1
00:00:02,335 --> 00:00:04,838
‫"عزيزتي (دولي)، عزيزتي (أميركا)،‬
‫عزيزتي (بينك)..."‬

2
00:00:05,338 --> 00:00:06,172
‫هذا ممتع جدًا!‬

3
00:00:07,132 --> 00:00:08,173
‫بصحتك!‬

4
00:00:08,550 --> 00:00:09,551
‫مرحبًا!‬

5
00:00:09,884 --> 00:00:13,722
‫"إنني أعّد برنامجًا أبرز فيه النساء القويات‬
‫والطموحات في مجالات مختلفة."‬

6
00:00:13,805 --> 00:00:15,098
‫عُد إلى أوّل الصورة.‬

7
00:00:15,181 --> 00:00:16,015
‫كيف كان أدائي؟‬

8
00:00:16,391 --> 00:00:18,685
‫"وأود أن أتشارك معكم ما الذي يجعل‬
‫هؤلاء النساء‬

9
00:00:18,768 --> 00:00:20,478
‫ملهمات جدًا بالنسبة إليّ.‬

10
00:00:21,646 --> 00:00:22,480
‫مع حبي، (ريس)"‬

11
00:00:30,030 --> 00:00:30,864
‫"كرة قدم (تروجان)"‬

12
00:00:33,283 --> 00:00:35,910
‫أنا هنا في جامعة جنوبي "كاليفورنيا"‬

13
00:00:35,994 --> 00:00:38,413
‫وهي الجامعة التي ارتادتها‬
‫صديقتي "أميركا فيريرا".‬

14
00:00:38,913 --> 00:00:41,082
‫بعد أن تمّ اختيارها في "ريل ويمن هاف كورفز"‬

15
00:00:41,666 --> 00:00:44,544
‫شهدت حياة "أميركا" المهنية نجاحًا كبيرًا‬
‫وحصلت‬

16
00:00:44,627 --> 00:00:46,254
‫على دور البطولة في "آغلي بيتي".‬

17
00:00:46,379 --> 00:00:47,839
‫بدور "بيتي سواريز"،‬

18
00:00:48,214 --> 00:00:50,717
‫فازت "أميركا" جميع جوائز التمثيل الكبيرة.‬

19
00:00:50,842 --> 00:00:52,343
‫وهي الآن تنتج،‬

20
00:00:52,594 --> 00:00:53,762
‫وتمثل‬

21
00:00:53,845 --> 00:00:55,096
‫وتخرج "سوبرستور".‬

22
00:00:56,222 --> 00:00:57,140
‫كما وأنها عملت‬

23
00:00:57,223 --> 00:00:58,600
‫كناشطة،‬

24
00:00:58,683 --> 00:01:01,269
‫للمحاربة من أجل حقوق المهاجرين،‬
‫وحقوق النساء،‬

25
00:01:01,352 --> 00:01:02,520
‫"صوتوا هنا"‬

26
00:01:04,230 --> 00:01:10,070
‫لن ننتقل من كوننا دولة مهاجرين‬
‫إلى دولة جهل.‬

27
00:01:10,403 --> 00:01:11,988
‫الطريقة التي تستخدم فيها صوتها‬

28
00:01:12,072 --> 00:01:15,700
‫للتشديد على القضايا المهمة‬
‫ملهمة جدًا بالنسبة إليّ.‬

29
00:01:16,201 --> 00:01:17,243
‫مرحبًا!‬

30
00:01:17,911 --> 00:01:19,162
‫- مرحبًا عزيزتي.‬
‫- سررت لرؤيتك.‬

31
00:01:20,705 --> 00:01:23,792
‫يا إلهي! هذا رائع.‬
‫كنت متحمسة جدًا للقدوم إلى هنا.‬

32
00:01:24,250 --> 00:01:27,045
‫- هل سبق وزرت هذا الحرم؟‬
‫- لقد عملت على فيلم هنا مرة.‬

33
00:01:28,088 --> 00:01:30,632
‫- هل صوّرت أجزاءً من "ليغلي بلوند" هنا؟‬
‫- نعم!‬

34
00:01:30,715 --> 00:01:35,178
‫لا أعلم إن كان عليّ إفساد الأمر على أحد.‬
‫صوّرنا في "هارفارد" و"جنوبي كاليفورنيا".‬

35
00:01:35,428 --> 00:01:41,810
‫إحدى شقيقاتي أتت إلى "يو أس سي"‬
‫وأذكر إيصالها ووقوعي بغرام المكان.‬

36
00:01:41,976 --> 00:01:43,853
‫- إنه جميل جدًا.‬
‫- نعم.‬

37
00:01:45,146 --> 00:01:47,565
‫أذكر أنني في الجامعة كنت أملك قدرًا‬
‫وأعددت...‬

38
00:01:47,816 --> 00:01:52,570
‫هذا مقرف، لكنني أعددت نودلز الرامن‬
‫وبعد ساعة أعددت الشوكولاتة الساخنة‬

39
00:01:52,779 --> 00:01:54,656
‫والذي كان مذاقه مثل نودلز الرامن.‬

40
00:01:55,532 --> 00:01:57,659
‫هذا راقٍ. مهلًا، أي جامعة ارتدت؟‬

41
00:01:57,742 --> 00:01:58,576
‫جامعة "ستانفورد"‬

42
00:01:59,160 --> 00:02:00,328
‫لكنني لم أتخرّج،‬

43
00:02:00,411 --> 00:02:02,288
‫لذا كل مرة أعود فيها إلى حرم جامعة‬

44
00:02:02,372 --> 00:02:04,332
‫أقول لنفسي، "يجب أن أعود!"‬

45
00:02:04,415 --> 00:02:05,583
‫- سيكون مسليًا.‬
‫- تعلمين،‬

46
00:02:05,667 --> 00:02:06,876
‫إنه أمر ممتع جدًا.‬

47
00:02:06,960 --> 00:02:10,964
‫كان عليّ ترك الجامعة مع حلول نهايتها.‬

48
00:02:11,047 --> 00:02:14,008
‫كنت أبعد سنتين... سنة عن التخرّج.‬

49
00:02:14,092 --> 00:02:14,926
‫حقًا؟‬

50
00:02:15,385 --> 00:02:18,346
‫ثم ظهر مسلسل "آغلي بيني".‬
‫كان عليّ أخذ طلب غياب.‬

51
00:02:18,429 --> 00:02:20,932
‫وفعلت، ثمة بعد 6 سنوات،‬

52
00:02:21,015 --> 00:02:22,725
‫حين أصبحت في الـ29‬

53
00:02:22,851 --> 00:02:24,060
‫وانتهى مسلسل "بيتي"،‬

54
00:02:24,394 --> 00:02:26,104
‫- عدت إلى الدراسة.‬
‫- لا، لم تفعلي.‬

55
00:02:26,187 --> 00:02:28,982
‫بل فعلت. وكان الأمر... رائعًا.‬

56
00:02:29,107 --> 00:02:32,527
‫يقول الناس دومًا،‬
‫"الدراسة تُهدر على الشبان."‬

57
00:02:33,069 --> 00:02:35,155
‫- هل شعرت بذلك؟‬
‫- مئة بالمئة.‬

58
00:02:35,405 --> 00:02:38,741
‫لم يسعني سوى النظر إلى من هم في الـ17 حولي‬
‫وقول،‬

59
00:02:38,825 --> 00:02:40,577
‫"هذه أمور مهمة جدًا!‬

60
00:02:40,660 --> 00:02:42,162
‫عليكم معرفة ذلك!"‬

61
00:02:42,912 --> 00:02:46,082
‫ليست مجرّد شهادة جامعية عامّة،‬
‫بل هي متعلّقة بك.‬

62
00:02:46,166 --> 00:02:47,792
‫- هل أصغوا إليك؟‬
‫- لا!‬

63
00:02:47,917 --> 00:02:51,379
‫لكنك شابة في الـ30 في الصف‬
‫تخبرين الأولاد...‬

64
00:02:51,462 --> 00:02:53,131
‫"ألست الممثلة من (آغلي بييتي)؟"‬

65
00:02:53,590 --> 00:02:54,591
‫ثمّ تخرّجت.‬

66
00:02:54,716 --> 00:02:56,217
‫وما كانت شهادتك؟‬

67
00:02:56,426 --> 00:02:58,636
‫- في العلاقات الدولية.‬
‫- مذهل.‬

68
00:02:59,304 --> 00:03:01,431
‫- أنت تلهمينني كثيرًا.‬
‫- شكرًا.‬

69
00:03:01,514 --> 00:03:03,433
‫كنت أشاهد كل خطابب تلقينه.‬

70
00:03:03,516 --> 00:03:05,852
‫- هذا لطف بالغ منك.‬
‫- وكنت أتأثر جدًا‬

71
00:03:05,935 --> 00:03:06,895
‫بكم  أنت تكترثين.‬

72
00:03:06,978 --> 00:03:09,063
‫والأمر واضح بكلماتك وتعاطفك.‬

73
00:03:09,147 --> 00:03:12,150
‫لكن يبدو أن الأمر كان جزءًا‬
‫من تجربك في الحياة‬

74
00:03:12,233 --> 00:03:13,568
‫ورؤية الناس.‬

75
00:03:13,651 --> 00:03:16,487
‫وليس أن تجعلي الناس يرونك،‬
‫لكن أيضًا رؤية الآخرينن.‬

76
00:03:16,571 --> 00:03:18,948
‫وأنا أعتقد أن الأمر بدأ في طفولتي.‬

77
00:03:19,032 --> 00:03:24,495
‫أظن أنك حين تكبرين وتشاهدين والديك يعانيان‬

78
00:03:24,579 --> 00:03:27,373
‫لإبقاء الأضواء شغالة،‬
‫وتأمين الطعام في البرّاد...‬

79
00:03:27,498 --> 00:03:31,127
‫حين تكون هذه الاحتياجات الأساسية مُهددة،‬

80
00:03:31,211 --> 00:03:32,462
‫لا تنسين ذلك.‬

81
00:03:32,545 --> 00:03:37,217
‫وتتعلمين التعاطف مع أي أحد في هذه المواقف‬

82
00:03:37,300 --> 00:03:38,593
‫حيث يبذلون قصارى جهدهم.‬

83
00:03:38,676 --> 00:03:40,970
‫- أتيت من عائلة كبيرة، صحيح؟‬
‫- عائلة كبيرة.‬

84
00:03:41,054 --> 00:03:42,639
‫- هنا في "لوس أنجلوس"؟‬
‫- نعم.‬

85
00:03:42,722 --> 00:03:44,224
‫- "سان فيرناندو فالي".‬
‫- حسنًا.‬

86
00:03:44,766 --> 00:03:47,310
‫أنا الأصغر سنًا بين 6 أولاد‬
‫ونحن كلنا...‬

87
00:03:47,393 --> 00:03:49,395
‫ولدنا 6 في 7 سنوات.‬

88
00:03:49,520 --> 00:03:50,939
‫لذا نحن...‬

89
00:03:51,022 --> 00:03:54,400
‫والداي مهاجران من "هوندوراس".‬

90
00:03:54,609 --> 00:03:56,903
‫مستويات التربية الجامعية‬
‫في "هوندوراس" مختلفة،‬

91
00:03:56,986 --> 00:03:59,197
‫كلاهما من الطبقة الوسطى في "هوندوراس".‬

92
00:03:59,280 --> 00:04:02,200
‫أتيا إلى هنا وأمي عملت،‬

93
00:04:03,034 --> 00:04:05,161
‫في 3 وظائف في الآن ذاته.‬

94
00:04:05,245 --> 00:04:10,833
‫في مرحلة ما، كانت تعمل‬
‫في مطاعم المأكولات السريعة، المستشفيات...‬

95
00:04:10,917 --> 00:04:13,169
‫كانت تحصل على أي عمل ممكن.‬

96
00:04:13,878 --> 00:04:16,547
‫انفصل والداي حين كنت في التاسعة،‬

97
00:04:16,630 --> 00:04:18,841
‫وعاد والدي إلى "هوندوراس".‬

98
00:04:18,925 --> 00:04:22,345
‫لذا لم يكن جزءًا من حياتي مذاك.‬

99
00:04:22,428 --> 00:04:26,641
‫فربتنا أمي العزباء‬
‫التي كانت تكدّ جدًا بالعمل‬

100
00:04:26,724 --> 00:04:32,313
‫وكانت مصممة ليدخل أولادها الـ6‬
‫الجامعة والتخرّج منها.‬

101
00:04:33,064 --> 00:04:39,279
‫ولمعظم حياتي، عملت كمديرة‬
‫قسم التنظيفات في فندق "هيلتون".‬

102
00:04:39,445 --> 00:04:42,323
‫جميع النساء اللواتي عملت معهنّ‬
‫كنّ أيضًا مهاجرات‬

103
00:04:42,407 --> 00:04:45,576
‫يكسبن لقمة العيش ويقمن بعمل شاقّ،‬

104
00:04:46,327 --> 00:04:48,538
‫وهذا هو الجو الذي تربّينا فيه جميعنا.‬

105
00:04:48,621 --> 00:04:51,916
‫وأنا وجميع أشقائي، حصلنا على أول وظائفنا‬
‫كلها في الفندق.‬

106
00:04:52,000 --> 00:04:54,127
‫كنت أعمل كنادلة في عطلة الأسبوع،‬

107
00:04:54,210 --> 00:04:55,837
‫وكنت أعمل مناوبة الفطور‬
‫الساعة 5 فجرًا.‬

108
00:04:55,920 --> 00:04:57,630
‫أرادتنا أن نحظى بهذه التجربة،‬

109
00:04:57,714 --> 00:04:59,882
‫لمعرفة مدى صعوبة العمل.‬

110
00:04:59,966 --> 00:05:02,010
‫أذكر بوضوح لحظة‬

111
00:05:03,011 --> 00:05:04,971
‫كنا عائدين فيها من متجر البقالة.‬

112
00:05:05,054 --> 00:05:07,515
‫كانت أمي قد قبضت شيكها‬

113
00:05:07,598 --> 00:05:10,518
‫وأذكر تلك الرحلة إلى متجر البقالة‬
‫أن الهدف منها كان‬

114
00:05:11,311 --> 00:05:15,231
‫جعلها تدوم وجعل الشيك يدوم‬

115
00:05:15,356 --> 00:05:16,357
‫قدر الإمكان،‬

116
00:05:17,025 --> 00:05:21,362
‫لأننا علمنا أنه يبقى أسابيع قبل الحصول‬
‫على الشيك التالي والعودة إلى متجر البقالة.‬

117
00:05:21,446 --> 00:05:22,947
‫أذكر القيادة إلى المنزل‬

118
00:05:23,197 --> 00:05:26,451
‫والتحلي بالشجاعة لأسألها، "هل نحن فقراء؟"‬

119
00:05:27,118 --> 00:05:28,161
‫و...‬

120
00:05:29,245 --> 00:05:30,872
‫- قلت إذًا، "هل نحن فقراء؟"‬
‫- نعم.‬

121
00:05:31,080 --> 00:05:34,917
‫فأجابتني، "الأمر منوط بمن تسألين.‬

122
00:05:35,043 --> 00:05:36,127
‫إن قارنت‬

123
00:05:36,544 --> 00:05:40,173
‫ما نملكه مثلًا مع أنسبائك،‬

124
00:05:40,923 --> 00:05:44,761
‫الذين يعيشون في منطقة مختلفة‬
‫ويرتادون مدارس خاصة،‬

125
00:05:46,304 --> 00:05:47,597
‫فربما نحن فقراء.‬

126
00:05:48,139 --> 00:05:51,100
‫لكن إن سألت النساء اللواتي أعمل معهنّ يوميًا‬

127
00:05:51,934 --> 00:05:56,856
‫واللواتي يجنين احد الأدني مقابل عمل مضنٍ،‬
‫وهنّ يعانين الأمرّين،‬

128
00:05:56,939 --> 00:06:00,902
‫تجدين أن لدينا الكثير ونحن أغنياء‬
‫بطرق عديدة اخرى."‬

129
00:06:00,985 --> 00:06:02,695
‫وكنت يافعة جدًا.‬

130
00:06:02,862 --> 00:06:06,157
‫لكن أذكر أنها كانت المُحادثة الأولى‬

131
00:06:06,240 --> 00:06:07,533
‫حول وجهة النظر‬

132
00:06:07,617 --> 00:06:09,077
‫التي سبق وأجريتها.‬

133
00:06:09,160 --> 00:06:12,914
‫ما درّبني جيدًا على رؤية الناس.‬

134
00:06:13,331 --> 00:06:15,124
‫لذا حين دخلت الجامعة،‬

135
00:06:15,792 --> 00:06:20,671
‫كان لدي الفرصة والحظ الوافرين‬
‫للتمثيل في "ريل ويمن هاف كورفز"،‬

136
00:06:20,797 --> 00:06:22,673
‫- الذي كان فيلمي الأول...‬
‫- صحيح.‬

137
00:06:22,924 --> 00:06:25,259
‫- فيلم رائع.‬
‫- في سنّ الـ17، الأمر الذي كان...‬

138
00:06:25,343 --> 00:06:27,345
‫وحصلت على انتباه كبير في ذلك الفيلم.‬

139
00:06:27,553 --> 00:06:28,971
‫نعم، حصل ذلك بسرعة.‬

140
00:06:29,472 --> 00:06:30,765
‫كان العرض الأول لـ"ريل ويمن هاف كورفز"‬

141
00:06:30,848 --> 00:06:35,686
‫في مهرجان "سان دانس" للأفلام،‬
‫وفزت بجائزة لجنة التحكيم الخاصة للتمثيل...‬

142
00:06:35,770 --> 00:06:37,438
‫ولم أكن أعرف ما كان "ساندانس".‬

143
00:06:37,522 --> 00:06:39,732
‫- لم أرَ نفسي على الشاشة.‬
‫- نعم.‬

144
00:06:39,816 --> 00:06:45,071
‫لكنني كنت أدخل الجامعة، لذا قلت، "مذهل،‬
‫هذا كله رائعًا، لكنني سأدخل الجامعة."‬

145
00:06:45,154 --> 00:06:46,364
‫تعلمين؟ و...‬

146
00:06:46,823 --> 00:06:49,909
‫وهذا ما فعلته. دخلت الجامعة.‬

147
00:06:49,992 --> 00:06:52,620
‫هلا ندخل إلى غرفة مهجعك ونفاجئ أحدًا؟‬

148
00:06:52,703 --> 00:06:54,831
‫لا أذكر أيها كانت حتى.‬

149
00:06:54,914 --> 00:06:56,707
‫- أتريدين الذهاب لنرى؟‬
‫- فلنرَ مهجعي!‬

150
00:06:56,791 --> 00:06:58,334
‫- فلنعد بالذكريات إلى الوراء.‬
‫- نعم.‬

151
00:07:00,670 --> 00:07:02,505
‫- سوف أوصلك.‬
‫- سوف... حسنًا.‬

152
00:07:02,588 --> 00:07:04,966
‫هذا جيد، لأنني لا أعرف إلى أين أنا ذاهبة.‬

153
00:07:05,174 --> 00:07:10,721
‫- واثقة من أن "تشغيل" هو الزرّ المناسب.‬
‫- لا، لدي...‬

154
00:07:11,305 --> 00:07:14,684
‫- هذا الكعب لا يساعدك.‬
‫- مهلًا، هيا بنا.‬

155
00:07:16,018 --> 00:07:18,813
‫سأحاول ألا أصدم أي تلميذ على الدرّاجة.‬

156
00:07:19,856 --> 00:07:21,649
‫- أنت على الرحب.‬
‫- لا تصدمي أي تلميذ‬

157
00:07:22,483 --> 00:07:25,862
‫يا إلهي. "أميركا"! كنت أركب دراجة‬
‫حول حرم الجامعة،‬

158
00:07:26,195 --> 00:07:28,531
‫وتعرضت لأسوأ حادث دراجة على الإطلاق.‬

159
00:07:28,614 --> 00:07:30,741
‫- لا!‬
‫- وقعت تمامًا أمام الجميع.‬

160
00:07:30,825 --> 00:07:32,034
‫شعرت بالإحراج الكبير.‬

161
00:07:32,118 --> 00:07:34,203
‫أشعر بأن هذا جزء من الحياة الجامعية.‬

162
00:07:34,787 --> 00:07:37,081
‫السنة الأولى صعبة جدًا. إنها مخيفة جدًا.‬

163
00:07:37,290 --> 00:07:38,332
‫إنها مخيفة جدًا.‬

164
00:07:38,416 --> 00:07:40,626
‫وكانت سنتي الأولى...‬

165
00:07:42,170 --> 00:07:44,172
‫موحشة جدًا وحزينة.‬

166
00:07:44,672 --> 00:07:47,675
‫لم أرتد الفصل الأوّل لأنني كنت أروّج‬

167
00:07:47,758 --> 00:07:48,926
‫- لـ"ريل ويمن هاف كورفز".‬
‫- حسنًا.‬

168
00:07:49,010 --> 00:07:53,264
‫لم أكن منغمسة في الدراسة كليًا‬
‫ولا في حياتي المهنية كليًا.‬

169
00:07:53,389 --> 00:07:55,808
‫شعرت أنني بين الاثنين ومعزولة.‬

170
00:07:55,892 --> 00:07:56,726
‫لا.‬

171
00:07:56,809 --> 00:08:01,272
‫وكنت أتعلّم الكثير من الأمور الصعبة.‬

172
00:08:01,397 --> 00:08:03,149
‫كنت أدرس العلاقات الدولية.‬

173
00:08:03,232 --> 00:08:06,944
‫حين تحدثوا عن مجزرة "رواندا"، و...‬

174
00:08:07,320 --> 00:08:09,530
‫لم أكن أعلم عما كان يتحدث أي أحد.‬

175
00:08:09,614 --> 00:08:12,658
‫وقلت، "لا أعرف شيئًا ولن أعرف كفاية،‬

176
00:08:12,742 --> 00:08:15,244
‫ولن أتمكن من اللحاق بما يحدث."‬

177
00:08:15,369 --> 00:08:19,457
‫وفي منتصف فصلي الأول، اقتنعت‬

178
00:08:19,540 --> 00:08:21,459
‫أن عليّ ترك عملي كممثلة.‬

179
00:08:21,542 --> 00:08:25,838
‫لذا قررت أن أقوم بأمر جدّي وحقيقي،‬

180
00:08:25,963 --> 00:08:27,882
‫ومنتج ومفيد للغير في حياتي.‬

181
00:08:28,341 --> 00:08:32,178
‫كنت مقتنعة جدًا بأن هذا ما عليّ فعله.‬

182
00:08:32,385 --> 00:08:33,638
‫ليس هذا ما أردت فعله،‬

183
00:08:33,721 --> 00:08:34,679
‫لكن ما كان عليّ فعله‬

184
00:08:36,015 --> 00:08:37,265
‫هذا مهجعي الأول.‬

185
00:08:38,808 --> 00:08:40,937
‫- "بارتي"؟‬
‫- "باردي تاور".‬

186
00:08:41,229 --> 00:08:42,647
‫- وليس "بارتي تاور".‬
‫- مهلًا.‬

187
00:08:42,813 --> 00:08:45,650
‫- "باردي تاور".‬
‫- "بارتي تاور"!‬

188
00:08:45,733 --> 00:08:46,984
‫أعلم، ثقي بي،‬

189
00:08:47,109 --> 00:08:48,694
‫- لم يكن "برجًا للحفلات".‬
‫- لا؟‬

190
00:08:48,778 --> 00:08:49,612
‫لم يكن.‬

191
00:08:49,987 --> 00:08:52,323
‫- هنا... مهلًا. هل أركن هذه؟‬
‫- نعم.‬

192
00:08:52,406 --> 00:08:53,783
‫- حسنًا.‬
‫- نعم.‬

193
00:08:54,116 --> 00:08:55,034
‫إذًا...‬

194
00:08:55,785 --> 00:08:58,663
‫إذًا، هنا أتيت الفصل الأول.‬

195
00:08:58,746 --> 00:09:02,500
‫- هذا مذهل.‬
‫- وما كنت أقوله كان،‬

196
00:09:02,625 --> 00:09:06,128
‫تعلمين، كنت... كنت أعاني في الفصل الأول‬

197
00:09:06,212 --> 00:09:08,047
‫مع شعور الوحدة والانعزال،‬

198
00:09:08,130 --> 00:09:12,802
‫ثم ما حصل كان أن أستاذي، يدعى‬
‫الأستاذ "أندريس"،‬

199
00:09:13,427 --> 00:09:16,514
‫ذهبت إلى مكتبه وأنا أبكي وقلت له،‬

200
00:09:16,597 --> 00:09:22,395
‫"سأترك التمثيل وأدرس فحسب وأركز على هذا،‬
‫وسأصبح محامية،‬

201
00:09:22,520 --> 00:09:25,106
‫أو أي شيء يفيد العالم."‬

202
00:09:25,189 --> 00:09:26,941
‫ظننت أنه سيسعد.‬

203
00:09:27,858 --> 00:09:31,070
‫لكن قال، "أنا أرشد فتاة لاتينية‬

204
00:09:31,571 --> 00:09:33,406
‫ولم أستطع يومًا‬

205
00:09:33,489 --> 00:09:35,449
‫أن أخترق حاجزها.‬

206
00:09:35,533 --> 00:09:37,493
‫لم أتمكن من اكتساب ثقتها.‬

207
00:09:37,952 --> 00:09:39,537
‫ثم أتت إليّ يومًا ما‬

208
00:09:39,620 --> 00:09:43,708
‫وقالت، "سيد (أندريس)، هل تود فهمَ حياتي؟"‬

209
00:09:43,916 --> 00:09:47,878
‫فأجابها، "نعم". ثم قالت، "تعال إذًا لمشاهدة‬
‫هذا الفيلم معي."‬

210
00:09:48,045 --> 00:09:49,797
‫عنوانه (ريل ويمن هاف كورفز)."‬

211
00:09:50,590 --> 00:09:52,925
‫- مجددًا، لم يكن لديّ فكرة...‬
‫- أشعرتني بالقشعريرة‬

212
00:09:53,342 --> 00:09:55,177
‫...أنه عرف أنني ممثلة.‬

213
00:09:55,511 --> 00:09:58,264
‫فقالت له الفتاة، "تأتي إلى هنا وتحدث معي‬

214
00:09:58,347 --> 00:10:00,850
‫عما أحتاج إليه لدخول الجامعة،‬

215
00:10:00,975 --> 00:10:04,562
‫وأنت لا تفهم أنني أعبر باب منزلي‬

216
00:10:04,645 --> 00:10:09,108
‫ووالداي لا يفهمان لما يهمني ذلك‬
‫إلى هذا الحد."‬

217
00:10:09,275 --> 00:10:13,362
‫لذا اشترى القرص المدمج‬
‫لـ"ريل ويمن هاف كورفز" وأخذه لوالديها،‬

218
00:10:13,904 --> 00:10:16,490
‫وشاهدوا الفيلم وتحدثوا عنه،‬

219
00:10:16,574 --> 00:10:20,786
‫ثم في النهاية، دعما قرارها في دخول الجامعة‬

220
00:10:20,870 --> 00:10:21,704
‫عجبًا.‬

221
00:10:22,038 --> 00:10:26,042
‫وتعلمين، كنت في تلك المرحلة أبكي.‬

222
00:10:26,250 --> 00:10:29,420
‫حينها نظر إلي وقال،‬

223
00:10:29,503 --> 00:10:34,467
‫"أنا أخبرك بهذا لأن الفيلم الذي أعددته،‬
‫وهذه الشخصية التي لعبتها،‬

224
00:10:35,468 --> 00:10:36,719
‫أعطاها ذلك.‬

225
00:10:36,844 --> 00:10:39,972
‫أعطاها شيئًا لتؤمن به، وأعطاها تمثيلًا‬

226
00:10:40,056 --> 00:10:43,726
‫وانعكاسًا لحياتها، وساعد أهلها على رؤية شيء‬

227
00:10:43,809 --> 00:10:47,104
‫لم يسبق لهم أن رأوه، ما غيّر مسار حياتها.‬

228
00:10:47,188 --> 00:10:48,814
‫أعطاني الإذن‬

229
00:10:49,815 --> 00:10:51,484
‫لأكون كل الأمور التي أنا عليها.‬

230
00:10:51,567 --> 00:10:54,779
‫أتمنى لو كان لي "أميركا" هذه‬
‫حين كنت في الـ19.‬

231
00:10:55,112 --> 00:10:56,405
‫هذا ما كنت بحاجة إليه.‬

232
00:11:00,117 --> 00:11:01,535
‫- دعيني أطرح سؤالًا عليك.‬
‫- نعم.‬

233
00:11:01,661 --> 00:11:02,662
‫في صغرك،‬

234
00:11:02,745 --> 00:11:04,580
‫ما كانت فكرتك‬

235
00:11:04,747 --> 00:11:06,374
‫لامرأة لاتينية في فيلم؟‬

236
00:11:07,249 --> 00:11:09,126
‫- كفتاة صغيرة؟‬
‫- أعني...‬

237
00:11:09,710 --> 00:11:10,544
‫غير موجودة.‬

238
00:11:10,628 --> 00:11:13,089
‫أذكر مشاهدة "ستاند أند دليفر".‬

239
00:11:13,673 --> 00:11:16,676
‫أذكر أنني كنت مدمنة ذلك الفيلم‬

240
00:11:16,759 --> 00:11:18,594
‫وكنت أشاهده مرارًا وتكرارًا‬

241
00:11:18,678 --> 00:11:20,805
‫لأنها كانت إحدى أولى المرات التي‬

242
00:11:20,888 --> 00:11:23,140
‫- أرى فيها أشخاصًا مثلي.‬
‫- صحيح.‬

243
00:11:23,224 --> 00:11:26,769
‫لكن... إنهم قلائل.‬

244
00:11:26,894 --> 00:11:28,229
‫الأمر غير المسموح.‬

245
00:11:28,354 --> 00:11:32,733
‫لمَ ليس هناك مساحة لأكثر من ممثلة لاتينية‬
‫على التلفاز في الوقت ذاته؟‬

246
00:11:32,817 --> 00:11:37,947
‫لمَ ليس هناك مساحة لأكثر من مخرجة؟‬

247
00:11:38,531 --> 00:11:41,951
‫أعتقد أن العامة باتوا مدركين أكثر‬
‫لعدم رؤية أنفسهم‬

248
00:11:42,034 --> 00:11:43,369
‫- وعدم كونهم ممثلين.‬
‫- صحيح‬

249
00:11:44,120 --> 00:11:45,663
‫وهم زبائن يدفعون المال!‬

250
00:11:45,955 --> 00:11:48,666
‫صحيح. لكن الأمر ليس سهلًا حين الناس‬

251
00:11:48,749 --> 00:11:50,000
‫في موقع السلطة‬

252
00:11:50,960 --> 00:11:52,712
‫لا يفهمون حقيقة‬

253
00:11:52,878 --> 00:11:56,298
‫لما هو مهم أن يرى الناس أنفسهم.‬

254
00:11:57,550 --> 00:12:00,845
‫وأن نرى أنفسنا وندرك أنفسنا.‬

255
00:12:00,928 --> 00:12:02,680
‫ليس مجرّد، "ثمة مزيد من النساء."‬

256
00:12:02,763 --> 00:12:04,265
‫الأمر هو " ماذا يفعله هؤلاء النساء؟‬

257
00:12:04,348 --> 00:12:06,767
‫ما الذي يقلنه؟ وما الذي يرتدينه؟"‬

258
00:12:06,851 --> 00:12:08,060
‫نعم. ما هي وظائفهنّ؟‬

259
00:12:08,144 --> 00:12:11,105
‫- هل هنّ أمهات؟ ألسن أمهات؟‬
‫- ما هي علاقتهنّ مع بعضهن؟‬

260
00:12:11,188 --> 00:12:13,566
‫- هل يحببن بعضهنّ؟‬
‫- هل يتنافسن؟ هل هنّ ماكرات؟‬

261
00:12:13,649 --> 00:12:16,736
‫ولا يسهل القول إن هناك نسخة واحدة صائبة،‬

262
00:12:16,819 --> 00:12:22,074
‫لكننا عالقات في هذه الأنماط لفترة طويلة،‬

263
00:12:22,199 --> 00:12:23,993
‫وهذا ما علينا محاربته كل يوم.‬

264
00:12:24,118 --> 00:12:24,952
‫بالطبع.‬

265
00:12:25,035 --> 00:12:26,746
‫لكن وجود الصداقة يساعد‬

266
00:12:27,037 --> 00:12:28,998
‫لأنك لا تشعرين بأنك معزولة ووحيدة.‬

267
00:12:29,081 --> 00:12:30,166
‫طوال حياتي المهنية،‬

268
00:12:30,666 --> 00:12:35,379
‫كنت أرسل لتأدية أدوار كتبت‬

269
00:12:35,463 --> 00:12:36,547
‫لنساء لاتينيات.‬

270
00:12:36,630 --> 00:12:41,677
‫الناس لا يقرأون نصًا مكتوبًا قيل فيه،‬
‫"نساء شابات، في العشرين..."‬

271
00:12:41,844 --> 00:12:44,263
‫ويفكرون، "يمكن لأي أحد تأدية هذا الدور."‬

272
00:12:44,346 --> 00:12:45,681
‫كانت تلك العلبة‬

273
00:12:46,223 --> 00:12:50,186
‫التي عشت فيها مدة طويلة في حياتي المهنية‬
‫وما زلت أفعل إلى حد ما.‬

274
00:12:50,269 --> 00:12:53,898
‫وحين حصلت على نص "سوبرستور"،‬

275
00:12:54,648 --> 00:12:57,276
‫لم يكن لدور "آيمي" أي إثنيّة‬

276
00:12:58,277 --> 00:12:59,111
‫مرتبطة به.‬

277
00:12:59,195 --> 00:13:02,865
‫أظن أنها المرة الأولى التي عُرض عليّ فيها‬
‫دور على التلفاز‬

278
00:13:02,990 --> 00:13:04,408
‫لم يكن لاتينيًا مُحددًا.‬

279
00:13:05,201 --> 00:13:06,035
‫على الإطلاق.‬

280
00:13:06,118 --> 00:13:09,288
‫لذا نحن متوجهتان لنرى‬

281
00:13:09,914 --> 00:13:12,958
‫بعض الشبان الذين يشاركون في‬
‫"مبادرة الحيّ الأكاديمية"،‬

282
00:13:13,042 --> 00:13:13,876
‫وهو برنامج‬

283
00:13:13,959 --> 00:13:18,255
‫عملت فيه كمعلمة.‬

284
00:13:18,464 --> 00:13:21,634
‫أذكر أن كان هناك فصل‬
‫حيث لم يكن بوسعي شراء كتبي‬

285
00:13:21,717 --> 00:13:24,887
‫لأنني لم أملك 50 دولارًا لشراء الكتاب‬
‫الذي كنت بحاجة إليه.‬

286
00:13:24,970 --> 00:13:27,515
‫- ففكرت، "يجب أن أحصل على وظيفة."‬
‫- نعم.‬

287
00:13:31,685 --> 00:13:33,020
‫- مرحبًا.‬
‫- مرحبًا.‬

288
00:13:33,729 --> 00:13:35,606
‫لدينا زوّار مميزون اليوم.‬

289
00:13:35,773 --> 00:13:36,690
‫مرحبًا.‬

290
00:13:37,358 --> 00:13:38,192
‫- "مارفين".‬
‫- مرحبًا، "مارفين"؟‬

291
00:13:38,275 --> 00:13:39,693
‫- تشرفت بمعرفتك.‬
‫- أنت الأستاذ؟‬

292
00:13:39,777 --> 00:13:41,654
‫- نعم، أدير مركز تعليم بعد المدرسة‬
‫هنا في "أن إيه آي".‬

293
00:13:41,737 --> 00:13:43,322
‫- تشرفت.‬
‫- هل أنت تلميذ في "يو أس سي"؟‬

294
00:13:43,405 --> 00:13:45,449
‫- نعم، أنا كذلك حاليًا.‬
‫- مذهل.‬

295
00:13:45,616 --> 00:13:49,245
‫لكن حينها.... حالما أغادر الصف،‬
‫آتي إلى هنا لأعلّم،‬

296
00:13:49,453 --> 00:13:50,621
‫الأمر الرائع عن حقّ.‬

297
00:13:51,163 --> 00:13:52,790
‫هذا رائع. هذا ما فعلته.‬

298
00:13:52,873 --> 00:13:57,253
‫بدأ الأمر بأخذ درس رياضيات للتسلية‬
‫وهذا رائع لمساعدة المجتمع.‬

299
00:13:57,461 --> 00:13:59,380
‫- حقًا.‬
‫- مهلًا، الرياضيات للتسلية؟‬

300
00:13:59,672 --> 00:14:00,548
‫نعم...‬

301
00:14:01,465 --> 00:14:03,133
‫- يبدو ذلك غريبًا، لكن...‬
‫- كم شخصًا هنا‬

302
00:14:03,217 --> 00:14:04,844
‫قد يأخذ الرياضيات من أجل التسلية‬
‫هنا في الجامعة؟‬

303
00:14:06,762 --> 00:14:08,138
‫- انظري!‬
‫- نعم، ثمة واحد.‬

304
00:14:08,681 --> 00:14:10,599
‫هذا جيد، أنا مندهشة جدًا.‬

305
00:14:11,058 --> 00:14:12,935
‫هل لدى أحد أسئلة لنا؟‬

306
00:14:13,018 --> 00:14:14,520
‫أعني، يمكنكم أن تسألونا أي شيء‬

307
00:14:14,603 --> 00:14:16,981
‫ما هو شغفك؟ أين تريدين ارتياد الجامعة؟‬

308
00:14:17,064 --> 00:14:19,567
‫أريد أن أصبح محامية،‬
‫محامية مشاهير بالتحديد.‬

309
00:14:19,650 --> 00:14:20,609
‫مذهل.‬

310
00:14:20,693 --> 00:14:24,446
‫كلاكما تأتيان من خلفية مشابهة،‬
‫كونكما امرأتين نافذتين.‬

311
00:14:24,530 --> 00:14:27,700
‫ما هي نصيحتكما لنا كوننا تلاميذ سنة أخيرة‬
‫على وشك دخول الجامعة؟‬

312
00:14:28,617 --> 00:14:31,203
‫يا إلهي! هذا سؤال رائع.‬

313
00:14:31,328 --> 00:14:33,956
‫أعتقد أنه من المهم أن تجدوا شغفكم.‬

314
00:14:34,039 --> 00:14:36,709
‫ليس عليكم أن تكونوا شيئًا واحدًا‬
‫في الحياة، صحيح؟‬

315
00:14:36,792 --> 00:14:38,502
‫يمكنكم أن تكونوا أمورًا مختلفة.‬

316
00:14:38,586 --> 00:14:40,462
‫وأنا عملت كممثلة لمدة طويلة‬

317
00:14:40,546 --> 00:14:42,298
‫ثم قررت أن أصبح منتجة.‬

318
00:14:42,381 --> 00:14:44,133
‫قلت، "حسنًا، كيف أفعل ذلك؟"‬

319
00:14:44,216 --> 00:14:47,928
‫لم يعلمني أحد كيف أفعل ذلك.‬
‫لم أنمُ في مجال الأفلام.‬

320
00:14:48,304 --> 00:14:51,140
‫ففكرت، "ربما يجب أن أحاول"‬

321
00:14:51,390 --> 00:14:56,145
‫والعمل بجهد هو سرّ كل شيء.‬

322
00:14:56,228 --> 00:14:58,272
‫أعلم دومًا أنه يمكنني المراهنة على نفسي،‬

323
00:14:58,689 --> 00:15:00,608
‫وأعلم دومًا ألا أحد سيعمل بجهد أكبر مني‬

324
00:15:01,650 --> 00:15:03,861
‫لذا، أبقي هذه الفكرة في بالي دومًا.‬

325
00:15:04,194 --> 00:15:05,571
‫نعم، بكل تأكيد.‬

326
00:15:05,779 --> 00:15:10,242
‫وأعتقد أن جزءًا آخر في ذلك،‬
‫بخاصة إلى أولاد مثلنا،‬

327
00:15:10,367 --> 00:15:11,994
‫يتحدرون من المجتمعات التي تحدرنا منها،‬

328
00:15:12,912 --> 00:15:15,497
‫حيث يكون كل شيء بخطر‬
‫طوال الوقت، صحيح؟‬

329
00:15:16,248 --> 00:15:19,335
‫أحدهم يعمل بجهد كبير لتسديد قسطك الجامعي،‬

330
00:15:19,418 --> 00:15:22,922
‫وأهلكم عملوا بجهد كبير‬
‫أو تخلوا عن أمور كثيرة‬

331
00:15:23,005 --> 00:15:24,673
‫حتى تكونوا في هذا المكان.‬

332
00:15:25,049 --> 00:15:27,593
‫ربما أنتم أول أفراد العائلة‬
‫الذين يرتادون الجامعة‬

333
00:15:27,676 --> 00:15:30,721
‫أو حتى يحلمون بالذهاب إلى الجامعة،‬
‫مما يضع حملًا ثقيلًا‬

334
00:15:30,804 --> 00:15:32,181
‫على كاهلنا، صحيح؟‬

335
00:15:32,306 --> 00:15:33,599
‫إن فشلت، إن أخفقت،‬

336
00:15:33,766 --> 00:15:35,851
‫فأنا أخيّب أمل العديدين.‬

337
00:15:36,310 --> 00:15:38,896
‫لكن الشيء الذي كان عليّ تحقيقه‬
‫حين كنت في الجامعة‬

338
00:15:39,521 --> 00:15:41,774
‫هو أن أقبل الرسوب أحيانًا.‬

339
00:15:41,857 --> 00:15:43,067
‫عارفة ألا أحد‬

340
00:15:43,525 --> 00:15:46,737
‫ينجح من دون مواجهة الفشل في أثناء ذلك‬

341
00:15:46,820 --> 00:15:48,280
‫كان ذلك أهمّ درس‬

342
00:15:48,364 --> 00:15:49,865
‫تعلمته في حياتي.‬

343
00:15:51,367 --> 00:15:53,911
‫أحب مشاهدة "ليغالي بلوند"‬

344
00:15:53,994 --> 00:15:59,333
‫وأذكر أنك كنت تحاربين لأم كلبك،‬

345
00:15:59,416 --> 00:16:01,377
‫لأنهم كانوا يجرون فحوصات مخبرية...‬

346
00:16:01,460 --> 00:16:03,671
‫- نعم.‬
‫- لذا...‬

347
00:16:03,837 --> 00:16:08,592
‫ما هي الميزات التي يجب أن تتحلي بها‬
‫لتكوني ممثلة عظيمة؟‬

348
00:16:08,926 --> 00:16:12,179
‫يا إلهي! يجب أن تتحدثي إلى "أميركا"‬
‫هي التي تلهمني.‬

349
00:16:13,305 --> 00:16:16,100
‫أتعلم الكثير من حسّ القيادة لدى "أميركا"‬

350
00:16:16,225 --> 00:16:18,602
‫لأنها تعلمته هنا لفترة طويلة في "يو سي أس"‬

351
00:16:18,686 --> 00:16:21,897
‫وكنت تخبرينني كيف أن الشبان يلهمونك.‬

352
00:16:21,981 --> 00:16:22,815
‫صحيح.‬

353
00:16:22,898 --> 00:16:26,443
‫الشبان لا يجلسون ويفكرون بما هو ليس ممكنًا.‬

354
00:16:26,527 --> 00:16:27,945
‫يفكرون بما هو ممكن،‬

355
00:16:28,028 --> 00:16:29,989
‫ويتخيلون أن كل شيء ممكن.‬

356
00:16:30,572 --> 00:16:32,366
‫وأهم أمر تحتاجونه‬

357
00:16:32,491 --> 00:16:34,118
‫للتصرف‬

358
00:16:34,743 --> 00:16:35,577
‫هو الشجاعة.‬

359
00:16:35,661 --> 00:16:39,665
‫يجب أن تكونوا من يقول، "صوتي مهمّ.‬
‫تجاربي مهمة."‬

360
00:16:40,124 --> 00:16:42,751
‫سأجد الشجاعة لأستخدم صوتي،‬

361
00:16:42,835 --> 00:16:45,087
‫حتى لو كان صوتي يرتجف طوال الوقت."‬

362
00:16:45,212 --> 00:16:47,297
‫سأقف وأستخدمه بأي حال."‬

363
00:16:50,009 --> 00:16:50,926
‫شكرًا يا رفاق.‬

364
00:16:53,220 --> 00:16:55,222
‫من المهم أن يرى الشبان،‬

365
00:16:55,305 --> 00:16:58,892
‫متخرجي جامعتهم، يدافعون عن الحقوق،‬

366
00:17:00,102 --> 00:17:03,063
‫ولقد فعلت الكثير من أجل التوعية‬

367
00:17:03,355 --> 00:17:05,441
‫حول "دي إيه سي إيه" و"دريمرز".‬

368
00:17:05,566 --> 00:17:07,776
‫في ما يتعلّق بـ"دريمرز"،‬

369
00:17:08,736 --> 00:17:11,821
‫أو حتى الشبان الذين ينظمون حول "تي بي أس"‬

370
00:17:11,905 --> 00:17:13,240
‫وضع الحماية المؤقت،‬

371
00:17:14,575 --> 00:17:16,326
‫قد ترأسوا حركتهم.‬

372
00:17:16,410 --> 00:17:18,412
‫أنشأوا حركتهم وترأسوها.‬

373
00:17:18,494 --> 00:17:21,540
‫كانوا أولادًا يافعين وغير مُسجّلين‬

374
00:17:21,999 --> 00:17:23,208
‫نزلوا إلى الشارع‬

375
00:17:23,375 --> 00:17:24,292
‫"هذه ديارنا"‬

376
00:17:24,417 --> 00:17:26,753
‫"الأحلام لا تنتهي صلاحبتها‬
‫الثعليم وليس الترحيل"‬

377
00:17:26,878 --> 00:17:28,297
‫صحيح، هذا رائع.‬

378
00:17:28,380 --> 00:17:33,469
‫لم يجلسوا منتظرين قائدًا أسطوريًا كبيرًا‬

379
00:17:33,552 --> 00:17:35,012
‫ليأتي ويدلّهم على الطريق،‬

380
00:17:35,095 --> 00:17:37,514
‫بدأوا ينظمون ويستخدمون أصواتهم.‬

381
00:17:37,598 --> 00:17:44,063
‫إنهم القريبون جدًا من العوائق،‬
‫إنهم القريبون جدًا من التحديات،‬

382
00:17:44,646 --> 00:17:47,274
‫لكنهم أيضًا الأقرب إلى الحلول،‬

383
00:17:47,357 --> 00:17:49,651
‫لأن مخيلاتهم‬

384
00:17:49,735 --> 00:17:52,780
‫وقدرتهم على حلّ المشاكل لا تعيقها...‬

385
00:17:52,863 --> 00:17:55,157
‫- أفكار قديمة أو... نعم‬
‫- ...أفكار قديمة.‬

386
00:17:55,282 --> 00:17:57,868
‫أو ما تدرّبنا على التفكير فيه.‬

387
00:17:58,077 --> 00:18:00,871
‫"لا يمكن لهذا أن يحدث،" أو،‬
‫"لا يمكن للأمور أن تتغير."‬

388
00:18:01,246 --> 00:18:02,122
‫بالتأكيد.‬

389
00:18:02,372 --> 00:18:03,582
‫ما يقضّ لي مضجعي ليلًا‬

390
00:18:04,166 --> 00:18:05,667
‫هو التفكير في، تعلمين...‬

391
00:18:07,795 --> 00:18:10,005
‫ما هي الأسئلة التي لم نطرحها بعد، تعلمين؟‬

392
00:18:10,089 --> 00:18:12,466
‫ما هي الطرق التي لم نجرّبها بعد‬

393
00:18:12,549 --> 00:18:14,051
‫لنفهم بعضنا البعض؟‬

394
00:18:14,134 --> 00:18:16,386
‫وأعتقد أن الأمر في نهاية اليوم،‬

395
00:18:16,470 --> 00:18:18,055
‫محوره العلاقات،‬

396
00:18:18,138 --> 00:18:20,390
‫والصبر،‬

397
00:18:20,474 --> 00:18:21,725
‫والإصغاء،‬

398
00:18:21,809 --> 00:18:23,727
‫لقد حظيت بوقت رائع أتعرّف إليك‬

399
00:18:23,811 --> 00:18:25,312
‫من خلال العمل على "تايمز آب".‬

400
00:18:25,395 --> 00:18:28,607
‫ما الذي ألهمك لكي... تذهبي،‬

401
00:18:28,690 --> 00:18:31,401
‫"لا، هذه دعوتي. يفترض بي أن أكون‬

402
00:18:31,485 --> 00:18:33,403
‫أحد الأشخاص هنا أساعد بذلك.‬

403
00:18:33,570 --> 00:18:35,906
‫هذا السؤال لا يُجاوب عليه قط، صحيح؟‬

404
00:18:35,989 --> 00:18:40,285
‫أنت... تظهرين وتضعين نفسك في الغرفة.‬

405
00:18:40,744 --> 00:18:44,331
‫تجرين المحادثات، ودائمًا تسألين،‬

406
00:18:44,414 --> 00:18:46,333
‫"هل أنا الشخص المناسب‬
‫لأكون في هذه الغرفة؟"‬

407
00:18:46,416 --> 00:18:49,002
‫لكن أعتقد أن أحد الأمور التي نستدركها،‬

408
00:18:49,711 --> 00:18:55,801
‫في عملنا في "تايمز آب"، هو أن الجميع‬
‫كانوا سلطتهم الخاصة‬

409
00:18:55,884 --> 00:18:58,929
‫و... ما نحب تسميته،‬
‫قوتنا الخارقة الخاصة، صحيح؟‬

410
00:18:59,096 --> 00:19:01,974
‫ومعرفة ما هي سلطتك الفريدة‬

411
00:19:02,057 --> 00:19:06,645
‫وما هو الولوج الفريد للفرصة‬
‫الذي كل واحد منا‬

412
00:19:06,728 --> 00:19:12,568
‫عليه أن يضيفه إلى الصوت الجماعي،‬
‫أو الجماعي...‬

413
00:19:13,443 --> 00:19:15,821
‫أو الأمل الجماعي للمستقبل‬
‫الذي نود أن نراه.‬

414
00:19:16,113 --> 00:19:18,574
‫أتظنين أنه يصعب على النساء‬
‫التقدّم أحيانًا والتفكير،‬

415
00:19:19,116 --> 00:19:21,118
‫"سأكون قائدة،" لأنني أظن أحيانًا‬

416
00:19:21,201 --> 00:19:25,956
‫أن هناك جزءًًا فطريًا في النساء هو،‬
‫"لا، ليس أنا... هي"‬

417
00:19:26,081 --> 00:19:27,833
‫تعلمين؟ وأنا أشعر بذلك دومًا.‬

418
00:19:27,916 --> 00:19:30,794
‫لا أريد الإمساك بالسلطة أو أي شيء.‬

419
00:19:31,128 --> 00:19:33,005
‫أنا أبلي بشكل أفضل ضمن مجموعة نساء.‬

420
00:19:33,088 --> 00:19:34,464
‫- بالتأكيد.‬
‫- هذه طبيعتي.‬

421
00:19:34,756 --> 00:19:39,178
‫لكن أظن أنه كان وقتًا مثيرًا جدًا للاهتمام‬
‫حيث كان على النساء التجرؤ.‬

422
00:19:39,720 --> 00:19:42,639
‫وقد نقرني أحد أصدقائنا على ركبتي قائلًا،‬

423
00:19:42,723 --> 00:19:45,726
‫"خمّني ماذا؟‬
‫ذلك الجزء حيث لا تريدين أن تكوني مسؤولة؟‬

424
00:19:45,809 --> 00:19:47,144
‫ذلك ما عاد يجدي نفعًا."‬

425
00:19:47,227 --> 00:19:51,523
‫نحن نميل أكثر للتفكير في الأسباب‬

426
00:19:51,607 --> 00:19:53,942
‫التي تجعلنا غير مناسبين للوظيفة.‬

427
00:19:54,067 --> 00:19:56,403
‫"نعم، لكنني لم أرتد جامعة فاخرة كفاية."‬

428
00:19:56,486 --> 00:19:59,364
‫- أو، "تعليمي ليس جيدًا كفاية."‬
‫- "لم يسبق أن قدت أي شيء."‬

429
00:19:59,448 --> 00:20:00,782
‫أو، "لدي تعليم زيادة."‬

430
00:20:00,908 --> 00:20:02,367
‫أو... مهما كانت الأعذار‬

431
00:20:02,451 --> 00:20:05,871
‫التي تحول دون رفعنا لأيدينا ونقول،‬

432
00:20:05,996 --> 00:20:08,707
‫"سوف أقود.‬

433
00:20:08,916 --> 00:20:11,335
‫سوف أقود لأن هذا ما تستدعيه هذه اللحظة،‬

434
00:20:11,418 --> 00:20:13,503
‫- لأن على أحدهم القيادة.‬
‫- على أحدهم أن يقود.‬

435
00:20:13,587 --> 00:20:14,463
‫وهذا صعب.‬

436
00:20:14,546 --> 00:20:16,423
‫- لكن بعض الأمور توقظنا.‬
‫- نعم.‬

437
00:20:16,632 --> 00:20:19,426
‫وأعتقد أن التحدي هو: كيف نبقى ميقظين؟‬

438
00:20:19,509 --> 00:20:22,930
‫- لدينا شقيقاتنا ليذكرننا.‬
‫- نعم، لدينا شقيقاتنا ليذكرننا.‬

439
00:20:23,013 --> 00:20:25,057
‫حين أشعر بالرغبة في الاستسلام، أتصل لك.‬

440
00:20:25,265 --> 00:20:28,143
‫أقول، "حسنًا، ألهميني. حفّزيني."‬

441
00:20:28,227 --> 00:20:29,061
‫وأنت تفعلين ذلك!‬

442
00:20:29,144 --> 00:20:31,021
‫حسنًا، أظن أننا نلهم بعضنا البعض.‬

443
00:20:31,438 --> 00:20:34,483
‫تلك الشراكة، ذلك المجتمع، تلك الصداقة،‬
‫ذلك التضامن النسائي،‬

444
00:20:34,566 --> 00:20:36,485
‫- هو ما يجعلنا نستمرّ.‬
‫- نعم.‬

445
00:20:36,568 --> 00:20:38,403
‫الناس يحبون التحديث عن الأمر كما لو أنه،‬

446
00:20:39,112 --> 00:20:41,156
‫"هل هذا الكفاح من أجل العدالة،‬
‫عدو أو ماراثون؟"‬

447
00:20:41,490 --> 00:20:44,201
‫و"كامالا هاريس" تحب جعل الأمر ذو أبعاد‬

448
00:20:44,284 --> 00:20:45,452
‫وتقول، "إنه سباق مراحل."‬

449
00:20:45,577 --> 00:20:48,956
‫حين تملكين العصا والطاق والقوة،‬

450
00:20:49,039 --> 00:20:51,875
‫والوسائل للركض، تركضين بكل قوتك.‬

451
00:20:51,959 --> 00:20:53,543
‫- أحب ذلك.‬
‫- ثم تعطين العصا‬

452
00:20:53,627 --> 00:20:57,047
‫لشخص آخر حتى يتسنى لك الاستراحة،‬
‫واسترجاع الطاقة وتكوني موجودة‬

453
00:20:57,130 --> 00:20:59,132
‫- لليوم التالي...‬
‫- أحب ذلك. نعم.‬

454
00:20:59,258 --> 00:21:01,843
‫...لأن الناس يعودون إلى النوم‬
‫حين يُنهكون،‬

455
00:21:01,927 --> 00:21:04,471
‫حين يشعرون باليأس والعجز،‬

456
00:21:04,721 --> 00:21:09,393
‫وإن حاولنا القيام بالأمور لوحدنا‬
‫وإصلاح الأمور لوحدنا،‬

457
00:21:10,143 --> 00:21:11,979
‫- حينها نبدأ بالشعور بالعجز.‬
‫- صحيح.‬

458
00:21:12,062 --> 00:21:13,897
‫لكن حين نبني مجتمعًا حولنا،‬

459
00:21:14,731 --> 00:21:17,943
‫حينها نحظى بسياسات التأمين.‬

460
00:21:18,026 --> 00:21:20,445
‫- أحبك "أميركا".‬
‫- أحبك أيضًا.‬

461
00:21:42,301 --> 00:21:43,635
‫ترجمة "ساندي الحداد"‬

