,448
وأتّوْن هنا ليَلدْن

263
00:35:41,574 --> 00:35:44,452
تستغرق الولادة ثوانٍ معدودة

264
00:36:00,014 --> 00:36:04,292
تقف بعض العجول على
أقدامها بغضون دقيقتين وحسب

265
00:36:08,054 --> 00:36:10,693
يأخذ الآخرون فترة أطول

266
00:36:22,054 --> 00:36:24,284
وحينها يستعدّون للمُضيّ

267
00:36:35,294 --> 00:36:38,491
الفسفور والكالسيوم في الرّماد البركاني

268
00:36:38,574 --> 00:36:41,247
ينتقلان من العشب إلى حليب الأمّ

269
00:36:41,334 --> 00:36:44,087
وإلى العجول النامية

270
00:36:45,774 --> 00:36:47,969
ليس هناك مكان آخر في رحلتهم الملاحمية

271
00:36:48,054 --> 00:36:51,410
يمكن أن يحصل الثيتل الصغير
فيه على بداية جيّدة في الحياة

272
00:37:02,334 --> 00:37:04,768
في غضون أسبوعين أو ثلاثة فحسب

273
00:37:04,854 --> 00:37:08,688
يولد أكثر من نصف مليون ثيتل هنا

274
00:37:11,894 --> 00:37:16,410
وبالطبع، يزوّد ذلك فرصة لا تُقاوَم

275
00:37:16,494 --> 00:37:19,770
لكلّ مفترسي أفريقيا الكبار

276
00:37:21,614 --> 00:37:25,209
هذا وقت الرّخاء لآكلي اللحوم

277
00:37:27,534 --> 00:37:31,812
،أسود (اندوتو)، نحو الجنوب
لم تتمتّع بعد بهذه الوليمة

278
00:37:32,374 --> 00:37:37,084
لكن لدى عائلة الفهد هذه
إمداد وفير من اللحم الطازج

279
00:37:48,734 --> 00:37:52,090
هناك بالتأكيد ما يكفي لإطعام الستة أشبال

280
00:38:24,334 --> 00:38:28,532
ستصطاد كلّ يوم لتُطعم صغارها جيداً

281
00:38:42,894 --> 00:38:47,490
ولم يأت المفترسون
لمجرّد أكل الثياتل وحسب

282
00:38:49,414 --> 00:38:52,167
العديد من ظباء أفريقيا هنا، أيضاً

283
00:38:55,614 --> 00:38:57,764
العلند، أكبر ظباء أفريقيا

284
00:39:00,934 --> 00:39:03,323
ويصطحبهم أكثر من نصف مليون

285
00:39:03,414 --> 00:39:05,723
من غزال تومسون وغرانت

286
00:39:08,534 --> 00:39:11,287
و200.000 حمار وحشي

287
00:39:18,414 --> 00:39:21,212
في شمال منطقة أسود (اندوتو) مباشرة

288
00:39:21,294 --> 00:39:26,004
فإن هذه الأسود الآن محظوظة
بما يكفي للتمتّع بوقت الرّخاء

289
00:39:28,694 --> 00:39:32,164
أفضل حيل الأسد أن ينتظر
بمقربة من برك المياه

290
00:39:32,254 --> 00:39:35,690
عالماً أن القطيع سيلزمه
أن يشرب في النهاية

291
00:40:31,014 --> 00:40:33,323
بينما تتحرّك القطعان للجنوب أكثر

292
00:40:33,414 --> 00:40:36,963
(فإنهم يدخلون أخيراً موطن جماعة (اندوتو

293
00:40:37,494 --> 00:40:41,612
السّؤال هو، أتمكّنت
الأشبال الصّغيرة من البقاء

294
00:40:41,694 --> 00:40:43,924
لتشهد هذه العودة الضخمة؟

295
00:40:55,454 --> 00:41:00,574
(مازالت جماعة (اندوتو
معاً، إنهم أصحّاء وأقوياء

296
00:41:05,094 --> 00:41:09,007
استطاعو بطريقة ما من النجاة
خلال موسم الجفاف الطويل

297
00:41:09,094 --> 00:41:12,803
والانتظار بفارغ الصبر للقطعان العائدة

298
00:41:13,974 --> 00:41:17,444
لدى الذكر الصغير الأسد بدايات البلوغ

299
00:41:19,054 --> 00:41:20,612
،ورغم أن الأنثى لاتزال تعرج

300
00:41:20,694 --> 00:41:24,926
فقد نمي لها فراءٌ جديد على رقعها السوداء

301
00:41:40,374 --> 00:41:43,571
الآن، أخيراً، بوجود غذاء وفير حولهم

302
00:41:43,654 --> 00:41:47,852
فلدى أشبال الأسود الوقت والطاقة ليلعبون

303
00:41:55,934 --> 00:42:00,849
وبوسعهم أن يرتاحو بطريقة
لا يعرف كيفيّتها إلا الأسود

304
00:42:20,094 --> 00:42:25,122
بحلول مارس، الحدث العظيم
على سهول (اندوتو) في قمّته

305
00:42:25,574 --> 00:42:28,725
وحيثما توجد جثث، تتواجد آكلات الجيف

306
00:42:30,974 --> 00:42:34,967
(تأتي النسور من كافّة أنحاء (سرنجيتي

307
00:42:46,494 --> 00:42:49,531
كونها بمفردها، فليس للفهد الأم فرصة

308
00:42:49,614 --> 00:42:52,287
في إبعاد هذا الحشد عن فريستها

309
00:42:57,774 --> 00:43:01,562
قد تكون رشيقة، لكنها تفتقر
القّوة الغاشمة الضرورية

310
00:43:03,414 --> 00:43:07,248
حتى الآن، ليس من السهل تربية أشبال الفهد

311
00:43:08,294 --> 00:43:11,650
يسرق اللصوص ما يزيد عن نصف فرائسها

312
00:43:16,374 --> 00:43:21,289
الضباع المرقطة هم آكلو جيف
سيّئون، ويصلون بأعداد كبيرة

313
00:43:28,254 --> 00:43:32,964
أصبحت الضباع الآن أكثر آكلي
(اللحوم عدداً على سهول (اندوتو

314
00:43:33,454 --> 00:43:36,491
قد يواجهون حتى جماعة أسود

315
00:43:44,694 --> 00:43:47,652
عندما تقضي أسود (اندوتو) على ثيتل

316
00:43:47,734 --> 00:43:52,250
تجتمع عشائر الضبع بالجوار محاولين إرهابهم

317
00:44:02,454 --> 00:44:05,412
يتقبّل الذكر الصغير مواجهتهم

318
00:44:06,174 --> 00:44:09,086
إنه يبلغ أخيراً

319
00:44:09,174 --> 00:44:11,847
إنه يتعلّم كيف يحمي جماعة أسود

320
00:44:26,974 --> 00:44:29,329
لكن هذه المرّة، بامتلاء بطونهم

321
00:44:29,414 --> 00:44:32,690
تقرّر الجماعة أن العظم لا يستحق المضايقة

322
00:44:44,974 --> 00:44:46,646
كونهم شبْعَى أخيراً

323
00:44:46,734 --> 00:44:50,647
فيبدو الشبلان الصغيران تماماً كالبالغين

324
00:44:53,974 --> 00:44:58,126
لكن ستمضي ستة أشهر أخرى
قبل أن يتمكّنا من الصّيد بمفردهما

325
00:45:07,894 --> 00:45:11,045
إنه أبريل، وثمّة موجة عارمة من الإثارة

326
00:45:11,134 --> 00:45:14,683
حيث تُعير الثياتل انتباهها إلى الغَزَل

327
00:45:26,574 --> 00:45:29,088
أو على الأقلّ يفعل الذكور ذلك

328
00:45:29,174 --> 00:45:32,086
تتدرّب الفحول الصغيرة
،من أجل النزوة الجنسية

329
00:45:32,174 --> 00:45:36,292
عندما يلزمهم القتال من
أجل أحقّية التزاوج مع أنثى

330
00:45:47,014 --> 00:45:49,733
المعنويات العالية سريعة الانتشار

331
00:45:56,454 --> 00:46:01,926
بغضون ثلاثة أشهر، تصبح الصغار
صاخبة ومُفعَمة بصحّة جيّدة

332
00:46:18,934 --> 00:46:21,402
كانت السهول موضع رعاية الصغار

333
00:46:26,174 --> 00:46:28,734
لكن التغيير في الهواء

334
00:46:29,414 --> 00:46:31,974
يتغيّر الفصل مجدداً

335
00:46:43,614 --> 00:46:46,128
وصول الكويلا آكلة البذور

336
00:46:46,214 --> 00:46:49,968
هو إشارة أن العشب على
سهول (اندوتو) سيتغيّر

337
00:47:10,934 --> 00:47:13,607
بمجرّد أن يكوّن العشب أزهاراً وبذوراً

338
00:47:13,734 --> 00:47:18,171
فإنه يفقد الأوراق الخضراء
الغضّة التي تفضّلها الثياتل

339
00:47:26,934 --> 00:47:29,926
حان الوقت لهم ليتحرّكو مجدّداً

340
00:47:31,134 --> 00:47:35,889
ليتبعو العواصف البعيدة
التي ترعد الآن نحو الشمال

341
00:47:40,494 --> 00:47:43,327
،على الرّغم من الرّحلة الصعبة أمامهم

342
00:47:43,414 --> 00:47:45,689
(فإن عجل الثيتل في (سرنجيتي

343
00:47:45,774 --> 00:47:49,483
لا يزال لديه فرصة
للنجاة في عامه الأوّل

344
00:47:49,574 --> 00:47:51,371
أفضل من شبل الأسد

345
00:47:56,894 --> 00:47:59,692
(الهجرة العظيمة" تغادر (اندوتو"

346
00:48:00,254 --> 00:48:05,248
ومرّة أخرى، على الجماعة أن
تواجه الحياة بدون القطعان

347
00:48:07,694 --> 00:48:11,243
عاش أخُ وأخته سنة حافلة بالأحداث

348
00:48:11,334 --> 00:48:16,488
،التي جلبت المرض والجفاف
والحرائق والثورات البركانية

349
00:48:20,414 --> 00:48:24,168
قصّتهم هي مجرّد إحدى القصص الكثيرة

350
00:48:24,254 --> 00:48:27,883
التي تنجلي كلّ عام على سهول العشب القصير

351
00:48:27,974 --> 00:48:31,125
الأراضي العشبية في مركز هذا الحدث العظيم

352
00:48:33,974 --> 00:48:37,444
(كلّها في حِمَى (جبل الرّبّ

353
00:48:37,445 --> 00:48:41,445
تـرجمة: د.سـامح نـور
dr_sameh_nour@yahoo.com

